Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Monster Who Levels Up 168

الانتظار (3)

الانتظار (3)

الفصل 168: الانتظار (3)

 

“فتحت الكثير من البوابات المصغرة في جميع أنحاء الكوكب الآن.” (باثوري)

المترجم: pharaoh-king-jeki

 

*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————

أول شيء رأته هو ضوء الشمس الساطع والغابة الخضراء المكتظة.و حيث بقيت على ظهري للدقائق الخمس التالية أثناء محاولتي معرفة ماذا يجري ، قبل أن أقف على عجل.

شهر واحد؟ أم سيكون شهرين؟ ” (يو ساي جونغ)

[تحول المضيف إلى فنرير الأسطوري! و لمدة (12) ساعة القادمة ، الذئب الذي يقتل الآلهة فنرير …]

 

[تم استيعاب الوجود الذي لا يمكن للمضيف التعامل معه …]

إنها الليلة السابقة. حيث كانت ساي جونغ تسألني بينما كان يتململ بين ذراعي. و لكنني لم أستطع التأكد من الوقت الذي قد يستغرقه الأمر لذلك لم أتمكن من الرد عليها بأي شيء ملموس.

 

 

 

إذن ، ربما ثلاثة أشهر؟” (يو ساي جونغ)

 

 

لكن سرعان ما اختفت كل الأصوات وغرقت أعمق وأعمق في فجوة العدم.

كان صوت ساي-جونغ يصبح أصغر بشكل تدريجي.

 

 

 

“…..يمكن.” (ساي جين)

*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————

 

(المترجم: لا يزال يتم إخباره من وجهة نظرت الشخصية الرئيسية.)

“….أربعة أشهر؟” (يو ساي جونغ)

كانت تهمس الآن. بذلت قصارى جهدي لتكوين ابتسامة يمكن تصديقها ، وقبلتها برفق على جبينها.

 

 

كانت تهمس الآن. بذلت قصارى جهدي لتكوين ابتسامة يمكن تصديقها ، وقبلتها برفق على جبينها.

 

 

لقد عقدت العزم بالفعل على احتمال الانتظار الطويل. حسنًا ، كنت سأنتظر وقتًا أطول بكثير مما توقعت.

سأعود في أقرب وقت ممكن. بحق الجحيم ، قد أظهر غدًا ، وكأن شيئًا لم يحدث على الإطلاق “. (ساي جين)

 

 

كنت أتوق لتناول الطعام مع الحبوب لذلك بحثت عن حانة تقليدية على جانب الطريق. حيث كان الرجل الضخم الذي يبلغ ارتفاعه 188 سم يسأل بصوت عالٍ لذلك ربما حتمًا ، تركز كل الاهتمام على اتجاهي. بينما كنت أنتظر طعامي في حالة ذهول إلى حد ما بدأ رجل كان يراقبني بعيون غريبة في محادثة.

كذاب.” (يو ساي جونغ)

 

 

 

لا حقا.” (ساي جين)

“أنا باقية هنا.” (باثوري)

 

 

كان هناك دائمًا احتمال لأن المستقبل لم يكن منقوشًا على الحجر. تحدثت معها بابتسامة خفيفة ، وعادت ساي-جونغ بابتسامة أكثر استرخاءً.

[تم استيعاب الوجود الذي لا يمكن للمضيف التعامل معه …]

 

 

في هذه الحالة ، يجب أن أختار المكان وأرسل الدعوات في الوقت الحالي ، أليس كذلك؟” (يو ساي جونغ)

 

 

“مرحبًا هل تستمع؟” (باثوري)

“… ..نغ. كوني مستعده وانتظريني “. (ساي جين)

 

 

“… ..”

أجبتها هكذا ، وعانقتها بإحكام. و شعر جسدها الصغير بالشفقة بشكل غير عادي وصغير اليوم ، لسبب ما. حتى أنني كدت أن أنفجر من البكاء لكن بطريقة ما تراجعت.

 

 

فتحت عيني.

ولكن لم يمض وقت طويل بعد ذلك طعن أذني بكاء ناعم. حيث كانت ساي جونغ تبكي.

ما استقبلني هو مجموعة كاملة من المنازل التقليديه ذات الأسقف المكسوة بالبلاط والقش ، والحصن وأبراج المراقبة ، والعديد من العربات التي تجرها الخيول ، وأخيراً ، رائحة روث البقر الذي يستخدم كسماد.

 

لكنني لم أحاول أبدًا القيام بشيء قد يغير التاريخ.

مؤثرات صوتية للتربيت على الظهر *

 

 

 

لسوء الحظ كان الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله هو التربيت على ظهرها برفق.

 

 

ضمن هذه التيار الأسود ، شاهدت نبضات المخلوقات الخفية وشعرت بأعينهم المجنونة نحوي.

الآن ، أتمنى أن يتدفق الليل أبطأ قليلاً من المعتاد.

 

 

 

*

وبعد ذلك يتدفق الوقت ويتدفق.

 

 

(المترجم: لا يزال يتم إخباره من منظور الشخصية الرئيسية.)

الفصل 168: الانتظار (3)  

 

سأنتظر.

خلال الفجر المبكر ، عندما لم تكسر الشمس الظلام الأزرق الداكن حتى الآن – قمت بتجسيد مذكراتي وحملتها إلى موقع البوابة تحت الأرض.

 

 

تحدثت بطريقة ملتوية لتخبرني أن الوقت قد انتهى أخيرًا.

لقد مر يومًا واحدًا فقط ، ومع ذلك فإن المشهد أمامي كان مناسبًا تمامًا لوصف “الجحيم على الأرض” إلى T.

 

 

 

كائنات غريبة وحشية تشبه الثعابين والكلاب وغيرها ، وبعد ذلك كان هناك ذلك المخلوق المجهول الذي يتلوى داخل المادة المخاطية السوداء … وكانت باثوري هنا تقاتل بنفسها.

 

 

 

فتحت الكثير من البوابات المصغرة في جميع أنحاء الكوكب الآن.” (باثوري)

ووجدت إجابتي.

 

 

ألقت نظرة على اتجاهي وأخبرتني بينما تحرق مد الوحوش.

 

 

حسنًا ، يجب أن أفكر في هذا جيد.

نصف تلك البوابات الصغيرة ستكون بمثابة مداخل لعالم آخر بينما الباقي ، حسنًا ، ستصبح بوابات جهنم مع الوحوش المتدفقة.” (باثوري)

إنها الليلة السابقة. حيث كانت ساي جونغ تسألني بينما كان يتململ بين ذراعي. و لكنني لم أستطع التأكد من الوقت الذي قد يستغرقه الأمر لذلك لم أتمكن من الرد عليها بأي شيء ملموس.

 

“هل أنت بالصدفة شامان؟“

تحدثت بطريقة ملتوية لتخبرني أن الوقت قد انتهى أخيرًا.

 

 

 

مشت نحو البوابة دون أن أنبس ببنت شفة.

ولكن لم يمض وقت طويل بعد ذلك طعن أذني بكاء ناعم. حيث كانت ساي جونغ تبكي.

 

بدأت أتذكر الذكريات القديمة واحدة تلو الأخرى.

كان الشيء الذي كان علي فعله بسيطًا للغاية.

قام الرجل بإمالة رأسه قليلاً ، ولكن سرعان ما ظهرت سخرية على شفتيه وسألني مرة أخرى.

 

 

كنت بحاجة فقط إلى الخوض في البوابة ، على ما يبدو مختنقة مع عدد لا يحصى من الوحوش التي تشق طريقها للخروج من القاع البعيد الذي لا يوصف.

 

 

“هاها. شكرا لك.” (ساي جين)

بدا الأمر بسيطًا إلى حد ما لكنه تطلب قدرًا لا يمكن تصوره من الشجاعة لذلك تساءلت لفترة وجيزة عما إذا كان ينبغي أن أسكب لنفسي مشروبًا قويًا أم لا.

خرجت إلى السطوع اللامع لأشعة الشمس.

 

 

مرحبًا هل تستمع؟” (باثوري)

 

 

غير قادر على التزحزح عن شبر واحد ، لقد طفوت للتو في الفراغ المظلم بينما كنت مغمورة في الأفكار. أحد الاحتمالات التي كنت أنكرها حتى الآن دخلت في رأسي.

أدرت رأسي قليلاً لأنظر إليها.

 

 

أصبح من الصعب بشكل تدريجي الحفاظ على سلامة عقلي.

أجل.” (ساي جين)

لكن بفضلهم ، تذكرت سبب وجودي هنا في المقام الأول.

 

*

هل ستعمل حقًا وفقًا لخطتك؟ حتى لو نجحت ، لن تتغير نهاية العالم – قد تغلق البوابة لكن هذا لن يعتني بالوحوش المتبقية في هذا العالم هل تعلم؟ وفي حال فشلت فهذا أسوأ من موت الكلب أيضًا “. (باثوري)

 

 

“….اوه حسنا. لا شيء سوى الانتظار ، على ما أعتقد “.

“… لا داعي للحديث غير المجدي لكن ديعني أسألك شيئًا واحدًا. باثوري أنتي وأتباعك لا تخططون للدخول إلى البوابة ، أليس كذلك؟ ” (ساي جين)

وهكذا ، شاهدت بأم عيني ، اللحظة التاريخية عندما تم إنشاء هونموجونج-ييوم و بؤس وأهوال الغزو الياباني بين عامي 1592 و 1598 و إذلال حرب المانشو عام 1636. (المترجم: هونموجونج-ييوم هو نظام الأبجدية الكورية الأصلي الذي تم اختراعه في ظل حكم الملك سيجونج.)

 

“* مؤثرات صوتية للتهويد *”

داخل هذه البوابة كان هناك “باب” يسمح للمرء بالذهاب إلى الماضي ، أو إلى عالم آخر بُعد جديد.

 

 

 

“… ..”

 

 

 

عضت باثوري شفتها السفلى كما لو أنها فكرت في هذا الأمر مرارًا وتكرارًا. والإجابة التي جاءت من تلك المداولات العميقة كانت رائعة ، من النوع الذي أحببت سماعه حقًا.

 

 

 

أنا باقية هنا.” (باثوري)

لذا فقد ابتلعتها بالكامل تمامًا هكذا.

 

قام الرجل بإمالة رأسه قليلاً ، ولكن سرعان ما ظهرت سخرية على شفتيه وسألني مرة أخرى.

جيد جدا.” (ساي جين)

بشكل غريزي فتحت عيني على مصراعيها.

 

“إنه القرار الصحيح.” (ساي جين)

كما لو أنها لا تهتم بابتسامتي ، ضاقت عيناها إلى شق بينما كانت تتحدث.

 

 

أجبتها هكذا ، وعانقتها بإحكام. و شعر جسدها الصغير بالشفقة بشكل غير عادي وصغير اليوم ، لسبب ما. حتى أنني كدت أن أنفجر من البكاء لكن بطريقة ما تراجعت.

“… ليس لأنك أقنعتني ، حسنًا؟ حسنًا ، عالم منزلي الذي دمره هؤلاء المتسكعون الأم لم يعد عالم منزلي القديم بعد الآن ، على أي حال “. (باثوري)

 

 

(المترجم: لا يزال يتم إخباره من منظور الشخصية الرئيسية.)

إنه القرار الصحيح.” (ساي جين)

 

 

 

الآن بعد أن وافقت باثوري على المساعدة لم يكن هناك ما يمنعني هنا. لم تكن هناك حاجة لحفل كبير أيضًا. أوه ، ولا جدوى من التردد أيضًا.

“إنه مؤلم قليلاً ، رغم …”

 

 

لقد تحولت إلى نموذج ليكان ، ولاحظت بعناية الجانب الآخر من البوابة.

 

 

كان الشيء الذي كان علي فعله بسيطًا للغاية.

البوابة كانت تنفث الأشياء كما لو كانت تنفجر مثل البركان. حيث كانت هذه الأشياء تشبه نوعًا ما أجزاء من اللحم البشري ، ولكنها أيضًا تتلوى مثل كائن حي فردي.

“هوحوه.”

 

لقد حملت ببساطة ابتسامة كثيفة على وجهي.

كان هذا المشهد الغريب مثيرًا للاشمئزاز حقًا ، ولكن في نفس الوقت كان يثير الخوف.

“هاها. شكرا لك.” (ساي جين)

 

[تم تفعيل مهارة “المقاومة النهائية”. سيقاوم المضيف قوانين الكون وقمعها لفترة قصيرة من الزمن.]

لكني كنت بحاجة إلى أن أكون شجاعا.

بدأت أتذكر الذكريات القديمة واحدة تلو الأخرى.

 

 

 

(المترجم: لا يزال يتم إخباره من منظور الشخصية الرئيسية.)

من أجل أن أعيش كان هذا شيئًا كان علي القيام به.

[تحول المضيف إلى فنرير الأسطوري! و لمدة (12) ساعة القادمة ، الذئب الذي يقتل الآلهة فنرير …]

 

“أنا باقية هنا.” (باثوري)

حسنًا ، أنا خارج.” (ساي جين)

عضت باثوري شفتها السفلى كما لو أنها فكرت في هذا الأمر مرارًا وتكرارًا. والإجابة التي جاءت من تلك المداولات العميقة كانت رائعة ، من النوع الذي أحببت سماعه حقًا.

 

“هل أنت بالصدفة شامان؟“

لم أكن بحاجة إلى العد التنازلي.

 

 

 

دقات الساعة لن تؤدي إلا إلى تآكل عزمي على أي حال.

ربما كان هذا مساويًا للدورة ، حقًا. و قبل أن تتجلى سماتي ، عشت حياة شبيهة بالظل حيث لم أكن حياً ولا ميتاً بعد كل شيء.

 

لا يسعني إلا التحديق في الوعاء الصغير وكمية صغيرة من اليرقات بداخله ، ثم ضحكت بهدوء.

بقفزة بسيطة ، قفزت إلى أسفل البوابة.

 

 

لكني كنت بحاجة إلى أن أكون شجاعا.

ماذا؟! ح ، يا !! انتظر لحظة….” (باثوري)

هل كنت في مظهر بشري؟

 

خلال الفجر المبكر ، عندما لم تكسر الشمس الظلام الأزرق الداكن حتى الآن – قمت بتجسيد مذكراتي وحملتها إلى موقع البوابة تحت الأرض.

سمعت صوت باثوري المتفاجئ خلفي.

 

 

“ولكن بالتأكيد. لم تهطل الأمطار منذ بعض الوقت الآن كما لو أن الآلهة منزعجة منا “.

لكن سرعان ما اختفت كل الأصوات وغرقت أعمق وأعمق في فجوة العدم.

 

 

“جيد جدا.” (ساي جين)

*

فتحت عيني.

 

ضحك الرجل. و لكنه لم يكن هو فقط الآن – كان الجميع هنا في الحانة يضحكون أيضًا.

(المترجم: لا يزال من الشخصية الرئيسية … حسنًا ، لقد فهمت الفكرة.)

“إذن ، ربما ثلاثة أشهر؟” (يو ساي جونغ)

 

 

كان الإحساس اللزج غير المرغوب فيه للغشاء المخاطي يتدلى فقط في البداية و مع مرور الوقت لم أشعر بأي شيء على الإطلاق. حيث كان الأمر كما لو أن إحساس اللمس قد سُرِق مني.

حتى الثقب الأسود بدا لي وكأنه حلوى قطن كبيرة بعض الشيء.

 

“هل ستعمل حقًا وفقًا لخطتك؟ حتى لو نجحت ، لن تتغير نهاية العالم – قد تغلق البوابة لكن هذا لن يعتني بالوحوش المتبقية في هذا العالم هل تعلم؟ وفي حال فشلت فهذا أسوأ من موت الكلب أيضًا “. (باثوري)

حاولت أن أنظر حولي.

 

 

 

سمعت ذات مرة أن الجزء الداخلي من البوابة يشبه طبيعة البرية التي لا يطالب بها أحد ، ولكن كل ما رأيته هو الظلام الحالك. حتى النجوم التي ومضت بصوت خافت من بعيد ابتلعها هذا الظلام الغامر.

عضت باثوري شفتها السفلى كما لو أنها فكرت في هذا الأمر مرارًا وتكرارًا. والإجابة التي جاءت من تلك المداولات العميقة كانت رائعة ، من النوع الذي أحببت سماعه حقًا.

 

لكني كنت بحاجة إلى أن أكون شجاعا.

هل كنت أنظر إلى الامتداد الشاسع للفضاء الخارجي؟

 

 

وإلى جانب ذلك – كان لا يزال يتعين علي القيام بشيء آخر. و من أجل النجاح في أي شيء تقريبًا كان “الاهتمام بالآثار” أمرًا مهمًا للغاية.

انتظر ، ألم يشكل الفضاء أيضًا جزءًا من “الطبيعة” أيضًا؟

حاولت أن أنظر حولي.

 

 

أصبح عقلي نعسانًا وكانت أفكاري ضبابية.

 

 

 

كان من الصعب معرفة ما إذا كنت لا أزال أتنفس ، أو أتحرك ، أو حتى إذا كنت لا أزال حيا أو ميتا.

“أجل.” (ساي جين)

 

 

فجأة ، تدفق تيار عكر من شيء ما أمامي بعنف شديد ، وارتفع إلى الأعلى.

فجأة شعرت بالغثيان. حيث كانت بوابة الماضي موجودة لكن الفجوة بين العالمين وضغطها الهائل كانت تقيدني بالقوة.

 

(المترجم:…. لا يزال يخبر من وجهة نظرت الشخصية الرئيسية.)

ضمن هذه التيار الأسود ، شاهدت نبضات المخلوقات الخفية وشعرت بأعينهم المجنونة نحوي.

 

 

(المترجم: لا يزال يتم إخباره من وجهة نظرت الشخصية الرئيسية.)

لكن بفضلهم ، تذكرت سبب وجودي هنا في المقام الأول.

[تحول المضيف إلى فنرير الأسطوري! و لمدة (12) ساعة القادمة ، الذئب الذي يقتل الآلهة فنرير …]

 

 

كان علي أن أذهب إلى حيث أتى هذا الدفق لذلك قمت بإصلاح اتجاهي عكس اتجاه التدفق.

بدا وحشًا مشغولًا بالتشبث بخصري صغيرًا مثل ذرة من الغبار.

 

ماذا عن نوافذ التنبيه؟

وبعد ذلك يتدفق الوقت ويتدفق.

“… ليس لأنك أقنعتني ، حسنًا؟ حسنًا ، عالم منزلي الذي دمره هؤلاء المتسكعون الأم لم يعد عالم منزلي القديم بعد الآن ، على أي حال “. (باثوري)

 

 

هل كانت دقيقة أم ساعة؟ يوم…بما شهر او حتى سنة كاملة؟

 

 

(المترجم: لا يزال يتم إخباره من منظور الشخصية الرئيسية.)

محاصرًا في هذا “العالم” غير القابل للتفسير ، خُفت أن الغرور و إحساسي بالذات ، سيتشتتوا بعيدًا ، ولن أصبح كاملًا مرة أخرى.

هل كنت أنظر إلى الامتداد الشاسع للفضاء الخارجي؟

 

“هل أنت بالصدفة شامان؟“

هناك….’

 

 

 

لم يمض وقت طويل ، أو ربما إلى الأبد ، للعثور على “فجوة” سوداء ضخمة بدت وكأنها ثقب أسود كشفت عن نفسها من مسافة بعيدة.

 

 

عقلي يدور أسرع من أي وقت مضى.

ارتجف هذا “الثقب الأسود” باستمرار وبصق المخلوقات الوحشية دون توقف.

قابلت كيم يو-رين والتقيت هازلين والتقيت يو ساي-جونغ والتقيت كيم يو-سون ، والتقيت جوو جي-هيوك ، و …. حياة مشرقة ببراعة مترابطة بالعديد من اللقاءات والصداقات.

 

عضت باثوري شفتها السفلى كما لو أنها فكرت في هذا الأمر مرارًا وتكرارًا. والإجابة التي جاءت من تلك المداولات العميقة كانت رائعة ، من النوع الذي أحببت سماعه حقًا.

بشكل غريزي فتحت عيني على مصراعيها.

بعد أن تمسكت بنفسي ، وجدت بعض الفسحة للتحقق من المنطقة المحيطة.

 

 

تم تنشيط جسدي المرهق والضعيف بنبض الحياة ، وشعرت أن رأسي يحترق الآن.

فجأة ، تغير مستوى عيني ، وصقل بصري تمامًا.

 

عندما فتحت عيني ، رأيت نقطة ضوء قاتمة بعيدة بعيدة.

كما لو أنهم شعروا بالتغيير بُصِقًت المخلوقات من الثقب الأسود وتركت التيار العكر وحاصرتني ، متشبثة بي. بشكل غير متوقع ، شعرت بالبرد الشديد والألم أيضًا.

 

 

 

لذلك تحولت إلى فنرير.

 

 

 

[تحول المضيف إلى فنرير الأسطوري! و لمدة (12) ساعة القادمة ، الذئب الذي يقتل الآلهة فنرير …]

يجب أن يكون 500 سنة أكثر من تكفى حتى يصل نموذج ليفاثان إلى مرحلة البلوغ. حيث يجب أن يكون ليفاثان كامل النمو قادرًا على محاربة المفترس للأبعاد ، أو ما يشار إليه باسم باثوري نفسها.

 

 

فجأة ، تغير مستوى عيني ، وصقل بصري تمامًا.

بشكل غريزي فتحت عيني على مصراعيها.

 

 

بدا وحشًا مشغولًا بالتشبث بخصري صغيرًا مثل ذرة من الغبار.

 

 

 

حتى الثقب الأسود بدا لي وكأنه حلوى قطن كبيرة بعض الشيء.

 

 

تذكرت العودة إلى المنزل وأنا أمسك بيد أمي عندما كنت صغيرًا حقًا … ولكن بعد ذلك لم أستطع تذكر أي شيء لمدة 15 عامًا بعد ذلك.

لذا فقد ابتلعتها بالكامل تمامًا هكذا.

 

 

عقلي يدور أسرع من أي وقت مضى.

تم سحق الثقب الأسود مثل الجوهر وامتصاصه في فمي.

“أنا باقية هنا.” (باثوري)

 

 

[تم استيعاب الوجود الذي لا يمكن للمضيف التعامل معه …]

كانوا يسخرون من التعليقات الواحدة تلو الأخرى.

 

 

إذا كان هذا هو ما كان علي فعله ، حسنًا بدون ضجة ، لقد فعلت ذلك.

 

 

 

ولكن بعد ذلك غادر الكثير من الوحوش نحو الأرض. و إذا كنت سأساعد باثوري وقتلهم كان علي أن أعود في أقرب وقت ممكن.

 

 

لكن سرعان ما اختفت كل الأصوات وغرقت أعمق وأعمق في فجوة العدم.

إنه مؤلم قليلاً ، رغم …”

 

 

لم يمض وقت طويل ، أو ربما إلى الأبد ، للعثور على “فجوة” سوداء ضخمة بدت وكأنها ثقب أسود كشفت عن نفسها من مسافة بعيدة.

لكن جسدي لا يريد أن يتحرك.

أول شيء رأته هو ضوء الشمس الساطع والغابة الخضراء المكتظة.و حيث بقيت على ظهري للدقائق الخمس التالية أثناء محاولتي معرفة ماذا يجري ، قبل أن أقف على عجل.

 

 

هل كانت هذه حالة شديدة من عسر الهضم؟ أم كنت أموت من أجل الخير؟

“كذاب.” (يو ساي جونغ)

 

“جيد جدا.” (ساي جين)

غير قادر على التزحزح عن شبر واحد ، لقد طفوت للتو في الفراغ المظلم بينما كنت مغمورة في الأفكار. أحد الاحتمالات التي كنت أنكرها حتى الآن دخلت في رأسي.

 

 

 

ربما مات المستقبل ولم أعد موجودًا؟

 

 

 

لقد شعرت حقًا أن هذا هو الحال. و لقد كانت حجة مقنعة حقًا ، وأوقفت رحلتي التي لا نهاية لها.

لقد عملوا بشكل جيد.

 

 

أردت أن أختفي جنبًا إلى جنب مع الإحساس بالبرد والحرق للنجوم التي تلتف حول جسدي ، وكل شيء صغير يتلوى بداخلي بشكل مزعج.

 

 

 

بدأت أتذكر الذكريات القديمة واحدة تلو الأخرى.

كنت بحاجة فقط إلى الخوض في البوابة ، على ما يبدو مختنقة مع عدد لا يحصى من الوحوش التي تشق طريقها للخروج من القاع البعيد الذي لا يوصف.

 

 

تذكرت العودة إلى المنزل وأنا أمسك بيد أمي عندما كنت صغيرًا حقًا … ولكن بعد ذلك لم أستطع تذكر أي شيء لمدة 15 عامًا بعد ذلك.

ابتسمت قليلا وأنا أنظر إليه.

 

 

 

(المترجم: لا يزال يتم إخباره من منظور الشخصية الرئيسية.)

ربما كان هذا مساويًا للدورة ، حقًا. و قبل أن تتجلى سماتي ، عشت حياة شبيهة بالظل حيث لم أكن حياً ولا ميتاً بعد كل شيء.

 

 

 

ومع ذلك فإن ذكريات السنوات الخمس الماضية كانت حية للغاية وحقيقية.

 

 

لقد عقدت العزم بالفعل على احتمال الانتظار الطويل. حسنًا ، كنت سأنتظر وقتًا أطول بكثير مما توقعت.

قابلت كيم يو-رين والتقيت هازلين والتقيت يو ساي-جونغ والتقيت كيم يو-سون ، والتقيت جوو جي-هيوك ، و …. حياة مشرقة ببراعة مترابطة بالعديد من اللقاءات والصداقات.

“في هذه الحالة ، يجب أن أختار المكان وأرسل الدعوات في الوقت الحالي ، أليس كذلك؟” (يو ساي جونغ)

 

تم تنشيط جسدي المرهق والضعيف بنبض الحياة ، وشعرت أن رأسي يحترق الآن.

عندها فقط ، ظهر هدفي وعزمي أخيرًا من المياه الموحلة والهادئة لوعائي المتلاشي.

 

 

هل كنت أنظر إلى الامتداد الشاسع للفضاء الخارجي؟

لم أستطع التوقف هنا. و لقد وعدت ساي جونغ بأن أعود بعد كل شيء.

 

 

كان هذا المشهد الغريب مثيرًا للاشمئزاز حقًا ، ولكن في نفس الوقت كان يثير الخوف.

وإلى جانب ذلك – كان لا يزال يتعين علي القيام بشيء آخر. و من أجل النجاح في أي شيء تقريبًا كان “الاهتمام بالآثار” أمرًا مهمًا للغاية.

 

 

لكنني لم أحاول أبدًا القيام بشيء قد يغير التاريخ.

عقلي يدور أسرع من أي وقت مضى.

 

 

مشت نحو البوابة دون أن أنبس ببنت شفة.

النسخة المستقبلي مني التي كان مكان وجودها غير معروف.

 

 

يجب أن يكون 500 سنة أكثر من تكفى حتى يصل نموذج ليفاثان إلى مرحلة البلوغ. حيث يجب أن يكون ليفاثان كامل النمو قادرًا على محاربة المفترس للأبعاد ، أو ما يشار إليه باسم باثوري نفسها.

يسمى الوجود بأنه يلتهم الأبعاد ، كائن لا تستطيع حتى باثوري الوقوف في وجهه.

 

 

 

وأخيرًا ، الوقت اللازم لمخلوق الأساطير الإلهي ليفاثان ، لينضج تمامًا.

 

 

وبعد ذلك يتدفق الوقت ويتدفق.

ووجدت إجابتي.

 

 

 

عندما فتحت عيني ، رأيت نقطة ضوء قاتمة بعيدة بعيدة.

 

 

كان هناك دائمًا احتمال لأن المستقبل لم يكن منقوشًا على الحجر. تحدثت معها بابتسامة خفيفة ، وعادت ساي-جونغ بابتسامة أكثر استرخاءً.

بكل ما أوتي من قوة بدأت في ركوب الكلب نحو هذا الضوء.

 

 

 

“* مؤثرات صوتية للتهويد *”

 

 

“…..ماذا تقصد بذلك؟“

فجأة شعرت بالغثيان. حيث كانت بوابة الماضي موجودة لكن الفجوة بين العالمين وضغطها الهائل كانت تقيدني بالقوة.

 

 

 

من أجل التحمل ، صرمت أسناني وتحولت إلى نموذج الليفاثان.

 

 

 

[تم تفعيل مهارة “المقاومة النهائية”. سيقاوم المضيف قوانين الكون وقمعها لفترة قصيرة من الزمن.]

 

 

فجأة شعرت بالغثيان. حيث كانت بوابة الماضي موجودة لكن الفجوة بين العالمين وضغطها الهائل كانت تقيدني بالقوة.

كانت نافذة التنبيه تقول نفس الشيء ، ومع ذلك شعرت أن أطرافي كانت تتمايل عند المفاصل وشعرت كأنها تذوب من الحرارة المرعبة.

سمعت صوت باثوري المتفاجئ خلفي.

 

 

لكنني لم أستسلم.

 

 

 

اندفعت نحو تلك النقطة من الضوء دون توقف.

 

 

قام الرجل بإمالة رأسه قليلاً ، ولكن سرعان ما ظهرت سخرية على شفتيه وسألني مرة أخرى.

وفقط بعد أن احترقت كل حراشفي ، عندما احترقت عيني في العمى وأصبح العالم مجرد ظلام ، عندها فقط …

 

 

ارتجف هذا “الثقب الأسود” باستمرار وبصق المخلوقات الوحشية دون توقف.

خرجت إلى السطوع اللامع لأشعة الشمس.

 

 

الأشياء التي يمكنني التأثير عليها كانت مقتصرة على أحداث قليلة بعد كل شيء.

***

 

 

مسد الرجل لحيته الطويلة وأومأ برأسه.

(المترجم: لا يزال يتم إخباره من وجهة نظرت الشخصية الرئيسية.)

لقد شعرت حقًا أن هذا هو الحال. و لقد كانت حجة مقنعة حقًا ، وأوقفت رحلتي التي لا نهاية لها.

 

بقيت مستيقظًا لمدة ثلاثة أسابيع فقط في السنة لكن الأيام المتبقية كانت كثيرة جدًا.

فتحت عيني.

 

 

 

أول شيء رأته هو ضوء الشمس الساطع والغابة الخضراء المكتظة.و حيث بقيت على ظهري للدقائق الخمس التالية أثناء محاولتي معرفة ماذا يجري ، قبل أن أقف على عجل.

الأشياء التي يمكنني التأثير عليها كانت مقتصرة على أحداث قليلة بعد كل شيء.

 

ارتجف هذا “الثقب الأسود” باستمرار وبصق المخلوقات الوحشية دون توقف.

هل كنت في مظهر بشري؟

 

 

 

نعم كنت.

 

 

 

ماذا عن نوافذ التنبيه؟

بقفزة بسيطة ، قفزت إلى أسفل البوابة.

 

كان صوت ساي-جونغ يصبح أصغر بشكل تدريجي.

لقد عملوا بشكل جيد.

“هممم …”

 

حاولت أن أنظر حولي.

يا للعجب ….”

 

 

حاولت أن أنظر حولي.

تنفست الصعداء من شفتي تلقائيا.

لكني أصبحت عاجزًا عن الكلام بسرعة كافية.

 

 

بعد أن تمسكت بنفسي ، وجدت بعض الفسحة للتحقق من المنطقة المحيطة.

 

 

في بعض الأحيان ، أصبحت حوافزي مشكلة.

“…… ..”

حاولت أن أنظر حولي.

 

بقيت مستيقظًا لمدة ثلاثة أسابيع فقط في السنة لكن الأيام المتبقية كانت كثيرة جدًا.

لكني أصبحت عاجزًا عن الكلام بسرعة كافية.

إذا كان هذا هو ما كان علي فعله ، حسنًا بدون ضجة ، لقد فعلت ذلك.

 

كانوا يسخرون من التعليقات الواحدة تلو الأخرى.

لم تكن هناك ناطحات سحاب. لم تكن هناك طرق معبدة. لم تكن هناك مبانٍ حديثة أيضًا.

 

 

ووجدت إجابتي.

ما استقبلني هو مجموعة كاملة من المنازل التقليديه ذات الأسقف المكسوة بالبلاط والقش ، والحصن وأبراج المراقبة ، والعديد من العربات التي تجرها الخيول ، وأخيراً ، رائحة روث البقر الذي يستخدم كسماد.

هل كانت دقيقة أم ساعة؟ يوم…بما شهر او حتى سنة كاملة؟

 

 

نعم كان المشهد أمام عيني بعيدًا عن حقبة جوسون. (المترجم: سلالة كورية تأسست عام 1392. واستمرت حتى عام 1910.)

 

 

 

“… لذا لهذا السبب لم يتم كتابة أي شيء في اليوميات حول هذا الجزء ، هاه.”

“سأعود في أقرب وقت ممكن. بحق الجحيم ، قد أظهر غدًا ، وكأن شيئًا لم يحدث على الإطلاق “. (ساي جين)

 

 

تمتمت في نفسي.

 

 

اندفعت نحو تلك النقطة من الضوء دون توقف.

كان من المستحيل معرفة ما كان العام. حسنًا ، اعتقدت أنني قد أحتاج إلى 500 إلى 600 عام إذا احتاج ليفاثان للوصول إلى مرحلة النضج لذلك لنفترض أن هذا كان 550 عامًا في الماضي.

 

 

لكني كنت بحاجة إلى أن أكون شجاعا.

وإذا كنت أنام لمدة نصف عام فهذا يعني أنني يجب أن أقضي ما لا يقل عن 1000 يوم مستيقظًا.

 

 

 

هممم …”

لكن جسدي لا يريد أن يتحرك.

 

 

لسبب ما ، استمرت “هممم” في التسرب من شفتي.

أصبح من الصعب بشكل تدريجي الحفاظ على سلامة عقلي.

 

في بعض الأحيان ، أصبحت حوافزي مشكلة.

حسنًا ، يجب أن أفكر في هذا جيد.

من أجل التحمل ، صرمت أسناني وتحولت إلى نموذج الليفاثان.

 

 

يجب أن يكون 500 سنة أكثر من تكفى حتى يصل نموذج ليفاثان إلى مرحلة البلوغ. حيث يجب أن يكون ليفاثان كامل النمو قادرًا على محاربة المفترس للأبعاد ، أو ما يشار إليه باسم باثوري نفسها.

 

 

أصبح من الصعب بشكل تدريجي الحفاظ على سلامة عقلي.

لقد عقدت العزم بالفعل على احتمال الانتظار الطويل. حسنًا ، كنت سأنتظر وقتًا أطول بكثير مما توقعت.

أردت أن أختفي جنبًا إلى جنب مع الإحساس بالبرد والحرق للنجوم التي تلتف حول جسدي ، وكل شيء صغير يتلوى بداخلي بشكل مزعج.

 

“….أربعة أشهر؟” (يو ساي جونغ)

رفعت رأسي وحدقت من مسافة البعيدة.

أصبح من الصعب بشكل تدريجي الحفاظ على سلامة عقلي.

 

بعد أن تمسكت بنفسي ، وجدت بعض الفسحة للتحقق من المنطقة المحيطة.

 

إذا كان هذا هو ما كان علي فعله ، حسنًا بدون ضجة ، لقد فعلت ذلك.

كان المحيط الأزرق متموجًا بلطف فوق هناك مثل الحرير تحت أشعة الشمس الصافية.

“… لذا لهذا السبب لم يتم كتابة أي شيء في اليوميات حول هذا الجزء ، هاه.”

 

ألقت نظرة على اتجاهي وأخبرتني بينما تحرق مد الوحوش.

يجب أن يكون هذا هو البحر الشرقي. وهذا يعني أن غرفة نومي كانت هناك.

أصبح عقلي نعسانًا وكانت أفكاري ضبابية.

 

 

“….اوه حسنا. لا شيء سوى الانتظار ، على ما أعتقد “.

لهذا السبب ذهبت أحيانًا إلى قرية من البشر.

 

سمعت ذات مرة أن الجزء الداخلي من البوابة يشبه طبيعة البرية التي لا يطالب بها أحد ، ولكن كل ما رأيته هو الظلام الحالك. حتى النجوم التي ومضت بصوت خافت من بعيد ابتلعها هذا الظلام الغامر.

سأنتظر.

 

 

عضت باثوري شفتها السفلى كما لو أنها فكرت في هذا الأمر مرارًا وتكرارًا. والإجابة التي جاءت من تلك المداولات العميقة كانت رائعة ، من النوع الذي أحببت سماعه حقًا.

إذا تحملت وتحمّلت وتحمّلت أكثر قليلاً فسيكون هذا هو الوقت المناسب عاجلاً وليس آجلاً.

 

 

 

****

 

 

 

(المترجم:…. لا يزال يخبر من وجهة نظرت الشخصية الرئيسية.)

لقد مر يومًا واحدًا فقط ، ومع ذلك فإن المشهد أمامي كان مناسبًا تمامًا لوصف “الجحيم على الأرض” إلى T.

 

 

عندما يذهب ليفاثان للنوم سيكون لمدة ثلاثة أشهر متتالية. وعندما استيقظ ، حسنًا كان عليه أن يظل مستيقظًا لمدة أسبوع. و معظم الوقت بينما كنت نائمًا بقيت في قاع المحيط لكن عندما كنت مستيقظًا ، كنت أتجول في جوسون لأرى ماذا كان.

“المطر … المطر كما تقول. حسنًا ، ربما تمطر في وقت لاحق اليوم “. (ساي جين)

 

****

وهكذا ، شاهدت بأم عيني ، اللحظة التاريخية عندما تم إنشاء هونموجونج-ييوم و بؤس وأهوال الغزو الياباني بين عامي 1592 و 1598 و إذلال حرب المانشو عام 1636. (المترجم: هونموجونج-ييوم هو نظام الأبجدية الكورية الأصلي الذي تم اختراعه في ظل حكم الملك سيجونج.)

النسخة المستقبلي مني التي كان مكان وجودها غير معروف.

 

 

لقد فقدت العد عدد المرات التي أقبضت فيها قبضتي أثناء مشاهدة الغزاة الأجانب يغتصبون وينهبون الأرض و عند مشاهدة عامة الناس يعانون من ظلم فظيع لا يمكن تصوره على الإطلاق في جمعية حديث.

المترجم: pharaoh-king-jeki

 

“… لا داعي للحديث غير المجدي لكن ديعني أسألك شيئًا واحدًا. باثوري أنتي وأتباعك لا تخططون للدخول إلى البوابة ، أليس كذلك؟ ” (ساي جين)

لكنني لم أحاول أبدًا القيام بشيء قد يغير التاريخ.

من أجل أن أعيش كان هذا شيئًا كان علي القيام به.

 

فجأة ، تغير مستوى عيني ، وصقل بصري تمامًا.

الأشياء التي يمكنني التأثير عليها كانت مقتصرة على أحداث قليلة بعد كل شيء.

قام الرجل بإمالة رأسه قليلاً ، ولكن سرعان ما ظهرت سخرية على شفتيه وسألني مرة أخرى.

 

 

وهكذا ، استمر الوقت في التدفق أثناء انتظاري.

 

 

 

بقيت مستيقظًا لمدة ثلاثة أسابيع فقط في السنة لكن الأيام المتبقية كانت كثيرة جدًا.

بعد أن تمسكت بنفسي ، وجدت بعض الفسحة للتحقق من المنطقة المحيطة.

 

 

أصبح من الصعب بشكل تدريجي الحفاظ على سلامة عقلي.

لكني كنت بحاجة إلى أن أكون شجاعا.

 

 

في بعض الأحيان ، كنت أفتقد الجميع بشكل رهيب.

 

 

إذا كان هذا هو ما كان علي فعله ، حسنًا بدون ضجة ، لقد فعلت ذلك.

في بعض الأحيان ، أصبحت حوافزي مشكلة.

بشكل غريزي فتحت عيني على مصراعيها.

 

ومع ذلك فإن ذكريات السنوات الخمس الماضية كانت حية للغاية وحقيقية.

في بعض الأحيان كان الغضب الذي لا يمكن الحفاظ عليه يحاول إغراقي.

 

 

“في هذه الحالة ، يجب أن أختار المكان وأرسل الدعوات في الوقت الحالي ، أليس كذلك؟” (يو ساي جونغ)

كان كل يوم يمر بمثابة عذاب ، وكنت أخاف تدريجياً من غروب الشمس والقمر في كل يوم يمر.

 

 

ولكن بعد ذلك غادر الكثير من الوحوش نحو الأرض. و إذا كنت سأساعد باثوري وقتلهم كان علي أن أعود في أقرب وقت ممكن.

لهذا السبب ذهبت أحيانًا إلى قرية من البشر.

قام الرجل بإمالة رأسه قليلاً ، ولكن سرعان ما ظهرت سخرية على شفتيه وسألني مرة أخرى.

 

 

بدلاً من ذلك كان بإمكاني التحدث بشكل جيد مع الناس ، على الرغم من وجود بعض الاختلافات في النطق ومعنى كلمات معينة.

 

 

 

بارميد ، أحضر لي وعاء من الأرز والحساء ، من فضلك.”

(المترجم: لا يزال يتم إخباره من منظور الشخصية الرئيسية.)

 

كانوا يسخرون من التعليقات الواحدة تلو الأخرى.

كنت أتوق لتناول الطعام مع الحبوب لذلك بحثت عن حانة تقليدية على جانب الطريق. حيث كان الرجل الضخم الذي يبلغ ارتفاعه 188 سم يسأل بصوت عالٍ لذلك ربما حتمًا ، تركز كل الاهتمام على اتجاهي. بينما كنت أنتظر طعامي في حالة ذهول إلى حد ما بدأ رجل كان يراقبني بعيون غريبة في محادثة.

أصبح عقلي نعسانًا وكانت أفكاري ضبابية.

 

 

لديك لياقة بدنية جيدة هناك أيها الشاب.”

[تم استيعاب الوجود الذي لا يمكن للمضيف التعامل معه …]

 

“ولكن بالتأكيد. لم تهطل الأمطار منذ بعض الوقت الآن كما لو أن الآلهة منزعجة منا “.

هاها. شكرا لك.” (ساي جين)

 

 

“يا له من شخص مضحك.”

هل أنت بالصدفة رجل عسكري؟

كنت أتوق لتناول الطعام مع الحبوب لذلك بحثت عن حانة تقليدية على جانب الطريق. حيث كان الرجل الضخم الذي يبلغ ارتفاعه 188 سم يسأل بصوت عالٍ لذلك ربما حتمًا ، تركز كل الاهتمام على اتجاهي. بينما كنت أنتظر طعامي في حالة ذهول إلى حد ما بدأ رجل كان يراقبني بعيون غريبة في محادثة.

 

 

لا ، مجرد عامة الناس.” (ساي جين)

 

 

“أرى أن الوضع الحالي بالنسبة لعامة الناس ليس جيدًا في الوقت الحالي.” (ساي جين)

هممم …”

أردت أن أختفي جنبًا إلى جنب مع الإحساس بالبرد والحرق للنجوم التي تلتف حول جسدي ، وكل شيء صغير يتلوى بداخلي بشكل مزعج.

 

أول شيء رأته هو ضوء الشمس الساطع والغابة الخضراء المكتظة.و حيث بقيت على ظهري للدقائق الخمس التالية أثناء محاولتي معرفة ماذا يجري ، قبل أن أقف على عجل.

مسد الرجل لحيته الطويلة وأومأ برأسه.

تذكرت العودة إلى المنزل وأنا أمسك بيد أمي عندما كنت صغيرًا حقًا … ولكن بعد ذلك لم أستطع تذكر أي شيء لمدة 15 عامًا بعد ذلك.

 

 

ثم وصل طعامي.

 

 

 

لا يسعني إلا التحديق في الوعاء الصغير وكمية صغيرة من اليرقات بداخله ، ثم ضحكت بهدوء.

 

 

*

أرى أن الوضع الحالي بالنسبة لعامة الناس ليس جيدًا في الوقت الحالي.” (ساي جين)

 

 

لكني أصبحت عاجزًا عن الكلام بسرعة كافية.

ولكن بالتأكيد. لم تهطل الأمطار منذ بعض الوقت الآن كما لو أن الآلهة منزعجة منا “.

عضت باثوري شفتها السفلى كما لو أنها فكرت في هذا الأمر مرارًا وتكرارًا. والإجابة التي جاءت من تلك المداولات العميقة كانت رائعة ، من النوع الذي أحببت سماعه حقًا.

 

عقلي يدور أسرع من أي وقت مضى.

لم يسقط المطر؟” (ساي جين)

خلال الفجر المبكر ، عندما لم تكسر الشمس الظلام الأزرق الداكن حتى الآن – قمت بتجسيد مذكراتي وحملتها إلى موقع البوابة تحت الأرض.

 

 

في الواقع. و هذا الجفاف يستمر لفترة أطول من السنوات السابقة أيضًا … إنه أمر مثير للقلق حقًا “.

 

 

“… ..نغ. كوني مستعده وانتظريني “. (ساي جين)

بدا الرجل قلقًا حقًا وهو يتنهد.

 

 

تحدثت بطريقة ملتوية لتخبرني أن الوقت قد انتهى أخيرًا.

ابتسمت قليلا وأنا أنظر إليه.

وإلى جانب ذلك – كان لا يزال يتعين علي القيام بشيء آخر. و من أجل النجاح في أي شيء تقريبًا كان “الاهتمام بالآثار” أمرًا مهمًا للغاية.

 

ربما مات المستقبل ولم أعد موجودًا؟

المطر … المطر كما تقول. حسنًا ، ربما تمطر في وقت لاحق اليوم “. (ساي جين)

من أجل التحمل ، صرمت أسناني وتحولت إلى نموذج الليفاثان.

 

 

“…..ماذا تقصد بذلك؟

لكنني لم أحاول أبدًا القيام بشيء قد يغير التاريخ.

 

 

قام الرجل بإمالة رأسه قليلاً ، ولكن سرعان ما ظهرت سخرية على شفتيه وسألني مرة أخرى.

 

 

 

هل أنت بالصدفة شامان؟

داخل هذه البوابة كان هناك “باب” يسمح للمرء بالذهاب إلى الماضي ، أو إلى عالم آخر بُعد جديد.

 

بدا الرجل قلقًا حقًا وهو يتنهد.

حسنًا ، قريب بما فيه الكفاية.” (ساي جين)

 

 

“هممم …”

هوحوه.”

 

 

بدا الرجل قلقًا حقًا وهو يتنهد.

ضحك الرجل. و لكنه لم يكن هو فقط الآن – كان الجميع هنا في الحانة يضحكون أيضًا.

 

 

 

يا له من شخص مضحك.”

 

لسوء الحظ كان الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله هو التربيت على ظهرها برفق.

إنه يبدو جيدًا من الخارج ، ومع ذلك …”

لسبب ما ، استمرت “هممم” في التسرب من شفتي.

 

 

كانوا يسخرون من التعليقات الواحدة تلو الأخرى.

كان الإحساس اللزج غير المرغوب فيه للغشاء المخاطي يتدلى فقط في البداية و مع مرور الوقت لم أشعر بأي شيء على الإطلاق. حيث كان الأمر كما لو أن إحساس اللمس قد سُرِق مني.

 

“المطر … المطر كما تقول. حسنًا ، ربما تمطر في وقت لاحق اليوم “. (ساي جين)

هاها. حسنًا ، سنرى لاحقًا “. (ساي جين)

البوابة كانت تنفث الأشياء كما لو كانت تنفجر مثل البركان. حيث كانت هذه الأشياء تشبه نوعًا ما أجزاء من اللحم البشري ، ولكنها أيضًا تتلوى مثل كائن حي فردي.

 

 

لقد حملت ببساطة ابتسامة كثيفة على وجهي.

“* مؤثرات صوتية للتهويد *”

كان من الصعب معرفة ما إذا كنت لا أزال أتنفس ، أو أتحرك ، أو حتى إذا كنت لا أزال حيا أو ميتا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط