Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 36

الفصل 35
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 35

لم أستطع كبحَ نفسي و ذرفتُ الدموع من شدة فرحتي .

“هل حالة دافني خطرة ؟”

سألتُ بعقل متفتح متاجلة الدموع التي غمرتني .

قال إكسيليوس “بالتأكيد … فهمت .” و اومأ برأسه .

“إذاً ، هل يُمكنكِ علاج تلكَ الساق ؟”

“دافني . هذا مكان لا يُمكن لأحد الدخول إليه ، لذا لا تقلقي ، هل يُمكنكِ الإنتظار قليلاً ؟”

“بالطبع . سـيستغرق الأمر بعض الوقت ، لكن هذه الساق الصغيرة ستكون قادرة على الركض أو المشي .”

عندما اومأتُ برأسي ، وضع شيئ ما في يدي .

في الواقع ، لقد كان الأمر مُذهل .. قرصتُ خدي في كال كانت هذه كذبة .

“…نعم .”

“أوتش .”

تأثر تعبير أكسيليوس بهذه الكلمات .

“يا إلهي .”

“…لقد قلتِ أنه سوف يأخذ فترة طويلة ، ألا بأس ؟”

شعرتُ بوخز و ألم في خدي .

كان الشعر الأبيض و العيون الذهبية الزاهية التي شوهدت من تحت غطاء الرأس أكثر إقناعاً .

إبتسمت القديسة قليلاً وضغطت على يدي برفق .

لم يمضِ وقت طويل قبل أن يقفز أكسيلسوس إلى الخارج بعد أن سمع كلمات يوهانا .

ثم مسحت بعناية الدموع التي كانت تتراكم حول عيني .

“إنه لقب اللورد تشارنارد ، من يجرؤ على الرفض ؟”

“إنه ليس حُلماً . أنا سعيدة أن رحمة الإله كانت قادرة على الوصول إلى دافني .”

كان الشعر الأبيض و العيون الذهبية الزاهية التي شوهدت من تحت غطاء الرأس أكثر إقناعاً .

“اوه . شكراً لكِ .”

أحضرت يوهانا كوباً من الشاي وسلة كبيرة من الفواكه .

هل وصلتني الرحمة التي لم تكن موجودة حتى الآن ؟

“….!”

أنا غارقة في السعادة لذلكَ لا أعرف ما هو نوع التعبير الذي يجبُ أن أظهره .

“أوتش .”

ثم سمعتُ تنفس الصعداء من الأعلى .

وكانت هناكَ طفلة تظهر فجأة ، لقد كان من الواضح أنها خليط من رئيسة عائلة بينديكتو و أكسيليوس .

عندما نظرتُ إلى الأعلى إبتسم إكسيليوس وقال إنه مسرور .

“ياالهي .”

“شكراً لكَ على قلقكَ .”

“بالطبع . سـيستغرق الأمر بعض الوقت ، لكن هذه الساق الصغيرة ستكون قادرة على الركض أو المشي .”

“لا ، أنا سعيد لرؤيتكِ تتحسنين .”

“بالطبع . سـيستغرق الأمر بعض الوقت ، لكن هذه الساق الصغيرة ستكون قادرة على الركض أو المشي .”

عندما إستمر الجو الدافئ ، تركت القديسة يدي .

‘هل يُمكنني خلع غطاء الرأس بما أنه لا يوجد أحد يُمكنه الدخول إلى هنا ؟’

“سيد تشارنارد ، أنا بحاجة للحديث معكَ على إنفراد .”

“عن ماذا تتحدث …”

“بالطبع .”

واصلت يوهانا الشرح متظاهرة أنها لم ترى تعبيره .

نظرَ إكسيليوس حوله و جاء أمامي وجلس على ركبتيه و تواصل معي بالعين .

“ماذا عن الجلوس و الحديث ؟”

ثم ، كما لو كان يريد أن يجعلني مُطمئنة إبتسم و قال بأبتسامة لطيفة .

لقد كان يريد أن يدخل في صلب الموضوع على الفور .

“دافني . هذا مكان لا يُمكن لأحد الدخول إليه ، لذا لا تقلقي ، هل يُمكنكِ الإنتظار قليلاً ؟”

هز إكسيليوس رأسه و ألقي نظره نحو الباب .

“…نعم .”

كان من المُوتر بعض الشيئ أن أكون وحدي ، لكنني شعرتُ بالإرتياح لأنه مكان لا يُمكن لأي أي الدخول إليه بسهولة .

ربما سيتحدثون عن تقدمي ، صحيح ؟

على الأقل ، هي أفضل من الشوكولا .

كان من المُوتر بعض الشيئ أن أكون وحدي ، لكنني شعرتُ بالإرتياح لأنه مكان لا يُمكن لأي أي الدخول إليه بسهولة .

على الأقل ، هي أفضل من الشوكولا .

هذا يعني أنني لستُ مضطرة لمقابلة أشخاص جُدد عندما أكون بمفردي .

كما لو أنه كان من حسن الحظ .. إبتسم إكسيليوس ووقف من على ركبتيه .

عندما اومأتُ برأسي ، وضع شيئ ما في يدي .

***

“حلوى؟”

عندما عبس بمثل هذه التجاعيد على وجهه المهدِّد أعطى جواً من الشراسة .

“إنها حلوى بطعم الليمون ، سوف أعود قبل أن تُنهي تناولها .”

“…أنا أعرف .”

“فهمت .”

“لهذا طلبتُ مساعدتكِ .”

على الأقل ، هي أفضل من الشوكولا .

“إنها لذيذة .”

وضعتُ الحلوى الجميلة التي بطعم الليمون الخفيفة في فمي .

إن المكان هادئ وبعدما تأكدتُ أنه لم يكن هناكَ أحد أزلتُ غطاء الرأس .

“إنها لذيذة .”

“إنها لذيذة .”

كما لو أنه كان من حسن الحظ .. إبتسم إكسيليوس ووقف من على ركبتيه .

على أي حال ، الشيئ الوحيد الذي بإمكانه رؤيته بسبب الحجاب هو شفتاها الباسمة .

“سأعود قريباً .”

“لهذا طلبتُ مساعدتكِ .”

توجه الإثنان لباب كان مُختلفاً عن الباب الذي دخلنا منه .

سألتُ بعقل متفتح متاجلة الدموع التي غمرتني .

عندما شاهدتُ الإثنان يبتعدان و بمجرد أن سمعتُ صوت إغلاق الباب ، أدرتُ رأسي ونظرتُ حولي .

“بالطبع . سـيستغرق الأمر بعض الوقت ، لكن هذه الساق الصغيرة ستكون قادرة على الركض أو المشي .”

‘همم .’

هزت يوهانا رأسها قليلاً متذكرة القوة التي إرتبطت بالفتاة الصغيرة .

أريد أن أرى السقف بشكل صحيح . لكنني كنتُ غير مرتاحة بغطاء الرأس لذلكَ إستدرتُ وكنتُ قلقة .

عندما نظرتُ إلى الأعلى إبتسم إكسيليوس وقال إنه مسرور .

‘هل يُمكنني خلع غطاء الرأس بما أنه لا يوجد أحد يُمكنه الدخول إلى هنا ؟’

“هل تعلم أنه من الصعب في إمبراطورية كليمنس إيجاد شخص أقوى مني ؟”

بعد الإنتباه قليلاً ، قمتُ بفك الشريط الموجود حول رقبتي .

كما أن هناكَ الكثير من الناس من شعرو بالحزن أن هذا الحب الرومانسي لم يستمر لفترة طويلة .

إن المكان هادئ وبعدما تأكدتُ أنه لم يكن هناكَ أحد أزلتُ غطاء الرأس .

شعرت يوهانا بالإرهاق بعد إستنفاذ قوتها المقدسة لكنها كانت تبتسم .

“يُمكنني أن أراه الآن .”

لكن عندما رأيت الطفلة التي وصلت ، عرفت على الفور .

عندما رفعتُ رأسي رأيتُ سماء صافية فوق السقف الزجاجي الشفاف .

‘لم يرَ إبنته من قبل ولقد كان يسعى جاهداً في الحدود . وعندما عاد لابدَ أنه قد أصابه الرعب عندما واجه إبنته المصابة بجروح بالغة .’

‘يُمكنها إصلاحها . لقد قالت أنها يُمكنها إصلاح ساقي !’

عندما أدركتُ أن الإله لم يتخلى عني شعرتُ بالإثارة .

حتى هذا الطفل الصغير قد بدى أكبر مني .

‘ألم يتغير مُستقبلي؟’

ربما سيتحدثون عن تقدمي ، صحيح ؟

العائلة التي تهتم بي وراجنار بجانبي ايضاً .

“الجميع في المعبد ممتنون لكَ ، لذا قبلتُ طلبكَ ايضاً .. ليس عليكَ أن تشعر بالذنب .”

وقالت أن الساق التي لا تعمل يُمكن أن تُعالج الآن .

وكانت هناكَ طفلة تظهر فجأة ، لقد كان من الواضح أنها خليط من رئيسة عائلة بينديكتو و أكسيليوس .

هل يُمكن أن الإدراك أنه لم يتم التخلي عني قي هذا العالم يجعلني سعيدة بهذا الشكل ؟

“هل أنتِ من جاءت مع الدوق الأكبر ؟”

إن عرف الجميع فما مدى سعادتهم بهذا .

كما لو أنها ستصيبني في أي لحظة ، بدأت ردود الفعل الحادة التي نسيتها بشأن الذكريات القديمة تتفتح .

بالنظر إلى جميع أنحاء المكان ، لقد كان الجو صاخباً في الخارج .

عندما عبس بمثل هذه التجاعيد على وجهه المهدِّد أعطى جواً من الشراسة .

“ماذا؟”

قال إكسيليوس “بالتأكيد … فهمت .” و اومأ برأسه .

لقد قال أن هذا مكان لا يُمكن لأي أحد دخوله ؟

تكونت التجاعيد على جبين إكسيليوس .

كنتُ أنظر إلى الباب لفترة طويلة ، واتسائل إن كان هناكَ أحد سـيأتي ، لكن الباب الذي أُغلق بإحكام فُتح بسرعة .

هذا يعني أنني لستُ مضطرة لمقابلة أشخاص جُدد عندما أكون بمفردي .

لم يستطع الفرسان اللذين كانو يحرسون الباب إخفاء توترهم وكانو متوترين ولم يعرفو ماذا يفعلون .

“لابدَ لي من أخذ فترة من الوقت حتى يتم إمتصاص كامل القوة المقدسة وتختفي . حوالي إسبوعين ؟”

ثم ، خلفهم كان هناكَ شخص بـزي لم أره من قبل و شوهد طفل صغير بينهم .

“يُمكنني أن أراه الآن .”

حتى هذا الطفل الصغير قد بدى أكبر مني .

كانت الغرفة التي دخلها الإثنان هي أكثر الأماكن أماناً في المعبد ، حيثُ هنا لم تكن تقلق بشأن تسرب الكلمات .

لا أعلم إن كان السبب هو ضوء الشمس ، لكن شعر الصبي الفضي كان يتلألأ بضوء أزرق .

“سألتكِ إن كنتِ إبنة الدوق الأكبر !”

وبينما كنتُ أخفض بصري قليلاً ، رأيتُ عيوناً فضية مليئة بالكثير من الإستياء .

“إنه لقب اللورد تشارنارد ، من يجرؤ على الرفض ؟”

الملابس التي كان يرتديها تبدو جيدة ، ولم يبدو وكأنه من عائلة عادية بسبب جاذبيته .

“إنه لقب اللورد تشارنارد ، من يجرؤ على الرفض ؟”

‘ماذا أفعل …؟’

“الجميع في المعبد ممتنون لكَ ، لذا قبلتُ طلبكَ ايضاً .. ليس عليكَ أن تشعر بالذنب .”

إندهشتُ من الباب الذي فُتح وتصلبتُ .

هل يُمكن أن الإدراك أنه لم يتم التخلي عني قي هذا العالم يجعلني سعيدة بهذا الشكل ؟

يجبُ أن أدير رأسي ، لكنني كنتُ متفاجئة للغاية لدرجة أنني لم أفعل ذلكَ ، ماذا أفعل ؟

نظرَ إكسيليوس حوله و جاء أمامي وجلس على ركبتيه و تواصل معي بالعين .

وكان من الواضح من الوضع أن الباب أُجبرَ على الإنفتاح .

ثم ، خلفهم كان هناكَ شخص بـزي لم أره من قبل و شوهد طفل صغير بينهم .

حتى لو كان الوقت متأخراً ، أدرتُ رأسي ببطء وحاولتُ التظاهر بأنني لم أره لكن الصبي دخل بلا تردد .

بدأ الصبر يتلاشى من على وجه إكسيليوس لأنه لم يكن مجرد خبر إيجابي .

عندما إقترب بوتيرة سريعة ، طرح سؤالاً وبدى غير صبور .

***

“هل أنتِ من جاءت مع الدوق الأكبر ؟”

“بالطبع . سـيستغرق الأمر بعض الوقت ، لكن هذه الساق الصغيرة ستكون قادرة على الركض أو المشي .”

“…الدوق الأكبر؟”

هل يُمكن أن الإدراك أنه لم يتم التخلي عني قي هذا العالم يجعلني سعيدة بهذا الشكل ؟

فجأة قال هذا و إقترب مني .

لم يستطع الفرسان اللذين كانو يحرسون الباب إخفاء توترهم وكانو متوترين ولم يعرفو ماذا يفعلون .

عندما قمنا بأتصال بالعين ، سرعان ما أصبح تعبير الصبي شاحباً .

“سأعود قريباً .”

“…هل أنتي إبنة الدوق الأكبر ؟”

‘يُمكنها إصلاحها . لقد قالت أنها يُمكنها إصلاح ساقي !’

“عن ماذا تتحدث …”

“سأعتني بعلاج دافني بالكامل .”

شعرتُ بالحرج من هذا الصوت الذي لم أكن أعرفه ثم حاولتُ إرجاع غطاء الرأس لكنه أمسكَ ذراعي بإحكام .

على الأقل ، هي أفضل من الشوكولا .

“سألتكِ إن كنتِ إبنة الدوق الأكبر !”

حتى هذا الطفل الصغير قد بدى أكبر مني .

“….!”

حتى هذا الطفل الصغير قد بدى أكبر مني .

فجأة رفع صوته و فزعت و أغلقتُ عيني بإحكام .

كان من المُوتر بعض الشيئ أن أكون وحدي ، لكنني شعرتُ بالإرتياح لأنه مكان لا يُمكن لأي أي الدخول إليه بسهولة .

كما لو أنها ستصيبني في أي لحظة ، بدأت ردود الفعل الحادة التي نسيتها بشأن الذكريات القديمة تتفتح .

“إنه ليس حُلماً . أنا سعيدة أن رحمة الإله كانت قادرة على الوصول إلى دافني .”

كان هناكَ الكثير من الأشخاص من نفسي سني حاولو ضربي أو كانو يكرهونني .

وكانت هناكَ طفلة تظهر فجأة ، لقد كان من الواضح أنها خليط من رئيسة عائلة بينديكتو و أكسيليوس .

***

“إن دافني لوحدها ، فقط أخبريني لأخرج .”

كانت الغرفة التي دخلها الإثنان هي أكثر الأماكن أماناً في المعبد ، حيثُ هنا لم تكن تقلق بشأن تسرب الكلمات .

كان هناكَ الكثير من العواطف المختلفة على وجه إكسيليوس .

براحة ، مسحَ إكسيليوس الإبتسامة التي كانت حول فمه .

تحدثت يوهانا «اسمها» بقصة ثقيلة من فمها .

“هل حالة دافني خطرة ؟”

“حلوى؟”

“ماذا عن الجلوس و الحديث ؟”

“إنها حلوى بطعم الليمون ، سوف أعود قبل أن تُنهي تناولها .”

إبتسمت القديسة كما هو الحال دائماً و أعطته مقعداً .

إبتسمت القديسة قليلاً وضغطت على يدي برفق .

على أي حال ، الشيئ الوحيد الذي بإمكانه رؤيته بسبب الحجاب هو شفتاها الباسمة .

شعرتُ بوخز و ألم في خدي .

هز إكسيليوس رأسه و ألقي نظره نحو الباب .

“…أنا أعرف .”

“إن دافني لوحدها ، فقط أخبريني لأخرج .”

جعلَ اللورد تشارنارد ، أو الأمير تشارنارد ، هذا المعبد مكاناً يُفخر به و يتألق .

“ياالهي .”

لقد كان يريد أن يدخل في صلب الموضوع على الفور .

على الرغم من أنها قالت له ذلكَ ، إلا أن إكسيليوس لم يتحرك .

لم أستطع كبحَ نفسي و ذرفتُ الدموع من شدة فرحتي .

لقد كان يريد أن يدخل في صلب الموضوع على الفور .

كان من المُوتر بعض الشيئ أن أكون وحدي ، لكنني شعرتُ بالإرتياح لأنه مكان لا يُمكن لأي أي الدخول إليه بسهولة .

تحدثت يوهانا «اسمها» بقصة ثقيلة من فمها .

ثم مسحت بعناية الدموع التي كانت تتراكم حول عيني .

“سوف تُشفى .”

وكان من الواضح من الوضع أن الباب أُجبرَ على الإنفتاح .

“ماذا تقصدين بأنها سوف تُشفى؟”

شعرتُ بالحرج من هذا الصوت الذي لم أكن أعرفه ثم حاولتُ إرجاع غطاء الرأس لكنه أمسكَ ذراعي بإحكام .

بدأ الصبر يتلاشى من على وجه إكسيليوس لأنه لم يكن مجرد خبر إيجابي .

‘ألم يتغير مُستقبلي؟’

تنهدت يوهانا في جو من الضغط .

“سيد تشارنارد ، أنا بحاجة للحديث معكَ على إنفراد .”

“لا تعلم أنه يجبُ عليكَ الإستماع إلى الناس حتى النهاية ؟ إهدأ .”

“يمتص الكثير ؟”

“يوهانا .”

‘لم يرَ إبنته من قبل ولقد كان يسعى جاهداً في الحدود . وعندما عاد لابدَ أنه قد أصابه الرعب عندما واجه إبنته المصابة بجروح بالغة .’

تكونت التجاعيد على جبين إكسيليوس .

“جيد.”

عندما عبس بمثل هذه التجاعيد على وجهه المهدِّد أعطى جواً من الشراسة .

لقد قال أن هذا مكان لا يُمكن لأي أحد دخوله ؟

ردت دون إهتمام .

إندهشتُ من الباب الذي فُتح وتصلبتُ .

“قُلتَ دافني . إن جسد هذه الطفلة مختلف عن جسد الأطفال الآخر . لأكون أكثر وضوحاً ، فإن جسدها يمتص الكثير من القوة المقدسة .”

فجأة رفع صوته و فزعت و أغلقتُ عيني بإحكام .

“يمتص الكثير ؟”

“لقد سمعتُ وجود أشخاص مثلها من وقتٍ لآخر . لذا لا تقلق .”

هزت يوهانا رأسها قليلاً متذكرة القوة التي إرتبطت بالفتاة الصغيرة .

عندما كان صغيراً وقع في حب كبيرة التجار من النظرة الأولى ، ولا أعرف إن كان قد إعترف بحبه حتى الآن .

“هل تعلم أنه من الصعب في إمبراطورية كليمنس إيجاد شخص أقوى مني ؟”

“يبدو وكأن هناكَ شخص ما في الخارج .”

“…أنا أعرف .”

***

كان تعبير إكسيليوس غير واضح .

اومأت يوهانا برأسها وفهمت لوحدها ، قائلة أنها يُمكنها فقط التخمين بدون أن يقول شيئاً .«سوء فهم جامد»

“لهذا طلبتُ مساعدتكِ .”

حتى هذا الطفل الصغير قد بدى أكبر مني .

“الجميع في المعبد ممتنون لكَ ، لذا قبلتُ طلبكَ ايضاً .. ليس عليكَ أن تشعر بالذنب .”

نظرَ إكسيليوس حوله و جاء أمامي وجلس على ركبتيه و تواصل معي بالعين .

أحضرت يوهانا كوباً من الشاي وسلة كبيرة من الفواكه .

“إنها لذيذة .”

“إن كنتُ بحاجة إلى هذا القدر من القوة لشفاء شخص عادي . فأنا بحاجة إلى كمية كبيرة من القوة لشفاء دافني .”

أحضرت يوهانا كوباً من الشاي وسلة كبيرة من الفواكه .

كان هناكَ الكثير من العواطف المختلفة على وجه إكسيليوس .

عندما كان صغيراً وقع في حب كبيرة التجار من النظرة الأولى ، ولا أعرف إن كان قد إعترف بحبه حتى الآن .

واصلت يوهانا الشرح متظاهرة أنها لم ترى تعبيره .

شعرت يوهانا بالإرهاق بعد إستنفاذ قوتها المقدسة لكنها كانت تبتسم .

“هذا ليس فقط الأمر ، يحتاج جرحها إلى الكثير من القوة ، لكنها فقط تتراكم في جسدها ، لا يُمكنني الإستمرار في سكب القوة .”

كنتُ أنظر إلى الباب لفترة طويلة ، واتسائل إن كان هناكَ أحد سـيأتي ، لكن الباب الذي أُغلق بإحكام فُتح بسرعة .

“…إذاً ، ماذا يجب أن نفعل ؟”

“يوهانا .”

“لابدَ لي من أخذ فترة من الوقت حتى يتم إمتصاص كامل القوة المقدسة وتختفي . حوالي إسبوعين ؟”

ثم ، خلفهم كان هناكَ شخص بـزي لم أره من قبل و شوهد طفل صغير بينهم .

قال إكسيليوس “بالتأكيد … فهمت .” و اومأ برأسه .

“…لقد قلتِ أنه سوف يأخذ فترة طويلة ، ألا بأس ؟”

يبدو أنه قد فهم معنى الكلمات التي قالتها يوهانا .

واصلت يوهانا الشرح متظاهرة أنها لم ترى تعبيره .

“سوف يستغرق وقتاً طويلاً ، يُشفى الجرح العادي في غضون أسبوع ، ولكن سـيتعين علاج دافني لأكثر من عام ليتم شفائها .”

“فهمت .”

“جيد.”

“ياالهي .”

“لقد سمعتُ وجود أشخاص مثلها من وقتٍ لآخر . لذا لا تقلق .”

هذا يعني أنني لستُ مضطرة لمقابلة أشخاص جُدد عندما أكون بمفردي .

شعرت يوهانا بالإرهاق بعد إستنفاذ قوتها المقدسة لكنها كانت تبتسم .

تأثر تعبير أكسيليوس بهذه الكلمات .

إشتهر أكسيليوس تشارنارد الأخ الأصغر للإمبراطور الحالي بعلاقته الجيدة مع إخوته .

لم يتسرب الصوت إلى الداخل ، لكن يوهانا يُمكنها الشعور بالصوت بسبب قوتها المقدسة التي ملأت المعبد .

رجل لديه دماء العائلة الإمبراطورية ولكنه إختار طريقه كـفارس مقدس بنفسه بدون الجشع في المُلك .

“سأعود قريباً .”

‘لو لم يُجبر الإمبراطور الحالي نفسه على العرش لما إستلمه . أنا سعيدة لأنهم إخوة مختلفين .’

“ماذا عن الجلوس و الحديث ؟”

جعلَ اللورد تشارنارد ، أو الأمير تشارنارد ، هذا المعبد مكاناً يُفخر به و يتألق .

لم أستطع كبحَ نفسي و ذرفتُ الدموع من شدة فرحتي .

ومع ذلكَ ، لقد كان مُتحمساً للغاية لإختيار يوم يُمنع فيه الغرباء من الدخول و أن يطلب من القديسة تلقي العلاج .

‘لو لم يُجبر الإمبراطور الحالي نفسه على العرش لما إستلمه . أنا سعيدة لأنهم إخوة مختلفين .’

لكن عندما رأيت الطفلة التي وصلت ، عرفت على الفور .

إبتسم أكسيليوس بشدة بسبب إبتسامة الثقة التي كانت على فم يوهانا .

‘ربما هي إبنته .’

كما أن هناكَ الكثير من الناس من شعرو بالحزن أن هذا الحب الرومانسي لم يستمر لفترة طويلة .

إشتهر حب أكسيليوس في العاصمة .

إشتهر أكسيليوس تشارنارد الأخ الأصغر للإمبراطور الحالي بعلاقته الجيدة مع إخوته .

عندما كان صغيراً وقع في حب كبيرة التجار من النظرة الأولى ، ولا أعرف إن كان قد إعترف بحبه حتى الآن .

“إنها حلوى بطعم الليمون ، سوف أعود قبل أن تُنهي تناولها .”

كما أن هناكَ الكثير من الناس من شعرو بالحزن أن هذا الحب الرومانسي لم يستمر لفترة طويلة .

كان من المُوتر بعض الشيئ أن أكون وحدي ، لكنني شعرتُ بالإرتياح لأنه مكان لا يُمكن لأي أي الدخول إليه بسهولة .

وكانت هناكَ طفلة تظهر فجأة ، لقد كان من الواضح أنها خليط من رئيسة عائلة بينديكتو و أكسيليوس .

قال إكسيليوس “بالتأكيد … فهمت .” و اومأ برأسه .

كان الشعر الأبيض و العيون الذهبية الزاهية التي شوهدت من تحت غطاء الرأس أكثر إقناعاً .

“لا تعلم أنه يجبُ عليكَ الإستماع إلى الناس حتى النهاية ؟ إهدأ .”

‘لم يرَ إبنته من قبل ولقد كان يسعى جاهداً في الحدود . وعندما عاد لابدَ أنه قد أصابه الرعب عندما واجه إبنته المصابة بجروح بالغة .’

“لقد سمعتُ وجود أشخاص مثلها من وقتٍ لآخر . لذا لا تقلق .”

اومأت يوهانا برأسها وفهمت لوحدها ، قائلة أنها يُمكنها فقط التخمين بدون أن يقول شيئاً .«سوء فهم جامد»

“يوهانا .”

“سأعتني بعلاج دافني بالكامل .”

عندما كان صغيراً وقع في حب كبيرة التجار من النظرة الأولى ، ولا أعرف إن كان قد إعترف بحبه حتى الآن .

“…لقد قلتِ أنه سوف يأخذ فترة طويلة ، ألا بأس ؟”

يبدو أنه قد فهم معنى الكلمات التي قالتها يوهانا .

“إنه لقب اللورد تشارنارد ، من يجرؤ على الرفض ؟”

أنا غارقة في السعادة لذلكَ لا أعرف ما هو نوع التعبير الذي يجبُ أن أظهره .

إبتسم أكسيليوس بشدة بسبب إبتسامة الثقة التي كانت على فم يوهانا .

وكانت هناكَ طفلة تظهر فجأة ، لقد كان من الواضح أنها خليط من رئيسة عائلة بينديكتو و أكسيليوس .

إعتقاداً أن القصة قد إنتهت ، خطت يوهانا نحو الباب .

فجأة قال هذا و إقترب مني .

“لذلكَ ، أخبر رئيسة بينديكتو أن لا تقلق كثيراً .”

ومع ذلكَ ، لقد كان مُتحمساً للغاية لإختيار يوم يُمنع فيه الغرباء من الدخول و أن يطلب من القديسة تلقي العلاج .

كان الأمر أشبه أنها تقول له أنها تعرف أن دافتي هي إبنته هو وكلوي .

***

تأثر تعبير أكسيليوس بهذه الكلمات .

براحة ، مسحَ إكسيليوس الإبتسامة التي كانت حول فمه .

عبس للحظة ، وفي اللحظة التي كان سيفتح فيها فمه …

‘هل يُمكنني خلع غطاء الرأس بما أنه لا يوجد أحد يُمكنه الدخول إلى هنا ؟’

“يبدو وكأن هناكَ شخص ما في الخارج .”

يتبع …

لم يتسرب الصوت إلى الداخل ، لكن يوهانا يُمكنها الشعور بالصوت بسبب قوتها المقدسة التي ملأت المعبد .

“هذا ليس فقط الأمر ، يحتاج جرحها إلى الكثير من القوة ، لكنها فقط تتراكم في جسدها ، لا يُمكنني الإستمرار في سكب القوة .”

“…دافني !”

الملابس التي كان يرتديها تبدو جيدة ، ولم يبدو وكأنه من عائلة عادية بسبب جاذبيته .

لم يمضِ وقت طويل قبل أن يقفز أكسيلسوس إلى الخارج بعد أن سمع كلمات يوهانا .

“سألتكِ إن كنتِ إبنة الدوق الأكبر !”

يتبع …

نظرَ إكسيليوس حوله و جاء أمامي وجلس على ركبتيه و تواصل معي بالعين .

في الواقع ، لقد كان الأمر مُذهل .. قرصتُ خدي في كال كانت هذه كذبة .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط