Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 34

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

لقد تغير دينيس الذي لم يكن مُهتماً بالقديسين ولا المعبد منذُ اليوم .

شعرت آستر بإندفاع للحظة و مدت يدها بشكل مستقيم امامها .

ذكّر دينيس الذكي ما قد يحدث إن أصبحت آستر القديسة الواحد تلو الآخر .

لقد تغير دينيس الذي لم يكن مُهتماً بالقديسين ولا المعبد منذُ اليوم .

مع العلم أنها قديسة ، لم يكن بإمكانهم إرسالها للتبني ، لذلكَ … لقد كان هناكَ إحتمال كبير أن المعبد لا يعرف شيئاً عنها .

كام علاج هانز قوة علاجية فقط للقديسة . لم يكن لدى آستر في الماضي مثل هذه القوة .

ماذا لو ماتت القديسة سيسبيا و أصبحت آستر القديسة الوحيدة ؟

تمدد نواه وهو يدير رقبته المتيبسة ، أحنى بالين رأسه نادماً على هذا المنظر .

في ذلكَ الوقت ، كان يتطلع إلى المستقبل الذي كان فيه يحاول أخذ آستر من المعبد . انه أحد الكثير من الإحتمالات و لم يكن من السيئ التفكير فيه .

“مستحيل ، لاتزال الثعابين مخيفة .”

“آستر هي أختي .”

تغيرت مشاعره تجاه آستر من التعاطف منذ البداية ثم التعاطف ثم الحب . لا ، لقد كانت مشاعر نواه مليئة بآستر .

تحركَ دينيس وفتحَ الكتاب كما لو كان يتعهد . لم يكن هناكَ فرق إن أصبحت قديسة ، كان يعتقد أنه يجب أن يحمي آستر التي أصبحت أخته الصغرى حتى النهاية .

‘هل أجرب ؟’

كل ما يحتاجه للقيام بذلكَ هو المعرفة الدراسة . لايوجد شيئ مُحدد حتى الآن .. لكن من الجيد معرفة أكبر قدر ممكن من المعلومات في الوقت الحالي .

“لكن…”

شعر أنه لا يُمكن لأى شيئ أن يأخذ آستر إلى أى مكان .

قفزت آستر من على السرير و إستلقت على السجادة ، ثم بعد وقت قصير إنتشر صوت تنفسها في جميع أنحاء الغرفة .

***

لم يتصل نواه بأى شخص أبداً «لم يدعوه» منذُ أن حُوصر في هذا المكان .

جلست آستر بنظرة كئيبة على السرير ، كان هناكَ ايضاً الثعبان في السلة .

على صوت أنفاس آستر ، خرجت الأفعى من السلة و توجهت الأفعى بشكل طبيعي نحو كوع آستر .

“آنستي ، هل أنتِ متأكدة من ذلكَ ؟”

شعر أنه لا يُمكن لأى شيئ أن يأخذ آستر إلى أى مكان .

لم تستطع دوروثي الإقتراب و لقد كانت على الباب وقالت أن الأفعى قد كانت مقرفة و غطت عينها .

عندما قال چو-دي ذلكَ ، لم تستطع دوروثي تحمل الامر بعد الآن .

“نعم ، إنها حقاً لا تعض ؟”

“هااه.”

“مستحيل ، لاتزال الثعابين مخيفة .”

إن الحنين إلى آستر في كل مرة يستعيد فيه وعيه ، عمق مشاعر نواه .

لم يكن الأمر أنها لم تفهم ردة فعل دوروثي ، لقد كانت الأفعى كبيرة لذا قد كانت تملأ السلة .

مهما كان الأمر ، لقد كان مُمتناً لرؤية نواه مفعماً بالحيوية بدلاً من ظهور نواه اليائس .

“هل تسمعين ؟ إن أردتِ العيش معي لا يُمكنكِ إستخدام السم . إن عضتتِ أحد لن يُمكنني حمايتكِ !”

تمدد نواه وهو يدير رقبته المتيبسة ، أحنى بالين رأسه نادماً على هذا المنظر .

حذرت آستر الأفعى بشدة التي كانت تخرج رأسها من السلة .

غمرت المشاعر بالين مُتسائلاً ما الذي غيره بحق الجحيم .

“هل تفهم ذلك ؟”

عندما قال چو-دي ذلكَ ، لم تستطع دوروثي تحمل الامر بعد الآن .

“نعم . أعتقد أنها تفهم ، صحيح ؟”

حدقت آستر فيها ،

حدقت آستر فيها ،

ومع ذلكَ ، شُفيت ساق هانز تماماً بمجرد التفكير في أنها تريد علاجها .

كما لو كانت تُجيب عليها بالفعل ، تحرك الأفعى لأعلى و لأسفل .

على صوت أنفاس آستر ، خرجت الأفعى من السلة و توجهت الأفعى بشكل طبيعي نحو كوع آستر .

“إنظري إلى هذا ، إنها تُجيب .”

“إنظري إلى هذا ، إنها تُجيب .”

“يا إلهي … ما هذا ؟ إنه لأمرٌ مدهش .”

“نعم ، إنها حقاً لا تعض ؟”

فتحت دوروثي فمها . لقد كان الأمر مدهشاً لكنها قالت أنها خائفة ولم تستطع الإقتراب .

على صوت أنفاس آستر ، خرجت الأفعى من السلة و توجهت الأفعى بشكل طبيعي نحو كوع آستر .

بعد رؤية ردة فعل دوروثي ، خطر في بالها نظرات الخدم اللذين كانو يتجنبونها ، مما جعلها تشعر بعدم الإرتياح .

“إن كنتَ ستنتقبل . فـإلى أين ؟”

‘هل سأكون بخير مع هذا؟’

اومأت بسرعة و إنزلقت في السلة التي على السرير .

لم يكن لدى آستر أيام سعيدة قبل هذه الأيام ، لكنها كانت خائفة من أن تنكسر حياتها اليومية . لم تكن تريد أن تفقد هذا السلام بعد .

بعد رؤية ردة فعل دوروثي ، خطر في بالها نظرات الخدم اللذين كانو يتجنبونها ، مما جعلها تشعر بعدم الإرتياح .

نظرت آستر المكتئبة إلى سلة الأفعى .

‘هل أجرب ؟’

أحضرته بشكل غير متوقع ولكنها كانت في حيرة من أمرها عن كيفية التعامل معها .

شعر بالين بالإرتياح لأنه كان قوياً للغاية .

“هااه.”

شعرت آستر بإندفاع للحظة و مدت يدها بشكل مستقيم امامها .

تنهدت آستر بعمق . ورفعت الأفعى الموجودة في السلة رأسها مرة أخرى وأخرجت لسانها .

تمدد نواه وهو يدير رقبته المتيبسة ، أحنى بالين رأسه نادماً على هذا المنظر .

وكأنها لديها شيئ ما لتقوله .

بدى أنها مسرورة و لقد كانت تحرك جسدها ذهاباً و إياباً .

“ثثث.”

“إنها بالداخل . لكنها نائمة الآن ، لقد نامت مبكراً .”

“هاه؟”

اومأت بسرعة و إنزلقت في السلة التي على السرير .

عندما قامت بالتواصل البصري معها و ركزت ، بدى لها أنها تقول شكراً لكِ .

“أسبوعان . أنا آسف ، لقد كان الكهنة مترددين في مشاركة قوتهم المقدسة ، لذلكَ لم أستطع القدوم إليكَ بسرعة .”

“من أين أنتِ ؟ هل لديكِ مكان تعودين له ؟”

كل ما يحتاجه للقيام بذلكَ هو المعرفة الدراسة . لايوجد شيئ مُحدد حتى الآن .. لكن من الجيد معرفة أكبر قدر ممكن من المعلومات في الوقت الحالي .

عندما سألت آستر ، تحركت الافعى في السلة و رقصت .

أصبح تعبير چو-دي قاتماً فجأة . لم يراها أثناء التدريب و لقد أراد رؤيتها بسرعة .

لقد أحبت السلة كثيراً لدرجة أنها إستقرت فيها بشكل مريح وكأنه منزلها . لقد كان حجمها مناسباً تماماً .

بينما كانت آستر تفكر ، تحركت الأفعى ووضعت وجهها على يد آستر .

الأفعى التي كانت في السلة ، رفعت رأسها و دارت حول آستر .

راقب بالين نواه لفترة أطول قليلاً قبل أن يخرج من الغرفة .

ثم تراجعت مرة أخرى .

“يا إلهي … ما هذا ؟ إنه لأمرٌ مدهش .”

“هل تريدين البقاء هنا ؟”

***

“ثثث!”

في ذلكَ الوقت ، كان يتطلع إلى المستقبل الذي كان فيه يحاول أخذ آستر من المعبد . انه أحد الكثير من الإحتمالات و لم يكن من السيئ التفكير فيه .

اومأت بسرعة و إنزلقت في السلة التي على السرير .

لم تستطع دوروثي الإقتراب و لقد كانت على الباب وقالت أن الأفعى قد كانت مقرفة و غطت عينها .

بدى أنها مسرورة و لقد كانت تحرك جسدها ذهاباً و إياباً .

بدى أنها مسرورة و لقد كانت تحرك جسدها ذهاباً و إياباً .

لقد كانت تُفكر في إطلاق سراحها في مكان آمن ، لكنها لم تكن وحدها .. لقد كانت أفعى مع طفل ، لم تستطع إخراجها .

بعد رؤية ردة فعل دوروثي ، خطر في بالها نظرات الخدم اللذين كانو يتجنبونها ، مما جعلها تشعر بعدم الإرتياح .

ظهور أنها ليس لديها مكان تذهب إليه و إحساس الرفض جعلها تتذكر نفسها .

“هل تتذكر الشخص الذي جاء لرسمي آخر مرة ؟”

‘هل سيكون الأمر بخير ؟’

شعرت آستر بإندفاع للحظة و مدت يدها بشكل مستقيم امامها .

بينما كانت آستر تفكر ، تحركت الأفعى ووضعت وجهها على يد آستر .

“اااه..”

تغيرت تعبيرات وجه آستر قليلاً بسبب الشعور الغريب من جلدها الذي شعرت به في البداية .

تحركَ دينيس وفتحَ الكتاب كما لو كان يتعهد . لم يكن هناكَ فرق إن أصبحت قديسة ، كان يعتقد أنه يجب أن يحمي آستر التي أصبحت أخته الصغرى حتى النهاية .

“حسناً ، أولاً سوف أناديكِ بام بام .”

قفزت آستر من على السرير و إستلقت على السجادة ، ثم بعد وقت قصير إنتشر صوت تنفسها في جميع أنحاء الغرفة .

آستر التي كانت تلعب مع الأفعى لفترة طويلة نظرت فجأة إلى مؤخرة يدها .

‘هل سيكون الأمر بخير ؟’

ثم ، كما لو كان رد فعل … أصبحت عيون آستر ضبابية .

جلست آستر بنظرة كئيبة على السرير ، كان هناكَ ايضاً الثعبان في السلة .

‘…الآن يُمكنني رؤيتها دائماً .’

أحضرته بشكل غير متوقع ولكنها كانت في حيرة من أمرها عن كيفية التعامل معها .

كام علاج هانز قوة علاجية فقط للقديسة . لم يكن لدى آستر في الماضي مثل هذه القوة .

لم يكن چو-دي يفهم ما الذي تعنيه كلمات دوروثي بأن يكون حذراً ، ففتح الباب بهدوء و دخل .

ومع ذلكَ ، شُفيت ساق هانز تماماً بمجرد التفكير في أنها تريد علاجها .

في حلم طويل جداً ، شاهد نواه حيوات آستر العديدة . لقد كان مُحبطاً للغاية أنه لا يستطيع المساعدة .

في هذه الحالة ، تساءلت آستر عما كان عليه الأمر . لقد كانت ترغب في التحقق من القوة المقدسة .

شعر بالين بالإرتياح لأنه كان قوياً للغاية .

‘هل أجرب ؟’

شعرت آستر بإندفاع للحظة و مدت يدها بشكل مستقيم امامها .

“نعم ، إنها حقاً لا تعض ؟”

ومع ذلكَ ، لم تكن تعرف كيفَ ذلك . لم تكن تعرف حدود هذه القوة ، لذلكَ قررت أن تكون حريصة .

على صوت أنفاس آستر ، خرجت الأفعى من السلة و توجهت الأفعى بشكل طبيعي نحو كوع آستر .

“اااه..”

كانت آستر هي سبب رغبة نواه في العيش مرة أخرى . كانت آستر سبب بقاء نواه .

خرجَ تثاؤب آستر . فجأة بدأ النعاس يأتي بسبب إستخدام قوتها .

تنهدت آستر بعمق . ورفعت الأفعى الموجودة في السلة رأسها مرة أخرى وأخرجت لسانها .

‘ما الوقتُ الآن ؟’

أراد چو-دي مقابلة آستر بسرعة وإخبارها بما حدث .

كان هناكَ لايزال الكثير من الوقت المتبقي حتى وقت العشاء ، لذا كان من الجيد أخذ قيلولة .

لقد تغير دينيس الذي لم يكن مُهتماً بالقديسين ولا المعبد منذُ اليوم .

قفزت آستر من على السرير و إستلقت على السجادة ، ثم بعد وقت قصير إنتشر صوت تنفسها في جميع أنحاء الغرفة .

كان صوته مليئاً بالقوة .

على صوت أنفاس آستر ، خرجت الأفعى من السلة و توجهت الأفعى بشكل طبيعي نحو كوع آستر .

كان هناكَ لايزال الكثير من الوقت المتبقي حتى وقت العشاء ، لذا كان من الجيد أخذ قيلولة .

فقط دوروثي كانت تشاهد و تصرخ من الداخل ، وبدى كل من بام بام و آستر مرتاحتين للغاية .

‘آستر ، أنا أراكِ كل يوم .’

***

حركَ چو-دي قدمه وحاول فتح الباب ، لكن دوروثي أوقفته بتردد .

سكبَ بالين بعناية الجرعة التي حصلَ عليها من رئيس الكهنة في فم نواه .

“إنها بالداخل . لكنها نائمة الآن ، لقد نامت مبكراً .”

عندما سكبها كلها دون ترك قطرة واحدة ، بدأت جفون نواه ترتجف .

“هل تفهم ذلك ؟”

إستعادت عيون نواه ، التي سرعان ما أصبحت واضحة ، التركيز . عند عودته إلى وعيه إستقبلَ نواه بالين بسعادة .

‘إقليم تريزيا .’

“كم كانت المدة هذه المرة ؟”

“يا إلهي … ما هذا ؟ إنه لأمرٌ مدهش .”

“أسبوعان . أنا آسف ، لقد كان الكهنة مترددين في مشاركة قوتهم المقدسة ، لذلكَ لم أستطع القدوم إليكَ بسرعة .”

إستعادت عيون نواه ، التي سرعان ما أصبحت واضحة ، التركيز . عند عودته إلى وعيه إستقبلَ نواه بالين بسعادة .

“لا . الشكرُ لكَ ، يُمكنني الآن الإستيقاظ قليلاً .”

راقب بالين نواه لفترة أطول قليلاً قبل أن يخرج من الغرفة .

تمدد نواه وهو يدير رقبته المتيبسة ، أحنى بالين رأسه نادماً على هذا المنظر .

اومأت بسرعة و إنزلقت في السلة التي على السرير .

لكن نواه اليوم كان لديه مزاج مختلف تماماً ، لقد كان وجهه دائماً مليئاً باليأس و الإستسلام ، لكنه بدا الآن و كأنه يرفرف .

عندما قامت بالتواصل البصري معها و ركزت ، بدى لها أنها تقول شكراً لكِ .

“بالين .”

“الآن أريد أن أرى آستر بأم عيني وليس في أحلامي كل يوم .”

كان صوته مليئاً بالقوة .

كان هناكَ لايزال الكثير من الوقت المتبقي حتى وقت العشاء ، لذا كان من الجيد أخذ قيلولة .

“نعم ، جلالتك.”

الملجأ الذي تخلى فيه عن كل شيئ و إنتقل إليه بإنتظار الموت . في اليوم الأول له هنا ظهرت له آستر في المنام .

غمرت المشاعر بالين مُتسائلاً ما الذي غيره بحق الجحيم .

أحضرته بشكل غير متوقع ولكنها كانت في حيرة من أمرها عن كيفية التعامل معها .

مهما كان الأمر ، لقد كان مُمتناً لرؤية نواه مفعماً بالحيوية بدلاً من ظهور نواه اليائس .

“إقليم تريزيا . كلما كان المنزل أقرب من الدوقية الكبرى كلما كان ذلكَ أفضل .”

“هل تتذكر الشخص الذي جاء لرسمي آخر مرة ؟”

قفزت آستر من على السرير و إستلقت على السجادة ، ثم بعد وقت قصير إنتشر صوت تنفسها في جميع أنحاء الغرفة .

“هل تقصد الآنسة آستر ؟”

تحركَ دينيس وفتحَ الكتاب كما لو كان يتعهد . لم يكن هناكَ فرق إن أصبحت قديسة ، كان يعتقد أنه يجب أن يحمي آستر التي أصبحت أخته الصغرى حتى النهاية .

“نعم ، أرجوكَ إطلبها مرة أخرى .”

إن الحنين إلى آستر في كل مرة يستعيد فيه وعيه ، عمق مشاعر نواه .

لم يتصل نواه بأى شخص أبداً «لم يدعوه» منذُ أن حُوصر في هذا المكان .

“أسبوعان . أنا آسف ، لقد كان الكهنة مترددين في مشاركة قوتهم المقدسة ، لذلكَ لم أستطع القدوم إليكَ بسرعة .”

كان من الطبيعي أن يكون هناكَ أوقات يكون فيها غير واعياً أكثر من الأوقات التي يكون فيها واعياً . نواه الآن يريد دعوة شخص ما مرة أخرى . لقد كان بالين متفاجئاً .

بينما كانت آستر تفكر ، تحركت الأفعى ووضعت وجهها على يد آستر .

“فهمت .”

عندما سألت آستر ، تحركت الافعى في السلة و رقصت .

“وسـأطلب منكَ الإستعداد لتغير مكان الإقامة .”

***

كانت شفاه بالين متصلبة عندما حاول الإجابة .

كانت شفاه بالين متصلبة عندما حاول الإجابة .

“إن كنتَ ستنتقبل . فـإلى أين ؟”

أغمض نواه عينه و تذكر اليوم الأول الذي رآى فيه آستر .

“إقليم تريزيا . كلما كان المنزل أقرب من الدوقية الكبرى كلما كان ذلكَ أفضل .”

ماذا لو ماتت القديسة سيسبيا و أصبحت آستر القديسة الوحيدة ؟

قال نواه هذا بإبتسامة ، لم يكن هناك أى أثر للمزاح في أي مكان

كانت شفاه بالين متصلبة عندما حاول الإجابة .

‘إقليم تريزيا .’

“ثثث.”

ولكن ، قد كانت المشكلة أنه كان من الصعب لبالين قبولها .

“حقاً ؟”

لم يكن هناكَ ملجأ «مخبأ» في الإقليم ، أليس نواه لا يستطيع العيش يوماً واحداً خارج الملجأ ؟

“هل تقصد الآنسة آستر ؟”

ضغط بالين قبضته معتقداً أن الأيام القادمة كانت قليلة و لقد إستسلم .

إن الحنين إلى آستر في كل مرة يستعيد فيه وعيه ، عمق مشاعر نواه .

“لكنكَ من غير المسموح لكَ أن تذهب للخارج .”

“إنها بالداخل . لكنها نائمة الآن ، لقد نامت مبكراً .”

“لابأس . أنا لا أحاول أن أموت .”

“يجب أن أذهب لهناكَ حتى أعيش .”

“لكن…”

“ثثث!”

“يجب أن أذهب لهناكَ حتى أعيش .”

شعر بالين بالإرتياح لأنه كان قوياً للغاية .

لقد كان صوت نواه واثقاً ، تحولت عيون بالين إلى اللون الأحمر عندما كانت هذه العيون مشرقة بعد فترة طويلة .

شعر بالين بالإرتياح لأنه كان قوياً للغاية .

“بالين ، انتَ الوحيد الذي بجواري .”

ضغط بالين قبضته معتقداً أن الأيام القادمة كانت قليلة و لقد إستسلم .

عندما فقدَ كل السُلطة و هُجر . تخلى عنه كل من كان بجانبه وغادرو .

إبتسم نواه وحيداً وأمسكَ بيد بالين بإحكام .

إبتسم نواه وحيداً وأمسكَ بيد بالين بإحكام .

‘هل سيكون الأمر بخير ؟’

“لا أريد أن أموت بسهولة حتى لو كنت آسفاً لي .”

“حسناً ، سأغادر على الفور بعد أن أنظر إليها للحظة ، لن اوقظها .”

شعر بالين بالإرتياح لأنه كان قوياً للغاية .

كانت شفاه بالين متصلبة عندما حاول الإجابة .

“حسناً ، سأحاول العثور على منزل في تريزيا .”

ماذا لو ماتت القديسة سيسبيا و أصبحت آستر القديسة الوحيدة ؟

“شكراً لكَ .”

كما لو كانت تُجيب عليها بالفعل ، تحرك الأفعى لأعلى و لأسفل .

راقب بالين نواه لفترة أطول قليلاً قبل أن يخرج من الغرفة .

على صوت أنفاس آستر ، خرجت الأفعى من السلة و توجهت الأفعى بشكل طبيعي نحو كوع آستر .

ثم تحول تعبير نواه الناعم إلى رصين . لقد كان كل ما يُفكر فيه هو آستر .

“نعم ، جلالتك.”

إن الحنين إلى آستر في كل مرة يستعيد فيه وعيه ، عمق مشاعر نواه .

“من أين أنتِ ؟ هل لديكِ مكان تعودين له ؟”

‘آستر ، أنا أراكِ كل يوم .’

ماذا لو ماتت القديسة سيسبيا و أصبحت آستر القديسة الوحيدة ؟

أغمض نواه عينه و تذكر اليوم الأول الذي رآى فيه آستر .

بدى أنها مسرورة و لقد كانت تحرك جسدها ذهاباً و إياباً .

الملجأ الذي تخلى فيه عن كل شيئ و إنتقل إليه بإنتظار الموت . في اليوم الأول له هنا ظهرت له آستر في المنام .

سكبَ بالين بعناية الجرعة التي حصلَ عليها من رئيس الكهنة في فم نواه .

كل يوم لقد كان يحلم بطفلة لم يكن يعرفها . لقد مرّ وقت طويل ولقد كان يعرف أن إسم الطفلة كان داينا لكنها حصلت على إسم آستر لاحقاً .

“آنستي ، هل أنتِ متأكدة من ذلكَ ؟”

في حلم طويل جداً ، شاهد نواه حيوات آستر العديدة . لقد كان مُحبطاً للغاية أنه لا يستطيع المساعدة .

لقد أحبت السلة كثيراً لدرجة أنها إستقرت فيها بشكل مريح وكأنه منزلها . لقد كان حجمها مناسباً تماماً .

تغيرت مشاعره تجاه آستر من التعاطف منذ البداية ثم التعاطف ثم الحب . لا ، لقد كانت مشاعر نواه مليئة بآستر .

“لابأس . أنا لا أحاول أن أموت .”

كانت آستر هي سبب رغبة نواه في العيش مرة أخرى . كانت آستر سبب بقاء نواه .

حدقت آستر فيها ،

“الآن أريد أن أرى آستر بأم عيني وليس في أحلامي كل يوم .”

لم يكن الأمر أنها لم تفهم ردة فعل دوروثي ، لقد كانت الأفعى كبيرة لذا قد كانت تملأ السلة .

نظرَ نواه من النافذة بعيون عميقة .

لم يكن چو-دي يفهم ما الذي تعنيه كلمات دوروثي بأن يكون حذراً ، ففتح الباب بهدوء و دخل .

لقد كان من المضيعة ان يكونو منفصلين كل هذا الوقت . لقد كان يرغب في التحرك بالقرب من آستر بسرعة .

“وسـأطلب منكَ الإستعداد لتغير مكان الإقامة .”

***

عندما فقدَ كل السُلطة و هُجر . تخلى عنه كل من كان بجانبه وغادرو .

بعد التدريب ، عاد چو-دي إلى المنزل بعد ثلاثة أسابيع . عند وصوله ، كام المكان الأول الذي ذهب إليه هو غرفة آستر .

“أسبوعان . أنا آسف ، لقد كان الكهنة مترددين في مشاركة قوتهم المقدسة ، لذلكَ لم أستطع القدوم إليكَ بسرعة .”

“سيد چو-دي ! انتَ هنا بالفعل ؟”

“هاه؟”

“نعم . آستر هل أنتِ في الداخل ؟”

ثم تراجعت مرة أخرى .

أراد چو-دي مقابلة آستر بسرعة وإخبارها بما حدث .

كان هناكَ لايزال الكثير من الوقت المتبقي حتى وقت العشاء ، لذا كان من الجيد أخذ قيلولة .

كان عليه التحدث عن مطاردة سيباستيان و إختيار الذهاب إلى منزله .

نظرت آستر المكتئبة إلى سلة الأفعى .

حركَ چو-دي قدمه وحاول فتح الباب ، لكن دوروثي أوقفته بتردد .

“حسناً ، سأغادر على الفور بعد أن أنظر إليها للحظة ، لن اوقظها .”

“إنها بالداخل . لكنها نائمة الآن ، لقد نامت مبكراً .”

شعرت آستر بإندفاع للحظة و مدت يدها بشكل مستقيم امامها .

“حقاً ؟”

نظرَ نواه من النافذة بعيون عميقة .

أصبح تعبير چو-دي قاتماً فجأة . لم يراها أثناء التدريب و لقد أراد رؤيتها بسرعة .

“يجب أن أذهب لهناكَ حتى أعيش .”

“حسناً ، سأغادر على الفور بعد أن أنظر إليها للحظة ، لن اوقظها .”

“إقليم تريزيا . كلما كان المنزل أقرب من الدوقية الكبرى كلما كان ذلكَ أفضل .”

عندما قال چو-دي ذلكَ ، لم تستطع دوروثي تحمل الامر بعد الآن .

“هل تقصد الآنسة آستر ؟”

“إذاً ، كن حذراً .”

“الآن أريد أن أرى آستر بأم عيني وليس في أحلامي كل يوم .”

لم يكن چو-دي يفهم ما الذي تعنيه كلمات دوروثي بأن يكون حذراً ، ففتح الباب بهدوء و دخل .

إبتسم نواه وحيداً وأمسكَ بيد بالين بإحكام .

يتبع …

“حسناً ، أولاً سوف أناديكِ بام بام .”

سكبَ بالين بعناية الجرعة التي حصلَ عليها من رئيس الكهنة في فم نواه .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط