Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 35

الفصل 34

الفصل 34

لقد مرّ أسبوع منذُ أن جاء إكسيليوس إلى منزلنا .

غطى شعرها الأزرق السماوي حجاب أبيض اللون .

واليوم ، هو أحضرني إلى العربة بنفسه وهو يرتدي زي الفرسان الأبيض اللون ليأخذني .

ومع ذلكَ ، قالت أنها قد غيرت رأيها بسبب سوء فهم إكسيليوس .

تذكرتُ المحادثة التي أجريتها مع والدتي منذُ أيام قليلة .وإبتلعت دهشتي عندما قمتُ بمقارنة اللقاء الأول .

سمعت الجواب من أعلى ولقد بدى أنه قد سمع هذا .

“أكسل هو فارس مقدس ينتمي إلى المعبد . إنه رجل جدير بالثقة و صديقي العزيز المقرب .”

سمعت الجواب من أعلى ولقد بدى أنه قد سمع هذا .

فشلتُ في إصلاح ساقي بالسحر و العقارات .

لا أصدق ذلك .

لذلكَ أرادت أن تستعير قوة المعبد كـملاذ أخير .

يتبع …

قالت والدتي ، أن إكسيليوس هو العضو الذكر الأكثر ثقة في المعبد  والذي يتمتع بثقة لانهائية من جانب المعبد ، ويُمكننا الحصول على مساعدته .

واليوم ، هو أحضرني إلى العربة بنفسه وهو يرتدي زي الفرسان الأبيض اللون ليأخذني .

كان ظهور إكسيليوس بزي الفرسان مختلفاً عن الإنطباع الأول ، لذلكَ كان من الصعب قليلاً إخفاء دهشتي .

أعطيتُ القوة لقدمي المُصابة بدون أن أتوقع شيئ .

‘تحكمي في وجهكِ ، تحكمي في وجهكِ .’

“اوه لا . ما مدى مرض هذه الطفلة الصغيرة ؟”

حاولتُ أن أسيطر على عيني المتفاجئة و إستقبلتُ بلطف الرجل القادم نحوي .

في تلكَ النظرة ، إبتسم لينوكس كما لو أنه لا يستطيع المساعدة .

“هل أنتِ مستعدة ؟”

كل شخص قابله إستقبله بنظرة رائعة .

“نعم.”

“سيكون من الرائع لو ذهبَ رارا معي .”

بغض النظر عن الطقس قبل الربيع ، لكننا لازلنا فب الشتاء لذا إرتديت ملابسي جيداً .

‘حقاً ؟’

مُرتدية فستاناً لطيفاً ، وحذاء لطيف ، و أركب الكرسي المتحرك .. وسرعان ما تذكرتُ شيئ نسيته .

إقترب راجنار بتعبير قلق وشد يدي .

“اوه ، سأرتدي وشاح وقفازات .”

إرتسمت إبتسامة مُطمئنة على تعبير إكسيليوس .

الآن ، لقد كان الجو دافئاً جداً لإرتداء الوشاح و القفازات .. لكنني أردتُ فعل ذلكَ بقدر ما أستطيع .

“فقط…”

إنها الهدية التي صنعها لي راجنار .

بينما كنتُ أشاهد , بدأ قلبي الهادئ في النبض مرة أخرى .

“سيكون الجو حاراً لأن الجو أصبح أكثر دفئاً …”

وبعد ذلكَ بوقت قصير , فُتح الباب , وغطى ضوء ساطع عيني كما لو كان يبعث على الأمل .

جلبَ لينوكس ملابسي و نظرَ إلى الوراء .

‘تحكمي في وجهكِ ، تحكمي في وجهكِ .’

بعد ذلكَ ، كان راجنار يُحدق بي بهدوء لأنني كنتُ على إستعداد للخروج .

أجبرتُ على إلقاء التحية بسبب الإتصال البصري .

في تلكَ النظرة ، إبتسم لينوكس كما لو أنه لا يستطيع المساعدة .

“سيكون الجو حاراً لأن الجو أصبح أكثر دفئاً …”

“دعينا نرتدي القفازات ، وبما أن الجو الحار لننشر الوشاح و تضعيه بدلاً من البطانية .”

لاعجبَ أنني كنتُ سعيدة , لقد كدتُ أبكي .

قمتُ بنشر الوشاح و غطيتُ ركبتي برفق ، لذا كنتُ مستعدة للخروج أخيراً .

“أنتَ هنا ايها اللورد تشارنارد !”

“سيكون من الرائع لو ذهبَ رارا معي .”

تمتمت بدون أن أشعر .

“لابأس .”

عند إجابة السيدة , تغير المزاج .

لم يستطع راجنار المساعدة لأنه كان يكره الكثير من الناس .

“نعم.”

والأمر نفسه معي ، لذا كان قلبي ينبض بصوت عالي .

إستقبلني الفرسان بدون أن يزول تعبيرهم المُحرج .

‘ماذا أفعل إن تعرف علىَّ شخصٌ ما ؟’

‘لكنني أريد أن أعالج ساقي .’

بصراحة ، لولا ساقي لما فكرتُ ابداً فب مغادرة المنزل لأنني خائفة .

لا أصدق ذلك .

‘لكنني أريد أن أعالج ساقي .’

التفكير جعل عقلي يسهل عليه الأمر .

لقد كرهت عائلتي أن يُعاني راجنار بسببي .

“أرجوك آكسيل .”

ربما بسبب البكاء و الخروج ليلاً ، لم تتحرك خطواتي أكثر من ذلك .

“…نعم .”

هل قرأ قلقي ؟

“لا تقلقي . سأتحمل مسئولية حمايتها بشكل جيد .”

إقترب راجنار بتعبير قلق وشد يدي .

ومن المؤسف أنها وصلت بالفعل .

شعرتُ بالبرودة المألوفة وراء القفازات اللينة .

“أكسل هو فارس مقدس ينتمي إلى المعبد . إنه رجل جدير بالثقة و صديقي العزيز المقرب .”

“حتى لو لم أتمكن من الذهاب معكِ ، فسيأخذ الوشاح و القفازات مكاني !”

يبدو أن الجميع قد جفل أثناء النظر إليه لسبب ما .

يبدو أنه يطلب مني أن أعتقد أنه بجانبي .

“شعور مُقدس …”

اومأتُ برأسي .

وضعت أمي عقلها القلق جانباً لبعض الوقت و أرسلتني إلى مقدمة العربة المُعَدَة.

“لا تقلق كثيراً ، المعبد ليس مكاناً مُخيفاً .”

كان لدىّ شعور أن ساقي يُمكن إصلاحها لأن الربيع الدفئ بدى و كأنه يُرحب بي و يحتفل بحياتي الجديدة .

هل تعتقد أنه مكان نبيل ورائع لعبادة الإله ؟

نظرَ الفرسان اللذين كانو واقفين على جانبي الباب إلى أسفل بذهول .

رفعت كلمات إكسيليوس إبتسامة مريرة على وجه أمي في الخلف .

“سيكون من الرائع لو ذهبَ رارا معي .”

ولكن بمجرد أن تواصلت معها بالعين لفترة من الوقت رمت هذا التعبير بعيداً و إبتسمت بالقرب مني .

لدىّ كرسي متحرك ، ولكن لماذا يستمر في حملي ؟

“لقد إرتفعت درجة حرارة الجو لذا آمل ألا تُمانعي إستخدام غطاء الرأس .”

“لا يُمكنني الذهاب معكِ هذه المرة … لكن إن تمكنا من الذهاب في المرة القادمة ، لنذهب معاً .”

لقد كانت تُلبسني قبعة فوق رأسي .

سمعت الجواب من أعلى ولقد بدى أنه قد سمع هذا .

لقد تم وضع غطاء رأس على رأسي ، ولقد تم تغطية مجال رؤيتي المشرق أكثر من المعتاد .

لقد تم وضع غطاء رأس على رأسي ، ولقد تم تغطية مجال رؤيتي المشرق أكثر من المعتاد .

“هذا سـيُغطي وجهكُ ، حسناً ؟ لا تقلقي و إذهبي .”

في تلكَ النظرة ، إبتسم لينوكس كما لو أنه لا يستطيع المساعدة .

على الرغم من أن المنظر كان غير مريح بسبب إنخفاض غطاء الرأس كثيراً ، اومأتُ برأسي لأنني كنتُ أكثر راحة .

“هذا سـيُغطي وجهكُ ، حسناً ؟ لا تقلقي و إذهبي .”

“لا يُمكنني الذهاب معكِ هذه المرة … لكن إن تمكنا من الذهاب في المرة القادمة ، لنذهب معاً .”

لن أخاف ، لأن اُناسي الأعزاء منحوني الشجاعة .

في البداية ، قالت أمي أنها سـتذهب معي .

“شعور مُقدس …”

ومع ذلكَ ، قالت أنها قد غيرت رأيها بسبب سوء فهم إكسيليوس .

ومع ذلكَ ، قالت أنها قد غيرت رأيها بسبب سوء فهم إكسيليوس .

بعد أن نذهب معاً إلى المعبد قد يسوء فهم الناس نفس الطريقة في النهاية ، لذا قررتُ الذهاب مع إكسيليوس فقط .

بعد المشي في الردهة لفترة طويلة , لقد كان المكان أعمق مما كنتُ اتصور . 

“لا تقلقي . سأتحمل مسئولية حمايتها بشكل جيد .”

بعد ذلكَ ، كان راجنار يُحدق بي بهدوء لأنني كنتُ على إستعداد للخروج .

“أرجوك آكسيل .”

كانت الكراسي ايضاً ناعمة ، ولقد كانت درجة الحرارة حيدة .. ليست باردة ولا ساخنة .

“…نعم .”

“هاه ؟ ما الخطب دافني ؟”

إرتسمت إبتسامة مُطمئنة على تعبير إكسيليوس .

“دعينا نرتدي القفازات ، وبما أن الجو الحار لننشر الوشاح و تضعيه بدلاً من البطانية .”

وضعت أمي عقلها القلق جانباً لبعض الوقت و أرسلتني إلى مقدمة العربة المُعَدَة.

لم يكن هذا محرجاً لأنه كان من المفترض أن أنزل من العربة .

“اليوم هو يوم لا يستقبل فيه المعبد الزوار ، لذا إذهبي ولا تقلقي .”

“أكسل هو فارس مقدس ينتمي إلى المعبد . إنه رجل جدير بالثقة و صديقي العزيز المقرب .”

إبتسمتُ بهدوء عندما أدركتُ أنها تريد تخفيف قلقي حتى النهاية .

خلف والدتي ، لقد كان هناكَ لينوكس وريكاردو يبتسمان بشكل ودود .. ولقد كان راجنار يُلوح بيديه و يقول إحترسي .

خلف والدتي ، لقد كان هناكَ لينوكس وريكاردو يبتسمان بشكل ودود .. ولقد كان راجنار يُلوح بيديه و يقول إحترسي .

كانت الكراسي ايضاً ناعمة ، ولقد كانت درجة الحرارة حيدة .. ليست باردة ولا ساخنة .

لن أخاف ، لأن اُناسي الأعزاء منحوني الشجاعة .

جلبَ لينوكس ملابسي و نظرَ إلى الوراء .

لقد أخذتُ كل الشجاعة التي منحونا لي ولوحت بيدي لهم جميعاً .

في بعض الأحيان ، عندما كنتُ أرى العربات تجلب الأمتعة إلى الميتم كنتُ أُصاب بالهلع .

وبعد فترة غادرت العربة الغابة .

“آه , مرحباً .”

‘ليس هناكَ إهتزاز .’

شعرتُ بالبرودة المألوفة وراء القفازات اللينة .

في بعض الأحيان ، عندما كنتُ أرى العربات تجلب الأمتعة إلى الميتم كنتُ أُصاب بالهلع .

مُرتدية فستاناً لطيفاً ، وحذاء لطيف ، و أركب الكرسي المتحرك .. وسرعان ما تذكرتُ شيئ نسيته .

كانت الكراسي ايضاً ناعمة ، ولقد كانت درجة الحرارة حيدة .. ليست باردة ولا ساخنة .

لدىّ كرسي متحرك ، ولكن لماذا يستمر في حملي ؟

الأهم من ذلكَ كله ، لقد أحببتُ النافذة الكبيرة الموجودة في العربة أكثر من أي شيئ .

لقد كرهت عائلتي أن يُعاني راجنار بسببي .

من خِلال النافذة الشفافة ، كانت تظهر الأشجار و الورود الصغيرة تظهر بين الحشائش لتُبين أن الربيع قد حل .

واليوم ، هو أحضرني إلى العربة بنفسه وهو يرتدي زي الفرسان الأبيض اللون ليأخذني .

لم يكن هناكَ الطريق الذي كان في اليوم الشتوي البارد الذي كنتُ أسير فيه مع لينوكس .

في البداية ، قالت أمي أنها سـتذهب معي .

كان لدىّ شعور أن ساقي يُمكن إصلاحها لأن الربيع الدفئ بدى و كأنه يُرحب بي و يحتفل بحياتي الجديدة .

“اوه لا . ما مدى مرض هذه الطفلة الصغيرة ؟”

لا يُمكن مقارنة الأمر بطريق مفعم بالحيوية ، لكن بدا لي أنني كنتُ سأبكي بطريقة ما لأنني كنتُ سعيدة بهذا التغيير فقط .

“اوه .. لقد كنتِ تستمتعين بالنظر من النافذة .”

في هذه اللحظة ، وصلت العربة أمام المعبد .

كان بإمكاني رؤية قدماي ترتجفان , لم تتحرك من قبل . 

ومن المؤسف أنها وصلت بالفعل .

“هذه هي الطفلة التي تريد أن تطلب طلباً خاصاً منكِ .” “نعم , لقد أصبتُ قدمي بحادث , و لقد قيل لي أن هناكَ حدوداً للعلاج بالسحر و العقارات .”

“اوه .. لقد كنتِ تستمتعين بالنظر من النافذة .”

“لا تقلق كثيراً ، المعبد ليس مكاناً مُخيفاً .”

“فقط…”

‘ماذا أفعل إن تعرف علىَّ شخصٌ ما ؟’

عندما رأى تعبير وجهي ضحكَ إكسيليوس .

“كما رأيتها بالأمس . إنها مزحة .”

شعرتُ بالخجل من لا شيئ و مددتُ ذراعي له .

في اللحظة التي شعرتُ فيها بخيبة أمل لأن ساقي لم تتحرك رغم أنني أعطيها القوة قدر الإمكان , لقد بدى الأمر لي غير فعال .

لم يكن هذا محرجاً لأنه كان من المفترض أن أنزل من العربة .

‘على الأقل لن نُطرد.’

رمشَ إكسيليوس بسرعة ثم إبتسم و عانقني .

“اوه لا . ما مدى مرض هذه الطفلة الصغيرة ؟”

لقد فوجئت قليلاً لأنه كان عناقاً أخف من أي شخص عانقني من قبل ، لكنني لم أقل شيئاً .

“لقد إرتفعت درجة حرارة الجو لذا آمل ألا تُمانعي إستخدام غطاء الرأس .”

“إذاً ، هل نذهب ؟”

“سيكون من الرائع لو ذهبَ رارا معي .”

“إنتظر .”

“هناكَ كرسي متحرك امامكَ ، سأركبه .”

عندما عانقني إكسيليوس وبدأ المشي ، شددتُ كتفه بسرعة و أوقفته .

“نعم ! أنا أنتظركَ !”

“هاه ؟ ما الخطب دافني ؟”

“إنتظر .”

“هناكَ كرسي متحرك امامكَ ، سأركبه .”

لذلكَ أرادت أن تستعير قوة المعبد كـملاذ أخير .

لدىّ كرسي متحرك ، ولكن لماذا يستمر في حملي ؟

أعطيتُ القوة لقدمي المُصابة بدون أن أتوقع شيئ .

قُلتُ وأنا أنفخ خداي لأنني أستطيع الحركة بدون أن يعانقني هكذا .

لقد كنتُ أرتجف شيئاً فشيئاً و أعطيتُ قدمي القوة .

إبتسم إكسيليوس بشكل محرج عندما نظرَ إلى تعبيري .

اومأتُ برأسي .

“أنا آسف ، إعتقدتُ أنكِ تريدين مني حملكِ وأن أتحرك .”

من خِلال النافذة الشفافة ، كانت تظهر الأشجار و الورود الصغيرة تظهر بين الحشائش لتُبين أن الربيع قد حل .

“فقط على الكرسي المتحرك .”

إنها الهدية التي صنعها لي راجنار .

“حسناً .”

“قدمكِ ترتجفان قليلاً , يتطلب الأمر الكثير من الثقة , لكن ليس من الصعب علاجها .”

لقد كان يتحرك في مزاج جيد منذُ لحظة ، فلـماذا يكون نقلي إلى الكرسي المُتحرك بطيئاً للغاية ؟

“أرجوك آكسيل .”

‘انتَ لا تكذب صحيح ؟ لا تقل لي أننا طُردنا ؟’

لم يستطع راجنار المساعدة لأنه كان يكره الكثير من الناس .

كيف تتعامل مع مثل هذا الجسد البطئ ؟ فكرت للحظة لكن سرعان ما إنهار هذا الفِكر .

لم يستطع راجنار المساعدة لأنه كان يكره الكثير من الناس .

“أنتَ هنا ايها اللورد تشارنارد !”

‘انتَ لا تكذب صحيح ؟ لا تقل لي أننا طُردنا ؟’

أولئكَ اللذين يرتدون زي الكهنة و أولئكَ اللذين يرتدون نفس زي إكسيليوس إستقبلوه بـلطف .

غطى شعرها الأزرق السماوي حجاب أبيض اللون .

من مدخل المبني إلى الممر .

شعرتُ بالبرودة المألوفة وراء القفازات اللينة .

كل شخص قابله إستقبله بنظرة رائعة .

عند إجابة السيدة , تغير المزاج .

كما أنني حنيتُ رأسي برفق لألقي التحية لأن إكسيليوس لم يتجاهل أحد و رحب به دون فشل .

لقد فوجئت قليلاً لأنه كان عناقاً أخف من أي شخص عانقني من قبل ، لكنني لم أقل شيئاً .

يبدو أن الجميع قد جفل أثناء النظر إليه لسبب ما .

رمشَ إكسيليوس بسرعة ثم إبتسم و عانقني .

‘أعقتد أن الكهنة على حق .’

تذكرتُ المحادثة التي أجريتها مع والدتي منذُ أيام قليلة .وإبتلعت دهشتي عندما قمتُ بمقارنة اللقاء الأول .

لقد كان بعيداً كل البعد عن الجدية , لكن قد يكون ذلكَ لأن شخصية الآن مختلفة .

نظرَ الفرسان اللذين كانو واقفين على جانبي الباب إلى أسفل بذهول .

التفكير جعل عقلي يسهل عليه الأمر .

ومع ذلكَ ، قالت أنها قد غيرت رأيها بسبب سوء فهم إكسيليوس .

‘على الأقل لن نُطرد.’

الآن ، لقد كان الجو دافئاً جداً لإرتداء الوشاح و القفازات .. لكنني أردتُ فعل ذلكَ بقدر ما أستطيع .

بعد المشي في الردهة لفترة طويلة , لقد كان المكان أعمق مما كنتُ اتصور . 

شعرتُ بالبرودة المألوفة وراء القفازات اللينة .

لقد كان الجو الفخم مخيفاً بعض الشيئ , لأنها كانت المرة الأولى لي في المعبد نفسه .. لقد كان هذا المكان مُختلفاً بعض الشيئ .

“سيكون من الرائع لو ذهبَ رارا معي .”

“شعور مُقدس …”

وبعد ذلكَ بوقت قصير , فُتح الباب , وغطى ضوء ساطع عيني كما لو كان يبعث على الأمل .

تمتمت بدون أن أشعر .

رمشَ إكسيليوس بسرعة ثم إبتسم و عانقني .

سمعت الجواب من أعلى ولقد بدى أنه قد سمع هذا .

كما أنني حنيتُ رأسي برفق لألقي التحية لأن إكسيليوس لم يتجاهل أحد و رحب به دون فشل .

“أعتقدُ فعلاً أن الشعور بهذه الطريقة , هذا صحيح . هذا المكان حيثُ تصل القوة المقدسة إلى أقصى حد .”

“أولاً ,هل يُمكنكِ تحريك ساقكِ ؟”

وقبل أن أدركَ ذلكَ , وصلنا إلى باب كبير .

لن أخاف ، لأن اُناسي الأعزاء منحوني الشجاعة .

نظرَ الفرسان اللذين كانو واقفين على جانبي الباب إلى أسفل بذهول .

كانت الكراسي ايضاً ناعمة ، ولقد كانت درجة الحرارة حيدة .. ليست باردة ولا ساخنة .

“…مرحباً .”

“هل أنتِ مستعدة ؟”

“آه , مرحباً .”

خرجت بعض الكلمات من فم إكسيليوس .

أجبرتُ على إلقاء التحية بسبب الإتصال البصري .

‘حقاً ؟’

إستقبلني الفرسان بدون أن يزول تعبيرهم المُحرج .

لقد كان يتحرك في مزاج جيد منذُ لحظة ، فلـماذا يكون نقلي إلى الكرسي المُتحرك بطيئاً للغاية ؟

ثُم لاحظتُ متأخراً أن إكسيليوس كان خلفي .

خلف والدتي ، لقد كان هناكَ لينوكس وريكاردو يبتسمان بشكل ودود .. ولقد كان راجنار يُلوح بيديه و يقول إحترسي .

“حسناً . هل أنتِ بالداخل ؟”

وقبل أن أدركَ ذلكَ , وصلنا إلى باب كبير .

“نعم ! أنا أنتظركَ !”

‘ليس هناكَ إهتزاز .’

تقصد أن هناكَ شخص يُمكنه أن يُعالجني , صحيح ؟

“أنتَ هنا ايها اللورد تشارنارد !”

بينما كنتُ أشاهد , بدأ قلبي الهادئ في النبض مرة أخرى .

‘لكنني أريد أن أعالج ساقي .’

وبعد ذلكَ بوقت قصير , فُتح الباب , وغطى ضوء ساطع عيني كما لو كان يبعث على الأمل .

“لقد مر وقت طويل ايتها القديسة .”

أدخلتُ جسدي ببطء في مساحة بيضاء نقية , مساحة مشرقة للغاية كما لو أنها كانت بلا غبار .

مُرتدية فستاناً لطيفاً ، وحذاء لطيف ، و أركب الكرسي المتحرك .. وسرعان ما تذكرتُ شيئ نسيته .

كما إتضح , كان يعكس السقف المُكون من النحاس الشفاف و الرخام الأبيض ضوء الشمس .

“اللورد تشارنارد .”

إن رآها شخص ما , يُمكن أن يُقال أنها كانت مقدسة للغاية .

اومأتُ برأسي .

“اللورد تشارنارد .”

أولئكَ اللذين يرتدون زي الكهنة و أولئكَ اللذين يرتدون نفس زي إكسيليوس إستقبلوه بـلطف .

“لقد مر وقت طويل ايتها القديسة .”

“أرجوك آكسيل .”

عندما نظرتُ إلى الداخل , أدرتُ رأسي مندهشة من هذا الجمال الناعم .

عند إجابة السيدة , تغير المزاج .

لقد كانت هناكَ إمرأة تجلس تحت تمثال الإله .

إنها الهدية التي صنعها لي راجنار .

غطى شعرها الأزرق السماوي حجاب أبيض اللون .

“أولاً ,هل يُمكنكِ تحريك ساقكِ ؟”

“كما رأيتها بالأمس . إنها مزحة .”

عندما مدت يدها إلى ساقي المصابة إنعكس ضوء أبيض عليها .

عند إجابة السيدة , تغير المزاج .

مُرتدية فستاناً لطيفاً ، وحذاء لطيف ، و أركب الكرسي المتحرك .. وسرعان ما تذكرتُ شيئ نسيته .

“هذه هي الطفلة التي تريد أن تطلب طلباً خاصاً منكِ .”
“نعم , لقد أصبتُ قدمي بحادث , و لقد قيل لي أن هناكَ حدوداً للعلاج بالسحر و العقارات .”

“آه , مرحباً .”

“اوه لا . ما مدى مرض هذه الطفلة الصغيرة ؟”

يبدو أنه يطلب مني أن أعتقد أنه بجانبي .

عندما مدت يدها إلى ساقي المصابة إنعكس ضوء أبيض عليها .

“…نعم .”

عندما كنتُ مندهشة من إجساس دافئ يُغطي ساقي , لاحظتُ إبتسامة صغيرة على شفتيها وهي تنظر من فوق الحجاب .

“إذاً ، هل نذهب ؟”

في تلكَ اللحظة , عندما كنتُ متوترة بشأن ما إن كان هذا الضوء المنبعث من يدها ليس له أى تأثير توقف الضوء المنبعث من يدها .

‘ماذا أفعل إن تعرف علىَّ شخصٌ ما ؟’

“أولاً ,هل يُمكنكِ تحريك ساقكِ ؟”

إرتسمت إبتسامة مُطمئنة على تعبير إكسيليوس .

“…نعم .”

“نعم.”

لايوجد ألم حتى الآن , لكن لا توجد قوة في ساقي المتصلبة .

ثُم لاحظتُ متأخراً أن إكسيليوس كان خلفي .

أعطيتُ القوة لقدمي المُصابة بدون أن أتوقع شيئ .

ومن المؤسف أنها وصلت بالفعل .

في اللحظة التي شعرتُ فيها بخيبة أمل لأن ساقي لم تتحرك رغم أنني أعطيها القوة قدر الإمكان , لقد بدى الأمر لي غير فعال .

“حسناً .”

“قدمكِ ترتجفان قليلاً , يتطلب الأمر الكثير من الثقة , لكن ليس من الصعب علاجها .”

“اوه .. لقد كنتِ تستمتعين بالنظر من النافذة .”

فوجئتُ بكلماتها و نظرتُ لأسفل .

إبتسمتُ بهدوء عندما أدركتُ أنها تريد تخفيف قلقي حتى النهاية .

كان بإمكاني رؤية قدماي ترتجفان , لم تتحرك من قبل . 

بعد المشي في الردهة لفترة طويلة , لقد كان المكان أعمق مما كنتُ اتصور . 

“مُباركٌ لكِ دافني . بهذا المعدل , يُمكن علاج قدمكِ .”

ربما بسبب البكاء و الخروج ليلاً ، لم تتحرك خطواتي أكثر من ذلك .

خرجت بعض الكلمات من فم إكسيليوس .

“هذه هي الطفلة التي تريد أن تطلب طلباً خاصاً منكِ .” “نعم , لقد أصبتُ قدمي بحادث , و لقد قيل لي أن هناكَ حدوداً للعلاج بالسحر و العقارات .”

‘حقاً ؟’

“لا تقلق كثيراً ، المعبد ليس مكاناً مُخيفاً .”

لا أصدق ذلك .

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

لقد كنتُ أرتجف شيئاً فشيئاً و أعطيتُ قدمي القوة .

بغض النظر عن الطقس قبل الربيع ، لكننا لازلنا فب الشتاء لذا إرتديت ملابسي جيداً .

لاعجبَ أنني كنتُ سعيدة , لقد كدتُ أبكي .

مُرتدية فستاناً لطيفاً ، وحذاء لطيف ، و أركب الكرسي المتحرك .. وسرعان ما تذكرتُ شيئ نسيته .

يتبع …

‘تحكمي في وجهكِ ، تحكمي في وجهكِ .’

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

كيف تتعامل مع مثل هذا الجسد البطئ ؟ فكرت للحظة لكن سرعان ما إنهار هذا الفِكر .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط