‘لماذا تنامين على الأرض ؟’
تلعثمت آستر بحرج من رد دي هين الذي خرجَ بعناد .
شعرتُ بالتعجب عندما وجدتُ أن آستر كانت تنام على الأرض وليس على السرير .
ومع ذلكَ ، تسللت بطاعة إلى السلة الموجودة على السرير بسبب كلمات آستر .
على الرغم من وجود قطعة من القماش النظيف على السجادة ، إلا أنني لم أفهم لماذا تنام على الأرض .
چو-دي عادتاً لا يخاف من أى شيئ ، لكن هناكَ شيئ واحد فقط . لقد كان خائفاً من الثعبان … لقد كانتَ تلكَ هي المرة الأولى التي يرى فيها ثُعباناً .
أعتقدُ أنها لم تكن المرة الأولى التي تكون فيها ة فعل دوروثي لا شيئ .
“لا ، مجرد ثعبان .”
أردتُ أن اسألها عن ما معنى هذا لكنني لم أستطع إصدار أي صوت حتى لا تستيقظ آستر .
سحب سيفه الذي كان معه أثناء التدريب وحاول مهاجمة بام بام .
زقزقة–
ولقد حان الوقت .
مع سماع صوت زقزقة العصافير ، تخلى چو-دي عن مظهره الجاد . إرتفعت زوايا فم چو-دي عندما رآها نائمة و فمها مفتوح .
من الإسم أنه النوع الضخم من الأفاعي ، قام دي هين بتلويح حاجبيه و أخذَ منديلاً .
لم يكن يعرف كم إشتاق لها ، لقد كان يريد تحية آستر وأن يخبرها أنه قد قضى وقتاً ممتعاً .
لم يكن چو-دي حذراً أبداً مع أى أحد ، لكن عندما يتعلق الأمر بآستر لقد كان الأمر مختلفاً تماماً .
تسلل چو-دي على أطراف أصابعه حتى لا يُوقظ آستر .
ترددت آستر . حتى لو كانت على إستعداد للقيام بذلكَ ، فإن نطق كلمة أبي كانت صعبة جداً بالنسبة لآستر .
لم يكن چو-دي حذراً أبداً مع أى أحد ، لكن عندما يتعلق الأمر بآستر لقد كان الأمر مختلفاً تماماً .
“لكن ، هل سـيسمح لنا الدوق بتربية الثعبان ؟”
كان هذا عندما كان چو-دي على وشكِ الجلوس على السجادة .
تمتم چو-دي قائلاً أنه قد يكون الأمر غير مريح الآن لكنها عليها أن تعتاد عليها .
تواصل جو-دي بالبصر مع ثعبان لم يتخيل وجوده أبداً . في اللحظة التي رآى فيها تلكَ العيون الصفراء الزاهية وقف شعرهُ على الفور .
“أنه ليس خطيراً ، يُمكنني التعامل معه …”
“…هاه؟”
قبل أن تبدأ الوجبة ، وعدت چو-دي عدة مرات أنها يجب أن تلقب والدها بـ أبي اليوم .
“ثثثث .”
“صحيح ؟ لقد أصبحتُ الآن أطول من آستر بكثير.”
رفع بام بام رأسه وأخرجَ لسانه و كأنه يقول له أن لا يقترب .
‘تنقذ من ؟ أنا؟’
“لماذا ، أفعى … آه ، آهههه .”
“هل لديها إسم حتى ؟”
صرخَ چو-دي الذي توقفَ لمدة ثلاث ثوانٍ تقريباً ، وضغطَ على رأسه بينما كان الثعبان يحاول الإقتراب منه .
“لكن ، هل سـيسمح لنا الدوق بتربية الثعبان ؟”
“لا تقترب ! إذهب بعيداً !”
“إنه ثعبان عملاق كبير!”
چو-دي عادتاً لا يخاف من أى شيئ ، لكن هناكَ شيئ واحد فقط . لقد كان خائفاً من الثعبان … لقد كانتَ تلكَ هي المرة الأولى التي يرى فيها ثُعباناً .
توقفَ چو-دي ونظرَ إلى الأفعى بتعبير غاضب .
“سيدي ! على أنتَ بخير ؟”
نظرت آستر إلى چو-دي والحية بالتناوب متسائلة عما يدور بحق الجحيم .
فوجئت دوروثي بصراخ چو-دي و دخلت إلى الغرفة .
مع سماع صوت زقزقة العصافير ، تخلى چو-دي عن مظهره الجاد . إرتفعت زوايا فم چو-دي عندما رآها نائمة و فمها مفتوح .
“…چو-دي أوبا ؟”
“حسناً ، آستر .. لقد قلتِ أن لديكِ شيئ ترغبين في قوله .”
بالطبع إستيقظت آستر التي كانت نائمة من النوم بفزع .
“ناديه بـأبي ، وسوف يسمح لكِ بالأمر على الفور ، تريدين أن تبقي مع بام بام صحيح؟”
چو-دي الذي كان في فصل التدريب ظهر بشكل مفاجئ أمامها ، لقد كانت تظن أنها لاتزال في حلم ولقد كانت مرتبكة .
“لقد تحدثتِ مع ثعبان للتو ! ولقد أطعاعكِ ؟”
في هذه الأثناء تأوه چو-دي وهو قلق من لدغ الأفعى لآستر .
“لقد كان الأمر مُشابهاً جداً لسيباستيان ، صحيح؟”
ركض چو-دي إلى نهاية الغرفة غريزياً لكنه إستعاد الشجاعة عندما فكر أنه بـحاجة إلى إنقاذ آستر .
نظرت آستر إلى چو-دي والحية بالتناوب متسائلة عما يدور بحق الجحيم .
صرخ چو-دي الذي إبتلع ريقه بصوت عال .
“لن تؤذيكَ ، لقد إعتقدت بام بام أن أوبا سوف يهاجمني .”
“آستر ، لا يجبُ أن تتحركِ .. هذا خطير ، سوف أنقذكِ !”
صرخ چو-دي الذي إبتلع ريقه بصوت عال .
نظرت آستر إلى چو-دي والحية بالتناوب متسائلة عما يدور بحق الجحيم .
لكن بن لم يكن يعرف هو الآخر .
‘تنقذ من ؟ أنا؟’
“يُمكنكِ التعامل معه ؟ العملاق الكبير هو ثعبان يجد السحرة حتى صعوبة في التعامل معه . وإن تعرضتِ للعض منه فقد تفقدين حياتكِ .”
تحركَ چو-دي أولاً قبل أن تستيقظ آستر و تدرك الوضع .
تحدثَ چو-دي بإستمرار على ما حدثَ في التدريب . ولقد كان فخوراً بنفسه في معظم الأوقات التي كان يتدرب فيها .
سحب سيفه الذي كان معه أثناء التدريب وحاول مهاجمة بام بام .
وضعَ چو-دي الشوكة على الطاولة ورقع ذراعه ، لقد كانت تظهر بعض العضلات الصغيرة .
تضخمت بام بام ايضاً لأنها كانت تعتقد أنه يحاول إيذاء آستر . عندما إقتربا من بعضهما البعض قفزت آستر بينهما .
“لماذا ، أفعى … آه ، آهههه .”
“توقفا!”
على الرغم من أن صوت آستر قد تلاشى بالفعل ، إلا أن چو-دي قد تفاجئ بإندفاع الأفعى .
توقف كل شيئ عندما عندما صرخت آستر .
ولقد حان الوقت .
وقفَ چو-دي بتعبير غير مفهوم و كان لايزال يحمل سيفه .
ركض چو-دي إلى نهاية الغرفة غريزياً لكنه إستعاد الشجاعة عندما فكر أنه بـحاجة إلى إنقاذ آستر .
“لماذا؟”
توقفَ چو-دي ونظرَ إلى الأفعى بتعبير غاضب .
وقفت بام بام بجانب آستر و أبدت تعبيراً مرعباً . ولقد إنتفخت كـتهديد .
هز دي هين رأسه بقوة .
“متى عدت ؟”
“أليست هذه أفعى ؟”
“قبل قليل ، أتيتُ إلى هنا اولاً .”
تواصل جو-دي بالبصر مع ثعبان لم يتخيل وجوده أبداً . في اللحظة التي رآى فيها تلكَ العيون الصفراء الزاهية وقف شعرهُ على الفور .
توقفَ چو-دي ونظرَ إلى الأفعى بتعبير غاضب .
بما أنها لم تفكر حتى في أنه يجب عليها تغيير اللقب ، لقد كانت تشعر بالإحراج في كيفية الرد على هذا السؤال .
“لن تؤذيكَ ، لقد إعتقدت بام بام أن أوبا سوف يهاجمني .”
“آستر ، الآن !”
“هل لديها إسم حتى ؟”
“هل الأمر بتلكَ الصعوبة ؟”
حدق چو-دي فيها ، وإنكشف العداء بشكل واضح .. بدا الأمر خطيراً في كل مكان .
***
“بام بام ، إدخلي إلى هناك .”
“لقد مرت فترة منذُ الوقت الذي أتيتِ فيه إلي هذا المنزل . ولكن مع ذلكَ تقولين له «ايها الدوق الأكبر .» كالغرباء .”
ومع ذلكَ ، تسللت بطاعة إلى السلة الموجودة على السرير بسبب كلمات آستر .
“ناديه بـأبي ، وسوف يسمح لكِ بالأمر على الفور ، تريدين أن تبقي مع بام بام صحيح؟”
إتسع فم چو-دي عندما رأى الأمر .
طريقة آستر لا يُوجد بها شيئ غريب ، نظرَ دي هين إلى بن بتعبير مرتبك .
“آستر … ماذا فعلتِ للتو ؟”
لم تفهم آستر ، لذا رمشت بعينها عدة مرات .
“لا شيئ .”
“لا أستطيع قول ذلكَ بعد .”
هزت آستر كتفها وضحكت ، لأنها حقاً لم تفعل شيئ .
لقد كان هذا بسبب چو-دي الذي كان مشغولاً بالحديث المتراكم .
“لقد تحدثتِ مع ثعبان للتو ! ولقد أطعاعكِ ؟”
لم يكن يعرف كم إشتاق لها ، لقد كان يريد تحية آستر وأن يخبرها أنه قد قضى وقتاً ممتعاً .
“هذا فقط حدث .”
“بام بام ، لا !”
“واو ! هل يُمكنكِ أن تُريني الأمر مرة أخرى ؟”
“ماذا؟”
لقد كان چو-دي فضولياً للغاية و قال لآستر أنه يريد رؤية هذا الأمر مرة أخرى .
فكر چو-دي قليلاً وقد شعرَ بـشيئ غريب و رفع رأسه .
“آستر ، أنتِ رائعة . أنتِ أول شخص يتعامل مع الثعابين من حولي!”
كانت تلكَ هي المرة الأولى التي تطلب فيها آستر شيئاً ما ، لقد كان تعبيراً غير متوقعاً ابداً .
لقد كانت تتسائل عما إن كان الأمر يستحق الثناء ، لم يكن خائفاً بل كان حسوداً .
هز دي هين رأسه بقوة .
همهم چو-دي و نظرَ إلى الأفعى ، لقد كان يريد التباهي بأخته أنها تعرف كيف تتعامل مع الثعابين .
“سيدتي ، هل يُمكنني معرفة نوع الأفعى التي تريدين تربيتها ؟”
“لكن ، هل سـيسمح لنا الدوق بتربية الثعبان ؟”
“ناديه بـأبي ، وسوف يسمح لكِ بالأمر على الفور ، تريدين أن تبقي مع بام بام صحيح؟”
“إن الأمر خطير ، صحيح ؟'”
“لا أستطيع قول ذلكَ بعد .”
فكر چو-دي قليلاً وقد شعرَ بـشيئ غريب و رفع رأسه .
كانت آستر الوحيدة التي تأكل في هذا الجو .
“آستر ، ولكن لماذا تستمرين بمناداة أبي بالدوق الأكبر ؟”
***
بما أنها لم تفكر حتى في أنه يجب عليها تغيير اللقب ، لقد كانت تشعر بالإحراج في كيفية الرد على هذا السؤال .
“هل الأمر بتلكَ الصعوبة ؟”
“هذا …”
ركض چو-دي إلى نهاية الغرفة غريزياً لكنه إستعاد الشجاعة عندما فكر أنه بـحاجة إلى إنقاذ آستر .
“لقد مرت فترة منذُ الوقت الذي أتيتِ فيه إلي هذا المنزل . ولكن مع ذلكَ تقولين له «ايها الدوق الأكبر .» كالغرباء .”
چو-دي الذي كان في فصل التدريب ظهر بشكل مفاجئ أمامها ، لقد كانت تظن أنها لاتزال في حلم ولقد كانت مرتبكة .
تمتم چو-دي قائلاً أنه قد يكون الأمر غير مريح الآن لكنها عليها أن تعتاد عليها .
“هذا … هل يُمكنني الحصول على حيوان أليف ؟”
على الرغم من أنه لم يشتكي ، لقد كانت آستر كذلك .
أنه لقب لـطالما إعتقدت أنه لن يكون لها علاقة به لا في الماضي ولا في المستقبل .
بقدر ما كان يعتبرها كأخته الصغرى ، أراد چو-دي من آستر أن تقبلهم كعائلتها الحقيقية .
و
ومع ذلكَ ، لقد كانت مناداة إسم «أبي» صعباً للغاية . بدون تغيير ذلك ، من غير المتحمل أن تضيق المسافة بينهم .
“ماذا؟”
“لا أستطيع قول ذلكَ بعد .”
“لقد كبرتَ قليلاً صحيح؟”
ترددت آستر . حتى لو كانت على إستعداد للقيام بذلكَ ، فإن نطق كلمة أبي كانت صعبة جداً بالنسبة لآستر .
“آستر ، لا يجبُ أن تتحركِ .. هذا خطير ، سوف أنقذكِ !”
“هل الأمر بتلكَ الصعوبة ؟”
“آستر ، ولكن لماذا تستمرين بمناداة أبي بالدوق الأكبر ؟”
طوى چو-دي ذراعيه بعمق بتعبير متجهم . لقد قالت هذا للتو لكنه لم يستطع الفهم .
بقدر ما كان يعتبرها كأخته الصغرى ، أراد چو-دي من آستر أن تقبلهم كعائلتها الحقيقية .
عندما إقترب من آستر بصوت مرتفع محاولاً إقناعها قفزت بام بام بسرعة و إندفعت له .
شعرتُ بالتعجب عندما وجدتُ أن آستر كانت تنام على الأرض وليس على السرير .
“بام بام ، لا !”
من الإسم أنه النوع الضخم من الأفاعي ، قام دي هين بتلويح حاجبيه و أخذَ منديلاً .
على الرغم من أن صوت آستر قد تلاشى بالفعل ، إلا أن چو-دي قد تفاجئ بإندفاع الأفعى .
أنه لقب لـطالما إعتقدت أنه لن يكون لها علاقة به لا في الماضي ولا في المستقبل .
إحتاج چو-دي إلى المزيد من الوقت للإعتياد على تلكَ الأفعى الكبيرة .
هز دي هين رأسه بقوة .
“فقط حاولي الآن ، الآن سوف أغادر بما أنني قد رأيتُ وجهكِ .”
إبتسمت آستر بخفة على شكله اللطيف ، ثم سرعان ما أصبحت مرتبكة و أخذت نفساً عميقاً .
خرجَ چو-دي من الغرفة وهو يكافح من أجل العودة ، أبقى عينيه مفتوحتان تماماً في حالة هجوم الأفعى .
لم يكن يعرف كم إشتاق لها ، لقد كان يريد تحية آستر وأن يخبرها أنه قد قضى وقتاً ممتعاً .
إبتسمت آستر بخفة على شكله اللطيف ، ثم سرعان ما أصبحت مرتبكة و أخذت نفساً عميقاً .
“وليس فقط طويل القامة ، لقد أصبح لدىّ عضلات . إنظرو .”
‘أبي …’
“لا ، مجرد ثعبان .”
أنه لقب لـطالما إعتقدت أنه لن يكون لها علاقة به لا في الماضي ولا في المستقبل .
***
إنه إسم لم تفكر به ابداً في عدد مرات الحياة التي تكررت فيها بشكل لا يُحصى .
رفع بام بام رأسه وأخرجَ لسانه و كأنه يقول له أن لا يقترب .
***
“بام بام ، لا !”
و
“بام بام ، لا !”
قت الوجبة في اليوم التالي ،
“لقد تحدثتِ مع ثعبان للتو ! ولقد أطعاعكِ ؟”
على عكس المعتاد ، لقد كانت غرفة الطعام صاخبة جداً ، الجميع بما في ذلكَ دي هين يكونون هادئين عندما يأكلون ، لكن الأمر قد كان مختلفاً اليوم .
“لقد كبرتَ قليلاً صحيح؟”
“أصبح الجميع ضعفاء ولم يكونو خصومي ، هل كان ذلكَ بسبب أنني عدتُ من التدريب ؟”
ومع ذلكَ ، تسللت بطاعة إلى السلة الموجودة على السرير بسبب كلمات آستر .
“لقد كان الأمر مُشابهاً جداً لسيباستيان ، صحيح؟”
“أ- ، أ- ، أبي !” م/ثغرة ممتاز ?
“سيباستيان لم يأتِ لأننا تقاتلنا . رغم أننا تصالحنا الآن .”
طريقة آستر لا يُوجد بها شيئ غريب ، نظرَ دي هين إلى بن بتعبير مرتبك .
لقد كان هذا بسبب چو-دي الذي كان مشغولاً بالحديث المتراكم .
“سيدي ! على أنتَ بخير ؟”
بعد ثلاث أسابيع من التدريب في المعسكر ، لقد كان صوته متحمساً للغاية .
هزت آستر كتفها وضحكت ، لأنها حقاً لم تفعل شيئ .
ولقد مر وقتٌ طويل منذُ ان دخل دي هين إلى المنزل بسبب جدوله الزمني ، لذا تناول الجميع الطعام بهذا الشكل .
“…هاه؟”
تحدثَ چو-دي بإستمرار على ما حدثَ في التدريب . ولقد كان فخوراً بنفسه في معظم الأوقات التي كان يتدرب فيها .
“آستر ، ولكن لماذا تستمرين بمناداة أبي بالدوق الأكبر ؟”
لم يستطع دي هين أن يرفع عينه من على چو-دي ، لقد مرّ أسبوعين فقط ولكن بدى الأمر و كأنه صفقة كبيرة .
نادى چو-دي آستر بنداء غريب ، لقد كان توقيت إعطاء إشارة مسبقة .
“لقد كبرتَ قليلاً صحيح؟”
“لا ، مجرد ثعبان .”
“صحيح ؟ لقد أصبحتُ الآن أطول من آستر بكثير.”
“هذا فقط حدث .”
نظرَ چو-دي إلى آستر ورفع صوته بكثير من المبالغة .
‘تنقذ من ؟ أنا؟’
“وليس فقط طويل القامة ، لقد أصبح لدىّ عضلات . إنظرو .”
“حسناً ، آستر .. لقد قلتِ أن لديكِ شيئ ترغبين في قوله .”
وضعَ چو-دي الشوكة على الطاولة ورقع ذراعه ، لقد كانت تظهر بعض العضلات الصغيرة .
لقد كانت تتسائل عما إن كان الأمر يستحق الثناء ، لم يكن خائفاً بل كان حسوداً .
“حقاً ؟ كان يجب أن أذهب ايضاً .”
“هذا ما حدث لي ، لا تستطيع أن تفعل هذا لمدة ثلاث أسابيع .”
“سيدي ! على أنتَ بخير ؟”
كان دينيس وچو-دي يتشاجران ، لكن تعبير دينيس كان أكثر إشراقاً اليوم .
“آستر ، الآن !”
‘متى أقول له هذا ؟’
“صحيح ؟ لقد أصبحتُ الآن أطول من آستر بكثير.”
كانت آستر الوحيدة التي تأكل في هذا الجو .
“لا أستطيع قول ذلكَ بعد .”
قبل أن تبدأ الوجبة ، وعدت چو-دي عدة مرات أنها يجب أن تلقب والدها بـ أبي اليوم .
ومع ذلكَ ، لقد كانت مناداة إسم «أبي» صعباً للغاية . بدون تغيير ذلك ، من غير المتحمل أن تضيق المسافة بينهم .
ولقد حان الوقت .
ثم همس لها چو-دي .
“حسناً ، آستر .. لقد قلتِ أن لديكِ شيئ ترغبين في قوله .”
تضخمت بام بام ايضاً لأنها كانت تعتقد أنه يحاول إيذاء آستر . عندما إقتربا من بعضهما البعض قفزت آستر بينهما .
نادى چو-دي آستر بنداء غريب ، لقد كان توقيت إعطاء إشارة مسبقة .
“لكن ، هل سـيسمح لنا الدوق بتربية الثعبان ؟”
“آه…هذا…”
نظرت آستر إلى چو-دي والحية بالتناوب متسائلة عما يدور بحق الجحيم .
رفعت آستر يدها ووضعت الملعقة ، ثم رفعت رأسها تجاه دي هين .
وقفَ چو-دي بتعبير غير مفهوم و كان لايزال يحمل سيفه .
“هل لديكِ شيئ لتقوليه ؟”
لم تكن تصدق ذلكَ ، لكنها إندهشت من فكرة أنها سوف تذهب إلى أسفل الخط . ثم قالت في نفسها «لا اعرف ، لا أعرف .» وفعلت ذلك .
مع ذلكَ ، في اللحظة التي نظرت إليه تبخرت الكلمات . لم يكن من المنطقي أن تقول أن هذا الشخص المثالي هو والدها .
إبتسمت آستر بخفة على شكله اللطيف ، ثم سرعان ما أصبحت مرتبكة و أخذت نفساً عميقاً .
حدق دي هين منتظراً أن تقول آستر شيئاً ، ولقد قالت ماخطر في بالها فقط لأنها كان من المفترض أن تقول شيئاً ما .
مع ذلكَ ، بعد أن أكملت كلامها … أصبحَ هناكَ علامة إستفهام كبيرة على وجه دي هين .
“هذا … هل يُمكنني الحصول على حيوان أليف ؟”
و
أظهرَ دي هين فضوله ودفع جسده إلى الأمام .
و
“حيوان أليف ؟ ماذا تريدين أن تمتلكِ ؟”
قت الوجبة في اليوم التالي ،
كانت تلكَ هي المرة الأولى التي تطلب فيها آستر شيئاً ما ، لقد كان تعبيراً غير متوقعاً ابداً .
“هذا فقط حدث .”
“ثعبان .”
إنه إسم لم تفكر به ابداً في عدد مرات الحياة التي تكررت فيها بشكل لا يُحصى .
مع ذلكَ ، بعد أن أكملت كلامها … أصبحَ هناكَ علامة إستفهام كبيرة على وجه دي هين .
من الإسم أنه النوع الضخم من الأفاعي ، قام دي هين بتلويح حاجبيه و أخذَ منديلاً .
“إذا كان ثعبان … هل هناكَ ثعابين أخرى غير التي أعرفها ؟ هل هناكَ نوع يكون حيوان أليف هذه الأيام ؟”
نظرت آستر إلى چو-دي والحية بالتناوب متسائلة عما يدور بحق الجحيم .
“لا ، مجرد ثعبان .”
أظهرَ دي هين فضوله ودفع جسده إلى الأمام .
طريقة آستر لا يُوجد بها شيئ غريب ، نظرَ دي هين إلى بن بتعبير مرتبك .
لم يستطع دي هين أن يرفع عينه من على چو-دي ، لقد مرّ أسبوعين فقط ولكن بدى الأمر و كأنه صفقة كبيرة .
لكن بن لم يكن يعرف هو الآخر .
و
“سيدتي ، هل يُمكنني معرفة نوع الأفعى التي تريدين تربيتها ؟”
ولقد حان الوقت .
“إنه ثعبان عملاق كبير!”
“آستر ، لا يجبُ أن تتحركِ .. هذا خطير ، سوف أنقذكِ !”
قال چو-دي الذي قابل بام بام بالفعل وهو يرفع يده .
“ناديه بـأبي ، وسوف يسمح لكِ بالأمر على الفور ، تريدين أن تبقي مع بام بام صحيح؟”
من الإسم أنه النوع الضخم من الأفاعي ، قام دي هين بتلويح حاجبيه و أخذَ منديلاً .
تضخمت بام بام ايضاً لأنها كانت تعتقد أنه يحاول إيذاء آستر . عندما إقتربا من بعضهما البعض قفزت آستر بينهما .
“أليست هذه أفعى ؟”
صرخَ چو-دي الذي توقفَ لمدة ثلاث ثوانٍ تقريباً ، وضغطَ على رأسه بينما كان الثعبان يحاول الإقتراب منه .
إنها ليست مجرد أفعى ، لكنها أفعى خطيرة بدرجة كافية لإستخدامها لصنع نوع قوي جداً من السموم .
على عكس المعتاد ، لقد كانت غرفة الطعام صاخبة جداً ، الجميع بما في ذلكَ دي هين يكونون هادئين عندما يأكلون ، لكن الأمر قد كان مختلفاً اليوم .
سوف تقوم بتربية الثعبان الكبير أحد أخطر الأفاعي كـحيوان أليف !
“نعم .”
“مسـتـحـيـل.”
قبل أن تبدأ الوجبة ، وعدت چو-دي عدة مرات أنها يجب أن تلقب والدها بـ أبي اليوم .
هز دي هين رأسه بقوة .
يتبع …
ماذا إن تعرضت آستر الضعيفة للعض ، لا يُمكنه وضع شيئ خطير كـهذا مع آستر .
تحدثَ چو-دي بإستمرار على ما حدثَ في التدريب . ولقد كان فخوراً بنفسه في معظم الأوقات التي كان يتدرب فيها .
“أنه ليس خطيراً ، يُمكنني التعامل معه …”
ركض چو-دي إلى نهاية الغرفة غريزياً لكنه إستعاد الشجاعة عندما فكر أنه بـحاجة إلى إنقاذ آستر .
تلعثمت آستر بحرج من رد دي هين الذي خرجَ بعناد .
وقفت بام بام بجانب آستر و أبدت تعبيراً مرعباً . ولقد إنتفخت كـتهديد .
“يُمكنكِ التعامل معه ؟ العملاق الكبير هو ثعبان يجد السحرة حتى صعوبة في التعامل معه . وإن تعرضتِ للعض منه فقد تفقدين حياتكِ .”
لم يكن چو-دي حذراً أبداً مع أى أحد ، لكن عندما يتعلق الأمر بآستر لقد كان الأمر مختلفاً تماماً .
عندما قال دي هين هذا ، لم تستطع طلب المزيد .
“يُمكنكِ التعامل معه ؟ العملاق الكبير هو ثعبان يجد السحرة حتى صعوبة في التعامل معه . وإن تعرضتِ للعض منه فقد تفقدين حياتكِ .”
“نعم .”
على الرغم من وجود قطعة من القماش النظيف على السجادة ، إلا أنني لم أفهم لماذا تنام على الأرض .
آستر التي أصبح وجهها أقتم ، أحنت رأسها . لقد كانت قلقة بالفعل عما يجب أن تفعله مع بام بام .
“أليست هذه أفعى ؟”
“آستر ، الآن !”
تحدثَ چو-دي بإستمرار على ما حدثَ في التدريب . ولقد كان فخوراً بنفسه في معظم الأوقات التي كان يتدرب فيها .
ثم همس لها چو-دي .
“أصبح الجميع ضعفاء ولم يكونو خصومي ، هل كان ذلكَ بسبب أنني عدتُ من التدريب ؟”
“ماذا؟”
رفع بام بام رأسه وأخرجَ لسانه و كأنه يقول له أن لا يقترب .
“ناديه بـأبي ، وسوف يسمح لكِ بالأمر على الفور ، تريدين أن تبقي مع بام بام صحيح؟”
چو-دي عادتاً لا يخاف من أى شيئ ، لكن هناكَ شيئ واحد فقط . لقد كان خائفاً من الثعبان … لقد كانتَ تلكَ هي المرة الأولى التي يرى فيها ثُعباناً .
لم تفهم آستر ، لذا رمشت بعينها عدة مرات .
“أ- ، أ- ، أبي !” م/ثغرة ممتاز ?
‘هل سـيعمل ذلكَ حقاً ؟’
***
لم تكن تصدق ذلكَ ، لكنها إندهشت من فكرة أنها سوف تذهب إلى أسفل الخط . ثم قالت في نفسها «لا اعرف ، لا أعرف .» وفعلت ذلك .
لم يكن يعرف كم إشتاق لها ، لقد كان يريد تحية آستر وأن يخبرها أنه قد قضى وقتاً ممتعاً .
“أ- ، أ- ، أبي !”
م/ثغرة ممتاز ?
بقدر ما كان يعتبرها كأخته الصغرى ، أراد چو-دي من آستر أن تقبلهم كعائلتها الحقيقية .
يتبع …
مع سماع صوت زقزقة العصافير ، تخلى چو-دي عن مظهره الجاد . إرتفعت زوايا فم چو-دي عندما رآها نائمة و فمها مفتوح .
“مسـتـحـيـل.”
