Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 42

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

هذا المساء .

“آستر ؟ مابكِ ! إنهضي !”

جلست آستر على كرسيها و حدقت في صندوق المجوهرات الذي يحتوي على الماس .

كان چو-دي متحمساً لفكرة التسلل وراء آستر ومفاجأتها .

نظرت إليه كما لو أنه كان يخوض معركة كرات ثلجية ، ثم لمست الماس بإصبع واحد .

قالت دوروثي بسرعة رافضة صندوق المجوهرات . وكما قالت ، لقد كانت تبكي لكن تعابيرها مشرقة للغاية .

“هذا رائع . هذا كله ماس .”

“اوه ، هل أنتِ نائمة بالفعل ؟”

بالنظر إلى تلكَ الألوان الزاهية ، شعرت بالغرابة .. لقد شعرت أنه شيئ لا يجب أن تحصل عليه .

مظهرها القديم و الحنون لم يعد موجوداً . لقد تغيرت كثيراً لدرجة أنها لم تستطع التعرف عليها على الفور .

ومع ذلكَ ، لقد كان الأمر مثيراً ايضاً .

“نعم ، الشهر القادم .”

كان لديها مال يُمكنها إستخدامه كما تشاء . مثل المال الذي لا ينتهي ويخرج بإستمرار .

إندهشت آستر وضربت سطح الماء بكفها . تناثرت المياه في كل مكان و إختفى هذا المشهد بدون أن يترك اثراً .

في المستقبل ، كلما زاد المال كلما كان ذلكَ أفضل إن أرادت التعامل مع راڤيان و المعبد .

“ماذا!!! هل هذا ما أحضرته من المنجم صحيح؟”

يُعد إمتلاك منجماً من الماس مفيداً بطريقة ما ، حيثُ لا يتعين عليها طلب المساعدة من دي هين في كل مرة .

“لايجبُ عليكِ أن تُثقلي كاهلكِ ، أنا أعطيها لكِ لأنني شاكرة . إن أردتُ المزيد فقط سوف أذهب للمنجم .”

“هذا رائع .”

“لقد كانت القديسة سيسبيا .”

حاولت آستر إغلاق الغطاء و سحب أكبر الماسات الموجودة عن عمد .

“هل يُمكنني فعل ذلك ؟”

“دوروثي .”

إذا كنتَ تستخدم الماء المقدس ، يُمكنكَ بسهولة رؤية المناطق المحيطة من خلال ربط الماء المقدس بالماء المقدس .

“نعم؟”

“هيك.”

تفاجأت دوروثي التي كانت تنظف غرفة آستر بصوت النداء .

خرجت آستر من القصر .

“لقد قُلتِ أن أختكِ ستتزوج قريباً ؟”

“ماء؟”

“نعم ، الشهر القادم .”

ثم بدأ يغفو خلف الشجرة …

قبل بضعة أيام ، بدأت دوروثي تقول أنها تشعر بالأسف لعدم تمكنها من رعاية زفاف أختها الصغرى .

“دوروثي .”

تذكرتها آستر و أعطتها الماسة التي أخذتها للتو .

كان لديها مال يُمكنها إستخدامه كما تشاء . مثل المال الذي لا ينتهي ويخرج بإستمرار .

“خذي هذا .”

“ماء؟”

“ماذا!!! هل هذا ما أحضرته من المنجم صحيح؟”

لقد كان المكان غائماً جداً أمامها .

أصبحت دوروثي مذهولة .

لحسن الحظ ، يبدو أن هناكَ مياه مقدسة بالقرب من راڤيان .

لقد كانت ماسة كبيرة بها يُمكنها العيش لمدى عامين دون دفع راتبها .

“وااه ، هل تُعطيني هذا ؟ لا يُمكنني الحصول عليها .”

تدفقت القوة إلى النافورة أكثر بكثير مما كانت آستر تتوقع .

“لايجبُ عليكِ أن تُثقلي كاهلكِ ، أنا أعطيها لكِ لأنني شاكرة . إن أردتُ المزيد فقط سوف أذهب للمنجم .”

“لكن … هل كنتِ تنوين حقاً إعطائي كل هذا لأنني بكيت ؟”

حملت آستر الماسة في يدها و طلبت من دوروثي أن تأخذها مهما كلف الأمر .

في المستقبل ، كلما زاد المال كلما كان ذلكَ أفضل إن أرادت التعامل مع راڤيان و المعبد .

“آنستي ….”

فكرت آستر متظاهرة أنها كانت تستمع إلى دوروثي .

كانت دوروثي تبكي وهي تنظر إلى الماسة التي في كفها .

الآن إتضح لها أن من إتصلت بالعين معه في ملجأ نواه لقد كانت هي ، ولقد تأكدت من هذا تماماً عندما إلتقت عيناهما للتو .

“حسناً … في الواقت لقد كنتُ قلقة من تكاليف حفل زفاف أختي ، لكن بما أن آنستي أعطتني هذه الماسة …”

لقد كان الملاذ الأخير بالنسبة لها لكنه كان صعباً لأن الطاقة كانت تنفجر فجأة .

“إذا لم يكن لديكِ ما يكفي من المال سأعطيكِ هذا ايضاً ، لذا لا تبكي ، هاه؟”

“آستر ؟ مابكِ ! إنهضي !”

شعرت آستر بالتوتر بعدما بكت دوروثي و قلبت صندوق المجوهرات بالكامل في عجلة من أمرها .

تفاجأت دوروثي التي كانت تنظف غرفة آستر بصوت النداء .

“لا! هذا يكفي . مع هذا ، سأتمكن من شراء الفستان الذي تريده أختي الصغرى ، لقد كنتُ أبكي لأنني سعيدة .”

“نعم ، الشهر القادم .”

قالت دوروثي بسرعة رافضة صندوق المجوهرات . وكما قالت ، لقد كانت تبكي لكن تعابيرها مشرقة للغاية .

توقفت آستر عن التنفس بدهشة .

“سأقوم بعمل أفضل في المستقبل ، أنا محظوظة لوجود آنستي هنا .”

كانت دوروثي تبكي وهي تنظر إلى الماسة التي في كفها .

“هيهي.”

“خذي هذا .”

لقد كانت آستر فخورة و تضحك .

لقد كانت آستر فخورة و تضحك .

“لكن … هل كنتِ تنوين حقاً إعطائي كل هذا لأنني بكيت ؟”

كان لديها مال يُمكنها إستخدامه كما تشاء . مثل المال الذي لا ينتهي ويخرج بإستمرار .

“نعم ، لماذا؟”

قررت آستر أن توقف أسفها و تعود إلى المنزل ، لقد كانت تشعر بالنعاس لإستخدامها الكثير من القوة المقدسة .

“لا ! هناكَ الكثير من الناس السيئة في العالم ، لا يجب أن تمنحيهم كل هذا!”

لقد كانت ماسة كبيرة بها يُمكنها العيش لمدى عامين دون دفع راتبها .

بدأت دوروثي التي مسحت دموعها بأكمامها بنفاذ صبر في التذمر فجأة .

بالنسبة للماء المقدس ، لقد تم صناعة زجاجة بحجم كف اليد فقط بعد عدة أيام من صلاة كبار المسؤولين .

فكرت آستر متظاهرة أنها كانت تستمع إلى دوروثي .

لقد كانت ماسة كبيرة بها يُمكنها العيش لمدى عامين دون دفع راتبها .

‘هل يجب علىّ مشاركتهم الواحد تلو الآخر ؟’

“آنستي ….”

في الأصل ، لقد كانت ستقوم بحفظها و إستخدامها لاحقاً … لكن عندما رأت هذا المظهر الذي يعجبها غيرت رأيها .

بسطت آستر كفها و مدته إلى الأمام . بعد إغلاق عينها ركزت عقلها على أطراف أصابعها .

بعد مجيئها إلى هنا ، إعتقدت أنه سيكون من المقبول إعطائها للأشخاص اللذين عملو بجد .

“لقد فشلت في السيطرة على قوتي مرة أخرى .”

***

تمتمت آستر بصوت كئيب وشعرت بالقشعريرة .

في ليلة ما بعد عدة أيام .

هذا المساء .

إنتهت الوجبة لكن لايزال الوقتُ مُبكراً في المساء للذهاب إلى النوم .

كان الغرض من ترك دوروثي بعيداً هو ممارسة التدريب على إستخدام القوة المقدسة .

“اوه ، هل أنتِ نائمة بالفعل ؟”

“لقد قُلتِ أن أختكِ ستتزوج قريباً ؟”

دوروثي التي جاءت لتعتني بآستر سكتت على عجل . كان ذلكَ لأنها وجدت آستر نائمة .

أصبحت دوروثي مذهولة .

إعتقدت دوروثي أن سيدتها الشابة كانت متعبة جداً ، لذا اطفأت الأضواء و غادرت الغرفة بهدوء .

نظرت إليه كما لو أنه كان يخوض معركة كرات ثلجية ، ثم لمست الماس بإصبع واحد .

‘هل غادرت بالفعل ؟’

عندما كانت تتدرب على إستخدام قوتها المقدسة في المعبد لقد كانت تستعمل الماء ، لذلكَ بدا أن نافورة بهذا الحجم مفيدة للغاية .

إنتظرت آستر لبعض الوقت ثم سارت مستترة نحو الباب . حتى لو إستمعت بهدوء ، لم تكن تسمع شيئ .

بدأت دوروثي التي مسحت دموعها بأكمامها بنفاذ صبر في التذمر فجأة .

فتحت الباب بحذر وأخرجت وجهها لكن لم يكن هناكَ أحد في الخارج .

***

خرجت آستر من القصر .

حاولت آستر إغلاق الغطاء و سحب أكبر الماسات الموجودة عن عمد .

صادفت حراساً في المنتصف ، لكنهم لم يتدخلو لأن آستر كانت تختبئ .

تدفقت القوة إلى النافورة أكثر بكثير مما كانت آستر تتوقع .

توجهت إلى حديقة هاربيل بشغف تحت ضوء القمر .

لكن بعد فترة وجيزة ، إنكشف أمامه كامل المشهد .

“أحبُ أن أكون هنا .”

ومع ذلكَ ، لقد كان الأمر مثيراً ايضاً .

اومأت آستر برأسها وهي تنظر حول الحديقة . لقد كان مكاناً مثالياً للتدريب لأنها كانت واسعة جداً و لم يكن يأتِ الكثير من الناس إلى هنا إلا بصعوبة .

شعرت آستر بالتوتر بعدما بكت دوروثي و قلبت صندوق المجوهرات بالكامل في عجلة من أمرها .

كان الغرض من ترك دوروثي بعيداً هو ممارسة التدريب على إستخدام القوة المقدسة .

“لأنني لا أستطيع الهروب .”

كان الغرض من ترك دوروثي بعيداً هو ممارسة التدريب على إستخدام القوة المقدسة .

لقد كان الملاذ الأخير بالنسبة لها لكنه كان صعباً لأن الطاقة كانت تنفجر فجأة .

وبينما كان يفرك عينه ، وجدَ أن آستر قد سقطت وهرع لها في الحال .

كان يجبُ أن تكون قادرة على التحكم في القوة التي كانت تفيض في جسدها لكنها لم تستطع .

في الأصل ، لقد كانت ستقوم بحفظها و إستخدامها لاحقاً … لكن عندما رأت هذا المظهر الذي يعجبها غيرت رأيها .

فكرت آستر في كيفية التدرب ، ثم وجدت نافورة كبيرة بالقرب .

في الواقع ، لقد كان الأمر صادماً أنها كانت قادرة على إستخدام الماء المقدس و رؤية راڤيان من خلاله … لكن كان تغيير سيسبيا صادماً .

“ماء؟”

“يجبُ علىّ محاولة ذلك .”

عندما كانت تتدرب على إستخدام قوتها المقدسة في المعبد لقد كانت تستعمل الماء ، لذلكَ بدا أن نافورة بهذا الحجم مفيدة للغاية .

بسطت آستر كفها و مدته إلى الأمام . بعد إغلاق عينها ركزت عقلها على أطراف أصابعها .

عندما إقتربت من النافورة و نظرت لها ، كانت الأوراق و البتلات تطفو .

صعد كل الماء إلى الأعلى في نفس الوقت ، لقد كان مشهداً نادراً حيثُ كان كل الماء يتدفق إلى الأعلى .

حتى لو كان البستاني يعتني بالحديقة كل يوم ، لقد كان من الطبيعي أن يغير الماء مرة في السنة .

تدفقت القوة إلى النافورة أكثر بكثير مما كانت آستر تتوقع .

“يجبُ علىّ محاولة ذلك .”

“لكن … هل كنتِ تنوين حقاً إعطائي كل هذا لأنني بكيت ؟”

بسطت آستر كفها و مدته إلى الأمام . بعد إغلاق عينها ركزت عقلها على أطراف أصابعها .

شعرت آستر بالتوتر بعدما بكت دوروثي و قلبت صندوق المجوهرات بالكامل في عجلة من أمرها .

‘كوني نظيفة !’

“يُمكن ..”

لم تفعل أى شيئ .

في المستقبل ، كلما زاد المال كلما كان ذلكَ أفضل إن أرادت التعامل مع راڤيان و المعبد .

في اللحظة التي حسمت فيه قرارها ، إستجاب وعيها وخرجت قوتها المقدسة .

ربما ذلكَ لأن چو-دي قرر ان يُخفي خطواته ، لم تكن آستر تعرف أن چو-دي يتبعها .

تدفقت القوة إلى النافورة أكثر بكثير مما كانت آستر تتوقع .

أصبحت دوروثي مذهولة .

صعد كل الماء إلى الأعلى في نفس الوقت ، لقد كان مشهداً نادراً حيثُ كان كل الماء يتدفق إلى الأعلى .

“هيهي.”

قامت آستر بنفخ خديها وهي ترى ما يحدث رغماً عن إرادتها .

فتحت الباب بحذر وأخرجت وجهها لكن لم يكن هناكَ أحد في الخارج .

“لقد فشلت في السيطرة على قوتي مرة أخرى .”

بسطت آستر كفها و مدته إلى الأمام . بعد إغلاق عينها ركزت عقلها على أطراف أصابعها .

ومع ذلكَ ، كما أرادت آستر كان الماء في النافورة نظيفاً جداً .. الماء لم يكن شفافاً فقط ، لقد كان مشرقاً .

“لقد كانت القديسة سيسبيا .”

“لقد أصبحت نظيفة جداً … كالماء المقدس تقريباً ، لحظة .. هل الأمر كذلك ؟”

“إذا لم يكن لديكِ ما يكفي من المال سأعطيكِ هذا ايضاً ، لذا لا تبكي ، هاه؟”

جفلت آستر و تشبثت في النافورة . على الرغم من أنها ظنت أن هذا لا يُمكن أن يكون هو الحال ، إلا أنها أخذت رشفة براحة يدها .

“هيهي.”

إبتلاع .

نظرت إليه كما لو أنه كان يخوض معركة كرات ثلجية ، ثم لمست الماس بإصبع واحد .

ثم إنتشرت الطاقة المقدسة في فمها ، وأصبح ذهنها واضحاً … تلكَ هي اللحظة التي تحول فيها شكها إلى يقين .

“يُمكن ..”

“هل يُمكنني فعل ذلك ؟”

قالت دوروثي بسرعة رافضة صندوق المجوهرات . وكما قالت ، لقد كانت تبكي لكن تعابيرها مشرقة للغاية .

تمتمت آستر بصوت كئيب وشعرت بالقشعريرة .

يُقال أنها قدرة نادرة لا يُمكن إستخدامها إلا بإمتلاك قوة مقدسة جيدة . على الرغم من أن القديسين المتعاقبين «قصدها القديسة الحالية واللي قبلها و اللي قبلها» هم فقط من نجحو …

تحولت كل مياه النافورة العادية إلى مياه مقدسة .

قامت آستر بنفخ خديها وهي ترى ما يحدث رغماً عن إرادتها .

بالنسبة للماء المقدس ، لقد تم صناعة زجاجة بحجم كف اليد فقط بعد عدة أيام من صلاة كبار المسؤولين .

مظهرها القديم و الحنون لم يعد موجوداً . لقد تغيرت كثيراً لدرجة أنها لم تستطع التعرف عليها على الفور .

من الصعب صنع الماء المقدس ، لكن تم تحويل كل المياه في النافورة إلى مياه مقدسة الآن .

“لقد كنتُ أعتقد أنه لمن الغريب عدم ظهورها في المناسبات الرسمية ، لكن …”

كان هذا مستحيلاً بالفطرة السليمة لآستر .

شعرت آستر بالتوتر بعدما بكت دوروثي و قلبت صندوق المجوهرات بالكامل في عجلة من أمرها .

أصبحت آستر قلقة للغاية بسبب قوتها التي تفوق إدراكها .

وبينما كان يفرك عينه ، وجدَ أن آستر قد سقطت وهرع لها في الحال .

‘ماذا أفعل بهذا ؟’

لقد كانت ماسة كبيرة بها يُمكنها العيش لمدى عامين دون دفع راتبها .

جلست آستر عند النافورة ونظرت إلى الماء الذي تحول إلى ماء مقدس . ثم فجأة تذكرت ما تعلمته في آخر صف .

هز چو-دي آستر لتستيقظ لكنها لم تستيقظ . ضفطَ على جسدها في حيرة من أمره .

إذا كنتَ تستخدم الماء المقدس ، يُمكنكَ بسهولة رؤية المناطق المحيطة من خلال ربط الماء المقدس بالماء المقدس .

كان لديها مال يُمكنها إستخدامه كما تشاء . مثل المال الذي لا ينتهي ويخرج بإستمرار .

يُقال أنها قدرة نادرة لا يُمكن إستخدامها إلا بإمتلاك قوة مقدسة جيدة . على الرغم من أن القديسين المتعاقبين «قصدها القديسة الحالية واللي قبلها و اللي قبلها» هم فقط من نجحو …

‘إذا كنتِ هناكَ ، فكوني قريبة من راڤيان .’

“يُمكن ..”

“هذا رائع . هذا كله ماس .”

فكرت آستر في تجربة الأمر وهدأت عقلها . شعرت أنها تستطع فعل أى شيئ بنفسها .

ربما ذلكَ لأن چو-دي قرر ان يُخفي خطواته ، لم تكن آستر تعرف أن چو-دي يتبعها .

‘إذا كنتِ هناكَ ، فكوني قريبة من راڤيان .’

“آستر ؟ مابكِ ! إنهضي !”

عندما ركزت على راڤيان بدأت عيونها الوردية في التغير ، لقد أصبحت صفراء قاتمة . «او ذهبية»

تمتمت آستر معتقدة أن الأمر كان غريباً ، لكنها سقطت في النهاية غير قادرة على المشي .

كما لو كان يتفاعل معها ، بدأ سطح الماء في التأرجح . شعرت وكأنها كانت تهتز ثم بدأ نوع من الرؤية في الظهور .

لقد كانت تتناول الدواء من يد راڤيان . شكت بما تفعله راڤيان لأن عيونها كانت ضبابية .

‘إنها تعمل حقاً ؟’

ربما ذلكَ لأن چو-دي قرر ان يُخفي خطواته ، لم تكن آستر تعرف أن چو-دي يتبعها .

توقفت آستر عن التنفس بدهشة .

إعتقدت دوروثي أن سيدتها الشابة كانت متعبة جداً ، لذا اطفأت الأضواء و غادرت الغرفة بهدوء .

لحسن الحظ ، يبدو أن هناكَ مياه مقدسة بالقرب من راڤيان .

ربما ذلكَ لأن چو-دي قرر ان يُخفي خطواته ، لم تكن آستر تعرف أن چو-دي يتبعها .

كانت راڤيان تُعطي دواءاً لإمرأة بملعقة . لقد كانت تبدو مسنة و كانت تفتقر إلى الطاقة .

تدفقت القوة إلى النافورة أكثر بكثير مما كانت آستر تتوقع .

لقد كانت تشعر بالفضول لمعرفة من تكون ، لذلكَ حاولت النظر عن كثب ، لكن المرأة إستدارت فجأة ونظرت نحو آستر .

أصبحت آستر قلقة للغاية بسبب قوتها التي تفوق إدراكها .

“هيك.”

عندما ركزت على راڤيان بدأت عيونها الوردية في التغير ، لقد أصبحت صفراء قاتمة . «او ذهبية»

إندهشت آستر وضربت سطح الماء بكفها . تناثرت المياه في كل مكان و إختفى هذا المشهد بدون أن يترك اثراً .

كانت دوروثي تبكي وهي تنظر إلى الماسة التي في كفها .

ارتبكت آستر و عقدت جبهتها ، لقد كان ما رأته للتو لم يكن منظماً في رأسها .

“ماء؟”

“لقد كانت القديسة سيسبيا .”

“لقد قُلتِ أن أختكِ ستتزوج قريباً ؟”

مظهرها القديم و الحنون لم يعد موجوداً . لقد تغيرت كثيراً لدرجة أنها لم تستطع التعرف عليها على الفور .

كان هذا مستحيلاً بالفطرة السليمة لآستر .

الآن إتضح لها أن من إتصلت بالعين معه في ملجأ نواه لقد كانت هي ، ولقد تأكدت من هذا تماماً عندما إلتقت عيناهما للتو .

‘هاه ؟ لا أستطيع الرؤية .’

في الواقع ، لقد كان الأمر صادماً أنها كانت قادرة على إستخدام الماء المقدس و رؤية راڤيان من خلاله … لكن كان تغيير سيسبيا صادماً .

وبينما كان يفرك عينه ، وجدَ أن آستر قد سقطت وهرع لها في الحال .

“لقد كنتُ أعتقد أنه لمن الغريب عدم ظهورها في المناسبات الرسمية ، لكن …”

ندمت على قطع الإتصال بالماء المقدس وحاولت مرة أخرى لكنها فشلت ، لقد كان يبدو أنها كانت محظوظة في المرة الأولى .

لقد كانت تتناول الدواء من يد راڤيان . شكت بما تفعله راڤيان لأن عيونها كانت ضبابية .

في الواقع ، لقد كان الأمر صادماً أنها كانت قادرة على إستخدام الماء المقدس و رؤية راڤيان من خلاله … لكن كان تغيير سيسبيا صادماً .

“إنها داخل المعبد ، لذا لا أستطيع أن أعرف . آشش.”

“هذا رائع .”

حتى لو كانت راڤيان تقوم بأشياء سيئة جداً … بالنظر إلى المعبد ، لقد كان من المستحيل أن تعرف .

“حسناً … في الواقت لقد كنتُ قلقة من تكاليف حفل زفاف أختي ، لكن بما أن آنستي أعطتني هذه الماسة …”

ندمت على قطع الإتصال بالماء المقدس وحاولت مرة أخرى لكنها فشلت ، لقد كان يبدو أنها كانت محظوظة في المرة الأولى .

“هيك.”

قررت آستر أن توقف أسفها و تعود إلى المنزل ، لقد كانت تشعر بالنعاس لإستخدامها الكثير من القوة المقدسة .

‘هل غادرت بالفعل ؟’

لم تكن تشعر بالرضا لسببٍ ما ، و أسرعت لمسح شعرها المبلل من العرق .

“لقد فشلت في السيطرة على قوتي مرة أخرى .”

‘هاه ؟ لا أستطيع الرؤية .’

لقد كانت تشعر بالفضول لمعرفة من تكون ، لذلكَ حاولت النظر عن كثب ، لكن المرأة إستدارت فجأة ونظرت نحو آستر .

لقد كان المكان غائماً جداً أمامها .

لقد كانت آستر فخورة و تضحك .

تمتمت آستر معتقدة أن الأمر كان غريباً ، لكنها سقطت في النهاية غير قادرة على المشي .

“لقد كنتُ أعتقد أنه لمن الغريب عدم ظهورها في المناسبات الرسمية ، لكن …”

***

عندما كانت تتدرب على إستخدام قوتها المقدسة في المعبد لقد كانت تستعمل الماء ، لذلكَ بدا أن نافورة بهذا الحجم مفيدة للغاية .

الوقت الذي خرجت فيه آستر سراً وتوجهت إلى الحديقة .

حتى لو كانت راڤيان تقوم بأشياء سيئة جداً … بالنظر إلى المعبد ، لقد كان من المستحيل أن تعرف .

چو-دي الذي كان يلعب في الخارج وجد آستر من بعيد .

قبل بضعة أيام ، بدأت دوروثي تقول أنها تشعر بالأسف لعدم تمكنها من رعاية زفاف أختها الصغرى .

“هاه؟ إنها آستر .”

ثم إنتشرت الطاقة المقدسة في فمها ، وأصبح ذهنها واضحاً … تلكَ هي اللحظة التي تحول فيها شكها إلى يقين .

عندما حاول الركض لها بإبتسامة كبيرة ، لكنه لاحظ أنها كانت مختلفة عن المعتاد … لذا مشى خلفها بهدوء .

من الصعب صنع الماء المقدس ، لكن تم تحويل كل المياه في النافورة إلى مياه مقدسة الآن .

‘إلى أين تذهب بمفردها في ذلكَ الوقت ؟’

ومع ذلكَ ، كما أرادت آستر كان الماء في النافورة نظيفاً جداً .. الماء لم يكن شفافاً فقط ، لقد كان مشرقاً .

ربما ذلكَ لأن چو-دي قرر ان يُخفي خطواته ، لم تكن آستر تعرف أن چو-دي يتبعها .

هذا المساء .

كان چو-دي متحمساً لفكرة التسلل وراء آستر ومفاجأتها .

“لا ! هناكَ الكثير من الناس السيئة في العالم ، لا يجب أن تمنحيهم كل هذا!”

لكن بعد فترة وجيزة ، إنكشف أمامه كامل المشهد .

“هيهي.”

لقد كانت تسير أمام النافورة وفي إحدى المرات إنبثقت المياه .

إعتقدت دوروثي أن سيدتها الشابة كانت متعبة جداً ، لذا اطفأت الأضواء و غادرت الغرفة بهدوء .

“آستر ، من تكونين؟”

“هذا رائع .”

فتح چو-دي فمه وراقب كل شيئ ، لقد فاته التوقيت المناسب لذا لم يستطع الذهاب .

إعتقدت دوروثي أن سيدتها الشابة كانت متعبة جداً ، لذا اطفأت الأضواء و غادرت الغرفة بهدوء .

ثم بدأ يغفو خلف الشجرة …

بالنظر إلى تلكَ الألوان الزاهية ، شعرت بالغرابة .. لقد شعرت أنه شيئ لا يجب أن تحصل عليه .

وبينما كان يفرك عينه ، وجدَ أن آستر قد سقطت وهرع لها في الحال .

ومع ذلكَ ، كما أرادت آستر كان الماء في النافورة نظيفاً جداً .. الماء لم يكن شفافاً فقط ، لقد كان مشرقاً .

“آستر ؟ مابكِ ! إنهضي !”

‘إلى أين تذهب بمفردها في ذلكَ الوقت ؟’

هز چو-دي آستر لتستيقظ لكنها لم تستيقظ . ضفطَ على جسدها في حيرة من أمره .

في ليلة ما بعد عدة أيام .

يتبع …

كما لو كان يتفاعل معها ، بدأ سطح الماء في التأرجح . شعرت وكأنها كانت تهتز ثم بدأ نوع من الرؤية في الظهور .

ومع ذلكَ ، لقد كان الأمر مثيراً ايضاً .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط