Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 41

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

“أبي!”

‘لقد أصبحتُ ثرية للغاية .’

شعرت آستر بالحرج وقامت بمناداة دي هين ، كان التغير الذي حدث بعد أن قررت أن تصبح معهم عائلة حقيقية .

هزت آستر رأسها ورفعت رأسها ، تلكَ النظرة اللطيفة عمقت من إبتسامة دي هين .

فجأة إعتادت آستر على مناداته بأبي .

طريقته اللامبالية للتحدث كما لو أنه لم يكن كثيراً .

“هل أتيتِ ؟ إن الفستان يناسبكِ جيداً .”

“ماذا ؟ لماذا؟”

فتح دي هين فمه و مدحَ آستر بفستانها الجديد وإبتسم . لقد كان من دواعي سروره شرائه لأن أى شيئ يناسبها بغض النظر عما ترتديه .

لقد صرفتها الكلمات .

أخذ دي هين آستر و ركب على الفور .

حالما إنتهت آستر من الأكل ، أعطاها دي هين المزيد .

“إلى أين نحنُ ذاهبون ؟”

نظرت آستر إلى الجبل .

“إن ذهبتِ ، ستعرفين .”

“يبدو أصعب مما كنتُ أعتقد .”

أثناء التنقل إحتفظ دي هين بالمكان كـسر ، نما فضول آستر أكثر و أكثر .

تمسكت آستر بملابس دي هين وهي تلتقط أنفاسها لم تكن تريد تفويته لفترة من الوقت .

لحسن الحظ ، كانت الوجهة التي تتجه إليها العرية داخل إقليم تريزيا ، لذلكَ لم يستغرق الأمر وقتاً طويلاً .

“هل إقامتكِ غير مريحة ؟”

“جلالتكَ ، هذا جبل .”

في البداية جفلت بمجرد أن كان دي هين يمد يده فقط ، لكن هذا الأمر اختفى الآن . لقد تغيرت تعبيراتها كثيراً .

“يبدو أصعب مما كنتُ أعتقد .”

“لا . هذه المناجم هي وسيلة عيش النبلاء لذا فهي لا تستحق العطاء أو التلقي كهدايا.”

نظرت آستر إلى الجبل .

جلسَ دي هين على المقعد اولاً ثم اشار إلى آستر لتجلس .

عند مدخل الجبل كُتبت لافتة «ممنوع الدخول » لم تكن تعرف سبب إحضارها إلى جبل لم يتم صنع له الطريق بعد .

وعندما ترددت آستر ، تحدث عما يقلقها .

“آستر ، سنصعد على هذا الجبل من الآن فـصاعداً .”

“إن ذهبتِ ، ستعرفين .”

خاطب دي هين آستر بتعبير جاد وكأن الأمر كان مُسلم به ثم نزل وأعطاها ظهره .

“إن ذهبتِ ، ستعرفين .”

“هل يُمكنني حملكِ على ظهري ؟”

حتى لو أخبر أتباعاً آخرين أن دي هين قال هذا فلن يصدقه أحد .

“ماذا ؟ لماذا؟”

‘هذا ممتع .’

“لأن الامر يبدو خطيراً بالنسبة لكِ لأن الطريق الجبلي وعر .”

“يبدو أصعب مما كنتُ أعتقد .”

كان دي هين قلقاً من أن تواجه آستر وقتاً عصيباً . لقد أراد أن يُريها المزيد لكنه لم يرد لها أن تسير على الطريق الجبلي .

إنزلقت يد آستر في يد دي هين الكبيرة ، لقد كان دافئاً وجيداً المشي يداً بيد .

“جلالتكَ سوف أحملها أنا”

إستمعت آستر بدهشة .

“أنا سأفعل !”

“نعم ، شكراً لكَ .”

عندما عرض الدوق الأكبر أن يحمل آستر بنفسه تقدم المرافقون على عجل .

“إنه هدية مني .”

“تراجع ، أنا من سيحملها .”

يتبع …

ومع ذلكَ ، أعاقتهم نظرة دي هين كما لو أنه يقول لهم هل تجرؤون على المجيئ إلى هنا؟

“يبدو أصعب مما كنتُ أعتقد .”

بالطبع لم يستطع دي هين حمل آستر .

تنهد دي هين ووقف بجانب آستر .

“أستطيع المشي لوحدي .”

رشف .

كان ذلكَ لأن آستر قالت له أنها ستمشي بمفردها ، حتى أنه قد ضحكَ من المشي السريع لها وكأن الأمر لم يكن بمشكلة .

لم يكن لدى آستر الكثير من المال من قبل . على الرغم من دخولها للمعبد إلا أنها كانت تعاني من الفقر دائماً .

تنهد دي هين ووقف بجانب آستر .

فجأة إعتادت آستر على مناداته بأبي .

“حسناً ، إن كان الأمر صعباً عليكِ إخباري .”

“لا ، معدتي ممتلئة …”

“نعم.”

‘إنها لطيفة جداً ، أنا أموت .’

هكذا بدأ تسلق الجبل .

“حسناً ، هل عادة ما يتهادى النبلاء بمثل هذه الأشياء ؟”

داست آستر على الأحجار بشغف و إتبعت الطريق جيداً . ومع ذلكَ ، كان من الصعب مواكبة الوتيرة السريعة . في المقام الأول كان فرق المسافة كبيراً جداً .

“نعم ، شكراً لكَ .”

“هاااه ، هاااه .”

كانت السلة التي أحضرها بن مليئة بالماس المُلطخ بالأوساخ . على الرغم من أنها كانت بأحجام مختلفة إلا أنها كانت رائعة للغاية .

مع إزدياد المسافة بينها وبين دي هين أرادت آستر التوقف ، و نادت دي هين .

لحسن الحظ ، كانت الوجهة التي تتجه إليها العرية داخل إقليم تريزيا ، لذلكَ لم يستغرق الأمر وقتاً طويلاً .

“أبي!”

وضع دي هين الوجبة الخفيفة بتعبير متأسف .

إستدار دي هين بدهشة . عندما وجدَ أن آستر كانت بعيدة ذهبَ إليها على الفور .

فجأة إعتادت آستر على مناداته بأبي .

“أنا آسف ، أعتقد أنني سريع جداً .”

سألت آستر لأنها كانت فضولية بصدق .

لم يكن ذلكَ لأنه لم يكن يراعي آستر ، لقد كان يسير بهذه السرعة في العادة .

“شكراً لكَ لكن هذا كثير جداً !”

كان دي هين يشعر بالأسف حقاً ونظر إلى آستر وهي تلتقط أنفاسها .

كانت حياة مألوفة تماماً لدرجة أنها على الرغم من تكيفها على الحياة الثرية لم يتغير إنفاقها .

تمسكت آستر بملابس دي هين وهي تلتقط أنفاسها لم تكن تريد تفويته لفترة من الوقت .

“هناكَ وجبات خفيفة ايضاً .”

‘إنها لطيفة جداً ، أنا أموت .’

رفع دي هين آستر بخفة .

ذاب قلب الأب بالنظر إلى إبنته التي تُمسك به بإحكام حتى لا تفوته . نزع دي هين يد آستر من على ملابسه و أمسك بها .

“أنا سأفعل !”

“إن كنتِ لا تريدين مني حملكِ فلنمشي يداً بيد ، ستكون السرعة مناسبة .”

حيثُ توجهت عيناه لقد كان هناكَ بقعة وردية لطيفة .

“…نعم ، يا أبي .”

عرضت آستر على دي هين الدونات ، لقد ظل يعتني بها ولا يأكل على الإطلاق .

إنزلقت يد آستر في يد دي هين الكبيرة ، لقد كان دافئاً وجيداً المشي يداً بيد .

نظرت آستر في الداخل ، لكنها لم تستطع لأنه كان عميقاً جداً .

وصلت إلى منتصف الجبل بعد فترة ليست طويلة من المشي . أثناء السير على طول الطريق ، رأت وادٍ عميق في الداخل .

وضع دي هين الطعام أمام آستر ، كان من دواعي سروره أن يشاهد آستر وهي تستمتع بالأكل .

خشخشة ، خشخشة .

أخذ دي هين آستر و ركب على الفور .

كان بإمكاني سماع صوت شيئ ما يتقلب في الداخل .

نظرت آستر إلى الجبل .

نظرت آستر في الداخل ، لكنها لم تستطع لأنه كان عميقاً جداً .

وعندما ترددت آستر ، تحدث عما يقلقها .

“إنتظري .”

“إن كنتِ لا تريدين مني حملكِ فلنمشي يداً بيد ، ستكون السرعة مناسبة .”

رفع دي هين آستر بخفة .

أجابت آستر ببساطة و اومأ دي هين بشكل راضٍ .

“آه !”

بالنسبة للآخرين لقد سُمع أنه صاحب دم بارد ، لكن أمام آستر … لقد كان لطيفاً بلا حدود .

“هل رأيتِ ذلكَ ؟”

“نعم ، بالتأكيد !”

إنفتح فم آستر وهي مندهشة . لكنها كانت مجرد لحظة فوجئت فيها .

أجابت آستر ببساطة و اومأ دي هين بشكل راضٍ .

جلست آستر على كتف دي هين ونظرت بعيداً جداً . لمعت عيون آستر لأول مرة بسبب رؤيتها في هذا الإرتفاع .

“هل إقامتكِ غير مريحة ؟”

“نعم ، يُمكنني الرؤية بشكل جيد … الناس يحفرون بجد .”

“نعم ، بالتأكيد !”

“نعم ، هذا منجم يُستخرج منه الماس .”

لقد كانت آستر تمضع الكعك في فمها وتشعر بشعور جيد .

“ماس ؟ واو … لم أرَ واحداً من قبل .”

“هل إقامتكِ غير مريحة ؟”

“الآن سترين ما يكفي منه .”

هزت آستر رأسها ورفعت رأسها ، تلكَ النظرة اللطيفة عمقت من إبتسامة دي هين .

أضاف دي هين بعض الكلمات بهدوء إلى آستر التي كانت تتسائل عن المنجم التي رأته للمرة الأولى .

لم تخجل آستر من يد دي هين التي بدت مألوفة .

“كل شيئ لكِ الآن .”

“هل إقامتكِ غير مريحة ؟”

“ماذا تعني بـلي ؟”

نظرت آستر إلى الجبل .

إستمعت آستر بدهشة .

“إنتظري .”

“إنه هدية مني .”

“إن ذهبتِ ، ستعرفين .”

“المنجم كله ؟”

“ماس ؟ واو … لم أرَ واحداً من قبل .”

“نعم . يُمكنكِ الإعتقاد أن كل ما تريه الآن هو ملككِ .”

قال دي هين بعض الكلمات المخجلة دون تغيير تعبير وجهه .

إتسع فم آستر .

وصلت إلى منتصف الجبل بعد فترة ليست طويلة من المشي . أثناء السير على طول الطريق ، رأت وادٍ عميق في الداخل .

طريقته اللامبالية للتحدث كما لو أنه لم يكن كثيراً .

الآن اختفت الأيام الحزينة و أصبحت تشبه الأطفال الآن .

لكن آستر التي نادراً ما تلقت هدية فُتح فمها على مصرعيه .

لم تخجل آستر من يد دي هين التي بدت مألوفة .

“شكراً لكَ لكن هذا كثير جداً !”

“شكراً لكَ لكن هذا كثير جداً !”

“ليس كذلك .”

طريقته اللامبالية للتحدث كما لو أنه لم يكن كثيراً .

أنزل دي هين آستر بعناية على الأرض ، ثم قال أنها لا يجب أن تشعر بالضغط .

جلسَ دي هين على المقعد اولاً ثم اشار إلى آستر لتجلس .

“ليس عليكِ إستخدام المجوهرات ، يُمكنكِ بيعها أو التخلي عنها ، إن الأمر يعود إليكِ .”

“نعم.”

“حسناً ، هل عادة ما يتهادى النبلاء بمثل هذه الأشياء ؟”

“نعم . يُمكنكِ الإعتقاد أن كل ما تريه الآن هو ملككِ .”

سألت آستر لأنها كانت فضولية بصدق .

“ليس كذلك .”

“لا . هذه المناجم هي وسيلة عيش النبلاء لذا فهي لا تستحق العطاء أو التلقي كهدايا.”

“جلالتكَ سوف أحملها أنا”

الإستماع إلى إجابة بن جعل العبء النفسي أكبر .

وضع دي هين الوجبة الخفيفة بتعبير متأسف .

وعندما ترددت آستر ، تحدث عما يقلقها .

بدا و كأنها كانت عالقة في إطار و تضع حدوداً له .

“أنتِ لستِ نبيلة ، أنتِ إبنتي ، خذيها بثقة .”

“الجميع لطفاء معي .”

لقد صرفتها الكلمات .

أخذ دي هين آستر و ركب على الفور .

بدا و كأنها كانت عالقة في إطار و تضع حدوداً له .

“نعم ، بالتأكيد !”

كما قال ، أنه الدوق الأكبر … لم يكن من الغريب حتى أن يعطيها الأرض كـهدية وليس المنجم فقط .

فتح دي هين فمه و مدحَ آستر بفستانها الجديد وإبتسم . لقد كان من دواعي سروره شرائه لأن أى شيئ يناسبها بغض النظر عما ترتديه .

‘صحيح ، يجبُ أن أكون أكثر ثقة .’

لقد كان هناكَ فتات على فمها ، مد يده ومسحه بنفسه .

كانت النوايا الحسنة فقط موضع تقدير .

“جلالتكَ سوف أحملها أنا”

“نعم ، شكراً لكَ .”

“…نعم ، يا أبي .”

أجابت آستر ببساطة و اومأ دي هين بشكل راضٍ .

نتيجة لذلكَ ، إمتلأت معدة آستر بسرعة . هزت آستر رأسها لأنه لم يعد هناكَ مكان للمزيد .

“جلالتكَ ، أنه جاهز .”

إستمعت آستر بدهشة .

تدخل بن الذي كان بجانب دي هين في المحادثة كما لو أنه إعتقد أن هذا هو الوقت المناسب .

عندما أشار دي هين ، وُضعت جميع أنواع الحلويات و السندويشات على المائدة تلكَ التي كانت مفضلة لدى آستر .

حيثُ توجهت عيناه لقد كان هناكَ بقعة وردية لطيفة .

“لأن الامر يبدو خطيراً بالنسبة لكِ لأن الطريق الجبلي وعر .”

لم تكن تتناسب ابداً مع المنجم ، لكن يبدو أن دي هين قد أمر بذلكَ لقضاء وقت الشاي مع آستر .

“نعم ، بالتأكيد !”

جلسَ دي هين على المقعد اولاً ثم اشار إلى آستر لتجلس .

عرضت آستر على دي هين الدونات ، لقد ظل يعتني بها ولا يأكل على الإطلاق .

“دعينا نأخذ استراحة ثم ننزل .”

بينما كان الإثنان يتحدثان … نزل بن إلى منجم الماس و أحضر بعض الماس من العمال .

“نعم ، بالتأكيد !”

طريقته اللامبالية للتحدث كما لو أنه لم يكن كثيراً .

فوجئت آستر للحظة عندما رأت المقعد ثم جلست بجانب دي هين .

رفعت آستر التي كانت تشرب الكاكاو رأسها على عجل .

لقد كان المقاعد كبيرة لدرجة أنه على الرغم من جلوس شخصين و بن لايزال هناكَ مكان .

كان بإمكاني سماع صوت شيئ ما يتقلب في الداخل .

“هاهي القهوة ، وأعددتُ الكاكاو للآنسة .”

هزت آستر رأسها ورفعت رأسها ، تلكَ النظرة اللطيفة عمقت من إبتسامة دي هين .

سكب بن الشراب ، كان من الغريب أن دي هين قد إهتم بالأمر بعناية .

لم يكن مشرق للغاية بعد ، لكنه كان كومة من الماس .

رشف .

في البداية فوجئت ، لكن الجلوس على نفس المقعد جعلها تشعر و كأنهم في نزهة .

شربت آستر الكاكاو الساخن . كانت رائحة الكاكاو الغنية تدغدغ أنفها .

فتح دي هين فمه و مدحَ آستر بفستانها الجديد وإبتسم . لقد كان من دواعي سروره شرائه لأن أى شيئ يناسبها بغض النظر عما ترتديه .

في البداية فوجئت ، لكن الجلوس على نفس المقعد جعلها تشعر و كأنهم في نزهة .

وعندما ترددت آستر ، تحدث عما يقلقها .

‘هذا ممتع .’

كما قال ، أنه الدوق الأكبر … لم يكن من الغريب حتى أن يعطيها الأرض كـهدية وليس المنجم فقط .

بالنسبة للآخرين لقد سُمع أنه صاحب دم بارد ، لكن أمام آستر … لقد كان لطيفاً بلا حدود .

تدخل بن الذي كان بجانب دي هين في المحادثة كما لو أنه إعتقد أن هذا هو الوقت المناسب .

شعرت آستر وكأنها جاءت لتلعب مع والدها الحقيقي ، لذا بدأت في هز قدمها .

“الآن سترين ما يكفي منه .”

“هناكَ وجبات خفيفة ايضاً .”

الآن اختفت الأيام الحزينة و أصبحت تشبه الأطفال الآن .

عندما أشار دي هين ، وُضعت جميع أنواع الحلويات و السندويشات على المائدة تلكَ التي كانت مفضلة لدى آستر .

‘إنها لطيفة جداً ، أنا أموت .’

وضع دي هين الطعام أمام آستر ، كان من دواعي سروره أن يشاهد آستر وهي تستمتع بالأكل .

لأنها لم يكن لديها مال لم يكن بإمكانها التبرع ، ولا يُمكنها تناول ما تريد ولا إرتداء ملابس جديدة .

حالما إنتهت آستر من الأكل ، أعطاها دي هين المزيد .

وعندما ترددت آستر ، تحدث عما يقلقها .

نتيجة لذلكَ ، إمتلأت معدة آستر بسرعة . هزت آستر رأسها لأنه لم يعد هناكَ مكان للمزيد .

جلسَ دي هين على المقعد اولاً ثم اشار إلى آستر لتجلس .

“لماذا ؟ هل طعمها سيئ ؟”

“حسناً ، هل عادة ما يتهادى النبلاء بمثل هذه الأشياء ؟”

“لا ، معدتي ممتلئة …”

في البداية فوجئت ، لكن الجلوس على نفس المقعد جعلها تشعر و كأنهم في نزهة .

“إذاً ، لنأخذ راحة .”

“نعم ، شكراً لكَ .”

وضع دي هين الوجبة الخفيفة بتعبير متأسف .

‘لن يُصدقني أحد إن قُلت هذا صحيح؟’

لقد كانت آستر تمضع الكعك في فمها وتشعر بشعور جيد .

عادة هي لا تلمس الدونات البيضاء ، لكن آستر لم تستطع إلا أخذها لأنها كانت ساطعة .

“لحظة .”

رشف .

لقد كان هناكَ فتات على فمها ، مد يده ومسحه بنفسه .

شربت آستر الكاكاو الساخن . كانت رائحة الكاكاو الغنية تدغدغ أنفها .

لم تخجل آستر من يد دي هين التي بدت مألوفة .

في البداية جفلت بمجرد أن كان دي هين يمد يده فقط ، لكن هذا الأمر اختفى الآن . لقد تغيرت تعبيراتها كثيراً .

‘هي الآن لا تتقلص .’

“أنا آسف ، أعتقد أنني سريع جداً .”

في البداية جفلت بمجرد أن كان دي هين يمد يده فقط ، لكن هذا الأمر اختفى الآن . لقد تغيرت تعبيراتها كثيراً .

جلسَ دي هين على المقعد اولاً ثم اشار إلى آستر لتجلس .

الآن اختفت الأيام الحزينة و أصبحت تشبه الأطفال الآن .

“ماس ؟ واو … لم أرَ واحداً من قبل .”

كان دي هين سعيداً ولم يستطع رفع عينه من على آستر ، كان يزداد حبه لها يوماً بعد يوم .

“جلالتكَ سوف أحملها أنا”

“آستر .”

“هاااه ، هاااه .”

رفعت آستر التي كانت تشرب الكاكاو رأسها على عجل .

“لا . هذه المناجم هي وسيلة عيش النبلاء لذا فهي لا تستحق العطاء أو التلقي كهدايا.”

“ماذا؟”

“…نعم ، يا أبي .”

“هل إقامتكِ غير مريحة ؟”

طريقته اللامبالية للتحدث كما لو أنه لم يكن كثيراً .

“الجميع لطفاء معي .”

لكن في هذه اللحظة ، أثرت حقيقة كونها إبنة الدوق الأكبر قلبها أكثر من أى وقت مضى .

هزت آستر رأسها ورفعت رأسها ، تلكَ النظرة اللطيفة عمقت من إبتسامة دي هين .

“جلالتكَ ، أنه جاهز .”

‘لماذا لا يأكل ؟’

سألت آستر لأنها كانت فضولية بصدق .

عرضت آستر على دي هين الدونات ، لقد ظل يعتني بها ولا يأكل على الإطلاق .

“هل أتيتِ ؟ إن الفستان يناسبكِ جيداً .”

“أبي ، خذ واحدة من هؤلاء.”

بالطبع لم يستطع دي هين حمل آستر .

عادة هي لا تلمس الدونات البيضاء ، لكن آستر لم تستطع إلا أخذها لأنها كانت ساطعة .

مع إزدياد المسافة بينها وبين دي هين أرادت آستر التوقف ، و نادت دي هين .

“إنها لذيذة لأنكِ أعطيتها لي .”

رفعت آستر التي كانت تشرب الكاكاو رأسها على عجل .

قال دي هين بعض الكلمات المخجلة دون تغيير تعبير وجهه .

“ليس عليكِ إستخدام المجوهرات ، يُمكنكِ بيعها أو التخلي عنها ، إن الأمر يعود إليكِ .”

بن الذي كان يستمع ضغط على يده و كان مُرتاباً .

“نعم.”

‘لن يُصدقني أحد إن قُلت هذا صحيح؟’

لم تكن تتناسب ابداً مع المنجم ، لكن يبدو أن دي هين قد أمر بذلكَ لقضاء وقت الشاي مع آستر .

حتى لو أخبر أتباعاً آخرين أن دي هين قال هذا فلن يصدقه أحد .

‘لماذا لا يأكل ؟’

شعرت آستر بالحرج لكنها وضعت هذه اللحظة في قلبها ، شعرت أنها أصبحت أقرب لدي هين .

الآن اختفت الأيام الحزينة و أصبحت تشبه الأطفال الآن .

بينما كان الإثنان يتحدثان … نزل بن إلى منجم الماس و أحضر بعض الماس من العمال .

“إلى أين نحنُ ذاهبون ؟”

“آنستي ، إنها قليلة قليلاً لكنني أظن أنه من الجيد الإحتفاظ بالبعض ؛ لذا أحضرتهم .”

قال دي هين بعض الكلمات المخجلة دون تغيير تعبير وجهه .

كانت السلة التي أحضرها بن مليئة بالماس المُلطخ بالأوساخ . على الرغم من أنها كانت بأحجام مختلفة إلا أنها كانت رائعة للغاية .

كانت السلة التي أحضرها بن مليئة بالماس المُلطخ بالأوساخ . على الرغم من أنها كانت بأحجام مختلفة إلا أنها كانت رائعة للغاية .

أخذت آستر الحلقة ووضعت يدها على ذقنها وحدقت في الماس بهدوء .

ذاب قلب الأب بالنظر إلى إبنته التي تُمسك به بإحكام حتى لا تفوته . نزع دي هين يد آستر من على ملابسه و أمسك بها .

‘واو ، إنه لامع للغاية .’

“إذاً ، لنأخذ راحة .”

لم يكن مشرق للغاية بعد ، لكنه كان كومة من الماس .

‘هذا ممتع .’

لم يكن لدى آستر الكثير من المال من قبل . على الرغم من دخولها للمعبد إلا أنها كانت تعاني من الفقر دائماً .

“أبي ، خذ واحدة من هؤلاء.”

لأنها لم يكن لديها مال لم يكن بإمكانها التبرع ، ولا يُمكنها تناول ما تريد ولا إرتداء ملابس جديدة .

“إنها لذيذة لأنكِ أعطيتها لي .”

كانت حياة مألوفة تماماً لدرجة أنها على الرغم من تكيفها على الحياة الثرية لم يتغير إنفاقها .

“ماذا؟”

لكن في هذه اللحظة ، أثرت حقيقة كونها إبنة الدوق الأكبر قلبها أكثر من أى وقت مضى .

“لا . هذه المناجم هي وسيلة عيش النبلاء لذا فهي لا تستحق العطاء أو التلقي كهدايا.”

‘لقد أصبحتُ ثرية للغاية .’

لقد كان المقاعد كبيرة لدرجة أنه على الرغم من جلوس شخصين و بن لايزال هناكَ مكان .

على الرغم من أنها كانت تشعر بالمرارة لكن بطريقة ما كان هناكَ إبتسامة على شفاهها .

كان بإمكاني سماع صوت شيئ ما يتقلب في الداخل .

يتبع …

عرضت آستر على دي هين الدونات ، لقد ظل يعتني بها ولا يأكل على الإطلاق .

لم تكن تتناسب ابداً مع المنجم ، لكن يبدو أن دي هين قد أمر بذلكَ لقضاء وقت الشاي مع آستر .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط