Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 34

الفصل 33

الفصل 33

أصبحت الغرفة من الداخل مُظلمة كما لو أنها كانت مُغطاة بالغيوم الداكنة .

بدلاً من المفاجأة ، ما الذي يُناسب أكثر ؟

الطقس في الخارج مُشمس جداً .

قال ذلكَ وهو يتذكر البطانية التي كانت تغطي ساقها ولكنها ظاهرة قليلاً ، اومأت كلوي برأسها .

هذا لأن إكسيليوس كان يجلس في الزاوية وكان إكتئابه واسع النطاق ولا يُمكن التعبير عنه بالكلمات .

هذا لأن إكسيليوس كان يجلس في الزاوية وكان إكتئابه واسع النطاق ولا يُمكن التعبير عنه بالكلمات .

“إبنة كلوي … إبنة مخفية …”

لم يكن من الجيد أن يقرأ الأطفال مشاعر الغرباء بشكل جيد .

بعد أن إنتهت كلمات والدتي ، كان إكسيليوس لايزال هناك .

ولكن بمجرد أن فتح الباب ، تفاجئ بالطفلين الصغرين .

كانت والدتي تتكئ على النافذة و تنظر إاى إكسيليوس بتعبير غير مريح .

لقد كان آسفاً جداً لطفلته لدرجة أنه لم يستطع السيطرة على الدموع التي كانت تتدفق .

كنا ننظر إليهما بدون إخفاء أعيننا الفضولية .

لقد كانت تلكَ المعلومة شائعة لإكسيليوس ايضاً .

يعرف الآخرون أنني الإبنة البيولوچية لوالدتي ، كذلكَ تم تسجيلي .

سيكون الأمر صعب لأنه ليس لديكِ أب ، صحيح ؟

لقد كانت تلكَ المعلومة شائعة لإكسيليوس ايضاً .

فكرتُ في الأمر لفترة ، ثم فتحتُ فمي .

“…لهذا السبب توقفتِ عن مقابلتي ، لديكِ شخص جديد …”

إبتسمَ إكسيليوس بحزن .

“لدىَّ أطفال لذا توقف عن قول الكلمات عديمة الفائدة .”

‘لماذا لم أعرف بوجود تلكَ الطفلة الجميلة كل هذا الوقت ؟’

أصبحت نظرة أمي دامية .

“إبنة كلوي … إبنة مخفية …”

سرعان ما أغلقَ إكسيليوس فمه ، ربما لأنه كان على وشكِ إغلاف فمه .

“…لقد كانت على كرسي متحرك . هل أذت ساقها ؟”

بالنظر إلى جميع المواقف من البداية إلى الآن ، إستطعت أن أعرف لمحة عن من يكون هذا الشخص .

توقف إكسيليوس عن التفكير و نظرَ إلى هذه الرائحة المألوفة .

‘أنه شخص يحب والدتي .’

نظرَ لي إكسيليوس بنظرة غريبة .

بالتفكير في الأمر ، لم تكن والدتي متزوجة .

“بالتأكيد .”

‘لما لا؟’

“…لهذا السبب توقفتِ عن مقابلتي ، لديكِ شخص جديد …”

إذا لم يكن والد لينوكس أو والد ريكاردو ، ماذا عن إكسيليوس ؟

وبكى بشكل محرج مثل الطفل أمام الطفلة .

إذا كان يعتقد أنني إبنته فلابدَ أنهما كانا زوجين لكنها غير متزوجة .

بالنظر إلى جميع المواقف من البداية إلى الآن ، إستطعت أن أعرف لمحة عن من يكون هذا الشخص .

نظرتُ إلى والدتي ، وسرعان ما وجهت نظرتها نحوي .

نظرَ لي إكسيليوس بنظرة غريبة .

إحتوت نظرتها على الكثير من الأسف ، لذلكَ كنتُ مرتبكة بعض الشيئ .

يعرف الآخرون أنني الإبنة البيولوچية لوالدتي ، كذلكَ تم تسجيلي .

“عزيزتي ، هل كان الأمر مُفجائاً ؟”

سأل صوت إكسيليوس الذي بدى مشوشاً .

“…بدلاً من المفاجأة …”

“لا.”

بدلاً من المفاجأة ، ما الذي يُناسب أكثر ؟

الطقس في الخارج مُشمس جداً .

لقد كان تهديداً ، لكنه ليس مُخيفاً .

لكن دعوني أفعل ما بوسعي . من الآن فصاعداً يحبُ أن أكون قوياً كـأب للطفلة .

فكرتُ في الأمر لفترة ، ثم فتحتُ فمي .

نعم هذا صحيح .

“لقد كان حزيناً .”

فكرتُ في الأمر لفترة ، ثم فتحتُ فمي .

نعم هذا صحيح .

فكرتُ في الأمر لفترة ، ثم فتحتُ فمي .

إن الأمر مؤلم أن ترَ شخص يبكي في عذاب و كأن العالم قد إنهار .

اراحها إكسيليوس عندما قام بإخفاء تعبيره الحزين عند ظهور لومها على نفسها .

‘لقد فوجئ بمعرفة أنني إبنته التي يتم تربيتها في الخفاء …’

عند سؤالي إبتسم إكسيليوس بإشراق .

مهما كان السبب ، كان من المثير للإعجاب رؤيته يبكي بدون أن يُسيطر على هذا الجسد الكبير .

لكنني لم أستطع أن أكره هذه الطفلة دافني لمجرد أنها كانت إبنة كلوي و رجل آخر .

“لهذا السبب أريد أن أريحه .”

أصبح تعبير إكسيليوس جاداً .

مع الكلمات المُضافة ، وصلتني نظرة إكسيليوس .

هل تتألم بشكل طبيعي ؟

لقد كان يبكي بشدة لدرجة أن عينه أصبحت حمراء اللون ، مثل الزهور الحمراء .

حسناً هذا سيكسر توقعاته …

“…هل إسمكِ دافني ؟”

قال لينزكس في عجلة من أمره .

نظرَ لي إكسيليوس بنظرة غريبة .

لقد كان تهديداً ، لكنه ليس مُخيفاً .

اومأتُ برأسي إلى تلكَ الكلمات ، و إقتربَ مني بإبتسامة .

إن الأمر مؤلم أن ترَ شخص يبكي في عذاب و كأن العالم قد إنهار .

ثم جلسَ على ركبته و أصبحت عينه على نفس مستوى عيني .

اومأتُ برأسي و قلت «أشعر بالأسف تجاهه بعدة نواحٍ .»

“أنه جميل .”

رمشتُ عيني و نظرتُ في عيون إكسيليوس .

“وجهي ؟”

خرج الجميع ، وبقت كلوي و إكسيليوس فقط في الغرفة .

“وجهكِ جميل لكن قلبكِ جميل ايضاً ؟”

‘لما لا؟’

اممم ، بماذا يجبُ أن اُجيب ؟

اممم ، بماذا يجبُ أن اُجيب ؟

رمشتُ عيني و نظرتُ في عيون إكسيليوس .

هل تتألم بشكل طبيعي ؟

كان اللون الذهبي الساطع ، كما لو ضوء الشمس يذوب في السماء ، مألوفاً للغاية .

ربما كان ذلكَ بسبب مظهر الطفلة الذي كان مؤسفاً للغاية قبل أن يكون غير واضح بسبب الدموع .

شعرتُ بالغرابة عندما رأيتُ اللون مُشابهاً لعيني عندما أنظر في المرآة .

“لهذا السبب أريد أن أريحه .”

وبدا هذا هو نفسه مع إكسيليوس .

على الرغم من أنه لم يكن كذلكَ ، لقد عاشت بالفعل أوقات عصيبة لأنها إمرأة جاءت من القمة .

“…لن تخبريني من هو الأب ؟”

مع الكلمات المُضافة ، وصلتني نظرة إكسيليوس .

نظرَ إكسيليوس في عيني بعناية و سألني بجدية .

يتبع ….

“بالتأكيد .”

خرج الجميع ، وبقت كلوي و إكسيليوس فقط في الغرفة .

عندما قمتُ بالرد على سؤال الحازم تنهد .

عندما قمتُ بالرد على سؤال الحازم تنهد .

“عين ذهبية …”

كان اللون الذهبي الساطع ، كما لو ضوء الشمس يذوب في السماء ، مألوفاً للغاية .

سأل صوت إكسيليوس الذي بدى مشوشاً .

إبتسمَ إكسيليوس بحزن .

“لماذا عيني ؟”

بقدر ما يعرف إكسيليوس في هذه الإمبراطورية أو في القارة كلها … هما كانا الأكثر تميزاً في السحر .

عند سؤالي إبتسم إكسيليوس بإشراق .

***

“لقد فعلتُ ذلكَ لأنها جميلة جداً . لقد كنتُ أريد أن أعرف من أعطاكِ هذا اللون الجميل .”

لم يتمكن من مقابلتها منذ حوالي خمس او ست سنوات لكن في هذه الأثناء …؟ مرت هذه الأفكار في رأسه و في النهاية لم يستطع تحمل الأمر .

الصوت الذي حاول رفعه لم يكن موثوقاً به ، لكنني اومأتُ رأسي .

“لدىَّ أطفال لذا توقف عن قول الكلمات عديمة الفائدة .”

نظرت أمي إلينا و تنهدت وهي تهز رأسها .

“…لن تخبريني من هو الأب ؟”

“وشكراً لإهتمامكَ . لقد اسأتَ الفهم و فاجأت دافني .”

يتبع ….

بدأ الصوت الودود الذي لم ينسجم مع عينها الشرسة في تهدئتي .

“لقد كان حزيناً .”

“أريد أن أعتذر لأنني فاجأتُ دافني .”

اراحها إكسيليوس عندما قام بإخفاء تعبيره الحزين عند ظهور لومها على نفسها .

“لابأس . لقد كنتُ أعرف من أنتَ .”

سيكون الأمر صعب لأنه ليس لديكِ أب ، صحيح ؟

“هل كنتِ تعرفين من أنا ؟ هل أخبرتكِ كلوي ؟”

“إذاً ، من …”

كيفَ تحول تفكيره إلى أمي فجأة؟

ولكن بمجرد أن فتح الباب ، تفاجئ بالطفلين الصغرين .

حسناً هذا سيكسر توقعاته …

“إنها طفلة جيدة .”

“لا.”

في بعض النواحي ، كان ذلكَ غير عادل و لقد كان بإمكانه الشكوى لأنها لم تقبله .

“إذاً ، من …”

“على الرغم من أن لينوكس و ريكاردو يهتمان بالأمر ؟”

أدار إكسيليوس رأسه إلى الوراء قبل أن يتمكن من إكمال الكلام .

يتبع ….

ما وصلَ إلى نهاية نظرته كان لينوكس ، الذي كان يتجنب بصعوبة نظرته .

“لقد آذت ساقها في حادث ، ولا أستطيع إصلاحها بأي شكل من الأشكال .”

“لقد قال أن هناكَ تم يبكي يأتي من الساعة . عندما رأيتكَ تبكي علمتُ أنكَ العم الباكي .”

يتبع ….

تشدد إكسيليوس بسبب إجابتي .

في البداية ، كانت كلوي الوحيدة التي عُرف أن لديها شعر أبيض ، لذلكَ أراد أن يعرف ما الذي يحدث .

قال لينزكس في عجلة من أمره .

كيفَ يُمكن لكلمة «أريد أن أريحكَ لأنكَ بدوت حزيناً» أن تخرج من فم طفلة بتلكَ السهولة؟

“دافني ، أعتقدُ ان العم الباكي سيُجري محادثة مهمة مع والدتي ، فهل نخرج لبعض الوقت ؟”

“لأنكَ فارس ، سيكون من السهل قليلاً الإتصال بالمعبد …”

مما زاد الطيز بلة أن ان لينوكس قد قال لقبه مرة أخرى .

“بالتأكيد .”

اومأتُ برأسي و قلت «أشعر بالأسف تجاهه بعدة نواحٍ .»

“لقد كان حزيناً .”

***

نظرت أمي إلينا و تنهدت وهي تهز رأسها .

خرج الجميع ، وبقت كلوي و إكسيليوس فقط في الغرفة .

عندما كان في العشرينات من عمره ، وقع في حبها من أول نظرة … منذ هذا الوقت وهو يطاردها .

طوت كلوي ذراعها و إقتربت من إكسيليوس الذي كان غارقاً في التفكير .

ولقد كان شخصاً لا يريد إحراج من يحب بمشاعره الخاصة .

توقف إكسيليوس عن التفكير و نظرَ إلى هذه الرائحة المألوفة .

كانت عيونها الذهبية اللامعة تُشبه خاصته .

إنها لا تستخدم العطور ، لكن لماذا تتمتع كلوي برائحة لطيفة دائماً ؟

‘كم كان هذا صعباً على كلوي .’

إبتسمَ إكسيليوس بحزن .

الطقس في الخارج مُشمس جداً .

عندما كان في العشرينات من عمره ، وقع في حبها من أول نظرة … منذ هذا الوقت وهو يطاردها .

‘يا إلهي ، بسبب تلكَ الليلة …؟’

كانت هناكَ لحظات تم فيها رفضي بطريقة واضحة أنها لا تريد أن تخسر صديق جيد ، لكنني لم أندم على ذلكَ ابداً .

كانت والدتي تتكئ على النافذة و تنظر إاى إكسيليوس بتعبير غير مريح .

‘أشعر بالخجل ، لكنني متأكدة أنه سـيُسيئ الفهم .’

‘لقد فوجئ بمعرفة أنني إبنته التي يتم تربيتها في الخفاء …’

سعلَ إكسيليوس عبثاً ، متذكراً الليلة التي كان يريح فيها كلوي قبل مغادرته إلى الحدود ولأنه كان حزيناً .
«مشعارفة ايه دا بس لازم اكتب الجزء دا عشان تفهمو??????»

“لقد آذت ساقها في حادث ، ولا أستطيع إصلاحها بأي شكل من الأشكال .”

كيفَ ينسى اليوم الذي إجتمع فيه قلبيهما أخيراً .

نظرت أمي إلينا و تنهدت وهي تهز رأسها .

كانت ليلة واحدة فقط ، لكنه اساء الفهم بأن دافني هي إبنته .

إنها لا تستخدم العطور ، لكن لماذا تتمتع كلوي برائحة لطيفة دائماً ؟

“إنها جميلة.’

رمشتُ عيني و نظرتُ في عيون إكسيليوس .

“إنها طفلة جيدة .”

ثم جلسَ على ركبته و أصبحت عينه على نفس مستوى عيني .

أغلقَ إكسيليوس عينه و تذكر المرة الأولى التي دخل فيها إلى هذا المكان .

إن الأمر مؤلم أن ترَ شخص يبكي في عذاب و كأن العالم قد إنهار .

أراد فقط أن يُفاجئها قليلاً ، لذا فكر في زيارتها بشكل مختلف عن المعتاد .

حسناً هذا سيكسر توقعاته …

ولكن بمجرد أن فتح الباب ، تفاجئ بالطفلين الصغرين .

توقف إكسيليوس عن التفكير و نظرَ إلى هذه الرائحة المألوفة .

بدت الطفلة الجالسة على الكرسي المتحرك لطيفة و ضعيفة و كأنها ستُكسر في أة لحظة إن لمسها أى أحد .

“هل كنتِ تعرفين من أنا ؟ هل أخبرتكِ كلوي ؟”

أول شيئ لاحظه كان الشعر الأبيض .

إذا لم يكن والد لينوكس أو والد ريكاردو ، ماذا عن إكسيليوس ؟

في البداية ، كانت كلوي الوحيدة التي عُرف أن لديها شعر أبيض ، لذلكَ أراد أن يعرف ما الذي يحدث .

“إنها طفلة جيدة .”

وبدأ يُفكر في رأسه أن ذلكَ غير ممكن .

‘كم كان هذا صعباً على كلوي .’

‘يا إلهي ، بسبب تلكَ الليلة …؟’

ثم جلسَ على ركبته و أصبحت عينه على نفس مستوى عيني .

بمجرد أن نظرَ إلى تلكَ الطفلة بعيون متوترة ، إنفجرت العواطف كما لو كان ينهار .

‘لما لا؟’

كانت عيونها الذهبية اللامعة تُشبه خاصته .

سرعان ما أغلقَ إكسيليوس فمه ، ربما لأنه كان على وشكِ إغلاف فمه .

العيون الذهبية كانت تتلألأ كما لو أنها تحتوي على الشمس ، لم تكن موجودة لدى أى شخص .

تشدد إكسيليوس بسبب إجابتي .

اللون الرمزي للعائلة الإمبراطورية ، واللون الذي يرمز للدم النبيل .

اللون الرمزي للعائلة الإمبراطورية ، واللون الذي يرمز للدم النبيل .

يُقال أن هذا اللون أحياناً يكون موجوداً لدى عامة الناس ، لكنه كان نادراً جداً .

بالنظر إلى جميع المواقف من البداية إلى الآن ، إستطعت أن أعرف لمحة عن من يكون هذا الشخص .

إنه لون ثمين للغاية .

نظرت أمي إلينا و تنهدت وهي تهز رأسها .

بشعر أبيض تُشبه كلوي و عيون ذهبية تُشبه إكسيليوس نفسه .

لقد كان تهديداً ، لكنه ليس مُخيفاً .

لم يتمكن من مقابلتها منذ حوالي خمس او ست سنوات لكن في هذه الأثناء …؟ مرت هذه الأفكار في رأسه و في النهاية لم يستطع تحمل الأمر .

يعرف الآخرون أنني الإبنة البيولوچية لوالدتي ، كذلكَ تم تسجيلي .

وبكى بشكل محرج مثل الطفل أمام الطفلة .

سأل صوت إكسيليوس الذي بدى مشوشاً .

ربما كان ذلكَ بسبب مظهر الطفلة الذي كان مؤسفاً للغاية قبل أن يكون غير واضح بسبب الدموع .

كيفَ ينسى اليوم الذي إجتمع فيه قلبيهما أخيراً .

‘كم كان هذا صعباً على كلوي .’

قال ذلكَ وهو يتذكر البطانية التي كانت تغطي ساقها ولكنها ظاهرة قليلاً ، اومأت كلوي برأسها .

على الرغم من أنه لم يكن كذلكَ ، لقد عاشت بالفعل أوقات عصيبة لأنها إمرأة جاءت من القمة .

“عين ذهبية …”

شعر بالضيق عندما فكر في صعوبة إنجاب الطفلة .

“…لن تخبريني من هو الأب ؟”

كان من الصعب التعامل مع مشاعره التي جاءت مع حقيقة أنه لم يستطع أن يقضي معها الوقت في هذا الوقت العصيب .

رمشتُ عيني و نظرتُ في عيون إكسيليوس .

لقد كان آسفاً جداً لطفلته لدرجة أنه لم يستطع السيطرة على الدموع التي كانت تتدفق .

“إنها طفلة جيدة .”

سيكون الأمر صعب لأنه ليس لديكِ أب ، صحيح ؟

“دافني طفلة لا يجب على أحد مُلاحظتها ، لذا …”

لماذا هي على كرسي متحرك ؟

لماذا هي على كرسي متحرك ؟

هل تتألم بشكل طبيعي ؟

أصبح تعبير إكسيليوس جاداً .

‘لماذا لم أعرف بوجود تلكَ الطفلة الجميلة كل هذا الوقت ؟’

“منذُ أربعة أشهر .”

الحياة التي تم التخلي عنها لفترة طويلة في أماكن أخرى لتنظيف الأبراج المُحصنة التي حدثت بالقرب من الحدود لقد عادت الآن ولكن مع الإستياء .

لكنني لم أستطع أن أكره هذه الطفلة دافني لمجرد أنها كانت إبنة كلوي و رجل آخر .

لكن دعوني أفعل ما بوسعي . من الآن فصاعداً يحبُ أن أكون قوياً كـأب للطفلة .

هذا لأن إكسيليوس كان يجلس في الزاوية وكان إكتئابه واسع النطاق ولا يُمكن التعبير عنه بالكلمات .

ملحوظة بس ف نص الكلام : الراجل هايم ف احلامه دلوقتي .

“عين ذهبية …”

ولكن ، عندما جاءت كلوي وهي تركض لقد إنقلب الوضع .

“عزيزتي ، هل كان الأمر مُفجائاً ؟”

‘إنها تُشبهنا بهذه الطريقة ، لكنها ليست طفلتي ؟’

رمشتُ عيني و نظرتُ في عيون إكسيليوس .

هل كان هناكَ شخص آخر بجانب كلوي ؟

“لن اسأل عن والد الطفلة أو التفاصيل بعد الآن .. لا أعتقد أنني أريد التحدث عن ذلك .”

مع إستمرار هذه الأفكار ، أُجبرَ إكسيليوس على الشعور بالحزن .

هل كان هناكَ شخص آخر بجانب كلوي ؟

لكنني لم أستطع أن أكره هذه الطفلة دافني لمجرد أنها كانت إبنة كلوي و رجل آخر .

أول شيئ لاحظه كان الشعر الأبيض .

كيفَ يُمكن لكلمة «أريد أن أريحكَ لأنكَ بدوت حزيناً» أن تخرج من فم طفلة بتلكَ السهولة؟

“بالتأكيد .”

‘سيكون من الرائع إن كانت طفلة جيدة ….’

“دافني ، أعتقدُ ان العم الباكي سيُجري محادثة مهمة مع والدتي ، فهل نخرج لبعض الوقت ؟”

لم يكن من الجيد أن يقرأ الأطفال مشاعر الغرباء بشكل جيد .

لم تكن هناكَ حاجة لإنتظارها حتى تنتهي من كلماتها .

بدلاً من ذلكَ ، لم يعجبه الأمر لأنه قد بدى في موقف صعب .

“لن اسأل عن والد الطفلة أو التفاصيل بعد الآن .. لا أعتقد أنني أريد التحدث عن ذلك .”

“لن اسأل عن والد الطفلة أو التفاصيل بعد الآن .. لا أعتقد أنني أريد التحدث عن ذلك .”

“لابأس . لقد كنتُ أعرف من أنتَ .”

“شكراً لكَ .”

شعر بالضيق عندما فكر في صعوبة إنجاب الطفلة .

إبتسم إكسيليوس إلى كلمات كلوي الباردة كما لو أنه لا يستطيع المساعدة .

خرج الجميع ، وبقت كلوي و إكسيليوس فقط في الغرفة .

في بعض النواحي ، كان ذلكَ غير عادل و لقد كان بإمكانه الشكوى لأنها لم تقبله .

الطقس في الخارج مُشمس جداً .

للقيام بذلك ، كان يجب على إكسيليوس أن يكون شخصاً يعرف كيف يُعبر عن مشاعره بشكل صحيح .

لم يكن يريد الإستمرار في الإستماع إلى صوتها وهو يرتجف و يحزن من شدة الندم .

ولقد كان شخصاً لا يريد إحراج من يحب بمشاعره الخاصة .

بدأ الصوت الودود الذي لم ينسجم مع عينها الشرسة في تهدئتي .

“لأخبركَ بصراحة ، دافني تتألم كثيراً .”

أدار إكسيليوس رأسه إلى الوراء قبل أن يتمكن من إكمال الكلام .

“…لقد كانت على كرسي متحرك . هل أذت ساقها ؟”

خرج الجميع ، وبقت كلوي و إكسيليوس فقط في الغرفة .

قال ذلكَ وهو يتذكر البطانية التي كانت تغطي ساقها ولكنها ظاهرة قليلاً ، اومأت كلوي برأسها .

كانت عيونها الذهبية اللامعة تُشبه خاصته .

“لقد آذت ساقها في حادث ، ولا أستطيع إصلاحها بأي شكل من الأشكال .”

مع إستمرار هذه الأفكار ، أُجبرَ إكسيليوس على الشعور بالحزن .

“على الرغم من أن لينوكس و ريكاردو يهتمان بالأمر ؟”

سرعان ما أغلقَ إكسيليوس فمه ، ربما لأنه كان على وشكِ إغلاف فمه .

إندهش إكسيليوس مما قالته .

ولكن ، عندما جاءت كلوي وهي تركض لقد إنقلب الوضع .

بقدر ما يعرف إكسيليوس في هذه الإمبراطورية أو في القارة كلها … هما كانا الأكثر تميزاً في السحر .

“…لن تخبريني من هو الأب ؟”

في النهاية ، إن فعلَ الإثنان ما بوسعهما و لم ينفع هذا فلن ينفع بهذه الطريقة.

توقف إكسيليوس عن التفكير و نظرَ إلى هذه الرائحة المألوفة .

“منذُ متى كانت كذلك؟”

‘لما لا؟’

“منذُ أربعة أشهر .”

“أريد أن أعتذر لأنني فاجأتُ دافني .”

أصبح تعبير إكسيليوس جاداً .

مما زاد الطيز بلة أن ان لينوكس قد قال لقبه مرة أخرى .

“دافني طفلة لا يجب على أحد مُلاحظتها ، لذا …”

في البداية ، كانت كلوي الوحيدة التي عُرف أن لديها شعر أبيض ، لذلكَ أراد أن يعرف ما الذي يحدث .

“لم يتبقى شيئ سوى علاج المعبد .”

نظرَ لي إكسيليوس بنظرة غريبة .

“إذا لم يحدث ذلكَ ، ستفقد الطفلة ساقها .”

طوت كلوي ذراعها و إقتربت من إكسيليوس الذي كان غارقاً في التفكير .

أغلقت كلوي عينها وتقول ان الأمر هذا فظيع .

بشعر أبيض تُشبه كلوي و عيون ذهبية تُشبه إكسيليوس نفسه .

اراحها إكسيليوس عندما قام بإخفاء تعبيره الحزين عند ظهور لومها على نفسها .

“…بدلاً من المفاجأة …”

كان من الجيد أن تكون ضعيفة أمامه ، لكنه لم ابداً يتمنى أن تكون في موقف صعب .

اومأتُ برأسي و قلت «أشعر بالأسف تجاهه بعدة نواحٍ .»

“لأنكَ فارس ، سيكون من السهل قليلاً الإتصال بالمعبد …”

نظرت أمي إلينا و تنهدت وهي تهز رأسها .

حتى قبل أن تستمر كلمات كلوي ، أمسكَ إكسيليوس يدها بإحكام .

إذا لم يكن والد لينوكس أو والد ريكاردو ، ماذا عن إكسيليوس ؟

لم تكن هناكَ حاجة لإنتظارها حتى تنتهي من كلماتها .

“إنها جميلة.’

لم يكن يريد الإستمرار في الإستماع إلى صوتها وهو يرتجف و يحزن من شدة الندم .

ما وصلَ إلى نهاية نظرته كان لينوكس ، الذي كان يتجنب بصعوبة نظرته .

ضحكَ بثقة و كأنه يؤمن بنفسه .

أول شيئ لاحظه كان الشعر الأبيض .

“لا تقلقي . يُمكنني فعل أي شيئ من أجلكِ .”
م/ياربييي ليه مش متزوجين زوجوهم ???

“أريد أن أعتذر لأنني فاجأتُ دافني .”

ألا يستطيع فعل أي شيئ للشخص الذي يحبه ؟

كانت ليلة واحدة فقط ، لكنه اساء الفهم بأن دافني هي إبنته .

حتى لو تخلى عن أسرته ، فإن إكسيليوس سيفعل ذلك .

اومأتُ برأسي و قلت «أشعر بالأسف تجاهه بعدة نواحٍ .»

يتبع ….

اممم ، بماذا يجبُ أن اُجيب ؟

كانت ليلة واحدة فقط ، لكنه اساء الفهم بأن دافني هي إبنته .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط