الفصل 34
لقد مرّ أسبوع منذُ أن جاء إكسيليوس إلى منزلنا .
إبتسمتُ بهدوء عندما أدركتُ أنها تريد تخفيف قلقي حتى النهاية .
واليوم ، هو أحضرني إلى العربة بنفسه وهو يرتدي زي الفرسان الأبيض اللون ليأخذني .
“اللورد تشارنارد .”
تذكرتُ المحادثة التي أجريتها مع والدتي منذُ أيام قليلة .وإبتلعت دهشتي عندما قمتُ بمقارنة اللقاء الأول .
“سيكون الجو حاراً لأن الجو أصبح أكثر دفئاً …”
“أكسل هو فارس مقدس ينتمي إلى المعبد . إنه رجل جدير بالثقة و صديقي العزيز المقرب .”
وقبل أن أدركَ ذلكَ , وصلنا إلى باب كبير .
فشلتُ في إصلاح ساقي بالسحر و العقارات .
خرجت بعض الكلمات من فم إكسيليوس .
لذلكَ أرادت أن تستعير قوة المعبد كـملاذ أخير .
بعد ذلكَ ، كان راجنار يُحدق بي بهدوء لأنني كنتُ على إستعداد للخروج .
قالت والدتي ، أن إكسيليوس هو العضو الذكر الأكثر ثقة في المعبد والذي يتمتع بثقة لانهائية من جانب المعبد ، ويُمكننا الحصول على مساعدته .
لقد كانت تُلبسني قبعة فوق رأسي .
كان ظهور إكسيليوس بزي الفرسان مختلفاً عن الإنطباع الأول ، لذلكَ كان من الصعب قليلاً إخفاء دهشتي .
قمتُ بنشر الوشاح و غطيتُ ركبتي برفق ، لذا كنتُ مستعدة للخروج أخيراً .
‘تحكمي في وجهكِ ، تحكمي في وجهكِ .’
بغض النظر عن الطقس قبل الربيع ، لكننا لازلنا فب الشتاء لذا إرتديت ملابسي جيداً .
حاولتُ أن أسيطر على عيني المتفاجئة و إستقبلتُ بلطف الرجل القادم نحوي .
لقد كان الجو الفخم مخيفاً بعض الشيئ , لأنها كانت المرة الأولى لي في المعبد نفسه .. لقد كان هذا المكان مُختلفاً بعض الشيئ .
“هل أنتِ مستعدة ؟”
إنها الهدية التي صنعها لي راجنار .
“نعم.”
شعرتُ بالخجل من لا شيئ و مددتُ ذراعي له .
بغض النظر عن الطقس قبل الربيع ، لكننا لازلنا فب الشتاء لذا إرتديت ملابسي جيداً .
“اوه .. لقد كنتِ تستمتعين بالنظر من النافذة .”
مُرتدية فستاناً لطيفاً ، وحذاء لطيف ، و أركب الكرسي المتحرك .. وسرعان ما تذكرتُ شيئ نسيته .
فوجئتُ بكلماتها و نظرتُ لأسفل .
“اوه ، سأرتدي وشاح وقفازات .”
في تلكَ اللحظة , عندما كنتُ متوترة بشأن ما إن كان هذا الضوء المنبعث من يدها ليس له أى تأثير توقف الضوء المنبعث من يدها .
الآن ، لقد كان الجو دافئاً جداً لإرتداء الوشاح و القفازات .. لكنني أردتُ فعل ذلكَ بقدر ما أستطيع .
قُلتُ وأنا أنفخ خداي لأنني أستطيع الحركة بدون أن يعانقني هكذا .
إنها الهدية التي صنعها لي راجنار .
هل قرأ قلقي ؟
“سيكون الجو حاراً لأن الجو أصبح أكثر دفئاً …”
لم يكن هناكَ الطريق الذي كان في اليوم الشتوي البارد الذي كنتُ أسير فيه مع لينوكس .
جلبَ لينوكس ملابسي و نظرَ إلى الوراء .
بعد المشي في الردهة لفترة طويلة , لقد كان المكان أعمق مما كنتُ اتصور .
بعد ذلكَ ، كان راجنار يُحدق بي بهدوء لأنني كنتُ على إستعداد للخروج .
عند إجابة السيدة , تغير المزاج .
في تلكَ النظرة ، إبتسم لينوكس كما لو أنه لا يستطيع المساعدة .
لقد كانت تُلبسني قبعة فوق رأسي .
“دعينا نرتدي القفازات ، وبما أن الجو الحار لننشر الوشاح و تضعيه بدلاً من البطانية .”
والأمر نفسه معي ، لذا كان قلبي ينبض بصوت عالي .
قمتُ بنشر الوشاح و غطيتُ ركبتي برفق ، لذا كنتُ مستعدة للخروج أخيراً .
عند إجابة السيدة , تغير المزاج .
“سيكون من الرائع لو ذهبَ رارا معي .”
لا يُمكن مقارنة الأمر بطريق مفعم بالحيوية ، لكن بدا لي أنني كنتُ سأبكي بطريقة ما لأنني كنتُ سعيدة بهذا التغيير فقط .
“لابأس .”
لا أصدق ذلك .
لم يستطع راجنار المساعدة لأنه كان يكره الكثير من الناس .
عندما كنتُ مندهشة من إجساس دافئ يُغطي ساقي , لاحظتُ إبتسامة صغيرة على شفتيها وهي تنظر من فوق الحجاب .
والأمر نفسه معي ، لذا كان قلبي ينبض بصوت عالي .
وقبل أن أدركَ ذلكَ , وصلنا إلى باب كبير .
‘ماذا أفعل إن تعرف علىَّ شخصٌ ما ؟’
“سيكون الجو حاراً لأن الجو أصبح أكثر دفئاً …”
بصراحة ، لولا ساقي لما فكرتُ ابداً فب مغادرة المنزل لأنني خائفة .
“لقد إرتفعت درجة حرارة الجو لذا آمل ألا تُمانعي إستخدام غطاء الرأس .”
‘لكنني أريد أن أعالج ساقي .’
جلبَ لينوكس ملابسي و نظرَ إلى الوراء .
لقد كرهت عائلتي أن يُعاني راجنار بسببي .
عند إجابة السيدة , تغير المزاج .
ربما بسبب البكاء و الخروج ليلاً ، لم تتحرك خطواتي أكثر من ذلك .
“إذاً ، هل نذهب ؟”
هل قرأ قلقي ؟
تقصد أن هناكَ شخص يُمكنه أن يُعالجني , صحيح ؟
إقترب راجنار بتعبير قلق وشد يدي .
فشلتُ في إصلاح ساقي بالسحر و العقارات .
شعرتُ بالبرودة المألوفة وراء القفازات اللينة .
“حسناً .”
“حتى لو لم أتمكن من الذهاب معكِ ، فسيأخذ الوشاح و القفازات مكاني !”
أجبرتُ على إلقاء التحية بسبب الإتصال البصري .
يبدو أنه يطلب مني أن أعتقد أنه بجانبي .
لا يُمكن مقارنة الأمر بطريق مفعم بالحيوية ، لكن بدا لي أنني كنتُ سأبكي بطريقة ما لأنني كنتُ سعيدة بهذا التغيير فقط .
اومأتُ برأسي .
عندما عانقني إكسيليوس وبدأ المشي ، شددتُ كتفه بسرعة و أوقفته .
“لا تقلق كثيراً ، المعبد ليس مكاناً مُخيفاً .”
“نعم ! أنا أنتظركَ !”
هل تعتقد أنه مكان نبيل ورائع لعبادة الإله ؟
“…نعم .”
رفعت كلمات إكسيليوس إبتسامة مريرة على وجه أمي في الخلف .
لقد كان يتحرك في مزاج جيد منذُ لحظة ، فلـماذا يكون نقلي إلى الكرسي المُتحرك بطيئاً للغاية ؟
ولكن بمجرد أن تواصلت معها بالعين لفترة من الوقت رمت هذا التعبير بعيداً و إبتسمت بالقرب مني .
لقد تم وضع غطاء رأس على رأسي ، ولقد تم تغطية مجال رؤيتي المشرق أكثر من المعتاد .
“لقد إرتفعت درجة حرارة الجو لذا آمل ألا تُمانعي إستخدام غطاء الرأس .”
في اللحظة التي شعرتُ فيها بخيبة أمل لأن ساقي لم تتحرك رغم أنني أعطيها القوة قدر الإمكان , لقد بدى الأمر لي غير فعال .
لقد كانت تُلبسني قبعة فوق رأسي .
لقد كانت هناكَ إمرأة تجلس تحت تمثال الإله .
لقد تم وضع غطاء رأس على رأسي ، ولقد تم تغطية مجال رؤيتي المشرق أكثر من المعتاد .
كان لدىّ شعور أن ساقي يُمكن إصلاحها لأن الربيع الدفئ بدى و كأنه يُرحب بي و يحتفل بحياتي الجديدة .
“هذا سـيُغطي وجهكُ ، حسناً ؟ لا تقلقي و إذهبي .”
“اليوم هو يوم لا يستقبل فيه المعبد الزوار ، لذا إذهبي ولا تقلقي .”
على الرغم من أن المنظر كان غير مريح بسبب إنخفاض غطاء الرأس كثيراً ، اومأتُ برأسي لأنني كنتُ أكثر راحة .
‘ليس هناكَ إهتزاز .’
“لا يُمكنني الذهاب معكِ هذه المرة … لكن إن تمكنا من الذهاب في المرة القادمة ، لنذهب معاً .”
يبدو أن الجميع قد جفل أثناء النظر إليه لسبب ما .
في البداية ، قالت أمي أنها سـتذهب معي .
الآن ، لقد كان الجو دافئاً جداً لإرتداء الوشاح و القفازات .. لكنني أردتُ فعل ذلكَ بقدر ما أستطيع .
ومع ذلكَ ، قالت أنها قد غيرت رأيها بسبب سوء فهم إكسيليوس .
من مدخل المبني إلى الممر .
بعد أن نذهب معاً إلى المعبد قد يسوء فهم الناس نفس الطريقة في النهاية ، لذا قررتُ الذهاب مع إكسيليوس فقط .
كيف تتعامل مع مثل هذا الجسد البطئ ؟ فكرت للحظة لكن سرعان ما إنهار هذا الفِكر .
“لا تقلقي . سأتحمل مسئولية حمايتها بشكل جيد .”
عندما رأى تعبير وجهي ضحكَ إكسيليوس .
“أرجوك آكسيل .”
“سيكون الجو حاراً لأن الجو أصبح أكثر دفئاً …”
“…نعم .”
لم يكن هناكَ الطريق الذي كان في اليوم الشتوي البارد الذي كنتُ أسير فيه مع لينوكس .
إرتسمت إبتسامة مُطمئنة على تعبير إكسيليوس .
والأمر نفسه معي ، لذا كان قلبي ينبض بصوت عالي .
وضعت أمي عقلها القلق جانباً لبعض الوقت و أرسلتني إلى مقدمة العربة المُعَدَة.
فشلتُ في إصلاح ساقي بالسحر و العقارات .
“اليوم هو يوم لا يستقبل فيه المعبد الزوار ، لذا إذهبي ولا تقلقي .”
لقد كنتُ أرتجف شيئاً فشيئاً و أعطيتُ قدمي القوة .
إبتسمتُ بهدوء عندما أدركتُ أنها تريد تخفيف قلقي حتى النهاية .
لقد كان يتحرك في مزاج جيد منذُ لحظة ، فلـماذا يكون نقلي إلى الكرسي المُتحرك بطيئاً للغاية ؟
خلف والدتي ، لقد كان هناكَ لينوكس وريكاردو يبتسمان بشكل ودود .. ولقد كان راجنار يُلوح بيديه و يقول إحترسي .
“هذا سـيُغطي وجهكُ ، حسناً ؟ لا تقلقي و إذهبي .”
لن أخاف ، لأن اُناسي الأعزاء منحوني الشجاعة .
“أرجوك آكسيل .”
لقد أخذتُ كل الشجاعة التي منحونا لي ولوحت بيدي لهم جميعاً .
في البداية ، قالت أمي أنها سـتذهب معي .
وبعد فترة غادرت العربة الغابة .
ربما بسبب البكاء و الخروج ليلاً ، لم تتحرك خطواتي أكثر من ذلك .
‘ليس هناكَ إهتزاز .’
رمشَ إكسيليوس بسرعة ثم إبتسم و عانقني .
في بعض الأحيان ، عندما كنتُ أرى العربات تجلب الأمتعة إلى الميتم كنتُ أُصاب بالهلع .
لن أخاف ، لأن اُناسي الأعزاء منحوني الشجاعة .
كانت الكراسي ايضاً ناعمة ، ولقد كانت درجة الحرارة حيدة .. ليست باردة ولا ساخنة .
من خِلال النافذة الشفافة ، كانت تظهر الأشجار و الورود الصغيرة تظهر بين الحشائش لتُبين أن الربيع قد حل .
الأهم من ذلكَ كله ، لقد أحببتُ النافذة الكبيرة الموجودة في العربة أكثر من أي شيئ .
لم يستطع راجنار المساعدة لأنه كان يكره الكثير من الناس .
من خِلال النافذة الشفافة ، كانت تظهر الأشجار و الورود الصغيرة تظهر بين الحشائش لتُبين أن الربيع قد حل .
إبتسمتُ بهدوء عندما أدركتُ أنها تريد تخفيف قلقي حتى النهاية .
لم يكن هناكَ الطريق الذي كان في اليوم الشتوي البارد الذي كنتُ أسير فيه مع لينوكس .
“هذا سـيُغطي وجهكُ ، حسناً ؟ لا تقلقي و إذهبي .”
كان لدىّ شعور أن ساقي يُمكن إصلاحها لأن الربيع الدفئ بدى و كأنه يُرحب بي و يحتفل بحياتي الجديدة .
‘أعقتد أن الكهنة على حق .’
لا يُمكن مقارنة الأمر بطريق مفعم بالحيوية ، لكن بدا لي أنني كنتُ سأبكي بطريقة ما لأنني كنتُ سعيدة بهذا التغيير فقط .
في اللحظة التي شعرتُ فيها بخيبة أمل لأن ساقي لم تتحرك رغم أنني أعطيها القوة قدر الإمكان , لقد بدى الأمر لي غير فعال .
في هذه اللحظة ، وصلت العربة أمام المعبد .
بصراحة ، لولا ساقي لما فكرتُ ابداً فب مغادرة المنزل لأنني خائفة .
ومن المؤسف أنها وصلت بالفعل .
‘ليس هناكَ إهتزاز .’
“اوه .. لقد كنتِ تستمتعين بالنظر من النافذة .”
لقد أخذتُ كل الشجاعة التي منحونا لي ولوحت بيدي لهم جميعاً .
“فقط…”
لقد فوجئت قليلاً لأنه كان عناقاً أخف من أي شخص عانقني من قبل ، لكنني لم أقل شيئاً .
عندما رأى تعبير وجهي ضحكَ إكسيليوس .
عندما نظرتُ إلى الداخل , أدرتُ رأسي مندهشة من هذا الجمال الناعم .
شعرتُ بالخجل من لا شيئ و مددتُ ذراعي له .
رفعت كلمات إكسيليوس إبتسامة مريرة على وجه أمي في الخلف .
لم يكن هذا محرجاً لأنه كان من المفترض أن أنزل من العربة .
والأمر نفسه معي ، لذا كان قلبي ينبض بصوت عالي .
رمشَ إكسيليوس بسرعة ثم إبتسم و عانقني .
“لا تقلق كثيراً ، المعبد ليس مكاناً مُخيفاً .”
لقد فوجئت قليلاً لأنه كان عناقاً أخف من أي شخص عانقني من قبل ، لكنني لم أقل شيئاً .
“أكسل هو فارس مقدس ينتمي إلى المعبد . إنه رجل جدير بالثقة و صديقي العزيز المقرب .”
“إذاً ، هل نذهب ؟”
في هذه اللحظة ، وصلت العربة أمام المعبد .
“إنتظر .”
في اللحظة التي شعرتُ فيها بخيبة أمل لأن ساقي لم تتحرك رغم أنني أعطيها القوة قدر الإمكان , لقد بدى الأمر لي غير فعال .
عندما عانقني إكسيليوس وبدأ المشي ، شددتُ كتفه بسرعة و أوقفته .
“سيكون الجو حاراً لأن الجو أصبح أكثر دفئاً …”
“هاه ؟ ما الخطب دافني ؟”
لقد كان يتحرك في مزاج جيد منذُ لحظة ، فلـماذا يكون نقلي إلى الكرسي المُتحرك بطيئاً للغاية ؟
“هناكَ كرسي متحرك امامكَ ، سأركبه .”
بغض النظر عن الطقس قبل الربيع ، لكننا لازلنا فب الشتاء لذا إرتديت ملابسي جيداً .
لدىّ كرسي متحرك ، ولكن لماذا يستمر في حملي ؟
عندما كنتُ مندهشة من إجساس دافئ يُغطي ساقي , لاحظتُ إبتسامة صغيرة على شفتيها وهي تنظر من فوق الحجاب .
قُلتُ وأنا أنفخ خداي لأنني أستطيع الحركة بدون أن يعانقني هكذا .
هل تعتقد أنه مكان نبيل ورائع لعبادة الإله ؟
إبتسم إكسيليوس بشكل محرج عندما نظرَ إلى تعبيري .
“اللورد تشارنارد .”
“أنا آسف ، إعتقدتُ أنكِ تريدين مني حملكِ وأن أتحرك .”
ومن المؤسف أنها وصلت بالفعل .
“فقط على الكرسي المتحرك .”
“أنا آسف ، إعتقدتُ أنكِ تريدين مني حملكِ وأن أتحرك .”
“حسناً .”
‘لكنني أريد أن أعالج ساقي .’
لقد كان يتحرك في مزاج جيد منذُ لحظة ، فلـماذا يكون نقلي إلى الكرسي المُتحرك بطيئاً للغاية ؟
“إنتظر .”
‘انتَ لا تكذب صحيح ؟ لا تقل لي أننا طُردنا ؟’
“هل أنتِ مستعدة ؟”
كيف تتعامل مع مثل هذا الجسد البطئ ؟ فكرت للحظة لكن سرعان ما إنهار هذا الفِكر .
‘حقاً ؟’
“أنتَ هنا ايها اللورد تشارنارد !”
‘لكنني أريد أن أعالج ساقي .’
أولئكَ اللذين يرتدون زي الكهنة و أولئكَ اللذين يرتدون نفس زي إكسيليوس إستقبلوه بـلطف .
والأمر نفسه معي ، لذا كان قلبي ينبض بصوت عالي .
من مدخل المبني إلى الممر .
لقد كانت تُلبسني قبعة فوق رأسي .
كل شخص قابله إستقبله بنظرة رائعة .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
كما أنني حنيتُ رأسي برفق لألقي التحية لأن إكسيليوس لم يتجاهل أحد و رحب به دون فشل .
كان لدىّ شعور أن ساقي يُمكن إصلاحها لأن الربيع الدفئ بدى و كأنه يُرحب بي و يحتفل بحياتي الجديدة .
يبدو أن الجميع قد جفل أثناء النظر إليه لسبب ما .
الأهم من ذلكَ كله ، لقد أحببتُ النافذة الكبيرة الموجودة في العربة أكثر من أي شيئ .
‘أعقتد أن الكهنة على حق .’
تذكرتُ المحادثة التي أجريتها مع والدتي منذُ أيام قليلة .وإبتلعت دهشتي عندما قمتُ بمقارنة اللقاء الأول .
لقد كان بعيداً كل البعد عن الجدية , لكن قد يكون ذلكَ لأن شخصية الآن مختلفة .
في تلكَ اللحظة , عندما كنتُ متوترة بشأن ما إن كان هذا الضوء المنبعث من يدها ليس له أى تأثير توقف الضوء المنبعث من يدها .
التفكير جعل عقلي يسهل عليه الأمر .
لايوجد ألم حتى الآن , لكن لا توجد قوة في ساقي المتصلبة .
‘على الأقل لن نُطرد.’
لقد كان يتحرك في مزاج جيد منذُ لحظة ، فلـماذا يكون نقلي إلى الكرسي المُتحرك بطيئاً للغاية ؟
بعد المشي في الردهة لفترة طويلة , لقد كان المكان أعمق مما كنتُ اتصور .
من مدخل المبني إلى الممر .
لقد كان الجو الفخم مخيفاً بعض الشيئ , لأنها كانت المرة الأولى لي في المعبد نفسه .. لقد كان هذا المكان مُختلفاً بعض الشيئ .
كانت الكراسي ايضاً ناعمة ، ولقد كانت درجة الحرارة حيدة .. ليست باردة ولا ساخنة .
“شعور مُقدس …”
عند إجابة السيدة , تغير المزاج .
تمتمت بدون أن أشعر .
تذكرتُ المحادثة التي أجريتها مع والدتي منذُ أيام قليلة .وإبتلعت دهشتي عندما قمتُ بمقارنة اللقاء الأول .
سمعت الجواب من أعلى ولقد بدى أنه قد سمع هذا .
“حسناً . هل أنتِ بالداخل ؟”
“أعتقدُ فعلاً أن الشعور بهذه الطريقة , هذا صحيح . هذا المكان حيثُ تصل القوة المقدسة إلى أقصى حد .”
في تلكَ النظرة ، إبتسم لينوكس كما لو أنه لا يستطيع المساعدة .
وقبل أن أدركَ ذلكَ , وصلنا إلى باب كبير .
“حسناً . هل أنتِ بالداخل ؟”
نظرَ الفرسان اللذين كانو واقفين على جانبي الباب إلى أسفل بذهول .
“…نعم .”
“…مرحباً .”
“أرجوك آكسيل .”
“آه , مرحباً .”
“شعور مُقدس …”
أجبرتُ على إلقاء التحية بسبب الإتصال البصري .
كما إتضح , كان يعكس السقف المُكون من النحاس الشفاف و الرخام الأبيض ضوء الشمس .
إستقبلني الفرسان بدون أن يزول تعبيرهم المُحرج .
بعد ذلكَ ، كان راجنار يُحدق بي بهدوء لأنني كنتُ على إستعداد للخروج .
ثُم لاحظتُ متأخراً أن إكسيليوس كان خلفي .
“لقد مر وقت طويل ايتها القديسة .”
“حسناً . هل أنتِ بالداخل ؟”
التفكير جعل عقلي يسهل عليه الأمر .
“نعم ! أنا أنتظركَ !”
كان لدىّ شعور أن ساقي يُمكن إصلاحها لأن الربيع الدفئ بدى و كأنه يُرحب بي و يحتفل بحياتي الجديدة .
تقصد أن هناكَ شخص يُمكنه أن يُعالجني , صحيح ؟
“لا تقلق كثيراً ، المعبد ليس مكاناً مُخيفاً .”
بينما كنتُ أشاهد , بدأ قلبي الهادئ في النبض مرة أخرى .
“اوه لا . ما مدى مرض هذه الطفلة الصغيرة ؟”
وبعد ذلكَ بوقت قصير , فُتح الباب , وغطى ضوء ساطع عيني كما لو كان يبعث على الأمل .
من مدخل المبني إلى الممر .
أدخلتُ جسدي ببطء في مساحة بيضاء نقية , مساحة مشرقة للغاية كما لو أنها كانت بلا غبار .
“أنتَ هنا ايها اللورد تشارنارد !”
كما إتضح , كان يعكس السقف المُكون من النحاس الشفاف و الرخام الأبيض ضوء الشمس .
وبعد فترة غادرت العربة الغابة .
إن رآها شخص ما , يُمكن أن يُقال أنها كانت مقدسة للغاية .
عندما عانقني إكسيليوس وبدأ المشي ، شددتُ كتفه بسرعة و أوقفته .
“اللورد تشارنارد .”
في هذه اللحظة ، وصلت العربة أمام المعبد .
“لقد مر وقت طويل ايتها القديسة .”
“مُباركٌ لكِ دافني . بهذا المعدل , يُمكن علاج قدمكِ .”
عندما نظرتُ إلى الداخل , أدرتُ رأسي مندهشة من هذا الجمال الناعم .
وبعد ذلكَ بوقت قصير , فُتح الباب , وغطى ضوء ساطع عيني كما لو كان يبعث على الأمل .
لقد كانت هناكَ إمرأة تجلس تحت تمثال الإله .
أجبرتُ على إلقاء التحية بسبب الإتصال البصري .
غطى شعرها الأزرق السماوي حجاب أبيض اللون .
“سيكون من الرائع لو ذهبَ رارا معي .”
“كما رأيتها بالأمس . إنها مزحة .”
يبدو أنه يطلب مني أن أعتقد أنه بجانبي .
عند إجابة السيدة , تغير المزاج .
لقد كانت هناكَ إمرأة تجلس تحت تمثال الإله .
“هذه هي الطفلة التي تريد أن تطلب طلباً خاصاً منكِ .”
“نعم , لقد أصبتُ قدمي بحادث , و لقد قيل لي أن هناكَ حدوداً للعلاج بالسحر و العقارات .”
“أنا آسف ، إعتقدتُ أنكِ تريدين مني حملكِ وأن أتحرك .”
“اوه لا . ما مدى مرض هذه الطفلة الصغيرة ؟”
بغض النظر عن الطقس قبل الربيع ، لكننا لازلنا فب الشتاء لذا إرتديت ملابسي جيداً .
عندما مدت يدها إلى ساقي المصابة إنعكس ضوء أبيض عليها .
“أنتَ هنا ايها اللورد تشارنارد !”
عندما كنتُ مندهشة من إجساس دافئ يُغطي ساقي , لاحظتُ إبتسامة صغيرة على شفتيها وهي تنظر من فوق الحجاب .
قالت والدتي ، أن إكسيليوس هو العضو الذكر الأكثر ثقة في المعبد والذي يتمتع بثقة لانهائية من جانب المعبد ، ويُمكننا الحصول على مساعدته .
في تلكَ اللحظة , عندما كنتُ متوترة بشأن ما إن كان هذا الضوء المنبعث من يدها ليس له أى تأثير توقف الضوء المنبعث من يدها .
أولئكَ اللذين يرتدون زي الكهنة و أولئكَ اللذين يرتدون نفس زي إكسيليوس إستقبلوه بـلطف .
“أولاً ,هل يُمكنكِ تحريك ساقكِ ؟”
“هاه ؟ ما الخطب دافني ؟”
“…نعم .”
في بعض الأحيان ، عندما كنتُ أرى العربات تجلب الأمتعة إلى الميتم كنتُ أُصاب بالهلع .
لايوجد ألم حتى الآن , لكن لا توجد قوة في ساقي المتصلبة .
والأمر نفسه معي ، لذا كان قلبي ينبض بصوت عالي .
أعطيتُ القوة لقدمي المُصابة بدون أن أتوقع شيئ .
تقصد أن هناكَ شخص يُمكنه أن يُعالجني , صحيح ؟
في اللحظة التي شعرتُ فيها بخيبة أمل لأن ساقي لم تتحرك رغم أنني أعطيها القوة قدر الإمكان , لقد بدى الأمر لي غير فعال .
لقد كنتُ أرتجف شيئاً فشيئاً و أعطيتُ قدمي القوة .
“قدمكِ ترتجفان قليلاً , يتطلب الأمر الكثير من الثقة , لكن ليس من الصعب علاجها .”
“حسناً .”
فوجئتُ بكلماتها و نظرتُ لأسفل .
بينما كنتُ أشاهد , بدأ قلبي الهادئ في النبض مرة أخرى .
كان بإمكاني رؤية قدماي ترتجفان , لم تتحرك من قبل .
وبعد ذلكَ بوقت قصير , فُتح الباب , وغطى ضوء ساطع عيني كما لو كان يبعث على الأمل .
“مُباركٌ لكِ دافني . بهذا المعدل , يُمكن علاج قدمكِ .”
“أنتَ هنا ايها اللورد تشارنارد !”
خرجت بعض الكلمات من فم إكسيليوس .
رفعت كلمات إكسيليوس إبتسامة مريرة على وجه أمي في الخلف .
‘حقاً ؟’
عندما مدت يدها إلى ساقي المصابة إنعكس ضوء أبيض عليها .
لا أصدق ذلك .
“لا يُمكنني الذهاب معكِ هذه المرة … لكن إن تمكنا من الذهاب في المرة القادمة ، لنذهب معاً .”
لقد كنتُ أرتجف شيئاً فشيئاً و أعطيتُ قدمي القوة .
لقد كانت تُلبسني قبعة فوق رأسي .
لاعجبَ أنني كنتُ سعيدة , لقد كدتُ أبكي .
“أكسل هو فارس مقدس ينتمي إلى المعبد . إنه رجل جدير بالثقة و صديقي العزيز المقرب .”
يتبع …
“شعور مُقدس …”
جلبَ لينوكس ملابسي و نظرَ إلى الوراء .
