Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 36

الفصل 35

الفصل 35

لم أستطع كبحَ نفسي و ذرفتُ الدموع من شدة فرحتي .

يبدو أنه قد فهم معنى الكلمات التي قالتها يوهانا .

سألتُ بعقل متفتح متاجلة الدموع التي غمرتني .

كان الأمر أشبه أنها تقول له أنها تعرف أن دافتي هي إبنته هو وكلوي .

“إذاً ، هل يُمكنكِ علاج تلكَ الساق ؟”

“إن دافني لوحدها ، فقط أخبريني لأخرج .”

“بالطبع . سـيستغرق الأمر بعض الوقت ، لكن هذه الساق الصغيرة ستكون قادرة على الركض أو المشي .”

“…لقد قلتِ أنه سوف يأخذ فترة طويلة ، ألا بأس ؟”

في الواقع ، لقد كان الأمر مُذهل .. قرصتُ خدي في كال كانت هذه كذبة .

يتبع …

“أوتش .”

إبتسمت القديسة قليلاً وضغطت على يدي برفق .

“يا إلهي .”

شعرت يوهانا بالإرهاق بعد إستنفاذ قوتها المقدسة لكنها كانت تبتسم .

شعرتُ بوخز و ألم في خدي .

براحة ، مسحَ إكسيليوس الإبتسامة التي كانت حول فمه .

إبتسمت القديسة قليلاً وضغطت على يدي برفق .

ثم مسحت بعناية الدموع التي كانت تتراكم حول عيني .

ثم مسحت بعناية الدموع التي كانت تتراكم حول عيني .

على الرغم من أنها قالت له ذلكَ ، إلا أن إكسيليوس لم يتحرك .

“إنه ليس حُلماً . أنا سعيدة أن رحمة الإله كانت قادرة على الوصول إلى دافني .”

قال إكسيليوس “بالتأكيد … فهمت .” و اومأ برأسه .

“اوه . شكراً لكِ .”

هزت يوهانا رأسها قليلاً متذكرة القوة التي إرتبطت بالفتاة الصغيرة .

هل وصلتني الرحمة التي لم تكن موجودة حتى الآن ؟

أنا غارقة في السعادة لذلكَ لا أعرف ما هو نوع التعبير الذي يجبُ أن أظهره .

أنا غارقة في السعادة لذلكَ لا أعرف ما هو نوع التعبير الذي يجبُ أن أظهره .

“سأعتني بعلاج دافني بالكامل .”

ثم سمعتُ تنفس الصعداء من الأعلى .

أريد أن أرى السقف بشكل صحيح . لكنني كنتُ غير مرتاحة بغطاء الرأس لذلكَ إستدرتُ وكنتُ قلقة .

عندما نظرتُ إلى الأعلى إبتسم إكسيليوس وقال إنه مسرور .

كان هناكَ الكثير من العواطف المختلفة على وجه إكسيليوس .

“شكراً لكَ على قلقكَ .”

“الجميع في المعبد ممتنون لكَ ، لذا قبلتُ طلبكَ ايضاً .. ليس عليكَ أن تشعر بالذنب .”

“لا ، أنا سعيد لرؤيتكِ تتحسنين .”

بالنظر إلى جميع أنحاء المكان ، لقد كان الجو صاخباً في الخارج .

عندما إستمر الجو الدافئ ، تركت القديسة يدي .

الملابس التي كان يرتديها تبدو جيدة ، ولم يبدو وكأنه من عائلة عادية بسبب جاذبيته .

“سيد تشارنارد ، أنا بحاجة للحديث معكَ على إنفراد .”

هزت يوهانا رأسها قليلاً متذكرة القوة التي إرتبطت بالفتاة الصغيرة .

“بالطبع .”

إندهشتُ من الباب الذي فُتح وتصلبتُ .

نظرَ إكسيليوس حوله و جاء أمامي وجلس على ركبتيه و تواصل معي بالعين .

“سأعود قريباً .”

ثم ، كما لو كان يريد أن يجعلني مُطمئنة إبتسم و قال بأبتسامة لطيفة .

لم يمضِ وقت طويل قبل أن يقفز أكسيلسوس إلى الخارج بعد أن سمع كلمات يوهانا .

“دافني . هذا مكان لا يُمكن لأحد الدخول إليه ، لذا لا تقلقي ، هل يُمكنكِ الإنتظار قليلاً ؟”

عندما إستمر الجو الدافئ ، تركت القديسة يدي .

“…نعم .”

ومع ذلكَ ، لقد كان مُتحمساً للغاية لإختيار يوم يُمنع فيه الغرباء من الدخول و أن يطلب من القديسة تلقي العلاج .

ربما سيتحدثون عن تقدمي ، صحيح ؟

ثم ، خلفهم كان هناكَ شخص بـزي لم أره من قبل و شوهد طفل صغير بينهم .

كان من المُوتر بعض الشيئ أن أكون وحدي ، لكنني شعرتُ بالإرتياح لأنه مكان لا يُمكن لأي أي الدخول إليه بسهولة .

تأثر تعبير أكسيليوس بهذه الكلمات .

هذا يعني أنني لستُ مضطرة لمقابلة أشخاص جُدد عندما أكون بمفردي .

حتى هذا الطفل الصغير قد بدى أكبر مني .

عندما اومأتُ برأسي ، وضع شيئ ما في يدي .

“حلوى؟”

“حلوى؟”

‘ألم يتغير مُستقبلي؟’

“إنها حلوى بطعم الليمون ، سوف أعود قبل أن تُنهي تناولها .”

كنتُ أنظر إلى الباب لفترة طويلة ، واتسائل إن كان هناكَ أحد سـيأتي ، لكن الباب الذي أُغلق بإحكام فُتح بسرعة .

“فهمت .”

“…أنا أعرف .”

على الأقل ، هي أفضل من الشوكولا .

إبتسمت القديسة قليلاً وضغطت على يدي برفق .

وضعتُ الحلوى الجميلة التي بطعم الليمون الخفيفة في فمي .

‘ماذا أفعل …؟’

“إنها لذيذة .”

عندما شاهدتُ الإثنان يبتعدان و بمجرد أن سمعتُ صوت إغلاق الباب ، أدرتُ رأسي ونظرتُ حولي .

كما لو أنه كان من حسن الحظ .. إبتسم إكسيليوس ووقف من على ركبتيه .

عندما كان صغيراً وقع في حب كبيرة التجار من النظرة الأولى ، ولا أعرف إن كان قد إعترف بحبه حتى الآن .

“سأعود قريباً .”

ثم ، كما لو كان يريد أن يجعلني مُطمئنة إبتسم و قال بأبتسامة لطيفة .

توجه الإثنان لباب كان مُختلفاً عن الباب الذي دخلنا منه .

“الجميع في المعبد ممتنون لكَ ، لذا قبلتُ طلبكَ ايضاً .. ليس عليكَ أن تشعر بالذنب .”

عندما شاهدتُ الإثنان يبتعدان و بمجرد أن سمعتُ صوت إغلاق الباب ، أدرتُ رأسي ونظرتُ حولي .

“الجميع في المعبد ممتنون لكَ ، لذا قبلتُ طلبكَ ايضاً .. ليس عليكَ أن تشعر بالذنب .”

‘همم .’

على الأقل ، هي أفضل من الشوكولا .

أريد أن أرى السقف بشكل صحيح . لكنني كنتُ غير مرتاحة بغطاء الرأس لذلكَ إستدرتُ وكنتُ قلقة .

عندما إستمر الجو الدافئ ، تركت القديسة يدي .

‘هل يُمكنني خلع غطاء الرأس بما أنه لا يوجد أحد يُمكنه الدخول إلى هنا ؟’

لم يمضِ وقت طويل قبل أن يقفز أكسيلسوس إلى الخارج بعد أن سمع كلمات يوهانا .

بعد الإنتباه قليلاً ، قمتُ بفك الشريط الموجود حول رقبتي .

ربما سيتحدثون عن تقدمي ، صحيح ؟

إن المكان هادئ وبعدما تأكدتُ أنه لم يكن هناكَ أحد أزلتُ غطاء الرأس .

عندما إستمر الجو الدافئ ، تركت القديسة يدي .

“يُمكنني أن أراه الآن .”

‘ألم يتغير مُستقبلي؟’

عندما رفعتُ رأسي رأيتُ سماء صافية فوق السقف الزجاجي الشفاف .

“أوتش .”

‘يُمكنها إصلاحها . لقد قالت أنها يُمكنها إصلاح ساقي !’

‘ألم يتغير مُستقبلي؟’

عندما أدركتُ أن الإله لم يتخلى عني شعرتُ بالإثارة .

“لذلكَ ، أخبر رئيسة بينديكتو أن لا تقلق كثيراً .”

‘ألم يتغير مُستقبلي؟’

على الأقل ، هي أفضل من الشوكولا .

العائلة التي تهتم بي وراجنار بجانبي ايضاً .

“هذا ليس فقط الأمر ، يحتاج جرحها إلى الكثير من القوة ، لكنها فقط تتراكم في جسدها ، لا يُمكنني الإستمرار في سكب القوة .”

وقالت أن الساق التي لا تعمل يُمكن أن تُعالج الآن .

بعد الإنتباه قليلاً ، قمتُ بفك الشريط الموجود حول رقبتي .

هل يُمكن أن الإدراك أنه لم يتم التخلي عني قي هذا العالم يجعلني سعيدة بهذا الشكل ؟

على أي حال ، الشيئ الوحيد الذي بإمكانه رؤيته بسبب الحجاب هو شفتاها الباسمة .

إن عرف الجميع فما مدى سعادتهم بهذا .

كما لو أنه كان من حسن الحظ .. إبتسم إكسيليوس ووقف من على ركبتيه .

بالنظر إلى جميع أنحاء المكان ، لقد كان الجو صاخباً في الخارج .

إشتهر أكسيليوس تشارنارد الأخ الأصغر للإمبراطور الحالي بعلاقته الجيدة مع إخوته .

“ماذا؟”

عندما اومأتُ برأسي ، وضع شيئ ما في يدي .

لقد قال أن هذا مكان لا يُمكن لأي أحد دخوله ؟

“قُلتَ دافني . إن جسد هذه الطفلة مختلف عن جسد الأطفال الآخر . لأكون أكثر وضوحاً ، فإن جسدها يمتص الكثير من القوة المقدسة .”

كنتُ أنظر إلى الباب لفترة طويلة ، واتسائل إن كان هناكَ أحد سـيأتي ، لكن الباب الذي أُغلق بإحكام فُتح بسرعة .

كان هناكَ الكثير من العواطف المختلفة على وجه إكسيليوس .

لم يستطع الفرسان اللذين كانو يحرسون الباب إخفاء توترهم وكانو متوترين ولم يعرفو ماذا يفعلون .

إشتهر أكسيليوس تشارنارد الأخ الأصغر للإمبراطور الحالي بعلاقته الجيدة مع إخوته .

ثم ، خلفهم كان هناكَ شخص بـزي لم أره من قبل و شوهد طفل صغير بينهم .

“شكراً لكَ على قلقكَ .”

حتى هذا الطفل الصغير قد بدى أكبر مني .

ربما سيتحدثون عن تقدمي ، صحيح ؟

لا أعلم إن كان السبب هو ضوء الشمس ، لكن شعر الصبي الفضي كان يتلألأ بضوء أزرق .

قال إكسيليوس “بالتأكيد … فهمت .” و اومأ برأسه .

وبينما كنتُ أخفض بصري قليلاً ، رأيتُ عيوناً فضية مليئة بالكثير من الإستياء .

‘هل يُمكنني خلع غطاء الرأس بما أنه لا يوجد أحد يُمكنه الدخول إلى هنا ؟’

الملابس التي كان يرتديها تبدو جيدة ، ولم يبدو وكأنه من عائلة عادية بسبب جاذبيته .

حتى هذا الطفل الصغير قد بدى أكبر مني .

‘ماذا أفعل …؟’

“عن ماذا تتحدث …”

إندهشتُ من الباب الذي فُتح وتصلبتُ .

إن المكان هادئ وبعدما تأكدتُ أنه لم يكن هناكَ أحد أزلتُ غطاء الرأس .

يجبُ أن أدير رأسي ، لكنني كنتُ متفاجئة للغاية لدرجة أنني لم أفعل ذلكَ ، ماذا أفعل ؟

“إنه ليس حُلماً . أنا سعيدة أن رحمة الإله كانت قادرة على الوصول إلى دافني .”

وكان من الواضح من الوضع أن الباب أُجبرَ على الإنفتاح .

‘ماذا أفعل …؟’

حتى لو كان الوقت متأخراً ، أدرتُ رأسي ببطء وحاولتُ التظاهر بأنني لم أره لكن الصبي دخل بلا تردد .

“يُمكنني أن أراه الآن .”

عندما إقترب بوتيرة سريعة ، طرح سؤالاً وبدى غير صبور .

“إن دافني لوحدها ، فقط أخبريني لأخرج .”

“هل أنتِ من جاءت مع الدوق الأكبر ؟”

“إن دافني لوحدها ، فقط أخبريني لأخرج .”

“…الدوق الأكبر؟”

“يبدو وكأن هناكَ شخص ما في الخارج .”

فجأة قال هذا و إقترب مني .

إن المكان هادئ وبعدما تأكدتُ أنه لم يكن هناكَ أحد أزلتُ غطاء الرأس .

عندما قمنا بأتصال بالعين ، سرعان ما أصبح تعبير الصبي شاحباً .

“لا تعلم أنه يجبُ عليكَ الإستماع إلى الناس حتى النهاية ؟ إهدأ .”

“…هل أنتي إبنة الدوق الأكبر ؟”

نظرَ إكسيليوس حوله و جاء أمامي وجلس على ركبتيه و تواصل معي بالعين .

“عن ماذا تتحدث …”

“سألتكِ إن كنتِ إبنة الدوق الأكبر !”

شعرتُ بالحرج من هذا الصوت الذي لم أكن أعرفه ثم حاولتُ إرجاع غطاء الرأس لكنه أمسكَ ذراعي بإحكام .

“بالطبع . سـيستغرق الأمر بعض الوقت ، لكن هذه الساق الصغيرة ستكون قادرة على الركض أو المشي .”

“سألتكِ إن كنتِ إبنة الدوق الأكبر !”

ثم ، كما لو كان يريد أن يجعلني مُطمئنة إبتسم و قال بأبتسامة لطيفة .

“….!”

كما لو أنه كان من حسن الحظ .. إبتسم إكسيليوس ووقف من على ركبتيه .

فجأة رفع صوته و فزعت و أغلقتُ عيني بإحكام .

“سوف يستغرق وقتاً طويلاً ، يُشفى الجرح العادي في غضون أسبوع ، ولكن سـيتعين علاج دافني لأكثر من عام ليتم شفائها .”

كما لو أنها ستصيبني في أي لحظة ، بدأت ردود الفعل الحادة التي نسيتها بشأن الذكريات القديمة تتفتح .

هز إكسيليوس رأسه و ألقي نظره نحو الباب .

كان هناكَ الكثير من الأشخاص من نفسي سني حاولو ضربي أو كانو يكرهونني .

“هل حالة دافني خطرة ؟”

***

عندما إستمر الجو الدافئ ، تركت القديسة يدي .

كانت الغرفة التي دخلها الإثنان هي أكثر الأماكن أماناً في المعبد ، حيثُ هنا لم تكن تقلق بشأن تسرب الكلمات .

“هل تعلم أنه من الصعب في إمبراطورية كليمنس إيجاد شخص أقوى مني ؟”

براحة ، مسحَ إكسيليوس الإبتسامة التي كانت حول فمه .

لم يمضِ وقت طويل قبل أن يقفز أكسيلسوس إلى الخارج بعد أن سمع كلمات يوهانا .

“هل حالة دافني خطرة ؟”

على الأقل ، هي أفضل من الشوكولا .

“ماذا عن الجلوس و الحديث ؟”

وضعتُ الحلوى الجميلة التي بطعم الليمون الخفيفة في فمي .

إبتسمت القديسة كما هو الحال دائماً و أعطته مقعداً .

فجأة رفع صوته و فزعت و أغلقتُ عيني بإحكام .

على أي حال ، الشيئ الوحيد الذي بإمكانه رؤيته بسبب الحجاب هو شفتاها الباسمة .

‘لم يرَ إبنته من قبل ولقد كان يسعى جاهداً في الحدود . وعندما عاد لابدَ أنه قد أصابه الرعب عندما واجه إبنته المصابة بجروح بالغة .’

هز إكسيليوس رأسه و ألقي نظره نحو الباب .

نظرَ إكسيليوس حوله و جاء أمامي وجلس على ركبتيه و تواصل معي بالعين .

“إن دافني لوحدها ، فقط أخبريني لأخرج .”

‘ألم يتغير مُستقبلي؟’

“ياالهي .”

كانت الغرفة التي دخلها الإثنان هي أكثر الأماكن أماناً في المعبد ، حيثُ هنا لم تكن تقلق بشأن تسرب الكلمات .

على الرغم من أنها قالت له ذلكَ ، إلا أن إكسيليوس لم يتحرك .

“لذلكَ ، أخبر رئيسة بينديكتو أن لا تقلق كثيراً .”

لقد كان يريد أن يدخل في صلب الموضوع على الفور .

ثم ، خلفهم كان هناكَ شخص بـزي لم أره من قبل و شوهد طفل صغير بينهم .

تحدثت يوهانا «اسمها» بقصة ثقيلة من فمها .

لقد كان يريد أن يدخل في صلب الموضوع على الفور .

“سوف تُشفى .”

“…دافني !”

“ماذا تقصدين بأنها سوف تُشفى؟”

أحضرت يوهانا كوباً من الشاي وسلة كبيرة من الفواكه .

بدأ الصبر يتلاشى من على وجه إكسيليوس لأنه لم يكن مجرد خبر إيجابي .

واصلت يوهانا الشرح متظاهرة أنها لم ترى تعبيره .

تنهدت يوهانا في جو من الضغط .

لا أعلم إن كان السبب هو ضوء الشمس ، لكن شعر الصبي الفضي كان يتلألأ بضوء أزرق .

“لا تعلم أنه يجبُ عليكَ الإستماع إلى الناس حتى النهاية ؟ إهدأ .”

‘ربما هي إبنته .’

“يوهانا .”

“ياالهي .”

تكونت التجاعيد على جبين إكسيليوس .

عندما عبس بمثل هذه التجاعيد على وجهه المهدِّد أعطى جواً من الشراسة .

عندما عبس بمثل هذه التجاعيد على وجهه المهدِّد أعطى جواً من الشراسة .

“دافني . هذا مكان لا يُمكن لأحد الدخول إليه ، لذا لا تقلقي ، هل يُمكنكِ الإنتظار قليلاً ؟”

ردت دون إهتمام .

قال إكسيليوس “بالتأكيد … فهمت .” و اومأ برأسه .

“قُلتَ دافني . إن جسد هذه الطفلة مختلف عن جسد الأطفال الآخر . لأكون أكثر وضوحاً ، فإن جسدها يمتص الكثير من القوة المقدسة .”

ردت دون إهتمام .

“يمتص الكثير ؟”

‘لو لم يُجبر الإمبراطور الحالي نفسه على العرش لما إستلمه . أنا سعيدة لأنهم إخوة مختلفين .’

هزت يوهانا رأسها قليلاً متذكرة القوة التي إرتبطت بالفتاة الصغيرة .

“إنه لقب اللورد تشارنارد ، من يجرؤ على الرفض ؟”

“هل تعلم أنه من الصعب في إمبراطورية كليمنس إيجاد شخص أقوى مني ؟”

فجأة رفع صوته و فزعت و أغلقتُ عيني بإحكام .

“…أنا أعرف .”

هل يُمكن أن الإدراك أنه لم يتم التخلي عني قي هذا العالم يجعلني سعيدة بهذا الشكل ؟

كان تعبير إكسيليوس غير واضح .

اومأت يوهانا برأسها وفهمت لوحدها ، قائلة أنها يُمكنها فقط التخمين بدون أن يقول شيئاً .«سوء فهم جامد»

“لهذا طلبتُ مساعدتكِ .”

نظرَ إكسيليوس حوله و جاء أمامي وجلس على ركبتيه و تواصل معي بالعين .

“الجميع في المعبد ممتنون لكَ ، لذا قبلتُ طلبكَ ايضاً .. ليس عليكَ أن تشعر بالذنب .”

جعلَ اللورد تشارنارد ، أو الأمير تشارنارد ، هذا المعبد مكاناً يُفخر به و يتألق .

أحضرت يوهانا كوباً من الشاي وسلة كبيرة من الفواكه .

في الواقع ، لقد كان الأمر مُذهل .. قرصتُ خدي في كال كانت هذه كذبة .

“إن كنتُ بحاجة إلى هذا القدر من القوة لشفاء شخص عادي . فأنا بحاجة إلى كمية كبيرة من القوة لشفاء دافني .”

“ماذا تقصدين بأنها سوف تُشفى؟”

كان هناكَ الكثير من العواطف المختلفة على وجه إكسيليوس .

“لقد سمعتُ وجود أشخاص مثلها من وقتٍ لآخر . لذا لا تقلق .”

واصلت يوهانا الشرح متظاهرة أنها لم ترى تعبيره .

ربما سيتحدثون عن تقدمي ، صحيح ؟

“هذا ليس فقط الأمر ، يحتاج جرحها إلى الكثير من القوة ، لكنها فقط تتراكم في جسدها ، لا يُمكنني الإستمرار في سكب القوة .”

“إذاً ، هل يُمكنكِ علاج تلكَ الساق ؟”

“…إذاً ، ماذا يجب أن نفعل ؟”

شعرتُ بالحرج من هذا الصوت الذي لم أكن أعرفه ثم حاولتُ إرجاع غطاء الرأس لكنه أمسكَ ذراعي بإحكام .

“لابدَ لي من أخذ فترة من الوقت حتى يتم إمتصاص كامل القوة المقدسة وتختفي . حوالي إسبوعين ؟”

“يبدو وكأن هناكَ شخص ما في الخارج .”

قال إكسيليوس “بالتأكيد … فهمت .” و اومأ برأسه .

“يُمكنني أن أراه الآن .”

يبدو أنه قد فهم معنى الكلمات التي قالتها يوهانا .

“حلوى؟”

“سوف يستغرق وقتاً طويلاً ، يُشفى الجرح العادي في غضون أسبوع ، ولكن سـيتعين علاج دافني لأكثر من عام ليتم شفائها .”

“لذلكَ ، أخبر رئيسة بينديكتو أن لا تقلق كثيراً .”

“جيد.”

“سأعتني بعلاج دافني بالكامل .”

“لقد سمعتُ وجود أشخاص مثلها من وقتٍ لآخر . لذا لا تقلق .”

وضعتُ الحلوى الجميلة التي بطعم الليمون الخفيفة في فمي .

شعرت يوهانا بالإرهاق بعد إستنفاذ قوتها المقدسة لكنها كانت تبتسم .

“يمتص الكثير ؟”

إشتهر أكسيليوس تشارنارد الأخ الأصغر للإمبراطور الحالي بعلاقته الجيدة مع إخوته .

هل يُمكن أن الإدراك أنه لم يتم التخلي عني قي هذا العالم يجعلني سعيدة بهذا الشكل ؟

رجل لديه دماء العائلة الإمبراطورية ولكنه إختار طريقه كـفارس مقدس بنفسه بدون الجشع في المُلك .

يتبع …

‘لو لم يُجبر الإمبراطور الحالي نفسه على العرش لما إستلمه . أنا سعيدة لأنهم إخوة مختلفين .’

فجأة قال هذا و إقترب مني .

جعلَ اللورد تشارنارد ، أو الأمير تشارنارد ، هذا المعبد مكاناً يُفخر به و يتألق .

“يمتص الكثير ؟”

ومع ذلكَ ، لقد كان مُتحمساً للغاية لإختيار يوم يُمنع فيه الغرباء من الدخول و أن يطلب من القديسة تلقي العلاج .

“سأعتني بعلاج دافني بالكامل .”

لكن عندما رأيت الطفلة التي وصلت ، عرفت على الفور .

“…لقد قلتِ أنه سوف يأخذ فترة طويلة ، ألا بأس ؟”

‘ربما هي إبنته .’

“…إذاً ، ماذا يجب أن نفعل ؟”

إشتهر حب أكسيليوس في العاصمة .

لم أستطع كبحَ نفسي و ذرفتُ الدموع من شدة فرحتي .

عندما كان صغيراً وقع في حب كبيرة التجار من النظرة الأولى ، ولا أعرف إن كان قد إعترف بحبه حتى الآن .

“سأعود قريباً .”

كما أن هناكَ الكثير من الناس من شعرو بالحزن أن هذا الحب الرومانسي لم يستمر لفترة طويلة .

عندما نظرتُ إلى الأعلى إبتسم إكسيليوس وقال إنه مسرور .

وكانت هناكَ طفلة تظهر فجأة ، لقد كان من الواضح أنها خليط من رئيسة عائلة بينديكتو و أكسيليوس .

ومع ذلكَ ، لقد كان مُتحمساً للغاية لإختيار يوم يُمنع فيه الغرباء من الدخول و أن يطلب من القديسة تلقي العلاج .

كان الشعر الأبيض و العيون الذهبية الزاهية التي شوهدت من تحت غطاء الرأس أكثر إقناعاً .

“…هل أنتي إبنة الدوق الأكبر ؟”

‘لم يرَ إبنته من قبل ولقد كان يسعى جاهداً في الحدود . وعندما عاد لابدَ أنه قد أصابه الرعب عندما واجه إبنته المصابة بجروح بالغة .’

‘ألم يتغير مُستقبلي؟’

اومأت يوهانا برأسها وفهمت لوحدها ، قائلة أنها يُمكنها فقط التخمين بدون أن يقول شيئاً .«سوء فهم جامد»

رجل لديه دماء العائلة الإمبراطورية ولكنه إختار طريقه كـفارس مقدس بنفسه بدون الجشع في المُلك .

“سأعتني بعلاج دافني بالكامل .”

وقالت أن الساق التي لا تعمل يُمكن أن تُعالج الآن .

“…لقد قلتِ أنه سوف يأخذ فترة طويلة ، ألا بأس ؟”

إن عرف الجميع فما مدى سعادتهم بهذا .

“إنه لقب اللورد تشارنارد ، من يجرؤ على الرفض ؟”

إن عرف الجميع فما مدى سعادتهم بهذا .

إبتسم أكسيليوس بشدة بسبب إبتسامة الثقة التي كانت على فم يوهانا .

“…لقد قلتِ أنه سوف يأخذ فترة طويلة ، ألا بأس ؟”

إعتقاداً أن القصة قد إنتهت ، خطت يوهانا نحو الباب .

إبتسم أكسيليوس بشدة بسبب إبتسامة الثقة التي كانت على فم يوهانا .

“لذلكَ ، أخبر رئيسة بينديكتو أن لا تقلق كثيراً .”

لم يتسرب الصوت إلى الداخل ، لكن يوهانا يُمكنها الشعور بالصوت بسبب قوتها المقدسة التي ملأت المعبد .

كان الأمر أشبه أنها تقول له أنها تعرف أن دافتي هي إبنته هو وكلوي .

“اوه . شكراً لكِ .”

تأثر تعبير أكسيليوس بهذه الكلمات .

تكونت التجاعيد على جبين إكسيليوس .

عبس للحظة ، وفي اللحظة التي كان سيفتح فيها فمه …

“عن ماذا تتحدث …”

“يبدو وكأن هناكَ شخص ما في الخارج .”

عندما أدركتُ أن الإله لم يتخلى عني شعرتُ بالإثارة .

لم يتسرب الصوت إلى الداخل ، لكن يوهانا يُمكنها الشعور بالصوت بسبب قوتها المقدسة التي ملأت المعبد .

إشتهر حب أكسيليوس في العاصمة .

“…دافني !”

فجأة قال هذا و إقترب مني .

لم يمضِ وقت طويل قبل أن يقفز أكسيلسوس إلى الخارج بعد أن سمع كلمات يوهانا .

كما لو أنها ستصيبني في أي لحظة ، بدأت ردود الفعل الحادة التي نسيتها بشأن الذكريات القديمة تتفتح .

يتبع …

تنهدت يوهانا في جو من الضغط .

يبدو أنه قد فهم معنى الكلمات التي قالتها يوهانا .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط