Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 300

ريش في الثلج

ريش في الثلج

أصبح العالم مشوها وكأنه بدأ يتمدد ويطوى بداخل بحر من اللون البنفسجي ، كما اختفى صوت الرياح القاسية المنتشر في كل مكان وتحول إلى هدير بعيد لحظة أخذ هذه الخطوة الواحدة.

“تفضوا ، تفضلوا ”

 

“أشعر أننا أصبح أكثر قربا في هذه الأيام القليلة الماضية أليس كذلك غراي؟” تحدثت كايرا وهي تضحك بشدة قبل أن تأتي بجانبي.

بالنسبة للآخرين ، فإن خطوة الإله فورية

لكن هذا قد يستغرق شهورًا ، أو حتى أكثر.

 

 

لكنني كنت أعاني من أجل تحمل المشاهد سريعة التحول مع اقترابي من وجهتي.

“السيدات أولاً” ، تحدثت كنوع من الأشارات إلى كايرا لكي تبدأ التسلق.

 

 

كنت بحاجة لفهم وتوقع ما سيصبح حولي عند وصولي ، كما كنت بحاجة الى إدراك أن أي جزء من الثانية من الارتباك سوف يمنح عدوي وقت أكثر من كافي من أجل الرد.

ومع ذلك ، أعادت كايرا نفس الانحناء وأجابت بأدب.

 

بدأت أتحرك ببطء حتى لا أقوم بإخافة المخلوق ، لذلك تخلصت من الثلج حولي ومشيت نحوه حتى وقفت فوق علامات المخالب المتشابكة.

لكن جسم الوحش الشاهق الشبيه بالدب الذي كنت أتوقع رؤيته عندما أصل الى وجهتي لم يظهر.

فجأة تشتت انتباهي بسبب ضربة خفيفة في قدمي أتية من نبيلة ألاكريت ، التي كانت تنظر إلي وتشير بعينيها لتتبع ما تفعله.

 

بحلول الوقت الذي صنعت به كهف صغير لابقى فيه ، أصبح ذهني صافي قليلاً أيضًا.

بدلاً من ذلك وجدت نفسي بداخل ظلام دامس.

لقد اتبعت تعليمات رفيقي وبمجرد فعل هذا بلحظات رأيته وصل إلى فوق الحفرة الضيقة حيث كنت انا وكايرا دون أن تعيقه العاصفة الهائجة.

 

” لقد جربت خطوة الإله!… ، كل شيء أصبح مشوش بفعل الريح … لابد أنه اخطأت ، ودخلت إلى أسفل الثلج في مكان ما … ”

ثم ظربني شعور رهاب الأماكن المغلقة ، لقد شعرت أنني مثل قارض محاصر داخل مصيدة.

” ليس لدينا خيار ، لكننا في الجانب الضعيف الآن ، لذا كن متأهب  ” ، حذرت ريجيس.

 

 

كان هناك شيء ما يغطي وجه ، ويضغط على ذراعاي ورجلاي كما أغلق عيني وملأ فمي.

 

 

 

إنتابني شعور غير مفهوم بالخوف مما رفع من معدل ضربات قلبي بشكل جنوني جنبا الى جنب مع تسارع أنفاسي ، حتى أصبحت ألهث بشدة مما جعل الثلج في فمي يذوب بسرعة وملأ حنجرتي وبدأ يخنقني.

 

 

 

“ماذا حدث؟”

” أنت ترغب في تفعيل البوابة ، أليس كذلك؟” سأل الشيخ وهو يميل رأسه.

 

ثم ظربني شعور رهاب الأماكن المغلقة ، لقد شعرت أنني مثل قارض محاصر داخل مصيدة.

تحدث ريجيس لكني شعرت ان عقله أصبح فارغ تقريب من القلق.

فجاة تحدثت وسط ضوضاء العاصفة ، “لا يمكننا التحرك في هذا المكان ، وإلا سندفن حتى الموت.”

 

عند رؤيتها فقد بدت شبيهة بالكتابة بشكل واضح لكنها لم تكن بلغة يمكنني قراءتها.

” آرثر؟ آرثر! ”

 

 

مما جعلني أدرك أن الجو لم يكن باردًا كما كان من قبل.

” لقد جربت خطوة الإله!… ، كل شيء أصبح مشوش بفعل الريح … لابد أنه اخطأت ، ودخلت إلى أسفل الثلج في مكان ما … ”

“أوه؟.”

 

 

كانت أفكاري مبعثرة مما جعل من الصعب جمعها.

“هل لديك أي فكرة عما يحاول إخبارنا به؟” سألتني وهي تحدق في العلامات في الثلج الأبيض.

 

كان بإمكاني سماع معدة كايرا تزمجر من مجرد ذكر كلمة “وليمة” مما جعلها تحمر خجلاً.

كنت محتارا أكثر من كوني راغبا في معرفة سببًا ظهوري المفاجئ تحت الثلج.

 

 

 

كانت هذه هي المرة الوحيدة التي فشلت فيها خطوة الإله ، وكانت هذه هي المرة الأولى التي أشعر فيها ليس فقط بالارتباك بل أيضًا بخطورة رون الفضاء.

 

 

 

لو انتهى بي المطاف تحت الأرض أو في أعماق المحيط لربما ستصبح العواقب شيء يهدد حياتي.

ثم بمجرد وصولنا إلى الطائر واصبحنا بعيدين عنه ببضعه أقدام ، رفرف بجناحيه العريضين وطار عشرين أو ثلاثين قدمًا أخرى ثم انتظرنا حتى نلحق به.

 

قمت بفرش عباءتي ، ثم أومأت لكايرا لكي تستلقي بجانبي.

تخلصت من الأفكار غير الضرورية ، مما جعلني أحفر بسرعة في الثلج حتى صنعت ثقبا حول وجهي وجذعي.

 

 

” نفس وجهة نظري بالضبط” ، قال ريجيس.

استعملت جسدي بالكامل وبدأت أحاول الالتفاف و الإلتواء لتحريك الثلوج الكثيفة المكدسة فوق جسدي وإعطاء نفسي بعض المساحة للتنفس.

 

 

 

بحلول الوقت الذي صنعت به كهف صغير لابقى فيه ، أصبح ذهني صافي قليلاً أيضًا.

 

 

ثم ظربني شعور رهاب الأماكن المغلقة ، لقد شعرت أنني مثل قارض محاصر داخل مصيدة.

” ريجيس ، ابحث عني! ، ابحث عن مدفع الأثير”.

 

 

” لكن أتعلم يبدو هذا وكأنه نوع من طقوس التزاوج بالنسبة لي.”

فجاة اصبح بإمكاني أن أشعر بشيء من التردد من رفيقي.

لقد بدا شبيها قليلت بشكل الدمعة خاصة مع ذلك الريش الأبيض اللامع الذي يغطي جسده بجانب أجنحة عريضة مدسوسة بإحكام على جوانبه وعنق مقوس.

 

لكن جسم الوحش الشاهق الشبيه بالدب الذي كنت أتوقع رؤيته عندما أصل الى وجهتي لم يظهر.

” هل تريدني أن أتخلى عن …”

” مدفع الأثير ، نعم ، فهمت ، أنا في طريقي ايتها الاميرة “.

 

لدرجة انني أصبحت قادر معرفة أن القبة التي تحتوي على البوابة المكسورة كانت في الواقع مخبأة بداخل وادي ثلجي يمتد إلى الأفق.

” إذا لم أتمكن من استخدام خطوة الإله ، فلن تكون هناك طريقة تمكننا من اللحاق به! ، فقط ابحث عن -”

“نحن سنوافق على عرضك بكل تواضع إذن .”

 

 

” مدفع الأثير ، نعم ، فهمت ، أنا في طريقي ايتها الاميرة “.

 

 

أجاب الشيخ وهو يخدش بجناحه الندبة على منقاره.

باستخدام التقنية التي إستخدمتها للحفر في الجليد العميق حول القبة ، أطلقت كمية صغيرة من الأثير من نواتي وجمعتها في يدي وشكلته في شكل كرة.

 

 

 

دفعت الكرة البنفسجية إلى الأعلى وشاهدتها تمر بسهولة عبر طبقة الثلج فوقي حتى رأيتها ترتفع خمسة عشر قدمًا أخرى عبر العاصفة.

قمنا بتكرير هذه العملية مرارا وتكرارا ، وظللنا نسير وراء مرشدنا في صمت حيث قادنا من هذه الأرض المفتوحة وإلى واد ضيق ثم صعدنا إلى إرتفاع صخري طبيعي يؤدي إلى أحد جبال الصخور البركانية.

 

” ليس لدينا خيار ، لكننا في الجانب الضعيف الآن ، لذا كن متأهب  ” ، حذرت ريجيس.

بمجرد ظهور هذا الثقب نحو السطح ، عادت الرياح القارصة وهدير العاصفة الثلجية إلى أذني.

 

 

 

قمت بالعيد إلى الثلاثين ثم أطلقت انفجار آخر من الأثير في السماء وأصبح يتلألأ مثل المصباح.

 

 

 

تابعت حساب الوقت من خلال عدد كرات الأثير التي أرسلتها لتحلق في السماء.

بمجرد أن انتهى ريجيس من قول هذا سقطت كرة ثلجية ثانية بجواري ، وتركت حفرة على بعد بوصات فقط من كايرا مما جعل ألسنة اللهب السوداء تندلع من جسمها وتحرق قطعة من الثلج بحجم رأسها.

 

من الواضح أنه كائن ذكي ، قد يمتلك طريقة تواصل كتابية وربما حتى لغة يتحدثونها.

بحلول إطلاق الكرة الخامسة بدأت أتساءل إلى أي مدى دفنت نفسي بعيدًا عن المسار الذي كان يفترض ان أسلكه.

 

 

 

عند الوصول الى العاشرة أصبحت أعصابي تالفة بالفعل.

تحدثت كايرا بعد أن سحبت نفسها من حفرة الثلج بجانبي.

 

 

بعد فترة قصيرة من إطلاق الكرة الثالثة عشرة والتي أصبحت تلمع في السماء ، رأيت مجموعة من ألسنة اللهب السوداء تحفر في الثلج من فوق لكن بشكل غير متوقع سقط علي شيء ما.

 

 

 

صرخت بشكل متفاجئ وشعرت بالألم عندما تم ضرب أنفي بقوة لكني لاحظت ان اللهب قد خمد.

” يسعدني أن أرى كلاكما مرة أخرى .. خاصة مع هذا الطقس الجميل الذي نحن به ”

 

 

“غراي!”

كان هذا المخلوق يدلي رقبه حاليا إلى الجانب ، وهو يميل رأسه بطريقة مضحكة.

 

لم يسعني إلا أن أتسائل إذا ما كانت تفكر في دفعي إلى أسفل السفح ، لكنها في النهاية تنهدت وبدأت في البحث عن موطأ في الجرف.

صرخت كيرا وهي تكافح من أجل إبعاد نفسها عني.

بحلول إطلاق الكرة الخامسة بدأت أتساءل إلى أي مدى دفنت نفسي بعيدًا عن المسار الذي كان يفترض ان أسلكه.

 

ثم استدار وحلق على بعد خمسة عشر قدما أو نحو ذلك ثم نظر إلى الوراء وهو ينظر نحونا.

“ماذا حدث؟”

 

 

 

“ليس الان”

ثم بعد أن أنتهت ووصلت فوق الحافة ، حاولت التسلق مرة أخرى.

 

شعرت وكأن معدتي سقطت لكن سرعان ما أمسكت بقطعة صخرية بارزة ، وبسبب كوني في عجلة من أمري قمت بكسر الصخرة في قبضتي ، وانتهى الأمر بي بالسقوط للخلف بعيدًا عن الجرف ، وسقطت من على إرتفاع عشرين قدم عم الأرض.

صرخت مرة أخرى.

 

 

وبمجرد ظهرونا توقف الجميع تماما وبدأو التحديق بنا.

” يجب أن ننتظر ريجيس ، ثم سنقوم -”

 

 

 

“آه ، آرثر؟” ، فجاة تحدث ريجيس في داخل رأسي

 

 

 

“أين أنت يا ريجيس؟”

“تفضوا ، تفضلوا ”

 

صرخت كيرا وهي تكافح من أجل إبعاد نفسها عني.

أجبته وكنت غير قادر على قمع الاحباط من الظهور علي

“ماذا-”

 

دفعت الكرة البنفسجية إلى الأعلى وشاهدتها تمر بسهولة عبر طبقة الثلج فوقي حتى رأيتها ترتفع خمسة عشر قدمًا أخرى عبر العاصفة.

كنت قادر على الشعور بوجود رفيقي بالقرب مني ، لكنني لم أتمكن من تحديد مكانه في العاصفة الأثيرية.

 

 

 

“لقد وصلت تقريبا….. أظن ، أرسل كرة أخرى”.

فجاة اصبح بإمكاني أن أشعر بشيء من التردد من رفيقي.

 

“لقد وصلت تقريبا….. أظن ، أرسل كرة أخرى”.

لقد اتبعت تعليمات رفيقي وبمجرد فعل هذا بلحظات رأيته وصل إلى فوق الحفرة الضيقة حيث كنت انا وكايرا دون أن تعيقه العاصفة الهائجة.

 

 

بعد الخروج للسطح وتعرضي للهواء البارد ، شعرت بنفسي أتجمد ، مما جعلني أستنشق أنفاس طويلة قبل معاينة المكان حولي.

” يسعدني أن أرى كلاكما مرة أخرى .. خاصة مع هذا الطقس الجميل الذي نحن به ”

” لقد جربت خطوة الإله!… ، كل شيء أصبح مشوش بفعل الريح … لابد أنه اخطأت ، ودخلت إلى أسفل الثلج في مكان ما … ”

 

 

تحدث ريجيس وهو يسخر. “أعتقد أنكم في الواقع على وشك -”

 

 

 

نظرت ببرود إليه من زاوية عيني لكن لم اتمكن من قول شيء قبل أن يسقط شيء بجانب رأسي.

“ماذا حدث؟”

 

 

كانت كرة ثلجية بحجم قبضتي.

“آه ، آرثر؟” ، فجاة تحدث ريجيس في داخل رأسي

 

 

“الوضع سيصبح أسوأ بكثير”

 

 

 

بمجرد أن انتهى ريجيس من قول هذا سقطت كرة ثلجية ثانية بجواري ، وتركت حفرة على بعد بوصات فقط من كايرا مما جعل ألسنة اللهب السوداء تندلع من جسمها وتحرق قطعة من الثلج بحجم رأسها.

أجبته بصدق.

 

تم كسر العديد من مخالبه ، كما كان هناك صدع حاد قسم منقاره من الطرف إلى حيث إندمج المنثار في جسده.

على الرغم من أن الهالة التهمت معظم الثلج قبل أن يضربها ، إلا أنها صرخت من شعور الاصطدام وتحرك جسدها بسبب التأثير.

طار مرشدنا إلى أعلى أحد الجروف الصخري ، وجثم بجانب نتوء صغير على الصخور السوداء ، وانتظر.

 

 

فجاة تحدثت وسط ضوضاء العاصفة ، “لا يمكننا التحرك في هذا المكان ، وإلا سندفن حتى الموت.”

 

 

 

مع العلم أنها محقة ، فعلت الشيء الوحيد الذي فكرت به.

 

 

صرخت كيرا وهي تكافح من أجل إبعاد نفسها عني.

لويت جسدي في الحفرة الصغيرة بحيث أصبح ظهري يقابل فتحة الحفرة ، وصنعت انفجارًا من الأثير ودفعته نحو الأسفل ، مما صنع نفق في الارضية الثلجية المجمدة بل وحتى أصبحنا أعمق بقدمين في هذا القبر الثلجي.

 

 

 

نزلت إلى النفق الذي صنعته والذي كان عمقه حوالي خمسة أقدام مع عرض سبعة أقدام سرعان ما تبعتني كايرا وريجيس بسرعة

 

 

 

قمت بفرش عباءتي ، ثم أومأت لكايرا لكي تستلقي بجانبي.

 

 

تجعدت حواجبها وهي تحدق في وجهي ، ثم بدأت عيناها تتحركان من علي إلى المنحدر الحاد خلفنا وطريق العودة.

“ريجيس عد الى جسدي ، كايرا ، تعالي هنا “.

 

 

بمجرد ظهور هذا الثقب نحو السطح ، عادت الرياح القارصة وهدير العاصفة الثلجية إلى أذني.

“ماذا-”

ثم تحرك وحش الأثير الشبيه بالبلشون الأبيض إلى الجانب وبدأ يحرك قدميه وثم بدأ يتحرك ذهابا وإيابا بإيقاع معين شبيه بنوع من الرقص ، وبعد ذلك رفرف بأجنحته العريضة نحو اليسار عدة مرات.

 

“اعتذاري أيها الشيخ ، لكننا في عجلة من أمرنا ونود فقط بعض المعلومات.”

أجبت بفارغ الصبر “ليس هناك ما يكفي من الثلج فوقنا لكي يحجب البرد”.

فجاة تحدث ريجيس بسعادة ، “حسنًا ، هذا مريح حقا”.

 

 

” يمكنني حماية جسدي بالأثير ، وأنت بداخل جسدي ، فقط عد.”

بعد أن حصلت على موطئ قدم جيد ، كررت العملية ، ورميت نفسي لعشرين قدمًا أخرى أو نحو ذلك.

 

 

قفز ريجيس على الفور إلى جسدي ، لكن كايرا استمرت في النظر إلي بشكل غير متأكد.

” لقد جربت خطوة الإله!… ، كل شيء أصبح مشوش بفعل الريح … لابد أنه اخطأت ، ودخلت إلى أسفل الثلج في مكان ما … ”

 

 

توقفت لحظة وهي مترددة لكن سقطت كرة جليدية ضخمة من الثلج على رؤسنا وارتدت على الأرض الصلبة عند قدماي ، مما جعلنا نتسخ بالثلج والأوساخ.

كان بإمكاني سماع معدة كايرا تزمجر من مجرد ذكر كلمة “وليمة” مما جعلها تحمر خجلاً.

 

“نحن سنوافق على عرضك بكل تواضع إذن .”

“أشعر أننا أصبح أكثر قربا في هذه الأيام القليلة الماضية أليس كذلك غراي؟” تحدثت كايرا وهي تضحك بشدة قبل أن تأتي بجانبي.

 

 

 

“قريبًا جدًا مما يزعج راحتي”

 

 

أجبته وكنت غير قادر على قمع الاحباط من الظهور علي

تذمرت ، وأنا أسحب العباءة من فوق ظهري ورفعت جسدي إلى درجة حيث أصبحت فوق جسد كايرا مباشرة ، وبدأت احميها من البرد واشاركها دفئي.

 

 

 

ثم بدأ جسدي كله يغطى بطبقة محسوسة من الأثير.

“ماذا-”

 

(م.م ، إسم القرية ليس “طيور منقار الرمح” بل منقار الرمح فقط ، لكن أضفت طيور لتوضيح المعنى أكثر ، إذا وجدتم أنه لا داعي لهذا اخبروني لكي أغير ترجمتها)

فجاة تحدث ريجيس بسعادة ، “حسنًا ، هذا مريح حقا”.

قام زوجان من الطيور بالطيران فجاة أين صعدا إلى أحد القمم فوقنا ، مما جعلني ألاحظ أعشاشًا أصغر مخبأة بين القمم.

 

” هل لدينا خيار أخر؟”

دحرجت عيناي وبدأت في الانتظار…

 

 

(م.م ، إسم القرية ليس “طيور منقار الرمح” بل منقار الرمح فقط ، لكن أضفت طيور لتوضيح المعنى أكثر ، إذا وجدتم أنه لا داعي لهذا اخبروني لكي أغير ترجمتها)

***

لقد بدا شبيها قليلت بشكل الدمعة خاصة مع ذلك الريش الأبيض اللامع الذي يغطي جسده بجانب أجنحة عريضة مدسوسة بإحكام على جوانبه وعنق مقوس.

 

 

بحلول الوقت الذي توقف فيه البرد وانحسرت الرياح فقد عدنا لنصبح مدفونين مرة أخرى.

 

 

عند الوصول الى العاشرة أصبحت أعصابي تالفة بالفعل.

حيث تسبب التساقط المستمر للثلوج في انهيار السقف الثلجي علينا ، كما عملت العاصفة الثلجية على إدخال الثلج إلينا.

“اعتذاري أيها الشيخ ، لكننا في عجلة من أمرنا ونود فقط بعض المعلومات.”

 

 

لقد حمتنا هذه الثلوج من الرياح ، مع ذلك ، بسببها أيضا اصبح لدينا مساحة أصغر لتسخين أجسامنا ، وهذه هي نفس المساحة التي من المحتمل أن تنقذ حياة كايرا.

 

 

ثم بدأت افكر في طريقة للتواصل مع هذا الكائن.

لكن حتى مع كل هذا ، أصبحت بشرة كايرا زرقاء بالفعل مع بدأ تجمد شفتيها.

“أين أنت يا ريجيس؟”

 

أثناء التحديق من حولي ، تمكنت أخيرا من رؤية الشكل الكامل لهذه الارض لأول مرة.

وبينما كنا نتحرك للعودة للسطح لاحظت انها ظلت ترتجف بشدة.

” هل أنت متأكد من أنه لن يقودنا إلى منحدر ويدفعنا منه؟” سأل ريجيس بعد ساعة من التسبق على طول المنحدر الجبلي.

 

وكذلك أكواخ صغيرة متجمعة في جميع أنحاء الحفرة.

بعد الخروج للسطح وتعرضي للهواء البارد ، شعرت بنفسي أتجمد ، مما جعلني أستنشق أنفاس طويلة قبل معاينة المكان حولي.

دفعت الكرة البنفسجية إلى الأعلى وشاهدتها تمر بسهولة عبر طبقة الثلج فوقي حتى رأيتها ترتفع خمسة عشر قدمًا أخرى عبر العاصفة.

 

 

كانت السماء صافية وغير مشمسة ، وبدت اشبه بلوحة قماشية زرقاء جليدية مطلية بخطوط كاسحة من اللون الأخضر والأصفر والأرجواني.

صرخت بشكل متفاجئ وشعرت بالألم عندما تم ضرب أنفي بقوة لكني لاحظت ان اللهب قد خمد.

 

 

كانت المناظر الطبيعية التي تضيئ بلون الاثير تؤلم عيني خاصة تحت الضوء الذي ينير هذه المنطقة.

 

 

 

أثناء التحديق من حولي ، تمكنت أخيرا من رؤية الشكل الكامل لهذه الارض لأول مرة.

 

 

أجبته بصوت عالي ، ” بل أشبه بكتابة شيء ما في الجو”.

لقد أخذتني خطوة الاله بعيدا جدا.

” هذا سيجعله يمر بالعديد من المتاعب من أجل وجبة فقط ، إلى جانب ذلك ، هو يبدو قويا جدا”

 

 

لدرجة انني أصبحت قادر معرفة أن القبة التي تحتوي على البوابة المكسورة كانت في الواقع مخبأة بداخل وادي ثلجي يمتد إلى الأفق.

ثم استدار وحلق على بعد خمسة عشر قدما أو نحو ذلك ثم نظر إلى الوراء وهو ينظر نحونا.

 

سألت بطريقة محتارة نوعا ما.

ومع ذلك ، فإن حقيقة أننا تمكنا من رؤية الحفرة الكبيرة التي تتواجد بها القبة كانت شيئًا أسعدني.

كان هناك شيء ما يغطي وجه ، ويضغط على ذراعاي ورجلاي كما أغلق عيني وملأ فمي.

 

 

عندما حدقت اكثر رأيت ان المنطقة حولنا كانت مختلفة

 

 

 

حيث كانت عبارة عن مناطق وعرة من الأحجار الخشنة والوديان العميقة ، بينما من خلفنا ، استمرت المنطقة في التصاعد حتى أصبحت غير واضحة عند الجبال الضبابية البعيدة.

 

 

 

“إنه جميل”

 

 

 

تحدثت كايرا بعد أن سحبت نفسها من حفرة الثلج بجانبي.

 

 

 

“براااغ!”

 

 

 

فجأة صدر نعيق صاخب ومفاجئ لكنه كان قريبا جدا منا لدرجة أنني تحركت غريزيا ووضعت أحد يداي فوق رأسي والأخرى فوق كايرا للدفاع ضد أي هجوم قادم من السماء.

 

 

 

تعثرت كايرا بسبب حركتي المفاجئة ، وإستخدمت جسدي لكي تدعم نفسها لكن إنتهى الأمر بسقوطها في الثلج.

 

 

بعد أن انتهى مرشدنا من الثرثرة ، التفت إليّ الطائر الكبير وانحنى قليلاً ، وفتح أجنحته.

خلفي ، سمعت هدير رفرفة أجنحة ولمحت شكل يشبه الغراب.

باستخدام التقنية التي إستخدمتها للحفر في الجليد العميق حول القبة ، أطلقت كمية صغيرة من الأثير من نواتي وجمعتها في يدي وشكلته في شكل كرة.

 

 

أدرت جسدي للخلف وسط الثلج العميق ، ورأيت مخلوق طويل ورفيع.

بعد أن انتهى مرشدنا من الثرثرة ، التفت إليّ الطائر الكبير وانحنى قليلاً ، وفتح أجنحته.

 

أدرت جسدي للخلف وسط الثلج العميق ، ورأيت مخلوق طويل ورفيع.

لقد كان يشبه الطيور وتحديدا الغربان وهو يقف على بعد عدة أقدام منا فقط.

” ريجيس ، ابحث عني! ، ابحث عن مدفع الأثير”.

 

 

كان لهذا المخلوق أرجل سوداء طويلة رفيعة أشبه بالعصي ، وجسم نحيف في مؤخرته

 

 

 

لقد بدا شبيها قليلت بشكل الدمعة خاصة مع ذلك الريش الأبيض اللامع الذي يغطي جسده بجانب أجنحة عريضة مدسوسة بإحكام على جوانبه وعنق مقوس.

في النهاية كنت تعرضت للإجهاد الشديد بعد أن استخدمت الكثير من الأثير لحمايتنا من البرد.

 

 

كان هذا المخلوق يدلي رقبه حاليا إلى الجانب ، وهو يميل رأسه بطريقة مضحكة.

 

 

خلفي ، سمعت هدير رفرفة أجنحة ولمحت شكل يشبه الغراب.

لكني لاحظت التألق الواضح لأعينه البنفسجية النابضة بالحياة خلف ذلك المنقار الأسود الفحمي.

 

 

 

والذي بالمناسبة كام على شكل رأس الرمح.

كنت محتارا أكثر من كوني راغبا في معرفة سببًا ظهوري المفاجئ تحت الثلج.

 

والذي بالمناسبة كام على شكل رأس الرمح.

فتح المخلوق منقاره وأغلقه لثلاث مرات قبل أن يقيم بالنعيق مجددا.

 

 

كان هذا المخلوق يدلي رقبه حاليا إلى الجانب ، وهو يميل رأسه بطريقة مضحكة.

انتظرت بحذر ماذا سيفعل لكني كنت غير متأكد ما إذا كان المخلوق عدوا أم فقط مخلوق فضولي.

قمت بالعيد إلى الثلاثين ثم أطلقت انفجار آخر من الأثير في السماء وأصبح يتلألأ مثل المصباح.

 

 

لكن هذه المرة ، كانت كايرا هي الشخص الذي تحرك أولاً.

بالنظر إلى الأسفل ، وجدت أنني قد غطيت إختصرت أكثر من ربع المسافة بقفزة واحدة.

 

قمت بفرش عباءتي ، ثم أومأت لكايرا لكي تستلقي بجانبي.

“آه؟ ، مرحباً” ، تحدثت بهدوء.

تحدثت كايرا بعد أن سحبت نفسها من حفرة الثلج بجانبي.

 

 

“آ….ه ، مرحبا”

” منطقي بما يكفي ، تريد مني أن أخرج وأخيفهم قليلا؟”

 

 

بمجرد حديثها قام الطائر بمحاكاة صوتها بشكل عال وخشن.

 

 

بمجرد ظهور هذا الثقب نحو السطح ، عادت الرياح القارصة وهدير العاصفة الثلجية إلى أذني.

ثم تحرك وحش الأثير الشبيه بالبلشون الأبيض إلى الجانب وبدأ يحرك قدميه وثم بدأ يتحرك ذهابا وإيابا بإيقاع معين شبيه بنوع من الرقص ، وبعد ذلك رفرف بأجنحته العريضة نحو اليسار عدة مرات.

بالنسبة للآخرين ، فإن خطوة الإله فورية

 

“براااغ!”

“أعتقد أن هذا الطائر الكبير هنا يحب كايرا”

 

 

 

تحدث ريجيس قبل أن ينخفض صوته.

 

 

مما خلق منظرا غريبا خاصة مع أعينهم اللامعة وسط الحفرة الجوفية القاتمة.

” لكن أتعلم يبدو هذا وكأنه نوع من طقوس التزاوج بالنسبة لي.”

 

 

 

أجبته بصوت عالي ، ” بل أشبه بكتابة شيء ما في الجو”.

حيث كانت عبارة عن مناطق وعرة من الأحجار الخشنة والوديان العميقة ، بينما من خلفنا ، استمرت المنطقة في التصاعد حتى أصبحت غير واضحة عند الجبال الضبابية البعيدة.

 

صرخ شيخ قرية طيور منقتر الرمح ، وأشار بجناحه نحو كوخه.

فجأة ، أشار المخلوق بإستعمال منقاره بطريقة حادة نحو آثار المخالب في الثلج التي صنعها كما لو أنه يرغب في تأكيد تخميني.

لكن هذه المرة ، كانت كايرا هي الشخص الذي تحرك أولاً.

 

 

“ماذا تكتب؟”

 

 

 

سألته كايرا لكن كان صوتها مكتوما وهي تخرج نفسها من الثلج مرة أخرى.

لم يسعني إلا أن أتسائل إذا ما كانت تفكر في دفعي إلى أسفل السفح ، لكنها في النهاية تنهدت وبدأت في البحث عن موطأ في الجرف.

 

 

“أوه؟.”

تحدثت كايرا وهي تحدق في الطائر.

 

كان هذا المخلوق يدلي رقبه حاليا إلى الجانب ، وهو يميل رأسه بطريقة مضحكة.

بدأت أتحرك ببطء حتى لا أقوم بإخافة المخلوق ، لذلك تخلصت من الثلج حولي ومشيت نحوه حتى وقفت فوق علامات المخالب المتشابكة.

 

 

تحدث ريجيس لكني شعرت ان عقله أصبح فارغ تقريب من القلق.

عند رؤيتها فقد بدت شبيهة بالكتابة بشكل واضح لكنها لم تكن بلغة يمكنني قراءتها.

” آرثر؟ آرثر! ”

 

بحلول الوقت الذي صنعت به كهف صغير لابقى فيه ، أصبح ذهني صافي قليلاً أيضًا.

وقت كايرا بجانبي ، بينما ظلت تعانق نفسها من أجل توفير بعض الدفئ.

لكني لاحظت التألق الواضح لأعينه البنفسجية النابضة بالحياة خلف ذلك المنقار الأسود الفحمي.

 

 

مما جعلني أدرك أن الجو لم يكن باردًا كما كان من قبل.

“ليس الان”

 

 

كانت درجة الحرارة لا تزال تحت درجة الصفر ، ولكنها أصبحت ضمن قدرة السحرة لتحملها.

 

 

 

“هل لديك أي فكرة عما يحاول إخبارنا به؟” سألتني وهي تحدق في العلامات في الثلج الأبيض.

ثم أدخلت يدي في مجموعة من الشقوق ، مما أدى إلى حرفها وتسبب في تساقط شظايا الحجر والغبار نحو الأسفل.

 

كانت معظم الطيور بيضاء تماما ، مع أرجل ومناقير سوداء ، لكن القليل منهم كان له ريش رمادي مزرق.

أجبتها “ليس تماما”

 

 

” لقد جربت خطوة الإله!… ، كل شيء أصبح مشوش بفعل الريح … لابد أنه اخطأت ، ودخلت إلى أسفل الثلج في مكان ما … ”

ثم بدأت افكر في طريقة للتواصل مع هذا الكائن.

 

 

 

من الواضح أنه كائن ذكي ، قد يمتلك طريقة تواصل كتابية وربما حتى لغة يتحدثونها.

 

 

صرخ شيخ قرية طيور منقتر الرمح ، وأشار بجناحه نحو كوخه.

بما أن لديه القدرة على تقليد الأصوات التي نحدثها ، لذا من الناحية النظرية ومع الوقت الكافي قد أكون قادرًا على تعليمه اللغة الخاصة بنا.

 

 

“مرحبا بكم أيها الصاعدون في قرية طيور منقار الرمح …. لقد أخبرني القدماء أن أتوقع وصولكم “.

لكن هذا قد يستغرق شهورًا ، أو حتى أكثر.

 

 

” ريجيس ، ابحث عني! ، ابحث عن مدفع الأثير”.

“ليس تماما…”

 

 

 

كررت مجددا مما جعل الطائر يقفز إلى الجانب بعصبية.

“آ….ه ، مرحبا”

 

 

ثم استدار وحلق على بعد خمسة عشر قدما أو نحو ذلك ثم نظر إلى الوراء وهو ينظر نحونا.

عندما اقتربنا من الكوخ الكبير ، ظهر الجزء الخلفي من الجوف الذي كان هذا الكوخ مبينا عليه.

 

لم يسعني إلا أن أتسائل إذا ما كانت تفكر في دفعي إلى أسفل السفح ، لكنها في النهاية تنهدت وبدأت في البحث عن موطأ في الجرف.

لكن كانت أحد أجنحته تشير باتجاه سلسلة جبلية في الأفق.

 

 

 

تحدثت كايرا وهي تحدق في الطائر.

 

 

 

” ربما يريد منا أن نتبعه “.

لقد حمتنا هذه الثلوج من الرياح ، مع ذلك ، بسببها أيضا اصبح لدينا مساحة أصغر لتسخين أجسامنا ، وهذه هي نفس المساحة التي من المحتمل أن تنقذ حياة كايرا.

 

 

” هل لدينا خيار أخر؟”

 

 

 

سألت بطريقة محتارة نوعا ما.

“تفضوا ، تفضلوا ”

 

 

” أود أن أقول أننا نملك خيارين… إما أن نشويه أو نتبعه “.

 

 

أصبح العالم مشوها وكأنه بدأ يتمدد ويطوى بداخل بحر من اللون البنفسجي ، كما اختفى صوت الرياح القاسية المنتشر في كل مكان وتحول إلى هدير بعيد لحظة أخذ هذه الخطوة الواحدة.

هزت كايرا رأسها ومشت عدة خطوات عبر الثلج العميق ، وكانت خطوة تحفر الطبقة الصلبة للثلج وتصدر صوت تكسير.

 

 

تحدثت كايرا بعد أن سحبت نفسها من حفرة الثلج بجانبي.

لقد قامت الرياح التي تهب بجعل الثلج شبه صلب خاصة القشرة العلوية ، مما يجعل كل خطوة أصعب ، ولكن في نفس الوقت منعنا هذا من الغرق في داخل الثلج حتى رؤوسنا مرة أخرى.

قام مرشدنا بفتح منقاره عدة مرات وأصدر سلسلة من أصوات النعيق الحادة التي بدت لي مثل الكلمات ثم لوح أحد الأجنحة نحونا كما لو كان يقول إتبعوني.

 

 

ثم بمجرد وصولنا إلى الطائر واصبحنا بعيدين عنه ببضعه أقدام ، رفرف بجناحيه العريضين وطار عشرين أو ثلاثين قدمًا أخرى ثم انتظرنا حتى نلحق به.

 

 

 

قمنا بتكرير هذه العملية مرارا وتكرارا ، وظللنا نسير وراء مرشدنا في صمت حيث قادنا من هذه الأرض المفتوحة وإلى واد ضيق ثم صعدنا إلى إرتفاع صخري طبيعي يؤدي إلى أحد جبال الصخور البركانية.

 

 

 

على الرغم من درجات الحرارة شبه المتجمدة ، فإن التسلق الشاق لهذه المرتفعات جعلنا نشعر بالدفئ ، بل حتى لم أعد بحاجة حتى إلى تدوير الأثير بداخلي لمنع البرد.

تحدث ريجيس وهو يسخر. “أعتقد أنكم في الواقع على وشك -”

 

 

” هل أنت متأكد من أنه لن يقودنا إلى منحدر ويدفعنا منه؟” سأل ريجيس بعد ساعة من التسبق على طول المنحدر الجبلي.

“غراي!”

 

 

” لا..”

لقد اتبعت تعليمات رفيقي وبمجرد فعل هذا بلحظات رأيته وصل إلى فوق الحفرة الضيقة حيث كنت انا وكايرا دون أن تعيقه العاصفة الهائجة.

 

ثم ظربني شعور رهاب الأماكن المغلقة ، لقد شعرت أنني مثل قارض محاصر داخل مصيدة.

أجبته بصدق.

كانت هذه هي المرة الوحيدة التي فشلت فيها خطوة الإله ، وكانت هذه هي المرة الأولى التي أشعر فيها ليس فقط بالارتباك بل أيضًا بخطورة رون الفضاء.

 

” ريجيس ، ابحث عني! ، ابحث عن مدفع الأثير”.

” هذا سيجعله يمر بالعديد من المتاعب من أجل وجبة فقط ، إلى جانب ذلك ، هو يبدو قويا جدا”

قام قوم الطيور بمراقبتنا ، بينما ظل ريشهم يتطاير في الهواؤ لكن رأيت الفضول والخوف في أعينهم التي تتفحصنا.

 

 

كان من المؤكد أن هناك أثير يدور بداخله ، لكنني لم أعتقد أنه مخلوق مقاتل.

 

 

 

” نفس وجهة نظري بالضبط” ، قال ريجيس.

كانت درجة الحرارة لا تزال تحت درجة الصفر ، ولكنها أصبحت ضمن قدرة السحرة لتحملها.

 

 

في النهاية ، وصلنا إلى مكان أصبح فيه الممر المنحدر يقود إلى مجموعة جروف متصاعدة شديد الانحدار.

ثم تحرك وحش الأثير الشبيه بالبلشون الأبيض إلى الجانب وبدأ يحرك قدميه وثم بدأ يتحرك ذهابا وإيابا بإيقاع معين شبيه بنوع من الرقص ، وبعد ذلك رفرف بأجنحته العريضة نحو اليسار عدة مرات.

 

 

طار مرشدنا إلى أعلى أحد الجروف الصخري ، وجثم بجانب نتوء صغير على الصخور السوداء ، وانتظر.

وسطهم برز طائر واحد بسبب لونه الأسود القاتم.

 

 

كان وجه الجرف على إرتفاع 40 قدمًا فقط أو نحو ذلك.

تحدثت كايرا بعد أن سحبت نفسها من حفرة الثلج بجانبي.

 

وحولهم رأيت العديد من الطيور يتحركون حول القرية الصغيرة.

لكن كان لهذه الحجارة الكثير من مواطئ الأيدي والأقدام ، لكن بمجرد رؤيته شعرت بالارهاق.

 

 

لكن هذه المرة عززت الأثير مفب ساقي وقفزت لأعلى قدر ممكن ، ثم حفرت بيدي المغطاة بالأثير في الشقوق الضيقة.

في النهاية كنت تعرضت للإجهاد الشديد بعد أن استخدمت الكثير من الأثير لحمايتنا من البرد.

“السيدات أولاً” ، تحدثت كنوع من الأشارات إلى كايرا لكي تبدأ التسلق.

 

 

“السيدات أولاً” ، تحدثت كنوع من الأشارات إلى كايرا لكي تبدأ التسلق.

تحدث ريجيس قبل أن ينخفض صوته.

 

 

تجعدت حواجبها وهي تحدق في وجهي ، ثم بدأت عيناها تتحركان من علي إلى المنحدر الحاد خلفنا وطريق العودة.

إنتابني شعور غير مفهوم بالخوف مما رفع من معدل ضربات قلبي بشكل جنوني جنبا الى جنب مع تسارع أنفاسي ، حتى أصبحت ألهث بشدة مما جعل الثلج في فمي يذوب بسرعة وملأ حنجرتي وبدأ يخنقني.

 

 

لم يسعني إلا أن أتسائل إذا ما كانت تفكر في دفعي إلى أسفل السفح ، لكنها في النهاية تنهدت وبدأت في البحث عن موطأ في الجرف.

 

 

 

ظللت تحتها مباشرة ، على أمل أن أمسك بها إذا سقطت ، لكن لم تكن كايرا هي التي انزلقت.

والذي بالمناسبة كام على شكل رأس الرمح.

 

 

قفي منتصف الطريق تقريبًا في الجرف ، قمت تفويت نتوء كان علي إمساكه بيدي كما إنزلق إصبع قدمي من الشق الذي كنت أقوم بتثبيت نفسي بإستعماله.

” ريجيس ، ابحث عني! ، ابحث عن مدفع الأثير”.

 

” إذا كان هذا هو الوضع فعليك أولا أن تستمع وثم تتعلم “.

شعرت وكأن معدتي سقطت لكن سرعان ما أمسكت بقطعة صخرية بارزة ، وبسبب كوني في عجلة من أمري قمت بكسر الصخرة في قبضتي ، وانتهى الأمر بي بالسقوط للخلف بعيدًا عن الجرف ، وسقطت من على إرتفاع عشرين قدم عم الأرض.

بمجرد أن انتهى ريجيس من قول هذا سقطت كرة ثلجية ثانية بجواري ، وتركت حفرة على بعد بوصات فقط من كايرا مما جعل ألسنة اللهب السوداء تندلع من جسمها وتحرق قطعة من الثلج بحجم رأسها.

 

(م.م ، إسم القرية ليس “طيور منقار الرمح” بل منقار الرمح فقط ، لكن أضفت طيور لتوضيح المعنى أكثر ، إذا وجدتم أنه لا داعي لهذا اخبروني لكي أغير ترجمتها)

سمعت من فوق صوت نعيق الطائر متبوعًا بـصوت كايرا.

“ماذا حدث؟”

 

 

“هل أنت حي؟”

وكذلك أكواخ صغيرة متجمعة في جميع أنحاء الحفرة.

 

 

عند التحديق بها رأيت انها كانت تبتسم لي من فوق.

 

 

 

وقفت وأزلت الثلج والغبار عن نفسي.

 

 

قمت بفرش عباءتي ، ثم أومأت لكايرا لكي تستلقي بجانبي.

“واصلي التقدم ، سألحقك – سأكون بخير … ”

 

 

 

شاهدت من الأسفل امرأة الاكريا ذات الدماء النبيلة تتسلق صعودًا على الحائط مثل متسلق جبال مدرب.

 

 

كانت السماء صافية وغير مشمسة ، وبدت اشبه بلوحة قماشية زرقاء جليدية مطلية بخطوط كاسحة من اللون الأخضر والأصفر والأرجواني.

ثم بعد أن أنتهت ووصلت فوق الحافة ، حاولت التسلق مرة أخرى.

قام زوجان من الطيور بالطيران فجاة أين صعدا إلى أحد القمم فوقنا ، مما جعلني ألاحظ أعشاشًا أصغر مخبأة بين القمم.

 

 

لكن هذه المرة عززت الأثير مفب ساقي وقفزت لأعلى قدر ممكن ، ثم حفرت بيدي المغطاة بالأثير في الشقوق الضيقة.

 

 

 

بالنظر إلى الأسفل ، وجدت أنني قد غطيت إختصرت أكثر من ربع المسافة بقفزة واحدة.

“آ….ه ، مرحبا”

 

“لقد وصلت تقريبا….. أظن ، أرسل كرة أخرى”.

بعد أن حصلت على موطئ قدم جيد ، كررت العملية ، ورميت نفسي لعشرين قدمًا أخرى أو نحو ذلك.

 

 

 

ثم أدخلت يدي في مجموعة من الشقوق ، مما أدى إلى حرفها وتسبب في تساقط شظايا الحجر والغبار نحو الأسفل.

 

 

والذي كان جالسا على قماش رمادي مزرق وبمجرد رؤيتنا بدأ يخرج للخارج لمقابلتنا.

ألقت كايرا نظرة خاطفة من أعلى الجرف بشكل متزامن مع رمي بنفسي لأعلى للمرة الثالثة.

كنت بحاجة لفهم وتوقع ما سيصبح حولي عند وصولي ، كما كنت بحاجة الى إدراك أن أي جزء من الثانية من الارتباك سوف يمنح عدوي وقت أكثر من كافي من أجل الرد.

 

 

ثم هزت رأسها وقالت ، ” لماذا لا تظهر لك أجنحة فقط وتطير يا غراي؟”

 

 

 

“ربما في يوم من الأيام سيحدث”

 

 

 

سخرت بينما واصلت تسلق المسافة القليلة الأخيرة وصعدت نحو الحافة.

 

 

 

أمامي ، رأيت أن حافة الجرف تطل إلى أسفل حفرة صخرية مجوفة محاطة بقمم خشنة من الحجارة الأسود.

دفعت الكرة البنفسجية إلى الأعلى وشاهدتها تمر بسهولة عبر طبقة الثلج فوقي حتى رأيتها ترتفع خمسة عشر قدمًا أخرى عبر العاصفة.

 

 

وكذلك أكواخ صغيرة متجمعة في جميع أنحاء الحفرة.

” آرثر؟ آرثر! ”

 

صرخت بشكل متفاجئ وشعرت بالألم عندما تم ضرب أنفي بقوة لكني لاحظت ان اللهب قد خمد.

كان كل منها مبني من عصي مربوطة وفروع وعشبية بنية كثيفة

صرخت بشكل متفاجئ وشعرت بالألم عندما تم ضرب أنفي بقوة لكني لاحظت ان اللهب قد خمد.

 

فجأة ، أشار المخلوق بإستعمال منقاره بطريقة حادة نحو آثار المخالب في الثلج التي صنعها كما لو أنه يرغب في تأكيد تخميني.

وإمتلك معظمهم قطع أقمشة ممزقة معلقة في مداخلهم ، والتي زينت بزينة على شكل أقدام الطيور.

كانت السماء صافية وغير مشمسة ، وبدت اشبه بلوحة قماشية زرقاء جليدية مطلية بخطوط كاسحة من اللون الأخضر والأصفر والأرجواني.

 

 

وحولهم رأيت العديد من الطيور يتحركون حول القرية الصغيرة.

 

 

 

وبمجرد ظهرونا توقف الجميع تماما وبدأو التحديق بنا.

 

 

 

مما خلق منظرا غريبا خاصة مع أعينهم اللامعة وسط الحفرة الجوفية القاتمة.

 

 

كان كل منها مبني من عصي مربوطة وفروع وعشبية بنية كثيفة

كانت معظم الطيور بيضاء تماما ، مع أرجل ومناقير سوداء ، لكن القليل منهم كان له ريش رمادي مزرق.

 

 

 

وسطهم برز طائر واحد بسبب لونه الأسود القاتم.

 

 

“إنه جميل”

قام مرشدنا بفتح منقاره عدة مرات وأصدر سلسلة من أصوات النعيق الحادة التي بدت لي مثل الكلمات ثم لوح أحد الأجنحة نحونا كما لو كان يقول إتبعوني.

أخفيت دهشتي بسبب كونه يعرف أهدافنا وأجبته بهدوء.

 

“وربما وجبة خفيفة يمكننا تناولها معنا.”

بعد أن وصلنا بالفعل إلى هذا الحد ، فعلنا كما طلب ، وجعلنا نتحرك عبر القرية الصغيرة باتجاه أكبر الأكواخ الذي كان يشبه العش.

كذلك كان لديه ندوب حمراء عميقة  على طرف وجهه مما جعل أحد أعينه ذات لون أبيض زجاجي بدلاً من كونها أرجوانية مثل الطيور الأخرى.

 

 

قام قوم الطيور بمراقبتنا ، بينما ظل ريشهم يتطاير في الهواؤ لكن رأيت الفضول والخوف في أعينهم التي تتفحصنا.

” ندخل…. نجلس….. نتحدث… ، ثم يمكنك الانضمام إلينا في وليمة ، إذا كنت ترغب في ذلك”.

 

 

قام زوجان من الطيور بالطيران فجاة أين صعدا إلى أحد القمم فوقنا ، مما جعلني ألاحظ أعشاشًا أصغر مخبأة بين القمم.

 

 

بدأ مرشدنا في نقر الأرض بسرعة ، وفي بعض الأحيان كان يشير إلينا بحركة حادة من منقاره أو يلوح بجناحيه.

عندما اقتربنا من الكوخ الكبير ، ظهر الجزء الخلفي من الجوف الذي كان هذا الكوخ مبينا عليه.

 

 

 

وفي الجوف الحجري رأيت مخلوق يعبر حقا عن معنى “قديم وكبير”

رأيت أعين كايرا القرمزية تنظر نحوي لكي أجيب ، لكن لم يكن بإمكاني إلا أن أرفع كتفي قبل علة إلى شيخ القرية.

 

أدرت جسدي للخلف وسط الثلج العميق ، ورأيت مخلوق طويل ورفيع.

والذي كان جالسا على قماش رمادي مزرق وبمجرد رؤيتنا بدأ يخرج للخارج لمقابلتنا.

 

 

بمجرد أن انتهى ريجيس من قول هذا سقطت كرة ثلجية ثانية بجواري ، وتركت حفرة على بعد بوصات فقط من كايرا مما جعل ألسنة اللهب السوداء تندلع من جسمها وتحرق قطعة من الثلج بحجم رأسها.

بدأ مرشدنا في نقر الأرض بسرعة ، وفي بعض الأحيان كان يشير إلينا بحركة حادة من منقاره أو يلوح بجناحيه.

“تفضوا ، تفضلوا ”

 

سألت بطريقة محتارة نوعا ما.

راقبت المخلوق العجوز باهتمام وهو يستمع اليه.

على الرغم من درجات الحرارة شبه المتجمدة ، فإن التسلق الشاق لهذه المرتفعات جعلنا نشعر بالدفئ ، بل حتى لم أعد بحاجة حتى إلى تدوير الأثير بداخلي لمنع البرد.

 

“اعتذاري أيها الشيخ ، لكننا في عجلة من أمرنا ونود فقط بعض المعلومات.”

لقد وجدت أن الريش الابيض لديه تحول إلى اللون الرمادي وتساقط في أماكن كثيرة ، كما أصبحت أرجله الرفيعة مثنية وغير مستقيمة وظهرت عليها بقع وردية اللون.

 

 

” إذا لم أتمكن من استخدام خطوة الإله ، فلن تكون هناك طريقة تمكننا من اللحاق به! ، فقط ابحث عن -”

تم كسر العديد من مخالبه ، كما كان هناك صدع حاد قسم منقاره من الطرف إلى حيث إندمج المنثار في جسده.

 

 

صرخت كيرا وهي تكافح من أجل إبعاد نفسها عني.

كذلك كان لديه ندوب حمراء عميقة  على طرف وجهه مما جعل أحد أعينه ذات لون أبيض زجاجي بدلاً من كونها أرجوانية مثل الطيور الأخرى.

 

 

تم كسر العديد من مخالبه ، كما كان هناك صدع حاد قسم منقاره من الطرف إلى حيث إندمج المنثار في جسده.

بعد أن انتهى مرشدنا من الثرثرة ، التفت إليّ الطائر الكبير وانحنى قليلاً ، وفتح أجنحته.

بالنظر إلى الأسفل ، وجدت أنني قد غطيت إختصرت أكثر من ربع المسافة بقفزة واحدة.

 

كانت كرة ثلجية بحجم قبضتي.

بمجرد أن فعل هذا خرج صوت قديم وهرم من منقاره.

 

 

تخلصت من الأفكار غير الضرورية ، مما جعلني أحفر بسرعة في الثلج حتى صنعت ثقبا حول وجهي وجذعي.

“مرحبا بكم أيها الصاعدون في قرية طيور منقار الرمح …. لقد أخبرني القدماء أن أتوقع وصولكم “.

بحلول إطلاق الكرة الخامسة بدأت أتساءل إلى أي مدى دفنت نفسي بعيدًا عن المسار الذي كان يفترض ان أسلكه.

 

كان بإمكاني سماع معدة كايرا تزمجر من مجرد ذكر كلمة “وليمة” مما جعلها تحمر خجلاً.

(م.م ، إسم القرية ليس “طيور منقار الرمح” بل منقار الرمح فقط ، لكن أضفت طيور لتوضيح المعنى أكثر ، إذا وجدتم أنه لا داعي لهذا اخبروني لكي أغير ترجمتها)

وحولهم رأيت العديد من الطيور يتحركون حول القرية الصغيرة.

 

لكنني كنت أعاني من أجل تحمل المشاهد سريعة التحول مع اقترابي من وجهتي.

نظرت إلى الطائر العجوز وكان من الواضح أنني كنت مذهولا من استخدامه الماثن للغتنا.

 

 

صرخت بشكل متفاجئ وشعرت بالألم عندما تم ضرب أنفي بقوة لكني لاحظت ان اللهب قد خمد.

ومع ذلك ، أعادت كايرا نفس الانحناء وأجابت بأدب.

“شكرًا لك أيها الشيخ على الترحيب الحار.”

 

 

“شكرًا لك أيها الشيخ على الترحيب الحار.”

 

 

 

فجأة تشتت انتباهي بسبب ضربة خفيفة في قدمي أتية من نبيلة ألاكريت ، التي كانت تنظر إلي وتشير بعينيها لتتبع ما تفعله.

“براااغ!”

 

ثم تحرك وحش الأثير الشبيه بالبلشون الأبيض إلى الجانب وبدأ يحرك قدميه وثم بدأ يتحرك ذهابا وإيابا بإيقاع معين شبيه بنوع من الرقص ، وبعد ذلك رفرف بأجنحته العريضة نحو اليسار عدة مرات.

“شكرًا لك”

وسطهم برز طائر واحد بسبب لونه الأسود القاتم.

 

عند التحديق بها رأيت انها كانت تبتسم لي من فوق.

تحدثت بأدب ، وحنيت رأسي أيضًا.

كنت محتارا أكثر من كوني راغبا في معرفة سببًا ظهوري المفاجئ تحت الثلج.

 

 

” ليس لدينا خيار ، لكننا في الجانب الضعيف الآن ، لذا كن متأهب  ” ، حذرت ريجيس.

 

 

 

” منطقي بما يكفي ، تريد مني أن أخرج وأخيفهم قليلا؟”

بمجرد أن انتهى ريجيس من قول هذا سقطت كرة ثلجية ثانية بجواري ، وتركت حفرة على بعد بوصات فقط من كايرا مما جعل ألسنة اللهب السوداء تندلع من جسمها وتحرق قطعة من الثلج بحجم رأسها.

 

 

” لا ، فقط إبقى على أهبة الإستعداد، ستعرف ما إذا كنت بحاجة إليك”.

 

 

بحلول الوقت الذي توقف فيه البرد وانحسرت الرياح فقد عدنا لنصبح مدفونين مرة أخرى.

“تفضوا ، تفضلوا ”

 

 

 

صرخ شيخ قرية طيور منقتر الرمح ، وأشار بجناحه نحو كوخه.

 

 

 

” ندخل…. نجلس….. نتحدث… ، ثم يمكنك الانضمام إلينا في وليمة ، إذا كنت ترغب في ذلك”.

كان هناك شيء ما يغطي وجه ، ويضغط على ذراعاي ورجلاي كما أغلق عيني وملأ فمي.

 

 

كان بإمكاني سماع معدة كايرا تزمجر من مجرد ذكر كلمة “وليمة” مما جعلها تحمر خجلاً.

تخلصت من الأفكار غير الضرورية ، مما جعلني أحفر بسرعة في الثلج حتى صنعت ثقبا حول وجهي وجذعي.

 

 

“اعتذاري أيها الشيخ ، لكننا في عجلة من أمرنا ونود فقط بعض المعلومات.”

 

 

 

حركت عيني إلى كايرا ، التي كانت تضغط يديها على بطنها وتنهدت.

 

 

 

“وربما وجبة خفيفة يمكننا تناولها معنا.”

باستخدام التقنية التي إستخدمتها للحفر في الجليد العميق حول القبة ، أطلقت كمية صغيرة من الأثير من نواتي وجمعتها في يدي وشكلته في شكل كرة.

 

” هل تريدني أن أتخلى عن …”

” أنت ترغب في تفعيل البوابة ، أليس كذلك؟” سأل الشيخ وهو يميل رأسه.

فجاة اصبح بإمكاني أن أشعر بشيء من التردد من رفيقي.

 

 

أخفيت دهشتي بسبب كونه يعرف أهدافنا وأجبته بهدوء.

لكن هذا قد يستغرق شهورًا ، أو حتى أكثر.

 

 

“نعم ، نريد تفعيل البوابة للمغادرة “.

 

 

بما أن لديه القدرة على تقليد الأصوات التي نحدثها ، لذا من الناحية النظرية ومع الوقت الكافي قد أكون قادرًا على تعليمه اللغة الخاصة بنا.

أجاب الشيخ وهو يخدش بجناحه الندبة على منقاره.

“آه؟ ، مرحباً” ، تحدثت بهدوء.

 

تحدث ريجيس وهو يسخر. “أعتقد أنكم في الواقع على وشك -”

” إذا كان هذا هو الوضع فعليك أولا أن تستمع وثم تتعلم “.

بالنسبة للآخرين ، فإن خطوة الإله فورية

 

“نحن سنوافق على عرضك بكل تواضع إذن .”

رأيت أعين كايرا القرمزية تنظر نحوي لكي أجيب ، لكن لم يكن بإمكاني إلا أن أرفع كتفي قبل علة إلى شيخ القرية.

“شكرًا لك”

 

“ماذا تكتب؟”

“نحن سنوافق على عرضك بكل تواضع إذن .”

 

 

كانت أفكاري مبعثرة مما جعل من الصعب جمعها.

“جيد جيد!”

 

أجبت بفارغ الصبر “ليس هناك ما يكفي من الثلج فوقنا لكي يحجب البرد”.

إنكمشت أعين الطائر العجوز المتناقضة وشعرت أنه بدأ يبتسم ثم أشار إلينا نحو كوخه بجناحيه.

 

 

 

بعد إلقاء نظرة أخيرة ورائي والتحديق بشكل سريع في الطيور التي ظلت تحدق بنا دخلنا الكوخ.

 

 

بعد أن حصلت على موطئ قدم جيد ، كررت العملية ، ورميت نفسي لعشرين قدمًا أخرى أو نحو ذلك.

 

 

أجبت بفارغ الصبر “ليس هناك ما يكفي من الثلج فوقنا لكي يحجب البرد”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط