Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 34

PDF

لقد تغير دينيس الذي لم يكن مُهتماً بالقديسين ولا المعبد منذُ اليوم .

“فهمت .”

ذكّر دينيس الذكي ما قد يحدث إن أصبحت آستر القديسة الواحد تلو الآخر .

ذكّر دينيس الذكي ما قد يحدث إن أصبحت آستر القديسة الواحد تلو الآخر .

مع العلم أنها قديسة ، لم يكن بإمكانهم إرسالها للتبني ، لذلكَ … لقد كان هناكَ إحتمال كبير أن المعبد لا يعرف شيئاً عنها .

“إذاً ، كن حذراً .”

ماذا لو ماتت القديسة سيسبيا و أصبحت آستر القديسة الوحيدة ؟

لقد تغير دينيس الذي لم يكن مُهتماً بالقديسين ولا المعبد منذُ اليوم .

في ذلكَ الوقت ، كان يتطلع إلى المستقبل الذي كان فيه يحاول أخذ آستر من المعبد . انه أحد الكثير من الإحتمالات و لم يكن من السيئ التفكير فيه .

في ذلكَ الوقت ، كان يتطلع إلى المستقبل الذي كان فيه يحاول أخذ آستر من المعبد . انه أحد الكثير من الإحتمالات و لم يكن من السيئ التفكير فيه .

“آستر هي أختي .”

“إنظري إلى هذا ، إنها تُجيب .”

تحركَ دينيس وفتحَ الكتاب كما لو كان يتعهد . لم يكن هناكَ فرق إن أصبحت قديسة ، كان يعتقد أنه يجب أن يحمي آستر التي أصبحت أخته الصغرى حتى النهاية .

***

كل ما يحتاجه للقيام بذلكَ هو المعرفة الدراسة . لايوجد شيئ مُحدد حتى الآن .. لكن من الجيد معرفة أكبر قدر ممكن من المعلومات في الوقت الحالي .

بعد رؤية ردة فعل دوروثي ، خطر في بالها نظرات الخدم اللذين كانو يتجنبونها ، مما جعلها تشعر بعدم الإرتياح .

شعر أنه لا يُمكن لأى شيئ أن يأخذ آستر إلى أى مكان .

“لكنكَ من غير المسموح لكَ أن تذهب للخارج .”

***

“نعم ، إنها حقاً لا تعض ؟”

جلست آستر بنظرة كئيبة على السرير ، كان هناكَ ايضاً الثعبان في السلة .

كان صوته مليئاً بالقوة .

“آنستي ، هل أنتِ متأكدة من ذلكَ ؟”

شعر بالين بالإرتياح لأنه كان قوياً للغاية .

لم تستطع دوروثي الإقتراب و لقد كانت على الباب وقالت أن الأفعى قد كانت مقرفة و غطت عينها .

“حقاً ؟”

“نعم ، إنها حقاً لا تعض ؟”

بعد التدريب ، عاد چو-دي إلى المنزل بعد ثلاثة أسابيع . عند وصوله ، كام المكان الأول الذي ذهب إليه هو غرفة آستر .

“مستحيل ، لاتزال الثعابين مخيفة .”

“نعم ، جلالتك.”

لم يكن الأمر أنها لم تفهم ردة فعل دوروثي ، لقد كانت الأفعى كبيرة لذا قد كانت تملأ السلة .

لقد كانت تُفكر في إطلاق سراحها في مكان آمن ، لكنها لم تكن وحدها .. لقد كانت أفعى مع طفل ، لم تستطع إخراجها .

“هل تسمعين ؟ إن أردتِ العيش معي لا يُمكنكِ إستخدام السم . إن عضتتِ أحد لن يُمكنني حمايتكِ !”

“هااه.”

حذرت آستر الأفعى بشدة التي كانت تخرج رأسها من السلة .

لم يكن الأمر أنها لم تفهم ردة فعل دوروثي ، لقد كانت الأفعى كبيرة لذا قد كانت تملأ السلة .

“هل تفهم ذلك ؟”

فتحت دوروثي فمها . لقد كان الأمر مدهشاً لكنها قالت أنها خائفة ولم تستطع الإقتراب .

“نعم . أعتقد أنها تفهم ، صحيح ؟”

أصبح تعبير چو-دي قاتماً فجأة . لم يراها أثناء التدريب و لقد أراد رؤيتها بسرعة .

حدقت آستر فيها ،

غمرت المشاعر بالين مُتسائلاً ما الذي غيره بحق الجحيم .

كما لو كانت تُجيب عليها بالفعل ، تحرك الأفعى لأعلى و لأسفل .

الملجأ الذي تخلى فيه عن كل شيئ و إنتقل إليه بإنتظار الموت . في اليوم الأول له هنا ظهرت له آستر في المنام .

“إنظري إلى هذا ، إنها تُجيب .”

كان صوته مليئاً بالقوة .

“يا إلهي … ما هذا ؟ إنه لأمرٌ مدهش .”

لقد كان من المضيعة ان يكونو منفصلين كل هذا الوقت . لقد كان يرغب في التحرك بالقرب من آستر بسرعة .

فتحت دوروثي فمها . لقد كان الأمر مدهشاً لكنها قالت أنها خائفة ولم تستطع الإقتراب .

“الآن أريد أن أرى آستر بأم عيني وليس في أحلامي كل يوم .”

بعد رؤية ردة فعل دوروثي ، خطر في بالها نظرات الخدم اللذين كانو يتجنبونها ، مما جعلها تشعر بعدم الإرتياح .

‘هل أجرب ؟’

‘هل سأكون بخير مع هذا؟’

“شكراً لكَ .”

لم يكن لدى آستر أيام سعيدة قبل هذه الأيام ، لكنها كانت خائفة من أن تنكسر حياتها اليومية . لم تكن تريد أن تفقد هذا السلام بعد .

“نعم ، إنها حقاً لا تعض ؟”

نظرت آستر المكتئبة إلى سلة الأفعى .

“هل تتذكر الشخص الذي جاء لرسمي آخر مرة ؟”

أحضرته بشكل غير متوقع ولكنها كانت في حيرة من أمرها عن كيفية التعامل معها .

“إن كنتَ ستنتقبل . فـإلى أين ؟”

“هااه.”

مع العلم أنها قديسة ، لم يكن بإمكانهم إرسالها للتبني ، لذلكَ … لقد كان هناكَ إحتمال كبير أن المعبد لا يعرف شيئاً عنها .

تنهدت آستر بعمق . ورفعت الأفعى الموجودة في السلة رأسها مرة أخرى وأخرجت لسانها .

“حسناً ، أولاً سوف أناديكِ بام بام .”

وكأنها لديها شيئ ما لتقوله .

“مستحيل ، لاتزال الثعابين مخيفة .”

“ثثث.”

إستعادت عيون نواه ، التي سرعان ما أصبحت واضحة ، التركيز . عند عودته إلى وعيه إستقبلَ نواه بالين بسعادة .

“هاه؟”

“آنستي ، هل أنتِ متأكدة من ذلكَ ؟”

عندما قامت بالتواصل البصري معها و ركزت ، بدى لها أنها تقول شكراً لكِ .

لقد كان صوت نواه واثقاً ، تحولت عيون بالين إلى اللون الأحمر عندما كانت هذه العيون مشرقة بعد فترة طويلة .

“من أين أنتِ ؟ هل لديكِ مكان تعودين له ؟”

تغيرت مشاعره تجاه آستر من التعاطف منذ البداية ثم التعاطف ثم الحب . لا ، لقد كانت مشاعر نواه مليئة بآستر .

عندما سألت آستر ، تحركت الافعى في السلة و رقصت .

“إقليم تريزيا . كلما كان المنزل أقرب من الدوقية الكبرى كلما كان ذلكَ أفضل .”

لقد أحبت السلة كثيراً لدرجة أنها إستقرت فيها بشكل مريح وكأنه منزلها . لقد كان حجمها مناسباً تماماً .

لم تستطع دوروثي الإقتراب و لقد كانت على الباب وقالت أن الأفعى قد كانت مقرفة و غطت عينها .

الأفعى التي كانت في السلة ، رفعت رأسها و دارت حول آستر .

لم يكن لدى آستر أيام سعيدة قبل هذه الأيام ، لكنها كانت خائفة من أن تنكسر حياتها اليومية . لم تكن تريد أن تفقد هذا السلام بعد .

ثم تراجعت مرة أخرى .

شعرت آستر بإندفاع للحظة و مدت يدها بشكل مستقيم امامها .

“هل تريدين البقاء هنا ؟”

أراد چو-دي مقابلة آستر بسرعة وإخبارها بما حدث .

“ثثث!”

“لا أريد أن أموت بسهولة حتى لو كنت آسفاً لي .”

اومأت بسرعة و إنزلقت في السلة التي على السرير .

سكبَ بالين بعناية الجرعة التي حصلَ عليها من رئيس الكهنة في فم نواه .

بدى أنها مسرورة و لقد كانت تحرك جسدها ذهاباً و إياباً .

كل ما يحتاجه للقيام بذلكَ هو المعرفة الدراسة . لايوجد شيئ مُحدد حتى الآن .. لكن من الجيد معرفة أكبر قدر ممكن من المعلومات في الوقت الحالي .

لقد كانت تُفكر في إطلاق سراحها في مكان آمن ، لكنها لم تكن وحدها .. لقد كانت أفعى مع طفل ، لم تستطع إخراجها .

تمدد نواه وهو يدير رقبته المتيبسة ، أحنى بالين رأسه نادماً على هذا المنظر .

ظهور أنها ليس لديها مكان تذهب إليه و إحساس الرفض جعلها تتذكر نفسها .

“مستحيل ، لاتزال الثعابين مخيفة .”

‘هل سيكون الأمر بخير ؟’

بدى أنها مسرورة و لقد كانت تحرك جسدها ذهاباً و إياباً .

بينما كانت آستر تفكر ، تحركت الأفعى ووضعت وجهها على يد آستر .

جلست آستر بنظرة كئيبة على السرير ، كان هناكَ ايضاً الثعبان في السلة .

تغيرت تعبيرات وجه آستر قليلاً بسبب الشعور الغريب من جلدها الذي شعرت به في البداية .

عندما قال چو-دي ذلكَ ، لم تستطع دوروثي تحمل الامر بعد الآن .

“حسناً ، أولاً سوف أناديكِ بام بام .”

لقد أحبت السلة كثيراً لدرجة أنها إستقرت فيها بشكل مريح وكأنه منزلها . لقد كان حجمها مناسباً تماماً .

آستر التي كانت تلعب مع الأفعى لفترة طويلة نظرت فجأة إلى مؤخرة يدها .

لم يكن لدى آستر أيام سعيدة قبل هذه الأيام ، لكنها كانت خائفة من أن تنكسر حياتها اليومية . لم تكن تريد أن تفقد هذا السلام بعد .

ثم ، كما لو كان رد فعل … أصبحت عيون آستر ضبابية .

لم يكن لدى آستر أيام سعيدة قبل هذه الأيام ، لكنها كانت خائفة من أن تنكسر حياتها اليومية . لم تكن تريد أن تفقد هذا السلام بعد .

‘…الآن يُمكنني رؤيتها دائماً .’

نظرت آستر المكتئبة إلى سلة الأفعى .

كام علاج هانز قوة علاجية فقط للقديسة . لم يكن لدى آستر في الماضي مثل هذه القوة .

ثم تراجعت مرة أخرى .

ومع ذلكَ ، شُفيت ساق هانز تماماً بمجرد التفكير في أنها تريد علاجها .

اومأت بسرعة و إنزلقت في السلة التي على السرير .

في هذه الحالة ، تساءلت آستر عما كان عليه الأمر . لقد كانت ترغب في التحقق من القوة المقدسة .

“لابأس . أنا لا أحاول أن أموت .”

‘هل أجرب ؟’

كل ما يحتاجه للقيام بذلكَ هو المعرفة الدراسة . لايوجد شيئ مُحدد حتى الآن .. لكن من الجيد معرفة أكبر قدر ممكن من المعلومات في الوقت الحالي .

شعرت آستر بإندفاع للحظة و مدت يدها بشكل مستقيم امامها .

الملجأ الذي تخلى فيه عن كل شيئ و إنتقل إليه بإنتظار الموت . في اليوم الأول له هنا ظهرت له آستر في المنام .

ومع ذلكَ ، لم تكن تعرف كيفَ ذلك . لم تكن تعرف حدود هذه القوة ، لذلكَ قررت أن تكون حريصة .

لقد أحبت السلة كثيراً لدرجة أنها إستقرت فيها بشكل مريح وكأنه منزلها . لقد كان حجمها مناسباً تماماً .

“اااه..”

ثم تحول تعبير نواه الناعم إلى رصين . لقد كان كل ما يُفكر فيه هو آستر .

خرجَ تثاؤب آستر . فجأة بدأ النعاس يأتي بسبب إستخدام قوتها .

حدقت آستر فيها ،

‘ما الوقتُ الآن ؟’

لم يكن لدى آستر أيام سعيدة قبل هذه الأيام ، لكنها كانت خائفة من أن تنكسر حياتها اليومية . لم تكن تريد أن تفقد هذا السلام بعد .

كان هناكَ لايزال الكثير من الوقت المتبقي حتى وقت العشاء ، لذا كان من الجيد أخذ قيلولة .

حركَ چو-دي قدمه وحاول فتح الباب ، لكن دوروثي أوقفته بتردد .

قفزت آستر من على السرير و إستلقت على السجادة ، ثم بعد وقت قصير إنتشر صوت تنفسها في جميع أنحاء الغرفة .

مع العلم أنها قديسة ، لم يكن بإمكانهم إرسالها للتبني ، لذلكَ … لقد كان هناكَ إحتمال كبير أن المعبد لا يعرف شيئاً عنها .

على صوت أنفاس آستر ، خرجت الأفعى من السلة و توجهت الأفعى بشكل طبيعي نحو كوع آستر .

ثم تحول تعبير نواه الناعم إلى رصين . لقد كان كل ما يُفكر فيه هو آستر .

فقط دوروثي كانت تشاهد و تصرخ من الداخل ، وبدى كل من بام بام و آستر مرتاحتين للغاية .

جلست آستر بنظرة كئيبة على السرير ، كان هناكَ ايضاً الثعبان في السلة .

***

ومع ذلكَ ، شُفيت ساق هانز تماماً بمجرد التفكير في أنها تريد علاجها .

سكبَ بالين بعناية الجرعة التي حصلَ عليها من رئيس الكهنة في فم نواه .

“إقليم تريزيا . كلما كان المنزل أقرب من الدوقية الكبرى كلما كان ذلكَ أفضل .”

عندما سكبها كلها دون ترك قطرة واحدة ، بدأت جفون نواه ترتجف .

“لابأس . أنا لا أحاول أن أموت .”

إستعادت عيون نواه ، التي سرعان ما أصبحت واضحة ، التركيز . عند عودته إلى وعيه إستقبلَ نواه بالين بسعادة .

‘هل سأكون بخير مع هذا؟’

“كم كانت المدة هذه المرة ؟”

أصبح تعبير چو-دي قاتماً فجأة . لم يراها أثناء التدريب و لقد أراد رؤيتها بسرعة .

“أسبوعان . أنا آسف ، لقد كان الكهنة مترددين في مشاركة قوتهم المقدسة ، لذلكَ لم أستطع القدوم إليكَ بسرعة .”

“إنظري إلى هذا ، إنها تُجيب .”

“لا . الشكرُ لكَ ، يُمكنني الآن الإستيقاظ قليلاً .”

مهما كان الأمر ، لقد كان مُمتناً لرؤية نواه مفعماً بالحيوية بدلاً من ظهور نواه اليائس .

تمدد نواه وهو يدير رقبته المتيبسة ، أحنى بالين رأسه نادماً على هذا المنظر .

عندما قال چو-دي ذلكَ ، لم تستطع دوروثي تحمل الامر بعد الآن .

لكن نواه اليوم كان لديه مزاج مختلف تماماً ، لقد كان وجهه دائماً مليئاً باليأس و الإستسلام ، لكنه بدا الآن و كأنه يرفرف .

“وسـأطلب منكَ الإستعداد لتغير مكان الإقامة .”

“بالين .”

غمرت المشاعر بالين مُتسائلاً ما الذي غيره بحق الجحيم .

كان صوته مليئاً بالقوة .

“من أين أنتِ ؟ هل لديكِ مكان تعودين له ؟”

“نعم ، جلالتك.”

عندما قامت بالتواصل البصري معها و ركزت ، بدى لها أنها تقول شكراً لكِ .

غمرت المشاعر بالين مُتسائلاً ما الذي غيره بحق الجحيم .

“هل تفهم ذلك ؟”

مهما كان الأمر ، لقد كان مُمتناً لرؤية نواه مفعماً بالحيوية بدلاً من ظهور نواه اليائس .

“لا أريد أن أموت بسهولة حتى لو كنت آسفاً لي .”

“هل تتذكر الشخص الذي جاء لرسمي آخر مرة ؟”

***

“هل تقصد الآنسة آستر ؟”

نظرَ نواه من النافذة بعيون عميقة .

“نعم ، أرجوكَ إطلبها مرة أخرى .”

لقد كانت تُفكر في إطلاق سراحها في مكان آمن ، لكنها لم تكن وحدها .. لقد كانت أفعى مع طفل ، لم تستطع إخراجها .

لم يتصل نواه بأى شخص أبداً «لم يدعوه» منذُ أن حُوصر في هذا المكان .

‘هل أجرب ؟’

كان من الطبيعي أن يكون هناكَ أوقات يكون فيها غير واعياً أكثر من الأوقات التي يكون فيها واعياً . نواه الآن يريد دعوة شخص ما مرة أخرى . لقد كان بالين متفاجئاً .

ثم تحول تعبير نواه الناعم إلى رصين . لقد كان كل ما يُفكر فيه هو آستر .

“فهمت .”

“نعم . آستر هل أنتِ في الداخل ؟”

“وسـأطلب منكَ الإستعداد لتغير مكان الإقامة .”

“سيد چو-دي ! انتَ هنا بالفعل ؟”

كانت شفاه بالين متصلبة عندما حاول الإجابة .

لم تستطع دوروثي الإقتراب و لقد كانت على الباب وقالت أن الأفعى قد كانت مقرفة و غطت عينها .

“إن كنتَ ستنتقبل . فـإلى أين ؟”

“أسبوعان . أنا آسف ، لقد كان الكهنة مترددين في مشاركة قوتهم المقدسة ، لذلكَ لم أستطع القدوم إليكَ بسرعة .”

“إقليم تريزيا . كلما كان المنزل أقرب من الدوقية الكبرى كلما كان ذلكَ أفضل .”

“حسناً ، سأحاول العثور على منزل في تريزيا .”

قال نواه هذا بإبتسامة ، لم يكن هناك أى أثر للمزاح في أي مكان

أغمض نواه عينه و تذكر اليوم الأول الذي رآى فيه آستر .

‘إقليم تريزيا .’

راقب بالين نواه لفترة أطول قليلاً قبل أن يخرج من الغرفة .

ولكن ، قد كانت المشكلة أنه كان من الصعب لبالين قبولها .

تغيرت مشاعره تجاه آستر من التعاطف منذ البداية ثم التعاطف ثم الحب . لا ، لقد كانت مشاعر نواه مليئة بآستر .

لم يكن هناكَ ملجأ «مخبأ» في الإقليم ، أليس نواه لا يستطيع العيش يوماً واحداً خارج الملجأ ؟

بينما كانت آستر تفكر ، تحركت الأفعى ووضعت وجهها على يد آستر .

ضغط بالين قبضته معتقداً أن الأيام القادمة كانت قليلة و لقد إستسلم .

بعد رؤية ردة فعل دوروثي ، خطر في بالها نظرات الخدم اللذين كانو يتجنبونها ، مما جعلها تشعر بعدم الإرتياح .

“لكنكَ من غير المسموح لكَ أن تذهب للخارج .”

‘…الآن يُمكنني رؤيتها دائماً .’

“لابأس . أنا لا أحاول أن أموت .”

أصبح تعبير چو-دي قاتماً فجأة . لم يراها أثناء التدريب و لقد أراد رؤيتها بسرعة .

“لكن…”

عندما قامت بالتواصل البصري معها و ركزت ، بدى لها أنها تقول شكراً لكِ .

“يجب أن أذهب لهناكَ حتى أعيش .”

لكن نواه اليوم كان لديه مزاج مختلف تماماً ، لقد كان وجهه دائماً مليئاً باليأس و الإستسلام ، لكنه بدا الآن و كأنه يرفرف .

لقد كان صوت نواه واثقاً ، تحولت عيون بالين إلى اللون الأحمر عندما كانت هذه العيون مشرقة بعد فترة طويلة .

“حقاً ؟”

“بالين ، انتَ الوحيد الذي بجواري .”

في حلم طويل جداً ، شاهد نواه حيوات آستر العديدة . لقد كان مُحبطاً للغاية أنه لا يستطيع المساعدة .

عندما فقدَ كل السُلطة و هُجر . تخلى عنه كل من كان بجانبه وغادرو .

ولكن ، قد كانت المشكلة أنه كان من الصعب لبالين قبولها .

إبتسم نواه وحيداً وأمسكَ بيد بالين بإحكام .

“لا . الشكرُ لكَ ، يُمكنني الآن الإستيقاظ قليلاً .”

“لا أريد أن أموت بسهولة حتى لو كنت آسفاً لي .”

***

شعر بالين بالإرتياح لأنه كان قوياً للغاية .

“ثثث!”

“حسناً ، سأحاول العثور على منزل في تريزيا .”

“فهمت .”

“شكراً لكَ .”

“كم كانت المدة هذه المرة ؟”

راقب بالين نواه لفترة أطول قليلاً قبل أن يخرج من الغرفة .

عندما فقدَ كل السُلطة و هُجر . تخلى عنه كل من كان بجانبه وغادرو .

ثم تحول تعبير نواه الناعم إلى رصين . لقد كان كل ما يُفكر فيه هو آستر .

“إذاً ، كن حذراً .”

إن الحنين إلى آستر في كل مرة يستعيد فيه وعيه ، عمق مشاعر نواه .

“لكن…”

‘آستر ، أنا أراكِ كل يوم .’

لم يتصل نواه بأى شخص أبداً «لم يدعوه» منذُ أن حُوصر في هذا المكان .

أغمض نواه عينه و تذكر اليوم الأول الذي رآى فيه آستر .

“مستحيل ، لاتزال الثعابين مخيفة .”

الملجأ الذي تخلى فيه عن كل شيئ و إنتقل إليه بإنتظار الموت . في اليوم الأول له هنا ظهرت له آستر في المنام .

أغمض نواه عينه و تذكر اليوم الأول الذي رآى فيه آستر .

كل يوم لقد كان يحلم بطفلة لم يكن يعرفها . لقد مرّ وقت طويل ولقد كان يعرف أن إسم الطفلة كان داينا لكنها حصلت على إسم آستر لاحقاً .

الملجأ الذي تخلى فيه عن كل شيئ و إنتقل إليه بإنتظار الموت . في اليوم الأول له هنا ظهرت له آستر في المنام .

في حلم طويل جداً ، شاهد نواه حيوات آستر العديدة . لقد كان مُحبطاً للغاية أنه لا يستطيع المساعدة .

ولكن ، قد كانت المشكلة أنه كان من الصعب لبالين قبولها .

تغيرت مشاعره تجاه آستر من التعاطف منذ البداية ثم التعاطف ثم الحب . لا ، لقد كانت مشاعر نواه مليئة بآستر .

قال نواه هذا بإبتسامة ، لم يكن هناك أى أثر للمزاح في أي مكان

كانت آستر هي سبب رغبة نواه في العيش مرة أخرى . كانت آستر سبب بقاء نواه .

لم تستطع دوروثي الإقتراب و لقد كانت على الباب وقالت أن الأفعى قد كانت مقرفة و غطت عينها .

“الآن أريد أن أرى آستر بأم عيني وليس في أحلامي كل يوم .”

لقد كانت تُفكر في إطلاق سراحها في مكان آمن ، لكنها لم تكن وحدها .. لقد كانت أفعى مع طفل ، لم تستطع إخراجها .

نظرَ نواه من النافذة بعيون عميقة .

تغيرت تعبيرات وجه آستر قليلاً بسبب الشعور الغريب من جلدها الذي شعرت به في البداية .

لقد كان من المضيعة ان يكونو منفصلين كل هذا الوقت . لقد كان يرغب في التحرك بالقرب من آستر بسرعة .

لم يتصل نواه بأى شخص أبداً «لم يدعوه» منذُ أن حُوصر في هذا المكان .

***

“بالين .”

بعد التدريب ، عاد چو-دي إلى المنزل بعد ثلاثة أسابيع . عند وصوله ، كام المكان الأول الذي ذهب إليه هو غرفة آستر .

شعر بالين بالإرتياح لأنه كان قوياً للغاية .

“سيد چو-دي ! انتَ هنا بالفعل ؟”

قال نواه هذا بإبتسامة ، لم يكن هناك أى أثر للمزاح في أي مكان

“نعم . آستر هل أنتِ في الداخل ؟”

لم يكن لدى آستر أيام سعيدة قبل هذه الأيام ، لكنها كانت خائفة من أن تنكسر حياتها اليومية . لم تكن تريد أن تفقد هذا السلام بعد .

أراد چو-دي مقابلة آستر بسرعة وإخبارها بما حدث .

“هل تريدين البقاء هنا ؟”

كان عليه التحدث عن مطاردة سيباستيان و إختيار الذهاب إلى منزله .

وكأنها لديها شيئ ما لتقوله .

حركَ چو-دي قدمه وحاول فتح الباب ، لكن دوروثي أوقفته بتردد .

خرجَ تثاؤب آستر . فجأة بدأ النعاس يأتي بسبب إستخدام قوتها .

“إنها بالداخل . لكنها نائمة الآن ، لقد نامت مبكراً .”

“اااه..”

“حقاً ؟”

ظهور أنها ليس لديها مكان تذهب إليه و إحساس الرفض جعلها تتذكر نفسها .

أصبح تعبير چو-دي قاتماً فجأة . لم يراها أثناء التدريب و لقد أراد رؤيتها بسرعة .

جلست آستر بنظرة كئيبة على السرير ، كان هناكَ ايضاً الثعبان في السلة .

“حسناً ، سأغادر على الفور بعد أن أنظر إليها للحظة ، لن اوقظها .”

“هل تفهم ذلك ؟”

عندما قال چو-دي ذلكَ ، لم تستطع دوروثي تحمل الامر بعد الآن .

كام علاج هانز قوة علاجية فقط للقديسة . لم يكن لدى آستر في الماضي مثل هذه القوة .

“إذاً ، كن حذراً .”

“هل تفهم ذلك ؟”

لم يكن چو-دي يفهم ما الذي تعنيه كلمات دوروثي بأن يكون حذراً ، ففتح الباب بهدوء و دخل .

تغيرت تعبيرات وجه آستر قليلاً بسبب الشعور الغريب من جلدها الذي شعرت به في البداية .

يتبع …

“بالين ، انتَ الوحيد الذي بجواري .”

خرجَ تثاؤب آستر . فجأة بدأ النعاس يأتي بسبب إستخدام قوتها .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط