Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 43

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

“ماذا أفعل ؟”

‘كيفَ عُدتُ ؟’

لقد كان مُندهشاً وحرك ذراعه المتيبسة ورفع آستر .

‘ماهذا بحق الجحيم ؟’

بدون وقت للقلق ، بدأ الركض إلى القصر و قد فكر أنه يريد أن يأخذها لأي شخص .

استاء دينيس لأن چو-دي الذي لم يكن يعرف أى شيئ كان مُحبطاً .

“من فضلكِ إستيقظي ، هاه ؟”

لقد كانت دوروثي تحمل زهرة صفراء جميلة و إبتسمت لآستر .

لقد أصبح وجع چو-دي شاحباً من شدة الدهشة .

بدون وقت للقلق ، بدأ الركض إلى القصر و قد فكر أنه يريد أن يأخذها لأي شخص .

كان ذلكَ عندما كان يعبر إلى القصر عن طريق عبور التل دون معرفة ما يجري .

“قد تكون آستر … القديسة التالية .”

“سيد چو-دي ؟”

وقفَ چو-دي الذي كان جالساً على الكرسي . وقف بهدوء دون ان يُدرك أن فمه كان مفتوحاً من الدهشة .

رأى شخصٌ ما چو-دي و تظاهر بمعرفته .

لقد كانت آستر تتذكر كل ما حدث الليلة السابقة لكنها لم تكن تتذكر أنها مشت إلى الغرفة .

قام بإيقاف چو-دي و لقد كانت آستر تئن وترتجف على ذراعه .

“يا إلهي ، لماذا الماء يبدو هكذا .”

“من تكون ؟”

‘ماهذا بحق الجحيم ؟’

“أوه ، أنا طبيب . أنا إيڤان … رأيتكَ في آخر فحص للآنسة ، ألا تتذكر ؟”

‘ماهذا بحق الجحيم ؟’

م/ إيڤان اللي لاحظ قوة آستر المقدسة وهو بيكشف عليها فالشابتر اللي دي هين جابلها فيه دكاترة كتير .

تثاءبت آستر و فركت عيناها ، ونظرت إلى سقف الغرقة بهدوء ثم إلى جميع انحاء الغرفة .

“حقاً ؟ هل أنتَ طبيب ؟ جيد.”

لقد اعتقد چو-دي أن دينيس سيقوم بالأمر بشكل رائع بما أنه أذكى منه ولقد قاما بوعد الخنصر .

زفر چو-دي براحة .

نظرَ كل من چو-دي و إيڤان إلى الوراء وتوقف بشكل مفاجئ .

لقد كانت صدفة كبيرة أنه إلتقى بـطبيب . لقد كان سـيتصل بطبيب على أى حال ، لا يهم من يكون .

“إن الأمر غريب ، لكنتي متأكد تماماً في أغلب الظروف . لقد قلتَ أنكَ رأيت الأمر بنفسكَ .”

“إذاً ، ألق نظرة على آستر .”

“ماذا أفعل ؟”

آشار إلى آستر التي كان يحملها بعيون قلقة .

قفزت آستر من على السرير وجلست وفركت رأسها ، عندما كانت تُفكر في الأمر لم يخطر على بالها شيئ .

“بالطبع ، لكن هل يُمكنكَ أن تخبرني ماذا حدث ؟”

أومأ دينيس أثناء الإستماء له بشكل جاد .

“لقد سقطت فجأة .”

“ماذا لو علمو ؟”

نظرَ إيڤان بجدية و تظاهر أنه كان قلقاً على آستر . لكن في داخله لقد كان يهتف .

“ماهذا بحق الجحيم ؟”

‘ماهذا بحق الجحيم ؟’

“….نعم سيدي .”

في الفحص لقد كان الوقت قصيراً جداً ، لقد أراد أن يعرف المزيد عن حالة آستر ، لكن الفرصة لم تُتح له .

“إن الأمر غريب ، لكنتي متأكد تماماً في أغلب الظروف . لقد قلتَ أنكَ رأيت الأمر بنفسكَ .”

الآن لقد كان وعي آستر غير موجود ، ولقد كان چو-دي هو الوحيد الذي بجوارها ، لذلكَ تمكن من إلقاء نظرة دون سابق إنذار .

“لقد سقطت فجأة .”

“إذاً ، أعذرني للحظة .”

أومأ دينيس أثناء الإستماء له بشكل جاد .

في تلكَ اللحظة لمعت عيون إيڤان بشراهة ورفع معصم آستر … ثم سمع صوتاً عالياً من الخلف .

“إسمي إيڤان ، إتصل بي إن كنتَ تحتاج لي .”

“توقف!”

“القديسة ؟ التي تكون الأعلى مكانة في المعبد ؟”

نظرَ كل من چو-دي و إيڤان إلى الوراء وتوقف بشكل مفاجئ .

“لا تفعل ذلكَ ودعني أراها ، قد يكون هناكَ شيئ خاطئ في جسدها .”

“سيد دينيس ؟”

لقد كانت آستر تتذكر كل ما حدث الليلة السابقة لكنها لم تكن تتذكر أنها مشت إلى الغرفة .

“لماذا أنتَ هنا ؟”

“سيكون من المحرج ان تكون القديسة بشكل مفاجئ .”

كان الصوت المتسرع هو صوت دينيس .

“لا تفعل ذلكَ ، أعتقد أنها قلقة بشأن آستر .”

لقد كان يلهث وكأنه كان يركض .

أمسكَ كل منهما بيد آستر بإحكام .

”آستر ، أعطني إياها .”

في هذه الأثناء ، وضعت دوروثي الزهور التي أحضرتها في المزهرية و انتشرت الرائحة الحلوة .

إندفع دينيس بدون تردد و أبعد إيڤان عن آستر .

ولقد كانا يتمنيان أن تحظى آستر بأحلام جيدة وتمنو لها ليلة لطيفة .

لقد كانت نظرته مليئة باليقظة ، تراجع إيڤان .

“هذا ليس طبيعياً بالمرة . أنه مثل الوقت التي قامو فيه آستر بالتحكم بالثعبان ، من تكون آستر؟”

“ماذا تفعل ؟ لقد طلبتُ منه أن يُلقي نظرة على آستر لأنها سقطت فجأة .”

“وااه ، إن الأمر خانق .”

لقد كان چو-دي منزعجاً وسأله عن سبب منعه من فصحها بحق الجحيم . لقد كان يريد ان يعرض آستر على طبيب في أسرع وقت ممكن .

‘ماهذا بحق الجحيم ؟’

لكن دينيس طمأن چو-دي قائلاً له أنه ليس هناكَ داع للقلق .

“لن نؤذيك ، لذا إبتعدي .”

“لا ، آستر بخير .”

وضع چو-دي ذقنه على السرير ونظرَ إلى آستر النائمة .

“إنها بخير ؟”

لقد كانت تتظاهر بصعوبة أنها لا تعرف ، ولكن فجأة سُمع صوت طرق على الباب .

“نعم ، يجب أن تكون نائمة فقط .”

“ماذا لو علمو ؟”

نظراً لأن دينيس كان عنيداً ، لاحظ چو-دي شيئاً غريباً .

سأله وهو يجلس على الكرسي .

ومع ذلكَ ، لقد كان قلقاً بشأن سقوط آستر ولم يستطع أن يتخذ أى قرار ولا أن يُفكر .

“القديسة ؟ التي تكون الأعلى مكانة في المعبد ؟”

“لا تفعل ذلكَ ودعني أراها ، قد يكون هناكَ شيئ خاطئ في جسدها .”

“ماذا لو علمو ؟”

قال إيڤان بتعبير خافت قدر الإمكان حتى لا يُفوت الفرصة .

في الوقت نفسه ، دخلَ شخص ما .

كان تعبير الطبيب قلقاً جداً ولم يستطع التفكير في أى شيئ .

قال چو-دي أنه لا يُصدق ذلكَ وفتح عينيه .

“حسناً .”

سحبت آستر يدها إلى الوراء على عجل خوفاً من ردة فعل دوروثي . لحسن الحظ ، عاد الماء بسرعة إلى المزهرية .

لكن دينيس رفض إيڤان بعناد . كما لو أنه لم يكن هناكَ حاجة لقول المزيد ، وقف أمام آستر .

كان تعبير الطبيب قلقاً جداً ولم يستطع التفكير في أى شيئ .

“توقف و إذهب .”

“حقاً ؟ هل أنتَ طبيب ؟ جيد.”

“….نعم سيدي .”

“لن نؤذيك ، لذا إبتعدي .”

لم يستطع إيڤان أن يرفع عينه عن آستر بندم .

“إن الأمر غريب ، لكنتي متأكد تماماً في أغلب الظروف . لقد قلتَ أنكَ رأيت الأمر بنفسكَ .”

“إسمي إيڤان ، إتصل بي إن كنتَ تحتاج لي .”

“فريزيا .”

لكنه فقط إبتسم ورجع إلى الوراء لأنه لن يستطيع مقاومة غضب السيدان .

قال چو-دي أنه لا يُصدق ذلكَ وفتح عينيه .

تنحى دينيس جانباً عندما ابتعد إيڤان .

ومع ذلكَ ، لقد كان قلقاً بشأن سقوط آستر ولم يستطع أن يتخذ أى قرار ولا أن يُفكر .

لقد خف توتره الآن فقط . لقد أطلق چو-دي صوتاً مليئاً بالعصبية .

“من تكون ؟”

“لماذا تترك آستر لأى أحد ؟”

بدون وقت للقلق ، بدأ الركض إلى القصر و قد فكر أنه يريد أن يأخذها لأي شخص .

“أنه ليس أى أحد ، أنه طبيب . لماذا تفعل ذلك ؟”

“ماذا تفعل ؟ لقد طلبتُ منه أن يُلقي نظرة على آستر لأنها سقطت فجأة .”

استاء دينيس لأن چو-دي الذي لم يكن يعرف أى شيئ كان مُحبطاً .

م/ إيڤان اللي لاحظ قوة آستر المقدسة وهو بيكشف عليها فالشابتر اللي دي هين جابلها فيه دكاترة كتير .

“آستر … لا ، لنأخذ آستر إلى الغرفة أولاً ثم سأشرح الأمر .”

لقد أصبح وجع چو-دي شاحباً من شدة الدهشة .

لم يستطع دينيس المساعدة لأنه لم يفتح فمه . تبع چو-دي دينيس إلى غرفة آستر .

“إنها فقط أختي .”

فتح ،

“نعم ، يجب أن تكون نائمة فقط .”

بمجرد فتح الباب ، هدد جسم طويل كبير التوأمان وحاول مهاجمتهما ، لقد كانت بام بام .

“آستر … لا ، لنأخذ آستر إلى الغرفة أولاً ثم سأشرح الأمر .”

“هاي ، إذهبي بعيداً .”

“نعم .”

حركَ چو-دي قدمه وهو يصرخ بصوت منخفض ، لقد كان ذلكَ لأنه كان يريد مطاردة بام بام .

“يُمكنهم أخذ آستر بعيداً .”

“لا تفعل ذلكَ ، أعتقد أنها قلقة بشأن آستر .”

“هذا لن يحدث !”

“الأفعى قلقة ؟ هل جن جنونك ؟”

مدت آستر يدها إليها بدون تفكير في تلكَ اللحظة ، رُفع الماء قليلاً .

قال چو-دي أنه لا يُصدق ذلكَ وفتح عينيه .

“أنه ليس أى أحد ، أنه طبيب . لماذا تفعل ذلك ؟”

ومع ذلكَ ، لقد كانت نظرة الثعبان ثابتة تماماً على آستر التي كان يحملها جو-دي .

فتح ،

“ثثث.”

لم يستطع إيڤان أن يرفع عينه عن آستر بندم .

“لن نؤذيك ، لذا إبتعدي .”

في تلكَ اللحظة لمعت عيون إيڤان بشراهة ورفع معصم آستر … ثم سمع صوتاً عالياً من الخلف .

عندما قال دينيس هذا ابتعدت كما لو كانت تفهمه حقاً .

“لا ، آستر بخير .”

لقد كان چو-دي مرتبكاً ، ولقد في الوقت الحالي أخذ آستر إلى الفراش ووضعها عليه . ووضع يده ناحية أنفها . «تحقق من التنفس»

“يا إلهي ، لماذا الماء يبدو هكذا .”

“يبدو أنها نائمة حقاً .”

قال چو-دي أنه لا يُصدق ذلكَ وفتح عينيه .

لقد كان لون بشرتها صحياً وتنفسها ثابتاً . لقد شعرَ بالإرتياح بالكاد لأنها بدت كـشخص نائم بالفعل .

“لقد سقطت فجأة .”

“أين وجدتَ آستر ؟”

رأى شخصٌ ما چو-دي و تظاهر بمعرفته .

سأله وهو يجلس على الكرسي .

“أنه ليس أى أحد ، أنه طبيب . لماذا تفعل ذلك ؟”

“في الحديقة . في الواقع ، لقد تتبعتُ آستر سراً .”

“فريزيا .”

“أخبرني بما حدث .”

لقد كان چو-دي منزعجاً وسأله عن سبب منعه من فصحها بحق الجحيم . لقد كان يريد ان يعرض آستر على طبيب في أسرع وقت ممكن .

أخبره چو-دي بكل ما رآه طوال الليل .

الآن لقد كان وعي آستر غير موجود ، ولقد كان چو-دي هو الوحيد الذي بجوارها ، لذلكَ تمكن من إلقاء نظرة دون سابق إنذار .

“عندما رفعت آستر يدها هكذا إنبثق الماء من النافورة وبعد هذا هدأ و أصبح نظيفاً جداً .”

قام دينيس ايضاً بترتيب شعر آستر النائمة .

نظراً لعدم وجود نية لإخفاء هذا منذُ البداية ، تحدث ايضاً عن القوة التي استعملتها آستر .

“في الحديقة . في الواقع ، لقد تتبعتُ آستر سراً .”

أومأ دينيس أثناء الإستماء له بشكل جاد .

لقد خف توتره الآن فقط . لقد أطلق چو-دي صوتاً مليئاً بالعصبية .

“هذا ليس طبيعياً بالمرة . أنه مثل الوقت التي قامو فيه آستر بالتحكم بالثعبان ، من تكون آستر؟”

قام دينيس ايضاً بترتيب شعر آستر النائمة .

“وأنتَ كيف حالك ؟ هل شعرتَ بالخوف من آستر ؟”

“ماهذا بحق الجحيم ؟”

عندما سأل دينيس بجدية هز چو-دي كتفيه وقال «ما الذي تقوله»

“ولكن هناكَ قديسة في المعبد الآن ، صحيح؟”

“إنها أختي الصغرى ، لما سأكون خائفاً ؟ لقد كان هذا مذهلاً .”

نظراً لأن دينيس كان عنيداً ، لاحظ چو-دي شيئاً غريباً .

شعرَ دينيس بالراحة فقرر مشاركة چو-دي ما عرفه عن آستر .

لقد كانت آستر تتذكر كل ما حدث الليلة السابقة لكنها لم تكن تتذكر أنها مشت إلى الغرفة .

“لا تتفاجئ حسناً ؟ إسمع .”

لقد خف توتره الآن فقط . لقد أطلق چو-دي صوتاً مليئاً بالعصبية .

“ماهذا بحق الجحيم ؟”

التوأم اللذين قد ورثوا دم دي هين ، كُشفت عن طاقة قتالية كبيرة في عيونهم .

“قد تكون آستر … القديسة التالية .”

لقد كان چو-دي مرتبكاً ، ولقد في الوقت الحالي أخذ آستر إلى الفراش ووضعها عليه . ووضع يده ناحية أنفها . «تحقق من التنفس»

وقفَ چو-دي الذي كان جالساً على الكرسي . وقف بهدوء دون ان يُدرك أن فمه كان مفتوحاً من الدهشة .

سأله وهو يجلس على الكرسي .

“القديسة ؟ التي تكون الأعلى مكانة في المعبد ؟”

“لن نؤذيك ، لذا إبتعدي .”

“هذا صحيح . حتى الإمبراطور مكانته ليس مثل القديسة .”

يبدو أنها لم يتم القبض عليها وهي تتسلل ليلاً سراً .

لوح چو-دي بيده لدينيس الهادئ أن هذا من المستحيل أن يحدث .

“ماهذا بحق الجحيم ؟”

“ولكن هناكَ قديسة في المعبد الآن ، صحيح؟”

“هاي ، إذهبي بعيداً .”

“إن الأمر غريب ، لكنتي متأكد تماماً في أغلب الظروف . لقد قلتَ أنكَ رأيت الأمر بنفسكَ .”

“أخبرني بما حدث .”

“سيكون من المحرج ان تكون القديسة بشكل مفاجئ .”

“عندما رفعت آستر يدها هكذا إنبثق الماء من النافورة وبعد هذا هدأ و أصبح نظيفاً جداً .”

وضع چو-دي ذقنه على السرير ونظرَ إلى آستر النائمة .

لقد كان مُندهشاً وحرك ذراعه المتيبسة ورفع آستر .

سقطت في النوم على الفور و لقد كانا خداها الحمراوان لطيفان للغاية .

“إنها فقط أختي .”

‘كم فوجئتُ برؤيتها تسقط .’

كان هذا دليلاً أنه تأثر بآستر بعمق كفرد من العائلة .

شعرَ وكأن قلبه يغرق . لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى في حياته التي يشعر فيها بالقلق على شخص ما آخر غير دي هين و دينيس .

“من فضلكِ إستيقظي ، هاه ؟”

كان هذا دليلاً أنه تأثر بآستر بعمق كفرد من العائلة .

لمس چو-دي خد آستر برفق .

لم يستطع دينيس المساعدة لأنه لم يفتح فمه . تبع چو-دي دينيس إلى غرفة آستر .

“إنها فقط أختي .”

“بالطبع ، لكن هل يُمكنكَ أن تخبرني ماذا حدث ؟”

“نعم ، لن يتغير الأمر حتى لو أصبحت القديسة .”

“لقد كان أمراً من السيد دينيس . لقد قال لي ان أترككِ تنامين بشكل جيد لأنكِ بدوتِ متعبة .”

قام دينيس ايضاً بترتيب شعر آستر النائمة .

لقد كانت آستر تتذكر كل ما حدث الليلة السابقة لكنها لم تكن تتذكر أنها مشت إلى الغرفة .

“المعبد لا يعرف بالأمر ؟”

نظراً لأن دينيس كان عنيداً ، لاحظ چو-دي شيئاً غريباً .

“ربما . لو كانو يعلمون لما تركو أبي يأخذها .”

لكنه فقط إبتسم ورجع إلى الوراء لأنه لن يستطيع مقاومة غضب السيدان .

“ماذا لو علمو ؟”

“هذا ليس طبيعياً بالمرة . أنه مثل الوقت التي قامو فيه آستر بالتحكم بالثعبان ، من تكون آستر؟”

أصبح عيون دينيس چو-دي الخضراء باردة و غرقت في نفس الوقت .

“ماذا أفعل ؟”

“يُمكنهم أخذ آستر بعيداً .”

عندما سأل دينيس بجدية هز چو-دي كتفيه وقال «ما الذي تقوله»

“هذا لن يحدث !”

“حسناً .”

صرخ چو-دي ، لقد كانت فرداً من العائلة و لم يكن يستطيع تخيل إرسالها لمكان آخر .

إندفع دينيس بدون تردد و أبعد إيڤان عن آستر .

لقد كان چو-دي غاضباً … ودينيس الذي كان يتمتت بشخصية ثابتة لقد كان غاضباً بطريقة ما .

مدت آستر يدها إليها بدون تفكير في تلكَ اللحظة ، رُفع الماء قليلاً .

التوأم اللذين قد ورثوا دم دي هين ، كُشفت عن طاقة قتالية كبيرة في عيونهم .

“لماذا تترك آستر لأى أحد ؟”

“سوف نحميها .”

“الأفعى قلقة ؟ هل جن جنونك ؟”

وضع دينيس يده بعناية على بطن آستر النائمة ، اومأ چو-دي برأسه ووضع يده فوق يد دينيس .

“من هذا ؟”

“لن ندعها تذهب إلى أى مكان .”

“إستيقظتِ ؟”

“نعم ، نحنُ عائلة .”

“أنه ليس أى أحد ، أنه طبيب . لماذا تفعل ذلك ؟”

بالنسبة لهما ، لم تكن آستر قديسة ، بل كانت أختهما الصغرى التي عليهما حمايتها .

حركَ چو-دي قدمه وهو يصرخ بصوت منخفض ، لقد كان ذلكَ لأنه كان يريد مطاردة بام بام .

“ماذا عن أبي ؟”

شعرَ وكأن قلبه يغرق . لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى في حياته التي يشعر فيها بالقلق على شخص ما آخر غير دي هين و دينيس .

“دعنا نُبقي الأمر سراً في الوقت الراهن ، سأخبره لاحقاً عندما يحين الوقت المناسب .”

‘لا لا .’

“حسناً .”

استاء دينيس لأن چو-دي الذي لم يكن يعرف أى شيئ كان مُحبطاً .

لقد اعتقد چو-دي أن دينيس سيقوم بالأمر بشكل رائع بما أنه أذكى منه ولقد قاما بوعد الخنصر .

“من فضلكِ إستيقظي ، هاه ؟”

ولقد كانا يتمنيان أن تحظى آستر بأحلام جيدة وتمنو لها ليلة لطيفة .

“من فضلكِ إستيقظي ، هاه ؟”

أمسكَ كل منهما بيد آستر بإحكام .

“القديسة ؟ التي تكون الأعلى مكانة في المعبد ؟”

***

لقد أصبح وجع چو-دي شاحباً من شدة الدهشة .

إستيقظت آستر في اليوم التالي بعد وقت الغداء .

“أوه ، أنا طبيب . أنا إيڤان … رأيتكَ في آخر فحص للآنسة ، ألا تتذكر ؟”

“همم.”

صرخ چو-دي ، لقد كانت فرداً من العائلة و لم يكن يستطيع تخيل إرسالها لمكان آخر .

تثاءبت آستر و فركت عيناها ، ونظرت إلى سقف الغرقة بهدوء ثم إلى جميع انحاء الغرفة .

“آستر … لا ، لنأخذ آستر إلى الغرفة أولاً ثم سأشرح الأمر .”

‘كيفَ عُدتُ ؟’

“….نعم سيدي .”

لقد كانت آستر تتذكر كل ما حدث الليلة السابقة لكنها لم تكن تتذكر أنها مشت إلى الغرفة .

استاء دينيس لأن چو-دي الذي لم يكن يعرف أى شيئ كان مُحبطاً .

“وااه ، إن الأمر خانق .”

“ماذا عن أبي ؟”

قفزت آستر من على السرير وجلست وفركت رأسها ، عندما كانت تُفكر في الأمر لم يخطر على بالها شيئ .

“الأفعى قلقة ؟ هل جن جنونك ؟”

في الوقت نفسه ، دخلَ شخص ما .

تثاءبت آستر و فركت عيناها ، ونظرت إلى سقف الغرقة بهدوء ثم إلى جميع انحاء الغرفة .

لقد كانت دوروثي تحمل زهرة صفراء جميلة و إبتسمت لآستر .

“لن نؤذيك ، لذا إبتعدي .”

“إستيقظتِ ؟”

لقد كان چو-دي منزعجاً وسأله عن سبب منعه من فصحها بحق الجحيم . لقد كان يريد ان يعرض آستر على طبيب في أسرع وقت ممكن .

لم يكن رد دوروثي مختلفاً عن المعتاد .

“فريزيا .”

‘إنها لا تعلم .’

لقد كان چو-دي غاضباً … ودينيس الذي كان يتمتت بشخصية ثابتة لقد كان غاضباً بطريقة ما .

يبدو أنها لم يتم القبض عليها وهي تتسلل ليلاً سراً .

“يبدو أنها نائمة حقاً .”

“نعم . ولكن لماذا لم توقظيني ؟”

“بالطبع ، لكن هل يُمكنكَ أن تخبرني ماذا حدث ؟”

“لقد كان أمراً من السيد دينيس . لقد قال لي ان أترككِ تنامين بشكل جيد لأنكِ بدوتِ متعبة .”

لقد اعتقد چو-دي أن دينيس سيقوم بالأمر بشكل رائع بما أنه أذكى منه ولقد قاما بوعد الخنصر .

“أوبا قال هذا ؟”

“يُمكنهم أخذ آستر بعيداً .”

مال رأس آستر إلى الجانب .

“ماذا أفعل ؟”

ربما لأنه رآها تنام بعمق ، لقد كان من المحرج نوعاً ما أنه أخبرها أن تتركها تنام .

لم يكن رد دوروثي مختلفاً عن المعتاد .

في هذه الأثناء ، وضعت دوروثي الزهور التي أحضرتها في المزهرية و انتشرت الرائحة الحلوة .

“المعبد لا يعرف بالأمر ؟”

“جميلة ، ماهذه الزهرة ؟”

“من فضلكِ إستيقظي ، هاه ؟”

“فريزيا .”

“أنه ليس أى أحد ، أنه طبيب . لماذا تفعل ذلك ؟”

مدت آستر يدها إليها بدون تفكير في تلكَ اللحظة ، رُفع الماء قليلاً .

طرق … طرق ،

‘لا لا .’

“سيكون من المحرج ان تكون القديسة بشكل مفاجئ .”

سحبت آستر يدها إلى الوراء على عجل خوفاً من ردة فعل دوروثي . لحسن الحظ ، عاد الماء بسرعة إلى المزهرية .

“وأنتَ كيف حالك ؟ هل شعرتَ بالخوف من آستر ؟”

“يا إلهي ، لماذا الماء يبدو هكذا .”

***

ضحكت دوروثي من الماء الموجود في المزهرية قائلة أنه غريب .

في الوقت نفسه ، دخلَ شخص ما .

“نعم .”

نظرَ كل من چو-دي و إيڤان إلى الوراء وتوقف بشكل مفاجئ .

لقد كانت تتظاهر بصعوبة أنها لا تعرف ، ولكن فجأة سُمع صوت طرق على الباب .

عندما قال دينيس هذا ابتعدت كما لو كانت تفهمه حقاً .

طرق … طرق ،

ولقد كانا يتمنيان أن تحظى آستر بأحلام جيدة وتمنو لها ليلة لطيفة .

تلكَ الطرقة الحذرة و البطيئة جلت آستر ودوروثي في حالة من التشوش .

قفزت آستر من على السرير وجلست وفركت رأسها ، عندما كانت تُفكر في الأمر لم يخطر على بالها شيئ .

“من هذا ؟”

نظرَ إيڤان بجدية و تظاهر أنه كان قلقاً على آستر . لكن في داخله لقد كان يهتف .

ركضت دوروثي بسرعة وفتحت الباب . ومع ذلكَ ، فإن الشخص الذي طرق الباب كان غير متوقع لذلكَ لم تستطع إخباره بالدخول .

في تلكَ اللحظة لمعت عيون إيڤان بشراهة ورفع معصم آستر … ثم سمع صوتاً عالياً من الخلف .

يتبع …

وضع چو-دي ذقنه على السرير ونظرَ إلى آستر النائمة .

“بالطبع ، لكن هل يُمكنكَ أن تخبرني ماذا حدث ؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط