الفصل 33
أصبحت الغرفة من الداخل مُظلمة كما لو أنها كانت مُغطاة بالغيوم الداكنة .
ولكن بمجرد أن فتح الباب ، تفاجئ بالطفلين الصغرين .
الطقس في الخارج مُشمس جداً .
“إنها طفلة جيدة .”
هذا لأن إكسيليوس كان يجلس في الزاوية وكان إكتئابه واسع النطاق ولا يُمكن التعبير عنه بالكلمات .
كيفَ تحول تفكيره إلى أمي فجأة؟
“إبنة كلوي … إبنة مخفية …”
“على الرغم من أن لينوكس و ريكاردو يهتمان بالأمر ؟”
بعد أن إنتهت كلمات والدتي ، كان إكسيليوس لايزال هناك .
عندما قمتُ بالرد على سؤال الحازم تنهد .
كانت والدتي تتكئ على النافذة و تنظر إاى إكسيليوس بتعبير غير مريح .
“وجهكِ جميل لكن قلبكِ جميل ايضاً ؟”
كنا ننظر إليهما بدون إخفاء أعيننا الفضولية .
“لقد كان حزيناً .”
يعرف الآخرون أنني الإبنة البيولوچية لوالدتي ، كذلكَ تم تسجيلي .
“…هل إسمكِ دافني ؟”
لقد كانت تلكَ المعلومة شائعة لإكسيليوس ايضاً .
مما زاد الطيز بلة أن ان لينوكس قد قال لقبه مرة أخرى .
“…لهذا السبب توقفتِ عن مقابلتي ، لديكِ شخص جديد …”
‘يا إلهي ، بسبب تلكَ الليلة …؟’
“لدىَّ أطفال لذا توقف عن قول الكلمات عديمة الفائدة .”
أغلقت كلوي عينها وتقول ان الأمر هذا فظيع .
أصبحت نظرة أمي دامية .
لم يكن يريد الإستمرار في الإستماع إلى صوتها وهو يرتجف و يحزن من شدة الندم .
سرعان ما أغلقَ إكسيليوس فمه ، ربما لأنه كان على وشكِ إغلاف فمه .
مع إستمرار هذه الأفكار ، أُجبرَ إكسيليوس على الشعور بالحزن .
بالنظر إلى جميع المواقف من البداية إلى الآن ، إستطعت أن أعرف لمحة عن من يكون هذا الشخص .
كيفَ تحول تفكيره إلى أمي فجأة؟
‘أنه شخص يحب والدتي .’
في بعض النواحي ، كان ذلكَ غير عادل و لقد كان بإمكانه الشكوى لأنها لم تقبله .
بالتفكير في الأمر ، لم تكن والدتي متزوجة .
إذا لم يكن والد لينوكس أو والد ريكاردو ، ماذا عن إكسيليوس ؟
‘لما لا؟’
اممم ، بماذا يجبُ أن اُجيب ؟
إذا لم يكن والد لينوكس أو والد ريكاردو ، ماذا عن إكسيليوس ؟
‘لقد فوجئ بمعرفة أنني إبنته التي يتم تربيتها في الخفاء …’
إذا كان يعتقد أنني إبنته فلابدَ أنهما كانا زوجين لكنها غير متزوجة .
بالنظر إلى جميع المواقف من البداية إلى الآن ، إستطعت أن أعرف لمحة عن من يكون هذا الشخص .
نظرتُ إلى والدتي ، وسرعان ما وجهت نظرتها نحوي .
‘أنه شخص يحب والدتي .’
إحتوت نظرتها على الكثير من الأسف ، لذلكَ كنتُ مرتبكة بعض الشيئ .
مع الكلمات المُضافة ، وصلتني نظرة إكسيليوس .
“عزيزتي ، هل كان الأمر مُفجائاً ؟”
هل كان هناكَ شخص آخر بجانب كلوي ؟
“…بدلاً من المفاجأة …”
لقد كان يبكي بشدة لدرجة أن عينه أصبحت حمراء اللون ، مثل الزهور الحمراء .
بدلاً من المفاجأة ، ما الذي يُناسب أكثر ؟
“لا تقلقي . يُمكنني فعل أي شيئ من أجلكِ .” م/ياربييي ليه مش متزوجين زوجوهم ???
لقد كان تهديداً ، لكنه ليس مُخيفاً .
كيفَ تحول تفكيره إلى أمي فجأة؟
فكرتُ في الأمر لفترة ، ثم فتحتُ فمي .
وبدأ يُفكر في رأسه أن ذلكَ غير ممكن .
“لقد كان حزيناً .”
مع الكلمات المُضافة ، وصلتني نظرة إكسيليوس .
نعم هذا صحيح .
‘يا إلهي ، بسبب تلكَ الليلة …؟’
إن الأمر مؤلم أن ترَ شخص يبكي في عذاب و كأن العالم قد إنهار .
مع إستمرار هذه الأفكار ، أُجبرَ إكسيليوس على الشعور بالحزن .
‘لقد فوجئ بمعرفة أنني إبنته التي يتم تربيتها في الخفاء …’
“لقد كان حزيناً .”
مهما كان السبب ، كان من المثير للإعجاب رؤيته يبكي بدون أن يُسيطر على هذا الجسد الكبير .
مما زاد الطيز بلة أن ان لينوكس قد قال لقبه مرة أخرى .
“لهذا السبب أريد أن أريحه .”
لكن دعوني أفعل ما بوسعي . من الآن فصاعداً يحبُ أن أكون قوياً كـأب للطفلة .
مع الكلمات المُضافة ، وصلتني نظرة إكسيليوس .
إندهش إكسيليوس مما قالته .
لقد كان يبكي بشدة لدرجة أن عينه أصبحت حمراء اللون ، مثل الزهور الحمراء .
“لا تقلقي . يُمكنني فعل أي شيئ من أجلكِ .” م/ياربييي ليه مش متزوجين زوجوهم ???
“…هل إسمكِ دافني ؟”
قال ذلكَ وهو يتذكر البطانية التي كانت تغطي ساقها ولكنها ظاهرة قليلاً ، اومأت كلوي برأسها .
نظرَ لي إكسيليوس بنظرة غريبة .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
اومأتُ برأسي إلى تلكَ الكلمات ، و إقتربَ مني بإبتسامة .
“بالتأكيد .”
ثم جلسَ على ركبته و أصبحت عينه على نفس مستوى عيني .
كانت عيونها الذهبية اللامعة تُشبه خاصته .
“أنه جميل .”
أصبح تعبير إكسيليوس جاداً .
“وجهي ؟”
أغلقَ إكسيليوس عينه و تذكر المرة الأولى التي دخل فيها إلى هذا المكان .
“وجهكِ جميل لكن قلبكِ جميل ايضاً ؟”
أصبحت الغرفة من الداخل مُظلمة كما لو أنها كانت مُغطاة بالغيوم الداكنة .
اممم ، بماذا يجبُ أن اُجيب ؟
حتى قبل أن تستمر كلمات كلوي ، أمسكَ إكسيليوس يدها بإحكام .
رمشتُ عيني و نظرتُ في عيون إكسيليوس .
اممم ، بماذا يجبُ أن اُجيب ؟
كان اللون الذهبي الساطع ، كما لو ضوء الشمس يذوب في السماء ، مألوفاً للغاية .
“على الرغم من أن لينوكس و ريكاردو يهتمان بالأمر ؟”
شعرتُ بالغرابة عندما رأيتُ اللون مُشابهاً لعيني عندما أنظر في المرآة .
قال ذلكَ وهو يتذكر البطانية التي كانت تغطي ساقها ولكنها ظاهرة قليلاً ، اومأت كلوي برأسها .
وبدا هذا هو نفسه مع إكسيليوس .
“أنه جميل .”
“…لن تخبريني من هو الأب ؟”
لقد كانت تلكَ المعلومة شائعة لإكسيليوس ايضاً .
نظرَ إكسيليوس في عيني بعناية و سألني بجدية .
في النهاية ، إن فعلَ الإثنان ما بوسعهما و لم ينفع هذا فلن ينفع بهذه الطريقة.
“بالتأكيد .”
عندما كان في العشرينات من عمره ، وقع في حبها من أول نظرة … منذ هذا الوقت وهو يطاردها .
عندما قمتُ بالرد على سؤال الحازم تنهد .
“عين ذهبية …”
“عين ذهبية …”
“إنها طفلة جيدة .”
سأل صوت إكسيليوس الذي بدى مشوشاً .
“وجهي ؟”
“لماذا عيني ؟”
بالنظر إلى جميع المواقف من البداية إلى الآن ، إستطعت أن أعرف لمحة عن من يكون هذا الشخص .
عند سؤالي إبتسم إكسيليوس بإشراق .
ضحكَ بثقة و كأنه يؤمن بنفسه .
“لقد فعلتُ ذلكَ لأنها جميلة جداً . لقد كنتُ أريد أن أعرف من أعطاكِ هذا اللون الجميل .”
كنا ننظر إليهما بدون إخفاء أعيننا الفضولية .
الصوت الذي حاول رفعه لم يكن موثوقاً به ، لكنني اومأتُ رأسي .
“إبنة كلوي … إبنة مخفية …”
نظرت أمي إلينا و تنهدت وهي تهز رأسها .
الطقس في الخارج مُشمس جداً .
“وشكراً لإهتمامكَ . لقد اسأتَ الفهم و فاجأت دافني .”
إذا لم يكن والد لينوكس أو والد ريكاردو ، ماذا عن إكسيليوس ؟
بدأ الصوت الودود الذي لم ينسجم مع عينها الشرسة في تهدئتي .
“بالتأكيد .”
“أريد أن أعتذر لأنني فاجأتُ دافني .”
“وجهي ؟”
“لابأس . لقد كنتُ أعرف من أنتَ .”
وبكى بشكل محرج مثل الطفل أمام الطفلة .
“هل كنتِ تعرفين من أنا ؟ هل أخبرتكِ كلوي ؟”
أصبح تعبير إكسيليوس جاداً .
كيفَ تحول تفكيره إلى أمي فجأة؟
“لقد آذت ساقها في حادث ، ولا أستطيع إصلاحها بأي شكل من الأشكال .”
حسناً هذا سيكسر توقعاته …
لقد كان آسفاً جداً لطفلته لدرجة أنه لم يستطع السيطرة على الدموع التي كانت تتدفق .
“لا.”
‘لما لا؟’
“إذاً ، من …”
‘لما لا؟’
أدار إكسيليوس رأسه إلى الوراء قبل أن يتمكن من إكمال الكلام .
نظرت أمي إلينا و تنهدت وهي تهز رأسها .
ما وصلَ إلى نهاية نظرته كان لينوكس ، الذي كان يتجنب بصعوبة نظرته .
سرعان ما أغلقَ إكسيليوس فمه ، ربما لأنه كان على وشكِ إغلاف فمه .
“لقد قال أن هناكَ تم يبكي يأتي من الساعة . عندما رأيتكَ تبكي علمتُ أنكَ العم الباكي .”
“وجهي ؟”
تشدد إكسيليوس بسبب إجابتي .
***
قال لينزكس في عجلة من أمره .
لم تكن هناكَ حاجة لإنتظارها حتى تنتهي من كلماتها .
“دافني ، أعتقدُ ان العم الباكي سيُجري محادثة مهمة مع والدتي ، فهل نخرج لبعض الوقت ؟”
كنا ننظر إليهما بدون إخفاء أعيننا الفضولية .
مما زاد الطيز بلة أن ان لينوكس قد قال لقبه مرة أخرى .
كانت ليلة واحدة فقط ، لكنه اساء الفهم بأن دافني هي إبنته .
اومأتُ برأسي و قلت «أشعر بالأسف تجاهه بعدة نواحٍ .»
“منذُ أربعة أشهر .”
***
***
خرج الجميع ، وبقت كلوي و إكسيليوس فقط في الغرفة .
“…بدلاً من المفاجأة …”
طوت كلوي ذراعها و إقتربت من إكسيليوس الذي كان غارقاً في التفكير .
“لن اسأل عن والد الطفلة أو التفاصيل بعد الآن .. لا أعتقد أنني أريد التحدث عن ذلك .”
توقف إكسيليوس عن التفكير و نظرَ إلى هذه الرائحة المألوفة .
“لماذا عيني ؟”
إنها لا تستخدم العطور ، لكن لماذا تتمتع كلوي برائحة لطيفة دائماً ؟
بالنظر إلى جميع المواقف من البداية إلى الآن ، إستطعت أن أعرف لمحة عن من يكون هذا الشخص .
إبتسمَ إكسيليوس بحزن .
وبكى بشكل محرج مثل الطفل أمام الطفلة .
عندما كان في العشرينات من عمره ، وقع في حبها من أول نظرة … منذ هذا الوقت وهو يطاردها .
‘أشعر بالخجل ، لكنني متأكدة أنه سـيُسيئ الفهم .’
كانت هناكَ لحظات تم فيها رفضي بطريقة واضحة أنها لا تريد أن تخسر صديق جيد ، لكنني لم أندم على ذلكَ ابداً .
طوت كلوي ذراعها و إقتربت من إكسيليوس الذي كان غارقاً في التفكير .
‘أشعر بالخجل ، لكنني متأكدة أنه سـيُسيئ الفهم .’
سيكون الأمر صعب لأنه ليس لديكِ أب ، صحيح ؟
سعلَ إكسيليوس عبثاً ، متذكراً الليلة التي كان يريح فيها كلوي قبل مغادرته إلى الحدود ولأنه كان حزيناً .
«مشعارفة ايه دا بس لازم اكتب الجزء دا عشان تفهمو??????»
‘لماذا لم أعرف بوجود تلكَ الطفلة الجميلة كل هذا الوقت ؟’
كيفَ ينسى اليوم الذي إجتمع فيه قلبيهما أخيراً .
“لماذا عيني ؟”
كانت ليلة واحدة فقط ، لكنه اساء الفهم بأن دافني هي إبنته .
“لدىَّ أطفال لذا توقف عن قول الكلمات عديمة الفائدة .”
“إنها جميلة.’
على الرغم من أنه لم يكن كذلكَ ، لقد عاشت بالفعل أوقات عصيبة لأنها إمرأة جاءت من القمة .
“إنها طفلة جيدة .”
إندهش إكسيليوس مما قالته .
أغلقَ إكسيليوس عينه و تذكر المرة الأولى التي دخل فيها إلى هذا المكان .
سأل صوت إكسيليوس الذي بدى مشوشاً .
أراد فقط أن يُفاجئها قليلاً ، لذا فكر في زيارتها بشكل مختلف عن المعتاد .
وبدأ يُفكر في رأسه أن ذلكَ غير ممكن .
ولكن بمجرد أن فتح الباب ، تفاجئ بالطفلين الصغرين .
مع الكلمات المُضافة ، وصلتني نظرة إكسيليوس .
بدت الطفلة الجالسة على الكرسي المتحرك لطيفة و ضعيفة و كأنها ستُكسر في أة لحظة إن لمسها أى أحد .
وبدا هذا هو نفسه مع إكسيليوس .
أول شيئ لاحظه كان الشعر الأبيض .
“وجهي ؟”
في البداية ، كانت كلوي الوحيدة التي عُرف أن لديها شعر أبيض ، لذلكَ أراد أن يعرف ما الذي يحدث .
“هل كنتِ تعرفين من أنا ؟ هل أخبرتكِ كلوي ؟”
وبدأ يُفكر في رأسه أن ذلكَ غير ممكن .
كانت ليلة واحدة فقط ، لكنه اساء الفهم بأن دافني هي إبنته .
‘يا إلهي ، بسبب تلكَ الليلة …؟’
نظرت أمي إلينا و تنهدت وهي تهز رأسها .
بمجرد أن نظرَ إلى تلكَ الطفلة بعيون متوترة ، إنفجرت العواطف كما لو كان ينهار .
“…لقد كانت على كرسي متحرك . هل أذت ساقها ؟”
كانت عيونها الذهبية اللامعة تُشبه خاصته .
سعلَ إكسيليوس عبثاً ، متذكراً الليلة التي كان يريح فيها كلوي قبل مغادرته إلى الحدود ولأنه كان حزيناً . «مشعارفة ايه دا بس لازم اكتب الجزء دا عشان تفهمو??????»
العيون الذهبية كانت تتلألأ كما لو أنها تحتوي على الشمس ، لم تكن موجودة لدى أى شخص .
“منذُ أربعة أشهر .”
اللون الرمزي للعائلة الإمبراطورية ، واللون الذي يرمز للدم النبيل .
شعرتُ بالغرابة عندما رأيتُ اللون مُشابهاً لعيني عندما أنظر في المرآة .
يُقال أن هذا اللون أحياناً يكون موجوداً لدى عامة الناس ، لكنه كان نادراً جداً .
بدلاً من ذلكَ ، لم يعجبه الأمر لأنه قد بدى في موقف صعب .
إنه لون ثمين للغاية .
رمشتُ عيني و نظرتُ في عيون إكسيليوس .
بشعر أبيض تُشبه كلوي و عيون ذهبية تُشبه إكسيليوس نفسه .
ولقد كان شخصاً لا يريد إحراج من يحب بمشاعره الخاصة .
لم يتمكن من مقابلتها منذ حوالي خمس او ست سنوات لكن في هذه الأثناء …؟ مرت هذه الأفكار في رأسه و في النهاية لم يستطع تحمل الأمر .
كانت عيونها الذهبية اللامعة تُشبه خاصته .
وبكى بشكل محرج مثل الطفل أمام الطفلة .
‘لماذا لم أعرف بوجود تلكَ الطفلة الجميلة كل هذا الوقت ؟’
ربما كان ذلكَ بسبب مظهر الطفلة الذي كان مؤسفاً للغاية قبل أن يكون غير واضح بسبب الدموع .
لكنني لم أستطع أن أكره هذه الطفلة دافني لمجرد أنها كانت إبنة كلوي و رجل آخر .
‘كم كان هذا صعباً على كلوي .’
اممم ، بماذا يجبُ أن اُجيب ؟
على الرغم من أنه لم يكن كذلكَ ، لقد عاشت بالفعل أوقات عصيبة لأنها إمرأة جاءت من القمة .
“…لن تخبريني من هو الأب ؟”
شعر بالضيق عندما فكر في صعوبة إنجاب الطفلة .
إبتسم إكسيليوس إلى كلمات كلوي الباردة كما لو أنه لا يستطيع المساعدة .
كان من الصعب التعامل مع مشاعره التي جاءت مع حقيقة أنه لم يستطع أن يقضي معها الوقت في هذا الوقت العصيب .
يعرف الآخرون أنني الإبنة البيولوچية لوالدتي ، كذلكَ تم تسجيلي .
لقد كان آسفاً جداً لطفلته لدرجة أنه لم يستطع السيطرة على الدموع التي كانت تتدفق .
إذا لم يكن والد لينوكس أو والد ريكاردو ، ماذا عن إكسيليوس ؟
سيكون الأمر صعب لأنه ليس لديكِ أب ، صحيح ؟
“لقد فعلتُ ذلكَ لأنها جميلة جداً . لقد كنتُ أريد أن أعرف من أعطاكِ هذا اللون الجميل .”
لماذا هي على كرسي متحرك ؟
‘إنها تُشبهنا بهذه الطريقة ، لكنها ليست طفلتي ؟’
هل تتألم بشكل طبيعي ؟
هل تتألم بشكل طبيعي ؟
‘لماذا لم أعرف بوجود تلكَ الطفلة الجميلة كل هذا الوقت ؟’
عندما قمتُ بالرد على سؤال الحازم تنهد .
الحياة التي تم التخلي عنها لفترة طويلة في أماكن أخرى لتنظيف الأبراج المُحصنة التي حدثت بالقرب من الحدود لقد عادت الآن ولكن مع الإستياء .
لكن دعوني أفعل ما بوسعي . من الآن فصاعداً يحبُ أن أكون قوياً كـأب للطفلة .
لكن دعوني أفعل ما بوسعي . من الآن فصاعداً يحبُ أن أكون قوياً كـأب للطفلة .
لماذا هي على كرسي متحرك ؟
ملحوظة بس ف نص الكلام : الراجل هايم ف احلامه دلوقتي .
بالتفكير في الأمر ، لم تكن والدتي متزوجة .
ولكن ، عندما جاءت كلوي وهي تركض لقد إنقلب الوضع .
لماذا هي على كرسي متحرك ؟
‘إنها تُشبهنا بهذه الطريقة ، لكنها ليست طفلتي ؟’
بدأ الصوت الودود الذي لم ينسجم مع عينها الشرسة في تهدئتي .
هل كان هناكَ شخص آخر بجانب كلوي ؟
لقد كان آسفاً جداً لطفلته لدرجة أنه لم يستطع السيطرة على الدموع التي كانت تتدفق .
مع إستمرار هذه الأفكار ، أُجبرَ إكسيليوس على الشعور بالحزن .
“…لقد كانت على كرسي متحرك . هل أذت ساقها ؟”
لكنني لم أستطع أن أكره هذه الطفلة دافني لمجرد أنها كانت إبنة كلوي و رجل آخر .
“لم يتبقى شيئ سوى علاج المعبد .”
كيفَ يُمكن لكلمة «أريد أن أريحكَ لأنكَ بدوت حزيناً» أن تخرج من فم طفلة بتلكَ السهولة؟
“شكراً لكَ .”
‘سيكون من الرائع إن كانت طفلة جيدة ….’
لم تكن هناكَ حاجة لإنتظارها حتى تنتهي من كلماتها .
لم يكن من الجيد أن يقرأ الأطفال مشاعر الغرباء بشكل جيد .
يُقال أن هذا اللون أحياناً يكون موجوداً لدى عامة الناس ، لكنه كان نادراً جداً .
بدلاً من ذلكَ ، لم يعجبه الأمر لأنه قد بدى في موقف صعب .
“إذاً ، من …”
“لن اسأل عن والد الطفلة أو التفاصيل بعد الآن .. لا أعتقد أنني أريد التحدث عن ذلك .”
“لم يتبقى شيئ سوى علاج المعبد .”
“شكراً لكَ .”
سأل صوت إكسيليوس الذي بدى مشوشاً .
إبتسم إكسيليوس إلى كلمات كلوي الباردة كما لو أنه لا يستطيع المساعدة .
“دافني ، أعتقدُ ان العم الباكي سيُجري محادثة مهمة مع والدتي ، فهل نخرج لبعض الوقت ؟”
في بعض النواحي ، كان ذلكَ غير عادل و لقد كان بإمكانه الشكوى لأنها لم تقبله .
سعلَ إكسيليوس عبثاً ، متذكراً الليلة التي كان يريح فيها كلوي قبل مغادرته إلى الحدود ولأنه كان حزيناً . «مشعارفة ايه دا بس لازم اكتب الجزء دا عشان تفهمو??????»
للقيام بذلك ، كان يجب على إكسيليوس أن يكون شخصاً يعرف كيف يُعبر عن مشاعره بشكل صحيح .
سرعان ما أغلقَ إكسيليوس فمه ، ربما لأنه كان على وشكِ إغلاف فمه .
ولقد كان شخصاً لا يريد إحراج من يحب بمشاعره الخاصة .
“لدىَّ أطفال لذا توقف عن قول الكلمات عديمة الفائدة .”
“لأخبركَ بصراحة ، دافني تتألم كثيراً .”
أصبحت الغرفة من الداخل مُظلمة كما لو أنها كانت مُغطاة بالغيوم الداكنة .
“…لقد كانت على كرسي متحرك . هل أذت ساقها ؟”
كانت عيونها الذهبية اللامعة تُشبه خاصته .
قال ذلكَ وهو يتذكر البطانية التي كانت تغطي ساقها ولكنها ظاهرة قليلاً ، اومأت كلوي برأسها .
“إذا لم يحدث ذلكَ ، ستفقد الطفلة ساقها .”
“لقد آذت ساقها في حادث ، ولا أستطيع إصلاحها بأي شكل من الأشكال .”
نظرَ إكسيليوس في عيني بعناية و سألني بجدية .
“على الرغم من أن لينوكس و ريكاردو يهتمان بالأمر ؟”
“إذاً ، من …”
إندهش إكسيليوس مما قالته .
“لأخبركَ بصراحة ، دافني تتألم كثيراً .”
بقدر ما يعرف إكسيليوس في هذه الإمبراطورية أو في القارة كلها … هما كانا الأكثر تميزاً في السحر .
“لماذا عيني ؟”
في النهاية ، إن فعلَ الإثنان ما بوسعهما و لم ينفع هذا فلن ينفع بهذه الطريقة.
‘لما لا؟’
“منذُ متى كانت كذلك؟”
أول شيئ لاحظه كان الشعر الأبيض .
“منذُ أربعة أشهر .”
كانت هناكَ لحظات تم فيها رفضي بطريقة واضحة أنها لا تريد أن تخسر صديق جيد ، لكنني لم أندم على ذلكَ ابداً .
أصبح تعبير إكسيليوس جاداً .
اومأتُ برأسي إلى تلكَ الكلمات ، و إقتربَ مني بإبتسامة .
“دافني طفلة لا يجب على أحد مُلاحظتها ، لذا …”
يتبع ….
“لم يتبقى شيئ سوى علاج المعبد .”
“لن اسأل عن والد الطفلة أو التفاصيل بعد الآن .. لا أعتقد أنني أريد التحدث عن ذلك .”
“إذا لم يحدث ذلكَ ، ستفقد الطفلة ساقها .”
سيكون الأمر صعب لأنه ليس لديكِ أب ، صحيح ؟
أغلقت كلوي عينها وتقول ان الأمر هذا فظيع .
هذا لأن إكسيليوس كان يجلس في الزاوية وكان إكتئابه واسع النطاق ولا يُمكن التعبير عنه بالكلمات .
اراحها إكسيليوس عندما قام بإخفاء تعبيره الحزين عند ظهور لومها على نفسها .
“…هل إسمكِ دافني ؟”
كان من الجيد أن تكون ضعيفة أمامه ، لكنه لم ابداً يتمنى أن تكون في موقف صعب .
ربما كان ذلكَ بسبب مظهر الطفلة الذي كان مؤسفاً للغاية قبل أن يكون غير واضح بسبب الدموع .
“لأنكَ فارس ، سيكون من السهل قليلاً الإتصال بالمعبد …”
وبدأ يُفكر في رأسه أن ذلكَ غير ممكن .
حتى قبل أن تستمر كلمات كلوي ، أمسكَ إكسيليوس يدها بإحكام .
رمشتُ عيني و نظرتُ في عيون إكسيليوس .
لم تكن هناكَ حاجة لإنتظارها حتى تنتهي من كلماتها .
“دافني ، أعتقدُ ان العم الباكي سيُجري محادثة مهمة مع والدتي ، فهل نخرج لبعض الوقت ؟”
لم يكن يريد الإستمرار في الإستماع إلى صوتها وهو يرتجف و يحزن من شدة الندم .
“شكراً لكَ .”
ضحكَ بثقة و كأنه يؤمن بنفسه .
توقف إكسيليوس عن التفكير و نظرَ إلى هذه الرائحة المألوفة .
“لا تقلقي . يُمكنني فعل أي شيئ من أجلكِ .”
م/ياربييي ليه مش متزوجين زوجوهم ???
بعد أن إنتهت كلمات والدتي ، كان إكسيليوس لايزال هناك .
ألا يستطيع فعل أي شيئ للشخص الذي يحبه ؟
بالتفكير في الأمر ، لم تكن والدتي متزوجة .
حتى لو تخلى عن أسرته ، فإن إكسيليوس سيفعل ذلك .
في بعض النواحي ، كان ذلكَ غير عادل و لقد كان بإمكانه الشكوى لأنها لم تقبله .
يتبع ….
“وجهي ؟”
هل تتألم بشكل طبيعي ؟
