Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Dark King 380

الملك المظلم – الفصل 380
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
” بهذه السرعة ؟ ” دوديان عبس قليلا . لقد وضع قارئ الرقاقة و الرقاقة في الجزء الخلفي من الخزانة المظلمة الصغيرة . وضع دوديان معطفًا وفتح الباب . رأى دوديان نيوس ينتظر عند الباب : ” أشعر بالغثيان اليوم . ساعدني في الوصول إلى هناك . ”

جاء نويس فجأة لفهم ما يعنيه دوديان و انطلقت ذراعه لمساعدته . ومع ذلك كانت هناك شكوك في قلبه .

” هل أنت غير مرتاح ؟ ” أصيب نيوس بالصدمة كما قال في عجلة من أمره : ” يا سيدي ، إذا شعرت بتوعك ، سأتصل بالطبيب على الفور . . . ”

كان دوديان مرتاحًا تمامًا لمظهره وهو يمسك بالخوذة ويفتح الباب . ترددت الأصوات التي لا نهاية لها من المعدن وهو يتحرك أسفل الدرج .

غمز دوديان إليه ورفع ذراعه .

أومأ دوديان قليلاً و ربت كتفه : ” سيكون البطريرك العجوز في رعايتك ” .

جاء نويس فجأة لفهم ما يعنيه دوديان و انطلقت ذراعه لمساعدته . ومع ذلك كانت هناك شكوك في قلبه .

غمز دوديان إليه ورفع ذراعه .

شعر دوديان برائحة غريبة أثناء نزوله على الدرج . رأى ضابطاً يجلس في غرفة المعيشة ينتظره . كان لديه ثلاث ميداليات فضية على كتفه وبدا أنه في سن الأربعين .

” سيد دين . هل ستنطلق ؟ ؟ ” تعثر جيك تقريبًا أثناء توجهه نحو دوديان .

سمع الرجل الحركات على الدرج ونظر للأعلى لرؤية دوديان الذي ساعده نيوس. نهض من كرسيه : ” تحياتي سيد دين ” .

غمز دوديان إليه ورفع ذراعه .

دوديان سعل بلطف : ” مرحبا . هل أنت المسؤول عن حمايتي ؟ ”

كان دوديان مرتاحًا تمامًا لمظهره وهو يمسك بالخوذة ويفتح الباب . ترددت الأصوات التي لا نهاية لها من المعدن وهو يتحرك أسفل الدرج .

” أنا قائد فريق الحراسة . مهمتي هي حماية سلامتك وآمل أن تتعاون معنا وألا تقوم بأي خطوات خطيرة . ” أجاب الرجل .

” إنه لاشيء . ” هز ريد رأسه .

جلس دوديان على الكرسي بجانبه وأطلب منه الجلوس : ” كم شخصا في الفريق ؟ ”

كان هناك أثر للاحترام في أعين ريد : ” السيد عميد هو نفسه كما في الشائعات . انت لطيف ! لا تقلق وأخطرنا عندما تكون مستعدًا للمغادرة . لكنني شخصياً أعتقد أن السيد دين يجب ألا يشارك في الحرب في ساحة المعركة . انه خطر للغاية . على الرغم من أننا نستطيع حمايتك ، إلا أن الانزلاق البسيط لن يؤدي فقط إلى خسارة المعبد ولكن لنا جميعًا ! ”

أجاب ريد : ” لدينا 20 شخصًا في الفريق . سيد دين يرجى أن تطمئن إلى أن كل هؤلاء هم نخبة النخبة وكبار المواهب في مجالاتهم . سيكونون قادرين على صد مئات الأشخاص ويمكنهم حماية حياتك ” .

” نعم نعم . ” أجاب جيك . كان دوديان مليئًا بالجلال في عينيه بعد أن أصبح سيدًا .

أومأ دوديان : ” هل أتوا أيضًا ؟ ”

” هل أنت غير مرتاح ؟ ” أصيب نيوس بالصدمة كما قال في عجلة من أمره : ” يا سيدي ، إذا شعرت بتوعك ، سأتصل بالطبيب على الفور . . . ”

أومأ رأسه : ” إنهم ينتظروننا. أنا هنا لأقلك . ”

” إنه لاشيء . ” هز ريد رأسه .

سعال دوديان بخفة : ” جسدي يشعر بالمرض بعض الشيء منذ أمس . أعتقد أنه بسبب الأمطار المستمرة . ربما كنت قد اصبت بنزلة برد . هل من الممكن أن نذهب إلى ساحة المعركة بعد أن يشعر جسدي بتحسن كبير ؟ ”

تسببت هذه المقدمة بتوقعات كبيرة من عدد لا يحصى من المدنيين والنبلاء . خاصة في هذه الحرب المتوترة كانت هناك حاجة لمثل هذا السلاح الذي يمكن أن يغير المد .

أومأ ريد . لقد كان يدرك منذ وقت طويل أن جسم دوديان بدا أنه في حالة صحية سيئة . قال : ” بالطبع ! سيد دين يجب أن يبقى في المنزل ويستريح . هل تحتاج إلى طبيب ؟ يمكنني استدعاء واحد من الجيش ” .

” نعم ! ” استدار نويس و رحل .

” لا حاجة . ” أجاب دوديان : ” يجب أن أكون قادرًا على التعافي قريبًا . هناك حرب مستمرة والأطباء هم ذوو قيمة كبيرة للجيش . دعهم يعتنون بالجنود الجرحى في الخط الأمامي . هم الذين يحتاجون إلى رعاية ” .

” أنا قائد فريق الحراسة . مهمتي هي حماية سلامتك وآمل أن تتعاون معنا وألا تقوم بأي خطوات خطيرة . ” أجاب الرجل .

كان هناك أثر للاحترام في أعين ريد : ” السيد عميد هو نفسه كما في الشائعات . انت لطيف ! لا تقلق وأخطرنا عندما تكون مستعدًا للمغادرة . لكنني شخصياً أعتقد أن السيد دين يجب ألا يشارك في الحرب في ساحة المعركة . انه خطر للغاية . على الرغم من أننا نستطيع حمايتك ، إلا أن الانزلاق البسيط لن يؤدي فقط إلى خسارة المعبد ولكن لنا جميعًا ! ”

أومأ دوديان عندما دعا الخادم لإحضار معطف واق من المطر . وضعه فوق درعه مثل عباءة .

دوديان سعال بخفة : ” أنت لطيف جدا ! ”

الملك المظلم – الفصل 380 . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ” بهذه السرعة ؟ ” دوديان عبس قليلا . لقد وضع قارئ الرقاقة و الرقاقة في الجزء الخلفي من الخزانة المظلمة الصغيرة . وضع دوديان معطفًا وفتح الباب . رأى دوديان نيوس ينتظر عند الباب : ” أشعر بالغثيان اليوم . ساعدني في الوصول إلى هناك . ”

” إنه لاشيء . ” هز ريد رأسه .

لم يندهش دوديان ولكنه شعر بالانزعاج . تأثرت قراءته بصيحاتهم .

أمر دوديان خادمًا بإرسال ريد بعد لحظة . بعد ذلك ، ذهب إلى الطابق العلوي وقال لنيوس : ” تأكد من أن محطات المخبرين في الخط الأمامي تنقل المعلومات بشكل متكرر . يجب أن نكون أول من يدرك الأخبار في حالة سقوط الجدار الذهبي ” .

” أنا قائد فريق الحراسة . مهمتي هي حماية سلامتك وآمل أن تتعاون معنا وألا تقوم بأي خطوات خطيرة . ” أجاب الرجل .

” نعم . ”

” نعم نعم . ” أجاب جيك . كان دوديان مليئًا بالجلال في عينيه بعد أن أصبح سيدًا .

مر يوم آخر .

سمع الرجل الحركات على الدرج ونظر للأعلى لرؤية دوديان الذي ساعده نيوس. نهض من كرسيه : ” تحياتي سيد دين ” .

كانت عناوين الصحف الصباحية تدور حول الوضع في الجدار الذهبي . كان الجدار الذهبي متهدما و يتدهور . تمكن البرابرة من اختراق 6 مواقع ولكنهم تعرضوا للحصار من قبل الجنود . لكن الوضع لم يكن متفائلاً .

جاء نويس فجأة لفهم ما يعنيه دوديان و انطلقت ذراعه لمساعدته . ومع ذلك كانت هناك شكوك في قلبه .

كانت هناك أخبار عن مفهوم دوديان الجديد . بالإضافة إلى ذلك ، كانت هناك معلومات قدمت بنادق البخار وعملية إنتاجها .

سعال دوديان بخفة : ” جسدي يشعر بالمرض بعض الشيء منذ أمس . أعتقد أنه بسبب الأمطار المستمرة . ربما كنت قد اصبت بنزلة برد . هل من الممكن أن نذهب إلى ساحة المعركة بعد أن يشعر جسدي بتحسن كبير ؟ ”

سلاح المستوى الأسطوري .

” سيد دين . هل ستنطلق ؟ ؟ ” تعثر جيك تقريبًا أثناء توجهه نحو دوديان .

تسببت هذه المقدمة بتوقعات كبيرة من عدد لا يحصى من المدنيين والنبلاء . خاصة في هذه الحرب المتوترة كانت هناك حاجة لمثل هذا السلاح الذي يمكن أن يغير المد .

كان دوديان مرتاحًا تمامًا لمظهره وهو يمسك بالخوذة ويفتح الباب . ترددت الأصوات التي لا نهاية لها من المعدن وهو يتحرك أسفل الدرج .

بالإضافة إلى ذلك ، كانت هناك أخبار حول إنشاء خط الدفاع الثاني عند النهر الأحمر . أفيد أن عدداً قليلاً من الجنرالات لقوا حتفهم أثناء إعداد خط الدفاع .

أجاب ريد : ” لدينا 20 شخصًا في الفريق . سيد دين يرجى أن تطمئن إلى أن كل هؤلاء هم نخبة النخبة وكبار المواهب في مجالاتهم . سيكونون قادرين على صد مئات الأشخاص ويمكنهم حماية حياتك ” .

عاد دوديان إلى السرير بعد قراءة أخبار الصباح . كان يقرأ كتابًا يتعلق بتاريخ جدار سيلفيا العملاق . كان يمكن أن يستشعر أصوات المحادثة التي يتحدث بها الخدم . من وقت لآخر كان يسمع صيحات تنطلق من مدخل القلعة . انحنى من نافذة السرير إلى الباب حيث تقف مجموعة كبيرة من الناس . معظمهم من المدنيين بينما كان هناك عدد قليل من النبلاء .

كان دوديان مرتاحًا تمامًا لمظهره وهو يمسك بالخوذة ويفتح الباب . ترددت الأصوات التي لا نهاية لها من المعدن وهو يتحرك أسفل الدرج .

كانوا يهتفون ويشجعونه مقارنة بالشتائم السابقة .

بالإضافة إلى ذلك ، كانت هناك أخبار حول إنشاء خط الدفاع الثاني عند النهر الأحمر . أفيد أن عدداً قليلاً من الجنرالات لقوا حتفهم أثناء إعداد خط الدفاع .

منذ نشر الأخبار غادر الأشخاص الذين اعتادوا لعنه واختفوا . لكن بدلاً من ذلك ، جاء عدد كبير من الناس ليهتفوا له . فوجئ الخدم وشعروا بالسعادة بسبب هذا التغيير .

” نعم نعم . ” أجاب جيك . كان دوديان مليئًا بالجلال في عينيه بعد أن أصبح سيدًا .

لم يندهش دوديان ولكنه شعر بالانزعاج . تأثرت قراءته بصيحاتهم .

كانت عناوين الصحف الصباحية تدور حول الوضع في الجدار الذهبي . كان الجدار الذهبي متهدما و يتدهور . تمكن البرابرة من اختراق 6 مواقع ولكنهم تعرضوا للحصار من قبل الجنود . لكن الوضع لم يكن متفائلاً .

حصل دوديان على رسالة من نويس في الساعة العاشرة صباحًا .

الملك المظلم – الفصل 380 . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ” بهذه السرعة ؟ ” دوديان عبس قليلا . لقد وضع قارئ الرقاقة و الرقاقة في الجزء الخلفي من الخزانة المظلمة الصغيرة . وضع دوديان معطفًا وفتح الباب . رأى دوديان نيوس ينتظر عند الباب : ” أشعر بالغثيان اليوم . ساعدني في الوصول إلى هناك . ”

كانت المعلومات التي تم إرسالها من الخط الأمامي . دوديان تحقق من ذلك كما ضاقت عينيه . قال لنويس : ” أخبر الجيش أنني أريد الانضمام إلى المعركة ” .

جاء نويس فجأة لفهم ما يعنيه دوديان و انطلقت ذراعه لمساعدته . ومع ذلك كانت هناك شكوك في قلبه .

تغير وجه نويس قليلاً . سبق أن أخبره دوديان أنه سينطلق لحظة انهيار الجدار الذهبي . من الواضح أن الجيش لم يتمكن من التمسك بالجدار الذهبي بسبب هجمات البرابرة في الطقس الممطر !

كانت عناوين الصحف الصباحية تدور حول الوضع في الجدار الذهبي . كان الجدار الذهبي متهدما و يتدهور . تمكن البرابرة من اختراق 6 مواقع ولكنهم تعرضوا للحصار من قبل الجنود . لكن الوضع لم يكن متفائلاً .

” نعم ! ” استدار نويس و رحل .

كانوا يهتفون ويشجعونه مقارنة بالشتائم السابقة .

دوديان قرأ من خلال التقرير السري . و تطلع للأعلى كما تجعدت حواجبه قليلا . همس دوديان : ” كلاكما . . . لا تخذلاني . . . ” أخرج قداحة من درج المنضدة بجانب سريره . أضاء وحرق التقرير السري وتأكد من أت الرماد ما تبقى . أخذ اللحاف وخرج من السرير . لبس الدرع الفضي الذي أعده مسبقاً . كان هناك سيف على خصره وقوسه وسهامه كانت على كتفيه . فحص نفسه مرة أخرى وهو يقف أمام المرآة .

تغير وجه نويس قليلاً . سبق أن أخبره دوديان أنه سينطلق لحظة انهيار الجدار الذهبي . من الواضح أن الجيش لم يتمكن من التمسك بالجدار الذهبي بسبب هجمات البرابرة في الطقس الممطر !

كانت لديه ملامح وجه وسيم . كان وضعه مستقيمًا وكان يبدو ممتلئًا تمامًا مثل فارس جيد .

أجاب ريد : ” لدينا 20 شخصًا في الفريق . سيد دين يرجى أن تطمئن إلى أن كل هؤلاء هم نخبة النخبة وكبار المواهب في مجالاتهم . سيكونون قادرين على صد مئات الأشخاص ويمكنهم حماية حياتك ” .

كان دوديان مرتاحًا تمامًا لمظهره وهو يمسك بالخوذة ويفتح الباب . ترددت الأصوات التي لا نهاية لها من المعدن وهو يتحرك أسفل الدرج .

غمز دوديان إليه ورفع ذراعه .

فوجئ الخدم برؤيته يرتدي مثل هذا الدرع . احمرت خجلا بعض الفتيات الخادمات لكن لم يجرؤن على النظر إلى عينيه .

شعر دوديان برائحة غريبة أثناء نزوله على الدرج . رأى ضابطاً يجلس في غرفة المعيشة ينتظره . كان لديه ثلاث ميداليات فضية على كتفه وبدا أنه في سن الأربعين .

” سيد دين . هل ستنطلق ؟ ؟ ” تعثر جيك تقريبًا أثناء توجهه نحو دوديان .

سلاح المستوى الأسطوري .

أومأ دوديان قليلاً و ربت كتفه : ” سيكون البطريرك العجوز في رعايتك ” .

جلس دوديان على الكرسي بجانبه وأطلب منه الجلوس : ” كم شخصا في الفريق ؟ ”

” نعم نعم . ” أجاب جيك . كان دوديان مليئًا بالجلال في عينيه بعد أن أصبح سيدًا .

أجاب ريد : ” لدينا 20 شخصًا في الفريق . سيد دين يرجى أن تطمئن إلى أن كل هؤلاء هم نخبة النخبة وكبار المواهب في مجالاتهم . سيكونون قادرين على صد مئات الأشخاص ويمكنهم حماية حياتك ” .

أومأ دوديان عندما دعا الخادم لإحضار معطف واق من المطر . وضعه فوق درعه مثل عباءة .

لم يندهش دوديان ولكنه شعر بالانزعاج . تأثرت قراءته بصيحاتهم .

” سيدي ، العربة الخاصة بك جاهز . ” ذكرت خادمة .

كانت المعلومات التي تم إرسالها من الخط الأمامي . دوديان تحقق من ذلك كما ضاقت عينيه . قال لنويس : ” أخبر الجيش أنني أريد الانضمام إلى المعركة ” .

قال دوديان : ” أنا ذاهب إلى الحرب ! لا أحتاج إلى عربة بل حصانًا شديدًا ! ”

أمر دوديان خادمًا بإرسال ريد بعد لحظة . بعد ذلك ، ذهب إلى الطابق العلوي وقال لنيوس : ” تأكد من أن محطات المخبرين في الخط الأمامي تنقل المعلومات بشكل متكرر . يجب أن نكون أول من يدرك الأخبار في حالة سقوط الجدار الذهبي ” .

” نعم ، سيدي الشاب . ” ردت الخادمة و رحلت على عجل .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
Dantalian2
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
أجل يا فتى

قال دوديان : ” أنا ذاهب إلى الحرب ! لا أحتاج إلى عربة بل حصانًا شديدًا ! ”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

” إنه لاشيء . ” هز ريد رأسه .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط