الفصل 36
“لا!”
ايمون روهليو كليمنس .
صرختُ بصوت عالي عمداً لتجنب المخاوف المُحيطة بي .
‘من تكون هذه الطفلة ؟’
رغم أنني كنتُ أصرخ ، حاولت تغطية أذني لأنني كنتُ أسمع الهلاوس من حولي .
لا أعرف لماذا يجبُ أن املأ ما ليس لدىّ بالآخرين .
ومع ذلك ، فإن الصبي لم يعطي مثل هذه الفجوة .
“لا؟ إن لم يكن كذلكَ ، كيف تُبررين لون عينكِ الذهبية ؟”
“لا؟ إن لم يكن كذلكَ ، كيف تُبررين لون عينكِ الذهبية ؟”
‘لماذا أعتقد أن لون عيون الطفلة التي رأيتها في النهار كان أجمل .’
“لا أعرف ، أنا …”
ومع ذلكَ ، كما لو أنه ان يخسر .. رفع الأمير صوته ايضاً .
كان هناكَ تخيلات لا ينبغي رؤيتها خلف الصبي .
كان الصبي الذي بدى أنه يبلغ من العمر عشرة أعوام يتنفس و يحدق في أكسيليوس .
لمسني جميع الأطفال في الميتم و شتموني .
كما لو أن هناكَ حصان كان يركض ويحاول قتلي ، لقد كنتُ خائفة جداً ولم أستطع التعافي .
إنه أمر مخيف .. لكن إن تظاهرتُ أنني بخير لن يتم النظر إلىَّ بإستخفاف .
“أچاشي ، أريد العودة إلى المنزل .”
أشياء لا أريد أن أراها أو أسمعها تحيط بي .
“لقد تقرر أن تُقابل خطيبتكَ المُستقبلية اليوم ، لكن إلى أين ذهبت ؟”
“لقد سألتكِ إن كنتِ إبنة الدوق ، لديكِ عيون ذهبية لا أملكها !”
“جلالتكَ .”
رفع الصبي صوته مرة أخرى ، ولقد بدى أنه كان مُحبطاً من مظهري .
وكانت تلكَ من اسوأ الكلمات التي سمعها سايمون .
لم أستطع تمالكَ نفسي وصرخت وأنا أغطي أذني .
ألم ألاحظ من يكون ؟ هل كنتُ سعيدة لتلكَ الدرجة ؟
“أنا أكرهها . أكره اللون الذهبي ! إن إستطعت فقط خذها بعيداً !”
كان اللون الذي رآه في عينها هو الذهبي الذي كان يريده بشدة .
لا أعرف حتى كيف صرخت بصوت عال .
لا أريد أن اصطدم به .
سمعتُ الكلمات التي قيلت أمامي بصوت همهمة ، ربما كان ذلكَ لأنني كنتُ أغطي أذني .
اياً كانت الكلمات التي قيلت سواء كانت كبيرة أو صغيرة لقد كانت تقوم بتعذيبي بشدة .
لا أريد أن أسمع .
ألم ألاحظ من يكون ؟ هل كنتُ سعيدة لتلكَ الدرجة ؟
اياً كانت الكلمات التي قيلت سواء كانت كبيرة أو صغيرة لقد كانت تقوم بتعذيبي بشدة .
لقد كنتُ متعبة على الرغم من أنني لم أفعل أى شيئ إلا العلاج ، لذلكَ أخبرتُ أكسيليوس بشعوري .
كما لو أن هناكَ حصان كان يركض ويحاول قتلي ، لقد كنتُ خائفة جداً ولم أستطع التعافي .
لمسني جميع الأطفال في الميتم و شتموني .
سمعتُ صوتاً مألوفاً في اللحظة التي كان فيها الأمل الذي يلفني على وشكِ التحول إلى ظلام .
“لم يكن هناكَ وقت يكون فيه أحفاد العائلة الإمبراطورية آمنين ، أنا حقاً كنتُ أتمنى لو لم تكن عيونك بنفس لون عيوني ، أنا حقاً آسف لك .”
“دافني!”
نقر لسانه الصغير .
“….!”
اياً كانت الكلمات التي قيلت سواء كانت كبيرة أو صغيرة لقد كانت تقوم بتعذيبي بشدة .
عندما رفعت رأسي رأيتُ أن أكسيليوس يركض نحوي بتعبير متفاجئ .
بينما كان يتذكر هذا اللون الذهبي اللامع ، باتت عيون الأميرة هيرونيس باهتة بالنسبة له .
لقد قابلته فقط مرتين ، لكن قد بدى ليه أنه قادر على حمايتي من الصبي الذي كان أمامي ، لذلكَ مددت له ذراعي .
لقد كان تعبير الملكة مشكوكاً فيه لأنه كان طفل قادر على إخفاء تعابيره و التحكم فيها بشكل جيد .
“آه .”
أدرتُ رأسي قليلاً ونظرتُ إلى الأسفل .
“أوبس!”
أنزل أكسيليوس رأسه برفق ممسكاً بي بين ذراعيه .
جاء أكسيليوس بسرعة أمامي ورفعني .
لمسني جميع الأطفال في الميتم و شتموني .
لقد كان يهدئني و لقد كان يعتقد أنني بحاجة إلى الراحة ، وضعتُ رأسي على كتفه وشعرت بالراحة من يده التي على ظهري .
“سايمون ، أنا مثل والدكَ الأصغر ! هل تتوقع أن أتولى مكان أخي و إبن أخي؟”
يبدو أن ملابس أكسيليوس كانت رطبة قليلاً ، لم يكن الأمر جيداً لدرجة أنني قد قلقتُ بشأنه .
لا أريد أن أسمع .
“لقد قلقتُ جداً . لا بأس . لا تبكي . هاه؟”
عندما لم يتمكن الأمير من الكلام حل أكسيليوس سوء التفاهم .
اليد التي تلمس ظهري تبدو هادئة ، لكن هل هذا لأنني كنتُ غارقة في السلام لفترة طويلة ؟
وفي تلكَ اللحظة ، تدفق صوت مليئ بالسخط .
تدفق الخوف و الدموع كانت تتسرب شيئاً فـشيئاً .
“هل مازلتَ ستقول أنه سوء فهم ؟”
“أچاشي؟”
“سايمون ، أنا مثل والدكَ الأصغر ! هل تتوقع أن أتولى مكان أخي و إبن أخي؟”
وفي تلكَ اللحظة ، تدفق صوت مليئ بالسخط .
“لقد قلقتُ جداً . لا بأس . لا تبكي . هاه؟”
“جلالتكَ .”
“…إفعل ذلك.”
“لم أركَ منذُ وقتٍ طويل ايها الدوق تشارنارد .”
“هل هناكَ أي مكان في هذه البلد لا أستطيع الذهاب إليه؟ وهل سينزعجون أنني خالفت الأوامر ؟”
“ما الذي أتى بكَ إلى هنا فجأة ؟ أنه يوم لا يستطيع فيه الغرباء الدخول .”
“لقد قلقتُ جداً . لا بأس . لا تبكي . هاه؟”
‘…لقد كان يتحدث عن أكسيليوس .’
وكانت تلكَ من اسوأ الكلمات التي سمعها سايمون .
سمعتُ أشخاصاً آخرين ينادونه باللورد تشارنارد ، لكنني لم أستطع تخيل أنه هكذا .
“أنا أكرهها . أكره اللون الذهبي ! إن إستطعت فقط خذها بعيداً !”
إعتقدتُ فقط أنه كان مجرد نبيل أو شِبه نبيل .
عندما تحدث أكسيليوس مرة أخرى صرخ الأمير .
ملاحظة : أكسيليوس يبقى أمير بما انه أخو الإمبراطور بس اتخلى عن المُلك مش عاوزه ، هو فارس مقدس ودوق .. مش شرط يبقى الدوق واحد لأنهم بيعينو دوق على كل مقاطعة فالامبراطورية … كدا ابو دافني الحقيقي دوق و أكسيليوس دوق بردو .
‘يجب أن تكون مشهوراً .’
بعد كلمات أكسيليوس سمعت ضحكة عالية و صوت غاضب .
تدفق الخوف و الدموع كانت تتسرب شيئاً فـشيئاً .
“هل هناكَ أي مكان في هذه البلد لا أستطيع الذهاب إليه؟ وهل سينزعجون أنني خالفت الأوامر ؟”
لقد كان صوته ضعيفاً بالفعل ، لكن الوقت قد تأخر لذا دخلت الملكة في صلب الموضوع .
“…بالطبع لا .”
منذ لحظة ، بدى أن هذا الصوت المهيب قد إختفى تماماً .
أنزل أكسيليوس رأسه برفق ممسكاً بي بين ذراعيه .
إبتسامة مُشرقة لا تشوبها شائبة لدرجة أنها كانت تدل أنها لم تكن تعاني من جروح او خوف أو تعاسة .
‘جلالتكَ … لا تخبرني …’
لقد كان امراً مملاً لقوله .
شيئاً فشيئاً تضاءلت مخاوفي وبدأ عقلي في العودة .
“…لا شيئ .”
أدرتُ رأسي قليلاً ونظرتُ إلى الأسفل .
حتى إن عدم منح نفسه خياراً يضر دائماً بإحترامه لذاته .
كان الصبي الذي بدى أنه يبلغ من العمر عشرة أعوام يتنفس و يحدق في أكسيليوس .
“أنا آسف جلالتكَ ، لستُ في حالة جيدة لذا سأغادر أولاً .”
امتلأت عيونه بشعور شديد من البعضاء وبمجرد أن قابلته عينيه أدرتُ رأسي .
“نعم . سررتُ بلقائكِ أيتها الأميرة هيرونيس .”
‘تذكرت.’
كما لو أن هناكَ حصان كان يركض ويحاول قتلي ، لقد كنتُ خائفة جداً ولم أستطع التعافي .
شخصية في الرواية الاصلية قد نسيت أمرها تماماً .
لا أريد أن أسمع .
‘خطيب البطلة و أمير إمبراطورية كليمنس .’
لأن هذا يحدث لأنه لم يُولد بعيون ذهبية .
ألم ألاحظ من يكون ؟ هل كنتُ سعيدة لتلكَ الدرجة ؟
إبتسامة مُشرقة لا تشوبها شائبة لدرجة أنها كانت تدل أنها لم تكن تعاني من جروح او خوف أو تعاسة .
بعد أن أدركتُ أنه الأمير ، بدأتُ في التخمين على الفور لماذا كان غاضباً جداً .
“أچاشي ، أريد العودة إلى المنزل .”
‘كان لديه عقدة من لون عيني .’
‘…لقد كان يتحدث عن أكسيليوس .’
لذلكَ ، في العمل الأصلي … أتذكر أنه كان يكره البطلة و يدايقها .
“وهي ليست إبنتي .”
اتذكر ايضاً أنه نشأ ليكون حبي الأول «؟؟؟» وفي النهاية تعرض للضرب على يد البطل الذكر .
م/والله يجماعة مش فاهمة الجملة دي بس فالاخر اتضرب دا المفهوم ????
ملاحظة : أكسيليوس يبقى أمير بما انه أخو الإمبراطور بس اتخلى عن المُلك مش عاوزه ، هو فارس مقدس ودوق .. مش شرط يبقى الدوق واحد لأنهم بيعينو دوق على كل مقاطعة فالامبراطورية … كدا ابو دافني الحقيقي دوق و أكسيليوس دوق بردو .
‘من الواضح أن البطلة قد ورثت لون العيون الذهبية للدوق .’
“نعم . سررتُ بلقائكِ أيتها الأميرة هيرونيس .”
لم يُولد الأمير المتوج بالعيون الذهبية ، التي كانت رمزاً للعائلة الإمبراطورية .
“جلالتك.”
كان من الواضح أن إمتلاك البطلة للون الذي لم يكن يمتلكه سيشعله غضباً و يزيد من عقدته .
ايمون روهليو كليمنس .
لكنني لا أزال غاضبة من جهله و تهديده .
عندما تحدث أكسيليوس مرة أخرى صرخ الأمير .
لم أكن أرغب في النظر إليه لذا لم أرفع رأسي من على كتف أكسيليوس .
“سايمو ! لقد أخبرتك بوضوح أنه ليس لدىّ الرغبة في أعتلاء العرش ، ما الذي سمعته بحق الجحيم ليجعلكَ تقف هكذا؟”
“ربما تتسائل لماذا أتيتُ إلى هنا ؟”
لقد كان يهدئني و لقد كان يعتقد أنني بحاجة إلى الراحة ، وضعتُ رأسي على كتفه وشعرت بالراحة من يده التي على ظهري .
“لماذا ستأتي للمعبد ؟ عبادة الإله …”
لقد كنتُ متعبة على الرغم من أنني لم أفعل أى شيئ إلا العلاج ، لذلكَ أخبرتُ أكسيليوس بشعوري .
“سمعتُ خبراً أنكَ قد قُمتَ بإغلاق جميع المداخل من الغرباء و أغلقت باب المعبد فأتيت إلى هنا على الفور .”
“ما الذي أتى بكَ إلى هنا فجأة ؟ أنه يوم لا يستطيع فيه الغرباء الدخول .”
توقفت يد أكسيليوس عن التربيت على ظهري .
“سايمون ، أنا مثل والدكَ الأصغر ! هل تتوقع أن أتولى مكان أخي و إبن أخي؟”
“جلالتك.”
“لقد سألتكِ إن كنتِ إبنة الدوق ، لديكِ عيون ذهبية لا أملكها !”
“لا أعرف ما الذي تفعله هنا ، لذا سأشاهد ما الذي تفعله.”
‘تذكرت.’
“جلالتك!”
بعد أن حياها كانت عيون الطفلة مطوية بلطف .
رفع أكسيليوس صوته وكأنه لا يستطيع تحمل الكلمات التالية .
“سايمون!!”
ومع ذلكَ ، كما لو أنه ان يخسر .. رفع الأمير صوته ايضاً .
“ماذا حدث ؟”
“إذا مُت ستكون أنتَ الوريث التالي للعرش! لا أفهم لماذا عدت فجأة ، هل تريد إغلاق المعبد ؟”
لقد كان امراً مملاً لقوله .
إبتلع ولي العهد أنفاسه و صرخ بصوت عالي .
إنه إمبراطور المستقبل الذي سيجلس على رأس الإمبراطورية .
“هل مازلتَ ستقول أنه سوء فهم ؟”
لا أريد أن أسمع .
“سايمون!!”
“ربما تتسائل لماذا أتيتُ إلى هنا ؟”
دعا أكسيليوس إسمه .
“ليس حقاً .”
على الرغم من أنه تجرأ على وضع إسم ولي العهد في فمه ، إلا أنه بدى غاضباً للغاية كما لو أنه لا يخاف من نسله .
“لم أركَ منذُ وقتٍ طويل ايها الدوق تشارنارد .”
“سايمو ! لقد أخبرتك بوضوح أنه ليس لدىّ الرغبة في أعتلاء العرش ، ما الذي سمعته بحق الجحيم ليجعلكَ تقف هكذا؟”
تدفق الخوف و الدموع كانت تتسرب شيئاً فـشيئاً .
“…لا تكذب .”
كما لو أن هناكَ حصان كان يركض ويحاول قتلي ، لقد كنتُ خائفة جداً ولم أستطع التعافي .
“سايمون ، أنا مثل والدكَ الأصغر ! هل تتوقع أن أتولى مكان أخي و إبن أخي؟”
‘خطيب البطلة و أمير إمبراطورية كليمنس .’
لم يفتح سايمون فمه بسهولة .
“…إفعل ذلك.”
الكلمات التي خرجت من أفواههم جعلتني حتى أكره الوقت الذي يصمتون فيه .
على الرغم من أنه تجرأ على وضع إسم ولي العهد في فمه ، إلا أنه بدى غاضباً للغاية كما لو أنه لا يخاف من نسله .
“أنا لا أعرف من الذي قال لك ماذا ، ولكن … لقد عدتُ لأنني إفتقدتُ مسقط رأسي ولأنه وقت العودة .”
جر أكسيليوس الكرسي المتحرك و أمسكَ بين بين ذراعه و خرجَ .
“…إذاً ما الذي كنتَ تفعله ؟…”
إن كان هذا هو المصير الذي تم منحه له للولادة كفرد من العائلة الإمبراطورية ، فسيكون من الصواب السير على نفس الطريق .
أصبح صوت ولي العهد اهدأ .
رفع أكسيليوس صوته وكأنه لا يستطيع تحمل الكلمات التالية .
منذ لحظة ، بدى أن هذا الصوت المهيب قد إختفى تماماً .
“أنا بخير .”
تضاءل الصوت الذي كان يصرخ مثل الأسد ، سمعتُ صوت طفل .
“أنا آسف جلالتكَ ، لستُ في حالة جيدة لذا سأغادر أولاً .”
لقد كان صوتاً مذعوراً كما لو كان يشعر بخطئه .
سمعتُ الكلمات التي قيلت أمامي بصوت همهمة ، ربما كان ذلكَ لأنني كنتُ أغطي أذني .
“لقد اتيتُ إلي هنا فقط لأنني كنتُ بحاجة لعلاج هذه الطفلة .”
لمسني جميع الأطفال في الميتم و شتموني .
وصلني شعور بالوغز على مؤخرة رأسي لكنني لم أرفع رأسي .
ومع ذلك ، فإن الصبي لم يعطي مثل هذه الفجوة .
لا أريد أن اصطدم به .
ومع ذلكَ ، كما لو أنه ان يخسر .. رفع الأمير صوته ايضاً .
عندما لم يتمكن الأمير من الكلام حل أكسيليوس سوء التفاهم .
منذ لحظة ، بدى أن هذا الصوت المهيب قد إختفى تماماً .
“وهي ليست إبنتي .”
“….!”
عندما تحدث أكسيليوس مرة أخرى صرخ الأمير .
عندما لم يتمكن الأمير من الكلام حل أكسيليوس سوء التفاهم .
“لكنها تُشبهكَ تماماً !”
“لقد اتيتُ إلي هنا فقط لأنني كنتُ بحاجة لعلاج هذه الطفلة .”
“ليس حقاً .”
“المنزل .”
وبدلاً من ذلكَ تضاءل صوت الأمير بندم .
“سمعتُ خبراً أنكَ قد قُمتَ بإغلاق جميع المداخل من الغرباء و أغلقت باب المعبد فأتيت إلى هنا على الفور .”
وبسبب هذه الكلمات ، كانت القديسة التي كانت تقف خلف أكسيليوس مندهشة .
لقد كنتُ متعبة على الرغم من أنني لم أفعل أى شيئ إلا العلاج ، لذلكَ أخبرتُ أكسيليوس بشعوري .
“أرجو أن لا تفهمي الأمر بشكل خاطئ أيتها القديسة ، إنها ليست إبنتي بل إبنة صديقتي المقربة .”
“آه .”
“…فهمت .”
“لماذا ستأتي للمعبد ؟ عبادة الإله …”
عندما قال «صديقة» أصبح تعبيره قاتماً ولقد تم التخمين من تكون هي في الحال .
“…فهمت .”
‘يجب أن تكون مشهوراً .’
“لا أعرف ، أنا …”
بدى أن الجميع كان يعلم أن أكسيليوس مُعجب بوالدتي ، ولكن حتى الآن علاقتهم فقط علاقة صداقة .
‘يجب أن أعتاد .’
لقد كنتُ متعبة على الرغم من أنني لم أفعل أى شيئ إلا العلاج ، لذلكَ أخبرتُ أكسيليوس بشعوري .
لا أعرف لماذا يجبُ أن املأ ما ليس لدىّ بالآخرين .
“أچاشي ، أريد العودة إلى المنزل .”
كان الأمير الوحيد لإمبراطورية كليمنس ، ولقد كان صبياً ، حتى في سن مبكرة أُعجب الجميع بمظهره الرائع .
“آسف . لقد فاجئتكِ كثيراً ؟ سايمون هذا هو إبن أخي …”
“أنا أكرهها . أكره اللون الذهبي ! إن إستطعت فقط خذها بعيداً !”
“المنزل .”
كان هناكَ تخيلات لا ينبغي رؤيتها خلف الصبي .
لم أكن أرغب في سماع شرح مفصل أمامه لذا أكدتُ كلماتي مرة أخرى .
“أرجو أن لا تفهمي الأمر بشكل خاطئ أيتها القديسة ، إنها ليست إبنتي بل إبنة صديقتي المقربة .”
أصدر أكسيليوس صوت تأوه ، لكنه عانقني من جديد كما لو أنه لا يستطيع المساعدة .
تدفق الخوف و الدموع كانت تتسرب شيئاً فـشيئاً .
“أنا آسف جلالتكَ ، لستُ في حالة جيدة لذا سأغادر أولاً .”
لقد كان امراً مملاً لقوله .
“…إفعل ذلك.”
اليد التي تلمس ظهري تبدو هادئة ، لكن هل هذا لأنني كنتُ غارقة في السلام لفترة طويلة ؟
عادت تحياتهما الرسمية وإنتهى الأمر بسرعة أكثر مما كان متوقعاً .
“لقد اتيتُ إلي هنا فقط لأنني كنتُ بحاجة لعلاج هذه الطفلة .”
ربما كان ذلكَ بسبب نفاد صبر أكسيليوس بسببي ، ولقد بدى ولي العهد غارقاً في العديد من الأفكار .
إبتلع ولي العهد أنفاسه و صرخ بصوت عالي .
جر أكسيليوس الكرسي المتحرك و أمسكَ بين بين ذراعه و خرجَ .
وفي تلكَ اللحظة ، تدفق صوت مليئ بالسخط .
عندما رفعتُ رأسي بدت لي عيونه حزينة بعض الشيئ ، لذلكَ إعتقدتُ أن شخصاً آخر هو الذي كان غاضباً منذُ فترة قصيرة .
ولقد أغلقها لفترة ايضاً .
ولقد أغلقها لفترة ايضاً .
شخصية في الرواية الاصلية قد نسيت أمرها تماماً .
***
أدرتُ رأسي قليلاً ونظرتُ إلى الأسفل .
س
وصلني شعور بالوغز على مؤخرة رأسي لكنني لم أرفع رأسي .
ايمون روهليو كليمنس .
إبتلع ولي العهد أنفاسه و صرخ بصوت عالي .
كان الأمير الوحيد لإمبراطورية كليمنس ، ولقد كان صبياً ، حتى في سن مبكرة أُعجب الجميع بمظهره الرائع .
اتذكر ايضاً أنه نشأ ليكون حبي الأول «؟؟؟» وفي النهاية تعرض للضرب على يد البطل الذكر . م/والله يجماعة مش فاهمة الجملة دي بس فالاخر اتضرب دا المفهوم ????
كان عقله الطبيعي ممتازاً ، ولقد كان النُبل الذي يحمله في جسده مثالياً بلا شك .
“المنزل .”
علاوة على ذلكَ ، فلقد كان طفلاً قد وُلد بالحب بين الإمبراطور و الإمبراطورة لذلكَ نشأ في جو من العاطفة الكريمة ولقد كان طفلاً عظيماً .
‘تذكرت.’
ولكنه فقط لديه عقدة واحدة .
ربما كان ذلكَ بسبب نفاد صبر أكسيليوس بسببي ، ولقد بدى ولي العهد غارقاً في العديد من الأفكار .
“لقد تقرر أن تُقابل خطيبتكَ المُستقبلية اليوم ، لكن إلى أين ذهبت ؟”
جر أكسيليوس الكرسي المتحرك و أمسكَ بين بين ذراعه و خرجَ .
عبس حاجبا سايمون من كلام الإمبراطورة .
لم يعجبه الأمر أنه بسبب شئون الخلافة وأنه يجب على الجميع قبولها .
لقد كان تعبير الملكة مشكوكاً فيه لأنه كان طفل قادر على إخفاء تعابيره و التحكم فيها بشكل جيد .
ومع ذلكَ ، كما لو أنه ان يخسر .. رفع الأمير صوته ايضاً .
“ماذا حدث ؟”
بعد كلمات أكسيليوس سمعت ضحكة عالية و صوت غاضب .
“…لا شيئ .”
لقد كان صوته ضعيفاً بالفعل ، لكن الوقت قد تأخر لذا دخلت الملكة في صلب الموضوع .
لقد كان يهدئني و لقد كان يعتقد أنني بحاجة إلى الراحة ، وضعتُ رأسي على كتفه وشعرت بالراحة من يده التي على ظهري .
“في الأصل ، يجبُ أن نجري مسابقة و نختار طفلة مناسبة لولي العهد ، لكن ..”
تضاءل الصوت الذي كان يصرخ مثل الأسد ، سمعتُ صوت طفل .
إشتكت من أن الحديث أثناء المشي كان أمراً غير مهذباً لكنها أكملت كلامها فقط .
بعد كلمات أكسيليوس سمعت ضحكة عالية و صوت غاضب .
وكانت تلكَ من اسوأ الكلمات التي سمعها سايمون .
“لقد اتيتُ إلي هنا فقط لأنني كنتُ بحاجة لعلاج هذه الطفلة .”
“أنتَ لم تُولد بالعيون الذهبية التي هي رمز العائلة الإمبراطورية ، ولقد سمعتُ أن عيون الأميرة جميلة .”
“أنا أكرهها . أكره اللون الذهبي ! إن إستطعت فقط خذها بعيداً !”
“…هل هذا صحيح؟”
ومع ذلكَ ، أطلقت الإمبراطورة تنهيدة خفيفة بسبب إجابة الطفل السريعة حتى لا يقلق والدته .
لقد سمع هذا عشرات المرات بالفعل .
عندما رفعتُ رأسي بدت لي عيونه حزينة بعض الشيئ ، لذلكَ إعتقدتُ أن شخصاً آخر هو الذي كان غاضباً منذُ فترة قصيرة .
إمتنع سايمون عن إخراج تنهده .
“لم يكن هناكَ وقت يكون فيه أحفاد العائلة الإمبراطورية آمنين ، أنا حقاً كنتُ أتمنى لو لم تكن عيونك بنفس لون عيوني ، أنا حقاً آسف لك .”
الكلمات التي خرجت من أفواههم جعلتني حتى أكره الوقت الذي يصمتون فيه .
“أنا بخير .”
وصلني شعور بالوغز على مؤخرة رأسي لكنني لم أرفع رأسي .
في الواقع ، لم يكن الأمر على ما يرام على الإطلاق .
كان من الواضح أن إمتلاك البطلة للون الذي لم يكن يمتلكه سيشعله غضباً و يزيد من عقدته .
ومع ذلكَ ، أطلقت الإمبراطورة تنهيدة خفيفة بسبب إجابة الطفل السريعة حتى لا يقلق والدته .
“…فهمت .”
“إن عمرها فقط ثماني سنوات ، لكنها دوقة هيروني .. ستتعلم الآداب في وقت قصير . أنا لا أحب الناس بنصف دم إمبراطوري ، لكن لا يُمكنني المساعدة .”
بعد أن حياها كانت عيون الطفلة مطوية بلطف .
نقر لسانه الصغير .
“….!”
لقد كان امراً مملاً لقوله .
‘من الواضح أن البطلة قد ورثت لون العيون الذهبية للدوق .’
لم يعجبه الأمر أنه بسبب شئون الخلافة وأنه يجب على الجميع قبولها .
ربما كان ذلكَ بسبب نفاد صبر أكسيليوس بسببي ، ولقد بدى ولي العهد غارقاً في العديد من الأفكار .
‘لا أصدق أنه ليس لدى أى إرادة .’
تدفق الخوف و الدموع كانت تتسرب شيئاً فـشيئاً .
إنه إمبراطور المستقبل الذي سيجلس على رأس الإمبراطورية .
لا أريد أن أسمع .
حتى إن عدم منح نفسه خياراً يضر دائماً بإحترامه لذاته .
“لقد قلقتُ جداً . لا بأس . لا تبكي . هاه؟”
‘يجب أن أعتاد .’
“…إذاً ما الذي كنتَ تفعله ؟…”
لأن هذا يحدث لأنه لم يُولد بعيون ذهبية .
‘يجب أن أعتاد .’
‘نعم ، يجب أن أتحلى بالصبر .’
شخصية في الرواية الاصلية قد نسيت أمرها تماماً .
***
“ما الذي أتى بكَ إلى هنا فجأة ؟ أنه يوم لا يستطيع فيه الغرباء الدخول .”
بحجة وصوله في وقت متأخر ، طرق سايمون الباب دون أن يخبر الخدم .
بعد أن حياها كانت عيون الطفلة مطوية بلطف .
سيكون هناكَ طفلة في الداخل ستكون خطيبته ، وقد سمع عنها الكثير بما يكفي لتنزف أذنه .
كما لو أن هناكَ حصان كان يركض ويحاول قتلي ، لقد كنتُ خائفة جداً ولم أستطع التعافي .
لا أعرف لماذا يجبُ أن املأ ما ليس لدىّ بالآخرين .
‘خطيب البطلة و أمير إمبراطورية كليمنس .’
إن كان هذا هو الطريق للحصول على حب و إحترام الوالدين ، فسوف يفعل ذلك .
اليد التي تلمس ظهري تبدو هادئة ، لكن هل هذا لأنني كنتُ غارقة في السلام لفترة طويلة ؟
إن كان هذا هو المصير الذي تم منحه له للولادة كفرد من العائلة الإمبراطورية ، فسيكون من الصواب السير على نفس الطريق .
إن كان هذا هو الطريق للحصول على حب و إحترام الوالدين ، فسوف يفعل ذلك .
سُمحَ له بالدخول ففتح الباب .
لقد كنتُ متعبة على الرغم من أنني لم أفعل أى شيئ إلا العلاج ، لذلكَ أخبرتُ أكسيليوس بشعوري .
عندما إعتذر عن التأخير و قال مرحباً .. سمع صوت مشرق .
‘لماذا أعتقد أن لون عيون الطفلة التي رأيتها في النهار كان أجمل .’
“تشرفتُ بلقائكَ أيها الأمير المتوج ، إسمي ماريا هيرونيس ، سعيدة بلقائك !”
“أوبس!”
إبتسامة مُشرقة لا تشوبها شائبة لدرجة أنها كانت تدل أنها لم تكن تعاني من جروح او خوف أو تعاسة .
اليد التي تلمس ظهري تبدو هادئة ، لكن هل هذا لأنني كنتُ غارقة في السلام لفترة طويلة ؟
كان كل شيئ يُظهر أنها نشأت بسعادة في مكان جيد حتى الآن .
لم يُولد الأمير المتوج بالعيون الذهبية ، التي كانت رمزاً للعائلة الإمبراطورية .
“نعم . سررتُ بلقائكِ أيتها الأميرة هيرونيس .”
“سايمون ، أنا مثل والدكَ الأصغر ! هل تتوقع أن أتولى مكان أخي و إبن أخي؟”
بعد أن حياها كانت عيون الطفلة مطوية بلطف .
بعد كلمات أكسيليوس سمعت ضحكة عالية و صوت غاضب .
كان اللون الذي رآه في عينها هو الذهبي الذي كان يريده بشدة .
“ليس حقاً .”
إنه بالتأكيد اللون الذهبي الذي كان يريده لذا كان يجب أن يرحب بها .
لقد سمع هذا عشرات المرات بالفعل .
‘لماذا أعتقد أن لون عيون الطفلة التي رأيتها في النهار كان أجمل .’
‘نعم ، يجب أن أتحلى بالصبر .’
بينما كان يتذكر هذا اللون الذهبي اللامع ، باتت عيون الأميرة هيرونيس باهتة بالنسبة له .
“ماذا حدث ؟”
‘من تكون هذه الطفلة ؟’
ومع ذلكَ ، كما لو أنه ان يخسر .. رفع الأمير صوته ايضاً .
الطفلة التي بكت بشكل بائس لدرجة أنها قالت أنها تكره اللون الذهبي ، لم تترك عقله .. لذا لم يستطع التركيز مع الأميرة هيرونيس .
وكانت تلكَ من اسوأ الكلمات التي سمعها سايمون .
لم يستطع سايمون معرفة السبب بعد وقت طويل .
لم يعجبه الأمر أنه بسبب شئون الخلافة وأنه يجب على الجميع قبولها .
يتبع …
لقد قابلته فقط مرتين ، لكن قد بدى ليه أنه قادر على حمايتي من الصبي الذي كان أمامي ، لذلكَ مددت له ذراعي .
سايمون هو بطلنا التاني ظهر اخيراً ????
لقد كان صوتاً مذعوراً كما لو كان يشعر بخطئه .
شخصية في الرواية الاصلية قد نسيت أمرها تماماً .
