Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 41

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

“أبي!”

كان بإمكاني سماع صوت شيئ ما يتقلب في الداخل .

شعرت آستر بالحرج وقامت بمناداة دي هين ، كان التغير الذي حدث بعد أن قررت أن تصبح معهم عائلة حقيقية .

“جلالتكَ ، هذا جبل .”

فجأة إعتادت آستر على مناداته بأبي .

أخذت آستر الحلقة ووضعت يدها على ذقنها وحدقت في الماس بهدوء .

“هل أتيتِ ؟ إن الفستان يناسبكِ جيداً .”

لم يكن ذلكَ لأنه لم يكن يراعي آستر ، لقد كان يسير بهذه السرعة في العادة .

فتح دي هين فمه و مدحَ آستر بفستانها الجديد وإبتسم . لقد كان من دواعي سروره شرائه لأن أى شيئ يناسبها بغض النظر عما ترتديه .

في البداية جفلت بمجرد أن كان دي هين يمد يده فقط ، لكن هذا الأمر اختفى الآن . لقد تغيرت تعبيراتها كثيراً .

أخذ دي هين آستر و ركب على الفور .

“إذاً ، لنأخذ راحة .”

“إلى أين نحنُ ذاهبون ؟”

“هل يُمكنني حملكِ على ظهري ؟”

“إن ذهبتِ ، ستعرفين .”

عرضت آستر على دي هين الدونات ، لقد ظل يعتني بها ولا يأكل على الإطلاق .

أثناء التنقل إحتفظ دي هين بالمكان كـسر ، نما فضول آستر أكثر و أكثر .

على الرغم من أنها كانت تشعر بالمرارة لكن بطريقة ما كان هناكَ إبتسامة على شفاهها .

لحسن الحظ ، كانت الوجهة التي تتجه إليها العرية داخل إقليم تريزيا ، لذلكَ لم يستغرق الأمر وقتاً طويلاً .

وضع دي هين الوجبة الخفيفة بتعبير متأسف .

“جلالتكَ ، هذا جبل .”

“جلالتكَ سوف أحملها أنا”

“يبدو أصعب مما كنتُ أعتقد .”

عندما عرض الدوق الأكبر أن يحمل آستر بنفسه تقدم المرافقون على عجل .

نظرت آستر إلى الجبل .

أخذ دي هين آستر و ركب على الفور .

عند مدخل الجبل كُتبت لافتة «ممنوع الدخول » لم تكن تعرف سبب إحضارها إلى جبل لم يتم صنع له الطريق بعد .

“إذاً ، لنأخذ راحة .”

“آستر ، سنصعد على هذا الجبل من الآن فـصاعداً .”

“ماس ؟ واو … لم أرَ واحداً من قبل .”

خاطب دي هين آستر بتعبير جاد وكأن الأمر كان مُسلم به ثم نزل وأعطاها ظهره .

“هل إقامتكِ غير مريحة ؟”

“هل يُمكنني حملكِ على ظهري ؟”

“ليس كذلك .”

“ماذا ؟ لماذا؟”

كانت النوايا الحسنة فقط موضع تقدير .

“لأن الامر يبدو خطيراً بالنسبة لكِ لأن الطريق الجبلي وعر .”

“هل إقامتكِ غير مريحة ؟”

كان دي هين قلقاً من أن تواجه آستر وقتاً عصيباً . لقد أراد أن يُريها المزيد لكنه لم يرد لها أن تسير على الطريق الجبلي .

كانت السلة التي أحضرها بن مليئة بالماس المُلطخ بالأوساخ . على الرغم من أنها كانت بأحجام مختلفة إلا أنها كانت رائعة للغاية .

“جلالتكَ سوف أحملها أنا”

“ليس كذلك .”

“أنا سأفعل !”

كانت النوايا الحسنة فقط موضع تقدير .

عندما عرض الدوق الأكبر أن يحمل آستر بنفسه تقدم المرافقون على عجل .

خاطب دي هين آستر بتعبير جاد وكأن الأمر كان مُسلم به ثم نزل وأعطاها ظهره .

“تراجع ، أنا من سيحملها .”

“إنها لذيذة لأنكِ أعطيتها لي .”

ومع ذلكَ ، أعاقتهم نظرة دي هين كما لو أنه يقول لهم هل تجرؤون على المجيئ إلى هنا؟

وصلت إلى منتصف الجبل بعد فترة ليست طويلة من المشي . أثناء السير على طول الطريق ، رأت وادٍ عميق في الداخل .

بالطبع لم يستطع دي هين حمل آستر .

بالطبع لم يستطع دي هين حمل آستر .

“أستطيع المشي لوحدي .”

نتيجة لذلكَ ، إمتلأت معدة آستر بسرعة . هزت آستر رأسها لأنه لم يعد هناكَ مكان للمزيد .

كان ذلكَ لأن آستر قالت له أنها ستمشي بمفردها ، حتى أنه قد ضحكَ من المشي السريع لها وكأن الأمر لم يكن بمشكلة .

“أنا سأفعل !”

تنهد دي هين ووقف بجانب آستر .

فتح دي هين فمه و مدحَ آستر بفستانها الجديد وإبتسم . لقد كان من دواعي سروره شرائه لأن أى شيئ يناسبها بغض النظر عما ترتديه .

“حسناً ، إن كان الأمر صعباً عليكِ إخباري .”

جلست آستر على كتف دي هين ونظرت بعيداً جداً . لمعت عيون آستر لأول مرة بسبب رؤيتها في هذا الإرتفاع .

“نعم.”

داست آستر على الأحجار بشغف و إتبعت الطريق جيداً . ومع ذلكَ ، كان من الصعب مواكبة الوتيرة السريعة . في المقام الأول كان فرق المسافة كبيراً جداً .

هكذا بدأ تسلق الجبل .

لقد صرفتها الكلمات .

داست آستر على الأحجار بشغف و إتبعت الطريق جيداً . ومع ذلكَ ، كان من الصعب مواكبة الوتيرة السريعة . في المقام الأول كان فرق المسافة كبيراً جداً .

لكن في هذه اللحظة ، أثرت حقيقة كونها إبنة الدوق الأكبر قلبها أكثر من أى وقت مضى .

“هاااه ، هاااه .”

فوجئت آستر للحظة عندما رأت المقعد ثم جلست بجانب دي هين .

مع إزدياد المسافة بينها وبين دي هين أرادت آستر التوقف ، و نادت دي هين .

طريقته اللامبالية للتحدث كما لو أنه لم يكن كثيراً .

“أبي!”

لكن في هذه اللحظة ، أثرت حقيقة كونها إبنة الدوق الأكبر قلبها أكثر من أى وقت مضى .

إستدار دي هين بدهشة . عندما وجدَ أن آستر كانت بعيدة ذهبَ إليها على الفور .

طريقته اللامبالية للتحدث كما لو أنه لم يكن كثيراً .

“أنا آسف ، أعتقد أنني سريع جداً .”

فجأة إعتادت آستر على مناداته بأبي .

لم يكن ذلكَ لأنه لم يكن يراعي آستر ، لقد كان يسير بهذه السرعة في العادة .

“أبي!”

كان دي هين يشعر بالأسف حقاً ونظر إلى آستر وهي تلتقط أنفاسها .

داست آستر على الأحجار بشغف و إتبعت الطريق جيداً . ومع ذلكَ ، كان من الصعب مواكبة الوتيرة السريعة . في المقام الأول كان فرق المسافة كبيراً جداً .

تمسكت آستر بملابس دي هين وهي تلتقط أنفاسها لم تكن تريد تفويته لفترة من الوقت .

“أبي!”

‘إنها لطيفة جداً ، أنا أموت .’

كانت السلة التي أحضرها بن مليئة بالماس المُلطخ بالأوساخ . على الرغم من أنها كانت بأحجام مختلفة إلا أنها كانت رائعة للغاية .

ذاب قلب الأب بالنظر إلى إبنته التي تُمسك به بإحكام حتى لا تفوته . نزع دي هين يد آستر من على ملابسه و أمسك بها .

على الرغم من أنها كانت تشعر بالمرارة لكن بطريقة ما كان هناكَ إبتسامة على شفاهها .

“إن كنتِ لا تريدين مني حملكِ فلنمشي يداً بيد ، ستكون السرعة مناسبة .”

‘لماذا لا يأكل ؟’

“…نعم ، يا أبي .”

“هل أتيتِ ؟ إن الفستان يناسبكِ جيداً .”

إنزلقت يد آستر في يد دي هين الكبيرة ، لقد كان دافئاً وجيداً المشي يداً بيد .

لكن في هذه اللحظة ، أثرت حقيقة كونها إبنة الدوق الأكبر قلبها أكثر من أى وقت مضى .

وصلت إلى منتصف الجبل بعد فترة ليست طويلة من المشي . أثناء السير على طول الطريق ، رأت وادٍ عميق في الداخل .

“هل يُمكنني حملكِ على ظهري ؟”

خشخشة ، خشخشة .

“تراجع ، أنا من سيحملها .”

كان بإمكاني سماع صوت شيئ ما يتقلب في الداخل .

“آه !”

نظرت آستر في الداخل ، لكنها لم تستطع لأنه كان عميقاً جداً .

إنزلقت يد آستر في يد دي هين الكبيرة ، لقد كان دافئاً وجيداً المشي يداً بيد .

“إنتظري .”

خاطب دي هين آستر بتعبير جاد وكأن الأمر كان مُسلم به ثم نزل وأعطاها ظهره .

رفع دي هين آستر بخفة .

رشف .

“آه !”

كان دي هين سعيداً ولم يستطع رفع عينه من على آستر ، كان يزداد حبه لها يوماً بعد يوم .

“هل رأيتِ ذلكَ ؟”

عادة هي لا تلمس الدونات البيضاء ، لكن آستر لم تستطع إلا أخذها لأنها كانت ساطعة .

إنفتح فم آستر وهي مندهشة . لكنها كانت مجرد لحظة فوجئت فيها .

“ماذا؟”

جلست آستر على كتف دي هين ونظرت بعيداً جداً . لمعت عيون آستر لأول مرة بسبب رؤيتها في هذا الإرتفاع .

أخذ دي هين آستر و ركب على الفور .

“نعم ، يُمكنني الرؤية بشكل جيد … الناس يحفرون بجد .”

جلسَ دي هين على المقعد اولاً ثم اشار إلى آستر لتجلس .

“نعم ، هذا منجم يُستخرج منه الماس .”

“أبي!”

“ماس ؟ واو … لم أرَ واحداً من قبل .”

“شكراً لكَ لكن هذا كثير جداً !”

“الآن سترين ما يكفي منه .”

“جلالتكَ سوف أحملها أنا”

أضاف دي هين بعض الكلمات بهدوء إلى آستر التي كانت تتسائل عن المنجم التي رأته للمرة الأولى .

بينما كان الإثنان يتحدثان … نزل بن إلى منجم الماس و أحضر بعض الماس من العمال .

“كل شيئ لكِ الآن .”

عند مدخل الجبل كُتبت لافتة «ممنوع الدخول » لم تكن تعرف سبب إحضارها إلى جبل لم يتم صنع له الطريق بعد .

“ماذا تعني بـلي ؟”

بينما كان الإثنان يتحدثان … نزل بن إلى منجم الماس و أحضر بعض الماس من العمال .

إستمعت آستر بدهشة .

“لماذا ؟ هل طعمها سيئ ؟”

“إنه هدية مني .”

إنفتح فم آستر وهي مندهشة . لكنها كانت مجرد لحظة فوجئت فيها .

“المنجم كله ؟”

“إنه هدية مني .”

“نعم . يُمكنكِ الإعتقاد أن كل ما تريه الآن هو ملككِ .”

“تراجع ، أنا من سيحملها .”

إتسع فم آستر .

“يبدو أصعب مما كنتُ أعتقد .”

طريقته اللامبالية للتحدث كما لو أنه لم يكن كثيراً .

“حسناً ، إن كان الأمر صعباً عليكِ إخباري .”

لكن آستر التي نادراً ما تلقت هدية فُتح فمها على مصرعيه .

شعرت آستر بالحرج وقامت بمناداة دي هين ، كان التغير الذي حدث بعد أن قررت أن تصبح معهم عائلة حقيقية .

“شكراً لكَ لكن هذا كثير جداً !”

“هناكَ وجبات خفيفة ايضاً .”

“ليس كذلك .”

“نعم.”

أنزل دي هين آستر بعناية على الأرض ، ثم قال أنها لا يجب أن تشعر بالضغط .

عرضت آستر على دي هين الدونات ، لقد ظل يعتني بها ولا يأكل على الإطلاق .

“ليس عليكِ إستخدام المجوهرات ، يُمكنكِ بيعها أو التخلي عنها ، إن الأمر يعود إليكِ .”

كانت النوايا الحسنة فقط موضع تقدير .

“حسناً ، هل عادة ما يتهادى النبلاء بمثل هذه الأشياء ؟”

“أستطيع المشي لوحدي .”

سألت آستر لأنها كانت فضولية بصدق .

يتبع …

“لا . هذه المناجم هي وسيلة عيش النبلاء لذا فهي لا تستحق العطاء أو التلقي كهدايا.”

“أبي!”

الإستماع إلى إجابة بن جعل العبء النفسي أكبر .

عادة هي لا تلمس الدونات البيضاء ، لكن آستر لم تستطع إلا أخذها لأنها كانت ساطعة .

وعندما ترددت آستر ، تحدث عما يقلقها .

بالنسبة للآخرين لقد سُمع أنه صاحب دم بارد ، لكن أمام آستر … لقد كان لطيفاً بلا حدود .

“أنتِ لستِ نبيلة ، أنتِ إبنتي ، خذيها بثقة .”

ذاب قلب الأب بالنظر إلى إبنته التي تُمسك به بإحكام حتى لا تفوته . نزع دي هين يد آستر من على ملابسه و أمسك بها .

لقد صرفتها الكلمات .

لأنها لم يكن لديها مال لم يكن بإمكانها التبرع ، ولا يُمكنها تناول ما تريد ولا إرتداء ملابس جديدة .

بدا و كأنها كانت عالقة في إطار و تضع حدوداً له .

“هاهي القهوة ، وأعددتُ الكاكاو للآنسة .”

كما قال ، أنه الدوق الأكبر … لم يكن من الغريب حتى أن يعطيها الأرض كـهدية وليس المنجم فقط .

يتبع …

‘صحيح ، يجبُ أن أكون أكثر ثقة .’

“نعم ، بالتأكيد !”

كانت النوايا الحسنة فقط موضع تقدير .

“هل أتيتِ ؟ إن الفستان يناسبكِ جيداً .”

“نعم ، شكراً لكَ .”

“الجميع لطفاء معي .”

أجابت آستر ببساطة و اومأ دي هين بشكل راضٍ .

“إن ذهبتِ ، ستعرفين .”

“جلالتكَ ، أنه جاهز .”

“المنجم كله ؟”

تدخل بن الذي كان بجانب دي هين في المحادثة كما لو أنه إعتقد أن هذا هو الوقت المناسب .

“إنه هدية مني .”

حيثُ توجهت عيناه لقد كان هناكَ بقعة وردية لطيفة .

وضع دي هين الوجبة الخفيفة بتعبير متأسف .

لم تكن تتناسب ابداً مع المنجم ، لكن يبدو أن دي هين قد أمر بذلكَ لقضاء وقت الشاي مع آستر .

‘لماذا لا يأكل ؟’

جلسَ دي هين على المقعد اولاً ثم اشار إلى آستر لتجلس .

‘لقد أصبحتُ ثرية للغاية .’

“دعينا نأخذ استراحة ثم ننزل .”

حيثُ توجهت عيناه لقد كان هناكَ بقعة وردية لطيفة .

“نعم ، بالتأكيد !”

لأنها لم يكن لديها مال لم يكن بإمكانها التبرع ، ولا يُمكنها تناول ما تريد ولا إرتداء ملابس جديدة .

فوجئت آستر للحظة عندما رأت المقعد ثم جلست بجانب دي هين .

أجابت آستر ببساطة و اومأ دي هين بشكل راضٍ .

لقد كان المقاعد كبيرة لدرجة أنه على الرغم من جلوس شخصين و بن لايزال هناكَ مكان .

كما قال ، أنه الدوق الأكبر … لم يكن من الغريب حتى أن يعطيها الأرض كـهدية وليس المنجم فقط .

“هاهي القهوة ، وأعددتُ الكاكاو للآنسة .”

“آه !”

سكب بن الشراب ، كان من الغريب أن دي هين قد إهتم بالأمر بعناية .

كان دي هين قلقاً من أن تواجه آستر وقتاً عصيباً . لقد أراد أن يُريها المزيد لكنه لم يرد لها أن تسير على الطريق الجبلي .

رشف .

في البداية فوجئت ، لكن الجلوس على نفس المقعد جعلها تشعر و كأنهم في نزهة .

شربت آستر الكاكاو الساخن . كانت رائحة الكاكاو الغنية تدغدغ أنفها .

كانت النوايا الحسنة فقط موضع تقدير .

في البداية فوجئت ، لكن الجلوس على نفس المقعد جعلها تشعر و كأنهم في نزهة .

‘واو ، إنه لامع للغاية .’

‘هذا ممتع .’

بالنسبة للآخرين لقد سُمع أنه صاحب دم بارد ، لكن أمام آستر … لقد كان لطيفاً بلا حدود .

وصلت إلى منتصف الجبل بعد فترة ليست طويلة من المشي . أثناء السير على طول الطريق ، رأت وادٍ عميق في الداخل .

شعرت آستر وكأنها جاءت لتلعب مع والدها الحقيقي ، لذا بدأت في هز قدمها .

“إنتظري .”

“هناكَ وجبات خفيفة ايضاً .”

خشخشة ، خشخشة .

عندما أشار دي هين ، وُضعت جميع أنواع الحلويات و السندويشات على المائدة تلكَ التي كانت مفضلة لدى آستر .

أخذت آستر الحلقة ووضعت يدها على ذقنها وحدقت في الماس بهدوء .

وضع دي هين الطعام أمام آستر ، كان من دواعي سروره أن يشاهد آستر وهي تستمتع بالأكل .

عندما عرض الدوق الأكبر أن يحمل آستر بنفسه تقدم المرافقون على عجل .

حالما إنتهت آستر من الأكل ، أعطاها دي هين المزيد .

“إنها لذيذة لأنكِ أعطيتها لي .”

نتيجة لذلكَ ، إمتلأت معدة آستر بسرعة . هزت آستر رأسها لأنه لم يعد هناكَ مكان للمزيد .

“إنه هدية مني .”

“لماذا ؟ هل طعمها سيئ ؟”

لحسن الحظ ، كانت الوجهة التي تتجه إليها العرية داخل إقليم تريزيا ، لذلكَ لم يستغرق الأمر وقتاً طويلاً .

“لا ، معدتي ممتلئة …”

لم يكن لدى آستر الكثير من المال من قبل . على الرغم من دخولها للمعبد إلا أنها كانت تعاني من الفقر دائماً .

“إذاً ، لنأخذ راحة .”

“أنتِ لستِ نبيلة ، أنتِ إبنتي ، خذيها بثقة .”

وضع دي هين الوجبة الخفيفة بتعبير متأسف .

‘واو ، إنه لامع للغاية .’

لقد كانت آستر تمضع الكعك في فمها وتشعر بشعور جيد .

قال دي هين بعض الكلمات المخجلة دون تغيير تعبير وجهه .

“لحظة .”

أثناء التنقل إحتفظ دي هين بالمكان كـسر ، نما فضول آستر أكثر و أكثر .

لقد كان هناكَ فتات على فمها ، مد يده ومسحه بنفسه .

شعرت آستر وكأنها جاءت لتلعب مع والدها الحقيقي ، لذا بدأت في هز قدمها .

لم تخجل آستر من يد دي هين التي بدت مألوفة .

“ماذا تعني بـلي ؟”

‘هي الآن لا تتقلص .’

جلست آستر على كتف دي هين ونظرت بعيداً جداً . لمعت عيون آستر لأول مرة بسبب رؤيتها في هذا الإرتفاع .

في البداية جفلت بمجرد أن كان دي هين يمد يده فقط ، لكن هذا الأمر اختفى الآن . لقد تغيرت تعبيراتها كثيراً .

“حسناً ، هل عادة ما يتهادى النبلاء بمثل هذه الأشياء ؟”

الآن اختفت الأيام الحزينة و أصبحت تشبه الأطفال الآن .

خشخشة ، خشخشة .

كان دي هين سعيداً ولم يستطع رفع عينه من على آستر ، كان يزداد حبه لها يوماً بعد يوم .

لم تكن تتناسب ابداً مع المنجم ، لكن يبدو أن دي هين قد أمر بذلكَ لقضاء وقت الشاي مع آستر .

“آستر .”

هزت آستر رأسها ورفعت رأسها ، تلكَ النظرة اللطيفة عمقت من إبتسامة دي هين .

رفعت آستر التي كانت تشرب الكاكاو رأسها على عجل .

قال دي هين بعض الكلمات المخجلة دون تغيير تعبير وجهه .

“ماذا؟”

خشخشة ، خشخشة .

“هل إقامتكِ غير مريحة ؟”

“هاهي القهوة ، وأعددتُ الكاكاو للآنسة .”

“الجميع لطفاء معي .”

“هاااه ، هاااه .”

هزت آستر رأسها ورفعت رأسها ، تلكَ النظرة اللطيفة عمقت من إبتسامة دي هين .

“ماذا تعني بـلي ؟”

‘لماذا لا يأكل ؟’

“نعم ، بالتأكيد !”

عرضت آستر على دي هين الدونات ، لقد ظل يعتني بها ولا يأكل على الإطلاق .

عند مدخل الجبل كُتبت لافتة «ممنوع الدخول » لم تكن تعرف سبب إحضارها إلى جبل لم يتم صنع له الطريق بعد .

“أبي ، خذ واحدة من هؤلاء.”

كان ذلكَ لأن آستر قالت له أنها ستمشي بمفردها ، حتى أنه قد ضحكَ من المشي السريع لها وكأن الأمر لم يكن بمشكلة .

عادة هي لا تلمس الدونات البيضاء ، لكن آستر لم تستطع إلا أخذها لأنها كانت ساطعة .

“هناكَ وجبات خفيفة ايضاً .”

“إنها لذيذة لأنكِ أعطيتها لي .”

لقد كان المقاعد كبيرة لدرجة أنه على الرغم من جلوس شخصين و بن لايزال هناكَ مكان .

قال دي هين بعض الكلمات المخجلة دون تغيير تعبير وجهه .

جلست آستر على كتف دي هين ونظرت بعيداً جداً . لمعت عيون آستر لأول مرة بسبب رؤيتها في هذا الإرتفاع .

بن الذي كان يستمع ضغط على يده و كان مُرتاباً .

‘هي الآن لا تتقلص .’

‘لن يُصدقني أحد إن قُلت هذا صحيح؟’

داست آستر على الأحجار بشغف و إتبعت الطريق جيداً . ومع ذلكَ ، كان من الصعب مواكبة الوتيرة السريعة . في المقام الأول كان فرق المسافة كبيراً جداً .

حتى لو أخبر أتباعاً آخرين أن دي هين قال هذا فلن يصدقه أحد .

إتسع فم آستر .

شعرت آستر بالحرج لكنها وضعت هذه اللحظة في قلبها ، شعرت أنها أصبحت أقرب لدي هين .

إتسع فم آستر .

بينما كان الإثنان يتحدثان … نزل بن إلى منجم الماس و أحضر بعض الماس من العمال .

“ليس كذلك .”

“آنستي ، إنها قليلة قليلاً لكنني أظن أنه من الجيد الإحتفاظ بالبعض ؛ لذا أحضرتهم .”

‘هذا ممتع .’

كانت السلة التي أحضرها بن مليئة بالماس المُلطخ بالأوساخ . على الرغم من أنها كانت بأحجام مختلفة إلا أنها كانت رائعة للغاية .

لقد صرفتها الكلمات .

أخذت آستر الحلقة ووضعت يدها على ذقنها وحدقت في الماس بهدوء .

ذاب قلب الأب بالنظر إلى إبنته التي تُمسك به بإحكام حتى لا تفوته . نزع دي هين يد آستر من على ملابسه و أمسك بها .

‘واو ، إنه لامع للغاية .’

شعرت آستر بالحرج لكنها وضعت هذه اللحظة في قلبها ، شعرت أنها أصبحت أقرب لدي هين .

لم يكن مشرق للغاية بعد ، لكنه كان كومة من الماس .

عندما أشار دي هين ، وُضعت جميع أنواع الحلويات و السندويشات على المائدة تلكَ التي كانت مفضلة لدى آستر .

لم يكن لدى آستر الكثير من المال من قبل . على الرغم من دخولها للمعبد إلا أنها كانت تعاني من الفقر دائماً .

أضاف دي هين بعض الكلمات بهدوء إلى آستر التي كانت تتسائل عن المنجم التي رأته للمرة الأولى .

لأنها لم يكن لديها مال لم يكن بإمكانها التبرع ، ولا يُمكنها تناول ما تريد ولا إرتداء ملابس جديدة .

‘واو ، إنه لامع للغاية .’

كانت حياة مألوفة تماماً لدرجة أنها على الرغم من تكيفها على الحياة الثرية لم يتغير إنفاقها .

إستمعت آستر بدهشة .

لكن في هذه اللحظة ، أثرت حقيقة كونها إبنة الدوق الأكبر قلبها أكثر من أى وقت مضى .

نظرت آستر في الداخل ، لكنها لم تستطع لأنه كان عميقاً جداً .

‘لقد أصبحتُ ثرية للغاية .’

هزت آستر رأسها ورفعت رأسها ، تلكَ النظرة اللطيفة عمقت من إبتسامة دي هين .

على الرغم من أنها كانت تشعر بالمرارة لكن بطريقة ما كان هناكَ إبتسامة على شفاهها .

خشخشة ، خشخشة .

يتبع …

لم يكن مشرق للغاية بعد ، لكنه كان كومة من الماس .

“نعم ، بالتأكيد !”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط