الفصل 37
“سيستغرق الأمر بعض الوقت ولكن سيتم العلاج بالكامل ، هذا جيد صحيح ؟”
“…لماذا لا تتزوج ؟”
“…نعم .”
لقد كانت عربة متلألئة مع ملحقاتها .
داخل العربة في طريق العودة إلى المنزل .
كانت الشوارع كبيرة كان هناك ملابس وطعام و العاب .
ملأ الصمت المكان بشكل مختلف عما كان عليه في المعبد .
“أنا آسف دافني ، لم يكن يجب علىَّ ترككِ بمفردكِ .”
مع ظهور الأمير المتوج بشكل مفاجئ سقط الشعور بالأمل على الأرض .
أمام أحد شوارع السوق ، رأيتُ تجمعاً من الأطفال .
“أنا آسف دافني ، لم يكن يجب علىَّ ترككِ بمفردكِ .”
كنتُ غارقة في المشاعر النصف هو الخجل لأنه كان يتم مضايقتي والنصف الآخر الفرح لأنه تم الثناء على ، لكنني سمعتُ صوتاً مليئاً بالحسد من الأسفل .
“…أنتَ لم تفعل شيئاً خاطئاً .”
لقد كان يُمكسني بقوة بين ذراعه حتى لا أسقط .
إذا كان هناكَ خطأ فسيكون خطئي لأنني لا أستطيع تحمل هذا القدر .
“هل الدوق الأكبر هو الوريث التالي للعرش ؟”
كان علىَّ أن أكون محظوظة لأن ساقي كانت على وشكِ العلاج .
لحسن الحظ ، إستسلم بسرعة .
“همم.”
“سيستغرق الأمر بعض الوقت ولكن سيتم العلاج بالكامل ، هذا جيد صحيح ؟”
“لا بأس حقاً .”
لقد كنت أريد أن أطلب منه شرائها لكنه أنفق بما فيه الكفاية اليوم .
ظل أكسيليوس ينظر إلى بنظرة جادة ، مما جعلني أشعر بعدم الإرتياح .
عندما نظرتُ إلى الأسفل قليلاً كان الأطفال المتجمعين ينظرون لي بجسد .
لم يتغير تعبير أكسيليوس بسهولة حتى بعدما قُلتُ أنه لا بأس .
“واو .”
“يؤسفني جعلك تسمع ذلكَ ، إنها المرة الأولى التي يُساء فيها الفهم على أنني إبنة الدوق الأكبر .”
كنتُ غارقة في المشاعر النصف هو الخجل لأنه كان يتم مضايقتي والنصف الآخر الفرح لأنه تم الثناء على ، لكنني سمعتُ صوتاً مليئاً بالحسد من الأسفل .
بدلاً من ذلكَ ، لقد كان غاضباً لتعرضي للإهانة .. لكن أكسيليوس كان أكثر حزناً من ذلكَ .
“بالدم فقط ، لقد تنازلتُ عن حق الخلافة لذا أجبرني الملك على أخذ لقب الدوق الأكبر .”
نظرَ إلى أسفل العربة بإبتسامة مريرة لأنه شعر أنه على وشكِ البكاء وإحمرت عيناه بشكل تدريجي .
“هناكَ الكثير مما لا يُمكنكِ رؤيته عندما تكونين على كرسي متحرك ، فهل يُمكنتي حملكِ في الأرجاء؟”
“يُمكنكِ مناداتي أچاشي بشكل مريح .”
لهذا السبب كان حذراً جداً من أكسيليوس ؟
“كيف يُمكنني فعلُ ذلكَ للدوق الأكبر ؟”
“لا أعرف من هو والد دافني … لكن لا تقلقي لأن العيون الذهبية تظهر أحياناً بين عامة الناس .”
“..لم أخبركِ بذلكَ لأنني خفت من ذلك .”
تظاهرتُ أنني لم أدرك صوته المتألم .
م/أچاشي : عم أو الرجل اللي تخطى حاجز ال٣٠ باللغة الكورية .
م/أچاشي : عم أو الرجل اللي تخطى حاجز ال٣٠ باللغة الكورية .
تظاهرتُ أنني لم أدرك صوته المتألم .
هل هذا لأنه الدوق الأكبر ؟ أم لأنه كان يعيش كفارس علر الحدود لفترة طويلة ؟
“في الواقع ، سايمون هو إبن أخي الوحيد .وُلدِ بقوة وعاش في وئام ، لذا فإن شخصيته كانت غريبة بعض الشيئ .”
بالنظر إلى تلكَ اليد ، تذكرتُ يد الدوق الذي كان يرفض أن يلمسني .
يتحدث عن شخصيته القذرة بطريقة فاخرة للغاية .
“إذاً ، ماذا تحبين ؟”
بينما ظهرت قصته ، تظاهرتُ بطرح الاسألة ، رغم أنني كنتُ أعرف ذلك .
“أنا آسف دافني ، لم يكن يجب علىَّ ترككِ بمفردكِ .”
“لماذا كان الأمير المتوج غاضب جداً مني ؟”
“أمكِ قامت بتعليمكِ جيداً أيتها الآنسة الصغيرة . إذا تناولتِ الكثير من الحلوى فسيكون هذا سيئاً لجسدكِ صحيح ؟”
“حسناً ، في الواقع …”
‘…جميلة .’
ظهرَ الخجل على وجه أكسيليوس .
“أوه ، الأب و الإبنة لديهم علاقة جيدة ! سوف أعطيه لكم بثمن بخس لذا إشترو بعض التفاح !”
تساءلتُ ما إن كان الحديث جيداً ، لذا خفضتُ رأسي وتحدث بسرعة
“فهمت .”
“إنها ليست قصة خفية ، لا تفعلي ذلكَ الوجه . لا تشعري بالحزن لأنكِ يجب عليكِ أن تكوني فضولية .”
يبدو وكأنه كان يطلب الإمساك بي ، لذا عندما رفع يده أمسكتها .
“…نعم .”
“هذه الفاكهة المستوردة من الخارج لذيذة ايضاً !”
رفع وجهه وعندها فقط إرتفعت تعبيرات وجهه قليلاً .
“سيستغرق الأمر بعض الوقت ولكن سيتم العلاج بالكامل ، هذا جيد صحيح ؟”
“منذ البداية ، وُلدت العائلة الإمبراطورية بعيون ذهبية من جيل إلى جيل كـرمز لترابط الدم و حب الإله . الأمر نفسه مع جلالة الملك الحالي وأنا .”
لقد كنتُ أقصد أنني إستمتعت .
“…هل أنتَ من العائلة الملكية ؟”
“فهمت .”
“بالدم فقط ، لقد تنازلتُ عن حق الخلافة لذا أجبرني الملك على أخذ لقب الدوق الأكبر .”
رفع وجهه وعندها فقط إرتفعت تعبيرات وجهه قليلاً .
اومأتُ برأسي كما لو أنني أفهم لذا إستمر في الشرح مرة أخرى .
“…نعم .”
“لأنها صفة من صفات العائلة الملكية ، اولئك اللذين يرثون الدم الملكي يولدون بعيون ذهبية .”
بالنظر إلى تلكَ اليد ، تذكرتُ يد الدوق الذي كان يرفض أن يلمسني .
هل هو لون تملكه العائلة الملكية فقط ؟
بدلاً من ذلكَ ، لقد كان غاضباً لتعرضي للإهانة .. لكن أكسيليوس كان أكثر حزناً من ذلكَ .
“يتزوج من في العائلة المالكة أحياناً من كبار الإرستقراطيين .”
م/أچاشي : عم أو الرجل اللي تخطى حاجز ال٣٠ باللغة الكورية .
“…..”
شعرتُ أن أكسيليوس والدي حقاً ، لذلكَ شعرتُ بشعور جيد بشكل غريب .
بالتفكير في الأمر ، أنا أتذكر أن لون عين أبي البيولوچي كانت باللون الذهبي ايضاً .
أوقفته لأن الشمس كانت على وشكِ الغروب أثناء التسوق .
“وسايمون لم يُولد بذلكَ اللون .”
“فهمت .”
“…لقد كانت فضية .”
“هل هذا صحيح ؟ هل يجب أن نشتري بعض الشوكولا لـرارا ؟”
“صحيح . أنه الأمير الوحيد لكنه لم يُولد بالعين الذهبية .”
اومأتُ برأسي كما لو أنني أفهم لذا إستمر في الشرح مرة أخرى .
لهذا السبب كان حذراً جداً من أكسيليوس ؟
“…..”
لقد كان على الحدود منذ فترة طويلة ، وعاد فجأة ، لذلكَ كان يخشى بأن يحل مكانه ؟
هل هذا لأنه الدوق الأكبر ؟ أم لأنه كان يعيش كفارس علر الحدود لفترة طويلة ؟
“هل الدوق الأكبر هو الوريث التالي للعرش ؟”
لقد كانت عربة متلألئة مع ملحقاتها .
“…لن أتطرق إلى العرش ابداً . سيكون الإمبراطور القادم هو سايمون بالتأكيد ، لم يتغير هذا الأمر .”
لكن بدى أكسيليوس مستاءاً .
لقد كانت كلماته حازمة .
“هاهاهاها . أود علبة واحدة مُغلفة بشكل مناسب .”
بإبتسامة مريرة ، لقد كنتُ قادرة على معرفة أنه لا يقول إلا الحقيقة .
بإبتسامة مريرة ، لقد كنتُ قادرة على معرفة أنه لا يقول إلا الحقيقة .
“فهمت .”
هل هذا لأنه الدوق الأكبر ؟ أم لأنه كان يعيش كفارس علر الحدود لفترة طويلة ؟
“لا أعرف من هو والد دافني … لكن لا تقلقي لأن العيون الذهبية تظهر أحياناً بين عامة الناس .”
لهذا السبب كان حذراً جداً من أكسيليوس ؟
“…..”
“لا بأس حقاً .”
ضغطتُ على غطاء الرأس بقوة لأسفل من أجل لا شيئ .
“هل إستمتعتِ ؟ آمل أن تختفي ذكريات دافني السيئة تماماً و تغطى بالكثير من الذكريات الجيدة .”
خفضتُ غطاء الرأس بدرجة كافية بما يكفي لتخفي نظري ، لكن العربة توقفت فجأة .
“إذاً ماذا علينا أن نشتري هذه المرة ؟ هل تحب دافني الدمى ؟”
ربما لم نصل بعد لكن عندما حاولت أن أرى ما يجري مدت يد كبيرة أمامي .
لحسن الحظ ، إستسلم بسرعة .
كان بإمكاني رؤية يد كبيرة لا يُمكن مقارنتها بيدي .
لقد كانت عربة متلألئة مع ملحقاتها .
“من قبل ، لقد كان هناكَ سوق ، لما لا نذهب للعب قليلاً قبل الرحيل ؟”
“سيستغرق الأمر بعض الوقت ولكن سيتم العلاج بالكامل ، هذا جيد صحيح ؟”
“….”
“لا بأس حقاً .”
بالنظر إلى تلكَ اليد ، تذكرتُ يد الدوق الذي كان يرفض أن يلمسني .
مع ظهور الأمير المتوج بشكل مفاجئ سقط الشعور بالأمل على الأرض .
لم أستطع حتى إمساكَ تلكَ اليد الكبيرة التي كانت تظهر ، وشعرتُ أنني كنتُ أُدفن لمجرد النظر إلى تعبيرات وجهه .
“إنها فراولة هذا الموسم !”
‘لقد كنتُ خائفة حقاً في ذلكَ الوقت .’
“نعم ، شكراً لكِ .”
ومع ذلكَ ، حتى مع نفس اليد الكبيرة ، لم تكن يد أكسيليوس مخيفة .
في النهاية ، لقد إشترى الكثير من الدمى اللطيفة .
امسكتُ يد أكسيليوس بخفة .
“أ-أنا لا أحب الشوكولا كثيراً .”
يبدو وكأنه كان يطلب الإمساك بي ، لذا عندما رفع يده أمسكتها .
إذا كان هناكَ خطأ فسيكون خطئي لأنني لا أستطيع تحمل هذا القدر .
وكأنه كان يبدو سعيداً إبتسم على نطاق واسع و حملني بين ذراعيه .
لفت الشارع النابض بالحياة إنتباهي .
“هناكَ الكثير مما لا يُمكنكِ رؤيته عندما تكونين على كرسي متحرك ، فهل يُمكنتي حملكِ في الأرجاء؟”
وكأنه كان يبدو سعيداً إبتسم على نطاق واسع و حملني بين ذراعيه .
“فقط لهذه المرة .”
لكنه بعد ذلكَ إبتسم لي بسرور بين ذراعه .
“نعم ، شكراً لكِ .”
يبدو أنهم يبيعون وجبات خفيفة مثل الحلوى و الشوكولا في الكشك .
خرجت ضحكة مرحة من فمه .
“…لن أتطرق إلى العرش ابداً . سيكون الإمبراطور القادم هو سايمون بالتأكيد ، لم يتغير هذا الأمر .”
عندما نزلنا من العربة ، لقد كان بعض الناس يشاهدون العربة الفاخرة و البعض الآخر يشاهدون السوق .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
إختلط أكسيليوس برفي بينهم تاركاً نظراتهم ورائه .
“إن كان لدىّ أطفال يوماً ما كنتُ أرغب في الخروج معهم و اللعب في الشارع ، لقد جعلت دافني هذا الحلم حقيقة اليوم .”
لقد كان يُمكسني بقوة بين ذراعه حتى لا أسقط .
“إنها فراولة هذا الموسم !”
“إن كان لدىّ أطفال يوماً ما كنتُ أرغب في الخروج معهم و اللعب في الشارع ، لقد جعلت دافني هذا الحلم حقيقة اليوم .”
بالنظر إلى تلكَ اليد ، تذكرتُ يد الدوق الذي كان يرفض أن يلمسني .
“…لماذا لا تتزوج ؟”
شعرتُ بدغدغة في قلبي كما لو أنني تلقيتُ الحب و المودة من أمي و لينوكس و ريكاردو .
على الرغم من أن الإجابة كانت متوقعة إلا أنني تظاهرت بالسؤال .
ضغطتُ على غطاء الرأس بقوة لأسفل من أجل لا شيئ .
“لأن الشخص الذي أحبه يبدو أنه لا يهتم بالزواج ؟”
“كل الشوكولا التي هنا !”
إبتسمتُ بلطف وأمسكت بأطراف ملابسه وقلت «هل هذا صحيح ؟»
“أمكِ قامت بتعليمكِ جيداً أيتها الآنسة الصغيرة . إذا تناولتِ الكثير من الحلوى فسيكون هذا سيئاً لجسدكِ صحيح ؟”
“سأفعل ذلكَ إن طلبت مني ذلك .” «يتزوجها»
“أمكِ قامت بتعليمكِ جيداً أيتها الآنسة الصغيرة . إذا تناولتِ الكثير من الحلوى فسيكون هذا سيئاً لجسدكِ صحيح ؟”
ضحكتُ مرة أخرى بسبب الإخلاص الذي عقب ذلك .
ضحك أكسيليوس على ما قاله و قال «ماهذا.»
‘هل ستحاول والدتي الزواج من الدوق الأكبر ؟’
لذلكَ بدأتُ أنظر حول الحشد بسعادة .
أن لم تفعل ذلكَ حتى الآم ، فلابدَ أن لها سبباً وجيهاً .
“كل الشوكولا التي هنا !”
لقد كان شعوراً مذهلاً أن يكون لديكَ مثل هذا الحب المحزن بلا مقابل لفترة طويلة ، لذا فركتُ وجهي قائلة أنه لطيف وربتتُ على كتفه .
بالتفكير في الأمر ، أنا أتذكر أن لون عين أبي البيولوچي كانت باللون الذهبي ايضاً .
“دافني ، أنتِ لطيفة جداً . لقد رأيتُ لينوكس وريكاردو عندما كانا أطفالاً ، لكن دافني هي الأجمل و الأكثر روعة .”
ظهرَ الخجل على وجه أكسيليوس .
أنه يريحني ، لذا حتى لو كان الأمر مزعجاً يجب علىّ تحمل الأمر .
لقد كنتُ أقصد أنني إستمتعت .
فركت خدي لفترة من الوقت ، ثم أدرتُ رأسي بسبب الرائحة الحلوة .
“أمكِ قامت بتعليمكِ جيداً أيتها الآنسة الصغيرة . إذا تناولتِ الكثير من الحلوى فسيكون هذا سيئاً لجسدكِ صحيح ؟”
أمام أحد شوارع السوق ، رأيتُ تجمعاً من الأطفال .
فوجئتُ بكلمات أكسيليوس و تراجعت .
يبدو أنهم يبيعون وجبات خفيفة مثل الحلوى و الشوكولا في الكشك .
“فقط لهذه المرة .”
“هل تريدين الأكل ؟”
ضغطتُ على غطاء الرأس بقوة لأسفل من أجل لا شيئ .
“ليس أنا . رارا يحبُ الشوكولا .”
لم يتغير تعبير أكسيليوس بسهولة حتى بعدما قُلتُ أنه لا بأس .
“هل هذا صحيح ؟ هل يجب أن نشتري بعض الشوكولا لـرارا ؟”
هذا هو الشيئ الوحيد الذي فكرتُ فيه فقط لذا تحدثتُ على الفور .
لابدَ أن راجنار يشعر بالملل و الوحدة في المنزل .
“هل هذا صحيح ؟ هل يجب أن نشتري بعض الشوكولا لـرارا ؟”
إن إشتريتُ له هدية في طريق عودتي سيحب الأمر بالتأكيد .
خرجت ضحكة مرحة من فمه .
اومأتُ برأسي وأنا أنظر إلى القفاز الذي في يدي .
مع ظهور الأمير المتوج بشكل مفاجئ سقط الشعور بالأمل على الأرض .
بدا صاحب المتجر مُتفاجئاً عندما ظهر رجل كبير بين الأطفال المتجمعين .
“كيف يُمكنني فعلُ ذلكَ للدوق الأكبر ؟”
لكنه بعد ذلكَ إبتسم لي بسرور بين ذراعه .
نظرَ إلى أسفل العربة بإبتسامة مريرة لأنه شعر أنه على وشكِ البكاء وإحمرت عيناه بشكل تدريجي .
“ماذا يُمكنني أن أقدم لكَ ؟”
“أمي ؟”
“كل الشوكولا التي هنا !”
وبينما كنتُ أحدق في وجهه غمز لي بمرح .
“…؟ هذا كثير جداً !”
لقد كانت عربة متلألئة مع ملحقاتها .
فوجئتُ بكلمات أكسيليوس و تراجعت .
“أنا آسف دافني ، لم يكن يجب علىَّ ترككِ بمفردكِ .”
هل هذا لأنه الدوق الأكبر ؟ أم لأنه كان يعيش كفارس علر الحدود لفترة طويلة ؟
“وسايمون لم يُولد بذلكَ اللون .”
لم يكن يعرف شيئاً كالإعتدال .
أنه يريحني ، لذا حتى لو كان الأمر مزعجاً يجب علىّ تحمل الأمر .
“لكن يُمكنكم تركها و أكلها لاحقاً .”
“هذه هدية أقدمها للآنسة الصغيرة لأنها تستمع إلى والدتها . آه ، سأكون سعيداً لوجود مثل هذه الإبنة اللطيفة .”
“لقد قيل لي أننا لا يجب ان نأكل كثيراً لأننا أطفال .”
لقد كانت يده كبيرة بشكل نادر لذا تمكنتُ من رؤية عيون الناس في السوق تتلألأ . «مبذر بيشتري كتير »
لقد كان ريكاردو يقول هذا في كل مرة يعطينا فيها الشوكولا .
“…..”
لكن بدى أكسيليوس مستاءاً .
كان علىَّ أن أكون محظوظة لأن ساقي كانت على وشكِ العلاج .
“ولكن ، إن كنتِ لا تستطيعين أكل الكثير من الطعام اللذيذ ألن يكون هذا محزناً ؟”
اومأتُ برأسي كما لو أنني أفهم لذا إستمر في الشرح مرة أخرى .
“أ-أنا لا أحب الشوكولا كثيراً .”
“هذه الفاكهة المستوردة من الخارج لذيذة ايضاً !”
“إذاً ، ماذا تحبين ؟”
لقد كان على الحدود منذ فترة طويلة ، وعاد فجأة ، لذلكَ كان يخشى بأن يحل مكانه ؟
“ف-فراولة ؟”
“أنا آسف دافني ، لم يكن يجب علىَّ ترككِ بمفردكِ .”
هذا هو الشيئ الوحيد الذي فكرتُ فيه فقط لذا تحدثتُ على الفور .
يبدو وكأنه كان يطلب الإمساك بي ، لذا عندما رفع يده أمسكتها .
“إذاً سيدي ، أريد جميع حلوى الفرا…”
“أوه ، الأب و الإبنة لديهم علاقة جيدة ! سوف أعطيه لكم بثمن بخس لذا إشترو بعض التفاح !”
“هذا كثير جداً !”
إختلط أكسيليوس برفي بينهم تاركاً نظراتهم ورائه .
“هاهاهاها . أود علبة واحدة مُغلفة بشكل مناسب .”
لم يكن يعرف شيئاً كالإعتدال .
إنفجر أكسيليوس من الضحك .
لقد كان أكثر إثارة للإعجاب هو التحقق من مكانة كلوي !
أدركتُ الآن أن هذا الأچاشي كان يسخر مني .
“إنها ليست قصة خفية ، لا تفعلي ذلكَ الوجه . لا تشعري بالحزن لأنكِ يجب عليكِ أن تكوني فضولية .”
وبينما كنتُ أحدق في وجهه غمز لي بمرح .
لقد كنت أريد أن أطلب منه شرائها لكنه أنفق بما فيه الكفاية اليوم .
“أمكِ قامت بتعليمكِ جيداً أيتها الآنسة الصغيرة . إذا تناولتِ الكثير من الحلوى فسيكون هذا سيئاً لجسدكِ صحيح ؟”
لقد مر وقت طويل منذُ أن إختفت كل الذكريات السيئة في أعماقي ، كان ذلكَ بسبب العمل الجاد لأكسيليوس .
قد يكون ذلكَ بسبب أكسيليوس لكن صاحب المتجر إبتسم و أمسك بعصى الحلوى في يده .
“أوه ، الأب و الإبنة لديهم علاقة جيدة ! سوف أعطيه لكم بثمن بخس لذا إشترو بعض التفاح !”
“هذه هدية أقدمها للآنسة الصغيرة لأنها تستمع إلى والدتها . آه ، سأكون سعيداً لوجود مثل هذه الإبنة اللطيفة .”
“أمي ؟”
ضحك أكسيليوس على ما قاله و قال «ماهذا.»
“أمي اشترت لي الكثير ….”
“واو .”
إذا كان هناكَ خطأ فسيكون خطئي لأنني لا أستطيع تحمل هذا القدر .
“تبدو جيدة.”
‘هل سيكون الأمر بخير إن أخبرته أن يشتريها لي ؟’
كنتُ غارقة في المشاعر النصف هو الخجل لأنه كان يتم مضايقتي والنصف الآخر الفرح لأنه تم الثناء على ، لكنني سمعتُ صوتاً مليئاً بالحسد من الأسفل .
لذلكَ بدأتُ أنظر حول الحشد بسعادة .
عندما نظرتُ إلى الأسفل قليلاً كان الأطفال المتجمعين ينظرون لي بجسد .
“لأن الشخص الذي أحبه يبدو أنه لا يهتم بالزواج ؟”
‘…أشعر بشعور جيد .’
يبدو أنهم يبيعون وجبات خفيفة مثل الحلوى و الشوكولا في الكشك .
شعرتُ أن أكسيليوس والدي حقاً ، لذلكَ شعرتُ بشعور جيد بشكل غريب .
أوقفته لأن الشمس كانت على وشكِ الغروب أثناء التسوق .
‘هل سيكون الأمر على هذا النحو إن كان لدىّ أب يحبني ؟’
لم يتغير تعبير أكسيليوس بسهولة حتى بعدما قُلتُ أنه لا بأس .
شعرتُ بدغدغة في قلبي كما لو أنني تلقيتُ الحب و المودة من أمي و لينوكس و ريكاردو .
“وسايمون لم يُولد بذلكَ اللون .”
وعانقتُ المصاصات التي أخذتها بلا مقابل .
تظاهرتُ أنني لم أدرك صوته المتألم .
لذلكَ بدأتُ أنظر حول الحشد بسعادة .
“لقد قيل لي أننا لا يجب ان نأكل كثيراً لأننا أطفال .”
بعد شراء الوجبات الخفيفة ، بدأت اشياء أخرى تخطر على بالي .
ظل أكسيليوس ينظر إلى بنظرة جادة ، مما جعلني أشعر بعدم الإرتياح .
كان هناك فاكهة على الطاولات ، و الكثير من الطعام تفوح منه رائحة التوابل .
“…نعم .”
كانت الشوارع كبيرة كان هناك ملابس وطعام و العاب .
هل هذا لأنه الدوق الأكبر ؟ أم لأنه كان يعيش كفارس علر الحدود لفترة طويلة ؟
بالنظر إلى الشوارع النابضة بالحياة لم أستطع إخفاء إعجابي .
“أ-أنا لا أحب الشوكولا كثيراً .”
“معظم هذه المحلات تحت إدارة كلوي .”
“فقط لهذه المرة .”
“أمي ؟”
هذا هو الشيئ الوحيد الذي فكرتُ فيه فقط لذا تحدثتُ على الفور .
“نعم ! أليست شخصاً رائعاً ؟”
هذا هو الشيئ الوحيد الذي فكرتُ فيه فقط لذا تحدثتُ على الفور .
وبكلمات مليئة بالإخلاص اومأتُ برأسي بقوة .
“هذه هدية أقدمها للآنسة الصغيرة لأنها تستمع إلى والدتها . آه ، سأكون سعيداً لوجود مثل هذه الإبنة اللطيفة .”
لقد كان أكثر إثارة للإعجاب هو التحقق من مكانة كلوي !
وكأنه كان يبدو سعيداً إبتسم على نطاق واسع و حملني بين ذراعيه .
لفت الشارع النابض بالحياة إنتباهي .
بينما ظهرت قصته ، تظاهرتُ بطرح الاسألة ، رغم أنني كنتُ أعرف ذلك .
“أوه ، الأب و الإبنة لديهم علاقة جيدة ! سوف أعطيه لكم بثمن بخس لذا إشترو بعض التفاح !”
“دافني ، أنتِ لطيفة جداً . لقد رأيتُ لينوكس وريكاردو عندما كانا أطفالاً ، لكن دافني هي الأجمل و الأكثر روعة .”
“هذه الفاكهة المستوردة من الخارج لذيذة ايضاً !”
بينما ظهرت قصته ، تظاهرتُ بطرح الاسألة ، رغم أنني كنتُ أعرف ذلك .
“إنها فراولة هذا الموسم !”
أمام أحد شوارع السوق ، رأيتُ تجمعاً من الأطفال .
بدأ التجار في التنافس على سلعهم و الترويج لها .
لقد كانت عربة متلألئة مع ملحقاتها .
كما لاحظ أن نظري كان متوجهاً نحو الفراولة ، إشتري أكسيليوس علبة من الفراولة دون تردد .
“ليس أنا . رارا يحبُ الشوكولا .”
لقد كانت يده كبيرة بشكل نادر لذا تمكنتُ من رؤية عيون الناس في السوق تتلألأ . «مبذر بيشتري كتير »
“واو .”
في النهاية ، لقد إشترى أكسيليوس الكثير من الأشياء في يده .
ضغطتُ على غطاء الرأس بقوة لأسفل من أجل لا شيئ .
“إذاً ماذا علينا أن نشتري هذه المرة ؟ هل تحب دافني الدمى ؟”
أدركتُ الآن أن هذا الأچاشي كان يسخر مني .
“أمي اشترت لي الكثير ….”
لكنه بعد ذلكَ إبتسم لي بسرور بين ذراعه .
كنتُ أحاول بالفعل أن أخبره أن هناكَ الكثير لكن أكسيليوس كان سعيداً جداً لدرجة أنني لم أستطع إيقافه .
أوقفته لأن الشمس كانت على وشكِ الغروب أثناء التسوق .
في النهاية ، لقد إشترى الكثير من الدمى اللطيفة .
في النهاية ، لقد إشترى الكثير من الدمى اللطيفة .
أوقفته لأن الشمس كانت على وشكِ الغروب أثناء التسوق .
لقد كان أكثر إثارة للإعجاب هو التحقق من مكانة كلوي !
لحسن الحظ ، إستسلم بسرعة .
كانت الشوارع كبيرة كان هناك ملابس وطعام و العاب .
“هل إستمتعتِ ؟ آمل أن تختفي ذكريات دافني السيئة تماماً و تغطى بالكثير من الذكريات الجيدة .”
“ف-فراولة ؟”
“هذا يكفي بالفعل .”
“ليس أنا . رارا يحبُ الشوكولا .”
لقد كنتُ أقصد أنني إستمتعت .
“أنا آسف دافني ، لم يكن يجب علىَّ ترككِ بمفردكِ .”
على الرغم من أن أكسيليوس كان يكافح إلا أنه ظل متمسك بإبتسامته وهو ممسك بي .
لابدَ أن راجنار يشعر بالملل و الوحدة في المنزل .
لقد مر وقت طويل منذُ أن إختفت كل الذكريات السيئة في أعماقي ، كان ذلكَ بسبب العمل الجاد لأكسيليوس .
“إذاً سيدي ، أريد جميع حلوى الفرا…”
عندما كنا على وشكِ العودة إلى المنزل ، لاحظتُ فجأة وجود عربة في زاوية الشارع .
“هل تريدين الأكل ؟”
‘…جميلة .’
وبكلمات مليئة بالإخلاص اومأتُ برأسي بقوة .
لقد كانت عربة متلألئة مع ملحقاتها .
ملأ الصمت المكان بشكل مختلف عما كان عليه في المعبد .
‘هل سيكون الأمر بخير إن أخبرته أن يشتريها لي ؟’
وبينما كنتُ أحدق في وجهه غمز لي بمرح .
لقد كنت أريد أن أطلب منه شرائها لكنه أنفق بما فيه الكفاية اليوم .
لهذا السبب كان حذراً جداً من أكسيليوس ؟
ومع ذلكَ ، حتى لو حاولتُ التوقف عن الندم حولها ظلت عيني تنظر لها .
لقد مر وقت طويل منذُ أن إختفت كل الذكريات السيئة في أعماقي ، كان ذلكَ بسبب العمل الجاد لأكسيليوس .
يتبع …
الفصل لطيف اوي بعيط????
الفصل لطيف اوي بعيط????
في النهاية ، لقد إشترى أكسيليوس الكثير من الأشياء في يده .
ظهرَ الخجل على وجه أكسيليوس .
