تحدثت مع الشخص الذي جاء للحظة ثم ترددت و أخبرت آستر .
كان بإمكاننا رؤية شخص واحد فقط في الداخل ، لذا قررت دوروثي البقاء في الخارج .
“آنستي ، أنها هيرا … لديها شيئ لتخبركِ به .”
تمتمت آستر قليلاً ، إستدار لها الحارس و إبتسم .
“من هي هيرا ؟”
“لقد قالو لي أنكَ ستعرف إن رأيتَ هذا .”
“الخادمة التي تقوم بتنظيف الطابق الثالث .”
“أخبريها أن تدخل .”
“أخبريها أن تدخل .”
بالنظر إلى الرمز ، لم يكن المعبد حيثُ كانت تقيم آستر بل كان معبداً موجوداً في الدوقية الكبرى .
لقد كانت هيرا التي دخلت إلى آستر تحمل رعباً على وجهها و لم تستطع النظر إلى آستر و لقد كان وجهها منحنياً .
نظرت آستر إلى العلامة التي في المنتصف بتفحص ، أنه معبد مرة أخرى .
‘أشعر أنها مألوفة .’
لقد كانت عائلتها في وضع صعب ، لذا لم تستطع الحلم حتى بالحصول على العلاج من المعبد ، لكن أختها الصغرى تعافت بشكل جيد بسبب هذه الحادثة .
تذكرتها آستر لأنه كان وجهاً قد ظهر لعدة مرات ولكن ليس كثيراً .
يتبع …
بكت هيرا لفترة و لم تعرف ماذا تفعل ثم إقتربت من آستر و جثت على ركبتيها .
***
“آنستي …. أنا آسفة لقد كنتُ مخطئة ، حقاً …”
“أحضرتِ هذا الشعار ؟”
“ما الذي يحدث ؟ لماذا هذا ؟”
عندما أظهرت آستر القليل من علامات الإعجاب ، اشار الحارس من النافذة .
ارتبكت آستر التي لا تعرف ما الذي يحدث .
ابتسمت آستر ومسحت دموع هيرا بيدها .
“أعلم أنني مذنبة حتى الموت ، لكن لم تكن لدىّ نوايا سيئة حقاً . من فضلكِ لا تطرديني ، أرجوكِ ساعديني ، هاه ؟”
“أخبريها أن تدخل .”
ومع ذلكَ استمرت دموع هيرا في النزول بغزارة دون معرفة كيفية التوقف .
لقد كان هناكَ ثلاثة أبواب لدخول المعبد . كان أحدهم للمطلعين فقط و الآخر للمانحين و الأخير كان المدخل العام .
نظرت آستر إلى دوروثي بإرتباك .
سيكون بالتأكد التأثير أقل لو كانت ملكية الدوق الأكبر حيث كان الحكم الذاتي ممكناً ، لقد كان هناكَ معبد في احد الشوارع مثل الإمبراطورية التي تخدم الآلهة .
‘لماذا تفعل هذا ؟’
لقد كان الأمر خطيراً للغاية لا أحد يجرؤ على سرقة شيئ من قصر الدوق الأكبر و بيعه .
‘لا أعلم .’
تذكرتها آستر لأنه كان وجهاً قد ظهر لعدة مرات ولكن ليس كثيراً .
حاولو تبادل الأحاديث على شكل اشارت ولكن لا آستر ولا دوروثي كانتا يفهمان الأمر .
بكت هيرا لفترة و لم تعرف ماذا تفعل ثم إقتربت من آستر و جثت على ركبتيها .
بعد فترة طويلة من التهدئة لم يكن هناكَ علامات على أنها سوف تتوقف عن البكاء ، أرادت دوروثي أن تتوقف و بدأت في دفع هيرا .
نظرت آستر إلى العلامة التي في المنتصف بتفحص ، أنه معبد مرة أخرى .
“أنتِ ، ما الذي تفعلينه أمام السيدة ؟ لا تبكي وتحدثِ عن الوضع .”
لم يكن مشابهاً للمعبد المركزي ، لقد كان من المدهش الإعتقاد أن الدوق الأكبر له علاقة سيئة بالمعبد .
“نعم ، يجب أن تخبريني ما الأمر .”
بما أنه كان رئيس الكهنة ، لقد كان قادراً على فهم مشاعر الناس بمجرد النظر إلى عيونهم ، لقد كان ذلك بسبب استخدامه القوة المقدسة .
بدأت هيرا في التحدث .
بعد فترة عاد الحارس .
“في الواقع …. لقد كنت أنظف غرفة السيدة و التقطتُ الصورة التي رسمتها و رميتها بعيداً ، لذا …”
لقد قال الكاهن هذا كمجاملة ولكن آستر شعرت بالإهانة .
لقد كانت أكتاف هيرا متصلبة لأنها كانت تعرف أنها ارتكبت خطأ ما .
“نعم ، قررتُ التنكر كشخص من عائلة هيرا .”
“في البداية ، لقد حاولتُ التخلص منها ، لكنها كانت مضيعة لأنها كانت مرسومة بشكل جيد … فأخذتها و بعتها في السوق عن طريق الصدقة و تلقيتُ المال .”
تذكرتها آستر لأنه كان وجهاً قد ظهر لعدة مرات ولكن ليس كثيراً .
“هل أنتِ مجنونة ؟”
“في البداية ، لقد حاولتُ التخلص منها ، لكنها كانت مضيعة لأنها كانت مرسومة بشكل جيد … فأخذتها و بعتها في السوق عن طريق الصدقة و تلقيتُ المال .”
دوروثي التي كانت تستمع من الجانب ركضت بسرعة و أغلقت فمها .
***
لقد كان الأمر خطيراً للغاية لا أحد يجرؤ على سرقة شيئ من قصر الدوق الأكبر و بيعه .
“آنستي …. أنا آسفة لقد كنتُ مخطئة ، حقاً …”
إذا تمت معاقبتها بشكل صحيح ، يُمكن أن تُقطع يدها .
“أجل . لأن المعبد يُمثل ثروة تلكَ المنطقة ، سمعت أن الدوقية الكبرى قامت ببنائه بعناية .”
“لابدَ أنني كنتُ مجنونة … ماذا حدثَ لعقلي ؟”
ابتسمت آستر ومسحت دموع هيرا بيدها .
لكن آستر لم تكن ترغب في معاقبة هيرا .
اومأت آستر بتعبير عدم المبالاة .
لقد كانت مجرد رسمة على أى حال ووضعتها جانباً لترميها بعيداً ، لذلكَ لم تكن تهتم كثيراً حتى لو باعتها .
كانت هيرا تبكي لفترة قبل أن تخرج من الغرفة .
“هل هذا كل شيئ ؟”
“هل أختكِ أفضل الآن ؟”
“لا … في الواقع لقد تم بيعها بشكل جيد ، ولقد كان هناكَ أشخاص يبحثون عنها بشكل مفصل … ولابدَ أنه كان هناكَ شائعة بين هواة جمع اللوحات .”
لقد كانت مجرد رسمة على أى حال ووضعتها جانباً لترميها بعيداً ، لذلكَ لم تكن تهتم كثيراً حتى لو باعتها .
تلعثمت هيرا وقالت كل ما فعلته .
“هؤلاء من لديهم رغبة في رؤية الاله مرة واحدة على الأقل ، سوف تقابليه على الفور دون انتظار .”
كان ذلكَ لأنها كانت تعرف كم كانت مخطئة ، ولكن لقد كان لها سبب لإخبار آستر .
كانت هيرا تبكي لفترة قبل أن تخرج من الغرفة .
“لهذا … قبل بضعة أيام ، جاء شخص من المعبد إلى منزلي .”
“أهلاِ بكِ ، أهلاً بكِ بين أذرع الآلهة .”
“المعبد ، لماذا ؟”
“لم أستطع فعل ذلكَ ، لقد طلبت والدتي أن يقوم بعلاج أختي الصغرى المريضة بالقوة المقدسة بدلاً من المال ، لذا تم علاجها على الفور .”
اتكأت آستر التي كانت تستمع إليها بشكل عرضي و ابدت اهتماماً لأول مرة .
إبتسم الكاهن بلطف و أشار إلى آستر .
“الأمر ليس جيداً جداً . لقد سمعَ أن هناكَ رساماً جيداً في هذا المنزل ، وأعتقد أنه دفع شيئ ما مقابل ترك اللوحة له .. لقد سلمتها أمي له بدون أن تخبرني ، انا آسفة .”
“أهلاِ بكِ ، أهلاً بكِ بين أذرع الآلهة .”
“إذاً ، كان عليكِ اعادتها مرة أخرى !”
سمعت آستر تفسير دوروثي و اومأت برأسها .
تفاجئت دوروثي .
تمتمت آستر قليلاً ، إستدار لها الحارس و إبتسم .
“لم أستطع فعل ذلكَ ، لقد طلبت والدتي أن يقوم بعلاج أختي الصغرى المريضة بالقوة المقدسة بدلاً من المال ، لذا تم علاجها على الفور .”
تحدثت مع الشخص الذي جاء للحظة ثم ترددت و أخبرت آستر .
لقد كانت كلمات هيرا صحيحة .
كانت هيرا تبكي لفترة قبل أن تخرج من الغرفة .
لقد كانت عائلتها في وضع صعب ، لذا لم تستطع الحلم حتى بالحصول على العلاج من المعبد ، لكن أختها الصغرى تعافت بشكل جيد بسبب هذه الحادثة .
“إلى أين نذهب ؟”
“هممم.”
يبدو أن الذكريات القديمة ستأتي من البقاء هنا لفترة طويلة .
أمسكت آستر بكتف هيرا ورفعتها .
‘هل يعلمون حقيقة الآلهة التي يؤمنون بها ؟’
“هل أختكِ أفضل الآن ؟”
“مرحباً .”
“نعم . هذا …”
إذا تمت معاقبتها بشكل صحيح ، يُمكن أن تُقطع يدها .
“شكراً للإله .”
“أهلاِ بكِ ، أهلاً بكِ بين أذرع الآلهة .”
ابتسمت آستر ومسحت دموع هيرا بيدها .
بكت هيرا لفترة و لم تعرف ماذا تفعل ثم إقتربت من آستر و جثت على ركبتيها .
“آه ، آنستي …”
“أدخلي – ها نحنُ ذا .”
“حسناً ، هذه لأختكِ المريضة .. أنه شيئ لم أكن بحاجة إليه على أى حال .”
“آنستي ، ولكن هل كان عليكِ إخفاء هويتكِ ؟”
قفزت دوروثي لها لكن آستر اوقفتها .
“ما الذي يحدث ؟ لماذا هذا ؟”
“إذا كانو قد حصلو على أجر مقدماً ، هل ستعودين إلى المعبد ؟”
“أحضرتِ هذا الشعار ؟”
“لا … لقد أعطاني هذا وقال لي أن اتوجه إلى المعبد على الفور .”
حاولو تبادل الأحاديث على شكل اشارت ولكن لا آستر ولا دوروثي كانتا يفهمان الأمر .
سحبت هيرا على الفور الرمز الذي كان معها في جيبها .
***
بالنظر إلى الرمز ، لم يكن المعبد حيثُ كانت تقيم آستر بل كان معبداً موجوداً في الدوقية الكبرى .
لم يكن مشابهاً للمعبد المركزي ، لقد كان من المدهش الإعتقاد أن الدوق الأكبر له علاقة سيئة بالمعبد .
“حسناً ، سأذهب إلى هناك.”
م يكن هناك مكان في الإمبراطورية لم يصل إليه تأثير المعبد .
“شكراً جزيلاً لكِ . لن يحدثَ هذا مرة أخرى ابداً . أنا آسفة جداً … هئ .”
سيكون بالتأكد التأثير أقل لو كانت ملكية الدوق الأكبر حيث كان الحكم الذاتي ممكناً ، لقد كان هناكَ معبد في احد الشوارع مثل الإمبراطورية التي تخدم الآلهة .
كانت هيرا تبكي لفترة قبل أن تخرج من الغرفة .
بدأت هيرا في التحدث .
“آنستي … هل سـتذهبين إلى المعبد حقاً ؟”
بكت هيرا لفترة و لم تعرف ماذا تفعل ثم إقتربت من آستر و جثت على ركبتيها .
“نعم . سأذهب .”
“اوه ، ما ردة الفعل الضعيفة تلك ؟ إنها فرصة تحدث مرة واحدة في العمر لعامية مثلك .”
“مهما كانت الظروف ، إنها سارقة ! لستِ بحاجة لمساعدتها .”
بدت آستر التي تستمع له فارغة وهي تنظر إلى منحوتات الآلهة التي كانت في كل مكان .
أصبحت عين دوروثي مثلثة كما لو أنه كان من المحبط عدم الغضب و المسامحة .
لقد كانت أكتاف هيرا متصلبة لأنها كانت تعرف أنها ارتكبت خطأ ما .
“ليس بسبب هيرا ، بل لأن هناكَ شيئاً يزعجني .”
‘لماذا تفعل هذا ؟’
نظرت آستر إلى العلامة التي في المنتصف بتفحص ، أنه معبد مرة أخرى .
“المعبد ، لماذا ؟”
بطريقة ما ، شعرت أنها مربوطة بخيط من القدر .
تحدثت مع الشخص الذي جاء للحظة ثم ترددت و أخبرت آستر .
***
“لماذا تبحث عني ؟”
ل
“إذاً ، كان عليكِ اعادتها مرة أخرى !”
م يكن هناك مكان في الإمبراطورية لم يصل إليه تأثير المعبد .
“اوه ، ما ردة الفعل الضعيفة تلك ؟ إنها فرصة تحدث مرة واحدة في العمر لعامية مثلك .”
سيكون بالتأكد التأثير أقل لو كانت ملكية الدوق الأكبر حيث كان الحكم الذاتي ممكناً ، لقد كان هناكَ معبد في احد الشوارع مثل الإمبراطورية التي تخدم الآلهة .
“آنستي … هل سـتذهبين إلى المعبد حقاً ؟”
تمتمت آستر عندما رأت المعبد بشكل واضح من بعيد .
“لا … لقد أعطاني هذا وقال لي أن اتوجه إلى المعبد على الفور .”
“أنه أكبر مما كنتُ اتخيل !”
سحبت هيرا على الفور الرمز الذي كان معها في جيبها .
لم يكن مشابهاً للمعبد المركزي ، لقد كان من المدهش الإعتقاد أن الدوق الأكبر له علاقة سيئة بالمعبد .
“آنستي … هل سـتذهبين إلى المعبد حقاً ؟”
“أجل . لأن المعبد يُمثل ثروة تلكَ المنطقة ، سمعت أن الدوقية الكبرى قامت ببنائه بعناية .”
“لا … في الواقع لقد تم بيعها بشكل جيد ، ولقد كان هناكَ أشخاص يبحثون عنها بشكل مفصل … ولابدَ أنه كان هناكَ شائعة بين هواة جمع اللوحات .”
“هيي . هواء المعبد قوي جداً .”
اومأت آستر إلى دوروثي و دخلت إلى الغرفة لوحدها .
سمعت آستر تفسير دوروثي و اومأت برأسها .
“لهذا … قبل بضعة أيام ، جاء شخص من المعبد إلى منزلي .”
على الرغم من انه لم يكن يوماً خاصاً لقد كان الناس حوب المعبد ، يدخلون و يخرجون من الباب الأمامي بدون توقف .
“لقد قالو لي أنكَ ستعرف إن رأيتَ هذا .”
“آنستي ، ولكن هل كان عليكِ إخفاء هويتكِ ؟”
“هوه .”
“نعم ، قررتُ التنكر كشخص من عائلة هيرا .”
كان الحارس مملوئاً بالفخر بسبب المعبد ، ولقد حاول تعليم آستر .
غطت آستر رأسها بغطاء الرأس الذي أحضرته و اتبعت دوروثي آستر .
“أعلم أنني مذنبة حتى الموت ، لكن لم تكن لدىّ نوايا سيئة حقاً . من فضلكِ لا تطرديني ، أرجوكِ ساعديني ، هاه ؟”
نظرت آستر حولها عندما وصلت إلى مدخل المعبد .
“هيا ، إن السيد شين بإنتظاركِ .”
لقد كان هناكَ ثلاثة أبواب لدخول المعبد . كان أحدهم للمطلعين فقط و الآخر للمانحين و الأخير كان المدخل العام .
“أنا ؟”
“إلى أين نذهب ؟”
“هل ترين هذا الصف ؟”
“هناك باب آخر في الداخل .”
كانت هيرا تبكي لفترة قبل أن تخرج من الغرفة .
ذهبت آستر إلى المدخل البعيد الذي يحرسه الحارس .
“أعلم أنني مذنبة حتى الموت ، لكن لم تكن لدىّ نوايا سيئة حقاً . من فضلكِ لا تطرديني ، أرجوكِ ساعديني ، هاه ؟”
أوقف الحارس الذي يحرس الباب آستر ونظر لها .
بعد فترة عاد الحارس .
“ما الذي يُمكنني فعله من أجلكِ ؟”
ارتبكت آستر التي لا تعرف ما الذي يحدث .
نظر إليها من إعلى إلى أسفل مع علامات من الإهمال . كان من الواضح أن هذا بسبب ملابس العامة التي أخذتها من هيرا .
عندما اقتربت آستر من الأريكة جلست بهدوء .
إبتسمت آستر و قدمت له الشعار التي حصلت عليه من هيرا .
وبينما كانت تتعمق داخل المعبد ، إغمق وجه آستر . جعل الهواء الموجود في المعبد ذهنها مشوشاً .
“لقد قالو لي أنكَ ستعرف إن رأيتَ هذا .”
بدت آستر التي تستمع له فارغة وهي تنظر إلى منحوتات الآلهة التي كانت في كل مكان .
قام الحارس بأخذه من يدي و نظر ، واتسعت عيناه .
“الخادمة التي تقوم بتنظيف الطابق الثالث .”
“آه ، أنتِ ضيفة السيد شين ؟ إنتظري لحظة .”
“مرحباً .”
ثم ركض بسرعة نحو المعبد .
قفزت دوروثي لها لكن آستر اوقفتها .
بعد فترة عاد الحارس .
بكت هيرا لفترة و لم تعرف ماذا تفعل ثم إقتربت من آستر و جثت على ركبتيها .
“هيا ، إن السيد شين بإنتظاركِ .”
نظرت آستر إلى العلامة التي في المنتصف بتفحص ، أنه معبد مرة أخرى .
اومأت آستر على الفور و اتبعت الحارس .
“أعلم أنني مذنبة حتى الموت ، لكن لم تكن لدىّ نوايا سيئة حقاً . من فضلكِ لا تطرديني ، أرجوكِ ساعديني ، هاه ؟”
“هل ترين هذا الصف ؟”
اومأت آستر بتعبير عدم المبالاة .
عندما أظهرت آستر القليل من علامات الإعجاب ، اشار الحارس من النافذة .
“آنستي ، ولكن هل كان عليكِ إخفاء هويتكِ ؟”
كان هناكَ الكثير من الناس مصطفين لدرجة أنهم لم يستطيعو رؤية الجميع .
نظر إليها من إعلى إلى أسفل مع علامات من الإهمال . كان من الواضح أن هذا بسبب ملابس العامة التي أخذتها من هيرا .
لقد كان لديهم اللحوم و الفواكه في ايديهم .
“أدخلي – ها نحنُ ذا .”
“هؤلاء من لديهم رغبة في رؤية الاله مرة واحدة على الأقل ، سوف تقابليه على الفور دون انتظار .”
قام السيد شين بسكب الشاي الساخن داخل الفنجان المُعد مُسبقاً .
“نعم .”
ابتسمت آستر ومسحت دموع هيرا بيدها .
اومأت آستر بتعبير عدم المبالاة .
نظر إليها من إعلى إلى أسفل مع علامات من الإهمال . كان من الواضح أن هذا بسبب ملابس العامة التي أخذتها من هيرا .
“اوه ، ما ردة الفعل الضعيفة تلك ؟ إنها فرصة تحدث مرة واحدة في العمر لعامية مثلك .”
حاولو تبادل الأحاديث على شكل اشارت ولكن لا آستر ولا دوروثي كانتا يفهمان الأمر .
كان الحارس مملوئاً بالفخر بسبب المعبد ، ولقد حاول تعليم آستر .
في اليوم الذي عادت فيه بالزمن مرة أخرى تذكرت نفسها وهي تنظرت إلى الآلهة و لقد كانت مستاءة منها .
“إن كنتِ لا تمانعين فلا يجب عليكِ الإساءة إليه ، أنه مُنتشي لدرجة أنه ليس من المنطقي التحدث معه بمفردكِ .”
“الأمر ليس جيداً جداً . لقد سمعَ أن هناكَ رساماً جيداً في هذا المنزل ، وأعتقد أنه دفع شيئ ما مقابل ترك اللوحة له .. لقد سلمتها أمي له بدون أن تخبرني ، انا آسفة .”
لقد كانت آستر خائفة من ارتكاب خطأ ، و لقد استمر في التذمر طوال الطريق .
لقد كانت أكتاف هيرا متصلبة لأنها كانت تعرف أنها ارتكبت خطأ ما .
‘هل يعلمون حقيقة الآلهة التي يؤمنون بها ؟’
تلعثمت هيرا وقالت كل ما فعلته .
بدت آستر التي تستمع له فارغة وهي تنظر إلى منحوتات الآلهة التي كانت في كل مكان .
اومأت آستر إلى دوروثي و دخلت إلى الغرفة لوحدها .
في اليوم الذي عادت فيه بالزمن مرة أخرى تذكرت نفسها وهي تنظرت إلى الآلهة و لقد كانت مستاءة منها .
“مرحباً .”
“إله مثل هذا …”
تلعثمت هيرا وقالت كل ما فعلته .
تمتمت آستر قليلاً ، إستدار لها الحارس و إبتسم .
“مهما كانت الظروف ، إنها سارقة ! لستِ بحاجة لمساعدتها .”
“هل قلتِ شيئاً ؟”
***
“لا شيئ .”
حاولو تبادل الأحاديث على شكل اشارت ولكن لا آستر ولا دوروثي كانتا يفهمان الأمر .
وبينما كانت تتعمق داخل المعبد ، إغمق وجه آستر . جعل الهواء الموجود في المعبد ذهنها مشوشاً .
“آه ، آنستي …”
كانت غرفة الكاهن هي الأعمق .
نظر إليها من إعلى إلى أسفل مع علامات من الإهمال . كان من الواضح أن هذا بسبب ملابس العامة التي أخذتها من هيرا .
“أدخلي – ها نحنُ ذا .”
نظرت آستر حولها عندما وصلت إلى مدخل المعبد .
كان بإمكاننا رؤية شخص واحد فقط في الداخل ، لذا قررت دوروثي البقاء في الخارج .
اتكأت آستر التي كانت تستمع إليها بشكل عرضي و ابدت اهتماماً لأول مرة .
اومأت آستر إلى دوروثي و دخلت إلى الغرفة لوحدها .
على الرغم من انه لم يكن يوماً خاصاً لقد كان الناس حوب المعبد ، يدخلون و يخرجون من الباب الأمامي بدون توقف .
بمجرد دخولها ، رأت رجلاً في منتصف العمر يجلس بشغف .
أدارت آستر رأسها ببطء و ردت على سؤال الكاهن .
لقد كانت قلقة من أن تكون قد رأته من قبل ، لكن لحسن الحظ لم تفعل .
“ما الذي يُمكنني فعله من أجلكِ ؟”
“مرحباً .”
“نعم .”
“أهلاِ بكِ ، أهلاً بكِ بين أذرع الآلهة .”
***
إبتسم الكاهن بلطف و أشار إلى آستر .
“آه ، أنتِ ضيفة السيد شين ؟ إنتظري لحظة .”
عندما اقتربت آستر من الأريكة جلست بهدوء .
فوجئ الكاهن شين برؤية آستر .
“هل تحبين الشاي ؟”
حاولو تبادل الأحاديث على شكل اشارت ولكن لا آستر ولا دوروثي كانتا يفهمان الأمر .
“أى شيئ سيكون جيداً .”
“ما الذي يحدث ؟ لماذا هذا ؟”
“هذا جيد . هذا هو شاي الأعشاب الخاص بي وله رائعة لطيفة للغاية .”
لقد كان لديهم اللحوم و الفواكه في ايديهم .
قام السيد شين بسكب الشاي الساخن داخل الفنجان المُعد مُسبقاً .
اومأت آستر على الفور و اتبعت الحارس .
جلست آستر بهدوء و نظرت إلى الشاي العشبي الساخن .
إذا تمت معاقبتها بشكل صحيح ، يُمكن أن تُقطع يدها .
“أحضرتِ هذا الشعار ؟”
اومأت آستر إلى دوروثي و دخلت إلى الغرفة لوحدها .
“نعم .”
“هل ترين هذا الصف ؟”
أدارت آستر رأسها ببطء و ردت على سؤال الكاهن .
“أنه أكبر مما كنتُ اتخيل !”
عيون آستر التي لا تظهر أى مشاعر و عين الكاهن شين إلتقت بها .
“لماذا تبحث عني ؟”
“هوه .”
“ما الذي يُمكنني فعله من أجلكِ ؟”
فوجئ الكاهن شين برؤية آستر .
“نعم . سأذهب .”
بما أنه كان رئيس الكهنة ، لقد كان قادراً على فهم مشاعر الناس بمجرد النظر إلى عيونهم ، لقد كان ذلك بسبب استخدامه القوة المقدسة .
“نعم .”
اعتقد أن آستر ستكون طفلة بسيطة ولكنه حتى لم يستطع قراءة قلبها .
“نعم .”
“أنتِ طفلة مميزة .”
سحبت هيرا على الفور الرمز الذي كان معها في جيبها .
“أنا ؟”
“شكراً جزيلاً لكِ . لن يحدثَ هذا مرة أخرى ابداً . أنا آسفة جداً … هئ .”
“نعم . أنتِ مباركة من الآلهة .”
“حسناً ، هذه لأختكِ المريضة .. أنه شيئ لم أكن بحاجة إليه على أى حال .”
لقد قال الكاهن هذا كمجاملة ولكن آستر شعرت بالإهانة .
“شكراً للإله .”
‘ماهي المباركة حتى؟’
سيكون بالتأكد التأثير أقل لو كانت ملكية الدوق الأكبر حيث كان الحكم الذاتي ممكناً ، لقد كان هناكَ معبد في احد الشوارع مثل الإمبراطورية التي تخدم الآلهة .
يبدو أن الذكريات القديمة ستأتي من البقاء هنا لفترة طويلة .
“أنتِ طفلة مميزة .”
اعتقدت أنها يجب أن تخرج من هنا بسرعة بعد الإستماع ، لذا سألت الكاهن شين .
“أنتِ ، ما الذي تفعلينه أمام السيدة ؟ لا تبكي وتحدثِ عن الوضع .”
“لماذا تبحث عني ؟”
قفزت دوروثي لها لكن آستر اوقفتها .
يتبع …
“الأمر ليس جيداً جداً . لقد سمعَ أن هناكَ رساماً جيداً في هذا المنزل ، وأعتقد أنه دفع شيئ ما مقابل ترك اللوحة له .. لقد سلمتها أمي له بدون أن تخبرني ، انا آسفة .”
الشابتر مش واضح اوي اوي اظن ؟ بس اكيد هيبقى اوضح الشابتر الجي .
نظر إليها من إعلى إلى أسفل مع علامات من الإهمال . كان من الواضح أن هذا بسبب ملابس العامة التي أخذتها من هيرا .
سحبت هيرا على الفور الرمز الذي كان معها في جيبها .
