Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 300

ريش في الثلج
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ريش في الثلج

أصبح العالم مشوها وكأنه بدأ يتمدد ويطوى بداخل بحر من اللون البنفسجي ، كما اختفى صوت الرياح القاسية المنتشر في كل مكان وتحول إلى هدير بعيد لحظة أخذ هذه الخطوة الواحدة.

ثم ظربني شعور رهاب الأماكن المغلقة ، لقد شعرت أنني مثل قارض محاصر داخل مصيدة.

 

 

بالنسبة للآخرين ، فإن خطوة الإله فورية

عند رؤيتها فقد بدت شبيهة بالكتابة بشكل واضح لكنها لم تكن بلغة يمكنني قراءتها.

 

 

لكنني كنت أعاني من أجل تحمل المشاهد سريعة التحول مع اقترابي من وجهتي.

 

 

“ماذا حدث؟”

كنت بحاجة لفهم وتوقع ما سيصبح حولي عند وصولي ، كما كنت بحاجة الى إدراك أن أي جزء من الثانية من الارتباك سوف يمنح عدوي وقت أكثر من كافي من أجل الرد.

 

 

كانت السماء صافية وغير مشمسة ، وبدت اشبه بلوحة قماشية زرقاء جليدية مطلية بخطوط كاسحة من اللون الأخضر والأصفر والأرجواني.

لكن جسم الوحش الشاهق الشبيه بالدب الذي كنت أتوقع رؤيته عندما أصل الى وجهتي لم يظهر.

بمجرد ظهور هذا الثقب نحو السطح ، عادت الرياح القارصة وهدير العاصفة الثلجية إلى أذني.

 

لويت جسدي في الحفرة الصغيرة بحيث أصبح ظهري يقابل فتحة الحفرة ، وصنعت انفجارًا من الأثير ودفعته نحو الأسفل ، مما صنع نفق في الارضية الثلجية المجمدة بل وحتى أصبحنا أعمق بقدمين في هذا القبر الثلجي.

بدلاً من ذلك وجدت نفسي بداخل ظلام دامس.

“أين أنت يا ريجيس؟”

 

“آه؟ ، مرحباً” ، تحدثت بهدوء.

ثم ظربني شعور رهاب الأماكن المغلقة ، لقد شعرت أنني مثل قارض محاصر داخل مصيدة.

 

 

 

كان هناك شيء ما يغطي وجه ، ويضغط على ذراعاي ورجلاي كما أغلق عيني وملأ فمي.

(م.م ، إسم القرية ليس “طيور منقار الرمح” بل منقار الرمح فقط ، لكن أضفت طيور لتوضيح المعنى أكثر ، إذا وجدتم أنه لا داعي لهذا اخبروني لكي أغير ترجمتها)

 

 

إنتابني شعور غير مفهوم بالخوف مما رفع من معدل ضربات قلبي بشكل جنوني جنبا الى جنب مع تسارع أنفاسي ، حتى أصبحت ألهث بشدة مما جعل الثلج في فمي يذوب بسرعة وملأ حنجرتي وبدأ يخنقني.

لقد وجدت أن الريش الابيض لديه تحول إلى اللون الرمادي وتساقط في أماكن كثيرة ، كما أصبحت أرجله الرفيعة مثنية وغير مستقيمة وظهرت عليها بقع وردية اللون.

 

 

“ماذا حدث؟”

دفعت الكرة البنفسجية إلى الأعلى وشاهدتها تمر بسهولة عبر طبقة الثلج فوقي حتى رأيتها ترتفع خمسة عشر قدمًا أخرى عبر العاصفة.

 

 

تحدث ريجيس لكني شعرت ان عقله أصبح فارغ تقريب من القلق.

سخرت بينما واصلت تسلق المسافة القليلة الأخيرة وصعدت نحو الحافة.

 

 

” آرثر؟ آرثر! ”

انتظرت بحذر ماذا سيفعل لكني كنت غير متأكد ما إذا كان المخلوق عدوا أم فقط مخلوق فضولي.

 

“آه ، آرثر؟” ، فجاة تحدث ريجيس في داخل رأسي

” لقد جربت خطوة الإله!… ، كل شيء أصبح مشوش بفعل الريح … لابد أنه اخطأت ، ودخلت إلى أسفل الثلج في مكان ما … ”

 

 

عند التحديق بها رأيت انها كانت تبتسم لي من فوق.

كانت أفكاري مبعثرة مما جعل من الصعب جمعها.

 

 

تجعدت حواجبها وهي تحدق في وجهي ، ثم بدأت عيناها تتحركان من علي إلى المنحدر الحاد خلفنا وطريق العودة.

كنت محتارا أكثر من كوني راغبا في معرفة سببًا ظهوري المفاجئ تحت الثلج.

وقت كايرا بجانبي ، بينما ظلت تعانق نفسها من أجل توفير بعض الدفئ.

 

 

كانت هذه هي المرة الوحيدة التي فشلت فيها خطوة الإله ، وكانت هذه هي المرة الأولى التي أشعر فيها ليس فقط بالارتباك بل أيضًا بخطورة رون الفضاء.

 

 

 

لو انتهى بي المطاف تحت الأرض أو في أعماق المحيط لربما ستصبح العواقب شيء يهدد حياتي.

 

 

 

تخلصت من الأفكار غير الضرورية ، مما جعلني أحفر بسرعة في الثلج حتى صنعت ثقبا حول وجهي وجذعي.

قام زوجان من الطيور بالطيران فجاة أين صعدا إلى أحد القمم فوقنا ، مما جعلني ألاحظ أعشاشًا أصغر مخبأة بين القمم.

 

لكن هذه المرة ، كانت كايرا هي الشخص الذي تحرك أولاً.

استعملت جسدي بالكامل وبدأت أحاول الالتفاف و الإلتواء لتحريك الثلوج الكثيفة المكدسة فوق جسدي وإعطاء نفسي بعض المساحة للتنفس.

 

 

فجأة صدر نعيق صاخب ومفاجئ لكنه كان قريبا جدا منا لدرجة أنني تحركت غريزيا ووضعت أحد يداي فوق رأسي والأخرى فوق كايرا للدفاع ضد أي هجوم قادم من السماء.

بحلول الوقت الذي صنعت به كهف صغير لابقى فيه ، أصبح ذهني صافي قليلاً أيضًا.

شاهدت من الأسفل امرأة الاكريا ذات الدماء النبيلة تتسلق صعودًا على الحائط مثل متسلق جبال مدرب.

 

“قريبًا جدًا مما يزعج راحتي”

” ريجيس ، ابحث عني! ، ابحث عن مدفع الأثير”.

 

 

قمت بفرش عباءتي ، ثم أومأت لكايرا لكي تستلقي بجانبي.

فجاة اصبح بإمكاني أن أشعر بشيء من التردد من رفيقي.

 

 

حيث كانت عبارة عن مناطق وعرة من الأحجار الخشنة والوديان العميقة ، بينما من خلفنا ، استمرت المنطقة في التصاعد حتى أصبحت غير واضحة عند الجبال الضبابية البعيدة.

” هل تريدني أن أتخلى عن …”

 

 

“مرحبا بكم أيها الصاعدون في قرية طيور منقار الرمح …. لقد أخبرني القدماء أن أتوقع وصولكم “.

” إذا لم أتمكن من استخدام خطوة الإله ، فلن تكون هناك طريقة تمكننا من اللحاق به! ، فقط ابحث عن -”

ومع ذلك ، فإن حقيقة أننا تمكنا من رؤية الحفرة الكبيرة التي تتواجد بها القبة كانت شيئًا أسعدني.

 

” لا..”

” مدفع الأثير ، نعم ، فهمت ، أنا في طريقي ايتها الاميرة “.

 

 

لكن هذه المرة عززت الأثير مفب ساقي وقفزت لأعلى قدر ممكن ، ثم حفرت بيدي المغطاة بالأثير في الشقوق الضيقة.

باستخدام التقنية التي إستخدمتها للحفر في الجليد العميق حول القبة ، أطلقت كمية صغيرة من الأثير من نواتي وجمعتها في يدي وشكلته في شكل كرة.

 

 

 

دفعت الكرة البنفسجية إلى الأعلى وشاهدتها تمر بسهولة عبر طبقة الثلج فوقي حتى رأيتها ترتفع خمسة عشر قدمًا أخرى عبر العاصفة.

 

 

 

بمجرد ظهور هذا الثقب نحو السطح ، عادت الرياح القارصة وهدير العاصفة الثلجية إلى أذني.

ألقت كايرا نظرة خاطفة من أعلى الجرف بشكل متزامن مع رمي بنفسي لأعلى للمرة الثالثة.

 

أجبته بصدق.

قمت بالعيد إلى الثلاثين ثم أطلقت انفجار آخر من الأثير في السماء وأصبح يتلألأ مثل المصباح.

 

 

 

تابعت حساب الوقت من خلال عدد كرات الأثير التي أرسلتها لتحلق في السماء.

 

 

بحلول إطلاق الكرة الخامسة بدأت أتساءل إلى أي مدى دفنت نفسي بعيدًا عن المسار الذي كان يفترض ان أسلكه.

 

 

***

عند الوصول الى العاشرة أصبحت أعصابي تالفة بالفعل.

 

 

أجبتها “ليس تماما”

بعد فترة قصيرة من إطلاق الكرة الثالثة عشرة والتي أصبحت تلمع في السماء ، رأيت مجموعة من ألسنة اللهب السوداء تحفر في الثلج من فوق لكن بشكل غير متوقع سقط علي شيء ما.

 

 

قفز ريجيس على الفور إلى جسدي ، لكن كايرا استمرت في النظر إلي بشكل غير متأكد.

صرخت بشكل متفاجئ وشعرت بالألم عندما تم ضرب أنفي بقوة لكني لاحظت ان اللهب قد خمد.

 

 

” ربما يريد منا أن نتبعه “.

“غراي!”

 

 

 

صرخت كيرا وهي تكافح من أجل إبعاد نفسها عني.

” لكن أتعلم يبدو هذا وكأنه نوع من طقوس التزاوج بالنسبة لي.”

 

” مدفع الأثير ، نعم ، فهمت ، أنا في طريقي ايتها الاميرة “.

“ماذا حدث؟”

قمنا بتكرير هذه العملية مرارا وتكرارا ، وظللنا نسير وراء مرشدنا في صمت حيث قادنا من هذه الأرض المفتوحة وإلى واد ضيق ثم صعدنا إلى إرتفاع صخري طبيعي يؤدي إلى أحد جبال الصخور البركانية.

 

” ندخل…. نجلس….. نتحدث… ، ثم يمكنك الانضمام إلينا في وليمة ، إذا كنت ترغب في ذلك”.

“ليس الان”

بالنظر إلى الأسفل ، وجدت أنني قد غطيت إختصرت أكثر من ربع المسافة بقفزة واحدة.

 

باستخدام التقنية التي إستخدمتها للحفر في الجليد العميق حول القبة ، أطلقت كمية صغيرة من الأثير من نواتي وجمعتها في يدي وشكلته في شكل كرة.

صرخت مرة أخرى.

كانت كرة ثلجية بحجم قبضتي.

 

فجأة تشتت انتباهي بسبب ضربة خفيفة في قدمي أتية من نبيلة ألاكريت ، التي كانت تنظر إلي وتشير بعينيها لتتبع ما تفعله.

” يجب أن ننتظر ريجيس ، ثم سنقوم -”

لكن هذه المرة ، كانت كايرا هي الشخص الذي تحرك أولاً.

 

 

“آه ، آرثر؟” ، فجاة تحدث ريجيس في داخل رأسي

 

 

لقد بدا شبيها قليلت بشكل الدمعة خاصة مع ذلك الريش الأبيض اللامع الذي يغطي جسده بجانب أجنحة عريضة مدسوسة بإحكام على جوانبه وعنق مقوس.

“أين أنت يا ريجيس؟”

أخفيت دهشتي بسبب كونه يعرف أهدافنا وأجبته بهدوء.

 

أجبت بفارغ الصبر “ليس هناك ما يكفي من الثلج فوقنا لكي يحجب البرد”.

أجبته وكنت غير قادر على قمع الاحباط من الظهور علي

طار مرشدنا إلى أعلى أحد الجروف الصخري ، وجثم بجانب نتوء صغير على الصخور السوداء ، وانتظر.

 

 

كنت قادر على الشعور بوجود رفيقي بالقرب مني ، لكنني لم أتمكن من تحديد مكانه في العاصفة الأثيرية.

 

 

 

“لقد وصلت تقريبا….. أظن ، أرسل كرة أخرى”.

 

 

 

لقد اتبعت تعليمات رفيقي وبمجرد فعل هذا بلحظات رأيته وصل إلى فوق الحفرة الضيقة حيث كنت انا وكايرا دون أن تعيقه العاصفة الهائجة.

وبينما كنا نتحرك للعودة للسطح لاحظت انها ظلت ترتجف بشدة.

 

” ربما يريد منا أن نتبعه “.

” يسعدني أن أرى كلاكما مرة أخرى .. خاصة مع هذا الطقس الجميل الذي نحن به ”

 

 

 

تحدث ريجيس وهو يسخر. “أعتقد أنكم في الواقع على وشك -”

نظرت ببرود إليه من زاوية عيني لكن لم اتمكن من قول شيء قبل أن يسقط شيء بجانب رأسي.

 

 

نظرت ببرود إليه من زاوية عيني لكن لم اتمكن من قول شيء قبل أن يسقط شيء بجانب رأسي.

 

 

تعثرت كايرا بسبب حركتي المفاجئة ، وإستخدمت جسدي لكي تدعم نفسها لكن إنتهى الأمر بسقوطها في الثلج.

كانت كرة ثلجية بحجم قبضتي.

كان لهذا المخلوق أرجل سوداء طويلة رفيعة أشبه بالعصي ، وجسم نحيف في مؤخرته

 

تحدث ريجيس لكني شعرت ان عقله أصبح فارغ تقريب من القلق.

“الوضع سيصبح أسوأ بكثير”

 

 

شعرت وكأن معدتي سقطت لكن سرعان ما أمسكت بقطعة صخرية بارزة ، وبسبب كوني في عجلة من أمري قمت بكسر الصخرة في قبضتي ، وانتهى الأمر بي بالسقوط للخلف بعيدًا عن الجرف ، وسقطت من على إرتفاع عشرين قدم عم الأرض.

بمجرد أن انتهى ريجيس من قول هذا سقطت كرة ثلجية ثانية بجواري ، وتركت حفرة على بعد بوصات فقط من كايرا مما جعل ألسنة اللهب السوداء تندلع من جسمها وتحرق قطعة من الثلج بحجم رأسها.

 

 

صرخت كيرا وهي تكافح من أجل إبعاد نفسها عني.

على الرغم من أن الهالة التهمت معظم الثلج قبل أن يضربها ، إلا أنها صرخت من شعور الاصطدام وتحرك جسدها بسبب التأثير.

“هل لديك أي فكرة عما يحاول إخبارنا به؟” سألتني وهي تحدق في العلامات في الثلج الأبيض.

 

 

فجاة تحدثت وسط ضوضاء العاصفة ، “لا يمكننا التحرك في هذا المكان ، وإلا سندفن حتى الموت.”

أجبت بفارغ الصبر “ليس هناك ما يكفي من الثلج فوقنا لكي يحجب البرد”.

 

 

مع العلم أنها محقة ، فعلت الشيء الوحيد الذي فكرت به.

 

 

 

لويت جسدي في الحفرة الصغيرة بحيث أصبح ظهري يقابل فتحة الحفرة ، وصنعت انفجارًا من الأثير ودفعته نحو الأسفل ، مما صنع نفق في الارضية الثلجية المجمدة بل وحتى أصبحنا أعمق بقدمين في هذا القبر الثلجي.

 

 

مما خلق منظرا غريبا خاصة مع أعينهم اللامعة وسط الحفرة الجوفية القاتمة.

نزلت إلى النفق الذي صنعته والذي كان عمقه حوالي خمسة أقدام مع عرض سبعة أقدام سرعان ما تبعتني كايرا وريجيس بسرعة

وسطهم برز طائر واحد بسبب لونه الأسود القاتم.

 

 

قمت بفرش عباءتي ، ثم أومأت لكايرا لكي تستلقي بجانبي.

” هل أنت متأكد من أنه لن يقودنا إلى منحدر ويدفعنا منه؟” سأل ريجيس بعد ساعة من التسبق على طول المنحدر الجبلي.

 

 

“ريجيس عد الى جسدي ، كايرا ، تعالي هنا “.

 

 

 

“ماذا-”

كان كل منها مبني من عصي مربوطة وفروع وعشبية بنية كثيفة

 

 

أجبت بفارغ الصبر “ليس هناك ما يكفي من الثلج فوقنا لكي يحجب البرد”.

 

 

كانت السماء صافية وغير مشمسة ، وبدت اشبه بلوحة قماشية زرقاء جليدية مطلية بخطوط كاسحة من اللون الأخضر والأصفر والأرجواني.

” يمكنني حماية جسدي بالأثير ، وأنت بداخل جسدي ، فقط عد.”

 

 

 

قفز ريجيس على الفور إلى جسدي ، لكن كايرا استمرت في النظر إلي بشكل غير متأكد.

كررت مجددا مما جعل الطائر يقفز إلى الجانب بعصبية.

 

ثم تحرك وحش الأثير الشبيه بالبلشون الأبيض إلى الجانب وبدأ يحرك قدميه وثم بدأ يتحرك ذهابا وإيابا بإيقاع معين شبيه بنوع من الرقص ، وبعد ذلك رفرف بأجنحته العريضة نحو اليسار عدة مرات.

توقفت لحظة وهي مترددة لكن سقطت كرة جليدية ضخمة من الثلج على رؤسنا وارتدت على الأرض الصلبة عند قدماي ، مما جعلنا نتسخ بالثلج والأوساخ.

” إذا لم أتمكن من استخدام خطوة الإله ، فلن تكون هناك طريقة تمكننا من اللحاق به! ، فقط ابحث عن -”

 

كررت مجددا مما جعل الطائر يقفز إلى الجانب بعصبية.

“أشعر أننا أصبح أكثر قربا في هذه الأيام القليلة الماضية أليس كذلك غراي؟” تحدثت كايرا وهي تضحك بشدة قبل أن تأتي بجانبي.

 

 

 

“قريبًا جدًا مما يزعج راحتي”

 

 

 

تذمرت ، وأنا أسحب العباءة من فوق ظهري ورفعت جسدي إلى درجة حيث أصبحت فوق جسد كايرا مباشرة ، وبدأت احميها من البرد واشاركها دفئي.

وبينما كنا نتحرك للعودة للسطح لاحظت انها ظلت ترتجف بشدة.

 

كان كل منها مبني من عصي مربوطة وفروع وعشبية بنية كثيفة

ثم بدأ جسدي كله يغطى بطبقة محسوسة من الأثير.

 

 

“هل أنت حي؟”

فجاة تحدث ريجيس بسعادة ، “حسنًا ، هذا مريح حقا”.

“شكرًا لك”

 

 

دحرجت عيناي وبدأت في الانتظار…

 

 

قام مرشدنا بفتح منقاره عدة مرات وأصدر سلسلة من أصوات النعيق الحادة التي بدت لي مثل الكلمات ثم لوح أحد الأجنحة نحونا كما لو كان يقول إتبعوني.

***

 

 

 

بحلول الوقت الذي توقف فيه البرد وانحسرت الرياح فقد عدنا لنصبح مدفونين مرة أخرى.

 

 

 

حيث تسبب التساقط المستمر للثلوج في انهيار السقف الثلجي علينا ، كما عملت العاصفة الثلجية على إدخال الثلج إلينا.

 

 

راقبت المخلوق العجوز باهتمام وهو يستمع اليه.

لقد حمتنا هذه الثلوج من الرياح ، مع ذلك ، بسببها أيضا اصبح لدينا مساحة أصغر لتسخين أجسامنا ، وهذه هي نفس المساحة التي من المحتمل أن تنقذ حياة كايرا.

نظرت إلى الطائر العجوز وكان من الواضح أنني كنت مذهولا من استخدامه الماثن للغتنا.

 

” يمكنني حماية جسدي بالأثير ، وأنت بداخل جسدي ، فقط عد.”

لكن حتى مع كل هذا ، أصبحت بشرة كايرا زرقاء بالفعل مع بدأ تجمد شفتيها.

لقد حمتنا هذه الثلوج من الرياح ، مع ذلك ، بسببها أيضا اصبح لدينا مساحة أصغر لتسخين أجسامنا ، وهذه هي نفس المساحة التي من المحتمل أن تنقذ حياة كايرا.

 

 

وبينما كنا نتحرك للعودة للسطح لاحظت انها ظلت ترتجف بشدة.

 

 

 

بعد الخروج للسطح وتعرضي للهواء البارد ، شعرت بنفسي أتجمد ، مما جعلني أستنشق أنفاس طويلة قبل معاينة المكان حولي.

 

 

 

كانت السماء صافية وغير مشمسة ، وبدت اشبه بلوحة قماشية زرقاء جليدية مطلية بخطوط كاسحة من اللون الأخضر والأصفر والأرجواني.

بحلول الوقت الذي صنعت به كهف صغير لابقى فيه ، أصبح ذهني صافي قليلاً أيضًا.

 

 

كانت المناظر الطبيعية التي تضيئ بلون الاثير تؤلم عيني خاصة تحت الضوء الذي ينير هذه المنطقة.

“هل لديك أي فكرة عما يحاول إخبارنا به؟” سألتني وهي تحدق في العلامات في الثلج الأبيض.

 

“قريبًا جدًا مما يزعج راحتي”

أثناء التحديق من حولي ، تمكنت أخيرا من رؤية الشكل الكامل لهذه الارض لأول مرة.

 

 

 

لقد أخذتني خطوة الاله بعيدا جدا.

 

 

 

لدرجة انني أصبحت قادر معرفة أن القبة التي تحتوي على البوابة المكسورة كانت في الواقع مخبأة بداخل وادي ثلجي يمتد إلى الأفق.

بما أن لديه القدرة على تقليد الأصوات التي نحدثها ، لذا من الناحية النظرية ومع الوقت الكافي قد أكون قادرًا على تعليمه اللغة الخاصة بنا.

 

 

ومع ذلك ، فإن حقيقة أننا تمكنا من رؤية الحفرة الكبيرة التي تتواجد بها القبة كانت شيئًا أسعدني.

 

 

“أشعر أننا أصبح أكثر قربا في هذه الأيام القليلة الماضية أليس كذلك غراي؟” تحدثت كايرا وهي تضحك بشدة قبل أن تأتي بجانبي.

عندما حدقت اكثر رأيت ان المنطقة حولنا كانت مختلفة

” لكن أتعلم يبدو هذا وكأنه نوع من طقوس التزاوج بالنسبة لي.”

 

“واصلي التقدم ، سألحقك – سأكون بخير … ”

حيث كانت عبارة عن مناطق وعرة من الأحجار الخشنة والوديان العميقة ، بينما من خلفنا ، استمرت المنطقة في التصاعد حتى أصبحت غير واضحة عند الجبال الضبابية البعيدة.

 

 

 

“إنه جميل”

 

 

 

تحدثت كايرا بعد أن سحبت نفسها من حفرة الثلج بجانبي.

 

 

 

“براااغ!”

 

 

 

فجأة صدر نعيق صاخب ومفاجئ لكنه كان قريبا جدا منا لدرجة أنني تحركت غريزيا ووضعت أحد يداي فوق رأسي والأخرى فوق كايرا للدفاع ضد أي هجوم قادم من السماء.

تجعدت حواجبها وهي تحدق في وجهي ، ثم بدأت عيناها تتحركان من علي إلى المنحدر الحاد خلفنا وطريق العودة.

 

 

تعثرت كايرا بسبب حركتي المفاجئة ، وإستخدمت جسدي لكي تدعم نفسها لكن إنتهى الأمر بسقوطها في الثلج.

 

 

“ربما في يوم من الأيام سيحدث”

خلفي ، سمعت هدير رفرفة أجنحة ولمحت شكل يشبه الغراب.

لكن جسم الوحش الشاهق الشبيه بالدب الذي كنت أتوقع رؤيته عندما أصل الى وجهتي لم يظهر.

 

وبينما كنا نتحرك للعودة للسطح لاحظت انها ظلت ترتجف بشدة.

أدرت جسدي للخلف وسط الثلج العميق ، ورأيت مخلوق طويل ورفيع.

“لقد وصلت تقريبا….. أظن ، أرسل كرة أخرى”.

 

” هل لدينا خيار أخر؟”

لقد كان يشبه الطيور وتحديدا الغربان وهو يقف على بعد عدة أقدام منا فقط.

لكن كانت أحد أجنحته تشير باتجاه سلسلة جبلية في الأفق.

 

” آرثر؟ آرثر! ”

كان لهذا المخلوق أرجل سوداء طويلة رفيعة أشبه بالعصي ، وجسم نحيف في مؤخرته

وبمجرد ظهرونا توقف الجميع تماما وبدأو التحديق بنا.

 

لقد كان يشبه الطيور وتحديدا الغربان وهو يقف على بعد عدة أقدام منا فقط.

لقد بدا شبيها قليلت بشكل الدمعة خاصة مع ذلك الريش الأبيض اللامع الذي يغطي جسده بجانب أجنحة عريضة مدسوسة بإحكام على جوانبه وعنق مقوس.

 

 

فجأة ، أشار المخلوق بإستعمال منقاره بطريقة حادة نحو آثار المخالب في الثلج التي صنعها كما لو أنه يرغب في تأكيد تخميني.

كان هذا المخلوق يدلي رقبه حاليا إلى الجانب ، وهو يميل رأسه بطريقة مضحكة.

 

 

فجاة تحدثت وسط ضوضاء العاصفة ، “لا يمكننا التحرك في هذا المكان ، وإلا سندفن حتى الموت.”

لكني لاحظت التألق الواضح لأعينه البنفسجية النابضة بالحياة خلف ذلك المنقار الأسود الفحمي.

 

 

بما أن لديه القدرة على تقليد الأصوات التي نحدثها ، لذا من الناحية النظرية ومع الوقت الكافي قد أكون قادرًا على تعليمه اللغة الخاصة بنا.

والذي بالمناسبة كام على شكل رأس الرمح.

 

 

فجأة ، أشار المخلوق بإستعمال منقاره بطريقة حادة نحو آثار المخالب في الثلج التي صنعها كما لو أنه يرغب في تأكيد تخميني.

فتح المخلوق منقاره وأغلقه لثلاث مرات قبل أن يقيم بالنعيق مجددا.

عند رؤيتها فقد بدت شبيهة بالكتابة بشكل واضح لكنها لم تكن بلغة يمكنني قراءتها.

 

 

انتظرت بحذر ماذا سيفعل لكني كنت غير متأكد ما إذا كان المخلوق عدوا أم فقط مخلوق فضولي.

 

 

 

لكن هذه المرة ، كانت كايرا هي الشخص الذي تحرك أولاً.

“تفضوا ، تفضلوا ”

 

رأيت أعين كايرا القرمزية تنظر نحوي لكي أجيب ، لكن لم يكن بإمكاني إلا أن أرفع كتفي قبل علة إلى شيخ القرية.

“آه؟ ، مرحباً” ، تحدثت بهدوء.

 

 

 

“آ….ه ، مرحبا”

 

 

قمت بالعيد إلى الثلاثين ثم أطلقت انفجار آخر من الأثير في السماء وأصبح يتلألأ مثل المصباح.

بمجرد حديثها قام الطائر بمحاكاة صوتها بشكل عال وخشن.

سمعت من فوق صوت نعيق الطائر متبوعًا بـصوت كايرا.

 

قام زوجان من الطيور بالطيران فجاة أين صعدا إلى أحد القمم فوقنا ، مما جعلني ألاحظ أعشاشًا أصغر مخبأة بين القمم.

ثم تحرك وحش الأثير الشبيه بالبلشون الأبيض إلى الجانب وبدأ يحرك قدميه وثم بدأ يتحرك ذهابا وإيابا بإيقاع معين شبيه بنوع من الرقص ، وبعد ذلك رفرف بأجنحته العريضة نحو اليسار عدة مرات.

“ماذا حدث؟”

 

ألقت كايرا نظرة خاطفة من أعلى الجرف بشكل متزامن مع رمي بنفسي لأعلى للمرة الثالثة.

“أعتقد أن هذا الطائر الكبير هنا يحب كايرا”

 

 

 

تحدث ريجيس قبل أن ينخفض صوته.

طار مرشدنا إلى أعلى أحد الجروف الصخري ، وجثم بجانب نتوء صغير على الصخور السوداء ، وانتظر.

 

” نفس وجهة نظري بالضبط” ، قال ريجيس.

” لكن أتعلم يبدو هذا وكأنه نوع من طقوس التزاوج بالنسبة لي.”

“شكرًا لك أيها الشيخ على الترحيب الحار.”

 

“مرحبا بكم أيها الصاعدون في قرية طيور منقار الرمح …. لقد أخبرني القدماء أن أتوقع وصولكم “.

أجبته بصوت عالي ، ” بل أشبه بكتابة شيء ما في الجو”.

 

 

 

فجأة ، أشار المخلوق بإستعمال منقاره بطريقة حادة نحو آثار المخالب في الثلج التي صنعها كما لو أنه يرغب في تأكيد تخميني.

“ماذا تكتب؟”

 

 

“ماذا تكتب؟”

 

 

 

سألته كايرا لكن كان صوتها مكتوما وهي تخرج نفسها من الثلج مرة أخرى.

 

 

 

“أوه؟.”

 

 

تجعدت حواجبها وهي تحدق في وجهي ، ثم بدأت عيناها تتحركان من علي إلى المنحدر الحاد خلفنا وطريق العودة.

بدأت أتحرك ببطء حتى لا أقوم بإخافة المخلوق ، لذلك تخلصت من الثلج حولي ومشيت نحوه حتى وقفت فوق علامات المخالب المتشابكة.

 

 

 

عند رؤيتها فقد بدت شبيهة بالكتابة بشكل واضح لكنها لم تكن بلغة يمكنني قراءتها.

 

 

 

وقت كايرا بجانبي ، بينما ظلت تعانق نفسها من أجل توفير بعض الدفئ.

إنكمشت أعين الطائر العجوز المتناقضة وشعرت أنه بدأ يبتسم ثم أشار إلينا نحو كوخه بجناحيه.

 

“جيد جيد!”

مما جعلني أدرك أن الجو لم يكن باردًا كما كان من قبل.

بما أن لديه القدرة على تقليد الأصوات التي نحدثها ، لذا من الناحية النظرية ومع الوقت الكافي قد أكون قادرًا على تعليمه اللغة الخاصة بنا.

 

(م.م ، إسم القرية ليس “طيور منقار الرمح” بل منقار الرمح فقط ، لكن أضفت طيور لتوضيح المعنى أكثر ، إذا وجدتم أنه لا داعي لهذا اخبروني لكي أغير ترجمتها)

كانت درجة الحرارة لا تزال تحت درجة الصفر ، ولكنها أصبحت ضمن قدرة السحرة لتحملها.

أمامي ، رأيت أن حافة الجرف تطل إلى أسفل حفرة صخرية مجوفة محاطة بقمم خشنة من الحجارة الأسود.

 

 

“هل لديك أي فكرة عما يحاول إخبارنا به؟” سألتني وهي تحدق في العلامات في الثلج الأبيض.

 

 

 

أجبتها “ليس تماما”

بحلول الوقت الذي توقف فيه البرد وانحسرت الرياح فقد عدنا لنصبح مدفونين مرة أخرى.

 

 

ثم بدأت افكر في طريقة للتواصل مع هذا الكائن.

“السيدات أولاً” ، تحدثت كنوع من الأشارات إلى كايرا لكي تبدأ التسلق.

 

 

من الواضح أنه كائن ذكي ، قد يمتلك طريقة تواصل كتابية وربما حتى لغة يتحدثونها.

 

 

 

بما أن لديه القدرة على تقليد الأصوات التي نحدثها ، لذا من الناحية النظرية ومع الوقت الكافي قد أكون قادرًا على تعليمه اللغة الخاصة بنا.

 

 

تحدثت كايرا وهي تحدق في الطائر.

لكن هذا قد يستغرق شهورًا ، أو حتى أكثر.

 

 

تحدثت كايرا وهي تحدق في الطائر.

“ليس تماما…”

” أود أن أقول أننا نملك خيارين… إما أن نشويه أو نتبعه “.

 

 

كررت مجددا مما جعل الطائر يقفز إلى الجانب بعصبية.

 

 

 

ثم استدار وحلق على بعد خمسة عشر قدما أو نحو ذلك ثم نظر إلى الوراء وهو ينظر نحونا.

ثم بعد أن أنتهت ووصلت فوق الحافة ، حاولت التسلق مرة أخرى.

 

كنت محتارا أكثر من كوني راغبا في معرفة سببًا ظهوري المفاجئ تحت الثلج.

لكن كانت أحد أجنحته تشير باتجاه سلسلة جبلية في الأفق.

 

 

 

تحدثت كايرا وهي تحدق في الطائر.

لكن جسم الوحش الشاهق الشبيه بالدب الذي كنت أتوقع رؤيته عندما أصل الى وجهتي لم يظهر.

 

 

” ربما يريد منا أن نتبعه “.

أثناء التحديق من حولي ، تمكنت أخيرا من رؤية الشكل الكامل لهذه الارض لأول مرة.

 

 

” هل لدينا خيار أخر؟”

 

 

 

سألت بطريقة محتارة نوعا ما.

” ندخل…. نجلس….. نتحدث… ، ثم يمكنك الانضمام إلينا في وليمة ، إذا كنت ترغب في ذلك”.

 

“أوه؟.”

” أود أن أقول أننا نملك خيارين… إما أن نشويه أو نتبعه “.

 

 

 

هزت كايرا رأسها ومشت عدة خطوات عبر الثلج العميق ، وكانت خطوة تحفر الطبقة الصلبة للثلج وتصدر صوت تكسير.

 

 

 

لقد قامت الرياح التي تهب بجعل الثلج شبه صلب خاصة القشرة العلوية ، مما يجعل كل خطوة أصعب ، ولكن في نفس الوقت منعنا هذا من الغرق في داخل الثلج حتى رؤوسنا مرة أخرى.

 

 

 

ثم بمجرد وصولنا إلى الطائر واصبحنا بعيدين عنه ببضعه أقدام ، رفرف بجناحيه العريضين وطار عشرين أو ثلاثين قدمًا أخرى ثم انتظرنا حتى نلحق به.

لقد أخذتني خطوة الاله بعيدا جدا.

 

 

قمنا بتكرير هذه العملية مرارا وتكرارا ، وظللنا نسير وراء مرشدنا في صمت حيث قادنا من هذه الأرض المفتوحة وإلى واد ضيق ثم صعدنا إلى إرتفاع صخري طبيعي يؤدي إلى أحد جبال الصخور البركانية.

 

 

وبينما كنا نتحرك للعودة للسطح لاحظت انها ظلت ترتجف بشدة.

على الرغم من درجات الحرارة شبه المتجمدة ، فإن التسلق الشاق لهذه المرتفعات جعلنا نشعر بالدفئ ، بل حتى لم أعد بحاجة حتى إلى تدوير الأثير بداخلي لمنع البرد.

 

 

 

” هل أنت متأكد من أنه لن يقودنا إلى منحدر ويدفعنا منه؟” سأل ريجيس بعد ساعة من التسبق على طول المنحدر الجبلي.

ثم استدار وحلق على بعد خمسة عشر قدما أو نحو ذلك ثم نظر إلى الوراء وهو ينظر نحونا.

 

من الواضح أنه كائن ذكي ، قد يمتلك طريقة تواصل كتابية وربما حتى لغة يتحدثونها.

” لا..”

ثم هزت رأسها وقالت ، ” لماذا لا تظهر لك أجنحة فقط وتطير يا غراي؟”

 

أجاب الشيخ وهو يخدش بجناحه الندبة على منقاره.

أجبته بصدق.

 

 

 

” هذا سيجعله يمر بالعديد من المتاعب من أجل وجبة فقط ، إلى جانب ذلك ، هو يبدو قويا جدا”

 

 

لكن هذه المرة عززت الأثير مفب ساقي وقفزت لأعلى قدر ممكن ، ثم حفرت بيدي المغطاة بالأثير في الشقوق الضيقة.

كان من المؤكد أن هناك أثير يدور بداخله ، لكنني لم أعتقد أنه مخلوق مقاتل.

 

 

بالنظر إلى الأسفل ، وجدت أنني قد غطيت إختصرت أكثر من ربع المسافة بقفزة واحدة.

” نفس وجهة نظري بالضبط” ، قال ريجيس.

 

 

“آه؟ ، مرحباً” ، تحدثت بهدوء.

في النهاية ، وصلنا إلى مكان أصبح فيه الممر المنحدر يقود إلى مجموعة جروف متصاعدة شديد الانحدار.

 

 

قمت بفرش عباءتي ، ثم أومأت لكايرا لكي تستلقي بجانبي.

طار مرشدنا إلى أعلى أحد الجروف الصخري ، وجثم بجانب نتوء صغير على الصخور السوداء ، وانتظر.

حركت عيني إلى كايرا ، التي كانت تضغط يديها على بطنها وتنهدت.

 

 

كان وجه الجرف على إرتفاع 40 قدمًا فقط أو نحو ذلك.

 

 

تذمرت ، وأنا أسحب العباءة من فوق ظهري ورفعت جسدي إلى درجة حيث أصبحت فوق جسد كايرا مباشرة ، وبدأت احميها من البرد واشاركها دفئي.

لكن كان لهذه الحجارة الكثير من مواطئ الأيدي والأقدام ، لكن بمجرد رؤيته شعرت بالارهاق.

 

 

 

في النهاية كنت تعرضت للإجهاد الشديد بعد أن استخدمت الكثير من الأثير لحمايتنا من البرد.

 

 

قفز ريجيس على الفور إلى جسدي ، لكن كايرا استمرت في النظر إلي بشكل غير متأكد.

“السيدات أولاً” ، تحدثت كنوع من الأشارات إلى كايرا لكي تبدأ التسلق.

 

 

 

تجعدت حواجبها وهي تحدق في وجهي ، ثم بدأت عيناها تتحركان من علي إلى المنحدر الحاد خلفنا وطريق العودة.

“قريبًا جدًا مما يزعج راحتي”

 

أصبح العالم مشوها وكأنه بدأ يتمدد ويطوى بداخل بحر من اللون البنفسجي ، كما اختفى صوت الرياح القاسية المنتشر في كل مكان وتحول إلى هدير بعيد لحظة أخذ هذه الخطوة الواحدة.

لم يسعني إلا أن أتسائل إذا ما كانت تفكر في دفعي إلى أسفل السفح ، لكنها في النهاية تنهدت وبدأت في البحث عن موطأ في الجرف.

 

 

لقد بدا شبيها قليلت بشكل الدمعة خاصة مع ذلك الريش الأبيض اللامع الذي يغطي جسده بجانب أجنحة عريضة مدسوسة بإحكام على جوانبه وعنق مقوس.

ظللت تحتها مباشرة ، على أمل أن أمسك بها إذا سقطت ، لكن لم تكن كايرا هي التي انزلقت.

بحلول الوقت الذي صنعت به كهف صغير لابقى فيه ، أصبح ذهني صافي قليلاً أيضًا.

 

 

قفي منتصف الطريق تقريبًا في الجرف ، قمت تفويت نتوء كان علي إمساكه بيدي كما إنزلق إصبع قدمي من الشق الذي كنت أقوم بتثبيت نفسي بإستعماله.

 

 

 

شعرت وكأن معدتي سقطت لكن سرعان ما أمسكت بقطعة صخرية بارزة ، وبسبب كوني في عجلة من أمري قمت بكسر الصخرة في قبضتي ، وانتهى الأمر بي بالسقوط للخلف بعيدًا عن الجرف ، وسقطت من على إرتفاع عشرين قدم عم الأرض.

 

 

ومع ذلك ، أعادت كايرا نفس الانحناء وأجابت بأدب.

سمعت من فوق صوت نعيق الطائر متبوعًا بـصوت كايرا.

“نحن سنوافق على عرضك بكل تواضع إذن .”

 

لكنني كنت أعاني من أجل تحمل المشاهد سريعة التحول مع اقترابي من وجهتي.

“هل أنت حي؟”

ثم بدأت افكر في طريقة للتواصل مع هذا الكائن.

 

 

عند التحديق بها رأيت انها كانت تبتسم لي من فوق.

في النهاية ، وصلنا إلى مكان أصبح فيه الممر المنحدر يقود إلى مجموعة جروف متصاعدة شديد الانحدار.

 

 

وقفت وأزلت الثلج والغبار عن نفسي.

“السيدات أولاً” ، تحدثت كنوع من الأشارات إلى كايرا لكي تبدأ التسلق.

 

 

“واصلي التقدم ، سألحقك – سأكون بخير … ”

طار مرشدنا إلى أعلى أحد الجروف الصخري ، وجثم بجانب نتوء صغير على الصخور السوداء ، وانتظر.

 

 

شاهدت من الأسفل امرأة الاكريا ذات الدماء النبيلة تتسلق صعودًا على الحائط مثل متسلق جبال مدرب.

كان وجه الجرف على إرتفاع 40 قدمًا فقط أو نحو ذلك.

 

لويت جسدي في الحفرة الصغيرة بحيث أصبح ظهري يقابل فتحة الحفرة ، وصنعت انفجارًا من الأثير ودفعته نحو الأسفل ، مما صنع نفق في الارضية الثلجية المجمدة بل وحتى أصبحنا أعمق بقدمين في هذا القبر الثلجي.

ثم بعد أن أنتهت ووصلت فوق الحافة ، حاولت التسلق مرة أخرى.

 

 

“إنه جميل”

لكن هذه المرة عززت الأثير مفب ساقي وقفزت لأعلى قدر ممكن ، ثم حفرت بيدي المغطاة بالأثير في الشقوق الضيقة.

 

 

 

بالنظر إلى الأسفل ، وجدت أنني قد غطيت إختصرت أكثر من ربع المسافة بقفزة واحدة.

 

 

 

بعد أن حصلت على موطئ قدم جيد ، كررت العملية ، ورميت نفسي لعشرين قدمًا أخرى أو نحو ذلك.

 

 

 

ثم أدخلت يدي في مجموعة من الشقوق ، مما أدى إلى حرفها وتسبب في تساقط شظايا الحجر والغبار نحو الأسفل.

ثم بعد أن أنتهت ووصلت فوق الحافة ، حاولت التسلق مرة أخرى.

 

 

ألقت كايرا نظرة خاطفة من أعلى الجرف بشكل متزامن مع رمي بنفسي لأعلى للمرة الثالثة.

 

 

عند رؤيتها فقد بدت شبيهة بالكتابة بشكل واضح لكنها لم تكن بلغة يمكنني قراءتها.

ثم هزت رأسها وقالت ، ” لماذا لا تظهر لك أجنحة فقط وتطير يا غراي؟”

لقد حمتنا هذه الثلوج من الرياح ، مع ذلك ، بسببها أيضا اصبح لدينا مساحة أصغر لتسخين أجسامنا ، وهذه هي نفس المساحة التي من المحتمل أن تنقذ حياة كايرا.

 

قفي منتصف الطريق تقريبًا في الجرف ، قمت تفويت نتوء كان علي إمساكه بيدي كما إنزلق إصبع قدمي من الشق الذي كنت أقوم بتثبيت نفسي بإستعماله.

“ربما في يوم من الأيام سيحدث”

 

 

” ربما يريد منا أن نتبعه “.

سخرت بينما واصلت تسلق المسافة القليلة الأخيرة وصعدت نحو الحافة.

ثم أدخلت يدي في مجموعة من الشقوق ، مما أدى إلى حرفها وتسبب في تساقط شظايا الحجر والغبار نحو الأسفل.

 

“تفضوا ، تفضلوا ”

أمامي ، رأيت أن حافة الجرف تطل إلى أسفل حفرة صخرية مجوفة محاطة بقمم خشنة من الحجارة الأسود.

كان هذا المخلوق يدلي رقبه حاليا إلى الجانب ، وهو يميل رأسه بطريقة مضحكة.

 

” ليس لدينا خيار ، لكننا في الجانب الضعيف الآن ، لذا كن متأهب  ” ، حذرت ريجيس.

وكذلك أكواخ صغيرة متجمعة في جميع أنحاء الحفرة.

رأيت أعين كايرا القرمزية تنظر نحوي لكي أجيب ، لكن لم يكن بإمكاني إلا أن أرفع كتفي قبل علة إلى شيخ القرية.

 

 

كان كل منها مبني من عصي مربوطة وفروع وعشبية بنية كثيفة

 

 

 

وإمتلك معظمهم قطع أقمشة ممزقة معلقة في مداخلهم ، والتي زينت بزينة على شكل أقدام الطيور.

 

 

وحولهم رأيت العديد من الطيور يتحركون حول القرية الصغيرة.

انتظرت بحذر ماذا سيفعل لكني كنت غير متأكد ما إذا كان المخلوق عدوا أم فقط مخلوق فضولي.

 

ثم بدأت افكر في طريقة للتواصل مع هذا الكائن.

وبمجرد ظهرونا توقف الجميع تماما وبدأو التحديق بنا.

 

 

صرخت بشكل متفاجئ وشعرت بالألم عندما تم ضرب أنفي بقوة لكني لاحظت ان اللهب قد خمد.

مما خلق منظرا غريبا خاصة مع أعينهم اللامعة وسط الحفرة الجوفية القاتمة.

 

 

 

كانت معظم الطيور بيضاء تماما ، مع أرجل ومناقير سوداء ، لكن القليل منهم كان له ريش رمادي مزرق.

سمعت من فوق صوت نعيق الطائر متبوعًا بـصوت كايرا.

 

تحدث ريجيس قبل أن ينخفض صوته.

وسطهم برز طائر واحد بسبب لونه الأسود القاتم.

 

 

 

قام مرشدنا بفتح منقاره عدة مرات وأصدر سلسلة من أصوات النعيق الحادة التي بدت لي مثل الكلمات ثم لوح أحد الأجنحة نحونا كما لو كان يقول إتبعوني.

كان هناك شيء ما يغطي وجه ، ويضغط على ذراعاي ورجلاي كما أغلق عيني وملأ فمي.

 

 

بعد أن وصلنا بالفعل إلى هذا الحد ، فعلنا كما طلب ، وجعلنا نتحرك عبر القرية الصغيرة باتجاه أكبر الأكواخ الذي كان يشبه العش.

 

 

سألته كايرا لكن كان صوتها مكتوما وهي تخرج نفسها من الثلج مرة أخرى.

قام قوم الطيور بمراقبتنا ، بينما ظل ريشهم يتطاير في الهواؤ لكن رأيت الفضول والخوف في أعينهم التي تتفحصنا.

تحدث ريجيس لكني شعرت ان عقله أصبح فارغ تقريب من القلق.

 

لقد أخذتني خطوة الاله بعيدا جدا.

قام زوجان من الطيور بالطيران فجاة أين صعدا إلى أحد القمم فوقنا ، مما جعلني ألاحظ أعشاشًا أصغر مخبأة بين القمم.

 

 

“ليس تماما…”

عندما اقتربنا من الكوخ الكبير ، ظهر الجزء الخلفي من الجوف الذي كان هذا الكوخ مبينا عليه.

 

 

 

وفي الجوف الحجري رأيت مخلوق يعبر حقا عن معنى “قديم وكبير”

 

 

فجأة تشتت انتباهي بسبب ضربة خفيفة في قدمي أتية من نبيلة ألاكريت ، التي كانت تنظر إلي وتشير بعينيها لتتبع ما تفعله.

والذي كان جالسا على قماش رمادي مزرق وبمجرد رؤيتنا بدأ يخرج للخارج لمقابلتنا.

شاهدت من الأسفل امرأة الاكريا ذات الدماء النبيلة تتسلق صعودًا على الحائط مثل متسلق جبال مدرب.

 

 

بدأ مرشدنا في نقر الأرض بسرعة ، وفي بعض الأحيان كان يشير إلينا بحركة حادة من منقاره أو يلوح بجناحيه.

وسطهم برز طائر واحد بسبب لونه الأسود القاتم.

 

 

راقبت المخلوق العجوز باهتمام وهو يستمع اليه.

 

 

بمجرد ظهور هذا الثقب نحو السطح ، عادت الرياح القارصة وهدير العاصفة الثلجية إلى أذني.

لقد وجدت أن الريش الابيض لديه تحول إلى اللون الرمادي وتساقط في أماكن كثيرة ، كما أصبحت أرجله الرفيعة مثنية وغير مستقيمة وظهرت عليها بقع وردية اللون.

 

 

 

تم كسر العديد من مخالبه ، كما كان هناك صدع حاد قسم منقاره من الطرف إلى حيث إندمج المنثار في جسده.

 

 

فجأة ، أشار المخلوق بإستعمال منقاره بطريقة حادة نحو آثار المخالب في الثلج التي صنعها كما لو أنه يرغب في تأكيد تخميني.

كذلك كان لديه ندوب حمراء عميقة  على طرف وجهه مما جعل أحد أعينه ذات لون أبيض زجاجي بدلاً من كونها أرجوانية مثل الطيور الأخرى.

 

 

 

بعد أن انتهى مرشدنا من الثرثرة ، التفت إليّ الطائر الكبير وانحنى قليلاً ، وفتح أجنحته.

 

 

 

بمجرد أن فعل هذا خرج صوت قديم وهرم من منقاره.

 

 

” أود أن أقول أننا نملك خيارين… إما أن نشويه أو نتبعه “.

“مرحبا بكم أيها الصاعدون في قرية طيور منقار الرمح …. لقد أخبرني القدماء أن أتوقع وصولكم “.

بعد أن وصلنا بالفعل إلى هذا الحد ، فعلنا كما طلب ، وجعلنا نتحرك عبر القرية الصغيرة باتجاه أكبر الأكواخ الذي كان يشبه العش.

 

نزلت إلى النفق الذي صنعته والذي كان عمقه حوالي خمسة أقدام مع عرض سبعة أقدام سرعان ما تبعتني كايرا وريجيس بسرعة

(م.م ، إسم القرية ليس “طيور منقار الرمح” بل منقار الرمح فقط ، لكن أضفت طيور لتوضيح المعنى أكثر ، إذا وجدتم أنه لا داعي لهذا اخبروني لكي أغير ترجمتها)

 

 

هزت كايرا رأسها ومشت عدة خطوات عبر الثلج العميق ، وكانت خطوة تحفر الطبقة الصلبة للثلج وتصدر صوت تكسير.

نظرت إلى الطائر العجوز وكان من الواضح أنني كنت مذهولا من استخدامه الماثن للغتنا.

 

 

 

ومع ذلك ، أعادت كايرا نفس الانحناء وأجابت بأدب.

 

 

 

“شكرًا لك أيها الشيخ على الترحيب الحار.”

 

 

هزت كايرا رأسها ومشت عدة خطوات عبر الثلج العميق ، وكانت خطوة تحفر الطبقة الصلبة للثلج وتصدر صوت تكسير.

فجأة تشتت انتباهي بسبب ضربة خفيفة في قدمي أتية من نبيلة ألاكريت ، التي كانت تنظر إلي وتشير بعينيها لتتبع ما تفعله.

فجاة تحدثت وسط ضوضاء العاصفة ، “لا يمكننا التحرك في هذا المكان ، وإلا سندفن حتى الموت.”

 

” آرثر؟ آرثر! ”

“شكرًا لك”

” هل أنت متأكد من أنه لن يقودنا إلى منحدر ويدفعنا منه؟” سأل ريجيس بعد ساعة من التسبق على طول المنحدر الجبلي.

 

“ماذا تكتب؟”

تحدثت بأدب ، وحنيت رأسي أيضًا.

“ليس الان”

 

“اعتذاري أيها الشيخ ، لكننا في عجلة من أمرنا ونود فقط بعض المعلومات.”

” ليس لدينا خيار ، لكننا في الجانب الضعيف الآن ، لذا كن متأهب  ” ، حذرت ريجيس.

ثم تحرك وحش الأثير الشبيه بالبلشون الأبيض إلى الجانب وبدأ يحرك قدميه وثم بدأ يتحرك ذهابا وإيابا بإيقاع معين شبيه بنوع من الرقص ، وبعد ذلك رفرف بأجنحته العريضة نحو اليسار عدة مرات.

 

 

” منطقي بما يكفي ، تريد مني أن أخرج وأخيفهم قليلا؟”

 

 

 

” لا ، فقط إبقى على أهبة الإستعداد، ستعرف ما إذا كنت بحاجة إليك”.

أجبت بفارغ الصبر “ليس هناك ما يكفي من الثلج فوقنا لكي يحجب البرد”.

 

 

“تفضوا ، تفضلوا ”

 

 

 

صرخ شيخ قرية طيور منقتر الرمح ، وأشار بجناحه نحو كوخه.

” ندخل…. نجلس….. نتحدث… ، ثم يمكنك الانضمام إلينا في وليمة ، إذا كنت ترغب في ذلك”.

 

 

” ندخل…. نجلس….. نتحدث… ، ثم يمكنك الانضمام إلينا في وليمة ، إذا كنت ترغب في ذلك”.

 

 

ثم بدأ جسدي كله يغطى بطبقة محسوسة من الأثير.

كان بإمكاني سماع معدة كايرا تزمجر من مجرد ذكر كلمة “وليمة” مما جعلها تحمر خجلاً.

“مرحبا بكم أيها الصاعدون في قرية طيور منقار الرمح …. لقد أخبرني القدماء أن أتوقع وصولكم “.

 

” هل تريدني أن أتخلى عن …”

“اعتذاري أيها الشيخ ، لكننا في عجلة من أمرنا ونود فقط بعض المعلومات.”

 

 

 

حركت عيني إلى كايرا ، التي كانت تضغط يديها على بطنها وتنهدت.

 

 

 

“وربما وجبة خفيفة يمكننا تناولها معنا.”

 

 

” يسعدني أن أرى كلاكما مرة أخرى .. خاصة مع هذا الطقس الجميل الذي نحن به ”

” أنت ترغب في تفعيل البوابة ، أليس كذلك؟” سأل الشيخ وهو يميل رأسه.

 

 

 

أخفيت دهشتي بسبب كونه يعرف أهدافنا وأجبته بهدوء.

“تفضوا ، تفضلوا ”

 

 

“نعم ، نريد تفعيل البوابة للمغادرة “.

تحدثت بأدب ، وحنيت رأسي أيضًا.

 

 

أجاب الشيخ وهو يخدش بجناحه الندبة على منقاره.

إنكمشت أعين الطائر العجوز المتناقضة وشعرت أنه بدأ يبتسم ثم أشار إلينا نحو كوخه بجناحيه.

 

“آه؟ ، مرحباً” ، تحدثت بهدوء.

” إذا كان هذا هو الوضع فعليك أولا أن تستمع وثم تتعلم “.

 

 

عندما اقتربنا من الكوخ الكبير ، ظهر الجزء الخلفي من الجوف الذي كان هذا الكوخ مبينا عليه.

رأيت أعين كايرا القرمزية تنظر نحوي لكي أجيب ، لكن لم يكن بإمكاني إلا أن أرفع كتفي قبل علة إلى شيخ القرية.

 

 

 

“نحن سنوافق على عرضك بكل تواضع إذن .”

 

 

 

“جيد جيد!”

 

 

 

إنكمشت أعين الطائر العجوز المتناقضة وشعرت أنه بدأ يبتسم ثم أشار إلينا نحو كوخه بجناحيه.

شعرت وكأن معدتي سقطت لكن سرعان ما أمسكت بقطعة صخرية بارزة ، وبسبب كوني في عجلة من أمري قمت بكسر الصخرة في قبضتي ، وانتهى الأمر بي بالسقوط للخلف بعيدًا عن الجرف ، وسقطت من على إرتفاع عشرين قدم عم الأرض.

 

“غراي!”

بعد إلقاء نظرة أخيرة ورائي والتحديق بشكل سريع في الطيور التي ظلت تحدق بنا دخلنا الكوخ.

 

 

 

 

“أين أنت يا ريجيس؟”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط

دعم الرواية

البداية بعد النهاية

سجّل الدخول لإرسال الذهب إلى خزنة الرواية.