الفصل 33
أصبحت الغرفة من الداخل مُظلمة كما لو أنها كانت مُغطاة بالغيوم الداكنة .
مع إستمرار هذه الأفكار ، أُجبرَ إكسيليوس على الشعور بالحزن .
الطقس في الخارج مُشمس جداً .
“…لهذا السبب توقفتِ عن مقابلتي ، لديكِ شخص جديد …”
هذا لأن إكسيليوس كان يجلس في الزاوية وكان إكتئابه واسع النطاق ولا يُمكن التعبير عنه بالكلمات .
“أريد أن أعتذر لأنني فاجأتُ دافني .”
“إبنة كلوي … إبنة مخفية …”
بقدر ما يعرف إكسيليوس في هذه الإمبراطورية أو في القارة كلها … هما كانا الأكثر تميزاً في السحر .
بعد أن إنتهت كلمات والدتي ، كان إكسيليوس لايزال هناك .
“…بدلاً من المفاجأة …”
كانت والدتي تتكئ على النافذة و تنظر إاى إكسيليوس بتعبير غير مريح .
“أنه جميل .”
كنا ننظر إليهما بدون إخفاء أعيننا الفضولية .
في النهاية ، إن فعلَ الإثنان ما بوسعهما و لم ينفع هذا فلن ينفع بهذه الطريقة.
يعرف الآخرون أنني الإبنة البيولوچية لوالدتي ، كذلكَ تم تسجيلي .
كان من الجيد أن تكون ضعيفة أمامه ، لكنه لم ابداً يتمنى أن تكون في موقف صعب .
لقد كانت تلكَ المعلومة شائعة لإكسيليوس ايضاً .
“لقد قال أن هناكَ تم يبكي يأتي من الساعة . عندما رأيتكَ تبكي علمتُ أنكَ العم الباكي .”
“…لهذا السبب توقفتِ عن مقابلتي ، لديكِ شخص جديد …”
“إذاً ، من …”
“لدىَّ أطفال لذا توقف عن قول الكلمات عديمة الفائدة .”
“أريد أن أعتذر لأنني فاجأتُ دافني .”
أصبحت نظرة أمي دامية .
“منذُ متى كانت كذلك؟”
سرعان ما أغلقَ إكسيليوس فمه ، ربما لأنه كان على وشكِ إغلاف فمه .
للقيام بذلك ، كان يجب على إكسيليوس أن يكون شخصاً يعرف كيف يُعبر عن مشاعره بشكل صحيح .
بالنظر إلى جميع المواقف من البداية إلى الآن ، إستطعت أن أعرف لمحة عن من يكون هذا الشخص .
إندهش إكسيليوس مما قالته .
‘أنه شخص يحب والدتي .’
عند سؤالي إبتسم إكسيليوس بإشراق .
بالتفكير في الأمر ، لم تكن والدتي متزوجة .
لكنني لم أستطع أن أكره هذه الطفلة دافني لمجرد أنها كانت إبنة كلوي و رجل آخر .
‘لما لا؟’
الصوت الذي حاول رفعه لم يكن موثوقاً به ، لكنني اومأتُ رأسي .
إذا لم يكن والد لينوكس أو والد ريكاردو ، ماذا عن إكسيليوس ؟
كيفَ يُمكن لكلمة «أريد أن أريحكَ لأنكَ بدوت حزيناً» أن تخرج من فم طفلة بتلكَ السهولة؟
إذا كان يعتقد أنني إبنته فلابدَ أنهما كانا زوجين لكنها غير متزوجة .
ثم جلسَ على ركبته و أصبحت عينه على نفس مستوى عيني .
نظرتُ إلى والدتي ، وسرعان ما وجهت نظرتها نحوي .
كنا ننظر إليهما بدون إخفاء أعيننا الفضولية .
إحتوت نظرتها على الكثير من الأسف ، لذلكَ كنتُ مرتبكة بعض الشيئ .
كان من الجيد أن تكون ضعيفة أمامه ، لكنه لم ابداً يتمنى أن تكون في موقف صعب .
“عزيزتي ، هل كان الأمر مُفجائاً ؟”
حتى لو تخلى عن أسرته ، فإن إكسيليوس سيفعل ذلك .
“…بدلاً من المفاجأة …”
لقد كان يبكي بشدة لدرجة أن عينه أصبحت حمراء اللون ، مثل الزهور الحمراء .
بدلاً من المفاجأة ، ما الذي يُناسب أكثر ؟
ما وصلَ إلى نهاية نظرته كان لينوكس ، الذي كان يتجنب بصعوبة نظرته .
لقد كان تهديداً ، لكنه ليس مُخيفاً .
بدت الطفلة الجالسة على الكرسي المتحرك لطيفة و ضعيفة و كأنها ستُكسر في أة لحظة إن لمسها أى أحد .
فكرتُ في الأمر لفترة ، ثم فتحتُ فمي .
“منذُ أربعة أشهر .”
“لقد كان حزيناً .”
شعرتُ بالغرابة عندما رأيتُ اللون مُشابهاً لعيني عندما أنظر في المرآة .
نعم هذا صحيح .
ولكن ، عندما جاءت كلوي وهي تركض لقد إنقلب الوضع .
إن الأمر مؤلم أن ترَ شخص يبكي في عذاب و كأن العالم قد إنهار .
“لا.”
‘لقد فوجئ بمعرفة أنني إبنته التي يتم تربيتها في الخفاء …’
إن الأمر مؤلم أن ترَ شخص يبكي في عذاب و كأن العالم قد إنهار .
مهما كان السبب ، كان من المثير للإعجاب رؤيته يبكي بدون أن يُسيطر على هذا الجسد الكبير .
إذا لم يكن والد لينوكس أو والد ريكاردو ، ماذا عن إكسيليوس ؟
“لهذا السبب أريد أن أريحه .”
إحتوت نظرتها على الكثير من الأسف ، لذلكَ كنتُ مرتبكة بعض الشيئ .
مع الكلمات المُضافة ، وصلتني نظرة إكسيليوس .
‘سيكون من الرائع إن كانت طفلة جيدة ….’
لقد كان يبكي بشدة لدرجة أن عينه أصبحت حمراء اللون ، مثل الزهور الحمراء .
أراد فقط أن يُفاجئها قليلاً ، لذا فكر في زيارتها بشكل مختلف عن المعتاد .
“…هل إسمكِ دافني ؟”
‘كم كان هذا صعباً على كلوي .’
نظرَ لي إكسيليوس بنظرة غريبة .
بدلاً من ذلكَ ، لم يعجبه الأمر لأنه قد بدى في موقف صعب .
اومأتُ برأسي إلى تلكَ الكلمات ، و إقتربَ مني بإبتسامة .
لكنني لم أستطع أن أكره هذه الطفلة دافني لمجرد أنها كانت إبنة كلوي و رجل آخر .
ثم جلسَ على ركبته و أصبحت عينه على نفس مستوى عيني .
لكنني لم أستطع أن أكره هذه الطفلة دافني لمجرد أنها كانت إبنة كلوي و رجل آخر .
“أنه جميل .”
كيفَ يُمكن لكلمة «أريد أن أريحكَ لأنكَ بدوت حزيناً» أن تخرج من فم طفلة بتلكَ السهولة؟
“وجهي ؟”
“…لن تخبريني من هو الأب ؟”
“وجهكِ جميل لكن قلبكِ جميل ايضاً ؟”
شعرتُ بالغرابة عندما رأيتُ اللون مُشابهاً لعيني عندما أنظر في المرآة .
اممم ، بماذا يجبُ أن اُجيب ؟
طوت كلوي ذراعها و إقتربت من إكسيليوس الذي كان غارقاً في التفكير .
رمشتُ عيني و نظرتُ في عيون إكسيليوس .
رمشتُ عيني و نظرتُ في عيون إكسيليوس .
كان اللون الذهبي الساطع ، كما لو ضوء الشمس يذوب في السماء ، مألوفاً للغاية .
أراد فقط أن يُفاجئها قليلاً ، لذا فكر في زيارتها بشكل مختلف عن المعتاد .
شعرتُ بالغرابة عندما رأيتُ اللون مُشابهاً لعيني عندما أنظر في المرآة .
طوت كلوي ذراعها و إقتربت من إكسيليوس الذي كان غارقاً في التفكير .
وبدا هذا هو نفسه مع إكسيليوس .
‘لما لا؟’
“…لن تخبريني من هو الأب ؟”
“شكراً لكَ .”
نظرَ إكسيليوس في عيني بعناية و سألني بجدية .
بدت الطفلة الجالسة على الكرسي المتحرك لطيفة و ضعيفة و كأنها ستُكسر في أة لحظة إن لمسها أى أحد .
“بالتأكيد .”
‘أنه شخص يحب والدتي .’
عندما قمتُ بالرد على سؤال الحازم تنهد .
إندهش إكسيليوس مما قالته .
“عين ذهبية …”
أغلقَ إكسيليوس عينه و تذكر المرة الأولى التي دخل فيها إلى هذا المكان .
سأل صوت إكسيليوس الذي بدى مشوشاً .
“منذُ أربعة أشهر .”
“لماذا عيني ؟”
اراحها إكسيليوس عندما قام بإخفاء تعبيره الحزين عند ظهور لومها على نفسها .
عند سؤالي إبتسم إكسيليوس بإشراق .
نظرتُ إلى والدتي ، وسرعان ما وجهت نظرتها نحوي .
“لقد فعلتُ ذلكَ لأنها جميلة جداً . لقد كنتُ أريد أن أعرف من أعطاكِ هذا اللون الجميل .”
ما وصلَ إلى نهاية نظرته كان لينوكس ، الذي كان يتجنب بصعوبة نظرته .
الصوت الذي حاول رفعه لم يكن موثوقاً به ، لكنني اومأتُ رأسي .
“لقد فعلتُ ذلكَ لأنها جميلة جداً . لقد كنتُ أريد أن أعرف من أعطاكِ هذا اللون الجميل .”
نظرت أمي إلينا و تنهدت وهي تهز رأسها .
شعر بالضيق عندما فكر في صعوبة إنجاب الطفلة .
“وشكراً لإهتمامكَ . لقد اسأتَ الفهم و فاجأت دافني .”
لقد كان آسفاً جداً لطفلته لدرجة أنه لم يستطع السيطرة على الدموع التي كانت تتدفق .
بدأ الصوت الودود الذي لم ينسجم مع عينها الشرسة في تهدئتي .
لماذا هي على كرسي متحرك ؟
“أريد أن أعتذر لأنني فاجأتُ دافني .”
لكن دعوني أفعل ما بوسعي . من الآن فصاعداً يحبُ أن أكون قوياً كـأب للطفلة .
“لابأس . لقد كنتُ أعرف من أنتَ .”
“إنها طفلة جيدة .”
“هل كنتِ تعرفين من أنا ؟ هل أخبرتكِ كلوي ؟”
بمجرد أن نظرَ إلى تلكَ الطفلة بعيون متوترة ، إنفجرت العواطف كما لو كان ينهار .
كيفَ تحول تفكيره إلى أمي فجأة؟
لكنني لم أستطع أن أكره هذه الطفلة دافني لمجرد أنها كانت إبنة كلوي و رجل آخر .
حسناً هذا سيكسر توقعاته …
بشعر أبيض تُشبه كلوي و عيون ذهبية تُشبه إكسيليوس نفسه .
“لا.”
خرج الجميع ، وبقت كلوي و إكسيليوس فقط في الغرفة .
“إذاً ، من …”
بشعر أبيض تُشبه كلوي و عيون ذهبية تُشبه إكسيليوس نفسه .
أدار إكسيليوس رأسه إلى الوراء قبل أن يتمكن من إكمال الكلام .
كانت ليلة واحدة فقط ، لكنه اساء الفهم بأن دافني هي إبنته .
ما وصلَ إلى نهاية نظرته كان لينوكس ، الذي كان يتجنب بصعوبة نظرته .
ولكن بمجرد أن فتح الباب ، تفاجئ بالطفلين الصغرين .
“لقد قال أن هناكَ تم يبكي يأتي من الساعة . عندما رأيتكَ تبكي علمتُ أنكَ العم الباكي .”
“لم يتبقى شيئ سوى علاج المعبد .”
تشدد إكسيليوس بسبب إجابتي .
الطقس في الخارج مُشمس جداً .
قال لينزكس في عجلة من أمره .
“هل كنتِ تعرفين من أنا ؟ هل أخبرتكِ كلوي ؟”
“دافني ، أعتقدُ ان العم الباكي سيُجري محادثة مهمة مع والدتي ، فهل نخرج لبعض الوقت ؟”
اراحها إكسيليوس عندما قام بإخفاء تعبيره الحزين عند ظهور لومها على نفسها .
مما زاد الطيز بلة أن ان لينوكس قد قال لقبه مرة أخرى .
كان من الجيد أن تكون ضعيفة أمامه ، لكنه لم ابداً يتمنى أن تكون في موقف صعب .
اومأتُ برأسي و قلت «أشعر بالأسف تجاهه بعدة نواحٍ .»
كانت ليلة واحدة فقط ، لكنه اساء الفهم بأن دافني هي إبنته .
***
‘إنها تُشبهنا بهذه الطريقة ، لكنها ليست طفلتي ؟’
خرج الجميع ، وبقت كلوي و إكسيليوس فقط في الغرفة .
“لدىَّ أطفال لذا توقف عن قول الكلمات عديمة الفائدة .”
طوت كلوي ذراعها و إقتربت من إكسيليوس الذي كان غارقاً في التفكير .
إذا كان يعتقد أنني إبنته فلابدَ أنهما كانا زوجين لكنها غير متزوجة .
توقف إكسيليوس عن التفكير و نظرَ إلى هذه الرائحة المألوفة .
اراحها إكسيليوس عندما قام بإخفاء تعبيره الحزين عند ظهور لومها على نفسها .
إنها لا تستخدم العطور ، لكن لماذا تتمتع كلوي برائحة لطيفة دائماً ؟
“إنها طفلة جيدة .”
إبتسمَ إكسيليوس بحزن .
إنها لا تستخدم العطور ، لكن لماذا تتمتع كلوي برائحة لطيفة دائماً ؟
عندما كان في العشرينات من عمره ، وقع في حبها من أول نظرة … منذ هذا الوقت وهو يطاردها .
‘يا إلهي ، بسبب تلكَ الليلة …؟’
كانت هناكَ لحظات تم فيها رفضي بطريقة واضحة أنها لا تريد أن تخسر صديق جيد ، لكنني لم أندم على ذلكَ ابداً .
“إبنة كلوي … إبنة مخفية …”
‘أشعر بالخجل ، لكنني متأكدة أنه سـيُسيئ الفهم .’
كانت هناكَ لحظات تم فيها رفضي بطريقة واضحة أنها لا تريد أن تخسر صديق جيد ، لكنني لم أندم على ذلكَ ابداً .
سعلَ إكسيليوس عبثاً ، متذكراً الليلة التي كان يريح فيها كلوي قبل مغادرته إلى الحدود ولأنه كان حزيناً .
«مشعارفة ايه دا بس لازم اكتب الجزء دا عشان تفهمو??????»
كانت عيونها الذهبية اللامعة تُشبه خاصته .
كيفَ ينسى اليوم الذي إجتمع فيه قلبيهما أخيراً .
أصبحت نظرة أمي دامية .
كانت ليلة واحدة فقط ، لكنه اساء الفهم بأن دافني هي إبنته .
“لن اسأل عن والد الطفلة أو التفاصيل بعد الآن .. لا أعتقد أنني أريد التحدث عن ذلك .”
“إنها جميلة.’
أغلقت كلوي عينها وتقول ان الأمر هذا فظيع .
“إنها طفلة جيدة .”
مما زاد الطيز بلة أن ان لينوكس قد قال لقبه مرة أخرى .
أغلقَ إكسيليوس عينه و تذكر المرة الأولى التي دخل فيها إلى هذا المكان .
أصبحت نظرة أمي دامية .
أراد فقط أن يُفاجئها قليلاً ، لذا فكر في زيارتها بشكل مختلف عن المعتاد .
“إبنة كلوي … إبنة مخفية …”
ولكن بمجرد أن فتح الباب ، تفاجئ بالطفلين الصغرين .
“لماذا عيني ؟”
بدت الطفلة الجالسة على الكرسي المتحرك لطيفة و ضعيفة و كأنها ستُكسر في أة لحظة إن لمسها أى أحد .
هذا لأن إكسيليوس كان يجلس في الزاوية وكان إكتئابه واسع النطاق ولا يُمكن التعبير عنه بالكلمات .
أول شيئ لاحظه كان الشعر الأبيض .
سيكون الأمر صعب لأنه ليس لديكِ أب ، صحيح ؟
في البداية ، كانت كلوي الوحيدة التي عُرف أن لديها شعر أبيض ، لذلكَ أراد أن يعرف ما الذي يحدث .
شعرتُ بالغرابة عندما رأيتُ اللون مُشابهاً لعيني عندما أنظر في المرآة .
وبدأ يُفكر في رأسه أن ذلكَ غير ممكن .
فكرتُ في الأمر لفترة ، ثم فتحتُ فمي .
‘يا إلهي ، بسبب تلكَ الليلة …؟’
يعرف الآخرون أنني الإبنة البيولوچية لوالدتي ، كذلكَ تم تسجيلي .
بمجرد أن نظرَ إلى تلكَ الطفلة بعيون متوترة ، إنفجرت العواطف كما لو كان ينهار .
مما زاد الطيز بلة أن ان لينوكس قد قال لقبه مرة أخرى .
كانت عيونها الذهبية اللامعة تُشبه خاصته .
أغلقت كلوي عينها وتقول ان الأمر هذا فظيع .
العيون الذهبية كانت تتلألأ كما لو أنها تحتوي على الشمس ، لم تكن موجودة لدى أى شخص .
“إبنة كلوي … إبنة مخفية …”
اللون الرمزي للعائلة الإمبراطورية ، واللون الذي يرمز للدم النبيل .
بدلاً من ذلكَ ، لم يعجبه الأمر لأنه قد بدى في موقف صعب .
يُقال أن هذا اللون أحياناً يكون موجوداً لدى عامة الناس ، لكنه كان نادراً جداً .
أراد فقط أن يُفاجئها قليلاً ، لذا فكر في زيارتها بشكل مختلف عن المعتاد .
إنه لون ثمين للغاية .
نظرَ إكسيليوس في عيني بعناية و سألني بجدية .
بشعر أبيض تُشبه كلوي و عيون ذهبية تُشبه إكسيليوس نفسه .
“لدىَّ أطفال لذا توقف عن قول الكلمات عديمة الفائدة .”
لم يتمكن من مقابلتها منذ حوالي خمس او ست سنوات لكن في هذه الأثناء …؟ مرت هذه الأفكار في رأسه و في النهاية لم يستطع تحمل الأمر .
أغلقَ إكسيليوس عينه و تذكر المرة الأولى التي دخل فيها إلى هذا المكان .
وبكى بشكل محرج مثل الطفل أمام الطفلة .
“لأنكَ فارس ، سيكون من السهل قليلاً الإتصال بالمعبد …”
ربما كان ذلكَ بسبب مظهر الطفلة الذي كان مؤسفاً للغاية قبل أن يكون غير واضح بسبب الدموع .
هذا لأن إكسيليوس كان يجلس في الزاوية وكان إكتئابه واسع النطاق ولا يُمكن التعبير عنه بالكلمات .
‘كم كان هذا صعباً على كلوي .’
“لا تقلقي . يُمكنني فعل أي شيئ من أجلكِ .” م/ياربييي ليه مش متزوجين زوجوهم ???
على الرغم من أنه لم يكن كذلكَ ، لقد عاشت بالفعل أوقات عصيبة لأنها إمرأة جاءت من القمة .
قال ذلكَ وهو يتذكر البطانية التي كانت تغطي ساقها ولكنها ظاهرة قليلاً ، اومأت كلوي برأسها .
شعر بالضيق عندما فكر في صعوبة إنجاب الطفلة .
“إنها طفلة جيدة .”
كان من الصعب التعامل مع مشاعره التي جاءت مع حقيقة أنه لم يستطع أن يقضي معها الوقت في هذا الوقت العصيب .
“إنها طفلة جيدة .”
لقد كان آسفاً جداً لطفلته لدرجة أنه لم يستطع السيطرة على الدموع التي كانت تتدفق .
لقد كان آسفاً جداً لطفلته لدرجة أنه لم يستطع السيطرة على الدموع التي كانت تتدفق .
سيكون الأمر صعب لأنه ليس لديكِ أب ، صحيح ؟
بالتفكير في الأمر ، لم تكن والدتي متزوجة .
لماذا هي على كرسي متحرك ؟
كان اللون الذهبي الساطع ، كما لو ضوء الشمس يذوب في السماء ، مألوفاً للغاية .
هل تتألم بشكل طبيعي ؟
في النهاية ، إن فعلَ الإثنان ما بوسعهما و لم ينفع هذا فلن ينفع بهذه الطريقة.
‘لماذا لم أعرف بوجود تلكَ الطفلة الجميلة كل هذا الوقت ؟’
بمجرد أن نظرَ إلى تلكَ الطفلة بعيون متوترة ، إنفجرت العواطف كما لو كان ينهار .
الحياة التي تم التخلي عنها لفترة طويلة في أماكن أخرى لتنظيف الأبراج المُحصنة التي حدثت بالقرب من الحدود لقد عادت الآن ولكن مع الإستياء .
الصوت الذي حاول رفعه لم يكن موثوقاً به ، لكنني اومأتُ رأسي .
لكن دعوني أفعل ما بوسعي . من الآن فصاعداً يحبُ أن أكون قوياً كـأب للطفلة .
حسناً هذا سيكسر توقعاته …
ملحوظة بس ف نص الكلام : الراجل هايم ف احلامه دلوقتي .
عند سؤالي إبتسم إكسيليوس بإشراق .
ولكن ، عندما جاءت كلوي وهي تركض لقد إنقلب الوضع .
نظرت أمي إلينا و تنهدت وهي تهز رأسها .
‘إنها تُشبهنا بهذه الطريقة ، لكنها ليست طفلتي ؟’
بمجرد أن نظرَ إلى تلكَ الطفلة بعيون متوترة ، إنفجرت العواطف كما لو كان ينهار .
هل كان هناكَ شخص آخر بجانب كلوي ؟
كيفَ تحول تفكيره إلى أمي فجأة؟
مع إستمرار هذه الأفكار ، أُجبرَ إكسيليوس على الشعور بالحزن .
العيون الذهبية كانت تتلألأ كما لو أنها تحتوي على الشمس ، لم تكن موجودة لدى أى شخص .
لكنني لم أستطع أن أكره هذه الطفلة دافني لمجرد أنها كانت إبنة كلوي و رجل آخر .
إندهش إكسيليوس مما قالته .
كيفَ يُمكن لكلمة «أريد أن أريحكَ لأنكَ بدوت حزيناً» أن تخرج من فم طفلة بتلكَ السهولة؟
ألا يستطيع فعل أي شيئ للشخص الذي يحبه ؟
‘سيكون من الرائع إن كانت طفلة جيدة ….’
“…لن تخبريني من هو الأب ؟”
لم يكن من الجيد أن يقرأ الأطفال مشاعر الغرباء بشكل جيد .
نعم هذا صحيح .
بدلاً من ذلكَ ، لم يعجبه الأمر لأنه قد بدى في موقف صعب .
شعر بالضيق عندما فكر في صعوبة إنجاب الطفلة .
“لن اسأل عن والد الطفلة أو التفاصيل بعد الآن .. لا أعتقد أنني أريد التحدث عن ذلك .”
أصبح تعبير إكسيليوس جاداً .
“شكراً لكَ .”
العيون الذهبية كانت تتلألأ كما لو أنها تحتوي على الشمس ، لم تكن موجودة لدى أى شخص .
إبتسم إكسيليوس إلى كلمات كلوي الباردة كما لو أنه لا يستطيع المساعدة .
“أريد أن أعتذر لأنني فاجأتُ دافني .”
في بعض النواحي ، كان ذلكَ غير عادل و لقد كان بإمكانه الشكوى لأنها لم تقبله .
الصوت الذي حاول رفعه لم يكن موثوقاً به ، لكنني اومأتُ رأسي .
للقيام بذلك ، كان يجب على إكسيليوس أن يكون شخصاً يعرف كيف يُعبر عن مشاعره بشكل صحيح .
لم يكن يريد الإستمرار في الإستماع إلى صوتها وهو يرتجف و يحزن من شدة الندم .
ولقد كان شخصاً لا يريد إحراج من يحب بمشاعره الخاصة .
‘لماذا لم أعرف بوجود تلكَ الطفلة الجميلة كل هذا الوقت ؟’
“لأخبركَ بصراحة ، دافني تتألم كثيراً .”
أصبحت الغرفة من الداخل مُظلمة كما لو أنها كانت مُغطاة بالغيوم الداكنة .
“…لقد كانت على كرسي متحرك . هل أذت ساقها ؟”
حتى لو تخلى عن أسرته ، فإن إكسيليوس سيفعل ذلك .
قال ذلكَ وهو يتذكر البطانية التي كانت تغطي ساقها ولكنها ظاهرة قليلاً ، اومأت كلوي برأسها .
هذا لأن إكسيليوس كان يجلس في الزاوية وكان إكتئابه واسع النطاق ولا يُمكن التعبير عنه بالكلمات .
“لقد آذت ساقها في حادث ، ولا أستطيع إصلاحها بأي شكل من الأشكال .”
أصبحت الغرفة من الداخل مُظلمة كما لو أنها كانت مُغطاة بالغيوم الداكنة .
“على الرغم من أن لينوكس و ريكاردو يهتمان بالأمر ؟”
“لماذا عيني ؟”
إندهش إكسيليوس مما قالته .
لم يتمكن من مقابلتها منذ حوالي خمس او ست سنوات لكن في هذه الأثناء …؟ مرت هذه الأفكار في رأسه و في النهاية لم يستطع تحمل الأمر .
بقدر ما يعرف إكسيليوس في هذه الإمبراطورية أو في القارة كلها … هما كانا الأكثر تميزاً في السحر .
قال ذلكَ وهو يتذكر البطانية التي كانت تغطي ساقها ولكنها ظاهرة قليلاً ، اومأت كلوي برأسها .
في النهاية ، إن فعلَ الإثنان ما بوسعهما و لم ينفع هذا فلن ينفع بهذه الطريقة.
سيكون الأمر صعب لأنه ليس لديكِ أب ، صحيح ؟
“منذُ متى كانت كذلك؟”
‘إنها تُشبهنا بهذه الطريقة ، لكنها ليست طفلتي ؟’
“منذُ أربعة أشهر .”
“لم يتبقى شيئ سوى علاج المعبد .”
أصبح تعبير إكسيليوس جاداً .
“إبنة كلوي … إبنة مخفية …”
“دافني طفلة لا يجب على أحد مُلاحظتها ، لذا …”
“لقد كان حزيناً .”
“لم يتبقى شيئ سوى علاج المعبد .”
“لقد كان حزيناً .”
“إذا لم يحدث ذلكَ ، ستفقد الطفلة ساقها .”
قال ذلكَ وهو يتذكر البطانية التي كانت تغطي ساقها ولكنها ظاهرة قليلاً ، اومأت كلوي برأسها .
أغلقت كلوي عينها وتقول ان الأمر هذا فظيع .
“وجهكِ جميل لكن قلبكِ جميل ايضاً ؟”
اراحها إكسيليوس عندما قام بإخفاء تعبيره الحزين عند ظهور لومها على نفسها .
وبكى بشكل محرج مثل الطفل أمام الطفلة .
كان من الجيد أن تكون ضعيفة أمامه ، لكنه لم ابداً يتمنى أن تكون في موقف صعب .
توقف إكسيليوس عن التفكير و نظرَ إلى هذه الرائحة المألوفة .
“لأنكَ فارس ، سيكون من السهل قليلاً الإتصال بالمعبد …”
“لدىَّ أطفال لذا توقف عن قول الكلمات عديمة الفائدة .”
حتى قبل أن تستمر كلمات كلوي ، أمسكَ إكسيليوس يدها بإحكام .
بالنظر إلى جميع المواقف من البداية إلى الآن ، إستطعت أن أعرف لمحة عن من يكون هذا الشخص .
لم تكن هناكَ حاجة لإنتظارها حتى تنتهي من كلماتها .
الطقس في الخارج مُشمس جداً .
لم يكن يريد الإستمرار في الإستماع إلى صوتها وهو يرتجف و يحزن من شدة الندم .
هذا لأن إكسيليوس كان يجلس في الزاوية وكان إكتئابه واسع النطاق ولا يُمكن التعبير عنه بالكلمات .
ضحكَ بثقة و كأنه يؤمن بنفسه .
“عين ذهبية …”
“لا تقلقي . يُمكنني فعل أي شيئ من أجلكِ .”
م/ياربييي ليه مش متزوجين زوجوهم ???
أغلقت كلوي عينها وتقول ان الأمر هذا فظيع .
ألا يستطيع فعل أي شيئ للشخص الذي يحبه ؟
‘أشعر بالخجل ، لكنني متأكدة أنه سـيُسيئ الفهم .’
حتى لو تخلى عن أسرته ، فإن إكسيليوس سيفعل ذلك .
“عين ذهبية …”
يتبع ….
هل تتألم بشكل طبيعي ؟
“…لقد كانت على كرسي متحرك . هل أذت ساقها ؟”
