الفصل 34
لقد مرّ أسبوع منذُ أن جاء إكسيليوس إلى منزلنا .
لقد أخذتُ كل الشجاعة التي منحونا لي ولوحت بيدي لهم جميعاً .
واليوم ، هو أحضرني إلى العربة بنفسه وهو يرتدي زي الفرسان الأبيض اللون ليأخذني .
“اليوم هو يوم لا يستقبل فيه المعبد الزوار ، لذا إذهبي ولا تقلقي .”
تذكرتُ المحادثة التي أجريتها مع والدتي منذُ أيام قليلة .وإبتلعت دهشتي عندما قمتُ بمقارنة اللقاء الأول .
“كما رأيتها بالأمس . إنها مزحة .”
“أكسل هو فارس مقدس ينتمي إلى المعبد . إنه رجل جدير بالثقة و صديقي العزيز المقرب .”
ومع ذلكَ ، قالت أنها قد غيرت رأيها بسبب سوء فهم إكسيليوس .
فشلتُ في إصلاح ساقي بالسحر و العقارات .
ثُم لاحظتُ متأخراً أن إكسيليوس كان خلفي .
لذلكَ أرادت أن تستعير قوة المعبد كـملاذ أخير .
عندما عانقني إكسيليوس وبدأ المشي ، شددتُ كتفه بسرعة و أوقفته .
قالت والدتي ، أن إكسيليوس هو العضو الذكر الأكثر ثقة في المعبد والذي يتمتع بثقة لانهائية من جانب المعبد ، ويُمكننا الحصول على مساعدته .
“اليوم هو يوم لا يستقبل فيه المعبد الزوار ، لذا إذهبي ولا تقلقي .”
كان ظهور إكسيليوس بزي الفرسان مختلفاً عن الإنطباع الأول ، لذلكَ كان من الصعب قليلاً إخفاء دهشتي .
‘على الأقل لن نُطرد.’
‘تحكمي في وجهكِ ، تحكمي في وجهكِ .’
لقد فوجئت قليلاً لأنه كان عناقاً أخف من أي شخص عانقني من قبل ، لكنني لم أقل شيئاً .
حاولتُ أن أسيطر على عيني المتفاجئة و إستقبلتُ بلطف الرجل القادم نحوي .
ولكن بمجرد أن تواصلت معها بالعين لفترة من الوقت رمت هذا التعبير بعيداً و إبتسمت بالقرب مني .
“هل أنتِ مستعدة ؟”
“نعم ! أنا أنتظركَ !”
“نعم.”
خلف والدتي ، لقد كان هناكَ لينوكس وريكاردو يبتسمان بشكل ودود .. ولقد كان راجنار يُلوح بيديه و يقول إحترسي .
بغض النظر عن الطقس قبل الربيع ، لكننا لازلنا فب الشتاء لذا إرتديت ملابسي جيداً .
“لا تقلق كثيراً ، المعبد ليس مكاناً مُخيفاً .”
مُرتدية فستاناً لطيفاً ، وحذاء لطيف ، و أركب الكرسي المتحرك .. وسرعان ما تذكرتُ شيئ نسيته .
أجبرتُ على إلقاء التحية بسبب الإتصال البصري .
“اوه ، سأرتدي وشاح وقفازات .”
“لا يُمكنني الذهاب معكِ هذه المرة … لكن إن تمكنا من الذهاب في المرة القادمة ، لنذهب معاً .”
الآن ، لقد كان الجو دافئاً جداً لإرتداء الوشاح و القفازات .. لكنني أردتُ فعل ذلكَ بقدر ما أستطيع .
لقد كانت تُلبسني قبعة فوق رأسي .
إنها الهدية التي صنعها لي راجنار .
مُرتدية فستاناً لطيفاً ، وحذاء لطيف ، و أركب الكرسي المتحرك .. وسرعان ما تذكرتُ شيئ نسيته .
“سيكون الجو حاراً لأن الجو أصبح أكثر دفئاً …”
“أولاً ,هل يُمكنكِ تحريك ساقكِ ؟”
جلبَ لينوكس ملابسي و نظرَ إلى الوراء .
لقد تم وضع غطاء رأس على رأسي ، ولقد تم تغطية مجال رؤيتي المشرق أكثر من المعتاد .
بعد ذلكَ ، كان راجنار يُحدق بي بهدوء لأنني كنتُ على إستعداد للخروج .
“قدمكِ ترتجفان قليلاً , يتطلب الأمر الكثير من الثقة , لكن ليس من الصعب علاجها .”
في تلكَ النظرة ، إبتسم لينوكس كما لو أنه لا يستطيع المساعدة .
قُلتُ وأنا أنفخ خداي لأنني أستطيع الحركة بدون أن يعانقني هكذا .
“دعينا نرتدي القفازات ، وبما أن الجو الحار لننشر الوشاح و تضعيه بدلاً من البطانية .”
لاعجبَ أنني كنتُ سعيدة , لقد كدتُ أبكي .
قمتُ بنشر الوشاح و غطيتُ ركبتي برفق ، لذا كنتُ مستعدة للخروج أخيراً .
“قدمكِ ترتجفان قليلاً , يتطلب الأمر الكثير من الثقة , لكن ليس من الصعب علاجها .”
“سيكون من الرائع لو ذهبَ رارا معي .”
لن أخاف ، لأن اُناسي الأعزاء منحوني الشجاعة .
“لابأس .”
إبتسمتُ بهدوء عندما أدركتُ أنها تريد تخفيف قلقي حتى النهاية .
لم يستطع راجنار المساعدة لأنه كان يكره الكثير من الناس .
‘لكنني أريد أن أعالج ساقي .’
والأمر نفسه معي ، لذا كان قلبي ينبض بصوت عالي .
عند إجابة السيدة , تغير المزاج .
‘ماذا أفعل إن تعرف علىَّ شخصٌ ما ؟’
ثُم لاحظتُ متأخراً أن إكسيليوس كان خلفي .
بصراحة ، لولا ساقي لما فكرتُ ابداً فب مغادرة المنزل لأنني خائفة .
‘أعقتد أن الكهنة على حق .’
‘لكنني أريد أن أعالج ساقي .’
لم يكن هناكَ الطريق الذي كان في اليوم الشتوي البارد الذي كنتُ أسير فيه مع لينوكس .
لقد كرهت عائلتي أن يُعاني راجنار بسببي .
“هاه ؟ ما الخطب دافني ؟”
ربما بسبب البكاء و الخروج ليلاً ، لم تتحرك خطواتي أكثر من ذلك .
على الرغم من أن المنظر كان غير مريح بسبب إنخفاض غطاء الرأس كثيراً ، اومأتُ برأسي لأنني كنتُ أكثر راحة .
هل قرأ قلقي ؟
على الرغم من أن المنظر كان غير مريح بسبب إنخفاض غطاء الرأس كثيراً ، اومأتُ برأسي لأنني كنتُ أكثر راحة .
إقترب راجنار بتعبير قلق وشد يدي .
“أرجوك آكسيل .”
شعرتُ بالبرودة المألوفة وراء القفازات اللينة .
إستقبلني الفرسان بدون أن يزول تعبيرهم المُحرج .
“حتى لو لم أتمكن من الذهاب معكِ ، فسيأخذ الوشاح و القفازات مكاني !”
“لقد إرتفعت درجة حرارة الجو لذا آمل ألا تُمانعي إستخدام غطاء الرأس .”
يبدو أنه يطلب مني أن أعتقد أنه بجانبي .
إرتسمت إبتسامة مُطمئنة على تعبير إكسيليوس .
اومأتُ برأسي .
“مُباركٌ لكِ دافني . بهذا المعدل , يُمكن علاج قدمكِ .”
“لا تقلق كثيراً ، المعبد ليس مكاناً مُخيفاً .”
عندما عانقني إكسيليوس وبدأ المشي ، شددتُ كتفه بسرعة و أوقفته .
هل تعتقد أنه مكان نبيل ورائع لعبادة الإله ؟
تمتمت بدون أن أشعر .
رفعت كلمات إكسيليوس إبتسامة مريرة على وجه أمي في الخلف .
“سيكون من الرائع لو ذهبَ رارا معي .”
ولكن بمجرد أن تواصلت معها بالعين لفترة من الوقت رمت هذا التعبير بعيداً و إبتسمت بالقرب مني .
هل تعتقد أنه مكان نبيل ورائع لعبادة الإله ؟
“لقد إرتفعت درجة حرارة الجو لذا آمل ألا تُمانعي إستخدام غطاء الرأس .”
بغض النظر عن الطقس قبل الربيع ، لكننا لازلنا فب الشتاء لذا إرتديت ملابسي جيداً .
لقد كانت تُلبسني قبعة فوق رأسي .
“هل أنتِ مستعدة ؟”
لقد تم وضع غطاء رأس على رأسي ، ولقد تم تغطية مجال رؤيتي المشرق أكثر من المعتاد .
كما إتضح , كان يعكس السقف المُكون من النحاس الشفاف و الرخام الأبيض ضوء الشمس .
“هذا سـيُغطي وجهكُ ، حسناً ؟ لا تقلقي و إذهبي .”
لقد مرّ أسبوع منذُ أن جاء إكسيليوس إلى منزلنا .
على الرغم من أن المنظر كان غير مريح بسبب إنخفاض غطاء الرأس كثيراً ، اومأتُ برأسي لأنني كنتُ أكثر راحة .
“أرجوك آكسيل .”
“لا يُمكنني الذهاب معكِ هذه المرة … لكن إن تمكنا من الذهاب في المرة القادمة ، لنذهب معاً .”
“…نعم .”
في البداية ، قالت أمي أنها سـتذهب معي .
جلبَ لينوكس ملابسي و نظرَ إلى الوراء .
ومع ذلكَ ، قالت أنها قد غيرت رأيها بسبب سوء فهم إكسيليوس .
ثُم لاحظتُ متأخراً أن إكسيليوس كان خلفي .
بعد أن نذهب معاً إلى المعبد قد يسوء فهم الناس نفس الطريقة في النهاية ، لذا قررتُ الذهاب مع إكسيليوس فقط .
غطى شعرها الأزرق السماوي حجاب أبيض اللون .
“لا تقلقي . سأتحمل مسئولية حمايتها بشكل جيد .”
“هاه ؟ ما الخطب دافني ؟”
“أرجوك آكسيل .”
لا يُمكن مقارنة الأمر بطريق مفعم بالحيوية ، لكن بدا لي أنني كنتُ سأبكي بطريقة ما لأنني كنتُ سعيدة بهذا التغيير فقط .
“…نعم .”
مُرتدية فستاناً لطيفاً ، وحذاء لطيف ، و أركب الكرسي المتحرك .. وسرعان ما تذكرتُ شيئ نسيته .
إرتسمت إبتسامة مُطمئنة على تعبير إكسيليوس .
فشلتُ في إصلاح ساقي بالسحر و العقارات .
وضعت أمي عقلها القلق جانباً لبعض الوقت و أرسلتني إلى مقدمة العربة المُعَدَة.
لدىّ كرسي متحرك ، ولكن لماذا يستمر في حملي ؟
“اليوم هو يوم لا يستقبل فيه المعبد الزوار ، لذا إذهبي ولا تقلقي .”
“حتى لو لم أتمكن من الذهاب معكِ ، فسيأخذ الوشاح و القفازات مكاني !”
إبتسمتُ بهدوء عندما أدركتُ أنها تريد تخفيف قلقي حتى النهاية .
التفكير جعل عقلي يسهل عليه الأمر .
خلف والدتي ، لقد كان هناكَ لينوكس وريكاردو يبتسمان بشكل ودود .. ولقد كان راجنار يُلوح بيديه و يقول إحترسي .
لم يكن هذا محرجاً لأنه كان من المفترض أن أنزل من العربة .
لن أخاف ، لأن اُناسي الأعزاء منحوني الشجاعة .
لقد فوجئت قليلاً لأنه كان عناقاً أخف من أي شخص عانقني من قبل ، لكنني لم أقل شيئاً .
لقد أخذتُ كل الشجاعة التي منحونا لي ولوحت بيدي لهم جميعاً .
“نعم ! أنا أنتظركَ !”
وبعد فترة غادرت العربة الغابة .
كيف تتعامل مع مثل هذا الجسد البطئ ؟ فكرت للحظة لكن سرعان ما إنهار هذا الفِكر .
‘ليس هناكَ إهتزاز .’
‘لكنني أريد أن أعالج ساقي .’
في بعض الأحيان ، عندما كنتُ أرى العربات تجلب الأمتعة إلى الميتم كنتُ أُصاب بالهلع .
“اوه لا . ما مدى مرض هذه الطفلة الصغيرة ؟”
كانت الكراسي ايضاً ناعمة ، ولقد كانت درجة الحرارة حيدة .. ليست باردة ولا ساخنة .
وبعد ذلكَ بوقت قصير , فُتح الباب , وغطى ضوء ساطع عيني كما لو كان يبعث على الأمل .
الأهم من ذلكَ كله ، لقد أحببتُ النافذة الكبيرة الموجودة في العربة أكثر من أي شيئ .
كيف تتعامل مع مثل هذا الجسد البطئ ؟ فكرت للحظة لكن سرعان ما إنهار هذا الفِكر .
من خِلال النافذة الشفافة ، كانت تظهر الأشجار و الورود الصغيرة تظهر بين الحشائش لتُبين أن الربيع قد حل .
“هناكَ كرسي متحرك امامكَ ، سأركبه .”
لم يكن هناكَ الطريق الذي كان في اليوم الشتوي البارد الذي كنتُ أسير فيه مع لينوكس .
هل تعتقد أنه مكان نبيل ورائع لعبادة الإله ؟
كان لدىّ شعور أن ساقي يُمكن إصلاحها لأن الربيع الدفئ بدى و كأنه يُرحب بي و يحتفل بحياتي الجديدة .
‘ماذا أفعل إن تعرف علىَّ شخصٌ ما ؟’
لا يُمكن مقارنة الأمر بطريق مفعم بالحيوية ، لكن بدا لي أنني كنتُ سأبكي بطريقة ما لأنني كنتُ سعيدة بهذا التغيير فقط .
الآن ، لقد كان الجو دافئاً جداً لإرتداء الوشاح و القفازات .. لكنني أردتُ فعل ذلكَ بقدر ما أستطيع .
في هذه اللحظة ، وصلت العربة أمام المعبد .
شعرتُ بالبرودة المألوفة وراء القفازات اللينة .
ومن المؤسف أنها وصلت بالفعل .
حاولتُ أن أسيطر على عيني المتفاجئة و إستقبلتُ بلطف الرجل القادم نحوي .
“اوه .. لقد كنتِ تستمتعين بالنظر من النافذة .”
“لا يُمكنني الذهاب معكِ هذه المرة … لكن إن تمكنا من الذهاب في المرة القادمة ، لنذهب معاً .”
“فقط…”
خرجت بعض الكلمات من فم إكسيليوس .
عندما رأى تعبير وجهي ضحكَ إكسيليوس .
لايوجد ألم حتى الآن , لكن لا توجد قوة في ساقي المتصلبة .
شعرتُ بالخجل من لا شيئ و مددتُ ذراعي له .
عندما نظرتُ إلى الداخل , أدرتُ رأسي مندهشة من هذا الجمال الناعم .
لم يكن هذا محرجاً لأنه كان من المفترض أن أنزل من العربة .
“…مرحباً .”
رمشَ إكسيليوس بسرعة ثم إبتسم و عانقني .
بينما كنتُ أشاهد , بدأ قلبي الهادئ في النبض مرة أخرى .
لقد فوجئت قليلاً لأنه كان عناقاً أخف من أي شخص عانقني من قبل ، لكنني لم أقل شيئاً .
لقد مرّ أسبوع منذُ أن جاء إكسيليوس إلى منزلنا .
“إذاً ، هل نذهب ؟”
لذلكَ أرادت أن تستعير قوة المعبد كـملاذ أخير .
“إنتظر .”
كان بإمكاني رؤية قدماي ترتجفان , لم تتحرك من قبل .
عندما عانقني إكسيليوس وبدأ المشي ، شددتُ كتفه بسرعة و أوقفته .
يبدو أن الجميع قد جفل أثناء النظر إليه لسبب ما .
“هاه ؟ ما الخطب دافني ؟”
“سيكون الجو حاراً لأن الجو أصبح أكثر دفئاً …”
“هناكَ كرسي متحرك امامكَ ، سأركبه .”
ولكن بمجرد أن تواصلت معها بالعين لفترة من الوقت رمت هذا التعبير بعيداً و إبتسمت بالقرب مني .
لدىّ كرسي متحرك ، ولكن لماذا يستمر في حملي ؟
شعرتُ بالبرودة المألوفة وراء القفازات اللينة .
قُلتُ وأنا أنفخ خداي لأنني أستطيع الحركة بدون أن يعانقني هكذا .
“نعم.”
إبتسم إكسيليوس بشكل محرج عندما نظرَ إلى تعبيري .
شعرتُ بالخجل من لا شيئ و مددتُ ذراعي له .
“أنا آسف ، إعتقدتُ أنكِ تريدين مني حملكِ وأن أتحرك .”
لذلكَ أرادت أن تستعير قوة المعبد كـملاذ أخير .
“فقط على الكرسي المتحرك .”
كما إتضح , كان يعكس السقف المُكون من النحاس الشفاف و الرخام الأبيض ضوء الشمس .
“حسناً .”
“شعور مُقدس …”
لقد كان يتحرك في مزاج جيد منذُ لحظة ، فلـماذا يكون نقلي إلى الكرسي المُتحرك بطيئاً للغاية ؟
ومن المؤسف أنها وصلت بالفعل .
‘انتَ لا تكذب صحيح ؟ لا تقل لي أننا طُردنا ؟’
“فقط…”
كيف تتعامل مع مثل هذا الجسد البطئ ؟ فكرت للحظة لكن سرعان ما إنهار هذا الفِكر .
ولكن بمجرد أن تواصلت معها بالعين لفترة من الوقت رمت هذا التعبير بعيداً و إبتسمت بالقرب مني .
“أنتَ هنا ايها اللورد تشارنارد !”
‘انتَ لا تكذب صحيح ؟ لا تقل لي أننا طُردنا ؟’
أولئكَ اللذين يرتدون زي الكهنة و أولئكَ اللذين يرتدون نفس زي إكسيليوس إستقبلوه بـلطف .
“أكسل هو فارس مقدس ينتمي إلى المعبد . إنه رجل جدير بالثقة و صديقي العزيز المقرب .”
من مدخل المبني إلى الممر .
“دعينا نرتدي القفازات ، وبما أن الجو الحار لننشر الوشاح و تضعيه بدلاً من البطانية .”
كل شخص قابله إستقبله بنظرة رائعة .
كما أنني حنيتُ رأسي برفق لألقي التحية لأن إكسيليوس لم يتجاهل أحد و رحب به دون فشل .
إنها الهدية التي صنعها لي راجنار .
يبدو أن الجميع قد جفل أثناء النظر إليه لسبب ما .
كانت الكراسي ايضاً ناعمة ، ولقد كانت درجة الحرارة حيدة .. ليست باردة ولا ساخنة .
‘أعقتد أن الكهنة على حق .’
رمشَ إكسيليوس بسرعة ثم إبتسم و عانقني .
لقد كان بعيداً كل البعد عن الجدية , لكن قد يكون ذلكَ لأن شخصية الآن مختلفة .
أعطيتُ القوة لقدمي المُصابة بدون أن أتوقع شيئ .
التفكير جعل عقلي يسهل عليه الأمر .
لقد مرّ أسبوع منذُ أن جاء إكسيليوس إلى منزلنا .
‘على الأقل لن نُطرد.’
أدخلتُ جسدي ببطء في مساحة بيضاء نقية , مساحة مشرقة للغاية كما لو أنها كانت بلا غبار .
بعد المشي في الردهة لفترة طويلة , لقد كان المكان أعمق مما كنتُ اتصور .
في البداية ، قالت أمي أنها سـتذهب معي .
لقد كان الجو الفخم مخيفاً بعض الشيئ , لأنها كانت المرة الأولى لي في المعبد نفسه .. لقد كان هذا المكان مُختلفاً بعض الشيئ .
‘ليس هناكَ إهتزاز .’
“شعور مُقدس …”
لا أصدق ذلك .
تمتمت بدون أن أشعر .
وبعد ذلكَ بوقت قصير , فُتح الباب , وغطى ضوء ساطع عيني كما لو كان يبعث على الأمل .
سمعت الجواب من أعلى ولقد بدى أنه قد سمع هذا .
“آه , مرحباً .”
“أعتقدُ فعلاً أن الشعور بهذه الطريقة , هذا صحيح . هذا المكان حيثُ تصل القوة المقدسة إلى أقصى حد .”
في تلكَ النظرة ، إبتسم لينوكس كما لو أنه لا يستطيع المساعدة .
وقبل أن أدركَ ذلكَ , وصلنا إلى باب كبير .
من خِلال النافذة الشفافة ، كانت تظهر الأشجار و الورود الصغيرة تظهر بين الحشائش لتُبين أن الربيع قد حل .
نظرَ الفرسان اللذين كانو واقفين على جانبي الباب إلى أسفل بذهول .
قمتُ بنشر الوشاح و غطيتُ ركبتي برفق ، لذا كنتُ مستعدة للخروج أخيراً .
“…مرحباً .”
في هذه اللحظة ، وصلت العربة أمام المعبد .
“آه , مرحباً .”
‘ليس هناكَ إهتزاز .’
أجبرتُ على إلقاء التحية بسبب الإتصال البصري .
تقصد أن هناكَ شخص يُمكنه أن يُعالجني , صحيح ؟
إستقبلني الفرسان بدون أن يزول تعبيرهم المُحرج .
عندما رأى تعبير وجهي ضحكَ إكسيليوس .
ثُم لاحظتُ متأخراً أن إكسيليوس كان خلفي .
‘أعقتد أن الكهنة على حق .’
“حسناً . هل أنتِ بالداخل ؟”
“أعتقدُ فعلاً أن الشعور بهذه الطريقة , هذا صحيح . هذا المكان حيثُ تصل القوة المقدسة إلى أقصى حد .”
“نعم ! أنا أنتظركَ !”
عندما رأى تعبير وجهي ضحكَ إكسيليوس .
تقصد أن هناكَ شخص يُمكنه أن يُعالجني , صحيح ؟
“…مرحباً .”
بينما كنتُ أشاهد , بدأ قلبي الهادئ في النبض مرة أخرى .
“أنتَ هنا ايها اللورد تشارنارد !”
وبعد ذلكَ بوقت قصير , فُتح الباب , وغطى ضوء ساطع عيني كما لو كان يبعث على الأمل .
كما إتضح , كان يعكس السقف المُكون من النحاس الشفاف و الرخام الأبيض ضوء الشمس .
أدخلتُ جسدي ببطء في مساحة بيضاء نقية , مساحة مشرقة للغاية كما لو أنها كانت بلا غبار .
لقد فوجئت قليلاً لأنه كان عناقاً أخف من أي شخص عانقني من قبل ، لكنني لم أقل شيئاً .
كما إتضح , كان يعكس السقف المُكون من النحاس الشفاف و الرخام الأبيض ضوء الشمس .
رفعت كلمات إكسيليوس إبتسامة مريرة على وجه أمي في الخلف .
إن رآها شخص ما , يُمكن أن يُقال أنها كانت مقدسة للغاية .
“شعور مُقدس …”
“اللورد تشارنارد .”
“قدمكِ ترتجفان قليلاً , يتطلب الأمر الكثير من الثقة , لكن ليس من الصعب علاجها .”
“لقد مر وقت طويل ايتها القديسة .”
التفكير جعل عقلي يسهل عليه الأمر .
عندما نظرتُ إلى الداخل , أدرتُ رأسي مندهشة من هذا الجمال الناعم .
لقد كان بعيداً كل البعد عن الجدية , لكن قد يكون ذلكَ لأن شخصية الآن مختلفة .
لقد كانت هناكَ إمرأة تجلس تحت تمثال الإله .
لم يكن هذا محرجاً لأنه كان من المفترض أن أنزل من العربة .
غطى شعرها الأزرق السماوي حجاب أبيض اللون .
ومع ذلكَ ، قالت أنها قد غيرت رأيها بسبب سوء فهم إكسيليوس .
“كما رأيتها بالأمس . إنها مزحة .”
كان لدىّ شعور أن ساقي يُمكن إصلاحها لأن الربيع الدفئ بدى و كأنه يُرحب بي و يحتفل بحياتي الجديدة .
عند إجابة السيدة , تغير المزاج .
لم يكن هناكَ الطريق الذي كان في اليوم الشتوي البارد الذي كنتُ أسير فيه مع لينوكس .
“هذه هي الطفلة التي تريد أن تطلب طلباً خاصاً منكِ .”
“نعم , لقد أصبتُ قدمي بحادث , و لقد قيل لي أن هناكَ حدوداً للعلاج بالسحر و العقارات .”
في بعض الأحيان ، عندما كنتُ أرى العربات تجلب الأمتعة إلى الميتم كنتُ أُصاب بالهلع .
“اوه لا . ما مدى مرض هذه الطفلة الصغيرة ؟”
إقترب راجنار بتعبير قلق وشد يدي .
عندما مدت يدها إلى ساقي المصابة إنعكس ضوء أبيض عليها .
لاعجبَ أنني كنتُ سعيدة , لقد كدتُ أبكي .
عندما كنتُ مندهشة من إجساس دافئ يُغطي ساقي , لاحظتُ إبتسامة صغيرة على شفتيها وهي تنظر من فوق الحجاب .
إبتسم إكسيليوس بشكل محرج عندما نظرَ إلى تعبيري .
في تلكَ اللحظة , عندما كنتُ متوترة بشأن ما إن كان هذا الضوء المنبعث من يدها ليس له أى تأثير توقف الضوء المنبعث من يدها .
“إذاً ، هل نذهب ؟”
“أولاً ,هل يُمكنكِ تحريك ساقكِ ؟”
“كما رأيتها بالأمس . إنها مزحة .”
“…نعم .”
“شعور مُقدس …”
لايوجد ألم حتى الآن , لكن لا توجد قوة في ساقي المتصلبة .
إبتسمتُ بهدوء عندما أدركتُ أنها تريد تخفيف قلقي حتى النهاية .
أعطيتُ القوة لقدمي المُصابة بدون أن أتوقع شيئ .
بعد ذلكَ ، كان راجنار يُحدق بي بهدوء لأنني كنتُ على إستعداد للخروج .
في اللحظة التي شعرتُ فيها بخيبة أمل لأن ساقي لم تتحرك رغم أنني أعطيها القوة قدر الإمكان , لقد بدى الأمر لي غير فعال .
“هاه ؟ ما الخطب دافني ؟”
“قدمكِ ترتجفان قليلاً , يتطلب الأمر الكثير من الثقة , لكن ليس من الصعب علاجها .”
“أنا آسف ، إعتقدتُ أنكِ تريدين مني حملكِ وأن أتحرك .”
فوجئتُ بكلماتها و نظرتُ لأسفل .
عندما رأى تعبير وجهي ضحكَ إكسيليوس .
كان بإمكاني رؤية قدماي ترتجفان , لم تتحرك من قبل .
لقد كانت هناكَ إمرأة تجلس تحت تمثال الإله .
“مُباركٌ لكِ دافني . بهذا المعدل , يُمكن علاج قدمكِ .”
في اللحظة التي شعرتُ فيها بخيبة أمل لأن ساقي لم تتحرك رغم أنني أعطيها القوة قدر الإمكان , لقد بدى الأمر لي غير فعال .
خرجت بعض الكلمات من فم إكسيليوس .
واليوم ، هو أحضرني إلى العربة بنفسه وهو يرتدي زي الفرسان الأبيض اللون ليأخذني .
‘حقاً ؟’
قمتُ بنشر الوشاح و غطيتُ ركبتي برفق ، لذا كنتُ مستعدة للخروج أخيراً .
لا أصدق ذلك .
“اوه ، سأرتدي وشاح وقفازات .”
لقد كنتُ أرتجف شيئاً فشيئاً و أعطيتُ قدمي القوة .
يبدو أنه يطلب مني أن أعتقد أنه بجانبي .
لاعجبَ أنني كنتُ سعيدة , لقد كدتُ أبكي .
كانت الكراسي ايضاً ناعمة ، ولقد كانت درجة الحرارة حيدة .. ليست باردة ولا ساخنة .
يتبع …
لاعجبَ أنني كنتُ سعيدة , لقد كدتُ أبكي .
“اليوم هو يوم لا يستقبل فيه المعبد الزوار ، لذا إذهبي ولا تقلقي .”
