“أبي!”
عند مدخل الجبل كُتبت لافتة «ممنوع الدخول » لم تكن تعرف سبب إحضارها إلى جبل لم يتم صنع له الطريق بعد .
شعرت آستر بالحرج وقامت بمناداة دي هين ، كان التغير الذي حدث بعد أن قررت أن تصبح معهم عائلة حقيقية .
شربت آستر الكاكاو الساخن . كانت رائحة الكاكاو الغنية تدغدغ أنفها .
فجأة إعتادت آستر على مناداته بأبي .
أضاف دي هين بعض الكلمات بهدوء إلى آستر التي كانت تتسائل عن المنجم التي رأته للمرة الأولى .
“هل أتيتِ ؟ إن الفستان يناسبكِ جيداً .”
“لا ، معدتي ممتلئة …”
فتح دي هين فمه و مدحَ آستر بفستانها الجديد وإبتسم . لقد كان من دواعي سروره شرائه لأن أى شيئ يناسبها بغض النظر عما ترتديه .
“دعينا نأخذ استراحة ثم ننزل .”
أخذ دي هين آستر و ركب على الفور .
“أبي!”
“إلى أين نحنُ ذاهبون ؟”
“جلالتكَ ، أنه جاهز .”
“إن ذهبتِ ، ستعرفين .”
“هاااه ، هاااه .”
أثناء التنقل إحتفظ دي هين بالمكان كـسر ، نما فضول آستر أكثر و أكثر .
“إن ذهبتِ ، ستعرفين .”
لحسن الحظ ، كانت الوجهة التي تتجه إليها العرية داخل إقليم تريزيا ، لذلكَ لم يستغرق الأمر وقتاً طويلاً .
وضع دي هين الوجبة الخفيفة بتعبير متأسف .
“جلالتكَ ، هذا جبل .”
‘لقد أصبحتُ ثرية للغاية .’
“يبدو أصعب مما كنتُ أعتقد .”
“حسناً ، هل عادة ما يتهادى النبلاء بمثل هذه الأشياء ؟”
نظرت آستر إلى الجبل .
“آه !”
عند مدخل الجبل كُتبت لافتة «ممنوع الدخول » لم تكن تعرف سبب إحضارها إلى جبل لم يتم صنع له الطريق بعد .
وعندما ترددت آستر ، تحدث عما يقلقها .
“آستر ، سنصعد على هذا الجبل من الآن فـصاعداً .”
جلسَ دي هين على المقعد اولاً ثم اشار إلى آستر لتجلس .
خاطب دي هين آستر بتعبير جاد وكأن الأمر كان مُسلم به ثم نزل وأعطاها ظهره .
كان بإمكاني سماع صوت شيئ ما يتقلب في الداخل .
“هل يُمكنني حملكِ على ظهري ؟”
تنهد دي هين ووقف بجانب آستر .
“ماذا ؟ لماذا؟”
“شكراً لكَ لكن هذا كثير جداً !”
“لأن الامر يبدو خطيراً بالنسبة لكِ لأن الطريق الجبلي وعر .”
“إذاً ، لنأخذ راحة .”
كان دي هين قلقاً من أن تواجه آستر وقتاً عصيباً . لقد أراد أن يُريها المزيد لكنه لم يرد لها أن تسير على الطريق الجبلي .
“جلالتكَ ، هذا جبل .”
“جلالتكَ سوف أحملها أنا”
“أستطيع المشي لوحدي .”
“أنا سأفعل !”
“ليس عليكِ إستخدام المجوهرات ، يُمكنكِ بيعها أو التخلي عنها ، إن الأمر يعود إليكِ .”
عندما عرض الدوق الأكبر أن يحمل آستر بنفسه تقدم المرافقون على عجل .
عند مدخل الجبل كُتبت لافتة «ممنوع الدخول » لم تكن تعرف سبب إحضارها إلى جبل لم يتم صنع له الطريق بعد .
“تراجع ، أنا من سيحملها .”
لم يكن لدى آستر الكثير من المال من قبل . على الرغم من دخولها للمعبد إلا أنها كانت تعاني من الفقر دائماً .
ومع ذلكَ ، أعاقتهم نظرة دي هين كما لو أنه يقول لهم هل تجرؤون على المجيئ إلى هنا؟
‘هذا ممتع .’
بالطبع لم يستطع دي هين حمل آستر .
إتسع فم آستر .
“أستطيع المشي لوحدي .”
“إذاً ، لنأخذ راحة .”
كان ذلكَ لأن آستر قالت له أنها ستمشي بمفردها ، حتى أنه قد ضحكَ من المشي السريع لها وكأن الأمر لم يكن بمشكلة .
لقد صرفتها الكلمات .
تنهد دي هين ووقف بجانب آستر .
“ليس كذلك .”
“حسناً ، إن كان الأمر صعباً عليكِ إخباري .”
أنزل دي هين آستر بعناية على الأرض ، ثم قال أنها لا يجب أن تشعر بالضغط .
“نعم.”
“إذاً ، لنأخذ راحة .”
هكذا بدأ تسلق الجبل .
“ليس عليكِ إستخدام المجوهرات ، يُمكنكِ بيعها أو التخلي عنها ، إن الأمر يعود إليكِ .”
داست آستر على الأحجار بشغف و إتبعت الطريق جيداً . ومع ذلكَ ، كان من الصعب مواكبة الوتيرة السريعة . في المقام الأول كان فرق المسافة كبيراً جداً .
ذاب قلب الأب بالنظر إلى إبنته التي تُمسك به بإحكام حتى لا تفوته . نزع دي هين يد آستر من على ملابسه و أمسك بها .
“هاااه ، هاااه .”
لم يكن لدى آستر الكثير من المال من قبل . على الرغم من دخولها للمعبد إلا أنها كانت تعاني من الفقر دائماً .
مع إزدياد المسافة بينها وبين دي هين أرادت آستر التوقف ، و نادت دي هين .
يتبع …
“أبي!”
“لحظة .”
إستدار دي هين بدهشة . عندما وجدَ أن آستر كانت بعيدة ذهبَ إليها على الفور .
وعندما ترددت آستر ، تحدث عما يقلقها .
“أنا آسف ، أعتقد أنني سريع جداً .”
“هل إقامتكِ غير مريحة ؟”
لم يكن ذلكَ لأنه لم يكن يراعي آستر ، لقد كان يسير بهذه السرعة في العادة .
في البداية جفلت بمجرد أن كان دي هين يمد يده فقط ، لكن هذا الأمر اختفى الآن . لقد تغيرت تعبيراتها كثيراً .
كان دي هين يشعر بالأسف حقاً ونظر إلى آستر وهي تلتقط أنفاسها .
رشف .
تمسكت آستر بملابس دي هين وهي تلتقط أنفاسها لم تكن تريد تفويته لفترة من الوقت .
كان دي هين يشعر بالأسف حقاً ونظر إلى آستر وهي تلتقط أنفاسها .
‘إنها لطيفة جداً ، أنا أموت .’
شعرت آستر بالحرج وقامت بمناداة دي هين ، كان التغير الذي حدث بعد أن قررت أن تصبح معهم عائلة حقيقية .
ذاب قلب الأب بالنظر إلى إبنته التي تُمسك به بإحكام حتى لا تفوته . نزع دي هين يد آستر من على ملابسه و أمسك بها .
“حسناً ، هل عادة ما يتهادى النبلاء بمثل هذه الأشياء ؟”
“إن كنتِ لا تريدين مني حملكِ فلنمشي يداً بيد ، ستكون السرعة مناسبة .”
أنزل دي هين آستر بعناية على الأرض ، ثم قال أنها لا يجب أن تشعر بالضغط .
“…نعم ، يا أبي .”
“ماذا ؟ لماذا؟”
إنزلقت يد آستر في يد دي هين الكبيرة ، لقد كان دافئاً وجيداً المشي يداً بيد .
“هاهي القهوة ، وأعددتُ الكاكاو للآنسة .”
وصلت إلى منتصف الجبل بعد فترة ليست طويلة من المشي . أثناء السير على طول الطريق ، رأت وادٍ عميق في الداخل .
“أبي ، خذ واحدة من هؤلاء.”
خشخشة ، خشخشة .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
كان بإمكاني سماع صوت شيئ ما يتقلب في الداخل .
فجأة إعتادت آستر على مناداته بأبي .
نظرت آستر في الداخل ، لكنها لم تستطع لأنه كان عميقاً جداً .
لأنها لم يكن لديها مال لم يكن بإمكانها التبرع ، ولا يُمكنها تناول ما تريد ولا إرتداء ملابس جديدة .
“إنتظري .”
“لماذا ؟ هل طعمها سيئ ؟”
رفع دي هين آستر بخفة .
أثناء التنقل إحتفظ دي هين بالمكان كـسر ، نما فضول آستر أكثر و أكثر .
“آه !”
“آستر .”
“هل رأيتِ ذلكَ ؟”
كان بإمكاني سماع صوت شيئ ما يتقلب في الداخل .
إنفتح فم آستر وهي مندهشة . لكنها كانت مجرد لحظة فوجئت فيها .
“نعم . يُمكنكِ الإعتقاد أن كل ما تريه الآن هو ملككِ .”
جلست آستر على كتف دي هين ونظرت بعيداً جداً . لمعت عيون آستر لأول مرة بسبب رؤيتها في هذا الإرتفاع .
“هناكَ وجبات خفيفة ايضاً .”
“نعم ، يُمكنني الرؤية بشكل جيد … الناس يحفرون بجد .”
“أنا سأفعل !”
“نعم ، هذا منجم يُستخرج منه الماس .”
“أنا سأفعل !”
“ماس ؟ واو … لم أرَ واحداً من قبل .”
في البداية فوجئت ، لكن الجلوس على نفس المقعد جعلها تشعر و كأنهم في نزهة .
“الآن سترين ما يكفي منه .”
إنفتح فم آستر وهي مندهشة . لكنها كانت مجرد لحظة فوجئت فيها .
أضاف دي هين بعض الكلمات بهدوء إلى آستر التي كانت تتسائل عن المنجم التي رأته للمرة الأولى .
بالنسبة للآخرين لقد سُمع أنه صاحب دم بارد ، لكن أمام آستر … لقد كان لطيفاً بلا حدود .
“كل شيئ لكِ الآن .”
‘واو ، إنه لامع للغاية .’
“ماذا تعني بـلي ؟”
قال دي هين بعض الكلمات المخجلة دون تغيير تعبير وجهه .
إستمعت آستر بدهشة .
جلست آستر على كتف دي هين ونظرت بعيداً جداً . لمعت عيون آستر لأول مرة بسبب رؤيتها في هذا الإرتفاع .
“إنه هدية مني .”
يتبع …
“المنجم كله ؟”
“شكراً لكَ لكن هذا كثير جداً !”
“نعم . يُمكنكِ الإعتقاد أن كل ما تريه الآن هو ملككِ .”
الإستماع إلى إجابة بن جعل العبء النفسي أكبر .
إتسع فم آستر .
“أنا سأفعل !”
طريقته اللامبالية للتحدث كما لو أنه لم يكن كثيراً .
لحسن الحظ ، كانت الوجهة التي تتجه إليها العرية داخل إقليم تريزيا ، لذلكَ لم يستغرق الأمر وقتاً طويلاً .
لكن آستر التي نادراً ما تلقت هدية فُتح فمها على مصرعيه .
بن الذي كان يستمع ضغط على يده و كان مُرتاباً .
“شكراً لكَ لكن هذا كثير جداً !”
رفع دي هين آستر بخفة .
“ليس كذلك .”
إستمعت آستر بدهشة .
أنزل دي هين آستر بعناية على الأرض ، ثم قال أنها لا يجب أن تشعر بالضغط .
“نعم ، بالتأكيد !”
“ليس عليكِ إستخدام المجوهرات ، يُمكنكِ بيعها أو التخلي عنها ، إن الأمر يعود إليكِ .”
كان دي هين سعيداً ولم يستطع رفع عينه من على آستر ، كان يزداد حبه لها يوماً بعد يوم .
“حسناً ، هل عادة ما يتهادى النبلاء بمثل هذه الأشياء ؟”
كما قال ، أنه الدوق الأكبر … لم يكن من الغريب حتى أن يعطيها الأرض كـهدية وليس المنجم فقط .
سألت آستر لأنها كانت فضولية بصدق .
هزت آستر رأسها ورفعت رأسها ، تلكَ النظرة اللطيفة عمقت من إبتسامة دي هين .
“لا . هذه المناجم هي وسيلة عيش النبلاء لذا فهي لا تستحق العطاء أو التلقي كهدايا.”
“نعم.”
الإستماع إلى إجابة بن جعل العبء النفسي أكبر .
كما قال ، أنه الدوق الأكبر … لم يكن من الغريب حتى أن يعطيها الأرض كـهدية وليس المنجم فقط .
وعندما ترددت آستر ، تحدث عما يقلقها .
“أنا آسف ، أعتقد أنني سريع جداً .”
“أنتِ لستِ نبيلة ، أنتِ إبنتي ، خذيها بثقة .”
“آستر .”
لقد صرفتها الكلمات .
“نعم ، بالتأكيد !”
بدا و كأنها كانت عالقة في إطار و تضع حدوداً له .
“أنتِ لستِ نبيلة ، أنتِ إبنتي ، خذيها بثقة .”
كما قال ، أنه الدوق الأكبر … لم يكن من الغريب حتى أن يعطيها الأرض كـهدية وليس المنجم فقط .
“شكراً لكَ لكن هذا كثير جداً !”
‘صحيح ، يجبُ أن أكون أكثر ثقة .’
“نعم ، هذا منجم يُستخرج منه الماس .”
كانت النوايا الحسنة فقط موضع تقدير .
“أستطيع المشي لوحدي .”
“نعم ، شكراً لكَ .”
كان دي هين سعيداً ولم يستطع رفع عينه من على آستر ، كان يزداد حبه لها يوماً بعد يوم .
أجابت آستر ببساطة و اومأ دي هين بشكل راضٍ .
“ماذا تعني بـلي ؟”
“جلالتكَ ، أنه جاهز .”
“لماذا ؟ هل طعمها سيئ ؟”
تدخل بن الذي كان بجانب دي هين في المحادثة كما لو أنه إعتقد أن هذا هو الوقت المناسب .
كانت السلة التي أحضرها بن مليئة بالماس المُلطخ بالأوساخ . على الرغم من أنها كانت بأحجام مختلفة إلا أنها كانت رائعة للغاية .
حيثُ توجهت عيناه لقد كان هناكَ بقعة وردية لطيفة .
“أنا آسف ، أعتقد أنني سريع جداً .”
لم تكن تتناسب ابداً مع المنجم ، لكن يبدو أن دي هين قد أمر بذلكَ لقضاء وقت الشاي مع آستر .
“نعم ، بالتأكيد !”
جلسَ دي هين على المقعد اولاً ثم اشار إلى آستر لتجلس .
“حسناً ، إن كان الأمر صعباً عليكِ إخباري .”
“دعينا نأخذ استراحة ثم ننزل .”
“هل يُمكنني حملكِ على ظهري ؟”
“نعم ، بالتأكيد !”
بن الذي كان يستمع ضغط على يده و كان مُرتاباً .
فوجئت آستر للحظة عندما رأت المقعد ثم جلست بجانب دي هين .
“جلالتكَ سوف أحملها أنا”
لقد كان المقاعد كبيرة لدرجة أنه على الرغم من جلوس شخصين و بن لايزال هناكَ مكان .
هكذا بدأ تسلق الجبل .
“هاهي القهوة ، وأعددتُ الكاكاو للآنسة .”
ومع ذلكَ ، أعاقتهم نظرة دي هين كما لو أنه يقول لهم هل تجرؤون على المجيئ إلى هنا؟
سكب بن الشراب ، كان من الغريب أن دي هين قد إهتم بالأمر بعناية .
بدا و كأنها كانت عالقة في إطار و تضع حدوداً له .
رشف .
وعندما ترددت آستر ، تحدث عما يقلقها .
شربت آستر الكاكاو الساخن . كانت رائحة الكاكاو الغنية تدغدغ أنفها .
‘لقد أصبحتُ ثرية للغاية .’
في البداية فوجئت ، لكن الجلوس على نفس المقعد جعلها تشعر و كأنهم في نزهة .
رفعت آستر التي كانت تشرب الكاكاو رأسها على عجل .
‘هذا ممتع .’
“شكراً لكَ لكن هذا كثير جداً !”
بالنسبة للآخرين لقد سُمع أنه صاحب دم بارد ، لكن أمام آستر … لقد كان لطيفاً بلا حدود .
أخذ دي هين آستر و ركب على الفور .
شعرت آستر وكأنها جاءت لتلعب مع والدها الحقيقي ، لذا بدأت في هز قدمها .
لأنها لم يكن لديها مال لم يكن بإمكانها التبرع ، ولا يُمكنها تناول ما تريد ولا إرتداء ملابس جديدة .
“هناكَ وجبات خفيفة ايضاً .”
“إنتظري .”
عندما أشار دي هين ، وُضعت جميع أنواع الحلويات و السندويشات على المائدة تلكَ التي كانت مفضلة لدى آستر .
فتح دي هين فمه و مدحَ آستر بفستانها الجديد وإبتسم . لقد كان من دواعي سروره شرائه لأن أى شيئ يناسبها بغض النظر عما ترتديه .
وضع دي هين الطعام أمام آستر ، كان من دواعي سروره أن يشاهد آستر وهي تستمتع بالأكل .
على الرغم من أنها كانت تشعر بالمرارة لكن بطريقة ما كان هناكَ إبتسامة على شفاهها .
حالما إنتهت آستر من الأكل ، أعطاها دي هين المزيد .
“آنستي ، إنها قليلة قليلاً لكنني أظن أنه من الجيد الإحتفاظ بالبعض ؛ لذا أحضرتهم .”
نتيجة لذلكَ ، إمتلأت معدة آستر بسرعة . هزت آستر رأسها لأنه لم يعد هناكَ مكان للمزيد .
أخذ دي هين آستر و ركب على الفور .
“لماذا ؟ هل طعمها سيئ ؟”
“نعم ، بالتأكيد !”
“لا ، معدتي ممتلئة …”
هكذا بدأ تسلق الجبل .
“إذاً ، لنأخذ راحة .”
‘إنها لطيفة جداً ، أنا أموت .’
وضع دي هين الوجبة الخفيفة بتعبير متأسف .
‘هي الآن لا تتقلص .’
لقد كانت آستر تمضع الكعك في فمها وتشعر بشعور جيد .
“ليس عليكِ إستخدام المجوهرات ، يُمكنكِ بيعها أو التخلي عنها ، إن الأمر يعود إليكِ .”
“لحظة .”
لم يكن مشرق للغاية بعد ، لكنه كان كومة من الماس .
لقد كان هناكَ فتات على فمها ، مد يده ومسحه بنفسه .
“هاهي القهوة ، وأعددتُ الكاكاو للآنسة .”
لم تخجل آستر من يد دي هين التي بدت مألوفة .
الآن اختفت الأيام الحزينة و أصبحت تشبه الأطفال الآن .
‘هي الآن لا تتقلص .’
خشخشة ، خشخشة .
في البداية جفلت بمجرد أن كان دي هين يمد يده فقط ، لكن هذا الأمر اختفى الآن . لقد تغيرت تعبيراتها كثيراً .
أثناء التنقل إحتفظ دي هين بالمكان كـسر ، نما فضول آستر أكثر و أكثر .
الآن اختفت الأيام الحزينة و أصبحت تشبه الأطفال الآن .
ذاب قلب الأب بالنظر إلى إبنته التي تُمسك به بإحكام حتى لا تفوته . نزع دي هين يد آستر من على ملابسه و أمسك بها .
كان دي هين سعيداً ولم يستطع رفع عينه من على آستر ، كان يزداد حبه لها يوماً بعد يوم .
لقد كان المقاعد كبيرة لدرجة أنه على الرغم من جلوس شخصين و بن لايزال هناكَ مكان .
“آستر .”
“إذاً ، لنأخذ راحة .”
رفعت آستر التي كانت تشرب الكاكاو رأسها على عجل .
‘هذا ممتع .’
“ماذا؟”
تمسكت آستر بملابس دي هين وهي تلتقط أنفاسها لم تكن تريد تفويته لفترة من الوقت .
“هل إقامتكِ غير مريحة ؟”
لم يكن ذلكَ لأنه لم يكن يراعي آستر ، لقد كان يسير بهذه السرعة في العادة .
“الجميع لطفاء معي .”
كان دي هين قلقاً من أن تواجه آستر وقتاً عصيباً . لقد أراد أن يُريها المزيد لكنه لم يرد لها أن تسير على الطريق الجبلي .
هزت آستر رأسها ورفعت رأسها ، تلكَ النظرة اللطيفة عمقت من إبتسامة دي هين .
“دعينا نأخذ استراحة ثم ننزل .”
‘لماذا لا يأكل ؟’
“هل رأيتِ ذلكَ ؟”
عرضت آستر على دي هين الدونات ، لقد ظل يعتني بها ولا يأكل على الإطلاق .
“…نعم ، يا أبي .”
“أبي ، خذ واحدة من هؤلاء.”
بدا و كأنها كانت عالقة في إطار و تضع حدوداً له .
عادة هي لا تلمس الدونات البيضاء ، لكن آستر لم تستطع إلا أخذها لأنها كانت ساطعة .
“آستر .”
“إنها لذيذة لأنكِ أعطيتها لي .”
“أنا آسف ، أعتقد أنني سريع جداً .”
قال دي هين بعض الكلمات المخجلة دون تغيير تعبير وجهه .
أنزل دي هين آستر بعناية على الأرض ، ثم قال أنها لا يجب أن تشعر بالضغط .
بن الذي كان يستمع ضغط على يده و كان مُرتاباً .
“يبدو أصعب مما كنتُ أعتقد .”
‘لن يُصدقني أحد إن قُلت هذا صحيح؟’
“ماذا تعني بـلي ؟”
حتى لو أخبر أتباعاً آخرين أن دي هين قال هذا فلن يصدقه أحد .
أنزل دي هين آستر بعناية على الأرض ، ثم قال أنها لا يجب أن تشعر بالضغط .
شعرت آستر بالحرج لكنها وضعت هذه اللحظة في قلبها ، شعرت أنها أصبحت أقرب لدي هين .
“لماذا ؟ هل طعمها سيئ ؟”
بينما كان الإثنان يتحدثان … نزل بن إلى منجم الماس و أحضر بعض الماس من العمال .
“ماس ؟ واو … لم أرَ واحداً من قبل .”
“آنستي ، إنها قليلة قليلاً لكنني أظن أنه من الجيد الإحتفاظ بالبعض ؛ لذا أحضرتهم .”
على الرغم من أنها كانت تشعر بالمرارة لكن بطريقة ما كان هناكَ إبتسامة على شفاهها .
كانت السلة التي أحضرها بن مليئة بالماس المُلطخ بالأوساخ . على الرغم من أنها كانت بأحجام مختلفة إلا أنها كانت رائعة للغاية .
لم تكن تتناسب ابداً مع المنجم ، لكن يبدو أن دي هين قد أمر بذلكَ لقضاء وقت الشاي مع آستر .
أخذت آستر الحلقة ووضعت يدها على ذقنها وحدقت في الماس بهدوء .
كان دي هين سعيداً ولم يستطع رفع عينه من على آستر ، كان يزداد حبه لها يوماً بعد يوم .
‘واو ، إنه لامع للغاية .’
“دعينا نأخذ استراحة ثم ننزل .”
لم يكن مشرق للغاية بعد ، لكنه كان كومة من الماس .
شربت آستر الكاكاو الساخن . كانت رائحة الكاكاو الغنية تدغدغ أنفها .
لم يكن لدى آستر الكثير من المال من قبل . على الرغم من دخولها للمعبد إلا أنها كانت تعاني من الفقر دائماً .
“آستر .”
لأنها لم يكن لديها مال لم يكن بإمكانها التبرع ، ولا يُمكنها تناول ما تريد ولا إرتداء ملابس جديدة .
“آستر .”
كانت حياة مألوفة تماماً لدرجة أنها على الرغم من تكيفها على الحياة الثرية لم يتغير إنفاقها .
“آستر .”
لكن في هذه اللحظة ، أثرت حقيقة كونها إبنة الدوق الأكبر قلبها أكثر من أى وقت مضى .
أضاف دي هين بعض الكلمات بهدوء إلى آستر التي كانت تتسائل عن المنجم التي رأته للمرة الأولى .
‘لقد أصبحتُ ثرية للغاية .’
“شكراً لكَ لكن هذا كثير جداً !”
على الرغم من أنها كانت تشعر بالمرارة لكن بطريقة ما كان هناكَ إبتسامة على شفاهها .
حالما إنتهت آستر من الأكل ، أعطاها دي هين المزيد .
يتبع …
ومع ذلكَ ، أعاقتهم نظرة دي هين كما لو أنه يقول لهم هل تجرؤون على المجيئ إلى هنا؟
“المنجم كله ؟”
