Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 35

PDF

‘لماذا تنامين على الأرض ؟’

حدق دي هين منتظراً أن تقول آستر شيئاً ، ولقد قالت ماخطر في بالها فقط لأنها كان من المفترض أن تقول شيئاً ما .

شعرتُ بالتعجب عندما وجدتُ أن آستر كانت تنام على الأرض وليس على السرير .

على الرغم من وجود قطعة من القماش النظيف على السجادة ، إلا أنني لم أفهم لماذا تنام على الأرض .

على الرغم من وجود قطعة من القماش النظيف على السجادة ، إلا أنني لم أفهم لماذا تنام على الأرض .

رفعت آستر يدها ووضعت الملعقة ، ثم رفعت رأسها تجاه دي هين .

أعتقدُ أنها لم تكن المرة الأولى التي تكون فيها ة فعل دوروثي لا شيئ .

صرخَ چو-دي الذي توقفَ لمدة ثلاث ثوانٍ تقريباً ، وضغطَ على رأسه بينما كان الثعبان يحاول الإقتراب منه .

أردتُ أن اسألها عن ما معنى هذا لكنني لم أستطع إصدار أي صوت حتى لا تستيقظ آستر .

“هل لديها إسم حتى ؟”

زقزقة–

“لقد مرت فترة منذُ الوقت الذي أتيتِ فيه إلي هذا المنزل . ولكن مع ذلكَ تقولين له «ايها الدوق الأكبر .» كالغرباء .”

مع سماع صوت زقزقة العصافير ، تخلى چو-دي عن مظهره الجاد . إرتفعت زوايا فم چو-دي عندما رآها نائمة و فمها مفتوح .

“لماذا؟”

لم يكن يعرف كم إشتاق لها ، لقد كان يريد تحية آستر وأن يخبرها أنه قد قضى وقتاً ممتعاً .

“آستر … ماذا فعلتِ للتو ؟”

تسلل چو-دي على أطراف أصابعه حتى لا يُوقظ آستر .

“أنه ليس خطيراً ، يُمكنني التعامل معه …”

لم يكن چو-دي حذراً أبداً مع أى أحد ، لكن عندما يتعلق الأمر بآستر لقد كان الأمر مختلفاً تماماً .

حدق چو-دي فيها ، وإنكشف العداء بشكل واضح .. بدا الأمر خطيراً في كل مكان .

كان هذا عندما كان چو-دي على وشكِ الجلوس على السجادة .

نظرَ چو-دي إلى آستر ورفع صوته بكثير من المبالغة .

تواصل جو-دي بالبصر مع ثعبان لم يتخيل وجوده أبداً . في اللحظة التي رآى فيها تلكَ العيون الصفراء الزاهية وقف شعرهُ على الفور .

نظرت آستر إلى چو-دي والحية بالتناوب متسائلة عما يدور بحق الجحيم .

“…هاه؟”

قبل أن تبدأ الوجبة ، وعدت چو-دي عدة مرات أنها يجب أن تلقب والدها بـ أبي اليوم .

“ثثثث .”

صرخ چو-دي الذي إبتلع ريقه بصوت عال .

رفع بام بام رأسه وأخرجَ لسانه و كأنه يقول له أن لا يقترب .

إنه إسم لم تفكر به ابداً في عدد مرات الحياة التي تكررت فيها بشكل لا يُحصى .

“لماذا ، أفعى … آه ، آهههه .”

“…چو-دي أوبا ؟”

صرخَ چو-دي الذي توقفَ لمدة ثلاث ثوانٍ تقريباً ، وضغطَ على رأسه بينما كان الثعبان يحاول الإقتراب منه .

لكن بن لم يكن يعرف هو الآخر .

“لا تقترب ! إذهب بعيداً !”

“متى عدت ؟”

چو-دي عادتاً لا يخاف من أى شيئ ، لكن هناكَ شيئ واحد فقط . لقد كان خائفاً من الثعبان … لقد كانتَ تلكَ هي المرة الأولى التي يرى فيها ثُعباناً .

على الرغم من وجود قطعة من القماش النظيف على السجادة ، إلا أنني لم أفهم لماذا تنام على الأرض .

“سيدي ! على أنتَ بخير ؟”

قت الوجبة في اليوم التالي ،

فوجئت دوروثي بصراخ چو-دي و دخلت إلى الغرفة .

“صحيح ؟ لقد أصبحتُ الآن أطول من آستر بكثير.”

“…چو-دي أوبا ؟”

ومع ذلكَ ، لقد كانت مناداة إسم «أبي» صعباً للغاية .  بدون تغيير ذلك ، من غير المتحمل أن تضيق المسافة بينهم .

بالطبع إستيقظت آستر التي كانت نائمة من النوم بفزع .

“حقاً ؟ كان يجب أن أذهب ايضاً .”

چو-دي الذي كان في فصل التدريب ظهر بشكل مفاجئ أمامها ، لقد كانت تظن أنها لاتزال في حلم ولقد كانت مرتبكة .

“لا ، مجرد ثعبان .”

في هذه الأثناء تأوه چو-دي وهو قلق من لدغ الأفعى لآستر .

“هل الأمر بتلكَ الصعوبة ؟”

ركض چو-دي إلى نهاية الغرفة غريزياً لكنه إستعاد الشجاعة عندما فكر أنه بـحاجة إلى إنقاذ آستر .

“هذا ما حدث لي ، لا تستطيع أن تفعل هذا لمدة ثلاث أسابيع .”

صرخ چو-دي الذي إبتلع ريقه بصوت عال .

من الإسم أنه النوع الضخم من الأفاعي ، قام دي هين بتلويح حاجبيه و أخذَ منديلاً .

“آستر ، لا يجبُ أن تتحركِ .. هذا خطير ، سوف أنقذكِ !”

“فقط حاولي الآن ، الآن سوف أغادر بما أنني قد رأيتُ وجهكِ .”

نظرت آستر إلى چو-دي والحية بالتناوب متسائلة عما يدور بحق الجحيم .

“هذا …”

‘تنقذ من ؟ أنا؟’

“هذا …”

تحركَ چو-دي أولاً قبل أن تستيقظ آستر و تدرك الوضع .

“…هاه؟”

سحب سيفه الذي كان معه أثناء التدريب وحاول مهاجمة بام بام .

“ماذا؟”

تضخمت بام بام ايضاً لأنها كانت تعتقد أنه يحاول إيذاء آستر . عندما إقتربا من بعضهما البعض قفزت آستر بينهما .

ركض چو-دي إلى نهاية الغرفة غريزياً لكنه إستعاد الشجاعة عندما فكر أنه بـحاجة إلى إنقاذ آستر .

“توقفا!”

‘لماذا تنامين على الأرض ؟’

توقف كل شيئ عندما عندما صرخت آستر .

“لن تؤذيكَ ، لقد إعتقدت بام بام أن أوبا سوف يهاجمني .”

وقفَ چو-دي بتعبير غير مفهوم و كان لايزال يحمل سيفه .

بعد ثلاث أسابيع من التدريب في المعسكر ، لقد كان صوته متحمساً للغاية .

“لماذا؟”

“هذا ما حدث لي ، لا تستطيع أن تفعل هذا لمدة ثلاث أسابيع .”

وقفت بام بام بجانب آستر و أبدت تعبيراً مرعباً . ولقد إنتفخت كـتهديد .

حدق دي هين منتظراً أن تقول آستر شيئاً ، ولقد قالت ماخطر في بالها فقط لأنها كان من المفترض أن تقول شيئاً ما .

“متى عدت ؟”

“مسـتـحـيـل.”

“قبل قليل ، أتيتُ إلى هنا اولاً .”

“صحيح ؟ لقد أصبحتُ الآن أطول من آستر بكثير.”

توقفَ چو-دي ونظرَ إلى الأفعى بتعبير غاضب .

تواصل جو-دي بالبصر مع ثعبان لم يتخيل وجوده أبداً . في اللحظة التي رآى فيها تلكَ العيون الصفراء الزاهية وقف شعرهُ على الفور .

“لن تؤذيكَ ، لقد إعتقدت بام بام أن أوبا سوف يهاجمني .”

ماذا إن تعرضت آستر الضعيفة للعض ، لا يُمكنه وضع شيئ خطير كـهذا مع آستر .

“هل لديها إسم حتى ؟”

“حسناً ، آستر .. لقد قلتِ أن لديكِ شيئ ترغبين في قوله .”

حدق چو-دي فيها ، وإنكشف العداء بشكل واضح .. بدا الأمر خطيراً في كل مكان .

“إذا كان ثعبان … هل هناكَ ثعابين أخرى غير التي أعرفها ؟ هل هناكَ نوع يكون حيوان أليف هذه الأيام ؟”

“بام بام ، إدخلي إلى هناك .”

“هذا ما حدث لي ، لا تستطيع أن تفعل هذا لمدة ثلاث أسابيع .”

ومع ذلكَ ، تسللت بطاعة إلى السلة الموجودة على السرير بسبب كلمات آستر .

مع سماع صوت زقزقة العصافير ، تخلى چو-دي عن مظهره الجاد . إرتفعت زوايا فم چو-دي عندما رآها نائمة و فمها مفتوح .

إتسع فم چو-دي عندما رأى الأمر .

رفع بام بام رأسه وأخرجَ لسانه و كأنه يقول له أن لا يقترب .

“آستر … ماذا فعلتِ للتو ؟”

تمتم چو-دي قائلاً أنه قد يكون الأمر غير مريح الآن لكنها عليها أن تعتاد عليها .

“لا شيئ .”

“هذا … هل يُمكنني الحصول على حيوان أليف ؟”

هزت آستر كتفها وضحكت ، لأنها حقاً لم تفعل شيئ .

في هذه الأثناء تأوه چو-دي وهو قلق من لدغ الأفعى لآستر .

“لقد تحدثتِ مع ثعبان للتو ! ولقد أطعاعكِ ؟”

“سيدتي ، هل يُمكنني معرفة نوع الأفعى التي تريدين تربيتها ؟”

“هذا فقط حدث .”

هز دي هين رأسه بقوة .

“واو ! هل يُمكنكِ أن تُريني الأمر مرة أخرى ؟”

لم تكن تصدق ذلكَ ، لكنها إندهشت من فكرة أنها سوف تذهب إلى أسفل الخط . ثم قالت في نفسها «لا اعرف ، لا أعرف .» وفعلت ذلك .

لقد كان چو-دي فضولياً للغاية و قال لآستر أنه يريد رؤية هذا الأمر مرة أخرى .

“حيوان أليف ؟ ماذا تريدين أن تمتلكِ ؟”

“آستر ، أنتِ رائعة . أنتِ أول شخص يتعامل مع الثعابين من حولي!”

أردتُ أن اسألها عن ما معنى هذا لكنني لم أستطع إصدار أي صوت حتى لا تستيقظ آستر .

لقد كانت تتسائل عما إن كان الأمر يستحق الثناء ، لم يكن خائفاً بل كان حسوداً .

“هذا ما حدث لي ، لا تستطيع أن تفعل هذا لمدة ثلاث أسابيع .”

همهم چو-دي و نظرَ إلى الأفعى ، لقد كان يريد التباهي بأخته أنها تعرف كيف تتعامل مع الثعابين .

بما أنها لم تفكر حتى في أنه يجب عليها تغيير اللقب ، لقد كانت تشعر بالإحراج في كيفية الرد على هذا السؤال .

“لكن ، هل سـيسمح لنا الدوق بتربية الثعبان ؟”

طوى چو-دي ذراعيه بعمق بتعبير متجهم . لقد قالت هذا للتو لكنه لم يستطع الفهم .

“إن الأمر خطير ، صحيح ؟'”

أعتقدُ أنها لم تكن المرة الأولى التي تكون فيها ة فعل دوروثي لا شيئ .

فكر چو-دي قليلاً وقد شعرَ بـشيئ غريب و رفع رأسه .

“آه…هذا…”

“آستر ، ولكن لماذا تستمرين بمناداة أبي بالدوق الأكبر ؟”

لقد كان چو-دي فضولياً للغاية و قال لآستر أنه يريد رؤية هذا الأمر مرة أخرى .

بما أنها لم تفكر حتى في أنه يجب عليها تغيير اللقب ، لقد كانت تشعر بالإحراج في كيفية الرد على هذا السؤال .

حدق چو-دي فيها ، وإنكشف العداء بشكل واضح .. بدا الأمر خطيراً في كل مكان .

“هذا …”

قت الوجبة في اليوم التالي ،

“لقد مرت فترة منذُ الوقت الذي أتيتِ فيه إلي هذا المنزل . ولكن مع ذلكَ تقولين له «ايها الدوق الأكبر .» كالغرباء .”

“آستر ، الآن !”

تمتم چو-دي قائلاً أنه قد يكون الأمر غير مريح الآن لكنها عليها أن تعتاد عليها .

“سيباستيان لم يأتِ لأننا تقاتلنا . رغم أننا تصالحنا الآن .”

على الرغم من أنه لم يشتكي ، لقد كانت آستر كذلك .

أنه لقب لـطالما إعتقدت أنه لن يكون لها علاقة به لا في الماضي ولا في المستقبل .

بقدر ما كان يعتبرها كأخته الصغرى ، أراد چو-دي من آستر أن تقبلهم كعائلتها الحقيقية .

مع ذلكَ ، في اللحظة التي نظرت إليه تبخرت الكلمات . لم يكن من المنطقي أن تقول أن هذا الشخص المثالي هو والدها .

ومع ذلكَ ، لقد كانت مناداة إسم «أبي» صعباً للغاية .  بدون تغيير ذلك ، من غير المتحمل أن تضيق المسافة بينهم .

سحب سيفه الذي كان معه أثناء التدريب وحاول مهاجمة بام بام .

“لا أستطيع قول ذلكَ بعد .”

نادى چو-دي آستر بنداء غريب ، لقد كان توقيت إعطاء إشارة مسبقة .

ترددت آستر . حتى لو كانت على إستعداد للقيام بذلكَ ، فإن نطق كلمة أبي كانت صعبة جداً بالنسبة لآستر .

“لكن ، هل سـيسمح لنا الدوق بتربية الثعبان ؟”

“هل الأمر بتلكَ الصعوبة ؟”

نظرت آستر إلى چو-دي والحية بالتناوب متسائلة عما يدور بحق الجحيم .

طوى چو-دي ذراعيه بعمق بتعبير متجهم . لقد قالت هذا للتو لكنه لم يستطع الفهم .

“…هاه؟”

عندما إقترب من آستر بصوت مرتفع محاولاً إقناعها قفزت بام بام بسرعة و إندفعت له .

“هذا … هل يُمكنني الحصول على حيوان أليف ؟”

“بام بام ، لا !”

“يُمكنكِ التعامل معه ؟ العملاق الكبير هو ثعبان يجد السحرة حتى صعوبة في التعامل معه . وإن تعرضتِ للعض منه فقد تفقدين حياتكِ .”

على الرغم من أن صوت آستر قد تلاشى بالفعل ، إلا أن چو-دي قد تفاجئ بإندفاع الأفعى .

“لقد كبرتَ قليلاً صحيح؟”

إحتاج چو-دي إلى المزيد من الوقت للإعتياد على تلكَ الأفعى الكبيرة .

“سيباستيان لم يأتِ لأننا تقاتلنا . رغم أننا تصالحنا الآن .”

“فقط حاولي الآن ، الآن سوف أغادر بما أنني قد رأيتُ وجهكِ .”

“هذا ما حدث لي ، لا تستطيع أن تفعل هذا لمدة ثلاث أسابيع .”

خرجَ چو-دي من الغرفة وهو يكافح من أجل العودة ، أبقى عينيه مفتوحتان تماماً في حالة هجوم الأفعى .

وضعَ چو-دي الشوكة على الطاولة ورقع ذراعه ، لقد كانت تظهر بعض العضلات الصغيرة .

إبتسمت آستر بخفة على شكله اللطيف ، ثم سرعان ما أصبحت مرتبكة و أخذت نفساً عميقاً .

لم تكن تصدق ذلكَ ، لكنها إندهشت من فكرة أنها سوف تذهب إلى أسفل الخط . ثم قالت في نفسها «لا اعرف ، لا أعرف .» وفعلت ذلك .

‘أبي …’

على الرغم من وجود قطعة من القماش النظيف على السجادة ، إلا أنني لم أفهم لماذا تنام على الأرض .

أنه لقب لـطالما إعتقدت أنه لن يكون لها علاقة به لا في الماضي ولا في المستقبل .

“لقد تحدثتِ مع ثعبان للتو ! ولقد أطعاعكِ ؟”

إنه إسم لم تفكر به ابداً في عدد مرات الحياة التي تكررت فيها بشكل لا يُحصى .

“توقفا!”

***

على الرغم من أنه لم يشتكي ، لقد كانت آستر كذلك .

و

“توقفا!”

قت الوجبة في اليوم التالي ،

“ماذا؟”

على عكس المعتاد ، لقد كانت غرفة الطعام صاخبة جداً ، الجميع بما في ذلكَ دي هين يكونون هادئين عندما يأكلون ، لكن الأمر قد كان مختلفاً اليوم .

“إنه ثعبان عملاق كبير!”

“أصبح الجميع ضعفاء ولم يكونو خصومي ، هل كان ذلكَ بسبب أنني عدتُ من التدريب ؟”

“إن الأمر خطير ، صحيح ؟'”

“لقد كان الأمر مُشابهاً جداً لسيباستيان ، صحيح؟”

إحتاج چو-دي إلى المزيد من الوقت للإعتياد على تلكَ الأفعى الكبيرة .

“سيباستيان لم يأتِ لأننا تقاتلنا . رغم أننا تصالحنا الآن .”

لكن بن لم يكن يعرف هو الآخر .

لقد كان هذا بسبب چو-دي الذي كان مشغولاً بالحديث المتراكم .

و

بعد ثلاث أسابيع من التدريب في المعسكر ، لقد كان صوته متحمساً للغاية .

صرخَ چو-دي الذي توقفَ لمدة ثلاث ثوانٍ تقريباً ، وضغطَ على رأسه بينما كان الثعبان يحاول الإقتراب منه .

ولقد مر وقتٌ طويل منذُ ان دخل دي هين إلى المنزل بسبب جدوله الزمني ، لذا تناول الجميع الطعام بهذا الشكل .

هز دي هين رأسه بقوة .

تحدثَ چو-دي بإستمرار على ما حدثَ في التدريب . ولقد كان فخوراً بنفسه في معظم الأوقات التي كان يتدرب فيها .

كانت تلكَ هي المرة الأولى التي تطلب فيها آستر شيئاً ما ، لقد كان تعبيراً غير متوقعاً ابداً .

لم يستطع دي هين أن يرفع عينه من على چو-دي ، لقد مرّ أسبوعين فقط ولكن بدى الأمر و كأنه صفقة كبيرة .

***

“لقد كبرتَ قليلاً صحيح؟”

رفعت آستر يدها ووضعت الملعقة ، ثم رفعت رأسها تجاه دي هين .

“صحيح ؟ لقد أصبحتُ الآن أطول من آستر بكثير.”

“سيباستيان لم يأتِ لأننا تقاتلنا . رغم أننا تصالحنا الآن .”

نظرَ چو-دي إلى آستر ورفع صوته بكثير من المبالغة .

توقف كل شيئ عندما عندما صرخت آستر .

“وليس فقط طويل القامة ، لقد أصبح لدىّ عضلات . إنظرو .”

“ثعبان .”

وضعَ چو-دي الشوكة على الطاولة ورقع ذراعه ، لقد كانت تظهر بعض العضلات الصغيرة .

إتسع فم چو-دي عندما رأى الأمر .

“حقاً ؟ كان يجب أن أذهب ايضاً .”

لم يستطع دي هين أن يرفع عينه من على چو-دي ، لقد مرّ أسبوعين فقط ولكن بدى الأمر و كأنه صفقة كبيرة .

“هذا ما حدث لي ، لا تستطيع أن تفعل هذا لمدة ثلاث أسابيع .”

“لقد كان الأمر مُشابهاً جداً لسيباستيان ، صحيح؟”

كان دينيس وچو-دي يتشاجران ، لكن تعبير دينيس كان أكثر إشراقاً اليوم .

طوى چو-دي ذراعيه بعمق بتعبير متجهم . لقد قالت هذا للتو لكنه لم يستطع الفهم .

‘متى أقول له هذا ؟’

هز دي هين رأسه بقوة .

كانت آستر الوحيدة التي تأكل في هذا الجو .

لم يستطع دي هين أن يرفع عينه من على چو-دي ، لقد مرّ أسبوعين فقط ولكن بدى الأمر و كأنه صفقة كبيرة .

قبل أن تبدأ الوجبة ، وعدت چو-دي عدة مرات أنها يجب أن تلقب والدها بـ أبي اليوم .

“سيدي ! على أنتَ بخير ؟”

ولقد حان الوقت .

“هذا فقط حدث .”

“حسناً ، آستر .. لقد قلتِ أن لديكِ شيئ ترغبين في قوله .”

حدق دي هين منتظراً أن تقول آستر شيئاً ، ولقد قالت ماخطر في بالها فقط لأنها كان من المفترض أن تقول شيئاً ما .

نادى چو-دي آستر بنداء غريب ، لقد كان توقيت إعطاء إشارة مسبقة .

“بام بام ، لا !”

“آه…هذا…”

لم تكن تصدق ذلكَ ، لكنها إندهشت من فكرة أنها سوف تذهب إلى أسفل الخط . ثم قالت في نفسها «لا اعرف ، لا أعرف .» وفعلت ذلك .

رفعت آستر يدها ووضعت الملعقة ، ثم رفعت رأسها تجاه دي هين .

“أليست هذه أفعى ؟”

“هل لديكِ شيئ لتقوليه ؟”

“هل لديها إسم حتى ؟”

مع ذلكَ ، في اللحظة التي نظرت إليه تبخرت الكلمات . لم يكن من المنطقي أن تقول أن هذا الشخص المثالي هو والدها .

إنه إسم لم تفكر به ابداً في عدد مرات الحياة التي تكررت فيها بشكل لا يُحصى .

حدق دي هين منتظراً أن تقول آستر شيئاً ، ولقد قالت ماخطر في بالها فقط لأنها كان من المفترض أن تقول شيئاً ما .

“…هاه؟”

“هذا … هل يُمكنني الحصول على حيوان أليف ؟”

“آستر ، الآن !”

أظهرَ دي هين فضوله ودفع جسده إلى الأمام .

تحركَ چو-دي أولاً قبل أن تستيقظ آستر و تدرك الوضع .

“حيوان أليف ؟ ماذا تريدين أن تمتلكِ ؟”

عندما إقترب من آستر بصوت مرتفع محاولاً إقناعها قفزت بام بام بسرعة و إندفعت له .

كانت تلكَ هي المرة الأولى التي تطلب فيها آستر شيئاً ما ، لقد كان تعبيراً غير متوقعاً ابداً .

بقدر ما كان يعتبرها كأخته الصغرى ، أراد چو-دي من آستر أن تقبلهم كعائلتها الحقيقية .

“ثعبان .”

أعتقدُ أنها لم تكن المرة الأولى التي تكون فيها ة فعل دوروثي لا شيئ .

مع ذلكَ ، بعد أن أكملت كلامها … أصبحَ هناكَ علامة إستفهام كبيرة على وجه دي هين .

تضخمت بام بام ايضاً لأنها كانت تعتقد أنه يحاول إيذاء آستر . عندما إقتربا من بعضهما البعض قفزت آستر بينهما .

“إذا كان ثعبان … هل هناكَ ثعابين أخرى غير التي أعرفها ؟ هل هناكَ نوع يكون حيوان أليف هذه الأيام ؟”

كان دينيس وچو-دي يتشاجران ، لكن تعبير دينيس كان أكثر إشراقاً اليوم .

“لا ، مجرد ثعبان .”

“…هاه؟”

طريقة آستر لا يُوجد بها شيئ غريب ، نظرَ دي هين إلى بن بتعبير مرتبك .

ماذا إن تعرضت آستر الضعيفة للعض ، لا يُمكنه وضع شيئ خطير كـهذا مع آستر .

لكن بن لم يكن يعرف هو الآخر .

“مسـتـحـيـل.”

“سيدتي ، هل يُمكنني معرفة نوع الأفعى التي تريدين تربيتها ؟”

“صحيح ؟ لقد أصبحتُ الآن أطول من آستر بكثير.”

“إنه ثعبان عملاق كبير!”

تسلل چو-دي على أطراف أصابعه حتى لا يُوقظ آستر .

قال چو-دي الذي قابل بام بام بالفعل وهو يرفع يده .

“لماذا؟”

من الإسم أنه النوع الضخم من الأفاعي ، قام دي هين بتلويح حاجبيه و أخذَ منديلاً .

“آستر ، ولكن لماذا تستمرين بمناداة أبي بالدوق الأكبر ؟”

“أليست هذه أفعى ؟”

چو-دي عادتاً لا يخاف من أى شيئ ، لكن هناكَ شيئ واحد فقط . لقد كان خائفاً من الثعبان … لقد كانتَ تلكَ هي المرة الأولى التي يرى فيها ثُعباناً .

إنها ليست مجرد أفعى ، لكنها أفعى خطيرة بدرجة كافية لإستخدامها لصنع نوع قوي جداً من السموم .

چو-دي الذي كان في فصل التدريب ظهر بشكل مفاجئ أمامها ، لقد كانت تظن أنها لاتزال في حلم ولقد كانت مرتبكة .

سوف تقوم بتربية الثعبان الكبير أحد أخطر الأفاعي كـحيوان أليف !

وقفت بام بام بجانب آستر و أبدت تعبيراً مرعباً . ولقد إنتفخت كـتهديد .

“مسـتـحـيـل.”

“لكن ، هل سـيسمح لنا الدوق بتربية الثعبان ؟”

هز دي هين رأسه بقوة .

و

ماذا إن تعرضت آستر الضعيفة للعض ، لا يُمكنه وضع شيئ خطير كـهذا مع آستر .

“لكن ، هل سـيسمح لنا الدوق بتربية الثعبان ؟”

“أنه ليس خطيراً ، يُمكنني التعامل معه …”

“ثعبان .”

تلعثمت آستر بحرج من رد دي هين الذي خرجَ بعناد .

لكن بن لم يكن يعرف هو الآخر .

“يُمكنكِ التعامل معه ؟ العملاق الكبير هو ثعبان يجد السحرة حتى صعوبة في التعامل معه . وإن تعرضتِ للعض منه فقد تفقدين حياتكِ .”

‘متى أقول له هذا ؟’

عندما قال دي هين هذا ، لم تستطع طلب المزيد .

“ثثثث .”

“نعم .”

“سيدتي ، هل يُمكنني معرفة نوع الأفعى التي تريدين تربيتها ؟”

آستر التي أصبح وجهها أقتم ، أحنت رأسها . لقد كانت قلقة بالفعل عما يجب أن تفعله مع بام بام .

شعرتُ بالتعجب عندما وجدتُ أن آستر كانت تنام على الأرض وليس على السرير .

“آستر ، الآن !”

و

ثم همس لها چو-دي .

“لكن ، هل سـيسمح لنا الدوق بتربية الثعبان ؟”

“ماذا؟”

“آستر ، الآن !”

“ناديه بـأبي ، وسوف يسمح لكِ بالأمر على الفور ، تريدين أن تبقي مع بام بام صحيح؟”

“ثثثث .”

لم تفهم آستر ، لذا رمشت بعينها عدة مرات .

“سيباستيان لم يأتِ لأننا تقاتلنا . رغم أننا تصالحنا الآن .”

‘هل سـيعمل ذلكَ حقاً ؟’

إنها ليست مجرد أفعى ، لكنها أفعى خطيرة بدرجة كافية لإستخدامها لصنع نوع قوي جداً من السموم .

لم تكن تصدق ذلكَ ، لكنها إندهشت من فكرة أنها سوف تذهب إلى أسفل الخط . ثم قالت في نفسها «لا اعرف ، لا أعرف .» وفعلت ذلك .

“حسناً ، آستر .. لقد قلتِ أن لديكِ شيئ ترغبين في قوله .”

“أ- ، أ- ، أبي !”
م/ثغرة ممتاز ?

إنها ليست مجرد أفعى ، لكنها أفعى خطيرة بدرجة كافية لإستخدامها لصنع نوع قوي جداً من السموم .

يتبع …

“آستر ، الآن !”

بالطبع إستيقظت آستر التي كانت نائمة من النوم بفزع .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط