Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 37

الفصل 36
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 36

“لا!”

لقد سمع هذا عشرات المرات بالفعل .

صرختُ بصوت عالي عمداً لتجنب المخاوف المُحيطة بي .

‘…لقد كان يتحدث عن أكسيليوس .’

رغم أنني كنتُ أصرخ ، حاولت تغطية أذني لأنني كنتُ أسمع الهلاوس من حولي .

بعد كلمات أكسيليوس سمعت ضحكة عالية و صوت غاضب .

ومع ذلك ، فإن الصبي لم يعطي مثل هذه الفجوة .

وبدلاً من ذلكَ تضاءل صوت الأمير بندم .

“لا؟ إن لم يكن كذلكَ ، كيف تُبررين لون عينكِ الذهبية ؟”

على الرغم من أنه تجرأ على وضع إسم ولي العهد في فمه ، إلا أنه بدى غاضباً للغاية كما لو أنه لا يخاف من نسله .

“لا أعرف ، أنا …”

شخصية في الرواية الاصلية قد نسيت أمرها تماماً .

كان هناكَ تخيلات لا ينبغي رؤيتها خلف الصبي .

ربما كان ذلكَ بسبب نفاد صبر أكسيليوس بسببي ، ولقد بدى ولي العهد غارقاً في العديد من الأفكار .

لمسني جميع الأطفال في الميتم و شتموني .

إعتقدتُ فقط أنه كان مجرد نبيل أو شِبه نبيل .

إنه أمر مخيف .. لكن إن تظاهرتُ أنني بخير لن يتم النظر إلىَّ بإستخفاف .

وفي تلكَ اللحظة ، تدفق صوت مليئ بالسخط .

أشياء لا أريد أن أراها أو أسمعها تحيط بي .

“آه .”

“لقد سألتكِ إن كنتِ إبنة الدوق ، لديكِ عيون ذهبية لا أملكها !”

عندما رفعت رأسي رأيتُ أن أكسيليوس يركض نحوي بتعبير متفاجئ .

رفع الصبي صوته مرة أخرى ، ولقد بدى أنه كان مُحبطاً من مظهري .

ملاحظة : أكسيليوس يبقى أمير بما انه أخو الإمبراطور بس اتخلى عن المُلك مش عاوزه ، هو فارس مقدس ودوق .. مش شرط يبقى الدوق واحد لأنهم بيعينو دوق على كل مقاطعة فالامبراطورية … كدا ابو دافني الحقيقي دوق و أكسيليوس دوق بردو .

لم أستطع تمالكَ نفسي وصرخت وأنا أغطي أذني .

“أوبس!”

“أنا أكرهها . أكره اللون الذهبي ! إن إستطعت فقط خذها بعيداً !”

إنه إمبراطور المستقبل الذي سيجلس على رأس الإمبراطورية .

لا أعرف حتى كيف صرخت بصوت عال .

“آسف . لقد فاجئتكِ كثيراً ؟ سايمون هذا هو إبن أخي …”

سمعتُ الكلمات التي قيلت أمامي بصوت همهمة ، ربما كان ذلكَ لأنني كنتُ أغطي أذني .

“آه .”

لا أريد أن أسمع .

“إن عمرها فقط ثماني سنوات ، لكنها دوقة هيروني .. ستتعلم الآداب في وقت قصير . أنا لا أحب الناس بنصف دم إمبراطوري ، لكن لا يُمكنني المساعدة .”

اياً كانت الكلمات التي قيلت سواء كانت كبيرة أو صغيرة لقد كانت تقوم بتعذيبي بشدة .

‘لماذا أعتقد أن لون عيون الطفلة التي رأيتها في النهار كان أجمل .’

كما لو أن هناكَ حصان كان يركض ويحاول قتلي ، لقد كنتُ خائفة جداً ولم أستطع التعافي .

أصبح صوت ولي العهد اهدأ .

سمعتُ صوتاً مألوفاً في اللحظة التي كان فيها الأمل الذي يلفني على وشكِ التحول إلى ظلام .

لقد كان صوتاً مذعوراً كما لو كان يشعر بخطئه .

“دافني!”

“لا؟ إن لم يكن كذلكَ ، كيف تُبررين لون عينكِ الذهبية ؟”

“….!”

“لكنها تُشبهكَ تماماً !”

عندما رفعت رأسي رأيتُ أن أكسيليوس يركض نحوي بتعبير متفاجئ .

‘نعم ، يجب أن أتحلى بالصبر .’

لقد قابلته فقط مرتين ، لكن قد بدى ليه أنه قادر على حمايتي من الصبي الذي كان أمامي ، لذلكَ مددت له ذراعي .

إشتكت من أن الحديث أثناء المشي كان أمراً غير مهذباً لكنها أكملت كلامها فقط .

“آه .”

لقد كان صوتاً مذعوراً كما لو كان يشعر بخطئه .

“أوبس!”

“أنا أكرهها . أكره اللون الذهبي ! إن إستطعت فقط خذها بعيداً !”

جاء أكسيليوس بسرعة أمامي ورفعني .

‘كان لديه عقدة من لون عيني .’

لقد كان يهدئني و لقد كان يعتقد أنني بحاجة إلى الراحة ، وضعتُ رأسي على كتفه وشعرت بالراحة من يده التي على ظهري .

لقد قابلته فقط مرتين ، لكن قد بدى ليه أنه قادر على حمايتي من الصبي الذي كان أمامي ، لذلكَ مددت له ذراعي .

يبدو أن ملابس أكسيليوس كانت رطبة قليلاً ، لم يكن الأمر جيداً لدرجة أنني قد قلقتُ بشأنه .

“جلالتكَ .”

“لقد قلقتُ جداً . لا بأس . لا تبكي . هاه؟”

بحجة وصوله في وقت متأخر ، طرق سايمون الباب دون أن يخبر الخدم .

اليد التي تلمس ظهري تبدو هادئة ، لكن هل هذا لأنني كنتُ غارقة في السلام لفترة طويلة ؟

بحجة وصوله في وقت متأخر ، طرق سايمون الباب دون أن يخبر الخدم .

تدفق الخوف و الدموع كانت تتسرب شيئاً فـشيئاً .

اليد التي تلمس ظهري تبدو هادئة ، لكن هل هذا لأنني كنتُ غارقة في السلام لفترة طويلة ؟

“أچاشي؟”

ولكنه فقط لديه عقدة واحدة .

وفي تلكَ اللحظة ، تدفق صوت مليئ بالسخط .

ألم ألاحظ من يكون ؟ هل كنتُ سعيدة لتلكَ الدرجة ؟

“جلالتكَ .”

سيكون هناكَ طفلة في الداخل ستكون خطيبته ، وقد سمع عنها الكثير بما يكفي لتنزف أذنه .

“لم أركَ منذُ وقتٍ طويل ايها الدوق تشارنارد .”

‘جلالتكَ … لا تخبرني …’

“ما الذي أتى بكَ إلى هنا فجأة ؟ أنه يوم لا يستطيع فيه الغرباء الدخول .”

“لقد اتيتُ إلي هنا فقط لأنني كنتُ بحاجة لعلاج هذه الطفلة .”

‘…لقد كان يتحدث عن أكسيليوس .’

كان عقله الطبيعي ممتازاً ، ولقد كان النُبل الذي يحمله في جسده مثالياً بلا شك .

سمعتُ أشخاصاً آخرين ينادونه باللورد تشارنارد ، لكنني لم أستطع تخيل أنه هكذا .

أشياء لا أريد أن أراها أو أسمعها تحيط بي .

إعتقدتُ فقط أنه كان مجرد نبيل أو شِبه نبيل .

“لكنها تُشبهكَ تماماً !”

ملاحظة : أكسيليوس يبقى أمير بما انه أخو الإمبراطور بس اتخلى عن المُلك مش عاوزه ، هو فارس مقدس ودوق .. مش شرط يبقى الدوق واحد لأنهم بيعينو دوق على كل مقاطعة فالامبراطورية … كدا ابو دافني الحقيقي دوق و أكسيليوس دوق بردو .

“نعم . سررتُ بلقائكِ أيتها الأميرة هيرونيس .”

بعد كلمات أكسيليوس سمعت ضحكة عالية و صوت غاضب .

وبسبب هذه الكلمات ، كانت القديسة التي كانت تقف خلف أكسيليوس مندهشة .

“هل هناكَ أي مكان في هذه البلد لا أستطيع الذهاب إليه؟ وهل سينزعجون أنني خالفت الأوامر ؟”

توقفت يد أكسيليوس عن التربيت على ظهري .

“…بالطبع لا .”

س

أنزل أكسيليوس رأسه برفق ممسكاً بي بين ذراعيه .

بعد أن أدركتُ أنه الأمير ، بدأتُ في التخمين على الفور لماذا كان غاضباً جداً .

‘جلالتكَ … لا تخبرني …’

كان كل شيئ يُظهر أنها نشأت بسعادة في مكان جيد حتى الآن .

شيئاً فشيئاً تضاءلت مخاوفي وبدأ عقلي في العودة .

كان اللون الذي رآه في عينها هو الذهبي الذي كان يريده بشدة .

أدرتُ رأسي قليلاً ونظرتُ إلى الأسفل .

“دافني!”

كان الصبي الذي بدى أنه يبلغ من العمر عشرة أعوام يتنفس و يحدق في أكسيليوس .

‘خطيب البطلة و أمير إمبراطورية كليمنس .’

امتلأت عيونه بشعور شديد من البعضاء وبمجرد أن قابلته عينيه أدرتُ رأسي .

‘يجب أن أعتاد .’

‘تذكرت.’

“لقد قلقتُ جداً . لا بأس . لا تبكي . هاه؟”

شخصية في الرواية الاصلية قد نسيت أمرها تماماً .

ومع ذلكَ ، كما لو أنه ان يخسر .. رفع الأمير صوته ايضاً .

‘خطيب البطلة و أمير إمبراطورية كليمنس .’

“هل مازلتَ ستقول أنه سوء فهم ؟”

ألم ألاحظ من يكون ؟ هل كنتُ سعيدة لتلكَ الدرجة ؟

سمعتُ أشخاصاً آخرين ينادونه باللورد تشارنارد ، لكنني لم أستطع تخيل أنه هكذا .

بعد أن أدركتُ أنه الأمير ، بدأتُ في التخمين على الفور لماذا كان غاضباً جداً .

“لقد سألتكِ إن كنتِ إبنة الدوق ، لديكِ عيون ذهبية لا أملكها !”

‘كان لديه عقدة من لون عيني .’

عندما تحدث أكسيليوس مرة أخرى صرخ الأمير .

لذلكَ ، في العمل الأصلي … أتذكر أنه كان يكره البطلة و يدايقها .

كان اللون الذي رآه في عينها هو الذهبي الذي كان يريده بشدة .

اتذكر ايضاً أنه نشأ ليكون حبي الأول «؟؟؟» وفي النهاية تعرض للضرب على يد البطل الذكر .
م/والله يجماعة مش فاهمة الجملة دي بس فالاخر اتضرب دا المفهوم ????

عندما رفعت رأسي رأيتُ أن أكسيليوس يركض نحوي بتعبير متفاجئ .

‘من الواضح أن البطلة قد ورثت لون العيون الذهبية للدوق .’

‘تذكرت.’

لم يُولد الأمير المتوج بالعيون الذهبية ، التي كانت رمزاً للعائلة الإمبراطورية .

إشتكت من أن الحديث أثناء المشي كان أمراً غير مهذباً لكنها أكملت كلامها فقط .

كان من الواضح أن إمتلاك البطلة للون الذي لم يكن يمتلكه سيشعله غضباً و يزيد من عقدته .

“وهي ليست إبنتي .”

لكنني لا أزال غاضبة من جهله و تهديده .

صرختُ بصوت عالي عمداً لتجنب المخاوف المُحيطة بي .

لم أكن أرغب في النظر إليه لذا لم أرفع رأسي من على كتف أكسيليوس .

“لقد قلقتُ جداً . لا بأس . لا تبكي . هاه؟”

“ربما تتسائل لماذا أتيتُ إلى هنا ؟”

“لماذا ستأتي للمعبد ؟ عبادة الإله …”

“…لا شيئ .”

“سمعتُ خبراً أنكَ قد قُمتَ بإغلاق جميع المداخل من الغرباء و أغلقت باب المعبد فأتيت إلى هنا على الفور .”

منذ لحظة ، بدى أن هذا الصوت المهيب قد إختفى تماماً .

توقفت يد أكسيليوس عن التربيت على ظهري .

لذلكَ ، في العمل الأصلي … أتذكر أنه كان يكره البطلة و يدايقها .

“جلالتك.”

“إن عمرها فقط ثماني سنوات ، لكنها دوقة هيروني .. ستتعلم الآداب في وقت قصير . أنا لا أحب الناس بنصف دم إمبراطوري ، لكن لا يُمكنني المساعدة .”

“لا أعرف ما الذي تفعله هنا ، لذا سأشاهد ما الذي تفعله.”

كان الأمير الوحيد لإمبراطورية كليمنس ، ولقد كان صبياً ، حتى في سن مبكرة أُعجب الجميع بمظهره الرائع .

“جلالتك!”

بعد أن حياها كانت عيون الطفلة مطوية بلطف .

رفع أكسيليوس صوته وكأنه لا يستطيع تحمل الكلمات التالية .

“أنا آسف جلالتكَ ، لستُ في حالة جيدة لذا سأغادر أولاً .”

ومع ذلكَ ، كما لو أنه ان يخسر .. رفع الأمير صوته ايضاً .

رغم أنني كنتُ أصرخ ، حاولت تغطية أذني لأنني كنتُ أسمع الهلاوس من حولي .

“إذا مُت ستكون أنتَ الوريث التالي للعرش! لا أفهم لماذا عدت فجأة ، هل تريد إغلاق المعبد ؟”

“دافني!”

إبتلع ولي العهد أنفاسه و صرخ بصوت عالي .

إبتلع ولي العهد أنفاسه و صرخ بصوت عالي .

“هل مازلتَ ستقول أنه سوء فهم ؟”

امتلأت عيونه بشعور شديد من البعضاء وبمجرد أن قابلته عينيه أدرتُ رأسي .

“سايمون!!”

إشتكت من أن الحديث أثناء المشي كان أمراً غير مهذباً لكنها أكملت كلامها فقط .

دعا أكسيليوس إسمه .

إنه أمر مخيف .. لكن إن تظاهرتُ أنني بخير لن يتم النظر إلىَّ بإستخفاف .

على الرغم من أنه تجرأ على وضع إسم ولي العهد في فمه ، إلا أنه بدى غاضباً للغاية كما لو أنه لا يخاف من نسله .

‘لا أصدق أنه ليس لدى أى إرادة .’

“سايمو ! لقد أخبرتك بوضوح أنه ليس لدىّ الرغبة في أعتلاء العرش ، ما الذي سمعته بحق الجحيم ليجعلكَ تقف هكذا؟”

كان عقله الطبيعي ممتازاً ، ولقد كان النُبل الذي يحمله في جسده مثالياً بلا شك .

“…لا تكذب .”

“أنا أكرهها . أكره اللون الذهبي ! إن إستطعت فقط خذها بعيداً !”

“سايمون ، أنا مثل والدكَ الأصغر ! هل تتوقع أن أتولى مكان أخي و إبن أخي؟”

“لا أعرف ما الذي تفعله هنا ، لذا سأشاهد ما الذي تفعله.”

لم يفتح سايمون فمه بسهولة .

بعد أن أدركتُ أنه الأمير ، بدأتُ في التخمين على الفور لماذا كان غاضباً جداً .

الكلمات التي خرجت من أفواههم جعلتني حتى أكره الوقت الذي يصمتون فيه .

دعا أكسيليوس إسمه .

“أنا لا أعرف من الذي قال لك ماذا ، ولكن … لقد عدتُ لأنني إفتقدتُ مسقط رأسي ولأنه وقت العودة .”

لقد كان امراً مملاً لقوله .

“…إذاً ما الذي كنتَ تفعله ؟…”

رغم أنني كنتُ أصرخ ، حاولت تغطية أذني لأنني كنتُ أسمع الهلاوس من حولي .

أصبح صوت ولي العهد اهدأ .

كان الأمير الوحيد لإمبراطورية كليمنس ، ولقد كان صبياً ، حتى في سن مبكرة أُعجب الجميع بمظهره الرائع .

منذ لحظة ، بدى أن هذا الصوت المهيب قد إختفى تماماً .

اتذكر ايضاً أنه نشأ ليكون حبي الأول «؟؟؟» وفي النهاية تعرض للضرب على يد البطل الذكر . م/والله يجماعة مش فاهمة الجملة دي بس فالاخر اتضرب دا المفهوم ????

تضاءل الصوت الذي كان يصرخ مثل الأسد ، سمعتُ صوت طفل .

كان كل شيئ يُظهر أنها نشأت بسعادة في مكان جيد حتى الآن .

لقد كان صوتاً مذعوراً كما لو كان يشعر بخطئه .

“لا أعرف ما الذي تفعله هنا ، لذا سأشاهد ما الذي تفعله.”

“لقد اتيتُ إلي هنا فقط لأنني كنتُ بحاجة لعلاج هذه الطفلة .”

“إذا مُت ستكون أنتَ الوريث التالي للعرش! لا أفهم لماذا عدت فجأة ، هل تريد إغلاق المعبد ؟”

وصلني شعور بالوغز على مؤخرة رأسي لكنني لم أرفع رأسي .

“لا؟ إن لم يكن كذلكَ ، كيف تُبررين لون عينكِ الذهبية ؟”

لا أريد أن اصطدم به .

إمتنع سايمون عن إخراج تنهده .

عندما لم يتمكن الأمير من الكلام حل أكسيليوس سوء التفاهم .

‘تذكرت.’

“وهي ليست إبنتي .”

كان الأمير الوحيد لإمبراطورية كليمنس ، ولقد كان صبياً ، حتى في سن مبكرة أُعجب الجميع بمظهره الرائع .

عندما تحدث أكسيليوس مرة أخرى صرخ الأمير .

‘تذكرت.’

“لكنها تُشبهكَ تماماً !”

سُمحَ له بالدخول ففتح الباب .

“ليس حقاً .”

لقد كنتُ متعبة على الرغم من أنني لم أفعل أى شيئ إلا العلاج ، لذلكَ أخبرتُ أكسيليوس بشعوري .

وبدلاً من ذلكَ تضاءل صوت الأمير بندم .

وبسبب هذه الكلمات ، كانت القديسة التي كانت تقف خلف أكسيليوس مندهشة .

وبسبب هذه الكلمات ، كانت القديسة التي كانت تقف خلف أكسيليوس مندهشة .

لقد كان تعبير الملكة مشكوكاً فيه لأنه كان طفل قادر على إخفاء تعابيره و التحكم فيها بشكل جيد .

“أرجو أن لا تفهمي الأمر بشكل خاطئ أيتها القديسة ، إنها ليست إبنتي بل إبنة صديقتي المقربة .”

بحجة وصوله في وقت متأخر ، طرق سايمون الباب دون أن يخبر الخدم .

“…فهمت .”

“لقد سألتكِ إن كنتِ إبنة الدوق ، لديكِ عيون ذهبية لا أملكها !”

عندما قال «صديقة» أصبح تعبيره قاتماً ولقد تم التخمين من تكون هي في الحال .

“أنا بخير .”

‘يجب أن تكون مشهوراً .’

***

بدى أن الجميع كان يعلم أن أكسيليوس مُعجب بوالدتي ، ولكن حتى الآن علاقتهم فقط علاقة صداقة .

جاء أكسيليوس بسرعة أمامي ورفعني .

لقد كنتُ متعبة على الرغم من أنني لم أفعل أى شيئ إلا العلاج ، لذلكَ أخبرتُ أكسيليوس بشعوري .

امتلأت عيونه بشعور شديد من البعضاء وبمجرد أن قابلته عينيه أدرتُ رأسي .

“أچاشي ، أريد العودة إلى المنزل .”

سمعتُ صوتاً مألوفاً في اللحظة التي كان فيها الأمل الذي يلفني على وشكِ التحول إلى ظلام .

“آسف . لقد فاجئتكِ كثيراً ؟ سايمون هذا هو إبن أخي …”

“في الأصل ، يجبُ أن نجري مسابقة و نختار طفلة مناسبة لولي العهد ، لكن ..”

“المنزل .”

كان هناكَ تخيلات لا ينبغي رؤيتها خلف الصبي .

لم أكن أرغب في سماع شرح مفصل أمامه لذا أكدتُ كلماتي مرة أخرى .

‘…لقد كان يتحدث عن أكسيليوس .’

أصدر أكسيليوس صوت تأوه ، لكنه عانقني من جديد كما لو أنه لا يستطيع المساعدة .

“إذا مُت ستكون أنتَ الوريث التالي للعرش! لا أفهم لماذا عدت فجأة ، هل تريد إغلاق المعبد ؟”

“أنا آسف جلالتكَ ، لستُ في حالة جيدة لذا سأغادر أولاً .”

“المنزل .”

“…إفعل ذلك.”

‘خطيب البطلة و أمير إمبراطورية كليمنس .’

عادت تحياتهما الرسمية وإنتهى الأمر بسرعة أكثر مما كان متوقعاً .

شخصية في الرواية الاصلية قد نسيت أمرها تماماً .

ربما كان ذلكَ بسبب نفاد صبر أكسيليوس بسببي ، ولقد بدى ولي العهد غارقاً في العديد من الأفكار .

وبسبب هذه الكلمات ، كانت القديسة التي كانت تقف خلف أكسيليوس مندهشة .

جر أكسيليوس الكرسي المتحرك و أمسكَ بين بين ذراعه و خرجَ .

رغم أنني كنتُ أصرخ ، حاولت تغطية أذني لأنني كنتُ أسمع الهلاوس من حولي .

عندما رفعتُ رأسي بدت لي عيونه حزينة بعض الشيئ ، لذلكَ إعتقدتُ أن شخصاً آخر هو الذي كان غاضباً منذُ فترة قصيرة .

سيكون هناكَ طفلة في الداخل ستكون خطيبته ، وقد سمع عنها الكثير بما يكفي لتنزف أذنه .

ولقد أغلقها لفترة ايضاً .

لم يفتح سايمون فمه بسهولة .

***

إنه أمر مخيف .. لكن إن تظاهرتُ أنني بخير لن يتم النظر إلىَّ بإستخفاف .

س

ولكنه فقط لديه عقدة واحدة .

ايمون روهليو كليمنس .

س

كان الأمير الوحيد لإمبراطورية كليمنس ، ولقد كان صبياً ، حتى في سن مبكرة أُعجب الجميع بمظهره الرائع .

“لا أعرف ، أنا …”

كان عقله الطبيعي ممتازاً ، ولقد كان النُبل الذي يحمله في جسده مثالياً بلا شك .

“….!”

علاوة على ذلكَ ، فلقد كان طفلاً قد وُلد بالحب بين الإمبراطور و الإمبراطورة لذلكَ نشأ في جو من العاطفة الكريمة ولقد كان طفلاً عظيماً .

سمعتُ الكلمات التي قيلت أمامي بصوت همهمة ، ربما كان ذلكَ لأنني كنتُ أغطي أذني .

ولكنه فقط لديه عقدة واحدة .

في الواقع ، لم يكن الأمر على ما يرام على الإطلاق .

“لقد تقرر أن تُقابل خطيبتكَ المُستقبلية اليوم ، لكن إلى أين ذهبت ؟”

لا أريد أن أسمع .

عبس حاجبا سايمون من كلام الإمبراطورة .

وبسبب هذه الكلمات ، كانت القديسة التي كانت تقف خلف أكسيليوس مندهشة .

لقد كان تعبير الملكة مشكوكاً فيه لأنه كان طفل قادر على إخفاء تعابيره و التحكم فيها بشكل جيد .

لقد كان يهدئني و لقد كان يعتقد أنني بحاجة إلى الراحة ، وضعتُ رأسي على كتفه وشعرت بالراحة من يده التي على ظهري .

“ماذا حدث ؟”

كان الصبي الذي بدى أنه يبلغ من العمر عشرة أعوام يتنفس و يحدق في أكسيليوس .

“…لا شيئ .”

“أنتَ لم تُولد بالعيون الذهبية التي هي رمز العائلة الإمبراطورية ، ولقد سمعتُ أن عيون الأميرة جميلة .”

لقد كان صوته ضعيفاً بالفعل ، لكن الوقت قد تأخر لذا دخلت الملكة في صلب الموضوع .

‘تذكرت.’

“في الأصل ، يجبُ أن نجري مسابقة و نختار طفلة مناسبة لولي العهد ، لكن ..”

“لقد قلقتُ جداً . لا بأس . لا تبكي . هاه؟”

إشتكت من أن الحديث أثناء المشي كان أمراً غير مهذباً لكنها أكملت كلامها فقط .

“…إفعل ذلك.”

وكانت تلكَ من اسوأ الكلمات التي سمعها سايمون .

رغم أنني كنتُ أصرخ ، حاولت تغطية أذني لأنني كنتُ أسمع الهلاوس من حولي .

“أنتَ لم تُولد بالعيون الذهبية التي هي رمز العائلة الإمبراطورية ، ولقد سمعتُ أن عيون الأميرة جميلة .”

“لقد قلقتُ جداً . لا بأس . لا تبكي . هاه؟”

“…هل هذا صحيح؟”

أشياء لا أريد أن أراها أو أسمعها تحيط بي .

لقد سمع هذا عشرات المرات بالفعل .

بعد كلمات أكسيليوس سمعت ضحكة عالية و صوت غاضب .

إمتنع سايمون عن إخراج تنهده .

الطفلة التي بكت بشكل بائس لدرجة أنها قالت أنها تكره اللون الذهبي ، لم تترك عقله .. لذا لم يستطع التركيز مع الأميرة هيرونيس .

“لم يكن هناكَ وقت يكون فيه أحفاد العائلة الإمبراطورية آمنين ، أنا حقاً كنتُ أتمنى لو لم تكن عيونك بنفس لون عيوني ، أنا حقاً آسف لك .”

‘نعم ، يجب أن أتحلى بالصبر .’

“أنا بخير .”

‘من الواضح أن البطلة قد ورثت لون العيون الذهبية للدوق .’

في الواقع ، لم يكن الأمر على ما يرام على الإطلاق .

“أچاشي؟”

ومع ذلكَ ، أطلقت الإمبراطورة تنهيدة خفيفة بسبب إجابة الطفل السريعة حتى لا يقلق والدته .

كان عقله الطبيعي ممتازاً ، ولقد كان النُبل الذي يحمله في جسده مثالياً بلا شك .

“إن عمرها فقط ثماني سنوات ، لكنها دوقة هيروني .. ستتعلم الآداب في وقت قصير . أنا لا أحب الناس بنصف دم إمبراطوري ، لكن لا يُمكنني المساعدة .”

إنه إمبراطور المستقبل الذي سيجلس على رأس الإمبراطورية .

نقر لسانه الصغير .

إنه إمبراطور المستقبل الذي سيجلس على رأس الإمبراطورية .

لقد كان امراً مملاً لقوله .

لا أعرف حتى كيف صرخت بصوت عال .

لم يعجبه الأمر أنه بسبب شئون الخلافة وأنه يجب على الجميع قبولها .

“لم أركَ منذُ وقتٍ طويل ايها الدوق تشارنارد .”

‘لا أصدق أنه ليس لدى أى إرادة .’

ألم ألاحظ من يكون ؟ هل كنتُ سعيدة لتلكَ الدرجة ؟

إنه إمبراطور المستقبل الذي سيجلس على رأس الإمبراطورية .

لم يُولد الأمير المتوج بالعيون الذهبية ، التي كانت رمزاً للعائلة الإمبراطورية .

حتى إن عدم منح نفسه خياراً يضر دائماً بإحترامه لذاته .

ومع ذلك ، فإن الصبي لم يعطي مثل هذه الفجوة .

‘يجب أن أعتاد .’

لأن هذا يحدث لأنه لم يُولد بعيون ذهبية .

‘من تكون هذه الطفلة ؟’

‘نعم ، يجب أن أتحلى بالصبر .’

“إذا مُت ستكون أنتَ الوريث التالي للعرش! لا أفهم لماذا عدت فجأة ، هل تريد إغلاق المعبد ؟”

***

ولكنه فقط لديه عقدة واحدة .

بحجة وصوله في وقت متأخر ، طرق سايمون الباب دون أن يخبر الخدم .

علاوة على ذلكَ ، فلقد كان طفلاً قد وُلد بالحب بين الإمبراطور و الإمبراطورة لذلكَ نشأ في جو من العاطفة الكريمة ولقد كان طفلاً عظيماً .

سيكون هناكَ طفلة في الداخل ستكون خطيبته ، وقد سمع عنها الكثير بما يكفي لتنزف أذنه .

عندما إعتذر عن التأخير و قال مرحباً .. سمع صوت مشرق .

لا أعرف لماذا يجبُ أن املأ ما ليس لدىّ بالآخرين .

“نعم . سررتُ بلقائكِ أيتها الأميرة هيرونيس .”

إن كان هذا هو الطريق للحصول على حب و إحترام الوالدين ، فسوف يفعل ذلك .

يبدو أن ملابس أكسيليوس كانت رطبة قليلاً ، لم يكن الأمر جيداً لدرجة أنني قد قلقتُ بشأنه .

إن كان هذا هو المصير الذي تم منحه له للولادة كفرد من العائلة الإمبراطورية ، فسيكون من الصواب السير على نفس الطريق .

إن كان هذا هو الطريق للحصول على حب و إحترام الوالدين ، فسوف يفعل ذلك .

سُمحَ له بالدخول ففتح الباب .

“ما الذي أتى بكَ إلى هنا فجأة ؟ أنه يوم لا يستطيع فيه الغرباء الدخول .”

عندما إعتذر عن التأخير و قال مرحباً .. سمع صوت مشرق .

“سمعتُ خبراً أنكَ قد قُمتَ بإغلاق جميع المداخل من الغرباء و أغلقت باب المعبد فأتيت إلى هنا على الفور .”

“تشرفتُ بلقائكَ أيها الأمير المتوج ، إسمي ماريا هيرونيس ، سعيدة بلقائك !”

كان عقله الطبيعي ممتازاً ، ولقد كان النُبل الذي يحمله في جسده مثالياً بلا شك .

إبتسامة مُشرقة لا تشوبها شائبة لدرجة أنها كانت تدل أنها لم تكن تعاني من جروح او خوف أو تعاسة .

وبدلاً من ذلكَ تضاءل صوت الأمير بندم .

كان كل شيئ يُظهر أنها نشأت بسعادة في مكان جيد حتى الآن .

“ربما تتسائل لماذا أتيتُ إلى هنا ؟”

“نعم . سررتُ بلقائكِ أيتها الأميرة هيرونيس .”

لذلكَ ، في العمل الأصلي … أتذكر أنه كان يكره البطلة و يدايقها .

بعد أن حياها كانت عيون الطفلة مطوية بلطف .

“لقد سألتكِ إن كنتِ إبنة الدوق ، لديكِ عيون ذهبية لا أملكها !”

كان اللون الذي رآه في عينها هو الذهبي الذي كان يريده بشدة .

“أنتَ لم تُولد بالعيون الذهبية التي هي رمز العائلة الإمبراطورية ، ولقد سمعتُ أن عيون الأميرة جميلة .”

إنه بالتأكيد اللون الذهبي الذي كان يريده لذا كان يجب أن يرحب بها .

لم أستطع تمالكَ نفسي وصرخت وأنا أغطي أذني .

‘لماذا أعتقد أن لون عيون الطفلة التي رأيتها في النهار كان أجمل .’

نقر لسانه الصغير .

بينما كان يتذكر هذا اللون الذهبي اللامع ، باتت عيون الأميرة هيرونيس باهتة بالنسبة له .

لم يفتح سايمون فمه بسهولة .

‘من تكون هذه الطفلة ؟’

عبس حاجبا سايمون من كلام الإمبراطورة .

الطفلة التي بكت بشكل بائس لدرجة أنها قالت أنها تكره اللون الذهبي ، لم تترك عقله .. لذا لم يستطع التركيز مع الأميرة هيرونيس .

‘من تكون هذه الطفلة ؟’

لم يستطع سايمون معرفة السبب بعد وقت طويل .

‘…لقد كان يتحدث عن أكسيليوس .’

يتبع …

إشتكت من أن الحديث أثناء المشي كان أمراً غير مهذباً لكنها أكملت كلامها فقط .

سايمون هو بطلنا التاني ظهر اخيراً ????

أنزل أكسيليوس رأسه برفق ممسكاً بي بين ذراعيه .

“لكنها تُشبهكَ تماماً !”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط