Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 36

الفصل 35

الفصل 35

لم أستطع كبحَ نفسي و ذرفتُ الدموع من شدة فرحتي .

“الجميع في المعبد ممتنون لكَ ، لذا قبلتُ طلبكَ ايضاً .. ليس عليكَ أن تشعر بالذنب .”

سألتُ بعقل متفتح متاجلة الدموع التي غمرتني .

عندما نظرتُ إلى الأعلى إبتسم إكسيليوس وقال إنه مسرور .

“إذاً ، هل يُمكنكِ علاج تلكَ الساق ؟”

لا أعلم إن كان السبب هو ضوء الشمس ، لكن شعر الصبي الفضي كان يتلألأ بضوء أزرق .

“بالطبع . سـيستغرق الأمر بعض الوقت ، لكن هذه الساق الصغيرة ستكون قادرة على الركض أو المشي .”

“ماذا؟”

في الواقع ، لقد كان الأمر مُذهل .. قرصتُ خدي في كال كانت هذه كذبة .

تكونت التجاعيد على جبين إكسيليوس .

“أوتش .”

ربما سيتحدثون عن تقدمي ، صحيح ؟

“يا إلهي .”

عندما شاهدتُ الإثنان يبتعدان و بمجرد أن سمعتُ صوت إغلاق الباب ، أدرتُ رأسي ونظرتُ حولي .

شعرتُ بوخز و ألم في خدي .

إبتسمت القديسة كما هو الحال دائماً و أعطته مقعداً .

إبتسمت القديسة قليلاً وضغطت على يدي برفق .

‘ربما هي إبنته .’

ثم مسحت بعناية الدموع التي كانت تتراكم حول عيني .

“حلوى؟”

“إنه ليس حُلماً . أنا سعيدة أن رحمة الإله كانت قادرة على الوصول إلى دافني .”

بعد الإنتباه قليلاً ، قمتُ بفك الشريط الموجود حول رقبتي .

“اوه . شكراً لكِ .”

“سوف تُشفى .”

هل وصلتني الرحمة التي لم تكن موجودة حتى الآن ؟

“بالطبع .”

أنا غارقة في السعادة لذلكَ لا أعرف ما هو نوع التعبير الذي يجبُ أن أظهره .

“هذا ليس فقط الأمر ، يحتاج جرحها إلى الكثير من القوة ، لكنها فقط تتراكم في جسدها ، لا يُمكنني الإستمرار في سكب القوة .”

ثم سمعتُ تنفس الصعداء من الأعلى .

“ماذا تقصدين بأنها سوف تُشفى؟”

عندما نظرتُ إلى الأعلى إبتسم إكسيليوس وقال إنه مسرور .

“سأعتني بعلاج دافني بالكامل .”

“شكراً لكَ على قلقكَ .”

لكن عندما رأيت الطفلة التي وصلت ، عرفت على الفور .

“لا ، أنا سعيد لرؤيتكِ تتحسنين .”

فجأة رفع صوته و فزعت و أغلقتُ عيني بإحكام .

عندما إستمر الجو الدافئ ، تركت القديسة يدي .

“عن ماذا تتحدث …”

“سيد تشارنارد ، أنا بحاجة للحديث معكَ على إنفراد .”

“…نعم .”

“بالطبع .”

ثم مسحت بعناية الدموع التي كانت تتراكم حول عيني .

نظرَ إكسيليوس حوله و جاء أمامي وجلس على ركبتيه و تواصل معي بالعين .

إندهشتُ من الباب الذي فُتح وتصلبتُ .

ثم ، كما لو كان يريد أن يجعلني مُطمئنة إبتسم و قال بأبتسامة لطيفة .

“ماذا تقصدين بأنها سوف تُشفى؟”

“دافني . هذا مكان لا يُمكن لأحد الدخول إليه ، لذا لا تقلقي ، هل يُمكنكِ الإنتظار قليلاً ؟”

قال إكسيليوس “بالتأكيد … فهمت .” و اومأ برأسه .

“…نعم .”

“…إذاً ، ماذا يجب أن نفعل ؟”

ربما سيتحدثون عن تقدمي ، صحيح ؟

“…إذاً ، ماذا يجب أن نفعل ؟”

كان من المُوتر بعض الشيئ أن أكون وحدي ، لكنني شعرتُ بالإرتياح لأنه مكان لا يُمكن لأي أي الدخول إليه بسهولة .

تأثر تعبير أكسيليوس بهذه الكلمات .

هذا يعني أنني لستُ مضطرة لمقابلة أشخاص جُدد عندما أكون بمفردي .

“هل أنتِ من جاءت مع الدوق الأكبر ؟”

عندما اومأتُ برأسي ، وضع شيئ ما في يدي .

يبدو أنه قد فهم معنى الكلمات التي قالتها يوهانا .

“حلوى؟”

كنتُ أنظر إلى الباب لفترة طويلة ، واتسائل إن كان هناكَ أحد سـيأتي ، لكن الباب الذي أُغلق بإحكام فُتح بسرعة .

“إنها حلوى بطعم الليمون ، سوف أعود قبل أن تُنهي تناولها .”

كان هناكَ الكثير من الأشخاص من نفسي سني حاولو ضربي أو كانو يكرهونني .

“فهمت .”

واصلت يوهانا الشرح متظاهرة أنها لم ترى تعبيره .

على الأقل ، هي أفضل من الشوكولا .

لقد كان يريد أن يدخل في صلب الموضوع على الفور .

وضعتُ الحلوى الجميلة التي بطعم الليمون الخفيفة في فمي .

هزت يوهانا رأسها قليلاً متذكرة القوة التي إرتبطت بالفتاة الصغيرة .

“إنها لذيذة .”

“…أنا أعرف .”

كما لو أنه كان من حسن الحظ .. إبتسم إكسيليوس ووقف من على ركبتيه .

إبتسمت القديسة قليلاً وضغطت على يدي برفق .

“سأعود قريباً .”

إبتسمت القديسة كما هو الحال دائماً و أعطته مقعداً .

توجه الإثنان لباب كان مُختلفاً عن الباب الذي دخلنا منه .

“شكراً لكَ على قلقكَ .”

عندما شاهدتُ الإثنان يبتعدان و بمجرد أن سمعتُ صوت إغلاق الباب ، أدرتُ رأسي ونظرتُ حولي .

فجأة رفع صوته و فزعت و أغلقتُ عيني بإحكام .

‘همم .’

أريد أن أرى السقف بشكل صحيح . لكنني كنتُ غير مرتاحة بغطاء الرأس لذلكَ إستدرتُ وكنتُ قلقة .

إبتسمت القديسة كما هو الحال دائماً و أعطته مقعداً .

‘هل يُمكنني خلع غطاء الرأس بما أنه لا يوجد أحد يُمكنه الدخول إلى هنا ؟’

وبينما كنتُ أخفض بصري قليلاً ، رأيتُ عيوناً فضية مليئة بالكثير من الإستياء .

بعد الإنتباه قليلاً ، قمتُ بفك الشريط الموجود حول رقبتي .

بعد الإنتباه قليلاً ، قمتُ بفك الشريط الموجود حول رقبتي .

إن المكان هادئ وبعدما تأكدتُ أنه لم يكن هناكَ أحد أزلتُ غطاء الرأس .

“أوتش .”

“يُمكنني أن أراه الآن .”

لا أعلم إن كان السبب هو ضوء الشمس ، لكن شعر الصبي الفضي كان يتلألأ بضوء أزرق .

عندما رفعتُ رأسي رأيتُ سماء صافية فوق السقف الزجاجي الشفاف .

قال إكسيليوس “بالتأكيد … فهمت .” و اومأ برأسه .

‘يُمكنها إصلاحها . لقد قالت أنها يُمكنها إصلاح ساقي !’

هذا يعني أنني لستُ مضطرة لمقابلة أشخاص جُدد عندما أكون بمفردي .

عندما أدركتُ أن الإله لم يتخلى عني شعرتُ بالإثارة .

ثم سمعتُ تنفس الصعداء من الأعلى .

‘ألم يتغير مُستقبلي؟’

“إنه لقب اللورد تشارنارد ، من يجرؤ على الرفض ؟”

العائلة التي تهتم بي وراجنار بجانبي ايضاً .

ثم ، خلفهم كان هناكَ شخص بـزي لم أره من قبل و شوهد طفل صغير بينهم .

وقالت أن الساق التي لا تعمل يُمكن أن تُعالج الآن .

هز إكسيليوس رأسه و ألقي نظره نحو الباب .

هل يُمكن أن الإدراك أنه لم يتم التخلي عني قي هذا العالم يجعلني سعيدة بهذا الشكل ؟

“يبدو وكأن هناكَ شخص ما في الخارج .”

إن عرف الجميع فما مدى سعادتهم بهذا .

“إن كنتُ بحاجة إلى هذا القدر من القوة لشفاء شخص عادي . فأنا بحاجة إلى كمية كبيرة من القوة لشفاء دافني .”

بالنظر إلى جميع أنحاء المكان ، لقد كان الجو صاخباً في الخارج .

كان من المُوتر بعض الشيئ أن أكون وحدي ، لكنني شعرتُ بالإرتياح لأنه مكان لا يُمكن لأي أي الدخول إليه بسهولة .

“ماذا؟”

ومع ذلكَ ، لقد كان مُتحمساً للغاية لإختيار يوم يُمنع فيه الغرباء من الدخول و أن يطلب من القديسة تلقي العلاج .

لقد قال أن هذا مكان لا يُمكن لأي أحد دخوله ؟

“أوتش .”

كنتُ أنظر إلى الباب لفترة طويلة ، واتسائل إن كان هناكَ أحد سـيأتي ، لكن الباب الذي أُغلق بإحكام فُتح بسرعة .

“بالطبع .”

لم يستطع الفرسان اللذين كانو يحرسون الباب إخفاء توترهم وكانو متوترين ولم يعرفو ماذا يفعلون .

“…هل أنتي إبنة الدوق الأكبر ؟”

ثم ، خلفهم كان هناكَ شخص بـزي لم أره من قبل و شوهد طفل صغير بينهم .

“هذا ليس فقط الأمر ، يحتاج جرحها إلى الكثير من القوة ، لكنها فقط تتراكم في جسدها ، لا يُمكنني الإستمرار في سكب القوة .”

حتى هذا الطفل الصغير قد بدى أكبر مني .

واصلت يوهانا الشرح متظاهرة أنها لم ترى تعبيره .

لا أعلم إن كان السبب هو ضوء الشمس ، لكن شعر الصبي الفضي كان يتلألأ بضوء أزرق .

لا أعلم إن كان السبب هو ضوء الشمس ، لكن شعر الصبي الفضي كان يتلألأ بضوء أزرق .

وبينما كنتُ أخفض بصري قليلاً ، رأيتُ عيوناً فضية مليئة بالكثير من الإستياء .

“…الدوق الأكبر؟”

الملابس التي كان يرتديها تبدو جيدة ، ولم يبدو وكأنه من عائلة عادية بسبب جاذبيته .

لقد قال أن هذا مكان لا يُمكن لأي أحد دخوله ؟

‘ماذا أفعل …؟’

تكونت التجاعيد على جبين إكسيليوس .

إندهشتُ من الباب الذي فُتح وتصلبتُ .

“هل حالة دافني خطرة ؟”

يجبُ أن أدير رأسي ، لكنني كنتُ متفاجئة للغاية لدرجة أنني لم أفعل ذلكَ ، ماذا أفعل ؟

لقد قال أن هذا مكان لا يُمكن لأي أحد دخوله ؟

وكان من الواضح من الوضع أن الباب أُجبرَ على الإنفتاح .

عندما رفعتُ رأسي رأيتُ سماء صافية فوق السقف الزجاجي الشفاف .

حتى لو كان الوقت متأخراً ، أدرتُ رأسي ببطء وحاولتُ التظاهر بأنني لم أره لكن الصبي دخل بلا تردد .

عندما رفعتُ رأسي رأيتُ سماء صافية فوق السقف الزجاجي الشفاف .

عندما إقترب بوتيرة سريعة ، طرح سؤالاً وبدى غير صبور .

“أوتش .”

“هل أنتِ من جاءت مع الدوق الأكبر ؟”

إبتسم أكسيليوس بشدة بسبب إبتسامة الثقة التي كانت على فم يوهانا .

“…الدوق الأكبر؟”

توجه الإثنان لباب كان مُختلفاً عن الباب الذي دخلنا منه .

فجأة قال هذا و إقترب مني .

تأثر تعبير أكسيليوس بهذه الكلمات .

عندما قمنا بأتصال بالعين ، سرعان ما أصبح تعبير الصبي شاحباً .

“سألتكِ إن كنتِ إبنة الدوق الأكبر !”

“…هل أنتي إبنة الدوق الأكبر ؟”

لقد كان يريد أن يدخل في صلب الموضوع على الفور .

“عن ماذا تتحدث …”

لم يتسرب الصوت إلى الداخل ، لكن يوهانا يُمكنها الشعور بالصوت بسبب قوتها المقدسة التي ملأت المعبد .

شعرتُ بالحرج من هذا الصوت الذي لم أكن أعرفه ثم حاولتُ إرجاع غطاء الرأس لكنه أمسكَ ذراعي بإحكام .

عندما اومأتُ برأسي ، وضع شيئ ما في يدي .

“سألتكِ إن كنتِ إبنة الدوق الأكبر !”

بعد الإنتباه قليلاً ، قمتُ بفك الشريط الموجود حول رقبتي .

“….!”

لكن عندما رأيت الطفلة التي وصلت ، عرفت على الفور .

فجأة رفع صوته و فزعت و أغلقتُ عيني بإحكام .

كما لو أنها ستصيبني في أي لحظة ، بدأت ردود الفعل الحادة التي نسيتها بشأن الذكريات القديمة تتفتح .

لقد قال أن هذا مكان لا يُمكن لأي أحد دخوله ؟

كان هناكَ الكثير من الأشخاص من نفسي سني حاولو ضربي أو كانو يكرهونني .

كانت الغرفة التي دخلها الإثنان هي أكثر الأماكن أماناً في المعبد ، حيثُ هنا لم تكن تقلق بشأن تسرب الكلمات .

***

تكونت التجاعيد على جبين إكسيليوس .

كانت الغرفة التي دخلها الإثنان هي أكثر الأماكن أماناً في المعبد ، حيثُ هنا لم تكن تقلق بشأن تسرب الكلمات .

جعلَ اللورد تشارنارد ، أو الأمير تشارنارد ، هذا المعبد مكاناً يُفخر به و يتألق .

براحة ، مسحَ إكسيليوس الإبتسامة التي كانت حول فمه .

عندما اومأتُ برأسي ، وضع شيئ ما في يدي .

“هل حالة دافني خطرة ؟”

“يبدو وكأن هناكَ شخص ما في الخارج .”

“ماذا عن الجلوس و الحديث ؟”

تأثر تعبير أكسيليوس بهذه الكلمات .

إبتسمت القديسة كما هو الحال دائماً و أعطته مقعداً .

“دافني . هذا مكان لا يُمكن لأحد الدخول إليه ، لذا لا تقلقي ، هل يُمكنكِ الإنتظار قليلاً ؟”

على أي حال ، الشيئ الوحيد الذي بإمكانه رؤيته بسبب الحجاب هو شفتاها الباسمة .

ومع ذلكَ ، لقد كان مُتحمساً للغاية لإختيار يوم يُمنع فيه الغرباء من الدخول و أن يطلب من القديسة تلقي العلاج .

هز إكسيليوس رأسه و ألقي نظره نحو الباب .

“ياالهي .”

“إن دافني لوحدها ، فقط أخبريني لأخرج .”

ردت دون إهتمام .

“ياالهي .”

بدأ الصبر يتلاشى من على وجه إكسيليوس لأنه لم يكن مجرد خبر إيجابي .

على الرغم من أنها قالت له ذلكَ ، إلا أن إكسيليوس لم يتحرك .

هذا يعني أنني لستُ مضطرة لمقابلة أشخاص جُدد عندما أكون بمفردي .

لقد كان يريد أن يدخل في صلب الموضوع على الفور .

كان هناكَ الكثير من العواطف المختلفة على وجه إكسيليوس .

تحدثت يوهانا «اسمها» بقصة ثقيلة من فمها .

فجأة قال هذا و إقترب مني .

“سوف تُشفى .”

“فهمت .”

“ماذا تقصدين بأنها سوف تُشفى؟”

لا أعلم إن كان السبب هو ضوء الشمس ، لكن شعر الصبي الفضي كان يتلألأ بضوء أزرق .

بدأ الصبر يتلاشى من على وجه إكسيليوس لأنه لم يكن مجرد خبر إيجابي .

“هذا ليس فقط الأمر ، يحتاج جرحها إلى الكثير من القوة ، لكنها فقط تتراكم في جسدها ، لا يُمكنني الإستمرار في سكب القوة .”

تنهدت يوهانا في جو من الضغط .

عندما إقترب بوتيرة سريعة ، طرح سؤالاً وبدى غير صبور .

“لا تعلم أنه يجبُ عليكَ الإستماع إلى الناس حتى النهاية ؟ إهدأ .”

لقد كان يريد أن يدخل في صلب الموضوع على الفور .

“يوهانا .”

هزت يوهانا رأسها قليلاً متذكرة القوة التي إرتبطت بالفتاة الصغيرة .

تكونت التجاعيد على جبين إكسيليوس .

إعتقاداً أن القصة قد إنتهت ، خطت يوهانا نحو الباب .

عندما عبس بمثل هذه التجاعيد على وجهه المهدِّد أعطى جواً من الشراسة .

“إنه لقب اللورد تشارنارد ، من يجرؤ على الرفض ؟”

ردت دون إهتمام .

“بالطبع . سـيستغرق الأمر بعض الوقت ، لكن هذه الساق الصغيرة ستكون قادرة على الركض أو المشي .”

“قُلتَ دافني . إن جسد هذه الطفلة مختلف عن جسد الأطفال الآخر . لأكون أكثر وضوحاً ، فإن جسدها يمتص الكثير من القوة المقدسة .”

“فهمت .”

“يمتص الكثير ؟”

“أوتش .”

هزت يوهانا رأسها قليلاً متذكرة القوة التي إرتبطت بالفتاة الصغيرة .

عندما قمنا بأتصال بالعين ، سرعان ما أصبح تعبير الصبي شاحباً .

“هل تعلم أنه من الصعب في إمبراطورية كليمنس إيجاد شخص أقوى مني ؟”

“دافني . هذا مكان لا يُمكن لأحد الدخول إليه ، لذا لا تقلقي ، هل يُمكنكِ الإنتظار قليلاً ؟”

“…أنا أعرف .”

عندما قمنا بأتصال بالعين ، سرعان ما أصبح تعبير الصبي شاحباً .

كان تعبير إكسيليوس غير واضح .

إعتقاداً أن القصة قد إنتهت ، خطت يوهانا نحو الباب .

“لهذا طلبتُ مساعدتكِ .”

“بالطبع . سـيستغرق الأمر بعض الوقت ، لكن هذه الساق الصغيرة ستكون قادرة على الركض أو المشي .”

“الجميع في المعبد ممتنون لكَ ، لذا قبلتُ طلبكَ ايضاً .. ليس عليكَ أن تشعر بالذنب .”

“….!”

أحضرت يوهانا كوباً من الشاي وسلة كبيرة من الفواكه .

إن عرف الجميع فما مدى سعادتهم بهذا .

“إن كنتُ بحاجة إلى هذا القدر من القوة لشفاء شخص عادي . فأنا بحاجة إلى كمية كبيرة من القوة لشفاء دافني .”

كان تعبير إكسيليوس غير واضح .

كان هناكَ الكثير من العواطف المختلفة على وجه إكسيليوس .

“هذا ليس فقط الأمر ، يحتاج جرحها إلى الكثير من القوة ، لكنها فقط تتراكم في جسدها ، لا يُمكنني الإستمرار في سكب القوة .”

واصلت يوهانا الشرح متظاهرة أنها لم ترى تعبيره .

على الرغم من أنها قالت له ذلكَ ، إلا أن إكسيليوس لم يتحرك .

“هذا ليس فقط الأمر ، يحتاج جرحها إلى الكثير من القوة ، لكنها فقط تتراكم في جسدها ، لا يُمكنني الإستمرار في سكب القوة .”

كان تعبير إكسيليوس غير واضح .

“…إذاً ، ماذا يجب أن نفعل ؟”

جعلَ اللورد تشارنارد ، أو الأمير تشارنارد ، هذا المعبد مكاناً يُفخر به و يتألق .

“لابدَ لي من أخذ فترة من الوقت حتى يتم إمتصاص كامل القوة المقدسة وتختفي . حوالي إسبوعين ؟”

وبينما كنتُ أخفض بصري قليلاً ، رأيتُ عيوناً فضية مليئة بالكثير من الإستياء .

قال إكسيليوس “بالتأكيد … فهمت .” و اومأ برأسه .

على الرغم من أنها قالت له ذلكَ ، إلا أن إكسيليوس لم يتحرك .

يبدو أنه قد فهم معنى الكلمات التي قالتها يوهانا .

“هل تعلم أنه من الصعب في إمبراطورية كليمنس إيجاد شخص أقوى مني ؟”

“سوف يستغرق وقتاً طويلاً ، يُشفى الجرح العادي في غضون أسبوع ، ولكن سـيتعين علاج دافني لأكثر من عام ليتم شفائها .”

“ماذا عن الجلوس و الحديث ؟”

“جيد.”

ومع ذلكَ ، لقد كان مُتحمساً للغاية لإختيار يوم يُمنع فيه الغرباء من الدخول و أن يطلب من القديسة تلقي العلاج .

“لقد سمعتُ وجود أشخاص مثلها من وقتٍ لآخر . لذا لا تقلق .”

“…هل أنتي إبنة الدوق الأكبر ؟”

شعرت يوهانا بالإرهاق بعد إستنفاذ قوتها المقدسة لكنها كانت تبتسم .

“اوه . شكراً لكِ .”

إشتهر أكسيليوس تشارنارد الأخ الأصغر للإمبراطور الحالي بعلاقته الجيدة مع إخوته .

“إنها حلوى بطعم الليمون ، سوف أعود قبل أن تُنهي تناولها .”

رجل لديه دماء العائلة الإمبراطورية ولكنه إختار طريقه كـفارس مقدس بنفسه بدون الجشع في المُلك .

“هل أنتِ من جاءت مع الدوق الأكبر ؟”

‘لو لم يُجبر الإمبراطور الحالي نفسه على العرش لما إستلمه . أنا سعيدة لأنهم إخوة مختلفين .’

أحضرت يوهانا كوباً من الشاي وسلة كبيرة من الفواكه .

جعلَ اللورد تشارنارد ، أو الأمير تشارنارد ، هذا المعبد مكاناً يُفخر به و يتألق .

إن عرف الجميع فما مدى سعادتهم بهذا .

ومع ذلكَ ، لقد كان مُتحمساً للغاية لإختيار يوم يُمنع فيه الغرباء من الدخول و أن يطلب من القديسة تلقي العلاج .

“إنها حلوى بطعم الليمون ، سوف أعود قبل أن تُنهي تناولها .”

لكن عندما رأيت الطفلة التي وصلت ، عرفت على الفور .

عندما اومأتُ برأسي ، وضع شيئ ما في يدي .

‘ربما هي إبنته .’

“لابدَ لي من أخذ فترة من الوقت حتى يتم إمتصاص كامل القوة المقدسة وتختفي . حوالي إسبوعين ؟”

إشتهر حب أكسيليوس في العاصمة .

ثم سمعتُ تنفس الصعداء من الأعلى .

عندما كان صغيراً وقع في حب كبيرة التجار من النظرة الأولى ، ولا أعرف إن كان قد إعترف بحبه حتى الآن .

“ماذا؟”

كما أن هناكَ الكثير من الناس من شعرو بالحزن أن هذا الحب الرومانسي لم يستمر لفترة طويلة .

ثم ، كما لو كان يريد أن يجعلني مُطمئنة إبتسم و قال بأبتسامة لطيفة .

وكانت هناكَ طفلة تظهر فجأة ، لقد كان من الواضح أنها خليط من رئيسة عائلة بينديكتو و أكسيليوس .

‘همم .’

كان الشعر الأبيض و العيون الذهبية الزاهية التي شوهدت من تحت غطاء الرأس أكثر إقناعاً .

كان هناكَ الكثير من العواطف المختلفة على وجه إكسيليوس .

‘لم يرَ إبنته من قبل ولقد كان يسعى جاهداً في الحدود . وعندما عاد لابدَ أنه قد أصابه الرعب عندما واجه إبنته المصابة بجروح بالغة .’

‘ماذا أفعل …؟’

اومأت يوهانا برأسها وفهمت لوحدها ، قائلة أنها يُمكنها فقط التخمين بدون أن يقول شيئاً .«سوء فهم جامد»

كما لو أنها ستصيبني في أي لحظة ، بدأت ردود الفعل الحادة التي نسيتها بشأن الذكريات القديمة تتفتح .

“سأعتني بعلاج دافني بالكامل .”

“إن دافني لوحدها ، فقط أخبريني لأخرج .”

“…لقد قلتِ أنه سوف يأخذ فترة طويلة ، ألا بأس ؟”

“…أنا أعرف .”

“إنه لقب اللورد تشارنارد ، من يجرؤ على الرفض ؟”

“يوهانا .”

إبتسم أكسيليوس بشدة بسبب إبتسامة الثقة التي كانت على فم يوهانا .

“يبدو وكأن هناكَ شخص ما في الخارج .”

إعتقاداً أن القصة قد إنتهت ، خطت يوهانا نحو الباب .

ثم ، كما لو كان يريد أن يجعلني مُطمئنة إبتسم و قال بأبتسامة لطيفة .

“لذلكَ ، أخبر رئيسة بينديكتو أن لا تقلق كثيراً .”

بالنظر إلى جميع أنحاء المكان ، لقد كان الجو صاخباً في الخارج .

كان الأمر أشبه أنها تقول له أنها تعرف أن دافتي هي إبنته هو وكلوي .

“لابدَ لي من أخذ فترة من الوقت حتى يتم إمتصاص كامل القوة المقدسة وتختفي . حوالي إسبوعين ؟”

تأثر تعبير أكسيليوس بهذه الكلمات .

كانت الغرفة التي دخلها الإثنان هي أكثر الأماكن أماناً في المعبد ، حيثُ هنا لم تكن تقلق بشأن تسرب الكلمات .

عبس للحظة ، وفي اللحظة التي كان سيفتح فيها فمه …

ثم سمعتُ تنفس الصعداء من الأعلى .

“يبدو وكأن هناكَ شخص ما في الخارج .”

“قُلتَ دافني . إن جسد هذه الطفلة مختلف عن جسد الأطفال الآخر . لأكون أكثر وضوحاً ، فإن جسدها يمتص الكثير من القوة المقدسة .”

لم يتسرب الصوت إلى الداخل ، لكن يوهانا يُمكنها الشعور بالصوت بسبب قوتها المقدسة التي ملأت المعبد .

“هل تعلم أنه من الصعب في إمبراطورية كليمنس إيجاد شخص أقوى مني ؟”

“…دافني !”

هز إكسيليوس رأسه و ألقي نظره نحو الباب .

لم يمضِ وقت طويل قبل أن يقفز أكسيلسوس إلى الخارج بعد أن سمع كلمات يوهانا .

***

يتبع …

“إن دافني لوحدها ، فقط أخبريني لأخرج .”

إن عرف الجميع فما مدى سعادتهم بهذا .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط