Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 41

“أبي!”

“هل أتيتِ ؟ إن الفستان يناسبكِ جيداً .”

شعرت آستر بالحرج وقامت بمناداة دي هين ، كان التغير الذي حدث بعد أن قررت أن تصبح معهم عائلة حقيقية .

“نعم.”

فجأة إعتادت آستر على مناداته بأبي .

“نعم . يُمكنكِ الإعتقاد أن كل ما تريه الآن هو ملككِ .”

“هل أتيتِ ؟ إن الفستان يناسبكِ جيداً .”

أخذ دي هين آستر و ركب على الفور .

فتح دي هين فمه و مدحَ آستر بفستانها الجديد وإبتسم . لقد كان من دواعي سروره شرائه لأن أى شيئ يناسبها بغض النظر عما ترتديه .

“لماذا ؟ هل طعمها سيئ ؟”

أخذ دي هين آستر و ركب على الفور .

“أبي!”

“إلى أين نحنُ ذاهبون ؟”

ذاب قلب الأب بالنظر إلى إبنته التي تُمسك به بإحكام حتى لا تفوته . نزع دي هين يد آستر من على ملابسه و أمسك بها .

“إن ذهبتِ ، ستعرفين .”

وعندما ترددت آستر ، تحدث عما يقلقها .

أثناء التنقل إحتفظ دي هين بالمكان كـسر ، نما فضول آستر أكثر و أكثر .

“آه !”

لحسن الحظ ، كانت الوجهة التي تتجه إليها العرية داخل إقليم تريزيا ، لذلكَ لم يستغرق الأمر وقتاً طويلاً .

عند مدخل الجبل كُتبت لافتة «ممنوع الدخول » لم تكن تعرف سبب إحضارها إلى جبل لم يتم صنع له الطريق بعد .

“جلالتكَ ، هذا جبل .”

شربت آستر الكاكاو الساخن . كانت رائحة الكاكاو الغنية تدغدغ أنفها .

“يبدو أصعب مما كنتُ أعتقد .”

“حسناً ، هل عادة ما يتهادى النبلاء بمثل هذه الأشياء ؟”

نظرت آستر إلى الجبل .

الإستماع إلى إجابة بن جعل العبء النفسي أكبر .

عند مدخل الجبل كُتبت لافتة «ممنوع الدخول » لم تكن تعرف سبب إحضارها إلى جبل لم يتم صنع له الطريق بعد .

كما قال ، أنه الدوق الأكبر … لم يكن من الغريب حتى أن يعطيها الأرض كـهدية وليس المنجم فقط .

“آستر ، سنصعد على هذا الجبل من الآن فـصاعداً .”

“آستر ، سنصعد على هذا الجبل من الآن فـصاعداً .”

خاطب دي هين آستر بتعبير جاد وكأن الأمر كان مُسلم به ثم نزل وأعطاها ظهره .

إتسع فم آستر .

“هل يُمكنني حملكِ على ظهري ؟”

كان دي هين قلقاً من أن تواجه آستر وقتاً عصيباً . لقد أراد أن يُريها المزيد لكنه لم يرد لها أن تسير على الطريق الجبلي .

“ماذا ؟ لماذا؟”

أخذ دي هين آستر و ركب على الفور .

“لأن الامر يبدو خطيراً بالنسبة لكِ لأن الطريق الجبلي وعر .”

شعرت آستر بالحرج وقامت بمناداة دي هين ، كان التغير الذي حدث بعد أن قررت أن تصبح معهم عائلة حقيقية .

كان دي هين قلقاً من أن تواجه آستر وقتاً عصيباً . لقد أراد أن يُريها المزيد لكنه لم يرد لها أن تسير على الطريق الجبلي .

وعندما ترددت آستر ، تحدث عما يقلقها .

“جلالتكَ سوف أحملها أنا”

سألت آستر لأنها كانت فضولية بصدق .

“أنا سأفعل !”

الإستماع إلى إجابة بن جعل العبء النفسي أكبر .

عندما عرض الدوق الأكبر أن يحمل آستر بنفسه تقدم المرافقون على عجل .

“نعم ، هذا منجم يُستخرج منه الماس .”

“تراجع ، أنا من سيحملها .”

“نعم ، هذا منجم يُستخرج منه الماس .”

ومع ذلكَ ، أعاقتهم نظرة دي هين كما لو أنه يقول لهم هل تجرؤون على المجيئ إلى هنا؟

نظرت آستر في الداخل ، لكنها لم تستطع لأنه كان عميقاً جداً .

بالطبع لم يستطع دي هين حمل آستر .

إنزلقت يد آستر في يد دي هين الكبيرة ، لقد كان دافئاً وجيداً المشي يداً بيد .

“أستطيع المشي لوحدي .”

“حسناً ، هل عادة ما يتهادى النبلاء بمثل هذه الأشياء ؟”

كان ذلكَ لأن آستر قالت له أنها ستمشي بمفردها ، حتى أنه قد ضحكَ من المشي السريع لها وكأن الأمر لم يكن بمشكلة .

أضاف دي هين بعض الكلمات بهدوء إلى آستر التي كانت تتسائل عن المنجم التي رأته للمرة الأولى .

تنهد دي هين ووقف بجانب آستر .

“لماذا ؟ هل طعمها سيئ ؟”

“حسناً ، إن كان الأمر صعباً عليكِ إخباري .”

“ليس عليكِ إستخدام المجوهرات ، يُمكنكِ بيعها أو التخلي عنها ، إن الأمر يعود إليكِ .”

“نعم.”

لكن آستر التي نادراً ما تلقت هدية فُتح فمها على مصرعيه .

هكذا بدأ تسلق الجبل .

عندما عرض الدوق الأكبر أن يحمل آستر بنفسه تقدم المرافقون على عجل .

داست آستر على الأحجار بشغف و إتبعت الطريق جيداً . ومع ذلكَ ، كان من الصعب مواكبة الوتيرة السريعة . في المقام الأول كان فرق المسافة كبيراً جداً .

طريقته اللامبالية للتحدث كما لو أنه لم يكن كثيراً .

“هاااه ، هاااه .”

“لأن الامر يبدو خطيراً بالنسبة لكِ لأن الطريق الجبلي وعر .”

مع إزدياد المسافة بينها وبين دي هين أرادت آستر التوقف ، و نادت دي هين .

لم يكن ذلكَ لأنه لم يكن يراعي آستر ، لقد كان يسير بهذه السرعة في العادة .

“أبي!”

“آه !”

إستدار دي هين بدهشة . عندما وجدَ أن آستر كانت بعيدة ذهبَ إليها على الفور .

“هل إقامتكِ غير مريحة ؟”

“أنا آسف ، أعتقد أنني سريع جداً .”

‘هذا ممتع .’

لم يكن ذلكَ لأنه لم يكن يراعي آستر ، لقد كان يسير بهذه السرعة في العادة .

فجأة إعتادت آستر على مناداته بأبي .

كان دي هين يشعر بالأسف حقاً ونظر إلى آستر وهي تلتقط أنفاسها .

“إنها لذيذة لأنكِ أعطيتها لي .”

تمسكت آستر بملابس دي هين وهي تلتقط أنفاسها لم تكن تريد تفويته لفترة من الوقت .

أثناء التنقل إحتفظ دي هين بالمكان كـسر ، نما فضول آستر أكثر و أكثر .

‘إنها لطيفة جداً ، أنا أموت .’

‘واو ، إنه لامع للغاية .’

ذاب قلب الأب بالنظر إلى إبنته التي تُمسك به بإحكام حتى لا تفوته . نزع دي هين يد آستر من على ملابسه و أمسك بها .

إستمعت آستر بدهشة .

“إن كنتِ لا تريدين مني حملكِ فلنمشي يداً بيد ، ستكون السرعة مناسبة .”

هزت آستر رأسها ورفعت رأسها ، تلكَ النظرة اللطيفة عمقت من إبتسامة دي هين .

“…نعم ، يا أبي .”

إنزلقت يد آستر في يد دي هين الكبيرة ، لقد كان دافئاً وجيداً المشي يداً بيد .

في البداية جفلت بمجرد أن كان دي هين يمد يده فقط ، لكن هذا الأمر اختفى الآن . لقد تغيرت تعبيراتها كثيراً .

وصلت إلى منتصف الجبل بعد فترة ليست طويلة من المشي . أثناء السير على طول الطريق ، رأت وادٍ عميق في الداخل .

لأنها لم يكن لديها مال لم يكن بإمكانها التبرع ، ولا يُمكنها تناول ما تريد ولا إرتداء ملابس جديدة .

خشخشة ، خشخشة .

“آستر ، سنصعد على هذا الجبل من الآن فـصاعداً .”

كان بإمكاني سماع صوت شيئ ما يتقلب في الداخل .

“ماذا ؟ لماذا؟”

نظرت آستر في الداخل ، لكنها لم تستطع لأنه كان عميقاً جداً .

لم يكن لدى آستر الكثير من المال من قبل . على الرغم من دخولها للمعبد إلا أنها كانت تعاني من الفقر دائماً .

“إنتظري .”

كان دي هين سعيداً ولم يستطع رفع عينه من على آستر ، كان يزداد حبه لها يوماً بعد يوم .

رفع دي هين آستر بخفة .

كانت حياة مألوفة تماماً لدرجة أنها على الرغم من تكيفها على الحياة الثرية لم يتغير إنفاقها .

“آه !”

“نعم.”

“هل رأيتِ ذلكَ ؟”

إنفتح فم آستر وهي مندهشة . لكنها كانت مجرد لحظة فوجئت فيها .

أنزل دي هين آستر بعناية على الأرض ، ثم قال أنها لا يجب أن تشعر بالضغط .

جلست آستر على كتف دي هين ونظرت بعيداً جداً . لمعت عيون آستر لأول مرة بسبب رؤيتها في هذا الإرتفاع .

“أبي!”

“نعم ، يُمكنني الرؤية بشكل جيد … الناس يحفرون بجد .”

“آستر .”

“نعم ، هذا منجم يُستخرج منه الماس .”

“ماس ؟ واو … لم أرَ واحداً من قبل .”

جلست آستر على كتف دي هين ونظرت بعيداً جداً . لمعت عيون آستر لأول مرة بسبب رؤيتها في هذا الإرتفاع .

“الآن سترين ما يكفي منه .”

‘لماذا لا يأكل ؟’

أضاف دي هين بعض الكلمات بهدوء إلى آستر التي كانت تتسائل عن المنجم التي رأته للمرة الأولى .

“نعم ، شكراً لكَ .”

“كل شيئ لكِ الآن .”

عند مدخل الجبل كُتبت لافتة «ممنوع الدخول » لم تكن تعرف سبب إحضارها إلى جبل لم يتم صنع له الطريق بعد .

“ماذا تعني بـلي ؟”

“جلالتكَ ، أنه جاهز .”

إستمعت آستر بدهشة .

“يبدو أصعب مما كنتُ أعتقد .”

“إنه هدية مني .”

لقد كانت آستر تمضع الكعك في فمها وتشعر بشعور جيد .

“المنجم كله ؟”

“هل أتيتِ ؟ إن الفستان يناسبكِ جيداً .”

“نعم . يُمكنكِ الإعتقاد أن كل ما تريه الآن هو ملككِ .”

خاطب دي هين آستر بتعبير جاد وكأن الأمر كان مُسلم به ثم نزل وأعطاها ظهره .

إتسع فم آستر .

“أنا آسف ، أعتقد أنني سريع جداً .”

طريقته اللامبالية للتحدث كما لو أنه لم يكن كثيراً .

كانت السلة التي أحضرها بن مليئة بالماس المُلطخ بالأوساخ . على الرغم من أنها كانت بأحجام مختلفة إلا أنها كانت رائعة للغاية .

لكن آستر التي نادراً ما تلقت هدية فُتح فمها على مصرعيه .

كان دي هين قلقاً من أن تواجه آستر وقتاً عصيباً . لقد أراد أن يُريها المزيد لكنه لم يرد لها أن تسير على الطريق الجبلي .

“شكراً لكَ لكن هذا كثير جداً !”

هكذا بدأ تسلق الجبل .

“ليس كذلك .”

فتح دي هين فمه و مدحَ آستر بفستانها الجديد وإبتسم . لقد كان من دواعي سروره شرائه لأن أى شيئ يناسبها بغض النظر عما ترتديه .

أنزل دي هين آستر بعناية على الأرض ، ثم قال أنها لا يجب أن تشعر بالضغط .

“كل شيئ لكِ الآن .”

“ليس عليكِ إستخدام المجوهرات ، يُمكنكِ بيعها أو التخلي عنها ، إن الأمر يعود إليكِ .”

“أنتِ لستِ نبيلة ، أنتِ إبنتي ، خذيها بثقة .”

“حسناً ، هل عادة ما يتهادى النبلاء بمثل هذه الأشياء ؟”

الإستماع إلى إجابة بن جعل العبء النفسي أكبر .

سألت آستر لأنها كانت فضولية بصدق .

“لا . هذه المناجم هي وسيلة عيش النبلاء لذا فهي لا تستحق العطاء أو التلقي كهدايا.”

“لا . هذه المناجم هي وسيلة عيش النبلاء لذا فهي لا تستحق العطاء أو التلقي كهدايا.”

كان دي هين يشعر بالأسف حقاً ونظر إلى آستر وهي تلتقط أنفاسها .

الإستماع إلى إجابة بن جعل العبء النفسي أكبر .

“آستر ، سنصعد على هذا الجبل من الآن فـصاعداً .”

وعندما ترددت آستر ، تحدث عما يقلقها .

“آه !”

“أنتِ لستِ نبيلة ، أنتِ إبنتي ، خذيها بثقة .”

لم يكن لدى آستر الكثير من المال من قبل . على الرغم من دخولها للمعبد إلا أنها كانت تعاني من الفقر دائماً .

لقد صرفتها الكلمات .

‘لماذا لا يأكل ؟’

بدا و كأنها كانت عالقة في إطار و تضع حدوداً له .

وعندما ترددت آستر ، تحدث عما يقلقها .

كما قال ، أنه الدوق الأكبر … لم يكن من الغريب حتى أن يعطيها الأرض كـهدية وليس المنجم فقط .

“أبي!”

‘صحيح ، يجبُ أن أكون أكثر ثقة .’

“إنها لذيذة لأنكِ أعطيتها لي .”

كانت النوايا الحسنة فقط موضع تقدير .

خشخشة ، خشخشة .

“نعم ، شكراً لكَ .”

“شكراً لكَ لكن هذا كثير جداً !”

أجابت آستر ببساطة و اومأ دي هين بشكل راضٍ .

“الجميع لطفاء معي .”

“جلالتكَ ، أنه جاهز .”

“آه !”

تدخل بن الذي كان بجانب دي هين في المحادثة كما لو أنه إعتقد أن هذا هو الوقت المناسب .

“إنتظري .”

حيثُ توجهت عيناه لقد كان هناكَ بقعة وردية لطيفة .

“لا ، معدتي ممتلئة …”

لم تكن تتناسب ابداً مع المنجم ، لكن يبدو أن دي هين قد أمر بذلكَ لقضاء وقت الشاي مع آستر .

“تراجع ، أنا من سيحملها .”

جلسَ دي هين على المقعد اولاً ثم اشار إلى آستر لتجلس .

“نعم ، يُمكنني الرؤية بشكل جيد … الناس يحفرون بجد .”

“دعينا نأخذ استراحة ثم ننزل .”

“أنتِ لستِ نبيلة ، أنتِ إبنتي ، خذيها بثقة .”

“نعم ، بالتأكيد !”

حالما إنتهت آستر من الأكل ، أعطاها دي هين المزيد .

فوجئت آستر للحظة عندما رأت المقعد ثم جلست بجانب دي هين .

خاطب دي هين آستر بتعبير جاد وكأن الأمر كان مُسلم به ثم نزل وأعطاها ظهره .

لقد كان المقاعد كبيرة لدرجة أنه على الرغم من جلوس شخصين و بن لايزال هناكَ مكان .

“أنتِ لستِ نبيلة ، أنتِ إبنتي ، خذيها بثقة .”

“هاهي القهوة ، وأعددتُ الكاكاو للآنسة .”

بالنسبة للآخرين لقد سُمع أنه صاحب دم بارد ، لكن أمام آستر … لقد كان لطيفاً بلا حدود .

سكب بن الشراب ، كان من الغريب أن دي هين قد إهتم بالأمر بعناية .

داست آستر على الأحجار بشغف و إتبعت الطريق جيداً . ومع ذلكَ ، كان من الصعب مواكبة الوتيرة السريعة . في المقام الأول كان فرق المسافة كبيراً جداً .

رشف .

لم تخجل آستر من يد دي هين التي بدت مألوفة .

شربت آستر الكاكاو الساخن . كانت رائحة الكاكاو الغنية تدغدغ أنفها .

رشف .

في البداية فوجئت ، لكن الجلوس على نفس المقعد جعلها تشعر و كأنهم في نزهة .

كانت النوايا الحسنة فقط موضع تقدير .

‘هذا ممتع .’

“هل إقامتكِ غير مريحة ؟”

بالنسبة للآخرين لقد سُمع أنه صاحب دم بارد ، لكن أمام آستر … لقد كان لطيفاً بلا حدود .

‘واو ، إنه لامع للغاية .’

شعرت آستر وكأنها جاءت لتلعب مع والدها الحقيقي ، لذا بدأت في هز قدمها .

خشخشة ، خشخشة .

“هناكَ وجبات خفيفة ايضاً .”

“لأن الامر يبدو خطيراً بالنسبة لكِ لأن الطريق الجبلي وعر .”

عندما أشار دي هين ، وُضعت جميع أنواع الحلويات و السندويشات على المائدة تلكَ التي كانت مفضلة لدى آستر .

أجابت آستر ببساطة و اومأ دي هين بشكل راضٍ .

وضع دي هين الطعام أمام آستر ، كان من دواعي سروره أن يشاهد آستر وهي تستمتع بالأكل .

‘هذا ممتع .’

حالما إنتهت آستر من الأكل ، أعطاها دي هين المزيد .

وصلت إلى منتصف الجبل بعد فترة ليست طويلة من المشي . أثناء السير على طول الطريق ، رأت وادٍ عميق في الداخل .

نتيجة لذلكَ ، إمتلأت معدة آستر بسرعة . هزت آستر رأسها لأنه لم يعد هناكَ مكان للمزيد .

“هل إقامتكِ غير مريحة ؟”

“لماذا ؟ هل طعمها سيئ ؟”

وصلت إلى منتصف الجبل بعد فترة ليست طويلة من المشي . أثناء السير على طول الطريق ، رأت وادٍ عميق في الداخل .

“لا ، معدتي ممتلئة …”

“جلالتكَ ، أنه جاهز .”

“إذاً ، لنأخذ راحة .”

عندما أشار دي هين ، وُضعت جميع أنواع الحلويات و السندويشات على المائدة تلكَ التي كانت مفضلة لدى آستر .

وضع دي هين الوجبة الخفيفة بتعبير متأسف .

“جلالتكَ سوف أحملها أنا”

لقد كانت آستر تمضع الكعك في فمها وتشعر بشعور جيد .

“نعم.”

“لحظة .”

نتيجة لذلكَ ، إمتلأت معدة آستر بسرعة . هزت آستر رأسها لأنه لم يعد هناكَ مكان للمزيد .

لقد كان هناكَ فتات على فمها ، مد يده ومسحه بنفسه .

إستدار دي هين بدهشة . عندما وجدَ أن آستر كانت بعيدة ذهبَ إليها على الفور .

لم تخجل آستر من يد دي هين التي بدت مألوفة .

“نعم ، شكراً لكَ .”

‘هي الآن لا تتقلص .’

جلست آستر على كتف دي هين ونظرت بعيداً جداً . لمعت عيون آستر لأول مرة بسبب رؤيتها في هذا الإرتفاع .

في البداية جفلت بمجرد أن كان دي هين يمد يده فقط ، لكن هذا الأمر اختفى الآن . لقد تغيرت تعبيراتها كثيراً .

وعندما ترددت آستر ، تحدث عما يقلقها .

الآن اختفت الأيام الحزينة و أصبحت تشبه الأطفال الآن .

“نعم . يُمكنكِ الإعتقاد أن كل ما تريه الآن هو ملككِ .”

كان دي هين سعيداً ولم يستطع رفع عينه من على آستر ، كان يزداد حبه لها يوماً بعد يوم .

“إلى أين نحنُ ذاهبون ؟”

“آستر .”

‘لن يُصدقني أحد إن قُلت هذا صحيح؟’

رفعت آستر التي كانت تشرب الكاكاو رأسها على عجل .

فتح دي هين فمه و مدحَ آستر بفستانها الجديد وإبتسم . لقد كان من دواعي سروره شرائه لأن أى شيئ يناسبها بغض النظر عما ترتديه .

“ماذا؟”

لقد كان هناكَ فتات على فمها ، مد يده ومسحه بنفسه .

“هل إقامتكِ غير مريحة ؟”

“أنا سأفعل !”

“الجميع لطفاء معي .”

“أنتِ لستِ نبيلة ، أنتِ إبنتي ، خذيها بثقة .”

هزت آستر رأسها ورفعت رأسها ، تلكَ النظرة اللطيفة عمقت من إبتسامة دي هين .

“المنجم كله ؟”

‘لماذا لا يأكل ؟’

لقد كانت آستر تمضع الكعك في فمها وتشعر بشعور جيد .

عرضت آستر على دي هين الدونات ، لقد ظل يعتني بها ولا يأكل على الإطلاق .

“ماس ؟ واو … لم أرَ واحداً من قبل .”

“أبي ، خذ واحدة من هؤلاء.”

لم يكن مشرق للغاية بعد ، لكنه كان كومة من الماس .

عادة هي لا تلمس الدونات البيضاء ، لكن آستر لم تستطع إلا أخذها لأنها كانت ساطعة .

“لا . هذه المناجم هي وسيلة عيش النبلاء لذا فهي لا تستحق العطاء أو التلقي كهدايا.”

“إنها لذيذة لأنكِ أعطيتها لي .”

شعرت آستر وكأنها جاءت لتلعب مع والدها الحقيقي ، لذا بدأت في هز قدمها .

قال دي هين بعض الكلمات المخجلة دون تغيير تعبير وجهه .

فجأة إعتادت آستر على مناداته بأبي .

بن الذي كان يستمع ضغط على يده و كان مُرتاباً .

جلست آستر على كتف دي هين ونظرت بعيداً جداً . لمعت عيون آستر لأول مرة بسبب رؤيتها في هذا الإرتفاع .

‘لن يُصدقني أحد إن قُلت هذا صحيح؟’

“آه !”

حتى لو أخبر أتباعاً آخرين أن دي هين قال هذا فلن يصدقه أحد .

‘إنها لطيفة جداً ، أنا أموت .’

شعرت آستر بالحرج لكنها وضعت هذه اللحظة في قلبها ، شعرت أنها أصبحت أقرب لدي هين .

‘لماذا لا يأكل ؟’

بينما كان الإثنان يتحدثان … نزل بن إلى منجم الماس و أحضر بعض الماس من العمال .

“حسناً ، إن كان الأمر صعباً عليكِ إخباري .”

“آنستي ، إنها قليلة قليلاً لكنني أظن أنه من الجيد الإحتفاظ بالبعض ؛ لذا أحضرتهم .”

لم يكن مشرق للغاية بعد ، لكنه كان كومة من الماس .

كانت السلة التي أحضرها بن مليئة بالماس المُلطخ بالأوساخ . على الرغم من أنها كانت بأحجام مختلفة إلا أنها كانت رائعة للغاية .

مع إزدياد المسافة بينها وبين دي هين أرادت آستر التوقف ، و نادت دي هين .

أخذت آستر الحلقة ووضعت يدها على ذقنها وحدقت في الماس بهدوء .

لقد كان هناكَ فتات على فمها ، مد يده ومسحه بنفسه .

‘واو ، إنه لامع للغاية .’

“إنه هدية مني .”

لم يكن مشرق للغاية بعد ، لكنه كان كومة من الماس .

نظرت آستر في الداخل ، لكنها لم تستطع لأنه كان عميقاً جداً .

لم يكن لدى آستر الكثير من المال من قبل . على الرغم من دخولها للمعبد إلا أنها كانت تعاني من الفقر دائماً .

“لحظة .”

لأنها لم يكن لديها مال لم يكن بإمكانها التبرع ، ولا يُمكنها تناول ما تريد ولا إرتداء ملابس جديدة .

“هل يُمكنني حملكِ على ظهري ؟”

كانت حياة مألوفة تماماً لدرجة أنها على الرغم من تكيفها على الحياة الثرية لم يتغير إنفاقها .

“جلالتكَ ، هذا جبل .”

لكن في هذه اللحظة ، أثرت حقيقة كونها إبنة الدوق الأكبر قلبها أكثر من أى وقت مضى .

“ليس عليكِ إستخدام المجوهرات ، يُمكنكِ بيعها أو التخلي عنها ، إن الأمر يعود إليكِ .”

‘لقد أصبحتُ ثرية للغاية .’

‘هي الآن لا تتقلص .’

على الرغم من أنها كانت تشعر بالمرارة لكن بطريقة ما كان هناكَ إبتسامة على شفاهها .

“أبي!”

يتبع …

“ماذا ؟ لماذا؟”

إستمعت آستر بدهشة .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط