“اولاً و قبل كل شيئ ، هل أنتِ حقاً من قامت برسم اللوحة ؟”
أخذ السيد شين ألمه و حفظ كلماته ، على الرغم من وجودهما فقط في المكان لقد كان حذراً جداً .
على الحائط الذي أشار اليه الكاهن ، لقد كان هناكَ اللوحة التي رسمتها آستر .
“لقد قلتُ أنني لن اثير المشاكل . لذا أرجوكَ فلتغض النظر عنها .”
“نعم ، إنها لوحتي .”
“ستكمل أنتَ التدريب .”
“رائع ، لقد اعتقدتُ أن من قام برسمها رجل كبير بسبب تلكَ القدرة المذهلة على الرسم .”
بعد رؤية ذلكَ ، شعرت بمدى لطف دي هين تجاهها .
“هل يُمثل العمر مشكلة ؟”
ربما لأنها كانت تحوم حول مقر التدريب ، اقترب منها الفارس الذي كان يحرس المكان .
“لا ، أنا لا اهتم بالعمر . إن كنتَ لا تريد أن يتم استجوابكَ فمن المرجح أن تكون شاباً .”
كان ذلكَ لأن دي هين حدق في الفرسان بعيون مخيفة للغاية .
تناول السيد رشفة من الشاي .
“ولكن ، بغض النظر عن مدى إعجابكَ باللوحة ، هل تترك رسم القديسة لرسامة شوارع مثلي ؟”
بعد أن شرب توقف لبعض الوقت .
“لا بأس في المشاهدة من بعيد .”
انتظرت آستر بصمت . بالنظر إلى هذا الموقف قرر الكاهن التحدث اخيراً .
لقد كان هناك شخص ينتظر عودتها الآن .
“السبب في أنني كنتُ ابحث عنكِ هو أنني اريد أن ترسمي لي شخصاً ما .”
عيونه التي حاولت التحديق بشراسة لقد كانت تسأل من الذي كان يختبئ ، اختفى الثلج وكأنه ذاب عندما رأى آستر .
“من يكون ؟”
لقد كانت مشاهدة التدريب أكثر متعة مما كانت تعتقد . ولقد اندهشت من مظهره الرائع .
بدأت قلب آستر التي لم تكن مهتمة بأى شيئ قي النبض الآن .
***
اعتقدت أنه قد يكون شيئاً عادياً ، ولقد كان لديه طلب ايضاً .
“هي الشخص الأقرب إلى الآلهة .”
“هذا …”
“لا ، أنا لا اهتم بالعمر . إن كنتَ لا تريد أن يتم استجوابكَ فمن المرجح أن تكون شاباً .”
أخذ السيد شين ألمه و حفظ كلماته ، على الرغم من وجودهما فقط في المكان لقد كان حذراً جداً .
في عيون دي هين لقد كان فقط يرى آستر . لقد كانت آستر أهم بكثير من التدريب .
“هذا شيئ لا ينبغي تسريبه ابداً ، حسناً ؟”
“جلالته ؟ مستحيل .”
بعد أن تلقى تأكيداً من آستر عدة مرات استغرق الكاهن وقتاً في الحديث .
نظرت آستر إلى الزهرة و أعجبت بالأمر ، ثم تذكرت السبب الذي دفعها إلى المجئ إلى هنا لأنها كانت تريد الحصول على إذن دي هين .
“هي الشخص الأقرب إلى الآلهة .”
عيونه التي حاولت التحديق بشراسة لقد كانت تسأل من الذي كان يختبئ ، اختفى الثلج وكأنه ذاب عندما رأى آستر .
“ربما ….؟”
بعد أن تلقى تأكيداً من آستر عدة مرات استغرق الكاهن وقتاً في الحديث .
اهتزت عينا آستر للمرة الأولى .
بدا السيد شين بشعر بالمرارة و هو يبتسم .
“نعم ، إنها القديسة .”
“لكن لا يسعني إلى أن أرسلكِ لأي مكان تريدينه بسبب هذه العيون .”
سرعان ما وضعت آستر الكوب على الصحن .
أمسكت آستر بيده و حدقت فيه لتبعد غضبه .
ربما بسبب يدي المرتجفة ، أصبحت صوته مرتفعاً نوعاً ما .
“ما الأمر ؟”
“يبدو أنكِ مُتفاجأة ، بما أنها القديسة و ليست شخصاً آخر .”
ولكن هذه المرة عبس جبين دي هين بشدة ، لم يتمكن من السيطرة على تعبيراته .
“قليلاً .”
لم تخفِ آستر شيئاً عنه و أخبرته عن زيارة هيرا للمعبد .
لقد كانت مفاجأة كبيرة و لكنها لم تكن بسبب ما يُفكر فيه الكاهن .
“جلالتك ؟”
لم تكن تُفكر بأنها قادرة على مقابلة سيسبيا شخصياً لذا كان هناكَ وميض في رأسها .
قد تُعجب دي هين ، لقد اعتقدت أن الأشياء المشرقة مناسبة له .
‘نعم ، مازالت على قيد الحياة ، لماذا لم أفكر في مقابلتها ؟’
“بعد يومين .”
بعد عودتها لم تفكر مطلقاً في مقابلة القديسة لأنه قد مضى وقت طويل منذُ مشاركتها في الأحداث . ولقد كانت في عجلة من أمرها للخروج من المعبد .
“لكن لا يسعني إلى أن أرسلكِ لأي مكان تريدينه بسبب هذه العيون .”
لكن الآن يُمكنها مقابلة القديسة ! لقد كانت فرصة عليها اغتنامها .
“آستر ؟”
وافقت آستر على القيام بذلكَ على الفور .
كانت آستر حذرة للغاية .
“سأفعل ذلك .”
‘لقد كنتُ محظوظة حقاً .’
“تفكير جيد . إن حافظتِ على السر يُمكنني الدفع لكِ في النهاية .”
“اوه ، أنا آسفة إن كنتُ ازعجتك .”
لكنها اعتقدت أن ذلكَ كان غريباً .
“لكن لا يسعني إلى أن أرسلكِ لأي مكان تريدينه بسبب هذه العيون .”
ضغطت آستر على حماسها لثانية مُحدقة في الكاهن .
“جلالته ؟ مستحيل .”
“ولكن ، بغض النظر عن مدى إعجابكَ باللوحة ، هل تترك رسم القديسة لرسامة شوارع مثلي ؟”
“ما إسم هذه الخادمة ؟”
“أنتِ ذكية جداً بالمقارنة بعمركِ . نعم ، وليس من المنطقي أن يكون الأمر رسمياً .”
رفعت آستر يدها وأعطته الباقة التي صنعتها .
بدا السيد شين بشعر بالمرارة و هو يبتسم .
لم يكن عليه فعل ذلك ، لكنه وضع الزهرة في الدرع لأجل آستر .
“إنها صورة غير رسمية ، لا يُمكنني إخباركِ بالتفاصيل .. لكن تم إختيارها من قبل القديسة نفسها .”
“كيف يُمكنني تركها تذهب ؟ كيف تجرؤ على بيع لوحتكِ ؟ علىّ وضعها في السجن و تعذيبها …” م/ريلاكس
يبدوا أن هناكَ شيئاً معقداً .
كانت الطريقة التي كان ينظر بها دي هين إلى آستر مختلفة تماماً عن نظرته عندما كان يتدرب .
اومأت آستر .
كان دي هين مستاءاً من فكرة من لهم الحرية في الكشف عن القائمة و أخذ الأموال و ازالة آستر من القائمة .
“كلما كان الوقت أبكر كلما كان ذلكَ أفضل ، لكن متى ستكونين مستعدة ؟”
اعتقدت أنه قد يكون شيئاً عادياً ، ولقد كان لديه طلب ايضاً .
“بعد يومين .”
“من يكون ؟”
قطعت آستر وعداً وهي تعلم أنها بحاجة إلى اذن من دي هين .
“لدىّ شيئ لأخبركَ به .”
‘هل سيسمح لي ؟’
“اولاً و قبل كل شيئ ، هل أنتِ حقاً من قامت برسم اللوحة ؟”
لا تعرف أى مكان آخر سوى المعبد ، بمجرد أن فكرت في أنه المعبد ظهر في عقلها صورة دي هين .
«صحيح ، جلالته تبنى طفلة .»
إعتقدت أنه ربما لن يسمح بالأمر .
وعيناه مفتوحتان على مصرعيها صر دي هين على أسنانه و حركها بقوة .
***
“لقد أردتُ مغادرة المعبد و غادرت بالقوة .”
بمجرد أن عادت آستر إلى القصر ذهبت لتعثر على دي هين .
لكنها اعتقدت أن ذلكَ كان غريباً .
بمعرفتها أنه ذهبَ إلى مكان تدريب الفرسان ليشاهظ التدريب الأسبوعي لهم ، طلبت آستر من الخادم الذهاب إلى هناك .
“ايها القائد ، هل هناك حرب ؟”
لقد جائت بشجاعة الآن و لكن عندما سمعت الصوت العالي داخل غرفة التدريب تراجعت .
“هل صنعتِ الباقة بنفسكِ ؟”
“ماذا إن لم يعجبه الأمر لو أتيتُ فجأة ؟”
لقد كان هناك شخص ينتظر عودتها الآن .
“جلالته ؟ مستحيل .”
“هل صنعتِ الباقة بنفسكِ ؟”
لقد كانت آستر قلقة وابتسمت لها دوروثي قائلة أن هذا لن يحدث ابداً .
“كيف يُمكنني تركها تذهب ؟ كيف تجرؤ على بيع لوحتكِ ؟ علىّ وضعها في السجن و تعذيبها …” م/ريلاكس
“هل يُمكنني مساعدتكِ ؟”
“السبب في أنني كنتُ ابحث عنكِ هو أنني اريد أن ترسمي لي شخصاً ما .”
ربما لأنها كانت تحوم حول مقر التدريب ، اقترب منها الفارس الذي كان يحرس المكان .
“بصراحة ، أنا أكره ذلك … لا أريد اعادتكِ لهناك.”
“اوه ، أنا آسفة إن كنتُ ازعجتك .”
لا تعرف أى مكان آخر سوى المعبد ، بمجرد أن فكرت في أنه المعبد ظهر في عقلها صورة دي هين .
“لا لا .”
وعيناه مفتوحتان على مصرعيها صر دي هين على أسنانه و حركها بقوة .
لوح الفارس بيده و احمرّ خجلاً ، لقد كان هذا بسبب أن آستر كانت لطيفة أكثر مما سمع عنها .
“لماذا لهناك ؟”
“تريدين الدخول و المشاهدة ؟”
لا تعرف أى مكان آخر سوى المعبد ، بمجرد أن فكرت في أنه المعبد ظهر في عقلها صورة دي هين .
“لكنه مايزال في التدريب …”
“أنتِ ذكية جداً بالمقارنة بعمركِ . نعم ، وليس من المنطقي أن يكون الأمر رسمياً .”
“لا بأس في المشاهدة من بعيد .”
لم تكن تُفكر بأنها قادرة على مقابلة سيسبيا شخصياً لذا كان هناكَ وميض في رأسها .
تم دفع آستر إلى ساحة التدريب من قِبل الفارس .
“كلما كان الوقت أبكر كلما كان ذلكَ أفضل ، لكن متى ستكونين مستعدة ؟”
لقد كان التدريب على قدم و ساق و لقد كانت الساحة كبيرة جداً لدرجة أن الفرسان لم يكونو يعلمون أن آستر كانت موجودة حتى .
كانت باقة من الفريزيا الصفراء صنعتها اثناء التفكير في شيئ تريد احضاره له .
‘واو ، يبدو كـشخص مختلف تماماً .’
لقد كان التدريب على قدم و ساق و لقد كانت الساحة كبيرة جداً لدرجة أن الفرسان لم يكونو يعلمون أن آستر كانت موجودة حتى .
كان دي هين الذي يوجه التدريب في المقدمة ييدو أكثر اخافة عما كان عليه في المرة الأولى .
“هل يُمكنني مساعدتكِ ؟”
كان الجو المحيط به بارداً جداً ، ولقد بدى أنه لن ينزف حتى لو تم طعنه .
“اولاً و قبل كل شيئ ، هل أنتِ حقاً من قامت برسم اللوحة ؟”
بعد رؤية ذلكَ ، شعرت بمدى لطف دي هين تجاهها .
كانت الطريقة التي كان ينظر بها دي هين إلى آستر مختلفة تماماً عن نظرته عندما كان يتدرب .
‘لقد كنتُ محظوظة حقاً .’
‘واو ، يبدو كـشخص مختلف تماماً .’
لقد كانت مشاهدة التدريب أكثر متعة مما كانت تعتقد . ولقد اندهشت من مظهره الرائع .
كان دي هين الذي يوجه التدريب في المقدمة ييدو أكثر اخافة عما كان عليه في المرة الأولى .
على الرغم من أنه لم يكن مضطراً لفعل ذلكَ .
“رائع ، لقد اعتقدتُ أن من قام برسمها رجل كبير بسبب تلكَ القدرة المذهلة على الرسم .”
“تصفيق .”
“هل يُمثل العمر مشكلة ؟”
صفقت آستر بدون أن تدرك .
“هل يُمكنني مساعدتكِ ؟”
نظرَ دي هين إلى الوراء إلى صوت التصفيق اثناء التدريب .
يتبع …
“بعض الفئران في ساحة التدريب …”
“ربما ….؟”
عيونه التي حاولت التحديق بشراسة لقد كانت تسأل من الذي كان يختبئ ، اختفى الثلج وكأنه ذاب عندما رأى آستر .
اهتزت عينا آستر للمرة الأولى .
“آستر ؟”
“رائع ، لقد اعتقدتُ أن من قام برسمها رجل كبير بسبب تلكَ القدرة المذهلة على الرسم .”
لقد كان حدثاً نادراً ، لم يتوقف التدريب ابداً في المنتصف .. لكن ليس اليوم .
“ايها القائد ، هل هناك حرب ؟”
سلم دي هين الأمر لقائد الفرسان .
بدأت قلب آستر التي لم تكن مهتمة بأى شيئ قي النبض الآن .
“جلالتك ؟”
“لقد أردتُ مغادرة المعبد و غادرت بالقوة .”
“ستكمل أنتَ التدريب .”
“أبي .”
“إلى اين تذهب ؟”
قد تُعجب دي هين ، لقد اعتقدت أن الأشياء المشرقة مناسبة له .
“لقد اتت ابنتي .”
أخذ السيد شين ألمه و حفظ كلماته ، على الرغم من وجودهما فقط في المكان لقد كان حذراً جداً .
في عيون دي هين لقد كان فقط يرى آستر . لقد كانت آستر أهم بكثير من التدريب .
“جلالتك ؟”
قائد الفرسان الذي تولى التدريب بشكل غير متوقع ، لقد كان مرتبكاً لأنه كان أمراً من دي هين .
اليوم الذي إلتقى فيه بها للمرة الأولى كان مختلفاً تماماً عن اليوم الذي طلبت منه قتلها .
“هاي ، لنأخذ استراحة !”
رفعت آستر يدها وأعطته الباقة التي صنعتها .
لم يتم تعليق التدريب ابداً من قبل بسبب وجود دي هين .
“هاي ، لنأخذ استراحة !”
بدأ الجميع في الارتباك بسبب هذا الحادث الغير عادي .
“سأفعل ذلك .”
“ايها القائد ، هل هناك حرب ؟”
لقد كان محرجاً من رؤية الأزهار ولكن آستر هي من صنعتها بنفسها ، واعتقد أنه لا يمكنه تجاهل صدقها .
“ماهو الأمر الكبير ؟”
“أخبريني ، لا بأس .”
عندما سأله الفرسان ، ابتسم القائد و هز رأسه .
نظر دي هين إلى عين آستر الناعمة .
“الآنسة هنا .”
“هذا شيئ لا ينبغي تسريبه ابداً ، حسناً ؟”
بمجرد ان قال قائد الفرسان هذا ، انجذبت كل العيون إلى آستر التي كانت واقفة بجانب الشجرة .
قطعت آستر وعداً وهي تعلم أنها بحاجة إلى اذن من دي هين .
«أنت تقول آنسة ؟»
حدق دي هين في حزمة الفريزيا بتعبير مشوش .
«صحيح ، جلالته تبنى طفلة .»
“أخبريني ، لا بأس .”
«آه ، إنها اكثر لطافة مما سمعت . أنظر إلى هذا الوجه الباسم .»
ضغطت آستر على حماسها لثانية مُحدقة في الكاهن .
لم تدم نظرتهم الفضولية نحو آستر طويلاً .
‘واو ، يبدو كـشخص مختلف تماماً .’
كان ذلكَ لأن دي هين حدق في الفرسان بعيون مخيفة للغاية .
كان دي هين مستاءاً من فكرة من لهم الحرية في الكشف عن القائمة و أخذ الأموال و ازالة آستر من القائمة .
جفل العديد من الفرسان و أدارو أعينهم في الهواء متجنبين نظرتهم .
اليوم الذي إلتقى فيه بها للمرة الأولى كان مختلفاً تماماً عن اليوم الذي طلبت منه قتلها .
تجمد الجميع و لم يتمكنو تحويل نظراتهم نحو آستر .
“هل يُمكنني مساعدتكِ ؟”
“ما الأمر ؟”
“أعتقد أنني كان يجبُ أن آخذكِ منذ وقت طويل .”
سأل دي هين وحجب آستر عن رؤية الفرسان تماماً .
ضغطت آستر على حماسها لثانية مُحدقة في الكاهن .
“لدىّ شيئ لأخبركَ به .”
“ايها القائد ، هل هناك حرب ؟”
رفعت آستر يدها وأعطته الباقة التي صنعتها .
أدركَ دي هين أنه سقط لها من المرة الأول عنظم رأى هذه العيون ، الآن تلكَ العيون ممتلئة بالإيمان .
“قبل ذلكَ ، صنعتُ هذه .”
اليوم الذي إلتقى فيه بها للمرة الأولى كان مختلفاً تماماً عن اليوم الذي طلبت منه قتلها .
كانت باقة من الفريزيا الصفراء صنعتها اثناء التفكير في شيئ تريد احضاره له .
قد تُعجب دي هين ، لقد اعتقدت أن الأشياء المشرقة مناسبة له .
“ماهو الأمر الكبير ؟”
“هل صنعتِ الباقة بنفسكِ ؟”
نظرَ دي هين إلى الوراء إلى صوت التصفيق اثناء التدريب .
حدق دي هين في حزمة الفريزيا بتعبير مشوش .
“رائع ، لقد اعتقدتُ أن من قام برسمها رجل كبير بسبب تلكَ القدرة المذهلة على الرسم .”
لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى التي يحصل فيها على مثل هذه الهدية الرائعة من الزهور .
“آستر ؟”
لقد كان محرجاً من رؤية الأزهار ولكن آستر هي من صنعتها بنفسها ، واعتقد أنه لا يمكنه تجاهل صدقها .
اثناء التفكير في الأمر أخذ باقة الأزهار ووضعها في مكان فارغ في الدرع .
ملأت الدموع عين آستر عندما تذكرت أن دي هين هو من أنقذها من هناك .
“شكراً لكِ .”
بدا السيد شين بشعر بالمرارة و هو يبتسم .
ضحكت آستر عندما رأت ذلك .
‘لقد كنتُ محظوظة حقاً .’
«ملاحظة بس : باقة الزهور اللي آستر عملتها كانت وردة واحدة ف سووو .. هو حط الوردة دي ف الدرع بس مش موضح اوي ف الترجمة .»
“إلى اين تذهب ؟”
‘أنه لطيف .’
بدا السيد شين بشعر بالمرارة و هو يبتسم .
لم يكن عليه فعل ذلك ، لكنه وضع الزهرة في الدرع لأجل آستر .
رفعت آستر يدها وأعطته الباقة التي صنعتها .
كانت الطريقة التي كان ينظر بها دي هين إلى آستر مختلفة تماماً عن نظرته عندما كان يتدرب .
لقد كانت آستر قلقة وابتسمت لها دوروثي قائلة أن هذا لن يحدث ابداً .
نظرت آستر إلى الزهرة و أعجبت بالأمر ، ثم تذكرت السبب الذي دفعها إلى المجئ إلى هنا لأنها كانت تريد الحصول على إذن دي هين .
تذكر دي هين الكهنة .
عندما لم تستطع آستر طرح الأمر بسهولة شجعها دي هين .
بمعرفتها أنه ذهبَ إلى مكان تدريب الفرسان ليشاهظ التدريب الأسبوعي لهم ، طلبت آستر من الخادم الذهاب إلى هناك .
“أخبريني ، لا بأس .”
“كلما كان الوقت أبكر كلما كان ذلكَ أفضل ، لكن متى ستكونين مستعدة ؟”
“أبي .”
‘هل سيسمح لي ؟’
كانت آستر حذرة للغاية .
“لا بأس في المشاهدة من بعيد .”
“أريد الذهاب للمعبد المركزي .”
“بالطبع ، فهذا منزلي .”
ولكن هذه المرة عبس جبين دي هين بشدة ، لم يتمكن من السيطرة على تعبيراته .
“لكن لا يسعني إلى أن أرسلكِ لأي مكان تريدينه بسبب هذه العيون .”
“لماذا لهناك ؟”
“لكن لا يسعني إلى أن أرسلكِ لأي مكان تريدينه بسبب هذه العيون .”
لم تخفِ آستر شيئاً عنه و أخبرته عن زيارة هيرا للمعبد .
ولكن هذه المرة عبس جبين دي هين بشدة ، لم يتمكن من السيطرة على تعبيراته .
“ما إسم هذه الخادمة ؟”
تذكر دي هين الكهنة .
“لقد قلتُ أنني لن اثير المشاكل . لذا أرجوكَ فلتغض النظر عنها .”
لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى التي يحصل فيها على مثل هذه الهدية الرائعة من الزهور .
“كيف يُمكنني تركها تذهب ؟ كيف تجرؤ على بيع لوحتكِ ؟ علىّ وضعها في السجن و تعذيبها …”
م/ريلاكس
نظرَ دي هين إلى الوراء إلى صوت التصفيق اثناء التدريب .
وعيناه مفتوحتان على مصرعيها صر دي هين على أسنانه و حركها بقوة .
«آه ، إنها اكثر لطافة مما سمعت . أنظر إلى هذا الوجه الباسم .»
أمسكت آستر بيده و حدقت فيه لتبعد غضبه .
لقد جائت بشجاعة الآن و لكن عندما سمعت الصوت العالي داخل غرفة التدريب تراجعت .
“شكراً لكَ ، لكني أتيحت لي الفرصة لمقابلة القديسة .”
تم دفع آستر إلى ساحة التدريب من قِبل الفارس .
“لقد أردتُ مغادرة المعبد و غادرت بالقوة .”
“هل يُمكنني مساعدتكِ ؟”
دي هين الذي كان يحاول كبح غضبه نظر إلى عين آستر و تنهد .
“لقد قلتُ أنني لن اثير المشاكل . لذا أرجوكَ فلتغض النظر عنها .”
“بصراحة ، أنا أكره ذلك … لا أريد اعادتكِ لهناك.”
“أعتقد أنني كان يجبُ أن آخذكِ منذ وقت طويل .”
تذكر دي هين الكهنة .
عندما سأله الفرسان ، ابتسم القائد و هز رأسه .
كان دي هين مستاءاً من فكرة من لهم الحرية في الكشف عن القائمة و أخذ الأموال و ازالة آستر من القائمة .
كان الجو المحيط به بارداً جداً ، ولقد بدى أنه لن ينزف حتى لو تم طعنه .
“لكن لا يسعني إلى أن أرسلكِ لأي مكان تريدينه بسبب هذه العيون .”
“كيف يُمكنني تركها تذهب ؟ كيف تجرؤ على بيع لوحتكِ ؟ علىّ وضعها في السجن و تعذيبها …” م/ريلاكس
نظر دي هين إلى عين آستر الناعمة .
عيونه التي حاولت التحديق بشراسة لقد كانت تسأل من الذي كان يختبئ ، اختفى الثلج وكأنه ذاب عندما رأى آستر .
اليوم الذي إلتقى فيه بها للمرة الأولى كان مختلفاً تماماً عن اليوم الذي طلبت منه قتلها .
لم يكن عليه فعل ذلك ، لكنه وضع الزهرة في الدرع لأجل آستر .
أدركَ دي هين أنه سقط لها من المرة الأول عنظم رأى هذه العيون ، الآن تلكَ العيون ممتلئة بالإيمان .
“إلى اين تذهب ؟”
“أعتقد أنني كان يجبُ أن آخذكِ منذ وقت طويل .”
اثناء التفكير في الأمر أخذ باقة الأزهار ووضعها في مكان فارغ في الدرع .
ضغط دي هين على يد آستر ، لقد كان هناك اختلاف كبير في حجم اليد لذا دخلت يد آستر في يده .
لكن الآن يُمكنها مقابلة القديسة ! لقد كانت فرصة عليها اغتنامها .
“لكنني لا أعتقد ذلك . في ذلكَ اليوم ، لم أكن أعرف ما إن كنتَ ستأخذني حقاً .”
لكنها اعتقدت أن ذلكَ كان غريباً .
“أبي …”
“أبي .”
ملأت الدموع عين آستر عندما تذكرت أن دي هين هو من أنقذها من هناك .
“أعتقد أنني كان يجبُ أن آخذكِ منذ وقت طويل .”
“هل ستعودين ؟”
اثناء التفكير في الأمر أخذ باقة الأزهار ووضعها في مكان فارغ في الدرع .
بمجرد أن سمعت سؤاله اللطيف اختفت الدموع .
يتبع …
لقد كان هناك شخص ينتظر عودتها الآن .
“لكن لا يسعني إلى أن أرسلكِ لأي مكان تريدينه بسبب هذه العيون .”
“بالطبع ، فهذا منزلي .”
رفعت آستر يدها وأعطته الباقة التي صنعتها .
يتبع …
لوح الفارس بيده و احمرّ خجلاً ، لقد كان هذا بسبب أن آستر كانت لطيفة أكثر مما سمع عنها .
لقد كان التدريب على قدم و ساق و لقد كانت الساحة كبيرة جداً لدرجة أن الفرسان لم يكونو يعلمون أن آستر كانت موجودة حتى .
