“اولاً و قبل كل شيئ ، هل أنتِ حقاً من قامت برسم اللوحة ؟”
«أنت تقول آنسة ؟»
على الحائط الذي أشار اليه الكاهن ، لقد كان هناكَ اللوحة التي رسمتها آستر .
اومأت آستر .
“نعم ، إنها لوحتي .”
«أنت تقول آنسة ؟»
“رائع ، لقد اعتقدتُ أن من قام برسمها رجل كبير بسبب تلكَ القدرة المذهلة على الرسم .”
“ولكن ، بغض النظر عن مدى إعجابكَ باللوحة ، هل تترك رسم القديسة لرسامة شوارع مثلي ؟”
“هل يُمثل العمر مشكلة ؟”
لقد كانت مفاجأة كبيرة و لكنها لم تكن بسبب ما يُفكر فيه الكاهن .
“لا ، أنا لا اهتم بالعمر . إن كنتَ لا تريد أن يتم استجوابكَ فمن المرجح أن تكون شاباً .”
“تفكير جيد . إن حافظتِ على السر يُمكنني الدفع لكِ في النهاية .”
تناول السيد رشفة من الشاي .
‘لقد كنتُ محظوظة حقاً .’
بعد أن شرب توقف لبعض الوقت .
“تريدين الدخول و المشاهدة ؟”
انتظرت آستر بصمت . بالنظر إلى هذا الموقف قرر الكاهن التحدث اخيراً .
اليوم الذي إلتقى فيه بها للمرة الأولى كان مختلفاً تماماً عن اليوم الذي طلبت منه قتلها .
“السبب في أنني كنتُ ابحث عنكِ هو أنني اريد أن ترسمي لي شخصاً ما .”
كانت الطريقة التي كان ينظر بها دي هين إلى آستر مختلفة تماماً عن نظرته عندما كان يتدرب .
“من يكون ؟”
“لقد أردتُ مغادرة المعبد و غادرت بالقوة .”
بدأت قلب آستر التي لم تكن مهتمة بأى شيئ قي النبض الآن .
“تفكير جيد . إن حافظتِ على السر يُمكنني الدفع لكِ في النهاية .”
اعتقدت أنه قد يكون شيئاً عادياً ، ولقد كان لديه طلب ايضاً .
“ستكمل أنتَ التدريب .”
“هذا …”
ولكن هذه المرة عبس جبين دي هين بشدة ، لم يتمكن من السيطرة على تعبيراته .
أخذ السيد شين ألمه و حفظ كلماته ، على الرغم من وجودهما فقط في المكان لقد كان حذراً جداً .
“كلما كان الوقت أبكر كلما كان ذلكَ أفضل ، لكن متى ستكونين مستعدة ؟”
“هذا شيئ لا ينبغي تسريبه ابداً ، حسناً ؟”
“هاي ، لنأخذ استراحة !”
بعد أن تلقى تأكيداً من آستر عدة مرات استغرق الكاهن وقتاً في الحديث .
“كلما كان الوقت أبكر كلما كان ذلكَ أفضل ، لكن متى ستكونين مستعدة ؟”
“هي الشخص الأقرب إلى الآلهة .”
بعد عودتها لم تفكر مطلقاً في مقابلة القديسة لأنه قد مضى وقت طويل منذُ مشاركتها في الأحداث . ولقد كانت في عجلة من أمرها للخروج من المعبد .
“ربما ….؟”
عيونه التي حاولت التحديق بشراسة لقد كانت تسأل من الذي كان يختبئ ، اختفى الثلج وكأنه ذاب عندما رأى آستر .
اهتزت عينا آستر للمرة الأولى .
لقد كان محرجاً من رؤية الأزهار ولكن آستر هي من صنعتها بنفسها ، واعتقد أنه لا يمكنه تجاهل صدقها .
“نعم ، إنها القديسة .”
دي هين الذي كان يحاول كبح غضبه نظر إلى عين آستر و تنهد .
سرعان ما وضعت آستر الكوب على الصحن .
لقد كان التدريب على قدم و ساق و لقد كانت الساحة كبيرة جداً لدرجة أن الفرسان لم يكونو يعلمون أن آستر كانت موجودة حتى .
ربما بسبب يدي المرتجفة ، أصبحت صوته مرتفعاً نوعاً ما .
“من يكون ؟”
“يبدو أنكِ مُتفاجأة ، بما أنها القديسة و ليست شخصاً آخر .”
كان دي هين الذي يوجه التدريب في المقدمة ييدو أكثر اخافة عما كان عليه في المرة الأولى .
“قليلاً .”
‘أنه لطيف .’
لقد كانت مفاجأة كبيرة و لكنها لم تكن بسبب ما يُفكر فيه الكاهن .
“لكنه مايزال في التدريب …”
لم تكن تُفكر بأنها قادرة على مقابلة سيسبيا شخصياً لذا كان هناكَ وميض في رأسها .
نظرت آستر إلى الزهرة و أعجبت بالأمر ، ثم تذكرت السبب الذي دفعها إلى المجئ إلى هنا لأنها كانت تريد الحصول على إذن دي هين .
‘نعم ، مازالت على قيد الحياة ، لماذا لم أفكر في مقابلتها ؟’
بدأ الجميع في الارتباك بسبب هذا الحادث الغير عادي .
بعد عودتها لم تفكر مطلقاً في مقابلة القديسة لأنه قد مضى وقت طويل منذُ مشاركتها في الأحداث . ولقد كانت في عجلة من أمرها للخروج من المعبد .
“لقد اتت ابنتي .”
لكن الآن يُمكنها مقابلة القديسة ! لقد كانت فرصة عليها اغتنامها .
ضغطت آستر على حماسها لثانية مُحدقة في الكاهن .
وافقت آستر على القيام بذلكَ على الفور .
“كيف يُمكنني تركها تذهب ؟ كيف تجرؤ على بيع لوحتكِ ؟ علىّ وضعها في السجن و تعذيبها …” م/ريلاكس
“سأفعل ذلك .”
لقد كانت مشاهدة التدريب أكثر متعة مما كانت تعتقد . ولقد اندهشت من مظهره الرائع .
“تفكير جيد . إن حافظتِ على السر يُمكنني الدفع لكِ في النهاية .”
ضغط دي هين على يد آستر ، لقد كان هناك اختلاف كبير في حجم اليد لذا دخلت يد آستر في يده .
لكنها اعتقدت أن ذلكَ كان غريباً .
كان دي هين مستاءاً من فكرة من لهم الحرية في الكشف عن القائمة و أخذ الأموال و ازالة آستر من القائمة .
ضغطت آستر على حماسها لثانية مُحدقة في الكاهن .
“هي الشخص الأقرب إلى الآلهة .”
“ولكن ، بغض النظر عن مدى إعجابكَ باللوحة ، هل تترك رسم القديسة لرسامة شوارع مثلي ؟”
“إنها صورة غير رسمية ، لا يُمكنني إخباركِ بالتفاصيل .. لكن تم إختيارها من قبل القديسة نفسها .”
“أنتِ ذكية جداً بالمقارنة بعمركِ . نعم ، وليس من المنطقي أن يكون الأمر رسمياً .”
‘هل سيسمح لي ؟’
بدا السيد شين بشعر بالمرارة و هو يبتسم .
على الحائط الذي أشار اليه الكاهن ، لقد كان هناكَ اللوحة التي رسمتها آستر .
“إنها صورة غير رسمية ، لا يُمكنني إخباركِ بالتفاصيل .. لكن تم إختيارها من قبل القديسة نفسها .”
بمجرد ان قال قائد الفرسان هذا ، انجذبت كل العيون إلى آستر التي كانت واقفة بجانب الشجرة .
يبدوا أن هناكَ شيئاً معقداً .
لم يكن عليه فعل ذلك ، لكنه وضع الزهرة في الدرع لأجل آستر .
اومأت آستر .
بدا السيد شين بشعر بالمرارة و هو يبتسم .
“كلما كان الوقت أبكر كلما كان ذلكَ أفضل ، لكن متى ستكونين مستعدة ؟”
“هي الشخص الأقرب إلى الآلهة .”
“بعد يومين .”
“لدىّ شيئ لأخبركَ به .”
قطعت آستر وعداً وهي تعلم أنها بحاجة إلى اذن من دي هين .
إعتقدت أنه ربما لن يسمح بالأمر .
‘هل سيسمح لي ؟’
بدأ الجميع في الارتباك بسبب هذا الحادث الغير عادي .
لا تعرف أى مكان آخر سوى المعبد ، بمجرد أن فكرت في أنه المعبد ظهر في عقلها صورة دي هين .
تناول السيد رشفة من الشاي .
إعتقدت أنه ربما لن يسمح بالأمر .
“هي الشخص الأقرب إلى الآلهة .”
***
سلم دي هين الأمر لقائد الفرسان .
بمجرد أن عادت آستر إلى القصر ذهبت لتعثر على دي هين .
وعيناه مفتوحتان على مصرعيها صر دي هين على أسنانه و حركها بقوة .
بمعرفتها أنه ذهبَ إلى مكان تدريب الفرسان ليشاهظ التدريب الأسبوعي لهم ، طلبت آستر من الخادم الذهاب إلى هناك .
انتظرت آستر بصمت . بالنظر إلى هذا الموقف قرر الكاهن التحدث اخيراً .
لقد جائت بشجاعة الآن و لكن عندما سمعت الصوت العالي داخل غرفة التدريب تراجعت .
بعد رؤية ذلكَ ، شعرت بمدى لطف دي هين تجاهها .
“ماذا إن لم يعجبه الأمر لو أتيتُ فجأة ؟”
«أنت تقول آنسة ؟»
“جلالته ؟ مستحيل .”
“ماذا إن لم يعجبه الأمر لو أتيتُ فجأة ؟”
لقد كانت آستر قلقة وابتسمت لها دوروثي قائلة أن هذا لن يحدث ابداً .
“تصفيق .”
“هل يُمكنني مساعدتكِ ؟”
“لكنه مايزال في التدريب …”
ربما لأنها كانت تحوم حول مقر التدريب ، اقترب منها الفارس الذي كان يحرس المكان .
لا تعرف أى مكان آخر سوى المعبد ، بمجرد أن فكرت في أنه المعبد ظهر في عقلها صورة دي هين .
“اوه ، أنا آسفة إن كنتُ ازعجتك .”
“السبب في أنني كنتُ ابحث عنكِ هو أنني اريد أن ترسمي لي شخصاً ما .”
“لا لا .”
جفل العديد من الفرسان و أدارو أعينهم في الهواء متجنبين نظرتهم .
لوح الفارس بيده و احمرّ خجلاً ، لقد كان هذا بسبب أن آستر كانت لطيفة أكثر مما سمع عنها .
لقد كان حدثاً نادراً ، لم يتوقف التدريب ابداً في المنتصف .. لكن ليس اليوم .
“تريدين الدخول و المشاهدة ؟”
كان دي هين مستاءاً من فكرة من لهم الحرية في الكشف عن القائمة و أخذ الأموال و ازالة آستر من القائمة .
“لكنه مايزال في التدريب …”
“لقد قلتُ أنني لن اثير المشاكل . لذا أرجوكَ فلتغض النظر عنها .”
“لا بأس في المشاهدة من بعيد .”
قد تُعجب دي هين ، لقد اعتقدت أن الأشياء المشرقة مناسبة له .
تم دفع آستر إلى ساحة التدريب من قِبل الفارس .
سرعان ما وضعت آستر الكوب على الصحن .
لقد كان التدريب على قدم و ساق و لقد كانت الساحة كبيرة جداً لدرجة أن الفرسان لم يكونو يعلمون أن آستر كانت موجودة حتى .
“ماذا إن لم يعجبه الأمر لو أتيتُ فجأة ؟”
‘واو ، يبدو كـشخص مختلف تماماً .’
لقد جائت بشجاعة الآن و لكن عندما سمعت الصوت العالي داخل غرفة التدريب تراجعت .
كان دي هين الذي يوجه التدريب في المقدمة ييدو أكثر اخافة عما كان عليه في المرة الأولى .
“أخبريني ، لا بأس .”
كان الجو المحيط به بارداً جداً ، ولقد بدى أنه لن ينزف حتى لو تم طعنه .
بعد أن شرب توقف لبعض الوقت .
بعد رؤية ذلكَ ، شعرت بمدى لطف دي هين تجاهها .
لقد كان هناك شخص ينتظر عودتها الآن .
‘لقد كنتُ محظوظة حقاً .’
“ما إسم هذه الخادمة ؟”
لقد كانت مشاهدة التدريب أكثر متعة مما كانت تعتقد . ولقد اندهشت من مظهره الرائع .
“جلالتك ؟”
على الرغم من أنه لم يكن مضطراً لفعل ذلكَ .
***
“تصفيق .”
اعتقدت أنه قد يكون شيئاً عادياً ، ولقد كان لديه طلب ايضاً .
صفقت آستر بدون أن تدرك .
“اوه ، أنا آسفة إن كنتُ ازعجتك .”
نظرَ دي هين إلى الوراء إلى صوت التصفيق اثناء التدريب .
جفل العديد من الفرسان و أدارو أعينهم في الهواء متجنبين نظرتهم .
“بعض الفئران في ساحة التدريب …”
كان الجو المحيط به بارداً جداً ، ولقد بدى أنه لن ينزف حتى لو تم طعنه .
عيونه التي حاولت التحديق بشراسة لقد كانت تسأل من الذي كان يختبئ ، اختفى الثلج وكأنه ذاب عندما رأى آستر .
‘واو ، يبدو كـشخص مختلف تماماً .’
“آستر ؟”
“أبي …”
لقد كان حدثاً نادراً ، لم يتوقف التدريب ابداً في المنتصف .. لكن ليس اليوم .
“إنها صورة غير رسمية ، لا يُمكنني إخباركِ بالتفاصيل .. لكن تم إختيارها من قبل القديسة نفسها .”
سلم دي هين الأمر لقائد الفرسان .
قد تُعجب دي هين ، لقد اعتقدت أن الأشياء المشرقة مناسبة له .
“جلالتك ؟”
كانت آستر حذرة للغاية .
“ستكمل أنتَ التدريب .”
أمسكت آستر بيده و حدقت فيه لتبعد غضبه .
“إلى اين تذهب ؟”
بدا السيد شين بشعر بالمرارة و هو يبتسم .
“لقد اتت ابنتي .”
“هل يُمثل العمر مشكلة ؟”
في عيون دي هين لقد كان فقط يرى آستر . لقد كانت آستر أهم بكثير من التدريب .
كان دي هين الذي يوجه التدريب في المقدمة ييدو أكثر اخافة عما كان عليه في المرة الأولى .
قائد الفرسان الذي تولى التدريب بشكل غير متوقع ، لقد كان مرتبكاً لأنه كان أمراً من دي هين .
“آستر ؟”
“هاي ، لنأخذ استراحة !”
لا تعرف أى مكان آخر سوى المعبد ، بمجرد أن فكرت في أنه المعبد ظهر في عقلها صورة دي هين .
لم يتم تعليق التدريب ابداً من قبل بسبب وجود دي هين .
لوح الفارس بيده و احمرّ خجلاً ، لقد كان هذا بسبب أن آستر كانت لطيفة أكثر مما سمع عنها .
بدأ الجميع في الارتباك بسبب هذا الحادث الغير عادي .
“قبل ذلكَ ، صنعتُ هذه .”
“ايها القائد ، هل هناك حرب ؟”
‘هل سيسمح لي ؟’
“ماهو الأمر الكبير ؟”
بعد أن تلقى تأكيداً من آستر عدة مرات استغرق الكاهن وقتاً في الحديث .
عندما سأله الفرسان ، ابتسم القائد و هز رأسه .
إعتقدت أنه ربما لن يسمح بالأمر .
“الآنسة هنا .”
أخذ السيد شين ألمه و حفظ كلماته ، على الرغم من وجودهما فقط في المكان لقد كان حذراً جداً .
بمجرد ان قال قائد الفرسان هذا ، انجذبت كل العيون إلى آستر التي كانت واقفة بجانب الشجرة .
على الحائط الذي أشار اليه الكاهن ، لقد كان هناكَ اللوحة التي رسمتها آستر .
«أنت تقول آنسة ؟»
كانت باقة من الفريزيا الصفراء صنعتها اثناء التفكير في شيئ تريد احضاره له .
«صحيح ، جلالته تبنى طفلة .»
“اوه ، أنا آسفة إن كنتُ ازعجتك .”
«آه ، إنها اكثر لطافة مما سمعت . أنظر إلى هذا الوجه الباسم .»
كانت باقة من الفريزيا الصفراء صنعتها اثناء التفكير في شيئ تريد احضاره له .
لم تدم نظرتهم الفضولية نحو آستر طويلاً .
بعد أن تلقى تأكيداً من آستر عدة مرات استغرق الكاهن وقتاً في الحديث .
كان ذلكَ لأن دي هين حدق في الفرسان بعيون مخيفة للغاية .
لقد كانت مشاهدة التدريب أكثر متعة مما كانت تعتقد . ولقد اندهشت من مظهره الرائع .
جفل العديد من الفرسان و أدارو أعينهم في الهواء متجنبين نظرتهم .
“ما إسم هذه الخادمة ؟”
تجمد الجميع و لم يتمكنو تحويل نظراتهم نحو آستر .
‘أنه لطيف .’
“ما الأمر ؟”
بعد عودتها لم تفكر مطلقاً في مقابلة القديسة لأنه قد مضى وقت طويل منذُ مشاركتها في الأحداث . ولقد كانت في عجلة من أمرها للخروج من المعبد .
سأل دي هين وحجب آستر عن رؤية الفرسان تماماً .
“هاي ، لنأخذ استراحة !”
“لدىّ شيئ لأخبركَ به .”
“من يكون ؟”
رفعت آستر يدها وأعطته الباقة التي صنعتها .
“شكراً لكَ ، لكني أتيحت لي الفرصة لمقابلة القديسة .”
“قبل ذلكَ ، صنعتُ هذه .”
كانت آستر حذرة للغاية .
كانت باقة من الفريزيا الصفراء صنعتها اثناء التفكير في شيئ تريد احضاره له .
“تفكير جيد . إن حافظتِ على السر يُمكنني الدفع لكِ في النهاية .”
قد تُعجب دي هين ، لقد اعتقدت أن الأشياء المشرقة مناسبة له .
سلم دي هين الأمر لقائد الفرسان .
“هل صنعتِ الباقة بنفسكِ ؟”
“نعم ، إنها القديسة .”
حدق دي هين في حزمة الفريزيا بتعبير مشوش .
“ستكمل أنتَ التدريب .”
لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى التي يحصل فيها على مثل هذه الهدية الرائعة من الزهور .
إعتقدت أنه ربما لن يسمح بالأمر .
لقد كان محرجاً من رؤية الأزهار ولكن آستر هي من صنعتها بنفسها ، واعتقد أنه لا يمكنه تجاهل صدقها .
“السبب في أنني كنتُ ابحث عنكِ هو أنني اريد أن ترسمي لي شخصاً ما .”
اثناء التفكير في الأمر أخذ باقة الأزهار ووضعها في مكان فارغ في الدرع .
وعيناه مفتوحتان على مصرعيها صر دي هين على أسنانه و حركها بقوة .
“شكراً لكِ .”
“لكنه مايزال في التدريب …”
ضحكت آستر عندما رأت ذلك .
‘أنه لطيف .’
«ملاحظة بس : باقة الزهور اللي آستر عملتها كانت وردة واحدة ف سووو .. هو حط الوردة دي ف الدرع بس مش موضح اوي ف الترجمة .»
“رائع ، لقد اعتقدتُ أن من قام برسمها رجل كبير بسبب تلكَ القدرة المذهلة على الرسم .”
‘أنه لطيف .’
“لا لا .”
لم يكن عليه فعل ذلك ، لكنه وضع الزهرة في الدرع لأجل آستر .
“سأفعل ذلك .”
كانت الطريقة التي كان ينظر بها دي هين إلى آستر مختلفة تماماً عن نظرته عندما كان يتدرب .
سأل دي هين وحجب آستر عن رؤية الفرسان تماماً .
نظرت آستر إلى الزهرة و أعجبت بالأمر ، ثم تذكرت السبب الذي دفعها إلى المجئ إلى هنا لأنها كانت تريد الحصول على إذن دي هين .
اومأت آستر .
عندما لم تستطع آستر طرح الأمر بسهولة شجعها دي هين .
كانت آستر حذرة للغاية .
“أخبريني ، لا بأس .”
‘واو ، يبدو كـشخص مختلف تماماً .’
“أبي .”
لقد كان التدريب على قدم و ساق و لقد كانت الساحة كبيرة جداً لدرجة أن الفرسان لم يكونو يعلمون أن آستر كانت موجودة حتى .
كانت آستر حذرة للغاية .
“ولكن ، بغض النظر عن مدى إعجابكَ باللوحة ، هل تترك رسم القديسة لرسامة شوارع مثلي ؟”
“أريد الذهاب للمعبد المركزي .”
“أخبريني ، لا بأس .”
ولكن هذه المرة عبس جبين دي هين بشدة ، لم يتمكن من السيطرة على تعبيراته .
“قبل ذلكَ ، صنعتُ هذه .”
“لماذا لهناك ؟”
“لكنني لا أعتقد ذلك . في ذلكَ اليوم ، لم أكن أعرف ما إن كنتَ ستأخذني حقاً .”
لم تخفِ آستر شيئاً عنه و أخبرته عن زيارة هيرا للمعبد .
“ماهو الأمر الكبير ؟”
“ما إسم هذه الخادمة ؟”
“لقد اتت ابنتي .”
“لقد قلتُ أنني لن اثير المشاكل . لذا أرجوكَ فلتغض النظر عنها .”
“نعم ، إنها القديسة .”
“كيف يُمكنني تركها تذهب ؟ كيف تجرؤ على بيع لوحتكِ ؟ علىّ وضعها في السجن و تعذيبها …”
م/ريلاكس
“ايها القائد ، هل هناك حرب ؟”
وعيناه مفتوحتان على مصرعيها صر دي هين على أسنانه و حركها بقوة .
لا تعرف أى مكان آخر سوى المعبد ، بمجرد أن فكرت في أنه المعبد ظهر في عقلها صورة دي هين .
أمسكت آستر بيده و حدقت فيه لتبعد غضبه .
لقد جائت بشجاعة الآن و لكن عندما سمعت الصوت العالي داخل غرفة التدريب تراجعت .
“شكراً لكَ ، لكني أتيحت لي الفرصة لمقابلة القديسة .”
“ماهو الأمر الكبير ؟”
“لقد أردتُ مغادرة المعبد و غادرت بالقوة .”
“أنتِ ذكية جداً بالمقارنة بعمركِ . نعم ، وليس من المنطقي أن يكون الأمر رسمياً .”
دي هين الذي كان يحاول كبح غضبه نظر إلى عين آستر و تنهد .
«صحيح ، جلالته تبنى طفلة .»
“بصراحة ، أنا أكره ذلك … لا أريد اعادتكِ لهناك.”
“أنتِ ذكية جداً بالمقارنة بعمركِ . نعم ، وليس من المنطقي أن يكون الأمر رسمياً .”
تذكر دي هين الكهنة .
لقد كان التدريب على قدم و ساق و لقد كانت الساحة كبيرة جداً لدرجة أن الفرسان لم يكونو يعلمون أن آستر كانت موجودة حتى .
كان دي هين مستاءاً من فكرة من لهم الحرية في الكشف عن القائمة و أخذ الأموال و ازالة آستر من القائمة .
“هذا …”
“لكن لا يسعني إلى أن أرسلكِ لأي مكان تريدينه بسبب هذه العيون .”
نظرَ دي هين إلى الوراء إلى صوت التصفيق اثناء التدريب .
نظر دي هين إلى عين آستر الناعمة .
‘نعم ، مازالت على قيد الحياة ، لماذا لم أفكر في مقابلتها ؟’
اليوم الذي إلتقى فيه بها للمرة الأولى كان مختلفاً تماماً عن اليوم الذي طلبت منه قتلها .
بعد رؤية ذلكَ ، شعرت بمدى لطف دي هين تجاهها .
أدركَ دي هين أنه سقط لها من المرة الأول عنظم رأى هذه العيون ، الآن تلكَ العيون ممتلئة بالإيمان .
“هاي ، لنأخذ استراحة !”
“أعتقد أنني كان يجبُ أن آخذكِ منذ وقت طويل .”
“هل يُمكنني مساعدتكِ ؟”
ضغط دي هين على يد آستر ، لقد كان هناك اختلاف كبير في حجم اليد لذا دخلت يد آستر في يده .
بعد أن شرب توقف لبعض الوقت .
“لكنني لا أعتقد ذلك . في ذلكَ اليوم ، لم أكن أعرف ما إن كنتَ ستأخذني حقاً .”
أخذ السيد شين ألمه و حفظ كلماته ، على الرغم من وجودهما فقط في المكان لقد كان حذراً جداً .
“أبي …”
لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى التي يحصل فيها على مثل هذه الهدية الرائعة من الزهور .
ملأت الدموع عين آستر عندما تذكرت أن دي هين هو من أنقذها من هناك .
لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى التي يحصل فيها على مثل هذه الهدية الرائعة من الزهور .
“هل ستعودين ؟”
“هذا شيئ لا ينبغي تسريبه ابداً ، حسناً ؟”
بمجرد أن سمعت سؤاله اللطيف اختفت الدموع .
“الآنسة هنا .”
لقد كان هناك شخص ينتظر عودتها الآن .
كان ذلكَ لأن دي هين حدق في الفرسان بعيون مخيفة للغاية .
“بالطبع ، فهذا منزلي .”
عندما لم تستطع آستر طرح الأمر بسهولة شجعها دي هين .
يتبع …
“لكنني لا أعتقد ذلك . في ذلكَ اليوم ، لم أكن أعرف ما إن كنتَ ستأخذني حقاً .”
عندما سأله الفرسان ، ابتسم القائد و هز رأسه .
