Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 35

الفصل 34
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 34

لقد مرّ أسبوع منذُ أن جاء إكسيليوس إلى منزلنا .

قمتُ بنشر الوشاح و غطيتُ ركبتي برفق ، لذا كنتُ مستعدة للخروج أخيراً .

واليوم ، هو أحضرني إلى العربة بنفسه وهو يرتدي زي الفرسان الأبيض اللون ليأخذني .

شعرتُ بالخجل من لا شيئ و مددتُ ذراعي له .

تذكرتُ المحادثة التي أجريتها مع والدتي منذُ أيام قليلة .وإبتلعت دهشتي عندما قمتُ بمقارنة اللقاء الأول .

كما أنني حنيتُ رأسي برفق لألقي التحية لأن إكسيليوس لم يتجاهل أحد و رحب به دون فشل .

“أكسل هو فارس مقدس ينتمي إلى المعبد . إنه رجل جدير بالثقة و صديقي العزيز المقرب .”

“لا تقلقي . سأتحمل مسئولية حمايتها بشكل جيد .”

فشلتُ في إصلاح ساقي بالسحر و العقارات .

لقد أخذتُ كل الشجاعة التي منحونا لي ولوحت بيدي لهم جميعاً .

لذلكَ أرادت أن تستعير قوة المعبد كـملاذ أخير .

“فقط…”

قالت والدتي ، أن إكسيليوس هو العضو الذكر الأكثر ثقة في المعبد  والذي يتمتع بثقة لانهائية من جانب المعبد ، ويُمكننا الحصول على مساعدته .

لقد كرهت عائلتي أن يُعاني راجنار بسببي .

كان ظهور إكسيليوس بزي الفرسان مختلفاً عن الإنطباع الأول ، لذلكَ كان من الصعب قليلاً إخفاء دهشتي .

جلبَ لينوكس ملابسي و نظرَ إلى الوراء .

‘تحكمي في وجهكِ ، تحكمي في وجهكِ .’

“…نعم .”

حاولتُ أن أسيطر على عيني المتفاجئة و إستقبلتُ بلطف الرجل القادم نحوي .

“…نعم .”

“هل أنتِ مستعدة ؟”

إرتسمت إبتسامة مُطمئنة على تعبير إكسيليوس .

“نعم.”

“…نعم .”

بغض النظر عن الطقس قبل الربيع ، لكننا لازلنا فب الشتاء لذا إرتديت ملابسي جيداً .

بينما كنتُ أشاهد , بدأ قلبي الهادئ في النبض مرة أخرى .

مُرتدية فستاناً لطيفاً ، وحذاء لطيف ، و أركب الكرسي المتحرك .. وسرعان ما تذكرتُ شيئ نسيته .

بعد المشي في الردهة لفترة طويلة , لقد كان المكان أعمق مما كنتُ اتصور . 

“اوه ، سأرتدي وشاح وقفازات .”

شعرتُ بالبرودة المألوفة وراء القفازات اللينة .

الآن ، لقد كان الجو دافئاً جداً لإرتداء الوشاح و القفازات .. لكنني أردتُ فعل ذلكَ بقدر ما أستطيع .

‘انتَ لا تكذب صحيح ؟ لا تقل لي أننا طُردنا ؟’

إنها الهدية التي صنعها لي راجنار .

في البداية ، قالت أمي أنها سـتذهب معي .

“سيكون الجو حاراً لأن الجو أصبح أكثر دفئاً …”

شعرتُ بالبرودة المألوفة وراء القفازات اللينة .

جلبَ لينوكس ملابسي و نظرَ إلى الوراء .

التفكير جعل عقلي يسهل عليه الأمر .

بعد ذلكَ ، كان راجنار يُحدق بي بهدوء لأنني كنتُ على إستعداد للخروج .

‘ماذا أفعل إن تعرف علىَّ شخصٌ ما ؟’

في تلكَ النظرة ، إبتسم لينوكس كما لو أنه لا يستطيع المساعدة .

أولئكَ اللذين يرتدون زي الكهنة و أولئكَ اللذين يرتدون نفس زي إكسيليوس إستقبلوه بـلطف .

“دعينا نرتدي القفازات ، وبما أن الجو الحار لننشر الوشاح و تضعيه بدلاً من البطانية .”

كيف تتعامل مع مثل هذا الجسد البطئ ؟ فكرت للحظة لكن سرعان ما إنهار هذا الفِكر .

قمتُ بنشر الوشاح و غطيتُ ركبتي برفق ، لذا كنتُ مستعدة للخروج أخيراً .

لقد كان الجو الفخم مخيفاً بعض الشيئ , لأنها كانت المرة الأولى لي في المعبد نفسه .. لقد كان هذا المكان مُختلفاً بعض الشيئ .

“سيكون من الرائع لو ذهبَ رارا معي .”

‘أعقتد أن الكهنة على حق .’

“لابأس .”

“أنا آسف ، إعتقدتُ أنكِ تريدين مني حملكِ وأن أتحرك .”

لم يستطع راجنار المساعدة لأنه كان يكره الكثير من الناس .

لاعجبَ أنني كنتُ سعيدة , لقد كدتُ أبكي .

والأمر نفسه معي ، لذا كان قلبي ينبض بصوت عالي .

‘لكنني أريد أن أعالج ساقي .’

‘ماذا أفعل إن تعرف علىَّ شخصٌ ما ؟’

فوجئتُ بكلماتها و نظرتُ لأسفل .

بصراحة ، لولا ساقي لما فكرتُ ابداً فب مغادرة المنزل لأنني خائفة .

والأمر نفسه معي ، لذا كان قلبي ينبض بصوت عالي .

‘لكنني أريد أن أعالج ساقي .’

ثُم لاحظتُ متأخراً أن إكسيليوس كان خلفي .

لقد كرهت عائلتي أن يُعاني راجنار بسببي .

لقد فوجئت قليلاً لأنه كان عناقاً أخف من أي شخص عانقني من قبل ، لكنني لم أقل شيئاً .

ربما بسبب البكاء و الخروج ليلاً ، لم تتحرك خطواتي أكثر من ذلك .

فوجئتُ بكلماتها و نظرتُ لأسفل .

هل قرأ قلقي ؟

من مدخل المبني إلى الممر .

إقترب راجنار بتعبير قلق وشد يدي .

الأهم من ذلكَ كله ، لقد أحببتُ النافذة الكبيرة الموجودة في العربة أكثر من أي شيئ .

شعرتُ بالبرودة المألوفة وراء القفازات اللينة .

“حسناً . هل أنتِ بالداخل ؟”

“حتى لو لم أتمكن من الذهاب معكِ ، فسيأخذ الوشاح و القفازات مكاني !”

“إذاً ، هل نذهب ؟”

يبدو أنه يطلب مني أن أعتقد أنه بجانبي .

“أنتَ هنا ايها اللورد تشارنارد !”

اومأتُ برأسي .

شعرتُ بالبرودة المألوفة وراء القفازات اللينة .

“لا تقلق كثيراً ، المعبد ليس مكاناً مُخيفاً .”

لقد كرهت عائلتي أن يُعاني راجنار بسببي .

هل تعتقد أنه مكان نبيل ورائع لعبادة الإله ؟

ربما بسبب البكاء و الخروج ليلاً ، لم تتحرك خطواتي أكثر من ذلك .

رفعت كلمات إكسيليوس إبتسامة مريرة على وجه أمي في الخلف .

‘ليس هناكَ إهتزاز .’

ولكن بمجرد أن تواصلت معها بالعين لفترة من الوقت رمت هذا التعبير بعيداً و إبتسمت بالقرب مني .

وبعد ذلكَ بوقت قصير , فُتح الباب , وغطى ضوء ساطع عيني كما لو كان يبعث على الأمل .

“لقد إرتفعت درجة حرارة الجو لذا آمل ألا تُمانعي إستخدام غطاء الرأس .”

“إذاً ، هل نذهب ؟”

لقد كانت تُلبسني قبعة فوق رأسي .

قُلتُ وأنا أنفخ خداي لأنني أستطيع الحركة بدون أن يعانقني هكذا .

لقد تم وضع غطاء رأس على رأسي ، ولقد تم تغطية مجال رؤيتي المشرق أكثر من المعتاد .

فشلتُ في إصلاح ساقي بالسحر و العقارات .

“هذا سـيُغطي وجهكُ ، حسناً ؟ لا تقلقي و إذهبي .”

إن رآها شخص ما , يُمكن أن يُقال أنها كانت مقدسة للغاية .

على الرغم من أن المنظر كان غير مريح بسبب إنخفاض غطاء الرأس كثيراً ، اومأتُ برأسي لأنني كنتُ أكثر راحة .

“آه , مرحباً .”

“لا يُمكنني الذهاب معكِ هذه المرة … لكن إن تمكنا من الذهاب في المرة القادمة ، لنذهب معاً .”

فشلتُ في إصلاح ساقي بالسحر و العقارات .

في البداية ، قالت أمي أنها سـتذهب معي .

وقبل أن أدركَ ذلكَ , وصلنا إلى باب كبير .

ومع ذلكَ ، قالت أنها قد غيرت رأيها بسبب سوء فهم إكسيليوس .

“سيكون من الرائع لو ذهبَ رارا معي .”

بعد أن نذهب معاً إلى المعبد قد يسوء فهم الناس نفس الطريقة في النهاية ، لذا قررتُ الذهاب مع إكسيليوس فقط .

لم يستطع راجنار المساعدة لأنه كان يكره الكثير من الناس .

“لا تقلقي . سأتحمل مسئولية حمايتها بشكل جيد .”

كان ظهور إكسيليوس بزي الفرسان مختلفاً عن الإنطباع الأول ، لذلكَ كان من الصعب قليلاً إخفاء دهشتي .

“أرجوك آكسيل .”

ثُم لاحظتُ متأخراً أن إكسيليوس كان خلفي .

“…نعم .”

‘ليس هناكَ إهتزاز .’

إرتسمت إبتسامة مُطمئنة على تعبير إكسيليوس .

في البداية ، قالت أمي أنها سـتذهب معي .

وضعت أمي عقلها القلق جانباً لبعض الوقت و أرسلتني إلى مقدمة العربة المُعَدَة.

عندما كنتُ مندهشة من إجساس دافئ يُغطي ساقي , لاحظتُ إبتسامة صغيرة على شفتيها وهي تنظر من فوق الحجاب .

“اليوم هو يوم لا يستقبل فيه المعبد الزوار ، لذا إذهبي ولا تقلقي .”

“مُباركٌ لكِ دافني . بهذا المعدل , يُمكن علاج قدمكِ .”

إبتسمتُ بهدوء عندما أدركتُ أنها تريد تخفيف قلقي حتى النهاية .

“أنتَ هنا ايها اللورد تشارنارد !”

خلف والدتي ، لقد كان هناكَ لينوكس وريكاردو يبتسمان بشكل ودود .. ولقد كان راجنار يُلوح بيديه و يقول إحترسي .

لم يستطع راجنار المساعدة لأنه كان يكره الكثير من الناس .

لن أخاف ، لأن اُناسي الأعزاء منحوني الشجاعة .

فوجئتُ بكلماتها و نظرتُ لأسفل .

لقد أخذتُ كل الشجاعة التي منحونا لي ولوحت بيدي لهم جميعاً .

خرجت بعض الكلمات من فم إكسيليوس .

وبعد فترة غادرت العربة الغابة .

“اوه ، سأرتدي وشاح وقفازات .”

‘ليس هناكَ إهتزاز .’

‘حقاً ؟’

في بعض الأحيان ، عندما كنتُ أرى العربات تجلب الأمتعة إلى الميتم كنتُ أُصاب بالهلع .

قمتُ بنشر الوشاح و غطيتُ ركبتي برفق ، لذا كنتُ مستعدة للخروج أخيراً .

كانت الكراسي ايضاً ناعمة ، ولقد كانت درجة الحرارة حيدة .. ليست باردة ولا ساخنة .

كان ظهور إكسيليوس بزي الفرسان مختلفاً عن الإنطباع الأول ، لذلكَ كان من الصعب قليلاً إخفاء دهشتي .

الأهم من ذلكَ كله ، لقد أحببتُ النافذة الكبيرة الموجودة في العربة أكثر من أي شيئ .

عندما رأى تعبير وجهي ضحكَ إكسيليوس .

من خِلال النافذة الشفافة ، كانت تظهر الأشجار و الورود الصغيرة تظهر بين الحشائش لتُبين أن الربيع قد حل .

لم يكن هناكَ الطريق الذي كان في اليوم الشتوي البارد الذي كنتُ أسير فيه مع لينوكس .

يبدو أنه يطلب مني أن أعتقد أنه بجانبي .

كان لدىّ شعور أن ساقي يُمكن إصلاحها لأن الربيع الدفئ بدى و كأنه يُرحب بي و يحتفل بحياتي الجديدة .

إبتسم إكسيليوس بشكل محرج عندما نظرَ إلى تعبيري .

لا يُمكن مقارنة الأمر بطريق مفعم بالحيوية ، لكن بدا لي أنني كنتُ سأبكي بطريقة ما لأنني كنتُ سعيدة بهذا التغيير فقط .

لم يكن هناكَ الطريق الذي كان في اليوم الشتوي البارد الذي كنتُ أسير فيه مع لينوكس .

في هذه اللحظة ، وصلت العربة أمام المعبد .

إبتسم إكسيليوس بشكل محرج عندما نظرَ إلى تعبيري .

ومن المؤسف أنها وصلت بالفعل .

“اوه .. لقد كنتِ تستمتعين بالنظر من النافذة .”

أدخلتُ جسدي ببطء في مساحة بيضاء نقية , مساحة مشرقة للغاية كما لو أنها كانت بلا غبار .

“فقط…”

بغض النظر عن الطقس قبل الربيع ، لكننا لازلنا فب الشتاء لذا إرتديت ملابسي جيداً .

عندما رأى تعبير وجهي ضحكَ إكسيليوس .

إن رآها شخص ما , يُمكن أن يُقال أنها كانت مقدسة للغاية .

شعرتُ بالخجل من لا شيئ و مددتُ ذراعي له .

من مدخل المبني إلى الممر .

لم يكن هذا محرجاً لأنه كان من المفترض أن أنزل من العربة .

كيف تتعامل مع مثل هذا الجسد البطئ ؟ فكرت للحظة لكن سرعان ما إنهار هذا الفِكر .

رمشَ إكسيليوس بسرعة ثم إبتسم و عانقني .

لايوجد ألم حتى الآن , لكن لا توجد قوة في ساقي المتصلبة .

لقد فوجئت قليلاً لأنه كان عناقاً أخف من أي شخص عانقني من قبل ، لكنني لم أقل شيئاً .

عند إجابة السيدة , تغير المزاج .

“إذاً ، هل نذهب ؟”

“لقد مر وقت طويل ايتها القديسة .”

“إنتظر .”

هل تعتقد أنه مكان نبيل ورائع لعبادة الإله ؟

عندما عانقني إكسيليوس وبدأ المشي ، شددتُ كتفه بسرعة و أوقفته .

“فقط على الكرسي المتحرك .”

“هاه ؟ ما الخطب دافني ؟”

لقد كان يتحرك في مزاج جيد منذُ لحظة ، فلـماذا يكون نقلي إلى الكرسي المُتحرك بطيئاً للغاية ؟

“هناكَ كرسي متحرك امامكَ ، سأركبه .”

لم يكن هناكَ الطريق الذي كان في اليوم الشتوي البارد الذي كنتُ أسير فيه مع لينوكس .

لدىّ كرسي متحرك ، ولكن لماذا يستمر في حملي ؟

تمتمت بدون أن أشعر .

قُلتُ وأنا أنفخ خداي لأنني أستطيع الحركة بدون أن يعانقني هكذا .

أجبرتُ على إلقاء التحية بسبب الإتصال البصري .

إبتسم إكسيليوس بشكل محرج عندما نظرَ إلى تعبيري .

لقد تم وضع غطاء رأس على رأسي ، ولقد تم تغطية مجال رؤيتي المشرق أكثر من المعتاد .

“أنا آسف ، إعتقدتُ أنكِ تريدين مني حملكِ وأن أتحرك .”

‘لكنني أريد أن أعالج ساقي .’

“فقط على الكرسي المتحرك .”

إن رآها شخص ما , يُمكن أن يُقال أنها كانت مقدسة للغاية .

“حسناً .”

“…نعم .”

لقد كان يتحرك في مزاج جيد منذُ لحظة ، فلـماذا يكون نقلي إلى الكرسي المُتحرك بطيئاً للغاية ؟

“اليوم هو يوم لا يستقبل فيه المعبد الزوار ، لذا إذهبي ولا تقلقي .”

‘انتَ لا تكذب صحيح ؟ لا تقل لي أننا طُردنا ؟’

“أنتَ هنا ايها اللورد تشارنارد !”

كيف تتعامل مع مثل هذا الجسد البطئ ؟ فكرت للحظة لكن سرعان ما إنهار هذا الفِكر .

كل شخص قابله إستقبله بنظرة رائعة .

“أنتَ هنا ايها اللورد تشارنارد !”

شعرتُ بالخجل من لا شيئ و مددتُ ذراعي له .

أولئكَ اللذين يرتدون زي الكهنة و أولئكَ اللذين يرتدون نفس زي إكسيليوس إستقبلوه بـلطف .

ربما بسبب البكاء و الخروج ليلاً ، لم تتحرك خطواتي أكثر من ذلك .

من مدخل المبني إلى الممر .

بينما كنتُ أشاهد , بدأ قلبي الهادئ في النبض مرة أخرى .

كل شخص قابله إستقبله بنظرة رائعة .

لم يكن هذا محرجاً لأنه كان من المفترض أن أنزل من العربة .

كما أنني حنيتُ رأسي برفق لألقي التحية لأن إكسيليوس لم يتجاهل أحد و رحب به دون فشل .

يبدو أن الجميع قد جفل أثناء النظر إليه لسبب ما .

يبدو أن الجميع قد جفل أثناء النظر إليه لسبب ما .

هل قرأ قلقي ؟

‘أعقتد أن الكهنة على حق .’

‘ليس هناكَ إهتزاز .’

لقد كان بعيداً كل البعد عن الجدية , لكن قد يكون ذلكَ لأن شخصية الآن مختلفة .

“هذا سـيُغطي وجهكُ ، حسناً ؟ لا تقلقي و إذهبي .”

التفكير جعل عقلي يسهل عليه الأمر .

“اوه ، سأرتدي وشاح وقفازات .”

‘على الأقل لن نُطرد.’

قُلتُ وأنا أنفخ خداي لأنني أستطيع الحركة بدون أن يعانقني هكذا .

بعد المشي في الردهة لفترة طويلة , لقد كان المكان أعمق مما كنتُ اتصور . 

فشلتُ في إصلاح ساقي بالسحر و العقارات .

لقد كان الجو الفخم مخيفاً بعض الشيئ , لأنها كانت المرة الأولى لي في المعبد نفسه .. لقد كان هذا المكان مُختلفاً بعض الشيئ .

لا يُمكن مقارنة الأمر بطريق مفعم بالحيوية ، لكن بدا لي أنني كنتُ سأبكي بطريقة ما لأنني كنتُ سعيدة بهذا التغيير فقط .

“شعور مُقدس …”

حاولتُ أن أسيطر على عيني المتفاجئة و إستقبلتُ بلطف الرجل القادم نحوي .

تمتمت بدون أن أشعر .

“هناكَ كرسي متحرك امامكَ ، سأركبه .”

سمعت الجواب من أعلى ولقد بدى أنه قد سمع هذا .

قالت والدتي ، أن إكسيليوس هو العضو الذكر الأكثر ثقة في المعبد  والذي يتمتع بثقة لانهائية من جانب المعبد ، ويُمكننا الحصول على مساعدته .

“أعتقدُ فعلاً أن الشعور بهذه الطريقة , هذا صحيح . هذا المكان حيثُ تصل القوة المقدسة إلى أقصى حد .”

حاولتُ أن أسيطر على عيني المتفاجئة و إستقبلتُ بلطف الرجل القادم نحوي .

وقبل أن أدركَ ذلكَ , وصلنا إلى باب كبير .

تمتمت بدون أن أشعر .

نظرَ الفرسان اللذين كانو واقفين على جانبي الباب إلى أسفل بذهول .

في بعض الأحيان ، عندما كنتُ أرى العربات تجلب الأمتعة إلى الميتم كنتُ أُصاب بالهلع .

“…مرحباً .”

إقترب راجنار بتعبير قلق وشد يدي .

“آه , مرحباً .”

لدىّ كرسي متحرك ، ولكن لماذا يستمر في حملي ؟

أجبرتُ على إلقاء التحية بسبب الإتصال البصري .

على الرغم من أن المنظر كان غير مريح بسبب إنخفاض غطاء الرأس كثيراً ، اومأتُ برأسي لأنني كنتُ أكثر راحة .

إستقبلني الفرسان بدون أن يزول تعبيرهم المُحرج .

لذلكَ أرادت أن تستعير قوة المعبد كـملاذ أخير .

ثُم لاحظتُ متأخراً أن إكسيليوس كان خلفي .

لقد كانت هناكَ إمرأة تجلس تحت تمثال الإله .

“حسناً . هل أنتِ بالداخل ؟”

جلبَ لينوكس ملابسي و نظرَ إلى الوراء .

“نعم ! أنا أنتظركَ !”

“نعم ! أنا أنتظركَ !”

تقصد أن هناكَ شخص يُمكنه أن يُعالجني , صحيح ؟

لقد كانت هناكَ إمرأة تجلس تحت تمثال الإله .

بينما كنتُ أشاهد , بدأ قلبي الهادئ في النبض مرة أخرى .

ثُم لاحظتُ متأخراً أن إكسيليوس كان خلفي .

وبعد ذلكَ بوقت قصير , فُتح الباب , وغطى ضوء ساطع عيني كما لو كان يبعث على الأمل .

مُرتدية فستاناً لطيفاً ، وحذاء لطيف ، و أركب الكرسي المتحرك .. وسرعان ما تذكرتُ شيئ نسيته .

أدخلتُ جسدي ببطء في مساحة بيضاء نقية , مساحة مشرقة للغاية كما لو أنها كانت بلا غبار .

عندما مدت يدها إلى ساقي المصابة إنعكس ضوء أبيض عليها .

كما إتضح , كان يعكس السقف المُكون من النحاس الشفاف و الرخام الأبيض ضوء الشمس .

“سيكون الجو حاراً لأن الجو أصبح أكثر دفئاً …”

إن رآها شخص ما , يُمكن أن يُقال أنها كانت مقدسة للغاية .

تمتمت بدون أن أشعر .

“اللورد تشارنارد .”

خرجت بعض الكلمات من فم إكسيليوس .

“لقد مر وقت طويل ايتها القديسة .”

“سيكون الجو حاراً لأن الجو أصبح أكثر دفئاً …”

عندما نظرتُ إلى الداخل , أدرتُ رأسي مندهشة من هذا الجمال الناعم .

“لقد مر وقت طويل ايتها القديسة .”

لقد كانت هناكَ إمرأة تجلس تحت تمثال الإله .

“شعور مُقدس …”

غطى شعرها الأزرق السماوي حجاب أبيض اللون .

رفعت كلمات إكسيليوس إبتسامة مريرة على وجه أمي في الخلف .

“كما رأيتها بالأمس . إنها مزحة .”

عندما رأى تعبير وجهي ضحكَ إكسيليوس .

عند إجابة السيدة , تغير المزاج .

“أنا آسف ، إعتقدتُ أنكِ تريدين مني حملكِ وأن أتحرك .”

“هذه هي الطفلة التي تريد أن تطلب طلباً خاصاً منكِ .”
“نعم , لقد أصبتُ قدمي بحادث , و لقد قيل لي أن هناكَ حدوداً للعلاج بالسحر و العقارات .”

الأهم من ذلكَ كله ، لقد أحببتُ النافذة الكبيرة الموجودة في العربة أكثر من أي شيئ .

“اوه لا . ما مدى مرض هذه الطفلة الصغيرة ؟”

“آه , مرحباً .”

عندما مدت يدها إلى ساقي المصابة إنعكس ضوء أبيض عليها .

“اوه لا . ما مدى مرض هذه الطفلة الصغيرة ؟”

عندما كنتُ مندهشة من إجساس دافئ يُغطي ساقي , لاحظتُ إبتسامة صغيرة على شفتيها وهي تنظر من فوق الحجاب .

واليوم ، هو أحضرني إلى العربة بنفسه وهو يرتدي زي الفرسان الأبيض اللون ليأخذني .

في تلكَ اللحظة , عندما كنتُ متوترة بشأن ما إن كان هذا الضوء المنبعث من يدها ليس له أى تأثير توقف الضوء المنبعث من يدها .

“نعم.”

“أولاً ,هل يُمكنكِ تحريك ساقكِ ؟”

بعد المشي في الردهة لفترة طويلة , لقد كان المكان أعمق مما كنتُ اتصور . 

“…نعم .”

“…نعم .”

لايوجد ألم حتى الآن , لكن لا توجد قوة في ساقي المتصلبة .

في بعض الأحيان ، عندما كنتُ أرى العربات تجلب الأمتعة إلى الميتم كنتُ أُصاب بالهلع .

أعطيتُ القوة لقدمي المُصابة بدون أن أتوقع شيئ .

شعرتُ بالبرودة المألوفة وراء القفازات اللينة .

في اللحظة التي شعرتُ فيها بخيبة أمل لأن ساقي لم تتحرك رغم أنني أعطيها القوة قدر الإمكان , لقد بدى الأمر لي غير فعال .

‘ماذا أفعل إن تعرف علىَّ شخصٌ ما ؟’

“قدمكِ ترتجفان قليلاً , يتطلب الأمر الكثير من الثقة , لكن ليس من الصعب علاجها .”

“أولاً ,هل يُمكنكِ تحريك ساقكِ ؟”

فوجئتُ بكلماتها و نظرتُ لأسفل .

لقد كرهت عائلتي أن يُعاني راجنار بسببي .

كان بإمكاني رؤية قدماي ترتجفان , لم تتحرك من قبل . 

يبدو أنه يطلب مني أن أعتقد أنه بجانبي .

“مُباركٌ لكِ دافني . بهذا المعدل , يُمكن علاج قدمكِ .”

“لا تقلق كثيراً ، المعبد ليس مكاناً مُخيفاً .”

خرجت بعض الكلمات من فم إكسيليوس .

“سيكون من الرائع لو ذهبَ رارا معي .”

‘حقاً ؟’

لم يكن هناكَ الطريق الذي كان في اليوم الشتوي البارد الذي كنتُ أسير فيه مع لينوكس .

لا أصدق ذلك .

إرتسمت إبتسامة مُطمئنة على تعبير إكسيليوس .

لقد كنتُ أرتجف شيئاً فشيئاً و أعطيتُ قدمي القوة .

“لقد إرتفعت درجة حرارة الجو لذا آمل ألا تُمانعي إستخدام غطاء الرأس .”

لاعجبَ أنني كنتُ سعيدة , لقد كدتُ أبكي .

“اليوم هو يوم لا يستقبل فيه المعبد الزوار ، لذا إذهبي ولا تقلقي .”

يتبع …

إبتسمتُ بهدوء عندما أدركتُ أنها تريد تخفيف قلقي حتى النهاية .

“آه , مرحباً .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط