Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 45

“اولاً و قبل كل شيئ ، هل أنتِ حقاً من قامت برسم اللوحة ؟”

لقد كان هناك شخص ينتظر عودتها الآن .

على الحائط الذي أشار اليه الكاهن ، لقد كان هناكَ اللوحة التي رسمتها آستر .

“هي الشخص الأقرب إلى الآلهة .”

“نعم ، إنها لوحتي .”

“إنها صورة غير رسمية ، لا يُمكنني إخباركِ بالتفاصيل .. لكن تم إختيارها من قبل القديسة نفسها .”

“رائع ، لقد اعتقدتُ أن من قام برسمها رجل كبير بسبب تلكَ القدرة المذهلة على الرسم .”

ضحكت آستر عندما رأت ذلك .

“هل يُمثل العمر مشكلة ؟”

“يبدو أنكِ مُتفاجأة ، بما أنها القديسة و ليست شخصاً آخر .”

“لا ، أنا لا اهتم بالعمر . إن كنتَ لا تريد أن يتم استجوابكَ فمن المرجح أن تكون شاباً .”

ولكن هذه المرة عبس جبين دي هين بشدة ، لم يتمكن من السيطرة على تعبيراته .

تناول السيد رشفة من الشاي .

“لماذا لهناك ؟”

بعد أن شرب توقف لبعض الوقت .

ملأت الدموع عين آستر عندما تذكرت أن دي هين هو من أنقذها من هناك .

انتظرت آستر بصمت . بالنظر إلى هذا الموقف قرر الكاهن التحدث اخيراً .

لقد كان حدثاً نادراً ، لم يتوقف التدريب ابداً في المنتصف .. لكن ليس اليوم .

“السبب في أنني كنتُ ابحث عنكِ هو أنني اريد أن ترسمي لي شخصاً ما .”

ولكن هذه المرة عبس جبين دي هين بشدة ، لم يتمكن من السيطرة على تعبيراته .

“من يكون ؟”

“شكراً لكَ ، لكني أتيحت لي الفرصة لمقابلة القديسة .”

بدأت قلب آستر التي لم تكن مهتمة بأى شيئ قي النبض الآن .

«ملاحظة بس : باقة الزهور اللي آستر عملتها كانت وردة واحدة ف سووو .. هو حط الوردة دي ف الدرع بس مش موضح اوي ف الترجمة .»

اعتقدت أنه قد يكون شيئاً عادياً ، ولقد كان لديه طلب ايضاً .

“أريد الذهاب للمعبد المركزي .”

“هذا …”

لقد كان التدريب على قدم و ساق و لقد كانت الساحة كبيرة جداً لدرجة أن الفرسان لم يكونو يعلمون أن آستر كانت موجودة حتى .

أخذ السيد شين ألمه و حفظ كلماته ، على الرغم من وجودهما فقط في المكان لقد كان حذراً جداً .

نظر دي هين إلى عين آستر الناعمة .

“هذا شيئ لا ينبغي تسريبه ابداً ، حسناً ؟”

تجمد الجميع و لم يتمكنو تحويل نظراتهم نحو آستر .

بعد أن تلقى تأكيداً من آستر عدة مرات استغرق الكاهن وقتاً في الحديث .

“هي الشخص الأقرب إلى الآلهة .”

“رائع ، لقد اعتقدتُ أن من قام برسمها رجل كبير بسبب تلكَ القدرة المذهلة على الرسم .”

“ربما ….؟”

عيونه التي حاولت التحديق بشراسة لقد كانت تسأل من الذي كان يختبئ ، اختفى الثلج وكأنه ذاب عندما رأى آستر .

اهتزت عينا آستر للمرة الأولى .

“هل صنعتِ الباقة بنفسكِ ؟”

“نعم ، إنها القديسة .”

اهتزت عينا آستر للمرة الأولى .

سرعان ما وضعت آستر الكوب على الصحن .

“نعم ، إنها القديسة .”

ربما بسبب يدي المرتجفة ، أصبحت صوته مرتفعاً نوعاً ما .

“هاي ، لنأخذ استراحة !”

“يبدو أنكِ مُتفاجأة ، بما أنها القديسة و ليست شخصاً آخر .”

عيونه التي حاولت التحديق بشراسة لقد كانت تسأل من الذي كان يختبئ ، اختفى الثلج وكأنه ذاب عندما رأى آستر .

“قليلاً .”

“شكراً لكِ .”

لقد كانت مفاجأة كبيرة و لكنها لم تكن بسبب ما يُفكر فيه الكاهن .

أخذ السيد شين ألمه و حفظ كلماته ، على الرغم من وجودهما فقط في المكان لقد كان حذراً جداً .

لم تكن تُفكر بأنها قادرة على مقابلة سيسبيا شخصياً لذا كان هناكَ وميض في رأسها .

“كلما كان الوقت أبكر كلما كان ذلكَ أفضل ، لكن متى ستكونين مستعدة ؟”

‘نعم ، مازالت على قيد الحياة ، لماذا لم أفكر في مقابلتها ؟’

“هل صنعتِ الباقة بنفسكِ ؟”

بعد عودتها لم تفكر مطلقاً في مقابلة القديسة لأنه قد مضى وقت طويل منذُ مشاركتها في الأحداث . ولقد كانت في عجلة من أمرها للخروج من المعبد .

“هل صنعتِ الباقة بنفسكِ ؟”

لكن الآن يُمكنها مقابلة القديسة ! لقد كانت فرصة عليها اغتنامها .

تجمد الجميع و لم يتمكنو تحويل نظراتهم نحو آستر .

وافقت آستر على القيام بذلكَ على الفور .

كانت باقة من الفريزيا الصفراء صنعتها اثناء التفكير في شيئ تريد احضاره له .

“سأفعل ذلك .”

‘واو ، يبدو كـشخص مختلف تماماً .’

“تفكير جيد . إن حافظتِ على السر يُمكنني الدفع لكِ في النهاية .”

لقد كانت آستر قلقة وابتسمت لها دوروثي قائلة أن هذا لن يحدث ابداً .

لكنها اعتقدت أن ذلكَ كان غريباً .

“ربما ….؟”

ضغطت آستر على حماسها لثانية مُحدقة في الكاهن .

“كلما كان الوقت أبكر كلما كان ذلكَ أفضل ، لكن متى ستكونين مستعدة ؟”

“ولكن ، بغض النظر عن مدى إعجابكَ باللوحة ، هل تترك رسم القديسة لرسامة شوارع مثلي ؟”

“هي الشخص الأقرب إلى الآلهة .”

“أنتِ ذكية جداً بالمقارنة بعمركِ . نعم ، وليس من المنطقي أن يكون الأمر رسمياً .”

بعد عودتها لم تفكر مطلقاً في مقابلة القديسة لأنه قد مضى وقت طويل منذُ مشاركتها في الأحداث . ولقد كانت في عجلة من أمرها للخروج من المعبد .

بدا السيد شين بشعر بالمرارة و هو يبتسم .

تناول السيد رشفة من الشاي .

“إنها صورة غير رسمية ، لا يُمكنني إخباركِ بالتفاصيل .. لكن تم إختيارها من قبل القديسة نفسها .”

انتظرت آستر بصمت . بالنظر إلى هذا الموقف قرر الكاهن التحدث اخيراً .

يبدوا أن هناكَ شيئاً معقداً .

“ما الأمر ؟”

اومأت آستر .

‘هل سيسمح لي ؟’

“كلما كان الوقت أبكر كلما كان ذلكَ أفضل ، لكن متى ستكونين مستعدة ؟”

“بالطبع ، فهذا منزلي .”

“بعد يومين .”

“رائع ، لقد اعتقدتُ أن من قام برسمها رجل كبير بسبب تلكَ القدرة المذهلة على الرسم .”

قطعت آستر وعداً وهي تعلم أنها بحاجة إلى اذن من دي هين .

“هل يُمثل العمر مشكلة ؟”

‘هل سيسمح لي ؟’

“أخبريني ، لا بأس .”

لا تعرف أى مكان آخر سوى المعبد ، بمجرد أن فكرت في أنه المعبد ظهر في عقلها صورة دي هين .

اعتقدت أنه قد يكون شيئاً عادياً ، ولقد كان لديه طلب ايضاً .

إعتقدت أنه ربما لن يسمح بالأمر .

على الرغم من أنه لم يكن مضطراً لفعل ذلكَ .

***

«أنت تقول آنسة ؟»

بمجرد أن عادت آستر إلى القصر ذهبت لتعثر على دي هين .

“من يكون ؟”

بمعرفتها أنه ذهبَ إلى مكان تدريب الفرسان ليشاهظ التدريب الأسبوعي لهم ، طلبت آستر من الخادم الذهاب إلى هناك .

“هذا …”

لقد جائت بشجاعة الآن و لكن عندما سمعت الصوت العالي داخل غرفة التدريب تراجعت .

“لا بأس في المشاهدة من بعيد .”

“ماذا إن لم يعجبه الأمر لو أتيتُ فجأة ؟”

“جلالته ؟ مستحيل .”

“جلالته ؟ مستحيل .”

“بالطبع ، فهذا منزلي .”

لقد كانت آستر قلقة وابتسمت لها دوروثي قائلة أن هذا لن يحدث ابداً .

بعد أن تلقى تأكيداً من آستر عدة مرات استغرق الكاهن وقتاً في الحديث .

“هل يُمكنني مساعدتكِ ؟”

اعتقدت أنه قد يكون شيئاً عادياً ، ولقد كان لديه طلب ايضاً .

ربما لأنها كانت تحوم حول مقر التدريب ، اقترب منها الفارس الذي كان يحرس المكان .

لكن الآن يُمكنها مقابلة القديسة ! لقد كانت فرصة عليها اغتنامها .

“اوه ، أنا آسفة إن كنتُ ازعجتك .”

“ماهو الأمر الكبير ؟”

“لا لا .”

لقد كان التدريب على قدم و ساق و لقد كانت الساحة كبيرة جداً لدرجة أن الفرسان لم يكونو يعلمون أن آستر كانت موجودة حتى .

لوح الفارس بيده و احمرّ خجلاً ، لقد كان هذا بسبب أن آستر كانت لطيفة أكثر مما سمع عنها .

لقد كانت مشاهدة التدريب أكثر متعة مما كانت تعتقد . ولقد اندهشت من مظهره الرائع .

“تريدين الدخول و المشاهدة ؟”

عيونه التي حاولت التحديق بشراسة لقد كانت تسأل من الذي كان يختبئ ، اختفى الثلج وكأنه ذاب عندما رأى آستر .

“لكنه مايزال في التدريب …”

لم تكن تُفكر بأنها قادرة على مقابلة سيسبيا شخصياً لذا كان هناكَ وميض في رأسها .

“لا بأس في المشاهدة من بعيد .”

“تريدين الدخول و المشاهدة ؟”

تم دفع آستر إلى ساحة التدريب من قِبل الفارس .

“شكراً لكِ .”

لقد كان التدريب على قدم و ساق و لقد كانت الساحة كبيرة جداً لدرجة أن الفرسان لم يكونو يعلمون أن آستر كانت موجودة حتى .

بعد أن تلقى تأكيداً من آستر عدة مرات استغرق الكاهن وقتاً في الحديث .

‘واو ، يبدو كـشخص مختلف تماماً .’

ربما لأنها كانت تحوم حول مقر التدريب ، اقترب منها الفارس الذي كان يحرس المكان .

كان دي هين الذي يوجه التدريب في المقدمة ييدو أكثر اخافة عما كان عليه في المرة الأولى .

“الآنسة هنا .”

كان الجو المحيط به بارداً جداً ، ولقد بدى أنه لن ينزف حتى لو تم طعنه .

“أخبريني ، لا بأس .”

بعد رؤية ذلكَ ، شعرت بمدى لطف دي هين تجاهها .

لقد كانت آستر قلقة وابتسمت لها دوروثي قائلة أن هذا لن يحدث ابداً .

‘لقد كنتُ محظوظة حقاً .’

“هاي ، لنأخذ استراحة !”

لقد كانت مشاهدة التدريب أكثر متعة مما كانت تعتقد . ولقد اندهشت من مظهره الرائع .

صفقت آستر بدون أن تدرك .

على الرغم من أنه لم يكن مضطراً لفعل ذلكَ .

“هل يُمكنني مساعدتكِ ؟”

“تصفيق .”

“السبب في أنني كنتُ ابحث عنكِ هو أنني اريد أن ترسمي لي شخصاً ما .”

صفقت آستر بدون أن تدرك .

“إنها صورة غير رسمية ، لا يُمكنني إخباركِ بالتفاصيل .. لكن تم إختيارها من قبل القديسة نفسها .”

نظرَ دي هين إلى الوراء إلى صوت التصفيق اثناء التدريب .

لقد كان حدثاً نادراً ، لم يتوقف التدريب ابداً في المنتصف .. لكن ليس اليوم .

“بعض الفئران في ساحة التدريب …”

لقد جائت بشجاعة الآن و لكن عندما سمعت الصوت العالي داخل غرفة التدريب تراجعت .

عيونه التي حاولت التحديق بشراسة لقد كانت تسأل من الذي كان يختبئ ، اختفى الثلج وكأنه ذاب عندما رأى آستر .

“لا لا .”

“آستر ؟”

‘نعم ، مازالت على قيد الحياة ، لماذا لم أفكر في مقابلتها ؟’

لقد كان حدثاً نادراً ، لم يتوقف التدريب ابداً في المنتصف .. لكن ليس اليوم .

اهتزت عينا آستر للمرة الأولى .

سلم دي هين الأمر لقائد الفرسان .

كان ذلكَ لأن دي هين حدق في الفرسان بعيون مخيفة للغاية .

“جلالتك ؟”

كان الجو المحيط به بارداً جداً ، ولقد بدى أنه لن ينزف حتى لو تم طعنه .

“ستكمل أنتَ التدريب .”

“ماهو الأمر الكبير ؟”

“إلى اين تذهب ؟”

بمجرد أن عادت آستر إلى القصر ذهبت لتعثر على دي هين .

“لقد اتت ابنتي .”

“اوه ، أنا آسفة إن كنتُ ازعجتك .”

في عيون دي هين لقد كان فقط يرى آستر . لقد كانت آستر أهم بكثير من التدريب .

قائد الفرسان الذي تولى التدريب بشكل غير متوقع ، لقد كان مرتبكاً لأنه كان أمراً من دي هين .

قائد الفرسان الذي تولى التدريب بشكل غير متوقع ، لقد كان مرتبكاً لأنه كان أمراً من دي هين .

بدأ الجميع في الارتباك بسبب هذا الحادث الغير عادي .

“هاي ، لنأخذ استراحة !”

عندما لم تستطع آستر طرح الأمر بسهولة شجعها دي هين .

لم يتم تعليق التدريب ابداً من قبل بسبب وجود دي هين .

“لدىّ شيئ لأخبركَ به .”

بدأ الجميع في الارتباك بسبب هذا الحادث الغير عادي .

لكن الآن يُمكنها مقابلة القديسة ! لقد كانت فرصة عليها اغتنامها .

“ايها القائد ، هل هناك حرب ؟”

كان ذلكَ لأن دي هين حدق في الفرسان بعيون مخيفة للغاية .

“ماهو الأمر الكبير ؟”

“ماذا إن لم يعجبه الأمر لو أتيتُ فجأة ؟”

عندما سأله الفرسان ، ابتسم القائد و هز رأسه .

بدأ الجميع في الارتباك بسبب هذا الحادث الغير عادي .

“الآنسة هنا .”

ضحكت آستر عندما رأت ذلك .

بمجرد ان قال قائد الفرسان هذا ، انجذبت كل العيون إلى آستر التي كانت واقفة بجانب الشجرة .

“بعض الفئران في ساحة التدريب …”

«أنت تقول آنسة ؟»

“ايها القائد ، هل هناك حرب ؟”

«صحيح ، جلالته تبنى طفلة .»

بعد عودتها لم تفكر مطلقاً في مقابلة القديسة لأنه قد مضى وقت طويل منذُ مشاركتها في الأحداث . ولقد كانت في عجلة من أمرها للخروج من المعبد .

«آه ، إنها اكثر لطافة مما سمعت . أنظر إلى هذا الوجه الباسم .»

‘هل سيسمح لي ؟’

لم تدم نظرتهم الفضولية نحو آستر طويلاً .

وعيناه مفتوحتان على مصرعيها صر دي هين على أسنانه و حركها بقوة .

كان ذلكَ لأن دي هين حدق في الفرسان بعيون مخيفة للغاية .

تذكر دي هين الكهنة .

جفل العديد من الفرسان و أدارو أعينهم في الهواء متجنبين نظرتهم .

“شكراً لكِ .”

تجمد الجميع و لم يتمكنو تحويل نظراتهم نحو آستر .

وعيناه مفتوحتان على مصرعيها صر دي هين على أسنانه و حركها بقوة .

“ما الأمر ؟”

“هل يُمكنني مساعدتكِ ؟”

سأل دي هين وحجب آستر عن رؤية الفرسان تماماً .

كانت الطريقة التي كان ينظر بها دي هين إلى آستر مختلفة تماماً عن نظرته عندما كان يتدرب .

“لدىّ شيئ لأخبركَ به .”

بدأ الجميع في الارتباك بسبب هذا الحادث الغير عادي .

رفعت آستر يدها وأعطته الباقة التي صنعتها .

على الرغم من أنه لم يكن مضطراً لفعل ذلكَ .

“قبل ذلكَ ، صنعتُ هذه .”

صفقت آستر بدون أن تدرك .

كانت باقة من الفريزيا الصفراء صنعتها اثناء التفكير في شيئ تريد احضاره له .

بمجرد أن عادت آستر إلى القصر ذهبت لتعثر على دي هين .

قد تُعجب دي هين ، لقد اعتقدت أن الأشياء المشرقة مناسبة له .

“هذا شيئ لا ينبغي تسريبه ابداً ، حسناً ؟”

“هل صنعتِ الباقة بنفسكِ ؟”

اومأت آستر .

حدق دي هين في حزمة الفريزيا بتعبير مشوش .

عندما لم تستطع آستر طرح الأمر بسهولة شجعها دي هين .

لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى التي يحصل فيها على مثل هذه الهدية الرائعة من الزهور .

بعد أن شرب توقف لبعض الوقت .

لقد كان محرجاً من رؤية الأزهار ولكن آستر هي من صنعتها بنفسها ، واعتقد أنه لا يمكنه تجاهل صدقها .

“هذا شيئ لا ينبغي تسريبه ابداً ، حسناً ؟”

اثناء التفكير في الأمر أخذ باقة الأزهار ووضعها في مكان فارغ في الدرع .

“ولكن ، بغض النظر عن مدى إعجابكَ باللوحة ، هل تترك رسم القديسة لرسامة شوارع مثلي ؟”

“شكراً لكِ .”

عندما سأله الفرسان ، ابتسم القائد و هز رأسه .

ضحكت آستر عندما رأت ذلك .

“إنها صورة غير رسمية ، لا يُمكنني إخباركِ بالتفاصيل .. لكن تم إختيارها من قبل القديسة نفسها .”

«ملاحظة بس : باقة الزهور اللي آستر عملتها كانت وردة واحدة ف سووو .. هو حط الوردة دي ف الدرع بس مش موضح اوي ف الترجمة .»

تم دفع آستر إلى ساحة التدريب من قِبل الفارس .

‘أنه لطيف .’

ملأت الدموع عين آستر عندما تذكرت أن دي هين هو من أنقذها من هناك .

لم يكن عليه فعل ذلك ، لكنه وضع الزهرة في الدرع لأجل آستر .

لقد كان حدثاً نادراً ، لم يتوقف التدريب ابداً في المنتصف .. لكن ليس اليوم .

كانت الطريقة التي كان ينظر بها دي هين إلى آستر مختلفة تماماً عن نظرته عندما كان يتدرب .

“هي الشخص الأقرب إلى الآلهة .”

نظرت آستر إلى الزهرة و أعجبت بالأمر ، ثم تذكرت السبب الذي دفعها إلى المجئ إلى هنا لأنها كانت تريد الحصول على إذن دي هين .

“إنها صورة غير رسمية ، لا يُمكنني إخباركِ بالتفاصيل .. لكن تم إختيارها من قبل القديسة نفسها .”

عندما لم تستطع آستر طرح الأمر بسهولة شجعها دي هين .

سرعان ما وضعت آستر الكوب على الصحن .

“أخبريني ، لا بأس .”

“إنها صورة غير رسمية ، لا يُمكنني إخباركِ بالتفاصيل .. لكن تم إختيارها من قبل القديسة نفسها .”

“أبي .”

“ولكن ، بغض النظر عن مدى إعجابكَ باللوحة ، هل تترك رسم القديسة لرسامة شوارع مثلي ؟”

كانت آستر حذرة للغاية .

لقد كان التدريب على قدم و ساق و لقد كانت الساحة كبيرة جداً لدرجة أن الفرسان لم يكونو يعلمون أن آستر كانت موجودة حتى .

“أريد الذهاب للمعبد المركزي .”

تم دفع آستر إلى ساحة التدريب من قِبل الفارس .

ولكن هذه المرة عبس جبين دي هين بشدة ، لم يتمكن من السيطرة على تعبيراته .

“جلالتك ؟”

“لماذا لهناك ؟”

لم تكن تُفكر بأنها قادرة على مقابلة سيسبيا شخصياً لذا كان هناكَ وميض في رأسها .

لم تخفِ آستر شيئاً عنه و أخبرته عن زيارة هيرا للمعبد .

“اوه ، أنا آسفة إن كنتُ ازعجتك .”

“ما إسم هذه الخادمة ؟”

قد تُعجب دي هين ، لقد اعتقدت أن الأشياء المشرقة مناسبة له .

“لقد قلتُ أنني لن اثير المشاكل . لذا أرجوكَ فلتغض النظر عنها .”

«ملاحظة بس : باقة الزهور اللي آستر عملتها كانت وردة واحدة ف سووو .. هو حط الوردة دي ف الدرع بس مش موضح اوي ف الترجمة .»

“كيف يُمكنني تركها تذهب ؟ كيف تجرؤ على بيع لوحتكِ ؟ علىّ وضعها في السجن و تعذيبها …”
م/ريلاكس

لقد كان حدثاً نادراً ، لم يتوقف التدريب ابداً في المنتصف .. لكن ليس اليوم .

وعيناه مفتوحتان على مصرعيها صر دي هين على أسنانه و حركها بقوة .

“هذا شيئ لا ينبغي تسريبه ابداً ، حسناً ؟”

أمسكت آستر بيده و حدقت فيه لتبعد غضبه .

ضغط دي هين على يد آستر ، لقد كان هناك اختلاف كبير في حجم اليد لذا دخلت يد آستر في يده .

“شكراً لكَ ، لكني أتيحت لي الفرصة لمقابلة القديسة .”

أخذ السيد شين ألمه و حفظ كلماته ، على الرغم من وجودهما فقط في المكان لقد كان حذراً جداً .

“لقد أردتُ مغادرة المعبد و غادرت بالقوة .”

بعد أن شرب توقف لبعض الوقت .

دي هين الذي كان يحاول كبح غضبه نظر إلى عين آستر و تنهد .

إعتقدت أنه ربما لن يسمح بالأمر .

“بصراحة ، أنا أكره ذلك … لا أريد اعادتكِ لهناك.”

بعد أن شرب توقف لبعض الوقت .

تذكر دي هين الكهنة .

“لدىّ شيئ لأخبركَ به .”

كان دي هين مستاءاً من فكرة من لهم الحرية في الكشف عن القائمة و أخذ الأموال و ازالة آستر من القائمة .

“تريدين الدخول و المشاهدة ؟”

“لكن لا يسعني إلى أن أرسلكِ لأي مكان تريدينه بسبب هذه العيون .”

اومأت آستر .

نظر دي هين إلى عين آستر الناعمة .

لقد كانت مفاجأة كبيرة و لكنها لم تكن بسبب ما يُفكر فيه الكاهن .

اليوم الذي إلتقى فيه بها للمرة الأولى كان مختلفاً تماماً عن اليوم الذي طلبت منه قتلها .

“كلما كان الوقت أبكر كلما كان ذلكَ أفضل ، لكن متى ستكونين مستعدة ؟”

أدركَ دي هين أنه سقط لها من المرة الأول عنظم رأى هذه العيون ، الآن تلكَ العيون ممتلئة بالإيمان .

‘واو ، يبدو كـشخص مختلف تماماً .’

“أعتقد أنني كان يجبُ أن آخذكِ منذ وقت طويل .”

أدركَ دي هين أنه سقط لها من المرة الأول عنظم رأى هذه العيون ، الآن تلكَ العيون ممتلئة بالإيمان .

ضغط دي هين على يد آستر ، لقد كان هناك اختلاف كبير في حجم اليد لذا دخلت يد آستر في يده .

اليوم الذي إلتقى فيه بها للمرة الأولى كان مختلفاً تماماً عن اليوم الذي طلبت منه قتلها .

“لكنني لا أعتقد ذلك . في ذلكَ اليوم ، لم أكن أعرف ما إن كنتَ ستأخذني حقاً .”

بمجرد أن سمعت سؤاله اللطيف اختفت الدموع .

“أبي …”

“اوه ، أنا آسفة إن كنتُ ازعجتك .”

ملأت الدموع عين آستر عندما تذكرت أن دي هين هو من أنقذها من هناك .

دي هين الذي كان يحاول كبح غضبه نظر إلى عين آستر و تنهد .

“هل ستعودين ؟”

«آه ، إنها اكثر لطافة مما سمعت . أنظر إلى هذا الوجه الباسم .»

بمجرد أن سمعت سؤاله اللطيف اختفت الدموع .

ضغط دي هين على يد آستر ، لقد كان هناك اختلاف كبير في حجم اليد لذا دخلت يد آستر في يده .

لقد كان هناك شخص ينتظر عودتها الآن .

“هذا …”

“بالطبع ، فهذا منزلي .”

لقد كان حدثاً نادراً ، لم يتوقف التدريب ابداً في المنتصف .. لكن ليس اليوم .

يتبع …

كانت الطريقة التي كان ينظر بها دي هين إلى آستر مختلفة تماماً عن نظرته عندما كان يتدرب .

لقد كانت مشاهدة التدريب أكثر متعة مما كانت تعتقد . ولقد اندهشت من مظهره الرائع .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط