Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 44

تحدثت مع الشخص الذي جاء للحظة ثم ترددت و أخبرت آستر .

“لا … في الواقع لقد تم بيعها بشكل جيد ، ولقد كان هناكَ أشخاص يبحثون عنها بشكل مفصل … ولابدَ أنه كان هناكَ شائعة بين هواة جمع اللوحات .”

“آنستي ، أنها هيرا … لديها شيئ لتخبركِ به .”

ارتبكت آستر التي لا تعرف ما الذي يحدث .

“من هي هيرا ؟”

لقد كانت أكتاف هيرا متصلبة لأنها كانت تعرف أنها ارتكبت خطأ ما .

“الخادمة التي تقوم بتنظيف الطابق الثالث .”

بكت هيرا لفترة و لم تعرف ماذا تفعل ثم إقتربت من آستر و جثت على ركبتيها .

“أخبريها أن تدخل .”

اعتقد أن آستر ستكون طفلة بسيطة ولكنه حتى لم يستطع قراءة قلبها .

لقد كانت هيرا التي دخلت إلى آستر تحمل رعباً على وجهها و لم تستطع النظر إلى آستر و لقد كان وجهها منحنياً .

إذا تمت معاقبتها بشكل صحيح ، يُمكن أن تُقطع يدها .

‘أشعر أنها مألوفة .’

“مرحباً .”

تذكرتها آستر لأنه كان وجهاً قد ظهر لعدة مرات ولكن ليس كثيراً .

“لابدَ أنني كنتُ مجنونة … ماذا حدثَ لعقلي ؟”

بكت هيرا لفترة و لم تعرف ماذا تفعل ثم إقتربت من آستر و جثت على ركبتيها .

بالنظر إلى الرمز ، لم يكن المعبد حيثُ كانت تقيم آستر بل كان معبداً موجوداً في الدوقية الكبرى .

“آنستي …. أنا آسفة لقد كنتُ مخطئة ، حقاً …”

“هممم.”

“ما الذي يحدث ؟ لماذا هذا ؟”

“ما الذي يحدث ؟ لماذا هذا ؟”

ارتبكت آستر التي لا تعرف ما الذي يحدث .

“نعم ، يجب أن تخبريني ما الأمر .”

“أعلم أنني مذنبة حتى الموت ، لكن لم تكن لدىّ نوايا سيئة حقاً . من فضلكِ لا تطرديني ، أرجوكِ ساعديني ، هاه ؟”

نظرت آستر حولها عندما وصلت إلى مدخل المعبد .

ومع ذلكَ استمرت دموع هيرا في النزول بغزارة دون معرفة كيفية التوقف .

يتبع …

نظرت آستر إلى دوروثي بإرتباك .

“اوه ، ما ردة الفعل الضعيفة تلك ؟ إنها فرصة تحدث مرة واحدة في العمر لعامية مثلك .”

‘لماذا تفعل هذا ؟’

“لم أستطع فعل ذلكَ ، لقد طلبت والدتي أن يقوم بعلاج أختي الصغرى المريضة بالقوة المقدسة بدلاً من المال ، لذا تم علاجها على الفور .”

‘لا أعلم .’

فوجئ الكاهن شين برؤية آستر .

حاولو تبادل الأحاديث على شكل اشارت ولكن لا آستر ولا دوروثي كانتا يفهمان الأمر .

لقد كان الأمر خطيراً للغاية لا أحد يجرؤ على سرقة شيئ من قصر الدوق الأكبر و بيعه .

بعد فترة طويلة من التهدئة لم يكن هناكَ علامات على أنها سوف تتوقف عن البكاء ، أرادت دوروثي أن تتوقف و بدأت في دفع هيرا .

قفزت دوروثي لها لكن آستر اوقفتها .

“أنتِ ، ما الذي تفعلينه أمام السيدة ؟ لا تبكي وتحدثِ عن الوضع .”

“حسناً ، سأذهب إلى هناك.”

“نعم ، يجب أن تخبريني ما الأمر .”

“شكراً جزيلاً لكِ . لن يحدثَ هذا مرة أخرى ابداً . أنا آسفة جداً … هئ .”

بدأت هيرا في التحدث .

ارتبكت آستر التي لا تعرف ما الذي يحدث .

“في الواقع …. لقد كنت أنظف غرفة السيدة و التقطتُ الصورة التي رسمتها و رميتها بعيداً ، لذا …”

“هل أختكِ أفضل الآن ؟”

لقد كانت أكتاف هيرا متصلبة لأنها كانت تعرف أنها ارتكبت خطأ ما .

“هيا ، إن السيد شين بإنتظاركِ .”

“في البداية ، لقد حاولتُ التخلص منها ، لكنها كانت مضيعة لأنها كانت مرسومة بشكل جيد … فأخذتها و بعتها في السوق عن طريق الصدقة و تلقيتُ المال .”

“هممم.”

“هل أنتِ مجنونة ؟”

“هل أنتِ مجنونة ؟”

دوروثي التي كانت تستمع من الجانب ركضت بسرعة و أغلقت فمها .

بدت آستر التي تستمع له فارغة وهي تنظر إلى منحوتات الآلهة التي كانت في كل مكان .

لقد كان الأمر خطيراً للغاية لا أحد يجرؤ على سرقة شيئ من قصر الدوق الأكبر و بيعه .

يتبع …

إذا تمت معاقبتها بشكل صحيح ، يُمكن أن تُقطع يدها .

بكت هيرا لفترة و لم تعرف ماذا تفعل ثم إقتربت من آستر و جثت على ركبتيها .

“لابدَ أنني كنتُ مجنونة … ماذا حدثَ لعقلي ؟”

كانت غرفة الكاهن هي الأعمق .

لكن آستر لم تكن ترغب في معاقبة هيرا .

بدت آستر التي تستمع له فارغة وهي تنظر إلى منحوتات الآلهة التي كانت في كل مكان .

لقد كانت مجرد رسمة على أى حال ووضعتها جانباً لترميها بعيداً ، لذلكَ لم تكن تهتم كثيراً حتى لو باعتها .

“أى شيئ سيكون جيداً .”

“هل هذا كل شيئ ؟”

“هل تحبين الشاي ؟”

“لا … في الواقع لقد تم بيعها بشكل جيد ، ولقد كان هناكَ أشخاص يبحثون عنها بشكل مفصل … ولابدَ أنه كان هناكَ شائعة بين هواة جمع اللوحات .”

كان هناكَ الكثير من الناس مصطفين لدرجة أنهم لم يستطيعو رؤية الجميع .

تلعثمت هيرا وقالت كل ما فعلته .

تحدثت مع الشخص الذي جاء للحظة ثم ترددت و أخبرت آستر .

كان ذلكَ لأنها كانت تعرف كم كانت مخطئة ، ولكن لقد كان لها سبب لإخبار آستر .

لقد كانت آستر خائفة من ارتكاب خطأ ، و لقد استمر في التذمر طوال الطريق .

“لهذا … قبل بضعة أيام ، جاء شخص من المعبد إلى منزلي .”

عندما اقتربت آستر من الأريكة  جلست بهدوء .

“المعبد ، لماذا ؟”

“أجل . لأن المعبد يُمثل ثروة تلكَ المنطقة ، سمعت أن الدوقية الكبرى قامت ببنائه بعناية .”

اتكأت آستر التي كانت تستمع إليها بشكل عرضي و ابدت اهتماماً لأول مرة .

***

“الأمر ليس جيداً جداً . لقد سمعَ أن هناكَ رساماً جيداً في هذا المنزل ، وأعتقد أنه دفع شيئ ما مقابل ترك اللوحة له .. لقد سلمتها أمي له بدون أن تخبرني ، انا آسفة .”

“هذا جيد . هذا هو شاي الأعشاب الخاص بي وله رائعة لطيفة للغاية .”

“إذاً ، كان عليكِ اعادتها مرة أخرى !”

م يكن هناك مكان في الإمبراطورية لم يصل إليه تأثير المعبد .

تفاجئت دوروثي .

“آه ، أنتِ ضيفة السيد شين ؟ إنتظري لحظة .”

“لم أستطع فعل ذلكَ ، لقد طلبت والدتي أن يقوم بعلاج أختي الصغرى المريضة بالقوة المقدسة بدلاً من المال ، لذا تم علاجها على الفور .”

قام الحارس بأخذه من يدي و نظر ، واتسعت عيناه .

لقد كانت كلمات هيرا صحيحة .

“إلى أين نذهب ؟”

لقد كانت عائلتها في وضع صعب ، لذا لم تستطع الحلم حتى بالحصول على العلاج من المعبد ، لكن أختها الصغرى تعافت بشكل جيد بسبب هذه الحادثة .

“الأمر ليس جيداً جداً . لقد سمعَ أن هناكَ رساماً جيداً في هذا المنزل ، وأعتقد أنه دفع شيئ ما مقابل ترك اللوحة له .. لقد سلمتها أمي له بدون أن تخبرني ، انا آسفة .”

“هممم.”

“نعم . سأذهب .”

أمسكت آستر بكتف هيرا ورفعتها .

“مهما كانت الظروف ، إنها سارقة ! لستِ بحاجة لمساعدتها .”

“هل أختكِ أفضل الآن ؟”

“آنستي …. أنا آسفة لقد كنتُ مخطئة ، حقاً …”

“نعم . هذا …”

لكن آستر لم تكن ترغب في معاقبة هيرا .

“شكراً للإله .”

“لم أستطع فعل ذلكَ ، لقد طلبت والدتي أن يقوم بعلاج أختي الصغرى المريضة بالقوة المقدسة بدلاً من المال ، لذا تم علاجها على الفور .”

ابتسمت آستر ومسحت دموع هيرا بيدها .

لقد كانت أكتاف هيرا متصلبة لأنها كانت تعرف أنها ارتكبت خطأ ما .

“آه ، آنستي …”

اومأت آستر على الفور و اتبعت الحارس .

“حسناً ، هذه لأختكِ المريضة .. أنه شيئ لم أكن بحاجة إليه على أى حال .”

اومأت آستر إلى دوروثي و دخلت إلى الغرفة لوحدها .

قفزت دوروثي لها لكن آستر اوقفتها .

حاولو تبادل الأحاديث على شكل اشارت ولكن لا آستر ولا دوروثي كانتا يفهمان الأمر .

“إذا كانو قد حصلو على أجر مقدماً ، هل ستعودين إلى المعبد ؟”

إذا تمت معاقبتها بشكل صحيح ، يُمكن أن تُقطع يدها .

“لا … لقد أعطاني هذا وقال لي أن اتوجه إلى المعبد على الفور .”

‘لماذا تفعل هذا ؟’

سحبت هيرا على الفور الرمز الذي كان معها في جيبها .

“هل تحبين الشاي ؟”

بالنظر إلى الرمز ، لم يكن المعبد حيثُ كانت تقيم آستر بل كان معبداً موجوداً في الدوقية الكبرى .

“إله مثل هذا …”

“حسناً ، سأذهب إلى هناك.”

إبتسمت آستر و قدمت له الشعار التي حصلت عليه من هيرا .

“شكراً جزيلاً لكِ . لن يحدثَ هذا مرة أخرى ابداً . أنا آسفة جداً … هئ .”

قام الحارس بأخذه من يدي و نظر ، واتسعت عيناه .

كانت هيرا تبكي لفترة قبل أن تخرج من الغرفة .

بالنظر إلى الرمز ، لم يكن المعبد حيثُ كانت تقيم آستر بل كان معبداً موجوداً في الدوقية الكبرى .

“آنستي … هل سـتذهبين إلى المعبد حقاً ؟”

كانت غرفة الكاهن هي الأعمق .

“نعم . سأذهب .”

يتبع …

“مهما كانت الظروف ، إنها سارقة ! لستِ بحاجة لمساعدتها .”

“في الواقع …. لقد كنت أنظف غرفة السيدة و التقطتُ الصورة التي رسمتها و رميتها بعيداً ، لذا …”

أصبحت عين دوروثي مثلثة كما لو أنه كان من المحبط عدم الغضب و المسامحة .

اتكأت آستر التي كانت تستمع إليها بشكل عرضي و ابدت اهتماماً لأول مرة .

“ليس بسبب هيرا ، بل لأن هناكَ شيئاً يزعجني .”

لقد قال الكاهن هذا كمجاملة ولكن آستر شعرت بالإهانة .

نظرت آستر إلى العلامة التي في المنتصف بتفحص ، أنه معبد مرة أخرى .

“إلى أين نذهب ؟”

بطريقة ما ، شعرت أنها مربوطة بخيط من القدر .

“نعم ، يجب أن تخبريني ما الأمر .”

***

“أنا ؟”

ل

“هوه .”

م يكن هناك مكان في الإمبراطورية لم يصل إليه تأثير المعبد .

‘لا أعلم .’

سيكون بالتأكد التأثير أقل لو كانت ملكية الدوق الأكبر حيث كان الحكم الذاتي ممكناً ، لقد كان هناكَ معبد في احد الشوارع مثل الإمبراطورية التي تخدم الآلهة .

لم يكن مشابهاً للمعبد المركزي ، لقد كان من المدهش الإعتقاد أن الدوق الأكبر له علاقة سيئة بالمعبد .

تمتمت آستر عندما رأت المعبد بشكل واضح من بعيد .

‘أشعر أنها مألوفة .’

“أنه أكبر مما كنتُ اتخيل !”

لقد كانت هيرا التي دخلت إلى آستر تحمل رعباً على وجهها و لم تستطع النظر إلى آستر و لقد كان وجهها منحنياً .

لم يكن مشابهاً للمعبد المركزي ، لقد كان من المدهش الإعتقاد أن الدوق الأكبر له علاقة سيئة بالمعبد .

“هل هذا كل شيئ ؟”

“أجل . لأن المعبد يُمثل ثروة تلكَ المنطقة ، سمعت أن الدوقية الكبرى قامت ببنائه بعناية .”

“لا … لقد أعطاني هذا وقال لي أن اتوجه إلى المعبد على الفور .”

“هيي . هواء المعبد قوي جداً .”

تفاجئت دوروثي .

سمعت آستر تفسير دوروثي و اومأت برأسها .

لقد كان الأمر خطيراً للغاية لا أحد يجرؤ على سرقة شيئ من قصر الدوق الأكبر و بيعه .

على الرغم من انه لم يكن يوماً خاصاً لقد كان الناس حوب المعبد ، يدخلون و يخرجون من الباب الأمامي بدون توقف .

“هيي . هواء المعبد قوي جداً .”

“آنستي ، ولكن هل كان عليكِ إخفاء هويتكِ ؟”

“نعم . سأذهب .”

“نعم ، قررتُ التنكر كشخص من عائلة هيرا .”

“أى شيئ سيكون جيداً .”

غطت آستر رأسها بغطاء الرأس الذي أحضرته و اتبعت دوروثي آستر .

بطريقة ما ، شعرت أنها مربوطة بخيط من القدر .

نظرت آستر حولها عندما وصلت إلى مدخل المعبد .

“لهذا … قبل بضعة أيام ، جاء شخص من المعبد إلى منزلي .”

لقد كان هناكَ ثلاثة أبواب لدخول المعبد . كان أحدهم للمطلعين فقط و الآخر للمانحين و الأخير كان المدخل العام .

“إلى أين نذهب ؟”

بدأت هيرا في التحدث .

“هناك باب آخر في الداخل .”

غطت آستر رأسها بغطاء الرأس الذي أحضرته و اتبعت دوروثي آستر .

ذهبت آستر إلى المدخل البعيد الذي يحرسه الحارس .

اومأت آستر على الفور و اتبعت الحارس .

أوقف الحارس الذي يحرس الباب آستر ونظر لها .

“أى شيئ سيكون جيداً .”

“ما الذي يُمكنني فعله من أجلكِ ؟”

عيون آستر التي لا تظهر أى مشاعر و عين الكاهن شين إلتقت بها .

نظر إليها من إعلى إلى أسفل مع علامات من الإهمال . كان من الواضح أن هذا بسبب ملابس العامة التي أخذتها من هيرا .

في اليوم الذي عادت فيه بالزمن مرة أخرى تذكرت نفسها وهي تنظرت إلى الآلهة و لقد كانت مستاءة منها .

إبتسمت آستر و قدمت له الشعار التي حصلت عليه من هيرا .

لقد كان لديهم اللحوم و الفواكه في ايديهم .

“لقد قالو لي أنكَ ستعرف إن رأيتَ هذا .”

“إله مثل هذا …”

قام الحارس بأخذه من يدي و نظر ، واتسعت عيناه .

“إلى أين نذهب ؟”

“آه ، أنتِ ضيفة السيد شين ؟ إنتظري لحظة .”

“أنا ؟”

ثم ركض بسرعة نحو المعبد .

على الرغم من انه لم يكن يوماً خاصاً لقد كان الناس حوب المعبد ، يدخلون و يخرجون من الباب الأمامي بدون توقف .

بعد فترة عاد الحارس .

“اوه ، ما ردة الفعل الضعيفة تلك ؟ إنها فرصة تحدث مرة واحدة في العمر لعامية مثلك .”

“هيا ، إن السيد شين بإنتظاركِ .”

لم يكن مشابهاً للمعبد المركزي ، لقد كان من المدهش الإعتقاد أن الدوق الأكبر له علاقة سيئة بالمعبد .

اومأت آستر على الفور و اتبعت الحارس .

وبينما كانت تتعمق داخل المعبد ، إغمق وجه آستر . جعل الهواء الموجود في المعبد ذهنها مشوشاً .

“هل ترين هذا الصف ؟”

“هممم.”

عندما أظهرت آستر القليل من علامات الإعجاب ، اشار الحارس من النافذة .

“أخبريها أن تدخل .”

كان هناكَ الكثير من الناس مصطفين لدرجة أنهم لم يستطيعو رؤية الجميع .

نظرت آستر حولها عندما وصلت إلى مدخل المعبد .

لقد كان لديهم اللحوم و الفواكه في ايديهم .

“آنستي … هل سـتذهبين إلى المعبد حقاً ؟”

“هؤلاء من لديهم رغبة في رؤية الاله مرة واحدة على الأقل ، سوف تقابليه على الفور دون انتظار .”

“ما الذي يحدث ؟ لماذا هذا ؟”

“نعم .”

“نعم . سأذهب .”

اومأت آستر بتعبير عدم المبالاة .

تمتمت آستر عندما رأت المعبد بشكل واضح من بعيد .

“اوه ، ما ردة الفعل الضعيفة تلك ؟ إنها فرصة تحدث مرة واحدة في العمر لعامية مثلك .”

في اليوم الذي عادت فيه بالزمن مرة أخرى تذكرت نفسها وهي تنظرت إلى الآلهة و لقد كانت مستاءة منها .

كان الحارس مملوئاً بالفخر بسبب المعبد ، ولقد حاول تعليم آستر .

بما أنه كان رئيس الكهنة ، لقد كان قادراً على فهم مشاعر الناس بمجرد النظر إلى عيونهم ، لقد كان ذلك بسبب استخدامه القوة المقدسة .

“إن كنتِ لا تمانعين فلا يجب عليكِ الإساءة إليه ، أنه مُنتشي لدرجة أنه ليس من المنطقي التحدث معه بمفردكِ .”

كان الحارس مملوئاً بالفخر بسبب المعبد ، ولقد حاول تعليم آستر .

لقد كانت آستر خائفة من ارتكاب خطأ ، و لقد استمر في التذمر طوال الطريق .

قفزت دوروثي لها لكن آستر اوقفتها .

‘هل يعلمون حقيقة الآلهة التي يؤمنون بها ؟’

دوروثي التي كانت تستمع من الجانب ركضت بسرعة و أغلقت فمها .

بدت آستر التي تستمع له فارغة وهي تنظر إلى منحوتات الآلهة التي كانت في كل مكان .

“إله مثل هذا …”

في اليوم الذي عادت فيه بالزمن مرة أخرى تذكرت نفسها وهي تنظرت إلى الآلهة و لقد كانت مستاءة منها .

دوروثي التي كانت تستمع من الجانب ركضت بسرعة و أغلقت فمها .

“إله مثل هذا …”

“هيا ، إن السيد شين بإنتظاركِ .”

تمتمت آستر قليلاً ، إستدار لها الحارس و إبتسم .

حاولو تبادل الأحاديث على شكل اشارت ولكن لا آستر ولا دوروثي كانتا يفهمان الأمر .

“هل قلتِ شيئاً ؟”

كان هناكَ الكثير من الناس مصطفين لدرجة أنهم لم يستطيعو رؤية الجميع .

“لا شيئ .”

قفزت دوروثي لها لكن آستر اوقفتها .

وبينما كانت تتعمق داخل المعبد ، إغمق وجه آستر . جعل الهواء الموجود في المعبد ذهنها مشوشاً .

“اوه ، ما ردة الفعل الضعيفة تلك ؟ إنها فرصة تحدث مرة واحدة في العمر لعامية مثلك .”

كانت غرفة الكاهن هي الأعمق .

‘لا أعلم .’

“أدخلي – ها نحنُ ذا .”

قام السيد شين بسكب الشاي الساخن داخل الفنجان المُعد مُسبقاً .

كان بإمكاننا رؤية شخص واحد فقط في الداخل ، لذا قررت دوروثي البقاء في الخارج .

كانت غرفة الكاهن هي الأعمق .

اومأت آستر إلى دوروثي و دخلت إلى الغرفة لوحدها .

“أعلم أنني مذنبة حتى الموت ، لكن لم تكن لدىّ نوايا سيئة حقاً . من فضلكِ لا تطرديني ، أرجوكِ ساعديني ، هاه ؟”

بمجرد دخولها ، رأت رجلاً في منتصف العمر يجلس بشغف .

“شكراً للإله .”

لقد كانت قلقة من أن تكون قد رأته من قبل ، لكن لحسن الحظ لم تفعل .

لقد كانت كلمات هيرا صحيحة .

“مرحباً .”

كانت غرفة الكاهن هي الأعمق .

“أهلاِ بكِ ، أهلاً بكِ بين أذرع الآلهة .”

ابتسمت آستر ومسحت دموع هيرا بيدها .

إبتسم الكاهن بلطف و أشار إلى آستر .

“نعم .”

عندما اقتربت آستر من الأريكة  جلست بهدوء .

في اليوم الذي عادت فيه بالزمن مرة أخرى تذكرت نفسها وهي تنظرت إلى الآلهة و لقد كانت مستاءة منها .

“هل تحبين الشاي ؟”

“شكراً جزيلاً لكِ . لن يحدثَ هذا مرة أخرى ابداً . أنا آسفة جداً … هئ .”

“أى شيئ سيكون جيداً .”

في اليوم الذي عادت فيه بالزمن مرة أخرى تذكرت نفسها وهي تنظرت إلى الآلهة و لقد كانت مستاءة منها .

“هذا جيد . هذا هو شاي الأعشاب الخاص بي وله رائعة لطيفة للغاية .”

لقد كان لديهم اللحوم و الفواكه في ايديهم .

قام السيد شين بسكب الشاي الساخن داخل الفنجان المُعد مُسبقاً .

“نعم .”

جلست آستر بهدوء و نظرت إلى الشاي العشبي الساخن .

جلست آستر بهدوء و نظرت إلى الشاي العشبي الساخن .

“أحضرتِ هذا الشعار ؟”

“نعم .”

“نعم .”

“نعم . هذا …”

أدارت آستر رأسها ببطء و ردت على سؤال الكاهن .

‘ماهي المباركة حتى؟’

عيون آستر التي لا تظهر أى مشاعر و عين الكاهن شين إلتقت بها .

كان ذلكَ لأنها كانت تعرف كم كانت مخطئة ، ولكن لقد كان لها سبب لإخبار آستر .

“هوه .”

“أنتِ ، ما الذي تفعلينه أمام السيدة ؟ لا تبكي وتحدثِ عن الوضع .”

فوجئ الكاهن شين برؤية آستر .

وبينما كانت تتعمق داخل المعبد ، إغمق وجه آستر . جعل الهواء الموجود في المعبد ذهنها مشوشاً .

بما أنه كان رئيس الكهنة ، لقد كان قادراً على فهم مشاعر الناس بمجرد النظر إلى عيونهم ، لقد كان ذلك بسبب استخدامه القوة المقدسة .

أوقف الحارس الذي يحرس الباب آستر ونظر لها .

اعتقد أن آستر ستكون طفلة بسيطة ولكنه حتى لم يستطع قراءة قلبها .

“المعبد ، لماذا ؟”

“أنتِ طفلة مميزة .”

“لا شيئ .”

“أنا ؟”

نظرت آستر إلى العلامة التي في المنتصف بتفحص ، أنه معبد مرة أخرى .

“نعم . أنتِ مباركة من الآلهة .”

أدارت آستر رأسها ببطء و ردت على سؤال الكاهن .

لقد قال الكاهن هذا كمجاملة ولكن آستر شعرت بالإهانة .

“نعم . سأذهب .”

‘ماهي المباركة حتى؟’

ارتبكت آستر التي لا تعرف ما الذي يحدث .

يبدو أن الذكريات القديمة ستأتي من البقاء هنا لفترة طويلة .

بكت هيرا لفترة و لم تعرف ماذا تفعل ثم إقتربت من آستر و جثت على ركبتيها .

اعتقدت أنها يجب أن تخرج من هنا بسرعة بعد الإستماع ، لذا سألت الكاهن شين .

تفاجئت دوروثي .

“لماذا تبحث عني ؟”

“ما الذي يُمكنني فعله من أجلكِ ؟”

يتبع …

“نعم . أنتِ مباركة من الآلهة .”

الشابتر مش واضح اوي اوي اظن ؟ بس اكيد هيبقى اوضح الشابتر الجي .

كان بإمكاننا رؤية شخص واحد فقط في الداخل ، لذا قررت دوروثي البقاء في الخارج .

غطت آستر رأسها بغطاء الرأس الذي أحضرته و اتبعت دوروثي آستر .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط