Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 43

“ماذا أفعل ؟”

لمس چو-دي خد آستر برفق .

لقد كان مُندهشاً وحرك ذراعه المتيبسة ورفع آستر .

إندفع دينيس بدون تردد و أبعد إيڤان عن آستر .

بدون وقت للقلق ، بدأ الركض إلى القصر و قد فكر أنه يريد أن يأخذها لأي شخص .

“لا تفعل ذلكَ ودعني أراها ، قد يكون هناكَ شيئ خاطئ في جسدها .”

“من فضلكِ إستيقظي ، هاه ؟”

“يبدو أنها نائمة حقاً .”

لقد أصبح وجع چو-دي شاحباً من شدة الدهشة .

“آستر … لا ، لنأخذ آستر إلى الغرفة أولاً ثم سأشرح الأمر .”

كان ذلكَ عندما كان يعبر إلى القصر عن طريق عبور التل دون معرفة ما يجري .

قفزت آستر من على السرير وجلست وفركت رأسها ، عندما كانت تُفكر في الأمر لم يخطر على بالها شيئ .

“سيد چو-دي ؟”

شعرَ وكأن قلبه يغرق . لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى في حياته التي يشعر فيها بالقلق على شخص ما آخر غير دي هين و دينيس .

رأى شخصٌ ما چو-دي و تظاهر بمعرفته .

تثاءبت آستر و فركت عيناها ، ونظرت إلى سقف الغرقة بهدوء ثم إلى جميع انحاء الغرفة .

قام بإيقاف چو-دي و لقد كانت آستر تئن وترتجف على ذراعه .

“ماذا أفعل ؟”

“من تكون ؟”

“قد تكون آستر … القديسة التالية .”

“أوه ، أنا طبيب . أنا إيڤان … رأيتكَ في آخر فحص للآنسة ، ألا تتذكر ؟”

ركضت دوروثي بسرعة وفتحت الباب . ومع ذلكَ ، فإن الشخص الذي طرق الباب كان غير متوقع لذلكَ لم تستطع إخباره بالدخول .

م/ إيڤان اللي لاحظ قوة آستر المقدسة وهو بيكشف عليها فالشابتر اللي دي هين جابلها فيه دكاترة كتير .

“ماذا لو علمو ؟”

“حقاً ؟ هل أنتَ طبيب ؟ جيد.”

“من هذا ؟”

زفر چو-دي براحة .

تنحى دينيس جانباً عندما ابتعد إيڤان .

لقد كانت صدفة كبيرة أنه إلتقى بـطبيب . لقد كان سـيتصل بطبيب على أى حال ، لا يهم من يكون .

لقد كانت تتظاهر بصعوبة أنها لا تعرف ، ولكن فجأة سُمع صوت طرق على الباب .

“إذاً ، ألق نظرة على آستر .”

مال رأس آستر إلى الجانب .

آشار إلى آستر التي كان يحملها بعيون قلقة .

الآن لقد كان وعي آستر غير موجود ، ولقد كان چو-دي هو الوحيد الذي بجوارها ، لذلكَ تمكن من إلقاء نظرة دون سابق إنذار .

“بالطبع ، لكن هل يُمكنكَ أن تخبرني ماذا حدث ؟”

“ماهذا بحق الجحيم ؟”

“لقد سقطت فجأة .”

“لن ندعها تذهب إلى أى مكان .”

نظرَ إيڤان بجدية و تظاهر أنه كان قلقاً على آستر . لكن في داخله لقد كان يهتف .

“نعم .”

‘ماهذا بحق الجحيم ؟’

لقد كانت دوروثي تحمل زهرة صفراء جميلة و إبتسمت لآستر .

في الفحص لقد كان الوقت قصيراً جداً ، لقد أراد أن يعرف المزيد عن حالة آستر ، لكن الفرصة لم تُتح له .

“ولكن هناكَ قديسة في المعبد الآن ، صحيح؟”

الآن لقد كان وعي آستر غير موجود ، ولقد كان چو-دي هو الوحيد الذي بجوارها ، لذلكَ تمكن من إلقاء نظرة دون سابق إنذار .

“حقاً ؟ هل أنتَ طبيب ؟ جيد.”

“إذاً ، أعذرني للحظة .”

“حسناً .”

في تلكَ اللحظة لمعت عيون إيڤان بشراهة ورفع معصم آستر … ثم سمع صوتاً عالياً من الخلف .

“إن الأمر غريب ، لكنتي متأكد تماماً في أغلب الظروف . لقد قلتَ أنكَ رأيت الأمر بنفسكَ .”

“توقف!”

“همم.”

نظرَ كل من چو-دي و إيڤان إلى الوراء وتوقف بشكل مفاجئ .

لكنه فقط إبتسم ورجع إلى الوراء لأنه لن يستطيع مقاومة غضب السيدان .

“سيد دينيس ؟”

سقطت في النوم على الفور و لقد كانا خداها الحمراوان لطيفان للغاية .

“لماذا أنتَ هنا ؟”

“سيد دينيس ؟”

كان الصوت المتسرع هو صوت دينيس .

إندفع دينيس بدون تردد و أبعد إيڤان عن آستر .

لقد كان يلهث وكأنه كان يركض .

قام بإيقاف چو-دي و لقد كانت آستر تئن وترتجف على ذراعه .

”آستر ، أعطني إياها .”

“نعم ، نحنُ عائلة .”

إندفع دينيس بدون تردد و أبعد إيڤان عن آستر .

“يا إلهي ، لماذا الماء يبدو هكذا .”

لقد كانت نظرته مليئة باليقظة ، تراجع إيڤان .

سحبت آستر يدها إلى الوراء على عجل خوفاً من ردة فعل دوروثي . لحسن الحظ ، عاد الماء بسرعة إلى المزهرية .

“ماذا تفعل ؟ لقد طلبتُ منه أن يُلقي نظرة على آستر لأنها سقطت فجأة .”

“ماذا أفعل ؟”

لقد كان چو-دي منزعجاً وسأله عن سبب منعه من فصحها بحق الجحيم . لقد كان يريد ان يعرض آستر على طبيب في أسرع وقت ممكن .

قام بإيقاف چو-دي و لقد كانت آستر تئن وترتجف على ذراعه .

لكن دينيس طمأن چو-دي قائلاً له أنه ليس هناكَ داع للقلق .

“ماذا تفعل ؟ لقد طلبتُ منه أن يُلقي نظرة على آستر لأنها سقطت فجأة .”

“لا ، آستر بخير .”

“جميلة ، ماهذه الزهرة ؟”

“إنها بخير ؟”

“أنه ليس أى أحد ، أنه طبيب . لماذا تفعل ذلك ؟”

“نعم ، يجب أن تكون نائمة فقط .”

استاء دينيس لأن چو-دي الذي لم يكن يعرف أى شيئ كان مُحبطاً .

نظراً لأن دينيس كان عنيداً ، لاحظ چو-دي شيئاً غريباً .

“همم.”

ومع ذلكَ ، لقد كان قلقاً بشأن سقوط آستر ولم يستطع أن يتخذ أى قرار ولا أن يُفكر .

لقد خف توتره الآن فقط . لقد أطلق چو-دي صوتاً مليئاً بالعصبية .

“لا تفعل ذلكَ ودعني أراها ، قد يكون هناكَ شيئ خاطئ في جسدها .”

“أخبرني بما حدث .”

قال إيڤان بتعبير خافت قدر الإمكان حتى لا يُفوت الفرصة .

وضع دينيس يده بعناية على بطن آستر النائمة ، اومأ چو-دي برأسه ووضع يده فوق يد دينيس .

كان تعبير الطبيب قلقاً جداً ولم يستطع التفكير في أى شيئ .

يبدو أنها لم يتم القبض عليها وهي تتسلل ليلاً سراً .

“حسناً .”

ولقد كانا يتمنيان أن تحظى آستر بأحلام جيدة وتمنو لها ليلة لطيفة .

لكن دينيس رفض إيڤان بعناد . كما لو أنه لم يكن هناكَ حاجة لقول المزيد ، وقف أمام آستر .

“لماذا تترك آستر لأى أحد ؟”

“توقف و إذهب .”

لكنه فقط إبتسم ورجع إلى الوراء لأنه لن يستطيع مقاومة غضب السيدان .

“….نعم سيدي .”

“لن ندعها تذهب إلى أى مكان .”

لم يستطع إيڤان أن يرفع عينه عن آستر بندم .

“سيد چو-دي ؟”

“إسمي إيڤان ، إتصل بي إن كنتَ تحتاج لي .”

“قد تكون آستر … القديسة التالية .”

لكنه فقط إبتسم ورجع إلى الوراء لأنه لن يستطيع مقاومة غضب السيدان .

“ماذا لو علمو ؟”

تنحى دينيس جانباً عندما ابتعد إيڤان .

لقد كان لون بشرتها صحياً وتنفسها ثابتاً . لقد شعرَ بالإرتياح بالكاد لأنها بدت كـشخص نائم بالفعل .

لقد خف توتره الآن فقط . لقد أطلق چو-دي صوتاً مليئاً بالعصبية .

لقد خف توتره الآن فقط . لقد أطلق چو-دي صوتاً مليئاً بالعصبية .

“لماذا تترك آستر لأى أحد ؟”

“….نعم سيدي .”

“أنه ليس أى أحد ، أنه طبيب . لماذا تفعل ذلك ؟”

لم يستطع دينيس المساعدة لأنه لم يفتح فمه . تبع چو-دي دينيس إلى غرفة آستر .

استاء دينيس لأن چو-دي الذي لم يكن يعرف أى شيئ كان مُحبطاً .

رأى شخصٌ ما چو-دي و تظاهر بمعرفته .

“آستر … لا ، لنأخذ آستر إلى الغرفة أولاً ثم سأشرح الأمر .”

“من هذا ؟”

لم يستطع دينيس المساعدة لأنه لم يفتح فمه . تبع چو-دي دينيس إلى غرفة آستر .

قال چو-دي أنه لا يُصدق ذلكَ وفتح عينيه .

فتح ،

كان هذا دليلاً أنه تأثر بآستر بعمق كفرد من العائلة .

بمجرد فتح الباب ، هدد جسم طويل كبير التوأمان وحاول مهاجمتهما ، لقد كانت بام بام .

“وااه ، إن الأمر خانق .”

“هاي ، إذهبي بعيداً .”

يبدو أنها لم يتم القبض عليها وهي تتسلل ليلاً سراً .

حركَ چو-دي قدمه وهو يصرخ بصوت منخفض ، لقد كان ذلكَ لأنه كان يريد مطاردة بام بام .

“قد تكون آستر … القديسة التالية .”

“لا تفعل ذلكَ ، أعتقد أنها قلقة بشأن آستر .”

“يُمكنهم أخذ آستر بعيداً .”

“الأفعى قلقة ؟ هل جن جنونك ؟”

“ولكن هناكَ قديسة في المعبد الآن ، صحيح؟”

قال چو-دي أنه لا يُصدق ذلكَ وفتح عينيه .

مدت آستر يدها إليها بدون تفكير في تلكَ اللحظة ، رُفع الماء قليلاً .

ومع ذلكَ ، لقد كانت نظرة الثعبان ثابتة تماماً على آستر التي كان يحملها جو-دي .

“سوف نحميها .”

“ثثث.”

نظراً لأن دينيس كان عنيداً ، لاحظ چو-دي شيئاً غريباً .

“لن نؤذيك ، لذا إبتعدي .”

“يُمكنهم أخذ آستر بعيداً .”

عندما قال دينيس هذا ابتعدت كما لو كانت تفهمه حقاً .

لقد كانت صدفة كبيرة أنه إلتقى بـطبيب . لقد كان سـيتصل بطبيب على أى حال ، لا يهم من يكون .

لقد كان چو-دي مرتبكاً ، ولقد في الوقت الحالي أخذ آستر إلى الفراش ووضعها عليه . ووضع يده ناحية أنفها . «تحقق من التنفس»

“ماذا أفعل ؟”

“يبدو أنها نائمة حقاً .”

تثاءبت آستر و فركت عيناها ، ونظرت إلى سقف الغرقة بهدوء ثم إلى جميع انحاء الغرفة .

لقد كان لون بشرتها صحياً وتنفسها ثابتاً . لقد شعرَ بالإرتياح بالكاد لأنها بدت كـشخص نائم بالفعل .

‘كيفَ عُدتُ ؟’

“أين وجدتَ آستر ؟”

“لقد سقطت فجأة .”

سأله وهو يجلس على الكرسي .

“يبدو أنها نائمة حقاً .”

“في الحديقة . في الواقع ، لقد تتبعتُ آستر سراً .”

“وااه ، إن الأمر خانق .”

“أخبرني بما حدث .”

نظراً لعدم وجود نية لإخفاء هذا منذُ البداية ، تحدث ايضاً عن القوة التي استعملتها آستر .

أخبره چو-دي بكل ما رآه طوال الليل .

“حقاً ؟ هل أنتَ طبيب ؟ جيد.”

“عندما رفعت آستر يدها هكذا إنبثق الماء من النافورة وبعد هذا هدأ و أصبح نظيفاً جداً .”

“يا إلهي ، لماذا الماء يبدو هكذا .”

نظراً لعدم وجود نية لإخفاء هذا منذُ البداية ، تحدث ايضاً عن القوة التي استعملتها آستر .

”آستر ، أعطني إياها .”

أومأ دينيس أثناء الإستماء له بشكل جاد .

“إنها فقط أختي .”

“هذا ليس طبيعياً بالمرة . أنه مثل الوقت التي قامو فيه آستر بالتحكم بالثعبان ، من تكون آستر؟”

“لقد سقطت فجأة .”

“وأنتَ كيف حالك ؟ هل شعرتَ بالخوف من آستر ؟”

قفزت آستر من على السرير وجلست وفركت رأسها ، عندما كانت تُفكر في الأمر لم يخطر على بالها شيئ .

عندما سأل دينيس بجدية هز چو-دي كتفيه وقال «ما الذي تقوله»

سأله وهو يجلس على الكرسي .

“إنها أختي الصغرى ، لما سأكون خائفاً ؟ لقد كان هذا مذهلاً .”

“هاي ، إذهبي بعيداً .”

شعرَ دينيس بالراحة فقرر مشاركة چو-دي ما عرفه عن آستر .

“سيكون من المحرج ان تكون القديسة بشكل مفاجئ .”

“لا تتفاجئ حسناً ؟ إسمع .”

وضع چو-دي ذقنه على السرير ونظرَ إلى آستر النائمة .

“ماهذا بحق الجحيم ؟”

“عندما رفعت آستر يدها هكذا إنبثق الماء من النافورة وبعد هذا هدأ و أصبح نظيفاً جداً .”

“قد تكون آستر … القديسة التالية .”

الآن لقد كان وعي آستر غير موجود ، ولقد كان چو-دي هو الوحيد الذي بجوارها ، لذلكَ تمكن من إلقاء نظرة دون سابق إنذار .

وقفَ چو-دي الذي كان جالساً على الكرسي . وقف بهدوء دون ان يُدرك أن فمه كان مفتوحاً من الدهشة .

“حسناً .”

“القديسة ؟ التي تكون الأعلى مكانة في المعبد ؟”

استاء دينيس لأن چو-دي الذي لم يكن يعرف أى شيئ كان مُحبطاً .

“هذا صحيح . حتى الإمبراطور مكانته ليس مثل القديسة .”

رأى شخصٌ ما چو-دي و تظاهر بمعرفته .

لوح چو-دي بيده لدينيس الهادئ أن هذا من المستحيل أن يحدث .

كان الصوت المتسرع هو صوت دينيس .

“ولكن هناكَ قديسة في المعبد الآن ، صحيح؟”

‘كيفَ عُدتُ ؟’

“إن الأمر غريب ، لكنتي متأكد تماماً في أغلب الظروف . لقد قلتَ أنكَ رأيت الأمر بنفسكَ .”

“إنها بخير ؟”

“سيكون من المحرج ان تكون القديسة بشكل مفاجئ .”

يتبع …

وضع چو-دي ذقنه على السرير ونظرَ إلى آستر النائمة .

“أنه ليس أى أحد ، أنه طبيب . لماذا تفعل ذلك ؟”

سقطت في النوم على الفور و لقد كانا خداها الحمراوان لطيفان للغاية .

“أنه ليس أى أحد ، أنه طبيب . لماذا تفعل ذلك ؟”

‘كم فوجئتُ برؤيتها تسقط .’

تنحى دينيس جانباً عندما ابتعد إيڤان .

شعرَ وكأن قلبه يغرق . لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى في حياته التي يشعر فيها بالقلق على شخص ما آخر غير دي هين و دينيس .

لوح چو-دي بيده لدينيس الهادئ أن هذا من المستحيل أن يحدث .

كان هذا دليلاً أنه تأثر بآستر بعمق كفرد من العائلة .

“هاي ، إذهبي بعيداً .”

لمس چو-دي خد آستر برفق .

ربما لأنه رآها تنام بعمق ، لقد كان من المحرج نوعاً ما أنه أخبرها أن تتركها تنام .

“إنها فقط أختي .”

“حقاً ؟ هل أنتَ طبيب ؟ جيد.”

“نعم ، لن يتغير الأمر حتى لو أصبحت القديسة .”

تنحى دينيس جانباً عندما ابتعد إيڤان .

قام دينيس ايضاً بترتيب شعر آستر النائمة .

“توقف و إذهب .”

“المعبد لا يعرف بالأمر ؟”

“هذا لن يحدث !”

“ربما . لو كانو يعلمون لما تركو أبي يأخذها .”

لكن دينيس رفض إيڤان بعناد . كما لو أنه لم يكن هناكَ حاجة لقول المزيد ، وقف أمام آستر .

“ماذا لو علمو ؟”

“هذا ليس طبيعياً بالمرة . أنه مثل الوقت التي قامو فيه آستر بالتحكم بالثعبان ، من تكون آستر؟”

أصبح عيون دينيس چو-دي الخضراء باردة و غرقت في نفس الوقت .

شعرَ دينيس بالراحة فقرر مشاركة چو-دي ما عرفه عن آستر .

“يُمكنهم أخذ آستر بعيداً .”

نظراً لعدم وجود نية لإخفاء هذا منذُ البداية ، تحدث ايضاً عن القوة التي استعملتها آستر .

“هذا لن يحدث !”

كان الصوت المتسرع هو صوت دينيس .

صرخ چو-دي ، لقد كانت فرداً من العائلة و لم يكن يستطيع تخيل إرسالها لمكان آخر .

“نعم ، لن يتغير الأمر حتى لو أصبحت القديسة .”

لقد كان چو-دي غاضباً … ودينيس الذي كان يتمتت بشخصية ثابتة لقد كان غاضباً بطريقة ما .

“نعم . ولكن لماذا لم توقظيني ؟”

التوأم اللذين قد ورثوا دم دي هين ، كُشفت عن طاقة قتالية كبيرة في عيونهم .

“عندما رفعت آستر يدها هكذا إنبثق الماء من النافورة وبعد هذا هدأ و أصبح نظيفاً جداً .”

“سوف نحميها .”

“من هذا ؟”

وضع دينيس يده بعناية على بطن آستر النائمة ، اومأ چو-دي برأسه ووضع يده فوق يد دينيس .

“لن نؤذيك ، لذا إبتعدي .”

“لن ندعها تذهب إلى أى مكان .”

“إذاً ، ألق نظرة على آستر .”

“نعم ، نحنُ عائلة .”

ولقد كانا يتمنيان أن تحظى آستر بأحلام جيدة وتمنو لها ليلة لطيفة .

بالنسبة لهما ، لم تكن آستر قديسة ، بل كانت أختهما الصغرى التي عليهما حمايتها .

لم يستطع إيڤان أن يرفع عينه عن آستر بندم .

“ماذا عن أبي ؟”

وضع چو-دي ذقنه على السرير ونظرَ إلى آستر النائمة .

“دعنا نُبقي الأمر سراً في الوقت الراهن ، سأخبره لاحقاً عندما يحين الوقت المناسب .”

بمجرد فتح الباب ، هدد جسم طويل كبير التوأمان وحاول مهاجمتهما ، لقد كانت بام بام .

“حسناً .”

ومع ذلكَ ، لقد كانت نظرة الثعبان ثابتة تماماً على آستر التي كان يحملها جو-دي .

لقد اعتقد چو-دي أن دينيس سيقوم بالأمر بشكل رائع بما أنه أذكى منه ولقد قاما بوعد الخنصر .

“همم.”

ولقد كانا يتمنيان أن تحظى آستر بأحلام جيدة وتمنو لها ليلة لطيفة .

“من هذا ؟”

أمسكَ كل منهما بيد آستر بإحكام .

“يُمكنهم أخذ آستر بعيداً .”

***

طرق … طرق ،

إستيقظت آستر في اليوم التالي بعد وقت الغداء .

“فريزيا .”

“همم.”

“لن نؤذيك ، لذا إبتعدي .”

تثاءبت آستر و فركت عيناها ، ونظرت إلى سقف الغرقة بهدوء ثم إلى جميع انحاء الغرفة .

“ماذا تفعل ؟ لقد طلبتُ منه أن يُلقي نظرة على آستر لأنها سقطت فجأة .”

‘كيفَ عُدتُ ؟’

“أوبا قال هذا ؟”

لقد كانت آستر تتذكر كل ما حدث الليلة السابقة لكنها لم تكن تتذكر أنها مشت إلى الغرفة .

“من هذا ؟”

“وااه ، إن الأمر خانق .”

لوح چو-دي بيده لدينيس الهادئ أن هذا من المستحيل أن يحدث .

قفزت آستر من على السرير وجلست وفركت رأسها ، عندما كانت تُفكر في الأمر لم يخطر على بالها شيئ .

“نعم ، يجب أن تكون نائمة فقط .”

في الوقت نفسه ، دخلَ شخص ما .

“آستر … لا ، لنأخذ آستر إلى الغرفة أولاً ثم سأشرح الأمر .”

لقد كانت دوروثي تحمل زهرة صفراء جميلة و إبتسمت لآستر .

فتح ،

“إستيقظتِ ؟”

فتح ،

لم يكن رد دوروثي مختلفاً عن المعتاد .

“ثثث.”

‘إنها لا تعلم .’

سقطت في النوم على الفور و لقد كانا خداها الحمراوان لطيفان للغاية .

يبدو أنها لم يتم القبض عليها وهي تتسلل ليلاً سراً .

“إنها فقط أختي .”

“نعم . ولكن لماذا لم توقظيني ؟”

في الوقت نفسه ، دخلَ شخص ما .

“لقد كان أمراً من السيد دينيس . لقد قال لي ان أترككِ تنامين بشكل جيد لأنكِ بدوتِ متعبة .”

ومع ذلكَ ، لقد كان قلقاً بشأن سقوط آستر ولم يستطع أن يتخذ أى قرار ولا أن يُفكر .

“أوبا قال هذا ؟”

مال رأس آستر إلى الجانب .

مال رأس آستر إلى الجانب .

أمسكَ كل منهما بيد آستر بإحكام .

ربما لأنه رآها تنام بعمق ، لقد كان من المحرج نوعاً ما أنه أخبرها أن تتركها تنام .

إستيقظت آستر في اليوم التالي بعد وقت الغداء .

في هذه الأثناء ، وضعت دوروثي الزهور التي أحضرتها في المزهرية و انتشرت الرائحة الحلوة .

“لا تفعل ذلكَ ودعني أراها ، قد يكون هناكَ شيئ خاطئ في جسدها .”

“جميلة ، ماهذه الزهرة ؟”

“إن الأمر غريب ، لكنتي متأكد تماماً في أغلب الظروف . لقد قلتَ أنكَ رأيت الأمر بنفسكَ .”

“فريزيا .”

“نعم . ولكن لماذا لم توقظيني ؟”

مدت آستر يدها إليها بدون تفكير في تلكَ اللحظة ، رُفع الماء قليلاً .

لقد أصبح وجع چو-دي شاحباً من شدة الدهشة .

‘لا لا .’

“هاي ، إذهبي بعيداً .”

سحبت آستر يدها إلى الوراء على عجل خوفاً من ردة فعل دوروثي . لحسن الحظ ، عاد الماء بسرعة إلى المزهرية .

يتبع …

“يا إلهي ، لماذا الماء يبدو هكذا .”

“إنها فقط أختي .”

ضحكت دوروثي من الماء الموجود في المزهرية قائلة أنه غريب .

“نعم .”

“نعم .”

ربما لأنه رآها تنام بعمق ، لقد كان من المحرج نوعاً ما أنه أخبرها أن تتركها تنام .

لقد كانت تتظاهر بصعوبة أنها لا تعرف ، ولكن فجأة سُمع صوت طرق على الباب .

“إن الأمر غريب ، لكنتي متأكد تماماً في أغلب الظروف . لقد قلتَ أنكَ رأيت الأمر بنفسكَ .”

طرق … طرق ،

شعرَ دينيس بالراحة فقرر مشاركة چو-دي ما عرفه عن آستر .

تلكَ الطرقة الحذرة و البطيئة جلت آستر ودوروثي في حالة من التشوش .

حركَ چو-دي قدمه وهو يصرخ بصوت منخفض ، لقد كان ذلكَ لأنه كان يريد مطاردة بام بام .

“من هذا ؟”

“ولكن هناكَ قديسة في المعبد الآن ، صحيح؟”

ركضت دوروثي بسرعة وفتحت الباب . ومع ذلكَ ، فإن الشخص الذي طرق الباب كان غير متوقع لذلكَ لم تستطع إخباره بالدخول .

“عندما رفعت آستر يدها هكذا إنبثق الماء من النافورة وبعد هذا هدأ و أصبح نظيفاً جداً .”

يتبع …

لقد أصبح وجع چو-دي شاحباً من شدة الدهشة .

وقفَ چو-دي الذي كان جالساً على الكرسي . وقف بهدوء دون ان يُدرك أن فمه كان مفتوحاً من الدهشة .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط