Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 34

الفصل 33
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 33

أصبحت الغرفة من الداخل مُظلمة كما لو أنها كانت مُغطاة بالغيوم الداكنة .

يُقال أن هذا اللون أحياناً يكون موجوداً لدى عامة الناس ، لكنه كان نادراً جداً .

الطقس في الخارج مُشمس جداً .

شعر بالضيق عندما فكر في صعوبة إنجاب الطفلة .

هذا لأن إكسيليوس كان يجلس في الزاوية وكان إكتئابه واسع النطاق ولا يُمكن التعبير عنه بالكلمات .

نظرَ لي إكسيليوس بنظرة غريبة .

“إبنة كلوي … إبنة مخفية …”

مع إستمرار هذه الأفكار ، أُجبرَ إكسيليوس على الشعور بالحزن .

بعد أن إنتهت كلمات والدتي ، كان إكسيليوس لايزال هناك .

اممم ، بماذا يجبُ أن اُجيب ؟

كانت والدتي تتكئ على النافذة و تنظر إاى إكسيليوس بتعبير غير مريح .

إن الأمر مؤلم أن ترَ شخص يبكي في عذاب و كأن العالم قد إنهار .

كنا ننظر إليهما بدون إخفاء أعيننا الفضولية .

“لم يتبقى شيئ سوى علاج المعبد .”

يعرف الآخرون أنني الإبنة البيولوچية لوالدتي ، كذلكَ تم تسجيلي .

“بالتأكيد .”

لقد كانت تلكَ المعلومة شائعة لإكسيليوس ايضاً .

الصوت الذي حاول رفعه لم يكن موثوقاً به ، لكنني اومأتُ رأسي .

“…لهذا السبب توقفتِ عن مقابلتي ، لديكِ شخص جديد …”

‘لماذا لم أعرف بوجود تلكَ الطفلة الجميلة كل هذا الوقت ؟’

“لدىَّ أطفال لذا توقف عن قول الكلمات عديمة الفائدة .”

بمجرد أن نظرَ إلى تلكَ الطفلة بعيون متوترة ، إنفجرت العواطف كما لو كان ينهار .

أصبحت نظرة أمي دامية .

الطقس في الخارج مُشمس جداً .

سرعان ما أغلقَ إكسيليوس فمه ، ربما لأنه كان على وشكِ إغلاف فمه .

“منذُ أربعة أشهر .”

بالنظر إلى جميع المواقف من البداية إلى الآن ، إستطعت أن أعرف لمحة عن من يكون هذا الشخص .

لكن دعوني أفعل ما بوسعي . من الآن فصاعداً يحبُ أن أكون قوياً كـأب للطفلة .

‘أنه شخص يحب والدتي .’

حتى قبل أن تستمر كلمات كلوي ، أمسكَ إكسيليوس يدها بإحكام .

بالتفكير في الأمر ، لم تكن والدتي متزوجة .

“وجهي ؟”

‘لما لا؟’

إنها لا تستخدم العطور ، لكن لماذا تتمتع كلوي برائحة لطيفة دائماً ؟

إذا لم يكن والد لينوكس أو والد ريكاردو ، ماذا عن إكسيليوس ؟

نظرَ لي إكسيليوس بنظرة غريبة .

إذا كان يعتقد أنني إبنته فلابدَ أنهما كانا زوجين لكنها غير متزوجة .

مما زاد الطيز بلة أن ان لينوكس قد قال لقبه مرة أخرى .

نظرتُ إلى والدتي ، وسرعان ما وجهت نظرتها نحوي .

هل كان هناكَ شخص آخر بجانب كلوي ؟

إحتوت نظرتها على الكثير من الأسف ، لذلكَ كنتُ مرتبكة بعض الشيئ .

حتى قبل أن تستمر كلمات كلوي ، أمسكَ إكسيليوس يدها بإحكام .

“عزيزتي ، هل كان الأمر مُفجائاً ؟”

رمشتُ عيني و نظرتُ في عيون إكسيليوس .

“…بدلاً من المفاجأة …”

في النهاية ، إن فعلَ الإثنان ما بوسعهما و لم ينفع هذا فلن ينفع بهذه الطريقة.

بدلاً من المفاجأة ، ما الذي يُناسب أكثر ؟

ضحكَ بثقة و كأنه يؤمن بنفسه .

لقد كان تهديداً ، لكنه ليس مُخيفاً .

اممم ، بماذا يجبُ أن اُجيب ؟

فكرتُ في الأمر لفترة ، ثم فتحتُ فمي .

اومأتُ برأسي إلى تلكَ الكلمات ، و إقتربَ مني بإبتسامة .

“لقد كان حزيناً .”

رمشتُ عيني و نظرتُ في عيون إكسيليوس .

نعم هذا صحيح .

إبتسم إكسيليوس إلى كلمات كلوي الباردة كما لو أنه لا يستطيع المساعدة .

إن الأمر مؤلم أن ترَ شخص يبكي في عذاب و كأن العالم قد إنهار .

وبكى بشكل محرج مثل الطفل أمام الطفلة .

‘لقد فوجئ بمعرفة أنني إبنته التي يتم تربيتها في الخفاء …’

أغلقت كلوي عينها وتقول ان الأمر هذا فظيع .

مهما كان السبب ، كان من المثير للإعجاب رؤيته يبكي بدون أن يُسيطر على هذا الجسد الكبير .

“…لن تخبريني من هو الأب ؟”

“لهذا السبب أريد أن أريحه .”

كانت عيونها الذهبية اللامعة تُشبه خاصته .

مع الكلمات المُضافة ، وصلتني نظرة إكسيليوس .

حتى قبل أن تستمر كلمات كلوي ، أمسكَ إكسيليوس يدها بإحكام .

لقد كان يبكي بشدة لدرجة أن عينه أصبحت حمراء اللون ، مثل الزهور الحمراء .

‘لما لا؟’

“…هل إسمكِ دافني ؟”

“أنه جميل .”

نظرَ لي إكسيليوس بنظرة غريبة .

كيفَ يُمكن لكلمة «أريد أن أريحكَ لأنكَ بدوت حزيناً» أن تخرج من فم طفلة بتلكَ السهولة؟

اومأتُ برأسي إلى تلكَ الكلمات ، و إقتربَ مني بإبتسامة .

“…لقد كانت على كرسي متحرك . هل أذت ساقها ؟”

ثم جلسَ على ركبته و أصبحت عينه على نفس مستوى عيني .

أصبح تعبير إكسيليوس جاداً .

“أنه جميل .”

“إذاً ، من …”

“وجهي ؟”

إندهش إكسيليوس مما قالته .

“وجهكِ جميل لكن قلبكِ جميل ايضاً ؟”

‘يا إلهي ، بسبب تلكَ الليلة …؟’

اممم ، بماذا يجبُ أن اُجيب ؟

بدلاً من ذلكَ ، لم يعجبه الأمر لأنه قد بدى في موقف صعب .

رمشتُ عيني و نظرتُ في عيون إكسيليوس .

‘سيكون من الرائع إن كانت طفلة جيدة ….’

كان اللون الذهبي الساطع ، كما لو ضوء الشمس يذوب في السماء ، مألوفاً للغاية .

في البداية ، كانت كلوي الوحيدة التي عُرف أن لديها شعر أبيض ، لذلكَ أراد أن يعرف ما الذي يحدث .

شعرتُ بالغرابة عندما رأيتُ اللون مُشابهاً لعيني عندما أنظر في المرآة .

“دافني طفلة لا يجب على أحد مُلاحظتها ، لذا …”

وبدا هذا هو نفسه مع إكسيليوس .

“إنها جميلة.’

“…لن تخبريني من هو الأب ؟”

أدار إكسيليوس رأسه إلى الوراء قبل أن يتمكن من إكمال الكلام .

نظرَ إكسيليوس في عيني بعناية و سألني بجدية .

كيفَ تحول تفكيره إلى أمي فجأة؟

“بالتأكيد .”

سيكون الأمر صعب لأنه ليس لديكِ أب ، صحيح ؟

عندما قمتُ بالرد على سؤال الحازم تنهد .

“لقد كان حزيناً .”

“عين ذهبية …”

إبتسم إكسيليوس إلى كلمات كلوي الباردة كما لو أنه لا يستطيع المساعدة .

سأل صوت إكسيليوس الذي بدى مشوشاً .

بمجرد أن نظرَ إلى تلكَ الطفلة بعيون متوترة ، إنفجرت العواطف كما لو كان ينهار .

“لماذا عيني ؟”

اومأتُ برأسي و قلت «أشعر بالأسف تجاهه بعدة نواحٍ .»

عند سؤالي إبتسم إكسيليوس بإشراق .

بشعر أبيض تُشبه كلوي و عيون ذهبية تُشبه إكسيليوس نفسه .

“لقد فعلتُ ذلكَ لأنها جميلة جداً . لقد كنتُ أريد أن أعرف من أعطاكِ هذا اللون الجميل .”

على الرغم من أنه لم يكن كذلكَ ، لقد عاشت بالفعل أوقات عصيبة لأنها إمرأة جاءت من القمة .

الصوت الذي حاول رفعه لم يكن موثوقاً به ، لكنني اومأتُ رأسي .

كانت ليلة واحدة فقط ، لكنه اساء الفهم بأن دافني هي إبنته .

نظرت أمي إلينا و تنهدت وهي تهز رأسها .

اومأتُ برأسي و قلت «أشعر بالأسف تجاهه بعدة نواحٍ .»

“وشكراً لإهتمامكَ . لقد اسأتَ الفهم و فاجأت دافني .”

أدار إكسيليوس رأسه إلى الوراء قبل أن يتمكن من إكمال الكلام .

بدأ الصوت الودود الذي لم ينسجم مع عينها الشرسة في تهدئتي .

بعد أن إنتهت كلمات والدتي ، كان إكسيليوس لايزال هناك .

“أريد أن أعتذر لأنني فاجأتُ دافني .”

“إنها جميلة.’

“لابأس . لقد كنتُ أعرف من أنتَ .”

نعم هذا صحيح .

“هل كنتِ تعرفين من أنا ؟ هل أخبرتكِ كلوي ؟”

بدلاً من المفاجأة ، ما الذي يُناسب أكثر ؟

كيفَ تحول تفكيره إلى أمي فجأة؟

رمشتُ عيني و نظرتُ في عيون إكسيليوس .

حسناً هذا سيكسر توقعاته …

إن الأمر مؤلم أن ترَ شخص يبكي في عذاب و كأن العالم قد إنهار .

“لا.”

سيكون الأمر صعب لأنه ليس لديكِ أب ، صحيح ؟

“إذاً ، من …”

“لماذا عيني ؟”

أدار إكسيليوس رأسه إلى الوراء قبل أن يتمكن من إكمال الكلام .

بقدر ما يعرف إكسيليوس في هذه الإمبراطورية أو في القارة كلها … هما كانا الأكثر تميزاً في السحر .

ما وصلَ إلى نهاية نظرته كان لينوكس ، الذي كان يتجنب بصعوبة نظرته .

هل تتألم بشكل طبيعي ؟

“لقد قال أن هناكَ تم يبكي يأتي من الساعة . عندما رأيتكَ تبكي علمتُ أنكَ العم الباكي .”

الحياة التي تم التخلي عنها لفترة طويلة في أماكن أخرى لتنظيف الأبراج المُحصنة التي حدثت بالقرب من الحدود لقد عادت الآن ولكن مع الإستياء .

تشدد إكسيليوس بسبب إجابتي .

الحياة التي تم التخلي عنها لفترة طويلة في أماكن أخرى لتنظيف الأبراج المُحصنة التي حدثت بالقرب من الحدود لقد عادت الآن ولكن مع الإستياء .

قال لينزكس في عجلة من أمره .

نظرت أمي إلينا و تنهدت وهي تهز رأسها .

“دافني ، أعتقدُ ان العم الباكي سيُجري محادثة مهمة مع والدتي ، فهل نخرج لبعض الوقت ؟”

“…بدلاً من المفاجأة …”

مما زاد الطيز بلة أن ان لينوكس قد قال لقبه مرة أخرى .

“إنها طفلة جيدة .”

اومأتُ برأسي و قلت «أشعر بالأسف تجاهه بعدة نواحٍ .»

بالنظر إلى جميع المواقف من البداية إلى الآن ، إستطعت أن أعرف لمحة عن من يكون هذا الشخص .

***

لقد كانت تلكَ المعلومة شائعة لإكسيليوس ايضاً .

خرج الجميع ، وبقت كلوي و إكسيليوس فقط في الغرفة .

مع إستمرار هذه الأفكار ، أُجبرَ إكسيليوس على الشعور بالحزن .

طوت كلوي ذراعها و إقتربت من إكسيليوس الذي كان غارقاً في التفكير .

نظرَ لي إكسيليوس بنظرة غريبة .

توقف إكسيليوس عن التفكير و نظرَ إلى هذه الرائحة المألوفة .

بقدر ما يعرف إكسيليوس في هذه الإمبراطورية أو في القارة كلها … هما كانا الأكثر تميزاً في السحر .

إنها لا تستخدم العطور ، لكن لماذا تتمتع كلوي برائحة لطيفة دائماً ؟

***

إبتسمَ إكسيليوس بحزن .

أغلقَ إكسيليوس عينه و تذكر المرة الأولى التي دخل فيها إلى هذا المكان .

عندما كان في العشرينات من عمره ، وقع في حبها من أول نظرة … منذ هذا الوقت وهو يطاردها .

هل كان هناكَ شخص آخر بجانب كلوي ؟

كانت هناكَ لحظات تم فيها رفضي بطريقة واضحة أنها لا تريد أن تخسر صديق جيد ، لكنني لم أندم على ذلكَ ابداً .

ولقد كان شخصاً لا يريد إحراج من يحب بمشاعره الخاصة .

‘أشعر بالخجل ، لكنني متأكدة أنه سـيُسيئ الفهم .’

وبدأ يُفكر في رأسه أن ذلكَ غير ممكن .

سعلَ إكسيليوس عبثاً ، متذكراً الليلة التي كان يريح فيها كلوي قبل مغادرته إلى الحدود ولأنه كان حزيناً .
«مشعارفة ايه دا بس لازم اكتب الجزء دا عشان تفهمو??????»

أصبح تعبير إكسيليوس جاداً .

كيفَ ينسى اليوم الذي إجتمع فيه قلبيهما أخيراً .

شعرتُ بالغرابة عندما رأيتُ اللون مُشابهاً لعيني عندما أنظر في المرآة .

كانت ليلة واحدة فقط ، لكنه اساء الفهم بأن دافني هي إبنته .

مع إستمرار هذه الأفكار ، أُجبرَ إكسيليوس على الشعور بالحزن .

“إنها جميلة.’

“لقد آذت ساقها في حادث ، ولا أستطيع إصلاحها بأي شكل من الأشكال .”

“إنها طفلة جيدة .”

ربما كان ذلكَ بسبب مظهر الطفلة الذي كان مؤسفاً للغاية قبل أن يكون غير واضح بسبب الدموع .

أغلقَ إكسيليوس عينه و تذكر المرة الأولى التي دخل فيها إلى هذا المكان .

كانت هناكَ لحظات تم فيها رفضي بطريقة واضحة أنها لا تريد أن تخسر صديق جيد ، لكنني لم أندم على ذلكَ ابداً .

أراد فقط أن يُفاجئها قليلاً ، لذا فكر في زيارتها بشكل مختلف عن المعتاد .

هل كان هناكَ شخص آخر بجانب كلوي ؟

ولكن بمجرد أن فتح الباب ، تفاجئ بالطفلين الصغرين .

مهما كان السبب ، كان من المثير للإعجاب رؤيته يبكي بدون أن يُسيطر على هذا الجسد الكبير .

بدت الطفلة الجالسة على الكرسي المتحرك لطيفة و ضعيفة و كأنها ستُكسر في أة لحظة إن لمسها أى أحد .

‘أشعر بالخجل ، لكنني متأكدة أنه سـيُسيئ الفهم .’

أول شيئ لاحظه كان الشعر الأبيض .

ولكن بمجرد أن فتح الباب ، تفاجئ بالطفلين الصغرين .

في البداية ، كانت كلوي الوحيدة التي عُرف أن لديها شعر أبيض ، لذلكَ أراد أن يعرف ما الذي يحدث .

ولكن بمجرد أن فتح الباب ، تفاجئ بالطفلين الصغرين .

وبدأ يُفكر في رأسه أن ذلكَ غير ممكن .

‘لقد فوجئ بمعرفة أنني إبنته التي يتم تربيتها في الخفاء …’

‘يا إلهي ، بسبب تلكَ الليلة …؟’

لقد كان يبكي بشدة لدرجة أن عينه أصبحت حمراء اللون ، مثل الزهور الحمراء .

بمجرد أن نظرَ إلى تلكَ الطفلة بعيون متوترة ، إنفجرت العواطف كما لو كان ينهار .

في بعض النواحي ، كان ذلكَ غير عادل و لقد كان بإمكانه الشكوى لأنها لم تقبله .

كانت عيونها الذهبية اللامعة تُشبه خاصته .

عند سؤالي إبتسم إكسيليوس بإشراق .

العيون الذهبية كانت تتلألأ كما لو أنها تحتوي على الشمس ، لم تكن موجودة لدى أى شخص .

بدلاً من المفاجأة ، ما الذي يُناسب أكثر ؟

اللون الرمزي للعائلة الإمبراطورية ، واللون الذي يرمز للدم النبيل .

وبدأ يُفكر في رأسه أن ذلكَ غير ممكن .

يُقال أن هذا اللون أحياناً يكون موجوداً لدى عامة الناس ، لكنه كان نادراً جداً .

أغلقَ إكسيليوس عينه و تذكر المرة الأولى التي دخل فيها إلى هذا المكان .

إنه لون ثمين للغاية .

نظرَ لي إكسيليوس بنظرة غريبة .

بشعر أبيض تُشبه كلوي و عيون ذهبية تُشبه إكسيليوس نفسه .

بدأ الصوت الودود الذي لم ينسجم مع عينها الشرسة في تهدئتي .

لم يتمكن من مقابلتها منذ حوالي خمس او ست سنوات لكن في هذه الأثناء …؟ مرت هذه الأفكار في رأسه و في النهاية لم يستطع تحمل الأمر .

لم يتمكن من مقابلتها منذ حوالي خمس او ست سنوات لكن في هذه الأثناء …؟ مرت هذه الأفكار في رأسه و في النهاية لم يستطع تحمل الأمر .

وبكى بشكل محرج مثل الطفل أمام الطفلة .

اراحها إكسيليوس عندما قام بإخفاء تعبيره الحزين عند ظهور لومها على نفسها .

ربما كان ذلكَ بسبب مظهر الطفلة الذي كان مؤسفاً للغاية قبل أن يكون غير واضح بسبب الدموع .

“…لهذا السبب توقفتِ عن مقابلتي ، لديكِ شخص جديد …”

‘كم كان هذا صعباً على كلوي .’

وبكى بشكل محرج مثل الطفل أمام الطفلة .

على الرغم من أنه لم يكن كذلكَ ، لقد عاشت بالفعل أوقات عصيبة لأنها إمرأة جاءت من القمة .

خرج الجميع ، وبقت كلوي و إكسيليوس فقط في الغرفة .

شعر بالضيق عندما فكر في صعوبة إنجاب الطفلة .

مهما كان السبب ، كان من المثير للإعجاب رؤيته يبكي بدون أن يُسيطر على هذا الجسد الكبير .

كان من الصعب التعامل مع مشاعره التي جاءت مع حقيقة أنه لم يستطع أن يقضي معها الوقت في هذا الوقت العصيب .

كانت عيونها الذهبية اللامعة تُشبه خاصته .

لقد كان آسفاً جداً لطفلته لدرجة أنه لم يستطع السيطرة على الدموع التي كانت تتدفق .

سأل صوت إكسيليوس الذي بدى مشوشاً .

سيكون الأمر صعب لأنه ليس لديكِ أب ، صحيح ؟

إنه لون ثمين للغاية .

لماذا هي على كرسي متحرك ؟

“…لقد كانت على كرسي متحرك . هل أذت ساقها ؟”

هل تتألم بشكل طبيعي ؟

نظرَ إكسيليوس في عيني بعناية و سألني بجدية .

‘لماذا لم أعرف بوجود تلكَ الطفلة الجميلة كل هذا الوقت ؟’

‘أشعر بالخجل ، لكنني متأكدة أنه سـيُسيئ الفهم .’

الحياة التي تم التخلي عنها لفترة طويلة في أماكن أخرى لتنظيف الأبراج المُحصنة التي حدثت بالقرب من الحدود لقد عادت الآن ولكن مع الإستياء .

قال ذلكَ وهو يتذكر البطانية التي كانت تغطي ساقها ولكنها ظاهرة قليلاً ، اومأت كلوي برأسها .

لكن دعوني أفعل ما بوسعي . من الآن فصاعداً يحبُ أن أكون قوياً كـأب للطفلة .

“لماذا عيني ؟”

ملحوظة بس ف نص الكلام : الراجل هايم ف احلامه دلوقتي .

“لقد آذت ساقها في حادث ، ولا أستطيع إصلاحها بأي شكل من الأشكال .”

ولكن ، عندما جاءت كلوي وهي تركض لقد إنقلب الوضع .

“أنه جميل .”

‘إنها تُشبهنا بهذه الطريقة ، لكنها ليست طفلتي ؟’

للقيام بذلك ، كان يجب على إكسيليوس أن يكون شخصاً يعرف كيف يُعبر عن مشاعره بشكل صحيح .

هل كان هناكَ شخص آخر بجانب كلوي ؟

في البداية ، كانت كلوي الوحيدة التي عُرف أن لديها شعر أبيض ، لذلكَ أراد أن يعرف ما الذي يحدث .

مع إستمرار هذه الأفكار ، أُجبرَ إكسيليوس على الشعور بالحزن .

أدار إكسيليوس رأسه إلى الوراء قبل أن يتمكن من إكمال الكلام .

لكنني لم أستطع أن أكره هذه الطفلة دافني لمجرد أنها كانت إبنة كلوي و رجل آخر .

“منذُ أربعة أشهر .”

كيفَ يُمكن لكلمة «أريد أن أريحكَ لأنكَ بدوت حزيناً» أن تخرج من فم طفلة بتلكَ السهولة؟

إبتسمَ إكسيليوس بحزن .

‘سيكون من الرائع إن كانت طفلة جيدة ….’

ما وصلَ إلى نهاية نظرته كان لينوكس ، الذي كان يتجنب بصعوبة نظرته .

لم يكن من الجيد أن يقرأ الأطفال مشاعر الغرباء بشكل جيد .

كان من الجيد أن تكون ضعيفة أمامه ، لكنه لم ابداً يتمنى أن تكون في موقف صعب .

بدلاً من ذلكَ ، لم يعجبه الأمر لأنه قد بدى في موقف صعب .

“دافني ، أعتقدُ ان العم الباكي سيُجري محادثة مهمة مع والدتي ، فهل نخرج لبعض الوقت ؟”

“لن اسأل عن والد الطفلة أو التفاصيل بعد الآن .. لا أعتقد أنني أريد التحدث عن ذلك .”

نظرتُ إلى والدتي ، وسرعان ما وجهت نظرتها نحوي .

“شكراً لكَ .”

بالتفكير في الأمر ، لم تكن والدتي متزوجة .

إبتسم إكسيليوس إلى كلمات كلوي الباردة كما لو أنه لا يستطيع المساعدة .

“…لهذا السبب توقفتِ عن مقابلتي ، لديكِ شخص جديد …”

في بعض النواحي ، كان ذلكَ غير عادل و لقد كان بإمكانه الشكوى لأنها لم تقبله .

مع إستمرار هذه الأفكار ، أُجبرَ إكسيليوس على الشعور بالحزن .

للقيام بذلك ، كان يجب على إكسيليوس أن يكون شخصاً يعرف كيف يُعبر عن مشاعره بشكل صحيح .

إن الأمر مؤلم أن ترَ شخص يبكي في عذاب و كأن العالم قد إنهار .

ولقد كان شخصاً لا يريد إحراج من يحب بمشاعره الخاصة .

حتى لو تخلى عن أسرته ، فإن إكسيليوس سيفعل ذلك .

“لأخبركَ بصراحة ، دافني تتألم كثيراً .”

كانت هناكَ لحظات تم فيها رفضي بطريقة واضحة أنها لا تريد أن تخسر صديق جيد ، لكنني لم أندم على ذلكَ ابداً .

“…لقد كانت على كرسي متحرك . هل أذت ساقها ؟”

نعم هذا صحيح .

قال ذلكَ وهو يتذكر البطانية التي كانت تغطي ساقها ولكنها ظاهرة قليلاً ، اومأت كلوي برأسها .

بقدر ما يعرف إكسيليوس في هذه الإمبراطورية أو في القارة كلها … هما كانا الأكثر تميزاً في السحر .

“لقد آذت ساقها في حادث ، ولا أستطيع إصلاحها بأي شكل من الأشكال .”

قال لينزكس في عجلة من أمره .

“على الرغم من أن لينوكس و ريكاردو يهتمان بالأمر ؟”

كانت ليلة واحدة فقط ، لكنه اساء الفهم بأن دافني هي إبنته .

إندهش إكسيليوس مما قالته .

طوت كلوي ذراعها و إقتربت من إكسيليوس الذي كان غارقاً في التفكير .

بقدر ما يعرف إكسيليوس في هذه الإمبراطورية أو في القارة كلها … هما كانا الأكثر تميزاً في السحر .

إنها لا تستخدم العطور ، لكن لماذا تتمتع كلوي برائحة لطيفة دائماً ؟

في النهاية ، إن فعلَ الإثنان ما بوسعهما و لم ينفع هذا فلن ينفع بهذه الطريقة.

***

“منذُ متى كانت كذلك؟”

كيفَ ينسى اليوم الذي إجتمع فيه قلبيهما أخيراً .

“منذُ أربعة أشهر .”

“…لهذا السبب توقفتِ عن مقابلتي ، لديكِ شخص جديد …”

أصبح تعبير إكسيليوس جاداً .

ولكن ، عندما جاءت كلوي وهي تركض لقد إنقلب الوضع .

“دافني طفلة لا يجب على أحد مُلاحظتها ، لذا …”

كان من الصعب التعامل مع مشاعره التي جاءت مع حقيقة أنه لم يستطع أن يقضي معها الوقت في هذا الوقت العصيب .

“لم يتبقى شيئ سوى علاج المعبد .”

“…هل إسمكِ دافني ؟”

“إذا لم يحدث ذلكَ ، ستفقد الطفلة ساقها .”

طوت كلوي ذراعها و إقتربت من إكسيليوس الذي كان غارقاً في التفكير .

أغلقت كلوي عينها وتقول ان الأمر هذا فظيع .

“لابأس . لقد كنتُ أعرف من أنتَ .”

اراحها إكسيليوس عندما قام بإخفاء تعبيره الحزين عند ظهور لومها على نفسها .

يُقال أن هذا اللون أحياناً يكون موجوداً لدى عامة الناس ، لكنه كان نادراً جداً .

كان من الجيد أن تكون ضعيفة أمامه ، لكنه لم ابداً يتمنى أن تكون في موقف صعب .

قال لينزكس في عجلة من أمره .

“لأنكَ فارس ، سيكون من السهل قليلاً الإتصال بالمعبد …”

“منذُ متى كانت كذلك؟”

حتى قبل أن تستمر كلمات كلوي ، أمسكَ إكسيليوس يدها بإحكام .

عندما كان في العشرينات من عمره ، وقع في حبها من أول نظرة … منذ هذا الوقت وهو يطاردها .

لم تكن هناكَ حاجة لإنتظارها حتى تنتهي من كلماتها .

كان اللون الذهبي الساطع ، كما لو ضوء الشمس يذوب في السماء ، مألوفاً للغاية .

لم يكن يريد الإستمرار في الإستماع إلى صوتها وهو يرتجف و يحزن من شدة الندم .

“أنه جميل .”

ضحكَ بثقة و كأنه يؤمن بنفسه .

“…لن تخبريني من هو الأب ؟”

“لا تقلقي . يُمكنني فعل أي شيئ من أجلكِ .”
م/ياربييي ليه مش متزوجين زوجوهم ???

ما وصلَ إلى نهاية نظرته كان لينوكس ، الذي كان يتجنب بصعوبة نظرته .

ألا يستطيع فعل أي شيئ للشخص الذي يحبه ؟

أصبح تعبير إكسيليوس جاداً .

حتى لو تخلى عن أسرته ، فإن إكسيليوس سيفعل ذلك .

لم يتمكن من مقابلتها منذ حوالي خمس او ست سنوات لكن في هذه الأثناء …؟ مرت هذه الأفكار في رأسه و في النهاية لم يستطع تحمل الأمر .

يتبع ….

أصبحت الغرفة من الداخل مُظلمة كما لو أنها كانت مُغطاة بالغيوم الداكنة .

كيفَ تحول تفكيره إلى أمي فجأة؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط