Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Dark King 380

الملك المظلم – الفصل 380
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
” بهذه السرعة ؟ ” دوديان عبس قليلا . لقد وضع قارئ الرقاقة و الرقاقة في الجزء الخلفي من الخزانة المظلمة الصغيرة . وضع دوديان معطفًا وفتح الباب . رأى دوديان نيوس ينتظر عند الباب : ” أشعر بالغثيان اليوم . ساعدني في الوصول إلى هناك . ”

أومأ دوديان : ” هل أتوا أيضًا ؟ ”

” هل أنت غير مرتاح ؟ ” أصيب نيوس بالصدمة كما قال في عجلة من أمره : ” يا سيدي ، إذا شعرت بتوعك ، سأتصل بالطبيب على الفور . . . ”

أومأ ريد . لقد كان يدرك منذ وقت طويل أن جسم دوديان بدا أنه في حالة صحية سيئة . قال : ” بالطبع ! سيد دين يجب أن يبقى في المنزل ويستريح . هل تحتاج إلى طبيب ؟ يمكنني استدعاء واحد من الجيش ” .

غمز دوديان إليه ورفع ذراعه .

أمر دوديان خادمًا بإرسال ريد بعد لحظة . بعد ذلك ، ذهب إلى الطابق العلوي وقال لنيوس : ” تأكد من أن محطات المخبرين في الخط الأمامي تنقل المعلومات بشكل متكرر . يجب أن نكون أول من يدرك الأخبار في حالة سقوط الجدار الذهبي ” .

جاء نويس فجأة لفهم ما يعنيه دوديان و انطلقت ذراعه لمساعدته . ومع ذلك كانت هناك شكوك في قلبه .

قال دوديان : ” أنا ذاهب إلى الحرب ! لا أحتاج إلى عربة بل حصانًا شديدًا ! ”

شعر دوديان برائحة غريبة أثناء نزوله على الدرج . رأى ضابطاً يجلس في غرفة المعيشة ينتظره . كان لديه ثلاث ميداليات فضية على كتفه وبدا أنه في سن الأربعين .

دوديان سعل بلطف : ” مرحبا . هل أنت المسؤول عن حمايتي ؟ ”

سمع الرجل الحركات على الدرج ونظر للأعلى لرؤية دوديان الذي ساعده نيوس. نهض من كرسيه : ” تحياتي سيد دين ” .

كانت عناوين الصحف الصباحية تدور حول الوضع في الجدار الذهبي . كان الجدار الذهبي متهدما و يتدهور . تمكن البرابرة من اختراق 6 مواقع ولكنهم تعرضوا للحصار من قبل الجنود . لكن الوضع لم يكن متفائلاً .

دوديان سعل بلطف : ” مرحبا . هل أنت المسؤول عن حمايتي ؟ ”

قال دوديان : ” أنا ذاهب إلى الحرب ! لا أحتاج إلى عربة بل حصانًا شديدًا ! ”

” أنا قائد فريق الحراسة . مهمتي هي حماية سلامتك وآمل أن تتعاون معنا وألا تقوم بأي خطوات خطيرة . ” أجاب الرجل .

سلاح المستوى الأسطوري .

جلس دوديان على الكرسي بجانبه وأطلب منه الجلوس : ” كم شخصا في الفريق ؟ ”

دوديان قرأ من خلال التقرير السري . و تطلع للأعلى كما تجعدت حواجبه قليلا . همس دوديان : ” كلاكما . . . لا تخذلاني . . . ” أخرج قداحة من درج المنضدة بجانب سريره . أضاء وحرق التقرير السري وتأكد من أت الرماد ما تبقى . أخذ اللحاف وخرج من السرير . لبس الدرع الفضي الذي أعده مسبقاً . كان هناك سيف على خصره وقوسه وسهامه كانت على كتفيه . فحص نفسه مرة أخرى وهو يقف أمام المرآة .

أجاب ريد : ” لدينا 20 شخصًا في الفريق . سيد دين يرجى أن تطمئن إلى أن كل هؤلاء هم نخبة النخبة وكبار المواهب في مجالاتهم . سيكونون قادرين على صد مئات الأشخاص ويمكنهم حماية حياتك ” .

كانت هناك أخبار عن مفهوم دوديان الجديد . بالإضافة إلى ذلك ، كانت هناك معلومات قدمت بنادق البخار وعملية إنتاجها .

أومأ دوديان : ” هل أتوا أيضًا ؟ ”

أومأ دوديان عندما دعا الخادم لإحضار معطف واق من المطر . وضعه فوق درعه مثل عباءة .

أومأ رأسه : ” إنهم ينتظروننا. أنا هنا لأقلك . ”

سمع الرجل الحركات على الدرج ونظر للأعلى لرؤية دوديان الذي ساعده نيوس. نهض من كرسيه : ” تحياتي سيد دين ” .

سعال دوديان بخفة : ” جسدي يشعر بالمرض بعض الشيء منذ أمس . أعتقد أنه بسبب الأمطار المستمرة . ربما كنت قد اصبت بنزلة برد . هل من الممكن أن نذهب إلى ساحة المعركة بعد أن يشعر جسدي بتحسن كبير ؟ ”

” لا حاجة . ” أجاب دوديان : ” يجب أن أكون قادرًا على التعافي قريبًا . هناك حرب مستمرة والأطباء هم ذوو قيمة كبيرة للجيش . دعهم يعتنون بالجنود الجرحى في الخط الأمامي . هم الذين يحتاجون إلى رعاية ” .

أومأ ريد . لقد كان يدرك منذ وقت طويل أن جسم دوديان بدا أنه في حالة صحية سيئة . قال : ” بالطبع ! سيد دين يجب أن يبقى في المنزل ويستريح . هل تحتاج إلى طبيب ؟ يمكنني استدعاء واحد من الجيش ” .

كان دوديان مرتاحًا تمامًا لمظهره وهو يمسك بالخوذة ويفتح الباب . ترددت الأصوات التي لا نهاية لها من المعدن وهو يتحرك أسفل الدرج .

” لا حاجة . ” أجاب دوديان : ” يجب أن أكون قادرًا على التعافي قريبًا . هناك حرب مستمرة والأطباء هم ذوو قيمة كبيرة للجيش . دعهم يعتنون بالجنود الجرحى في الخط الأمامي . هم الذين يحتاجون إلى رعاية ” .

الملك المظلم – الفصل 380 . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ” بهذه السرعة ؟ ” دوديان عبس قليلا . لقد وضع قارئ الرقاقة و الرقاقة في الجزء الخلفي من الخزانة المظلمة الصغيرة . وضع دوديان معطفًا وفتح الباب . رأى دوديان نيوس ينتظر عند الباب : ” أشعر بالغثيان اليوم . ساعدني في الوصول إلى هناك . ”

كان هناك أثر للاحترام في أعين ريد : ” السيد عميد هو نفسه كما في الشائعات . انت لطيف ! لا تقلق وأخطرنا عندما تكون مستعدًا للمغادرة . لكنني شخصياً أعتقد أن السيد دين يجب ألا يشارك في الحرب في ساحة المعركة . انه خطر للغاية . على الرغم من أننا نستطيع حمايتك ، إلا أن الانزلاق البسيط لن يؤدي فقط إلى خسارة المعبد ولكن لنا جميعًا ! ”

كان هناك أثر للاحترام في أعين ريد : ” السيد عميد هو نفسه كما في الشائعات . انت لطيف ! لا تقلق وأخطرنا عندما تكون مستعدًا للمغادرة . لكنني شخصياً أعتقد أن السيد دين يجب ألا يشارك في الحرب في ساحة المعركة . انه خطر للغاية . على الرغم من أننا نستطيع حمايتك ، إلا أن الانزلاق البسيط لن يؤدي فقط إلى خسارة المعبد ولكن لنا جميعًا ! ”

دوديان سعال بخفة : ” أنت لطيف جدا ! ”

” نعم نعم . ” أجاب جيك . كان دوديان مليئًا بالجلال في عينيه بعد أن أصبح سيدًا .

” إنه لاشيء . ” هز ريد رأسه .

” سيد دين . هل ستنطلق ؟ ؟ ” تعثر جيك تقريبًا أثناء توجهه نحو دوديان .

أمر دوديان خادمًا بإرسال ريد بعد لحظة . بعد ذلك ، ذهب إلى الطابق العلوي وقال لنيوس : ” تأكد من أن محطات المخبرين في الخط الأمامي تنقل المعلومات بشكل متكرر . يجب أن نكون أول من يدرك الأخبار في حالة سقوط الجدار الذهبي ” .

” سيد دين . هل ستنطلق ؟ ؟ ” تعثر جيك تقريبًا أثناء توجهه نحو دوديان .

” نعم . ”

لم يندهش دوديان ولكنه شعر بالانزعاج . تأثرت قراءته بصيحاتهم .

مر يوم آخر .

” نعم . ”

كانت عناوين الصحف الصباحية تدور حول الوضع في الجدار الذهبي . كان الجدار الذهبي متهدما و يتدهور . تمكن البرابرة من اختراق 6 مواقع ولكنهم تعرضوا للحصار من قبل الجنود . لكن الوضع لم يكن متفائلاً .

أومأ ريد . لقد كان يدرك منذ وقت طويل أن جسم دوديان بدا أنه في حالة صحية سيئة . قال : ” بالطبع ! سيد دين يجب أن يبقى في المنزل ويستريح . هل تحتاج إلى طبيب ؟ يمكنني استدعاء واحد من الجيش ” .

كانت هناك أخبار عن مفهوم دوديان الجديد . بالإضافة إلى ذلك ، كانت هناك معلومات قدمت بنادق البخار وعملية إنتاجها .

سلاح المستوى الأسطوري .

سلاح المستوى الأسطوري .

شعر دوديان برائحة غريبة أثناء نزوله على الدرج . رأى ضابطاً يجلس في غرفة المعيشة ينتظره . كان لديه ثلاث ميداليات فضية على كتفه وبدا أنه في سن الأربعين .

تسببت هذه المقدمة بتوقعات كبيرة من عدد لا يحصى من المدنيين والنبلاء . خاصة في هذه الحرب المتوترة كانت هناك حاجة لمثل هذا السلاح الذي يمكن أن يغير المد .

سمع الرجل الحركات على الدرج ونظر للأعلى لرؤية دوديان الذي ساعده نيوس. نهض من كرسيه : ” تحياتي سيد دين ” .

بالإضافة إلى ذلك ، كانت هناك أخبار حول إنشاء خط الدفاع الثاني عند النهر الأحمر . أفيد أن عدداً قليلاً من الجنرالات لقوا حتفهم أثناء إعداد خط الدفاع .

” سيد دين . هل ستنطلق ؟ ؟ ” تعثر جيك تقريبًا أثناء توجهه نحو دوديان .

عاد دوديان إلى السرير بعد قراءة أخبار الصباح . كان يقرأ كتابًا يتعلق بتاريخ جدار سيلفيا العملاق . كان يمكن أن يستشعر أصوات المحادثة التي يتحدث بها الخدم . من وقت لآخر كان يسمع صيحات تنطلق من مدخل القلعة . انحنى من نافذة السرير إلى الباب حيث تقف مجموعة كبيرة من الناس . معظمهم من المدنيين بينما كان هناك عدد قليل من النبلاء .

تسببت هذه المقدمة بتوقعات كبيرة من عدد لا يحصى من المدنيين والنبلاء . خاصة في هذه الحرب المتوترة كانت هناك حاجة لمثل هذا السلاح الذي يمكن أن يغير المد .

كانوا يهتفون ويشجعونه مقارنة بالشتائم السابقة .

أجاب ريد : ” لدينا 20 شخصًا في الفريق . سيد دين يرجى أن تطمئن إلى أن كل هؤلاء هم نخبة النخبة وكبار المواهب في مجالاتهم . سيكونون قادرين على صد مئات الأشخاص ويمكنهم حماية حياتك ” .

منذ نشر الأخبار غادر الأشخاص الذين اعتادوا لعنه واختفوا . لكن بدلاً من ذلك ، جاء عدد كبير من الناس ليهتفوا له . فوجئ الخدم وشعروا بالسعادة بسبب هذا التغيير .

سمع الرجل الحركات على الدرج ونظر للأعلى لرؤية دوديان الذي ساعده نيوس. نهض من كرسيه : ” تحياتي سيد دين ” .

لم يندهش دوديان ولكنه شعر بالانزعاج . تأثرت قراءته بصيحاتهم .

جلس دوديان على الكرسي بجانبه وأطلب منه الجلوس : ” كم شخصا في الفريق ؟ ”

حصل دوديان على رسالة من نويس في الساعة العاشرة صباحًا .

غمز دوديان إليه ورفع ذراعه .

كانت المعلومات التي تم إرسالها من الخط الأمامي . دوديان تحقق من ذلك كما ضاقت عينيه . قال لنويس : ” أخبر الجيش أنني أريد الانضمام إلى المعركة ” .

” نعم ! ” استدار نويس و رحل .

تغير وجه نويس قليلاً . سبق أن أخبره دوديان أنه سينطلق لحظة انهيار الجدار الذهبي . من الواضح أن الجيش لم يتمكن من التمسك بالجدار الذهبي بسبب هجمات البرابرة في الطقس الممطر !

أومأ دوديان : ” هل أتوا أيضًا ؟ ”

” نعم ! ” استدار نويس و رحل .

” سيد دين . هل ستنطلق ؟ ؟ ” تعثر جيك تقريبًا أثناء توجهه نحو دوديان .

دوديان قرأ من خلال التقرير السري . و تطلع للأعلى كما تجعدت حواجبه قليلا . همس دوديان : ” كلاكما . . . لا تخذلاني . . . ” أخرج قداحة من درج المنضدة بجانب سريره . أضاء وحرق التقرير السري وتأكد من أت الرماد ما تبقى . أخذ اللحاف وخرج من السرير . لبس الدرع الفضي الذي أعده مسبقاً . كان هناك سيف على خصره وقوسه وسهامه كانت على كتفيه . فحص نفسه مرة أخرى وهو يقف أمام المرآة .

جلس دوديان على الكرسي بجانبه وأطلب منه الجلوس : ” كم شخصا في الفريق ؟ ”

كانت لديه ملامح وجه وسيم . كان وضعه مستقيمًا وكان يبدو ممتلئًا تمامًا مثل فارس جيد .

حصل دوديان على رسالة من نويس في الساعة العاشرة صباحًا .

كان دوديان مرتاحًا تمامًا لمظهره وهو يمسك بالخوذة ويفتح الباب . ترددت الأصوات التي لا نهاية لها من المعدن وهو يتحرك أسفل الدرج .

كانت هناك أخبار عن مفهوم دوديان الجديد . بالإضافة إلى ذلك ، كانت هناك معلومات قدمت بنادق البخار وعملية إنتاجها .

فوجئ الخدم برؤيته يرتدي مثل هذا الدرع . احمرت خجلا بعض الفتيات الخادمات لكن لم يجرؤن على النظر إلى عينيه .

بالإضافة إلى ذلك ، كانت هناك أخبار حول إنشاء خط الدفاع الثاني عند النهر الأحمر . أفيد أن عدداً قليلاً من الجنرالات لقوا حتفهم أثناء إعداد خط الدفاع .

” سيد دين . هل ستنطلق ؟ ؟ ” تعثر جيك تقريبًا أثناء توجهه نحو دوديان .

كان دوديان مرتاحًا تمامًا لمظهره وهو يمسك بالخوذة ويفتح الباب . ترددت الأصوات التي لا نهاية لها من المعدن وهو يتحرك أسفل الدرج .

أومأ دوديان قليلاً و ربت كتفه : ” سيكون البطريرك العجوز في رعايتك ” .

شعر دوديان برائحة غريبة أثناء نزوله على الدرج . رأى ضابطاً يجلس في غرفة المعيشة ينتظره . كان لديه ثلاث ميداليات فضية على كتفه وبدا أنه في سن الأربعين .

” نعم نعم . ” أجاب جيك . كان دوديان مليئًا بالجلال في عينيه بعد أن أصبح سيدًا .

قال دوديان : ” أنا ذاهب إلى الحرب ! لا أحتاج إلى عربة بل حصانًا شديدًا ! ”

أومأ دوديان عندما دعا الخادم لإحضار معطف واق من المطر . وضعه فوق درعه مثل عباءة .

” هل أنت غير مرتاح ؟ ” أصيب نيوس بالصدمة كما قال في عجلة من أمره : ” يا سيدي ، إذا شعرت بتوعك ، سأتصل بالطبيب على الفور . . . ”

” سيدي ، العربة الخاصة بك جاهز . ” ذكرت خادمة .

أومأ دوديان قليلاً و ربت كتفه : ” سيكون البطريرك العجوز في رعايتك ” .

قال دوديان : ” أنا ذاهب إلى الحرب ! لا أحتاج إلى عربة بل حصانًا شديدًا ! ”

شعر دوديان برائحة غريبة أثناء نزوله على الدرج . رأى ضابطاً يجلس في غرفة المعيشة ينتظره . كان لديه ثلاث ميداليات فضية على كتفه وبدا أنه في سن الأربعين .

” نعم ، سيدي الشاب . ” ردت الخادمة و رحلت على عجل .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
Dantalian2
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
أجل يا فتى

حصل دوديان على رسالة من نويس في الساعة العاشرة صباحًا .

حصل دوديان على رسالة من نويس في الساعة العاشرة صباحًا .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط