Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 36

الفصل 35
PDF

الفصل 35

لم أستطع كبحَ نفسي و ذرفتُ الدموع من شدة فرحتي .

إن عرف الجميع فما مدى سعادتهم بهذا .

سألتُ بعقل متفتح متاجلة الدموع التي غمرتني .

“جيد.”

“إذاً ، هل يُمكنكِ علاج تلكَ الساق ؟”

“إنه ليس حُلماً . أنا سعيدة أن رحمة الإله كانت قادرة على الوصول إلى دافني .”

“بالطبع . سـيستغرق الأمر بعض الوقت ، لكن هذه الساق الصغيرة ستكون قادرة على الركض أو المشي .”

أحضرت يوهانا كوباً من الشاي وسلة كبيرة من الفواكه .

في الواقع ، لقد كان الأمر مُذهل .. قرصتُ خدي في كال كانت هذه كذبة .

تحدثت يوهانا «اسمها» بقصة ثقيلة من فمها .

“أوتش .”

في الواقع ، لقد كان الأمر مُذهل .. قرصتُ خدي في كال كانت هذه كذبة .

“يا إلهي .”

‘همم .’

شعرتُ بوخز و ألم في خدي .

‘يُمكنها إصلاحها . لقد قالت أنها يُمكنها إصلاح ساقي !’

إبتسمت القديسة قليلاً وضغطت على يدي برفق .

لا أعلم إن كان السبب هو ضوء الشمس ، لكن شعر الصبي الفضي كان يتلألأ بضوء أزرق .

ثم مسحت بعناية الدموع التي كانت تتراكم حول عيني .

هزت يوهانا رأسها قليلاً متذكرة القوة التي إرتبطت بالفتاة الصغيرة .

“إنه ليس حُلماً . أنا سعيدة أن رحمة الإله كانت قادرة على الوصول إلى دافني .”

“اوه . شكراً لكِ .”

“بالطبع . سـيستغرق الأمر بعض الوقت ، لكن هذه الساق الصغيرة ستكون قادرة على الركض أو المشي .”

هل وصلتني الرحمة التي لم تكن موجودة حتى الآن ؟

لم أستطع كبحَ نفسي و ذرفتُ الدموع من شدة فرحتي .

أنا غارقة في السعادة لذلكَ لا أعرف ما هو نوع التعبير الذي يجبُ أن أظهره .

ثم سمعتُ تنفس الصعداء من الأعلى .

لقد قال أن هذا مكان لا يُمكن لأي أحد دخوله ؟

عندما نظرتُ إلى الأعلى إبتسم إكسيليوس وقال إنه مسرور .

براحة ، مسحَ إكسيليوس الإبتسامة التي كانت حول فمه .

“شكراً لكَ على قلقكَ .”

“بالطبع . سـيستغرق الأمر بعض الوقت ، لكن هذه الساق الصغيرة ستكون قادرة على الركض أو المشي .”

“لا ، أنا سعيد لرؤيتكِ تتحسنين .”

‘ماذا أفعل …؟’

عندما إستمر الجو الدافئ ، تركت القديسة يدي .

“بالطبع . سـيستغرق الأمر بعض الوقت ، لكن هذه الساق الصغيرة ستكون قادرة على الركض أو المشي .”

“سيد تشارنارد ، أنا بحاجة للحديث معكَ على إنفراد .”

عندما شاهدتُ الإثنان يبتعدان و بمجرد أن سمعتُ صوت إغلاق الباب ، أدرتُ رأسي ونظرتُ حولي .

“بالطبع .”

“يمتص الكثير ؟”

نظرَ إكسيليوس حوله و جاء أمامي وجلس على ركبتيه و تواصل معي بالعين .

اومأت يوهانا برأسها وفهمت لوحدها ، قائلة أنها يُمكنها فقط التخمين بدون أن يقول شيئاً .«سوء فهم جامد»

ثم ، كما لو كان يريد أن يجعلني مُطمئنة إبتسم و قال بأبتسامة لطيفة .

بعد الإنتباه قليلاً ، قمتُ بفك الشريط الموجود حول رقبتي .

“دافني . هذا مكان لا يُمكن لأحد الدخول إليه ، لذا لا تقلقي ، هل يُمكنكِ الإنتظار قليلاً ؟”

إبتسم أكسيليوس بشدة بسبب إبتسامة الثقة التي كانت على فم يوهانا .

“…نعم .”

شعرتُ بوخز و ألم في خدي .

ربما سيتحدثون عن تقدمي ، صحيح ؟

“هل أنتِ من جاءت مع الدوق الأكبر ؟”

كان من المُوتر بعض الشيئ أن أكون وحدي ، لكنني شعرتُ بالإرتياح لأنه مكان لا يُمكن لأي أي الدخول إليه بسهولة .

“سيد تشارنارد ، أنا بحاجة للحديث معكَ على إنفراد .”

هذا يعني أنني لستُ مضطرة لمقابلة أشخاص جُدد عندما أكون بمفردي .

“اوه . شكراً لكِ .”

عندما اومأتُ برأسي ، وضع شيئ ما في يدي .

“اوه . شكراً لكِ .”

“حلوى؟”

“يا إلهي .”

“إنها حلوى بطعم الليمون ، سوف أعود قبل أن تُنهي تناولها .”

“يُمكنني أن أراه الآن .”

“فهمت .”

‘ألم يتغير مُستقبلي؟’

على الأقل ، هي أفضل من الشوكولا .

كان تعبير إكسيليوس غير واضح .

وضعتُ الحلوى الجميلة التي بطعم الليمون الخفيفة في فمي .

إن المكان هادئ وبعدما تأكدتُ أنه لم يكن هناكَ أحد أزلتُ غطاء الرأس .

“إنها لذيذة .”

“لهذا طلبتُ مساعدتكِ .”

كما لو أنه كان من حسن الحظ .. إبتسم إكسيليوس ووقف من على ركبتيه .

“يوهانا .”

“سأعود قريباً .”

كما أن هناكَ الكثير من الناس من شعرو بالحزن أن هذا الحب الرومانسي لم يستمر لفترة طويلة .

توجه الإثنان لباب كان مُختلفاً عن الباب الذي دخلنا منه .

إشتهر أكسيليوس تشارنارد الأخ الأصغر للإمبراطور الحالي بعلاقته الجيدة مع إخوته .

عندما شاهدتُ الإثنان يبتعدان و بمجرد أن سمعتُ صوت إغلاق الباب ، أدرتُ رأسي ونظرتُ حولي .

حتى لو كان الوقت متأخراً ، أدرتُ رأسي ببطء وحاولتُ التظاهر بأنني لم أره لكن الصبي دخل بلا تردد .

‘همم .’

هذا يعني أنني لستُ مضطرة لمقابلة أشخاص جُدد عندما أكون بمفردي .

أريد أن أرى السقف بشكل صحيح . لكنني كنتُ غير مرتاحة بغطاء الرأس لذلكَ إستدرتُ وكنتُ قلقة .

“ياالهي .”

‘هل يُمكنني خلع غطاء الرأس بما أنه لا يوجد أحد يُمكنه الدخول إلى هنا ؟’

لقد قال أن هذا مكان لا يُمكن لأي أحد دخوله ؟

بعد الإنتباه قليلاً ، قمتُ بفك الشريط الموجود حول رقبتي .

“حلوى؟”

إن المكان هادئ وبعدما تأكدتُ أنه لم يكن هناكَ أحد أزلتُ غطاء الرأس .

عندما عبس بمثل هذه التجاعيد على وجهه المهدِّد أعطى جواً من الشراسة .

“يُمكنني أن أراه الآن .”

يتبع …

عندما رفعتُ رأسي رأيتُ سماء صافية فوق السقف الزجاجي الشفاف .

“…الدوق الأكبر؟”

‘يُمكنها إصلاحها . لقد قالت أنها يُمكنها إصلاح ساقي !’

أحضرت يوهانا كوباً من الشاي وسلة كبيرة من الفواكه .

عندما أدركتُ أن الإله لم يتخلى عني شعرتُ بالإثارة .

“سيد تشارنارد ، أنا بحاجة للحديث معكَ على إنفراد .”

‘ألم يتغير مُستقبلي؟’

واصلت يوهانا الشرح متظاهرة أنها لم ترى تعبيره .

العائلة التي تهتم بي وراجنار بجانبي ايضاً .

***

وقالت أن الساق التي لا تعمل يُمكن أن تُعالج الآن .

عندما كان صغيراً وقع في حب كبيرة التجار من النظرة الأولى ، ولا أعرف إن كان قد إعترف بحبه حتى الآن .

هل يُمكن أن الإدراك أنه لم يتم التخلي عني قي هذا العالم يجعلني سعيدة بهذا الشكل ؟

إعتقاداً أن القصة قد إنتهت ، خطت يوهانا نحو الباب .

إن عرف الجميع فما مدى سعادتهم بهذا .

على أي حال ، الشيئ الوحيد الذي بإمكانه رؤيته بسبب الحجاب هو شفتاها الباسمة .

بالنظر إلى جميع أنحاء المكان ، لقد كان الجو صاخباً في الخارج .

لم يمضِ وقت طويل قبل أن يقفز أكسيلسوس إلى الخارج بعد أن سمع كلمات يوهانا .

“ماذا؟”

“لذلكَ ، أخبر رئيسة بينديكتو أن لا تقلق كثيراً .”

لقد قال أن هذا مكان لا يُمكن لأي أحد دخوله ؟

“…نعم .”

كنتُ أنظر إلى الباب لفترة طويلة ، واتسائل إن كان هناكَ أحد سـيأتي ، لكن الباب الذي أُغلق بإحكام فُتح بسرعة .

“هذا ليس فقط الأمر ، يحتاج جرحها إلى الكثير من القوة ، لكنها فقط تتراكم في جسدها ، لا يُمكنني الإستمرار في سكب القوة .”

لم يستطع الفرسان اللذين كانو يحرسون الباب إخفاء توترهم وكانو متوترين ولم يعرفو ماذا يفعلون .

“لقد سمعتُ وجود أشخاص مثلها من وقتٍ لآخر . لذا لا تقلق .”

ثم ، خلفهم كان هناكَ شخص بـزي لم أره من قبل و شوهد طفل صغير بينهم .

وبينما كنتُ أخفض بصري قليلاً ، رأيتُ عيوناً فضية مليئة بالكثير من الإستياء .

حتى هذا الطفل الصغير قد بدى أكبر مني .

لم يمضِ وقت طويل قبل أن يقفز أكسيلسوس إلى الخارج بعد أن سمع كلمات يوهانا .

لا أعلم إن كان السبب هو ضوء الشمس ، لكن شعر الصبي الفضي كان يتلألأ بضوء أزرق .

“الجميع في المعبد ممتنون لكَ ، لذا قبلتُ طلبكَ ايضاً .. ليس عليكَ أن تشعر بالذنب .”

وبينما كنتُ أخفض بصري قليلاً ، رأيتُ عيوناً فضية مليئة بالكثير من الإستياء .

‘لم يرَ إبنته من قبل ولقد كان يسعى جاهداً في الحدود . وعندما عاد لابدَ أنه قد أصابه الرعب عندما واجه إبنته المصابة بجروح بالغة .’

الملابس التي كان يرتديها تبدو جيدة ، ولم يبدو وكأنه من عائلة عادية بسبب جاذبيته .

كان هناكَ الكثير من العواطف المختلفة على وجه إكسيليوس .

‘ماذا أفعل …؟’

“سأعتني بعلاج دافني بالكامل .”

إندهشتُ من الباب الذي فُتح وتصلبتُ .

“ياالهي .”

يجبُ أن أدير رأسي ، لكنني كنتُ متفاجئة للغاية لدرجة أنني لم أفعل ذلكَ ، ماذا أفعل ؟

“إن كنتُ بحاجة إلى هذا القدر من القوة لشفاء شخص عادي . فأنا بحاجة إلى كمية كبيرة من القوة لشفاء دافني .”

وكان من الواضح من الوضع أن الباب أُجبرَ على الإنفتاح .

وبينما كنتُ أخفض بصري قليلاً ، رأيتُ عيوناً فضية مليئة بالكثير من الإستياء .

حتى لو كان الوقت متأخراً ، أدرتُ رأسي ببطء وحاولتُ التظاهر بأنني لم أره لكن الصبي دخل بلا تردد .

“…إذاً ، ماذا يجب أن نفعل ؟”

عندما إقترب بوتيرة سريعة ، طرح سؤالاً وبدى غير صبور .

عندما نظرتُ إلى الأعلى إبتسم إكسيليوس وقال إنه مسرور .

“هل أنتِ من جاءت مع الدوق الأكبر ؟”

عندما نظرتُ إلى الأعلى إبتسم إكسيليوس وقال إنه مسرور .

“…الدوق الأكبر؟”

هل يُمكن أن الإدراك أنه لم يتم التخلي عني قي هذا العالم يجعلني سعيدة بهذا الشكل ؟

فجأة قال هذا و إقترب مني .

“جيد.”

عندما قمنا بأتصال بالعين ، سرعان ما أصبح تعبير الصبي شاحباً .

لقد كان يريد أن يدخل في صلب الموضوع على الفور .

“…هل أنتي إبنة الدوق الأكبر ؟”

عندما أدركتُ أن الإله لم يتخلى عني شعرتُ بالإثارة .

“عن ماذا تتحدث …”

كان الشعر الأبيض و العيون الذهبية الزاهية التي شوهدت من تحت غطاء الرأس أكثر إقناعاً .

شعرتُ بالحرج من هذا الصوت الذي لم أكن أعرفه ثم حاولتُ إرجاع غطاء الرأس لكنه أمسكَ ذراعي بإحكام .

حتى هذا الطفل الصغير قد بدى أكبر مني .

“سألتكِ إن كنتِ إبنة الدوق الأكبر !”

“سأعتني بعلاج دافني بالكامل .”

“….!”

لم يستطع الفرسان اللذين كانو يحرسون الباب إخفاء توترهم وكانو متوترين ولم يعرفو ماذا يفعلون .

فجأة رفع صوته و فزعت و أغلقتُ عيني بإحكام .

“إنها لذيذة .”

كما لو أنها ستصيبني في أي لحظة ، بدأت ردود الفعل الحادة التي نسيتها بشأن الذكريات القديمة تتفتح .

هذا يعني أنني لستُ مضطرة لمقابلة أشخاص جُدد عندما أكون بمفردي .

كان هناكَ الكثير من الأشخاص من نفسي سني حاولو ضربي أو كانو يكرهونني .

رجل لديه دماء العائلة الإمبراطورية ولكنه إختار طريقه كـفارس مقدس بنفسه بدون الجشع في المُلك .

***

“ياالهي .”

كانت الغرفة التي دخلها الإثنان هي أكثر الأماكن أماناً في المعبد ، حيثُ هنا لم تكن تقلق بشأن تسرب الكلمات .

العائلة التي تهتم بي وراجنار بجانبي ايضاً .

براحة ، مسحَ إكسيليوس الإبتسامة التي كانت حول فمه .

لقد قال أن هذا مكان لا يُمكن لأي أحد دخوله ؟

“هل حالة دافني خطرة ؟”

‘ألم يتغير مُستقبلي؟’

“ماذا عن الجلوس و الحديث ؟”

ثم ، خلفهم كان هناكَ شخص بـزي لم أره من قبل و شوهد طفل صغير بينهم .

إبتسمت القديسة كما هو الحال دائماً و أعطته مقعداً .

“…نعم .”

على أي حال ، الشيئ الوحيد الذي بإمكانه رؤيته بسبب الحجاب هو شفتاها الباسمة .

“ماذا تقصدين بأنها سوف تُشفى؟”

هز إكسيليوس رأسه و ألقي نظره نحو الباب .

“إنها حلوى بطعم الليمون ، سوف أعود قبل أن تُنهي تناولها .”

“إن دافني لوحدها ، فقط أخبريني لأخرج .”

“ياالهي .”

“ياالهي .”

“هل أنتِ من جاءت مع الدوق الأكبر ؟”

على الرغم من أنها قالت له ذلكَ ، إلا أن إكسيليوس لم يتحرك .

“يوهانا .”

لقد كان يريد أن يدخل في صلب الموضوع على الفور .

كانت الغرفة التي دخلها الإثنان هي أكثر الأماكن أماناً في المعبد ، حيثُ هنا لم تكن تقلق بشأن تسرب الكلمات .

تحدثت يوهانا «اسمها» بقصة ثقيلة من فمها .

رجل لديه دماء العائلة الإمبراطورية ولكنه إختار طريقه كـفارس مقدس بنفسه بدون الجشع في المُلك .

“سوف تُشفى .”

إن المكان هادئ وبعدما تأكدتُ أنه لم يكن هناكَ أحد أزلتُ غطاء الرأس .

“ماذا تقصدين بأنها سوف تُشفى؟”

وبينما كنتُ أخفض بصري قليلاً ، رأيتُ عيوناً فضية مليئة بالكثير من الإستياء .

بدأ الصبر يتلاشى من على وجه إكسيليوس لأنه لم يكن مجرد خبر إيجابي .

هل وصلتني الرحمة التي لم تكن موجودة حتى الآن ؟

تنهدت يوهانا في جو من الضغط .

لكن عندما رأيت الطفلة التي وصلت ، عرفت على الفور .

“لا تعلم أنه يجبُ عليكَ الإستماع إلى الناس حتى النهاية ؟ إهدأ .”

عندما اومأتُ برأسي ، وضع شيئ ما في يدي .

“يوهانا .”

اومأت يوهانا برأسها وفهمت لوحدها ، قائلة أنها يُمكنها فقط التخمين بدون أن يقول شيئاً .«سوء فهم جامد»

تكونت التجاعيد على جبين إكسيليوس .

كان هناكَ الكثير من العواطف المختلفة على وجه إكسيليوس .

عندما عبس بمثل هذه التجاعيد على وجهه المهدِّد أعطى جواً من الشراسة .

“دافني . هذا مكان لا يُمكن لأحد الدخول إليه ، لذا لا تقلقي ، هل يُمكنكِ الإنتظار قليلاً ؟”

ردت دون إهتمام .

“إن كنتُ بحاجة إلى هذا القدر من القوة لشفاء شخص عادي . فأنا بحاجة إلى كمية كبيرة من القوة لشفاء دافني .”

“قُلتَ دافني . إن جسد هذه الطفلة مختلف عن جسد الأطفال الآخر . لأكون أكثر وضوحاً ، فإن جسدها يمتص الكثير من القوة المقدسة .”

براحة ، مسحَ إكسيليوس الإبتسامة التي كانت حول فمه .

“يمتص الكثير ؟”

حتى لو كان الوقت متأخراً ، أدرتُ رأسي ببطء وحاولتُ التظاهر بأنني لم أره لكن الصبي دخل بلا تردد .

هزت يوهانا رأسها قليلاً متذكرة القوة التي إرتبطت بالفتاة الصغيرة .

“…أنا أعرف .”

“هل تعلم أنه من الصعب في إمبراطورية كليمنس إيجاد شخص أقوى مني ؟”

على الرغم من أنها قالت له ذلكَ ، إلا أن إكسيليوس لم يتحرك .

“…أنا أعرف .”

“إنه ليس حُلماً . أنا سعيدة أن رحمة الإله كانت قادرة على الوصول إلى دافني .”

كان تعبير إكسيليوس غير واضح .

“إنها حلوى بطعم الليمون ، سوف أعود قبل أن تُنهي تناولها .”

“لهذا طلبتُ مساعدتكِ .”

ثم ، خلفهم كان هناكَ شخص بـزي لم أره من قبل و شوهد طفل صغير بينهم .

“الجميع في المعبد ممتنون لكَ ، لذا قبلتُ طلبكَ ايضاً .. ليس عليكَ أن تشعر بالذنب .”

وكانت هناكَ طفلة تظهر فجأة ، لقد كان من الواضح أنها خليط من رئيسة عائلة بينديكتو و أكسيليوس .

أحضرت يوهانا كوباً من الشاي وسلة كبيرة من الفواكه .

ثم سمعتُ تنفس الصعداء من الأعلى .

“إن كنتُ بحاجة إلى هذا القدر من القوة لشفاء شخص عادي . فأنا بحاجة إلى كمية كبيرة من القوة لشفاء دافني .”

لم يستطع الفرسان اللذين كانو يحرسون الباب إخفاء توترهم وكانو متوترين ولم يعرفو ماذا يفعلون .

كان هناكَ الكثير من العواطف المختلفة على وجه إكسيليوس .

على الرغم من أنها قالت له ذلكَ ، إلا أن إكسيليوس لم يتحرك .

واصلت يوهانا الشرح متظاهرة أنها لم ترى تعبيره .

“بالطبع . سـيستغرق الأمر بعض الوقت ، لكن هذه الساق الصغيرة ستكون قادرة على الركض أو المشي .”

“هذا ليس فقط الأمر ، يحتاج جرحها إلى الكثير من القوة ، لكنها فقط تتراكم في جسدها ، لا يُمكنني الإستمرار في سكب القوة .”

كان هناكَ الكثير من العواطف المختلفة على وجه إكسيليوس .

“…إذاً ، ماذا يجب أن نفعل ؟”

كان هناكَ الكثير من الأشخاص من نفسي سني حاولو ضربي أو كانو يكرهونني .

“لابدَ لي من أخذ فترة من الوقت حتى يتم إمتصاص كامل القوة المقدسة وتختفي . حوالي إسبوعين ؟”

إن عرف الجميع فما مدى سعادتهم بهذا .

قال إكسيليوس “بالتأكيد … فهمت .” و اومأ برأسه .

“يمتص الكثير ؟”

يبدو أنه قد فهم معنى الكلمات التي قالتها يوهانا .

وبينما كنتُ أخفض بصري قليلاً ، رأيتُ عيوناً فضية مليئة بالكثير من الإستياء .

“سوف يستغرق وقتاً طويلاً ، يُشفى الجرح العادي في غضون أسبوع ، ولكن سـيتعين علاج دافني لأكثر من عام ليتم شفائها .”

“حلوى؟”

“جيد.”

لم أستطع كبحَ نفسي و ذرفتُ الدموع من شدة فرحتي .

“لقد سمعتُ وجود أشخاص مثلها من وقتٍ لآخر . لذا لا تقلق .”

“هذا ليس فقط الأمر ، يحتاج جرحها إلى الكثير من القوة ، لكنها فقط تتراكم في جسدها ، لا يُمكنني الإستمرار في سكب القوة .”

شعرت يوهانا بالإرهاق بعد إستنفاذ قوتها المقدسة لكنها كانت تبتسم .

لا أعلم إن كان السبب هو ضوء الشمس ، لكن شعر الصبي الفضي كان يتلألأ بضوء أزرق .

إشتهر أكسيليوس تشارنارد الأخ الأصغر للإمبراطور الحالي بعلاقته الجيدة مع إخوته .

إبتسم أكسيليوس بشدة بسبب إبتسامة الثقة التي كانت على فم يوهانا .

رجل لديه دماء العائلة الإمبراطورية ولكنه إختار طريقه كـفارس مقدس بنفسه بدون الجشع في المُلك .

بالنظر إلى جميع أنحاء المكان ، لقد كان الجو صاخباً في الخارج .

‘لو لم يُجبر الإمبراطور الحالي نفسه على العرش لما إستلمه . أنا سعيدة لأنهم إخوة مختلفين .’

***

جعلَ اللورد تشارنارد ، أو الأمير تشارنارد ، هذا المعبد مكاناً يُفخر به و يتألق .

كانت الغرفة التي دخلها الإثنان هي أكثر الأماكن أماناً في المعبد ، حيثُ هنا لم تكن تقلق بشأن تسرب الكلمات .

ومع ذلكَ ، لقد كان مُتحمساً للغاية لإختيار يوم يُمنع فيه الغرباء من الدخول و أن يطلب من القديسة تلقي العلاج .

“إنها لذيذة .”

لكن عندما رأيت الطفلة التي وصلت ، عرفت على الفور .

“يا إلهي .”

‘ربما هي إبنته .’

تكونت التجاعيد على جبين إكسيليوس .

إشتهر حب أكسيليوس في العاصمة .

عبس للحظة ، وفي اللحظة التي كان سيفتح فيها فمه …

عندما كان صغيراً وقع في حب كبيرة التجار من النظرة الأولى ، ولا أعرف إن كان قد إعترف بحبه حتى الآن .

“…الدوق الأكبر؟”

كما أن هناكَ الكثير من الناس من شعرو بالحزن أن هذا الحب الرومانسي لم يستمر لفترة طويلة .

“سأعود قريباً .”

وكانت هناكَ طفلة تظهر فجأة ، لقد كان من الواضح أنها خليط من رئيسة عائلة بينديكتو و أكسيليوس .

أحضرت يوهانا كوباً من الشاي وسلة كبيرة من الفواكه .

كان الشعر الأبيض و العيون الذهبية الزاهية التي شوهدت من تحت غطاء الرأس أكثر إقناعاً .

“الجميع في المعبد ممتنون لكَ ، لذا قبلتُ طلبكَ ايضاً .. ليس عليكَ أن تشعر بالذنب .”

‘لم يرَ إبنته من قبل ولقد كان يسعى جاهداً في الحدود . وعندما عاد لابدَ أنه قد أصابه الرعب عندما واجه إبنته المصابة بجروح بالغة .’

كان الأمر أشبه أنها تقول له أنها تعرف أن دافتي هي إبنته هو وكلوي .

اومأت يوهانا برأسها وفهمت لوحدها ، قائلة أنها يُمكنها فقط التخمين بدون أن يقول شيئاً .«سوء فهم جامد»

هزت يوهانا رأسها قليلاً متذكرة القوة التي إرتبطت بالفتاة الصغيرة .

“سأعتني بعلاج دافني بالكامل .”

“…أنا أعرف .”

“…لقد قلتِ أنه سوف يأخذ فترة طويلة ، ألا بأس ؟”

فجأة رفع صوته و فزعت و أغلقتُ عيني بإحكام .

“إنه لقب اللورد تشارنارد ، من يجرؤ على الرفض ؟”

‘همم .’

إبتسم أكسيليوس بشدة بسبب إبتسامة الثقة التي كانت على فم يوهانا .

“إن كنتُ بحاجة إلى هذا القدر من القوة لشفاء شخص عادي . فأنا بحاجة إلى كمية كبيرة من القوة لشفاء دافني .”

إعتقاداً أن القصة قد إنتهت ، خطت يوهانا نحو الباب .

“هل حالة دافني خطرة ؟”

“لذلكَ ، أخبر رئيسة بينديكتو أن لا تقلق كثيراً .”

لكن عندما رأيت الطفلة التي وصلت ، عرفت على الفور .

كان الأمر أشبه أنها تقول له أنها تعرف أن دافتي هي إبنته هو وكلوي .

إبتسم أكسيليوس بشدة بسبب إبتسامة الثقة التي كانت على فم يوهانا .

تأثر تعبير أكسيليوس بهذه الكلمات .

‘هل يُمكنني خلع غطاء الرأس بما أنه لا يوجد أحد يُمكنه الدخول إلى هنا ؟’

عبس للحظة ، وفي اللحظة التي كان سيفتح فيها فمه …

كان هناكَ الكثير من الأشخاص من نفسي سني حاولو ضربي أو كانو يكرهونني .

“يبدو وكأن هناكَ شخص ما في الخارج .”

‘لم يرَ إبنته من قبل ولقد كان يسعى جاهداً في الحدود . وعندما عاد لابدَ أنه قد أصابه الرعب عندما واجه إبنته المصابة بجروح بالغة .’

لم يتسرب الصوت إلى الداخل ، لكن يوهانا يُمكنها الشعور بالصوت بسبب قوتها المقدسة التي ملأت المعبد .

***

“…دافني !”

كما لو أنها ستصيبني في أي لحظة ، بدأت ردود الفعل الحادة التي نسيتها بشأن الذكريات القديمة تتفتح .

لم يمضِ وقت طويل قبل أن يقفز أكسيلسوس إلى الخارج بعد أن سمع كلمات يوهانا .

“هل حالة دافني خطرة ؟”

يتبع …

‘ألم يتغير مُستقبلي؟’

‘هل يُمكنني خلع غطاء الرأس بما أنه لا يوجد أحد يُمكنه الدخول إلى هنا ؟’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط