Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 29

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

عندما مدت يدها ببطء و أمسكت بمقبض الباب ، شعرت بطاقة باردة في يدها .

لم يأتِ إلى الداخل بل صرخ من الخارج على عجل .

لا عجبَ أنها ترددت و شعرت بالبرد ، لكن آستر أدارت مقبض الباب بقوة .

كان شخص ما ينام على سرير فخم للغاية لا يتناسب مع الكوخ .

صرير –

“هل أنا مجنونة ؟ لماذا كنتُ أمد يدي ؟”

فُتحَ الباب ولفت إنتباهها المشهد الذي كان بداخل الغرفة .

وبعد ذلكَ نام نواه كما لو كان ميتاً مرة أخرى .

كان شخص ما ينام على سرير فخم للغاية لا يتناسب مع الكوخ .

تدفقت القوة المقدسة ألى نواه شيئاً فشيئاً .

“أنا … مرحباً ، أنا هنا لأرسم .”

“آه … مرحباً .”

إنتظرت و لم تجدا جواباً فتسللت أقرب إلى السرير .

إبتسم نواه امام اللوحة التي تركتها آستر لقد كانت عينه مطوية بلطف بإبتسامة جميلة اضاءت المحيط .

الفتى الذي كان ينام دون أن يتحرك سواء كان يتنفس أو لا ، نواه .

حدقت آستر وهي تضع يدها على ذقنها إلى نواه .

بمجرد أن رأت آستر وجه نواه توقفت عن التنفس .

قبل أن تغادر آستر الغرفة ، نظرت إلى نواه مرة أخرى . لقد كان مُستلقياً على السرير و بدى كل ما حدثَ للتو مجرد حلم .

“أنه يبدو جميلاً جداً .”

بعد فترة من وصولهم إلى العربة إعتذر السائق لآستر بشدة مع تعبير من الإرتياح .

لقد كان مجرد مظهر مثير للإعجاب.

في مثل هذا الوقت ، دخلَ الطائر الأزرق من خلال النافذة المفتوحة .

ميزات واضحة لا تتناسب مع هذا الوجه الصغير . أنف ديق وجبهة مستقيمة و أعين عميقة ، حتى الحواجب كانت حازمة للغاية .

كانت تقوي تركيزها على الرسم ، وكلما طالت مدة الرسم ، إستخدمت القوة المقدسة بقدر ذلكَ الوقت .

على ما يبدو أنه كان في نفس عمر آستر ، لكنه يبدو به القليل من النضج بالإضافة إلى أنه كان صبياً . كانت الشفاه الحمراء المتناقضة مع الجلد الأبيض الشاحب سميكة .

لم يسأل نواه عن من كانت آستر . يجبُ أن يشعر بالحرج من رؤيتها في غرفة نومه ، لكنه لم يفعل .

وكان من الأنسب أن نقول أنه أجمل مما يبدو ، مثل التمثال الذي يصنعه الإله بشكل مثالي جداً .

لا عجبَ أنها ترددت و شعرت بالبرد ، لكن آستر أدارت مقبض الباب بقوة .

إندهشت آستر و كانت ستمد يدها عن غير قصد .

على الرغم ان نواه كان يتلقى العلاج دون أن يقلق بشأن المال ، إلا أن حالته كانت تتدهور لدرجة أنه يكون غير قادر للحفاظ على وعيه فقط مع هذا العلاج .

“هل أنا مجنونة ؟ لماذا كنتُ أمد يدي ؟”

“إذا نظرتُ إليها مرة واحدة فقط سأستطيع رسمها .”

آستر التي كانت مُحاصرة في المعبد لم تكن تعرف الكثير عن الرجال .

كان كاليد و دي هين و چو-دي و دينيس هم فقط الرجال اللذين تحدثت معهم .

كان كاليد و دي هين و چو-دي و دينيس هم فقط الرجال اللذين تحدثت معهم .

“وعندما تأتين ، أمسكي بيدي مرة أخرى مثل اليوم .” م/امال لو مكنتش تعبان كنت هتعمل ايه يسطا ????؟؟؟؟

حتى لو لم يكن كذلك ، لم تكن آستر مهتمة بالرجال على الإطلاق ، لكن نواه لم تستطع أن تشيح بنظرها عنه لأنه بدى جميلاً للغاية .

قامت آستر بهزه ولم يستجب لها . هدأ صوت تنفسه و لم يصبح به أى طاقة كما رأته للمرة الأولى .

ضغطت آستر على خدها لتستيقظ .

نظرت آستر إلى ساعتها متسائلة ما الذي يجبُ عليها فعله . لايزال هناكَ ثلاثين دقيقة أخرى قبل الوقت المُحدد .

“دعونا نرسم اللوحة بسرعة .”

لم يسأل نواه عن من كانت آستر . يجبُ أن يشعر بالحرج من رؤيتها في غرفة نومه ، لكنه لم يفعل .

بعد فترة وجيزة ، بمجرد أن بدأت الرسم … تغير لون عين آستر .

“سنتوقف الأسبوع القادم .”

لم تكن تعرف ذلكَ ، لكنه كان تغييراً يظهر عندما تستخدم القوة المقدسة .

عندما بدأت في الصلاة ، ظهرَ ضوء ساطع لا يُضاهي وقت الرسم .

تدفقت القوة المقدسة ألى نواه شيئاً فشيئاً .

لقد كان مجرد مظهر مثير للإعجاب.

كانت تقوي تركيزها على الرسم ، وكلما طالت مدة الرسم ، إستخدمت القوة المقدسة بقدر ذلكَ الوقت .

لقد أمسكَ بيد آستر و لم يتركها .

“لما هو صعب جداً ؟”

وكان من الأنسب أن نقول أنه أجمل مما يبدو ، مثل التمثال الذي يصنعه الإله بشكل مثالي جداً .

بعد فترة ، كانت آستر تتعرض و كادت تنتهي من الرسم . لكنها لم تُحب الرسم الآن أكثر من أى وقت آخر .

“وعندما تأتين ، أمسكي بيدي مرة أخرى مثل اليوم .” م/امال لو مكنتش تعبان كنت هتعمل ايه يسطا ????؟؟؟؟

بغض النظر عن مدى صعوبة الرسم ، لقد كان هذا بسبب أنه كان مُستلقياً .

الدورة كانت غير منتظمة و تزداد الكمية المطلوبة مع تقدمه في العمر . كان من الصعب التعامل مع الأمر ، لذلكَ مات معظم من يحمل المرض قبل بلوغهم سن الرشد .

وشيئ آخر .

لقد كان الأمر غير مريح ، لكنها كانت قلقة أن لا يكون غير قادر على فتح عينه مرة أخرى بسبب أنه مريض .

لقد كان جزء العيون في اللوحة فارغاً ، لم تكن ترغب في رسم عينه مغلقة لذا تركت هذا الجزء عن قصد .

سألت آستر ناظرة إلى السائق .

“إذا نظرتُ إليها مرة واحدة فقط سأستطيع رسمها .”

كانت تقوي تركيزها على الرسم ، وكلما طالت مدة الرسم ، إستخدمت القوة المقدسة بقدر ذلكَ الوقت .

نظرت آستر إلى ساعتها متسائلة ما الذي يجبُ عليها فعله . لايزال هناكَ ثلاثين دقيقة أخرى قبل الوقت المُحدد .

“هاي ، هل أنتَ مُستيقظ ؟”

حدقت آستر وهي تضع يدها على ذقنها إلى نواه .

إندهشت آستر و كانت ستمد يدها عن غير قصد .

فجأة ، في ملجأ بعيد عن العالم … لقد شعرت بالحزن لأنه نائم مثل الموتى  . لقد شعرت أنه محاصر مثلها من قبل .

“آه … مرحباً .”

زقزقة –

شعرت آستر بالريبة و أنزلت رأسها نحو نواه وفي اللحظة التي كانت تشاهد فيها ردات فعل نواه وهي قريبة منه .

في مثل هذا الوقت ، دخلَ الطائر الأزرق من خلال النافذة المفتوحة .

“أنه يبدو جميلاً جداً .”

طار و جلسَ على يد نواه . الآن لقد إتضح فقط أن يد نواه اليسرى هي التي خرجت من تحت البطانية .

قامت آستر بهزه ولم يستجب لها . هدأ صوت تنفسه و لم يصبح به أى طاقة كما رأته للمرة الأولى .

أمسكت بيده عن غير إدراك لتضعها تحت البطانية مرة أخرى . فجأة ، وجدت أن يد نواه كبيرة جداً .

“هل تؤلم كثيراً ؟”

“واو ، إنها كبيرة حقاً .”
م/وصلنا لجزء الأيادي الدافئة و الكبيرة للأبطال حتى هنا .

على ما يبدو أنه كان في نفس عمر آستر ، لكنه يبدو به القليل من النضج بالإضافة إلى أنه كان صبياً . كانت الشفاه الحمراء المتناقضة مع الجلد الأبيض الشاحب سميكة .

لقد كانت يد آستر صغيرة و كانت يد نواه كبيرة بشكل غير عادي … لقد كانت ضعف حجم يد آستر .

هاه ، إذاً ماذا حدث منذ فترة قصيرة ؟

لقد كان الأمر رائعاً لذا أمسكت بها ذهاباً و إياباً ، و إعتقدت أن الأمر كثير جداً بالنسبة لشخص فاقد للوعي .

لم يسأل نواه عن من كانت آستر . يجبُ أن يشعر بالحرج من رؤيتها في غرفة نومه ، لكنه لم يفعل .

أعمضت عينها بإحكام وهي تُفكر «سأباركه لأنني أشعر بالأسف .»

لم تكن تعرف ذلكَ ، لكنه كان تغييراً يظهر عندما تستخدم القوة المقدسة .

تمتمت آستر و هي تُمسك ليد نواه بخفة .

إعتقدت آستر أنه من حسن الحظ أن يد نواه كانت تحت البطانية .

“أنا لا أعرف من أنتَ ، لكنني أريدكَ أن تكون بصحة جيدة .”

“أنا آسف كنتُ في عجلة من أمري ، بلغني أن هناكَ شخص ما قادم إلى هنا .”

عندما بدأت في الصلاة ، ظهرَ ضوء ساطع لا يُضاهي وقت الرسم .

“إذا نظرتُ إليها مرة واحدة فقط سأستطيع رسمها .”

لقد كانت قوة الشفاء ، ولقد كانت هذه أول مرة تستخدمها آستر بشكل صحيح منذُ أن أدركت بأنها قديسة .

على الرغم ان نواه كان يتلقى العلاج دون أن يقلق بشأن المال ، إلا أن حالته كانت تتدهور لدرجة أنه يكون غير قادر للحفاظ على وعيه فقط مع هذا العلاج .

“حسناً ، هل هذا على مايرام؟”

إنتظرت و لم تجدا جواباً فتسللت أقرب إلى السرير .

لقد تفاجأت آستر بالطاقة الكبيرة .

“آك ، ماذا؟”

توقفت عن الصلاة و نظرت إلى بشرة نواه .

على ما يبدو أنه كان في نفس عمر آستر ، لكنه يبدو به القليل من النضج بالإضافة إلى أنه كان صبياً . كانت الشفاه الحمراء المتناقضة مع الجلد الأبيض الشاحب سميكة .

من حسن الحظ أن لا شيئ تغير ، ولكن إن كانت القوة الجسدية قوية جداً فقد يكون لها تأثير سلبي .

لا عجبَ أنها ترددت و شعرت بالبرد ، لكن آستر أدارت مقبض الباب بقوة .

إعتقدت آستر أنه من حسن الحظ أن يد نواه كانت تحت البطانية .

كانت تقوي تركيزها على الرسم ، وكلما طالت مدة الرسم ، إستخدمت القوة المقدسة بقدر ذلكَ الوقت .

وهي تُحاول إخراج يده ،

قبل أن تغادر آستر الغرفة ، نظرت إلى نواه مرة أخرى . لقد كان مُستلقياً على السرير و بدى كل ما حدثَ للتو مجرد حلم .

“….؟؟؟”

“فقط…”

نوان الذي لم يكن لديه قوة مثل الدمية ، ضغطَ على يد آستر بقوة . لقد كانت يده قوية و صعبة للغاية .

في نفس الوقت ، مرّ زمن آستر الذي بدى و كأنه قد توقفَ للحظة .

“آك ، ماذا؟”

“آنستي ! يجب أن تخرجي الآن !”

كانت آستر خائفة و حاولت أن تشد يدها . نظرت إلى وجه نواه بحثاً عن شيئ ما ، لكن لم يتغير شيئ .

“هل تؤلم كثيراً ؟”

لقد أمسكَ بيد آستر و لم يتركها .

“لكنكَ كنتَ بحالة جيدة منذ قليل ؟”

“هاي ، هل أنتَ مُستيقظ ؟”

كان شخص ما ينام على سرير فخم للغاية لا يتناسب مع الكوخ .

لوحت آستر بإحراج بيدها الأخرى أمام عين نواه ، لكن لم يكن هناكَ رد .

“لكنكَ كنتَ بحالة جيدة منذ قليل ؟”

‘هل هو يتظاهر بالنوم ؟’

“إذا نظرتُ إليها مرة واحدة فقط سأستطيع رسمها .”

شعرت آستر بالريبة و أنزلت رأسها نحو نواه وفي اللحظة التي كانت تشاهد فيها ردات فعل نواه وهي قريبة منه .

عندما أمسكت آستر بالقلم الرصاص أغلق نواه عينه بإحكام فجأة . “ماذا أفعل ؟ لستُ قادراً على فتح عيني الآن ؟ هل يُمكنكِ أن تعودي مرة أخرى و ترسميها ؟” م/انا بصييححح

في لمح البصر ، فتحَ نواه عينه .

لقد كانت ستصرخ من الحرج لكنها سمعت أحد يركض إلى هنا.

“هاه؟”

على ما يبدو أنه كان في نفس عمر آستر ، لكنه يبدو به القليل من النضج بالإضافة إلى أنه كان صبياً . كانت الشفاه الحمراء المتناقضة مع الجلد الأبيض الشاحب سميكة .

لقد كانت عيون سوداء رائعة يبدو وكأنها إنجذبت لها على الفور . في اللحظة التي فتحَ فيها عينه لم تستطع النظر بعيداً .

كانت تقوي تركيزها على الرسم ، وكلما طالت مدة الرسم ، إستخدمت القوة المقدسة بقدر ذلكَ الوقت .

كان وجه آستر و نواه قريبين جداً . بدا شكل آستر المتوترة جيداً جداً في عين نواه .

“حسناً ، إسمي آستر … أنا هنا لأرسم لوحة ، إنظر إلى هذا .”

إحترق وجه آستر لأن أنفاسهما كانت قريبة .

“هل أنا مجنونة ؟ لماذا كنتُ أمد يدي ؟”

على عكس آستر التي كانت مُجمدة تماماً ، إبتسم نواه بشدة عندما إستعاد حواسه .

اومأت آستر بهدوء .

“كيف حالكِ ؟”

“شكراً … لا ، هل يُمكنكَ ترك يدي و نتحدث ؟”

إستقبل نواه آستر بصوت مشرق .

الدورة كانت غير منتظمة و تزداد الكمية المطلوبة مع تقدمه في العمر . كان من الصعب التعامل مع الأمر ، لذلكَ مات معظم من يحمل المرض قبل بلوغهم سن الرشد .

في نفس الوقت ، مرّ زمن آستر الذي بدى و كأنه قد توقفَ للحظة .

“نعم ، لذا أرجوكِ عودي من جديد . بأي طريقة .”

“آه … مرحباً .”

شعرت أنها يجب أن تقول شيئ ، لذا فتحت فمها و قالت أول شيئ خطرَ على بالها .

لقد إستقبل آستر بشكل طبيعي للغاية و إستقبلت آستر الأمر بإحراج .

بعد أن غادرت الكوخ ، تم إرشاد آستر للخروج من طريق آخر مختلف عن الطريق الذي أتت منه من قبل .

لم يسأل نواه عن من كانت آستر . يجبُ أن يشعر بالحرج من رؤيتها في غرفة نومه ، لكنه لم يفعل .

لقد بدى السائق جاداً و يقظاً للغاية ، لذا مشت معه .

بدلاً من ذلكَ ، لم يستطع رفع عينه من على آستر كما لو أنه قابل شخصاً إفتقده .

***

كانت عيونها محرجة جداً لدرجة أنه شفتاها أصبحت جافة .

وشيئ آخر .

كانت آستر محرجة و كان هناك ضباب في عقلها .

لقد بدى السائق جاداً و يقظاً للغاية ، لذا مشت معه .

شعرت أنها يجب أن تقول شيئ ، لذا فتحت فمها و قالت أول شيئ خطرَ على بالها .

“سنتوقف الأسبوع القادم .”

“حسناً ، إسمي آستر … أنا هنا لأرسم لوحة ، إنظر إلى هذا .”

إستقبل نواه آستر بصوت مشرق .

“واو ، لقد رسمتها بشكل جيد حقاً .”

تدفقت القوة المقدسة ألى نواه شيئاً فشيئاً .

“شكراً … لا ، هل يُمكنكَ ترك يدي و نتحدث ؟”

بمجرد أن رأت آستر وجه نواه توقفت عن التنفس .

شيئ واحد أدركته أثناء إظهارها رسمتها حتى الآن .

“لقد كانت فترة طويلة جداً هذه المرة .”

كان نواه لايزال يـمسك بيد آستر بإحكام . بإحكام للغاية كما لو أن الأمر كان كبيراً .

في لمح البصر ، فتحَ نواه عينه .

“أنا آسف ، دون أن أدرك كنتُ أخشى أن أفقدها .”

هاه ، إذاً ماذا حدث منذ فترة قصيرة ؟

“تفقد ماذا؟”

لقد كانت يد آستر صغيرة و كانت يد نواه كبيرة بشكل غير عادي … لقد كانت ضعف حجم يد آستر .

“فقط…”

بغض النظر عن مدى صعوبة الرسم ، لقد كان هذا بسبب أنه كان مُستلقياً .

لم تستطع آستر أن تفهم ما قاله نواه على الإطلاق .

بعد فترة وجيزة ، بمجرد أن بدأت الرسم … تغير لون عين آستر .

‘أعتقد أنه فقد عقله قليلاً .’

***

لكن لماذا الجو حار جداً ؟ لقد كانت الغرفة التي كانت باردة جداً في وقت سابق ساخنة وحارة الآن .

“سنتوقف الأسبوع القادم .”

“حسناً ، فقط سوف أرسم عينيك و سينتهي الأمر .”

لقد كان جزء العيون في اللوحة فارغاً ، لم تكن ترغب في رسم عينه مغلقة لذا تركت هذا الجزء عن قصد .

عندما أمسكت آستر بالقلم الرصاص أغلق نواه عينه بإحكام فجأة .
“ماذا أفعل ؟ لستُ قادراً على فتح عيني الآن ؟ هل يُمكنكِ أن تعودي مرة أخرى و ترسميها ؟”
م/انا بصييححح

لكن لماذا الجو حار جداً ؟ لقد كانت الغرفة التي كانت باردة جداً في وقت سابق ساخنة وحارة الآن .

“لكنكَ كنتَ بحالة جيدة منذ قليل ؟”

لم يكن فاقداً للوعي حقاً ، لقد كان يتصرف بتلكَ الطريقة لخداع آستر .

“أنا لستُ في حالة جيدة حقاً ، أعتقد أنني سأفقد وعيي في أى لحظة .. كح كح .”

شعرت آستر بالريبة و أنزلت رأسها نحو نواه وفي اللحظة التي كانت تشاهد فيها ردات فعل نواه وهي قريبة منه .

نواه ، الذي كان بخير للتو .. بدأ فجأة في السعال .

وكان من الأنسب أن نقول أنه أجمل مما يبدو ، مثل التمثال الذي يصنعه الإله بشكل مثالي جداً .

لقد كان الأمر غير مريح ، لكنها كانت قلقة أن لا يكون غير قادر على فتح عينه مرة أخرى بسبب أنه مريض .

“هل تؤلم كثيراً ؟”

“هل تؤلم كثيراً ؟”

وبسبب قوة آستر ، تمكن نواه الذي تخلى عن تاجه «منصبه لخلافة العرش» من العودة إلى رشده .

“نعم ، لذا أرجوكِ عودي من جديد . بأي طريقة .”

“هل سوف تفعلين ذلك ؟”

“……”

أمسكت بيده عن غير إدراك لتضعها تحت البطانية مرة أخرى . فجأة ، وجدت أن يد نواه كبيرة جداً .

“وعندما تأتين ، أمسكي بيدي مرة أخرى مثل اليوم .”
م/امال لو مكنتش تعبان كنت هتعمل ايه يسطا ????؟؟؟؟

كان نواه لايزال يـمسك بيد آستر بإحكام . بإحكام للغاية كما لو أن الأمر كان كبيراً .

وبعد ذلكَ نام نواه كما لو كان ميتاً مرة أخرى .

سألت آستر ناظرة إلى السائق .

“إنتظر ! مهلاً !”

اومأت آستر بهدوء .

قامت آستر بهزه ولم يستجب لها . هدأ صوت تنفسه و لم يصبح به أى طاقة كما رأته للمرة الأولى .

لم تستطع آستر أن تفهم ما قاله نواه على الإطلاق .

بدلاً من اللعب بالجوار ، إختفى وعي نواه حقاً .

مرة أخرى ، هناكَ شيئ غريب يحدث .

“ما كل هذا ؟”

“أنا لا أعرف من أنتَ ، لكنني أريدكَ أن تكون بصحة جيدة .”

لقد كانت ستصرخ من الحرج لكنها سمعت أحد يركض إلى هنا.

بدت لهجته غير صبورة لدرجة أن آستر جزمت أشياءها على عجل .

بالطبع ، إتسعت عينا آستر لأنها لم تعتقد أن أحد سيأتي إلى هنا .

مرت ثلاثة أشهر و عشرة ايام منذ أن كان ينام بعمق .

توقفت الخطوات أمام الباب مباشرةً ، أراد أن يأخذ أنفاسه للحظة ثم طرق على الباب .

إستقبل نواه آستر بصوت مشرق .

“آنستي ! يجب أن تخرجي الآن !”

“إذا نظرتُ إليها مرة واحدة فقط سأستطيع رسمها .”

لقد كان السائق الذي أحضر آستر .

“أنا آسف ، دون أن أدرك كنتُ أخشى أن أفقدها .”

لم يأتِ إلى الداخل بل صرخ من الخارج على عجل .

إنتظرت و لم تجدا جواباً فتسللت أقرب إلى السرير .

“لكن لايزال هناكَ وقت ؟ لم أتمكن من رسم اللوحة كلها بعد .”

إنتظرت و لم تجدا جواباً فتسللت أقرب إلى السرير .

“أخرجي الآن ، علينا أن نغادر على الفور !”

بعد أن غادرت الكوخ ، تم إرشاد آستر للخروج من طريق آخر مختلف عن الطريق الذي أتت منه من قبل .

بدت لهجته غير صبورة لدرجة أن آستر جزمت أشياءها على عجل .

بعد مغادرة آستر ، فتح نواه عينه ببطء .

فجأة تركت اليد التي كان نواه يُمسكها بإحكام .

“لا بأس .”

قبل أن تغادر آستر الغرفة ، نظرت إلى نواه مرة أخرى . لقد كان مُستلقياً على السرير و بدى كل ما حدثَ للتو مجرد حلم .

آستر التي كانت مُحاصرة في المعبد لم تكن تعرف الكثير عن الرجال .

بعد أن غادرت الكوخ ، تم إرشاد آستر للخروج من طريق آخر مختلف عن الطريق الذي أتت منه من قبل .

وبسبب قوة آستر ، تمكن نواه الذي تخلى عن تاجه «منصبه لخلافة العرش» من العودة إلى رشده .

لقد بدى السائق جاداً و يقظاً للغاية ، لذا مشت معه .

طار و جلسَ على يد نواه . الآن لقد إتضح فقط أن يد نواه اليسرى هي التي خرجت من تحت البطانية .

بعد فترة من وصولهم إلى العربة إعتذر السائق لآستر بشدة مع تعبير من الإرتياح .

كانت عيونها محرجة جداً لدرجة أنه شفتاها أصبحت جافة .

“أنا آسف كنتُ في عجلة من أمري ، بلغني أن هناكَ شخص ما قادم إلى هنا .”

كان كاليد و دي هين و چو-دي و دينيس هم فقط الرجال اللذين تحدثت معهم .

“لا بأس .”

“نعم ، لذا أرجوكِ عودي من جديد . بأي طريقة .”

سألت آستر ناظرة إلى السائق .

“آك ، ماذا؟”

“بالمناسبة ، هل يستيقظ كثيراً ؟”

بعد فترة من وصولهم إلى العربة إعتذر السائق لآستر بشدة مع تعبير من الإرتياح .

“ماذا؟ مستحيل . لقد مرّ ثلاثة أشهر منذ أخر مرة إستيقظ .”

“آه … مرحباً .”

“ثلاثة أشهر ؟”

“لقد كانت آستر .”

هاه ، إذاً ماذا حدث منذ فترة قصيرة ؟

بعد فترة ، كانت آستر تتعرض و كادت تنتهي من الرسم . لكنها لم تُحب الرسم الآن أكثر من أى وقت آخر .

مرة أخرى ، هناكَ شيئ غريب يحدث .

“إذا نظرتُ إليها مرة واحدة فقط سأستطيع رسمها .”

“أنا لم أنتهي من الصورة بعد ، ماذا علىّ أن أفعل …”

“وعندما تأتين ، أمسكي بيدي مرة أخرى مثل اليوم .” م/امال لو مكنتش تعبان كنت هتعمل ايه يسطا ????؟؟؟؟

“سنتوقف الأسبوع القادم .”

طار و جلسَ على يد نواه . الآن لقد إتضح فقط أن يد نواه اليسرى هي التي خرجت من تحت البطانية .

“هل سوف تفعلين ذلك ؟”

لقد كانت عيون سوداء رائعة يبدو وكأنها إنجذبت لها على الفور . في اللحظة التي فتحَ فيها عينه لم تستطع النظر بعيداً .

اومأت آستر بهدوء .

مرة أخرى ، هناكَ شيئ غريب يحدث .

‘لأن اللوحة يجب أن تكتمل .’

“حسناً ، إسمي آستر … أنا هنا لأرسم لوحة ، إنظر إلى هذا .”

حاولت آستر الإنكار أنها لن تعود لأن نواه قد طلب منها العودة . لكن في ذهن آستر إستمرت عيون نواه السوداء في الظهور .

لقد كان جزء العيون في اللوحة فارغاً ، لم تكن ترغب في رسم عينه مغلقة لذا تركت هذا الجزء عن قصد .

***

“آنستي ! يجب أن تخرجي الآن !”

بعد مغادرة آستر ، فتح نواه عينه ببطء .

صرير –

لم يكن فاقداً للوعي حقاً ، لقد كان يتصرف بتلكَ الطريقة لخداع آستر .

قامت آستر بهزه ولم يستجب لها . هدأ صوت تنفسه و لم يصبح به أى طاقة كما رأته للمرة الأولى .

قام نواه الذي تأكد أن المكان أصبح هادئاً ووقف بشكل مستقيم . راجع التقويم الذي كان موجوداً علر الطاولة .

لم يسأل نواه عن من كانت آستر . يجبُ أن يشعر بالحرج من رؤيتها في غرفة نومه ، لكنه لم يفعل .

“لقد كانت فترة طويلة جداً هذه المرة .”

لقد بدى السائق جاداً و يقظاً للغاية ، لذا مشت معه .

مرت ثلاثة أشهر و عشرة ايام منذ أن كان ينام بعمق .

أمسكت بيده عن غير إدراك لتضعها تحت البطانية مرة أخرى . فجأة ، وجدت أن يد نواه كبيرة جداً .

كان لدى نواه مرض عضال لسبب غير معروف ، و غالباً ما يُشار أنها لعنة من قِبل الإله .

في نفس الوقت ، مرّ زمن آستر الذي بدى و كأنه قد توقفَ للحظة .

لا يوجد علاج ، و لكن لابدَ من توفير القوة المقدسة بشكل دوري .

في مثل هذا الوقت ، دخلَ الطائر الأزرق من خلال النافذة المفتوحة .

الدورة كانت غير منتظمة و تزداد الكمية المطلوبة مع تقدمه في العمر . كان من الصعب التعامل مع الأمر ، لذلكَ مات معظم من يحمل المرض قبل بلوغهم سن الرشد .

لا عجبَ أنها ترددت و شعرت بالبرد ، لكن آستر أدارت مقبض الباب بقوة .

على الرغم ان نواه كان يتلقى العلاج دون أن يقلق بشأن المال ، إلا أن حالته كانت تتدهور لدرجة أنه يكون غير قادر للحفاظ على وعيه فقط مع هذا العلاج .

“لا بأس .”

“لقد كانت آستر .”

مرت ثلاثة أشهر و عشرة ايام منذ أن كان ينام بعمق .

إبتسم نواه امام اللوحة التي تركتها آستر لقد كانت عينه مطوية بلطف بإبتسامة جميلة اضاءت المحيط .

“لقد كانت آستر .”

وبسبب قوة آستر ، تمكن نواه الذي تخلى عن تاجه «منصبه لخلافة العرش» من العودة إلى رشده .

بعد أن غادرت الكوخ ، تم إرشاد آستر للخروج من طريق آخر مختلف عن الطريق الذي أتت منه من قبل .

ثم سمعَ الباب يُفتح .

“إذا نظرتُ إليها مرة واحدة فقط سأستطيع رسمها .”

يتبع …

‘أعتقد أنه فقد عقله قليلاً .’

بمجرد أن رأت آستر وجه نواه توقفت عن التنفس .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط