Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 44

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

تحدثت مع الشخص الذي جاء للحظة ثم ترددت و أخبرت آستر .

اومأت آستر بتعبير عدم المبالاة .

“آنستي ، أنها هيرا … لديها شيئ لتخبركِ به .”

وبينما كانت تتعمق داخل المعبد ، إغمق وجه آستر . جعل الهواء الموجود في المعبد ذهنها مشوشاً .

“من هي هيرا ؟”

في اليوم الذي عادت فيه بالزمن مرة أخرى تذكرت نفسها وهي تنظرت إلى الآلهة و لقد كانت مستاءة منها .

“الخادمة التي تقوم بتنظيف الطابق الثالث .”

“هؤلاء من لديهم رغبة في رؤية الاله مرة واحدة على الأقل ، سوف تقابليه على الفور دون انتظار .”

“أخبريها أن تدخل .”

ابتسمت آستر ومسحت دموع هيرا بيدها .

لقد كانت هيرا التي دخلت إلى آستر تحمل رعباً على وجهها و لم تستطع النظر إلى آستر و لقد كان وجهها منحنياً .

“هل قلتِ شيئاً ؟”

‘أشعر أنها مألوفة .’

ل

تذكرتها آستر لأنه كان وجهاً قد ظهر لعدة مرات ولكن ليس كثيراً .

“أنه أكبر مما كنتُ اتخيل !”

بكت هيرا لفترة و لم تعرف ماذا تفعل ثم إقتربت من آستر و جثت على ركبتيها .

قفزت دوروثي لها لكن آستر اوقفتها .

“آنستي …. أنا آسفة لقد كنتُ مخطئة ، حقاً …”

لقد كان هناكَ ثلاثة أبواب لدخول المعبد . كان أحدهم للمطلعين فقط و الآخر للمانحين و الأخير كان المدخل العام .

“ما الذي يحدث ؟ لماذا هذا ؟”

“أجل . لأن المعبد يُمثل ثروة تلكَ المنطقة ، سمعت أن الدوقية الكبرى قامت ببنائه بعناية .”

ارتبكت آستر التي لا تعرف ما الذي يحدث .

“المعبد ، لماذا ؟”

“أعلم أنني مذنبة حتى الموت ، لكن لم تكن لدىّ نوايا سيئة حقاً . من فضلكِ لا تطرديني ، أرجوكِ ساعديني ، هاه ؟”

“لا شيئ .”

ومع ذلكَ استمرت دموع هيرا في النزول بغزارة دون معرفة كيفية التوقف .

تذكرتها آستر لأنه كان وجهاً قد ظهر لعدة مرات ولكن ليس كثيراً .

نظرت آستر إلى دوروثي بإرتباك .

“هل قلتِ شيئاً ؟”

‘لماذا تفعل هذا ؟’

“هل تحبين الشاي ؟”

‘لا أعلم .’

اعتقدت أنها يجب أن تخرج من هنا بسرعة بعد الإستماع ، لذا سألت الكاهن شين .

حاولو تبادل الأحاديث على شكل اشارت ولكن لا آستر ولا دوروثي كانتا يفهمان الأمر .

“لقد قالو لي أنكَ ستعرف إن رأيتَ هذا .”

بعد فترة طويلة من التهدئة لم يكن هناكَ علامات على أنها سوف تتوقف عن البكاء ، أرادت دوروثي أن تتوقف و بدأت في دفع هيرا .

ثم ركض بسرعة نحو المعبد .

“أنتِ ، ما الذي تفعلينه أمام السيدة ؟ لا تبكي وتحدثِ عن الوضع .”

اتكأت آستر التي كانت تستمع إليها بشكل عرضي و ابدت اهتماماً لأول مرة .

“نعم ، يجب أن تخبريني ما الأمر .”

عندما أظهرت آستر القليل من علامات الإعجاب ، اشار الحارس من النافذة .

بدأت هيرا في التحدث .

“نعم . أنتِ مباركة من الآلهة .”

“في الواقع …. لقد كنت أنظف غرفة السيدة و التقطتُ الصورة التي رسمتها و رميتها بعيداً ، لذا …”

لقد كانت أكتاف هيرا متصلبة لأنها كانت تعرف أنها ارتكبت خطأ ما .

لقد كانت أكتاف هيرا متصلبة لأنها كانت تعرف أنها ارتكبت خطأ ما .

‘لا أعلم .’

“في البداية ، لقد حاولتُ التخلص منها ، لكنها كانت مضيعة لأنها كانت مرسومة بشكل جيد … فأخذتها و بعتها في السوق عن طريق الصدقة و تلقيتُ المال .”

فوجئ الكاهن شين برؤية آستر .

“هل أنتِ مجنونة ؟”

“هل هذا كل شيئ ؟”

دوروثي التي كانت تستمع من الجانب ركضت بسرعة و أغلقت فمها .

“هيي . هواء المعبد قوي جداً .”

لقد كان الأمر خطيراً للغاية لا أحد يجرؤ على سرقة شيئ من قصر الدوق الأكبر و بيعه .

“حسناً ، سأذهب إلى هناك.”

إذا تمت معاقبتها بشكل صحيح ، يُمكن أن تُقطع يدها .

كان الحارس مملوئاً بالفخر بسبب المعبد ، ولقد حاول تعليم آستر .

“لابدَ أنني كنتُ مجنونة … ماذا حدثَ لعقلي ؟”

غطت آستر رأسها بغطاء الرأس الذي أحضرته و اتبعت دوروثي آستر .

لكن آستر لم تكن ترغب في معاقبة هيرا .

“هيي . هواء المعبد قوي جداً .”

لقد كانت مجرد رسمة على أى حال ووضعتها جانباً لترميها بعيداً ، لذلكَ لم تكن تهتم كثيراً حتى لو باعتها .

“آنستي … هل سـتذهبين إلى المعبد حقاً ؟”

“هل هذا كل شيئ ؟”

كان بإمكاننا رؤية شخص واحد فقط في الداخل ، لذا قررت دوروثي البقاء في الخارج .

“لا … في الواقع لقد تم بيعها بشكل جيد ، ولقد كان هناكَ أشخاص يبحثون عنها بشكل مفصل … ولابدَ أنه كان هناكَ شائعة بين هواة جمع اللوحات .”

حاولو تبادل الأحاديث على شكل اشارت ولكن لا آستر ولا دوروثي كانتا يفهمان الأمر .

تلعثمت هيرا وقالت كل ما فعلته .

ل

كان ذلكَ لأنها كانت تعرف كم كانت مخطئة ، ولكن لقد كان لها سبب لإخبار آستر .

“ليس بسبب هيرا ، بل لأن هناكَ شيئاً يزعجني .”

“لهذا … قبل بضعة أيام ، جاء شخص من المعبد إلى منزلي .”

“هل هذا كل شيئ ؟”

“المعبد ، لماذا ؟”

“هل هذا كل شيئ ؟”

اتكأت آستر التي كانت تستمع إليها بشكل عرضي و ابدت اهتماماً لأول مرة .

لقد كانت أكتاف هيرا متصلبة لأنها كانت تعرف أنها ارتكبت خطأ ما .

“الأمر ليس جيداً جداً . لقد سمعَ أن هناكَ رساماً جيداً في هذا المنزل ، وأعتقد أنه دفع شيئ ما مقابل ترك اللوحة له .. لقد سلمتها أمي له بدون أن تخبرني ، انا آسفة .”

بما أنه كان رئيس الكهنة ، لقد كان قادراً على فهم مشاعر الناس بمجرد النظر إلى عيونهم ، لقد كان ذلك بسبب استخدامه القوة المقدسة .

“إذاً ، كان عليكِ اعادتها مرة أخرى !”

أدارت آستر رأسها ببطء و ردت على سؤال الكاهن .

تفاجئت دوروثي .

‘لماذا تفعل هذا ؟’

“لم أستطع فعل ذلكَ ، لقد طلبت والدتي أن يقوم بعلاج أختي الصغرى المريضة بالقوة المقدسة بدلاً من المال ، لذا تم علاجها على الفور .”

في اليوم الذي عادت فيه بالزمن مرة أخرى تذكرت نفسها وهي تنظرت إلى الآلهة و لقد كانت مستاءة منها .

لقد كانت كلمات هيرا صحيحة .

“من هي هيرا ؟”

لقد كانت عائلتها في وضع صعب ، لذا لم تستطع الحلم حتى بالحصول على العلاج من المعبد ، لكن أختها الصغرى تعافت بشكل جيد بسبب هذه الحادثة .

“آه ، آنستي …”

“هممم.”

“هؤلاء من لديهم رغبة في رؤية الاله مرة واحدة على الأقل ، سوف تقابليه على الفور دون انتظار .”

أمسكت آستر بكتف هيرا ورفعتها .

“أحضرتِ هذا الشعار ؟”

“هل أختكِ أفضل الآن ؟”

لقد كانت أكتاف هيرا متصلبة لأنها كانت تعرف أنها ارتكبت خطأ ما .

“نعم . هذا …”

كان هناكَ الكثير من الناس مصطفين لدرجة أنهم لم يستطيعو رؤية الجميع .

“شكراً للإله .”

سمعت آستر تفسير دوروثي و اومأت برأسها .

ابتسمت آستر ومسحت دموع هيرا بيدها .

قام الحارس بأخذه من يدي و نظر ، واتسعت عيناه .

“آه ، آنستي …”

نظرت آستر إلى دوروثي بإرتباك .

“حسناً ، هذه لأختكِ المريضة .. أنه شيئ لم أكن بحاجة إليه على أى حال .”

“لم أستطع فعل ذلكَ ، لقد طلبت والدتي أن يقوم بعلاج أختي الصغرى المريضة بالقوة المقدسة بدلاً من المال ، لذا تم علاجها على الفور .”

قفزت دوروثي لها لكن آستر اوقفتها .

أدارت آستر رأسها ببطء و ردت على سؤال الكاهن .

“إذا كانو قد حصلو على أجر مقدماً ، هل ستعودين إلى المعبد ؟”

“لا شيئ .”

“لا … لقد أعطاني هذا وقال لي أن اتوجه إلى المعبد على الفور .”

“هل أختكِ أفضل الآن ؟”

سحبت هيرا على الفور الرمز الذي كان معها في جيبها .

ثم ركض بسرعة نحو المعبد .

بالنظر إلى الرمز ، لم يكن المعبد حيثُ كانت تقيم آستر بل كان معبداً موجوداً في الدوقية الكبرى .

“هيي . هواء المعبد قوي جداً .”

“حسناً ، سأذهب إلى هناك.”

“حسناً ، سأذهب إلى هناك.”

“شكراً جزيلاً لكِ . لن يحدثَ هذا مرة أخرى ابداً . أنا آسفة جداً … هئ .”

“هل أنتِ مجنونة ؟”

كانت هيرا تبكي لفترة قبل أن تخرج من الغرفة .

“في الواقع …. لقد كنت أنظف غرفة السيدة و التقطتُ الصورة التي رسمتها و رميتها بعيداً ، لذا …”

“آنستي … هل سـتذهبين إلى المعبد حقاً ؟”

لقد كانت أكتاف هيرا متصلبة لأنها كانت تعرف أنها ارتكبت خطأ ما .

“نعم . سأذهب .”

لقد كانت مجرد رسمة على أى حال ووضعتها جانباً لترميها بعيداً ، لذلكَ لم تكن تهتم كثيراً حتى لو باعتها .

“مهما كانت الظروف ، إنها سارقة ! لستِ بحاجة لمساعدتها .”

“آنستي ، ولكن هل كان عليكِ إخفاء هويتكِ ؟”

أصبحت عين دوروثي مثلثة كما لو أنه كان من المحبط عدم الغضب و المسامحة .

“ما الذي يُمكنني فعله من أجلكِ ؟”

“ليس بسبب هيرا ، بل لأن هناكَ شيئاً يزعجني .”

“لا … في الواقع لقد تم بيعها بشكل جيد ، ولقد كان هناكَ أشخاص يبحثون عنها بشكل مفصل … ولابدَ أنه كان هناكَ شائعة بين هواة جمع اللوحات .”

نظرت آستر إلى العلامة التي في المنتصف بتفحص ، أنه معبد مرة أخرى .

نظر إليها من إعلى إلى أسفل مع علامات من الإهمال . كان من الواضح أن هذا بسبب ملابس العامة التي أخذتها من هيرا .

بطريقة ما ، شعرت أنها مربوطة بخيط من القدر .

“هذا جيد . هذا هو شاي الأعشاب الخاص بي وله رائعة لطيفة للغاية .”

***

كانت غرفة الكاهن هي الأعمق .

ل

“آنستي … هل سـتذهبين إلى المعبد حقاً ؟”

م يكن هناك مكان في الإمبراطورية لم يصل إليه تأثير المعبد .

لقد كانت قلقة من أن تكون قد رأته من قبل ، لكن لحسن الحظ لم تفعل .

سيكون بالتأكد التأثير أقل لو كانت ملكية الدوق الأكبر حيث كان الحكم الذاتي ممكناً ، لقد كان هناكَ معبد في احد الشوارع مثل الإمبراطورية التي تخدم الآلهة .

“أدخلي – ها نحنُ ذا .”

تمتمت آستر عندما رأت المعبد بشكل واضح من بعيد .

في اليوم الذي عادت فيه بالزمن مرة أخرى تذكرت نفسها وهي تنظرت إلى الآلهة و لقد كانت مستاءة منها .

“أنه أكبر مما كنتُ اتخيل !”

“آه ، أنتِ ضيفة السيد شين ؟ إنتظري لحظة .”

لم يكن مشابهاً للمعبد المركزي ، لقد كان من المدهش الإعتقاد أن الدوق الأكبر له علاقة سيئة بالمعبد .

أدارت آستر رأسها ببطء و ردت على سؤال الكاهن .

“أجل . لأن المعبد يُمثل ثروة تلكَ المنطقة ، سمعت أن الدوقية الكبرى قامت ببنائه بعناية .”

لقد كان لديهم اللحوم و الفواكه في ايديهم .

“هيي . هواء المعبد قوي جداً .”

‘ماهي المباركة حتى؟’

سمعت آستر تفسير دوروثي و اومأت برأسها .

على الرغم من انه لم يكن يوماً خاصاً لقد كان الناس حوب المعبد ، يدخلون و يخرجون من الباب الأمامي بدون توقف .

على الرغم من انه لم يكن يوماً خاصاً لقد كان الناس حوب المعبد ، يدخلون و يخرجون من الباب الأمامي بدون توقف .

اعتقد أن آستر ستكون طفلة بسيطة ولكنه حتى لم يستطع قراءة قلبها .

“آنستي ، ولكن هل كان عليكِ إخفاء هويتكِ ؟”

‘لا أعلم .’

“نعم ، قررتُ التنكر كشخص من عائلة هيرا .”

بعد فترة طويلة من التهدئة لم يكن هناكَ علامات على أنها سوف تتوقف عن البكاء ، أرادت دوروثي أن تتوقف و بدأت في دفع هيرا .

غطت آستر رأسها بغطاء الرأس الذي أحضرته و اتبعت دوروثي آستر .

“إله مثل هذا …”

نظرت آستر حولها عندما وصلت إلى مدخل المعبد .

سيكون بالتأكد التأثير أقل لو كانت ملكية الدوق الأكبر حيث كان الحكم الذاتي ممكناً ، لقد كان هناكَ معبد في احد الشوارع مثل الإمبراطورية التي تخدم الآلهة .

لقد كان هناكَ ثلاثة أبواب لدخول المعبد . كان أحدهم للمطلعين فقط و الآخر للمانحين و الأخير كان المدخل العام .

عندما أظهرت آستر القليل من علامات الإعجاب ، اشار الحارس من النافذة .

“إلى أين نذهب ؟”

بعد فترة عاد الحارس .

“هناك باب آخر في الداخل .”

تذكرتها آستر لأنه كان وجهاً قد ظهر لعدة مرات ولكن ليس كثيراً .

ذهبت آستر إلى المدخل البعيد الذي يحرسه الحارس .

“آه ، آنستي …”

أوقف الحارس الذي يحرس الباب آستر ونظر لها .

قام الحارس بأخذه من يدي و نظر ، واتسعت عيناه .

“ما الذي يُمكنني فعله من أجلكِ ؟”

“حسناً ، سأذهب إلى هناك.”

نظر إليها من إعلى إلى أسفل مع علامات من الإهمال . كان من الواضح أن هذا بسبب ملابس العامة التي أخذتها من هيرا .

“مهما كانت الظروف ، إنها سارقة ! لستِ بحاجة لمساعدتها .”

إبتسمت آستر و قدمت له الشعار التي حصلت عليه من هيرا .

“إذا كانو قد حصلو على أجر مقدماً ، هل ستعودين إلى المعبد ؟”

“لقد قالو لي أنكَ ستعرف إن رأيتَ هذا .”

سيكون بالتأكد التأثير أقل لو كانت ملكية الدوق الأكبر حيث كان الحكم الذاتي ممكناً ، لقد كان هناكَ معبد في احد الشوارع مثل الإمبراطورية التي تخدم الآلهة .

قام الحارس بأخذه من يدي و نظر ، واتسعت عيناه .

“أدخلي – ها نحنُ ذا .”

“آه ، أنتِ ضيفة السيد شين ؟ إنتظري لحظة .”

ارتبكت آستر التي لا تعرف ما الذي يحدث .

ثم ركض بسرعة نحو المعبد .

“نعم . أنتِ مباركة من الآلهة .”

بعد فترة عاد الحارس .

سحبت هيرا على الفور الرمز الذي كان معها في جيبها .

“هيا ، إن السيد شين بإنتظاركِ .”

“نعم . سأذهب .”

اومأت آستر على الفور و اتبعت الحارس .

اتكأت آستر التي كانت تستمع إليها بشكل عرضي و ابدت اهتماماً لأول مرة .

“هل ترين هذا الصف ؟”

يتبع …

عندما أظهرت آستر القليل من علامات الإعجاب ، اشار الحارس من النافذة .

عندما أظهرت آستر القليل من علامات الإعجاب ، اشار الحارس من النافذة .

كان هناكَ الكثير من الناس مصطفين لدرجة أنهم لم يستطيعو رؤية الجميع .

بدأت هيرا في التحدث .

لقد كان لديهم اللحوم و الفواكه في ايديهم .

نظرت آستر إلى دوروثي بإرتباك .

“هؤلاء من لديهم رغبة في رؤية الاله مرة واحدة على الأقل ، سوف تقابليه على الفور دون انتظار .”

اتكأت آستر التي كانت تستمع إليها بشكل عرضي و ابدت اهتماماً لأول مرة .

“نعم .”

“أخبريها أن تدخل .”

اومأت آستر بتعبير عدم المبالاة .

تذكرتها آستر لأنه كان وجهاً قد ظهر لعدة مرات ولكن ليس كثيراً .

“اوه ، ما ردة الفعل الضعيفة تلك ؟ إنها فرصة تحدث مرة واحدة في العمر لعامية مثلك .”

“في البداية ، لقد حاولتُ التخلص منها ، لكنها كانت مضيعة لأنها كانت مرسومة بشكل جيد … فأخذتها و بعتها في السوق عن طريق الصدقة و تلقيتُ المال .”

كان الحارس مملوئاً بالفخر بسبب المعبد ، ولقد حاول تعليم آستر .

قفزت دوروثي لها لكن آستر اوقفتها .

“إن كنتِ لا تمانعين فلا يجب عليكِ الإساءة إليه ، أنه مُنتشي لدرجة أنه ليس من المنطقي التحدث معه بمفردكِ .”

اعتقد أن آستر ستكون طفلة بسيطة ولكنه حتى لم يستطع قراءة قلبها .

لقد كانت آستر خائفة من ارتكاب خطأ ، و لقد استمر في التذمر طوال الطريق .

حاولو تبادل الأحاديث على شكل اشارت ولكن لا آستر ولا دوروثي كانتا يفهمان الأمر .

‘هل يعلمون حقيقة الآلهة التي يؤمنون بها ؟’

“هؤلاء من لديهم رغبة في رؤية الاله مرة واحدة على الأقل ، سوف تقابليه على الفور دون انتظار .”

بدت آستر التي تستمع له فارغة وهي تنظر إلى منحوتات الآلهة التي كانت في كل مكان .

فوجئ الكاهن شين برؤية آستر .

في اليوم الذي عادت فيه بالزمن مرة أخرى تذكرت نفسها وهي تنظرت إلى الآلهة و لقد كانت مستاءة منها .

بدأت هيرا في التحدث .

“إله مثل هذا …”

‘ماهي المباركة حتى؟’

تمتمت آستر قليلاً ، إستدار لها الحارس و إبتسم .

“الأمر ليس جيداً جداً . لقد سمعَ أن هناكَ رساماً جيداً في هذا المنزل ، وأعتقد أنه دفع شيئ ما مقابل ترك اللوحة له .. لقد سلمتها أمي له بدون أن تخبرني ، انا آسفة .”

“هل قلتِ شيئاً ؟”

“آه ، آنستي …”

“لا شيئ .”

اومأت آستر بتعبير عدم المبالاة .

وبينما كانت تتعمق داخل المعبد ، إغمق وجه آستر . جعل الهواء الموجود في المعبد ذهنها مشوشاً .

أدارت آستر رأسها ببطء و ردت على سؤال الكاهن .

كانت غرفة الكاهن هي الأعمق .

“ما الذي يحدث ؟ لماذا هذا ؟”

“أدخلي – ها نحنُ ذا .”

لقد كانت كلمات هيرا صحيحة .

كان بإمكاننا رؤية شخص واحد فقط في الداخل ، لذا قررت دوروثي البقاء في الخارج .

“لا … لقد أعطاني هذا وقال لي أن اتوجه إلى المعبد على الفور .”

اومأت آستر إلى دوروثي و دخلت إلى الغرفة لوحدها .

سيكون بالتأكد التأثير أقل لو كانت ملكية الدوق الأكبر حيث كان الحكم الذاتي ممكناً ، لقد كان هناكَ معبد في احد الشوارع مثل الإمبراطورية التي تخدم الآلهة .

بمجرد دخولها ، رأت رجلاً في منتصف العمر يجلس بشغف .

سمعت آستر تفسير دوروثي و اومأت برأسها .

لقد كانت قلقة من أن تكون قد رأته من قبل ، لكن لحسن الحظ لم تفعل .

إذا تمت معاقبتها بشكل صحيح ، يُمكن أن تُقطع يدها .

“مرحباً .”

ارتبكت آستر التي لا تعرف ما الذي يحدث .

“أهلاِ بكِ ، أهلاً بكِ بين أذرع الآلهة .”

“نعم .”

إبتسم الكاهن بلطف و أشار إلى آستر .

قفزت دوروثي لها لكن آستر اوقفتها .

عندما اقتربت آستر من الأريكة  جلست بهدوء .

“نعم ، قررتُ التنكر كشخص من عائلة هيرا .”

“هل تحبين الشاي ؟”

لقد قال الكاهن هذا كمجاملة ولكن آستر شعرت بالإهانة .

“أى شيئ سيكون جيداً .”

أصبحت عين دوروثي مثلثة كما لو أنه كان من المحبط عدم الغضب و المسامحة .

“هذا جيد . هذا هو شاي الأعشاب الخاص بي وله رائعة لطيفة للغاية .”

اومأت آستر إلى دوروثي و دخلت إلى الغرفة لوحدها .

قام السيد شين بسكب الشاي الساخن داخل الفنجان المُعد مُسبقاً .

ل

جلست آستر بهدوء و نظرت إلى الشاي العشبي الساخن .

اعتقدت أنها يجب أن تخرج من هنا بسرعة بعد الإستماع ، لذا سألت الكاهن شين .

“أحضرتِ هذا الشعار ؟”

“آنستي ، أنها هيرا … لديها شيئ لتخبركِ به .”

“نعم .”

‘أشعر أنها مألوفة .’

أدارت آستر رأسها ببطء و ردت على سؤال الكاهن .

في اليوم الذي عادت فيه بالزمن مرة أخرى تذكرت نفسها وهي تنظرت إلى الآلهة و لقد كانت مستاءة منها .

عيون آستر التي لا تظهر أى مشاعر و عين الكاهن شين إلتقت بها .

عيون آستر التي لا تظهر أى مشاعر و عين الكاهن شين إلتقت بها .

“هوه .”

“هيي . هواء المعبد قوي جداً .”

فوجئ الكاهن شين برؤية آستر .

“نعم .”

بما أنه كان رئيس الكهنة ، لقد كان قادراً على فهم مشاعر الناس بمجرد النظر إلى عيونهم ، لقد كان ذلك بسبب استخدامه القوة المقدسة .

“نعم .”

اعتقد أن آستر ستكون طفلة بسيطة ولكنه حتى لم يستطع قراءة قلبها .

“لهذا … قبل بضعة أيام ، جاء شخص من المعبد إلى منزلي .”

“أنتِ طفلة مميزة .”

“المعبد ، لماذا ؟”

“أنا ؟”

يتبع …

“نعم . أنتِ مباركة من الآلهة .”

لكن آستر لم تكن ترغب في معاقبة هيرا .

لقد قال الكاهن هذا كمجاملة ولكن آستر شعرت بالإهانة .

“أجل . لأن المعبد يُمثل ثروة تلكَ المنطقة ، سمعت أن الدوقية الكبرى قامت ببنائه بعناية .”

‘ماهي المباركة حتى؟’

“هذا جيد . هذا هو شاي الأعشاب الخاص بي وله رائعة لطيفة للغاية .”

يبدو أن الذكريات القديمة ستأتي من البقاء هنا لفترة طويلة .

“حسناً ، سأذهب إلى هناك.”

اعتقدت أنها يجب أن تخرج من هنا بسرعة بعد الإستماع ، لذا سألت الكاهن شين .

“هل أختكِ أفضل الآن ؟”

“لماذا تبحث عني ؟”

“آنستي … هل سـتذهبين إلى المعبد حقاً ؟”

يتبع …

سيكون بالتأكد التأثير أقل لو كانت ملكية الدوق الأكبر حيث كان الحكم الذاتي ممكناً ، لقد كان هناكَ معبد في احد الشوارع مثل الإمبراطورية التي تخدم الآلهة .

الشابتر مش واضح اوي اوي اظن ؟ بس اكيد هيبقى اوضح الشابتر الجي .

يتبع …

‘ماهي المباركة حتى؟’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط