Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 36

لقد كانت في عجلة من أمرها لتقول له أبي ، لذا قالت له و تجمدت بعد ذلكَ .

عيونها بدت وكأنه قد تختفي في أي لحظة ، دون أى رغبة في الحياة .

‘يا إلهي .’

“إستمري في قول هذا . أبي .”

بينما كانت تفكر فيما يجبُ عليها فعله إن كان غاضباً ، فوجئ دي هين بالمناداة و أسقطَ المنديل الذي كان يحمله .

أخذت آستر قضمة كبيرة من كعكة هانز . لقد كان هناكَ كريمة مخفوقة على شفتيها ووجنتها كانت على وشكِ الإنفجار .

“ماذا قلتِ للتو ؟”

عندما لاحظت أن هناكَ شيئ ما أصبح غريباً ، إعتذرت آستر بسرعة .

“لقد نادتكَ بـأبي .”

“نعم . لقد قالت أبي بالتأكيد .”

بدلاً من آستر ، رد چو-دي مرة أخرى بلطف .

في لحظة، تغير قرار دي هين .

“أحسنتِ ، هذا أفضل بكثير .”

“سيدتي ، عندما ترغبين في تناول الحلوى … إنزلي إلى غرفة الطعام .”

صفق دينيس كما لو كان ينتظر . من ناحية أخرى ، كان تعبير دي هين قاسياً مثل الحجر .

رأى آستر تفتح قلبها ويكون دافئاً .

عندما لاحظت أن هناكَ شيئ ما أصبح غريباً ، إعتذرت آستر بسرعة .

“نعم ، إذاً هذا هو الشعور عندما يكبر الأطفال أمامي .”

“آه ، أنا آسفة … لا ينغبي أن أناديكَ بهذا الشكل  … لن أفعل هذا مرة أخرى .”

“هل يوجد أحد يكره الماس ؟”

“ماذا؟ لا . لم تفعلي شيئاً خاطئاً .”

في مرحلة ما ، قامت بمحو مشاعر الحسد ، لكن بعد تلقي هذه الكعكة .. أدركت أن تلكَ المشاعر تركت جرحاً خلفها .

قام دي هين بالرد على آستر بسرعة ، لم يكن ذلكَ لأنه كان غاضباً ، ولكن لأن قلبه كان مليئاً بالكثير من المشاعر الغير متوقعة .

“جلالتكَ …. هل أنتَ بخير ؟”

داخلياً ، لقد كانت آستر قلقة من أن تستمر في الظهور .

“شكراً لكِ لإنقاذ حياتي , إنها هدية صغيرة لكنها للتعبير عن شكري .”

‘تلكَ النظرة .’

عندما نظرت إليه بنظرة مُتسائلة عما كان يفعله , إقترب منها .

لايزال يتبادر إلى ذهن دي هين عيونها الفارغة في اليوم الأول الذي قابل فيه آستر .

لم تعتد بعد على أن الشخص الذي يُظهر تلكَ النظرات العاطفية هو الدوق الأكبر الذي يخاف منه الجميع .

عيونها بدت وكأنه قد تختفي في أي لحظة ، دون أى رغبة في الحياة .

“بالتأكيد .”

رأى آستر تفتح قلبها ويكون دافئاً .

“أبي ؟”

“من الآن فصاعداً .”

كانت كعكة كاملة وتبدو حلوة للغاية . كان هناكَ الكثير من الكرز فوق طبقات من الكريمة .

“ماذا ؟”

الشعور بالقبول ، دون الرفض .

“إستمري في قول هذا . أبي .”

“نعم فهمت .”

اومأت آستر بسرعة في خجل .

الأشخاص اللذين جاءوا لآستر أولاً كانو غير مألوفين بالنسبة لها .

“حسناً … هل يُمكنني تربية بام بام ؟”

بالتفكير بالأمر ، لقد طلب منها رسم نواه في المرة الأخيرة و لم يعطيها مكافأة .

“إفعلي . لكن يجب عليكِ أن تكوني حذرة بدلاً من ذلكَ .”

أُصيبت آستر بالدوار للحظة و حدقت فيها .

في لحظة، تغير قرار دي هين .

“إنها بام بام .”

‘إن الأمر يعمل !’

“حسناً ، فلـيأكل الجميع ببطء و ينهض .”

نظرت آستر إلى چو-دي في تسائل ، و رسم چو-دي حرف ال V بيده . «✌️»

‘واو ، إنها كعكة .’

“ولكن ، هل يُمكنكِ قول هذا مرة أخرى ؟”

أنهت آستر للتو وجبتها بعد أن تناولت الكثير من الحلوى .

“أبي ؟”

‘لا يُمكنكِ البكاء ، لايجبُ أن تظهري ضعفكِ .’

“نعم . هذا جيد .”

“شكراً لكِ لإنقاذ حياتي , إنها هدية صغيرة لكنها للتعبير عن شكري .”

عندما رأى عين آستر المتلألئة إجتاحته رغبة شديدة في عناقها .

“يجب أن تتعلم آستر كيف تنفق الأموال منذ الآن .”

ومع ذلكَ ، لقد خاف من ان تتفاجئ آستر لذا فقط قام بالتربيت على رأسها .

“نعم . هذا جيد .”

‘اوه ، لا أستطيع النظر .’

بعد ذلكَ ، سلم العاملين في المطبخ الطبق الموجود فيه الحلوى إلى دوروثي .

من ناحية أخرى ، أرادت آستر أن تختبئ من أمام عين دي هين وهو ينظر إليها .

“نعم ، إذاً هذا هو الشعور عندما يكبر الأطفال أمامي .”

لم تعتد بعد على أن الشخص الذي يُظهر تلكَ النظرات العاطفية هو الدوق الأكبر الذي يخاف منه الجميع .

أخذت آستر قضمة كبيرة من كعكة هانز . لقد كان هناكَ كريمة مخفوقة على شفتيها ووجنتها كانت على وشكِ الإنفجار .

“حسناً ، فلـيأكل الجميع ببطء و ينهض .”

“شكراً لكِ لإنقاذ حياتي , إنها هدية صغيرة لكنها للتعبير عن شكري .”

عندما أصبحَ الجو دافئاً بشكل لا يُمكن السيطرة عليه. سعل دي هين وخرج من غرفة الطعام .

كانت كعكة كاملة وتبدو حلوة للغاية . كان هناكَ الكثير من الكرز فوق طبقات من الكريمة .

لقد بقى بلا تعبيرات ، يُخفي عواطفه قدر الإمكان ، ولكن بمجرد خروجه للممر حيثُ لن تتمكن عيون الأطفال من الوصول إليه ، تغير تماماً .

في مرحلة ما ، قامت بمحو مشاعر الحسد ، لكن بعد تلقي هذه الكعكة .. أدركت أن تلكَ المشاعر تركت جرحاً خلفها .

كان من الصعب أن يبقى ساكناً لأن قلبه كان خائفاً من اللقب الذي دعته به آستر .

‘أبي .’

أغمض عينه ليشعر بالإحساس الطويل وهو يتدفق .

كان من غير المجدي التظاهر بأنه بخير . لقد كان هناكَ ضحكة من الصعب إخفاءها على حافة فمه ، ولقد أغلق فمه بقبضه يده لمنع تسربها .

‘أبي .’

كان من الصعب أن يبقى ساكناً لأن قلبه كان خائفاً من اللقب الذي دعته به آستر .

أمسكَ دي هين بالجدار وهز قبضته .

“يجب أن تتعلم آستر كيف تنفق الأموال منذ الآن .”

لم يتخيل ابداً ان تناديه آستر بأبي اولاً.

لقد بقى بلا تعبيرات ، يُخفي عواطفه قدر الإمكان ، ولكن بمجرد خروجه للممر حيثُ لن تتمكن عيون الأطفال من الوصول إليه ، تغير تماماً .

“بن ، هل سمعت ؟”

“دينيس أوبا .”

“نعم سمعت .”

أدخلت آستر دينيس بسعادة إلى الغرفة .

“لقد قالت أبي .”

تحركت آستر التي تُركت وحدها , بيدها الصغيرة لترتيب الأطباق التي أكلت فيها .

“نعم . لقد قالت أبي بالتأكيد .”

‘تلكَ النظرة .’

نظرَ بن إليه و كان يجيب بهدوء .

“بن ، هل سمعت ؟”

رئيسه رائع للغاية و هو مشهور بعدم إظهاره لمشاعره .

نهض جو-دي أولاً بعد أن مدحَ آستر على عملها الجيد . ودينيس ايضاً غادر على الفور .

كانت تلكَ هي المرة الأولى التي يرى فيها مثل تلكَ التعبيرات ، لقد كان قلقاً لأن الناس يتغيرون .

“هل قلتَ أنكَ وجدتَ منجماً للماس ؟”

“جلالتكَ …. هل أنتَ بخير ؟”

“نعم ، وضعتُ الكثير من الكريمة الطازجة التي تحبها آنستي .”

“بالتأكيد . لا بأس .”

لم تعتد بعد على أن الشخص الذي يُظهر تلكَ النظرات العاطفية هو الدوق الأكبر الذي يخاف منه الجميع .

كان من غير المجدي التظاهر بأنه بخير . لقد كان هناكَ ضحكة من الصعب إخفاءها على حافة فمه ، ولقد أغلق فمه بقبضه يده لمنع تسربها .

دق قلبها دون سبب ، أصبحت عيون آستر حمراء ايضاً .

إحمر وجه بن بسبب هذا المنظر . أعجبته أجواء تريزيا التي تغيرت منذُ قدوم آستر .

“هذا صحيح . لقد كنتُ مندهشاً للغاية و لم أستطع شكركِ ، أنا آسف .”

“أنا سعيد أنها هنا .”

“نعم سمعت .”

“نعم ، إذاً هذا هو الشعور عندما يكبر الأطفال أمامي .”

ومع ذلكَ ، لقد خاف من ان تتفاجئ آستر لذا فقط قام بالتربيت على رأسها .

تنفس دي هين بصوت عال وذهبَ للنوم . كانت عيناه اللتان كانتا تتذكران هذا هادئتان بشكل غير متوقع قبل أن يدرك ذلك .

“لقد نادتكَ بـأبي .”

لم يكن ينظر إلى التوأم لأنه كان يعتقد أنهما سيكبران بمفردهما .

كان من الصعب أن يبقى ساكناً لأن قلبه كان خائفاً من اللقب الذي دعته به آستر .

ومع ذلكَ ، فإن رؤية الأطفال يكبرون أمامه كل يوم يوم بعد يوم كان أكثر متعة .

“يجب أن أعطيه لآستر .”

لقد تعلم ذلكَ بسبب آستر ، تغيرت مشاعر دي هين التي كانت جافة تماماً .

أخذت آستر قضمة كبيرة من كعكة هانز . لقد كان هناكَ كريمة مخفوقة على شفتيها ووجنتها كانت على وشكِ الإنفجار .

“يبدو أنها تعتاد على الأمر بشكل أفضل مما كنتُ أعتقد .”

“هذا صحيح . لقد كنتُ مندهشاً للغاية و لم أستطع شكركِ ، أنا آسف .”

“نعم ، لقد تغيرت تلكَ الفتاة كثيراً منذ أن جاءت إلى هنا .”

“من الآن فصاعداً .”

قال دي هين الذي لم يكن قادراً على السيطرة على مشاعره أنه يريد أن يفعل شيئاً لآستر .

هانز الذي إنتهى من شكر آستر التي كانت لاتزال متصلبة , أظهر الكعكة التي كان يخفيها خلفه .

“أريد أن أقدم لها هدية .”

“هل ترغبين في تجربة القليل ؟”

بالتفكير بالأمر ، لقد طلب منها رسم نواه في المرة الأخيرة و لم يعطيها مكافأة .

عندما لاحظت أن هناكَ شيئ ما أصبح غريباً ، إعتذرت آستر بسرعة .

“هل قلتَ أنكَ وجدتَ منجماً للماس ؟”

“سيدتي ، عندما ترغبين في تناول الحلوى … إنزلي إلى غرفة الطعام .”

“نعم ، لكنه صغير بعض الشيئ . لذا أفكر في تطويره تجارياً .”

كان هانز متوتراً وظن أنه إرتكب خطأ ما .

اومأ دي هين برأسه قائلاً أن هذا جيد .

إعتقدَ أنها إن كان لديها منجم خاص , فسـوف تتعلم بشكل طبيعي كيف تنفق المال .

“يجب أن أعطيه لآستر .”

جلست آستر بجانب بام بام متسائلة . كان الأمر يستحق الثناء أنها تتصرف هكذا أمامها فقط .

“هل تعني المنجم ؟”

في هذه الأثناء , إنتهى الأطفال من وجبتهم و قامو بالوقوف .

إرتفع صوت بن من تلقاء نفسه .

كان الشعور الناعم الذي يذوب في فمها بمجرد تناوب الطعام هو الأفضل . عندما كانت تتناول الكرز الحامض ، كان لذيذاً لدرجة أنها كانت تذرف الدموع .

في الفطرة السليمة , لم يكن المنجم المليئ بالمجوهرات يتم تقديمه كـهدية في العادة  .

لم يكن ينظر إلى التوأم لأنه كان يعتقد أنهما سيكبران بمفردهما .

“هل يوجد أحد يكره الماس ؟”

ومع ذلكَ ، فإن رؤية الأطفال يكبرون أمامه كل يوم يوم بعد يوم كان أكثر متعة .

“هذا هو الحال في العادة … لكن , ألن تشعر الآنسة آستر بعدم الإرتياح ؟”

“يجب أن أعطيه لآستر .”

“همممم.”

“بالتأكيد . لا بأس .”

عبس دي هين قليلاً و لمس ذقنه و بدى تائهاً في التفكير .

“ماذا ؟”

ومع ذلكَ لم تدم مخاوفه طويلاً .

إرتفع صوت بن من تلقاء نفسه .

“يجب أن تتعلم آستر كيف تنفق الأموال منذ الآن .”

لايزال يتبادر إلى ذهن دي هين عيونها الفارغة في اليوم الأول الذي قابل فيه آستر .

منذ مجيئ آستر إلى هنا , لم تشتري أى شيئ لنفسها بمفردها .

في لحظة، تغير قرار دي هين .

إعتقدَ أنها إن كان لديها منجم خاص , فسـوف تتعلم بشكل طبيعي كيف تنفق المال .

“ولكن ، هل يُمكنكِ قول هذا مرة أخرى ؟”

كان دي هين سعيداً جداً بهذه الفكرة , وذهبَ إلى مكتبه على الفور لينقل لها الملكية .

بدلاً من آستر ، رد چو-دي مرة أخرى بلطف .

في هذه الأثناء , إنتهى الأطفال من وجبتهم و قامو بالوقوف .

كان هانز متوتراً وظن أنه إرتكب خطأ ما .

“سـأذهب أولاً .”

ومع ذلكَ لم تدم مخاوفه طويلاً .

نهض جو-دي أولاً بعد أن مدحَ آستر على عملها الجيد . ودينيس ايضاً غادر على الفور .

“ألا تُعجبكِ ؟ لقد اخطأت … أنا آسف ، سأتخلص من الكعكة الآن .”

تحركت آستر التي تُركت وحدها , بيدها الصغيرة لترتيب الأطباق التي أكلت فيها .

“نعم . لقد قالت أبي بالتأكيد .”

ما كانت تفعله للتو كان بسبب شخصيتها , الآن بعدما نظرَ لها الخدم عرفوا أنه سيكون من غير المُجدي أن يوقفوها .

تنفس دي هين بصوت عال وذهبَ للنوم . كانت عيناه اللتان كانتا تتذكران هذا هادئتان بشكل غير متوقع قبل أن يدرك ذلك .

“آه … آنستي …”

صفق دينيس كما لو كان ينتظر . من ناحية أخرى ، كان تعبير دي هين قاسياً مثل الحجر .

كانت آستر على وشكِ النهوض بعدما إنتهت من الترتيب , لكن دخل هانز إلى غرفة الطعام .

إعتقدَ أنها إن كان لديها منجم خاص , فسـوف تتعلم بشكل طبيعي كيف تنفق المال .

“هانز ؟ كيفَ حال ساقكَ ؟”

“ماذا؟ لا . لم تفعلي شيئاً خاطئاً .”

لقد واجه حادثة الثعبان في البداية .

“هذا صحيح . لقد كنتُ مندهشاً للغاية و لم أستطع شكركِ ، أنا آسف .”

وجدته آستر و نظرت إليه بحرج . كان ذلكَ بسبب أنها تذكرت تعبيرات الخوف التي كانت تظهر عليهم .

لقد واجه حادثة الثعبان في البداية .

“أنا بصحة جيدة , كل ذلكَ بفضلكِ آنستي , شكراً جزيلاً لكِ .”

“هانز ؟ كيفَ حال ساقكَ ؟”

“حمداً لله .”

“آه … آنستي …”

هانز الذي إنتهى من شكر آستر التي كانت لاتزال متصلبة , أظهر الكعكة التي كان يخفيها خلفه .

جاء الخدم الآخرون اللذين تم ملاحظتهم من الخلف ومعهم الكثير من الحلوى المطبوخة على الأطباق .

“شكراً لكِ لإنقاذ حياتي , إنها هدية صغيرة لكنها للتعبير عن شكري .”

قال دي هين الذي لم يكن قادراً على السيطرة على مشاعره أنه يريد أن يفعل شيئاً لآستر .

أُصيبت آستر بالدوار للحظة و حدقت فيها .

في مرحلة ما ، قامت بمحو مشاعر الحسد ، لكن بعد تلقي هذه الكعكة .. أدركت أن تلكَ المشاعر تركت جرحاً خلفها .

‘واو ، إنها كعكة .’

من ناحية أخرى ، أرادت آستر أن تختبئ من أمام عين دي هين وهو ينظر إليها .

كانت أول كعكة تلقيتها من شخص ما منذُ ولادتي .

كان هانز متوتراً وظن أنه إرتكب خطأ ما .

“هل تعطي هذه لي ؟”

“حمداً لله .”

“نعم ، وضعتُ الكثير من الكريمة الطازجة التي تحبها آنستي .”

كان من غير المجدي التظاهر بأنه بخير . لقد كان هناكَ ضحكة من الصعب إخفاءها على حافة فمه ، ولقد أغلق فمه بقبضه يده لمنع تسربها .

كانت كعكة كاملة وتبدو حلوة للغاية . كان هناكَ الكثير من الكرز فوق طبقات من الكريمة .

أدخلت آستر دينيس بسعادة إلى الغرفة .

‘لقد كنتُ حسودة جداً .’

“يبدو أنها تعتاد على الأمر بشكل أفضل مما كنتُ أعتقد .”

لا عيد ميلاد ، لا أحد يعتني بها . طوال الوقت كانت تشاهد المرشحات لمنصب القديسة الأخريات وهم يتلقون الكعكات .

اومأت آستر بسرعة في خجل .

في مرحلة ما ، قامت بمحو مشاعر الحسد ، لكن بعد تلقي هذه الكعكة .. أدركت أن تلكَ المشاعر تركت جرحاً خلفها .

جلست آستر بجانب بام بام متسائلة . كان الأمر يستحق الثناء أنها تتصرف هكذا أمامها فقط .

كانت آستر على وشكِ البكاء .

إرتفع صوت بن من تلقاء نفسه .

كان هانز متوتراً وظن أنه إرتكب خطأ ما .

“أنا فقط أشعر بالفضول بشأن الأفعى , هل يُمكنكِ أن تُريني ؟”

“ألا تُعجبكِ ؟ لقد اخطأت … أنا آسف ، سأتخلص من الكعكة الآن .”

نهضت آستر اخيراً وشعرت بالإرتياح للذهاب مع الحلوى .

“لا ! الكعكة جميلة جداً !”

“نعم , تم تصنيفها ايضاً على أنها الأعلى من حيث الوفيات الناجمة عن السموم .”

هزت آستر رأسها خشية من أن يأخذ هانز الكعكة مرة أخرى . ثم أمسكَت الطبق بإحكام بكلتا يديها .

تحركت آستر التي تُركت وحدها , بيدها الصغيرة لترتيب الأطباق التي أكلت فيها .

“لقد أعددنا الحلوى ايضاً .”

لقد تعلم ذلكَ بسبب آستر ، تغيرت مشاعر دي هين التي كانت جافة تماماً .

جاء الخدم الآخرون اللذين تم ملاحظتهم من الخلف ومعهم الكثير من الحلوى المطبوخة على الأطباق .

لم يكن ينظر إلى التوأم لأنه كان يعتقد أنهما سيكبران بمفردهما .

“في ذلكَ الوقت ، لقد كنتُ حقاً آسفاً . لقد كنتُ خائفاً لأنني لم أشهد مثل هذا الشيئ الرائع من قبل …”

“نعم ، إذاً هذا هو الشعور عندما يكبر الأطفال أمامي .”

“هذا صحيح . لقد كنتُ مندهشاً للغاية و لم أستطع شكركِ ، أنا آسف .”

“شكراً لكِ على مساعدة هانز .”

“شكراً لكِ على مساعدة هانز .”

الأشخاص اللذين جاءوا لآستر أولاً كانو غير مألوفين بالنسبة لها .

“لقد كان الأمر رائعاً حقاً أن تتحكم الآنسة في الثعبان كيفما تشاء !!!”

“شكراً لكِ لإنقاذ حياتي , إنها هدية صغيرة لكنها للتعبير عن شكري .”

الأشخاص اللذين جاءوا لآستر أولاً كانو غير مألوفين بالنسبة لها .

“يبدو أنها تعتاد على الأمر بشكل أفضل مما كنتُ أعتقد .”

الشعور بالقبول ، دون الرفض .

“آه ، أنا آسفة … لا ينغبي أن أناديكَ بهذا الشكل  … لن أفعل هذا مرة أخرى .”

دق قلبها دون سبب ، أصبحت عيون آستر حمراء ايضاً .

عندما أصبحَ الجو دافئاً بشكل لا يُمكن السيطرة عليه. سعل دي هين وخرج من غرفة الطعام .

‘لا يُمكنكِ البكاء ، لايجبُ أن تظهري ضعفكِ .’

لقد كانت في عجلة من أمرها لتقول له أبي ، لذا قالت له و تجمدت بعد ذلكَ .

كررت آستر هذه الكلمات مرات لا تُحصى حتى تتجنب البكاء و أغلقت شفتيها .

الشعور بالقبول ، دون الرفض .

“هل ترغبين في تجربة القليل ؟”

نظرت آستر إلى دينيس الواقف أمام باب غرفتها .

قطع هانز الكعكة بالسكين و سلمها لها .

كان هانز متوتراً وظن أنه إرتكب خطأ ما .

أخذت آستر قضمة كبيرة من كعكة هانز . لقد كان هناكَ كريمة مخفوقة على شفتيها ووجنتها كانت على وشكِ الإنفجار .

“ماذا ؟”

كان الشعور الناعم الذي يذوب في فمها بمجرد تناوب الطعام هو الأفضل . عندما كانت تتناول الكرز الحامض ، كان لذيذاً لدرجة أنها كانت تذرف الدموع .

“آه ، أنا آسفة … لا ينغبي أن أناديكَ بهذا الشكل  … لن أفعل هذا مرة أخرى .”

“هذا هو !”

قام دي هين بالرد على آستر بسرعة ، لم يكن ذلكَ لأنه كان غاضباً ، ولكن لأن قلبه كان مليئاً بالكثير من المشاعر الغير متوقعة .

خرجت الكلمات من فم آستر بسبب الطعم اللذيذ و أنتشر الضحك من حولها .

“يبدو أنها تعتاد على الأمر بشكل أفضل مما كنتُ أعتقد .”

أنهت آستر للتو وجبتها بعد أن تناولت الكثير من الحلوى .

قام دي هين بالرد على آستر بسرعة ، لم يكن ذلكَ لأنه كان غاضباً ، ولكن لأن قلبه كان مليئاً بالكثير من المشاعر الغير متوقعة .

بعد ذلكَ ، سلم العاملين في المطبخ الطبق الموجود فيه الحلوى إلى دوروثي .

‘تلكَ النظرة .’

“سيدتي ، عندما ترغبين في تناول الحلوى … إنزلي إلى غرفة الطعام .”

“أحسنتِ ، هذا أفضل بكثير .”

“نعم فهمت .”

“ماذا؟ لا . لم تفعلي شيئاً خاطئاً .”

نهضت آستر اخيراً وشعرت بالإرتياح للذهاب مع الحلوى .

“جلالتكَ …. هل أنتَ بخير ؟”

صعدت الدرج بحماسة ولقد كان دينيس أمام آستر لزيارتها .

كان من غير المجدي التظاهر بأنه بخير . لقد كان هناكَ ضحكة من الصعب إخفاءها على حافة فمه ، ولقد أغلق فمه بقبضه يده لمنع تسربها .

“دينيس أوبا .”

“أبي ؟”

نظرت آستر إلى دينيس الواقف أمام باب غرفتها .

لم يكن ينظر إلى التوأم لأنه كان يعتقد أنهما سيكبران بمفردهما .

عندما نظرت إليه بنظرة مُتسائلة عما كان يفعله , إقترب منها .

جلست آستر بجانب بام بام متسائلة . كان الأمر يستحق الثناء أنها تتصرف هكذا أمامها فقط .

“أنا فقط أشعر بالفضول بشأن الأفعى , هل يُمكنكِ أن تُريني ؟”

“حسناً ، فلـيأكل الجميع ببطء و ينهض .”

“بالتأكيد .”

لم يكن ينظر إلى التوأم لأنه كان يعتقد أنهما سيكبران بمفردهما .

أدخلت آستر دينيس بسعادة إلى الغرفة .

لايزال يتبادر إلى ذهن دي هين عيونها الفارغة في اليوم الأول الذي قابل فيه آستر .

الثعبان الذي كان يزحف في الغرفة بحرية على الأرض حين هرب من السلة , توقف و إختلس النظر إلى الإثنين .

“أريد أن أقدم لها هدية .”

“إنها بام بام .”

كان دي هين سعيداً جداً بهذه الفكرة , وذهبَ إلى مكتبه على الفور لينقل لها الملكية .

“إنه عملاق كبير . إعتقدتُ أنها ستكون أصغر قليلاً من نفس النوع , لكن أظن أن السم سيكون قوياً جداً .”

“نعم فهمت .”

“هل هي من الأنواع الخطرة ؟”

“شكراً لكِ لإنقاذ حياتي , إنها هدية صغيرة لكنها للتعبير عن شكري .”

“نعم , تم تصنيفها ايضاً على أنها الأعلى من حيث الوفيات الناجمة عن السموم .”

“في ذلكَ الوقت ، لقد كنتُ حقاً آسفاً . لقد كنتُ خائفاً لأنني لم أشهد مثل هذا الشيئ الرائع من قبل …”

جلست آستر بجانب بام بام متسائلة . كان الأمر يستحق الثناء أنها تتصرف هكذا أمامها فقط .

“جلالتكَ …. هل أنتَ بخير ؟”

كانت بام بام بجوار آستر وحذرة جداً من دينيس . تحركَ لسانها للخارج حتى تتمكن من العض في أي وقت .

لقد تعلم ذلكَ بسبب آستر ، تغيرت مشاعر دي هين التي كانت جافة تماماً .

يتبع ….

نظرت آستر إلى دينيس الواقف أمام باب غرفتها .

جلست آستر بجانب بام بام متسائلة . كان الأمر يستحق الثناء أنها تتصرف هكذا أمامها فقط .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط