إيدن ، برج الفرسان (3)
الفصل 99: إيدن ، برج الفرسان (3)
المترجم: pharaoh-king-jeki
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
“أجوسي ، افعلها معي.” (يي يو جين)
لم يمانع ساي جين في السماح لشخص آخر بتولي المسؤولية. لا ، لقد كان من النوع الذي رحب به بالفعل طالما لم تكن هناك دوافع خفية. جاء ذلك بسبب تراكم الكثير من الخوف داخله مما جعله يقلق بشأن اتخاذ قرارات خاطئة – خاصة أكثر من ذلك إذا كانت آثار قراراته يمكن أن تخلق تموجات كبيرة.
“هل يمكنك أن تعطيني التفاصيل؟“
بمجرد أن استدار كيم إن سو وغادر ، سألت يي يو-جين من ساي-جين القتال.
“…”
في اليوم السابع الذي سيكون في اليوم التالي تم تخصيصه لأشياء مثل قياس قوة المانا والسحر ، والاختبارات العقلية ، وإجراء مقابلات مع أنظمة الفرسان ، ومن الناحية الواقعية كان هذا بالنسبة لها لعكس الترتيب. ومع ذلك بدت يي يو-جين قلقة بعض الشيء لأنه إذا رفض ساي-جين فستكون هذه هي النهاية.
لكن مع ذلك يبدو أنه يواجه مشكلة في التعامل مع كيم ساي-جين.
– “يبدو أن … و من الآن فصاعدًا ، قد يصبح المستقبل صعبًا بعض الشيء يا سيدي.”
“…”
“نعم.”
بعيون مظلمة ، حدق كيم يو-سون في العالم خارج النافذة. يتدفق ضوء الشمس الساطع والرائع على الأرض. و لقد كانت حقًا صورة جميلة تستحق أن نُطلق عليها “الحياة العادية“.
لسوء الحظ ، جين سي هان / كيم ساي جين كان يحدق بذهول في الهواء الفارغ ولم يرد على طلبها. شعورًا بالإحباط قليلاً ، أمسكت يي يو جين بذراعه وهزتها. عندها فقط أدار رأسه نحوها.
“لنفعلها.” (يي يو جين)
“حسنًا هل نبدأ؟” (يي يو جين)
“…نفعل ماذا؟” (ساي جين)
الفصل 99: إيدن ، برج الفرسان (3)
أنهى كيم يو-سون الاتصال بهذه الكلمات وتنفس الصعداء.
“المبارزة”. (يي يو جين)
“آه … آه … بالتأكيد.” (ساي جين)
“… أنت تقول … الاستعدادات؟“
في اتفاقيته الأسهل من المتوقع ، أصبحت تعابيرها غريبة. و لكن هذا استمر لفترة قصيرة فقط. و بدأت تبتسم بقوة.
“كما هو متوقع فإن أجوسي حقًا رجولي ومباشر! لا تراجع الآن ، أليس كذلك؟ ” (يي يو جين)
الفصل 99: إيدن ، برج الفرسان (3)
“طبعا أكيد.” (ساي جين)
وهكذا ، انتهى وقت الوجبة وبدأ الطلاب في أداء تمارين خفيفة للتحضير للمبارزات القادمة.
“… * بانت * … * تأوه * …”
بعد ساعة واحدة.
تجمع جميع الطلاب المتبقين في ساحة مبارزة ضخمة في الطابق الرابع من البرج.
سأل كيم إن سو من الطلاب تحية المراقبين المخفيين عن الرؤيه ، ولذا قاموا بثني ظهورهم 90 درجة. وهذا يشير إلى بداية المبارزات.
لم يمانع ساي جين في السماح لشخص آخر بتولي المسؤولية. لا ، لقد كان من النوع الذي رحب به بالفعل طالما لم تكن هناك دوافع خفية. جاء ذلك بسبب تراكم الكثير من الخوف داخله مما جعله يقلق بشأن اتخاذ قرارات خاطئة – خاصة أكثر من ذلك إذا كانت آثار قراراته يمكن أن تخلق تموجات كبيرة.
اعتقد معظم الطلاب أن الموكب قد يصبح مملاً إلى حد ما نظرًا لوجود عدد لا بأس به من المشاركين ، ولكن عندما بدأت الأمور بالفعل ، استمرت كل معركة لفترة وجيزة جدًا.
كان الحلم الذي عاشه هذه المرة طويلًا جدًا. و يمكن أن يرى الغالبية منها. و لهذا السبب تذكر الكلمات “نور الشمس يضيء السماء قبل أن تغرب مباشرة)”. (المترجم: في الأساس ، عقل المرء يصفي لحظات قبل الموت ، أو شيء قريب من هذا التأثير.)
لا ، هذا لا يعني أن الطلاب ذوي الرتب العالية اختاروا القتال ضد من هم في الرتب المنخفضة. حيث كان الأمر أن هؤلاء الطلاب ذوي الرتب العالية كانوا على دراية بنظام التسجيل ، وبالتالي ، حاولوا عدم محاربة خصوم ذوي رتبة متدنية للغاية ، ولكن بعد ذلك بدأ العديد من الطلاب ذوي الرتب المنخفضة الذين كانوا واثقين من فرصهم في المبارزة في استفزازهم عوضًا عن ذلك نجح هؤلاء في تحقيق المبارزات بنجاح.
في اتفاقيته الأسهل من المتوقع ، أصبحت تعابيرها غريبة. و لكن هذا استمر لفترة قصيرة فقط. و بدأت تبتسم بقوة.
* مؤثرات صوتية للأضواء (؟) المتساقطة *
“… أوه.”
“أتساءل من سيفوز في معركة بين زعيم الأورك وليكانثروب …”
أدى وميض الضوء المنطلق من نصل جوه يون جونغ إلى إذابة سيف طالب مجهول الهوية وبذلك أنهت المبارزة الخامسة والثلاثين. وكان ذلك بعد 25 دقيقة فقط من بدء كل هذه المبارزة.
“الفائز بالمرتبة التاسعة ، جوه يون جونغ ،“
بعد ساعة واحدة.
“عمل رائع!” (يي يو جين)
منذ أن أصبح صوت ساي-جين أعمق بسبب الوحوش لم يكن قلقًا للغاية لكنه لا يزال … غريبًا جدًا بدلاً من مهاجمته بدأت يو ساي-جونغ في دراسة ملامح وجهه بعناية.
وقفت يي يو جين مبتهجة بانتصار صديقها من مقعدها وصرخت بصوت عالٍ.
كان موقف يو ساي-جونغ باردًا وبعيدًا بشكل لا يصدق ، والذي كان مختلفًا تمامًا عما كانت عليها عندما كانت مع ساي-جين على انفراد.
“التالي يي يو جين وجين سي هان. تعالوا إلى الساحة. “
داخل المنزل المبرد بالتكييف كان كيم ساي-جين يُمشط ظهرت يو ساي-جونغ النائم بلطف بينما كان يفكر في نفسه بهدوء.
لكن سعادتها استمرت للحظة وجيزة. بمجرد أن تم استدعاء اسمها ، أصبح وجهها متيبسًا بشكل لا يضاهى.
شق جين سي هان / كيم ساي جين طريقه إلى الساحة أولاً وتابعته بعد فترة وجيزة.
“…هلا فعلنا؟” (يو ساي جونغ)
عندما واجه الاثنان بعضهما البعض ، تدفقت خطوط مختلفة من الأفكار في أذهانهم.
كان موقف يو ساي-جونغ باردًا وبعيدًا بشكل لا يصدق ، والذي كان مختلفًا تمامًا عما كانت عليها عندما كانت مع ساي-جين على انفراد.
ولإضفاء اللمسة النهائية ، ترك ساقيه ترتجفان عن عمد وسقط على الأرض أيضًا.
“…و الآن كيف يمكنني التعامل مع هذا؟ افعل ذلك بلكمة واحدة تمامًا مثل حتى الآن؟ (ساي جين)
على الرغم من قدومها للمبارزة حيث ارتدت يو ساي جونغ زوجًا من الكعب العالي. صعدت إلى الساحة وتحدثت بينما كانت تنظر إلى الطلاب.
كان من الواضح نوعًا ما أن أفكار يي يو-جين كانت أثقل بكثير مقارنة بأفكار خصمها.
“بالتأكيد ، ليس لديه خبرة في مثل هذه المبارزات لذا يجب ألا أمنحه الوقت للتنظيم ومهاجمته على الفور … و لكن ، هناك شيء ما لا يبدو على ما يرام و ربما يجب أن آخذ وقتي وانتظر فجوة … ‘(يي يو جين)
“نعم ، هنا ~!”
كان من الواضح نوعًا ما أن أفكار يي يو-جين كانت أثقل بكثير مقارنة بأفكار خصمها.
“… حيث يجب أن أخلق فرصة للتقاعد قريبًا.”
– “نعم سيدي … و أنا أفهم.”
*
ولكن في خضم هذا فجأة ، انفجر صراخ عالي بما يكفي لصدمة الجميع في ذهول من الساحة تحته.
“من برأيك سيفوز؟“
أثناء الغناء الداخلي ، حركت قدميها بسرعة بينما تتخيل بسعادة شخصًا معينًا ينتظر عودتها إلى المنزل.
لم يستطع المراقبون إخفاء حماستهم لأن المباراة الرئيسية كانت على وشك البدء.
“…”
“حسنًا ، وبعد ذلك…؟“
“ما زلت أعتقد أن يي يو جين ستفوز بهذا و ربما تخرجت يي يو-جين من الأكاديمية في سن أصغر من يو ساي-جونغ لكنها فارسة ترغب في أن تصبح متقدمًا للاختبار لمجرد الحصول على فرصة لدخول إيدن. حيث يجب أن تكون هناك فجوة كبيرة بين الاثنين فيما يتعلق بالقوة القتالية الفعلية “.
“م ، حظي جيد جدًا ، إيه. لم أتوقع منك أن تتحرك بالطريقة التي أردتها. حقا ، حظي هو الأفضل “. (ساي جين)
تحدث المراقبون عن آرائهم المثقفة. و قال أحدهم إنه بعد استخدام حركة إنهاء خاصة ، ستنتهي المبارزة بسرعة بناءً على ما حدث من قبل. اختلف البعض وقالوا إن مستويات مهاراتهم متشابهة لذا فقد تستمر لمدة 5 دقائق على الأقل …
ولكن في خضم هذا فجأة ، انفجر صراخ عالي بما يكفي لصدمة الجميع في ذهول من الساحة تحته.
“…”
“الفائز بالمرتبة التاسعة ، جوه يون جونغ ،“
“…انها النهاية! المرتبة الأولى ، جين سي هان ، الفائز! “
مندهشة من هذا الإعلان المفاجئ وغير المتوقع ، نهضت كيم يو-رين بسرعة من مقعدها وفحصت بأم عينها الموقف في ساحة المبارزة. حيث كانت هناك يي يو جين تم الإطاحة بها ، ممسكه بطنها بينما كان يقف أمامها ، جين سي هان ينظر إلى الفتاة قبضته مشدودة بقوة.
حتى صوت الحكم كان يرتجف وكأنه مرتبك بعض الشيء.
“… كيهويب !!”
“…ماذا كان هذا؟” (كيم يو رين)
“هل يمكنك أن تعطيني التفاصيل؟“
مندهشة من هذا الإعلان المفاجئ وغير المتوقع ، نهضت كيم يو-رين بسرعة من مقعدها وفحصت بأم عينها الموقف في ساحة المبارزة. حيث كانت هناك يي يو جين تم الإطاحة بها ، ممسكه بطنها بينما كان يقف أمامها ، جين سي هان ينظر إلى الفتاة قبضته مشدودة بقوة.
“م ، حظي جيد جدًا ، إيه. لم أتوقع منك أن تتحرك بالطريقة التي أردتها. حقا ، حظي هو الأفضل “. (ساي جين)
من الواضح أن المبارزة انتهت.
“… كيوم.” (ساي جين)
ولم يكن عقل كيم ساي-جين مستقرًا حقًا في الوقت الحالي. و في أحلام يو-سون بين الحين والآخر كان ساي جين قلقًا وخائفًا دائمًا و ربما لم يستطع الإحساس بها بوعي لكن إحساسه النقي بالذات حيث امتزج كل من أشكال الإنسان والوحش في شكل واحد ومتجذر بعمق في الداخل كان بالتأكيد يشعر بهذه الطريقة.
خدش جين سي-هان / كيم ساي-جين مؤخرة رقبته ، وبدا محرجًا قليلاً. فلم يكن يخطط لإنهاء الأمور بهذه السرعة … و لكن حتى هو لم يتوقع أن تندفع يي يو جين بجنون نحوه ، وهكذا ، انتهى به الأمر بقبضة يده.
– “يبدو أن … و من الآن فصاعدًا ، قد يصبح المستقبل صعبًا بعض الشيء يا سيدي.”
وكانت نتيجة تلك اللكمة البسيطة هذه.
“…انها النهاية! المرتبة الأولى ، جين سي هان ، الفائز! “
“هل يمكنك أن تعطيني التفاصيل؟“
“… * بانت * … * تأوه * …”
… حسنًا لم تكن أفكاره بهذه الأهمية.
بعد انتهاء المرحلة الأولى من المبارزة أراح الطلاب أجسادهم أثناء انتظار وصول الخبير.
كانت يي يو جين تتدحرج على الأرض بينما كانت غير قادرة على استعادة ذكائها و في هذه الأثناء كان جميع الطلاب الآخرين يحدقون فيهh بصعوبة.
“طبعا أكيد.” (ساي جين)
“م ، حظي جيد جدًا ، إيه. لم أتوقع منك أن تتحرك بالطريقة التي أردتها. حقا ، حظي هو الأفضل “. (ساي جين)
“هييو يوه يوه …”
“بما أنه ليس لدي الكثير من الوقت فلنبدأ بسرعة ، من الأسفل. آخر شخص في الترتيب ، تفضل “. (يو ساي جونغ)
… و شعر بالحاجة إلى قول شيء ما تحت تلك النظرات الشديدة ففعل.
لكن حسنًا ، الطريقة التي كانت تحدق بها يو ساي جونغ تشير إلى أن شيئًا ما كان على قدم وساق.
*
بعد انتهاء المرحلة الأولى من المبارزة أراح الطلاب أجسادهم أثناء انتظار وصول الخبير.
أنهى كيم يو-سون الاتصال بهذه الكلمات وتنفس الصعداء.
جين سي-هان / كيم ساي-جين باستمرار يتصاعد من زجاجات الماء لأنه يشعر بالتوتر من الركض إلى يو ساي-جونغ. و على الجانب ظلت يي يو جين صامته ، مضطهده تمامًا. حيث كانت هناك آثار دموع على زوايا عينيها حتى.
منذ أن أصبح صوت ساي-جين أعمق بسبب الوحوش لم يكن قلقًا للغاية لكنه لا يزال … غريبًا جدًا بدلاً من مهاجمته بدأت يو ساي-جونغ في دراسة ملامح وجهه بعناية.
“أوه ، مدهش !!”
“هييو يوه يوه …”
في ذلك الوقت ، دخلت يو ساي جونغ.
وهكذا ، انتهى اختبار تقييم الفارس بشكل مخيب للآمال.
كانت بلا شك معبوداً.
“لنفعلها.” (يي يو جين)
لم يقف فقط الطلاب الجالسون بهدوء سريعًا من أجل إلقاء نظرة فاحصة عليها حتى أن حكم المبارزة كيم إن سو ، وقف في حالة ذهول تمامًا وهو يحدق في المرأة التي بدت أكثر نضجًا و سحر من ذي قبل.
* مؤثرات صوتية لنعال الكعب العالي تصدر ضوضاء *
“حسنًا هل نبدأ؟” (يي يو جين)
على الرغم من قدومها للمبارزة حيث ارتدت يو ساي جونغ زوجًا من الكعب العالي. صعدت إلى الساحة وتحدثت بينما كانت تنظر إلى الطلاب.
“… و معيار التقييم الخاص بي واضح ومباشر. و إذا تمكنت من الصمود في وجه ضربة واحدة مني فسأمنحك قدرًا لا بأس به من النقاط “. (يو ساي جونغ)
ولم يكن عقل كيم ساي-جين مستقرًا حقًا في الوقت الحالي. و في أحلام يو-سون بين الحين والآخر كان ساي جين قلقًا وخائفًا دائمًا و ربما لم يستطع الإحساس بها بوعي لكن إحساسه النقي بالذات حيث امتزج كل من أشكال الإنسان والوحش في شكل واحد ومتجذر بعمق في الداخل كان بالتأكيد يشعر بهذه الطريقة.
كان موقف يو ساي-جونغ باردًا وبعيدًا بشكل لا يصدق ، والذي كان مختلفًا تمامًا عما كانت عليها عندما كانت مع ساي-جين على انفراد.
حتى صوت الحكم كان يرتجف وكأنه مرتبك بعض الشيء.
“في هذه الحالة ، سيدي ، سأتصل بك مرة أخرى بعد الاجتماع مع السيد غو هان-سونغ.” (كيم يو سون)
“بما أنه ليس لدي الكثير من الوقت فلنبدأ بسرعة ، من الأسفل. آخر شخص في الترتيب ، تفضل “. (يو ساي جونغ)
“… و معيار التقييم الخاص بي واضح ومباشر. و إذا تمكنت من الصمود في وجه ضربة واحدة مني فسأمنحك قدرًا لا بأس به من النقاط “. (يو ساي جونغ)
النصف الثاني من المبارزات – أو في هذه الحالة ، “التوجيه” بدأ بهذه الطريقة وانتهى بشكل أسرع من النصف الأول. لم يتمكن أي من الطلاب البالغ عددهم 70 طالبًا أو نحو ذلك من تلقي ضربة يو ساي جونغ بسيف خشبي لذا فإن الأمر برمته يحتاج إلى حوالي عشر دقائق فقط أو نحو ذلك.
كان هناك ستة أنواع مختلفة من الأوشام السحرية منقوشة على إطارها الصغير و تمكن ساي جين أخيرًا من رؤيه نوع الوحش الصغير الذي صنعه هنا عن غير قصد.
أصبح كيم ساي-جين عاجزًا عن الكلام لأن هذا الوحي كان مفاجئًا للغاية.
“التالي … يي يو جين؟” (يو ساي جونغ)
“م ، حظي جيد جدًا ، إيه. لم أتوقع منك أن تتحرك بالطريقة التي أردتها. حقا ، حظي هو الأفضل “. (ساي جين)
“نعم ، هنا ~!”
لم يستطع المراقبون إخفاء حماستهم لأن المباراة الرئيسية كانت على وشك البدء.
ولإضفاء اللمسة النهائية ، ترك ساقيه ترتجفان عن عمد وسقط على الأرض أيضًا.
ردت يي يو جين مرة أخرى بصوت عالٍ وسرعان ما اندفعت للأمام. و على الرغم من وجود فجوة لمدة عامين فقط بين الاثنين ، وبرؤيه المظهر الساحق لنموذج دورها إلا أن الأضواء المتلألئة عادت بقوة كاملة في عينيها.
“… جيد جدًا لكن لا يزال …” (يو ساي جونغ)
“حسنًا هل نبدأ؟” (يي يو جين)
مندهشة من هذا الإعلان المفاجئ وغير المتوقع ، نهضت كيم يو-رين بسرعة من مقعدها وفحصت بأم عينها الموقف في ساحة المبارزة. حيث كانت هناك يي يو جين تم الإطاحة بها ، ممسكه بطنها بينما كان يقف أمامها ، جين سي هان ينظر إلى الفتاة قبضته مشدودة بقوة.
تحدثت يو ساي جونغ وهي تتأرجح بالسيف الخشبي برفق. و على الرغم من أنها بدت خفيفة وضعيفة إلا أن مقدار الضغط الذي شعرت به يي يو جين ينهار عليها كان يفوق توقعاتها بكثير.
*
“آه آه!”
“…انها النهاية! المرتبة الأولى ، جين سي هان ، الفائز! “
أطلقت يي يو جين صيحة غريبة وبطريقة ما تمكنت من تحمل ضربة جلد أسنانها.
“المبارزة”. (يي يو جين)
لم يكن كيم يو-سون شخصًا اتصل به بدون سبب. فظهر صوته أثقل من المعتاد أيضًا.
بدأت يو ساي جونغ العد حتى خمسة مع الحفاظ على القوة والمانا التي شبعتها بالسيف ، ثم سحبت السلاح.
“هييو يوه يوه …”
في اتفاقيته الأسهل من المتوقع ، أصبحت تعابيرها غريبة. و لكن هذا استمر لفترة قصيرة فقط. و بدأت تبتسم بقوة.
أصبحت يي يو جين متعبة بعد أن تعرضت لهجوم واحد ، سقطت على الأرض ، ورجلاها تهتزان بشكل لا يمكن السيطرة عليهما.
– “سيدي ، إنه كيم يو سون.”
“جيد جدا.” (يو ساي جونغ)
أنهى كيم يو-سون الاتصال بهذه الكلمات وتنفس الصعداء.
بدأ الطلاب يصفقون بأيديهم باعتبارها ثاني شخص يمر بعد ظهور كيم ميونغ هان.
“م ، حظي جيد جدًا ، إيه. لم أتوقع منك أن تتحرك بالطريقة التي أردتها. حقا ، حظي هو الأفضل “. (ساي جين)
“حسنًا ، وبعد ذلك…؟“
أخيرًا ، دخل كيم ساي-جين في تمويه جين سي-هان بتردد إلى ساحة المبارزة.
“مرحبا.”
لكن حسنًا ، الطريقة التي كانت تحدق بها يو ساي جونغ تشير إلى أن شيئًا ما كان على قدم وساق.
* مؤثرات صوتية للأضواء (؟) المتساقطة *
“…هلا فعلنا؟” (يو ساي جونغ)
لم يستطع المراقبون إخفاء حماستهم لأن المباراة الرئيسية كانت على وشك البدء.
“طبعا أكيد.” (ساي جين)
“… بالتأكيد.” (ساي جين)
أثناء الغناء الداخلي ، حركت قدميها بسرعة بينما تتخيل بسعادة شخصًا معينًا ينتظر عودتها إلى المنزل.
بالإضافة إلى ذلك فإن شهرة وثروة وشرف النقابة وسيدها ، كيم ساي-جين ، ستنطلق نحو السماء.
منذ أن أصبح صوت ساي-جين أعمق بسبب الوحوش لم يكن قلقًا للغاية لكنه لا يزال … غريبًا جدًا بدلاً من مهاجمته بدأت يو ساي-جونغ في دراسة ملامح وجهه بعناية.
“هيو مم …”
كان من الواضح نوعًا ما أن أفكار يي يو-جين كانت أثقل بكثير مقارنة بأفكار خصمها.
كان يعتقد أنه قد يتم اكتشافه إذا استمر هذا لذلك اندفع إلى الأمام أولاً بدلاً من ذلك.
بعد ساعة واحدة.
“… ؟!”
– “لقد رأيت مشاهد عدد لا يحصى من الوحوش على مستوى الزعماء تغمر العالم ، سيدي. فلم يكن الطائر الوحش من قبل أكثر من مجرد بداية. وليست كوريا فقط ، أيضًا – عندما رأيت الأجزاء المكسورة من بث الأخبار تومض في أحلامي حتى البلدان البعيدة المختلفة ستعاني من أحداث مماثلة “.
احمر وجهها بمفاجأة غير متوقعة ، وسيف خشبي محمّل بالمانا ينزل بعد ذلك مباشرة.
على عكس ما كان عليه في الماضي كانت كلمات كيم يو-سون طويلة وغير منظمة ومتسرعة مما يعني أن ساي-جين لم يستطع فهم ما كان المرتزقة المخضرم يحاول قوله.
أمسك ساي جين بهذا السيف بيده العارية ووقف هناك لمدة عشر ثوانٍ تقريبًا ، قبل أن يقرر أن هذا يجب أن يكون كافيًا ويغادر.
ولإضفاء اللمسة النهائية ، ترك ساقيه ترتجفان عن عمد وسقط على الأرض أيضًا.
“…”
ولم يكن عقل كيم ساي-جين مستقرًا حقًا في الوقت الحالي. و في أحلام يو-سون بين الحين والآخر كان ساي جين قلقًا وخائفًا دائمًا و ربما لم يستطع الإحساس بها بوعي لكن إحساسه النقي بالذات حيث امتزج كل من أشكال الإنسان والوحش في شكل واحد ومتجذر بعمق في الداخل كان بالتأكيد يشعر بهذه الطريقة.
ولإضفاء اللمسة النهائية ، ترك ساقيه ترتجفان عن عمد وسقط على الأرض أيضًا.
– “نعم سيدي … و أنا أفهم.”
ضيّقت يو ساي جونغ حواجبها وحدقت في هذا الرجل قبل أن تفتح فمها.
“… جيد جدًا لكن لا يزال …” (يو ساي جونغ)
ولكن في خضم هذا فجأة ، انفجر صراخ عالي بما يكفي لصدمة الجميع في ذهول من الساحة تحته.
… و هذا الرجل ، أشعر أنني رأته من قبل في مكان ما.
ومع ذلك لم تفسد الكلمات التي قد تزيد من وقت بقائها هنا. إن العودة إلى المنزل مبكرًا من واجباتها سيجعل المرء يشعر بالسعادة بعد كل شيء.
بدأت يو ساي جونغ العد حتى خمسة مع الحفاظ على القوة والمانا التي شبعتها بالسيف ، ثم سحبت السلاح.
“هذا كل شيء لهذا اليوم ، إذن. نهاية الاختبار. سأكون في طريقي أولاً “. (يو ساي جونغ)
أثناء الغناء الداخلي ، حركت قدميها بسرعة بينما تتخيل بسعادة شخصًا معينًا ينتظر عودتها إلى المنزل.
تحدث المراقبون عن آرائهم المثقفة. و قال أحدهم إنه بعد استخدام حركة إنهاء خاصة ، ستنتهي المبارزة بسرعة بناءً على ما حدث من قبل. اختلف البعض وقالوا إن مستويات مهاراتهم متشابهة لذا فقد تستمر لمدة 5 دقائق على الأقل …
*
“من برأيك سيفوز؟“
وهكذا ، انتهى اختبار تقييم الفارس بشكل مخيب للآمال.
أثناء الغناء الداخلي ، حركت قدميها بسرعة بينما تتخيل بسعادة شخصًا معينًا ينتظر عودتها إلى المنزل.
لكن مع ذلك يبدو أنه يواجه مشكلة في التعامل مع كيم ساي-جين.
رفض جين سي-هان جميع الدعوات الجادة من مختلف أنظمة الفرسان وتطوع للعمل في إيدن و وفي الوقت الحالي كان ينتظر على مهل الرد الذي سيصل في غضون أسبوع.
كلما قال ذلك شعر قلب ساي جين وكأنه سيتوقف عن الخفقان للحظة. و لقد طور رد فعل مشروط حيث امتزج توقعه والخوف مما قد يأتي بعد ذلك معًا.
كان ذلك اليوم سبتًا صيفيًا عاديًا حيث كان الطقس خانقًا حقًا وكانت حرارة الخبز تصب في الرياح العاصفة.
“…ماذا كان هذا؟” (كيم يو رين)
“أتساءل من سيفوز في معركة بين زعيم الأورك وليكانثروب …”
داخل المنزل المبرد بالتكييف كان كيم ساي-جين يُمشط ظهرت يو ساي-جونغ النائم بلطف بينما كان يفكر في نفسه بهدوء.
“… * بانت * … * تأوه * …”
“أتساءل من سيفوز في معركة بين زعيم الأورك وليكانثروب …”
… حسنًا لم تكن أفكاره بهذه الأهمية.
“التالي … يي يو جين؟” (يو ساي جونغ)
مهما كانت الحالة فقد كان يستمتع حقًا بالسلام في الأيام القليلة الماضية. و في ذلك الوقت ، أشرق شعاع من الضوء من بلورة معينة قريبة. وصل اتصال سحري من كيم يو-سون لذلك التقطه ساي-جين على عجل.
“مرحبا.”
– “سيدي ، إنه كيم يو سون.”
“نعم.”
“آه … آه … بالتأكيد.” (ساي جين)
لم يكن كيم يو-سون شخصًا اتصل به بدون سبب. فظهر صوته أثقل من المعتاد أيضًا.
– “كان لدي حلم يا سيدي.”
– “لقد رأيت مشاهد عدد لا يحصى من الوحوش على مستوى الزعماء تغمر العالم ، سيدي. فلم يكن الطائر الوحش من قبل أكثر من مجرد بداية. وليست كوريا فقط ، أيضًا – عندما رأيت الأجزاء المكسورة من بث الأخبار تومض في أحلامي حتى البلدان البعيدة المختلفة ستعاني من أحداث مماثلة “.
كان ذلك اليوم سبتًا صيفيًا عاديًا حيث كان الطقس خانقًا حقًا وكانت حرارة الخبز تصب في الرياح العاصفة.
“…”
كلما قال ذلك شعر قلب ساي جين وكأنه سيتوقف عن الخفقان للحظة. و لقد طور رد فعل مشروط حيث امتزج توقعه والخوف مما قد يأتي بعد ذلك معًا.
– “لقد رأيت مشاهد عدد لا يحصى من الوحوش على مستوى الزعماء تغمر العالم ، سيدي. فلم يكن الطائر الوحش من قبل أكثر من مجرد بداية. وليست كوريا فقط ، أيضًا – عندما رأيت الأجزاء المكسورة من بث الأخبار تومض في أحلامي حتى البلدان البعيدة المختلفة ستعاني من أحداث مماثلة “.
– “يبدو أن … و من الآن فصاعدًا ، قد يصبح المستقبل صعبًا بعض الشيء يا سيدي.”
“هل يمكنك أن تعطيني التفاصيل؟“
أطلقت يي يو جين صيحة غريبة وبطريقة ما تمكنت من تحمل ضربة جلد أسنانها.
وكانت نتيجة تلك اللكمة البسيطة هذه.
– “لقد رأيت مشاهد عدد لا يحصى من الوحوش على مستوى الزعماء تغمر العالم ، سيدي. فلم يكن الطائر الوحش من قبل أكثر من مجرد بداية. وليست كوريا فقط ، أيضًا – عندما رأيت الأجزاء المكسورة من بث الأخبار تومض في أحلامي حتى البلدان البعيدة المختلفة ستعاني من أحداث مماثلة “.
أصبح كيم ساي-جين عاجزًا عن الكلام لأن هذا الوحي كان مفاجئًا للغاية.
“بالتأكيد ، ليس لديه خبرة في مثل هذه المبارزات لذا يجب ألا أمنحه الوقت للتنظيم ومهاجمته على الفور … و لكن ، هناك شيء ما لا يبدو على ما يرام و ربما يجب أن آخذ وقتي وانتظر فجوة … ‘(يي يو جين)
– “لهذا السبب ، هناك حاجة كبيرة لنا للاستعداد من الآن فصاعدًا.”
“… أنت تقول … الاستعدادات؟“
– “نعم سيدي. داخل قبو نقابتنا ، لدينا العديد من العفاريت بالإضافة إلى الجريفين وأبطال الأورك الذين يزدادون قوة كل يوم يمر. ومع ذلك … لن تكون هذه تكفى للمضي قدمًا ، على الأقل من الرؤى التي رأتها في حلمي. أقترح أن نعزز أنظمة الفرسان التي هي صديقة للنقابة … “
شق جين سي هان / كيم ساي جين طريقه إلى الساحة أولاً وتابعته بعد فترة وجيزة.
على عكس ما كان عليه في الماضي كانت كلمات كيم يو-سون طويلة وغير منظمة ومتسرعة مما يعني أن ساي-جين لم يستطع فهم ما كان المرتزقة المخضرم يحاول قوله.
” آمل أن يتمكن ابني ، سون-هو ، من القيام بعمل جيد بعد رحيلي.”
كان هناك سبب لشعور كيم يو-سون بالإلحاح.
بعيون مظلمة ، حدق كيم يو-سون في العالم خارج النافذة. يتدفق ضوء الشمس الساطع والرائع على الأرض. و لقد كانت حقًا صورة جميلة تستحق أن نُطلق عليها “الحياة العادية“.
“حسنًا في الوقت الحالي … لا أفهم ذلك تمامًا ولكن بغض النظر ، سأفعل ما أوصى به السيد كيم يو سون. و من فضلك ، تحدث إلى السيد غو هان سونغ وقم بوضع خطة عمل للمستقبل “.
ردت يي يو جين مرة أخرى بصوت عالٍ وسرعان ما اندفعت للأمام. و على الرغم من وجود فجوة لمدة عامين فقط بين الاثنين ، وبرؤيه المظهر الساحق لنموذج دورها إلا أن الأضواء المتلألئة عادت بقوة كاملة في عينيها.
– “نعم سيدي … و أنا أفهم.”
رد كيم يو-سون بلا قوة.
المصائب خلقت الأبطال. استوفى كيم ساي-جين ونقابته الشروط اللازمة وامتلكوا القدرات ليصبحوا كذلك بالضبط و مع قدرات ساي-جين على ضخ جرعات لا حصر لها والتي ستكون مطلوبة للغاية في الأوقات العصيبة القادمة بالإضافة إلى صنع أسلحة رائعة ومصاصي الدماء وخططهم الشريرة يمكن أن تصبح كلها عديمة الفائدة.
بالإضافة إلى ذلك فإن شهرة وثروة وشرف النقابة وسيدها ، كيم ساي-جين ، ستنطلق نحو السماء.
لم يقف فقط الطلاب الجالسون بهدوء سريعًا من أجل إلقاء نظرة فاحصة عليها حتى أن حكم المبارزة كيم إن سو ، وقف في حالة ذهول تمامًا وهو يحدق في المرأة التي بدت أكثر نضجًا و سحر من ذي قبل.
الفصل 99: إيدن ، برج الفرسان (3)
ومع ذلك كان هناك خط رفيع يفصل بين “البطل” و “الوحش”. خطوة واحدة خاطئة ، وسيصبح البطل وحشًا في لحظه.
لا ، هذا لا يعني أن الطلاب ذوي الرتب العالية اختاروا القتال ضد من هم في الرتب المنخفضة. حيث كان الأمر أن هؤلاء الطلاب ذوي الرتب العالية كانوا على دراية بنظام التسجيل ، وبالتالي ، حاولوا عدم محاربة خصوم ذوي رتبة متدنية للغاية ، ولكن بعد ذلك بدأ العديد من الطلاب ذوي الرتب المنخفضة الذين كانوا واثقين من فرصهم في المبارزة في استفزازهم عوضًا عن ذلك نجح هؤلاء في تحقيق المبارزات بنجاح.
بالإضافة إلى ذلك فإن شهرة وثروة وشرف النقابة وسيدها ، كيم ساي-جين ، ستنطلق نحو السماء.
ولم يكن عقل كيم ساي-جين مستقرًا حقًا في الوقت الحالي. و في أحلام يو-سون بين الحين والآخر كان ساي جين قلقًا وخائفًا دائمًا و ربما لم يستطع الإحساس بها بوعي لكن إحساسه النقي بالذات حيث امتزج كل من أشكال الإنسان والوحش في شكل واحد ومتجذر بعمق في الداخل كان بالتأكيد يشعر بهذه الطريقة.
“في هذه الحالة ، سيدي ، سأتصل بك مرة أخرى بعد الاجتماع مع السيد غو هان-سونغ.” (كيم يو سون)
“جيد جدا.” (يو ساي جونغ)
“نعم ، هنا ~!”
– “افعل من فضلك.”
“هييو يوه يوه …”
أنهى كيم يو-سون الاتصال بهذه الكلمات وتنفس الصعداء.
كان الحلم الذي عاشه هذه المرة طويلًا جدًا. و يمكن أن يرى الغالبية منها. و لهذا السبب تذكر الكلمات “نور الشمس يضيء السماء قبل أن تغرب مباشرة)”. (المترجم: في الأساس ، عقل المرء يصفي لحظات قبل الموت ، أو شيء قريب من هذا التأثير.)
“… كيهويب !!”
– “كان لدي حلم يا سيدي.”
فجأة شعر بشيء يندفع من حلقه فسرع ما غطى فمه بيده. سرب سائل قرمزي غامق بين أصابعه وسقط على الأرض.
*
“… كييوهييوم.”
بعد إلقاء الدم ، حدق يو-سون بهدوء في البقعة القرمزية على الأرض. حيث كان بإمكانه أن يشعر بوضوح أنه لم يتبق له متسع من الوقت – لعنة مصاص الدماء هذه التي كانت تلتهم الحياة الصغيرة التي تركها.
كان يو-سون قد قام بتعليم ابنه بشكل صحيح قبل كل هذا ، وكان سون هو يؤدي بالفعل الكثير من العمل كرئيس للمرتزقة. لذلك لن يواجه مشكلة كبيرة في الاستمرار في إرثه.
” آمل أن يتمكن ابني ، سون-هو ، من القيام بعمل جيد بعد رحيلي.”
“… جيد جدًا لكن لا يزال …” (يو ساي جونغ)
كان يو-سون قد قام بتعليم ابنه بشكل صحيح قبل كل هذا ، وكان سون هو يؤدي بالفعل الكثير من العمل كرئيس للمرتزقة. لذلك لن يواجه مشكلة كبيرة في الاستمرار في إرثه.
لكن مع ذلك يبدو أنه يواجه مشكلة في التعامل مع كيم ساي-جين.
وهكذا ، انتهى اختبار تقييم الفارس بشكل مخيب للآمال.
لم يمانع ساي جين في السماح لشخص آخر بتولي المسؤولية. لا ، لقد كان من النوع الذي رحب به بالفعل طالما لم تكن هناك دوافع خفية. جاء ذلك بسبب تراكم الكثير من الخوف داخله مما جعله يقلق بشأن اتخاذ قرارات خاطئة – خاصة أكثر من ذلك إذا كانت آثار قراراته يمكن أن تخلق تموجات كبيرة.
“… حيث يجب أن أخلق فرصة للتقاعد قريبًا.”
عندما واجه الاثنان بعضهما البعض ، تدفقت خطوط مختلفة من الأفكار في أذهانهم.
* مؤثرات صوتية لنعال الكعب العالي تصدر ضوضاء *
بعيون مظلمة ، حدق كيم يو-سون في العالم خارج النافذة. يتدفق ضوء الشمس الساطع والرائع على الأرض. و لقد كانت حقًا صورة جميلة تستحق أن نُطلق عليها “الحياة العادية“.
بعد انتهاء المرحلة الأولى من المبارزة أراح الطلاب أجسادهم أثناء انتظار وصول الخبير.
“… كييوهييوم.”
