Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 42

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

هذا المساء .

فتح چو-دي فمه وراقب كل شيئ ، لقد فاته التوقيت المناسب لذا لم يستطع الذهاب .

جلست آستر على كرسيها و حدقت في صندوق المجوهرات الذي يحتوي على الماس .

لقد كان الملاذ الأخير بالنسبة لها لكنه كان صعباً لأن الطاقة كانت تنفجر فجأة .

نظرت إليه كما لو أنه كان يخوض معركة كرات ثلجية ، ثم لمست الماس بإصبع واحد .

“دوروثي .”

“هذا رائع . هذا كله ماس .”

لكن بعد فترة وجيزة ، إنكشف أمامه كامل المشهد .

بالنظر إلى تلكَ الألوان الزاهية ، شعرت بالغرابة .. لقد شعرت أنه شيئ لا يجب أن تحصل عليه .

كانت دوروثي تبكي وهي تنظر إلى الماسة التي في كفها .

ومع ذلكَ ، لقد كان الأمر مثيراً ايضاً .

صعد كل الماء إلى الأعلى في نفس الوقت ، لقد كان مشهداً نادراً حيثُ كان كل الماء يتدفق إلى الأعلى .

كان لديها مال يُمكنها إستخدامه كما تشاء . مثل المال الذي لا ينتهي ويخرج بإستمرار .

فكرت آستر في كيفية التدرب ، ثم وجدت نافورة كبيرة بالقرب .

في المستقبل ، كلما زاد المال كلما كان ذلكَ أفضل إن أرادت التعامل مع راڤيان و المعبد .

“إذا لم يكن لديكِ ما يكفي من المال سأعطيكِ هذا ايضاً ، لذا لا تبكي ، هاه؟”

يُعد إمتلاك منجماً من الماس مفيداً بطريقة ما ، حيثُ لا يتعين عليها طلب المساعدة من دي هين في كل مرة .

“آستر ؟ مابكِ ! إنهضي !”

“هذا رائع .”

لقد كان الملاذ الأخير بالنسبة لها لكنه كان صعباً لأن الطاقة كانت تنفجر فجأة .

حاولت آستر إغلاق الغطاء و سحب أكبر الماسات الموجودة عن عمد .

بسطت آستر كفها و مدته إلى الأمام . بعد إغلاق عينها ركزت عقلها على أطراف أصابعها .

“دوروثي .”

جفلت آستر و تشبثت في النافورة . على الرغم من أنها ظنت أن هذا لا يُمكن أن يكون هو الحال ، إلا أنها أخذت رشفة براحة يدها .

“نعم؟”

كان يجبُ أن تكون قادرة على التحكم في القوة التي كانت تفيض في جسدها لكنها لم تستطع .

تفاجأت دوروثي التي كانت تنظف غرفة آستر بصوت النداء .

“ماء؟”

“لقد قُلتِ أن أختكِ ستتزوج قريباً ؟”

صعد كل الماء إلى الأعلى في نفس الوقت ، لقد كان مشهداً نادراً حيثُ كان كل الماء يتدفق إلى الأعلى .

“نعم ، الشهر القادم .”

في اللحظة التي حسمت فيه قرارها ، إستجاب وعيها وخرجت قوتها المقدسة .

قبل بضعة أيام ، بدأت دوروثي تقول أنها تشعر بالأسف لعدم تمكنها من رعاية زفاف أختها الصغرى .

لقد كانت تتناول الدواء من يد راڤيان . شكت بما تفعله راڤيان لأن عيونها كانت ضبابية .

تذكرتها آستر و أعطتها الماسة التي أخذتها للتو .

جلست آستر عند النافورة ونظرت إلى الماء الذي تحول إلى ماء مقدس . ثم فجأة تذكرت ما تعلمته في آخر صف .

“خذي هذا .”

لم تفعل أى شيئ .

“ماذا!!! هل هذا ما أحضرته من المنجم صحيح؟”

حملت آستر الماسة في يدها و طلبت من دوروثي أن تأخذها مهما كلف الأمر .

أصبحت دوروثي مذهولة .

كان الغرض من ترك دوروثي بعيداً هو ممارسة التدريب على إستخدام القوة المقدسة .

لقد كانت ماسة كبيرة بها يُمكنها العيش لمدى عامين دون دفع راتبها .

في الواقع ، لقد كان الأمر صادماً أنها كانت قادرة على إستخدام الماء المقدس و رؤية راڤيان من خلاله … لكن كان تغيير سيسبيا صادماً .

“وااه ، هل تُعطيني هذا ؟ لا يُمكنني الحصول عليها .”

عندما ركزت على راڤيان بدأت عيونها الوردية في التغير ، لقد أصبحت صفراء قاتمة . «او ذهبية»

“لايجبُ عليكِ أن تُثقلي كاهلكِ ، أنا أعطيها لكِ لأنني شاكرة . إن أردتُ المزيد فقط سوف أذهب للمنجم .”

تمتمت آستر بصوت كئيب وشعرت بالقشعريرة .

حملت آستر الماسة في يدها و طلبت من دوروثي أن تأخذها مهما كلف الأمر .

تدفقت القوة إلى النافورة أكثر بكثير مما كانت آستر تتوقع .

“آنستي ….”

“هل يُمكنني فعل ذلك ؟”

كانت دوروثي تبكي وهي تنظر إلى الماسة التي في كفها .

لقد كان الملاذ الأخير بالنسبة لها لكنه كان صعباً لأن الطاقة كانت تنفجر فجأة .

“حسناً … في الواقت لقد كنتُ قلقة من تكاليف حفل زفاف أختي ، لكن بما أن آنستي أعطتني هذه الماسة …”

جلست آستر عند النافورة ونظرت إلى الماء الذي تحول إلى ماء مقدس . ثم فجأة تذكرت ما تعلمته في آخر صف .

“إذا لم يكن لديكِ ما يكفي من المال سأعطيكِ هذا ايضاً ، لذا لا تبكي ، هاه؟”

‘هل غادرت بالفعل ؟’

شعرت آستر بالتوتر بعدما بكت دوروثي و قلبت صندوق المجوهرات بالكامل في عجلة من أمرها .

‘إلى أين تذهب بمفردها في ذلكَ الوقت ؟’

“لا! هذا يكفي . مع هذا ، سأتمكن من شراء الفستان الذي تريده أختي الصغرى ، لقد كنتُ أبكي لأنني سعيدة .”

في الواقع ، لقد كان الأمر صادماً أنها كانت قادرة على إستخدام الماء المقدس و رؤية راڤيان من خلاله … لكن كان تغيير سيسبيا صادماً .

قالت دوروثي بسرعة رافضة صندوق المجوهرات . وكما قالت ، لقد كانت تبكي لكن تعابيرها مشرقة للغاية .

“آستر ؟ مابكِ ! إنهضي !”

“سأقوم بعمل أفضل في المستقبل ، أنا محظوظة لوجود آنستي هنا .”

في الواقع ، لقد كان الأمر صادماً أنها كانت قادرة على إستخدام الماء المقدس و رؤية راڤيان من خلاله … لكن كان تغيير سيسبيا صادماً .

“هيهي.”

إنتظرت آستر لبعض الوقت ثم سارت مستترة نحو الباب . حتى لو إستمعت بهدوء ، لم تكن تسمع شيئ .

لقد كانت آستر فخورة و تضحك .

إندهشت آستر وضربت سطح الماء بكفها . تناثرت المياه في كل مكان و إختفى هذا المشهد بدون أن يترك اثراً .

“لكن … هل كنتِ تنوين حقاً إعطائي كل هذا لأنني بكيت ؟”

“لا ! هناكَ الكثير من الناس السيئة في العالم ، لا يجب أن تمنحيهم كل هذا!”

“نعم ، لماذا؟”

توقفت آستر عن التنفس بدهشة .

“لا ! هناكَ الكثير من الناس السيئة في العالم ، لا يجب أن تمنحيهم كل هذا!”

كان چو-دي متحمساً لفكرة التسلل وراء آستر ومفاجأتها .

بدأت دوروثي التي مسحت دموعها بأكمامها بنفاذ صبر في التذمر فجأة .

كانت دوروثي تبكي وهي تنظر إلى الماسة التي في كفها .

فكرت آستر متظاهرة أنها كانت تستمع إلى دوروثي .

كان چو-دي متحمساً لفكرة التسلل وراء آستر ومفاجأتها .

‘هل يجب علىّ مشاركتهم الواحد تلو الآخر ؟’

“لا ! هناكَ الكثير من الناس السيئة في العالم ، لا يجب أن تمنحيهم كل هذا!”

في الأصل ، لقد كانت ستقوم بحفظها و إستخدامها لاحقاً … لكن عندما رأت هذا المظهر الذي يعجبها غيرت رأيها .

“هيهي.”

بعد مجيئها إلى هنا ، إعتقدت أنه سيكون من المقبول إعطائها للأشخاص اللذين عملو بجد .

كان الغرض من ترك دوروثي بعيداً هو ممارسة التدريب على إستخدام القوة المقدسة .

***

قررت آستر أن توقف أسفها و تعود إلى المنزل ، لقد كانت تشعر بالنعاس لإستخدامها الكثير من القوة المقدسة .

في ليلة ما بعد عدة أيام .

“لقد كنتُ أعتقد أنه لمن الغريب عدم ظهورها في المناسبات الرسمية ، لكن …”

إنتهت الوجبة لكن لايزال الوقتُ مُبكراً في المساء للذهاب إلى النوم .

“هذا رائع .”

“اوه ، هل أنتِ نائمة بالفعل ؟”

بعد مجيئها إلى هنا ، إعتقدت أنه سيكون من المقبول إعطائها للأشخاص اللذين عملو بجد .

دوروثي التي جاءت لتعتني بآستر سكتت على عجل . كان ذلكَ لأنها وجدت آستر نائمة .

حتى لو كانت راڤيان تقوم بأشياء سيئة جداً … بالنظر إلى المعبد ، لقد كان من المستحيل أن تعرف .

إعتقدت دوروثي أن سيدتها الشابة كانت متعبة جداً ، لذا اطفأت الأضواء و غادرت الغرفة بهدوء .

قررت آستر أن توقف أسفها و تعود إلى المنزل ، لقد كانت تشعر بالنعاس لإستخدامها الكثير من القوة المقدسة .

‘هل غادرت بالفعل ؟’

لحسن الحظ ، يبدو أن هناكَ مياه مقدسة بالقرب من راڤيان .

إنتظرت آستر لبعض الوقت ثم سارت مستترة نحو الباب . حتى لو إستمعت بهدوء ، لم تكن تسمع شيئ .

عندما ركزت على راڤيان بدأت عيونها الوردية في التغير ، لقد أصبحت صفراء قاتمة . «او ذهبية»

فتحت الباب بحذر وأخرجت وجهها لكن لم يكن هناكَ أحد في الخارج .

في الواقع ، لقد كان الأمر صادماً أنها كانت قادرة على إستخدام الماء المقدس و رؤية راڤيان من خلاله … لكن كان تغيير سيسبيا صادماً .

خرجت آستر من القصر .

الوقت الذي خرجت فيه آستر سراً وتوجهت إلى الحديقة .

صادفت حراساً في المنتصف ، لكنهم لم يتدخلو لأن آستر كانت تختبئ .

“إنها داخل المعبد ، لذا لا أستطيع أن أعرف . آشش.”

توجهت إلى حديقة هاربيل بشغف تحت ضوء القمر .

تذكرتها آستر و أعطتها الماسة التي أخذتها للتو .

“أحبُ أن أكون هنا .”

تفاجأت دوروثي التي كانت تنظف غرفة آستر بصوت النداء .

اومأت آستر برأسها وهي تنظر حول الحديقة . لقد كان مكاناً مثالياً للتدريب لأنها كانت واسعة جداً و لم يكن يأتِ الكثير من الناس إلى هنا إلا بصعوبة .

لقد كانت آستر فخورة و تضحك .

كان الغرض من ترك دوروثي بعيداً هو ممارسة التدريب على إستخدام القوة المقدسة .

“نعم؟”

“لأنني لا أستطيع الهروب .”

إنتهت الوجبة لكن لايزال الوقتُ مُبكراً في المساء للذهاب إلى النوم .

لقد كان الملاذ الأخير بالنسبة لها لكنه كان صعباً لأن الطاقة كانت تنفجر فجأة .

الآن إتضح لها أن من إتصلت بالعين معه في ملجأ نواه لقد كانت هي ، ولقد تأكدت من هذا تماماً عندما إلتقت عيناهما للتو .

كان يجبُ أن تكون قادرة على التحكم في القوة التي كانت تفيض في جسدها لكنها لم تستطع .

تحولت كل مياه النافورة العادية إلى مياه مقدسة .

فكرت آستر في كيفية التدرب ، ثم وجدت نافورة كبيرة بالقرب .

“لقد أصبحت نظيفة جداً … كالماء المقدس تقريباً ، لحظة .. هل الأمر كذلك ؟”

“ماء؟”

ثم إنتشرت الطاقة المقدسة في فمها ، وأصبح ذهنها واضحاً … تلكَ هي اللحظة التي تحول فيها شكها إلى يقين .

عندما كانت تتدرب على إستخدام قوتها المقدسة في المعبد لقد كانت تستعمل الماء ، لذلكَ بدا أن نافورة بهذا الحجم مفيدة للغاية .

جفلت آستر و تشبثت في النافورة . على الرغم من أنها ظنت أن هذا لا يُمكن أن يكون هو الحال ، إلا أنها أخذت رشفة براحة يدها .

عندما إقتربت من النافورة و نظرت لها ، كانت الأوراق و البتلات تطفو .

چو-دي الذي كان يلعب في الخارج وجد آستر من بعيد .

حتى لو كان البستاني يعتني بالحديقة كل يوم ، لقد كان من الطبيعي أن يغير الماء مرة في السنة .

إبتلاع .

“يجبُ علىّ محاولة ذلك .”

“حسناً … في الواقت لقد كنتُ قلقة من تكاليف حفل زفاف أختي ، لكن بما أن آنستي أعطتني هذه الماسة …”

بسطت آستر كفها و مدته إلى الأمام . بعد إغلاق عينها ركزت عقلها على أطراف أصابعها .

“لقد كانت القديسة سيسبيا .”

‘كوني نظيفة !’

“إنها داخل المعبد ، لذا لا أستطيع أن أعرف . آشش.”

لم تفعل أى شيئ .

لقد كانت تسير أمام النافورة وفي إحدى المرات إنبثقت المياه .

في اللحظة التي حسمت فيه قرارها ، إستجاب وعيها وخرجت قوتها المقدسة .

اومأت آستر برأسها وهي تنظر حول الحديقة . لقد كان مكاناً مثالياً للتدريب لأنها كانت واسعة جداً و لم يكن يأتِ الكثير من الناس إلى هنا إلا بصعوبة .

تدفقت القوة إلى النافورة أكثر بكثير مما كانت آستر تتوقع .

كان لديها مال يُمكنها إستخدامه كما تشاء . مثل المال الذي لا ينتهي ويخرج بإستمرار .

صعد كل الماء إلى الأعلى في نفس الوقت ، لقد كان مشهداً نادراً حيثُ كان كل الماء يتدفق إلى الأعلى .

“آنستي ….”

قامت آستر بنفخ خديها وهي ترى ما يحدث رغماً عن إرادتها .

جفلت آستر و تشبثت في النافورة . على الرغم من أنها ظنت أن هذا لا يُمكن أن يكون هو الحال ، إلا أنها أخذت رشفة براحة يدها .

“لقد فشلت في السيطرة على قوتي مرة أخرى .”

‘ماذا أفعل بهذا ؟’

ومع ذلكَ ، كما أرادت آستر كان الماء في النافورة نظيفاً جداً .. الماء لم يكن شفافاً فقط ، لقد كان مشرقاً .

إعتقدت دوروثي أن سيدتها الشابة كانت متعبة جداً ، لذا اطفأت الأضواء و غادرت الغرفة بهدوء .

“لقد أصبحت نظيفة جداً … كالماء المقدس تقريباً ، لحظة .. هل الأمر كذلك ؟”

الوقت الذي خرجت فيه آستر سراً وتوجهت إلى الحديقة .

جفلت آستر و تشبثت في النافورة . على الرغم من أنها ظنت أن هذا لا يُمكن أن يكون هو الحال ، إلا أنها أخذت رشفة براحة يدها .

“لقد كنتُ أعتقد أنه لمن الغريب عدم ظهورها في المناسبات الرسمية ، لكن …”

إبتلاع .

***

ثم إنتشرت الطاقة المقدسة في فمها ، وأصبح ذهنها واضحاً … تلكَ هي اللحظة التي تحول فيها شكها إلى يقين .

عندما كانت تتدرب على إستخدام قوتها المقدسة في المعبد لقد كانت تستعمل الماء ، لذلكَ بدا أن نافورة بهذا الحجم مفيدة للغاية .

“هل يُمكنني فعل ذلك ؟”

كان الغرض من ترك دوروثي بعيداً هو ممارسة التدريب على إستخدام القوة المقدسة .

تمتمت آستر بصوت كئيب وشعرت بالقشعريرة .

في الواقع ، لقد كان الأمر صادماً أنها كانت قادرة على إستخدام الماء المقدس و رؤية راڤيان من خلاله … لكن كان تغيير سيسبيا صادماً .

تحولت كل مياه النافورة العادية إلى مياه مقدسة .

اومأت آستر برأسها وهي تنظر حول الحديقة . لقد كان مكاناً مثالياً للتدريب لأنها كانت واسعة جداً و لم يكن يأتِ الكثير من الناس إلى هنا إلا بصعوبة .

بالنسبة للماء المقدس ، لقد تم صناعة زجاجة بحجم كف اليد فقط بعد عدة أيام من صلاة كبار المسؤولين .

“ماذا!!! هل هذا ما أحضرته من المنجم صحيح؟”

من الصعب صنع الماء المقدس ، لكن تم تحويل كل المياه في النافورة إلى مياه مقدسة الآن .

“هل يُمكنني فعل ذلك ؟”

كان هذا مستحيلاً بالفطرة السليمة لآستر .

صعد كل الماء إلى الأعلى في نفس الوقت ، لقد كان مشهداً نادراً حيثُ كان كل الماء يتدفق إلى الأعلى .

أصبحت آستر قلقة للغاية بسبب قوتها التي تفوق إدراكها .

“هذا رائع .”

‘ماذا أفعل بهذا ؟’

وبينما كان يفرك عينه ، وجدَ أن آستر قد سقطت وهرع لها في الحال .

جلست آستر عند النافورة ونظرت إلى الماء الذي تحول إلى ماء مقدس . ثم فجأة تذكرت ما تعلمته في آخر صف .

كان يجبُ أن تكون قادرة على التحكم في القوة التي كانت تفيض في جسدها لكنها لم تستطع .

إذا كنتَ تستخدم الماء المقدس ، يُمكنكَ بسهولة رؤية المناطق المحيطة من خلال ربط الماء المقدس بالماء المقدس .

حاولت آستر إغلاق الغطاء و سحب أكبر الماسات الموجودة عن عمد .

يُقال أنها قدرة نادرة لا يُمكن إستخدامها إلا بإمتلاك قوة مقدسة جيدة . على الرغم من أن القديسين المتعاقبين «قصدها القديسة الحالية واللي قبلها و اللي قبلها» هم فقط من نجحو …

فكرت آستر في كيفية التدرب ، ثم وجدت نافورة كبيرة بالقرب .

“يُمكن ..”

“آستر ، من تكونين؟”

فكرت آستر في تجربة الأمر وهدأت عقلها . شعرت أنها تستطع فعل أى شيئ بنفسها .

“اوه ، هل أنتِ نائمة بالفعل ؟”

‘إذا كنتِ هناكَ ، فكوني قريبة من راڤيان .’

“نعم ، الشهر القادم .”

عندما ركزت على راڤيان بدأت عيونها الوردية في التغير ، لقد أصبحت صفراء قاتمة . «او ذهبية»

“هل يُمكنني فعل ذلك ؟”

كما لو كان يتفاعل معها ، بدأ سطح الماء في التأرجح . شعرت وكأنها كانت تهتز ثم بدأ نوع من الرؤية في الظهور .

“هذا رائع . هذا كله ماس .”

‘إنها تعمل حقاً ؟’

“هذا رائع .”

توقفت آستر عن التنفس بدهشة .

كان الغرض من ترك دوروثي بعيداً هو ممارسة التدريب على إستخدام القوة المقدسة .

لحسن الحظ ، يبدو أن هناكَ مياه مقدسة بالقرب من راڤيان .

تمتمت آستر معتقدة أن الأمر كان غريباً ، لكنها سقطت في النهاية غير قادرة على المشي .

كانت راڤيان تُعطي دواءاً لإمرأة بملعقة . لقد كانت تبدو مسنة و كانت تفتقر إلى الطاقة .

عندما كانت تتدرب على إستخدام قوتها المقدسة في المعبد لقد كانت تستعمل الماء ، لذلكَ بدا أن نافورة بهذا الحجم مفيدة للغاية .

لقد كانت تشعر بالفضول لمعرفة من تكون ، لذلكَ حاولت النظر عن كثب ، لكن المرأة إستدارت فجأة ونظرت نحو آستر .

نظرت إليه كما لو أنه كان يخوض معركة كرات ثلجية ، ثم لمست الماس بإصبع واحد .

“هيك.”

حاولت آستر إغلاق الغطاء و سحب أكبر الماسات الموجودة عن عمد .

إندهشت آستر وضربت سطح الماء بكفها . تناثرت المياه في كل مكان و إختفى هذا المشهد بدون أن يترك اثراً .

توقفت آستر عن التنفس بدهشة .

ارتبكت آستر و عقدت جبهتها ، لقد كان ما رأته للتو لم يكن منظماً في رأسها .

“لايجبُ عليكِ أن تُثقلي كاهلكِ ، أنا أعطيها لكِ لأنني شاكرة . إن أردتُ المزيد فقط سوف أذهب للمنجم .”

“لقد كانت القديسة سيسبيا .”

‘ماذا أفعل بهذا ؟’

مظهرها القديم و الحنون لم يعد موجوداً . لقد تغيرت كثيراً لدرجة أنها لم تستطع التعرف عليها على الفور .

‘هل غادرت بالفعل ؟’

الآن إتضح لها أن من إتصلت بالعين معه في ملجأ نواه لقد كانت هي ، ولقد تأكدت من هذا تماماً عندما إلتقت عيناهما للتو .

فكرت آستر متظاهرة أنها كانت تستمع إلى دوروثي .

في الواقع ، لقد كان الأمر صادماً أنها كانت قادرة على إستخدام الماء المقدس و رؤية راڤيان من خلاله … لكن كان تغيير سيسبيا صادماً .

قبل بضعة أيام ، بدأت دوروثي تقول أنها تشعر بالأسف لعدم تمكنها من رعاية زفاف أختها الصغرى .

“لقد كنتُ أعتقد أنه لمن الغريب عدم ظهورها في المناسبات الرسمية ، لكن …”

لحسن الحظ ، يبدو أن هناكَ مياه مقدسة بالقرب من راڤيان .

لقد كانت تتناول الدواء من يد راڤيان . شكت بما تفعله راڤيان لأن عيونها كانت ضبابية .

في اللحظة التي حسمت فيه قرارها ، إستجاب وعيها وخرجت قوتها المقدسة .

“إنها داخل المعبد ، لذا لا أستطيع أن أعرف . آشش.”

كانت راڤيان تُعطي دواءاً لإمرأة بملعقة . لقد كانت تبدو مسنة و كانت تفتقر إلى الطاقة .

حتى لو كانت راڤيان تقوم بأشياء سيئة جداً … بالنظر إلى المعبد ، لقد كان من المستحيل أن تعرف .

بسطت آستر كفها و مدته إلى الأمام . بعد إغلاق عينها ركزت عقلها على أطراف أصابعها .

ندمت على قطع الإتصال بالماء المقدس وحاولت مرة أخرى لكنها فشلت ، لقد كان يبدو أنها كانت محظوظة في المرة الأولى .

في الأصل ، لقد كانت ستقوم بحفظها و إستخدامها لاحقاً … لكن عندما رأت هذا المظهر الذي يعجبها غيرت رأيها .

قررت آستر أن توقف أسفها و تعود إلى المنزل ، لقد كانت تشعر بالنعاس لإستخدامها الكثير من القوة المقدسة .

خرجت آستر من القصر .

لم تكن تشعر بالرضا لسببٍ ما ، و أسرعت لمسح شعرها المبلل من العرق .

إذا كنتَ تستخدم الماء المقدس ، يُمكنكَ بسهولة رؤية المناطق المحيطة من خلال ربط الماء المقدس بالماء المقدس .

‘هاه ؟ لا أستطيع الرؤية .’

“هاه؟ إنها آستر .”

لقد كان المكان غائماً جداً أمامها .

“سأقوم بعمل أفضل في المستقبل ، أنا محظوظة لوجود آنستي هنا .”

تمتمت آستر معتقدة أن الأمر كان غريباً ، لكنها سقطت في النهاية غير قادرة على المشي .

إذا كنتَ تستخدم الماء المقدس ، يُمكنكَ بسهولة رؤية المناطق المحيطة من خلال ربط الماء المقدس بالماء المقدس .

***

بالنظر إلى تلكَ الألوان الزاهية ، شعرت بالغرابة .. لقد شعرت أنه شيئ لا يجب أن تحصل عليه .

الوقت الذي خرجت فيه آستر سراً وتوجهت إلى الحديقة .

فتح چو-دي فمه وراقب كل شيئ ، لقد فاته التوقيت المناسب لذا لم يستطع الذهاب .

چو-دي الذي كان يلعب في الخارج وجد آستر من بعيد .

“وااه ، هل تُعطيني هذا ؟ لا يُمكنني الحصول عليها .”

“هاه؟ إنها آستر .”

قررت آستر أن توقف أسفها و تعود إلى المنزل ، لقد كانت تشعر بالنعاس لإستخدامها الكثير من القوة المقدسة .

عندما حاول الركض لها بإبتسامة كبيرة ، لكنه لاحظ أنها كانت مختلفة عن المعتاد … لذا مشى خلفها بهدوء .

بسطت آستر كفها و مدته إلى الأمام . بعد إغلاق عينها ركزت عقلها على أطراف أصابعها .

‘إلى أين تذهب بمفردها في ذلكَ الوقت ؟’

لحسن الحظ ، يبدو أن هناكَ مياه مقدسة بالقرب من راڤيان .

ربما ذلكَ لأن چو-دي قرر ان يُخفي خطواته ، لم تكن آستر تعرف أن چو-دي يتبعها .

توجهت إلى حديقة هاربيل بشغف تحت ضوء القمر .

كان چو-دي متحمساً لفكرة التسلل وراء آستر ومفاجأتها .

كان چو-دي متحمساً لفكرة التسلل وراء آستر ومفاجأتها .

لكن بعد فترة وجيزة ، إنكشف أمامه كامل المشهد .

إذا كنتَ تستخدم الماء المقدس ، يُمكنكَ بسهولة رؤية المناطق المحيطة من خلال ربط الماء المقدس بالماء المقدس .

لقد كانت تسير أمام النافورة وفي إحدى المرات إنبثقت المياه .

قبل بضعة أيام ، بدأت دوروثي تقول أنها تشعر بالأسف لعدم تمكنها من رعاية زفاف أختها الصغرى .

“آستر ، من تكونين؟”

صعد كل الماء إلى الأعلى في نفس الوقت ، لقد كان مشهداً نادراً حيثُ كان كل الماء يتدفق إلى الأعلى .

فتح چو-دي فمه وراقب كل شيئ ، لقد فاته التوقيت المناسب لذا لم يستطع الذهاب .

في اللحظة التي حسمت فيه قرارها ، إستجاب وعيها وخرجت قوتها المقدسة .

ثم بدأ يغفو خلف الشجرة …

ومع ذلكَ ، كما أرادت آستر كان الماء في النافورة نظيفاً جداً .. الماء لم يكن شفافاً فقط ، لقد كان مشرقاً .

وبينما كان يفرك عينه ، وجدَ أن آستر قد سقطت وهرع لها في الحال .

“هيك.”

“آستر ؟ مابكِ ! إنهضي !”

“لقد كانت القديسة سيسبيا .”

هز چو-دي آستر لتستيقظ لكنها لم تستيقظ . ضفطَ على جسدها في حيرة من أمره .

“اوه ، هل أنتِ نائمة بالفعل ؟”

يتبع …

دوروثي التي جاءت لتعتني بآستر سكتت على عجل . كان ذلكَ لأنها وجدت آستر نائمة .

“هيك.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط