Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 34

لقد تغير دينيس الذي لم يكن مُهتماً بالقديسين ولا المعبد منذُ اليوم .

“لكن…”

ذكّر دينيس الذكي ما قد يحدث إن أصبحت آستر القديسة الواحد تلو الآخر .

عندما سكبها كلها دون ترك قطرة واحدة ، بدأت جفون نواه ترتجف .

مع العلم أنها قديسة ، لم يكن بإمكانهم إرسالها للتبني ، لذلكَ … لقد كان هناكَ إحتمال كبير أن المعبد لا يعرف شيئاً عنها .

“إن كنتَ ستنتقبل . فـإلى أين ؟”

ماذا لو ماتت القديسة سيسبيا و أصبحت آستر القديسة الوحيدة ؟

***

في ذلكَ الوقت ، كان يتطلع إلى المستقبل الذي كان فيه يحاول أخذ آستر من المعبد . انه أحد الكثير من الإحتمالات و لم يكن من السيئ التفكير فيه .

بعد رؤية ردة فعل دوروثي ، خطر في بالها نظرات الخدم اللذين كانو يتجنبونها ، مما جعلها تشعر بعدم الإرتياح .

“آستر هي أختي .”

“لكنكَ من غير المسموح لكَ أن تذهب للخارج .”

تحركَ دينيس وفتحَ الكتاب كما لو كان يتعهد . لم يكن هناكَ فرق إن أصبحت قديسة ، كان يعتقد أنه يجب أن يحمي آستر التي أصبحت أخته الصغرى حتى النهاية .

“لكن…”

كل ما يحتاجه للقيام بذلكَ هو المعرفة الدراسة . لايوجد شيئ مُحدد حتى الآن .. لكن من الجيد معرفة أكبر قدر ممكن من المعلومات في الوقت الحالي .

في حلم طويل جداً ، شاهد نواه حيوات آستر العديدة . لقد كان مُحبطاً للغاية أنه لا يستطيع المساعدة .

شعر أنه لا يُمكن لأى شيئ أن يأخذ آستر إلى أى مكان .

يتبع …

***

‘ما الوقتُ الآن ؟’

جلست آستر بنظرة كئيبة على السرير ، كان هناكَ ايضاً الثعبان في السلة .

على صوت أنفاس آستر ، خرجت الأفعى من السلة و توجهت الأفعى بشكل طبيعي نحو كوع آستر .

“آنستي ، هل أنتِ متأكدة من ذلكَ ؟”

“حسناً ، أولاً سوف أناديكِ بام بام .”

لم تستطع دوروثي الإقتراب و لقد كانت على الباب وقالت أن الأفعى قد كانت مقرفة و غطت عينها .

قفزت آستر من على السرير و إستلقت على السجادة ، ثم بعد وقت قصير إنتشر صوت تنفسها في جميع أنحاء الغرفة .

“نعم ، إنها حقاً لا تعض ؟”

على صوت أنفاس آستر ، خرجت الأفعى من السلة و توجهت الأفعى بشكل طبيعي نحو كوع آستر .

“مستحيل ، لاتزال الثعابين مخيفة .”

تمدد نواه وهو يدير رقبته المتيبسة ، أحنى بالين رأسه نادماً على هذا المنظر .

لم يكن الأمر أنها لم تفهم ردة فعل دوروثي ، لقد كانت الأفعى كبيرة لذا قد كانت تملأ السلة .

مع العلم أنها قديسة ، لم يكن بإمكانهم إرسالها للتبني ، لذلكَ … لقد كان هناكَ إحتمال كبير أن المعبد لا يعرف شيئاً عنها .

“هل تسمعين ؟ إن أردتِ العيش معي لا يُمكنكِ إستخدام السم . إن عضتتِ أحد لن يُمكنني حمايتكِ !”

عندما سألت آستر ، تحركت الافعى في السلة و رقصت .

حذرت آستر الأفعى بشدة التي كانت تخرج رأسها من السلة .

“أسبوعان . أنا آسف ، لقد كان الكهنة مترددين في مشاركة قوتهم المقدسة ، لذلكَ لم أستطع القدوم إليكَ بسرعة .”

“هل تفهم ذلك ؟”

سكبَ بالين بعناية الجرعة التي حصلَ عليها من رئيس الكهنة في فم نواه .

“نعم . أعتقد أنها تفهم ، صحيح ؟”

بعد التدريب ، عاد چو-دي إلى المنزل بعد ثلاثة أسابيع . عند وصوله ، كام المكان الأول الذي ذهب إليه هو غرفة آستر .

حدقت آستر فيها ،

لم يكن چو-دي يفهم ما الذي تعنيه كلمات دوروثي بأن يكون حذراً ، ففتح الباب بهدوء و دخل .

كما لو كانت تُجيب عليها بالفعل ، تحرك الأفعى لأعلى و لأسفل .

“ثثث.”

“إنظري إلى هذا ، إنها تُجيب .”

تنهدت آستر بعمق . ورفعت الأفعى الموجودة في السلة رأسها مرة أخرى وأخرجت لسانها .

“يا إلهي … ما هذا ؟ إنه لأمرٌ مدهش .”

***

فتحت دوروثي فمها . لقد كان الأمر مدهشاً لكنها قالت أنها خائفة ولم تستطع الإقتراب .

“هل تتذكر الشخص الذي جاء لرسمي آخر مرة ؟”

بعد رؤية ردة فعل دوروثي ، خطر في بالها نظرات الخدم اللذين كانو يتجنبونها ، مما جعلها تشعر بعدم الإرتياح .

“بالين ، انتَ الوحيد الذي بجواري .”

‘هل سأكون بخير مع هذا؟’

في حلم طويل جداً ، شاهد نواه حيوات آستر العديدة . لقد كان مُحبطاً للغاية أنه لا يستطيع المساعدة .

لم يكن لدى آستر أيام سعيدة قبل هذه الأيام ، لكنها كانت خائفة من أن تنكسر حياتها اليومية . لم تكن تريد أن تفقد هذا السلام بعد .

ثم تحول تعبير نواه الناعم إلى رصين . لقد كان كل ما يُفكر فيه هو آستر .

نظرت آستر المكتئبة إلى سلة الأفعى .

“يا إلهي … ما هذا ؟ إنه لأمرٌ مدهش .”

أحضرته بشكل غير متوقع ولكنها كانت في حيرة من أمرها عن كيفية التعامل معها .

ومع ذلكَ ، شُفيت ساق هانز تماماً بمجرد التفكير في أنها تريد علاجها .

“هااه.”

ثم تحول تعبير نواه الناعم إلى رصين . لقد كان كل ما يُفكر فيه هو آستر .

تنهدت آستر بعمق . ورفعت الأفعى الموجودة في السلة رأسها مرة أخرى وأخرجت لسانها .

لقد كانت تُفكر في إطلاق سراحها في مكان آمن ، لكنها لم تكن وحدها .. لقد كانت أفعى مع طفل ، لم تستطع إخراجها .

وكأنها لديها شيئ ما لتقوله .

“ثثث.”

“ثثث.”

إبتسم نواه وحيداً وأمسكَ بيد بالين بإحكام .

“هاه؟”

ومع ذلكَ ، لم تكن تعرف كيفَ ذلك . لم تكن تعرف حدود هذه القوة ، لذلكَ قررت أن تكون حريصة .

عندما قامت بالتواصل البصري معها و ركزت ، بدى لها أنها تقول شكراً لكِ .

عندما قال چو-دي ذلكَ ، لم تستطع دوروثي تحمل الامر بعد الآن .

“من أين أنتِ ؟ هل لديكِ مكان تعودين له ؟”

أغمض نواه عينه و تذكر اليوم الأول الذي رآى فيه آستر .

عندما سألت آستر ، تحركت الافعى في السلة و رقصت .

جلست آستر بنظرة كئيبة على السرير ، كان هناكَ ايضاً الثعبان في السلة .

لقد أحبت السلة كثيراً لدرجة أنها إستقرت فيها بشكل مريح وكأنه منزلها . لقد كان حجمها مناسباً تماماً .

‘آستر ، أنا أراكِ كل يوم .’

الأفعى التي كانت في السلة ، رفعت رأسها و دارت حول آستر .

ثم تراجعت مرة أخرى .

ثم تراجعت مرة أخرى .

“إقليم تريزيا . كلما كان المنزل أقرب من الدوقية الكبرى كلما كان ذلكَ أفضل .”

“هل تريدين البقاء هنا ؟”

تمدد نواه وهو يدير رقبته المتيبسة ، أحنى بالين رأسه نادماً على هذا المنظر .

“ثثث!”

“وسـأطلب منكَ الإستعداد لتغير مكان الإقامة .”

اومأت بسرعة و إنزلقت في السلة التي على السرير .

راقب بالين نواه لفترة أطول قليلاً قبل أن يخرج من الغرفة .

بدى أنها مسرورة و لقد كانت تحرك جسدها ذهاباً و إياباً .

تغيرت تعبيرات وجه آستر قليلاً بسبب الشعور الغريب من جلدها الذي شعرت به في البداية .

لقد كانت تُفكر في إطلاق سراحها في مكان آمن ، لكنها لم تكن وحدها .. لقد كانت أفعى مع طفل ، لم تستطع إخراجها .

لم يكن لدى آستر أيام سعيدة قبل هذه الأيام ، لكنها كانت خائفة من أن تنكسر حياتها اليومية . لم تكن تريد أن تفقد هذا السلام بعد .

ظهور أنها ليس لديها مكان تذهب إليه و إحساس الرفض جعلها تتذكر نفسها .

“الآن أريد أن أرى آستر بأم عيني وليس في أحلامي كل يوم .”

‘هل سيكون الأمر بخير ؟’

إبتسم نواه وحيداً وأمسكَ بيد بالين بإحكام .

بينما كانت آستر تفكر ، تحركت الأفعى ووضعت وجهها على يد آستر .

في حلم طويل جداً ، شاهد نواه حيوات آستر العديدة . لقد كان مُحبطاً للغاية أنه لا يستطيع المساعدة .

تغيرت تعبيرات وجه آستر قليلاً بسبب الشعور الغريب من جلدها الذي شعرت به في البداية .

الملجأ الذي تخلى فيه عن كل شيئ و إنتقل إليه بإنتظار الموت . في اليوم الأول له هنا ظهرت له آستر في المنام .

“حسناً ، أولاً سوف أناديكِ بام بام .”

أحضرته بشكل غير متوقع ولكنها كانت في حيرة من أمرها عن كيفية التعامل معها .

آستر التي كانت تلعب مع الأفعى لفترة طويلة نظرت فجأة إلى مؤخرة يدها .

***

ثم ، كما لو كان رد فعل … أصبحت عيون آستر ضبابية .

أحضرته بشكل غير متوقع ولكنها كانت في حيرة من أمرها عن كيفية التعامل معها .

‘…الآن يُمكنني رؤيتها دائماً .’

غمرت المشاعر بالين مُتسائلاً ما الذي غيره بحق الجحيم .

كام علاج هانز قوة علاجية فقط للقديسة . لم يكن لدى آستر في الماضي مثل هذه القوة .

بعد رؤية ردة فعل دوروثي ، خطر في بالها نظرات الخدم اللذين كانو يتجنبونها ، مما جعلها تشعر بعدم الإرتياح .

ومع ذلكَ ، شُفيت ساق هانز تماماً بمجرد التفكير في أنها تريد علاجها .

كانت آستر هي سبب رغبة نواه في العيش مرة أخرى . كانت آستر سبب بقاء نواه .

في هذه الحالة ، تساءلت آستر عما كان عليه الأمر . لقد كانت ترغب في التحقق من القوة المقدسة .

شعر أنه لا يُمكن لأى شيئ أن يأخذ آستر إلى أى مكان .

‘هل أجرب ؟’

مع العلم أنها قديسة ، لم يكن بإمكانهم إرسالها للتبني ، لذلكَ … لقد كان هناكَ إحتمال كبير أن المعبد لا يعرف شيئاً عنها .

شعرت آستر بإندفاع للحظة و مدت يدها بشكل مستقيم امامها .

مهما كان الأمر ، لقد كان مُمتناً لرؤية نواه مفعماً بالحيوية بدلاً من ظهور نواه اليائس .

ومع ذلكَ ، لم تكن تعرف كيفَ ذلك . لم تكن تعرف حدود هذه القوة ، لذلكَ قررت أن تكون حريصة .

عندما قامت بالتواصل البصري معها و ركزت ، بدى لها أنها تقول شكراً لكِ .

“اااه..”

“هاه؟”

خرجَ تثاؤب آستر . فجأة بدأ النعاس يأتي بسبب إستخدام قوتها .

‘هل أجرب ؟’

‘ما الوقتُ الآن ؟’

فتحت دوروثي فمها . لقد كان الأمر مدهشاً لكنها قالت أنها خائفة ولم تستطع الإقتراب .

كان هناكَ لايزال الكثير من الوقت المتبقي حتى وقت العشاء ، لذا كان من الجيد أخذ قيلولة .

‘إقليم تريزيا .’

قفزت آستر من على السرير و إستلقت على السجادة ، ثم بعد وقت قصير إنتشر صوت تنفسها في جميع أنحاء الغرفة .

ظهور أنها ليس لديها مكان تذهب إليه و إحساس الرفض جعلها تتذكر نفسها .

على صوت أنفاس آستر ، خرجت الأفعى من السلة و توجهت الأفعى بشكل طبيعي نحو كوع آستر .

ثم تراجعت مرة أخرى .

فقط دوروثي كانت تشاهد و تصرخ من الداخل ، وبدى كل من بام بام و آستر مرتاحتين للغاية .

لم يكن چو-دي يفهم ما الذي تعنيه كلمات دوروثي بأن يكون حذراً ، ففتح الباب بهدوء و دخل .

***

كان هناكَ لايزال الكثير من الوقت المتبقي حتى وقت العشاء ، لذا كان من الجيد أخذ قيلولة .

سكبَ بالين بعناية الجرعة التي حصلَ عليها من رئيس الكهنة في فم نواه .

أغمض نواه عينه و تذكر اليوم الأول الذي رآى فيه آستر .

عندما سكبها كلها دون ترك قطرة واحدة ، بدأت جفون نواه ترتجف .

كان هناكَ لايزال الكثير من الوقت المتبقي حتى وقت العشاء ، لذا كان من الجيد أخذ قيلولة .

إستعادت عيون نواه ، التي سرعان ما أصبحت واضحة ، التركيز . عند عودته إلى وعيه إستقبلَ نواه بالين بسعادة .

نظرت آستر المكتئبة إلى سلة الأفعى .

“كم كانت المدة هذه المرة ؟”

نظرت آستر المكتئبة إلى سلة الأفعى .

“أسبوعان . أنا آسف ، لقد كان الكهنة مترددين في مشاركة قوتهم المقدسة ، لذلكَ لم أستطع القدوم إليكَ بسرعة .”

آستر التي كانت تلعب مع الأفعى لفترة طويلة نظرت فجأة إلى مؤخرة يدها .

“لا . الشكرُ لكَ ، يُمكنني الآن الإستيقاظ قليلاً .”

“نعم ، جلالتك.”

تمدد نواه وهو يدير رقبته المتيبسة ، أحنى بالين رأسه نادماً على هذا المنظر .

كل يوم لقد كان يحلم بطفلة لم يكن يعرفها . لقد مرّ وقت طويل ولقد كان يعرف أن إسم الطفلة كان داينا لكنها حصلت على إسم آستر لاحقاً .

لكن نواه اليوم كان لديه مزاج مختلف تماماً ، لقد كان وجهه دائماً مليئاً باليأس و الإستسلام ، لكنه بدا الآن و كأنه يرفرف .

‘هل أجرب ؟’

“بالين .”

‘…الآن يُمكنني رؤيتها دائماً .’

كان صوته مليئاً بالقوة .

مهما كان الأمر ، لقد كان مُمتناً لرؤية نواه مفعماً بالحيوية بدلاً من ظهور نواه اليائس .

“نعم ، جلالتك.”

في حلم طويل جداً ، شاهد نواه حيوات آستر العديدة . لقد كان مُحبطاً للغاية أنه لا يستطيع المساعدة .

غمرت المشاعر بالين مُتسائلاً ما الذي غيره بحق الجحيم .

“نعم ، أرجوكَ إطلبها مرة أخرى .”

مهما كان الأمر ، لقد كان مُمتناً لرؤية نواه مفعماً بالحيوية بدلاً من ظهور نواه اليائس .

لقد كان صوت نواه واثقاً ، تحولت عيون بالين إلى اللون الأحمر عندما كانت هذه العيون مشرقة بعد فترة طويلة .

“هل تتذكر الشخص الذي جاء لرسمي آخر مرة ؟”

أصبح تعبير چو-دي قاتماً فجأة . لم يراها أثناء التدريب و لقد أراد رؤيتها بسرعة .

“هل تقصد الآنسة آستر ؟”

“هل تفهم ذلك ؟”

“نعم ، أرجوكَ إطلبها مرة أخرى .”

ضغط بالين قبضته معتقداً أن الأيام القادمة كانت قليلة و لقد إستسلم .

لم يتصل نواه بأى شخص أبداً «لم يدعوه» منذُ أن حُوصر في هذا المكان .

فقط دوروثي كانت تشاهد و تصرخ من الداخل ، وبدى كل من بام بام و آستر مرتاحتين للغاية .

كان من الطبيعي أن يكون هناكَ أوقات يكون فيها غير واعياً أكثر من الأوقات التي يكون فيها واعياً . نواه الآن يريد دعوة شخص ما مرة أخرى . لقد كان بالين متفاجئاً .

“نعم ، إنها حقاً لا تعض ؟”

“فهمت .”

لم يكن لدى آستر أيام سعيدة قبل هذه الأيام ، لكنها كانت خائفة من أن تنكسر حياتها اليومية . لم تكن تريد أن تفقد هذا السلام بعد .

“وسـأطلب منكَ الإستعداد لتغير مكان الإقامة .”

لقد كان من المضيعة ان يكونو منفصلين كل هذا الوقت . لقد كان يرغب في التحرك بالقرب من آستر بسرعة .

كانت شفاه بالين متصلبة عندما حاول الإجابة .

ثم تحول تعبير نواه الناعم إلى رصين . لقد كان كل ما يُفكر فيه هو آستر .

“إن كنتَ ستنتقبل . فـإلى أين ؟”

في حلم طويل جداً ، شاهد نواه حيوات آستر العديدة . لقد كان مُحبطاً للغاية أنه لا يستطيع المساعدة .

“إقليم تريزيا . كلما كان المنزل أقرب من الدوقية الكبرى كلما كان ذلكَ أفضل .”

وكأنها لديها شيئ ما لتقوله .

قال نواه هذا بإبتسامة ، لم يكن هناك أى أثر للمزاح في أي مكان

الملجأ الذي تخلى فيه عن كل شيئ و إنتقل إليه بإنتظار الموت . في اليوم الأول له هنا ظهرت له آستر في المنام .

‘إقليم تريزيا .’

“لا . الشكرُ لكَ ، يُمكنني الآن الإستيقاظ قليلاً .”

ولكن ، قد كانت المشكلة أنه كان من الصعب لبالين قبولها .

“نعم ، إنها حقاً لا تعض ؟”

لم يكن هناكَ ملجأ «مخبأ» في الإقليم ، أليس نواه لا يستطيع العيش يوماً واحداً خارج الملجأ ؟

عندما قامت بالتواصل البصري معها و ركزت ، بدى لها أنها تقول شكراً لكِ .

ضغط بالين قبضته معتقداً أن الأيام القادمة كانت قليلة و لقد إستسلم .

‘…الآن يُمكنني رؤيتها دائماً .’

“لكنكَ من غير المسموح لكَ أن تذهب للخارج .”

“حسناً ، أولاً سوف أناديكِ بام بام .”

“لابأس . أنا لا أحاول أن أموت .”

ولكن ، قد كانت المشكلة أنه كان من الصعب لبالين قبولها .

“لكن…”

لم يكن الأمر أنها لم تفهم ردة فعل دوروثي ، لقد كانت الأفعى كبيرة لذا قد كانت تملأ السلة .

“يجب أن أذهب لهناكَ حتى أعيش .”

“هل تريدين البقاء هنا ؟”

لقد كان صوت نواه واثقاً ، تحولت عيون بالين إلى اللون الأحمر عندما كانت هذه العيون مشرقة بعد فترة طويلة .

“من أين أنتِ ؟ هل لديكِ مكان تعودين له ؟”

“بالين ، انتَ الوحيد الذي بجواري .”

في ذلكَ الوقت ، كان يتطلع إلى المستقبل الذي كان فيه يحاول أخذ آستر من المعبد . انه أحد الكثير من الإحتمالات و لم يكن من السيئ التفكير فيه .

عندما فقدَ كل السُلطة و هُجر . تخلى عنه كل من كان بجانبه وغادرو .

“نعم . آستر هل أنتِ في الداخل ؟”

إبتسم نواه وحيداً وأمسكَ بيد بالين بإحكام .

ماذا لو ماتت القديسة سيسبيا و أصبحت آستر القديسة الوحيدة ؟

“لا أريد أن أموت بسهولة حتى لو كنت آسفاً لي .”

ضغط بالين قبضته معتقداً أن الأيام القادمة كانت قليلة و لقد إستسلم .

شعر بالين بالإرتياح لأنه كان قوياً للغاية .

ظهور أنها ليس لديها مكان تذهب إليه و إحساس الرفض جعلها تتذكر نفسها .

“حسناً ، سأحاول العثور على منزل في تريزيا .”

أصبح تعبير چو-دي قاتماً فجأة . لم يراها أثناء التدريب و لقد أراد رؤيتها بسرعة .

“شكراً لكَ .”

بعد رؤية ردة فعل دوروثي ، خطر في بالها نظرات الخدم اللذين كانو يتجنبونها ، مما جعلها تشعر بعدم الإرتياح .

راقب بالين نواه لفترة أطول قليلاً قبل أن يخرج من الغرفة .

لم يكن الأمر أنها لم تفهم ردة فعل دوروثي ، لقد كانت الأفعى كبيرة لذا قد كانت تملأ السلة .

ثم تحول تعبير نواه الناعم إلى رصين . لقد كان كل ما يُفكر فيه هو آستر .

“نعم . آستر هل أنتِ في الداخل ؟”

إن الحنين إلى آستر في كل مرة يستعيد فيه وعيه ، عمق مشاعر نواه .

‘هل سأكون بخير مع هذا؟’

‘آستر ، أنا أراكِ كل يوم .’

ثم تحول تعبير نواه الناعم إلى رصين . لقد كان كل ما يُفكر فيه هو آستر .

أغمض نواه عينه و تذكر اليوم الأول الذي رآى فيه آستر .

تغيرت مشاعره تجاه آستر من التعاطف منذ البداية ثم التعاطف ثم الحب . لا ، لقد كانت مشاعر نواه مليئة بآستر .

الملجأ الذي تخلى فيه عن كل شيئ و إنتقل إليه بإنتظار الموت . في اليوم الأول له هنا ظهرت له آستر في المنام .

عندما قامت بالتواصل البصري معها و ركزت ، بدى لها أنها تقول شكراً لكِ .

كل يوم لقد كان يحلم بطفلة لم يكن يعرفها . لقد مرّ وقت طويل ولقد كان يعرف أن إسم الطفلة كان داينا لكنها حصلت على إسم آستر لاحقاً .

أراد چو-دي مقابلة آستر بسرعة وإخبارها بما حدث .

في حلم طويل جداً ، شاهد نواه حيوات آستر العديدة . لقد كان مُحبطاً للغاية أنه لا يستطيع المساعدة .

‘…الآن يُمكنني رؤيتها دائماً .’

تغيرت مشاعره تجاه آستر من التعاطف منذ البداية ثم التعاطف ثم الحب . لا ، لقد كانت مشاعر نواه مليئة بآستر .

عندما قال چو-دي ذلكَ ، لم تستطع دوروثي تحمل الامر بعد الآن .

كانت آستر هي سبب رغبة نواه في العيش مرة أخرى . كانت آستر سبب بقاء نواه .

“لكن…”

“الآن أريد أن أرى آستر بأم عيني وليس في أحلامي كل يوم .”

ثم تراجعت مرة أخرى .

نظرَ نواه من النافذة بعيون عميقة .

ومع ذلكَ ، شُفيت ساق هانز تماماً بمجرد التفكير في أنها تريد علاجها .

لقد كان من المضيعة ان يكونو منفصلين كل هذا الوقت . لقد كان يرغب في التحرك بالقرب من آستر بسرعة .

***

***

“آنستي ، هل أنتِ متأكدة من ذلكَ ؟”

بعد التدريب ، عاد چو-دي إلى المنزل بعد ثلاثة أسابيع . عند وصوله ، كام المكان الأول الذي ذهب إليه هو غرفة آستر .

‘هل أجرب ؟’

“سيد چو-دي ! انتَ هنا بالفعل ؟”

بدى أنها مسرورة و لقد كانت تحرك جسدها ذهاباً و إياباً .

“نعم . آستر هل أنتِ في الداخل ؟”

عندما فقدَ كل السُلطة و هُجر . تخلى عنه كل من كان بجانبه وغادرو .

أراد چو-دي مقابلة آستر بسرعة وإخبارها بما حدث .

في ذلكَ الوقت ، كان يتطلع إلى المستقبل الذي كان فيه يحاول أخذ آستر من المعبد . انه أحد الكثير من الإحتمالات و لم يكن من السيئ التفكير فيه .

كان عليه التحدث عن مطاردة سيباستيان و إختيار الذهاب إلى منزله .

تنهدت آستر بعمق . ورفعت الأفعى الموجودة في السلة رأسها مرة أخرى وأخرجت لسانها .

حركَ چو-دي قدمه وحاول فتح الباب ، لكن دوروثي أوقفته بتردد .

“اااه..”

“إنها بالداخل . لكنها نائمة الآن ، لقد نامت مبكراً .”

لقد كان صوت نواه واثقاً ، تحولت عيون بالين إلى اللون الأحمر عندما كانت هذه العيون مشرقة بعد فترة طويلة .

“حقاً ؟”

كما لو كانت تُجيب عليها بالفعل ، تحرك الأفعى لأعلى و لأسفل .

أصبح تعبير چو-دي قاتماً فجأة . لم يراها أثناء التدريب و لقد أراد رؤيتها بسرعة .

مهما كان الأمر ، لقد كان مُمتناً لرؤية نواه مفعماً بالحيوية بدلاً من ظهور نواه اليائس .

“حسناً ، سأغادر على الفور بعد أن أنظر إليها للحظة ، لن اوقظها .”

عندما قال چو-دي ذلكَ ، لم تستطع دوروثي تحمل الامر بعد الآن .

عندما قال چو-دي ذلكَ ، لم تستطع دوروثي تحمل الامر بعد الآن .

***

“إذاً ، كن حذراً .”

“لا أريد أن أموت بسهولة حتى لو كنت آسفاً لي .”

لم يكن چو-دي يفهم ما الذي تعنيه كلمات دوروثي بأن يكون حذراً ، ففتح الباب بهدوء و دخل .

ظهور أنها ليس لديها مكان تذهب إليه و إحساس الرفض جعلها تتذكر نفسها .

يتبع …

بعد رؤية ردة فعل دوروثي ، خطر في بالها نظرات الخدم اللذين كانو يتجنبونها ، مما جعلها تشعر بعدم الإرتياح .

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Humaid Alali🔥 100
4azcol azcol200🔥 100
5Bara Abdalgin🔥 100
6CEERO 11🔥 100
7Mohammed Nashat🔥 100
8Abdalla Tofaha🔥 100
9Fang99🔥 100
10azoz Ali🔥 100

لقد كان من المضيعة ان يكونو منفصلين كل هذا الوقت . لقد كان يرغب في التحرك بالقرب من آستر بسرعة .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط