الفصل 35
لم أستطع كبحَ نفسي و ذرفتُ الدموع من شدة فرحتي .
إندهشتُ من الباب الذي فُتح وتصلبتُ .
سألتُ بعقل متفتح متاجلة الدموع التي غمرتني .
شعرتُ بالحرج من هذا الصوت الذي لم أكن أعرفه ثم حاولتُ إرجاع غطاء الرأس لكنه أمسكَ ذراعي بإحكام .
“إذاً ، هل يُمكنكِ علاج تلكَ الساق ؟”
براحة ، مسحَ إكسيليوس الإبتسامة التي كانت حول فمه .
“بالطبع . سـيستغرق الأمر بعض الوقت ، لكن هذه الساق الصغيرة ستكون قادرة على الركض أو المشي .”
“هل حالة دافني خطرة ؟”
في الواقع ، لقد كان الأمر مُذهل .. قرصتُ خدي في كال كانت هذه كذبة .
“شكراً لكَ على قلقكَ .”
“أوتش .”
ردت دون إهتمام .
“يا إلهي .”
“سأعتني بعلاج دافني بالكامل .”
شعرتُ بوخز و ألم في خدي .
لم أستطع كبحَ نفسي و ذرفتُ الدموع من شدة فرحتي .
إبتسمت القديسة قليلاً وضغطت على يدي برفق .
إندهشتُ من الباب الذي فُتح وتصلبتُ .
ثم مسحت بعناية الدموع التي كانت تتراكم حول عيني .
كان الشعر الأبيض و العيون الذهبية الزاهية التي شوهدت من تحت غطاء الرأس أكثر إقناعاً .
“إنه ليس حُلماً . أنا سعيدة أن رحمة الإله كانت قادرة على الوصول إلى دافني .”
“بالطبع . سـيستغرق الأمر بعض الوقت ، لكن هذه الساق الصغيرة ستكون قادرة على الركض أو المشي .”
“اوه . شكراً لكِ .”
عبس للحظة ، وفي اللحظة التي كان سيفتح فيها فمه …
هل وصلتني الرحمة التي لم تكن موجودة حتى الآن ؟
“لهذا طلبتُ مساعدتكِ .”
أنا غارقة في السعادة لذلكَ لا أعرف ما هو نوع التعبير الذي يجبُ أن أظهره .
“إنه لقب اللورد تشارنارد ، من يجرؤ على الرفض ؟”
ثم سمعتُ تنفس الصعداء من الأعلى .
“ماذا عن الجلوس و الحديث ؟”
عندما نظرتُ إلى الأعلى إبتسم إكسيليوس وقال إنه مسرور .
الملابس التي كان يرتديها تبدو جيدة ، ولم يبدو وكأنه من عائلة عادية بسبب جاذبيته .
“شكراً لكَ على قلقكَ .”
“حلوى؟”
“لا ، أنا سعيد لرؤيتكِ تتحسنين .”
هذا يعني أنني لستُ مضطرة لمقابلة أشخاص جُدد عندما أكون بمفردي .
عندما إستمر الجو الدافئ ، تركت القديسة يدي .
ردت دون إهتمام .
“سيد تشارنارد ، أنا بحاجة للحديث معكَ على إنفراد .”
عندما قمنا بأتصال بالعين ، سرعان ما أصبح تعبير الصبي شاحباً .
“بالطبع .”
وبينما كنتُ أخفض بصري قليلاً ، رأيتُ عيوناً فضية مليئة بالكثير من الإستياء .
نظرَ إكسيليوس حوله و جاء أمامي وجلس على ركبتيه و تواصل معي بالعين .
توجه الإثنان لباب كان مُختلفاً عن الباب الذي دخلنا منه .
ثم ، كما لو كان يريد أن يجعلني مُطمئنة إبتسم و قال بأبتسامة لطيفة .
“…نعم .”
“دافني . هذا مكان لا يُمكن لأحد الدخول إليه ، لذا لا تقلقي ، هل يُمكنكِ الإنتظار قليلاً ؟”
يجبُ أن أدير رأسي ، لكنني كنتُ متفاجئة للغاية لدرجة أنني لم أفعل ذلكَ ، ماذا أفعل ؟
“…نعم .”
إبتسمت القديسة قليلاً وضغطت على يدي برفق .
ربما سيتحدثون عن تقدمي ، صحيح ؟
“إنه لقب اللورد تشارنارد ، من يجرؤ على الرفض ؟”
كان من المُوتر بعض الشيئ أن أكون وحدي ، لكنني شعرتُ بالإرتياح لأنه مكان لا يُمكن لأي أي الدخول إليه بسهولة .
“هذا ليس فقط الأمر ، يحتاج جرحها إلى الكثير من القوة ، لكنها فقط تتراكم في جسدها ، لا يُمكنني الإستمرار في سكب القوة .”
هذا يعني أنني لستُ مضطرة لمقابلة أشخاص جُدد عندما أكون بمفردي .
“عن ماذا تتحدث …”
عندما اومأتُ برأسي ، وضع شيئ ما في يدي .
“الجميع في المعبد ممتنون لكَ ، لذا قبلتُ طلبكَ ايضاً .. ليس عليكَ أن تشعر بالذنب .”
“حلوى؟”
كان الشعر الأبيض و العيون الذهبية الزاهية التي شوهدت من تحت غطاء الرأس أكثر إقناعاً .
“إنها حلوى بطعم الليمون ، سوف أعود قبل أن تُنهي تناولها .”
“جيد.”
“فهمت .”
إبتسمت القديسة كما هو الحال دائماً و أعطته مقعداً .
على الأقل ، هي أفضل من الشوكولا .
“سأعود قريباً .”
وضعتُ الحلوى الجميلة التي بطعم الليمون الخفيفة في فمي .
“عن ماذا تتحدث …”
“إنها لذيذة .”
“سأعتني بعلاج دافني بالكامل .”
كما لو أنه كان من حسن الحظ .. إبتسم إكسيليوس ووقف من على ركبتيه .
لم أستطع كبحَ نفسي و ذرفتُ الدموع من شدة فرحتي .
“سأعود قريباً .”
“إنه لقب اللورد تشارنارد ، من يجرؤ على الرفض ؟”
توجه الإثنان لباب كان مُختلفاً عن الباب الذي دخلنا منه .
يجبُ أن أدير رأسي ، لكنني كنتُ متفاجئة للغاية لدرجة أنني لم أفعل ذلكَ ، ماذا أفعل ؟
عندما شاهدتُ الإثنان يبتعدان و بمجرد أن سمعتُ صوت إغلاق الباب ، أدرتُ رأسي ونظرتُ حولي .
في الواقع ، لقد كان الأمر مُذهل .. قرصتُ خدي في كال كانت هذه كذبة .
‘همم .’
شعرتُ بالحرج من هذا الصوت الذي لم أكن أعرفه ثم حاولتُ إرجاع غطاء الرأس لكنه أمسكَ ذراعي بإحكام .
أريد أن أرى السقف بشكل صحيح . لكنني كنتُ غير مرتاحة بغطاء الرأس لذلكَ إستدرتُ وكنتُ قلقة .
براحة ، مسحَ إكسيليوس الإبتسامة التي كانت حول فمه .
‘هل يُمكنني خلع غطاء الرأس بما أنه لا يوجد أحد يُمكنه الدخول إلى هنا ؟’
شعرتُ بالحرج من هذا الصوت الذي لم أكن أعرفه ثم حاولتُ إرجاع غطاء الرأس لكنه أمسكَ ذراعي بإحكام .
بعد الإنتباه قليلاً ، قمتُ بفك الشريط الموجود حول رقبتي .
كان هناكَ الكثير من العواطف المختلفة على وجه إكسيليوس .
إن المكان هادئ وبعدما تأكدتُ أنه لم يكن هناكَ أحد أزلتُ غطاء الرأس .
حتى هذا الطفل الصغير قد بدى أكبر مني .
“يُمكنني أن أراه الآن .”
“أوتش .”
عندما رفعتُ رأسي رأيتُ سماء صافية فوق السقف الزجاجي الشفاف .
عبس للحظة ، وفي اللحظة التي كان سيفتح فيها فمه …
‘يُمكنها إصلاحها . لقد قالت أنها يُمكنها إصلاح ساقي !’
أريد أن أرى السقف بشكل صحيح . لكنني كنتُ غير مرتاحة بغطاء الرأس لذلكَ إستدرتُ وكنتُ قلقة .
عندما أدركتُ أن الإله لم يتخلى عني شعرتُ بالإثارة .
“إنه ليس حُلماً . أنا سعيدة أن رحمة الإله كانت قادرة على الوصول إلى دافني .”
‘ألم يتغير مُستقبلي؟’
“سألتكِ إن كنتِ إبنة الدوق الأكبر !”
العائلة التي تهتم بي وراجنار بجانبي ايضاً .
أنا غارقة في السعادة لذلكَ لا أعرف ما هو نوع التعبير الذي يجبُ أن أظهره .
وقالت أن الساق التي لا تعمل يُمكن أن تُعالج الآن .
أريد أن أرى السقف بشكل صحيح . لكنني كنتُ غير مرتاحة بغطاء الرأس لذلكَ إستدرتُ وكنتُ قلقة .
هل يُمكن أن الإدراك أنه لم يتم التخلي عني قي هذا العالم يجعلني سعيدة بهذا الشكل ؟
“…لقد قلتِ أنه سوف يأخذ فترة طويلة ، ألا بأس ؟”
إن عرف الجميع فما مدى سعادتهم بهذا .
“إنه ليس حُلماً . أنا سعيدة أن رحمة الإله كانت قادرة على الوصول إلى دافني .”
بالنظر إلى جميع أنحاء المكان ، لقد كان الجو صاخباً في الخارج .
“…هل أنتي إبنة الدوق الأكبر ؟”
“ماذا؟”
“إنه لقب اللورد تشارنارد ، من يجرؤ على الرفض ؟”
لقد قال أن هذا مكان لا يُمكن لأي أحد دخوله ؟
لقد كان يريد أن يدخل في صلب الموضوع على الفور .
كنتُ أنظر إلى الباب لفترة طويلة ، واتسائل إن كان هناكَ أحد سـيأتي ، لكن الباب الذي أُغلق بإحكام فُتح بسرعة .
“لقد سمعتُ وجود أشخاص مثلها من وقتٍ لآخر . لذا لا تقلق .”
لم يستطع الفرسان اللذين كانو يحرسون الباب إخفاء توترهم وكانو متوترين ولم يعرفو ماذا يفعلون .
عندما أدركتُ أن الإله لم يتخلى عني شعرتُ بالإثارة .
ثم ، خلفهم كان هناكَ شخص بـزي لم أره من قبل و شوهد طفل صغير بينهم .
وكان من الواضح من الوضع أن الباب أُجبرَ على الإنفتاح .
حتى هذا الطفل الصغير قد بدى أكبر مني .
كان تعبير إكسيليوس غير واضح .
لا أعلم إن كان السبب هو ضوء الشمس ، لكن شعر الصبي الفضي كان يتلألأ بضوء أزرق .
ومع ذلكَ ، لقد كان مُتحمساً للغاية لإختيار يوم يُمنع فيه الغرباء من الدخول و أن يطلب من القديسة تلقي العلاج .
وبينما كنتُ أخفض بصري قليلاً ، رأيتُ عيوناً فضية مليئة بالكثير من الإستياء .
كما أن هناكَ الكثير من الناس من شعرو بالحزن أن هذا الحب الرومانسي لم يستمر لفترة طويلة .
الملابس التي كان يرتديها تبدو جيدة ، ولم يبدو وكأنه من عائلة عادية بسبب جاذبيته .
وبينما كنتُ أخفض بصري قليلاً ، رأيتُ عيوناً فضية مليئة بالكثير من الإستياء .
‘ماذا أفعل …؟’
“إنها حلوى بطعم الليمون ، سوف أعود قبل أن تُنهي تناولها .”
إندهشتُ من الباب الذي فُتح وتصلبتُ .
وكان من الواضح من الوضع أن الباب أُجبرَ على الإنفتاح .
يجبُ أن أدير رأسي ، لكنني كنتُ متفاجئة للغاية لدرجة أنني لم أفعل ذلكَ ، ماذا أفعل ؟
“هل تعلم أنه من الصعب في إمبراطورية كليمنس إيجاد شخص أقوى مني ؟”
وكان من الواضح من الوضع أن الباب أُجبرَ على الإنفتاح .
“أوتش .”
حتى لو كان الوقت متأخراً ، أدرتُ رأسي ببطء وحاولتُ التظاهر بأنني لم أره لكن الصبي دخل بلا تردد .
عندما إقترب بوتيرة سريعة ، طرح سؤالاً وبدى غير صبور .
عندما إقترب بوتيرة سريعة ، طرح سؤالاً وبدى غير صبور .
“لابدَ لي من أخذ فترة من الوقت حتى يتم إمتصاص كامل القوة المقدسة وتختفي . حوالي إسبوعين ؟”
“هل أنتِ من جاءت مع الدوق الأكبر ؟”
ربما سيتحدثون عن تقدمي ، صحيح ؟
“…الدوق الأكبر؟”
إبتسم أكسيليوس بشدة بسبب إبتسامة الثقة التي كانت على فم يوهانا .
فجأة قال هذا و إقترب مني .
لكن عندما رأيت الطفلة التي وصلت ، عرفت على الفور .
عندما قمنا بأتصال بالعين ، سرعان ما أصبح تعبير الصبي شاحباً .
ثم مسحت بعناية الدموع التي كانت تتراكم حول عيني .
“…هل أنتي إبنة الدوق الأكبر ؟”
‘لو لم يُجبر الإمبراطور الحالي نفسه على العرش لما إستلمه . أنا سعيدة لأنهم إخوة مختلفين .’
“عن ماذا تتحدث …”
بدأ الصبر يتلاشى من على وجه إكسيليوس لأنه لم يكن مجرد خبر إيجابي .
شعرتُ بالحرج من هذا الصوت الذي لم أكن أعرفه ثم حاولتُ إرجاع غطاء الرأس لكنه أمسكَ ذراعي بإحكام .
كما لو أنها ستصيبني في أي لحظة ، بدأت ردود الفعل الحادة التي نسيتها بشأن الذكريات القديمة تتفتح .
“سألتكِ إن كنتِ إبنة الدوق الأكبر !”
هل وصلتني الرحمة التي لم تكن موجودة حتى الآن ؟
“….!”
وكانت هناكَ طفلة تظهر فجأة ، لقد كان من الواضح أنها خليط من رئيسة عائلة بينديكتو و أكسيليوس .
فجأة رفع صوته و فزعت و أغلقتُ عيني بإحكام .
“هل حالة دافني خطرة ؟”
كما لو أنها ستصيبني في أي لحظة ، بدأت ردود الفعل الحادة التي نسيتها بشأن الذكريات القديمة تتفتح .
“ماذا تقصدين بأنها سوف تُشفى؟”
كان هناكَ الكثير من الأشخاص من نفسي سني حاولو ضربي أو كانو يكرهونني .
“جيد.”
***
‘ماذا أفعل …؟’
كانت الغرفة التي دخلها الإثنان هي أكثر الأماكن أماناً في المعبد ، حيثُ هنا لم تكن تقلق بشأن تسرب الكلمات .
واصلت يوهانا الشرح متظاهرة أنها لم ترى تعبيره .
براحة ، مسحَ إكسيليوس الإبتسامة التي كانت حول فمه .
لا أعلم إن كان السبب هو ضوء الشمس ، لكن شعر الصبي الفضي كان يتلألأ بضوء أزرق .
“هل حالة دافني خطرة ؟”
‘لو لم يُجبر الإمبراطور الحالي نفسه على العرش لما إستلمه . أنا سعيدة لأنهم إخوة مختلفين .’
“ماذا عن الجلوس و الحديث ؟”
شعرتُ بوخز و ألم في خدي .
إبتسمت القديسة كما هو الحال دائماً و أعطته مقعداً .
‘لو لم يُجبر الإمبراطور الحالي نفسه على العرش لما إستلمه . أنا سعيدة لأنهم إخوة مختلفين .’
على أي حال ، الشيئ الوحيد الذي بإمكانه رؤيته بسبب الحجاب هو شفتاها الباسمة .
بدأ الصبر يتلاشى من على وجه إكسيليوس لأنه لم يكن مجرد خبر إيجابي .
هز إكسيليوس رأسه و ألقي نظره نحو الباب .
تكونت التجاعيد على جبين إكسيليوس .
“إن دافني لوحدها ، فقط أخبريني لأخرج .”
براحة ، مسحَ إكسيليوس الإبتسامة التي كانت حول فمه .
“ياالهي .”
شعرت يوهانا بالإرهاق بعد إستنفاذ قوتها المقدسة لكنها كانت تبتسم .
على الرغم من أنها قالت له ذلكَ ، إلا أن إكسيليوس لم يتحرك .
“….!”
لقد كان يريد أن يدخل في صلب الموضوع على الفور .
كان هناكَ الكثير من العواطف المختلفة على وجه إكسيليوس .
تحدثت يوهانا «اسمها» بقصة ثقيلة من فمها .
‘هل يُمكنني خلع غطاء الرأس بما أنه لا يوجد أحد يُمكنه الدخول إلى هنا ؟’
“سوف تُشفى .”
العائلة التي تهتم بي وراجنار بجانبي ايضاً .
“ماذا تقصدين بأنها سوف تُشفى؟”
لم يمضِ وقت طويل قبل أن يقفز أكسيلسوس إلى الخارج بعد أن سمع كلمات يوهانا .
بدأ الصبر يتلاشى من على وجه إكسيليوس لأنه لم يكن مجرد خبر إيجابي .
“هذا ليس فقط الأمر ، يحتاج جرحها إلى الكثير من القوة ، لكنها فقط تتراكم في جسدها ، لا يُمكنني الإستمرار في سكب القوة .”
تنهدت يوهانا في جو من الضغط .
ثم مسحت بعناية الدموع التي كانت تتراكم حول عيني .
“لا تعلم أنه يجبُ عليكَ الإستماع إلى الناس حتى النهاية ؟ إهدأ .”
“عن ماذا تتحدث …”
“يوهانا .”
“…لقد قلتِ أنه سوف يأخذ فترة طويلة ، ألا بأس ؟”
تكونت التجاعيد على جبين إكسيليوس .
ومع ذلكَ ، لقد كان مُتحمساً للغاية لإختيار يوم يُمنع فيه الغرباء من الدخول و أن يطلب من القديسة تلقي العلاج .
عندما عبس بمثل هذه التجاعيد على وجهه المهدِّد أعطى جواً من الشراسة .
إبتسمت القديسة قليلاً وضغطت على يدي برفق .
ردت دون إهتمام .
وبينما كنتُ أخفض بصري قليلاً ، رأيتُ عيوناً فضية مليئة بالكثير من الإستياء .
“قُلتَ دافني . إن جسد هذه الطفلة مختلف عن جسد الأطفال الآخر . لأكون أكثر وضوحاً ، فإن جسدها يمتص الكثير من القوة المقدسة .”
هل وصلتني الرحمة التي لم تكن موجودة حتى الآن ؟
“يمتص الكثير ؟”
“إذاً ، هل يُمكنكِ علاج تلكَ الساق ؟”
هزت يوهانا رأسها قليلاً متذكرة القوة التي إرتبطت بالفتاة الصغيرة .
‘هل يُمكنني خلع غطاء الرأس بما أنه لا يوجد أحد يُمكنه الدخول إلى هنا ؟’
“هل تعلم أنه من الصعب في إمبراطورية كليمنس إيجاد شخص أقوى مني ؟”
“سأعتني بعلاج دافني بالكامل .”
“…أنا أعرف .”
إشتهر أكسيليوس تشارنارد الأخ الأصغر للإمبراطور الحالي بعلاقته الجيدة مع إخوته .
كان تعبير إكسيليوس غير واضح .
ثم ، كما لو كان يريد أن يجعلني مُطمئنة إبتسم و قال بأبتسامة لطيفة .
“لهذا طلبتُ مساعدتكِ .”
“حلوى؟”
“الجميع في المعبد ممتنون لكَ ، لذا قبلتُ طلبكَ ايضاً .. ليس عليكَ أن تشعر بالذنب .”
تأثر تعبير أكسيليوس بهذه الكلمات .
أحضرت يوهانا كوباً من الشاي وسلة كبيرة من الفواكه .
عندما نظرتُ إلى الأعلى إبتسم إكسيليوس وقال إنه مسرور .
“إن كنتُ بحاجة إلى هذا القدر من القوة لشفاء شخص عادي . فأنا بحاجة إلى كمية كبيرة من القوة لشفاء دافني .”
“…هل أنتي إبنة الدوق الأكبر ؟”
كان هناكَ الكثير من العواطف المختلفة على وجه إكسيليوس .
يجبُ أن أدير رأسي ، لكنني كنتُ متفاجئة للغاية لدرجة أنني لم أفعل ذلكَ ، ماذا أفعل ؟
واصلت يوهانا الشرح متظاهرة أنها لم ترى تعبيره .
“قُلتَ دافني . إن جسد هذه الطفلة مختلف عن جسد الأطفال الآخر . لأكون أكثر وضوحاً ، فإن جسدها يمتص الكثير من القوة المقدسة .”
“هذا ليس فقط الأمر ، يحتاج جرحها إلى الكثير من القوة ، لكنها فقط تتراكم في جسدها ، لا يُمكنني الإستمرار في سكب القوة .”
عندما رفعتُ رأسي رأيتُ سماء صافية فوق السقف الزجاجي الشفاف .
“…إذاً ، ماذا يجب أن نفعل ؟”
“الجميع في المعبد ممتنون لكَ ، لذا قبلتُ طلبكَ ايضاً .. ليس عليكَ أن تشعر بالذنب .”
“لابدَ لي من أخذ فترة من الوقت حتى يتم إمتصاص كامل القوة المقدسة وتختفي . حوالي إسبوعين ؟”
أحضرت يوهانا كوباً من الشاي وسلة كبيرة من الفواكه .
قال إكسيليوس “بالتأكيد … فهمت .” و اومأ برأسه .
ثم ، خلفهم كان هناكَ شخص بـزي لم أره من قبل و شوهد طفل صغير بينهم .
يبدو أنه قد فهم معنى الكلمات التي قالتها يوهانا .
كان هناكَ الكثير من الأشخاص من نفسي سني حاولو ضربي أو كانو يكرهونني .
“سوف يستغرق وقتاً طويلاً ، يُشفى الجرح العادي في غضون أسبوع ، ولكن سـيتعين علاج دافني لأكثر من عام ليتم شفائها .”
تنهدت يوهانا في جو من الضغط .
“جيد.”
هزت يوهانا رأسها قليلاً متذكرة القوة التي إرتبطت بالفتاة الصغيرة .
“لقد سمعتُ وجود أشخاص مثلها من وقتٍ لآخر . لذا لا تقلق .”
هزت يوهانا رأسها قليلاً متذكرة القوة التي إرتبطت بالفتاة الصغيرة .
شعرت يوهانا بالإرهاق بعد إستنفاذ قوتها المقدسة لكنها كانت تبتسم .
“بالطبع . سـيستغرق الأمر بعض الوقت ، لكن هذه الساق الصغيرة ستكون قادرة على الركض أو المشي .”
إشتهر أكسيليوس تشارنارد الأخ الأصغر للإمبراطور الحالي بعلاقته الجيدة مع إخوته .
لا أعلم إن كان السبب هو ضوء الشمس ، لكن شعر الصبي الفضي كان يتلألأ بضوء أزرق .
رجل لديه دماء العائلة الإمبراطورية ولكنه إختار طريقه كـفارس مقدس بنفسه بدون الجشع في المُلك .
عندما رفعتُ رأسي رأيتُ سماء صافية فوق السقف الزجاجي الشفاف .
‘لو لم يُجبر الإمبراطور الحالي نفسه على العرش لما إستلمه . أنا سعيدة لأنهم إخوة مختلفين .’
“إنها لذيذة .”
جعلَ اللورد تشارنارد ، أو الأمير تشارنارد ، هذا المعبد مكاناً يُفخر به و يتألق .
حتى لو كان الوقت متأخراً ، أدرتُ رأسي ببطء وحاولتُ التظاهر بأنني لم أره لكن الصبي دخل بلا تردد .
ومع ذلكَ ، لقد كان مُتحمساً للغاية لإختيار يوم يُمنع فيه الغرباء من الدخول و أن يطلب من القديسة تلقي العلاج .
‘يُمكنها إصلاحها . لقد قالت أنها يُمكنها إصلاح ساقي !’
لكن عندما رأيت الطفلة التي وصلت ، عرفت على الفور .
“جيد.”
‘ربما هي إبنته .’
“إنه ليس حُلماً . أنا سعيدة أن رحمة الإله كانت قادرة على الوصول إلى دافني .”
إشتهر حب أكسيليوس في العاصمة .
“هل تعلم أنه من الصعب في إمبراطورية كليمنس إيجاد شخص أقوى مني ؟”
عندما كان صغيراً وقع في حب كبيرة التجار من النظرة الأولى ، ولا أعرف إن كان قد إعترف بحبه حتى الآن .
“اوه . شكراً لكِ .”
كما أن هناكَ الكثير من الناس من شعرو بالحزن أن هذا الحب الرومانسي لم يستمر لفترة طويلة .
“لا ، أنا سعيد لرؤيتكِ تتحسنين .”
وكانت هناكَ طفلة تظهر فجأة ، لقد كان من الواضح أنها خليط من رئيسة عائلة بينديكتو و أكسيليوس .
“…الدوق الأكبر؟”
كان الشعر الأبيض و العيون الذهبية الزاهية التي شوهدت من تحت غطاء الرأس أكثر إقناعاً .
توجه الإثنان لباب كان مُختلفاً عن الباب الذي دخلنا منه .
‘لم يرَ إبنته من قبل ولقد كان يسعى جاهداً في الحدود . وعندما عاد لابدَ أنه قد أصابه الرعب عندما واجه إبنته المصابة بجروح بالغة .’
“…لقد قلتِ أنه سوف يأخذ فترة طويلة ، ألا بأس ؟”
اومأت يوهانا برأسها وفهمت لوحدها ، قائلة أنها يُمكنها فقط التخمين بدون أن يقول شيئاً .«سوء فهم جامد»
نظرَ إكسيليوس حوله و جاء أمامي وجلس على ركبتيه و تواصل معي بالعين .
“سأعتني بعلاج دافني بالكامل .”
هز إكسيليوس رأسه و ألقي نظره نحو الباب .
“…لقد قلتِ أنه سوف يأخذ فترة طويلة ، ألا بأس ؟”
إشتهر أكسيليوس تشارنارد الأخ الأصغر للإمبراطور الحالي بعلاقته الجيدة مع إخوته .
“إنه لقب اللورد تشارنارد ، من يجرؤ على الرفض ؟”
عندما شاهدتُ الإثنان يبتعدان و بمجرد أن سمعتُ صوت إغلاق الباب ، أدرتُ رأسي ونظرتُ حولي .
إبتسم أكسيليوس بشدة بسبب إبتسامة الثقة التي كانت على فم يوهانا .
كانت الغرفة التي دخلها الإثنان هي أكثر الأماكن أماناً في المعبد ، حيثُ هنا لم تكن تقلق بشأن تسرب الكلمات .
إعتقاداً أن القصة قد إنتهت ، خطت يوهانا نحو الباب .
ردت دون إهتمام .
“لذلكَ ، أخبر رئيسة بينديكتو أن لا تقلق كثيراً .”
بدأ الصبر يتلاشى من على وجه إكسيليوس لأنه لم يكن مجرد خبر إيجابي .
كان الأمر أشبه أنها تقول له أنها تعرف أن دافتي هي إبنته هو وكلوي .
“سأعود قريباً .”
تأثر تعبير أكسيليوس بهذه الكلمات .
على أي حال ، الشيئ الوحيد الذي بإمكانه رؤيته بسبب الحجاب هو شفتاها الباسمة .
عبس للحظة ، وفي اللحظة التي كان سيفتح فيها فمه …
تنهدت يوهانا في جو من الضغط .
“يبدو وكأن هناكَ شخص ما في الخارج .”
قال إكسيليوس “بالتأكيد … فهمت .” و اومأ برأسه .
لم يتسرب الصوت إلى الداخل ، لكن يوهانا يُمكنها الشعور بالصوت بسبب قوتها المقدسة التي ملأت المعبد .
‘ماذا أفعل …؟’
“…دافني !”
عندما إقترب بوتيرة سريعة ، طرح سؤالاً وبدى غير صبور .
لم يمضِ وقت طويل قبل أن يقفز أكسيلسوس إلى الخارج بعد أن سمع كلمات يوهانا .
‘ماذا أفعل …؟’
يتبع …
“إنه ليس حُلماً . أنا سعيدة أن رحمة الإله كانت قادرة على الوصول إلى دافني .”
“دافني . هذا مكان لا يُمكن لأحد الدخول إليه ، لذا لا تقلقي ، هل يُمكنكِ الإنتظار قليلاً ؟”
