Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 37

الفصل 36
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 36

“لا!”

كما لو أن هناكَ حصان كان يركض ويحاول قتلي ، لقد كنتُ خائفة جداً ولم أستطع التعافي .

صرختُ بصوت عالي عمداً لتجنب المخاوف المُحيطة بي .

وكانت تلكَ من اسوأ الكلمات التي سمعها سايمون .

رغم أنني كنتُ أصرخ ، حاولت تغطية أذني لأنني كنتُ أسمع الهلاوس من حولي .

اتذكر ايضاً أنه نشأ ليكون حبي الأول «؟؟؟» وفي النهاية تعرض للضرب على يد البطل الذكر . م/والله يجماعة مش فاهمة الجملة دي بس فالاخر اتضرب دا المفهوم ????

ومع ذلك ، فإن الصبي لم يعطي مثل هذه الفجوة .

“لقد قلقتُ جداً . لا بأس . لا تبكي . هاه؟”

“لا؟ إن لم يكن كذلكَ ، كيف تُبررين لون عينكِ الذهبية ؟”

لقد كان يهدئني و لقد كان يعتقد أنني بحاجة إلى الراحة ، وضعتُ رأسي على كتفه وشعرت بالراحة من يده التي على ظهري .

“لا أعرف ، أنا …”

لقد كان يهدئني و لقد كان يعتقد أنني بحاجة إلى الراحة ، وضعتُ رأسي على كتفه وشعرت بالراحة من يده التي على ظهري .

كان هناكَ تخيلات لا ينبغي رؤيتها خلف الصبي .

كان اللون الذي رآه في عينها هو الذهبي الذي كان يريده بشدة .

لمسني جميع الأطفال في الميتم و شتموني .

ومع ذلكَ ، كما لو أنه ان يخسر .. رفع الأمير صوته ايضاً .

إنه أمر مخيف .. لكن إن تظاهرتُ أنني بخير لن يتم النظر إلىَّ بإستخفاف .

“…بالطبع لا .”

أشياء لا أريد أن أراها أو أسمعها تحيط بي .

سمعتُ صوتاً مألوفاً في اللحظة التي كان فيها الأمل الذي يلفني على وشكِ التحول إلى ظلام .

“لقد سألتكِ إن كنتِ إبنة الدوق ، لديكِ عيون ذهبية لا أملكها !”

لم يعجبه الأمر أنه بسبب شئون الخلافة وأنه يجب على الجميع قبولها .

رفع الصبي صوته مرة أخرى ، ولقد بدى أنه كان مُحبطاً من مظهري .

رفع الصبي صوته مرة أخرى ، ولقد بدى أنه كان مُحبطاً من مظهري .

لم أستطع تمالكَ نفسي وصرخت وأنا أغطي أذني .

“سايمون!!”

“أنا أكرهها . أكره اللون الذهبي ! إن إستطعت فقط خذها بعيداً !”

رغم أنني كنتُ أصرخ ، حاولت تغطية أذني لأنني كنتُ أسمع الهلاوس من حولي .

لا أعرف حتى كيف صرخت بصوت عال .

لم يُولد الأمير المتوج بالعيون الذهبية ، التي كانت رمزاً للعائلة الإمبراطورية .

سمعتُ الكلمات التي قيلت أمامي بصوت همهمة ، ربما كان ذلكَ لأنني كنتُ أغطي أذني .

صرختُ بصوت عالي عمداً لتجنب المخاوف المُحيطة بي .

لا أريد أن أسمع .

لقد سمع هذا عشرات المرات بالفعل .

اياً كانت الكلمات التي قيلت سواء كانت كبيرة أو صغيرة لقد كانت تقوم بتعذيبي بشدة .

كان من الواضح أن إمتلاك البطلة للون الذي لم يكن يمتلكه سيشعله غضباً و يزيد من عقدته .

كما لو أن هناكَ حصان كان يركض ويحاول قتلي ، لقد كنتُ خائفة جداً ولم أستطع التعافي .

“في الأصل ، يجبُ أن نجري مسابقة و نختار طفلة مناسبة لولي العهد ، لكن ..”

سمعتُ صوتاً مألوفاً في اللحظة التي كان فيها الأمل الذي يلفني على وشكِ التحول إلى ظلام .

سمعتُ صوتاً مألوفاً في اللحظة التي كان فيها الأمل الذي يلفني على وشكِ التحول إلى ظلام .

“دافني!”

يبدو أن ملابس أكسيليوس كانت رطبة قليلاً ، لم يكن الأمر جيداً لدرجة أنني قد قلقتُ بشأنه .

“….!”

‘نعم ، يجب أن أتحلى بالصبر .’

عندما رفعت رأسي رأيتُ أن أكسيليوس يركض نحوي بتعبير متفاجئ .

إبتسامة مُشرقة لا تشوبها شائبة لدرجة أنها كانت تدل أنها لم تكن تعاني من جروح او خوف أو تعاسة .

لقد قابلته فقط مرتين ، لكن قد بدى ليه أنه قادر على حمايتي من الصبي الذي كان أمامي ، لذلكَ مددت له ذراعي .

لا أعرف لماذا يجبُ أن املأ ما ليس لدىّ بالآخرين .

“آه .”

“في الأصل ، يجبُ أن نجري مسابقة و نختار طفلة مناسبة لولي العهد ، لكن ..”

“أوبس!”

وصلني شعور بالوغز على مؤخرة رأسي لكنني لم أرفع رأسي .

جاء أكسيليوس بسرعة أمامي ورفعني .

كان من الواضح أن إمتلاك البطلة للون الذي لم يكن يمتلكه سيشعله غضباً و يزيد من عقدته .

لقد كان يهدئني و لقد كان يعتقد أنني بحاجة إلى الراحة ، وضعتُ رأسي على كتفه وشعرت بالراحة من يده التي على ظهري .

كان اللون الذي رآه في عينها هو الذهبي الذي كان يريده بشدة .

يبدو أن ملابس أكسيليوس كانت رطبة قليلاً ، لم يكن الأمر جيداً لدرجة أنني قد قلقتُ بشأنه .

بدى أن الجميع كان يعلم أن أكسيليوس مُعجب بوالدتي ، ولكن حتى الآن علاقتهم فقط علاقة صداقة .

“لقد قلقتُ جداً . لا بأس . لا تبكي . هاه؟”

منذ لحظة ، بدى أن هذا الصوت المهيب قد إختفى تماماً .

اليد التي تلمس ظهري تبدو هادئة ، لكن هل هذا لأنني كنتُ غارقة في السلام لفترة طويلة ؟

ومع ذلكَ ، كما لو أنه ان يخسر .. رفع الأمير صوته ايضاً .

تدفق الخوف و الدموع كانت تتسرب شيئاً فـشيئاً .

جر أكسيليوس الكرسي المتحرك و أمسكَ بين بين ذراعه و خرجَ .

“أچاشي؟”

“أنتَ لم تُولد بالعيون الذهبية التي هي رمز العائلة الإمبراطورية ، ولقد سمعتُ أن عيون الأميرة جميلة .”

وفي تلكَ اللحظة ، تدفق صوت مليئ بالسخط .

“…لا شيئ .”

“جلالتكَ .”

ومع ذلكَ ، كما لو أنه ان يخسر .. رفع الأمير صوته ايضاً .

“لم أركَ منذُ وقتٍ طويل ايها الدوق تشارنارد .”

“لا أعرف ، أنا …”

“ما الذي أتى بكَ إلى هنا فجأة ؟ أنه يوم لا يستطيع فيه الغرباء الدخول .”

سمعتُ الكلمات التي قيلت أمامي بصوت همهمة ، ربما كان ذلكَ لأنني كنتُ أغطي أذني .

‘…لقد كان يتحدث عن أكسيليوس .’

“لم أركَ منذُ وقتٍ طويل ايها الدوق تشارنارد .”

سمعتُ أشخاصاً آخرين ينادونه باللورد تشارنارد ، لكنني لم أستطع تخيل أنه هكذا .

وكانت تلكَ من اسوأ الكلمات التي سمعها سايمون .

إعتقدتُ فقط أنه كان مجرد نبيل أو شِبه نبيل .

س

ملاحظة : أكسيليوس يبقى أمير بما انه أخو الإمبراطور بس اتخلى عن المُلك مش عاوزه ، هو فارس مقدس ودوق .. مش شرط يبقى الدوق واحد لأنهم بيعينو دوق على كل مقاطعة فالامبراطورية … كدا ابو دافني الحقيقي دوق و أكسيليوس دوق بردو .

“لا!”

بعد كلمات أكسيليوس سمعت ضحكة عالية و صوت غاضب .

لم يستطع سايمون معرفة السبب بعد وقت طويل .

“هل هناكَ أي مكان في هذه البلد لا أستطيع الذهاب إليه؟ وهل سينزعجون أنني خالفت الأوامر ؟”

شيئاً فشيئاً تضاءلت مخاوفي وبدأ عقلي في العودة .

“…بالطبع لا .”

“هل هناكَ أي مكان في هذه البلد لا أستطيع الذهاب إليه؟ وهل سينزعجون أنني خالفت الأوامر ؟”

أنزل أكسيليوس رأسه برفق ممسكاً بي بين ذراعيه .

ومع ذلك ، فإن الصبي لم يعطي مثل هذه الفجوة .

‘جلالتكَ … لا تخبرني …’

شخصية في الرواية الاصلية قد نسيت أمرها تماماً .

شيئاً فشيئاً تضاءلت مخاوفي وبدأ عقلي في العودة .

“ما الذي أتى بكَ إلى هنا فجأة ؟ أنه يوم لا يستطيع فيه الغرباء الدخول .”

أدرتُ رأسي قليلاً ونظرتُ إلى الأسفل .

الطفلة التي بكت بشكل بائس لدرجة أنها قالت أنها تكره اللون الذهبي ، لم تترك عقله .. لذا لم يستطع التركيز مع الأميرة هيرونيس .

كان الصبي الذي بدى أنه يبلغ من العمر عشرة أعوام يتنفس و يحدق في أكسيليوس .

عندما رفعتُ رأسي بدت لي عيونه حزينة بعض الشيئ ، لذلكَ إعتقدتُ أن شخصاً آخر هو الذي كان غاضباً منذُ فترة قصيرة .

امتلأت عيونه بشعور شديد من البعضاء وبمجرد أن قابلته عينيه أدرتُ رأسي .

حتى إن عدم منح نفسه خياراً يضر دائماً بإحترامه لذاته .

‘تذكرت.’

شخصية في الرواية الاصلية قد نسيت أمرها تماماً .

جر أكسيليوس الكرسي المتحرك و أمسكَ بين بين ذراعه و خرجَ .

‘خطيب البطلة و أمير إمبراطورية كليمنس .’

نقر لسانه الصغير .

ألم ألاحظ من يكون ؟ هل كنتُ سعيدة لتلكَ الدرجة ؟

ولكنه فقط لديه عقدة واحدة .

بعد أن أدركتُ أنه الأمير ، بدأتُ في التخمين على الفور لماذا كان غاضباً جداً .

ولقد أغلقها لفترة ايضاً .

‘كان لديه عقدة من لون عيني .’

“…بالطبع لا .”

لذلكَ ، في العمل الأصلي … أتذكر أنه كان يكره البطلة و يدايقها .

“لقد تقرر أن تُقابل خطيبتكَ المُستقبلية اليوم ، لكن إلى أين ذهبت ؟”

اتذكر ايضاً أنه نشأ ليكون حبي الأول «؟؟؟» وفي النهاية تعرض للضرب على يد البطل الذكر .
م/والله يجماعة مش فاهمة الجملة دي بس فالاخر اتضرب دا المفهوم ????

لم يُولد الأمير المتوج بالعيون الذهبية ، التي كانت رمزاً للعائلة الإمبراطورية .

‘من الواضح أن البطلة قد ورثت لون العيون الذهبية للدوق .’

لم أكن أرغب في النظر إليه لذا لم أرفع رأسي من على كتف أكسيليوس .

لم يُولد الأمير المتوج بالعيون الذهبية ، التي كانت رمزاً للعائلة الإمبراطورية .

“وهي ليست إبنتي .”

كان من الواضح أن إمتلاك البطلة للون الذي لم يكن يمتلكه سيشعله غضباً و يزيد من عقدته .

ملاحظة : أكسيليوس يبقى أمير بما انه أخو الإمبراطور بس اتخلى عن المُلك مش عاوزه ، هو فارس مقدس ودوق .. مش شرط يبقى الدوق واحد لأنهم بيعينو دوق على كل مقاطعة فالامبراطورية … كدا ابو دافني الحقيقي دوق و أكسيليوس دوق بردو .

لكنني لا أزال غاضبة من جهله و تهديده .

***

لم أكن أرغب في النظر إليه لذا لم أرفع رأسي من على كتف أكسيليوس .

سيكون هناكَ طفلة في الداخل ستكون خطيبته ، وقد سمع عنها الكثير بما يكفي لتنزف أذنه .

“ربما تتسائل لماذا أتيتُ إلى هنا ؟”

سمعتُ أشخاصاً آخرين ينادونه باللورد تشارنارد ، لكنني لم أستطع تخيل أنه هكذا .

“لماذا ستأتي للمعبد ؟ عبادة الإله …”

“أرجو أن لا تفهمي الأمر بشكل خاطئ أيتها القديسة ، إنها ليست إبنتي بل إبنة صديقتي المقربة .”

“سمعتُ خبراً أنكَ قد قُمتَ بإغلاق جميع المداخل من الغرباء و أغلقت باب المعبد فأتيت إلى هنا على الفور .”

“أنا أكرهها . أكره اللون الذهبي ! إن إستطعت فقط خذها بعيداً !”

توقفت يد أكسيليوس عن التربيت على ظهري .

كان من الواضح أن إمتلاك البطلة للون الذي لم يكن يمتلكه سيشعله غضباً و يزيد من عقدته .

“جلالتك.”

“لا أعرف ما الذي تفعله هنا ، لذا سأشاهد ما الذي تفعله.”

عادت تحياتهما الرسمية وإنتهى الأمر بسرعة أكثر مما كان متوقعاً .

“جلالتك!”

“ماذا حدث ؟”

رفع أكسيليوس صوته وكأنه لا يستطيع تحمل الكلمات التالية .

‘…لقد كان يتحدث عن أكسيليوس .’

ومع ذلكَ ، كما لو أنه ان يخسر .. رفع الأمير صوته ايضاً .

الطفلة التي بكت بشكل بائس لدرجة أنها قالت أنها تكره اللون الذهبي ، لم تترك عقله .. لذا لم يستطع التركيز مع الأميرة هيرونيس .

“إذا مُت ستكون أنتَ الوريث التالي للعرش! لا أفهم لماذا عدت فجأة ، هل تريد إغلاق المعبد ؟”

“….!”

إبتلع ولي العهد أنفاسه و صرخ بصوت عالي .

“لكنها تُشبهكَ تماماً !”

“هل مازلتَ ستقول أنه سوء فهم ؟”

على الرغم من أنه تجرأ على وضع إسم ولي العهد في فمه ، إلا أنه بدى غاضباً للغاية كما لو أنه لا يخاف من نسله .

“سايمون!!”

“ربما تتسائل لماذا أتيتُ إلى هنا ؟”

دعا أكسيليوس إسمه .

اتذكر ايضاً أنه نشأ ليكون حبي الأول «؟؟؟» وفي النهاية تعرض للضرب على يد البطل الذكر . م/والله يجماعة مش فاهمة الجملة دي بس فالاخر اتضرب دا المفهوم ????

على الرغم من أنه تجرأ على وضع إسم ولي العهد في فمه ، إلا أنه بدى غاضباً للغاية كما لو أنه لا يخاف من نسله .

“سايمو ! لقد أخبرتك بوضوح أنه ليس لدىّ الرغبة في أعتلاء العرش ، ما الذي سمعته بحق الجحيم ليجعلكَ تقف هكذا؟”

“سايمو ! لقد أخبرتك بوضوح أنه ليس لدىّ الرغبة في أعتلاء العرش ، ما الذي سمعته بحق الجحيم ليجعلكَ تقف هكذا؟”

“لا؟ إن لم يكن كذلكَ ، كيف تُبررين لون عينكِ الذهبية ؟”

“…لا تكذب .”

“في الأصل ، يجبُ أن نجري مسابقة و نختار طفلة مناسبة لولي العهد ، لكن ..”

“سايمون ، أنا مثل والدكَ الأصغر ! هل تتوقع أن أتولى مكان أخي و إبن أخي؟”

أدرتُ رأسي قليلاً ونظرتُ إلى الأسفل .

لم يفتح سايمون فمه بسهولة .

لقد كان تعبير الملكة مشكوكاً فيه لأنه كان طفل قادر على إخفاء تعابيره و التحكم فيها بشكل جيد .

الكلمات التي خرجت من أفواههم جعلتني حتى أكره الوقت الذي يصمتون فيه .

لم يعجبه الأمر أنه بسبب شئون الخلافة وأنه يجب على الجميع قبولها .

“أنا لا أعرف من الذي قال لك ماذا ، ولكن … لقد عدتُ لأنني إفتقدتُ مسقط رأسي ولأنه وقت العودة .”

ربما كان ذلكَ بسبب نفاد صبر أكسيليوس بسببي ، ولقد بدى ولي العهد غارقاً في العديد من الأفكار .

“…إذاً ما الذي كنتَ تفعله ؟…”

لا أعرف حتى كيف صرخت بصوت عال .

أصبح صوت ولي العهد اهدأ .

صرختُ بصوت عالي عمداً لتجنب المخاوف المُحيطة بي .

منذ لحظة ، بدى أن هذا الصوت المهيب قد إختفى تماماً .

“لا!”

تضاءل الصوت الذي كان يصرخ مثل الأسد ، سمعتُ صوت طفل .

ملاحظة : أكسيليوس يبقى أمير بما انه أخو الإمبراطور بس اتخلى عن المُلك مش عاوزه ، هو فارس مقدس ودوق .. مش شرط يبقى الدوق واحد لأنهم بيعينو دوق على كل مقاطعة فالامبراطورية … كدا ابو دافني الحقيقي دوق و أكسيليوس دوق بردو .

لقد كان صوتاً مذعوراً كما لو كان يشعر بخطئه .

“في الأصل ، يجبُ أن نجري مسابقة و نختار طفلة مناسبة لولي العهد ، لكن ..”

“لقد اتيتُ إلي هنا فقط لأنني كنتُ بحاجة لعلاج هذه الطفلة .”

توقفت يد أكسيليوس عن التربيت على ظهري .

وصلني شعور بالوغز على مؤخرة رأسي لكنني لم أرفع رأسي .

“ليس حقاً .”

لا أريد أن اصطدم به .

لم يعجبه الأمر أنه بسبب شئون الخلافة وأنه يجب على الجميع قبولها .

عندما لم يتمكن الأمير من الكلام حل أكسيليوس سوء التفاهم .

لقد قابلته فقط مرتين ، لكن قد بدى ليه أنه قادر على حمايتي من الصبي الذي كان أمامي ، لذلكَ مددت له ذراعي .

“وهي ليست إبنتي .”

رفع الصبي صوته مرة أخرى ، ولقد بدى أنه كان مُحبطاً من مظهري .

عندما تحدث أكسيليوس مرة أخرى صرخ الأمير .

لم يفتح سايمون فمه بسهولة .

“لكنها تُشبهكَ تماماً !”

بحجة وصوله في وقت متأخر ، طرق سايمون الباب دون أن يخبر الخدم .

“ليس حقاً .”

“ربما تتسائل لماذا أتيتُ إلى هنا ؟”

وبدلاً من ذلكَ تضاءل صوت الأمير بندم .

إنه أمر مخيف .. لكن إن تظاهرتُ أنني بخير لن يتم النظر إلىَّ بإستخفاف .

وبسبب هذه الكلمات ، كانت القديسة التي كانت تقف خلف أكسيليوس مندهشة .

‘كان لديه عقدة من لون عيني .’

“أرجو أن لا تفهمي الأمر بشكل خاطئ أيتها القديسة ، إنها ليست إبنتي بل إبنة صديقتي المقربة .”

لقد كان صوتاً مذعوراً كما لو كان يشعر بخطئه .

“…فهمت .”

ومع ذلكَ ، كما لو أنه ان يخسر .. رفع الأمير صوته ايضاً .

عندما قال «صديقة» أصبح تعبيره قاتماً ولقد تم التخمين من تكون هي في الحال .

أصدر أكسيليوس صوت تأوه ، لكنه عانقني من جديد كما لو أنه لا يستطيع المساعدة .

‘يجب أن تكون مشهوراً .’

عندما لم يتمكن الأمير من الكلام حل أكسيليوس سوء التفاهم .

بدى أن الجميع كان يعلم أن أكسيليوس مُعجب بوالدتي ، ولكن حتى الآن علاقتهم فقط علاقة صداقة .

تضاءل الصوت الذي كان يصرخ مثل الأسد ، سمعتُ صوت طفل .

لقد كنتُ متعبة على الرغم من أنني لم أفعل أى شيئ إلا العلاج ، لذلكَ أخبرتُ أكسيليوس بشعوري .

“…إفعل ذلك.”

“أچاشي ، أريد العودة إلى المنزل .”

***

“آسف . لقد فاجئتكِ كثيراً ؟ سايمون هذا هو إبن أخي …”

ولكنه فقط لديه عقدة واحدة .

“المنزل .”

“أچاشي ، أريد العودة إلى المنزل .”

لم أكن أرغب في سماع شرح مفصل أمامه لذا أكدتُ كلماتي مرة أخرى .

توقفت يد أكسيليوس عن التربيت على ظهري .

أصدر أكسيليوس صوت تأوه ، لكنه عانقني من جديد كما لو أنه لا يستطيع المساعدة .

“هل هناكَ أي مكان في هذه البلد لا أستطيع الذهاب إليه؟ وهل سينزعجون أنني خالفت الأوامر ؟”

“أنا آسف جلالتكَ ، لستُ في حالة جيدة لذا سأغادر أولاً .”

عندما إعتذر عن التأخير و قال مرحباً .. سمع صوت مشرق .

“…إفعل ذلك.”

لم أكن أرغب في النظر إليه لذا لم أرفع رأسي من على كتف أكسيليوس .

عادت تحياتهما الرسمية وإنتهى الأمر بسرعة أكثر مما كان متوقعاً .

إن كان هذا هو الطريق للحصول على حب و إحترام الوالدين ، فسوف يفعل ذلك .

ربما كان ذلكَ بسبب نفاد صبر أكسيليوس بسببي ، ولقد بدى ولي العهد غارقاً في العديد من الأفكار .

“…إذاً ما الذي كنتَ تفعله ؟…”

جر أكسيليوس الكرسي المتحرك و أمسكَ بين بين ذراعه و خرجَ .

بعد أن حياها كانت عيون الطفلة مطوية بلطف .

عندما رفعتُ رأسي بدت لي عيونه حزينة بعض الشيئ ، لذلكَ إعتقدتُ أن شخصاً آخر هو الذي كان غاضباً منذُ فترة قصيرة .

عندما رفعتُ رأسي بدت لي عيونه حزينة بعض الشيئ ، لذلكَ إعتقدتُ أن شخصاً آخر هو الذي كان غاضباً منذُ فترة قصيرة .

ولقد أغلقها لفترة ايضاً .

عندما رفعتُ رأسي بدت لي عيونه حزينة بعض الشيئ ، لذلكَ إعتقدتُ أن شخصاً آخر هو الذي كان غاضباً منذُ فترة قصيرة .

***

كان الصبي الذي بدى أنه يبلغ من العمر عشرة أعوام يتنفس و يحدق في أكسيليوس .

س

إبتلع ولي العهد أنفاسه و صرخ بصوت عالي .

ايمون روهليو كليمنس .

كان الأمير الوحيد لإمبراطورية كليمنس ، ولقد كان صبياً ، حتى في سن مبكرة أُعجب الجميع بمظهره الرائع .

كان الأمير الوحيد لإمبراطورية كليمنس ، ولقد كان صبياً ، حتى في سن مبكرة أُعجب الجميع بمظهره الرائع .

“أنا آسف جلالتكَ ، لستُ في حالة جيدة لذا سأغادر أولاً .”

كان عقله الطبيعي ممتازاً ، ولقد كان النُبل الذي يحمله في جسده مثالياً بلا شك .

“سايمو ! لقد أخبرتك بوضوح أنه ليس لدىّ الرغبة في أعتلاء العرش ، ما الذي سمعته بحق الجحيم ليجعلكَ تقف هكذا؟”

علاوة على ذلكَ ، فلقد كان طفلاً قد وُلد بالحب بين الإمبراطور و الإمبراطورة لذلكَ نشأ في جو من العاطفة الكريمة ولقد كان طفلاً عظيماً .

أنزل أكسيليوس رأسه برفق ممسكاً بي بين ذراعيه .

ولكنه فقط لديه عقدة واحدة .

“إن عمرها فقط ثماني سنوات ، لكنها دوقة هيروني .. ستتعلم الآداب في وقت قصير . أنا لا أحب الناس بنصف دم إمبراطوري ، لكن لا يُمكنني المساعدة .”

“لقد تقرر أن تُقابل خطيبتكَ المُستقبلية اليوم ، لكن إلى أين ذهبت ؟”

***

عبس حاجبا سايمون من كلام الإمبراطورة .

وكانت تلكَ من اسوأ الكلمات التي سمعها سايمون .

لقد كان تعبير الملكة مشكوكاً فيه لأنه كان طفل قادر على إخفاء تعابيره و التحكم فيها بشكل جيد .

“لماذا ستأتي للمعبد ؟ عبادة الإله …”

“ماذا حدث ؟”

عندما قال «صديقة» أصبح تعبيره قاتماً ولقد تم التخمين من تكون هي في الحال .

“…لا شيئ .”

كان الصبي الذي بدى أنه يبلغ من العمر عشرة أعوام يتنفس و يحدق في أكسيليوس .

لقد كان صوته ضعيفاً بالفعل ، لكن الوقت قد تأخر لذا دخلت الملكة في صلب الموضوع .

تدفق الخوف و الدموع كانت تتسرب شيئاً فـشيئاً .

“في الأصل ، يجبُ أن نجري مسابقة و نختار طفلة مناسبة لولي العهد ، لكن ..”

إنه أمر مخيف .. لكن إن تظاهرتُ أنني بخير لن يتم النظر إلىَّ بإستخفاف .

إشتكت من أن الحديث أثناء المشي كان أمراً غير مهذباً لكنها أكملت كلامها فقط .

‘لا أصدق أنه ليس لدى أى إرادة .’

وكانت تلكَ من اسوأ الكلمات التي سمعها سايمون .

ربما كان ذلكَ بسبب نفاد صبر أكسيليوس بسببي ، ولقد بدى ولي العهد غارقاً في العديد من الأفكار .

“أنتَ لم تُولد بالعيون الذهبية التي هي رمز العائلة الإمبراطورية ، ولقد سمعتُ أن عيون الأميرة جميلة .”

بينما كان يتذكر هذا اللون الذهبي اللامع ، باتت عيون الأميرة هيرونيس باهتة بالنسبة له .

“…هل هذا صحيح؟”

ومع ذلكَ ، كما لو أنه ان يخسر .. رفع الأمير صوته ايضاً .

لقد سمع هذا عشرات المرات بالفعل .

كان اللون الذي رآه في عينها هو الذهبي الذي كان يريده بشدة .

إمتنع سايمون عن إخراج تنهده .

وبدلاً من ذلكَ تضاءل صوت الأمير بندم .

“لم يكن هناكَ وقت يكون فيه أحفاد العائلة الإمبراطورية آمنين ، أنا حقاً كنتُ أتمنى لو لم تكن عيونك بنفس لون عيوني ، أنا حقاً آسف لك .”

“سايمون!!”

“أنا بخير .”

‘يجب أن أعتاد .’

في الواقع ، لم يكن الأمر على ما يرام على الإطلاق .

“…إفعل ذلك.”

ومع ذلكَ ، أطلقت الإمبراطورة تنهيدة خفيفة بسبب إجابة الطفل السريعة حتى لا يقلق والدته .

‘جلالتكَ … لا تخبرني …’

“إن عمرها فقط ثماني سنوات ، لكنها دوقة هيروني .. ستتعلم الآداب في وقت قصير . أنا لا أحب الناس بنصف دم إمبراطوري ، لكن لا يُمكنني المساعدة .”

“جلالتكَ .”

نقر لسانه الصغير .

على الرغم من أنه تجرأ على وضع إسم ولي العهد في فمه ، إلا أنه بدى غاضباً للغاية كما لو أنه لا يخاف من نسله .

لقد كان امراً مملاً لقوله .

بدى أن الجميع كان يعلم أن أكسيليوس مُعجب بوالدتي ، ولكن حتى الآن علاقتهم فقط علاقة صداقة .

لم يعجبه الأمر أنه بسبب شئون الخلافة وأنه يجب على الجميع قبولها .

شخصية في الرواية الاصلية قد نسيت أمرها تماماً .

‘لا أصدق أنه ليس لدى أى إرادة .’

لقد كان صوتاً مذعوراً كما لو كان يشعر بخطئه .

إنه إمبراطور المستقبل الذي سيجلس على رأس الإمبراطورية .

الكلمات التي خرجت من أفواههم جعلتني حتى أكره الوقت الذي يصمتون فيه .

حتى إن عدم منح نفسه خياراً يضر دائماً بإحترامه لذاته .

إنه بالتأكيد اللون الذهبي الذي كان يريده لذا كان يجب أن يرحب بها .

‘يجب أن أعتاد .’

“…لا تكذب .”

لأن هذا يحدث لأنه لم يُولد بعيون ذهبية .

“أرجو أن لا تفهمي الأمر بشكل خاطئ أيتها القديسة ، إنها ليست إبنتي بل إبنة صديقتي المقربة .”

‘نعم ، يجب أن أتحلى بالصبر .’

“ليس حقاً .”

***

تضاءل الصوت الذي كان يصرخ مثل الأسد ، سمعتُ صوت طفل .

بحجة وصوله في وقت متأخر ، طرق سايمون الباب دون أن يخبر الخدم .

لا أعرف لماذا يجبُ أن املأ ما ليس لدىّ بالآخرين .

سيكون هناكَ طفلة في الداخل ستكون خطيبته ، وقد سمع عنها الكثير بما يكفي لتنزف أذنه .

“سايمو ! لقد أخبرتك بوضوح أنه ليس لدىّ الرغبة في أعتلاء العرش ، ما الذي سمعته بحق الجحيم ليجعلكَ تقف هكذا؟”

لا أعرف لماذا يجبُ أن املأ ما ليس لدىّ بالآخرين .

إنه إمبراطور المستقبل الذي سيجلس على رأس الإمبراطورية .

إن كان هذا هو الطريق للحصول على حب و إحترام الوالدين ، فسوف يفعل ذلك .

س

إن كان هذا هو المصير الذي تم منحه له للولادة كفرد من العائلة الإمبراطورية ، فسيكون من الصواب السير على نفس الطريق .

لقد قابلته فقط مرتين ، لكن قد بدى ليه أنه قادر على حمايتي من الصبي الذي كان أمامي ، لذلكَ مددت له ذراعي .

سُمحَ له بالدخول ففتح الباب .

إنه بالتأكيد اللون الذهبي الذي كان يريده لذا كان يجب أن يرحب بها .

عندما إعتذر عن التأخير و قال مرحباً .. سمع صوت مشرق .

أشياء لا أريد أن أراها أو أسمعها تحيط بي .

“تشرفتُ بلقائكَ أيها الأمير المتوج ، إسمي ماريا هيرونيس ، سعيدة بلقائك !”

إنه بالتأكيد اللون الذهبي الذي كان يريده لذا كان يجب أن يرحب بها .

إبتسامة مُشرقة لا تشوبها شائبة لدرجة أنها كانت تدل أنها لم تكن تعاني من جروح او خوف أو تعاسة .

“إذا مُت ستكون أنتَ الوريث التالي للعرش! لا أفهم لماذا عدت فجأة ، هل تريد إغلاق المعبد ؟”

كان كل شيئ يُظهر أنها نشأت بسعادة في مكان جيد حتى الآن .

“لم يكن هناكَ وقت يكون فيه أحفاد العائلة الإمبراطورية آمنين ، أنا حقاً كنتُ أتمنى لو لم تكن عيونك بنفس لون عيوني ، أنا حقاً آسف لك .”

“نعم . سررتُ بلقائكِ أيتها الأميرة هيرونيس .”

إنه أمر مخيف .. لكن إن تظاهرتُ أنني بخير لن يتم النظر إلىَّ بإستخفاف .

بعد أن حياها كانت عيون الطفلة مطوية بلطف .

ومع ذلكَ ، كما لو أنه ان يخسر .. رفع الأمير صوته ايضاً .

كان اللون الذي رآه في عينها هو الذهبي الذي كان يريده بشدة .

“سمعتُ خبراً أنكَ قد قُمتَ بإغلاق جميع المداخل من الغرباء و أغلقت باب المعبد فأتيت إلى هنا على الفور .”

إنه بالتأكيد اللون الذهبي الذي كان يريده لذا كان يجب أن يرحب بها .

“لقد قلقتُ جداً . لا بأس . لا تبكي . هاه؟”

‘لماذا أعتقد أن لون عيون الطفلة التي رأيتها في النهار كان أجمل .’

وكانت تلكَ من اسوأ الكلمات التي سمعها سايمون .

بينما كان يتذكر هذا اللون الذهبي اللامع ، باتت عيون الأميرة هيرونيس باهتة بالنسبة له .

كان الأمير الوحيد لإمبراطورية كليمنس ، ولقد كان صبياً ، حتى في سن مبكرة أُعجب الجميع بمظهره الرائع .

‘من تكون هذه الطفلة ؟’

“لا أعرف ما الذي تفعله هنا ، لذا سأشاهد ما الذي تفعله.”

الطفلة التي بكت بشكل بائس لدرجة أنها قالت أنها تكره اللون الذهبي ، لم تترك عقله .. لذا لم يستطع التركيز مع الأميرة هيرونيس .

وبسبب هذه الكلمات ، كانت القديسة التي كانت تقف خلف أكسيليوس مندهشة .

لم يستطع سايمون معرفة السبب بعد وقت طويل .

“أنا لا أعرف من الذي قال لك ماذا ، ولكن … لقد عدتُ لأنني إفتقدتُ مسقط رأسي ولأنه وقت العودة .”

يتبع …

إن كان هذا هو المصير الذي تم منحه له للولادة كفرد من العائلة الإمبراطورية ، فسيكون من الصواب السير على نفس الطريق .

سايمون هو بطلنا التاني ظهر اخيراً ????

بحجة وصوله في وقت متأخر ، طرق سايمون الباب دون أن يخبر الخدم .

لقد كان تعبير الملكة مشكوكاً فيه لأنه كان طفل قادر على إخفاء تعابيره و التحكم فيها بشكل جيد .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط