Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 43

“ماذا أفعل ؟”

”آستر ، أعطني إياها .”

لقد كان مُندهشاً وحرك ذراعه المتيبسة ورفع آستر .

“إستيقظتِ ؟”

بدون وقت للقلق ، بدأ الركض إلى القصر و قد فكر أنه يريد أن يأخذها لأي شخص .

“ماذا عن أبي ؟”

“من فضلكِ إستيقظي ، هاه ؟”

“همم.”

لقد أصبح وجع چو-دي شاحباً من شدة الدهشة .

“إستيقظتِ ؟”

كان ذلكَ عندما كان يعبر إلى القصر عن طريق عبور التل دون معرفة ما يجري .

“….نعم سيدي .”

“سيد چو-دي ؟”

تثاءبت آستر و فركت عيناها ، ونظرت إلى سقف الغرقة بهدوء ثم إلى جميع انحاء الغرفة .

رأى شخصٌ ما چو-دي و تظاهر بمعرفته .

لم يكن رد دوروثي مختلفاً عن المعتاد .

قام بإيقاف چو-دي و لقد كانت آستر تئن وترتجف على ذراعه .

“إسمي إيڤان ، إتصل بي إن كنتَ تحتاج لي .”

“من تكون ؟”

لقد كانت دوروثي تحمل زهرة صفراء جميلة و إبتسمت لآستر .

“أوه ، أنا طبيب . أنا إيڤان … رأيتكَ في آخر فحص للآنسة ، ألا تتذكر ؟”

نظراً لأن دينيس كان عنيداً ، لاحظ چو-دي شيئاً غريباً .

م/ إيڤان اللي لاحظ قوة آستر المقدسة وهو بيكشف عليها فالشابتر اللي دي هين جابلها فيه دكاترة كتير .

قفزت آستر من على السرير وجلست وفركت رأسها ، عندما كانت تُفكر في الأمر لم يخطر على بالها شيئ .

“حقاً ؟ هل أنتَ طبيب ؟ جيد.”

تلكَ الطرقة الحذرة و البطيئة جلت آستر ودوروثي في حالة من التشوش .

زفر چو-دي براحة .

لمس چو-دي خد آستر برفق .

لقد كانت صدفة كبيرة أنه إلتقى بـطبيب . لقد كان سـيتصل بطبيب على أى حال ، لا يهم من يكون .

“حقاً ؟ هل أنتَ طبيب ؟ جيد.”

“إذاً ، ألق نظرة على آستر .”

“جميلة ، ماهذه الزهرة ؟”

آشار إلى آستر التي كان يحملها بعيون قلقة .

لكن دينيس طمأن چو-دي قائلاً له أنه ليس هناكَ داع للقلق .

“بالطبع ، لكن هل يُمكنكَ أن تخبرني ماذا حدث ؟”

لكن دينيس رفض إيڤان بعناد . كما لو أنه لم يكن هناكَ حاجة لقول المزيد ، وقف أمام آستر .

“لقد سقطت فجأة .”

أومأ دينيس أثناء الإستماء له بشكل جاد .

نظرَ إيڤان بجدية و تظاهر أنه كان قلقاً على آستر . لكن في داخله لقد كان يهتف .

“لا تتفاجئ حسناً ؟ إسمع .”

‘ماهذا بحق الجحيم ؟’

‘لا لا .’

في الفحص لقد كان الوقت قصيراً جداً ، لقد أراد أن يعرف المزيد عن حالة آستر ، لكن الفرصة لم تُتح له .

“نعم ، نحنُ عائلة .”

الآن لقد كان وعي آستر غير موجود ، ولقد كان چو-دي هو الوحيد الذي بجوارها ، لذلكَ تمكن من إلقاء نظرة دون سابق إنذار .

“آستر … لا ، لنأخذ آستر إلى الغرفة أولاً ثم سأشرح الأمر .”

“إذاً ، أعذرني للحظة .”

“وأنتَ كيف حالك ؟ هل شعرتَ بالخوف من آستر ؟”

في تلكَ اللحظة لمعت عيون إيڤان بشراهة ورفع معصم آستر … ثم سمع صوتاً عالياً من الخلف .

لقد أصبح وجع چو-دي شاحباً من شدة الدهشة .

“توقف!”

“حسناً .”

نظرَ كل من چو-دي و إيڤان إلى الوراء وتوقف بشكل مفاجئ .

“نعم ، يجب أن تكون نائمة فقط .”

“سيد دينيس ؟”

تلكَ الطرقة الحذرة و البطيئة جلت آستر ودوروثي في حالة من التشوش .

“لماذا أنتَ هنا ؟”

لقد كان چو-دي مرتبكاً ، ولقد في الوقت الحالي أخذ آستر إلى الفراش ووضعها عليه . ووضع يده ناحية أنفها . «تحقق من التنفس»

كان الصوت المتسرع هو صوت دينيس .

أخبره چو-دي بكل ما رآه طوال الليل .

لقد كان يلهث وكأنه كان يركض .

“نعم ، يجب أن تكون نائمة فقط .”

”آستر ، أعطني إياها .”

“لماذا تترك آستر لأى أحد ؟”

إندفع دينيس بدون تردد و أبعد إيڤان عن آستر .

أمسكَ كل منهما بيد آستر بإحكام .

لقد كانت نظرته مليئة باليقظة ، تراجع إيڤان .

“أين وجدتَ آستر ؟”

“ماذا تفعل ؟ لقد طلبتُ منه أن يُلقي نظرة على آستر لأنها سقطت فجأة .”

كان هذا دليلاً أنه تأثر بآستر بعمق كفرد من العائلة .

لقد كان چو-دي منزعجاً وسأله عن سبب منعه من فصحها بحق الجحيم . لقد كان يريد ان يعرض آستر على طبيب في أسرع وقت ممكن .

“ماذا أفعل ؟”

لكن دينيس طمأن چو-دي قائلاً له أنه ليس هناكَ داع للقلق .

يبدو أنها لم يتم القبض عليها وهي تتسلل ليلاً سراً .

“لا ، آستر بخير .”

“ربما . لو كانو يعلمون لما تركو أبي يأخذها .”

“إنها بخير ؟”

“لا ، آستر بخير .”

“نعم ، يجب أن تكون نائمة فقط .”

“لا تتفاجئ حسناً ؟ إسمع .”

نظراً لأن دينيس كان عنيداً ، لاحظ چو-دي شيئاً غريباً .

إندفع دينيس بدون تردد و أبعد إيڤان عن آستر .

ومع ذلكَ ، لقد كان قلقاً بشأن سقوط آستر ولم يستطع أن يتخذ أى قرار ولا أن يُفكر .

يبدو أنها لم يتم القبض عليها وهي تتسلل ليلاً سراً .

“لا تفعل ذلكَ ودعني أراها ، قد يكون هناكَ شيئ خاطئ في جسدها .”

“هاي ، إذهبي بعيداً .”

قال إيڤان بتعبير خافت قدر الإمكان حتى لا يُفوت الفرصة .

عندما سأل دينيس بجدية هز چو-دي كتفيه وقال «ما الذي تقوله»

كان تعبير الطبيب قلقاً جداً ولم يستطع التفكير في أى شيئ .

“ماذا أفعل ؟”

“حسناً .”

رأى شخصٌ ما چو-دي و تظاهر بمعرفته .

لكن دينيس رفض إيڤان بعناد . كما لو أنه لم يكن هناكَ حاجة لقول المزيد ، وقف أمام آستر .

بدون وقت للقلق ، بدأ الركض إلى القصر و قد فكر أنه يريد أن يأخذها لأي شخص .

“توقف و إذهب .”

قال إيڤان بتعبير خافت قدر الإمكان حتى لا يُفوت الفرصة .

“….نعم سيدي .”

“لقد كان أمراً من السيد دينيس . لقد قال لي ان أترككِ تنامين بشكل جيد لأنكِ بدوتِ متعبة .”

لم يستطع إيڤان أن يرفع عينه عن آستر بندم .

نظرَ إيڤان بجدية و تظاهر أنه كان قلقاً على آستر . لكن في داخله لقد كان يهتف .

“إسمي إيڤان ، إتصل بي إن كنتَ تحتاج لي .”

“لا تتفاجئ حسناً ؟ إسمع .”

لكنه فقط إبتسم ورجع إلى الوراء لأنه لن يستطيع مقاومة غضب السيدان .

“وأنتَ كيف حالك ؟ هل شعرتَ بالخوف من آستر ؟”

تنحى دينيس جانباً عندما ابتعد إيڤان .

لقد كان چو-دي مرتبكاً ، ولقد في الوقت الحالي أخذ آستر إلى الفراش ووضعها عليه . ووضع يده ناحية أنفها . «تحقق من التنفس»

لقد خف توتره الآن فقط . لقد أطلق چو-دي صوتاً مليئاً بالعصبية .

لقد كان چو-دي مرتبكاً ، ولقد في الوقت الحالي أخذ آستر إلى الفراش ووضعها عليه . ووضع يده ناحية أنفها . «تحقق من التنفس»

“لماذا تترك آستر لأى أحد ؟”

لقد أصبح وجع چو-دي شاحباً من شدة الدهشة .

“أنه ليس أى أحد ، أنه طبيب . لماذا تفعل ذلك ؟”

آشار إلى آستر التي كان يحملها بعيون قلقة .

استاء دينيس لأن چو-دي الذي لم يكن يعرف أى شيئ كان مُحبطاً .

“لا تفعل ذلكَ ، أعتقد أنها قلقة بشأن آستر .”

“آستر … لا ، لنأخذ آستر إلى الغرفة أولاً ثم سأشرح الأمر .”

نظراً لأن دينيس كان عنيداً ، لاحظ چو-دي شيئاً غريباً .

لم يستطع دينيس المساعدة لأنه لم يفتح فمه . تبع چو-دي دينيس إلى غرفة آستر .

طرق … طرق ،

فتح ،

“الأفعى قلقة ؟ هل جن جنونك ؟”

بمجرد فتح الباب ، هدد جسم طويل كبير التوأمان وحاول مهاجمتهما ، لقد كانت بام بام .

“أنه ليس أى أحد ، أنه طبيب . لماذا تفعل ذلك ؟”

“هاي ، إذهبي بعيداً .”

نظرَ إيڤان بجدية و تظاهر أنه كان قلقاً على آستر . لكن في داخله لقد كان يهتف .

حركَ چو-دي قدمه وهو يصرخ بصوت منخفض ، لقد كان ذلكَ لأنه كان يريد مطاردة بام بام .

في هذه الأثناء ، وضعت دوروثي الزهور التي أحضرتها في المزهرية و انتشرت الرائحة الحلوة .

“لا تفعل ذلكَ ، أعتقد أنها قلقة بشأن آستر .”

تنحى دينيس جانباً عندما ابتعد إيڤان .

“الأفعى قلقة ؟ هل جن جنونك ؟”

‘ماهذا بحق الجحيم ؟’

قال چو-دي أنه لا يُصدق ذلكَ وفتح عينيه .

بدون وقت للقلق ، بدأ الركض إلى القصر و قد فكر أنه يريد أن يأخذها لأي شخص .

ومع ذلكَ ، لقد كانت نظرة الثعبان ثابتة تماماً على آستر التي كان يحملها جو-دي .

“توقف و إذهب .”

“ثثث.”

كان هذا دليلاً أنه تأثر بآستر بعمق كفرد من العائلة .

“لن نؤذيك ، لذا إبتعدي .”

نظرَ إيڤان بجدية و تظاهر أنه كان قلقاً على آستر . لكن في داخله لقد كان يهتف .

عندما قال دينيس هذا ابتعدت كما لو كانت تفهمه حقاً .

ومع ذلكَ ، لقد كان قلقاً بشأن سقوط آستر ولم يستطع أن يتخذ أى قرار ولا أن يُفكر .

لقد كان چو-دي مرتبكاً ، ولقد في الوقت الحالي أخذ آستر إلى الفراش ووضعها عليه . ووضع يده ناحية أنفها . «تحقق من التنفس»

“….نعم سيدي .”

“يبدو أنها نائمة حقاً .”

لقد كان مُندهشاً وحرك ذراعه المتيبسة ورفع آستر .

لقد كان لون بشرتها صحياً وتنفسها ثابتاً . لقد شعرَ بالإرتياح بالكاد لأنها بدت كـشخص نائم بالفعل .

لوح چو-دي بيده لدينيس الهادئ أن هذا من المستحيل أن يحدث .

“أين وجدتَ آستر ؟”

في تلكَ اللحظة لمعت عيون إيڤان بشراهة ورفع معصم آستر … ثم سمع صوتاً عالياً من الخلف .

سأله وهو يجلس على الكرسي .

لقد كان لون بشرتها صحياً وتنفسها ثابتاً . لقد شعرَ بالإرتياح بالكاد لأنها بدت كـشخص نائم بالفعل .

“في الحديقة . في الواقع ، لقد تتبعتُ آستر سراً .”

نظراً لأن دينيس كان عنيداً ، لاحظ چو-دي شيئاً غريباً .

“أخبرني بما حدث .”

في هذه الأثناء ، وضعت دوروثي الزهور التي أحضرتها في المزهرية و انتشرت الرائحة الحلوة .

أخبره چو-دي بكل ما رآه طوال الليل .

“يبدو أنها نائمة حقاً .”

“عندما رفعت آستر يدها هكذا إنبثق الماء من النافورة وبعد هذا هدأ و أصبح نظيفاً جداً .”

‘إنها لا تعلم .’

نظراً لعدم وجود نية لإخفاء هذا منذُ البداية ، تحدث ايضاً عن القوة التي استعملتها آستر .

“لن نؤذيك ، لذا إبتعدي .”

أومأ دينيس أثناء الإستماء له بشكل جاد .

“توقف و إذهب .”

“هذا ليس طبيعياً بالمرة . أنه مثل الوقت التي قامو فيه آستر بالتحكم بالثعبان ، من تكون آستر؟”

“ماذا أفعل ؟”

“وأنتَ كيف حالك ؟ هل شعرتَ بالخوف من آستر ؟”

“سيد دينيس ؟”

عندما سأل دينيس بجدية هز چو-دي كتفيه وقال «ما الذي تقوله»

لكن دينيس رفض إيڤان بعناد . كما لو أنه لم يكن هناكَ حاجة لقول المزيد ، وقف أمام آستر .

“إنها أختي الصغرى ، لما سأكون خائفاً ؟ لقد كان هذا مذهلاً .”

كان هذا دليلاً أنه تأثر بآستر بعمق كفرد من العائلة .

شعرَ دينيس بالراحة فقرر مشاركة چو-دي ما عرفه عن آستر .

***

“لا تتفاجئ حسناً ؟ إسمع .”

“إنها فقط أختي .”

“ماهذا بحق الجحيم ؟”

“أنه ليس أى أحد ، أنه طبيب . لماذا تفعل ذلك ؟”

“قد تكون آستر … القديسة التالية .”

“لا ، آستر بخير .”

وقفَ چو-دي الذي كان جالساً على الكرسي . وقف بهدوء دون ان يُدرك أن فمه كان مفتوحاً من الدهشة .

وقفَ چو-دي الذي كان جالساً على الكرسي . وقف بهدوء دون ان يُدرك أن فمه كان مفتوحاً من الدهشة .

“القديسة ؟ التي تكون الأعلى مكانة في المعبد ؟”

وضع چو-دي ذقنه على السرير ونظرَ إلى آستر النائمة .

“هذا صحيح . حتى الإمبراطور مكانته ليس مثل القديسة .”

في هذه الأثناء ، وضعت دوروثي الزهور التي أحضرتها في المزهرية و انتشرت الرائحة الحلوة .

لوح چو-دي بيده لدينيس الهادئ أن هذا من المستحيل أن يحدث .

“ثثث.”

“ولكن هناكَ قديسة في المعبد الآن ، صحيح؟”

“ماهذا بحق الجحيم ؟”

“إن الأمر غريب ، لكنتي متأكد تماماً في أغلب الظروف . لقد قلتَ أنكَ رأيت الأمر بنفسكَ .”

“إسمي إيڤان ، إتصل بي إن كنتَ تحتاج لي .”

“سيكون من المحرج ان تكون القديسة بشكل مفاجئ .”

لم يستطع دينيس المساعدة لأنه لم يفتح فمه . تبع چو-دي دينيس إلى غرفة آستر .

وضع چو-دي ذقنه على السرير ونظرَ إلى آستر النائمة .

“حقاً ؟ هل أنتَ طبيب ؟ جيد.”

سقطت في النوم على الفور و لقد كانا خداها الحمراوان لطيفان للغاية .

قام دينيس ايضاً بترتيب شعر آستر النائمة .

‘كم فوجئتُ برؤيتها تسقط .’

“ماهذا بحق الجحيم ؟”

شعرَ وكأن قلبه يغرق . لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى في حياته التي يشعر فيها بالقلق على شخص ما آخر غير دي هين و دينيس .

قام دينيس ايضاً بترتيب شعر آستر النائمة .

كان هذا دليلاً أنه تأثر بآستر بعمق كفرد من العائلة .

في الفحص لقد كان الوقت قصيراً جداً ، لقد أراد أن يعرف المزيد عن حالة آستر ، لكن الفرصة لم تُتح له .

لمس چو-دي خد آستر برفق .

لقد خف توتره الآن فقط . لقد أطلق چو-دي صوتاً مليئاً بالعصبية .

“إنها فقط أختي .”

“لا ، آستر بخير .”

“نعم ، لن يتغير الأمر حتى لو أصبحت القديسة .”

لكنه فقط إبتسم ورجع إلى الوراء لأنه لن يستطيع مقاومة غضب السيدان .

قام دينيس ايضاً بترتيب شعر آستر النائمة .

“هذا صحيح . حتى الإمبراطور مكانته ليس مثل القديسة .”

“المعبد لا يعرف بالأمر ؟”

قفزت آستر من على السرير وجلست وفركت رأسها ، عندما كانت تُفكر في الأمر لم يخطر على بالها شيئ .

“ربما . لو كانو يعلمون لما تركو أبي يأخذها .”

لم يستطع إيڤان أن يرفع عينه عن آستر بندم .

“ماذا لو علمو ؟”

الآن لقد كان وعي آستر غير موجود ، ولقد كان چو-دي هو الوحيد الذي بجوارها ، لذلكَ تمكن من إلقاء نظرة دون سابق إنذار .

أصبح عيون دينيس چو-دي الخضراء باردة و غرقت في نفس الوقت .

“نعم ، لن يتغير الأمر حتى لو أصبحت القديسة .”

“يُمكنهم أخذ آستر بعيداً .”

سأله وهو يجلس على الكرسي .

“هذا لن يحدث !”

“يُمكنهم أخذ آستر بعيداً .”

صرخ چو-دي ، لقد كانت فرداً من العائلة و لم يكن يستطيع تخيل إرسالها لمكان آخر .

“هذا لن يحدث !”

لقد كان چو-دي غاضباً … ودينيس الذي كان يتمتت بشخصية ثابتة لقد كان غاضباً بطريقة ما .

كان ذلكَ عندما كان يعبر إلى القصر عن طريق عبور التل دون معرفة ما يجري .

التوأم اللذين قد ورثوا دم دي هين ، كُشفت عن طاقة قتالية كبيرة في عيونهم .

وضع دينيس يده بعناية على بطن آستر النائمة ، اومأ چو-دي برأسه ووضع يده فوق يد دينيس .

“سوف نحميها .”

“توقف و إذهب .”

وضع دينيس يده بعناية على بطن آستر النائمة ، اومأ چو-دي برأسه ووضع يده فوق يد دينيس .

مال رأس آستر إلى الجانب .

“لن ندعها تذهب إلى أى مكان .”

“….نعم سيدي .”

“نعم ، نحنُ عائلة .”

قال إيڤان بتعبير خافت قدر الإمكان حتى لا يُفوت الفرصة .

بالنسبة لهما ، لم تكن آستر قديسة ، بل كانت أختهما الصغرى التي عليهما حمايتها .

بمجرد فتح الباب ، هدد جسم طويل كبير التوأمان وحاول مهاجمتهما ، لقد كانت بام بام .

“ماذا عن أبي ؟”

نظراً لأن دينيس كان عنيداً ، لاحظ چو-دي شيئاً غريباً .

“دعنا نُبقي الأمر سراً في الوقت الراهن ، سأخبره لاحقاً عندما يحين الوقت المناسب .”

“إنها فقط أختي .”

“حسناً .”

“أوبا قال هذا ؟”

لقد اعتقد چو-دي أن دينيس سيقوم بالأمر بشكل رائع بما أنه أذكى منه ولقد قاما بوعد الخنصر .

“لا ، آستر بخير .”

ولقد كانا يتمنيان أن تحظى آستر بأحلام جيدة وتمنو لها ليلة لطيفة .

لكن دينيس طمأن چو-دي قائلاً له أنه ليس هناكَ داع للقلق .

أمسكَ كل منهما بيد آستر بإحكام .

‘إنها لا تعلم .’

***

كان تعبير الطبيب قلقاً جداً ولم يستطع التفكير في أى شيئ .

إستيقظت آستر في اليوم التالي بعد وقت الغداء .

لقد كان چو-دي منزعجاً وسأله عن سبب منعه من فصحها بحق الجحيم . لقد كان يريد ان يعرض آستر على طبيب في أسرع وقت ممكن .

“همم.”

لكنه فقط إبتسم ورجع إلى الوراء لأنه لن يستطيع مقاومة غضب السيدان .

تثاءبت آستر و فركت عيناها ، ونظرت إلى سقف الغرقة بهدوء ثم إلى جميع انحاء الغرفة .

لكن دينيس طمأن چو-دي قائلاً له أنه ليس هناكَ داع للقلق .

‘كيفَ عُدتُ ؟’

لقد كان چو-دي غاضباً … ودينيس الذي كان يتمتت بشخصية ثابتة لقد كان غاضباً بطريقة ما .

لقد كانت آستر تتذكر كل ما حدث الليلة السابقة لكنها لم تكن تتذكر أنها مشت إلى الغرفة .

“سيد دينيس ؟”

“وااه ، إن الأمر خانق .”

نظراً لأن دينيس كان عنيداً ، لاحظ چو-دي شيئاً غريباً .

قفزت آستر من على السرير وجلست وفركت رأسها ، عندما كانت تُفكر في الأمر لم يخطر على بالها شيئ .

“حسناً .”

في الوقت نفسه ، دخلَ شخص ما .

“القديسة ؟ التي تكون الأعلى مكانة في المعبد ؟”

لقد كانت دوروثي تحمل زهرة صفراء جميلة و إبتسمت لآستر .

“ثثث.”

“إستيقظتِ ؟”

“سوف نحميها .”

لم يكن رد دوروثي مختلفاً عن المعتاد .

“لقد كان أمراً من السيد دينيس . لقد قال لي ان أترككِ تنامين بشكل جيد لأنكِ بدوتِ متعبة .”

‘إنها لا تعلم .’

“هذا ليس طبيعياً بالمرة . أنه مثل الوقت التي قامو فيه آستر بالتحكم بالثعبان ، من تكون آستر؟”

يبدو أنها لم يتم القبض عليها وهي تتسلل ليلاً سراً .

‘إنها لا تعلم .’

“نعم . ولكن لماذا لم توقظيني ؟”

“أوبا قال هذا ؟”

“لقد كان أمراً من السيد دينيس . لقد قال لي ان أترككِ تنامين بشكل جيد لأنكِ بدوتِ متعبة .”

ضحكت دوروثي من الماء الموجود في المزهرية قائلة أنه غريب .

“أوبا قال هذا ؟”

شعرَ دينيس بالراحة فقرر مشاركة چو-دي ما عرفه عن آستر .

مال رأس آستر إلى الجانب .

“قد تكون آستر … القديسة التالية .”

ربما لأنه رآها تنام بعمق ، لقد كان من المحرج نوعاً ما أنه أخبرها أن تتركها تنام .

كان تعبير الطبيب قلقاً جداً ولم يستطع التفكير في أى شيئ .

في هذه الأثناء ، وضعت دوروثي الزهور التي أحضرتها في المزهرية و انتشرت الرائحة الحلوة .

أومأ دينيس أثناء الإستماء له بشكل جاد .

“جميلة ، ماهذه الزهرة ؟”

في الفحص لقد كان الوقت قصيراً جداً ، لقد أراد أن يعرف المزيد عن حالة آستر ، لكن الفرصة لم تُتح له .

“فريزيا .”

آشار إلى آستر التي كان يحملها بعيون قلقة .

مدت آستر يدها إليها بدون تفكير في تلكَ اللحظة ، رُفع الماء قليلاً .

ولقد كانا يتمنيان أن تحظى آستر بأحلام جيدة وتمنو لها ليلة لطيفة .

‘لا لا .’

“أنه ليس أى أحد ، أنه طبيب . لماذا تفعل ذلك ؟”

سحبت آستر يدها إلى الوراء على عجل خوفاً من ردة فعل دوروثي . لحسن الحظ ، عاد الماء بسرعة إلى المزهرية .

“إن الأمر غريب ، لكنتي متأكد تماماً في أغلب الظروف . لقد قلتَ أنكَ رأيت الأمر بنفسكَ .”

“يا إلهي ، لماذا الماء يبدو هكذا .”

“ماذا عن أبي ؟”

ضحكت دوروثي من الماء الموجود في المزهرية قائلة أنه غريب .

“….نعم سيدي .”

“نعم .”

“يا إلهي ، لماذا الماء يبدو هكذا .”

لقد كانت تتظاهر بصعوبة أنها لا تعرف ، ولكن فجأة سُمع صوت طرق على الباب .

استاء دينيس لأن چو-دي الذي لم يكن يعرف أى شيئ كان مُحبطاً .

طرق … طرق ،

“لقد سقطت فجأة .”

تلكَ الطرقة الحذرة و البطيئة جلت آستر ودوروثي في حالة من التشوش .

فتح ،

“من هذا ؟”

نظراً لأن دينيس كان عنيداً ، لاحظ چو-دي شيئاً غريباً .

ركضت دوروثي بسرعة وفتحت الباب . ومع ذلكَ ، فإن الشخص الذي طرق الباب كان غير متوقع لذلكَ لم تستطع إخباره بالدخول .

إستيقظت آستر في اليوم التالي بعد وقت الغداء .

يتبع …

قال چو-دي أنه لا يُصدق ذلكَ وفتح عينيه .

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“لقد سقطت فجأة .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط