Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 36

الفصل 35
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 35

لم أستطع كبحَ نفسي و ذرفتُ الدموع من شدة فرحتي .

هل يُمكن أن الإدراك أنه لم يتم التخلي عني قي هذا العالم يجعلني سعيدة بهذا الشكل ؟

سألتُ بعقل متفتح متاجلة الدموع التي غمرتني .

إندهشتُ من الباب الذي فُتح وتصلبتُ .

“إذاً ، هل يُمكنكِ علاج تلكَ الساق ؟”

لم يستطع الفرسان اللذين كانو يحرسون الباب إخفاء توترهم وكانو متوترين ولم يعرفو ماذا يفعلون .

“بالطبع . سـيستغرق الأمر بعض الوقت ، لكن هذه الساق الصغيرة ستكون قادرة على الركض أو المشي .”

هز إكسيليوس رأسه و ألقي نظره نحو الباب .

في الواقع ، لقد كان الأمر مُذهل .. قرصتُ خدي في كال كانت هذه كذبة .

على الرغم من أنها قالت له ذلكَ ، إلا أن إكسيليوس لم يتحرك .

“أوتش .”

“هذا ليس فقط الأمر ، يحتاج جرحها إلى الكثير من القوة ، لكنها فقط تتراكم في جسدها ، لا يُمكنني الإستمرار في سكب القوة .”

“يا إلهي .”

وكان من الواضح من الوضع أن الباب أُجبرَ على الإنفتاح .

شعرتُ بوخز و ألم في خدي .

في الواقع ، لقد كان الأمر مُذهل .. قرصتُ خدي في كال كانت هذه كذبة .

إبتسمت القديسة قليلاً وضغطت على يدي برفق .

‘يُمكنها إصلاحها . لقد قالت أنها يُمكنها إصلاح ساقي !’

ثم مسحت بعناية الدموع التي كانت تتراكم حول عيني .

“عن ماذا تتحدث …”

“إنه ليس حُلماً . أنا سعيدة أن رحمة الإله كانت قادرة على الوصول إلى دافني .”

كان من المُوتر بعض الشيئ أن أكون وحدي ، لكنني شعرتُ بالإرتياح لأنه مكان لا يُمكن لأي أي الدخول إليه بسهولة .

“اوه . شكراً لكِ .”

وقالت أن الساق التي لا تعمل يُمكن أن تُعالج الآن .

هل وصلتني الرحمة التي لم تكن موجودة حتى الآن ؟

لقد قال أن هذا مكان لا يُمكن لأي أحد دخوله ؟

أنا غارقة في السعادة لذلكَ لا أعرف ما هو نوع التعبير الذي يجبُ أن أظهره .

“بالطبع . سـيستغرق الأمر بعض الوقت ، لكن هذه الساق الصغيرة ستكون قادرة على الركض أو المشي .”

ثم سمعتُ تنفس الصعداء من الأعلى .

‘ربما هي إبنته .’

عندما نظرتُ إلى الأعلى إبتسم إكسيليوس وقال إنه مسرور .

شعرتُ بوخز و ألم في خدي .

“شكراً لكَ على قلقكَ .”

“يوهانا .”

“لا ، أنا سعيد لرؤيتكِ تتحسنين .”

تنهدت يوهانا في جو من الضغط .

عندما إستمر الجو الدافئ ، تركت القديسة يدي .

نظرَ إكسيليوس حوله و جاء أمامي وجلس على ركبتيه و تواصل معي بالعين .

“سيد تشارنارد ، أنا بحاجة للحديث معكَ على إنفراد .”

إبتسمت القديسة كما هو الحال دائماً و أعطته مقعداً .

“بالطبع .”

“ياالهي .”

نظرَ إكسيليوس حوله و جاء أمامي وجلس على ركبتيه و تواصل معي بالعين .

“…الدوق الأكبر؟”

ثم ، كما لو كان يريد أن يجعلني مُطمئنة إبتسم و قال بأبتسامة لطيفة .

شعرتُ بوخز و ألم في خدي .

“دافني . هذا مكان لا يُمكن لأحد الدخول إليه ، لذا لا تقلقي ، هل يُمكنكِ الإنتظار قليلاً ؟”

***

“…نعم .”

“لابدَ لي من أخذ فترة من الوقت حتى يتم إمتصاص كامل القوة المقدسة وتختفي . حوالي إسبوعين ؟”

ربما سيتحدثون عن تقدمي ، صحيح ؟

“…هل أنتي إبنة الدوق الأكبر ؟”

كان من المُوتر بعض الشيئ أن أكون وحدي ، لكنني شعرتُ بالإرتياح لأنه مكان لا يُمكن لأي أي الدخول إليه بسهولة .

“الجميع في المعبد ممتنون لكَ ، لذا قبلتُ طلبكَ ايضاً .. ليس عليكَ أن تشعر بالذنب .”

هذا يعني أنني لستُ مضطرة لمقابلة أشخاص جُدد عندما أكون بمفردي .

هل وصلتني الرحمة التي لم تكن موجودة حتى الآن ؟

عندما اومأتُ برأسي ، وضع شيئ ما في يدي .

كما لو أنها ستصيبني في أي لحظة ، بدأت ردود الفعل الحادة التي نسيتها بشأن الذكريات القديمة تتفتح .

“حلوى؟”

رجل لديه دماء العائلة الإمبراطورية ولكنه إختار طريقه كـفارس مقدس بنفسه بدون الجشع في المُلك .

“إنها حلوى بطعم الليمون ، سوف أعود قبل أن تُنهي تناولها .”

“يمتص الكثير ؟”

“فهمت .”

ثم سمعتُ تنفس الصعداء من الأعلى .

على الأقل ، هي أفضل من الشوكولا .

“ماذا؟”

وضعتُ الحلوى الجميلة التي بطعم الليمون الخفيفة في فمي .

عندما اومأتُ برأسي ، وضع شيئ ما في يدي .

“إنها لذيذة .”

‘ماذا أفعل …؟’

كما لو أنه كان من حسن الحظ .. إبتسم إكسيليوس ووقف من على ركبتيه .

“هل تعلم أنه من الصعب في إمبراطورية كليمنس إيجاد شخص أقوى مني ؟”

“سأعود قريباً .”

الملابس التي كان يرتديها تبدو جيدة ، ولم يبدو وكأنه من عائلة عادية بسبب جاذبيته .

توجه الإثنان لباب كان مُختلفاً عن الباب الذي دخلنا منه .

حتى لو كان الوقت متأخراً ، أدرتُ رأسي ببطء وحاولتُ التظاهر بأنني لم أره لكن الصبي دخل بلا تردد .

عندما شاهدتُ الإثنان يبتعدان و بمجرد أن سمعتُ صوت إغلاق الباب ، أدرتُ رأسي ونظرتُ حولي .

“…أنا أعرف .”

‘همم .’

إعتقاداً أن القصة قد إنتهت ، خطت يوهانا نحو الباب .

أريد أن أرى السقف بشكل صحيح . لكنني كنتُ غير مرتاحة بغطاء الرأس لذلكَ إستدرتُ وكنتُ قلقة .

لم يمضِ وقت طويل قبل أن يقفز أكسيلسوس إلى الخارج بعد أن سمع كلمات يوهانا .

‘هل يُمكنني خلع غطاء الرأس بما أنه لا يوجد أحد يُمكنه الدخول إلى هنا ؟’

“قُلتَ دافني . إن جسد هذه الطفلة مختلف عن جسد الأطفال الآخر . لأكون أكثر وضوحاً ، فإن جسدها يمتص الكثير من القوة المقدسة .”

بعد الإنتباه قليلاً ، قمتُ بفك الشريط الموجود حول رقبتي .

“هل تعلم أنه من الصعب في إمبراطورية كليمنس إيجاد شخص أقوى مني ؟”

إن المكان هادئ وبعدما تأكدتُ أنه لم يكن هناكَ أحد أزلتُ غطاء الرأس .

أنا غارقة في السعادة لذلكَ لا أعرف ما هو نوع التعبير الذي يجبُ أن أظهره .

“يُمكنني أن أراه الآن .”

“سوف يستغرق وقتاً طويلاً ، يُشفى الجرح العادي في غضون أسبوع ، ولكن سـيتعين علاج دافني لأكثر من عام ليتم شفائها .”

عندما رفعتُ رأسي رأيتُ سماء صافية فوق السقف الزجاجي الشفاف .

هزت يوهانا رأسها قليلاً متذكرة القوة التي إرتبطت بالفتاة الصغيرة .

‘يُمكنها إصلاحها . لقد قالت أنها يُمكنها إصلاح ساقي !’

توجه الإثنان لباب كان مُختلفاً عن الباب الذي دخلنا منه .

عندما أدركتُ أن الإله لم يتخلى عني شعرتُ بالإثارة .

كما لو أنه كان من حسن الحظ .. إبتسم إكسيليوس ووقف من على ركبتيه .

‘ألم يتغير مُستقبلي؟’

إبتسم أكسيليوس بشدة بسبب إبتسامة الثقة التي كانت على فم يوهانا .

العائلة التي تهتم بي وراجنار بجانبي ايضاً .

“لابدَ لي من أخذ فترة من الوقت حتى يتم إمتصاص كامل القوة المقدسة وتختفي . حوالي إسبوعين ؟”

وقالت أن الساق التي لا تعمل يُمكن أن تُعالج الآن .

عندما نظرتُ إلى الأعلى إبتسم إكسيليوس وقال إنه مسرور .

هل يُمكن أن الإدراك أنه لم يتم التخلي عني قي هذا العالم يجعلني سعيدة بهذا الشكل ؟

“الجميع في المعبد ممتنون لكَ ، لذا قبلتُ طلبكَ ايضاً .. ليس عليكَ أن تشعر بالذنب .”

إن عرف الجميع فما مدى سعادتهم بهذا .

“لذلكَ ، أخبر رئيسة بينديكتو أن لا تقلق كثيراً .”

بالنظر إلى جميع أنحاء المكان ، لقد كان الجو صاخباً في الخارج .

“يُمكنني أن أراه الآن .”

“ماذا؟”

‘يُمكنها إصلاحها . لقد قالت أنها يُمكنها إصلاح ساقي !’

لقد قال أن هذا مكان لا يُمكن لأي أحد دخوله ؟

“دافني . هذا مكان لا يُمكن لأحد الدخول إليه ، لذا لا تقلقي ، هل يُمكنكِ الإنتظار قليلاً ؟”

كنتُ أنظر إلى الباب لفترة طويلة ، واتسائل إن كان هناكَ أحد سـيأتي ، لكن الباب الذي أُغلق بإحكام فُتح بسرعة .

وبينما كنتُ أخفض بصري قليلاً ، رأيتُ عيوناً فضية مليئة بالكثير من الإستياء .

لم يستطع الفرسان اللذين كانو يحرسون الباب إخفاء توترهم وكانو متوترين ولم يعرفو ماذا يفعلون .

وكانت هناكَ طفلة تظهر فجأة ، لقد كان من الواضح أنها خليط من رئيسة عائلة بينديكتو و أكسيليوس .

ثم ، خلفهم كان هناكَ شخص بـزي لم أره من قبل و شوهد طفل صغير بينهم .

“شكراً لكَ على قلقكَ .”

حتى هذا الطفل الصغير قد بدى أكبر مني .

‘ربما هي إبنته .’

لا أعلم إن كان السبب هو ضوء الشمس ، لكن شعر الصبي الفضي كان يتلألأ بضوء أزرق .

كانت الغرفة التي دخلها الإثنان هي أكثر الأماكن أماناً في المعبد ، حيثُ هنا لم تكن تقلق بشأن تسرب الكلمات .

وبينما كنتُ أخفض بصري قليلاً ، رأيتُ عيوناً فضية مليئة بالكثير من الإستياء .

شعرتُ بوخز و ألم في خدي .

الملابس التي كان يرتديها تبدو جيدة ، ولم يبدو وكأنه من عائلة عادية بسبب جاذبيته .

“إنها حلوى بطعم الليمون ، سوف أعود قبل أن تُنهي تناولها .”

‘ماذا أفعل …؟’

“ماذا عن الجلوس و الحديث ؟”

إندهشتُ من الباب الذي فُتح وتصلبتُ .

“سأعتني بعلاج دافني بالكامل .”

يجبُ أن أدير رأسي ، لكنني كنتُ متفاجئة للغاية لدرجة أنني لم أفعل ذلكَ ، ماذا أفعل ؟

تكونت التجاعيد على جبين إكسيليوس .

وكان من الواضح من الوضع أن الباب أُجبرَ على الإنفتاح .

“هذا ليس فقط الأمر ، يحتاج جرحها إلى الكثير من القوة ، لكنها فقط تتراكم في جسدها ، لا يُمكنني الإستمرار في سكب القوة .”

حتى لو كان الوقت متأخراً ، أدرتُ رأسي ببطء وحاولتُ التظاهر بأنني لم أره لكن الصبي دخل بلا تردد .

إن المكان هادئ وبعدما تأكدتُ أنه لم يكن هناكَ أحد أزلتُ غطاء الرأس .

عندما إقترب بوتيرة سريعة ، طرح سؤالاً وبدى غير صبور .

“يُمكنني أن أراه الآن .”

“هل أنتِ من جاءت مع الدوق الأكبر ؟”

هذا يعني أنني لستُ مضطرة لمقابلة أشخاص جُدد عندما أكون بمفردي .

“…الدوق الأكبر؟”

ردت دون إهتمام .

فجأة قال هذا و إقترب مني .

إبتسمت القديسة كما هو الحال دائماً و أعطته مقعداً .

عندما قمنا بأتصال بالعين ، سرعان ما أصبح تعبير الصبي شاحباً .

العائلة التي تهتم بي وراجنار بجانبي ايضاً .

“…هل أنتي إبنة الدوق الأكبر ؟”

عندما عبس بمثل هذه التجاعيد على وجهه المهدِّد أعطى جواً من الشراسة .

“عن ماذا تتحدث …”

على الأقل ، هي أفضل من الشوكولا .

شعرتُ بالحرج من هذا الصوت الذي لم أكن أعرفه ثم حاولتُ إرجاع غطاء الرأس لكنه أمسكَ ذراعي بإحكام .

لكن عندما رأيت الطفلة التي وصلت ، عرفت على الفور .

“سألتكِ إن كنتِ إبنة الدوق الأكبر !”

عندما عبس بمثل هذه التجاعيد على وجهه المهدِّد أعطى جواً من الشراسة .

“….!”

“سوف يستغرق وقتاً طويلاً ، يُشفى الجرح العادي في غضون أسبوع ، ولكن سـيتعين علاج دافني لأكثر من عام ليتم شفائها .”

فجأة رفع صوته و فزعت و أغلقتُ عيني بإحكام .

إبتسمت القديسة كما هو الحال دائماً و أعطته مقعداً .

كما لو أنها ستصيبني في أي لحظة ، بدأت ردود الفعل الحادة التي نسيتها بشأن الذكريات القديمة تتفتح .

‘لو لم يُجبر الإمبراطور الحالي نفسه على العرش لما إستلمه . أنا سعيدة لأنهم إخوة مختلفين .’

كان هناكَ الكثير من الأشخاص من نفسي سني حاولو ضربي أو كانو يكرهونني .

إن عرف الجميع فما مدى سعادتهم بهذا .

***

‘لو لم يُجبر الإمبراطور الحالي نفسه على العرش لما إستلمه . أنا سعيدة لأنهم إخوة مختلفين .’

كانت الغرفة التي دخلها الإثنان هي أكثر الأماكن أماناً في المعبد ، حيثُ هنا لم تكن تقلق بشأن تسرب الكلمات .

“لا ، أنا سعيد لرؤيتكِ تتحسنين .”

براحة ، مسحَ إكسيليوس الإبتسامة التي كانت حول فمه .

كنتُ أنظر إلى الباب لفترة طويلة ، واتسائل إن كان هناكَ أحد سـيأتي ، لكن الباب الذي أُغلق بإحكام فُتح بسرعة .

“هل حالة دافني خطرة ؟”

“سيد تشارنارد ، أنا بحاجة للحديث معكَ على إنفراد .”

“ماذا عن الجلوس و الحديث ؟”

ثم ، خلفهم كان هناكَ شخص بـزي لم أره من قبل و شوهد طفل صغير بينهم .

إبتسمت القديسة كما هو الحال دائماً و أعطته مقعداً .

تأثر تعبير أكسيليوس بهذه الكلمات .

على أي حال ، الشيئ الوحيد الذي بإمكانه رؤيته بسبب الحجاب هو شفتاها الباسمة .

عندما نظرتُ إلى الأعلى إبتسم إكسيليوس وقال إنه مسرور .

هز إكسيليوس رأسه و ألقي نظره نحو الباب .

“لا تعلم أنه يجبُ عليكَ الإستماع إلى الناس حتى النهاية ؟ إهدأ .”

“إن دافني لوحدها ، فقط أخبريني لأخرج .”

وكانت هناكَ طفلة تظهر فجأة ، لقد كان من الواضح أنها خليط من رئيسة عائلة بينديكتو و أكسيليوس .

“ياالهي .”

هزت يوهانا رأسها قليلاً متذكرة القوة التي إرتبطت بالفتاة الصغيرة .

على الرغم من أنها قالت له ذلكَ ، إلا أن إكسيليوس لم يتحرك .

“يبدو وكأن هناكَ شخص ما في الخارج .”

لقد كان يريد أن يدخل في صلب الموضوع على الفور .

“لا تعلم أنه يجبُ عليكَ الإستماع إلى الناس حتى النهاية ؟ إهدأ .”

تحدثت يوهانا «اسمها» بقصة ثقيلة من فمها .

ربما سيتحدثون عن تقدمي ، صحيح ؟

“سوف تُشفى .”

تحدثت يوهانا «اسمها» بقصة ثقيلة من فمها .

“ماذا تقصدين بأنها سوف تُشفى؟”

“يوهانا .”

بدأ الصبر يتلاشى من على وجه إكسيليوس لأنه لم يكن مجرد خبر إيجابي .

كان هناكَ الكثير من العواطف المختلفة على وجه إكسيليوس .

تنهدت يوهانا في جو من الضغط .

العائلة التي تهتم بي وراجنار بجانبي ايضاً .

“لا تعلم أنه يجبُ عليكَ الإستماع إلى الناس حتى النهاية ؟ إهدأ .”

“…الدوق الأكبر؟”

“يوهانا .”

توجه الإثنان لباب كان مُختلفاً عن الباب الذي دخلنا منه .

تكونت التجاعيد على جبين إكسيليوس .

كما لو أنها ستصيبني في أي لحظة ، بدأت ردود الفعل الحادة التي نسيتها بشأن الذكريات القديمة تتفتح .

عندما عبس بمثل هذه التجاعيد على وجهه المهدِّد أعطى جواً من الشراسة .

“سألتكِ إن كنتِ إبنة الدوق الأكبر !”

ردت دون إهتمام .

كان الأمر أشبه أنها تقول له أنها تعرف أن دافتي هي إبنته هو وكلوي .

“قُلتَ دافني . إن جسد هذه الطفلة مختلف عن جسد الأطفال الآخر . لأكون أكثر وضوحاً ، فإن جسدها يمتص الكثير من القوة المقدسة .”

ثم مسحت بعناية الدموع التي كانت تتراكم حول عيني .

“يمتص الكثير ؟”

وضعتُ الحلوى الجميلة التي بطعم الليمون الخفيفة في فمي .

هزت يوهانا رأسها قليلاً متذكرة القوة التي إرتبطت بالفتاة الصغيرة .

“يوهانا .”

“هل تعلم أنه من الصعب في إمبراطورية كليمنس إيجاد شخص أقوى مني ؟”

عندما إقترب بوتيرة سريعة ، طرح سؤالاً وبدى غير صبور .

“…أنا أعرف .”

“سأعود قريباً .”

كان تعبير إكسيليوس غير واضح .

‘ربما هي إبنته .’

“لهذا طلبتُ مساعدتكِ .”

“لا ، أنا سعيد لرؤيتكِ تتحسنين .”

“الجميع في المعبد ممتنون لكَ ، لذا قبلتُ طلبكَ ايضاً .. ليس عليكَ أن تشعر بالذنب .”

“سأعتني بعلاج دافني بالكامل .”

أحضرت يوهانا كوباً من الشاي وسلة كبيرة من الفواكه .

يتبع …

“إن كنتُ بحاجة إلى هذا القدر من القوة لشفاء شخص عادي . فأنا بحاجة إلى كمية كبيرة من القوة لشفاء دافني .”

لقد قال أن هذا مكان لا يُمكن لأي أحد دخوله ؟

كان هناكَ الكثير من العواطف المختلفة على وجه إكسيليوس .

“إنها لذيذة .”

واصلت يوهانا الشرح متظاهرة أنها لم ترى تعبيره .

‘لو لم يُجبر الإمبراطور الحالي نفسه على العرش لما إستلمه . أنا سعيدة لأنهم إخوة مختلفين .’

“هذا ليس فقط الأمر ، يحتاج جرحها إلى الكثير من القوة ، لكنها فقط تتراكم في جسدها ، لا يُمكنني الإستمرار في سكب القوة .”

“إذاً ، هل يُمكنكِ علاج تلكَ الساق ؟”

“…إذاً ، ماذا يجب أن نفعل ؟”

“لذلكَ ، أخبر رئيسة بينديكتو أن لا تقلق كثيراً .”

“لابدَ لي من أخذ فترة من الوقت حتى يتم إمتصاص كامل القوة المقدسة وتختفي . حوالي إسبوعين ؟”

“إنه لقب اللورد تشارنارد ، من يجرؤ على الرفض ؟”

قال إكسيليوس “بالتأكيد … فهمت .” و اومأ برأسه .

“فهمت .”

يبدو أنه قد فهم معنى الكلمات التي قالتها يوهانا .

هذا يعني أنني لستُ مضطرة لمقابلة أشخاص جُدد عندما أكون بمفردي .

“سوف يستغرق وقتاً طويلاً ، يُشفى الجرح العادي في غضون أسبوع ، ولكن سـيتعين علاج دافني لأكثر من عام ليتم شفائها .”

عندما عبس بمثل هذه التجاعيد على وجهه المهدِّد أعطى جواً من الشراسة .

“جيد.”

“الجميع في المعبد ممتنون لكَ ، لذا قبلتُ طلبكَ ايضاً .. ليس عليكَ أن تشعر بالذنب .”

“لقد سمعتُ وجود أشخاص مثلها من وقتٍ لآخر . لذا لا تقلق .”

“إنه لقب اللورد تشارنارد ، من يجرؤ على الرفض ؟”

شعرت يوهانا بالإرهاق بعد إستنفاذ قوتها المقدسة لكنها كانت تبتسم .

هزت يوهانا رأسها قليلاً متذكرة القوة التي إرتبطت بالفتاة الصغيرة .

إشتهر أكسيليوس تشارنارد الأخ الأصغر للإمبراطور الحالي بعلاقته الجيدة مع إخوته .

كان الشعر الأبيض و العيون الذهبية الزاهية التي شوهدت من تحت غطاء الرأس أكثر إقناعاً .

رجل لديه دماء العائلة الإمبراطورية ولكنه إختار طريقه كـفارس مقدس بنفسه بدون الجشع في المُلك .

كما أن هناكَ الكثير من الناس من شعرو بالحزن أن هذا الحب الرومانسي لم يستمر لفترة طويلة .

‘لو لم يُجبر الإمبراطور الحالي نفسه على العرش لما إستلمه . أنا سعيدة لأنهم إخوة مختلفين .’

عبس للحظة ، وفي اللحظة التي كان سيفتح فيها فمه …

جعلَ اللورد تشارنارد ، أو الأمير تشارنارد ، هذا المعبد مكاناً يُفخر به و يتألق .

‘همم .’

ومع ذلكَ ، لقد كان مُتحمساً للغاية لإختيار يوم يُمنع فيه الغرباء من الدخول و أن يطلب من القديسة تلقي العلاج .

“يُمكنني أن أراه الآن .”

لكن عندما رأيت الطفلة التي وصلت ، عرفت على الفور .

هل وصلتني الرحمة التي لم تكن موجودة حتى الآن ؟

‘ربما هي إبنته .’

كما أن هناكَ الكثير من الناس من شعرو بالحزن أن هذا الحب الرومانسي لم يستمر لفترة طويلة .

إشتهر حب أكسيليوس في العاصمة .

“لذلكَ ، أخبر رئيسة بينديكتو أن لا تقلق كثيراً .”

عندما كان صغيراً وقع في حب كبيرة التجار من النظرة الأولى ، ولا أعرف إن كان قد إعترف بحبه حتى الآن .

إن المكان هادئ وبعدما تأكدتُ أنه لم يكن هناكَ أحد أزلتُ غطاء الرأس .

كما أن هناكَ الكثير من الناس من شعرو بالحزن أن هذا الحب الرومانسي لم يستمر لفترة طويلة .

لم أستطع كبحَ نفسي و ذرفتُ الدموع من شدة فرحتي .

وكانت هناكَ طفلة تظهر فجأة ، لقد كان من الواضح أنها خليط من رئيسة عائلة بينديكتو و أكسيليوس .

“يمتص الكثير ؟”

كان الشعر الأبيض و العيون الذهبية الزاهية التي شوهدت من تحت غطاء الرأس أكثر إقناعاً .

“سألتكِ إن كنتِ إبنة الدوق الأكبر !”

‘لم يرَ إبنته من قبل ولقد كان يسعى جاهداً في الحدود . وعندما عاد لابدَ أنه قد أصابه الرعب عندما واجه إبنته المصابة بجروح بالغة .’

كان الأمر أشبه أنها تقول له أنها تعرف أن دافتي هي إبنته هو وكلوي .

اومأت يوهانا برأسها وفهمت لوحدها ، قائلة أنها يُمكنها فقط التخمين بدون أن يقول شيئاً .«سوء فهم جامد»

فجأة قال هذا و إقترب مني .

“سأعتني بعلاج دافني بالكامل .”

لم يتسرب الصوت إلى الداخل ، لكن يوهانا يُمكنها الشعور بالصوت بسبب قوتها المقدسة التي ملأت المعبد .

“…لقد قلتِ أنه سوف يأخذ فترة طويلة ، ألا بأس ؟”

“يا إلهي .”

“إنه لقب اللورد تشارنارد ، من يجرؤ على الرفض ؟”

“يُمكنني أن أراه الآن .”

إبتسم أكسيليوس بشدة بسبب إبتسامة الثقة التي كانت على فم يوهانا .

عندما عبس بمثل هذه التجاعيد على وجهه المهدِّد أعطى جواً من الشراسة .

إعتقاداً أن القصة قد إنتهت ، خطت يوهانا نحو الباب .

“هل تعلم أنه من الصعب في إمبراطورية كليمنس إيجاد شخص أقوى مني ؟”

“لذلكَ ، أخبر رئيسة بينديكتو أن لا تقلق كثيراً .”

كان الأمر أشبه أنها تقول له أنها تعرف أن دافتي هي إبنته هو وكلوي .

“سوف يستغرق وقتاً طويلاً ، يُشفى الجرح العادي في غضون أسبوع ، ولكن سـيتعين علاج دافني لأكثر من عام ليتم شفائها .”

تأثر تعبير أكسيليوس بهذه الكلمات .

يتبع …

عبس للحظة ، وفي اللحظة التي كان سيفتح فيها فمه …

بالنظر إلى جميع أنحاء المكان ، لقد كان الجو صاخباً في الخارج .

“يبدو وكأن هناكَ شخص ما في الخارج .”

“بالطبع .”

لم يتسرب الصوت إلى الداخل ، لكن يوهانا يُمكنها الشعور بالصوت بسبب قوتها المقدسة التي ملأت المعبد .

“حلوى؟”

“…دافني !”

“إنه لقب اللورد تشارنارد ، من يجرؤ على الرفض ؟”

لم يمضِ وقت طويل قبل أن يقفز أكسيلسوس إلى الخارج بعد أن سمع كلمات يوهانا .

“يُمكنني أن أراه الآن .”

يتبع …

حتى لو كان الوقت متأخراً ، أدرتُ رأسي ببطء وحاولتُ التظاهر بأنني لم أره لكن الصبي دخل بلا تردد .

أحضرت يوهانا كوباً من الشاي وسلة كبيرة من الفواكه .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط