Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 44

تحدثت مع الشخص الذي جاء للحظة ثم ترددت و أخبرت آستر .

ارتبكت آستر التي لا تعرف ما الذي يحدث .

“آنستي ، أنها هيرا … لديها شيئ لتخبركِ به .”

“هل تحبين الشاي ؟”

“من هي هيرا ؟”

“لا … في الواقع لقد تم بيعها بشكل جيد ، ولقد كان هناكَ أشخاص يبحثون عنها بشكل مفصل … ولابدَ أنه كان هناكَ شائعة بين هواة جمع اللوحات .”

“الخادمة التي تقوم بتنظيف الطابق الثالث .”

“هل تحبين الشاي ؟”

“أخبريها أن تدخل .”

“المعبد ، لماذا ؟”

لقد كانت هيرا التي دخلت إلى آستر تحمل رعباً على وجهها و لم تستطع النظر إلى آستر و لقد كان وجهها منحنياً .

“أنتِ ، ما الذي تفعلينه أمام السيدة ؟ لا تبكي وتحدثِ عن الوضع .”

‘أشعر أنها مألوفة .’

“نعم . سأذهب .”

تذكرتها آستر لأنه كان وجهاً قد ظهر لعدة مرات ولكن ليس كثيراً .

كان ذلكَ لأنها كانت تعرف كم كانت مخطئة ، ولكن لقد كان لها سبب لإخبار آستر .

بكت هيرا لفترة و لم تعرف ماذا تفعل ثم إقتربت من آستر و جثت على ركبتيها .

دوروثي التي كانت تستمع من الجانب ركضت بسرعة و أغلقت فمها .

“آنستي …. أنا آسفة لقد كنتُ مخطئة ، حقاً …”

قام السيد شين بسكب الشاي الساخن داخل الفنجان المُعد مُسبقاً .

“ما الذي يحدث ؟ لماذا هذا ؟”

اعتقد أن آستر ستكون طفلة بسيطة ولكنه حتى لم يستطع قراءة قلبها .

ارتبكت آستر التي لا تعرف ما الذي يحدث .

“من هي هيرا ؟”

“أعلم أنني مذنبة حتى الموت ، لكن لم تكن لدىّ نوايا سيئة حقاً . من فضلكِ لا تطرديني ، أرجوكِ ساعديني ، هاه ؟”

في اليوم الذي عادت فيه بالزمن مرة أخرى تذكرت نفسها وهي تنظرت إلى الآلهة و لقد كانت مستاءة منها .

ومع ذلكَ استمرت دموع هيرا في النزول بغزارة دون معرفة كيفية التوقف .

“لم أستطع فعل ذلكَ ، لقد طلبت والدتي أن يقوم بعلاج أختي الصغرى المريضة بالقوة المقدسة بدلاً من المال ، لذا تم علاجها على الفور .”

نظرت آستر إلى دوروثي بإرتباك .

قام السيد شين بسكب الشاي الساخن داخل الفنجان المُعد مُسبقاً .

‘لماذا تفعل هذا ؟’

عندما أظهرت آستر القليل من علامات الإعجاب ، اشار الحارس من النافذة .

‘لا أعلم .’

“لا … لقد أعطاني هذا وقال لي أن اتوجه إلى المعبد على الفور .”

حاولو تبادل الأحاديث على شكل اشارت ولكن لا آستر ولا دوروثي كانتا يفهمان الأمر .

بالنظر إلى الرمز ، لم يكن المعبد حيثُ كانت تقيم آستر بل كان معبداً موجوداً في الدوقية الكبرى .

بعد فترة طويلة من التهدئة لم يكن هناكَ علامات على أنها سوف تتوقف عن البكاء ، أرادت دوروثي أن تتوقف و بدأت في دفع هيرا .

لقد كانت عائلتها في وضع صعب ، لذا لم تستطع الحلم حتى بالحصول على العلاج من المعبد ، لكن أختها الصغرى تعافت بشكل جيد بسبب هذه الحادثة .

“أنتِ ، ما الذي تفعلينه أمام السيدة ؟ لا تبكي وتحدثِ عن الوضع .”

كانت هيرا تبكي لفترة قبل أن تخرج من الغرفة .

“نعم ، يجب أن تخبريني ما الأمر .”

اعتقدت أنها يجب أن تخرج من هنا بسرعة بعد الإستماع ، لذا سألت الكاهن شين .

بدأت هيرا في التحدث .

حاولو تبادل الأحاديث على شكل اشارت ولكن لا آستر ولا دوروثي كانتا يفهمان الأمر .

“في الواقع …. لقد كنت أنظف غرفة السيدة و التقطتُ الصورة التي رسمتها و رميتها بعيداً ، لذا …”

يبدو أن الذكريات القديمة ستأتي من البقاء هنا لفترة طويلة .

لقد كانت أكتاف هيرا متصلبة لأنها كانت تعرف أنها ارتكبت خطأ ما .

اعتقد أن آستر ستكون طفلة بسيطة ولكنه حتى لم يستطع قراءة قلبها .

“في البداية ، لقد حاولتُ التخلص منها ، لكنها كانت مضيعة لأنها كانت مرسومة بشكل جيد … فأخذتها و بعتها في السوق عن طريق الصدقة و تلقيتُ المال .”

بعد فترة طويلة من التهدئة لم يكن هناكَ علامات على أنها سوف تتوقف عن البكاء ، أرادت دوروثي أن تتوقف و بدأت في دفع هيرا .

“هل أنتِ مجنونة ؟”

“أنتِ ، ما الذي تفعلينه أمام السيدة ؟ لا تبكي وتحدثِ عن الوضع .”

دوروثي التي كانت تستمع من الجانب ركضت بسرعة و أغلقت فمها .

ابتسمت آستر ومسحت دموع هيرا بيدها .

لقد كان الأمر خطيراً للغاية لا أحد يجرؤ على سرقة شيئ من قصر الدوق الأكبر و بيعه .

بعد فترة طويلة من التهدئة لم يكن هناكَ علامات على أنها سوف تتوقف عن البكاء ، أرادت دوروثي أن تتوقف و بدأت في دفع هيرا .

إذا تمت معاقبتها بشكل صحيح ، يُمكن أن تُقطع يدها .

“نعم .”

“لابدَ أنني كنتُ مجنونة … ماذا حدثَ لعقلي ؟”

أدارت آستر رأسها ببطء و ردت على سؤال الكاهن .

لكن آستر لم تكن ترغب في معاقبة هيرا .

“هل أنتِ مجنونة ؟”

لقد كانت مجرد رسمة على أى حال ووضعتها جانباً لترميها بعيداً ، لذلكَ لم تكن تهتم كثيراً حتى لو باعتها .

ذهبت آستر إلى المدخل البعيد الذي يحرسه الحارس .

“هل هذا كل شيئ ؟”

لكن آستر لم تكن ترغب في معاقبة هيرا .

“لا … في الواقع لقد تم بيعها بشكل جيد ، ولقد كان هناكَ أشخاص يبحثون عنها بشكل مفصل … ولابدَ أنه كان هناكَ شائعة بين هواة جمع اللوحات .”

لقد قال الكاهن هذا كمجاملة ولكن آستر شعرت بالإهانة .

تلعثمت هيرا وقالت كل ما فعلته .

أصبحت عين دوروثي مثلثة كما لو أنه كان من المحبط عدم الغضب و المسامحة .

كان ذلكَ لأنها كانت تعرف كم كانت مخطئة ، ولكن لقد كان لها سبب لإخبار آستر .

ومع ذلكَ استمرت دموع هيرا في النزول بغزارة دون معرفة كيفية التوقف .

“لهذا … قبل بضعة أيام ، جاء شخص من المعبد إلى منزلي .”

أدارت آستر رأسها ببطء و ردت على سؤال الكاهن .

“المعبد ، لماذا ؟”

“حسناً ، سأذهب إلى هناك.”

اتكأت آستر التي كانت تستمع إليها بشكل عرضي و ابدت اهتماماً لأول مرة .

كان بإمكاننا رؤية شخص واحد فقط في الداخل ، لذا قررت دوروثي البقاء في الخارج .

“الأمر ليس جيداً جداً . لقد سمعَ أن هناكَ رساماً جيداً في هذا المنزل ، وأعتقد أنه دفع شيئ ما مقابل ترك اللوحة له .. لقد سلمتها أمي له بدون أن تخبرني ، انا آسفة .”

اعتقد أن آستر ستكون طفلة بسيطة ولكنه حتى لم يستطع قراءة قلبها .

“إذاً ، كان عليكِ اعادتها مرة أخرى !”

إذا تمت معاقبتها بشكل صحيح ، يُمكن أن تُقطع يدها .

تفاجئت دوروثي .

“نعم . هذا …”

“لم أستطع فعل ذلكَ ، لقد طلبت والدتي أن يقوم بعلاج أختي الصغرى المريضة بالقوة المقدسة بدلاً من المال ، لذا تم علاجها على الفور .”

“هيا ، إن السيد شين بإنتظاركِ .”

لقد كانت كلمات هيرا صحيحة .

“نعم ، قررتُ التنكر كشخص من عائلة هيرا .”

لقد كانت عائلتها في وضع صعب ، لذا لم تستطع الحلم حتى بالحصول على العلاج من المعبد ، لكن أختها الصغرى تعافت بشكل جيد بسبب هذه الحادثة .

قام الحارس بأخذه من يدي و نظر ، واتسعت عيناه .

“هممم.”

“ما الذي يحدث ؟ لماذا هذا ؟”

أمسكت آستر بكتف هيرا ورفعتها .

دوروثي التي كانت تستمع من الجانب ركضت بسرعة و أغلقت فمها .

“هل أختكِ أفضل الآن ؟”

اومأت آستر إلى دوروثي و دخلت إلى الغرفة لوحدها .

“نعم . هذا …”

اعتقدت أنها يجب أن تخرج من هنا بسرعة بعد الإستماع ، لذا سألت الكاهن شين .

“شكراً للإله .”

“آنستي ، ولكن هل كان عليكِ إخفاء هويتكِ ؟”

ابتسمت آستر ومسحت دموع هيرا بيدها .

“اوه ، ما ردة الفعل الضعيفة تلك ؟ إنها فرصة تحدث مرة واحدة في العمر لعامية مثلك .”

“آه ، آنستي …”

“هيي . هواء المعبد قوي جداً .”

“حسناً ، هذه لأختكِ المريضة .. أنه شيئ لم أكن بحاجة إليه على أى حال .”

أدارت آستر رأسها ببطء و ردت على سؤال الكاهن .

قفزت دوروثي لها لكن آستر اوقفتها .

اومأت آستر إلى دوروثي و دخلت إلى الغرفة لوحدها .

“إذا كانو قد حصلو على أجر مقدماً ، هل ستعودين إلى المعبد ؟”

فوجئ الكاهن شين برؤية آستر .

“لا … لقد أعطاني هذا وقال لي أن اتوجه إلى المعبد على الفور .”

“لم أستطع فعل ذلكَ ، لقد طلبت والدتي أن يقوم بعلاج أختي الصغرى المريضة بالقوة المقدسة بدلاً من المال ، لذا تم علاجها على الفور .”

سحبت هيرا على الفور الرمز الذي كان معها في جيبها .

‘ماهي المباركة حتى؟’

بالنظر إلى الرمز ، لم يكن المعبد حيثُ كانت تقيم آستر بل كان معبداً موجوداً في الدوقية الكبرى .

لقد كان لديهم اللحوم و الفواكه في ايديهم .

“حسناً ، سأذهب إلى هناك.”

لقد كان لديهم اللحوم و الفواكه في ايديهم .

“شكراً جزيلاً لكِ . لن يحدثَ هذا مرة أخرى ابداً . أنا آسفة جداً … هئ .”

“أدخلي – ها نحنُ ذا .”

كانت هيرا تبكي لفترة قبل أن تخرج من الغرفة .

“نعم . سأذهب .”

“آنستي … هل سـتذهبين إلى المعبد حقاً ؟”

اتكأت آستر التي كانت تستمع إليها بشكل عرضي و ابدت اهتماماً لأول مرة .

“نعم . سأذهب .”

“لا … لقد أعطاني هذا وقال لي أن اتوجه إلى المعبد على الفور .”

“مهما كانت الظروف ، إنها سارقة ! لستِ بحاجة لمساعدتها .”

لقد كان لديهم اللحوم و الفواكه في ايديهم .

أصبحت عين دوروثي مثلثة كما لو أنه كان من المحبط عدم الغضب و المسامحة .

“ليس بسبب هيرا ، بل لأن هناكَ شيئاً يزعجني .”

“ليس بسبب هيرا ، بل لأن هناكَ شيئاً يزعجني .”

نظرت آستر إلى دوروثي بإرتباك .

نظرت آستر إلى العلامة التي في المنتصف بتفحص ، أنه معبد مرة أخرى .

“هذا جيد . هذا هو شاي الأعشاب الخاص بي وله رائعة لطيفة للغاية .”

بطريقة ما ، شعرت أنها مربوطة بخيط من القدر .

“ما الذي يُمكنني فعله من أجلكِ ؟”

***

“إن كنتِ لا تمانعين فلا يجب عليكِ الإساءة إليه ، أنه مُنتشي لدرجة أنه ليس من المنطقي التحدث معه بمفردكِ .”

ل

“آنستي … هل سـتذهبين إلى المعبد حقاً ؟”

م يكن هناك مكان في الإمبراطورية لم يصل إليه تأثير المعبد .

يبدو أن الذكريات القديمة ستأتي من البقاء هنا لفترة طويلة .

سيكون بالتأكد التأثير أقل لو كانت ملكية الدوق الأكبر حيث كان الحكم الذاتي ممكناً ، لقد كان هناكَ معبد في احد الشوارع مثل الإمبراطورية التي تخدم الآلهة .

لقد كانت أكتاف هيرا متصلبة لأنها كانت تعرف أنها ارتكبت خطأ ما .

تمتمت آستر عندما رأت المعبد بشكل واضح من بعيد .

“هذا جيد . هذا هو شاي الأعشاب الخاص بي وله رائعة لطيفة للغاية .”

“أنه أكبر مما كنتُ اتخيل !”

لقد كانت هيرا التي دخلت إلى آستر تحمل رعباً على وجهها و لم تستطع النظر إلى آستر و لقد كان وجهها منحنياً .

لم يكن مشابهاً للمعبد المركزي ، لقد كان من المدهش الإعتقاد أن الدوق الأكبر له علاقة سيئة بالمعبد .

“هل أنتِ مجنونة ؟”

“أجل . لأن المعبد يُمثل ثروة تلكَ المنطقة ، سمعت أن الدوقية الكبرى قامت ببنائه بعناية .”

الشابتر مش واضح اوي اوي اظن ؟ بس اكيد هيبقى اوضح الشابتر الجي .

“هيي . هواء المعبد قوي جداً .”

في اليوم الذي عادت فيه بالزمن مرة أخرى تذكرت نفسها وهي تنظرت إلى الآلهة و لقد كانت مستاءة منها .

سمعت آستر تفسير دوروثي و اومأت برأسها .

“ما الذي يحدث ؟ لماذا هذا ؟”

على الرغم من انه لم يكن يوماً خاصاً لقد كان الناس حوب المعبد ، يدخلون و يخرجون من الباب الأمامي بدون توقف .

“في الواقع …. لقد كنت أنظف غرفة السيدة و التقطتُ الصورة التي رسمتها و رميتها بعيداً ، لذا …”

“آنستي ، ولكن هل كان عليكِ إخفاء هويتكِ ؟”

لقد كانت مجرد رسمة على أى حال ووضعتها جانباً لترميها بعيداً ، لذلكَ لم تكن تهتم كثيراً حتى لو باعتها .

“نعم ، قررتُ التنكر كشخص من عائلة هيرا .”

أدارت آستر رأسها ببطء و ردت على سؤال الكاهن .

غطت آستر رأسها بغطاء الرأس الذي أحضرته و اتبعت دوروثي آستر .

“آه ، أنتِ ضيفة السيد شين ؟ إنتظري لحظة .”

نظرت آستر حولها عندما وصلت إلى مدخل المعبد .

“هل تحبين الشاي ؟”

لقد كان هناكَ ثلاثة أبواب لدخول المعبد . كان أحدهم للمطلعين فقط و الآخر للمانحين و الأخير كان المدخل العام .

يتبع …

“إلى أين نذهب ؟”

“حسناً ، هذه لأختكِ المريضة .. أنه شيئ لم أكن بحاجة إليه على أى حال .”

“هناك باب آخر في الداخل .”

وبينما كانت تتعمق داخل المعبد ، إغمق وجه آستر . جعل الهواء الموجود في المعبد ذهنها مشوشاً .

ذهبت آستر إلى المدخل البعيد الذي يحرسه الحارس .

بعد فترة طويلة من التهدئة لم يكن هناكَ علامات على أنها سوف تتوقف عن البكاء ، أرادت دوروثي أن تتوقف و بدأت في دفع هيرا .

أوقف الحارس الذي يحرس الباب آستر ونظر لها .

كانت هيرا تبكي لفترة قبل أن تخرج من الغرفة .

“ما الذي يُمكنني فعله من أجلكِ ؟”

بما أنه كان رئيس الكهنة ، لقد كان قادراً على فهم مشاعر الناس بمجرد النظر إلى عيونهم ، لقد كان ذلك بسبب استخدامه القوة المقدسة .

نظر إليها من إعلى إلى أسفل مع علامات من الإهمال . كان من الواضح أن هذا بسبب ملابس العامة التي أخذتها من هيرا .

“شكراً جزيلاً لكِ . لن يحدثَ هذا مرة أخرى ابداً . أنا آسفة جداً … هئ .”

إبتسمت آستر و قدمت له الشعار التي حصلت عليه من هيرا .

نظرت آستر إلى دوروثي بإرتباك .

“لقد قالو لي أنكَ ستعرف إن رأيتَ هذا .”

لقد كان هناكَ ثلاثة أبواب لدخول المعبد . كان أحدهم للمطلعين فقط و الآخر للمانحين و الأخير كان المدخل العام .

قام الحارس بأخذه من يدي و نظر ، واتسعت عيناه .

“آنستي … هل سـتذهبين إلى المعبد حقاً ؟”

“آه ، أنتِ ضيفة السيد شين ؟ إنتظري لحظة .”

سحبت هيرا على الفور الرمز الذي كان معها في جيبها .

ثم ركض بسرعة نحو المعبد .

لقد قال الكاهن هذا كمجاملة ولكن آستر شعرت بالإهانة .

بعد فترة عاد الحارس .

سمعت آستر تفسير دوروثي و اومأت برأسها .

“هيا ، إن السيد شين بإنتظاركِ .”

ثم ركض بسرعة نحو المعبد .

اومأت آستر على الفور و اتبعت الحارس .

“الخادمة التي تقوم بتنظيف الطابق الثالث .”

“هل ترين هذا الصف ؟”

“في البداية ، لقد حاولتُ التخلص منها ، لكنها كانت مضيعة لأنها كانت مرسومة بشكل جيد … فأخذتها و بعتها في السوق عن طريق الصدقة و تلقيتُ المال .”

عندما أظهرت آستر القليل من علامات الإعجاب ، اشار الحارس من النافذة .

في اليوم الذي عادت فيه بالزمن مرة أخرى تذكرت نفسها وهي تنظرت إلى الآلهة و لقد كانت مستاءة منها .

كان هناكَ الكثير من الناس مصطفين لدرجة أنهم لم يستطيعو رؤية الجميع .

“أخبريها أن تدخل .”

لقد كان لديهم اللحوم و الفواكه في ايديهم .

“أهلاِ بكِ ، أهلاً بكِ بين أذرع الآلهة .”

“هؤلاء من لديهم رغبة في رؤية الاله مرة واحدة على الأقل ، سوف تقابليه على الفور دون انتظار .”

تمتمت آستر عندما رأت المعبد بشكل واضح من بعيد .

“نعم .”

لقد كانت هيرا التي دخلت إلى آستر تحمل رعباً على وجهها و لم تستطع النظر إلى آستر و لقد كان وجهها منحنياً .

اومأت آستر بتعبير عدم المبالاة .

بما أنه كان رئيس الكهنة ، لقد كان قادراً على فهم مشاعر الناس بمجرد النظر إلى عيونهم ، لقد كان ذلك بسبب استخدامه القوة المقدسة .

“اوه ، ما ردة الفعل الضعيفة تلك ؟ إنها فرصة تحدث مرة واحدة في العمر لعامية مثلك .”

“ليس بسبب هيرا ، بل لأن هناكَ شيئاً يزعجني .”

كان الحارس مملوئاً بالفخر بسبب المعبد ، ولقد حاول تعليم آستر .

لم يكن مشابهاً للمعبد المركزي ، لقد كان من المدهش الإعتقاد أن الدوق الأكبر له علاقة سيئة بالمعبد .

“إن كنتِ لا تمانعين فلا يجب عليكِ الإساءة إليه ، أنه مُنتشي لدرجة أنه ليس من المنطقي التحدث معه بمفردكِ .”

“أحضرتِ هذا الشعار ؟”

لقد كانت آستر خائفة من ارتكاب خطأ ، و لقد استمر في التذمر طوال الطريق .

“أخبريها أن تدخل .”

‘هل يعلمون حقيقة الآلهة التي يؤمنون بها ؟’

“هوه .”

بدت آستر التي تستمع له فارغة وهي تنظر إلى منحوتات الآلهة التي كانت في كل مكان .

على الرغم من انه لم يكن يوماً خاصاً لقد كان الناس حوب المعبد ، يدخلون و يخرجون من الباب الأمامي بدون توقف .

في اليوم الذي عادت فيه بالزمن مرة أخرى تذكرت نفسها وهي تنظرت إلى الآلهة و لقد كانت مستاءة منها .

وبينما كانت تتعمق داخل المعبد ، إغمق وجه آستر . جعل الهواء الموجود في المعبد ذهنها مشوشاً .

“إله مثل هذا …”

سيكون بالتأكد التأثير أقل لو كانت ملكية الدوق الأكبر حيث كان الحكم الذاتي ممكناً ، لقد كان هناكَ معبد في احد الشوارع مثل الإمبراطورية التي تخدم الآلهة .

تمتمت آستر قليلاً ، إستدار لها الحارس و إبتسم .

“ما الذي يحدث ؟ لماذا هذا ؟”

“هل قلتِ شيئاً ؟”

اعتقد أن آستر ستكون طفلة بسيطة ولكنه حتى لم يستطع قراءة قلبها .

“لا شيئ .”

“هيي . هواء المعبد قوي جداً .”

وبينما كانت تتعمق داخل المعبد ، إغمق وجه آستر . جعل الهواء الموجود في المعبد ذهنها مشوشاً .

قام الحارس بأخذه من يدي و نظر ، واتسعت عيناه .

كانت غرفة الكاهن هي الأعمق .

“هل ترين هذا الصف ؟”

“أدخلي – ها نحنُ ذا .”

جلست آستر بهدوء و نظرت إلى الشاي العشبي الساخن .

كان بإمكاننا رؤية شخص واحد فقط في الداخل ، لذا قررت دوروثي البقاء في الخارج .

“هوه .”

اومأت آستر إلى دوروثي و دخلت إلى الغرفة لوحدها .

“لم أستطع فعل ذلكَ ، لقد طلبت والدتي أن يقوم بعلاج أختي الصغرى المريضة بالقوة المقدسة بدلاً من المال ، لذا تم علاجها على الفور .”

بمجرد دخولها ، رأت رجلاً في منتصف العمر يجلس بشغف .

أدارت آستر رأسها ببطء و ردت على سؤال الكاهن .

لقد كانت قلقة من أن تكون قد رأته من قبل ، لكن لحسن الحظ لم تفعل .

الشابتر مش واضح اوي اوي اظن ؟ بس اكيد هيبقى اوضح الشابتر الجي .

“مرحباً .”

وبينما كانت تتعمق داخل المعبد ، إغمق وجه آستر . جعل الهواء الموجود في المعبد ذهنها مشوشاً .

“أهلاِ بكِ ، أهلاً بكِ بين أذرع الآلهة .”

الشابتر مش واضح اوي اوي اظن ؟ بس اكيد هيبقى اوضح الشابتر الجي .

إبتسم الكاهن بلطف و أشار إلى آستر .

كان بإمكاننا رؤية شخص واحد فقط في الداخل ، لذا قررت دوروثي البقاء في الخارج .

عندما اقتربت آستر من الأريكة  جلست بهدوء .

‘هل يعلمون حقيقة الآلهة التي يؤمنون بها ؟’

“هل تحبين الشاي ؟”

“نعم . سأذهب .”

“أى شيئ سيكون جيداً .”

نظرت آستر إلى دوروثي بإرتباك .

“هذا جيد . هذا هو شاي الأعشاب الخاص بي وله رائعة لطيفة للغاية .”

ابتسمت آستر ومسحت دموع هيرا بيدها .

قام السيد شين بسكب الشاي الساخن داخل الفنجان المُعد مُسبقاً .

“لا شيئ .”

جلست آستر بهدوء و نظرت إلى الشاي العشبي الساخن .

قفزت دوروثي لها لكن آستر اوقفتها .

“أحضرتِ هذا الشعار ؟”

لقد كانت عائلتها في وضع صعب ، لذا لم تستطع الحلم حتى بالحصول على العلاج من المعبد ، لكن أختها الصغرى تعافت بشكل جيد بسبب هذه الحادثة .

“نعم .”

نظر إليها من إعلى إلى أسفل مع علامات من الإهمال . كان من الواضح أن هذا بسبب ملابس العامة التي أخذتها من هيرا .

أدارت آستر رأسها ببطء و ردت على سؤال الكاهن .

‘أشعر أنها مألوفة .’

عيون آستر التي لا تظهر أى مشاعر و عين الكاهن شين إلتقت بها .

لقد كانت هيرا التي دخلت إلى آستر تحمل رعباً على وجهها و لم تستطع النظر إلى آستر و لقد كان وجهها منحنياً .

“هوه .”

اومأت آستر بتعبير عدم المبالاة .

فوجئ الكاهن شين برؤية آستر .

“إلى أين نذهب ؟”

بما أنه كان رئيس الكهنة ، لقد كان قادراً على فهم مشاعر الناس بمجرد النظر إلى عيونهم ، لقد كان ذلك بسبب استخدامه القوة المقدسة .

“آه ، أنتِ ضيفة السيد شين ؟ إنتظري لحظة .”

اعتقد أن آستر ستكون طفلة بسيطة ولكنه حتى لم يستطع قراءة قلبها .

‘هل يعلمون حقيقة الآلهة التي يؤمنون بها ؟’

“أنتِ طفلة مميزة .”

“هل أختكِ أفضل الآن ؟”

“أنا ؟”

كانت غرفة الكاهن هي الأعمق .

“نعم . أنتِ مباركة من الآلهة .”

“لماذا تبحث عني ؟”

لقد قال الكاهن هذا كمجاملة ولكن آستر شعرت بالإهانة .

تمتمت آستر قليلاً ، إستدار لها الحارس و إبتسم .

‘ماهي المباركة حتى؟’

بطريقة ما ، شعرت أنها مربوطة بخيط من القدر .

يبدو أن الذكريات القديمة ستأتي من البقاء هنا لفترة طويلة .

ذهبت آستر إلى المدخل البعيد الذي يحرسه الحارس .

اعتقدت أنها يجب أن تخرج من هنا بسرعة بعد الإستماع ، لذا سألت الكاهن شين .

“أى شيئ سيكون جيداً .”

“لماذا تبحث عني ؟”

ل

يتبع …

“لا شيئ .”

الشابتر مش واضح اوي اوي اظن ؟ بس اكيد هيبقى اوضح الشابتر الجي .

وبينما كانت تتعمق داخل المعبد ، إغمق وجه آستر . جعل الهواء الموجود في المعبد ذهنها مشوشاً .

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

“لا شيئ .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط