لقد تغير دينيس الذي لم يكن مُهتماً بالقديسين ولا المعبد منذُ اليوم .
حدقت آستر فيها ،
ذكّر دينيس الذكي ما قد يحدث إن أصبحت آستر القديسة الواحد تلو الآخر .
كان هناكَ لايزال الكثير من الوقت المتبقي حتى وقت العشاء ، لذا كان من الجيد أخذ قيلولة .
مع العلم أنها قديسة ، لم يكن بإمكانهم إرسالها للتبني ، لذلكَ … لقد كان هناكَ إحتمال كبير أن المعبد لا يعرف شيئاً عنها .
‘ما الوقتُ الآن ؟’
ماذا لو ماتت القديسة سيسبيا و أصبحت آستر القديسة الوحيدة ؟
خرجَ تثاؤب آستر . فجأة بدأ النعاس يأتي بسبب إستخدام قوتها .
في ذلكَ الوقت ، كان يتطلع إلى المستقبل الذي كان فيه يحاول أخذ آستر من المعبد . انه أحد الكثير من الإحتمالات و لم يكن من السيئ التفكير فيه .
“نعم . آستر هل أنتِ في الداخل ؟”
“آستر هي أختي .”
كان هناكَ لايزال الكثير من الوقت المتبقي حتى وقت العشاء ، لذا كان من الجيد أخذ قيلولة .
تحركَ دينيس وفتحَ الكتاب كما لو كان يتعهد . لم يكن هناكَ فرق إن أصبحت قديسة ، كان يعتقد أنه يجب أن يحمي آستر التي أصبحت أخته الصغرى حتى النهاية .
“لكن…”
كل ما يحتاجه للقيام بذلكَ هو المعرفة الدراسة . لايوجد شيئ مُحدد حتى الآن .. لكن من الجيد معرفة أكبر قدر ممكن من المعلومات في الوقت الحالي .
فقط دوروثي كانت تشاهد و تصرخ من الداخل ، وبدى كل من بام بام و آستر مرتاحتين للغاية .
شعر أنه لا يُمكن لأى شيئ أن يأخذ آستر إلى أى مكان .
“وسـأطلب منكَ الإستعداد لتغير مكان الإقامة .”
***
لم يكن هناكَ ملجأ «مخبأ» في الإقليم ، أليس نواه لا يستطيع العيش يوماً واحداً خارج الملجأ ؟
جلست آستر بنظرة كئيبة على السرير ، كان هناكَ ايضاً الثعبان في السلة .
كانت آستر هي سبب رغبة نواه في العيش مرة أخرى . كانت آستر سبب بقاء نواه .
“آنستي ، هل أنتِ متأكدة من ذلكَ ؟”
تنهدت آستر بعمق . ورفعت الأفعى الموجودة في السلة رأسها مرة أخرى وأخرجت لسانها .
لم تستطع دوروثي الإقتراب و لقد كانت على الباب وقالت أن الأفعى قد كانت مقرفة و غطت عينها .
كان عليه التحدث عن مطاردة سيباستيان و إختيار الذهاب إلى منزله .
“نعم ، إنها حقاً لا تعض ؟”
‘…الآن يُمكنني رؤيتها دائماً .’
“مستحيل ، لاتزال الثعابين مخيفة .”
“هل تفهم ذلك ؟”
لم يكن الأمر أنها لم تفهم ردة فعل دوروثي ، لقد كانت الأفعى كبيرة لذا قد كانت تملأ السلة .
ثم تحول تعبير نواه الناعم إلى رصين . لقد كان كل ما يُفكر فيه هو آستر .
“هل تسمعين ؟ إن أردتِ العيش معي لا يُمكنكِ إستخدام السم . إن عضتتِ أحد لن يُمكنني حمايتكِ !”
ولكن ، قد كانت المشكلة أنه كان من الصعب لبالين قبولها .
حذرت آستر الأفعى بشدة التي كانت تخرج رأسها من السلة .
لم يتصل نواه بأى شخص أبداً «لم يدعوه» منذُ أن حُوصر في هذا المكان .
“هل تفهم ذلك ؟”
شعرت آستر بإندفاع للحظة و مدت يدها بشكل مستقيم امامها .
“نعم . أعتقد أنها تفهم ، صحيح ؟”
لقد أحبت السلة كثيراً لدرجة أنها إستقرت فيها بشكل مريح وكأنه منزلها . لقد كان حجمها مناسباً تماماً .
حدقت آستر فيها ،
“آستر هي أختي .”
كما لو كانت تُجيب عليها بالفعل ، تحرك الأفعى لأعلى و لأسفل .
نظرت آستر المكتئبة إلى سلة الأفعى .
“إنظري إلى هذا ، إنها تُجيب .”
فتحت دوروثي فمها . لقد كان الأمر مدهشاً لكنها قالت أنها خائفة ولم تستطع الإقتراب .
“يا إلهي … ما هذا ؟ إنه لأمرٌ مدهش .”
“حقاً ؟”
فتحت دوروثي فمها . لقد كان الأمر مدهشاً لكنها قالت أنها خائفة ولم تستطع الإقتراب .
نظرَ نواه من النافذة بعيون عميقة .
بعد رؤية ردة فعل دوروثي ، خطر في بالها نظرات الخدم اللذين كانو يتجنبونها ، مما جعلها تشعر بعدم الإرتياح .
عندما قال چو-دي ذلكَ ، لم تستطع دوروثي تحمل الامر بعد الآن .
‘هل سأكون بخير مع هذا؟’
“من أين أنتِ ؟ هل لديكِ مكان تعودين له ؟”
لم يكن لدى آستر أيام سعيدة قبل هذه الأيام ، لكنها كانت خائفة من أن تنكسر حياتها اليومية . لم تكن تريد أن تفقد هذا السلام بعد .
بينما كانت آستر تفكر ، تحركت الأفعى ووضعت وجهها على يد آستر .
نظرت آستر المكتئبة إلى سلة الأفعى .
لم يكن الأمر أنها لم تفهم ردة فعل دوروثي ، لقد كانت الأفعى كبيرة لذا قد كانت تملأ السلة .
أحضرته بشكل غير متوقع ولكنها كانت في حيرة من أمرها عن كيفية التعامل معها .
الأفعى التي كانت في السلة ، رفعت رأسها و دارت حول آستر .
“هااه.”
حدقت آستر فيها ،
تنهدت آستر بعمق . ورفعت الأفعى الموجودة في السلة رأسها مرة أخرى وأخرجت لسانها .
ماذا لو ماتت القديسة سيسبيا و أصبحت آستر القديسة الوحيدة ؟
وكأنها لديها شيئ ما لتقوله .
عندما فقدَ كل السُلطة و هُجر . تخلى عنه كل من كان بجانبه وغادرو .
“ثثث.”
حذرت آستر الأفعى بشدة التي كانت تخرج رأسها من السلة .
“هاه؟”
“يجب أن أذهب لهناكَ حتى أعيش .”
عندما قامت بالتواصل البصري معها و ركزت ، بدى لها أنها تقول شكراً لكِ .
قال نواه هذا بإبتسامة ، لم يكن هناك أى أثر للمزاح في أي مكان
“من أين أنتِ ؟ هل لديكِ مكان تعودين له ؟”
“لكن…”
عندما سألت آستر ، تحركت الافعى في السلة و رقصت .
لقد كان من المضيعة ان يكونو منفصلين كل هذا الوقت . لقد كان يرغب في التحرك بالقرب من آستر بسرعة .
لقد أحبت السلة كثيراً لدرجة أنها إستقرت فيها بشكل مريح وكأنه منزلها . لقد كان حجمها مناسباً تماماً .
بعد التدريب ، عاد چو-دي إلى المنزل بعد ثلاثة أسابيع . عند وصوله ، كام المكان الأول الذي ذهب إليه هو غرفة آستر .
الأفعى التي كانت في السلة ، رفعت رأسها و دارت حول آستر .
أحضرته بشكل غير متوقع ولكنها كانت في حيرة من أمرها عن كيفية التعامل معها .
ثم تراجعت مرة أخرى .
ثم ، كما لو كان رد فعل … أصبحت عيون آستر ضبابية .
“هل تريدين البقاء هنا ؟”
“ثثث.”
“ثثث!”
تغيرت تعبيرات وجه آستر قليلاً بسبب الشعور الغريب من جلدها الذي شعرت به في البداية .
اومأت بسرعة و إنزلقت في السلة التي على السرير .
“آنستي ، هل أنتِ متأكدة من ذلكَ ؟”
بدى أنها مسرورة و لقد كانت تحرك جسدها ذهاباً و إياباً .
لقد تغير دينيس الذي لم يكن مُهتماً بالقديسين ولا المعبد منذُ اليوم .
لقد كانت تُفكر في إطلاق سراحها في مكان آمن ، لكنها لم تكن وحدها .. لقد كانت أفعى مع طفل ، لم تستطع إخراجها .
حذرت آستر الأفعى بشدة التي كانت تخرج رأسها من السلة .
ظهور أنها ليس لديها مكان تذهب إليه و إحساس الرفض جعلها تتذكر نفسها .
“هل تقصد الآنسة آستر ؟”
‘هل سيكون الأمر بخير ؟’
أصبح تعبير چو-دي قاتماً فجأة . لم يراها أثناء التدريب و لقد أراد رؤيتها بسرعة .
بينما كانت آستر تفكر ، تحركت الأفعى ووضعت وجهها على يد آستر .
إستعادت عيون نواه ، التي سرعان ما أصبحت واضحة ، التركيز . عند عودته إلى وعيه إستقبلَ نواه بالين بسعادة .
تغيرت تعبيرات وجه آستر قليلاً بسبب الشعور الغريب من جلدها الذي شعرت به في البداية .
كانت آستر هي سبب رغبة نواه في العيش مرة أخرى . كانت آستر سبب بقاء نواه .
“حسناً ، أولاً سوف أناديكِ بام بام .”
“وسـأطلب منكَ الإستعداد لتغير مكان الإقامة .”
آستر التي كانت تلعب مع الأفعى لفترة طويلة نظرت فجأة إلى مؤخرة يدها .
تمدد نواه وهو يدير رقبته المتيبسة ، أحنى بالين رأسه نادماً على هذا المنظر .
ثم ، كما لو كان رد فعل … أصبحت عيون آستر ضبابية .
ثم تحول تعبير نواه الناعم إلى رصين . لقد كان كل ما يُفكر فيه هو آستر .
‘…الآن يُمكنني رؤيتها دائماً .’
حدقت آستر فيها ،
كام علاج هانز قوة علاجية فقط للقديسة . لم يكن لدى آستر في الماضي مثل هذه القوة .
“هل تريدين البقاء هنا ؟”
ومع ذلكَ ، شُفيت ساق هانز تماماً بمجرد التفكير في أنها تريد علاجها .
“شكراً لكَ .”
في هذه الحالة ، تساءلت آستر عما كان عليه الأمر . لقد كانت ترغب في التحقق من القوة المقدسة .
“إنظري إلى هذا ، إنها تُجيب .”
‘هل أجرب ؟’
في هذه الحالة ، تساءلت آستر عما كان عليه الأمر . لقد كانت ترغب في التحقق من القوة المقدسة .
شعرت آستر بإندفاع للحظة و مدت يدها بشكل مستقيم امامها .
“فهمت .”
ومع ذلكَ ، لم تكن تعرف كيفَ ذلك . لم تكن تعرف حدود هذه القوة ، لذلكَ قررت أن تكون حريصة .
لقد كانت تُفكر في إطلاق سراحها في مكان آمن ، لكنها لم تكن وحدها .. لقد كانت أفعى مع طفل ، لم تستطع إخراجها .
“اااه..”
عندما قامت بالتواصل البصري معها و ركزت ، بدى لها أنها تقول شكراً لكِ .
خرجَ تثاؤب آستر . فجأة بدأ النعاس يأتي بسبب إستخدام قوتها .
عندما قال چو-دي ذلكَ ، لم تستطع دوروثي تحمل الامر بعد الآن .
‘ما الوقتُ الآن ؟’
اومأت بسرعة و إنزلقت في السلة التي على السرير .
كان هناكَ لايزال الكثير من الوقت المتبقي حتى وقت العشاء ، لذا كان من الجيد أخذ قيلولة .
***
قفزت آستر من على السرير و إستلقت على السجادة ، ثم بعد وقت قصير إنتشر صوت تنفسها في جميع أنحاء الغرفة .
“نعم ، جلالتك.”
على صوت أنفاس آستر ، خرجت الأفعى من السلة و توجهت الأفعى بشكل طبيعي نحو كوع آستر .
“ثثث!”
فقط دوروثي كانت تشاهد و تصرخ من الداخل ، وبدى كل من بام بام و آستر مرتاحتين للغاية .
ظهور أنها ليس لديها مكان تذهب إليه و إحساس الرفض جعلها تتذكر نفسها .
***
‘هل سيكون الأمر بخير ؟’
سكبَ بالين بعناية الجرعة التي حصلَ عليها من رئيس الكهنة في فم نواه .
“نعم ، أرجوكَ إطلبها مرة أخرى .”
عندما سكبها كلها دون ترك قطرة واحدة ، بدأت جفون نواه ترتجف .
حذرت آستر الأفعى بشدة التي كانت تخرج رأسها من السلة .
إستعادت عيون نواه ، التي سرعان ما أصبحت واضحة ، التركيز . عند عودته إلى وعيه إستقبلَ نواه بالين بسعادة .
“حقاً ؟”
“كم كانت المدة هذه المرة ؟”
لقد أحبت السلة كثيراً لدرجة أنها إستقرت فيها بشكل مريح وكأنه منزلها . لقد كان حجمها مناسباً تماماً .
“أسبوعان . أنا آسف ، لقد كان الكهنة مترددين في مشاركة قوتهم المقدسة ، لذلكَ لم أستطع القدوم إليكَ بسرعة .”
مهما كان الأمر ، لقد كان مُمتناً لرؤية نواه مفعماً بالحيوية بدلاً من ظهور نواه اليائس .
“لا . الشكرُ لكَ ، يُمكنني الآن الإستيقاظ قليلاً .”
“آنستي ، هل أنتِ متأكدة من ذلكَ ؟”
تمدد نواه وهو يدير رقبته المتيبسة ، أحنى بالين رأسه نادماً على هذا المنظر .
غمرت المشاعر بالين مُتسائلاً ما الذي غيره بحق الجحيم .
لكن نواه اليوم كان لديه مزاج مختلف تماماً ، لقد كان وجهه دائماً مليئاً باليأس و الإستسلام ، لكنه بدا الآن و كأنه يرفرف .
“هل تفهم ذلك ؟”
“بالين .”
لم يكن هناكَ ملجأ «مخبأ» في الإقليم ، أليس نواه لا يستطيع العيش يوماً واحداً خارج الملجأ ؟
كان صوته مليئاً بالقوة .
“اااه..”
“نعم ، جلالتك.”
“مستحيل ، لاتزال الثعابين مخيفة .”
غمرت المشاعر بالين مُتسائلاً ما الذي غيره بحق الجحيم .
“لابأس . أنا لا أحاول أن أموت .”
مهما كان الأمر ، لقد كان مُمتناً لرؤية نواه مفعماً بالحيوية بدلاً من ظهور نواه اليائس .
“الآن أريد أن أرى آستر بأم عيني وليس في أحلامي كل يوم .”
“هل تتذكر الشخص الذي جاء لرسمي آخر مرة ؟”
كانت آستر هي سبب رغبة نواه في العيش مرة أخرى . كانت آستر سبب بقاء نواه .
“هل تقصد الآنسة آستر ؟”
في هذه الحالة ، تساءلت آستر عما كان عليه الأمر . لقد كانت ترغب في التحقق من القوة المقدسة .
“نعم ، أرجوكَ إطلبها مرة أخرى .”
“هل تريدين البقاء هنا ؟”
لم يتصل نواه بأى شخص أبداً «لم يدعوه» منذُ أن حُوصر في هذا المكان .
***
كان من الطبيعي أن يكون هناكَ أوقات يكون فيها غير واعياً أكثر من الأوقات التي يكون فيها واعياً . نواه الآن يريد دعوة شخص ما مرة أخرى . لقد كان بالين متفاجئاً .
راقب بالين نواه لفترة أطول قليلاً قبل أن يخرج من الغرفة .
“فهمت .”
“نعم ، جلالتك.”
“وسـأطلب منكَ الإستعداد لتغير مكان الإقامة .”
بينما كانت آستر تفكر ، تحركت الأفعى ووضعت وجهها على يد آستر .
كانت شفاه بالين متصلبة عندما حاول الإجابة .
“إن كنتَ ستنتقبل . فـإلى أين ؟”
“لكنكَ من غير المسموح لكَ أن تذهب للخارج .”
“إقليم تريزيا . كلما كان المنزل أقرب من الدوقية الكبرى كلما كان ذلكَ أفضل .”
“مستحيل ، لاتزال الثعابين مخيفة .”
قال نواه هذا بإبتسامة ، لم يكن هناك أى أثر للمزاح في أي مكان
“آستر هي أختي .”
‘إقليم تريزيا .’
تغيرت مشاعره تجاه آستر من التعاطف منذ البداية ثم التعاطف ثم الحب . لا ، لقد كانت مشاعر نواه مليئة بآستر .
ولكن ، قد كانت المشكلة أنه كان من الصعب لبالين قبولها .
“فهمت .”
لم يكن هناكَ ملجأ «مخبأ» في الإقليم ، أليس نواه لا يستطيع العيش يوماً واحداً خارج الملجأ ؟
كما لو كانت تُجيب عليها بالفعل ، تحرك الأفعى لأعلى و لأسفل .
ضغط بالين قبضته معتقداً أن الأيام القادمة كانت قليلة و لقد إستسلم .
“بالين ، انتَ الوحيد الذي بجواري .”
“لكنكَ من غير المسموح لكَ أن تذهب للخارج .”
“هااه.”
“لابأس . أنا لا أحاول أن أموت .”
“إذاً ، كن حذراً .”
“لكن…”
***
“يجب أن أذهب لهناكَ حتى أعيش .”
‘آستر ، أنا أراكِ كل يوم .’
لقد كان صوت نواه واثقاً ، تحولت عيون بالين إلى اللون الأحمر عندما كانت هذه العيون مشرقة بعد فترة طويلة .
“حسناً ، سأحاول العثور على منزل في تريزيا .”
“بالين ، انتَ الوحيد الذي بجواري .”
“نعم . آستر هل أنتِ في الداخل ؟”
عندما فقدَ كل السُلطة و هُجر . تخلى عنه كل من كان بجانبه وغادرو .
سكبَ بالين بعناية الجرعة التي حصلَ عليها من رئيس الكهنة في فم نواه .
إبتسم نواه وحيداً وأمسكَ بيد بالين بإحكام .
“إنها بالداخل . لكنها نائمة الآن ، لقد نامت مبكراً .”
“لا أريد أن أموت بسهولة حتى لو كنت آسفاً لي .”
“يجب أن أذهب لهناكَ حتى أعيش .”
شعر بالين بالإرتياح لأنه كان قوياً للغاية .
“نعم . آستر هل أنتِ في الداخل ؟”
“حسناً ، سأحاول العثور على منزل في تريزيا .”
كل ما يحتاجه للقيام بذلكَ هو المعرفة الدراسة . لايوجد شيئ مُحدد حتى الآن .. لكن من الجيد معرفة أكبر قدر ممكن من المعلومات في الوقت الحالي .
“شكراً لكَ .”
“لكنكَ من غير المسموح لكَ أن تذهب للخارج .”
راقب بالين نواه لفترة أطول قليلاً قبل أن يخرج من الغرفة .
لقد كانت تُفكر في إطلاق سراحها في مكان آمن ، لكنها لم تكن وحدها .. لقد كانت أفعى مع طفل ، لم تستطع إخراجها .
ثم تحول تعبير نواه الناعم إلى رصين . لقد كان كل ما يُفكر فيه هو آستر .
“حسناً ، أولاً سوف أناديكِ بام بام .”
إن الحنين إلى آستر في كل مرة يستعيد فيه وعيه ، عمق مشاعر نواه .
لقد كان من المضيعة ان يكونو منفصلين كل هذا الوقت . لقد كان يرغب في التحرك بالقرب من آستر بسرعة .
‘آستر ، أنا أراكِ كل يوم .’
نظرت آستر المكتئبة إلى سلة الأفعى .
أغمض نواه عينه و تذكر اليوم الأول الذي رآى فيه آستر .
قال نواه هذا بإبتسامة ، لم يكن هناك أى أثر للمزاح في أي مكان
الملجأ الذي تخلى فيه عن كل شيئ و إنتقل إليه بإنتظار الموت . في اليوم الأول له هنا ظهرت له آستر في المنام .
“لكنكَ من غير المسموح لكَ أن تذهب للخارج .”
كل يوم لقد كان يحلم بطفلة لم يكن يعرفها . لقد مرّ وقت طويل ولقد كان يعرف أن إسم الطفلة كان داينا لكنها حصلت على إسم آستر لاحقاً .
حركَ چو-دي قدمه وحاول فتح الباب ، لكن دوروثي أوقفته بتردد .
في حلم طويل جداً ، شاهد نواه حيوات آستر العديدة . لقد كان مُحبطاً للغاية أنه لا يستطيع المساعدة .
‘إقليم تريزيا .’
تغيرت مشاعره تجاه آستر من التعاطف منذ البداية ثم التعاطف ثم الحب . لا ، لقد كانت مشاعر نواه مليئة بآستر .
ثم تحول تعبير نواه الناعم إلى رصين . لقد كان كل ما يُفكر فيه هو آستر .
كانت آستر هي سبب رغبة نواه في العيش مرة أخرى . كانت آستر سبب بقاء نواه .
تغيرت مشاعره تجاه آستر من التعاطف منذ البداية ثم التعاطف ثم الحب . لا ، لقد كانت مشاعر نواه مليئة بآستر .
“الآن أريد أن أرى آستر بأم عيني وليس في أحلامي كل يوم .”
‘آستر ، أنا أراكِ كل يوم .’
نظرَ نواه من النافذة بعيون عميقة .
عندما فقدَ كل السُلطة و هُجر . تخلى عنه كل من كان بجانبه وغادرو .
لقد كان من المضيعة ان يكونو منفصلين كل هذا الوقت . لقد كان يرغب في التحرك بالقرب من آستر بسرعة .
“هل تفهم ذلك ؟”
***
تنهدت آستر بعمق . ورفعت الأفعى الموجودة في السلة رأسها مرة أخرى وأخرجت لسانها .
بعد التدريب ، عاد چو-دي إلى المنزل بعد ثلاثة أسابيع . عند وصوله ، كام المكان الأول الذي ذهب إليه هو غرفة آستر .
ثم ، كما لو كان رد فعل … أصبحت عيون آستر ضبابية .
“سيد چو-دي ! انتَ هنا بالفعل ؟”
كام علاج هانز قوة علاجية فقط للقديسة . لم يكن لدى آستر في الماضي مثل هذه القوة .
“نعم . آستر هل أنتِ في الداخل ؟”
“كم كانت المدة هذه المرة ؟”
أراد چو-دي مقابلة آستر بسرعة وإخبارها بما حدث .
“يجب أن أذهب لهناكَ حتى أعيش .”
كان عليه التحدث عن مطاردة سيباستيان و إختيار الذهاب إلى منزله .
“إذاً ، كن حذراً .”
حركَ چو-دي قدمه وحاول فتح الباب ، لكن دوروثي أوقفته بتردد .
كان صوته مليئاً بالقوة .
“إنها بالداخل . لكنها نائمة الآن ، لقد نامت مبكراً .”
بعد رؤية ردة فعل دوروثي ، خطر في بالها نظرات الخدم اللذين كانو يتجنبونها ، مما جعلها تشعر بعدم الإرتياح .
“حقاً ؟”
كان من الطبيعي أن يكون هناكَ أوقات يكون فيها غير واعياً أكثر من الأوقات التي يكون فيها واعياً . نواه الآن يريد دعوة شخص ما مرة أخرى . لقد كان بالين متفاجئاً .
أصبح تعبير چو-دي قاتماً فجأة . لم يراها أثناء التدريب و لقد أراد رؤيتها بسرعة .
شعر بالين بالإرتياح لأنه كان قوياً للغاية .
“حسناً ، سأغادر على الفور بعد أن أنظر إليها للحظة ، لن اوقظها .”
“وسـأطلب منكَ الإستعداد لتغير مكان الإقامة .”
عندما قال چو-دي ذلكَ ، لم تستطع دوروثي تحمل الامر بعد الآن .
على صوت أنفاس آستر ، خرجت الأفعى من السلة و توجهت الأفعى بشكل طبيعي نحو كوع آستر .
“إذاً ، كن حذراً .”
لقد تغير دينيس الذي لم يكن مُهتماً بالقديسين ولا المعبد منذُ اليوم .
لم يكن چو-دي يفهم ما الذي تعنيه كلمات دوروثي بأن يكون حذراً ، ففتح الباب بهدوء و دخل .
ظهور أنها ليس لديها مكان تذهب إليه و إحساس الرفض جعلها تتذكر نفسها .
يتبع …
ثم تحول تعبير نواه الناعم إلى رصين . لقد كان كل ما يُفكر فيه هو آستر .
“مستحيل ، لاتزال الثعابين مخيفة .”
