لقد كانت في عجلة من أمرها لتقول له أبي ، لذا قالت له و تجمدت بعد ذلكَ .
صعدت الدرج بحماسة ولقد كان دينيس أمام آستر لزيارتها .
‘يا إلهي .’
يتبع ….
بينما كانت تفكر فيما يجبُ عليها فعله إن كان غاضباً ، فوجئ دي هين بالمناداة و أسقطَ المنديل الذي كان يحمله .
كان دي هين سعيداً جداً بهذه الفكرة , وذهبَ إلى مكتبه على الفور لينقل لها الملكية .
“ماذا قلتِ للتو ؟”
“نعم ، إذاً هذا هو الشعور عندما يكبر الأطفال أمامي .”
“لقد نادتكَ بـأبي .”
أخذت آستر قضمة كبيرة من كعكة هانز . لقد كان هناكَ كريمة مخفوقة على شفتيها ووجنتها كانت على وشكِ الإنفجار .
بدلاً من آستر ، رد چو-دي مرة أخرى بلطف .
في مرحلة ما ، قامت بمحو مشاعر الحسد ، لكن بعد تلقي هذه الكعكة .. أدركت أن تلكَ المشاعر تركت جرحاً خلفها .
“أحسنتِ ، هذا أفضل بكثير .”
“إنها بام بام .”
صفق دينيس كما لو كان ينتظر . من ناحية أخرى ، كان تعبير دي هين قاسياً مثل الحجر .
“هل ترغبين في تجربة القليل ؟”
عندما لاحظت أن هناكَ شيئ ما أصبح غريباً ، إعتذرت آستر بسرعة .
ومع ذلكَ ، لقد خاف من ان تتفاجئ آستر لذا فقط قام بالتربيت على رأسها .
“آه ، أنا آسفة … لا ينغبي أن أناديكَ بهذا الشكل … لن أفعل هذا مرة أخرى .”
“هل ترغبين في تجربة القليل ؟”
“ماذا؟ لا . لم تفعلي شيئاً خاطئاً .”
منذ مجيئ آستر إلى هنا , لم تشتري أى شيئ لنفسها بمفردها .
قام دي هين بالرد على آستر بسرعة ، لم يكن ذلكَ لأنه كان غاضباً ، ولكن لأن قلبه كان مليئاً بالكثير من المشاعر الغير متوقعة .
“ماذا؟ لا . لم تفعلي شيئاً خاطئاً .”
داخلياً ، لقد كانت آستر قلقة من أن تستمر في الظهور .
قطع هانز الكعكة بالسكين و سلمها لها .
‘تلكَ النظرة .’
‘تلكَ النظرة .’
لايزال يتبادر إلى ذهن دي هين عيونها الفارغة في اليوم الأول الذي قابل فيه آستر .
“إستمري في قول هذا . أبي .”
عيونها بدت وكأنه قد تختفي في أي لحظة ، دون أى رغبة في الحياة .
نظرَ بن إليه و كان يجيب بهدوء .
رأى آستر تفتح قلبها ويكون دافئاً .
“حسناً ، فلـيأكل الجميع ببطء و ينهض .”
“من الآن فصاعداً .”
كان من غير المجدي التظاهر بأنه بخير . لقد كان هناكَ ضحكة من الصعب إخفاءها على حافة فمه ، ولقد أغلق فمه بقبضه يده لمنع تسربها .
“ماذا ؟”
“أنا سعيد أنها هنا .”
“إستمري في قول هذا . أبي .”
“نعم فهمت .”
اومأت آستر بسرعة في خجل .
“من الآن فصاعداً .”
“حسناً … هل يُمكنني تربية بام بام ؟”
عبس دي هين قليلاً و لمس ذقنه و بدى تائهاً في التفكير .
“إفعلي . لكن يجب عليكِ أن تكوني حذرة بدلاً من ذلكَ .”
“همممم.”
في لحظة، تغير قرار دي هين .
“همممم.”
‘إن الأمر يعمل !’
كانت أول كعكة تلقيتها من شخص ما منذُ ولادتي .
نظرت آستر إلى چو-دي في تسائل ، و رسم چو-دي حرف ال V بيده . «✌️»
“نعم فهمت .”
“ولكن ، هل يُمكنكِ قول هذا مرة أخرى ؟”
كانت آستر على وشكِ البكاء .
“أبي ؟”
نهض جو-دي أولاً بعد أن مدحَ آستر على عملها الجيد . ودينيس ايضاً غادر على الفور .
“نعم . هذا جيد .”
عيونها بدت وكأنه قد تختفي في أي لحظة ، دون أى رغبة في الحياة .
عندما رأى عين آستر المتلألئة إجتاحته رغبة شديدة في عناقها .
ومع ذلكَ ، لقد خاف من ان تتفاجئ آستر لذا فقط قام بالتربيت على رأسها .
“أنا بصحة جيدة , كل ذلكَ بفضلكِ آنستي , شكراً جزيلاً لكِ .”
‘اوه ، لا أستطيع النظر .’
لقد تعلم ذلكَ بسبب آستر ، تغيرت مشاعر دي هين التي كانت جافة تماماً .
من ناحية أخرى ، أرادت آستر أن تختبئ من أمام عين دي هين وهو ينظر إليها .
“أبي ؟”
لم تعتد بعد على أن الشخص الذي يُظهر تلكَ النظرات العاطفية هو الدوق الأكبر الذي يخاف منه الجميع .
“أنا سعيد أنها هنا .”
“حسناً ، فلـيأكل الجميع ببطء و ينهض .”
“نعم فهمت .”
عندما أصبحَ الجو دافئاً بشكل لا يُمكن السيطرة عليه. سعل دي هين وخرج من غرفة الطعام .
كان الشعور الناعم الذي يذوب في فمها بمجرد تناوب الطعام هو الأفضل . عندما كانت تتناول الكرز الحامض ، كان لذيذاً لدرجة أنها كانت تذرف الدموع .
لقد بقى بلا تعبيرات ، يُخفي عواطفه قدر الإمكان ، ولكن بمجرد خروجه للممر حيثُ لن تتمكن عيون الأطفال من الوصول إليه ، تغير تماماً .
‘لا يُمكنكِ البكاء ، لايجبُ أن تظهري ضعفكِ .’
كان من الصعب أن يبقى ساكناً لأن قلبه كان خائفاً من اللقب الذي دعته به آستر .
“هل هي من الأنواع الخطرة ؟”
أغمض عينه ليشعر بالإحساس الطويل وهو يتدفق .
“جلالتكَ …. هل أنتَ بخير ؟”
‘أبي .’
عبس دي هين قليلاً و لمس ذقنه و بدى تائهاً في التفكير .
أمسكَ دي هين بالجدار وهز قبضته .
داخلياً ، لقد كانت آستر قلقة من أن تستمر في الظهور .
لم يتخيل ابداً ان تناديه آستر بأبي اولاً.
أمسكَ دي هين بالجدار وهز قبضته .
“بن ، هل سمعت ؟”
“شكراً لكِ لإنقاذ حياتي , إنها هدية صغيرة لكنها للتعبير عن شكري .”
“نعم سمعت .”
“من الآن فصاعداً .”
“لقد قالت أبي .”
“بالتأكيد .”
“نعم . لقد قالت أبي بالتأكيد .”
نظرَ بن إليه و كان يجيب بهدوء .
“في ذلكَ الوقت ، لقد كنتُ حقاً آسفاً . لقد كنتُ خائفاً لأنني لم أشهد مثل هذا الشيئ الرائع من قبل …”
رئيسه رائع للغاية و هو مشهور بعدم إظهاره لمشاعره .
كانت بام بام بجوار آستر وحذرة جداً من دينيس . تحركَ لسانها للخارج حتى تتمكن من العض في أي وقت .
كانت تلكَ هي المرة الأولى التي يرى فيها مثل تلكَ التعبيرات ، لقد كان قلقاً لأن الناس يتغيرون .
هانز الذي إنتهى من شكر آستر التي كانت لاتزال متصلبة , أظهر الكعكة التي كان يخفيها خلفه .
“جلالتكَ …. هل أنتَ بخير ؟”
“نعم ، وضعتُ الكثير من الكريمة الطازجة التي تحبها آنستي .”
“بالتأكيد . لا بأس .”
عندما رأى عين آستر المتلألئة إجتاحته رغبة شديدة في عناقها .
كان من غير المجدي التظاهر بأنه بخير . لقد كان هناكَ ضحكة من الصعب إخفاءها على حافة فمه ، ولقد أغلق فمه بقبضه يده لمنع تسربها .
‘تلكَ النظرة .’
إحمر وجه بن بسبب هذا المنظر . أعجبته أجواء تريزيا التي تغيرت منذُ قدوم آستر .
رأى آستر تفتح قلبها ويكون دافئاً .
“أنا سعيد أنها هنا .”
لم يكن ينظر إلى التوأم لأنه كان يعتقد أنهما سيكبران بمفردهما .
“نعم ، إذاً هذا هو الشعور عندما يكبر الأطفال أمامي .”
“شكراً لكِ لإنقاذ حياتي , إنها هدية صغيرة لكنها للتعبير عن شكري .”
تنفس دي هين بصوت عال وذهبَ للنوم . كانت عيناه اللتان كانتا تتذكران هذا هادئتان بشكل غير متوقع قبل أن يدرك ذلك .
“أنا فقط أشعر بالفضول بشأن الأفعى , هل يُمكنكِ أن تُريني ؟”
لم يكن ينظر إلى التوأم لأنه كان يعتقد أنهما سيكبران بمفردهما .
“لا ! الكعكة جميلة جداً !”
ومع ذلكَ ، فإن رؤية الأطفال يكبرون أمامه كل يوم يوم بعد يوم كان أكثر متعة .
“هذا هو الحال في العادة … لكن , ألن تشعر الآنسة آستر بعدم الإرتياح ؟”
لقد تعلم ذلكَ بسبب آستر ، تغيرت مشاعر دي هين التي كانت جافة تماماً .
عندما رأى عين آستر المتلألئة إجتاحته رغبة شديدة في عناقها .
“يبدو أنها تعتاد على الأمر بشكل أفضل مما كنتُ أعتقد .”
“آه … آنستي …”
“نعم ، لقد تغيرت تلكَ الفتاة كثيراً منذ أن جاءت إلى هنا .”
“هل تعني المنجم ؟”
قال دي هين الذي لم يكن قادراً على السيطرة على مشاعره أنه يريد أن يفعل شيئاً لآستر .
بدلاً من آستر ، رد چو-دي مرة أخرى بلطف .
“أريد أن أقدم لها هدية .”
“ماذا ؟”
بالتفكير بالأمر ، لقد طلب منها رسم نواه في المرة الأخيرة و لم يعطيها مكافأة .
أغمض عينه ليشعر بالإحساس الطويل وهو يتدفق .
“هل قلتَ أنكَ وجدتَ منجماً للماس ؟”
اومأت آستر بسرعة في خجل .
“نعم ، لكنه صغير بعض الشيئ . لذا أفكر في تطويره تجارياً .”
في لحظة، تغير قرار دي هين .
اومأ دي هين برأسه قائلاً أن هذا جيد .
لقد تعلم ذلكَ بسبب آستر ، تغيرت مشاعر دي هين التي كانت جافة تماماً .
“يجب أن أعطيه لآستر .”
أخذت آستر قضمة كبيرة من كعكة هانز . لقد كان هناكَ كريمة مخفوقة على شفتيها ووجنتها كانت على وشكِ الإنفجار .
“هل تعني المنجم ؟”
“أبي ؟”
إرتفع صوت بن من تلقاء نفسه .
الشعور بالقبول ، دون الرفض .
في الفطرة السليمة , لم يكن المنجم المليئ بالمجوهرات يتم تقديمه كـهدية في العادة .
“حسناً … هل يُمكنني تربية بام بام ؟”
“هل يوجد أحد يكره الماس ؟”
“دينيس أوبا .”
“هذا هو الحال في العادة … لكن , ألن تشعر الآنسة آستر بعدم الإرتياح ؟”
عندما رأى عين آستر المتلألئة إجتاحته رغبة شديدة في عناقها .
“همممم.”
لم يتخيل ابداً ان تناديه آستر بأبي اولاً.
عبس دي هين قليلاً و لمس ذقنه و بدى تائهاً في التفكير .
“إنه عملاق كبير . إعتقدتُ أنها ستكون أصغر قليلاً من نفس النوع , لكن أظن أن السم سيكون قوياً جداً .”
ومع ذلكَ لم تدم مخاوفه طويلاً .
“بالتأكيد . لا بأس .”
“يجب أن تتعلم آستر كيف تنفق الأموال منذ الآن .”
“نعم فهمت .”
منذ مجيئ آستر إلى هنا , لم تشتري أى شيئ لنفسها بمفردها .
لقد واجه حادثة الثعبان في البداية .
إعتقدَ أنها إن كان لديها منجم خاص , فسـوف تتعلم بشكل طبيعي كيف تنفق المال .
“ألا تُعجبكِ ؟ لقد اخطأت … أنا آسف ، سأتخلص من الكعكة الآن .”
كان دي هين سعيداً جداً بهذه الفكرة , وذهبَ إلى مكتبه على الفور لينقل لها الملكية .
“أنا فقط أشعر بالفضول بشأن الأفعى , هل يُمكنكِ أن تُريني ؟”
في هذه الأثناء , إنتهى الأطفال من وجبتهم و قامو بالوقوف .
“نعم ، لقد تغيرت تلكَ الفتاة كثيراً منذ أن جاءت إلى هنا .”
“سـأذهب أولاً .”
لايزال يتبادر إلى ذهن دي هين عيونها الفارغة في اليوم الأول الذي قابل فيه آستر .
نهض جو-دي أولاً بعد أن مدحَ آستر على عملها الجيد . ودينيس ايضاً غادر على الفور .
بينما كانت تفكر فيما يجبُ عليها فعله إن كان غاضباً ، فوجئ دي هين بالمناداة و أسقطَ المنديل الذي كان يحمله .
تحركت آستر التي تُركت وحدها , بيدها الصغيرة لترتيب الأطباق التي أكلت فيها .
هانز الذي إنتهى من شكر آستر التي كانت لاتزال متصلبة , أظهر الكعكة التي كان يخفيها خلفه .
ما كانت تفعله للتو كان بسبب شخصيتها , الآن بعدما نظرَ لها الخدم عرفوا أنه سيكون من غير المُجدي أن يوقفوها .
هزت آستر رأسها خشية من أن يأخذ هانز الكعكة مرة أخرى . ثم أمسكَت الطبق بإحكام بكلتا يديها .
“آه … آنستي …”
نهض جو-دي أولاً بعد أن مدحَ آستر على عملها الجيد . ودينيس ايضاً غادر على الفور .
كانت آستر على وشكِ النهوض بعدما إنتهت من الترتيب , لكن دخل هانز إلى غرفة الطعام .
رئيسه رائع للغاية و هو مشهور بعدم إظهاره لمشاعره .
“هانز ؟ كيفَ حال ساقكَ ؟”
“أريد أن أقدم لها هدية .”
لقد واجه حادثة الثعبان في البداية .
كان من الصعب أن يبقى ساكناً لأن قلبه كان خائفاً من اللقب الذي دعته به آستر .
وجدته آستر و نظرت إليه بحرج . كان ذلكَ بسبب أنها تذكرت تعبيرات الخوف التي كانت تظهر عليهم .
لايزال يتبادر إلى ذهن دي هين عيونها الفارغة في اليوم الأول الذي قابل فيه آستر .
“أنا بصحة جيدة , كل ذلكَ بفضلكِ آنستي , شكراً جزيلاً لكِ .”
الثعبان الذي كان يزحف في الغرفة بحرية على الأرض حين هرب من السلة , توقف و إختلس النظر إلى الإثنين .
“حمداً لله .”
بعد ذلكَ ، سلم العاملين في المطبخ الطبق الموجود فيه الحلوى إلى دوروثي .
هانز الذي إنتهى من شكر آستر التي كانت لاتزال متصلبة , أظهر الكعكة التي كان يخفيها خلفه .
كان من غير المجدي التظاهر بأنه بخير . لقد كان هناكَ ضحكة من الصعب إخفاءها على حافة فمه ، ولقد أغلق فمه بقبضه يده لمنع تسربها .
“شكراً لكِ لإنقاذ حياتي , إنها هدية صغيرة لكنها للتعبير عن شكري .”
“ماذا قلتِ للتو ؟”
أُصيبت آستر بالدوار للحظة و حدقت فيها .
كانت آستر على وشكِ النهوض بعدما إنتهت من الترتيب , لكن دخل هانز إلى غرفة الطعام .
‘واو ، إنها كعكة .’
“آه … آنستي …”
كانت أول كعكة تلقيتها من شخص ما منذُ ولادتي .
“لقد نادتكَ بـأبي .”
“هل تعطي هذه لي ؟”
“نعم . لقد قالت أبي بالتأكيد .”
“نعم ، وضعتُ الكثير من الكريمة الطازجة التي تحبها آنستي .”
عبس دي هين قليلاً و لمس ذقنه و بدى تائهاً في التفكير .
كانت كعكة كاملة وتبدو حلوة للغاية . كان هناكَ الكثير من الكرز فوق طبقات من الكريمة .
“سـأذهب أولاً .”
‘لقد كنتُ حسودة جداً .’
بدلاً من آستر ، رد چو-دي مرة أخرى بلطف .
لا عيد ميلاد ، لا أحد يعتني بها . طوال الوقت كانت تشاهد المرشحات لمنصب القديسة الأخريات وهم يتلقون الكعكات .
هزت آستر رأسها خشية من أن يأخذ هانز الكعكة مرة أخرى . ثم أمسكَت الطبق بإحكام بكلتا يديها .
في مرحلة ما ، قامت بمحو مشاعر الحسد ، لكن بعد تلقي هذه الكعكة .. أدركت أن تلكَ المشاعر تركت جرحاً خلفها .
“جلالتكَ …. هل أنتَ بخير ؟”
كانت آستر على وشكِ البكاء .
في الفطرة السليمة , لم يكن المنجم المليئ بالمجوهرات يتم تقديمه كـهدية في العادة .
كان هانز متوتراً وظن أنه إرتكب خطأ ما .
الشعور بالقبول ، دون الرفض .
“ألا تُعجبكِ ؟ لقد اخطأت … أنا آسف ، سأتخلص من الكعكة الآن .”
“شكراً لكِ على مساعدة هانز .”
“لا ! الكعكة جميلة جداً !”
“هذا هو الحال في العادة … لكن , ألن تشعر الآنسة آستر بعدم الإرتياح ؟”
هزت آستر رأسها خشية من أن يأخذ هانز الكعكة مرة أخرى . ثم أمسكَت الطبق بإحكام بكلتا يديها .
“لقد قالت أبي .”
“لقد أعددنا الحلوى ايضاً .”
في هذه الأثناء , إنتهى الأطفال من وجبتهم و قامو بالوقوف .
جاء الخدم الآخرون اللذين تم ملاحظتهم من الخلف ومعهم الكثير من الحلوى المطبوخة على الأطباق .
عندما رأى عين آستر المتلألئة إجتاحته رغبة شديدة في عناقها .
“في ذلكَ الوقت ، لقد كنتُ حقاً آسفاً . لقد كنتُ خائفاً لأنني لم أشهد مثل هذا الشيئ الرائع من قبل …”
في مرحلة ما ، قامت بمحو مشاعر الحسد ، لكن بعد تلقي هذه الكعكة .. أدركت أن تلكَ المشاعر تركت جرحاً خلفها .
“هذا صحيح . لقد كنتُ مندهشاً للغاية و لم أستطع شكركِ ، أنا آسف .”
لقد بقى بلا تعبيرات ، يُخفي عواطفه قدر الإمكان ، ولكن بمجرد خروجه للممر حيثُ لن تتمكن عيون الأطفال من الوصول إليه ، تغير تماماً .
“شكراً لكِ على مساعدة هانز .”
عبس دي هين قليلاً و لمس ذقنه و بدى تائهاً في التفكير .
“لقد كان الأمر رائعاً حقاً أن تتحكم الآنسة في الثعبان كيفما تشاء !!!”
إرتفع صوت بن من تلقاء نفسه .
الأشخاص اللذين جاءوا لآستر أولاً كانو غير مألوفين بالنسبة لها .
عندما رأى عين آستر المتلألئة إجتاحته رغبة شديدة في عناقها .
الشعور بالقبول ، دون الرفض .
“إفعلي . لكن يجب عليكِ أن تكوني حذرة بدلاً من ذلكَ .”
دق قلبها دون سبب ، أصبحت عيون آستر حمراء ايضاً .
عبس دي هين قليلاً و لمس ذقنه و بدى تائهاً في التفكير .
‘لا يُمكنكِ البكاء ، لايجبُ أن تظهري ضعفكِ .’
“نعم ، لكنه صغير بعض الشيئ . لذا أفكر في تطويره تجارياً .”
كررت آستر هذه الكلمات مرات لا تُحصى حتى تتجنب البكاء و أغلقت شفتيها .
“هل ترغبين في تجربة القليل ؟”
“هل ترغبين في تجربة القليل ؟”
“ألا تُعجبكِ ؟ لقد اخطأت … أنا آسف ، سأتخلص من الكعكة الآن .”
قطع هانز الكعكة بالسكين و سلمها لها .
الأشخاص اللذين جاءوا لآستر أولاً كانو غير مألوفين بالنسبة لها .
أخذت آستر قضمة كبيرة من كعكة هانز . لقد كان هناكَ كريمة مخفوقة على شفتيها ووجنتها كانت على وشكِ الإنفجار .
“هذا صحيح . لقد كنتُ مندهشاً للغاية و لم أستطع شكركِ ، أنا آسف .”
كان الشعور الناعم الذي يذوب في فمها بمجرد تناوب الطعام هو الأفضل . عندما كانت تتناول الكرز الحامض ، كان لذيذاً لدرجة أنها كانت تذرف الدموع .
وجدته آستر و نظرت إليه بحرج . كان ذلكَ بسبب أنها تذكرت تعبيرات الخوف التي كانت تظهر عليهم .
“هذا هو !”
لقد واجه حادثة الثعبان في البداية .
خرجت الكلمات من فم آستر بسبب الطعم اللذيذ و أنتشر الضحك من حولها .
كان هانز متوتراً وظن أنه إرتكب خطأ ما .
أنهت آستر للتو وجبتها بعد أن تناولت الكثير من الحلوى .
“لقد كان الأمر رائعاً حقاً أن تتحكم الآنسة في الثعبان كيفما تشاء !!!”
بعد ذلكَ ، سلم العاملين في المطبخ الطبق الموجود فيه الحلوى إلى دوروثي .
نظرت آستر إلى دينيس الواقف أمام باب غرفتها .
“سيدتي ، عندما ترغبين في تناول الحلوى … إنزلي إلى غرفة الطعام .”
لم يتخيل ابداً ان تناديه آستر بأبي اولاً.
“نعم فهمت .”
“نعم , تم تصنيفها ايضاً على أنها الأعلى من حيث الوفيات الناجمة عن السموم .”
نهضت آستر اخيراً وشعرت بالإرتياح للذهاب مع الحلوى .
لم يتخيل ابداً ان تناديه آستر بأبي اولاً.
صعدت الدرج بحماسة ولقد كان دينيس أمام آستر لزيارتها .
في لحظة، تغير قرار دي هين .
“دينيس أوبا .”
“هل هي من الأنواع الخطرة ؟”
نظرت آستر إلى دينيس الواقف أمام باب غرفتها .
في لحظة، تغير قرار دي هين .
عندما نظرت إليه بنظرة مُتسائلة عما كان يفعله , إقترب منها .
أخذت آستر قضمة كبيرة من كعكة هانز . لقد كان هناكَ كريمة مخفوقة على شفتيها ووجنتها كانت على وشكِ الإنفجار .
“أنا فقط أشعر بالفضول بشأن الأفعى , هل يُمكنكِ أن تُريني ؟”
إحمر وجه بن بسبب هذا المنظر . أعجبته أجواء تريزيا التي تغيرت منذُ قدوم آستر .
“بالتأكيد .”
“نعم , تم تصنيفها ايضاً على أنها الأعلى من حيث الوفيات الناجمة عن السموم .”
أدخلت آستر دينيس بسعادة إلى الغرفة .
بعد ذلكَ ، سلم العاملين في المطبخ الطبق الموجود فيه الحلوى إلى دوروثي .
الثعبان الذي كان يزحف في الغرفة بحرية على الأرض حين هرب من السلة , توقف و إختلس النظر إلى الإثنين .
“آه … آنستي …”
“إنها بام بام .”
بينما كانت تفكر فيما يجبُ عليها فعله إن كان غاضباً ، فوجئ دي هين بالمناداة و أسقطَ المنديل الذي كان يحمله .
“إنه عملاق كبير . إعتقدتُ أنها ستكون أصغر قليلاً من نفس النوع , لكن أظن أن السم سيكون قوياً جداً .”
أمسكَ دي هين بالجدار وهز قبضته .
“هل هي من الأنواع الخطرة ؟”
“نعم . هذا جيد .”
“نعم , تم تصنيفها ايضاً على أنها الأعلى من حيث الوفيات الناجمة عن السموم .”
“حسناً ، فلـيأكل الجميع ببطء و ينهض .”
جلست آستر بجانب بام بام متسائلة . كان الأمر يستحق الثناء أنها تتصرف هكذا أمامها فقط .
“هانز ؟ كيفَ حال ساقكَ ؟”
كانت بام بام بجوار آستر وحذرة جداً من دينيس . تحركَ لسانها للخارج حتى تتمكن من العض في أي وقت .
هانز الذي إنتهى من شكر آستر التي كانت لاتزال متصلبة , أظهر الكعكة التي كان يخفيها خلفه .
يتبع ….
أدخلت آستر دينيس بسعادة إلى الغرفة .
“أبي ؟”
