Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 43

“ماذا أفعل ؟”

قال چو-دي أنه لا يُصدق ذلكَ وفتح عينيه .

لقد كان مُندهشاً وحرك ذراعه المتيبسة ورفع آستر .

“أين وجدتَ آستر ؟”

بدون وقت للقلق ، بدأ الركض إلى القصر و قد فكر أنه يريد أن يأخذها لأي شخص .

“توقف!”

“من فضلكِ إستيقظي ، هاه ؟”

“نعم ، يجب أن تكون نائمة فقط .”

لقد أصبح وجع چو-دي شاحباً من شدة الدهشة .

صرخ چو-دي ، لقد كانت فرداً من العائلة و لم يكن يستطيع تخيل إرسالها لمكان آخر .

كان ذلكَ عندما كان يعبر إلى القصر عن طريق عبور التل دون معرفة ما يجري .

“توقف!”

“سيد چو-دي ؟”

“نعم ، لن يتغير الأمر حتى لو أصبحت القديسة .”

رأى شخصٌ ما چو-دي و تظاهر بمعرفته .

التوأم اللذين قد ورثوا دم دي هين ، كُشفت عن طاقة قتالية كبيرة في عيونهم .

قام بإيقاف چو-دي و لقد كانت آستر تئن وترتجف على ذراعه .

تلكَ الطرقة الحذرة و البطيئة جلت آستر ودوروثي في حالة من التشوش .

“من تكون ؟”

“نعم .”

“أوه ، أنا طبيب . أنا إيڤان … رأيتكَ في آخر فحص للآنسة ، ألا تتذكر ؟”

قام بإيقاف چو-دي و لقد كانت آستر تئن وترتجف على ذراعه .

م/ إيڤان اللي لاحظ قوة آستر المقدسة وهو بيكشف عليها فالشابتر اللي دي هين جابلها فيه دكاترة كتير .

م/ إيڤان اللي لاحظ قوة آستر المقدسة وهو بيكشف عليها فالشابتر اللي دي هين جابلها فيه دكاترة كتير .

“حقاً ؟ هل أنتَ طبيب ؟ جيد.”

“ماهذا بحق الجحيم ؟”

زفر چو-دي براحة .

لقد كان چو-دي منزعجاً وسأله عن سبب منعه من فصحها بحق الجحيم . لقد كان يريد ان يعرض آستر على طبيب في أسرع وقت ممكن .

لقد كانت صدفة كبيرة أنه إلتقى بـطبيب . لقد كان سـيتصل بطبيب على أى حال ، لا يهم من يكون .

“لا تفعل ذلكَ ودعني أراها ، قد يكون هناكَ شيئ خاطئ في جسدها .”

“إذاً ، ألق نظرة على آستر .”

وضع دينيس يده بعناية على بطن آستر النائمة ، اومأ چو-دي برأسه ووضع يده فوق يد دينيس .

آشار إلى آستر التي كان يحملها بعيون قلقة .

قال إيڤان بتعبير خافت قدر الإمكان حتى لا يُفوت الفرصة .

“بالطبع ، لكن هل يُمكنكَ أن تخبرني ماذا حدث ؟”

“هذا صحيح . حتى الإمبراطور مكانته ليس مثل القديسة .”

“لقد سقطت فجأة .”

لقد خف توتره الآن فقط . لقد أطلق چو-دي صوتاً مليئاً بالعصبية .

نظرَ إيڤان بجدية و تظاهر أنه كان قلقاً على آستر . لكن في داخله لقد كان يهتف .

“يبدو أنها نائمة حقاً .”

‘ماهذا بحق الجحيم ؟’

أصبح عيون دينيس چو-دي الخضراء باردة و غرقت في نفس الوقت .

في الفحص لقد كان الوقت قصيراً جداً ، لقد أراد أن يعرف المزيد عن حالة آستر ، لكن الفرصة لم تُتح له .

شعرَ وكأن قلبه يغرق . لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى في حياته التي يشعر فيها بالقلق على شخص ما آخر غير دي هين و دينيس .

الآن لقد كان وعي آستر غير موجود ، ولقد كان چو-دي هو الوحيد الذي بجوارها ، لذلكَ تمكن من إلقاء نظرة دون سابق إنذار .

سقطت في النوم على الفور و لقد كانا خداها الحمراوان لطيفان للغاية .

“إذاً ، أعذرني للحظة .”

“إستيقظتِ ؟”

في تلكَ اللحظة لمعت عيون إيڤان بشراهة ورفع معصم آستر … ثم سمع صوتاً عالياً من الخلف .

“جميلة ، ماهذه الزهرة ؟”

“توقف!”

“نعم . ولكن لماذا لم توقظيني ؟”

نظرَ كل من چو-دي و إيڤان إلى الوراء وتوقف بشكل مفاجئ .

“سيكون من المحرج ان تكون القديسة بشكل مفاجئ .”

“سيد دينيس ؟”

“إنها فقط أختي .”

“لماذا أنتَ هنا ؟”

“الأفعى قلقة ؟ هل جن جنونك ؟”

كان الصوت المتسرع هو صوت دينيس .

”آستر ، أعطني إياها .”

لقد كان يلهث وكأنه كان يركض .

لكن دينيس رفض إيڤان بعناد . كما لو أنه لم يكن هناكَ حاجة لقول المزيد ، وقف أمام آستر .

”آستر ، أعطني إياها .”

قال إيڤان بتعبير خافت قدر الإمكان حتى لا يُفوت الفرصة .

إندفع دينيس بدون تردد و أبعد إيڤان عن آستر .

“ماذا أفعل ؟”

لقد كانت نظرته مليئة باليقظة ، تراجع إيڤان .

“هاي ، إذهبي بعيداً .”

“ماذا تفعل ؟ لقد طلبتُ منه أن يُلقي نظرة على آستر لأنها سقطت فجأة .”

“همم.”

لقد كان چو-دي منزعجاً وسأله عن سبب منعه من فصحها بحق الجحيم . لقد كان يريد ان يعرض آستر على طبيب في أسرع وقت ممكن .

وضع دينيس يده بعناية على بطن آستر النائمة ، اومأ چو-دي برأسه ووضع يده فوق يد دينيس .

لكن دينيس طمأن چو-دي قائلاً له أنه ليس هناكَ داع للقلق .

في الوقت نفسه ، دخلَ شخص ما .

“لا ، آستر بخير .”

وقفَ چو-دي الذي كان جالساً على الكرسي . وقف بهدوء دون ان يُدرك أن فمه كان مفتوحاً من الدهشة .

“إنها بخير ؟”

تثاءبت آستر و فركت عيناها ، ونظرت إلى سقف الغرقة بهدوء ثم إلى جميع انحاء الغرفة .

“نعم ، يجب أن تكون نائمة فقط .”

لقد كانت صدفة كبيرة أنه إلتقى بـطبيب . لقد كان سـيتصل بطبيب على أى حال ، لا يهم من يكون .

نظراً لأن دينيس كان عنيداً ، لاحظ چو-دي شيئاً غريباً .

“هذا ليس طبيعياً بالمرة . أنه مثل الوقت التي قامو فيه آستر بالتحكم بالثعبان ، من تكون آستر؟”

ومع ذلكَ ، لقد كان قلقاً بشأن سقوط آستر ولم يستطع أن يتخذ أى قرار ولا أن يُفكر .

ولقد كانا يتمنيان أن تحظى آستر بأحلام جيدة وتمنو لها ليلة لطيفة .

“لا تفعل ذلكَ ودعني أراها ، قد يكون هناكَ شيئ خاطئ في جسدها .”

قال إيڤان بتعبير خافت قدر الإمكان حتى لا يُفوت الفرصة .

“إنها أختي الصغرى ، لما سأكون خائفاً ؟ لقد كان هذا مذهلاً .”

كان تعبير الطبيب قلقاً جداً ولم يستطع التفكير في أى شيئ .

‘ماهذا بحق الجحيم ؟’

“حسناً .”

“هذا صحيح . حتى الإمبراطور مكانته ليس مثل القديسة .”

لكن دينيس رفض إيڤان بعناد . كما لو أنه لم يكن هناكَ حاجة لقول المزيد ، وقف أمام آستر .

يتبع …

“توقف و إذهب .”

“….نعم سيدي .”

“نعم ، يجب أن تكون نائمة فقط .”

لم يستطع إيڤان أن يرفع عينه عن آستر بندم .

لقد كان چو-دي مرتبكاً ، ولقد في الوقت الحالي أخذ آستر إلى الفراش ووضعها عليه . ووضع يده ناحية أنفها . «تحقق من التنفس»

“إسمي إيڤان ، إتصل بي إن كنتَ تحتاج لي .”

لكن دينيس رفض إيڤان بعناد . كما لو أنه لم يكن هناكَ حاجة لقول المزيد ، وقف أمام آستر .

لكنه فقط إبتسم ورجع إلى الوراء لأنه لن يستطيع مقاومة غضب السيدان .

“….نعم سيدي .”

تنحى دينيس جانباً عندما ابتعد إيڤان .

قام بإيقاف چو-دي و لقد كانت آستر تئن وترتجف على ذراعه .

لقد خف توتره الآن فقط . لقد أطلق چو-دي صوتاً مليئاً بالعصبية .

لقد كانت تتظاهر بصعوبة أنها لا تعرف ، ولكن فجأة سُمع صوت طرق على الباب .

“لماذا تترك آستر لأى أحد ؟”

“هاي ، إذهبي بعيداً .”

“أنه ليس أى أحد ، أنه طبيب . لماذا تفعل ذلك ؟”

لقد كانت تتظاهر بصعوبة أنها لا تعرف ، ولكن فجأة سُمع صوت طرق على الباب .

استاء دينيس لأن چو-دي الذي لم يكن يعرف أى شيئ كان مُحبطاً .

“إستيقظتِ ؟”

“آستر … لا ، لنأخذ آستر إلى الغرفة أولاً ثم سأشرح الأمر .”

في الوقت نفسه ، دخلَ شخص ما .

لم يستطع دينيس المساعدة لأنه لم يفتح فمه . تبع چو-دي دينيس إلى غرفة آستر .

“وااه ، إن الأمر خانق .”

فتح ،

ركضت دوروثي بسرعة وفتحت الباب . ومع ذلكَ ، فإن الشخص الذي طرق الباب كان غير متوقع لذلكَ لم تستطع إخباره بالدخول .

بمجرد فتح الباب ، هدد جسم طويل كبير التوأمان وحاول مهاجمتهما ، لقد كانت بام بام .

كان تعبير الطبيب قلقاً جداً ولم يستطع التفكير في أى شيئ .

“هاي ، إذهبي بعيداً .”

“من فضلكِ إستيقظي ، هاه ؟”

حركَ چو-دي قدمه وهو يصرخ بصوت منخفض ، لقد كان ذلكَ لأنه كان يريد مطاردة بام بام .

“ماذا لو علمو ؟”

“لا تفعل ذلكَ ، أعتقد أنها قلقة بشأن آستر .”

“إنها فقط أختي .”

“الأفعى قلقة ؟ هل جن جنونك ؟”

طرق … طرق ،

قال چو-دي أنه لا يُصدق ذلكَ وفتح عينيه .

“أوه ، أنا طبيب . أنا إيڤان … رأيتكَ في آخر فحص للآنسة ، ألا تتذكر ؟”

ومع ذلكَ ، لقد كانت نظرة الثعبان ثابتة تماماً على آستر التي كان يحملها جو-دي .

“من هذا ؟”

“ثثث.”

“سيد چو-دي ؟”

“لن نؤذيك ، لذا إبتعدي .”

ومع ذلكَ ، لقد كان قلقاً بشأن سقوط آستر ولم يستطع أن يتخذ أى قرار ولا أن يُفكر .

عندما قال دينيس هذا ابتعدت كما لو كانت تفهمه حقاً .

“من هذا ؟”

لقد كان چو-دي مرتبكاً ، ولقد في الوقت الحالي أخذ آستر إلى الفراش ووضعها عليه . ووضع يده ناحية أنفها . «تحقق من التنفس»

“أنه ليس أى أحد ، أنه طبيب . لماذا تفعل ذلك ؟”

“يبدو أنها نائمة حقاً .”

لمس چو-دي خد آستر برفق .

لقد كان لون بشرتها صحياً وتنفسها ثابتاً . لقد شعرَ بالإرتياح بالكاد لأنها بدت كـشخص نائم بالفعل .

“المعبد لا يعرف بالأمر ؟”

“أين وجدتَ آستر ؟”

“ماذا لو علمو ؟”

سأله وهو يجلس على الكرسي .

كان تعبير الطبيب قلقاً جداً ولم يستطع التفكير في أى شيئ .

“في الحديقة . في الواقع ، لقد تتبعتُ آستر سراً .”

“أوه ، أنا طبيب . أنا إيڤان … رأيتكَ في آخر فحص للآنسة ، ألا تتذكر ؟”

“أخبرني بما حدث .”

كان هذا دليلاً أنه تأثر بآستر بعمق كفرد من العائلة .

أخبره چو-دي بكل ما رآه طوال الليل .

لقد كان يلهث وكأنه كان يركض .

“عندما رفعت آستر يدها هكذا إنبثق الماء من النافورة وبعد هذا هدأ و أصبح نظيفاً جداً .”

ومع ذلكَ ، لقد كانت نظرة الثعبان ثابتة تماماً على آستر التي كان يحملها جو-دي .

نظراً لعدم وجود نية لإخفاء هذا منذُ البداية ، تحدث ايضاً عن القوة التي استعملتها آستر .

ولقد كانا يتمنيان أن تحظى آستر بأحلام جيدة وتمنو لها ليلة لطيفة .

أومأ دينيس أثناء الإستماء له بشكل جاد .

لكن دينيس رفض إيڤان بعناد . كما لو أنه لم يكن هناكَ حاجة لقول المزيد ، وقف أمام آستر .

“هذا ليس طبيعياً بالمرة . أنه مثل الوقت التي قامو فيه آستر بالتحكم بالثعبان ، من تكون آستر؟”

“ربما . لو كانو يعلمون لما تركو أبي يأخذها .”

“وأنتَ كيف حالك ؟ هل شعرتَ بالخوف من آستر ؟”

تنحى دينيس جانباً عندما ابتعد إيڤان .

عندما سأل دينيس بجدية هز چو-دي كتفيه وقال «ما الذي تقوله»

“قد تكون آستر … القديسة التالية .”

“إنها أختي الصغرى ، لما سأكون خائفاً ؟ لقد كان هذا مذهلاً .”

ومع ذلكَ ، لقد كانت نظرة الثعبان ثابتة تماماً على آستر التي كان يحملها جو-دي .

شعرَ دينيس بالراحة فقرر مشاركة چو-دي ما عرفه عن آستر .

لم يستطع إيڤان أن يرفع عينه عن آستر بندم .

“لا تتفاجئ حسناً ؟ إسمع .”

“جميلة ، ماهذه الزهرة ؟”

“ماهذا بحق الجحيم ؟”

بمجرد فتح الباب ، هدد جسم طويل كبير التوأمان وحاول مهاجمتهما ، لقد كانت بام بام .

“قد تكون آستر … القديسة التالية .”

عندما سأل دينيس بجدية هز چو-دي كتفيه وقال «ما الذي تقوله»

وقفَ چو-دي الذي كان جالساً على الكرسي . وقف بهدوء دون ان يُدرك أن فمه كان مفتوحاً من الدهشة .

طرق … طرق ،

“القديسة ؟ التي تكون الأعلى مكانة في المعبد ؟”

إستيقظت آستر في اليوم التالي بعد وقت الغداء .

“هذا صحيح . حتى الإمبراطور مكانته ليس مثل القديسة .”

عندما سأل دينيس بجدية هز چو-دي كتفيه وقال «ما الذي تقوله»

لوح چو-دي بيده لدينيس الهادئ أن هذا من المستحيل أن يحدث .

“أخبرني بما حدث .”

“ولكن هناكَ قديسة في المعبد الآن ، صحيح؟”

وقفَ چو-دي الذي كان جالساً على الكرسي . وقف بهدوء دون ان يُدرك أن فمه كان مفتوحاً من الدهشة .

“إن الأمر غريب ، لكنتي متأكد تماماً في أغلب الظروف . لقد قلتَ أنكَ رأيت الأمر بنفسكَ .”

صرخ چو-دي ، لقد كانت فرداً من العائلة و لم يكن يستطيع تخيل إرسالها لمكان آخر .

“سيكون من المحرج ان تكون القديسة بشكل مفاجئ .”

تثاءبت آستر و فركت عيناها ، ونظرت إلى سقف الغرقة بهدوء ثم إلى جميع انحاء الغرفة .

وضع چو-دي ذقنه على السرير ونظرَ إلى آستر النائمة .

“دعنا نُبقي الأمر سراً في الوقت الراهن ، سأخبره لاحقاً عندما يحين الوقت المناسب .”

سقطت في النوم على الفور و لقد كانا خداها الحمراوان لطيفان للغاية .

“إذاً ، ألق نظرة على آستر .”

‘كم فوجئتُ برؤيتها تسقط .’

“هذا ليس طبيعياً بالمرة . أنه مثل الوقت التي قامو فيه آستر بالتحكم بالثعبان ، من تكون آستر؟”

شعرَ وكأن قلبه يغرق . لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى في حياته التي يشعر فيها بالقلق على شخص ما آخر غير دي هين و دينيس .

“وااه ، إن الأمر خانق .”

كان هذا دليلاً أنه تأثر بآستر بعمق كفرد من العائلة .

لقد كان لون بشرتها صحياً وتنفسها ثابتاً . لقد شعرَ بالإرتياح بالكاد لأنها بدت كـشخص نائم بالفعل .

لمس چو-دي خد آستر برفق .

“إستيقظتِ ؟”

“إنها فقط أختي .”

شعرَ وكأن قلبه يغرق . لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى في حياته التي يشعر فيها بالقلق على شخص ما آخر غير دي هين و دينيس .

“نعم ، لن يتغير الأمر حتى لو أصبحت القديسة .”

ضحكت دوروثي من الماء الموجود في المزهرية قائلة أنه غريب .

قام دينيس ايضاً بترتيب شعر آستر النائمة .

“نعم . ولكن لماذا لم توقظيني ؟”

“المعبد لا يعرف بالأمر ؟”

“لقد كان أمراً من السيد دينيس . لقد قال لي ان أترككِ تنامين بشكل جيد لأنكِ بدوتِ متعبة .”

“ربما . لو كانو يعلمون لما تركو أبي يأخذها .”

سأله وهو يجلس على الكرسي .

“ماذا لو علمو ؟”

“حقاً ؟ هل أنتَ طبيب ؟ جيد.”

أصبح عيون دينيس چو-دي الخضراء باردة و غرقت في نفس الوقت .

لقد كان مُندهشاً وحرك ذراعه المتيبسة ورفع آستر .

“يُمكنهم أخذ آستر بعيداً .”

“دعنا نُبقي الأمر سراً في الوقت الراهن ، سأخبره لاحقاً عندما يحين الوقت المناسب .”

“هذا لن يحدث !”

طرق … طرق ،

صرخ چو-دي ، لقد كانت فرداً من العائلة و لم يكن يستطيع تخيل إرسالها لمكان آخر .

نظراً لأن دينيس كان عنيداً ، لاحظ چو-دي شيئاً غريباً .

لقد كان چو-دي غاضباً … ودينيس الذي كان يتمتت بشخصية ثابتة لقد كان غاضباً بطريقة ما .

“هاي ، إذهبي بعيداً .”

التوأم اللذين قد ورثوا دم دي هين ، كُشفت عن طاقة قتالية كبيرة في عيونهم .

“حقاً ؟ هل أنتَ طبيب ؟ جيد.”

“سوف نحميها .”

“سيكون من المحرج ان تكون القديسة بشكل مفاجئ .”

وضع دينيس يده بعناية على بطن آستر النائمة ، اومأ چو-دي برأسه ووضع يده فوق يد دينيس .

“قد تكون آستر … القديسة التالية .”

“لن ندعها تذهب إلى أى مكان .”

كان تعبير الطبيب قلقاً جداً ولم يستطع التفكير في أى شيئ .

“نعم ، نحنُ عائلة .”

كان ذلكَ عندما كان يعبر إلى القصر عن طريق عبور التل دون معرفة ما يجري .

بالنسبة لهما ، لم تكن آستر قديسة ، بل كانت أختهما الصغرى التي عليهما حمايتها .

لقد كانت آستر تتذكر كل ما حدث الليلة السابقة لكنها لم تكن تتذكر أنها مشت إلى الغرفة .

“ماذا عن أبي ؟”

عندما سأل دينيس بجدية هز چو-دي كتفيه وقال «ما الذي تقوله»

“دعنا نُبقي الأمر سراً في الوقت الراهن ، سأخبره لاحقاً عندما يحين الوقت المناسب .”

“نعم .”

“حسناً .”

“ماذا تفعل ؟ لقد طلبتُ منه أن يُلقي نظرة على آستر لأنها سقطت فجأة .”

لقد اعتقد چو-دي أن دينيس سيقوم بالأمر بشكل رائع بما أنه أذكى منه ولقد قاما بوعد الخنصر .

لقد كان مُندهشاً وحرك ذراعه المتيبسة ورفع آستر .

ولقد كانا يتمنيان أن تحظى آستر بأحلام جيدة وتمنو لها ليلة لطيفة .

“أنه ليس أى أحد ، أنه طبيب . لماذا تفعل ذلك ؟”

أمسكَ كل منهما بيد آستر بإحكام .

لقد كان لون بشرتها صحياً وتنفسها ثابتاً . لقد شعرَ بالإرتياح بالكاد لأنها بدت كـشخص نائم بالفعل .

***

“إنها أختي الصغرى ، لما سأكون خائفاً ؟ لقد كان هذا مذهلاً .”

إستيقظت آستر في اليوم التالي بعد وقت الغداء .

لقد كانت تتظاهر بصعوبة أنها لا تعرف ، ولكن فجأة سُمع صوت طرق على الباب .

“همم.”

ركضت دوروثي بسرعة وفتحت الباب . ومع ذلكَ ، فإن الشخص الذي طرق الباب كان غير متوقع لذلكَ لم تستطع إخباره بالدخول .

تثاءبت آستر و فركت عيناها ، ونظرت إلى سقف الغرقة بهدوء ثم إلى جميع انحاء الغرفة .

سقطت في النوم على الفور و لقد كانا خداها الحمراوان لطيفان للغاية .

‘كيفَ عُدتُ ؟’

“يا إلهي ، لماذا الماء يبدو هكذا .”

لقد كانت آستر تتذكر كل ما حدث الليلة السابقة لكنها لم تكن تتذكر أنها مشت إلى الغرفة .

‘إنها لا تعلم .’

“وااه ، إن الأمر خانق .”

“توقف و إذهب .”

قفزت آستر من على السرير وجلست وفركت رأسها ، عندما كانت تُفكر في الأمر لم يخطر على بالها شيئ .

قفزت آستر من على السرير وجلست وفركت رأسها ، عندما كانت تُفكر في الأمر لم يخطر على بالها شيئ .

في الوقت نفسه ، دخلَ شخص ما .

“من تكون ؟”

لقد كانت دوروثي تحمل زهرة صفراء جميلة و إبتسمت لآستر .

“توقف!”

“إستيقظتِ ؟”

قال چو-دي أنه لا يُصدق ذلكَ وفتح عينيه .

لم يكن رد دوروثي مختلفاً عن المعتاد .

“لن نؤذيك ، لذا إبتعدي .”

‘إنها لا تعلم .’

قال إيڤان بتعبير خافت قدر الإمكان حتى لا يُفوت الفرصة .

يبدو أنها لم يتم القبض عليها وهي تتسلل ليلاً سراً .

“ماذا أفعل ؟”

“نعم . ولكن لماذا لم توقظيني ؟”

“إنها بخير ؟”

“لقد كان أمراً من السيد دينيس . لقد قال لي ان أترككِ تنامين بشكل جيد لأنكِ بدوتِ متعبة .”

“عندما رفعت آستر يدها هكذا إنبثق الماء من النافورة وبعد هذا هدأ و أصبح نظيفاً جداً .”

“أوبا قال هذا ؟”

أخبره چو-دي بكل ما رآه طوال الليل .

مال رأس آستر إلى الجانب .

شعرَ وكأن قلبه يغرق . لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى في حياته التي يشعر فيها بالقلق على شخص ما آخر غير دي هين و دينيس .

ربما لأنه رآها تنام بعمق ، لقد كان من المحرج نوعاً ما أنه أخبرها أن تتركها تنام .

فتح ،

في هذه الأثناء ، وضعت دوروثي الزهور التي أحضرتها في المزهرية و انتشرت الرائحة الحلوة .

لقد كان يلهث وكأنه كان يركض .

“جميلة ، ماهذه الزهرة ؟”

“ماذا لو علمو ؟”

“فريزيا .”

عندما قال دينيس هذا ابتعدت كما لو كانت تفهمه حقاً .

مدت آستر يدها إليها بدون تفكير في تلكَ اللحظة ، رُفع الماء قليلاً .

لقد كان يلهث وكأنه كان يركض .

‘لا لا .’

أومأ دينيس أثناء الإستماء له بشكل جاد .

سحبت آستر يدها إلى الوراء على عجل خوفاً من ردة فعل دوروثي . لحسن الحظ ، عاد الماء بسرعة إلى المزهرية .

آشار إلى آستر التي كان يحملها بعيون قلقة .

“يا إلهي ، لماذا الماء يبدو هكذا .”

شعرَ دينيس بالراحة فقرر مشاركة چو-دي ما عرفه عن آستر .

ضحكت دوروثي من الماء الموجود في المزهرية قائلة أنه غريب .

زفر چو-دي براحة .

“نعم .”

“لن ندعها تذهب إلى أى مكان .”

لقد كانت تتظاهر بصعوبة أنها لا تعرف ، ولكن فجأة سُمع صوت طرق على الباب .

“لا تفعل ذلكَ ودعني أراها ، قد يكون هناكَ شيئ خاطئ في جسدها .”

طرق … طرق ،

“يا إلهي ، لماذا الماء يبدو هكذا .”

تلكَ الطرقة الحذرة و البطيئة جلت آستر ودوروثي في حالة من التشوش .

لم يستطع دينيس المساعدة لأنه لم يفتح فمه . تبع چو-دي دينيس إلى غرفة آستر .

“من هذا ؟”

“من تكون ؟”

ركضت دوروثي بسرعة وفتحت الباب . ومع ذلكَ ، فإن الشخص الذي طرق الباب كان غير متوقع لذلكَ لم تستطع إخباره بالدخول .

ومع ذلكَ ، لقد كانت نظرة الثعبان ثابتة تماماً على آستر التي كان يحملها جو-دي .

يتبع …

“أوه ، أنا طبيب . أنا إيڤان … رأيتكَ في آخر فحص للآنسة ، ألا تتذكر ؟”

لقد كانت تتظاهر بصعوبة أنها لا تعرف ، ولكن فجأة سُمع صوت طرق على الباب .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط