الفصل 42
“صديقي الأول هو رارا .”
تذكرتُ القصة الأصلية بتلكَ الإبتسامة .
“رارا ؟ لا ، ما هو نوع الصديق الذي سيكون صديق للخليفة ! من الواضح أنكِ ستكونين مشغولة بالدراسة دون أن يكون لديكِ وقت لصنع اصدقاء .”
‘..هناك خطأ .’
“لماذا سأكذب على جلالتك ؟”
انا اكبر بسنة الآن .
كما لو كان ذلكَ معقولاً ، لقد كان يعبس ويعبر عن عدم رضاه .
‘كيف يُمكنه أن يكون مشابهاً لأمي ؟’
لم يتكلم ، لكن ردة فعله تلكَ بدا وكأنه كالأطفال في عمره الآن وهذا لطيف .
‘لذلك لن أقول هذا .’
“ولكن مقعد الصديق الثاني فارغ .”
“ايضاً آسفة لقد القيتِ التحية على جلالته بملابسكِ الداخلية هذه .”
“…هل تخبرينني أن اكتفي بالمقعد الثاني ؟”
في الواقع ، انا ادرك هذا الامر جيداً .
اومأتُ برأسي .
نظرتُ لأسفل إلى التنورة و هززت رأسي قائلة أنني بخير .
“الصديق الأول أو الثاني … الاصدقاء ثمينة ، لذا ألن يكون الأمر على ما يرام ؟”
وبعد ذلكَ ، لقد جاءت الخادمات و فرسان سايمون .
حدق سايمون كما لو كان مندهشاً و إبتسم في النهاية إبتسامة صغيرة .
“هل تعرفين ماذا ؟ طعام الشيف لذيذ و مغذي . لقد نشأ السيد و هو يأكل نفس الطعام منذ طفولته .”
“…يُمكنكِ مناداتي بسايمون .”
نظرتُ لأسفل إلى التنورة و هززت رأسي قائلة أنني بخير .
و أصدر بعض الكلمات للإذن .
أدرتُ رأسة وعبست .
أعتقد أنه أراد حقاً أن يكون صديقاً لي .
“بالطبع ! لقد كام حجمي أصغر من سايمون ، إن الطباخ يمتلك مهارات عظيمة لجعلي أكبر هكذا .”
“أنتِ أول صديقة أعترف بها ، لذا يجب أن تكوني سعيدة .”
“…هل تخبرينني أن اكتفي بالمقعد الثاني ؟”
“أفضل إسمي بدلاً من «أنتِ » يا سايمون .”
“لقد كان الأمر غير مريح في البداية .”
لم أرغب في جعل علاقتنا قوية بعد أن أصبحنا اصدقاء على أى حال .
كان الفارس في الخلف و الخدم تعابير وجوههم مشابهة .
‘إذا كان صديقي هو الأمير المتوج فسيكون هذا مناسباً عندما أصل إلى الخلافة في المستقبل .’
أنا في شدة حزني حقيقي عليها ???…
ربما في يوم من الأيام سيقابل راجنار ، صحيح ؟
هل الطعام هو من جعل أكسيليوس هكذا ؟
“حسناً دافني .”
أصبحت أشعر بالراحة عندما أكون بين ذراعىّ شخص ما الآن لقد اعتدت على هذا .
إبتسم سايمون و احمرّ خده من الفرح .
بغض النظر عن مقدار الطعام ، فإن الوقت مبكر بالفعل .
تذكرتُ القصة الأصلية بتلكَ الإبتسامة .
بمجرد الإنتهاء من الكلمات ، فُتح الباب فجأة .
‘في الأصل ، لقد كانت علاقة راجنار وسايمون سيئة .’
سواء كان ملابس داخلية أو خارجية لا يبدو الأمر مختلفاً كثيراً بالنسبة لي .
كان ذلكَ لأن سايمون كان لديه مشاعر حب و كراهية للبطلة ، و لكنه لم يعترف بذلك و ظل يضايقها .
“عندما كنتُ صغيراً أنتَ غادرتَ إلى الأطراف ، ما الذي تتحدث عنه !”
‘لأنهما صديقاي ، ربما بإمكانهما التغير .’
“متى حدث هذا ؟ انا لا اتذكر .”
ربما يعود الأمر لي .
“…يُمكنكِ مناداتي بسايمون .”
اعتقد ان القصة ستتغير مرة أخرى .
“أنا آسفة آنستي ، كان يجب أن أعود بسرعة .”
في هذا اليوم الممطر ، تراكمت ذكريات جديدة جيدة ، لذلكَ رأيت مستقبلاً من الممكن أن يتغير .
“لا ، ست سنوات .”
كان من الواضح ان مستقبلي كان يتغير .
“حسناً دافني .”
“المطر لا يتوقف .”
أحب طريقة اهتمامهم بي الواحد تلو الآخر ، و أحب طريقة تغيري .
في ذلكَ الوقت القيتُ نظرة سريعة على الساعة و النافذة .
“العشاء هنا ايضاً …”
على الرغم من انه كان وقت العشاء تقريباً ، إلا أن المطر لا يظهر أى علامات أنه سيتوقف .
عندما نظرتُ للأعلى آلمتني رقبتي بسبب طوله .
“يجب أن تكون الخادمة هنا قريباً .”
‘لكن خمس سنوات سيئ جداً .’
“آه ، إن كانت هي … فقد طلبتُ منها المغادرة لبعض الوقت .”
‘لأنهما صديقاي ، ربما بإمكانهما التغير .’
بمجرد الإنتهاء من الكلمات ، فُتح الباب فجأة .
‘لكن خمس سنوات سيئ جداً .’
عندما نظرتُ إلى الوراء بدهشة بسبب هذة الصوت العالي لقد كان أكسيليوس هناك .
بغض النظر عن مدى النظر إلى الأمر ، أبدو و كأنني في السابعة من عمري .
وبعد ذلكَ ، لقد جاءت الخادمات و فرسان سايمون .
“لا ، ست سنوات .”
“سايمون !”
“لا ، ست سنوات .”
“اوه . الدوق الأكبر . لم أركَ منذ وقت طويل .”
“لا ، ست سنوات .”
لقد كانت طريقة كلمات سايمون الآن مختلفة عن طريقة كلامه سابقاً .
عندما لم تكن هناكَ أى علامة على تحسن مظهري الكئيب إرتبك أكسيليوس و عانقني .
“متى أتيتَ ؟ كان عليكَ أن تأتي إلىّ .”
وبعد ذلكَ ، لقد جاءت الخادمات و فرسان سايمون .
بدلاً من ذلكَ ، لقد كان أكسيليوس محرجاً من ردة فعل سايمون .
عندما فتحت عيني بقوة متسائلة عما إن كان هذا حقيقياً انفجر بالضحك و أمسكني بشكل صحيح .
بينما كان أكسيليوس المتوتر يسكب كلماته ، قال سايمون بإبتسامة و كأن لا شيئ قد حدث .
“لا ، ست سنوات .”
“جئتُ لـرؤية دافني . إعتذرت عن ما حدث في المرة الأخيرة وقررنا أن نكون اصدقاء .”
“عندما كنتَ في عمر دافني طلبتُ منكَ أن تغني لي تهويدة لذا لستُ متأكداً من انكَ ستتذكرها .”
تأثر تعبير أكسيليوس بهذه الكلمات .
بينما كنتُ أشاهدهما يتشاجران سألتهما فجأة .
وبالمثل ، أصبحت تعابير وجه الآخرين في الخلف غريبة .
بدلاً من ذلكَ ، لقد كان أكسيليوس محرجاً من ردة فعل سايمون .
“أنتَ ؟ اصدقاء ؟”
عندما فتحت عيني بقوة متسائلة عما إن كان هذا حقيقياً انفجر بالضحك و أمسكني بشكل صحيح .
“نعم .”
“كم عمري ؟”
ابتسم سايمون بفرح كافٍ ليجعل أى شخص لا يعرف يصدق أنه كان طفلاً صالحاً .
“جئتُ لـرؤية دافني . إعتذرت عن ما حدث في المرة الأخيرة وقررنا أن نكون اصدقاء .”
لكنني أعلم ما هي شخصيته الحقيقية لأنني رأيته يغضب على أكسيليوس في المرة الأخيرة .
‘لكن خمس سنوات سيئ جداً .’
أكسيليوس بالتأكيد لن يصدق .
كان الفارس في الخلف و الخدم تعابير وجوههم مشابهة .
“جااا ، هل قمتَ بإغواء دافني ؟”
يتبع …
كما كان متوقع ، صرخ أكسيليوس أنه لم يكن يصدق هذا .
“أنتِ أول صديقة أعترف بها ، لذا يجب أن تكوني سعيدة .”
فهم رد الفعل و اومأ برأسه .
“نعم .”
“وهل تعتقد أنني مثلكَ ايها الدوق الأكبر ؟”
أحب طريقة اهتمامهم بي الواحد تلو الآخر ، و أحب طريقة تغيري .
“ماذا ؟”
لم يتكلم ، لكن ردة فعله تلكَ بدا وكأنه كالأطفال في عمره الآن وهذا لطيف .
سرعان ما بدأ هذان الشخصان المتشابهان في الشخصية في الشجار .
ثم اقترب وذراعاه مفتوحتان على مصرعيهما بقدر إبتسامته .
نظرت لهما و اومأت برأسي .
ثم ، ستستمر في النظر إلىّ بتلكَ الطريقة ، صحيح ؟
‘لقد كان منزعجاً أن لون عينه مختلف .’
وبالمثل ، أصبحت تعابير وجه الآخرين في الخلف غريبة .
كان لون العين هو الشيئ الوحيد المختلف ، ولقد بدى الشجار كأنه بين عائلة طبيعية .
عندما فتحت عيني بقوة متسائلة عما إن كان هذا حقيقياً انفجر بالضحك و أمسكني بشكل صحيح .
اعتقد أنها كانت علاقة جيدة ، لكن الخادمة سارت بسرعة ووضعت غطاء على ملابسي .
هل الطعام هو من جعل أكسيليوس هكذا ؟
“أنا آسفة آنستي ، كان يجب أن أعود بسرعة .”
“عندما كنتُ صغيراً أنتَ غادرتَ إلى الأطراف ، ما الذي تتحدث عنه !”
“لا بأس . جلالته هو من أوقفكِ .”
على الرغم من انه كان وقت العشاء تقريباً ، إلا أن المطر لا يظهر أى علامات أنه سيتوقف .
“ايضاً آسفة لقد القيتِ التحية على جلالته بملابسكِ الداخلية هذه .”
في ذلكَ الوقت القيتُ نظرة سريعة على الساعة و النافذة .
م/الملابس الداخلية للنبلاء بالنسبالنا ملابس بنخرج بيها مثلا او بيجاما ?? بيلبسو طبقات كتير فوق بعضها مش ملابس داخلية التانية دي لا ? ف تعتبر دافني كانت لابسة فستان بس دا ملابس داخلية فهمتو ؟
لكنني أعلم ما هي شخصيته الحقيقية لأنني رأيته يغضب على أكسيليوس في المرة الأخيرة .
سواء كان ملابس داخلية أو خارجية لا يبدو الأمر مختلفاً كثيراً بالنسبة لي .
“حسناً دافني .”
‘يجب أن يكون هناك فرق يجب أن اتعلم تقديس الملابس و آداب النبلاء لأعلم .’
‘لقد كان منزعجاً أن لون عينه مختلف .’
نظرتُ لأسفل إلى التنورة و هززت رأسي قائلة أنني بخير .
“اوه ، هذا صحيح . دافني ، تلقيتُ مكالمة من كلوي . إنها تمطر كثيراً والأمر خطير لذا طلبت مني الاعتناء بكِ لمدة ليلة واحدة .”
لكن الخادمة ظلت تعتذر و قدمت المرطبات .
عندما لم تكن هناكَ أى علامة على تحسن مظهري الكئيب إرتبك أكسيليوس و عانقني .
“لقد اعددت شاياً بالليمون ، اعتقدتُ أنه سيكون من الأفضل تناول القليل من الوجبات الخفيفة لأن العشاء قريب .”
“هل أغني لكِ تهويدة ؟ أم أمسك بكِ هكذا حتى تنامين ؟”
“العشاء هنا ايضاً …”
“المطر لا يتوقف .”
بغض النظر عن مقدار الطعام ، فإن الوقت مبكر بالفعل .
“هل تعرفين ماذا ؟ طعام الشيف لذيذ و مغذي . لقد نشأ السيد و هو يأكل نفس الطعام منذ طفولته .”
“اوه ، هذا صحيح . دافني ، تلقيتُ مكالمة من كلوي . إنها تمطر كثيراً والأمر خطير لذا طلبت مني الاعتناء بكِ لمدة ليلة واحدة .”
“… هل تبدو في الثامنة من عمرها ؟”
“…في النهاية سأنام هنا .”
‘لأنهما صديقاي ، ربما بإمكانهما التغير .’
اثناء مشاهدة المطر المستمر توقعت هذا نوعاً ما .
لم يكن بوسعي فعل شيئ الا التنهد .
‘هل يُمكنني النوم بدون عائلتي ؟’
“إن كنتِ خائفة من الكوابيس فـسوف اتخلص منهم .”
هل يمكن لهطول المطر المرعب للغاية أن يكون غير مرعب ؟
“… هل تبدو في الثامنة من عمرها ؟”
لقد كان الوقت مبكراً جداً للنوم لكنني كنتُ قلقة وجسدي كان يرتجف .
“أنتَ ؟ اصدقاء ؟”
“اوه ، لا تقلقي كثيراً . إن هذا المنزل اعيش فيه وهو أفضل مما تعتقدين .”
عندما تحدثَ أكسيليوس بنبرة إغاظة عن قصد لم يستطع سايمون التحمل و انفجر بالصراخ .
“…لكن أمي ليست هنا ، فهل يُمكنني النوم ؟”
‘لأنهما صديقاي ، ربما بإمكانهما التغير .’
في يوم ممطر و مظلم و مخيف مثل هذا ؟
بمجرد الإنتهاء من الكلمات ، فُتح الباب فجأة .
في يوم كـهذا كانت أمي تغني لي تهويدة و تبقى معي حتى أنام .
‘لكن خمس سنوات سيئ جداً .’
عندما لم تكن هناكَ أى علامة على تحسن مظهري الكئيب إرتبك أكسيليوس و عانقني .
عندما نظرتُ إلى الوراء بدهشة بسبب هذة الصوت العالي لقد كان أكسيليوس هناك .
“إن كنتِ خائفة من الكوابيس فـسوف اتخلص منهم .”
“وهل تعتقد أنني مثلكَ ايها الدوق الأكبر ؟”
“كيف ؟”
“كيف ؟”
“هل أغني لكِ تهويدة ؟ أم أمسك بكِ هكذا حتى تنامين ؟”
لقد كان مرتفعاً جداً لدرجة أنني لا أستطيع حتى النظر إليه .
لقد فوجئت عندما أخبرني بالشيئ الذي كانت أمي تفعله .
“ايضاً آسفة لقد القيتِ التحية على جلالته بملابسكِ الداخلية هذه .”
عندما فتحت عيني بقوة متسائلة عما إن كان هذا حقيقياً انفجر بالضحك و أمسكني بشكل صحيح .
كان ذلكَ لأن سايمون كان لديه مشاعر حب و كراهية للبطلة ، و لكنه لم يعترف بذلك و ظل يضايقها .
‘كيف يُمكنه أن يكون مشابهاً لأمي ؟’
“…لكن أمي ليست هنا ، فهل يُمكنني النوم ؟”
لم يُربي طفلاً من قبل .
في يوم ممطر و مظلم و مخيف مثل هذا ؟
انفجر أكسيليوس من الضحك محرج من نظرتي الدقيقة .
“اوه ، هذا صحيح . دافني ، تلقيتُ مكالمة من كلوي . إنها تمطر كثيراً والأمر خطير لذا طلبت مني الاعتناء بكِ لمدة ليلة واحدة .”
“لقد كان سايمون يغني الكثير من التهويدات عندما كان صغيراً .”
المهم إدعولي امتحاناتي يوم ٥ يونيو يعني كمان ١٠ ايام تقريباً … بقدر ما بسعدكم بفصولي ادعولي اقدر الم المنهج وبالنجاح ?? الفصول مش هتقف كل يوم هشتغل عليهم عادي بليل لما اخلص مذاكرة ان شاء الله ??
“متى حدث هذا ؟ انا لا اتذكر .”
إبتسم أكسيليوس الذي لا يعرف شيئ و ربت على ظهري .
تذمر سايمون و نفى الأمر .
على الرغم من انه كان وقت العشاء تقريباً ، إلا أن المطر لا يظهر أى علامات أنه سيتوقف .
“عندما كنتَ في عمر دافني طلبتُ منكَ أن تغني لي تهويدة لذا لستُ متأكداً من انكَ ستتذكرها .”
و أصدر بعض الكلمات للإذن .
“عندما كنتُ صغيراً أنتَ غادرتَ إلى الأطراف ، ما الذي تتحدث عنه !”
انفجر أكسيليوس من الضحك محرج من نظرتي الدقيقة .
عندما تحدثَ أكسيليوس بنبرة إغاظة عن قصد لم يستطع سايمون التحمل و انفجر بالصراخ .
“بالطبع ! لقد كام حجمي أصغر من سايمون ، إن الطباخ يمتلك مهارات عظيمة لجعلي أكبر هكذا .”
بعد أن ظهرَ ولي العهد النبيل و المتغطرس ، عاد لكونه ابن أخيه اللطيف و لقد كان الجو مريحاً .
أكسيليوس بالتأكيد لن يصدق .
بينما كنتُ أشاهدهما يتشاجران سألتهما فجأة .
أعتقد أنه أراد حقاً أن يكون صديقاً لي .
“كم عمري ؟”
‘لقد كان منزعجاً أن لون عينه مختلف .’
“خمس سنوات .”
“كلاكما على خطأ ، عمري ثمان سنوات .”
“لا ، ست سنوات .”
أعتقد أنه أراد حقاً أن يكون صديقاً لي .
صرخ سايمون عندما أجاب أكسيليوس .
‘إذا كان صديقي هو الأمير المتوج فسيكون هذا مناسباً عندما أصل إلى الخلافة في المستقبل .’
“كلاكما على خطأ ، عمري ثمان سنوات .”
لم يتكلم ، لكن ردة فعله تلكَ بدا وكأنه كالأطفال في عمره الآن وهذا لطيف .
“ماذا؟”
نظرت لهما و اومأت برأسي .
“مستحيل !”
أدرتُ رأسة وعبست .
لماذا الأمر يكون بلا معنى ؟
كما لو كان ذلكَ معقولاً ، لقد كان يعبس ويعبر عن عدم رضاه .
انا متأكدة من ذلكَ جيداً .
أنا في شدة حزني حقيقي عليها ???…
كان الفارس في الخلف و الخدم تعابير وجوههم مشابهة .
“الصديق الأول أو الثاني … الاصدقاء ثمينة ، لذا ألن يكون الأمر على ما يرام ؟”
أدرتُ رأسة وعبست .
“هل أغني لكِ تهويدة ؟ أم أمسك بكِ هكذا حتى تنامين ؟”
لقد كنتُ اتناول طعاماً جيداً و اتناول وجبات خفيفة و لم اكن انتقائية ولقد تناولت طعاماً جيداً منذُ شهور .
“اوه . الدوق الأكبر . لم أركَ منذ وقت طويل .”
‘..هناك خطأ .’
تذمر سايمون و نفى الأمر .
انا اكبر بسنة الآن .
“مستحيل !”
“إنها تنمو … لذلكَ ستنمو بسرعة .”
‘إذا كان صديقي هو الأمير المتوج فسيكون هذا مناسباً عندما أصل إلى الخلافة في المستقبل .’
عزاء أكسيليوس المحرج لم يساعدني كثيراً .
م/الملابس الداخلية للنبلاء بالنسبالنا ملابس بنخرج بيها مثلا او بيجاما ?? بيلبسو طبقات كتير فوق بعضها مش ملابس داخلية التانية دي لا ? ف تعتبر دافني كانت لابسة فستان بس دا ملابس داخلية فهمتو ؟
“هااه .”
أصبحت أشعر بالراحة عندما أكون بين ذراعىّ شخص ما الآن لقد اعتدت على هذا .
لم يكن بوسعي فعل شيئ الا التنهد .
صرخ سايمون عندما أجاب أكسيليوس .
في الواقع ، انا ادرك هذا الامر جيداً .
“العشاء هنا ايضاً …”
لم اتمكن من تناول الطعام بشكل صحيح لعدة سنوات ، وبمجرد أنني عشتُ جيداً لعدة أشهر لا يعني هذا أنني سأنمو .
لم يتكلم ، لكن ردة فعله تلكَ بدا وكأنه كالأطفال في عمره الآن وهذا لطيف .
‘لكن خمس سنوات سيئ جداً .’
بغض النظر عن مدى النظر إلى الأمر ، أبدو و كأنني في السابعة من عمري .
“كم عمري ؟”
نظراً لأن الشعور بالضيق لم يختفِ ، إقتربت مني الخادمة .
لا يجب أن أنسى هذا الإلتزام .
“كلما نظرت لها أكثر ، الآنسة تبدو و كأنها آنسة ذات ٨ سنوات و نشأت بصحة جيدة ، ألا تبالغون ؟”
“نعم .”
“… هل تبدو في الثامنة من عمرها ؟”
عندما سمعتُ كلمات الخادمة و نظرت إلى أكسيليوس اومأ برأسه اسرع من أى وقت مضى عندما تقابلت أعيننا .
“بالطبع .”
وبالمثل ، أصبحت تعابير وجه الآخرين في الخلف غريبة .
ابتسمت الخادمة و مدت يدها .
لكن الخادمة ظلت تعتذر و قدمت المرطبات .
“هل تعرفين ماذا ؟ طعام الشيف لذيذ و مغذي . لقد نشأ السيد و هو يأكل نفس الطعام منذ طفولته .”
“يجب أن تكون الخادمة هنا قريباً .”
هل الطعام هو من جعل أكسيليوس هكذا ؟
“لقد كان سايمون يغني الكثير من التهويدات عندما كان صغيراً .”
عندما سمعتُ كلمات الخادمة و نظرت إلى أكسيليوس اومأ برأسه اسرع من أى وقت مضى عندما تقابلت أعيننا .
“…لكن أمي ليست هنا ، فهل يُمكنني النوم ؟”
“بالطبع ! لقد كام حجمي أصغر من سايمون ، إن الطباخ يمتلك مهارات عظيمة لجعلي أكبر هكذا .”
بغض النظر عن مدى النظر إلى الأمر ، أبدو و كأنني في السابعة من عمري .
عندما حركَ أكسيليوس يده ليوضح لي ، اومأ الخادم الذي خلفه بإبتسامة ودية .
وبالمثل ، أصبحت تعابير وجه الآخرين في الخلف غريبة .
كان أكسيليوس رجلاً يتمتع بلياقة بدنية عظيمة .
كما لو كان ذلكَ معقولاً ، لقد كان يعبس ويعبر عن عدم رضاه .
عندما نظرتُ للأعلى آلمتني رقبتي بسبب طوله .
‘يجب أن يكون هناك فرق يجب أن اتعلم تقديس الملابس و آداب النبلاء لأعلم .’
لقد كان مرتفعاً جداً لدرجة أنني لا أستطيع حتى النظر إليه .
“جئتُ لـرؤية دافني . إعتذرت عن ما حدث في المرة الأخيرة وقررنا أن نكون اصدقاء .”
اشعر بالإهانة نوعاً ما عندما يقدم لي مثل هذا الشخص الأعذار اليائسة و يحاول أن يخفف مزاجي .
أدرتُ رأسة وعبست .
“أنا جائعة .”
“خمس سنوات .”
لذلكَ علىّ التوقف عن التظاهر بالحزن .
‘إذا كان صديقي هو الأمير المتوج فسيكون هذا مناسباً عندما أصل إلى الخلافة في المستقبل .’
أنه محزن قليلاً ، لكنني صغيرة بالفعل .
كان لون العين هو الشيئ الوحيد المختلف ، ولقد بدى الشجار كأنه بين عائلة طبيعية .
إبتسم أكسيليوس مرة أخرى على نطاق واسع .
تأثر تعبير أكسيليوس بهذه الكلمات .
“حقاً ؟ إذاً هل نتناول العشاء و نستريح ؟”
عندما نظرتُ للأعلى آلمتني رقبتي بسبب طوله .
ثم اقترب وذراعاه مفتوحتان على مصرعيهما بقدر إبتسامته .
عندما نظرتُ إلى الوراء بدهشة بسبب هذة الصوت العالي لقد كان أكسيليوس هناك .
أنا ايضاً عانقته .
“حسناً دافني .”
“لقد كان الأمر غير مريح في البداية .”
“اوه ، لا تقلقي كثيراً . إن هذا المنزل اعيش فيه وهو أفضل مما تعتقدين .”
أصبحت أشعر بالراحة عندما أكون بين ذراعىّ شخص ما الآن لقد اعتدت على هذا .
في هذا اليوم الممطر ، تراكمت ذكريات جديدة جيدة ، لذلكَ رأيت مستقبلاً من الممكن أن يتغير .
أحب طريقة اهتمامهم بي الواحد تلو الآخر ، و أحب طريقة تغيري .
بغض النظر عن مقدار الطعام ، فإن الوقت مبكر بالفعل .
‘هل كنتُ لأكون أكثر سعادة لو كان أبي الحقيقي ؟’
“عندما كنتُ صغيراً أنتَ غادرتَ إلى الأطراف ، ما الذي تتحدث عنه !”
بعد كل شيئ أنا جشعة .
عندما فتحت عيني بقوة متسائلة عما إن كان هذا حقيقياً انفجر بالضحك و أمسكني بشكل صحيح .
انا لستُ راضية عن ذلك بالرغم من أنه يعاملني بلطف كوالدي الحقيقي و أريد المزيد .
“نعم .”
أنه يبتسم الآن ، ولكن قد لا يحبني عندما أصبح بالغة .
المهم إدعولي امتحاناتي يوم ٥ يونيو يعني كمان ١٠ ايام تقريباً … بقدر ما بسعدكم بفصولي ادعولي اقدر الم المنهج وبالنجاح ?? الفصول مش هتقف كل يوم هشتغل عليهم عادي بليل لما اخلص مذاكرة ان شاء الله ??
عانقته بشدة ، لا أريد أن أفقد هذه المودة .
“عندما كنتَ في عمر دافني طلبتُ منكَ أن تغني لي تهويدة لذا لستُ متأكداً من انكَ ستتذكرها .”
إبتسم أكسيليوس الذي لا يعرف شيئ و ربت على ظهري .
في ذلكَ الوقت القيتُ نظرة سريعة على الساعة و النافذة .
‘لذلك لن أقول هذا .’
إبتسم سايمون و احمرّ خده من الفرح .
لا يجب أن اخطئ .
‘لأنهما صديقاي ، ربما بإمكانهما التغير .’
لا تهجرني .
أنا ايضاً عانقته .
لا يجب أن أنسى هذا الإلتزام .
ابتسمت الخادمة و مدت يدها .
ثم ، ستستمر في النظر إلىّ بتلكَ الطريقة ، صحيح ؟
ربما في يوم من الأيام سيقابل راجنار ، صحيح ؟
يتبع …
“ولكن مقعد الصديق الثاني فارغ .”
أنا في شدة حزني حقيقي عليها ???…
أنا في شدة حزني حقيقي عليها ???…
المهم إدعولي امتحاناتي يوم ٥ يونيو يعني كمان ١٠ ايام تقريباً … بقدر ما بسعدكم بفصولي ادعولي اقدر الم المنهج وبالنجاح ?? الفصول مش هتقف كل يوم هشتغل عليهم عادي بليل لما اخلص مذاكرة ان شاء الله ??
“العشاء هنا ايضاً …”
“كم عمري ؟”
