Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 28

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

“كين ، هل أرسلتكَ والدتكَ ؟”

لقد كان لطيفاً جداً لدرجة أنها أصبحت تداعب معدته .

“نعم ، لقد طُلب مني أن أحضر لكِ مواد ثمينة قد جاءت هذه المرة كـهدية ولقد أحضرتُ معي إكسسوارات و ملابس .”

“لا؟”

أشار كين ناظراً للخلف .. لقد كان هناكَ عربة يسحبها خادم و لقد كانت مليئة بالأمتعة .

“لايزال هكذا ؟ يبدو أنه ليس بحالة جيدة .”

لكن ، لم يكن هذا النوع من الأمتعة هو الذي يثير فضول راڤيان .

“لقد تحولت للون الأحمر .”

مدت راڤيان يدها بنظرة توقع .

أصبحت تلكَ العيون اللامعة على الفور سامة .

“أعطني رسالة .”

“لن يكون هناكَ شيئ تقلقين بشأنه ، فأنتِ إبنتي . أعتقدُ فقط أن عليكِ معرفة ذلكَ ، لذلكَ أنا أخبركِ مسبقاً .”

“أنا … أنا آسف ليس لدىّ رسائل .”

لقد كانت آستر فضولية و نظرت حول المكان .

أصبح تعبير راڤيان أشد بعد هذه الكلمات .

لقد كانت آستر في حيرة من أمرها .

أصبحت تلكَ العيون اللامعة على الفور سامة .

إمتلأ وجه راڤيان بقلق صادق .

“لا؟”

“لقد تحولت للون الأحمر .”

“نعم ، لقد كان نواه بالفعل فاقداً للوعي ، لذا لم أستطع حتى تسليم رسالة السيدة .”

“نواه ، لا يُمكنكَ أن تموت .”

“لايزال هكذا ؟ يبدو أنه ليس بحالة جيدة .”

“نعم . ولكن ، أيها الدوق الأكبر هل هناكَ شيئ يحدث في المعبد ؟”

إمتلأ وجه راڤيان بقلق صادق .

لقد زرعته بعد ظهر أمس ، ولقد كَبِر بالفعل لطول آستر تقريباً . ليس ذلكَ فقط ، لقد كان هناكَ براعم أخرى وبعضها قد أزهر بالفعل .

“قُلتَ أنهم يقدمون له العلاج بشكل منتظم صحيح ؟”

كان الأمر مخيفاً بعض الشيئ ، لكنها مشت بين العشب بسرعة ، ثم شعرت بإحساس غريب في يدها الممدودة إلى الأمام .

“نعم . ولكن يبدو أن الأمر لا يعمل .”

ظن دي هين في وقت متأخر أن هذا كان أكثر من اللازم و أبعد عينه و سعل .

“مستحيل ، أعتقد أنني سأضطر للذهاب .”

قفز الطائر الأزرق على إصبع آستر بدون خوف .

“سيدتي؟”

“لا بأس.”

فوجئ كين و حاول منع راڤيان .

“مرحباً .”

“لا تقلق ، لن يتم القبض علينا .”

“كين ، هل أرسلتكَ والدتكَ ؟”

“مازلتُ أخشى أن يُقال أن خطيبته السابقة قد أتت و سببت له المشاكل .”

على الرغم من أن كين كان يساعد راڤيان منذُ الطفولة ، إلا و أنه لم يستطع كسر عنادها .

“هذا لن يحدث . سأذهب إلى هناكَ وفقاً لتاريخ خروجي لذا كُن مستعداً .”

“أنا … أنا آسف ليس لدىّ رسائل .”

“…حسناً.”

“مستحيل ، أعتقد أنني سأضطر للذهاب .”

“وأنتَ تعلم أن هذا سر عن أبي و أمي صحيح ؟”

“ماذا؟”

“نعم آنستي .”

“فهمت .”

على الرغم من أن كين كان يساعد راڤيان منذُ الطفولة ، إلا و أنه لم يستطع كسر عنادها .

“لقد كنتُ اسأل إن حدثَ شيئ ما في المعبد …”

بعد أن سمحت راڤيان لكين بالمغادرة بقت تفكر في نواه لفترة أطول .

“كيفَ حدثَ ذلك؟”

“نواه ، لا يُمكنكَ أن تموت .”

***

دفنت مشاعرها العميقة لنواه في تعبيرها الباهت .

هذا المكان مفتوح للجميع ، لكن لم يتم الإبلاغ عن أى شيئ هنا .

***

فتحت آستر فمها و أمسكت بالشجرة بيأس .

“كيفَ حدثَ ذلك؟”

“ستتألمين . ماذا لو أصبتِ بجرح في جبهتكِ ؟”

“حسناً ، لقد زرعتها الآنسة بالأمس … كيف يُمكن أن يكون الأمر كذلك ؟”

ل

“هاه ، أنه لأمرٌ مدهش . لقد مر أربعين عاماً كحياتي كـبستاني ، لكنني لم أر ابداً مثل هذه السرعة الغير طبيعية في النمو .”

يتم نقل آستر في عربة إلى مكان ما .

كانت آستر في طريقها إلى الحديقة للتحقق من حالة الخزامي التي قامت بزراعتها بالأمس .

فتحت آستر فمها و أمسكت بالشجرة بيأس .

ثم ، بعد أن سمعت الناس يجتمعون و يتحدثون إختبأت خلف الشجرة .

“لقد كنتُ اسأل إن حدثَ شيئ ما في المعبد …”

‘مُستحيل ، كيف نمت بهذا الشكل ؟’

“كين ، هل أرسلتكَ والدتكَ ؟”

حتى من مسافة بعيدة ، لقد كان تطور زهرة الخزامي واضحاً .

كان المعبد يدير جميع الأماكن المقدسة لأنه قد يكون هناكَ مجال لسوء المعاملة و الصراع .

لقد زرعته بعد ظهر أمس ، ولقد كَبِر بالفعل لطول آستر تقريباً . ليس ذلكَ فقط ، لقد كان هناكَ براعم أخرى وبعضها قد أزهر بالفعل .

ل

خفق قلب آستر عندما رأت ذلكَ .

“وأنتَ تعلم أن هذا سر عن أبي و أمي صحيح ؟”

الخزامي نبات مُقدس يستجيب للقوة المقدسة . كلما زادت القوة المقدسة للشخص الذي زرع هذا النبات كلما زادت سرعة نموه .

الخزامي نبات مُقدس يستجيب للقوة المقدسة . كلما زادت القوة المقدسة للشخص الذي زرع هذا النبات كلما زادت سرعة نموه .

لقد كانت سرعة هائلة أن تُصبح البذور ناضجة و تتفتح البراعم في يوم واحد فقط . بالإضافة إلى أنه كان بالإمكان جعل الزهور تتفتح أسرع .

قال دي هين «ما الذي يجب أن أقوله ؟» وهو يحاول أن يحرك شفاهه .

“أنا لم أرَ الأمر بشكل خاطئ .”

لمنع الخشب الصلب من لمس جبين آستر ، قامت يد دي هين القاسية بسدها .

فتحت آستر فمها و أمسكت بالشجرة بيأس .

أرادت فقط أن تموت طوال الوقت . لم يكن هناكَ شيئ مثل الندم في هذا العالم ، لذلكَ توسلت دائماً للإختفاء و الموت .

بدأت تُصبح واعية بالقوة المقدسة .

“فهمت .”

“هذا ليس الوقت المناسب للخمول و لعب لعبة العائلة .”

إعتقدت آستر أنه من الأفضل أن يكون الأمر خطيراً .

إعتقدت أنها يُمكن أن تبقى على هذا الحال لمدة عام أو عام ونصف على الأقل قبل موت القديسة .

كان من السهل الإجابة بجدية لدرجة أنه لم يفهم .

لا يجبُ أن أفعل ذلك ، لا أعرف متى ستأتي راڤيان لذا علىّ الموت قبل ذلك .

لقد حاولت فعلَ هذا مرة أخرى ، لكن كان هناكَ تنفس بجانب آستر .

لكن ،

“آه ، أنا آسف . لقد كنتُ أفكر بشيئ آخر . لم أسمع بأى شيئ .”

‘أنا لا أريد أن أموت .’

لقد كانت آستر في حيرة من أمرها .

بعد هذا الموقف ، خرج شيئ من داخل آستر لم تعلم به من قبل .

“نعم . ولكن ، أيها الدوق الأكبر هل هناكَ شيئ يحدث في المعبد ؟”

أرادت فقط أن تموت طوال الوقت . لم يكن هناكَ شيئ مثل الندم في هذا العالم ، لذلكَ توسلت دائماً للإختفاء و الموت .

“هناكَ شخصٌ ما أود أن ترسمي له لوحة .”

لذلكَ كانت مرتبكة جداً بشأن هذا النوع من الأفكار .

“آخ ، هل كان علىّ فقط الرفض ؟”

ضربت آستر جبينها في الشجرة التي تُمسك بها لإقاظها ، لقد كانت تلسع و شعرت أن حواسها تعود لها .

“ايها الدوق الأكبر ؟”

لقد حاولت فعلَ هذا مرة أخرى ، لكن كان هناكَ تنفس بجانب آستر .

“لا بأس.”

في الوقت نفسه ، ظهرَ شيئ ما بين جبين آستر و الشجرة .

لقد زرعته بعد ظهر أمس ، ولقد كَبِر بالفعل لطول آستر تقريباً . ليس ذلكَ فقط ، لقد كان هناكَ براعم أخرى وبعضها قد أزهر بالفعل .

“…الدوق الأكبر ؟”

أرادت فقط أن تموت طوال الوقت . لم يكن هناكَ شيئ مثل الندم في هذا العالم ، لذلكَ توسلت دائماً للإختفاء و الموت .

كانت اللمسة الناعمة التي غطت جبين آستر هو كف دي هين .

تستطيع حتى أن تفعل طلباً واحد من طلبات دي هين قبل أن تموت . لم يكن الموت مخيفاً على أى حال ، لذلكَ لا يهم إن كان الأمر خطيراً.

لمنع الخشب الصلب من لمس جبين آستر ، قامت يد دي هين القاسية بسدها .

لا يجبُ أن أفعل ذلك ، لا أعرف متى ستأتي راڤيان لذا علىّ الموت قبل ذلك .

“ستتألمين . ماذا لو أصبتِ بجرح في جبهتكِ ؟”

مدت راڤيان يدها بنظرة توقع .

دي هين الذي كان في عدد لا يُحصى من ساحات القتال وهو رجل عظيم لا يرمش بعين واحدة حتى عندما تتسرب الجروح مثل ينبوع الدم .

“مرحباً .”

ثم إرتجف و أحدث كل أنواع الجلبة خوفاً من ظهور جرح صغير على جبين آستر .

“لقد تحولت للون الأحمر .”

أمر بإستدعاء طبيب على الفور ، ثم لمسَ جبين آستر و نفخَ فيه .

“سأفعل .”

“…أنا بخير . إنها لا تؤلم على الإطلاق .”

قال دي هين «ما الذي يجب أن أقوله ؟» وهو يحاول أن يحرك شفاهه .

“لقد تحولت للون الأحمر .”

لقد كانت تشعر بالفضول لدرجة أن عيون آستر فُتحت بشدة .

كان تعبير دي هين قاتماً ولم يعجبه الأمر .

ل

“إن كنتِ لا تحبين الشجرة ، هل نقوم بقطعها ؟”

“لا!”

“لا!”

‘مُستحيل ، كيف نمت بهذا الشكل ؟’

حتى لا يفعل ذلكَ ، هزت آستر رأسها .

ذلكَ ، قرر التحدث الآن بصراحة .

لم تكن الشجرة هي المشكلة ، ولقد كان من الغريب أن يظهر دي هين فجأة و يكون قلقاً بهذه الطريقة .

إبتسمت آستر و مدت إصبعها تجاه هذا الطائر الأزرق الذي يطير .

ظن دي هين في وقت متأخر أن هذا كان أكثر من اللازم و أبعد عينه و سعل .

شعر جسد آستر بالقشعريرة بسبب البرد داخل الكوخ . لقد كان مثل عالم مختلف تماماً عن الخارج المريح و الدافئ .

عندما رأى زهرة الخزامي التي نمت بشكل جيد لمعت عيناه .

كان تعبير دي هين قاتماً ولم يعجبه الأمر .

“هل هذا بسبب قوتكِ المقدسة ؟ يبدو أنكِ كنتِ مرشحة جيدة في المعبد .”

“كين ، هل أرسلتكَ والدتكَ ؟”

“قليلاً .”

“هاه ، أنه لأمرٌ مدهش . لقد مر أربعين عاماً كحياتي كـبستاني ، لكنني لم أر ابداً مثل هذه السرعة الغير طبيعية في النمو .”

ضحكت آستر بشكل محرج لأنها لا يُمكنها القول أن هذا بسبب قوة القديسين .

بدأت تُصبح واعية بالقوة المقدسة .

قال دي هين «ما الذي يجب أن أقوله ؟» وهو يحاول أن يحرك شفاهه .

“مرحباً .”

لم تكن شخصيته هكذا ، لذلكَ كان يموت من الإحباط من نفسه .

دفنت مشاعرها العميقة لنواه في تعبيرها الباهت .

“آخ ، هل كان علىّ فقط الرفض ؟”

بعد أن سمحت راڤيان لكين بالمغادرة بقت تفكر في نواه لفترة أطول .

في الواقع ، لقد كان يبحث عن آستر ليخبرها بطلب بنچامين .

“ستتألمين . ماذا لو أصبتِ بجرح في جبهتكِ ؟”

ثم عندما رأى آستر تصرب رأسها ركض مندهشاً .

‘أنا لا أريد أن أموت .’

دي هين لم يكن يعرف ماذا يقول .

“نعم ، إنه هناك.”

ل

كان تعبير دي هين قاتماً ولم يعجبه الأمر .

ذلكَ ، قرر التحدث الآن بصراحة .

“أنه ليساً طفلاً عادياً ، إن الأمر خطير و قد نُعاقب إذا عَلِم الإمبراطور لأن الأمر محظور .”

“آستر ، لدىّ شيئ أرغب في أن تفعليه .”

ثم عندما رأى آستر تصرب رأسها ركض مندهشاً .

“من فضلكَ تحدث .”

“وأنتَ تعلم أن هذا سر عن أبي و أمي صحيح ؟”

أغمضت آستر عيونها .

لم تكن شخصيته هكذا ، لذلكَ كان يموت من الإحباط من نفسه .

ظلت تعض شفتها و كانت تعتقد أن هذا بسبب أن هناكَ شيئ تفعله .

“…حسناً.”

“هناكَ شخصٌ ما أود أن ترسمي له لوحة .”

طلبت الإذن ، ولكن لا يوجد إجابة . مثلما قال السائق  ، يبدو أنه لا يوحد أحد في المنزل .

“سأفعل .”

دي هين الذي كان في عدد لا يُحصى من ساحات القتال وهو رجل عظيم لا يرمش بعين واحدة حتى عندما تتسرب الجروح مثل ينبوع الدم .

كان من السهل الإجابة بجدية لدرجة أنه لم يفهم .

“أنه ليساً طفلاً عادياً ، إن الأمر خطير و قد نُعاقب إذا عَلِم الإمبراطور لأن الأمر محظور .”

عندما أجابت آستر عن طيب خاطر أصبح دي هين محموماً «مرتبكاً » بالأحرى .

هذا المكان مفتوح للجميع ، لكن لم يتم الإبلاغ عن أى شيئ هنا .

“أنه ليساً طفلاً عادياً ، إن الأمر خطير و قد نُعاقب إذا عَلِم الإمبراطور لأن الأمر محظور .”

“آنستي ، عليكِ الذهاب بمفردكِ من هنا . إن ذهبتِ إلى الداخل سيكون هناكَ كوخ ، سترسمين الشخص الذي هناك .”

“لا بأس.”

قفز الطائر الأزرق على إصبع آستر بدون خوف .

إعتقدت آستر أنه من الأفضل أن يكون الأمر خطيراً .

“آنستي ، عليكِ الذهاب بمفردكِ من هنا . إن ذهبتِ إلى الداخل سيكون هناكَ كوخ ، سترسمين الشخص الذي هناك .”

تستطيع حتى أن تفعل طلباً واحد من طلبات دي هين قبل أن تموت . لم يكن الموت مخيفاً على أى حال ، لذلكَ لا يهم إن كان الأمر خطيراً.

إعتقدت أنها يُمكن أن تبقى على هذا الحال لمدة عام أو عام ونصف على الأقل قبل موت القديسة .

“لن يكون هناكَ شيئ تقلقين بشأنه ، فأنتِ إبنتي . أعتقدُ فقط أن عليكِ معرفة ذلكَ ، لذلكَ أنا أخبركِ مسبقاً .”

“أنه ليساً طفلاً عادياً ، إن الأمر خطير و قد نُعاقب إذا عَلِم الإمبراطور لأن الأمر محظور .”

“نعم . ولكن ، أيها الدوق الأكبر هل هناكَ شيئ يحدث في المعبد ؟”

تمتمت آستر بصوت مندهش .

أرادت آستر أن تسأل هذه المرة عن أخبار المعبد .

“قليلاً .”

لقد كانت تشعر بالفضول لدرجة أن عيون آستر فُتحت بشدة .

“…حسناً.”

بعد أن تلقى دي هين هذه النظرات اللطيفة ضحكَ بشدة .

إعتقدت أنها يُمكن أن تبقى على هذا الحال لمدة عام أو عام ونصف على الأقل قبل موت القديسة .

لقد كانت خدود آستر ممتلئة لتبين أنها كانت تأكل جيداً هذه الأيام ، ولقد كانت لطيفة جداً ، مثل السنجاب .

“هل يوجد ملجأ هنا ؟”

“ايها الدوق الأكبر ؟”

بعد السير لفترة طويلة ، توقفت العربة عن الإهتزاز .

“ماذا؟”

بدت غرفة المعيشة التي كانت بدون أثاث وحيدة للغاية .

“لقد كنتُ اسأل إن حدثَ شيئ ما في المعبد …”

أصبحت تلكَ العيون اللامعة على الفور سامة .

“آه ، أنا آسف . لقد كنتُ أفكر بشيئ آخر . لم أسمع بأى شيئ .”

إبتسمت آستر و مدت إصبعها تجاه هذا الطائر الأزرق الذي يطير .

“فهمت .”

***

على عكس آستر ، التي أصبحت قاتمه لأنها لم تتلقى إجابة مُحددة ، لم يستطع دي هين إخفاء إبتسامته .

“…الدوق الأكبر ؟”

***

كان الأمر مخيفاً بعض الشيئ ، لكنها مشت بين العشب بسرعة ، ثم شعرت بإحساس غريب في يدها الممدودة إلى الأمام .

بعد يومين ،

ظلت تعض شفتها و كانت تعتقد أن هذا بسبب أن هناكَ شيئ تفعله .

يتم نقل آستر في عربة إلى مكان ما .

“لقد تحولت للون الأحمر .”

كانت الوِجهة سرية ، قيل لها أنها يُمكنها فقط ركوب العربة ثم العودة .

خلعت آستر قبعتها و أمسكتها في يدها وسارت ببطء إلى مكان آخر .

لذلكَ ، لم يكن طلباً صعباً لتقبله آستر .

بدت غرفة المعيشة التي كانت بدون أثاث وحيدة للغاية .

بعد السير لفترة طويلة ، توقفت العربة عن الإهتزاز .

“آخ ، هل كان علىّ فقط الرفض ؟”

“آنستي ، عليكِ الذهاب بمفردكِ من هنا . إن ذهبتِ إلى الداخل سيكون هناكَ كوخ ، سترسمين الشخص الذي هناك .”

ظلت تعض شفتها و كانت تعتقد أن هذا بسبب أن هناكَ شيئ تفعله .

الرجل الذي فتح الباب لم يكن عادياً ، بوجه مجهول .. قدم عدة طلبات إلى آستر .

فتحت آستر فمها و أمسكت بالشجرة بيأس .

“آه،نعم.”

عندما أجابت آستر عن طيب خاطر أصبح دي هين محموماً «مرتبكاً » بالأحرى .

نزلت آستر بحذر .

“نعم ، إنه هناك.”

نظرت حولها ببطء ولقد كان مكان بري مثالي ، توقفت العربة فقط على جانب الطريق .

لم تكن الشجرة هي المشكلة ، ولقد كان من الغريب أن يظهر دي هين فجأة و يكون قلقاً بهذه الطريقة .

الشيئ الغريب أنه ملئ بالغابات مع مساحات خضرلت واسعة ؟

“ساعتان فقط . عليكِ أن ترسميه فقط لهذه الفترة ، و أنا سأنتظركِ هنا .”

لقد كانت آستر في حيرة من أمرها .

“هل هناكَ سخصٌ في المنزل ؟”

“هل هذا هو المكان الصحيح حقاً ؟”

“…الدوق الأكبر ؟”

“نعم ، إنه هناك.”

خلعت آستر قبعتها و أمسكتها في يدها وسارت ببطء إلى مكان آخر .

أشار السائق بإصبعه إلى وسط الغابة ، لقد كان يقصد أن تقوم بإختراق العشب الذي كان يزيد طوله عن طول شخص بالغ .

عندما أجابت آستر عن طيب خاطر أصبح دي هين محموماً «مرتبكاً » بالأحرى .

“ساعتان فقط . عليكِ أن ترسميه فقط لهذه الفترة ، و أنا سأنتظركِ هنا .”

“آه ، أنا آسف . لقد كنتُ أفكر بشيئ آخر . لم أسمع بأى شيئ .”

“لقد فهمت .”

بدأت تُصبح واعية بالقوة المقدسة .

على أى حال ، لقد جئتُ طوال الطريق إلى هنا ولا أستطيع العودة .

نزلت آستر بحذر .

دخلت آستر ببطء إلى المكان الذي أشار له السائق .

أصبحت تلكَ العيون اللامعة على الفور سامة .

أولاً ، ملأت رائحة الشعب أنفها . ثم إبتلعت الغابة آستر  التي كانت قصيرة القامة في لمح البصر .

طلبت الإذن ، ولكن لا يوجد إجابة . مثلما قال السائق  ، يبدو أنه لا يوحد أحد في المنزل .

كان الأمر مخيفاً بعض الشيئ ، لكنها مشت بين العشب بسرعة ، ثم شعرت بإحساس غريب في يدها الممدودة إلى الأمام .

بعد أن سمحت راڤيان لكين بالمغادرة بقت تفكر في نواه لفترة أطول .

عندما عبرت تلكَ الحدود ، كان هناكَ طاقة غريبة تعمل على تنقية الرئتين على الفور و تحيط بالجسد .

تستطيع حتى أن تفعل طلباً واحد من طلبات دي هين قبل أن تموت . لم يكن الموت مخيفاً على أى حال ، لذلكَ لا يهم إن كان الأمر خطيراً.

“هل يوجد ملجأ هنا ؟”

“أعطني رسالة .”

تمتمت آستر بصوت مندهش .

أشار السائق بإصبعه إلى وسط الغابة ، لقد كان يقصد أن تقوم بإختراق العشب الذي كان يزيد طوله عن طول شخص بالغ .

كان المعبد يدير جميع الأماكن المقدسة لأنه قد يكون هناكَ مجال لسوء المعاملة و الصراع .

تستطيع حتى أن تفعل طلباً واحد من طلبات دي هين قبل أن تموت . لم يكن الموت مخيفاً على أى حال ، لذلكَ لا يهم إن كان الأمر خطيراً.

هذا المكان مفتوح للجميع ، لكن لم يتم الإبلاغ عن أى شيئ هنا .

فتحت آستر فمها و أمسكت بالشجرة بيأس .

بإختصار ، لقد كان ملجئاً مخفياً .

فوجئ كين و حاول منع راڤيان .

لقد كانت آستر فضولية و نظرت حول المكان .

“وأنتَ تعلم أن هذا سر عن أبي و أمي صحيح ؟”

لقد كان هناكَ مساحة كبيرة مُغطاة بالعشب .

إعتقدت أنها يُمكن أن تبقى على هذا الحال لمدة عام أو عام ونصف على الأقل قبل موت القديسة .

كان مكاناً جميلاً مليئاً بالزهور الملونة و مليئاً بأشعة الشمس .

لم تكن الشجرة هي المشكلة ، ولقد كان من الغريب أن يظهر دي هين فجأة و يكون قلقاً بهذه الطريقة .

لأنه لم يكن هناكَ بشر ، كان هناكَ العديد من الطيور . زقزق أحد الطيور الزرقاء و إقتري من آستر .

“آه،نعم.”

“مرحباً .”

“لن يكون هناكَ شيئ تقلقين بشأنه ، فأنتِ إبنتي . أعتقدُ فقط أن عليكِ معرفة ذلكَ ، لذلكَ أنا أخبركِ مسبقاً .”

إبتسمت آستر و مدت إصبعها تجاه هذا الطائر الأزرق الذي يطير .

أصبح تعبير راڤيان أشد بعد هذه الكلمات .

قفز الطائر الأزرق على إصبع آستر بدون خوف .

“آه ، لماذا الجو بارد فجأة ؟”

لقد كان لطيفاً جداً لدرجة أنها أصبحت تداعب معدته .

بإختصار ، لقد كان ملجئاً مخفياً .

بينما كانت تنظر حولها وصلت إلى الكوخ .

طرقت آستر باب الكوخ القديم برفق .

طرقت آستر باب الكوخ القديم برفق .

الشيئ الغريب أنه ملئ بالغابات مع مساحات خضرلت واسعة ؟

“هل هناكَ سخصٌ في المنزل ؟”

دي هين الذي كان في عدد لا يُحصى من ساحات القتال وهو رجل عظيم لا يرمش بعين واحدة حتى عندما تتسرب الجروح مثل ينبوع الدم .

طلبت الإذن ، ولكن لا يوجد إجابة . مثلما قال السائق  ، يبدو أنه لا يوحد أحد في المنزل .

بعد هذا الموقف ، خرج شيئ من داخل آستر لم تعلم به من قبل .

في النهاية ، فتحت آستر الباب بنفسها .

“كين ، هل أرسلتكَ والدتكَ ؟”

شعر جسد آستر بالقشعريرة بسبب البرد داخل الكوخ . لقد كان مثل عالم مختلف تماماً عن الخارج المريح و الدافئ .

لم تكن شخصيته هكذا ، لذلكَ كان يموت من الإحباط من نفسه .

“آه ، لماذا الجو بارد فجأة ؟”

***

نظرت آستر إلى الداخل و هي ترتجف .

“ماذا؟”

بدت غرفة المعيشة التي كانت بدون أثاث وحيدة للغاية .

ثم إرتجف و أحدث كل أنواع الجلبة خوفاً من ظهور جرح صغير على جبين آستر .

خلعت آستر قبعتها و أمسكتها في يدها وسارت ببطء إلى مكان آخر .

مدت راڤيان يدها بنظرة توقع .

كان هناكَ  غرفة في الزاوية ، يبدو أن الهواء البارد الموجود في الكوخ يخرج من هنا .

تستطيع حتى أن تفعل طلباً واحد من طلبات دي هين قبل أن تموت . لم يكن الموت مخيفاً على أى حال ، لذلكَ لا يهم إن كان الأمر خطيراً.

يتبع …

في الواقع ، لقد كان يبحث عن آستر ليخبرها بطلب بنچامين .

بعد يومين ،

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط