الفصل 36
“لا!”
الطفلة التي بكت بشكل بائس لدرجة أنها قالت أنها تكره اللون الذهبي ، لم تترك عقله .. لذا لم يستطع التركيز مع الأميرة هيرونيس .
صرختُ بصوت عالي عمداً لتجنب المخاوف المُحيطة بي .
سمعتُ صوتاً مألوفاً في اللحظة التي كان فيها الأمل الذي يلفني على وشكِ التحول إلى ظلام .
رغم أنني كنتُ أصرخ ، حاولت تغطية أذني لأنني كنتُ أسمع الهلاوس من حولي .
لم يستطع سايمون معرفة السبب بعد وقت طويل .
ومع ذلك ، فإن الصبي لم يعطي مثل هذه الفجوة .
شخصية في الرواية الاصلية قد نسيت أمرها تماماً .
“لا؟ إن لم يكن كذلكَ ، كيف تُبررين لون عينكِ الذهبية ؟”
وصلني شعور بالوغز على مؤخرة رأسي لكنني لم أرفع رأسي .
“لا أعرف ، أنا …”
كان الأمير الوحيد لإمبراطورية كليمنس ، ولقد كان صبياً ، حتى في سن مبكرة أُعجب الجميع بمظهره الرائع .
كان هناكَ تخيلات لا ينبغي رؤيتها خلف الصبي .
عبس حاجبا سايمون من كلام الإمبراطورة .
لمسني جميع الأطفال في الميتم و شتموني .
حتى إن عدم منح نفسه خياراً يضر دائماً بإحترامه لذاته .
إنه أمر مخيف .. لكن إن تظاهرتُ أنني بخير لن يتم النظر إلىَّ بإستخفاف .
“أوبس!”
أشياء لا أريد أن أراها أو أسمعها تحيط بي .
لذلكَ ، في العمل الأصلي … أتذكر أنه كان يكره البطلة و يدايقها .
“لقد سألتكِ إن كنتِ إبنة الدوق ، لديكِ عيون ذهبية لا أملكها !”
بعد أن أدركتُ أنه الأمير ، بدأتُ في التخمين على الفور لماذا كان غاضباً جداً .
رفع الصبي صوته مرة أخرى ، ولقد بدى أنه كان مُحبطاً من مظهري .
إمتنع سايمون عن إخراج تنهده .
لم أستطع تمالكَ نفسي وصرخت وأنا أغطي أذني .
لم يعجبه الأمر أنه بسبب شئون الخلافة وأنه يجب على الجميع قبولها .
“أنا أكرهها . أكره اللون الذهبي ! إن إستطعت فقط خذها بعيداً !”
“ربما تتسائل لماذا أتيتُ إلى هنا ؟”
لا أعرف حتى كيف صرخت بصوت عال .
تدفق الخوف و الدموع كانت تتسرب شيئاً فـشيئاً .
سمعتُ الكلمات التي قيلت أمامي بصوت همهمة ، ربما كان ذلكَ لأنني كنتُ أغطي أذني .
“جلالتك!”
لا أريد أن أسمع .
“دافني!”
اياً كانت الكلمات التي قيلت سواء كانت كبيرة أو صغيرة لقد كانت تقوم بتعذيبي بشدة .
‘جلالتكَ … لا تخبرني …’
كما لو أن هناكَ حصان كان يركض ويحاول قتلي ، لقد كنتُ خائفة جداً ولم أستطع التعافي .
لمسني جميع الأطفال في الميتم و شتموني .
سمعتُ صوتاً مألوفاً في اللحظة التي كان فيها الأمل الذي يلفني على وشكِ التحول إلى ظلام .
لم يفتح سايمون فمه بسهولة .
“دافني!”
“سايمون ، أنا مثل والدكَ الأصغر ! هل تتوقع أن أتولى مكان أخي و إبن أخي؟”
“….!”
س
عندما رفعت رأسي رأيتُ أن أكسيليوس يركض نحوي بتعبير متفاجئ .
“أنا أكرهها . أكره اللون الذهبي ! إن إستطعت فقط خذها بعيداً !”
لقد قابلته فقط مرتين ، لكن قد بدى ليه أنه قادر على حمايتي من الصبي الذي كان أمامي ، لذلكَ مددت له ذراعي .
‘يجب أن أعتاد .’
“آه .”
“أنا أكرهها . أكره اللون الذهبي ! إن إستطعت فقط خذها بعيداً !”
“أوبس!”
كان كل شيئ يُظهر أنها نشأت بسعادة في مكان جيد حتى الآن .
جاء أكسيليوس بسرعة أمامي ورفعني .
“إذا مُت ستكون أنتَ الوريث التالي للعرش! لا أفهم لماذا عدت فجأة ، هل تريد إغلاق المعبد ؟”
لقد كان يهدئني و لقد كان يعتقد أنني بحاجة إلى الراحة ، وضعتُ رأسي على كتفه وشعرت بالراحة من يده التي على ظهري .
بحجة وصوله في وقت متأخر ، طرق سايمون الباب دون أن يخبر الخدم .
يبدو أن ملابس أكسيليوس كانت رطبة قليلاً ، لم يكن الأمر جيداً لدرجة أنني قد قلقتُ بشأنه .
كان اللون الذي رآه في عينها هو الذهبي الذي كان يريده بشدة .
“لقد قلقتُ جداً . لا بأس . لا تبكي . هاه؟”
لم يفتح سايمون فمه بسهولة .
اليد التي تلمس ظهري تبدو هادئة ، لكن هل هذا لأنني كنتُ غارقة في السلام لفترة طويلة ؟
ربما كان ذلكَ بسبب نفاد صبر أكسيليوس بسببي ، ولقد بدى ولي العهد غارقاً في العديد من الأفكار .
تدفق الخوف و الدموع كانت تتسرب شيئاً فـشيئاً .
لذلكَ ، في العمل الأصلي … أتذكر أنه كان يكره البطلة و يدايقها .
“أچاشي؟”
“لقد تقرر أن تُقابل خطيبتكَ المُستقبلية اليوم ، لكن إلى أين ذهبت ؟”
وفي تلكَ اللحظة ، تدفق صوت مليئ بالسخط .
“جلالتك.”
“جلالتكَ .”
ألم ألاحظ من يكون ؟ هل كنتُ سعيدة لتلكَ الدرجة ؟
“لم أركَ منذُ وقتٍ طويل ايها الدوق تشارنارد .”
“جلالتكَ .”
“ما الذي أتى بكَ إلى هنا فجأة ؟ أنه يوم لا يستطيع فيه الغرباء الدخول .”
ملاحظة : أكسيليوس يبقى أمير بما انه أخو الإمبراطور بس اتخلى عن المُلك مش عاوزه ، هو فارس مقدس ودوق .. مش شرط يبقى الدوق واحد لأنهم بيعينو دوق على كل مقاطعة فالامبراطورية … كدا ابو دافني الحقيقي دوق و أكسيليوس دوق بردو .
‘…لقد كان يتحدث عن أكسيليوس .’
أصدر أكسيليوس صوت تأوه ، لكنه عانقني من جديد كما لو أنه لا يستطيع المساعدة .
سمعتُ أشخاصاً آخرين ينادونه باللورد تشارنارد ، لكنني لم أستطع تخيل أنه هكذا .
“…فهمت .”
إعتقدتُ فقط أنه كان مجرد نبيل أو شِبه نبيل .
ملاحظة : أكسيليوس يبقى أمير بما انه أخو الإمبراطور بس اتخلى عن المُلك مش عاوزه ، هو فارس مقدس ودوق .. مش شرط يبقى الدوق واحد لأنهم بيعينو دوق على كل مقاطعة فالامبراطورية … كدا ابو دافني الحقيقي دوق و أكسيليوس دوق بردو .
ملاحظة : أكسيليوس يبقى أمير بما انه أخو الإمبراطور بس اتخلى عن المُلك مش عاوزه ، هو فارس مقدس ودوق .. مش شرط يبقى الدوق واحد لأنهم بيعينو دوق على كل مقاطعة فالامبراطورية … كدا ابو دافني الحقيقي دوق و أكسيليوس دوق بردو .
عندما رفعتُ رأسي بدت لي عيونه حزينة بعض الشيئ ، لذلكَ إعتقدتُ أن شخصاً آخر هو الذي كان غاضباً منذُ فترة قصيرة .
بعد كلمات أكسيليوس سمعت ضحكة عالية و صوت غاضب .
“…بالطبع لا .”
“هل هناكَ أي مكان في هذه البلد لا أستطيع الذهاب إليه؟ وهل سينزعجون أنني خالفت الأوامر ؟”
“أنا لا أعرف من الذي قال لك ماذا ، ولكن … لقد عدتُ لأنني إفتقدتُ مسقط رأسي ولأنه وقت العودة .”
“…بالطبع لا .”
إبتلع ولي العهد أنفاسه و صرخ بصوت عالي .
أنزل أكسيليوس رأسه برفق ممسكاً بي بين ذراعيه .
شيئاً فشيئاً تضاءلت مخاوفي وبدأ عقلي في العودة .
‘جلالتكَ … لا تخبرني …’
“أرجو أن لا تفهمي الأمر بشكل خاطئ أيتها القديسة ، إنها ليست إبنتي بل إبنة صديقتي المقربة .”
شيئاً فشيئاً تضاءلت مخاوفي وبدأ عقلي في العودة .
لقد كان امراً مملاً لقوله .
أدرتُ رأسي قليلاً ونظرتُ إلى الأسفل .
“جلالتك!”
كان الصبي الذي بدى أنه يبلغ من العمر عشرة أعوام يتنفس و يحدق في أكسيليوس .
“أنا لا أعرف من الذي قال لك ماذا ، ولكن … لقد عدتُ لأنني إفتقدتُ مسقط رأسي ولأنه وقت العودة .”
امتلأت عيونه بشعور شديد من البعضاء وبمجرد أن قابلته عينيه أدرتُ رأسي .
لقد كان يهدئني و لقد كان يعتقد أنني بحاجة إلى الراحة ، وضعتُ رأسي على كتفه وشعرت بالراحة من يده التي على ظهري .
‘تذكرت.’
“لم يكن هناكَ وقت يكون فيه أحفاد العائلة الإمبراطورية آمنين ، أنا حقاً كنتُ أتمنى لو لم تكن عيونك بنفس لون عيوني ، أنا حقاً آسف لك .”
شخصية في الرواية الاصلية قد نسيت أمرها تماماً .
عبس حاجبا سايمون من كلام الإمبراطورة .
‘خطيب البطلة و أمير إمبراطورية كليمنس .’
ربما كان ذلكَ بسبب نفاد صبر أكسيليوس بسببي ، ولقد بدى ولي العهد غارقاً في العديد من الأفكار .
ألم ألاحظ من يكون ؟ هل كنتُ سعيدة لتلكَ الدرجة ؟
“نعم . سررتُ بلقائكِ أيتها الأميرة هيرونيس .”
بعد أن أدركتُ أنه الأمير ، بدأتُ في التخمين على الفور لماذا كان غاضباً جداً .
عندما رفعت رأسي رأيتُ أن أكسيليوس يركض نحوي بتعبير متفاجئ .
‘كان لديه عقدة من لون عيني .’
بدى أن الجميع كان يعلم أن أكسيليوس مُعجب بوالدتي ، ولكن حتى الآن علاقتهم فقط علاقة صداقة .
لذلكَ ، في العمل الأصلي … أتذكر أنه كان يكره البطلة و يدايقها .
ملاحظة : أكسيليوس يبقى أمير بما انه أخو الإمبراطور بس اتخلى عن المُلك مش عاوزه ، هو فارس مقدس ودوق .. مش شرط يبقى الدوق واحد لأنهم بيعينو دوق على كل مقاطعة فالامبراطورية … كدا ابو دافني الحقيقي دوق و أكسيليوس دوق بردو .
اتذكر ايضاً أنه نشأ ليكون حبي الأول «؟؟؟» وفي النهاية تعرض للضرب على يد البطل الذكر .
م/والله يجماعة مش فاهمة الجملة دي بس فالاخر اتضرب دا المفهوم ????
“سمعتُ خبراً أنكَ قد قُمتَ بإغلاق جميع المداخل من الغرباء و أغلقت باب المعبد فأتيت إلى هنا على الفور .”
‘من الواضح أن البطلة قد ورثت لون العيون الذهبية للدوق .’
“سايمون ، أنا مثل والدكَ الأصغر ! هل تتوقع أن أتولى مكان أخي و إبن أخي؟”
لم يُولد الأمير المتوج بالعيون الذهبية ، التي كانت رمزاً للعائلة الإمبراطورية .
أنزل أكسيليوس رأسه برفق ممسكاً بي بين ذراعيه .
كان من الواضح أن إمتلاك البطلة للون الذي لم يكن يمتلكه سيشعله غضباً و يزيد من عقدته .
“…إفعل ذلك.”
لكنني لا أزال غاضبة من جهله و تهديده .
ومع ذلكَ ، كما لو أنه ان يخسر .. رفع الأمير صوته ايضاً .
لم أكن أرغب في النظر إليه لذا لم أرفع رأسي من على كتف أكسيليوس .
لم يفتح سايمون فمه بسهولة .
“ربما تتسائل لماذا أتيتُ إلى هنا ؟”
أصبح صوت ولي العهد اهدأ .
“لماذا ستأتي للمعبد ؟ عبادة الإله …”
بحجة وصوله في وقت متأخر ، طرق سايمون الباب دون أن يخبر الخدم .
“سمعتُ خبراً أنكَ قد قُمتَ بإغلاق جميع المداخل من الغرباء و أغلقت باب المعبد فأتيت إلى هنا على الفور .”
ولقد أغلقها لفترة ايضاً .
توقفت يد أكسيليوس عن التربيت على ظهري .
“في الأصل ، يجبُ أن نجري مسابقة و نختار طفلة مناسبة لولي العهد ، لكن ..”
“جلالتك.”
إبتسامة مُشرقة لا تشوبها شائبة لدرجة أنها كانت تدل أنها لم تكن تعاني من جروح او خوف أو تعاسة .
“لا أعرف ما الذي تفعله هنا ، لذا سأشاهد ما الذي تفعله.”
وصلني شعور بالوغز على مؤخرة رأسي لكنني لم أرفع رأسي .
“جلالتك!”
كان الصبي الذي بدى أنه يبلغ من العمر عشرة أعوام يتنفس و يحدق في أكسيليوس .
رفع أكسيليوس صوته وكأنه لا يستطيع تحمل الكلمات التالية .
‘خطيب البطلة و أمير إمبراطورية كليمنس .’
ومع ذلكَ ، كما لو أنه ان يخسر .. رفع الأمير صوته ايضاً .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“إذا مُت ستكون أنتَ الوريث التالي للعرش! لا أفهم لماذا عدت فجأة ، هل تريد إغلاق المعبد ؟”
لقد سمع هذا عشرات المرات بالفعل .
إبتلع ولي العهد أنفاسه و صرخ بصوت عالي .
بينما كان يتذكر هذا اللون الذهبي اللامع ، باتت عيون الأميرة هيرونيس باهتة بالنسبة له .
“هل مازلتَ ستقول أنه سوء فهم ؟”
“سايمو ! لقد أخبرتك بوضوح أنه ليس لدىّ الرغبة في أعتلاء العرش ، ما الذي سمعته بحق الجحيم ليجعلكَ تقف هكذا؟”
“سايمون!!”
كما لو أن هناكَ حصان كان يركض ويحاول قتلي ، لقد كنتُ خائفة جداً ولم أستطع التعافي .
دعا أكسيليوس إسمه .
“…هل هذا صحيح؟”
على الرغم من أنه تجرأ على وضع إسم ولي العهد في فمه ، إلا أنه بدى غاضباً للغاية كما لو أنه لا يخاف من نسله .
“لا؟ إن لم يكن كذلكَ ، كيف تُبررين لون عينكِ الذهبية ؟”
“سايمو ! لقد أخبرتك بوضوح أنه ليس لدىّ الرغبة في أعتلاء العرش ، ما الذي سمعته بحق الجحيم ليجعلكَ تقف هكذا؟”
لم يُولد الأمير المتوج بالعيون الذهبية ، التي كانت رمزاً للعائلة الإمبراطورية .
“…لا تكذب .”
ومع ذلك ، فإن الصبي لم يعطي مثل هذه الفجوة .
“سايمون ، أنا مثل والدكَ الأصغر ! هل تتوقع أن أتولى مكان أخي و إبن أخي؟”
“في الأصل ، يجبُ أن نجري مسابقة و نختار طفلة مناسبة لولي العهد ، لكن ..”
لم يفتح سايمون فمه بسهولة .
“نعم . سررتُ بلقائكِ أيتها الأميرة هيرونيس .”
الكلمات التي خرجت من أفواههم جعلتني حتى أكره الوقت الذي يصمتون فيه .
كما لو أن هناكَ حصان كان يركض ويحاول قتلي ، لقد كنتُ خائفة جداً ولم أستطع التعافي .
“أنا لا أعرف من الذي قال لك ماذا ، ولكن … لقد عدتُ لأنني إفتقدتُ مسقط رأسي ولأنه وقت العودة .”
لأن هذا يحدث لأنه لم يُولد بعيون ذهبية .
“…إذاً ما الذي كنتَ تفعله ؟…”
“آسف . لقد فاجئتكِ كثيراً ؟ سايمون هذا هو إبن أخي …”
أصبح صوت ولي العهد اهدأ .
لم أستطع تمالكَ نفسي وصرخت وأنا أغطي أذني .
منذ لحظة ، بدى أن هذا الصوت المهيب قد إختفى تماماً .
جاء أكسيليوس بسرعة أمامي ورفعني .
تضاءل الصوت الذي كان يصرخ مثل الأسد ، سمعتُ صوت طفل .
سمعتُ أشخاصاً آخرين ينادونه باللورد تشارنارد ، لكنني لم أستطع تخيل أنه هكذا .
لقد كان صوتاً مذعوراً كما لو كان يشعر بخطئه .
“وهي ليست إبنتي .”
“لقد اتيتُ إلي هنا فقط لأنني كنتُ بحاجة لعلاج هذه الطفلة .”
“وهي ليست إبنتي .”
وصلني شعور بالوغز على مؤخرة رأسي لكنني لم أرفع رأسي .
عبس حاجبا سايمون من كلام الإمبراطورة .
لا أريد أن اصطدم به .
“لم أركَ منذُ وقتٍ طويل ايها الدوق تشارنارد .”
عندما لم يتمكن الأمير من الكلام حل أكسيليوس سوء التفاهم .
توقفت يد أكسيليوس عن التربيت على ظهري .
“وهي ليست إبنتي .”
أنزل أكسيليوس رأسه برفق ممسكاً بي بين ذراعيه .
عندما تحدث أكسيليوس مرة أخرى صرخ الأمير .
إنه إمبراطور المستقبل الذي سيجلس على رأس الإمبراطورية .
“لكنها تُشبهكَ تماماً !”
سمعتُ الكلمات التي قيلت أمامي بصوت همهمة ، ربما كان ذلكَ لأنني كنتُ أغطي أذني .
“ليس حقاً .”
“أوبس!”
وبدلاً من ذلكَ تضاءل صوت الأمير بندم .
“ليس حقاً .”
وبسبب هذه الكلمات ، كانت القديسة التي كانت تقف خلف أكسيليوس مندهشة .
“إن عمرها فقط ثماني سنوات ، لكنها دوقة هيروني .. ستتعلم الآداب في وقت قصير . أنا لا أحب الناس بنصف دم إمبراطوري ، لكن لا يُمكنني المساعدة .”
“أرجو أن لا تفهمي الأمر بشكل خاطئ أيتها القديسة ، إنها ليست إبنتي بل إبنة صديقتي المقربة .”
إن كان هذا هو المصير الذي تم منحه له للولادة كفرد من العائلة الإمبراطورية ، فسيكون من الصواب السير على نفس الطريق .
“…فهمت .”
عندما قال «صديقة» أصبح تعبيره قاتماً ولقد تم التخمين من تكون هي في الحال .
عندما قال «صديقة» أصبح تعبيره قاتماً ولقد تم التخمين من تكون هي في الحال .
الطفلة التي بكت بشكل بائس لدرجة أنها قالت أنها تكره اللون الذهبي ، لم تترك عقله .. لذا لم يستطع التركيز مع الأميرة هيرونيس .
‘يجب أن تكون مشهوراً .’
لقد كان تعبير الملكة مشكوكاً فيه لأنه كان طفل قادر على إخفاء تعابيره و التحكم فيها بشكل جيد .
بدى أن الجميع كان يعلم أن أكسيليوس مُعجب بوالدتي ، ولكن حتى الآن علاقتهم فقط علاقة صداقة .
“لم أركَ منذُ وقتٍ طويل ايها الدوق تشارنارد .”
لقد كنتُ متعبة على الرغم من أنني لم أفعل أى شيئ إلا العلاج ، لذلكَ أخبرتُ أكسيليوس بشعوري .
اليد التي تلمس ظهري تبدو هادئة ، لكن هل هذا لأنني كنتُ غارقة في السلام لفترة طويلة ؟
“أچاشي ، أريد العودة إلى المنزل .”
ألم ألاحظ من يكون ؟ هل كنتُ سعيدة لتلكَ الدرجة ؟
“آسف . لقد فاجئتكِ كثيراً ؟ سايمون هذا هو إبن أخي …”
ايمون روهليو كليمنس .
“المنزل .”
منذ لحظة ، بدى أن هذا الصوت المهيب قد إختفى تماماً .
لم أكن أرغب في سماع شرح مفصل أمامه لذا أكدتُ كلماتي مرة أخرى .
سُمحَ له بالدخول ففتح الباب .
أصدر أكسيليوس صوت تأوه ، لكنه عانقني من جديد كما لو أنه لا يستطيع المساعدة .
عندما إعتذر عن التأخير و قال مرحباً .. سمع صوت مشرق .
“أنا آسف جلالتكَ ، لستُ في حالة جيدة لذا سأغادر أولاً .”
بحجة وصوله في وقت متأخر ، طرق سايمون الباب دون أن يخبر الخدم .
“…إفعل ذلك.”
جاء أكسيليوس بسرعة أمامي ورفعني .
عادت تحياتهما الرسمية وإنتهى الأمر بسرعة أكثر مما كان متوقعاً .
وبدلاً من ذلكَ تضاءل صوت الأمير بندم .
ربما كان ذلكَ بسبب نفاد صبر أكسيليوس بسببي ، ولقد بدى ولي العهد غارقاً في العديد من الأفكار .
عبس حاجبا سايمون من كلام الإمبراطورة .
جر أكسيليوس الكرسي المتحرك و أمسكَ بين بين ذراعه و خرجَ .
ولقد أغلقها لفترة ايضاً .
عندما رفعتُ رأسي بدت لي عيونه حزينة بعض الشيئ ، لذلكَ إعتقدتُ أن شخصاً آخر هو الذي كان غاضباً منذُ فترة قصيرة .
حتى إن عدم منح نفسه خياراً يضر دائماً بإحترامه لذاته .
ولقد أغلقها لفترة ايضاً .
لأن هذا يحدث لأنه لم يُولد بعيون ذهبية .
***
“المنزل .”
س
ولقد أغلقها لفترة ايضاً .
ايمون روهليو كليمنس .
ايمون روهليو كليمنس .
كان الأمير الوحيد لإمبراطورية كليمنس ، ولقد كان صبياً ، حتى في سن مبكرة أُعجب الجميع بمظهره الرائع .
“…هل هذا صحيح؟”
كان عقله الطبيعي ممتازاً ، ولقد كان النُبل الذي يحمله في جسده مثالياً بلا شك .
بحجة وصوله في وقت متأخر ، طرق سايمون الباب دون أن يخبر الخدم .
علاوة على ذلكَ ، فلقد كان طفلاً قد وُلد بالحب بين الإمبراطور و الإمبراطورة لذلكَ نشأ في جو من العاطفة الكريمة ولقد كان طفلاً عظيماً .
شخصية في الرواية الاصلية قد نسيت أمرها تماماً .
ولكنه فقط لديه عقدة واحدة .
شيئاً فشيئاً تضاءلت مخاوفي وبدأ عقلي في العودة .
“لقد تقرر أن تُقابل خطيبتكَ المُستقبلية اليوم ، لكن إلى أين ذهبت ؟”
لقد كان امراً مملاً لقوله .
عبس حاجبا سايمون من كلام الإمبراطورة .
“دافني!”
لقد كان تعبير الملكة مشكوكاً فيه لأنه كان طفل قادر على إخفاء تعابيره و التحكم فيها بشكل جيد .
‘…لقد كان يتحدث عن أكسيليوس .’
“ماذا حدث ؟”
“لماذا ستأتي للمعبد ؟ عبادة الإله …”
“…لا شيئ .”
إن كان هذا هو الطريق للحصول على حب و إحترام الوالدين ، فسوف يفعل ذلك .
لقد كان صوته ضعيفاً بالفعل ، لكن الوقت قد تأخر لذا دخلت الملكة في صلب الموضوع .
كان اللون الذي رآه في عينها هو الذهبي الذي كان يريده بشدة .
“في الأصل ، يجبُ أن نجري مسابقة و نختار طفلة مناسبة لولي العهد ، لكن ..”
‘لماذا أعتقد أن لون عيون الطفلة التي رأيتها في النهار كان أجمل .’
إشتكت من أن الحديث أثناء المشي كان أمراً غير مهذباً لكنها أكملت كلامها فقط .
عادت تحياتهما الرسمية وإنتهى الأمر بسرعة أكثر مما كان متوقعاً .
وكانت تلكَ من اسوأ الكلمات التي سمعها سايمون .
ومع ذلكَ ، أطلقت الإمبراطورة تنهيدة خفيفة بسبب إجابة الطفل السريعة حتى لا يقلق والدته .
“أنتَ لم تُولد بالعيون الذهبية التي هي رمز العائلة الإمبراطورية ، ولقد سمعتُ أن عيون الأميرة جميلة .”
يبدو أن ملابس أكسيليوس كانت رطبة قليلاً ، لم يكن الأمر جيداً لدرجة أنني قد قلقتُ بشأنه .
“…هل هذا صحيح؟”
‘لماذا أعتقد أن لون عيون الطفلة التي رأيتها في النهار كان أجمل .’
لقد سمع هذا عشرات المرات بالفعل .
“لقد سألتكِ إن كنتِ إبنة الدوق ، لديكِ عيون ذهبية لا أملكها !”
إمتنع سايمون عن إخراج تنهده .
عندما لم يتمكن الأمير من الكلام حل أكسيليوس سوء التفاهم .
“لم يكن هناكَ وقت يكون فيه أحفاد العائلة الإمبراطورية آمنين ، أنا حقاً كنتُ أتمنى لو لم تكن عيونك بنفس لون عيوني ، أنا حقاً آسف لك .”
سمعتُ أشخاصاً آخرين ينادونه باللورد تشارنارد ، لكنني لم أستطع تخيل أنه هكذا .
“أنا بخير .”
ربما كان ذلكَ بسبب نفاد صبر أكسيليوس بسببي ، ولقد بدى ولي العهد غارقاً في العديد من الأفكار .
في الواقع ، لم يكن الأمر على ما يرام على الإطلاق .
رفع أكسيليوس صوته وكأنه لا يستطيع تحمل الكلمات التالية .
ومع ذلكَ ، أطلقت الإمبراطورة تنهيدة خفيفة بسبب إجابة الطفل السريعة حتى لا يقلق والدته .
شخصية في الرواية الاصلية قد نسيت أمرها تماماً .
“إن عمرها فقط ثماني سنوات ، لكنها دوقة هيروني .. ستتعلم الآداب في وقت قصير . أنا لا أحب الناس بنصف دم إمبراطوري ، لكن لا يُمكنني المساعدة .”
عادت تحياتهما الرسمية وإنتهى الأمر بسرعة أكثر مما كان متوقعاً .
نقر لسانه الصغير .
‘…لقد كان يتحدث عن أكسيليوس .’
لقد كان امراً مملاً لقوله .
“لقد سألتكِ إن كنتِ إبنة الدوق ، لديكِ عيون ذهبية لا أملكها !”
لم يعجبه الأمر أنه بسبب شئون الخلافة وأنه يجب على الجميع قبولها .
“آه .”
‘لا أصدق أنه ليس لدى أى إرادة .’
منذ لحظة ، بدى أن هذا الصوت المهيب قد إختفى تماماً .
إنه إمبراطور المستقبل الذي سيجلس على رأس الإمبراطورية .
أصبح صوت ولي العهد اهدأ .
حتى إن عدم منح نفسه خياراً يضر دائماً بإحترامه لذاته .
جر أكسيليوس الكرسي المتحرك و أمسكَ بين بين ذراعه و خرجَ .
‘يجب أن أعتاد .’
ولقد أغلقها لفترة ايضاً .
لأن هذا يحدث لأنه لم يُولد بعيون ذهبية .
بينما كان يتذكر هذا اللون الذهبي اللامع ، باتت عيون الأميرة هيرونيس باهتة بالنسبة له .
‘نعم ، يجب أن أتحلى بالصبر .’
“نعم . سررتُ بلقائكِ أيتها الأميرة هيرونيس .”
***
ولكنه فقط لديه عقدة واحدة .
بحجة وصوله في وقت متأخر ، طرق سايمون الباب دون أن يخبر الخدم .
ولكنه فقط لديه عقدة واحدة .
سيكون هناكَ طفلة في الداخل ستكون خطيبته ، وقد سمع عنها الكثير بما يكفي لتنزف أذنه .
“سايمون ، أنا مثل والدكَ الأصغر ! هل تتوقع أن أتولى مكان أخي و إبن أخي؟”
لا أعرف لماذا يجبُ أن املأ ما ليس لدىّ بالآخرين .
“وهي ليست إبنتي .”
إن كان هذا هو الطريق للحصول على حب و إحترام الوالدين ، فسوف يفعل ذلك .
‘يجب أن تكون مشهوراً .’
إن كان هذا هو المصير الذي تم منحه له للولادة كفرد من العائلة الإمبراطورية ، فسيكون من الصواب السير على نفس الطريق .
لم أكن أرغب في النظر إليه لذا لم أرفع رأسي من على كتف أكسيليوس .
سُمحَ له بالدخول ففتح الباب .
لم يستطع سايمون معرفة السبب بعد وقت طويل .
عندما إعتذر عن التأخير و قال مرحباً .. سمع صوت مشرق .
كما لو أن هناكَ حصان كان يركض ويحاول قتلي ، لقد كنتُ خائفة جداً ولم أستطع التعافي .
“تشرفتُ بلقائكَ أيها الأمير المتوج ، إسمي ماريا هيرونيس ، سعيدة بلقائك !”
“…إذاً ما الذي كنتَ تفعله ؟…”
إبتسامة مُشرقة لا تشوبها شائبة لدرجة أنها كانت تدل أنها لم تكن تعاني من جروح او خوف أو تعاسة .
اياً كانت الكلمات التي قيلت سواء كانت كبيرة أو صغيرة لقد كانت تقوم بتعذيبي بشدة .
كان كل شيئ يُظهر أنها نشأت بسعادة في مكان جيد حتى الآن .
جر أكسيليوس الكرسي المتحرك و أمسكَ بين بين ذراعه و خرجَ .
“نعم . سررتُ بلقائكِ أيتها الأميرة هيرونيس .”
“جلالتك!”
بعد أن حياها كانت عيون الطفلة مطوية بلطف .
رفع الصبي صوته مرة أخرى ، ولقد بدى أنه كان مُحبطاً من مظهري .
كان اللون الذي رآه في عينها هو الذهبي الذي كان يريده بشدة .
لقد سمع هذا عشرات المرات بالفعل .
إنه بالتأكيد اللون الذهبي الذي كان يريده لذا كان يجب أن يرحب بها .
‘…لقد كان يتحدث عن أكسيليوس .’
‘لماذا أعتقد أن لون عيون الطفلة التي رأيتها في النهار كان أجمل .’
لكنني لا أزال غاضبة من جهله و تهديده .
بينما كان يتذكر هذا اللون الذهبي اللامع ، باتت عيون الأميرة هيرونيس باهتة بالنسبة له .
كان اللون الذي رآه في عينها هو الذهبي الذي كان يريده بشدة .
‘من تكون هذه الطفلة ؟’
“لا أعرف ، أنا …”
الطفلة التي بكت بشكل بائس لدرجة أنها قالت أنها تكره اللون الذهبي ، لم تترك عقله .. لذا لم يستطع التركيز مع الأميرة هيرونيس .
لم أستطع تمالكَ نفسي وصرخت وأنا أغطي أذني .
لم يستطع سايمون معرفة السبب بعد وقت طويل .
دعا أكسيليوس إسمه .
يتبع …
بعد أن حياها كانت عيون الطفلة مطوية بلطف .
سايمون هو بطلنا التاني ظهر اخيراً ????
كان الصبي الذي بدى أنه يبلغ من العمر عشرة أعوام يتنفس و يحدق في أكسيليوس .
إمتنع سايمون عن إخراج تنهده .
