Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 41

“أبي!”

إنزلقت يد آستر في يد دي هين الكبيرة ، لقد كان دافئاً وجيداً المشي يداً بيد .

شعرت آستر بالحرج وقامت بمناداة دي هين ، كان التغير الذي حدث بعد أن قررت أن تصبح معهم عائلة حقيقية .

“أنا آسف ، أعتقد أنني سريع جداً .”

فجأة إعتادت آستر على مناداته بأبي .

“نعم.”

“هل أتيتِ ؟ إن الفستان يناسبكِ جيداً .”

“ماذا تعني بـلي ؟”

فتح دي هين فمه و مدحَ آستر بفستانها الجديد وإبتسم . لقد كان من دواعي سروره شرائه لأن أى شيئ يناسبها بغض النظر عما ترتديه .

في البداية فوجئت ، لكن الجلوس على نفس المقعد جعلها تشعر و كأنهم في نزهة .

أخذ دي هين آستر و ركب على الفور .

لم تكن تتناسب ابداً مع المنجم ، لكن يبدو أن دي هين قد أمر بذلكَ لقضاء وقت الشاي مع آستر .

“إلى أين نحنُ ذاهبون ؟”

عادة هي لا تلمس الدونات البيضاء ، لكن آستر لم تستطع إلا أخذها لأنها كانت ساطعة .

“إن ذهبتِ ، ستعرفين .”

كانت النوايا الحسنة فقط موضع تقدير .

أثناء التنقل إحتفظ دي هين بالمكان كـسر ، نما فضول آستر أكثر و أكثر .

لقد كان المقاعد كبيرة لدرجة أنه على الرغم من جلوس شخصين و بن لايزال هناكَ مكان .

لحسن الحظ ، كانت الوجهة التي تتجه إليها العرية داخل إقليم تريزيا ، لذلكَ لم يستغرق الأمر وقتاً طويلاً .

حالما إنتهت آستر من الأكل ، أعطاها دي هين المزيد .

“جلالتكَ ، هذا جبل .”

“أبي!”

“يبدو أصعب مما كنتُ أعتقد .”

“دعينا نأخذ استراحة ثم ننزل .”

نظرت آستر إلى الجبل .

في البداية فوجئت ، لكن الجلوس على نفس المقعد جعلها تشعر و كأنهم في نزهة .

عند مدخل الجبل كُتبت لافتة «ممنوع الدخول » لم تكن تعرف سبب إحضارها إلى جبل لم يتم صنع له الطريق بعد .

شعرت آستر بالحرج لكنها وضعت هذه اللحظة في قلبها ، شعرت أنها أصبحت أقرب لدي هين .

“آستر ، سنصعد على هذا الجبل من الآن فـصاعداً .”

لقد كان المقاعد كبيرة لدرجة أنه على الرغم من جلوس شخصين و بن لايزال هناكَ مكان .

خاطب دي هين آستر بتعبير جاد وكأن الأمر كان مُسلم به ثم نزل وأعطاها ظهره .

“ماذا؟”

“هل يُمكنني حملكِ على ظهري ؟”

“هل أتيتِ ؟ إن الفستان يناسبكِ جيداً .”

“ماذا ؟ لماذا؟”

أخذت آستر الحلقة ووضعت يدها على ذقنها وحدقت في الماس بهدوء .

“لأن الامر يبدو خطيراً بالنسبة لكِ لأن الطريق الجبلي وعر .”

جلست آستر على كتف دي هين ونظرت بعيداً جداً . لمعت عيون آستر لأول مرة بسبب رؤيتها في هذا الإرتفاع .

كان دي هين قلقاً من أن تواجه آستر وقتاً عصيباً . لقد أراد أن يُريها المزيد لكنه لم يرد لها أن تسير على الطريق الجبلي .

“آنستي ، إنها قليلة قليلاً لكنني أظن أنه من الجيد الإحتفاظ بالبعض ؛ لذا أحضرتهم .”

“جلالتكَ سوف أحملها أنا”

وصلت إلى منتصف الجبل بعد فترة ليست طويلة من المشي . أثناء السير على طول الطريق ، رأت وادٍ عميق في الداخل .

“أنا سأفعل !”

لم تخجل آستر من يد دي هين التي بدت مألوفة .

عندما عرض الدوق الأكبر أن يحمل آستر بنفسه تقدم المرافقون على عجل .

حيثُ توجهت عيناه لقد كان هناكَ بقعة وردية لطيفة .

“تراجع ، أنا من سيحملها .”

شعرت آستر بالحرج لكنها وضعت هذه اللحظة في قلبها ، شعرت أنها أصبحت أقرب لدي هين .

ومع ذلكَ ، أعاقتهم نظرة دي هين كما لو أنه يقول لهم هل تجرؤون على المجيئ إلى هنا؟

لأنها لم يكن لديها مال لم يكن بإمكانها التبرع ، ولا يُمكنها تناول ما تريد ولا إرتداء ملابس جديدة .

بالطبع لم يستطع دي هين حمل آستر .

“إنتظري .”

“أستطيع المشي لوحدي .”

“جلالتكَ ، هذا جبل .”

كان ذلكَ لأن آستر قالت له أنها ستمشي بمفردها ، حتى أنه قد ضحكَ من المشي السريع لها وكأن الأمر لم يكن بمشكلة .

“إن كنتِ لا تريدين مني حملكِ فلنمشي يداً بيد ، ستكون السرعة مناسبة .”

تنهد دي هين ووقف بجانب آستر .

“لا ، معدتي ممتلئة …”

“حسناً ، إن كان الأمر صعباً عليكِ إخباري .”

لكن آستر التي نادراً ما تلقت هدية فُتح فمها على مصرعيه .

“نعم.”

عندما عرض الدوق الأكبر أن يحمل آستر بنفسه تقدم المرافقون على عجل .

هكذا بدأ تسلق الجبل .

إتسع فم آستر .

داست آستر على الأحجار بشغف و إتبعت الطريق جيداً . ومع ذلكَ ، كان من الصعب مواكبة الوتيرة السريعة . في المقام الأول كان فرق المسافة كبيراً جداً .

عادة هي لا تلمس الدونات البيضاء ، لكن آستر لم تستطع إلا أخذها لأنها كانت ساطعة .

“هاااه ، هاااه .”

عند مدخل الجبل كُتبت لافتة «ممنوع الدخول » لم تكن تعرف سبب إحضارها إلى جبل لم يتم صنع له الطريق بعد .

مع إزدياد المسافة بينها وبين دي هين أرادت آستر التوقف ، و نادت دي هين .

“هل رأيتِ ذلكَ ؟”

“أبي!”

حيثُ توجهت عيناه لقد كان هناكَ بقعة وردية لطيفة .

إستدار دي هين بدهشة . عندما وجدَ أن آستر كانت بعيدة ذهبَ إليها على الفور .

“أبي!”

“أنا آسف ، أعتقد أنني سريع جداً .”

إنفتح فم آستر وهي مندهشة . لكنها كانت مجرد لحظة فوجئت فيها .

لم يكن ذلكَ لأنه لم يكن يراعي آستر ، لقد كان يسير بهذه السرعة في العادة .

“أستطيع المشي لوحدي .”

كان دي هين يشعر بالأسف حقاً ونظر إلى آستر وهي تلتقط أنفاسها .

“إن كنتِ لا تريدين مني حملكِ فلنمشي يداً بيد ، ستكون السرعة مناسبة .”

تمسكت آستر بملابس دي هين وهي تلتقط أنفاسها لم تكن تريد تفويته لفترة من الوقت .

رفعت آستر التي كانت تشرب الكاكاو رأسها على عجل .

‘إنها لطيفة جداً ، أنا أموت .’

“ماذا ؟ لماذا؟”

ذاب قلب الأب بالنظر إلى إبنته التي تُمسك به بإحكام حتى لا تفوته . نزع دي هين يد آستر من على ملابسه و أمسك بها .

“ماذا ؟ لماذا؟”

“إن كنتِ لا تريدين مني حملكِ فلنمشي يداً بيد ، ستكون السرعة مناسبة .”

“أبي!”

“…نعم ، يا أبي .”

“يبدو أصعب مما كنتُ أعتقد .”

إنزلقت يد آستر في يد دي هين الكبيرة ، لقد كان دافئاً وجيداً المشي يداً بيد .

شربت آستر الكاكاو الساخن . كانت رائحة الكاكاو الغنية تدغدغ أنفها .

وصلت إلى منتصف الجبل بعد فترة ليست طويلة من المشي . أثناء السير على طول الطريق ، رأت وادٍ عميق في الداخل .

لقد كان المقاعد كبيرة لدرجة أنه على الرغم من جلوس شخصين و بن لايزال هناكَ مكان .

خشخشة ، خشخشة .

‘لماذا لا يأكل ؟’

كان بإمكاني سماع صوت شيئ ما يتقلب في الداخل .

‘هذا ممتع .’

نظرت آستر في الداخل ، لكنها لم تستطع لأنه كان عميقاً جداً .

“لماذا ؟ هل طعمها سيئ ؟”

“إنتظري .”

بينما كان الإثنان يتحدثان … نزل بن إلى منجم الماس و أحضر بعض الماس من العمال .

رفع دي هين آستر بخفة .

“ماس ؟ واو … لم أرَ واحداً من قبل .”

“آه !”

قال دي هين بعض الكلمات المخجلة دون تغيير تعبير وجهه .

“هل رأيتِ ذلكَ ؟”

“نعم ، هذا منجم يُستخرج منه الماس .”

إنفتح فم آستر وهي مندهشة . لكنها كانت مجرد لحظة فوجئت فيها .

رشف .

جلست آستر على كتف دي هين ونظرت بعيداً جداً . لمعت عيون آستر لأول مرة بسبب رؤيتها في هذا الإرتفاع .

‘هي الآن لا تتقلص .’

“نعم ، يُمكنني الرؤية بشكل جيد … الناس يحفرون بجد .”

حتى لو أخبر أتباعاً آخرين أن دي هين قال هذا فلن يصدقه أحد .

“نعم ، هذا منجم يُستخرج منه الماس .”

“أبي!”

“ماس ؟ واو … لم أرَ واحداً من قبل .”

الآن اختفت الأيام الحزينة و أصبحت تشبه الأطفال الآن .

“الآن سترين ما يكفي منه .”

أثناء التنقل إحتفظ دي هين بالمكان كـسر ، نما فضول آستر أكثر و أكثر .

أضاف دي هين بعض الكلمات بهدوء إلى آستر التي كانت تتسائل عن المنجم التي رأته للمرة الأولى .

إستمعت آستر بدهشة .

“كل شيئ لكِ الآن .”

“أبي!”

“ماذا تعني بـلي ؟”

‘إنها لطيفة جداً ، أنا أموت .’

إستمعت آستر بدهشة .

“لماذا ؟ هل طعمها سيئ ؟”

“إنه هدية مني .”

“ماذا ؟ لماذا؟”

“المنجم كله ؟”

“ماس ؟ واو … لم أرَ واحداً من قبل .”

“نعم . يُمكنكِ الإعتقاد أن كل ما تريه الآن هو ملككِ .”

‘لماذا لا يأكل ؟’

إتسع فم آستر .

وضع دي هين الوجبة الخفيفة بتعبير متأسف .

طريقته اللامبالية للتحدث كما لو أنه لم يكن كثيراً .

‘لماذا لا يأكل ؟’

لكن آستر التي نادراً ما تلقت هدية فُتح فمها على مصرعيه .

“نعم ، شكراً لكَ .”

“شكراً لكَ لكن هذا كثير جداً !”

وضع دي هين الطعام أمام آستر ، كان من دواعي سروره أن يشاهد آستر وهي تستمتع بالأكل .

“ليس كذلك .”

حتى لو أخبر أتباعاً آخرين أن دي هين قال هذا فلن يصدقه أحد .

أنزل دي هين آستر بعناية على الأرض ، ثم قال أنها لا يجب أن تشعر بالضغط .

جلسَ دي هين على المقعد اولاً ثم اشار إلى آستر لتجلس .

“ليس عليكِ إستخدام المجوهرات ، يُمكنكِ بيعها أو التخلي عنها ، إن الأمر يعود إليكِ .”

“تراجع ، أنا من سيحملها .”

“حسناً ، هل عادة ما يتهادى النبلاء بمثل هذه الأشياء ؟”

نظرت آستر في الداخل ، لكنها لم تستطع لأنه كان عميقاً جداً .

سألت آستر لأنها كانت فضولية بصدق .

فجأة إعتادت آستر على مناداته بأبي .

“لا . هذه المناجم هي وسيلة عيش النبلاء لذا فهي لا تستحق العطاء أو التلقي كهدايا.”

الإستماع إلى إجابة بن جعل العبء النفسي أكبر .

الإستماع إلى إجابة بن جعل العبء النفسي أكبر .

“أستطيع المشي لوحدي .”

وعندما ترددت آستر ، تحدث عما يقلقها .

“أستطيع المشي لوحدي .”

“أنتِ لستِ نبيلة ، أنتِ إبنتي ، خذيها بثقة .”

“لأن الامر يبدو خطيراً بالنسبة لكِ لأن الطريق الجبلي وعر .”

لقد صرفتها الكلمات .

نظرت آستر إلى الجبل .

بدا و كأنها كانت عالقة في إطار و تضع حدوداً له .

“جلالتكَ ، هذا جبل .”

كما قال ، أنه الدوق الأكبر … لم يكن من الغريب حتى أن يعطيها الأرض كـهدية وليس المنجم فقط .

لحسن الحظ ، كانت الوجهة التي تتجه إليها العرية داخل إقليم تريزيا ، لذلكَ لم يستغرق الأمر وقتاً طويلاً .

‘صحيح ، يجبُ أن أكون أكثر ثقة .’

رفعت آستر التي كانت تشرب الكاكاو رأسها على عجل .

كانت النوايا الحسنة فقط موضع تقدير .

“نعم ، شكراً لكَ .”

“نعم ، شكراً لكَ .”

“جلالتكَ سوف أحملها أنا”

أجابت آستر ببساطة و اومأ دي هين بشكل راضٍ .

إنفتح فم آستر وهي مندهشة . لكنها كانت مجرد لحظة فوجئت فيها .

“جلالتكَ ، أنه جاهز .”

أضاف دي هين بعض الكلمات بهدوء إلى آستر التي كانت تتسائل عن المنجم التي رأته للمرة الأولى .

تدخل بن الذي كان بجانب دي هين في المحادثة كما لو أنه إعتقد أن هذا هو الوقت المناسب .

فتح دي هين فمه و مدحَ آستر بفستانها الجديد وإبتسم . لقد كان من دواعي سروره شرائه لأن أى شيئ يناسبها بغض النظر عما ترتديه .

حيثُ توجهت عيناه لقد كان هناكَ بقعة وردية لطيفة .

“أبي ، خذ واحدة من هؤلاء.”

لم تكن تتناسب ابداً مع المنجم ، لكن يبدو أن دي هين قد أمر بذلكَ لقضاء وقت الشاي مع آستر .

“أستطيع المشي لوحدي .”

جلسَ دي هين على المقعد اولاً ثم اشار إلى آستر لتجلس .

نظرت آستر في الداخل ، لكنها لم تستطع لأنه كان عميقاً جداً .

“دعينا نأخذ استراحة ثم ننزل .”

بدا و كأنها كانت عالقة في إطار و تضع حدوداً له .

“نعم ، بالتأكيد !”

‘لن يُصدقني أحد إن قُلت هذا صحيح؟’

فوجئت آستر للحظة عندما رأت المقعد ثم جلست بجانب دي هين .

‘هذا ممتع .’

لقد كان المقاعد كبيرة لدرجة أنه على الرغم من جلوس شخصين و بن لايزال هناكَ مكان .

أضاف دي هين بعض الكلمات بهدوء إلى آستر التي كانت تتسائل عن المنجم التي رأته للمرة الأولى .

“هاهي القهوة ، وأعددتُ الكاكاو للآنسة .”

“إن ذهبتِ ، ستعرفين .”

سكب بن الشراب ، كان من الغريب أن دي هين قد إهتم بالأمر بعناية .

وضع دي هين الوجبة الخفيفة بتعبير متأسف .

رشف .

“آستر ، سنصعد على هذا الجبل من الآن فـصاعداً .”

شربت آستر الكاكاو الساخن . كانت رائحة الكاكاو الغنية تدغدغ أنفها .

“ماذا؟”

في البداية فوجئت ، لكن الجلوس على نفس المقعد جعلها تشعر و كأنهم في نزهة .

جلست آستر على كتف دي هين ونظرت بعيداً جداً . لمعت عيون آستر لأول مرة بسبب رؤيتها في هذا الإرتفاع .

‘هذا ممتع .’

“…نعم ، يا أبي .”

بالنسبة للآخرين لقد سُمع أنه صاحب دم بارد ، لكن أمام آستر … لقد كان لطيفاً بلا حدود .

“هاااه ، هاااه .”

شعرت آستر وكأنها جاءت لتلعب مع والدها الحقيقي ، لذا بدأت في هز قدمها .

“لحظة .”

“هناكَ وجبات خفيفة ايضاً .”

كان دي هين يشعر بالأسف حقاً ونظر إلى آستر وهي تلتقط أنفاسها .

عندما أشار دي هين ، وُضعت جميع أنواع الحلويات و السندويشات على المائدة تلكَ التي كانت مفضلة لدى آستر .

“لحظة .”

وضع دي هين الطعام أمام آستر ، كان من دواعي سروره أن يشاهد آستر وهي تستمتع بالأكل .

أنزل دي هين آستر بعناية على الأرض ، ثم قال أنها لا يجب أن تشعر بالضغط .

حالما إنتهت آستر من الأكل ، أعطاها دي هين المزيد .

كان دي هين سعيداً ولم يستطع رفع عينه من على آستر ، كان يزداد حبه لها يوماً بعد يوم .

نتيجة لذلكَ ، إمتلأت معدة آستر بسرعة . هزت آستر رأسها لأنه لم يعد هناكَ مكان للمزيد .

لم تكن تتناسب ابداً مع المنجم ، لكن يبدو أن دي هين قد أمر بذلكَ لقضاء وقت الشاي مع آستر .

“لماذا ؟ هل طعمها سيئ ؟”

لم تكن تتناسب ابداً مع المنجم ، لكن يبدو أن دي هين قد أمر بذلكَ لقضاء وقت الشاي مع آستر .

“لا ، معدتي ممتلئة …”

إتسع فم آستر .

“إذاً ، لنأخذ راحة .”

نتيجة لذلكَ ، إمتلأت معدة آستر بسرعة . هزت آستر رأسها لأنه لم يعد هناكَ مكان للمزيد .

وضع دي هين الوجبة الخفيفة بتعبير متأسف .

“حسناً ، هل عادة ما يتهادى النبلاء بمثل هذه الأشياء ؟”

لقد كانت آستر تمضع الكعك في فمها وتشعر بشعور جيد .

عندما عرض الدوق الأكبر أن يحمل آستر بنفسه تقدم المرافقون على عجل .

“لحظة .”

إنفتح فم آستر وهي مندهشة . لكنها كانت مجرد لحظة فوجئت فيها .

لقد كان هناكَ فتات على فمها ، مد يده ومسحه بنفسه .

“نعم.”

لم تخجل آستر من يد دي هين التي بدت مألوفة .

“نعم . يُمكنكِ الإعتقاد أن كل ما تريه الآن هو ملككِ .”

‘هي الآن لا تتقلص .’

بينما كان الإثنان يتحدثان … نزل بن إلى منجم الماس و أحضر بعض الماس من العمال .

في البداية جفلت بمجرد أن كان دي هين يمد يده فقط ، لكن هذا الأمر اختفى الآن . لقد تغيرت تعبيراتها كثيراً .

كان بإمكاني سماع صوت شيئ ما يتقلب في الداخل .

الآن اختفت الأيام الحزينة و أصبحت تشبه الأطفال الآن .

“لماذا ؟ هل طعمها سيئ ؟”

كان دي هين سعيداً ولم يستطع رفع عينه من على آستر ، كان يزداد حبه لها يوماً بعد يوم .

عندما أشار دي هين ، وُضعت جميع أنواع الحلويات و السندويشات على المائدة تلكَ التي كانت مفضلة لدى آستر .

“آستر .”

“يبدو أصعب مما كنتُ أعتقد .”

رفعت آستر التي كانت تشرب الكاكاو رأسها على عجل .

“نعم ، يُمكنني الرؤية بشكل جيد … الناس يحفرون بجد .”

“ماذا؟”

بن الذي كان يستمع ضغط على يده و كان مُرتاباً .

“هل إقامتكِ غير مريحة ؟”

كما قال ، أنه الدوق الأكبر … لم يكن من الغريب حتى أن يعطيها الأرض كـهدية وليس المنجم فقط .

“الجميع لطفاء معي .”

لم تخجل آستر من يد دي هين التي بدت مألوفة .

هزت آستر رأسها ورفعت رأسها ، تلكَ النظرة اللطيفة عمقت من إبتسامة دي هين .

رفعت آستر التي كانت تشرب الكاكاو رأسها على عجل .

‘لماذا لا يأكل ؟’

كان بإمكاني سماع صوت شيئ ما يتقلب في الداخل .

عرضت آستر على دي هين الدونات ، لقد ظل يعتني بها ولا يأكل على الإطلاق .

“ماس ؟ واو … لم أرَ واحداً من قبل .”

“أبي ، خذ واحدة من هؤلاء.”

بالطبع لم يستطع دي هين حمل آستر .

عادة هي لا تلمس الدونات البيضاء ، لكن آستر لم تستطع إلا أخذها لأنها كانت ساطعة .

وعندما ترددت آستر ، تحدث عما يقلقها .

“إنها لذيذة لأنكِ أعطيتها لي .”

ومع ذلكَ ، أعاقتهم نظرة دي هين كما لو أنه يقول لهم هل تجرؤون على المجيئ إلى هنا؟

قال دي هين بعض الكلمات المخجلة دون تغيير تعبير وجهه .

في البداية جفلت بمجرد أن كان دي هين يمد يده فقط ، لكن هذا الأمر اختفى الآن . لقد تغيرت تعبيراتها كثيراً .

بن الذي كان يستمع ضغط على يده و كان مُرتاباً .

رشف .

‘لن يُصدقني أحد إن قُلت هذا صحيح؟’

“هل إقامتكِ غير مريحة ؟”

حتى لو أخبر أتباعاً آخرين أن دي هين قال هذا فلن يصدقه أحد .

عندما عرض الدوق الأكبر أن يحمل آستر بنفسه تقدم المرافقون على عجل .

شعرت آستر بالحرج لكنها وضعت هذه اللحظة في قلبها ، شعرت أنها أصبحت أقرب لدي هين .

هزت آستر رأسها ورفعت رأسها ، تلكَ النظرة اللطيفة عمقت من إبتسامة دي هين .

بينما كان الإثنان يتحدثان … نزل بن إلى منجم الماس و أحضر بعض الماس من العمال .

أخذت آستر الحلقة ووضعت يدها على ذقنها وحدقت في الماس بهدوء .

“آنستي ، إنها قليلة قليلاً لكنني أظن أنه من الجيد الإحتفاظ بالبعض ؛ لذا أحضرتهم .”

إستمعت آستر بدهشة .

كانت السلة التي أحضرها بن مليئة بالماس المُلطخ بالأوساخ . على الرغم من أنها كانت بأحجام مختلفة إلا أنها كانت رائعة للغاية .

“ماس ؟ واو … لم أرَ واحداً من قبل .”

أخذت آستر الحلقة ووضعت يدها على ذقنها وحدقت في الماس بهدوء .

هكذا بدأ تسلق الجبل .

‘واو ، إنه لامع للغاية .’

“شكراً لكَ لكن هذا كثير جداً !”

لم يكن مشرق للغاية بعد ، لكنه كان كومة من الماس .

“أستطيع المشي لوحدي .”

لم يكن لدى آستر الكثير من المال من قبل . على الرغم من دخولها للمعبد إلا أنها كانت تعاني من الفقر دائماً .

إستمعت آستر بدهشة .

لأنها لم يكن لديها مال لم يكن بإمكانها التبرع ، ولا يُمكنها تناول ما تريد ولا إرتداء ملابس جديدة .

“أنتِ لستِ نبيلة ، أنتِ إبنتي ، خذيها بثقة .”

كانت حياة مألوفة تماماً لدرجة أنها على الرغم من تكيفها على الحياة الثرية لم يتغير إنفاقها .

“يبدو أصعب مما كنتُ أعتقد .”

لكن في هذه اللحظة ، أثرت حقيقة كونها إبنة الدوق الأكبر قلبها أكثر من أى وقت مضى .

“ماذا تعني بـلي ؟”

‘لقد أصبحتُ ثرية للغاية .’

“تراجع ، أنا من سيحملها .”

على الرغم من أنها كانت تشعر بالمرارة لكن بطريقة ما كان هناكَ إبتسامة على شفاهها .

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

يتبع …

“هاهي القهوة ، وأعددتُ الكاكاو للآنسة .”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

تدخل بن الذي كان بجانب دي هين في المحادثة كما لو أنه إعتقد أن هذا هو الوقت المناسب .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط