Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 42

هذا المساء .

تذكرتها آستر و أعطتها الماسة التي أخذتها للتو .

جلست آستر على كرسيها و حدقت في صندوق المجوهرات الذي يحتوي على الماس .

كان چو-دي متحمساً لفكرة التسلل وراء آستر ومفاجأتها .

نظرت إليه كما لو أنه كان يخوض معركة كرات ثلجية ، ثم لمست الماس بإصبع واحد .

عندما حاول الركض لها بإبتسامة كبيرة ، لكنه لاحظ أنها كانت مختلفة عن المعتاد … لذا مشى خلفها بهدوء .

“هذا رائع . هذا كله ماس .”

“سأقوم بعمل أفضل في المستقبل ، أنا محظوظة لوجود آنستي هنا .”

بالنظر إلى تلكَ الألوان الزاهية ، شعرت بالغرابة .. لقد شعرت أنه شيئ لا يجب أن تحصل عليه .

“نعم ، الشهر القادم .”

ومع ذلكَ ، لقد كان الأمر مثيراً ايضاً .

“لكن … هل كنتِ تنوين حقاً إعطائي كل هذا لأنني بكيت ؟”

كان لديها مال يُمكنها إستخدامه كما تشاء . مثل المال الذي لا ينتهي ويخرج بإستمرار .

نظرت إليه كما لو أنه كان يخوض معركة كرات ثلجية ، ثم لمست الماس بإصبع واحد .

في المستقبل ، كلما زاد المال كلما كان ذلكَ أفضل إن أرادت التعامل مع راڤيان و المعبد .

يتبع …

يُعد إمتلاك منجماً من الماس مفيداً بطريقة ما ، حيثُ لا يتعين عليها طلب المساعدة من دي هين في كل مرة .

حاولت آستر إغلاق الغطاء و سحب أكبر الماسات الموجودة عن عمد .

“هذا رائع .”

لحسن الحظ ، يبدو أن هناكَ مياه مقدسة بالقرب من راڤيان .

حاولت آستر إغلاق الغطاء و سحب أكبر الماسات الموجودة عن عمد .

توقفت آستر عن التنفس بدهشة .

“دوروثي .”

ومع ذلكَ ، كما أرادت آستر كان الماء في النافورة نظيفاً جداً .. الماء لم يكن شفافاً فقط ، لقد كان مشرقاً .

“نعم؟”

في المستقبل ، كلما زاد المال كلما كان ذلكَ أفضل إن أرادت التعامل مع راڤيان و المعبد .

تفاجأت دوروثي التي كانت تنظف غرفة آستر بصوت النداء .

حتى لو كان البستاني يعتني بالحديقة كل يوم ، لقد كان من الطبيعي أن يغير الماء مرة في السنة .

“لقد قُلتِ أن أختكِ ستتزوج قريباً ؟”

ثم بدأ يغفو خلف الشجرة …

“نعم ، الشهر القادم .”

“يجبُ علىّ محاولة ذلك .”

قبل بضعة أيام ، بدأت دوروثي تقول أنها تشعر بالأسف لعدم تمكنها من رعاية زفاف أختها الصغرى .

عندما حاول الركض لها بإبتسامة كبيرة ، لكنه لاحظ أنها كانت مختلفة عن المعتاد … لذا مشى خلفها بهدوء .

تذكرتها آستر و أعطتها الماسة التي أخذتها للتو .

لقد كانت ماسة كبيرة بها يُمكنها العيش لمدى عامين دون دفع راتبها .

“خذي هذا .”

“هيك.”

“ماذا!!! هل هذا ما أحضرته من المنجم صحيح؟”

كانت راڤيان تُعطي دواءاً لإمرأة بملعقة . لقد كانت تبدو مسنة و كانت تفتقر إلى الطاقة .

أصبحت دوروثي مذهولة .

“آستر ؟ مابكِ ! إنهضي !”

لقد كانت ماسة كبيرة بها يُمكنها العيش لمدى عامين دون دفع راتبها .

فكرت آستر في تجربة الأمر وهدأت عقلها . شعرت أنها تستطع فعل أى شيئ بنفسها .

“وااه ، هل تُعطيني هذا ؟ لا يُمكنني الحصول عليها .”

جلست آستر عند النافورة ونظرت إلى الماء الذي تحول إلى ماء مقدس . ثم فجأة تذكرت ما تعلمته في آخر صف .

“لايجبُ عليكِ أن تُثقلي كاهلكِ ، أنا أعطيها لكِ لأنني شاكرة . إن أردتُ المزيد فقط سوف أذهب للمنجم .”

إنتهت الوجبة لكن لايزال الوقتُ مُبكراً في المساء للذهاب إلى النوم .

حملت آستر الماسة في يدها و طلبت من دوروثي أن تأخذها مهما كلف الأمر .

فكرت آستر في تجربة الأمر وهدأت عقلها . شعرت أنها تستطع فعل أى شيئ بنفسها .

“آنستي ….”

“لأنني لا أستطيع الهروب .”

كانت دوروثي تبكي وهي تنظر إلى الماسة التي في كفها .

إندهشت آستر وضربت سطح الماء بكفها . تناثرت المياه في كل مكان و إختفى هذا المشهد بدون أن يترك اثراً .

“حسناً … في الواقت لقد كنتُ قلقة من تكاليف حفل زفاف أختي ، لكن بما أن آنستي أعطتني هذه الماسة …”

لم تكن تشعر بالرضا لسببٍ ما ، و أسرعت لمسح شعرها المبلل من العرق .

“إذا لم يكن لديكِ ما يكفي من المال سأعطيكِ هذا ايضاً ، لذا لا تبكي ، هاه؟”

شعرت آستر بالتوتر بعدما بكت دوروثي و قلبت صندوق المجوهرات بالكامل في عجلة من أمرها .

شعرت آستر بالتوتر بعدما بكت دوروثي و قلبت صندوق المجوهرات بالكامل في عجلة من أمرها .

“لقد أصبحت نظيفة جداً … كالماء المقدس تقريباً ، لحظة .. هل الأمر كذلك ؟”

“لا! هذا يكفي . مع هذا ، سأتمكن من شراء الفستان الذي تريده أختي الصغرى ، لقد كنتُ أبكي لأنني سعيدة .”

“ماذا!!! هل هذا ما أحضرته من المنجم صحيح؟”

قالت دوروثي بسرعة رافضة صندوق المجوهرات . وكما قالت ، لقد كانت تبكي لكن تعابيرها مشرقة للغاية .

في اللحظة التي حسمت فيه قرارها ، إستجاب وعيها وخرجت قوتها المقدسة .

“سأقوم بعمل أفضل في المستقبل ، أنا محظوظة لوجود آنستي هنا .”

“هيهي.”

“هيهي.”

“أحبُ أن أكون هنا .”

لقد كانت آستر فخورة و تضحك .

عندما إقتربت من النافورة و نظرت لها ، كانت الأوراق و البتلات تطفو .

“لكن … هل كنتِ تنوين حقاً إعطائي كل هذا لأنني بكيت ؟”

وبينما كان يفرك عينه ، وجدَ أن آستر قد سقطت وهرع لها في الحال .

“نعم ، لماذا؟”

“إذا لم يكن لديكِ ما يكفي من المال سأعطيكِ هذا ايضاً ، لذا لا تبكي ، هاه؟”

“لا ! هناكَ الكثير من الناس السيئة في العالم ، لا يجب أن تمنحيهم كل هذا!”

“لايجبُ عليكِ أن تُثقلي كاهلكِ ، أنا أعطيها لكِ لأنني شاكرة . إن أردتُ المزيد فقط سوف أذهب للمنجم .”

بدأت دوروثي التي مسحت دموعها بأكمامها بنفاذ صبر في التذمر فجأة .

تفاجأت دوروثي التي كانت تنظف غرفة آستر بصوت النداء .

فكرت آستر متظاهرة أنها كانت تستمع إلى دوروثي .

عندما ركزت على راڤيان بدأت عيونها الوردية في التغير ، لقد أصبحت صفراء قاتمة . «او ذهبية»

‘هل يجب علىّ مشاركتهم الواحد تلو الآخر ؟’

لقد كانت ماسة كبيرة بها يُمكنها العيش لمدى عامين دون دفع راتبها .

في الأصل ، لقد كانت ستقوم بحفظها و إستخدامها لاحقاً … لكن عندما رأت هذا المظهر الذي يعجبها غيرت رأيها .

قبل بضعة أيام ، بدأت دوروثي تقول أنها تشعر بالأسف لعدم تمكنها من رعاية زفاف أختها الصغرى .

بعد مجيئها إلى هنا ، إعتقدت أنه سيكون من المقبول إعطائها للأشخاص اللذين عملو بجد .

“هاه؟ إنها آستر .”

***

في المستقبل ، كلما زاد المال كلما كان ذلكَ أفضل إن أرادت التعامل مع راڤيان و المعبد .

في ليلة ما بعد عدة أيام .

بالنظر إلى تلكَ الألوان الزاهية ، شعرت بالغرابة .. لقد شعرت أنه شيئ لا يجب أن تحصل عليه .

إنتهت الوجبة لكن لايزال الوقتُ مُبكراً في المساء للذهاب إلى النوم .

ثم إنتشرت الطاقة المقدسة في فمها ، وأصبح ذهنها واضحاً … تلكَ هي اللحظة التي تحول فيها شكها إلى يقين .

“اوه ، هل أنتِ نائمة بالفعل ؟”

‘كوني نظيفة !’

دوروثي التي جاءت لتعتني بآستر سكتت على عجل . كان ذلكَ لأنها وجدت آستر نائمة .

إبتلاع .

إعتقدت دوروثي أن سيدتها الشابة كانت متعبة جداً ، لذا اطفأت الأضواء و غادرت الغرفة بهدوء .

جلست آستر على كرسيها و حدقت في صندوق المجوهرات الذي يحتوي على الماس .

‘هل غادرت بالفعل ؟’

تحولت كل مياه النافورة العادية إلى مياه مقدسة .

إنتظرت آستر لبعض الوقت ثم سارت مستترة نحو الباب . حتى لو إستمعت بهدوء ، لم تكن تسمع شيئ .

“خذي هذا .”

فتحت الباب بحذر وأخرجت وجهها لكن لم يكن هناكَ أحد في الخارج .

“أحبُ أن أكون هنا .”

خرجت آستر من القصر .

يتبع …

صادفت حراساً في المنتصف ، لكنهم لم يتدخلو لأن آستر كانت تختبئ .

كان يجبُ أن تكون قادرة على التحكم في القوة التي كانت تفيض في جسدها لكنها لم تستطع .

توجهت إلى حديقة هاربيل بشغف تحت ضوء القمر .

تمتمت آستر بصوت كئيب وشعرت بالقشعريرة .

“أحبُ أن أكون هنا .”

ثم إنتشرت الطاقة المقدسة في فمها ، وأصبح ذهنها واضحاً … تلكَ هي اللحظة التي تحول فيها شكها إلى يقين .

اومأت آستر برأسها وهي تنظر حول الحديقة . لقد كان مكاناً مثالياً للتدريب لأنها كانت واسعة جداً و لم يكن يأتِ الكثير من الناس إلى هنا إلا بصعوبة .

قبل بضعة أيام ، بدأت دوروثي تقول أنها تشعر بالأسف لعدم تمكنها من رعاية زفاف أختها الصغرى .

كان الغرض من ترك دوروثي بعيداً هو ممارسة التدريب على إستخدام القوة المقدسة .

“اوه ، هل أنتِ نائمة بالفعل ؟”

“لأنني لا أستطيع الهروب .”

لقد كانت تتناول الدواء من يد راڤيان . شكت بما تفعله راڤيان لأن عيونها كانت ضبابية .

لقد كان الملاذ الأخير بالنسبة لها لكنه كان صعباً لأن الطاقة كانت تنفجر فجأة .

هز چو-دي آستر لتستيقظ لكنها لم تستيقظ . ضفطَ على جسدها في حيرة من أمره .

كان يجبُ أن تكون قادرة على التحكم في القوة التي كانت تفيض في جسدها لكنها لم تستطع .

يُقال أنها قدرة نادرة لا يُمكن إستخدامها إلا بإمتلاك قوة مقدسة جيدة . على الرغم من أن القديسين المتعاقبين «قصدها القديسة الحالية واللي قبلها و اللي قبلها» هم فقط من نجحو …

فكرت آستر في كيفية التدرب ، ثم وجدت نافورة كبيرة بالقرب .

لم تفعل أى شيئ .

“ماء؟”

نظرت إليه كما لو أنه كان يخوض معركة كرات ثلجية ، ثم لمست الماس بإصبع واحد .

عندما كانت تتدرب على إستخدام قوتها المقدسة في المعبد لقد كانت تستعمل الماء ، لذلكَ بدا أن نافورة بهذا الحجم مفيدة للغاية .

لحسن الحظ ، يبدو أن هناكَ مياه مقدسة بالقرب من راڤيان .

عندما إقتربت من النافورة و نظرت لها ، كانت الأوراق و البتلات تطفو .

تمتمت آستر بصوت كئيب وشعرت بالقشعريرة .

حتى لو كان البستاني يعتني بالحديقة كل يوم ، لقد كان من الطبيعي أن يغير الماء مرة في السنة .

تمتمت آستر بصوت كئيب وشعرت بالقشعريرة .

“يجبُ علىّ محاولة ذلك .”

“لقد فشلت في السيطرة على قوتي مرة أخرى .”

بسطت آستر كفها و مدته إلى الأمام . بعد إغلاق عينها ركزت عقلها على أطراف أصابعها .

لقد كانت تسير أمام النافورة وفي إحدى المرات إنبثقت المياه .

‘كوني نظيفة !’

ثم بدأ يغفو خلف الشجرة …

لم تفعل أى شيئ .

الآن إتضح لها أن من إتصلت بالعين معه في ملجأ نواه لقد كانت هي ، ولقد تأكدت من هذا تماماً عندما إلتقت عيناهما للتو .

في اللحظة التي حسمت فيه قرارها ، إستجاب وعيها وخرجت قوتها المقدسة .

بعد مجيئها إلى هنا ، إعتقدت أنه سيكون من المقبول إعطائها للأشخاص اللذين عملو بجد .

تدفقت القوة إلى النافورة أكثر بكثير مما كانت آستر تتوقع .

لم تكن تشعر بالرضا لسببٍ ما ، و أسرعت لمسح شعرها المبلل من العرق .

صعد كل الماء إلى الأعلى في نفس الوقت ، لقد كان مشهداً نادراً حيثُ كان كل الماء يتدفق إلى الأعلى .

توقفت آستر عن التنفس بدهشة .

قامت آستر بنفخ خديها وهي ترى ما يحدث رغماً عن إرادتها .

“هل يُمكنني فعل ذلك ؟”

“لقد فشلت في السيطرة على قوتي مرة أخرى .”

“سأقوم بعمل أفضل في المستقبل ، أنا محظوظة لوجود آنستي هنا .”

ومع ذلكَ ، كما أرادت آستر كان الماء في النافورة نظيفاً جداً .. الماء لم يكن شفافاً فقط ، لقد كان مشرقاً .

يتبع …

“لقد أصبحت نظيفة جداً … كالماء المقدس تقريباً ، لحظة .. هل الأمر كذلك ؟”

‘هاه ؟ لا أستطيع الرؤية .’

جفلت آستر و تشبثت في النافورة . على الرغم من أنها ظنت أن هذا لا يُمكن أن يكون هو الحال ، إلا أنها أخذت رشفة براحة يدها .

إبتلاع .

في المستقبل ، كلما زاد المال كلما كان ذلكَ أفضل إن أرادت التعامل مع راڤيان و المعبد .

ثم إنتشرت الطاقة المقدسة في فمها ، وأصبح ذهنها واضحاً … تلكَ هي اللحظة التي تحول فيها شكها إلى يقين .

‘هل غادرت بالفعل ؟’

“هل يُمكنني فعل ذلك ؟”

لقد كانت ماسة كبيرة بها يُمكنها العيش لمدى عامين دون دفع راتبها .

تمتمت آستر بصوت كئيب وشعرت بالقشعريرة .

‘كوني نظيفة !’

تحولت كل مياه النافورة العادية إلى مياه مقدسة .

“نعم؟”

بالنسبة للماء المقدس ، لقد تم صناعة زجاجة بحجم كف اليد فقط بعد عدة أيام من صلاة كبار المسؤولين .

“هذا رائع .”

من الصعب صنع الماء المقدس ، لكن تم تحويل كل المياه في النافورة إلى مياه مقدسة الآن .

بدأت دوروثي التي مسحت دموعها بأكمامها بنفاذ صبر في التذمر فجأة .

كان هذا مستحيلاً بالفطرة السليمة لآستر .

حملت آستر الماسة في يدها و طلبت من دوروثي أن تأخذها مهما كلف الأمر .

أصبحت آستر قلقة للغاية بسبب قوتها التي تفوق إدراكها .

الوقت الذي خرجت فيه آستر سراً وتوجهت إلى الحديقة .

‘ماذا أفعل بهذا ؟’

“ماء؟”

جلست آستر عند النافورة ونظرت إلى الماء الذي تحول إلى ماء مقدس . ثم فجأة تذكرت ما تعلمته في آخر صف .

ومع ذلكَ ، كما أرادت آستر كان الماء في النافورة نظيفاً جداً .. الماء لم يكن شفافاً فقط ، لقد كان مشرقاً .

إذا كنتَ تستخدم الماء المقدس ، يُمكنكَ بسهولة رؤية المناطق المحيطة من خلال ربط الماء المقدس بالماء المقدس .

“نعم؟”

يُقال أنها قدرة نادرة لا يُمكن إستخدامها إلا بإمتلاك قوة مقدسة جيدة . على الرغم من أن القديسين المتعاقبين «قصدها القديسة الحالية واللي قبلها و اللي قبلها» هم فقط من نجحو …

كما لو كان يتفاعل معها ، بدأ سطح الماء في التأرجح . شعرت وكأنها كانت تهتز ثم بدأ نوع من الرؤية في الظهور .

“يُمكن ..”

تمتمت آستر معتقدة أن الأمر كان غريباً ، لكنها سقطت في النهاية غير قادرة على المشي .

فكرت آستر في تجربة الأمر وهدأت عقلها . شعرت أنها تستطع فعل أى شيئ بنفسها .

‘هاه ؟ لا أستطيع الرؤية .’

‘إذا كنتِ هناكَ ، فكوني قريبة من راڤيان .’

كان هذا مستحيلاً بالفطرة السليمة لآستر .

عندما ركزت على راڤيان بدأت عيونها الوردية في التغير ، لقد أصبحت صفراء قاتمة . «او ذهبية»

شعرت آستر بالتوتر بعدما بكت دوروثي و قلبت صندوق المجوهرات بالكامل في عجلة من أمرها .

كما لو كان يتفاعل معها ، بدأ سطح الماء في التأرجح . شعرت وكأنها كانت تهتز ثم بدأ نوع من الرؤية في الظهور .

***

‘إنها تعمل حقاً ؟’

صعد كل الماء إلى الأعلى في نفس الوقت ، لقد كان مشهداً نادراً حيثُ كان كل الماء يتدفق إلى الأعلى .

توقفت آستر عن التنفس بدهشة .

نظرت إليه كما لو أنه كان يخوض معركة كرات ثلجية ، ثم لمست الماس بإصبع واحد .

لحسن الحظ ، يبدو أن هناكَ مياه مقدسة بالقرب من راڤيان .

إنتظرت آستر لبعض الوقت ثم سارت مستترة نحو الباب . حتى لو إستمعت بهدوء ، لم تكن تسمع شيئ .

كانت راڤيان تُعطي دواءاً لإمرأة بملعقة . لقد كانت تبدو مسنة و كانت تفتقر إلى الطاقة .

عندما ركزت على راڤيان بدأت عيونها الوردية في التغير ، لقد أصبحت صفراء قاتمة . «او ذهبية»

لقد كانت تشعر بالفضول لمعرفة من تكون ، لذلكَ حاولت النظر عن كثب ، لكن المرأة إستدارت فجأة ونظرت نحو آستر .

في المستقبل ، كلما زاد المال كلما كان ذلكَ أفضل إن أرادت التعامل مع راڤيان و المعبد .

“هيك.”

“دوروثي .”

إندهشت آستر وضربت سطح الماء بكفها . تناثرت المياه في كل مكان و إختفى هذا المشهد بدون أن يترك اثراً .

إذا كنتَ تستخدم الماء المقدس ، يُمكنكَ بسهولة رؤية المناطق المحيطة من خلال ربط الماء المقدس بالماء المقدس .

ارتبكت آستر و عقدت جبهتها ، لقد كان ما رأته للتو لم يكن منظماً في رأسها .

عندما إقتربت من النافورة و نظرت لها ، كانت الأوراق و البتلات تطفو .

“لقد كانت القديسة سيسبيا .”

“هذا رائع .”

مظهرها القديم و الحنون لم يعد موجوداً . لقد تغيرت كثيراً لدرجة أنها لم تستطع التعرف عليها على الفور .

“لأنني لا أستطيع الهروب .”

الآن إتضح لها أن من إتصلت بالعين معه في ملجأ نواه لقد كانت هي ، ولقد تأكدت من هذا تماماً عندما إلتقت عيناهما للتو .

لقد كانت ماسة كبيرة بها يُمكنها العيش لمدى عامين دون دفع راتبها .

في الواقع ، لقد كان الأمر صادماً أنها كانت قادرة على إستخدام الماء المقدس و رؤية راڤيان من خلاله … لكن كان تغيير سيسبيا صادماً .

حملت آستر الماسة في يدها و طلبت من دوروثي أن تأخذها مهما كلف الأمر .

“لقد كنتُ أعتقد أنه لمن الغريب عدم ظهورها في المناسبات الرسمية ، لكن …”

“لقد قُلتِ أن أختكِ ستتزوج قريباً ؟”

لقد كانت تتناول الدواء من يد راڤيان . شكت بما تفعله راڤيان لأن عيونها كانت ضبابية .

كما لو كان يتفاعل معها ، بدأ سطح الماء في التأرجح . شعرت وكأنها كانت تهتز ثم بدأ نوع من الرؤية في الظهور .

“إنها داخل المعبد ، لذا لا أستطيع أن أعرف . آشش.”

“هذا رائع . هذا كله ماس .”

حتى لو كانت راڤيان تقوم بأشياء سيئة جداً … بالنظر إلى المعبد ، لقد كان من المستحيل أن تعرف .

“ماء؟”

ندمت على قطع الإتصال بالماء المقدس وحاولت مرة أخرى لكنها فشلت ، لقد كان يبدو أنها كانت محظوظة في المرة الأولى .

بالنظر إلى تلكَ الألوان الزاهية ، شعرت بالغرابة .. لقد شعرت أنه شيئ لا يجب أن تحصل عليه .

قررت آستر أن توقف أسفها و تعود إلى المنزل ، لقد كانت تشعر بالنعاس لإستخدامها الكثير من القوة المقدسة .

ثم بدأ يغفو خلف الشجرة …

لم تكن تشعر بالرضا لسببٍ ما ، و أسرعت لمسح شعرها المبلل من العرق .

لقد كانت آستر فخورة و تضحك .

‘هاه ؟ لا أستطيع الرؤية .’

“خذي هذا .”

لقد كان المكان غائماً جداً أمامها .

إنتهت الوجبة لكن لايزال الوقتُ مُبكراً في المساء للذهاب إلى النوم .

تمتمت آستر معتقدة أن الأمر كان غريباً ، لكنها سقطت في النهاية غير قادرة على المشي .

توقفت آستر عن التنفس بدهشة .

***

لم تفعل أى شيئ .

الوقت الذي خرجت فيه آستر سراً وتوجهت إلى الحديقة .

حاولت آستر إغلاق الغطاء و سحب أكبر الماسات الموجودة عن عمد .

چو-دي الذي كان يلعب في الخارج وجد آستر من بعيد .

“لقد كانت القديسة سيسبيا .”

“هاه؟ إنها آستر .”

بعد مجيئها إلى هنا ، إعتقدت أنه سيكون من المقبول إعطائها للأشخاص اللذين عملو بجد .

عندما حاول الركض لها بإبتسامة كبيرة ، لكنه لاحظ أنها كانت مختلفة عن المعتاد … لذا مشى خلفها بهدوء .

كان يجبُ أن تكون قادرة على التحكم في القوة التي كانت تفيض في جسدها لكنها لم تستطع .

‘إلى أين تذهب بمفردها في ذلكَ الوقت ؟’

كان يجبُ أن تكون قادرة على التحكم في القوة التي كانت تفيض في جسدها لكنها لم تستطع .

ربما ذلكَ لأن چو-دي قرر ان يُخفي خطواته ، لم تكن آستر تعرف أن چو-دي يتبعها .

يتبع …

كان چو-دي متحمساً لفكرة التسلل وراء آستر ومفاجأتها .

أصبحت آستر قلقة للغاية بسبب قوتها التي تفوق إدراكها .

لكن بعد فترة وجيزة ، إنكشف أمامه كامل المشهد .

قامت آستر بنفخ خديها وهي ترى ما يحدث رغماً عن إرادتها .

لقد كانت تسير أمام النافورة وفي إحدى المرات إنبثقت المياه .

كان لديها مال يُمكنها إستخدامه كما تشاء . مثل المال الذي لا ينتهي ويخرج بإستمرار .

“آستر ، من تكونين؟”

يُعد إمتلاك منجماً من الماس مفيداً بطريقة ما ، حيثُ لا يتعين عليها طلب المساعدة من دي هين في كل مرة .

فتح چو-دي فمه وراقب كل شيئ ، لقد فاته التوقيت المناسب لذا لم يستطع الذهاب .

جلست آستر عند النافورة ونظرت إلى الماء الذي تحول إلى ماء مقدس . ثم فجأة تذكرت ما تعلمته في آخر صف .

ثم بدأ يغفو خلف الشجرة …

توجهت إلى حديقة هاربيل بشغف تحت ضوء القمر .

وبينما كان يفرك عينه ، وجدَ أن آستر قد سقطت وهرع لها في الحال .

إنتهت الوجبة لكن لايزال الوقتُ مُبكراً في المساء للذهاب إلى النوم .

“آستر ؟ مابكِ ! إنهضي !”

اومأت آستر برأسها وهي تنظر حول الحديقة . لقد كان مكاناً مثالياً للتدريب لأنها كانت واسعة جداً و لم يكن يأتِ الكثير من الناس إلى هنا إلا بصعوبة .

هز چو-دي آستر لتستيقظ لكنها لم تستيقظ . ضفطَ على جسدها في حيرة من أمره .

في اللحظة التي حسمت فيه قرارها ، إستجاب وعيها وخرجت قوتها المقدسة .

يتبع …

“دوروثي .”

تذكرتها آستر و أعطتها الماسة التي أخذتها للتو .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط