Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 35

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

‘لماذا تنامين على الأرض ؟’

طوى چو-دي ذراعيه بعمق بتعبير متجهم . لقد قالت هذا للتو لكنه لم يستطع الفهم .

شعرتُ بالتعجب عندما وجدتُ أن آستر كانت تنام على الأرض وليس على السرير .

وقفت بام بام بجانب آستر و أبدت تعبيراً مرعباً . ولقد إنتفخت كـتهديد .

على الرغم من وجود قطعة من القماش النظيف على السجادة ، إلا أنني لم أفهم لماذا تنام على الأرض .

ولقد مر وقتٌ طويل منذُ ان دخل دي هين إلى المنزل بسبب جدوله الزمني ، لذا تناول الجميع الطعام بهذا الشكل .

أعتقدُ أنها لم تكن المرة الأولى التي تكون فيها ة فعل دوروثي لا شيئ .

لم يكن چو-دي حذراً أبداً مع أى أحد ، لكن عندما يتعلق الأمر بآستر لقد كان الأمر مختلفاً تماماً .

أردتُ أن اسألها عن ما معنى هذا لكنني لم أستطع إصدار أي صوت حتى لا تستيقظ آستر .

“لن تؤذيكَ ، لقد إعتقدت بام بام أن أوبا سوف يهاجمني .”

زقزقة–

مع سماع صوت زقزقة العصافير ، تخلى چو-دي عن مظهره الجاد . إرتفعت زوايا فم چو-دي عندما رآها نائمة و فمها مفتوح .

توقف كل شيئ عندما عندما صرخت آستر .

لم يكن يعرف كم إشتاق لها ، لقد كان يريد تحية آستر وأن يخبرها أنه قد قضى وقتاً ممتعاً .

“وليس فقط طويل القامة ، لقد أصبح لدىّ عضلات . إنظرو .”

تسلل چو-دي على أطراف أصابعه حتى لا يُوقظ آستر .

“أ- ، أ- ، أبي !” م/ثغرة ممتاز ?

لم يكن چو-دي حذراً أبداً مع أى أحد ، لكن عندما يتعلق الأمر بآستر لقد كان الأمر مختلفاً تماماً .

يتبع …

كان هذا عندما كان چو-دي على وشكِ الجلوس على السجادة .

چو-دي عادتاً لا يخاف من أى شيئ ، لكن هناكَ شيئ واحد فقط . لقد كان خائفاً من الثعبان … لقد كانتَ تلكَ هي المرة الأولى التي يرى فيها ثُعباناً .

تواصل جو-دي بالبصر مع ثعبان لم يتخيل وجوده أبداً . في اللحظة التي رآى فيها تلكَ العيون الصفراء الزاهية وقف شعرهُ على الفور .

“لكن ، هل سـيسمح لنا الدوق بتربية الثعبان ؟”

“…هاه؟”

“ماذا؟”

“ثثثث .”

“إذا كان ثعبان … هل هناكَ ثعابين أخرى غير التي أعرفها ؟ هل هناكَ نوع يكون حيوان أليف هذه الأيام ؟”

رفع بام بام رأسه وأخرجَ لسانه و كأنه يقول له أن لا يقترب .

ثم همس لها چو-دي .

“لماذا ، أفعى … آه ، آهههه .”

فوجئت دوروثي بصراخ چو-دي و دخلت إلى الغرفة .

صرخَ چو-دي الذي توقفَ لمدة ثلاث ثوانٍ تقريباً ، وضغطَ على رأسه بينما كان الثعبان يحاول الإقتراب منه .

“لقد مرت فترة منذُ الوقت الذي أتيتِ فيه إلي هذا المنزل . ولكن مع ذلكَ تقولين له «ايها الدوق الأكبر .» كالغرباء .”

“لا تقترب ! إذهب بعيداً !”

إحتاج چو-دي إلى المزيد من الوقت للإعتياد على تلكَ الأفعى الكبيرة .

چو-دي عادتاً لا يخاف من أى شيئ ، لكن هناكَ شيئ واحد فقط . لقد كان خائفاً من الثعبان … لقد كانتَ تلكَ هي المرة الأولى التي يرى فيها ثُعباناً .

خرجَ چو-دي من الغرفة وهو يكافح من أجل العودة ، أبقى عينيه مفتوحتان تماماً في حالة هجوم الأفعى .

“سيدي ! على أنتَ بخير ؟”

“صحيح ؟ لقد أصبحتُ الآن أطول من آستر بكثير.”

فوجئت دوروثي بصراخ چو-دي و دخلت إلى الغرفة .

لم تفهم آستر ، لذا رمشت بعينها عدة مرات .

“…چو-دي أوبا ؟”

من الإسم أنه النوع الضخم من الأفاعي ، قام دي هين بتلويح حاجبيه و أخذَ منديلاً .

بالطبع إستيقظت آستر التي كانت نائمة من النوم بفزع .

“يُمكنكِ التعامل معه ؟ العملاق الكبير هو ثعبان يجد السحرة حتى صعوبة في التعامل معه . وإن تعرضتِ للعض منه فقد تفقدين حياتكِ .”

چو-دي الذي كان في فصل التدريب ظهر بشكل مفاجئ أمامها ، لقد كانت تظن أنها لاتزال في حلم ولقد كانت مرتبكة .

“حيوان أليف ؟ ماذا تريدين أن تمتلكِ ؟”

في هذه الأثناء تأوه چو-دي وهو قلق من لدغ الأفعى لآستر .

في هذه الأثناء تأوه چو-دي وهو قلق من لدغ الأفعى لآستر .

ركض چو-دي إلى نهاية الغرفة غريزياً لكنه إستعاد الشجاعة عندما فكر أنه بـحاجة إلى إنقاذ آستر .

سحب سيفه الذي كان معه أثناء التدريب وحاول مهاجمة بام بام .

صرخ چو-دي الذي إبتلع ريقه بصوت عال .

إتسع فم چو-دي عندما رأى الأمر .

“آستر ، لا يجبُ أن تتحركِ .. هذا خطير ، سوف أنقذكِ !”

صرخَ چو-دي الذي توقفَ لمدة ثلاث ثوانٍ تقريباً ، وضغطَ على رأسه بينما كان الثعبان يحاول الإقتراب منه .

نظرت آستر إلى چو-دي والحية بالتناوب متسائلة عما يدور بحق الجحيم .

“لقد مرت فترة منذُ الوقت الذي أتيتِ فيه إلي هذا المنزل . ولكن مع ذلكَ تقولين له «ايها الدوق الأكبر .» كالغرباء .”

‘تنقذ من ؟ أنا؟’

“أنه ليس خطيراً ، يُمكنني التعامل معه …”

تحركَ چو-دي أولاً قبل أن تستيقظ آستر و تدرك الوضع .

“…چو-دي أوبا ؟”

سحب سيفه الذي كان معه أثناء التدريب وحاول مهاجمة بام بام .

“لن تؤذيكَ ، لقد إعتقدت بام بام أن أوبا سوف يهاجمني .”

تضخمت بام بام ايضاً لأنها كانت تعتقد أنه يحاول إيذاء آستر . عندما إقتربا من بعضهما البعض قفزت آستر بينهما .

ثم همس لها چو-دي .

“توقفا!”

“إنه ثعبان عملاق كبير!”

توقف كل شيئ عندما عندما صرخت آستر .

“لا ، مجرد ثعبان .”

وقفَ چو-دي بتعبير غير مفهوم و كان لايزال يحمل سيفه .

ماذا إن تعرضت آستر الضعيفة للعض ، لا يُمكنه وضع شيئ خطير كـهذا مع آستر .

“لماذا؟”

عندما إقترب من آستر بصوت مرتفع محاولاً إقناعها قفزت بام بام بسرعة و إندفعت له .

وقفت بام بام بجانب آستر و أبدت تعبيراً مرعباً . ولقد إنتفخت كـتهديد .

“حيوان أليف ؟ ماذا تريدين أن تمتلكِ ؟”

“متى عدت ؟”

بعد ثلاث أسابيع من التدريب في المعسكر ، لقد كان صوته متحمساً للغاية .

“قبل قليل ، أتيتُ إلى هنا اولاً .”

‘تنقذ من ؟ أنا؟’

توقفَ چو-دي ونظرَ إلى الأفعى بتعبير غاضب .

آستر التي أصبح وجهها أقتم ، أحنت رأسها . لقد كانت قلقة بالفعل عما يجب أن تفعله مع بام بام .

“لن تؤذيكَ ، لقد إعتقدت بام بام أن أوبا سوف يهاجمني .”

“…هاه؟”

“هل لديها إسم حتى ؟”

تسلل چو-دي على أطراف أصابعه حتى لا يُوقظ آستر .

حدق چو-دي فيها ، وإنكشف العداء بشكل واضح .. بدا الأمر خطيراً في كل مكان .

“لن تؤذيكَ ، لقد إعتقدت بام بام أن أوبا سوف يهاجمني .”

“بام بام ، إدخلي إلى هناك .”

وضعَ چو-دي الشوكة على الطاولة ورقع ذراعه ، لقد كانت تظهر بعض العضلات الصغيرة .

ومع ذلكَ ، تسللت بطاعة إلى السلة الموجودة على السرير بسبب كلمات آستر .

هز دي هين رأسه بقوة .

إتسع فم چو-دي عندما رأى الأمر .

“لكن ، هل سـيسمح لنا الدوق بتربية الثعبان ؟”

“آستر … ماذا فعلتِ للتو ؟”

“آه…هذا…”

“لا شيئ .”

لم يكن يعرف كم إشتاق لها ، لقد كان يريد تحية آستر وأن يخبرها أنه قد قضى وقتاً ممتعاً .

هزت آستر كتفها وضحكت ، لأنها حقاً لم تفعل شيئ .

“لا شيئ .”

“لقد تحدثتِ مع ثعبان للتو ! ولقد أطعاعكِ ؟”

“وليس فقط طويل القامة ، لقد أصبح لدىّ عضلات . إنظرو .”

“هذا فقط حدث .”

“فقط حاولي الآن ، الآن سوف أغادر بما أنني قد رأيتُ وجهكِ .”

“واو ! هل يُمكنكِ أن تُريني الأمر مرة أخرى ؟”

لم يكن چو-دي حذراً أبداً مع أى أحد ، لكن عندما يتعلق الأمر بآستر لقد كان الأمر مختلفاً تماماً .

لقد كان چو-دي فضولياً للغاية و قال لآستر أنه يريد رؤية هذا الأمر مرة أخرى .

“نعم .”

“آستر ، أنتِ رائعة . أنتِ أول شخص يتعامل مع الثعابين من حولي!”

تلعثمت آستر بحرج من رد دي هين الذي خرجَ بعناد .

لقد كانت تتسائل عما إن كان الأمر يستحق الثناء ، لم يكن خائفاً بل كان حسوداً .

تمتم چو-دي قائلاً أنه قد يكون الأمر غير مريح الآن لكنها عليها أن تعتاد عليها .

همهم چو-دي و نظرَ إلى الأفعى ، لقد كان يريد التباهي بأخته أنها تعرف كيف تتعامل مع الثعابين .

لم تفهم آستر ، لذا رمشت بعينها عدة مرات .

“لكن ، هل سـيسمح لنا الدوق بتربية الثعبان ؟”

“ماذا؟”

“إن الأمر خطير ، صحيح ؟'”

فكر چو-دي قليلاً وقد شعرَ بـشيئ غريب و رفع رأسه .

فكر چو-دي قليلاً وقد شعرَ بـشيئ غريب و رفع رأسه .

على الرغم من وجود قطعة من القماش النظيف على السجادة ، إلا أنني لم أفهم لماذا تنام على الأرض .

“آستر ، ولكن لماذا تستمرين بمناداة أبي بالدوق الأكبر ؟”

“سيدي ! على أنتَ بخير ؟”

بما أنها لم تفكر حتى في أنه يجب عليها تغيير اللقب ، لقد كانت تشعر بالإحراج في كيفية الرد على هذا السؤال .

“بام بام ، لا !”

“هذا …”

مع سماع صوت زقزقة العصافير ، تخلى چو-دي عن مظهره الجاد . إرتفعت زوايا فم چو-دي عندما رآها نائمة و فمها مفتوح .

“لقد مرت فترة منذُ الوقت الذي أتيتِ فيه إلي هذا المنزل . ولكن مع ذلكَ تقولين له «ايها الدوق الأكبر .» كالغرباء .”

“لا ، مجرد ثعبان .”

تمتم چو-دي قائلاً أنه قد يكون الأمر غير مريح الآن لكنها عليها أن تعتاد عليها .

“لماذا؟”

على الرغم من أنه لم يشتكي ، لقد كانت آستر كذلك .

“حيوان أليف ؟ ماذا تريدين أن تمتلكِ ؟”

بقدر ما كان يعتبرها كأخته الصغرى ، أراد چو-دي من آستر أن تقبلهم كعائلتها الحقيقية .

“سيدي ! على أنتَ بخير ؟”

ومع ذلكَ ، لقد كانت مناداة إسم «أبي» صعباً للغاية .  بدون تغيير ذلك ، من غير المتحمل أن تضيق المسافة بينهم .

أظهرَ دي هين فضوله ودفع جسده إلى الأمام .

“لا أستطيع قول ذلكَ بعد .”

ترددت آستر . حتى لو كانت على إستعداد للقيام بذلكَ ، فإن نطق كلمة أبي كانت صعبة جداً بالنسبة لآستر .

رفع بام بام رأسه وأخرجَ لسانه و كأنه يقول له أن لا يقترب .

“هل الأمر بتلكَ الصعوبة ؟”

“ناديه بـأبي ، وسوف يسمح لكِ بالأمر على الفور ، تريدين أن تبقي مع بام بام صحيح؟”

طوى چو-دي ذراعيه بعمق بتعبير متجهم . لقد قالت هذا للتو لكنه لم يستطع الفهم .

ولقد مر وقتٌ طويل منذُ ان دخل دي هين إلى المنزل بسبب جدوله الزمني ، لذا تناول الجميع الطعام بهذا الشكل .

عندما إقترب من آستر بصوت مرتفع محاولاً إقناعها قفزت بام بام بسرعة و إندفعت له .

رفعت آستر يدها ووضعت الملعقة ، ثم رفعت رأسها تجاه دي هين .

“بام بام ، لا !”

ومع ذلكَ ، تسللت بطاعة إلى السلة الموجودة على السرير بسبب كلمات آستر .

على الرغم من أن صوت آستر قد تلاشى بالفعل ، إلا أن چو-دي قد تفاجئ بإندفاع الأفعى .

قال چو-دي الذي قابل بام بام بالفعل وهو يرفع يده .

إحتاج چو-دي إلى المزيد من الوقت للإعتياد على تلكَ الأفعى الكبيرة .

وقفت بام بام بجانب آستر و أبدت تعبيراً مرعباً . ولقد إنتفخت كـتهديد .

“فقط حاولي الآن ، الآن سوف أغادر بما أنني قد رأيتُ وجهكِ .”

“هل الأمر بتلكَ الصعوبة ؟”

خرجَ چو-دي من الغرفة وهو يكافح من أجل العودة ، أبقى عينيه مفتوحتان تماماً في حالة هجوم الأفعى .

‘هل سـيعمل ذلكَ حقاً ؟’

إبتسمت آستر بخفة على شكله اللطيف ، ثم سرعان ما أصبحت مرتبكة و أخذت نفساً عميقاً .

“هذا …”

‘أبي …’

تحركَ چو-دي أولاً قبل أن تستيقظ آستر و تدرك الوضع .

أنه لقب لـطالما إعتقدت أنه لن يكون لها علاقة به لا في الماضي ولا في المستقبل .

و

إنه إسم لم تفكر به ابداً في عدد مرات الحياة التي تكررت فيها بشكل لا يُحصى .

لقد كان چو-دي فضولياً للغاية و قال لآستر أنه يريد رؤية هذا الأمر مرة أخرى .

***

“توقفا!”

و

‘هل سـيعمل ذلكَ حقاً ؟’

قت الوجبة في اليوم التالي ،

“لقد كبرتَ قليلاً صحيح؟”

على عكس المعتاد ، لقد كانت غرفة الطعام صاخبة جداً ، الجميع بما في ذلكَ دي هين يكونون هادئين عندما يأكلون ، لكن الأمر قد كان مختلفاً اليوم .

كان دينيس وچو-دي يتشاجران ، لكن تعبير دينيس كان أكثر إشراقاً اليوم .

“أصبح الجميع ضعفاء ولم يكونو خصومي ، هل كان ذلكَ بسبب أنني عدتُ من التدريب ؟”

بقدر ما كان يعتبرها كأخته الصغرى ، أراد چو-دي من آستر أن تقبلهم كعائلتها الحقيقية .

“لقد كان الأمر مُشابهاً جداً لسيباستيان ، صحيح؟”

تحركَ چو-دي أولاً قبل أن تستيقظ آستر و تدرك الوضع .

“سيباستيان لم يأتِ لأننا تقاتلنا . رغم أننا تصالحنا الآن .”

ومع ذلكَ ، لقد كانت مناداة إسم «أبي» صعباً للغاية .  بدون تغيير ذلك ، من غير المتحمل أن تضيق المسافة بينهم .

لقد كان هذا بسبب چو-دي الذي كان مشغولاً بالحديث المتراكم .

“حيوان أليف ؟ ماذا تريدين أن تمتلكِ ؟”

بعد ثلاث أسابيع من التدريب في المعسكر ، لقد كان صوته متحمساً للغاية .

خرجَ چو-دي من الغرفة وهو يكافح من أجل العودة ، أبقى عينيه مفتوحتان تماماً في حالة هجوم الأفعى .

ولقد مر وقتٌ طويل منذُ ان دخل دي هين إلى المنزل بسبب جدوله الزمني ، لذا تناول الجميع الطعام بهذا الشكل .

تحدثَ چو-دي بإستمرار على ما حدثَ في التدريب . ولقد كان فخوراً بنفسه في معظم الأوقات التي كان يتدرب فيها .

تحدثَ چو-دي بإستمرار على ما حدثَ في التدريب . ولقد كان فخوراً بنفسه في معظم الأوقات التي كان يتدرب فيها .

ولقد حان الوقت .

لم يستطع دي هين أن يرفع عينه من على چو-دي ، لقد مرّ أسبوعين فقط ولكن بدى الأمر و كأنه صفقة كبيرة .

“ثعبان .”

“لقد كبرتَ قليلاً صحيح؟”

عندما قال دي هين هذا ، لم تستطع طلب المزيد .

“صحيح ؟ لقد أصبحتُ الآن أطول من آستر بكثير.”

أنه لقب لـطالما إعتقدت أنه لن يكون لها علاقة به لا في الماضي ولا في المستقبل .

نظرَ چو-دي إلى آستر ورفع صوته بكثير من المبالغة .

إحتاج چو-دي إلى المزيد من الوقت للإعتياد على تلكَ الأفعى الكبيرة .

“وليس فقط طويل القامة ، لقد أصبح لدىّ عضلات . إنظرو .”

لكن بن لم يكن يعرف هو الآخر .

وضعَ چو-دي الشوكة على الطاولة ورقع ذراعه ، لقد كانت تظهر بعض العضلات الصغيرة .

مع سماع صوت زقزقة العصافير ، تخلى چو-دي عن مظهره الجاد . إرتفعت زوايا فم چو-دي عندما رآها نائمة و فمها مفتوح .

“حقاً ؟ كان يجب أن أذهب ايضاً .”

سحب سيفه الذي كان معه أثناء التدريب وحاول مهاجمة بام بام .

“هذا ما حدث لي ، لا تستطيع أن تفعل هذا لمدة ثلاث أسابيع .”

تحدثَ چو-دي بإستمرار على ما حدثَ في التدريب . ولقد كان فخوراً بنفسه في معظم الأوقات التي كان يتدرب فيها .

كان دينيس وچو-دي يتشاجران ، لكن تعبير دينيس كان أكثر إشراقاً اليوم .

چو-دي الذي كان في فصل التدريب ظهر بشكل مفاجئ أمامها ، لقد كانت تظن أنها لاتزال في حلم ولقد كانت مرتبكة .

‘متى أقول له هذا ؟’

رفع بام بام رأسه وأخرجَ لسانه و كأنه يقول له أن لا يقترب .

كانت آستر الوحيدة التي تأكل في هذا الجو .

“…چو-دي أوبا ؟”

قبل أن تبدأ الوجبة ، وعدت چو-دي عدة مرات أنها يجب أن تلقب والدها بـ أبي اليوم .

“حسناً ، آستر .. لقد قلتِ أن لديكِ شيئ ترغبين في قوله .”

ولقد حان الوقت .

إحتاج چو-دي إلى المزيد من الوقت للإعتياد على تلكَ الأفعى الكبيرة .

“حسناً ، آستر .. لقد قلتِ أن لديكِ شيئ ترغبين في قوله .”

أنه لقب لـطالما إعتقدت أنه لن يكون لها علاقة به لا في الماضي ولا في المستقبل .

نادى چو-دي آستر بنداء غريب ، لقد كان توقيت إعطاء إشارة مسبقة .

“مسـتـحـيـل.”

“آه…هذا…”

ولقد حان الوقت .

رفعت آستر يدها ووضعت الملعقة ، ثم رفعت رأسها تجاه دي هين .

“سيدي ! على أنتَ بخير ؟”

“هل لديكِ شيئ لتقوليه ؟”

على عكس المعتاد ، لقد كانت غرفة الطعام صاخبة جداً ، الجميع بما في ذلكَ دي هين يكونون هادئين عندما يأكلون ، لكن الأمر قد كان مختلفاً اليوم .

مع ذلكَ ، في اللحظة التي نظرت إليه تبخرت الكلمات . لم يكن من المنطقي أن تقول أن هذا الشخص المثالي هو والدها .

“أنه ليس خطيراً ، يُمكنني التعامل معه …”

حدق دي هين منتظراً أن تقول آستر شيئاً ، ولقد قالت ماخطر في بالها فقط لأنها كان من المفترض أن تقول شيئاً ما .

“حسناً ، آستر .. لقد قلتِ أن لديكِ شيئ ترغبين في قوله .”

“هذا … هل يُمكنني الحصول على حيوان أليف ؟”

لم يكن يعرف كم إشتاق لها ، لقد كان يريد تحية آستر وأن يخبرها أنه قد قضى وقتاً ممتعاً .

أظهرَ دي هين فضوله ودفع جسده إلى الأمام .

“ناديه بـأبي ، وسوف يسمح لكِ بالأمر على الفور ، تريدين أن تبقي مع بام بام صحيح؟”

“حيوان أليف ؟ ماذا تريدين أن تمتلكِ ؟”

“آستر ، ولكن لماذا تستمرين بمناداة أبي بالدوق الأكبر ؟”

كانت تلكَ هي المرة الأولى التي تطلب فيها آستر شيئاً ما ، لقد كان تعبيراً غير متوقعاً ابداً .

تمتم چو-دي قائلاً أنه قد يكون الأمر غير مريح الآن لكنها عليها أن تعتاد عليها .

“ثعبان .”

“هل لديكِ شيئ لتقوليه ؟”

مع ذلكَ ، بعد أن أكملت كلامها … أصبحَ هناكَ علامة إستفهام كبيرة على وجه دي هين .

تضخمت بام بام ايضاً لأنها كانت تعتقد أنه يحاول إيذاء آستر . عندما إقتربا من بعضهما البعض قفزت آستر بينهما .

“إذا كان ثعبان … هل هناكَ ثعابين أخرى غير التي أعرفها ؟ هل هناكَ نوع يكون حيوان أليف هذه الأيام ؟”

“آستر ، أنتِ رائعة . أنتِ أول شخص يتعامل مع الثعابين من حولي!”

“لا ، مجرد ثعبان .”

“هل الأمر بتلكَ الصعوبة ؟”

طريقة آستر لا يُوجد بها شيئ غريب ، نظرَ دي هين إلى بن بتعبير مرتبك .

“لا شيئ .”

لكن بن لم يكن يعرف هو الآخر .

من الإسم أنه النوع الضخم من الأفاعي ، قام دي هين بتلويح حاجبيه و أخذَ منديلاً .

“سيدتي ، هل يُمكنني معرفة نوع الأفعى التي تريدين تربيتها ؟”

چو-دي عادتاً لا يخاف من أى شيئ ، لكن هناكَ شيئ واحد فقط . لقد كان خائفاً من الثعبان … لقد كانتَ تلكَ هي المرة الأولى التي يرى فيها ثُعباناً .

“إنه ثعبان عملاق كبير!”

“…چو-دي أوبا ؟”

قال چو-دي الذي قابل بام بام بالفعل وهو يرفع يده .

هزت آستر كتفها وضحكت ، لأنها حقاً لم تفعل شيئ .

من الإسم أنه النوع الضخم من الأفاعي ، قام دي هين بتلويح حاجبيه و أخذَ منديلاً .

“لكن ، هل سـيسمح لنا الدوق بتربية الثعبان ؟”

“أليست هذه أفعى ؟”

نظرَ چو-دي إلى آستر ورفع صوته بكثير من المبالغة .

إنها ليست مجرد أفعى ، لكنها أفعى خطيرة بدرجة كافية لإستخدامها لصنع نوع قوي جداً من السموم .

لم يستطع دي هين أن يرفع عينه من على چو-دي ، لقد مرّ أسبوعين فقط ولكن بدى الأمر و كأنه صفقة كبيرة .

سوف تقوم بتربية الثعبان الكبير أحد أخطر الأفاعي كـحيوان أليف !

“آستر ، الآن !”

“مسـتـحـيـل.”

‘متى أقول له هذا ؟’

هز دي هين رأسه بقوة .

‘تنقذ من ؟ أنا؟’

ماذا إن تعرضت آستر الضعيفة للعض ، لا يُمكنه وضع شيئ خطير كـهذا مع آستر .

على الرغم من أنه لم يشتكي ، لقد كانت آستر كذلك .

“أنه ليس خطيراً ، يُمكنني التعامل معه …”

مع ذلكَ ، بعد أن أكملت كلامها … أصبحَ هناكَ علامة إستفهام كبيرة على وجه دي هين .

تلعثمت آستر بحرج من رد دي هين الذي خرجَ بعناد .

“بام بام ، إدخلي إلى هناك .”

“يُمكنكِ التعامل معه ؟ العملاق الكبير هو ثعبان يجد السحرة حتى صعوبة في التعامل معه . وإن تعرضتِ للعض منه فقد تفقدين حياتكِ .”

“لا أستطيع قول ذلكَ بعد .”

عندما قال دي هين هذا ، لم تستطع طلب المزيد .

زقزقة–

“نعم .”

“إنه ثعبان عملاق كبير!”

آستر التي أصبح وجهها أقتم ، أحنت رأسها . لقد كانت قلقة بالفعل عما يجب أن تفعله مع بام بام .

“أصبح الجميع ضعفاء ولم يكونو خصومي ، هل كان ذلكَ بسبب أنني عدتُ من التدريب ؟”

“آستر ، الآن !”

هزت آستر كتفها وضحكت ، لأنها حقاً لم تفعل شيئ .

ثم همس لها چو-دي .

‘هل سـيعمل ذلكَ حقاً ؟’

“ماذا؟”

زقزقة–

“ناديه بـأبي ، وسوف يسمح لكِ بالأمر على الفور ، تريدين أن تبقي مع بام بام صحيح؟”

“حسناً ، آستر .. لقد قلتِ أن لديكِ شيئ ترغبين في قوله .”

لم تفهم آستر ، لذا رمشت بعينها عدة مرات .

صرخَ چو-دي الذي توقفَ لمدة ثلاث ثوانٍ تقريباً ، وضغطَ على رأسه بينما كان الثعبان يحاول الإقتراب منه .

‘هل سـيعمل ذلكَ حقاً ؟’

رفع بام بام رأسه وأخرجَ لسانه و كأنه يقول له أن لا يقترب .

لم تكن تصدق ذلكَ ، لكنها إندهشت من فكرة أنها سوف تذهب إلى أسفل الخط . ثم قالت في نفسها «لا اعرف ، لا أعرف .» وفعلت ذلك .

“توقفا!”

“أ- ، أ- ، أبي !”
م/ثغرة ممتاز ?

“ماذا؟”

يتبع …

تضخمت بام بام ايضاً لأنها كانت تعتقد أنه يحاول إيذاء آستر . عندما إقتربا من بعضهما البعض قفزت آستر بينهما .

يتبع …

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط