Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 41

“أبي!”

أنزل دي هين آستر بعناية على الأرض ، ثم قال أنها لا يجب أن تشعر بالضغط .

شعرت آستر بالحرج وقامت بمناداة دي هين ، كان التغير الذي حدث بعد أن قررت أن تصبح معهم عائلة حقيقية .

نتيجة لذلكَ ، إمتلأت معدة آستر بسرعة . هزت آستر رأسها لأنه لم يعد هناكَ مكان للمزيد .

فجأة إعتادت آستر على مناداته بأبي .

حالما إنتهت آستر من الأكل ، أعطاها دي هين المزيد .

“هل أتيتِ ؟ إن الفستان يناسبكِ جيداً .”

“هل أتيتِ ؟ إن الفستان يناسبكِ جيداً .”

فتح دي هين فمه و مدحَ آستر بفستانها الجديد وإبتسم . لقد كان من دواعي سروره شرائه لأن أى شيئ يناسبها بغض النظر عما ترتديه .

“آستر ، سنصعد على هذا الجبل من الآن فـصاعداً .”

أخذ دي هين آستر و ركب على الفور .

عند مدخل الجبل كُتبت لافتة «ممنوع الدخول » لم تكن تعرف سبب إحضارها إلى جبل لم يتم صنع له الطريق بعد .

“إلى أين نحنُ ذاهبون ؟”

“الجميع لطفاء معي .”

“إن ذهبتِ ، ستعرفين .”

“نعم ، يُمكنني الرؤية بشكل جيد … الناس يحفرون بجد .”

أثناء التنقل إحتفظ دي هين بالمكان كـسر ، نما فضول آستر أكثر و أكثر .

كانت النوايا الحسنة فقط موضع تقدير .

لحسن الحظ ، كانت الوجهة التي تتجه إليها العرية داخل إقليم تريزيا ، لذلكَ لم يستغرق الأمر وقتاً طويلاً .

“هاااه ، هاااه .”

“جلالتكَ ، هذا جبل .”

قال دي هين بعض الكلمات المخجلة دون تغيير تعبير وجهه .

“يبدو أصعب مما كنتُ أعتقد .”

“هل أتيتِ ؟ إن الفستان يناسبكِ جيداً .”

نظرت آستر إلى الجبل .

عرضت آستر على دي هين الدونات ، لقد ظل يعتني بها ولا يأكل على الإطلاق .

عند مدخل الجبل كُتبت لافتة «ممنوع الدخول » لم تكن تعرف سبب إحضارها إلى جبل لم يتم صنع له الطريق بعد .

قال دي هين بعض الكلمات المخجلة دون تغيير تعبير وجهه .

“آستر ، سنصعد على هذا الجبل من الآن فـصاعداً .”

“آنستي ، إنها قليلة قليلاً لكنني أظن أنه من الجيد الإحتفاظ بالبعض ؛ لذا أحضرتهم .”

خاطب دي هين آستر بتعبير جاد وكأن الأمر كان مُسلم به ثم نزل وأعطاها ظهره .

لم تخجل آستر من يد دي هين التي بدت مألوفة .

“هل يُمكنني حملكِ على ظهري ؟”

“أبي!”

“ماذا ؟ لماذا؟”

إتسع فم آستر .

“لأن الامر يبدو خطيراً بالنسبة لكِ لأن الطريق الجبلي وعر .”

فجأة إعتادت آستر على مناداته بأبي .

كان دي هين قلقاً من أن تواجه آستر وقتاً عصيباً . لقد أراد أن يُريها المزيد لكنه لم يرد لها أن تسير على الطريق الجبلي .

“شكراً لكَ لكن هذا كثير جداً !”

“جلالتكَ سوف أحملها أنا”

تنهد دي هين ووقف بجانب آستر .

“أنا سأفعل !”

شعرت آستر وكأنها جاءت لتلعب مع والدها الحقيقي ، لذا بدأت في هز قدمها .

عندما عرض الدوق الأكبر أن يحمل آستر بنفسه تقدم المرافقون على عجل .

جلسَ دي هين على المقعد اولاً ثم اشار إلى آستر لتجلس .

“تراجع ، أنا من سيحملها .”

إستمعت آستر بدهشة .

ومع ذلكَ ، أعاقتهم نظرة دي هين كما لو أنه يقول لهم هل تجرؤون على المجيئ إلى هنا؟

“لا . هذه المناجم هي وسيلة عيش النبلاء لذا فهي لا تستحق العطاء أو التلقي كهدايا.”

بالطبع لم يستطع دي هين حمل آستر .

هزت آستر رأسها ورفعت رأسها ، تلكَ النظرة اللطيفة عمقت من إبتسامة دي هين .

“أستطيع المشي لوحدي .”

“أنتِ لستِ نبيلة ، أنتِ إبنتي ، خذيها بثقة .”

كان ذلكَ لأن آستر قالت له أنها ستمشي بمفردها ، حتى أنه قد ضحكَ من المشي السريع لها وكأن الأمر لم يكن بمشكلة .

‘هذا ممتع .’

تنهد دي هين ووقف بجانب آستر .

كانت النوايا الحسنة فقط موضع تقدير .

“حسناً ، إن كان الأمر صعباً عليكِ إخباري .”

“إذاً ، لنأخذ راحة .”

“نعم.”

شعرت آستر بالحرج وقامت بمناداة دي هين ، كان التغير الذي حدث بعد أن قررت أن تصبح معهم عائلة حقيقية .

هكذا بدأ تسلق الجبل .

يتبع …

داست آستر على الأحجار بشغف و إتبعت الطريق جيداً . ومع ذلكَ ، كان من الصعب مواكبة الوتيرة السريعة . في المقام الأول كان فرق المسافة كبيراً جداً .

“جلالتكَ ، هذا جبل .”

“هاااه ، هاااه .”

“أنا آسف ، أعتقد أنني سريع جداً .”

مع إزدياد المسافة بينها وبين دي هين أرادت آستر التوقف ، و نادت دي هين .

“إذاً ، لنأخذ راحة .”

“أبي!”

“آنستي ، إنها قليلة قليلاً لكنني أظن أنه من الجيد الإحتفاظ بالبعض ؛ لذا أحضرتهم .”

إستدار دي هين بدهشة . عندما وجدَ أن آستر كانت بعيدة ذهبَ إليها على الفور .

قال دي هين بعض الكلمات المخجلة دون تغيير تعبير وجهه .

“أنا آسف ، أعتقد أنني سريع جداً .”

“أبي ، خذ واحدة من هؤلاء.”

لم يكن ذلكَ لأنه لم يكن يراعي آستر ، لقد كان يسير بهذه السرعة في العادة .

كانت النوايا الحسنة فقط موضع تقدير .

كان دي هين يشعر بالأسف حقاً ونظر إلى آستر وهي تلتقط أنفاسها .

بينما كان الإثنان يتحدثان … نزل بن إلى منجم الماس و أحضر بعض الماس من العمال .

تمسكت آستر بملابس دي هين وهي تلتقط أنفاسها لم تكن تريد تفويته لفترة من الوقت .

‘واو ، إنه لامع للغاية .’

‘إنها لطيفة جداً ، أنا أموت .’

لكن آستر التي نادراً ما تلقت هدية فُتح فمها على مصرعيه .

ذاب قلب الأب بالنظر إلى إبنته التي تُمسك به بإحكام حتى لا تفوته . نزع دي هين يد آستر من على ملابسه و أمسك بها .

رفعت آستر التي كانت تشرب الكاكاو رأسها على عجل .

“إن كنتِ لا تريدين مني حملكِ فلنمشي يداً بيد ، ستكون السرعة مناسبة .”

لكن في هذه اللحظة ، أثرت حقيقة كونها إبنة الدوق الأكبر قلبها أكثر من أى وقت مضى .

“…نعم ، يا أبي .”

شعرت آستر بالحرج لكنها وضعت هذه اللحظة في قلبها ، شعرت أنها أصبحت أقرب لدي هين .

إنزلقت يد آستر في يد دي هين الكبيرة ، لقد كان دافئاً وجيداً المشي يداً بيد .

“لا ، معدتي ممتلئة …”

وصلت إلى منتصف الجبل بعد فترة ليست طويلة من المشي . أثناء السير على طول الطريق ، رأت وادٍ عميق في الداخل .

خشخشة ، خشخشة .

خشخشة ، خشخشة .

وعندما ترددت آستر ، تحدث عما يقلقها .

كان بإمكاني سماع صوت شيئ ما يتقلب في الداخل .

لقد كان هناكَ فتات على فمها ، مد يده ومسحه بنفسه .

نظرت آستر في الداخل ، لكنها لم تستطع لأنه كان عميقاً جداً .

لم يكن ذلكَ لأنه لم يكن يراعي آستر ، لقد كان يسير بهذه السرعة في العادة .

“إنتظري .”

إتسع فم آستر .

رفع دي هين آستر بخفة .

“أنا سأفعل !”

“آه !”

“جلالتكَ ، أنه جاهز .”

“هل رأيتِ ذلكَ ؟”

إتسع فم آستر .

إنفتح فم آستر وهي مندهشة . لكنها كانت مجرد لحظة فوجئت فيها .

في البداية فوجئت ، لكن الجلوس على نفس المقعد جعلها تشعر و كأنهم في نزهة .

جلست آستر على كتف دي هين ونظرت بعيداً جداً . لمعت عيون آستر لأول مرة بسبب رؤيتها في هذا الإرتفاع .

عندما أشار دي هين ، وُضعت جميع أنواع الحلويات و السندويشات على المائدة تلكَ التي كانت مفضلة لدى آستر .

“نعم ، يُمكنني الرؤية بشكل جيد … الناس يحفرون بجد .”

حيثُ توجهت عيناه لقد كان هناكَ بقعة وردية لطيفة .

“نعم ، هذا منجم يُستخرج منه الماس .”

لم تخجل آستر من يد دي هين التي بدت مألوفة .

“ماس ؟ واو … لم أرَ واحداً من قبل .”

كما قال ، أنه الدوق الأكبر … لم يكن من الغريب حتى أن يعطيها الأرض كـهدية وليس المنجم فقط .

“الآن سترين ما يكفي منه .”

إنزلقت يد آستر في يد دي هين الكبيرة ، لقد كان دافئاً وجيداً المشي يداً بيد .

أضاف دي هين بعض الكلمات بهدوء إلى آستر التي كانت تتسائل عن المنجم التي رأته للمرة الأولى .

“هاهي القهوة ، وأعددتُ الكاكاو للآنسة .”

“كل شيئ لكِ الآن .”

حيثُ توجهت عيناه لقد كان هناكَ بقعة وردية لطيفة .

“ماذا تعني بـلي ؟”

“هاااه ، هاااه .”

إستمعت آستر بدهشة .

لأنها لم يكن لديها مال لم يكن بإمكانها التبرع ، ولا يُمكنها تناول ما تريد ولا إرتداء ملابس جديدة .

“إنه هدية مني .”

خشخشة ، خشخشة .

“المنجم كله ؟”

“إنها لذيذة لأنكِ أعطيتها لي .”

“نعم . يُمكنكِ الإعتقاد أن كل ما تريه الآن هو ملككِ .”

كان دي هين سعيداً ولم يستطع رفع عينه من على آستر ، كان يزداد حبه لها يوماً بعد يوم .

إتسع فم آستر .

“أنا آسف ، أعتقد أنني سريع جداً .”

طريقته اللامبالية للتحدث كما لو أنه لم يكن كثيراً .

“هاااه ، هاااه .”

لكن آستر التي نادراً ما تلقت هدية فُتح فمها على مصرعيه .

“لا ، معدتي ممتلئة …”

“شكراً لكَ لكن هذا كثير جداً !”

“لأن الامر يبدو خطيراً بالنسبة لكِ لأن الطريق الجبلي وعر .”

“ليس كذلك .”

أضاف دي هين بعض الكلمات بهدوء إلى آستر التي كانت تتسائل عن المنجم التي رأته للمرة الأولى .

أنزل دي هين آستر بعناية على الأرض ، ثم قال أنها لا يجب أن تشعر بالضغط .

سألت آستر لأنها كانت فضولية بصدق .

“ليس عليكِ إستخدام المجوهرات ، يُمكنكِ بيعها أو التخلي عنها ، إن الأمر يعود إليكِ .”

سكب بن الشراب ، كان من الغريب أن دي هين قد إهتم بالأمر بعناية .

“حسناً ، هل عادة ما يتهادى النبلاء بمثل هذه الأشياء ؟”

“هل رأيتِ ذلكَ ؟”

سألت آستر لأنها كانت فضولية بصدق .

لم يكن ذلكَ لأنه لم يكن يراعي آستر ، لقد كان يسير بهذه السرعة في العادة .

“لا . هذه المناجم هي وسيلة عيش النبلاء لذا فهي لا تستحق العطاء أو التلقي كهدايا.”

“لحظة .”

الإستماع إلى إجابة بن جعل العبء النفسي أكبر .

كان بإمكاني سماع صوت شيئ ما يتقلب في الداخل .

وعندما ترددت آستر ، تحدث عما يقلقها .

“نعم ، شكراً لكَ .”

“أنتِ لستِ نبيلة ، أنتِ إبنتي ، خذيها بثقة .”

“نعم ، هذا منجم يُستخرج منه الماس .”

لقد صرفتها الكلمات .

‘لقد أصبحتُ ثرية للغاية .’

بدا و كأنها كانت عالقة في إطار و تضع حدوداً له .

“أبي!”

كما قال ، أنه الدوق الأكبر … لم يكن من الغريب حتى أن يعطيها الأرض كـهدية وليس المنجم فقط .

“أستطيع المشي لوحدي .”

‘صحيح ، يجبُ أن أكون أكثر ثقة .’

كما قال ، أنه الدوق الأكبر … لم يكن من الغريب حتى أن يعطيها الأرض كـهدية وليس المنجم فقط .

كانت النوايا الحسنة فقط موضع تقدير .

فوجئت آستر للحظة عندما رأت المقعد ثم جلست بجانب دي هين .

“نعم ، شكراً لكَ .”

في البداية جفلت بمجرد أن كان دي هين يمد يده فقط ، لكن هذا الأمر اختفى الآن . لقد تغيرت تعبيراتها كثيراً .

أجابت آستر ببساطة و اومأ دي هين بشكل راضٍ .

“لا ، معدتي ممتلئة …”

“جلالتكَ ، أنه جاهز .”

“ماس ؟ واو … لم أرَ واحداً من قبل .”

تدخل بن الذي كان بجانب دي هين في المحادثة كما لو أنه إعتقد أن هذا هو الوقت المناسب .

“هل رأيتِ ذلكَ ؟”

حيثُ توجهت عيناه لقد كان هناكَ بقعة وردية لطيفة .

“أنا آسف ، أعتقد أنني سريع جداً .”

لم تكن تتناسب ابداً مع المنجم ، لكن يبدو أن دي هين قد أمر بذلكَ لقضاء وقت الشاي مع آستر .

“نعم.”

جلسَ دي هين على المقعد اولاً ثم اشار إلى آستر لتجلس .

إنفتح فم آستر وهي مندهشة . لكنها كانت مجرد لحظة فوجئت فيها .

“دعينا نأخذ استراحة ثم ننزل .”

‘واو ، إنه لامع للغاية .’

“نعم ، بالتأكيد !”

“إن كنتِ لا تريدين مني حملكِ فلنمشي يداً بيد ، ستكون السرعة مناسبة .”

فوجئت آستر للحظة عندما رأت المقعد ثم جلست بجانب دي هين .

“أبي!”

لقد كان المقاعد كبيرة لدرجة أنه على الرغم من جلوس شخصين و بن لايزال هناكَ مكان .

“حسناً ، هل عادة ما يتهادى النبلاء بمثل هذه الأشياء ؟”

“هاهي القهوة ، وأعددتُ الكاكاو للآنسة .”

“المنجم كله ؟”

سكب بن الشراب ، كان من الغريب أن دي هين قد إهتم بالأمر بعناية .

‘إنها لطيفة جداً ، أنا أموت .’

رشف .

“لماذا ؟ هل طعمها سيئ ؟”

شربت آستر الكاكاو الساخن . كانت رائحة الكاكاو الغنية تدغدغ أنفها .

“هاهي القهوة ، وأعددتُ الكاكاو للآنسة .”

في البداية فوجئت ، لكن الجلوس على نفس المقعد جعلها تشعر و كأنهم في نزهة .

أجابت آستر ببساطة و اومأ دي هين بشكل راضٍ .

‘هذا ممتع .’

كانت حياة مألوفة تماماً لدرجة أنها على الرغم من تكيفها على الحياة الثرية لم يتغير إنفاقها .

بالنسبة للآخرين لقد سُمع أنه صاحب دم بارد ، لكن أمام آستر … لقد كان لطيفاً بلا حدود .

“لماذا ؟ هل طعمها سيئ ؟”

شعرت آستر وكأنها جاءت لتلعب مع والدها الحقيقي ، لذا بدأت في هز قدمها .

لقد كان هناكَ فتات على فمها ، مد يده ومسحه بنفسه .

“هناكَ وجبات خفيفة ايضاً .”

كانت السلة التي أحضرها بن مليئة بالماس المُلطخ بالأوساخ . على الرغم من أنها كانت بأحجام مختلفة إلا أنها كانت رائعة للغاية .

عندما أشار دي هين ، وُضعت جميع أنواع الحلويات و السندويشات على المائدة تلكَ التي كانت مفضلة لدى آستر .

بالنسبة للآخرين لقد سُمع أنه صاحب دم بارد ، لكن أمام آستر … لقد كان لطيفاً بلا حدود .

وضع دي هين الطعام أمام آستر ، كان من دواعي سروره أن يشاهد آستر وهي تستمتع بالأكل .

أثناء التنقل إحتفظ دي هين بالمكان كـسر ، نما فضول آستر أكثر و أكثر .

حالما إنتهت آستر من الأكل ، أعطاها دي هين المزيد .

إنزلقت يد آستر في يد دي هين الكبيرة ، لقد كان دافئاً وجيداً المشي يداً بيد .

نتيجة لذلكَ ، إمتلأت معدة آستر بسرعة . هزت آستر رأسها لأنه لم يعد هناكَ مكان للمزيد .

“جلالتكَ سوف أحملها أنا”

“لماذا ؟ هل طعمها سيئ ؟”

وضع دي هين الوجبة الخفيفة بتعبير متأسف .

“لا ، معدتي ممتلئة …”

“كل شيئ لكِ الآن .”

“إذاً ، لنأخذ راحة .”

“إذاً ، لنأخذ راحة .”

وضع دي هين الوجبة الخفيفة بتعبير متأسف .

نظرت آستر في الداخل ، لكنها لم تستطع لأنه كان عميقاً جداً .

لقد كانت آستر تمضع الكعك في فمها وتشعر بشعور جيد .

“لأن الامر يبدو خطيراً بالنسبة لكِ لأن الطريق الجبلي وعر .”

“لحظة .”

تدخل بن الذي كان بجانب دي هين في المحادثة كما لو أنه إعتقد أن هذا هو الوقت المناسب .

لقد كان هناكَ فتات على فمها ، مد يده ومسحه بنفسه .

داست آستر على الأحجار بشغف و إتبعت الطريق جيداً . ومع ذلكَ ، كان من الصعب مواكبة الوتيرة السريعة . في المقام الأول كان فرق المسافة كبيراً جداً .

لم تخجل آستر من يد دي هين التي بدت مألوفة .

كان دي هين قلقاً من أن تواجه آستر وقتاً عصيباً . لقد أراد أن يُريها المزيد لكنه لم يرد لها أن تسير على الطريق الجبلي .

‘هي الآن لا تتقلص .’

“هناكَ وجبات خفيفة ايضاً .”

في البداية جفلت بمجرد أن كان دي هين يمد يده فقط ، لكن هذا الأمر اختفى الآن . لقد تغيرت تعبيراتها كثيراً .

في البداية جفلت بمجرد أن كان دي هين يمد يده فقط ، لكن هذا الأمر اختفى الآن . لقد تغيرت تعبيراتها كثيراً .

الآن اختفت الأيام الحزينة و أصبحت تشبه الأطفال الآن .

لحسن الحظ ، كانت الوجهة التي تتجه إليها العرية داخل إقليم تريزيا ، لذلكَ لم يستغرق الأمر وقتاً طويلاً .

كان دي هين سعيداً ولم يستطع رفع عينه من على آستر ، كان يزداد حبه لها يوماً بعد يوم .

حيثُ توجهت عيناه لقد كان هناكَ بقعة وردية لطيفة .

“آستر .”

شربت آستر الكاكاو الساخن . كانت رائحة الكاكاو الغنية تدغدغ أنفها .

رفعت آستر التي كانت تشرب الكاكاو رأسها على عجل .

‘لماذا لا يأكل ؟’

“ماذا؟”

وصلت إلى منتصف الجبل بعد فترة ليست طويلة من المشي . أثناء السير على طول الطريق ، رأت وادٍ عميق في الداخل .

“هل إقامتكِ غير مريحة ؟”

لم يكن لدى آستر الكثير من المال من قبل . على الرغم من دخولها للمعبد إلا أنها كانت تعاني من الفقر دائماً .

“الجميع لطفاء معي .”

“هل رأيتِ ذلكَ ؟”

هزت آستر رأسها ورفعت رأسها ، تلكَ النظرة اللطيفة عمقت من إبتسامة دي هين .

“إنها لذيذة لأنكِ أعطيتها لي .”

‘لماذا لا يأكل ؟’

كانت السلة التي أحضرها بن مليئة بالماس المُلطخ بالأوساخ . على الرغم من أنها كانت بأحجام مختلفة إلا أنها كانت رائعة للغاية .

عرضت آستر على دي هين الدونات ، لقد ظل يعتني بها ولا يأكل على الإطلاق .

“ماذا؟”

“أبي ، خذ واحدة من هؤلاء.”

إستمعت آستر بدهشة .

عادة هي لا تلمس الدونات البيضاء ، لكن آستر لم تستطع إلا أخذها لأنها كانت ساطعة .

شعرت آستر بالحرج لكنها وضعت هذه اللحظة في قلبها ، شعرت أنها أصبحت أقرب لدي هين .

“إنها لذيذة لأنكِ أعطيتها لي .”

“الجميع لطفاء معي .”

قال دي هين بعض الكلمات المخجلة دون تغيير تعبير وجهه .

“نعم ، يُمكنني الرؤية بشكل جيد … الناس يحفرون بجد .”

بن الذي كان يستمع ضغط على يده و كان مُرتاباً .

“أستطيع المشي لوحدي .”

‘لن يُصدقني أحد إن قُلت هذا صحيح؟’

“نعم ، شكراً لكَ .”

حتى لو أخبر أتباعاً آخرين أن دي هين قال هذا فلن يصدقه أحد .

“إلى أين نحنُ ذاهبون ؟”

شعرت آستر بالحرج لكنها وضعت هذه اللحظة في قلبها ، شعرت أنها أصبحت أقرب لدي هين .

“الآن سترين ما يكفي منه .”

بينما كان الإثنان يتحدثان … نزل بن إلى منجم الماس و أحضر بعض الماس من العمال .

“هل يُمكنني حملكِ على ظهري ؟”

“آنستي ، إنها قليلة قليلاً لكنني أظن أنه من الجيد الإحتفاظ بالبعض ؛ لذا أحضرتهم .”

إستدار دي هين بدهشة . عندما وجدَ أن آستر كانت بعيدة ذهبَ إليها على الفور .

كانت السلة التي أحضرها بن مليئة بالماس المُلطخ بالأوساخ . على الرغم من أنها كانت بأحجام مختلفة إلا أنها كانت رائعة للغاية .

لقد صرفتها الكلمات .

أخذت آستر الحلقة ووضعت يدها على ذقنها وحدقت في الماس بهدوء .

الآن اختفت الأيام الحزينة و أصبحت تشبه الأطفال الآن .

‘واو ، إنه لامع للغاية .’

“المنجم كله ؟”

لم يكن مشرق للغاية بعد ، لكنه كان كومة من الماس .

“هل إقامتكِ غير مريحة ؟”

لم يكن لدى آستر الكثير من المال من قبل . على الرغم من دخولها للمعبد إلا أنها كانت تعاني من الفقر دائماً .

عندما أشار دي هين ، وُضعت جميع أنواع الحلويات و السندويشات على المائدة تلكَ التي كانت مفضلة لدى آستر .

لأنها لم يكن لديها مال لم يكن بإمكانها التبرع ، ولا يُمكنها تناول ما تريد ولا إرتداء ملابس جديدة .

‘لن يُصدقني أحد إن قُلت هذا صحيح؟’

كانت حياة مألوفة تماماً لدرجة أنها على الرغم من تكيفها على الحياة الثرية لم يتغير إنفاقها .

كانت حياة مألوفة تماماً لدرجة أنها على الرغم من تكيفها على الحياة الثرية لم يتغير إنفاقها .

لكن في هذه اللحظة ، أثرت حقيقة كونها إبنة الدوق الأكبر قلبها أكثر من أى وقت مضى .

فجأة إعتادت آستر على مناداته بأبي .

‘لقد أصبحتُ ثرية للغاية .’

“أنا آسف ، أعتقد أنني سريع جداً .”

على الرغم من أنها كانت تشعر بالمرارة لكن بطريقة ما كان هناكَ إبتسامة على شفاهها .

“يبدو أصعب مما كنتُ أعتقد .”

يتبع …

“آستر .”

لم تخجل آستر من يد دي هين التي بدت مألوفة .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط