تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل35

الفصل 34

المشاهدات نشر في تاريخ مايو 5, 2021
EsraaMohamed
ترجمة ورفع الفصل EsraaMohamed
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

لقد مرّ أسبوع منذُ أن جاء إكسيليوس إلى منزلنا .

واليوم ، هو أحضرني إلى العربة بنفسه وهو يرتدي زي الفرسان الأبيض اللون ليأخذني .

تذكرتُ المحادثة التي أجريتها مع والدتي منذُ أيام قليلة .وإبتلعت دهشتي عندما قمتُ بمقارنة اللقاء الأول .

“أكسل هو فارس مقدس ينتمي إلى المعبد . إنه رجل جدير بالثقة و صديقي العزيز المقرب .”

فشلتُ في إصلاح ساقي بالسحر و العقارات .

لذلكَ أرادت أن تستعير قوة المعبد كـملاذ أخير .

قالت والدتي ، أن إكسيليوس هو العضو الذكر الأكثر ثقة في المعبد  والذي يتمتع بثقة لانهائية من جانب المعبد ، ويُمكننا الحصول على مساعدته .

كان ظهور إكسيليوس بزي الفرسان مختلفاً عن الإنطباع الأول ، لذلكَ كان من الصعب قليلاً إخفاء دهشتي .

‘تحكمي في وجهكِ ، تحكمي في وجهكِ .’

حاولتُ أن أسيطر على عيني المتفاجئة و إستقبلتُ بلطف الرجل القادم نحوي .

“هل أنتِ مستعدة ؟”

“نعم.”

بغض النظر عن الطقس قبل الربيع ، لكننا لازلنا فب الشتاء لذا إرتديت ملابسي جيداً .

مُرتدية فستاناً لطيفاً ، وحذاء لطيف ، و أركب الكرسي المتحرك .. وسرعان ما تذكرتُ شيئ نسيته .

“اوه ، سأرتدي وشاح وقفازات .”

الآن ، لقد كان الجو دافئاً جداً لإرتداء الوشاح و القفازات .. لكنني أردتُ فعل ذلكَ بقدر ما أستطيع .

إنها الهدية التي صنعها لي راجنار .

“سيكون الجو حاراً لأن الجو أصبح أكثر دفئاً …”

جلبَ لينوكس ملابسي و نظرَ إلى الوراء .

بعد ذلكَ ، كان راجنار يُحدق بي بهدوء لأنني كنتُ على إستعداد للخروج .

في تلكَ النظرة ، إبتسم لينوكس كما لو أنه لا يستطيع المساعدة .

“دعينا نرتدي القفازات ، وبما أن الجو الحار لننشر الوشاح و تضعيه بدلاً من البطانية .”

قمتُ بنشر الوشاح و غطيتُ ركبتي برفق ، لذا كنتُ مستعدة للخروج أخيراً .

“سيكون من الرائع لو ذهبَ رارا معي .”

“لابأس .”

لم يستطع راجنار المساعدة لأنه كان يكره الكثير من الناس .

والأمر نفسه معي ، لذا كان قلبي ينبض بصوت عالي .

‘ماذا أفعل إن تعرف علىَّ شخصٌ ما ؟’

بصراحة ، لولا ساقي لما فكرتُ ابداً فب مغادرة المنزل لأنني خائفة .

‘لكنني أريد أن أعالج ساقي .’

لقد كرهت عائلتي أن يُعاني راجنار بسببي .

ربما بسبب البكاء و الخروج ليلاً ، لم تتحرك خطواتي أكثر من ذلك .

هل قرأ قلقي ؟

إقترب راجنار بتعبير قلق وشد يدي .

شعرتُ بالبرودة المألوفة وراء القفازات اللينة .

“حتى لو لم أتمكن من الذهاب معكِ ، فسيأخذ الوشاح و القفازات مكاني !”

يبدو أنه يطلب مني أن أعتقد أنه بجانبي .

اومأتُ برأسي .

“لا تقلق كثيراً ، المعبد ليس مكاناً مُخيفاً .”

هل تعتقد أنه مكان نبيل ورائع لعبادة الإله ؟

رفعت كلمات إكسيليوس إبتسامة مريرة على وجه أمي في الخلف .

ولكن بمجرد أن تواصلت معها بالعين لفترة من الوقت رمت هذا التعبير بعيداً و إبتسمت بالقرب مني .

“لقد إرتفعت درجة حرارة الجو لذا آمل ألا تُمانعي إستخدام غطاء الرأس .”

لقد كانت تُلبسني قبعة فوق رأسي .

لقد تم وضع غطاء رأس على رأسي ، ولقد تم تغطية مجال رؤيتي المشرق أكثر من المعتاد .

“هذا سـيُغطي وجهكُ ، حسناً ؟ لا تقلقي و إذهبي .”

على الرغم من أن المنظر كان غير مريح بسبب إنخفاض غطاء الرأس كثيراً ، اومأتُ برأسي لأنني كنتُ أكثر راحة .

“لا يُمكنني الذهاب معكِ هذه المرة … لكن إن تمكنا من الذهاب في المرة القادمة ، لنذهب معاً .”

في البداية ، قالت أمي أنها سـتذهب معي .

ومع ذلكَ ، قالت أنها قد غيرت رأيها بسبب سوء فهم إكسيليوس .

بعد أن نذهب معاً إلى المعبد قد يسوء فهم الناس نفس الطريقة في النهاية ، لذا قررتُ الذهاب مع إكسيليوس فقط .

“لا تقلقي . سأتحمل مسئولية حمايتها بشكل جيد .”

“أرجوك آكسيل .”

“…نعم .”

إرتسمت إبتسامة مُطمئنة على تعبير إكسيليوس .

وضعت أمي عقلها القلق جانباً لبعض الوقت و أرسلتني إلى مقدمة العربة المُعَدَة.

“اليوم هو يوم لا يستقبل فيه المعبد الزوار ، لذا إذهبي ولا تقلقي .”

إبتسمتُ بهدوء عندما أدركتُ أنها تريد تخفيف قلقي حتى النهاية .

خلف والدتي ، لقد كان هناكَ لينوكس وريكاردو يبتسمان بشكل ودود .. ولقد كان راجنار يُلوح بيديه و يقول إحترسي .

لن أخاف ، لأن اُناسي الأعزاء منحوني الشجاعة .

لقد أخذتُ كل الشجاعة التي منحونا لي ولوحت بيدي لهم جميعاً .

وبعد فترة غادرت العربة الغابة .

‘ليس هناكَ إهتزاز .’

في بعض الأحيان ، عندما كنتُ أرى العربات تجلب الأمتعة إلى الميتم كنتُ أُصاب بالهلع .

كانت الكراسي ايضاً ناعمة ، ولقد كانت درجة الحرارة حيدة .. ليست باردة ولا ساخنة .

الأهم من ذلكَ كله ، لقد أحببتُ النافذة الكبيرة الموجودة في العربة أكثر من أي شيئ .

من خِلال النافذة الشفافة ، كانت تظهر الأشجار و الورود الصغيرة تظهر بين الحشائش لتُبين أن الربيع قد حل .

لم يكن هناكَ الطريق الذي كان في اليوم الشتوي البارد الذي كنتُ أسير فيه مع لينوكس .

كان لدىّ شعور أن ساقي يُمكن إصلاحها لأن الربيع الدفئ بدى و كأنه يُرحب بي و يحتفل بحياتي الجديدة .

لا يُمكن مقارنة الأمر بطريق مفعم بالحيوية ، لكن بدا لي أنني كنتُ سأبكي بطريقة ما لأنني كنتُ سعيدة بهذا التغيير فقط .

في هذه اللحظة ، وصلت العربة أمام المعبد .

ومن المؤسف أنها وصلت بالفعل .

“اوه .. لقد كنتِ تستمتعين بالنظر من النافذة .”

“فقط…”

عندما رأى تعبير وجهي ضحكَ إكسيليوس .

شعرتُ بالخجل من لا شيئ و مددتُ ذراعي له .

لم يكن هذا محرجاً لأنه كان من المفترض أن أنزل من العربة .

رمشَ إكسيليوس بسرعة ثم إبتسم و عانقني .

لقد فوجئت قليلاً لأنه كان عناقاً أخف من أي شخص عانقني من قبل ، لكنني لم أقل شيئاً .

“إذاً ، هل نذهب ؟”

“إنتظر .”

عندما عانقني إكسيليوس وبدأ المشي ، شددتُ كتفه بسرعة و أوقفته .

“هاه ؟ ما الخطب دافني ؟”

“هناكَ كرسي متحرك امامكَ ، سأركبه .”

لدىّ كرسي متحرك ، ولكن لماذا يستمر في حملي ؟

قُلتُ وأنا أنفخ خداي لأنني أستطيع الحركة بدون أن يعانقني هكذا .

إبتسم إكسيليوس بشكل محرج عندما نظرَ إلى تعبيري .

“أنا آسف ، إعتقدتُ أنكِ تريدين مني حملكِ وأن أتحرك .”

“فقط على الكرسي المتحرك .”

“حسناً .”

لقد كان يتحرك في مزاج جيد منذُ لحظة ، فلـماذا يكون نقلي إلى الكرسي المُتحرك بطيئاً للغاية ؟

‘انتَ لا تكذب صحيح ؟ لا تقل لي أننا طُردنا ؟’

كيف تتعامل مع مثل هذا الجسد البطئ ؟ فكرت للحظة لكن سرعان ما إنهار هذا الفِكر .

“أنتَ هنا ايها اللورد تشارنارد !”

أولئكَ اللذين يرتدون زي الكهنة و أولئكَ اللذين يرتدون نفس زي إكسيليوس إستقبلوه بـلطف .

من مدخل المبني إلى الممر .

كل شخص قابله إستقبله بنظرة رائعة .

كما أنني حنيتُ رأسي برفق لألقي التحية لأن إكسيليوس لم يتجاهل أحد و رحب به دون فشل .

يبدو أن الجميع قد جفل أثناء النظر إليه لسبب ما .

‘أعقتد أن الكهنة على حق .’

لقد كان بعيداً كل البعد عن الجدية , لكن قد يكون ذلكَ لأن شخصية الآن مختلفة .

التفكير جعل عقلي يسهل عليه الأمر .

‘على الأقل لن نُطرد.’

بعد المشي في الردهة لفترة طويلة , لقد كان المكان أعمق مما كنتُ اتصور . 

لقد كان الجو الفخم مخيفاً بعض الشيئ , لأنها كانت المرة الأولى لي في المعبد نفسه .. لقد كان هذا المكان مُختلفاً بعض الشيئ .

“شعور مُقدس …”

تمتمت بدون أن أشعر .

سمعت الجواب من أعلى ولقد بدى أنه قد سمع هذا .

“أعتقدُ فعلاً أن الشعور بهذه الطريقة , هذا صحيح . هذا المكان حيثُ تصل القوة المقدسة إلى أقصى حد .”

وقبل أن أدركَ ذلكَ , وصلنا إلى باب كبير .

نظرَ الفرسان اللذين كانو واقفين على جانبي الباب إلى أسفل بذهول .

“…مرحباً .”

“آه , مرحباً .”

أجبرتُ على إلقاء التحية بسبب الإتصال البصري .

إستقبلني الفرسان بدون أن يزول تعبيرهم المُحرج .

ثُم لاحظتُ متأخراً أن إكسيليوس كان خلفي .

“حسناً . هل أنتِ بالداخل ؟”

“نعم ! أنا أنتظركَ !”

تقصد أن هناكَ شخص يُمكنه أن يُعالجني , صحيح ؟

بينما كنتُ أشاهد , بدأ قلبي الهادئ في النبض مرة أخرى .

وبعد ذلكَ بوقت قصير , فُتح الباب , وغطى ضوء ساطع عيني كما لو كان يبعث على الأمل .

أدخلتُ جسدي ببطء في مساحة بيضاء نقية , مساحة مشرقة للغاية كما لو أنها كانت بلا غبار .

كما إتضح , كان يعكس السقف المُكون من النحاس الشفاف و الرخام الأبيض ضوء الشمس .

إن رآها شخص ما , يُمكن أن يُقال أنها كانت مقدسة للغاية .

“اللورد تشارنارد .”

“لقد مر وقت طويل ايتها القديسة .”

عندما نظرتُ إلى الداخل , أدرتُ رأسي مندهشة من هذا الجمال الناعم .

لقد كانت هناكَ إمرأة تجلس تحت تمثال الإله .

غطى شعرها الأزرق السماوي حجاب أبيض اللون .

“كما رأيتها بالأمس . إنها مزحة .”

عند إجابة السيدة , تغير المزاج .

“هذه هي الطفلة التي تريد أن تطلب طلباً خاصاً منكِ .”
“نعم , لقد أصبتُ قدمي بحادث , و لقد قيل لي أن هناكَ حدوداً للعلاج بالسحر و العقارات .”

“اوه لا . ما مدى مرض هذه الطفلة الصغيرة ؟”

عندما مدت يدها إلى ساقي المصابة إنعكس ضوء أبيض عليها .

عندما كنتُ مندهشة من إجساس دافئ يُغطي ساقي , لاحظتُ إبتسامة صغيرة على شفتيها وهي تنظر من فوق الحجاب .

في تلكَ اللحظة , عندما كنتُ متوترة بشأن ما إن كان هذا الضوء المنبعث من يدها ليس له أى تأثير توقف الضوء المنبعث من يدها .

“أولاً ,هل يُمكنكِ تحريك ساقكِ ؟”

“…نعم .”

لايوجد ألم حتى الآن , لكن لا توجد قوة في ساقي المتصلبة .

أعطيتُ القوة لقدمي المُصابة بدون أن أتوقع شيئ .

في اللحظة التي شعرتُ فيها بخيبة أمل لأن ساقي لم تتحرك رغم أنني أعطيها القوة قدر الإمكان , لقد بدى الأمر لي غير فعال .

“قدمكِ ترتجفان قليلاً , يتطلب الأمر الكثير من الثقة , لكن ليس من الصعب علاجها .”

فوجئتُ بكلماتها و نظرتُ لأسفل .

كان بإمكاني رؤية قدماي ترتجفان , لم تتحرك من قبل . 

“مُباركٌ لكِ دافني . بهذا المعدل , يُمكن علاج قدمكِ .”

خرجت بعض الكلمات من فم إكسيليوس .

‘حقاً ؟’

لا أصدق ذلك .

لقد كنتُ أرتجف شيئاً فشيئاً و أعطيتُ قدمي القوة .

لاعجبَ أنني كنتُ سعيدة , لقد كدتُ أبكي .

يتبع …

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

إعدادات سريعة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

215%
النص والمظهر
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

يظهر زر البدء والإيقاف في شريط الفصل والشريط العائم.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

عناصر صفحة الفصل
محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

خيارات متقدمة وحفظ الإعدادات
وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

ولدت ابنة المرأة الشريرة

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.