الفصل 41
كما لو كان الأمر غير متوقع ، سرعان ما عبرَ عن شعوره بالإشمئزاز بشكل غريب .
“لكنها حقاً تُشبهك .”
لقد كان هناكَ الكثير من الشتائم ايضاً .
“أخفض صوتكَ رجاء .”
“لا أريده أن يُشارك في أعمال الكبار .”
تردد وفتح فمه أخيراً .
تنهد أكسيليوس بعمق وهو يُفكر في إبن أخيه الذي لم يره منذُ عمله في المعبد .
تلكَ الأيام الكابوسية لاتزال حية .
يجب أن يكون لديه الكثير من الضغط ، ولكنه كان يظن أنه أصبح أكثر حساسية بسبب عقدته من لون عينه .
حمقاء .
“لا أستطيع رؤية الكبار يتلاعبون بالأطفال فقط لأنهم مجانين بالسلطة .”
“أنا لستُ إبنة الدوق الأكبر .”
“إذاً ، لما لا تعطيه تحذيراً بسيطاً ؟”
برزت تنهيدة خفيفة من فمه .
“……”
نشأ الشك في تعبير سايمون .
لم يتوقف أكسيليوس و أجاب وكأن الأمر لا شيئ .
“……”
“بمجرد عودتهم إلى العاصمة سوف يُمارسون المزيد من الضغط عليهم .”
“لا ! أبي و أمي يُحباني و يهتماني بي !”
“أخفض صوتكَ رجاء .”
“أعتذر عن الوقاحة التي فعلتها عندما التقيتُ بكِ في. المرة الأولى .”
“أنه منزلي ولا أستطيع التحدث كما أريد حتى .”
لم أفعل شيئ خاطئ .
تألق شيئ بين الملابس و الأحذية اللطيفة .
“أنا ، أنا…”
“آه ، لقد نسيتُ ذلكَ .”
“…لماذا يجب عليها أن تكون ذهبية ؟”
إن كان الأمر يتعلق بالهدية ، فـيُستحسن إعطائها ما تريده .
“ماذا لو لم يعترفو بكَ ؟ لن يتغير الوضع .”
بالطبع ما يتبقى سوف يتم تحميله في العربة .
“……..”
عندما إختار الهدية جاء آجاتي فجأة بـسؤال غير متوقع .
“إذا كنتِ خليفة بينديكتو .. هل أنتِ إبنة رئيسة التجار ؟”
“بالمناسبة ، هل أنتَ متأكد حقاً أن الآنسة ليست إبنتك ؟”
كان من المثير للإمشئزاز أخذ مخاوفه على محمل الجد لدرجة الأنين .
توقف اليد التي كانت تتحرك بسعادة .
لكنني شعرتُ أنني استطيع تحويل الماضي إلى ذكريات جميلة .
“أن قالت كلوي هذا فالأمر كذلك . إن نظرتَ لها عن قرب فهي لا تُشبهني .”
ربما بعدما إبتعدت عن القصة الأصلية و تغير محيطي قليلاً ، لقد كان الإله قادراً على التعرف علىّ .
“لكنها حقاً تُشبهك .”
سيكون المستقبل سعيداً ، ولكن إلى متى سأظل خائفة تماماً من الماضي الغير سعيد ؟
“آجاتي ، كلوي ليست كاذبة . إن كانت هذه الفتاة هي حقاً طفلتي فـسوف تخبرني .”
“لماذا ، لماذا لا أمتلك واحدة ؟ أنا … لا أفهم سبب عدم وجودها .”
اومأت آجاتي برأسه موافقاً على ما قاله .
“لكنها حقاً تُشبهك .”
“ستوجه لكَ إصبعها قائلة «لا تتهرب من المسؤولية .»”
توقف اليد التي كانت تتحرك بسعادة .
“هذا صحيح .”
“أردتُ أن أسمع شيئاً كهذا ، لا يجبُ أن تكون ذهبية .”
تحركت يده التي توقفت مرة أخرى .
احتوت هذه الصرخات الهادئة على كمٍ من الإستياء لا يُناسب من في عمره .
“لقد كنا معاً لفترة قصيرة ، إنها طفلة لطيفة و جميلة . لدرجة أنكَ تعتقد حقاً أنها إبنتي .”
“لم أكن أعرف أنني سأحصل على اعتذار .”
“…هل أنتَ بخير ؟”
‘..هذا أول اعتذار لي .’
“حسناً ، إنه جيد . إن الأمر ممتع إلى حد ما . اتسائل ما إن كانت هذه هي مشاعر الأبوة .”
لقد كان من الصعب جداً اخراج الكلمات التي كانت مدفونة بعمق .
إرتسمت إبتسامة لطيفة وطبيعية على وجهه قائلاً أنه من الممتع رؤية أطفال صغار لطفاء .
“لا أستطيع رؤية الكبار يتلاعبون بالأطفال فقط لأنهم مجانين بالسلطة .”
“لذا دعنا نعاملها بدون نقص ليوم واحد.”
ومع ذلكَ ، أنا ممتنة لأنني لم أمت و سأعيش بسعادة مع عائلتي و راجنار .
“بالطبع .”
“لم أكن أعرف أنني سأحصل على اعتذار .”
“لنختر هدية الآن .”
“ألن تقبليه ؟”
إذا سمح الوقت ، سيكون من الجيد القاء نظرة عليها .
ما الذي يقوله في مثل هذا الموقف ؟
كان أكسيليوس يرتدي ملابس غير رسمية و خرج من الغرفة بخطوات بهيجة .
“ألن تقبليه ؟”
ولقد كان يحمل صندوقاً صغيراً مقارنة بالصندوق الكبير الموجود على الأرض .
هل كان ذلكَ بسبب إهتمامه بما يقوله الآخرين ؟
***
“لم يكن الأمر و كأنك أردت أن تُولد هكذا .”
”
‘ربما لأننا لا نتشارك نفس القصة .’
من جيل إلى جيل ، ورثت العائلة الملكية العيون الذهبية . أبي و جدي و الدوق الأكبر .”
“أخفض صوتكَ رجاء .”
انفجرت الكلمات من فم الأمير ، ربما كان ذلكَ بسبب هدوء المكان .
عندما نظرتُ إليه كما لو كان لديه ما يقوله إستمر في السعال و غطى فمه بقبضته .
هل كان هذا بسبب أنه في الغالب ما يتحكم في مشاعره ؟
“كل من يتحدث من خلفي يروي نفس القصة ! اللون الذهبي هو رمز العائلة الإمبراطورية ، ويجب أن يستمر ! ولقد تمت الإشارة إلى الأمر عمداً بإستمرار !”
على الرغم من أنه كان غاضباً … إلا أن تعبيره كان هادئاً ، ولقد كان الجو بارداً نوعاً ما .
“لذا دعنا نعاملها بدون نقص ليوم واحد.”
“لكنني الوحيد المفقود . من بين العائلة الملكية كنتُ أنا الوحيد الذي لم يكن لديه العيون الذهبية . الجميع يقول أمامي أن الأمر على ما يُرام و لكنهم يشكون في وجودي من خلف ظهري !”
سرعان ما انفجرت عيناه بالبكاء فجأة .
لقد إحتوى هذا الغضب البارد على الكثير من الإستياء و لقد كان من الصعب التعبير عنه .
واكن بدون الإلتفات إلى هذا الأمر … استمر هذا الفم المثقوب في نطق بعض الكلمات التي لا يجرؤ أحد على قولها .
“لماذا ، لماذا لا أمتلك واحدة ؟ أنا … لا أفهم سبب عدم وجودها .”
“انا لا أفهم .”
هل كان ذلكَ بسبب إهتمامه بما يقوله الآخرين ؟
“لا أستطيع رؤية الكبار يتلاعبون بالأطفال فقط لأنهم مجانين بالسلطة .”
احتوت هذه الصرخات الهادئة على كمٍ من الإستياء لا يُناسب من في عمره .
“بالمناسبة ، هل أنتَ متأكد حقاً أن الآنسة ليست إبنتك ؟”
“كل من يتحدث من خلفي يروي نفس القصة ! اللون الذهبي هو رمز العائلة الإمبراطورية ، ويجب أن يستمر ! ولقد تمت الإشارة إلى الأمر عمداً بإستمرار !”
‘ربما لأننا لا نتشارك نفس القصة .’
يجب أن يكون حزيناً .
بالطبع لم يكن لدى الأطفال في الميتم أى نوع من أنواع الأسف .
سيكون هذا غير عادل .
يُمكنه القول أنني فتاة سيئة ، الكلمات التي خرجت من فمي لقد كان صريحة .
لا يوجد خطأ سوى ولادته بتلكَ الطريقة .
لماذا تنظر إلىّ بهذه الطريقة و أنتَ أمير ؟
على الرغم من أنه لم يُولد هكذا لأنه كان يريد ذلك .
يتبع …
كان من المثير للإمشئزاز أخذ مخاوفه على محمل الجد لدرجة الأنين .
‘…لم يعتذر لي أى شخص اساء بي من قبل .’
‘ربما لأننا لا نتشارك نفس القصة .’
“لكنني الوحيد المفقود . من بين العائلة الملكية كنتُ أنا الوحيد الذي لم يكن لديه العيون الذهبية . الجميع يقول أمامي أن الأمر على ما يُرام و لكنهم يشكون في وجودي من خلف ظهري !”
لماذا يجب أن نعاني كثيراً من الأشخاص اللذين حولنا حتى لو لم نكن على خطأ ؟
“أنا لستُ إبنة الدوق الأكبر .”
‘أنا و الأمير مازلنا أطفالاً .’
لقد كان ولي العهد يبكي قبل أن يُدرك ذلك .
لم يكن ذنبنا ، لكن الوزن الذي كان يجب أن نحمله كان ثقيلاً للغاية .
لقد كان هناكَ الكثير من الشتائم ايضاً .
ربما بعدما إبتعدت عن القصة الأصلية و تغير محيطي قليلاً ، لقد كان الإله قادراً على التعرف علىّ .
هل يطلب مني أن نكون اصدقاء ؟
‘أشعر بالمرض .’
نعم ، انه نفس الشيئ .
لقد كان ولي العهد يبكي قبل أن يُدرك ذلك .
إبتسم الأمير بشكل أكثر راحة مما كان عليه عندما أتى اول مرة ، لكنه كان حزيناً .
لقد كان من الصعب جداً اخراج الكلمات التي كانت مدفونة بعمق .
لم أفعل شيئ خاطئ .
“أنا ، أنا…”
‘..هذا أول اعتذار لي .’
حمقاء .
لم يكن ذنبنا ، لكن الوزن الذي كان يجب أن نحمله كان ثقيلاً للغاية .
لم اتمكن من شفاء جراحي بشكل صحيح ، فكيف سأتمكن من شفاء جراء الغير .
“آه ، لقد نسيتُ ذلكَ .”
“…لماذا يجب عليها أن تكون ذهبية ؟”
نظرتُ إليه بوجه خالي من التعبيرات .
لذا ، فإن الكلمات التي خرجت من فمي لم تكن ذات صلة .
“أنا دافني بينديكتو ، أنا خليفة عائلة بينديكتو .”
واكن بدون الإلتفات إلى هذا الأمر … استمر هذا الفم المثقوب في نطق بعض الكلمات التي لا يجرؤ أحد على قولها .
“لم يكن الأمر و كأنك أردت أن تُولد هكذا .”
“فقط لأنك ليس لديكَ عيون ذهبية ، هذا يعني أنكَ لستَ الأمير المتوج ؟”
“أنا ، أنا…”
“…لا .”
عندما نظرتُ إليه كما لو كان لديه ما يقوله إستمر في السعال و غطى فمه بقبضته .
“إذاً ، ألم يوافق والداكَ عليك كـطفل لهم ؟”
“لا ! أبي و أمي يُحباني و يهتماني بي !”
“لا ! أبي و أمي يُحباني و يهتماني بي !”
لم أفعل شيئ خاطئ .
وما المشكلة إذاً ؟
“آجاتي ، كلوي ليست كاذبة . إن كانت هذه الفتاة هي حقاً طفلتي فـسوف تخبرني .”
لم أستطع تحمل الكلمات التي خرجت .
***
“لقد اعترف والداكَ بكَ ، ومنصبكَ كأمير لم يتغير .. ما المشكلة إذاً ؟”
لماذا تنظر إلىّ بهذه الطريقة و أنتَ أمير ؟
“…ماذا؟”
“أعتذر عن الوقاحة التي فعلتها عندما التقيتُ بكِ في. المرة الأولى .”
“انا لا أفهم .”
“…ماذا؟”
“الأمر لا يتغير أن جلالتكَ هو الأمير المتوج على أى حال . لماذا يجبُ عليكَ الإنغماس في كلام من هم حولك ؟”
“أردتُ أن أسمع شيئاً كهذا ، لا يجبُ أن تكون ذهبية .”
“لأنني لم أولد بالعيون الذهبية .”
انفجرت الكلمات من فم الأمير ، ربما كان ذلكَ بسبب هدوء المكان .
“لم يكن الأمر و كأنك أردت أن تُولد هكذا .”
ومع ذلكَ ، أنا ممتنة لأنني لم أمت و سأعيش بسعادة مع عائلتي و راجنار .
برزت تنهيدة خفيفة من فمه .
“لنختر هدية الآن .”
“أنه ليس خطأ جلالتك .”
“فقط لأنك ليس لديكَ عيون ذهبية ، هذا يعني أنكَ لستَ الأمير المتوج ؟”
“……..”
“……..”
لم تكن هناكَ كلمات خرجت مرة أخرى .
أمي التي ماتت موتاً بائساً كشريرة ، وأنا إبنة المرأة الشريرة . عندما كانت السعادة التي لا يُمكن منحها لي أمراً طبيعياً .
يُمكنه القول أنني فتاة سيئة ، الكلمات التي خرجت من فمي لقد كان صريحة .
“إذاً ، لما لا تعطيه تحذيراً بسيطاً ؟”
“حسناً ، لن يتغير الوضع إن اهتزت مكانة ولي العهد دون اعتراف والديه .”
انفجرت الكلمات من فم الأمير ، ربما كان ذلكَ بسبب هدوء المكان .
“….ماذا تريدين أن تقولي ؟”
“لقد كنا معاً لفترة قصيرة ، إنها طفلة لطيفة و جميلة . لدرجة أنكَ تعتقد حقاً أنها إبنتي .”
“ماذا لو لم يعترفو بكَ ؟ لن يتغير الوضع .”
تألق شيئ بين الملابس و الأحذية اللطيفة .
نعم ، انه نفس الشيئ .
ربما بعدما إبتعدت عن القصة الأصلية و تغير محيطي قليلاً ، لقد كان الإله قادراً على التعرف علىّ .
إن الأمر مخيف ، أنا أخاف من عيون الناس .
يتبع …
لم أفعل شيئ خاطئ .
“إن كان لديك ما تقوله فقط أخبرني .”
اعتقدتُ أن هذا كان تعزية لولي العهد ، لكن يالسخرية … شعرتُ انني ارمي ابتسامة مريرة على نفسي .
أنها الحقيقة .
“اليس الأمر اسوأ حالاً من سب و مضايقة شخص بريئ ؟”
بالطبع لم يكن لدى الأطفال في الميتم أى نوع من أنواع الأسف .
ارتجف صوت الأمير الذي كان قد هدأ .
“ألن تقبليه ؟”
“…أنتِ لا تهتمين إن لم يكن لدىّ عيون ذهبية ؟”
“ألن تقبليه ؟”
“أنا لا أهتم .”
“فهمت ، لقد قلت فهمت .”
“لماذا ؟”
“آجاتي ، كلوي ليست كاذبة . إن كانت هذه الفتاة هي حقاً طفلتي فـسوف تخبرني .”
ربما سيعتمد تعبير هذا الطفل على إجابتي .
“آجاتي ، كلوي ليست كاذبة . إن كانت هذه الفتاة هي حقاً طفلتي فـسوف تخبرني .”
“سواء كانت عيون ذهبية أو فضية ، فأنت ستـصبح الملك . سـتصبح الأفضل على أى حال ، لذا ما أهمية ذلك ؟”
كما لو كان الأمر غير متوقع ، سرعان ما عبرَ عن شعوره بالإشمئزاز بشكل غريب .
إذا كنتَ تعمل جيداً و تهتم بالناس فلا بأس .
تنهد أكسيليوس بعمق وهو يُفكر في إبن أخيه الذي لم يره منذُ عمله في المعبد .
أغلقت فمي بسبب الجو المحيط .
تألق شيئ بين الملابس و الأحذية اللطيفة .
سرعان ما انفجرت عيناه بالبكاء فجأة .
اليوم الذي تتبارد لذهني فيه الذكريات السيئة يكون يوماً مليئاً بالخوف .
“… لم يخبرني أحد من قبل أنه لا بأس بلون عيني . في الواقع ، لقد كان كل من أمي و أبي يشعران بالأسف على لون عيني .”
“بمجرد عودتهم إلى العاصمة سوف يُمارسون المزيد من الضغط عليهم .”
سقطت قطرات الدموع من عينيه .
“أن قالت كلوي هذا فالأمر كذلك . إن نظرتَ لها عن قرب فهي لا تُشبهني .”
“أردتُ أن أسمع شيئاً كهذا ، لا يجبُ أن تكون ذهبية .”
إرتسمت إبتسامة لطيفة وطبيعية على وجهه قائلاً أنه من الممتع رؤية أطفال صغار لطفاء .
سقطت الدموع على قبضته المشدودة .
فكرت في كيفية تقديم نفسي لبعض الوقت لكنني قد قلت الأمر بشكل مريح لأنه ليس مخفياً على أى حال .
“ولا اصدق أنه يتم تهدئتي من طفلة مثلك .”
“لا ! أبي و أمي يُحباني و يهتماني بي !”
في أحسن الأحوال ، يبدو أنه أكبر مني بعامين .
“فهمت ، لقد قلت فهمت .”
‘أنا لستُ في وضع يسمح لي بتهدئة نفسي .’
لكنني شعرتُ أنني استطيع تحويل الماضي إلى ذكريات جميلة .
هل هذا لأنها كانت تُمطر في الخارج و الجو أصبح غائماً ؟
“لا أريده أن يُشارك في أعمال الكبار .”
تذكرتُ عندما كان العالم كله رمادي بالنسبة لي .
“هذا صحيح .”
أمي التي ماتت موتاً بائساً كشريرة ، وأنا إبنة المرأة الشريرة . عندما كانت السعادة التي لا يُمكن منحها لي أمراً طبيعياً .
على الرغم من أنه كان اعتذاراً طبيعياً … لقد كان مريحاً نوعاً ما .
عندما إعتبرتُ أن كره الجميع لي أمراً مسلماً به .
“و؟”
كان هذا قبل بضعة أشهر فقط
***
بدأتُ أدرك ان هذا ليس صحيحاً وأنني أكون سعيدة عندما أكون محبوبة .
هل هذا لأنها كانت تُمطر في الخارج و الجو أصبح غائماً ؟
اليوم الذي تتبارد لذهني فيه الذكريات السيئة يكون يوماً مليئاً بالخوف .
إبتسم الأمير بشكل أكثر راحة مما كان عليه عندما أتى اول مرة ، لكنه كان حزيناً .
إن كان الأمر يتعلق بالهدية ، فـيُستحسن إعطائها ما تريده .
تلكَ الأيام الكابوسية لاتزال حية .
عندما إختار الهدية جاء آجاتي فجأة بـسؤال غير متوقع .
ربما من الصعب النسيان مع مرور الوقت .
“آه ، لقد نسيتُ ذلكَ .”
ومع ذلكَ ، أنا ممتنة لأنني لم أمت و سأعيش بسعادة مع عائلتي و راجنار .
انفجرت الكلمات من فم الأمير ، ربما كان ذلكَ بسبب هدوء المكان .
‘ولكن لماذا أنا قلقة للغاية ؟’
لذا ، فإن الكلمات التي خرجت من فمي لم تكن ذات صلة .
الآن ، بعد تحريف القصة … أعتقد أنه يُمكنني العيش بسعادة .
“لم أكن أعرف أنني سأحصل على اعتذار .”
سيكون المستقبل سعيداً ، ولكن إلى متى سأظل خائفة تماماً من الماضي الغير سعيد ؟
في أحسن الأحوال ، يبدو أنه أكبر مني بعامين .
“أريد شكركِ على قول ذلكَ . و …”
من جيل إلى جيل ، ورثت العائلة الملكية العيون الذهبية . أبي و جدي و الدوق الأكبر .”
“و؟”
لماذا يجب أن نعاني كثيراً من الأشخاص اللذين حولنا حتى لو لم نكن على خطأ ؟
“أعتذر عن الوقاحة التي فعلتها عندما التقيتُ بكِ في. المرة الأولى .”
‘..هذا أول اعتذار لي .’
سرعان ما كان هناكَ صوت سعال محرج .
سقطت الدموع على قبضته المشدودة .
نظرتُ إليه بوجه خالي من التعبيرات .
اومأت آجاتي برأسه موافقاً على ما قاله .
‘…لم يعتذر لي أى شخص اساء بي من قبل .’
لم أكن أعرف أن الإعتذار سيأتي من الأمير الذي أمامي .
بالطبع لم يكن لدى الأطفال في الميتم أى نوع من أنواع الأسف .
لم أكن أعرف أن الإعتذار سيأتي من الأمير الذي أمامي .
“أنا ، أنا…”
‘..هذا أول اعتذار لي .’
“حسناً ، إنه جيد . إن الأمر ممتع إلى حد ما . اتسائل ما إن كانت هذه هي مشاعر الأبوة .”
لا يُمكنني نسيان الماضي .
اعتقدتُ أن هذا كان تعزية لولي العهد ، لكن يالسخرية … شعرتُ انني ارمي ابتسامة مريرة على نفسي .
لكنني شعرتُ أنني استطيع تحويل الماضي إلى ذكريات جميلة .
“حسناً ، لن يتغير الوضع إن اهتزت مكانة ولي العهد دون اعتراف والديه .”
‘إذا أخفيتُ الذكريات السيئة بأخرى جيدة الواحدة تلو الأخرى …’
“لم يكن الأمر و كأنك أردت أن تُولد هكذا .”
على الرغم من أنه كان اعتذاراً طبيعياً … لقد كان مريحاً نوعاً ما .
“حسناً ، ربما قد يكون الأمر متأخراً على ذلك ، لكن إسمحي لي أن أقدم نفسي لكِ . إسمي سايمون روبليو كليمنس امير هذه الإمبراطورية .”
“ألن تقبليه ؟”
“ولا اصدق أنه يتم تهدئتي من طفلة مثلك .”
لماذا تنظر إلىّ بهذه الطريقة و أنتَ أمير ؟
“أنه منزلي ولا أستطيع التحدث كما أريد حتى .”
عندما رأيتُ الأمير ينظر إلى عيني بقلق اختفت مشاعري الكئيبة و إبتسمت إبتسامة خفيفة .
“أنا لا أهتم .”
“لم أكن أعرف أنني سأحصل على اعتذار .”
‘ولكن لماذا أنا قلقة للغاية ؟’
“هذا ما علمني اياه والدي . من المهم الإعتراف بالخطأ عند ارتكابه .”
سرعان ما كان هناكَ صوت سعال محرج .
“هذا تعليم رائع .”
توقف اليد التي كانت تتحرك بسعادة .
يُقال أن الشخص الذي كان الأخ الأصغر لآكسيليوس هو جلالة الإمبراطور .
تألق شيئ بين الملابس و الأحذية اللطيفة .
“حسناً ، ربما قد يكون الأمر متأخراً على ذلك ، لكن إسمحي لي أن أقدم نفسي لكِ . إسمي سايمون روبليو كليمنس امير هذه الإمبراطورية .”
إبتسم الأمير بشكل أكثر راحة مما كان عليه عندما أتى اول مرة ، لكنه كان حزيناً .
كان من اللطيف رؤيته يتحدث بطريقة مهذبة .
“ماذا ؟ لماذا ؟”
فكرت في كيفية تقديم نفسي لبعض الوقت لكنني قد قلت الأمر بشكل مريح لأنه ليس مخفياً على أى حال .
“أخفض صوتكَ رجاء .”
“أنا دافني بينديكتو ، أنا خليفة عائلة بينديكتو .”
لقد كان هناكَ الكثير من الشتائم ايضاً .
“إذا كنتِ خليفة بينديكتو .. هل أنتِ إبنة رئيسة التجار ؟”
تردد وفتح فمه أخيراً .
“نعم.”
توقف اليد التي كانت تتحرك بسعادة .
نشأ الشك في تعبير سايمون .
“دافني ، أريد أن أعطيكِ فرصة لمقابلتي كأول صديق لكِ .”
بالنظر إلى هذا التعبير ، أعتقد أنني أعرف ما يفكر فيه .
“حسناً ، ربما قد يكون الأمر متأخراً على ذلك ، لكن إسمحي لي أن أقدم نفسي لكِ . إسمي سايمون روبليو كليمنس امير هذه الإمبراطورية .”
“أنا لستُ إبنة الدوق الأكبر .”
فكرت في كيفية تقديم نفسي لبعض الوقت لكنني قد قلت الأمر بشكل مريح لأنه ليس مخفياً على أى حال .
“فهمت ، لقد قلت فهمت .”
لا أستطيع ان أكون صريحة معه ولكن ربما سيكون أكسيليوس هو الشخص الوحيد في طريقه .
لقد كان شعوراً بأنني سأتخطى ذلك .
“أنا آسفة ، لا يُمكنني .”
أنها الحقيقة .
‘…لم يعتذر لي أى شخص اساء بي من قبل .’
لا أستطيع ان أكون صريحة معه ولكن ربما سيكون أكسيليوس هو الشخص الوحيد في طريقه .
“أنا لا أهتم .”
‘يجب أن أقول لا .’
أغلقت فمي بسبب الجو المحيط .
عند التفكير في الأمر ، عبث سايمون و سعل عندما تسائلتُ لماذا لا تأتي الخادمة .
“لأنني لم أولد بالعيون الذهبية .”
عندما نظرتُ إليه كما لو كان لديه ما يقوله إستمر في السعال و غطى فمه بقبضته .
لا يوجد خطأ سوى ولادته بتلكَ الطريقة .
“إن كان لديك ما تقوله فقط أخبرني .”
“دافني ، أريد أن أعطيكِ فرصة لمقابلتي كأول صديق لكِ .”
“ليس الكثير .”
كان هذا قبل بضعة أشهر فقط
“ماذا إذاً ؟”
إذا كنتَ تعمل جيداً و تهتم بالناس فلا بأس .
تردد وفتح فمه أخيراً .
“حسناً ، ربما قد يكون الأمر متأخراً على ذلك ، لكن إسمحي لي أن أقدم نفسي لكِ . إسمي سايمون روبليو كليمنس امير هذه الإمبراطورية .”
“دافني ، أريد أن أعطيكِ فرصة لمقابلتي كأول صديق لكِ .”
أنها الحقيقة .
هل يطلب مني أن نكون اصدقاء ؟
تألق شيئ بين الملابس و الأحذية اللطيفة .
ما الذي يقوله في مثل هذا الموقف ؟
“هذا تعليم رائع .”
“أنا آسفة ، لا يُمكنني .”
“فقط لأنك ليس لديكَ عيون ذهبية ، هذا يعني أنكَ لستَ الأمير المتوج ؟”
صرخ سايمون بدهشة عندما اعتقد أنني سأسمح به بهذا بالتأكيد .
“…هل أنتَ بخير ؟”
“ماذا ؟ لماذا ؟”
‘ولكن لماذا أنا قلقة للغاية ؟’
يتبع …
ربما بعدما إبتعدت عن القصة الأصلية و تغير محيطي قليلاً ، لقد كان الإله قادراً على التعرف علىّ .
سرعان ما انفجرت عيناه بالبكاء فجأة .
