Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 44

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

تحدثت مع الشخص الذي جاء للحظة ثم ترددت و أخبرت آستر .

“هذا جيد . هذا هو شاي الأعشاب الخاص بي وله رائعة لطيفة للغاية .”

“آنستي ، أنها هيرا … لديها شيئ لتخبركِ به .”

تلعثمت هيرا وقالت كل ما فعلته .

“من هي هيرا ؟”

دوروثي التي كانت تستمع من الجانب ركضت بسرعة و أغلقت فمها .

“الخادمة التي تقوم بتنظيف الطابق الثالث .”

لقد كانت كلمات هيرا صحيحة .

“أخبريها أن تدخل .”

لقد كانت مجرد رسمة على أى حال ووضعتها جانباً لترميها بعيداً ، لذلكَ لم تكن تهتم كثيراً حتى لو باعتها .

لقد كانت هيرا التي دخلت إلى آستر تحمل رعباً على وجهها و لم تستطع النظر إلى آستر و لقد كان وجهها منحنياً .

“المعبد ، لماذا ؟”

‘أشعر أنها مألوفة .’

“نعم .”

تذكرتها آستر لأنه كان وجهاً قد ظهر لعدة مرات ولكن ليس كثيراً .

“إن كنتِ لا تمانعين فلا يجب عليكِ الإساءة إليه ، أنه مُنتشي لدرجة أنه ليس من المنطقي التحدث معه بمفردكِ .”

بكت هيرا لفترة و لم تعرف ماذا تفعل ثم إقتربت من آستر و جثت على ركبتيها .

اومأت آستر بتعبير عدم المبالاة .

“آنستي …. أنا آسفة لقد كنتُ مخطئة ، حقاً …”

“هل تحبين الشاي ؟”

“ما الذي يحدث ؟ لماذا هذا ؟”

“هل أنتِ مجنونة ؟”

ارتبكت آستر التي لا تعرف ما الذي يحدث .

حاولو تبادل الأحاديث على شكل اشارت ولكن لا آستر ولا دوروثي كانتا يفهمان الأمر .

“أعلم أنني مذنبة حتى الموت ، لكن لم تكن لدىّ نوايا سيئة حقاً . من فضلكِ لا تطرديني ، أرجوكِ ساعديني ، هاه ؟”

اومأت آستر بتعبير عدم المبالاة .

ومع ذلكَ استمرت دموع هيرا في النزول بغزارة دون معرفة كيفية التوقف .

إذا تمت معاقبتها بشكل صحيح ، يُمكن أن تُقطع يدها .

نظرت آستر إلى دوروثي بإرتباك .

“مرحباً .”

‘لماذا تفعل هذا ؟’

تمتمت آستر عندما رأت المعبد بشكل واضح من بعيد .

‘لا أعلم .’

بدأت هيرا في التحدث .

حاولو تبادل الأحاديث على شكل اشارت ولكن لا آستر ولا دوروثي كانتا يفهمان الأمر .

“شكراً للإله .”

بعد فترة طويلة من التهدئة لم يكن هناكَ علامات على أنها سوف تتوقف عن البكاء ، أرادت دوروثي أن تتوقف و بدأت في دفع هيرا .

إبتسم الكاهن بلطف و أشار إلى آستر .

“أنتِ ، ما الذي تفعلينه أمام السيدة ؟ لا تبكي وتحدثِ عن الوضع .”

اومأت آستر إلى دوروثي و دخلت إلى الغرفة لوحدها .

“نعم ، يجب أن تخبريني ما الأمر .”

“أعلم أنني مذنبة حتى الموت ، لكن لم تكن لدىّ نوايا سيئة حقاً . من فضلكِ لا تطرديني ، أرجوكِ ساعديني ، هاه ؟”

بدأت هيرا في التحدث .

“نعم ، يجب أن تخبريني ما الأمر .”

“في الواقع …. لقد كنت أنظف غرفة السيدة و التقطتُ الصورة التي رسمتها و رميتها بعيداً ، لذا …”

لم يكن مشابهاً للمعبد المركزي ، لقد كان من المدهش الإعتقاد أن الدوق الأكبر له علاقة سيئة بالمعبد .

لقد كانت أكتاف هيرا متصلبة لأنها كانت تعرف أنها ارتكبت خطأ ما .

“هل قلتِ شيئاً ؟”

“في البداية ، لقد حاولتُ التخلص منها ، لكنها كانت مضيعة لأنها كانت مرسومة بشكل جيد … فأخذتها و بعتها في السوق عن طريق الصدقة و تلقيتُ المال .”

أوقف الحارس الذي يحرس الباب آستر ونظر لها .

“هل أنتِ مجنونة ؟”

‘لماذا تفعل هذا ؟’

دوروثي التي كانت تستمع من الجانب ركضت بسرعة و أغلقت فمها .

“نعم . أنتِ مباركة من الآلهة .”

لقد كان الأمر خطيراً للغاية لا أحد يجرؤ على سرقة شيئ من قصر الدوق الأكبر و بيعه .

“آنستي … هل سـتذهبين إلى المعبد حقاً ؟”

إذا تمت معاقبتها بشكل صحيح ، يُمكن أن تُقطع يدها .

تفاجئت دوروثي .

“لابدَ أنني كنتُ مجنونة … ماذا حدثَ لعقلي ؟”

إبتسمت آستر و قدمت له الشعار التي حصلت عليه من هيرا .

لكن آستر لم تكن ترغب في معاقبة هيرا .

“أنه أكبر مما كنتُ اتخيل !”

لقد كانت مجرد رسمة على أى حال ووضعتها جانباً لترميها بعيداً ، لذلكَ لم تكن تهتم كثيراً حتى لو باعتها .

الشابتر مش واضح اوي اوي اظن ؟ بس اكيد هيبقى اوضح الشابتر الجي .

“هل هذا كل شيئ ؟”

جلست آستر بهدوء و نظرت إلى الشاي العشبي الساخن .

“لا … في الواقع لقد تم بيعها بشكل جيد ، ولقد كان هناكَ أشخاص يبحثون عنها بشكل مفصل … ولابدَ أنه كان هناكَ شائعة بين هواة جمع اللوحات .”

أدارت آستر رأسها ببطء و ردت على سؤال الكاهن .

تلعثمت هيرا وقالت كل ما فعلته .

ثم ركض بسرعة نحو المعبد .

كان ذلكَ لأنها كانت تعرف كم كانت مخطئة ، ولكن لقد كان لها سبب لإخبار آستر .

تمتمت آستر قليلاً ، إستدار لها الحارس و إبتسم .

“لهذا … قبل بضعة أيام ، جاء شخص من المعبد إلى منزلي .”

“أنتِ ، ما الذي تفعلينه أمام السيدة ؟ لا تبكي وتحدثِ عن الوضع .”

“المعبد ، لماذا ؟”

اومأت آستر بتعبير عدم المبالاة .

اتكأت آستر التي كانت تستمع إليها بشكل عرضي و ابدت اهتماماً لأول مرة .

“هل هذا كل شيئ ؟”

“الأمر ليس جيداً جداً . لقد سمعَ أن هناكَ رساماً جيداً في هذا المنزل ، وأعتقد أنه دفع شيئ ما مقابل ترك اللوحة له .. لقد سلمتها أمي له بدون أن تخبرني ، انا آسفة .”

الشابتر مش واضح اوي اوي اظن ؟ بس اكيد هيبقى اوضح الشابتر الجي .

“إذاً ، كان عليكِ اعادتها مرة أخرى !”

اومأت آستر إلى دوروثي و دخلت إلى الغرفة لوحدها .

تفاجئت دوروثي .

اعتقد أن آستر ستكون طفلة بسيطة ولكنه حتى لم يستطع قراءة قلبها .

“لم أستطع فعل ذلكَ ، لقد طلبت والدتي أن يقوم بعلاج أختي الصغرى المريضة بالقوة المقدسة بدلاً من المال ، لذا تم علاجها على الفور .”

“هل أختكِ أفضل الآن ؟”

لقد كانت كلمات هيرا صحيحة .

“مهما كانت الظروف ، إنها سارقة ! لستِ بحاجة لمساعدتها .”

لقد كانت عائلتها في وضع صعب ، لذا لم تستطع الحلم حتى بالحصول على العلاج من المعبد ، لكن أختها الصغرى تعافت بشكل جيد بسبب هذه الحادثة .

“ما الذي يحدث ؟ لماذا هذا ؟”

“هممم.”

‘ماهي المباركة حتى؟’

أمسكت آستر بكتف هيرا ورفعتها .

تذكرتها آستر لأنه كان وجهاً قد ظهر لعدة مرات ولكن ليس كثيراً .

“هل أختكِ أفضل الآن ؟”

“هناك باب آخر في الداخل .”

“نعم . هذا …”

***

“شكراً للإله .”

“إلى أين نذهب ؟”

ابتسمت آستر ومسحت دموع هيرا بيدها .

ارتبكت آستر التي لا تعرف ما الذي يحدث .

“آه ، آنستي …”

بما أنه كان رئيس الكهنة ، لقد كان قادراً على فهم مشاعر الناس بمجرد النظر إلى عيونهم ، لقد كان ذلك بسبب استخدامه القوة المقدسة .

“حسناً ، هذه لأختكِ المريضة .. أنه شيئ لم أكن بحاجة إليه على أى حال .”

“إذاً ، كان عليكِ اعادتها مرة أخرى !”

قفزت دوروثي لها لكن آستر اوقفتها .

“هل أختكِ أفضل الآن ؟”

“إذا كانو قد حصلو على أجر مقدماً ، هل ستعودين إلى المعبد ؟”

بعد فترة عاد الحارس .

“لا … لقد أعطاني هذا وقال لي أن اتوجه إلى المعبد على الفور .”

“إذاً ، كان عليكِ اعادتها مرة أخرى !”

سحبت هيرا على الفور الرمز الذي كان معها في جيبها .

“هوه .”

بالنظر إلى الرمز ، لم يكن المعبد حيثُ كانت تقيم آستر بل كان معبداً موجوداً في الدوقية الكبرى .

“إلى أين نذهب ؟”

“حسناً ، سأذهب إلى هناك.”

“مرحباً .”

“شكراً جزيلاً لكِ . لن يحدثَ هذا مرة أخرى ابداً . أنا آسفة جداً … هئ .”

كانت هيرا تبكي لفترة قبل أن تخرج من الغرفة .

“نعم . سأذهب .”

“آنستي … هل سـتذهبين إلى المعبد حقاً ؟”

“نعم .”

“نعم . سأذهب .”

أمسكت آستر بكتف هيرا ورفعتها .

“مهما كانت الظروف ، إنها سارقة ! لستِ بحاجة لمساعدتها .”

“ما الذي يُمكنني فعله من أجلكِ ؟”

أصبحت عين دوروثي مثلثة كما لو أنه كان من المحبط عدم الغضب و المسامحة .

“آنستي … هل سـتذهبين إلى المعبد حقاً ؟”

“ليس بسبب هيرا ، بل لأن هناكَ شيئاً يزعجني .”

“لماذا تبحث عني ؟”

نظرت آستر إلى العلامة التي في المنتصف بتفحص ، أنه معبد مرة أخرى .

نظرت آستر إلى دوروثي بإرتباك .

بطريقة ما ، شعرت أنها مربوطة بخيط من القدر .

“هل أختكِ أفضل الآن ؟”

***

إبتسمت آستر و قدمت له الشعار التي حصلت عليه من هيرا .

ل

“هؤلاء من لديهم رغبة في رؤية الاله مرة واحدة على الأقل ، سوف تقابليه على الفور دون انتظار .”

م يكن هناك مكان في الإمبراطورية لم يصل إليه تأثير المعبد .

“هذا جيد . هذا هو شاي الأعشاب الخاص بي وله رائعة لطيفة للغاية .”

سيكون بالتأكد التأثير أقل لو كانت ملكية الدوق الأكبر حيث كان الحكم الذاتي ممكناً ، لقد كان هناكَ معبد في احد الشوارع مثل الإمبراطورية التي تخدم الآلهة .

“هل قلتِ شيئاً ؟”

تمتمت آستر عندما رأت المعبد بشكل واضح من بعيد .

اعتقدت أنها يجب أن تخرج من هنا بسرعة بعد الإستماع ، لذا سألت الكاهن شين .

“أنه أكبر مما كنتُ اتخيل !”

تذكرتها آستر لأنه كان وجهاً قد ظهر لعدة مرات ولكن ليس كثيراً .

لم يكن مشابهاً للمعبد المركزي ، لقد كان من المدهش الإعتقاد أن الدوق الأكبر له علاقة سيئة بالمعبد .

بكت هيرا لفترة و لم تعرف ماذا تفعل ثم إقتربت من آستر و جثت على ركبتيها .

“أجل . لأن المعبد يُمثل ثروة تلكَ المنطقة ، سمعت أن الدوقية الكبرى قامت ببنائه بعناية .”

وبينما كانت تتعمق داخل المعبد ، إغمق وجه آستر . جعل الهواء الموجود في المعبد ذهنها مشوشاً .

“هيي . هواء المعبد قوي جداً .”

“لا شيئ .”

سمعت آستر تفسير دوروثي و اومأت برأسها .

تفاجئت دوروثي .

على الرغم من انه لم يكن يوماً خاصاً لقد كان الناس حوب المعبد ، يدخلون و يخرجون من الباب الأمامي بدون توقف .

“لا … لقد أعطاني هذا وقال لي أن اتوجه إلى المعبد على الفور .”

“آنستي ، ولكن هل كان عليكِ إخفاء هويتكِ ؟”

“أحضرتِ هذا الشعار ؟”

“نعم ، قررتُ التنكر كشخص من عائلة هيرا .”

“هذا جيد . هذا هو شاي الأعشاب الخاص بي وله رائعة لطيفة للغاية .”

غطت آستر رأسها بغطاء الرأس الذي أحضرته و اتبعت دوروثي آستر .

بما أنه كان رئيس الكهنة ، لقد كان قادراً على فهم مشاعر الناس بمجرد النظر إلى عيونهم ، لقد كان ذلك بسبب استخدامه القوة المقدسة .

نظرت آستر حولها عندما وصلت إلى مدخل المعبد .

إبتسم الكاهن بلطف و أشار إلى آستر .

لقد كان هناكَ ثلاثة أبواب لدخول المعبد . كان أحدهم للمطلعين فقط و الآخر للمانحين و الأخير كان المدخل العام .

“هيي . هواء المعبد قوي جداً .”

“إلى أين نذهب ؟”

ل

“هناك باب آخر في الداخل .”

حاولو تبادل الأحاديث على شكل اشارت ولكن لا آستر ولا دوروثي كانتا يفهمان الأمر .

ذهبت آستر إلى المدخل البعيد الذي يحرسه الحارس .

‘أشعر أنها مألوفة .’

أوقف الحارس الذي يحرس الباب آستر ونظر لها .

“ما الذي يُمكنني فعله من أجلكِ ؟”

‘أشعر أنها مألوفة .’

نظر إليها من إعلى إلى أسفل مع علامات من الإهمال . كان من الواضح أن هذا بسبب ملابس العامة التي أخذتها من هيرا .

“لابدَ أنني كنتُ مجنونة … ماذا حدثَ لعقلي ؟”

إبتسمت آستر و قدمت له الشعار التي حصلت عليه من هيرا .

كانت هيرا تبكي لفترة قبل أن تخرج من الغرفة .

“لقد قالو لي أنكَ ستعرف إن رأيتَ هذا .”

“إذا كانو قد حصلو على أجر مقدماً ، هل ستعودين إلى المعبد ؟”

قام الحارس بأخذه من يدي و نظر ، واتسعت عيناه .

“الأمر ليس جيداً جداً . لقد سمعَ أن هناكَ رساماً جيداً في هذا المنزل ، وأعتقد أنه دفع شيئ ما مقابل ترك اللوحة له .. لقد سلمتها أمي له بدون أن تخبرني ، انا آسفة .”

“آه ، أنتِ ضيفة السيد شين ؟ إنتظري لحظة .”

ثم ركض بسرعة نحو المعبد .

ثم ركض بسرعة نحو المعبد .

“إذاً ، كان عليكِ اعادتها مرة أخرى !”

بعد فترة عاد الحارس .

اعتقد أن آستر ستكون طفلة بسيطة ولكنه حتى لم يستطع قراءة قلبها .

“هيا ، إن السيد شين بإنتظاركِ .”

“نعم . هذا …”

اومأت آستر على الفور و اتبعت الحارس .

لقد قال الكاهن هذا كمجاملة ولكن آستر شعرت بالإهانة .

“هل ترين هذا الصف ؟”

لقد كانت مجرد رسمة على أى حال ووضعتها جانباً لترميها بعيداً ، لذلكَ لم تكن تهتم كثيراً حتى لو باعتها .

عندما أظهرت آستر القليل من علامات الإعجاب ، اشار الحارس من النافذة .

لقد كانت آستر خائفة من ارتكاب خطأ ، و لقد استمر في التذمر طوال الطريق .

كان هناكَ الكثير من الناس مصطفين لدرجة أنهم لم يستطيعو رؤية الجميع .

“آنستي … هل سـتذهبين إلى المعبد حقاً ؟”

لقد كان لديهم اللحوم و الفواكه في ايديهم .

“هذا جيد . هذا هو شاي الأعشاب الخاص بي وله رائعة لطيفة للغاية .”

“هؤلاء من لديهم رغبة في رؤية الاله مرة واحدة على الأقل ، سوف تقابليه على الفور دون انتظار .”

عندما اقتربت آستر من الأريكة  جلست بهدوء .

“نعم .”

“هيا ، إن السيد شين بإنتظاركِ .”

اومأت آستر بتعبير عدم المبالاة .

“إن كنتِ لا تمانعين فلا يجب عليكِ الإساءة إليه ، أنه مُنتشي لدرجة أنه ليس من المنطقي التحدث معه بمفردكِ .”

“اوه ، ما ردة الفعل الضعيفة تلك ؟ إنها فرصة تحدث مرة واحدة في العمر لعامية مثلك .”

حاولو تبادل الأحاديث على شكل اشارت ولكن لا آستر ولا دوروثي كانتا يفهمان الأمر .

كان الحارس مملوئاً بالفخر بسبب المعبد ، ولقد حاول تعليم آستر .

“الأمر ليس جيداً جداً . لقد سمعَ أن هناكَ رساماً جيداً في هذا المنزل ، وأعتقد أنه دفع شيئ ما مقابل ترك اللوحة له .. لقد سلمتها أمي له بدون أن تخبرني ، انا آسفة .”

“إن كنتِ لا تمانعين فلا يجب عليكِ الإساءة إليه ، أنه مُنتشي لدرجة أنه ليس من المنطقي التحدث معه بمفردكِ .”

“إذا كانو قد حصلو على أجر مقدماً ، هل ستعودين إلى المعبد ؟”

لقد كانت آستر خائفة من ارتكاب خطأ ، و لقد استمر في التذمر طوال الطريق .

سمعت آستر تفسير دوروثي و اومأت برأسها .

‘هل يعلمون حقيقة الآلهة التي يؤمنون بها ؟’

دوروثي التي كانت تستمع من الجانب ركضت بسرعة و أغلقت فمها .

بدت آستر التي تستمع له فارغة وهي تنظر إلى منحوتات الآلهة التي كانت في كل مكان .

عندما اقتربت آستر من الأريكة  جلست بهدوء .

في اليوم الذي عادت فيه بالزمن مرة أخرى تذكرت نفسها وهي تنظرت إلى الآلهة و لقد كانت مستاءة منها .

“هل ترين هذا الصف ؟”

“إله مثل هذا …”

“إلى أين نذهب ؟”

تمتمت آستر قليلاً ، إستدار لها الحارس و إبتسم .

‘لا أعلم .’

“هل قلتِ شيئاً ؟”

ل

“لا شيئ .”

تلعثمت هيرا وقالت كل ما فعلته .

وبينما كانت تتعمق داخل المعبد ، إغمق وجه آستر . جعل الهواء الموجود في المعبد ذهنها مشوشاً .

“آنستي …. أنا آسفة لقد كنتُ مخطئة ، حقاً …”

كانت غرفة الكاهن هي الأعمق .

لقد كانت هيرا التي دخلت إلى آستر تحمل رعباً على وجهها و لم تستطع النظر إلى آستر و لقد كان وجهها منحنياً .

“أدخلي – ها نحنُ ذا .”

***

كان بإمكاننا رؤية شخص واحد فقط في الداخل ، لذا قررت دوروثي البقاء في الخارج .

“أنه أكبر مما كنتُ اتخيل !”

اومأت آستر إلى دوروثي و دخلت إلى الغرفة لوحدها .

“هوه .”

بمجرد دخولها ، رأت رجلاً في منتصف العمر يجلس بشغف .

“إله مثل هذا …”

لقد كانت قلقة من أن تكون قد رأته من قبل ، لكن لحسن الحظ لم تفعل .

“ليس بسبب هيرا ، بل لأن هناكَ شيئاً يزعجني .”

“مرحباً .”

“نعم .”

“أهلاِ بكِ ، أهلاً بكِ بين أذرع الآلهة .”

لم يكن مشابهاً للمعبد المركزي ، لقد كان من المدهش الإعتقاد أن الدوق الأكبر له علاقة سيئة بالمعبد .

إبتسم الكاهن بلطف و أشار إلى آستر .

تفاجئت دوروثي .

عندما اقتربت آستر من الأريكة  جلست بهدوء .

“هل أنتِ مجنونة ؟”

“هل تحبين الشاي ؟”

لقد كانت كلمات هيرا صحيحة .

“أى شيئ سيكون جيداً .”

بكت هيرا لفترة و لم تعرف ماذا تفعل ثم إقتربت من آستر و جثت على ركبتيها .

“هذا جيد . هذا هو شاي الأعشاب الخاص بي وله رائعة لطيفة للغاية .”

***

قام السيد شين بسكب الشاي الساخن داخل الفنجان المُعد مُسبقاً .

قام السيد شين بسكب الشاي الساخن داخل الفنجان المُعد مُسبقاً .

جلست آستر بهدوء و نظرت إلى الشاي العشبي الساخن .

“هناك باب آخر في الداخل .”

“أحضرتِ هذا الشعار ؟”

“شكراً للإله .”

“نعم .”

بدأت هيرا في التحدث .

أدارت آستر رأسها ببطء و ردت على سؤال الكاهن .

ارتبكت آستر التي لا تعرف ما الذي يحدث .

عيون آستر التي لا تظهر أى مشاعر و عين الكاهن شين إلتقت بها .

اومأت آستر إلى دوروثي و دخلت إلى الغرفة لوحدها .

“هوه .”

***

فوجئ الكاهن شين برؤية آستر .

غطت آستر رأسها بغطاء الرأس الذي أحضرته و اتبعت دوروثي آستر .

بما أنه كان رئيس الكهنة ، لقد كان قادراً على فهم مشاعر الناس بمجرد النظر إلى عيونهم ، لقد كان ذلك بسبب استخدامه القوة المقدسة .

“هل ترين هذا الصف ؟”

اعتقد أن آستر ستكون طفلة بسيطة ولكنه حتى لم يستطع قراءة قلبها .

تحدثت مع الشخص الذي جاء للحظة ثم ترددت و أخبرت آستر .

“أنتِ طفلة مميزة .”

اتكأت آستر التي كانت تستمع إليها بشكل عرضي و ابدت اهتماماً لأول مرة .

“أنا ؟”

لقد كانت عائلتها في وضع صعب ، لذا لم تستطع الحلم حتى بالحصول على العلاج من المعبد ، لكن أختها الصغرى تعافت بشكل جيد بسبب هذه الحادثة .

“نعم . أنتِ مباركة من الآلهة .”

على الرغم من انه لم يكن يوماً خاصاً لقد كان الناس حوب المعبد ، يدخلون و يخرجون من الباب الأمامي بدون توقف .

لقد قال الكاهن هذا كمجاملة ولكن آستر شعرت بالإهانة .

نظرت آستر إلى العلامة التي في المنتصف بتفحص ، أنه معبد مرة أخرى .

‘ماهي المباركة حتى؟’

اعتقدت أنها يجب أن تخرج من هنا بسرعة بعد الإستماع ، لذا سألت الكاهن شين .

يبدو أن الذكريات القديمة ستأتي من البقاء هنا لفترة طويلة .

لقد قال الكاهن هذا كمجاملة ولكن آستر شعرت بالإهانة .

اعتقدت أنها يجب أن تخرج من هنا بسرعة بعد الإستماع ، لذا سألت الكاهن شين .

إذا تمت معاقبتها بشكل صحيح ، يُمكن أن تُقطع يدها .

“لماذا تبحث عني ؟”

“في البداية ، لقد حاولتُ التخلص منها ، لكنها كانت مضيعة لأنها كانت مرسومة بشكل جيد … فأخذتها و بعتها في السوق عن طريق الصدقة و تلقيتُ المال .”

يتبع …

“إله مثل هذا …”

الشابتر مش واضح اوي اوي اظن ؟ بس اكيد هيبقى اوضح الشابتر الجي .

حاولو تبادل الأحاديث على شكل اشارت ولكن لا آستر ولا دوروثي كانتا يفهمان الأمر .

نظرت آستر حولها عندما وصلت إلى مدخل المعبد .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط