الفصل 42
“صديقي الأول هو رارا .”
ابتسم سايمون بفرح كافٍ ليجعل أى شخص لا يعرف يصدق أنه كان طفلاً صالحاً .
“رارا ؟ لا ، ما هو نوع الصديق الذي سيكون صديق للخليفة ! من الواضح أنكِ ستكونين مشغولة بالدراسة دون أن يكون لديكِ وقت لصنع اصدقاء .”
ابتسم سايمون بفرح كافٍ ليجعل أى شخص لا يعرف يصدق أنه كان طفلاً صالحاً .
“لماذا سأكذب على جلالتك ؟”
‘كيف يُمكنه أن يكون مشابهاً لأمي ؟’
كما لو كان ذلكَ معقولاً ، لقد كان يعبس ويعبر عن عدم رضاه .
تأثر تعبير أكسيليوس بهذه الكلمات .
لم يتكلم ، لكن ردة فعله تلكَ بدا وكأنه كالأطفال في عمره الآن وهذا لطيف .
لقد فوجئت عندما أخبرني بالشيئ الذي كانت أمي تفعله .
“ولكن مقعد الصديق الثاني فارغ .”
اومأتُ برأسي .
“…هل تخبرينني أن اكتفي بالمقعد الثاني ؟”
تذمر سايمون و نفى الأمر .
اومأتُ برأسي .
في ذلكَ الوقت القيتُ نظرة سريعة على الساعة و النافذة .
“الصديق الأول أو الثاني … الاصدقاء ثمينة ، لذا ألن يكون الأمر على ما يرام ؟”
هل الطعام هو من جعل أكسيليوس هكذا ؟
حدق سايمون كما لو كان مندهشاً و إبتسم في النهاية إبتسامة صغيرة .
“هااه .”
“…يُمكنكِ مناداتي بسايمون .”
“هااه .”
و أصدر بعض الكلمات للإذن .
“عندما كنتُ صغيراً أنتَ غادرتَ إلى الأطراف ، ما الذي تتحدث عنه !”
أعتقد أنه أراد حقاً أن يكون صديقاً لي .
لا يجب أن اخطئ .
“أنتِ أول صديقة أعترف بها ، لذا يجب أن تكوني سعيدة .”
‘لقد كان منزعجاً أن لون عينه مختلف .’
“أفضل إسمي بدلاً من «أنتِ » يا سايمون .”
سواء كان ملابس داخلية أو خارجية لا يبدو الأمر مختلفاً كثيراً بالنسبة لي .
لم أرغب في جعل علاقتنا قوية بعد أن أصبحنا اصدقاء على أى حال .
عندما سمعتُ كلمات الخادمة و نظرت إلى أكسيليوس اومأ برأسه اسرع من أى وقت مضى عندما تقابلت أعيننا .
‘إذا كان صديقي هو الأمير المتوج فسيكون هذا مناسباً عندما أصل إلى الخلافة في المستقبل .’
في هذا اليوم الممطر ، تراكمت ذكريات جديدة جيدة ، لذلكَ رأيت مستقبلاً من الممكن أن يتغير .
ربما في يوم من الأيام سيقابل راجنار ، صحيح ؟
أصبحت أشعر بالراحة عندما أكون بين ذراعىّ شخص ما الآن لقد اعتدت على هذا .
“حسناً دافني .”
“سايمون !”
إبتسم سايمون و احمرّ خده من الفرح .
يتبع …
تذكرتُ القصة الأصلية بتلكَ الإبتسامة .
ثم ، ستستمر في النظر إلىّ بتلكَ الطريقة ، صحيح ؟
‘في الأصل ، لقد كانت علاقة راجنار وسايمون سيئة .’
كان الفارس في الخلف و الخدم تعابير وجوههم مشابهة .
كان ذلكَ لأن سايمون كان لديه مشاعر حب و كراهية للبطلة ، و لكنه لم يعترف بذلك و ظل يضايقها .
سرعان ما بدأ هذان الشخصان المتشابهان في الشخصية في الشجار .
‘لأنهما صديقاي ، ربما بإمكانهما التغير .’
عانقته بشدة ، لا أريد أن أفقد هذه المودة .
ربما يعود الأمر لي .
“متى حدث هذا ؟ انا لا اتذكر .”
اعتقد ان القصة ستتغير مرة أخرى .
‘..هناك خطأ .’
في هذا اليوم الممطر ، تراكمت ذكريات جديدة جيدة ، لذلكَ رأيت مستقبلاً من الممكن أن يتغير .
“الصديق الأول أو الثاني … الاصدقاء ثمينة ، لذا ألن يكون الأمر على ما يرام ؟”
كان من الواضح ان مستقبلي كان يتغير .
لم يتكلم ، لكن ردة فعله تلكَ بدا وكأنه كالأطفال في عمره الآن وهذا لطيف .
“المطر لا يتوقف .”
نظراً لأن الشعور بالضيق لم يختفِ ، إقتربت مني الخادمة .
في ذلكَ الوقت القيتُ نظرة سريعة على الساعة و النافذة .
لقد كانت طريقة كلمات سايمون الآن مختلفة عن طريقة كلامه سابقاً .
على الرغم من انه كان وقت العشاء تقريباً ، إلا أن المطر لا يظهر أى علامات أنه سيتوقف .
“لقد كان سايمون يغني الكثير من التهويدات عندما كان صغيراً .”
“يجب أن تكون الخادمة هنا قريباً .”
في يوم ممطر و مظلم و مخيف مثل هذا ؟
“آه ، إن كانت هي … فقد طلبتُ منها المغادرة لبعض الوقت .”
“عندما كنتُ صغيراً أنتَ غادرتَ إلى الأطراف ، ما الذي تتحدث عنه !”
بمجرد الإنتهاء من الكلمات ، فُتح الباب فجأة .
إبتسم أكسيليوس مرة أخرى على نطاق واسع .
عندما نظرتُ إلى الوراء بدهشة بسبب هذة الصوت العالي لقد كان أكسيليوس هناك .
“هل أغني لكِ تهويدة ؟ أم أمسك بكِ هكذا حتى تنامين ؟”
وبعد ذلكَ ، لقد جاءت الخادمات و فرسان سايمون .
“عندما كنتَ في عمر دافني طلبتُ منكَ أن تغني لي تهويدة لذا لستُ متأكداً من انكَ ستتذكرها .”
“سايمون !”
“لا ، ست سنوات .”
“اوه . الدوق الأكبر . لم أركَ منذ وقت طويل .”
‘لأنهما صديقاي ، ربما بإمكانهما التغير .’
لقد كانت طريقة كلمات سايمون الآن مختلفة عن طريقة كلامه سابقاً .
وبعد ذلكَ ، لقد جاءت الخادمات و فرسان سايمون .
“متى أتيتَ ؟ كان عليكَ أن تأتي إلىّ .”
“متى حدث هذا ؟ انا لا اتذكر .”
بدلاً من ذلكَ ، لقد كان أكسيليوس محرجاً من ردة فعل سايمون .
“الصديق الأول أو الثاني … الاصدقاء ثمينة ، لذا ألن يكون الأمر على ما يرام ؟”
بينما كان أكسيليوس المتوتر يسكب كلماته ، قال سايمون بإبتسامة و كأن لا شيئ قد حدث .
“لا بأس . جلالته هو من أوقفكِ .”
“جئتُ لـرؤية دافني . إعتذرت عن ما حدث في المرة الأخيرة وقررنا أن نكون اصدقاء .”
اثناء مشاهدة المطر المستمر توقعت هذا نوعاً ما .
تأثر تعبير أكسيليوس بهذه الكلمات .
“ايضاً آسفة لقد القيتِ التحية على جلالته بملابسكِ الداخلية هذه .”
وبالمثل ، أصبحت تعابير وجه الآخرين في الخلف غريبة .
أنا ايضاً عانقته .
“أنتَ ؟ اصدقاء ؟”
“أنا جائعة .”
“نعم .”
أحب طريقة اهتمامهم بي الواحد تلو الآخر ، و أحب طريقة تغيري .
ابتسم سايمون بفرح كافٍ ليجعل أى شخص لا يعرف يصدق أنه كان طفلاً صالحاً .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
لكنني أعلم ما هي شخصيته الحقيقية لأنني رأيته يغضب على أكسيليوس في المرة الأخيرة .
لم يتكلم ، لكن ردة فعله تلكَ بدا وكأنه كالأطفال في عمره الآن وهذا لطيف .
أكسيليوس بالتأكيد لن يصدق .
“أنتِ أول صديقة أعترف بها ، لذا يجب أن تكوني سعيدة .”
“جااا ، هل قمتَ بإغواء دافني ؟”
تأثر تعبير أكسيليوس بهذه الكلمات .
كما كان متوقع ، صرخ أكسيليوس أنه لم يكن يصدق هذا .
لقد كان الوقت مبكراً جداً للنوم لكنني كنتُ قلقة وجسدي كان يرتجف .
فهم رد الفعل و اومأ برأسه .
كان أكسيليوس رجلاً يتمتع بلياقة بدنية عظيمة .
“وهل تعتقد أنني مثلكَ ايها الدوق الأكبر ؟”
إبتسم أكسيليوس الذي لا يعرف شيئ و ربت على ظهري .
“ماذا ؟”
عندما تحدثَ أكسيليوس بنبرة إغاظة عن قصد لم يستطع سايمون التحمل و انفجر بالصراخ .
سرعان ما بدأ هذان الشخصان المتشابهان في الشخصية في الشجار .
لقد كنتُ اتناول طعاماً جيداً و اتناول وجبات خفيفة و لم اكن انتقائية ولقد تناولت طعاماً جيداً منذُ شهور .
نظرت لهما و اومأت برأسي .
لقد كان مرتفعاً جداً لدرجة أنني لا أستطيع حتى النظر إليه .
‘لقد كان منزعجاً أن لون عينه مختلف .’
لقد كان مرتفعاً جداً لدرجة أنني لا أستطيع حتى النظر إليه .
كان لون العين هو الشيئ الوحيد المختلف ، ولقد بدى الشجار كأنه بين عائلة طبيعية .
“اوه ، لا تقلقي كثيراً . إن هذا المنزل اعيش فيه وهو أفضل مما تعتقدين .”
اعتقد أنها كانت علاقة جيدة ، لكن الخادمة سارت بسرعة ووضعت غطاء على ملابسي .
لقد كان مرتفعاً جداً لدرجة أنني لا أستطيع حتى النظر إليه .
“أنا آسفة آنستي ، كان يجب أن أعود بسرعة .”
سرعان ما بدأ هذان الشخصان المتشابهان في الشخصية في الشجار .
“لا بأس . جلالته هو من أوقفكِ .”
ابتسمت الخادمة و مدت يدها .
“ايضاً آسفة لقد القيتِ التحية على جلالته بملابسكِ الداخلية هذه .”
بغض النظر عن مدى النظر إلى الأمر ، أبدو و كأنني في السابعة من عمري .
م/الملابس الداخلية للنبلاء بالنسبالنا ملابس بنخرج بيها مثلا او بيجاما ?? بيلبسو طبقات كتير فوق بعضها مش ملابس داخلية التانية دي لا ? ف تعتبر دافني كانت لابسة فستان بس دا ملابس داخلية فهمتو ؟
“المطر لا يتوقف .”
سواء كان ملابس داخلية أو خارجية لا يبدو الأمر مختلفاً كثيراً بالنسبة لي .
“كلاكما على خطأ ، عمري ثمان سنوات .”
‘يجب أن يكون هناك فرق يجب أن اتعلم تقديس الملابس و آداب النبلاء لأعلم .’
إبتسم أكسيليوس الذي لا يعرف شيئ و ربت على ظهري .
نظرتُ لأسفل إلى التنورة و هززت رأسي قائلة أنني بخير .
“اوه ، لا تقلقي كثيراً . إن هذا المنزل اعيش فيه وهو أفضل مما تعتقدين .”
لكن الخادمة ظلت تعتذر و قدمت المرطبات .
فهم رد الفعل و اومأ برأسه .
“لقد اعددت شاياً بالليمون ، اعتقدتُ أنه سيكون من الأفضل تناول القليل من الوجبات الخفيفة لأن العشاء قريب .”
ثم ، ستستمر في النظر إلىّ بتلكَ الطريقة ، صحيح ؟
“العشاء هنا ايضاً …”
“…يُمكنكِ مناداتي بسايمون .”
بغض النظر عن مقدار الطعام ، فإن الوقت مبكر بالفعل .
“متى أتيتَ ؟ كان عليكَ أن تأتي إلىّ .”
“اوه ، هذا صحيح . دافني ، تلقيتُ مكالمة من كلوي . إنها تمطر كثيراً والأمر خطير لذا طلبت مني الاعتناء بكِ لمدة ليلة واحدة .”
كان من الواضح ان مستقبلي كان يتغير .
“…في النهاية سأنام هنا .”
لقد كان مرتفعاً جداً لدرجة أنني لا أستطيع حتى النظر إليه .
اثناء مشاهدة المطر المستمر توقعت هذا نوعاً ما .
بعد أن ظهرَ ولي العهد النبيل و المتغطرس ، عاد لكونه ابن أخيه اللطيف و لقد كان الجو مريحاً .
‘هل يُمكنني النوم بدون عائلتي ؟’
نظرت لهما و اومأت برأسي .
هل يمكن لهطول المطر المرعب للغاية أن يكون غير مرعب ؟
لكنني أعلم ما هي شخصيته الحقيقية لأنني رأيته يغضب على أكسيليوس في المرة الأخيرة .
لقد كان الوقت مبكراً جداً للنوم لكنني كنتُ قلقة وجسدي كان يرتجف .
أنا في شدة حزني حقيقي عليها ???…
“اوه ، لا تقلقي كثيراً . إن هذا المنزل اعيش فيه وهو أفضل مما تعتقدين .”
‘لكن خمس سنوات سيئ جداً .’
“…لكن أمي ليست هنا ، فهل يُمكنني النوم ؟”
في ذلكَ الوقت القيتُ نظرة سريعة على الساعة و النافذة .
في يوم ممطر و مظلم و مخيف مثل هذا ؟
في يوم كـهذا كانت أمي تغني لي تهويدة و تبقى معي حتى أنام .
في يوم كـهذا كانت أمي تغني لي تهويدة و تبقى معي حتى أنام .
لقد فوجئت عندما أخبرني بالشيئ الذي كانت أمي تفعله .
عندما لم تكن هناكَ أى علامة على تحسن مظهري الكئيب إرتبك أكسيليوس و عانقني .
بعد أن ظهرَ ولي العهد النبيل و المتغطرس ، عاد لكونه ابن أخيه اللطيف و لقد كان الجو مريحاً .
“إن كنتِ خائفة من الكوابيس فـسوف اتخلص منهم .”
“بالطبع ! لقد كام حجمي أصغر من سايمون ، إن الطباخ يمتلك مهارات عظيمة لجعلي أكبر هكذا .”
“كيف ؟”
أصبحت أشعر بالراحة عندما أكون بين ذراعىّ شخص ما الآن لقد اعتدت على هذا .
“هل أغني لكِ تهويدة ؟ أم أمسك بكِ هكذا حتى تنامين ؟”
بينما كان أكسيليوس المتوتر يسكب كلماته ، قال سايمون بإبتسامة و كأن لا شيئ قد حدث .
لقد فوجئت عندما أخبرني بالشيئ الذي كانت أمي تفعله .
كان ذلكَ لأن سايمون كان لديه مشاعر حب و كراهية للبطلة ، و لكنه لم يعترف بذلك و ظل يضايقها .
عندما فتحت عيني بقوة متسائلة عما إن كان هذا حقيقياً انفجر بالضحك و أمسكني بشكل صحيح .
لم يتكلم ، لكن ردة فعله تلكَ بدا وكأنه كالأطفال في عمره الآن وهذا لطيف .
‘كيف يُمكنه أن يكون مشابهاً لأمي ؟’
في ذلكَ الوقت القيتُ نظرة سريعة على الساعة و النافذة .
لم يُربي طفلاً من قبل .
بغض النظر عن مقدار الطعام ، فإن الوقت مبكر بالفعل .
انفجر أكسيليوس من الضحك محرج من نظرتي الدقيقة .
“مستحيل !”
“لقد كان سايمون يغني الكثير من التهويدات عندما كان صغيراً .”
“…لكن أمي ليست هنا ، فهل يُمكنني النوم ؟”
“متى حدث هذا ؟ انا لا اتذكر .”
“اوه . الدوق الأكبر . لم أركَ منذ وقت طويل .”
تذمر سايمون و نفى الأمر .
“المطر لا يتوقف .”
“عندما كنتَ في عمر دافني طلبتُ منكَ أن تغني لي تهويدة لذا لستُ متأكداً من انكَ ستتذكرها .”
لم يتكلم ، لكن ردة فعله تلكَ بدا وكأنه كالأطفال في عمره الآن وهذا لطيف .
“عندما كنتُ صغيراً أنتَ غادرتَ إلى الأطراف ، ما الذي تتحدث عنه !”
“اوه . الدوق الأكبر . لم أركَ منذ وقت طويل .”
عندما تحدثَ أكسيليوس بنبرة إغاظة عن قصد لم يستطع سايمون التحمل و انفجر بالصراخ .
“نعم .”
بعد أن ظهرَ ولي العهد النبيل و المتغطرس ، عاد لكونه ابن أخيه اللطيف و لقد كان الجو مريحاً .
“هل تعرفين ماذا ؟ طعام الشيف لذيذ و مغذي . لقد نشأ السيد و هو يأكل نفس الطعام منذ طفولته .”
بينما كنتُ أشاهدهما يتشاجران سألتهما فجأة .
بغض النظر عن مقدار الطعام ، فإن الوقت مبكر بالفعل .
“كم عمري ؟”
في الواقع ، انا ادرك هذا الامر جيداً .
“خمس سنوات .”
“رارا ؟ لا ، ما هو نوع الصديق الذي سيكون صديق للخليفة ! من الواضح أنكِ ستكونين مشغولة بالدراسة دون أن يكون لديكِ وقت لصنع اصدقاء .”
“لا ، ست سنوات .”
انفجر أكسيليوس من الضحك محرج من نظرتي الدقيقة .
صرخ سايمون عندما أجاب أكسيليوس .
لم يتكلم ، لكن ردة فعله تلكَ بدا وكأنه كالأطفال في عمره الآن وهذا لطيف .
“كلاكما على خطأ ، عمري ثمان سنوات .”
“عندما كنتُ صغيراً أنتَ غادرتَ إلى الأطراف ، ما الذي تتحدث عنه !”
“ماذا؟”
“الصديق الأول أو الثاني … الاصدقاء ثمينة ، لذا ألن يكون الأمر على ما يرام ؟”
“مستحيل !”
عندما نظرتُ إلى الوراء بدهشة بسبب هذة الصوت العالي لقد كان أكسيليوس هناك .
لماذا الأمر يكون بلا معنى ؟
“أنا جائعة .”
انا متأكدة من ذلكَ جيداً .
بعد كل شيئ أنا جشعة .
كان الفارس في الخلف و الخدم تعابير وجوههم مشابهة .
إبتسم سايمون و احمرّ خده من الفرح .
أدرتُ رأسة وعبست .
عندما حركَ أكسيليوس يده ليوضح لي ، اومأ الخادم الذي خلفه بإبتسامة ودية .
لقد كنتُ اتناول طعاماً جيداً و اتناول وجبات خفيفة و لم اكن انتقائية ولقد تناولت طعاماً جيداً منذُ شهور .
“الصديق الأول أو الثاني … الاصدقاء ثمينة ، لذا ألن يكون الأمر على ما يرام ؟”
‘..هناك خطأ .’
إبتسم سايمون و احمرّ خده من الفرح .
انا اكبر بسنة الآن .
‘يجب أن يكون هناك فرق يجب أن اتعلم تقديس الملابس و آداب النبلاء لأعلم .’
“إنها تنمو … لذلكَ ستنمو بسرعة .”
بغض النظر عن مقدار الطعام ، فإن الوقت مبكر بالفعل .
عزاء أكسيليوس المحرج لم يساعدني كثيراً .
لا يجب أن أنسى هذا الإلتزام .
“هااه .”
“هل تعرفين ماذا ؟ طعام الشيف لذيذ و مغذي . لقد نشأ السيد و هو يأكل نفس الطعام منذ طفولته .”
لم يكن بوسعي فعل شيئ الا التنهد .
“لا بأس . جلالته هو من أوقفكِ .”
في الواقع ، انا ادرك هذا الامر جيداً .
ابتسم سايمون بفرح كافٍ ليجعل أى شخص لا يعرف يصدق أنه كان طفلاً صالحاً .
لم اتمكن من تناول الطعام بشكل صحيح لعدة سنوات ، وبمجرد أنني عشتُ جيداً لعدة أشهر لا يعني هذا أنني سأنمو .
“يجب أن تكون الخادمة هنا قريباً .”
‘لكن خمس سنوات سيئ جداً .’
اشعر بالإهانة نوعاً ما عندما يقدم لي مثل هذا الشخص الأعذار اليائسة و يحاول أن يخفف مزاجي .
بغض النظر عن مدى النظر إلى الأمر ، أبدو و كأنني في السابعة من عمري .
“اوه ، لا تقلقي كثيراً . إن هذا المنزل اعيش فيه وهو أفضل مما تعتقدين .”
نظراً لأن الشعور بالضيق لم يختفِ ، إقتربت مني الخادمة .
المهم إدعولي امتحاناتي يوم ٥ يونيو يعني كمان ١٠ ايام تقريباً … بقدر ما بسعدكم بفصولي ادعولي اقدر الم المنهج وبالنجاح ?? الفصول مش هتقف كل يوم هشتغل عليهم عادي بليل لما اخلص مذاكرة ان شاء الله ??
“كلما نظرت لها أكثر ، الآنسة تبدو و كأنها آنسة ذات ٨ سنوات و نشأت بصحة جيدة ، ألا تبالغون ؟”
انا متأكدة من ذلكَ جيداً .
“… هل تبدو في الثامنة من عمرها ؟”
هل يمكن لهطول المطر المرعب للغاية أن يكون غير مرعب ؟
“بالطبع .”
“…في النهاية سأنام هنا .”
ابتسمت الخادمة و مدت يدها .
أدرتُ رأسة وعبست .
“هل تعرفين ماذا ؟ طعام الشيف لذيذ و مغذي . لقد نشأ السيد و هو يأكل نفس الطعام منذ طفولته .”
إبتسم سايمون و احمرّ خده من الفرح .
هل الطعام هو من جعل أكسيليوس هكذا ؟
‘هل يُمكنني النوم بدون عائلتي ؟’
عندما سمعتُ كلمات الخادمة و نظرت إلى أكسيليوس اومأ برأسه اسرع من أى وقت مضى عندما تقابلت أعيننا .
كما لو كان ذلكَ معقولاً ، لقد كان يعبس ويعبر عن عدم رضاه .
“بالطبع ! لقد كام حجمي أصغر من سايمون ، إن الطباخ يمتلك مهارات عظيمة لجعلي أكبر هكذا .”
“لقد اعددت شاياً بالليمون ، اعتقدتُ أنه سيكون من الأفضل تناول القليل من الوجبات الخفيفة لأن العشاء قريب .”
عندما حركَ أكسيليوس يده ليوضح لي ، اومأ الخادم الذي خلفه بإبتسامة ودية .
أصبحت أشعر بالراحة عندما أكون بين ذراعىّ شخص ما الآن لقد اعتدت على هذا .
كان أكسيليوس رجلاً يتمتع بلياقة بدنية عظيمة .
بينما كنتُ أشاهدهما يتشاجران سألتهما فجأة .
عندما نظرتُ للأعلى آلمتني رقبتي بسبب طوله .
“لا بأس . جلالته هو من أوقفكِ .”
لقد كان مرتفعاً جداً لدرجة أنني لا أستطيع حتى النظر إليه .
“هل تعرفين ماذا ؟ طعام الشيف لذيذ و مغذي . لقد نشأ السيد و هو يأكل نفس الطعام منذ طفولته .”
اشعر بالإهانة نوعاً ما عندما يقدم لي مثل هذا الشخص الأعذار اليائسة و يحاول أن يخفف مزاجي .
“هل أغني لكِ تهويدة ؟ أم أمسك بكِ هكذا حتى تنامين ؟”
“أنا جائعة .”
“هااه .”
لذلكَ علىّ التوقف عن التظاهر بالحزن .
كان الفارس في الخلف و الخدم تعابير وجوههم مشابهة .
أنه محزن قليلاً ، لكنني صغيرة بالفعل .
بينما كان أكسيليوس المتوتر يسكب كلماته ، قال سايمون بإبتسامة و كأن لا شيئ قد حدث .
إبتسم أكسيليوس مرة أخرى على نطاق واسع .
وبعد ذلكَ ، لقد جاءت الخادمات و فرسان سايمون .
“حقاً ؟ إذاً هل نتناول العشاء و نستريح ؟”
إبتسم أكسيليوس الذي لا يعرف شيئ و ربت على ظهري .
ثم اقترب وذراعاه مفتوحتان على مصرعيهما بقدر إبتسامته .
“بالطبع .”
أنا ايضاً عانقته .
عندما فتحت عيني بقوة متسائلة عما إن كان هذا حقيقياً انفجر بالضحك و أمسكني بشكل صحيح .
“لقد كان الأمر غير مريح في البداية .”
“خمس سنوات .”
أصبحت أشعر بالراحة عندما أكون بين ذراعىّ شخص ما الآن لقد اعتدت على هذا .
سرعان ما بدأ هذان الشخصان المتشابهان في الشخصية في الشجار .
أحب طريقة اهتمامهم بي الواحد تلو الآخر ، و أحب طريقة تغيري .
“وهل تعتقد أنني مثلكَ ايها الدوق الأكبر ؟”
‘هل كنتُ لأكون أكثر سعادة لو كان أبي الحقيقي ؟’
أنا في شدة حزني حقيقي عليها ???…
بعد كل شيئ أنا جشعة .
“لماذا سأكذب على جلالتك ؟”
انا لستُ راضية عن ذلك بالرغم من أنه يعاملني بلطف كوالدي الحقيقي و أريد المزيد .
‘في الأصل ، لقد كانت علاقة راجنار وسايمون سيئة .’
أنه يبتسم الآن ، ولكن قد لا يحبني عندما أصبح بالغة .
أنه يبتسم الآن ، ولكن قد لا يحبني عندما أصبح بالغة .
عانقته بشدة ، لا أريد أن أفقد هذه المودة .
انا اكبر بسنة الآن .
إبتسم أكسيليوس الذي لا يعرف شيئ و ربت على ظهري .
لماذا الأمر يكون بلا معنى ؟
‘لذلك لن أقول هذا .’
وبعد ذلكَ ، لقد جاءت الخادمات و فرسان سايمون .
لا يجب أن اخطئ .
“…يُمكنكِ مناداتي بسايمون .”
لا تهجرني .
عزاء أكسيليوس المحرج لم يساعدني كثيراً .
لا يجب أن أنسى هذا الإلتزام .
“أنتِ أول صديقة أعترف بها ، لذا يجب أن تكوني سعيدة .”
ثم ، ستستمر في النظر إلىّ بتلكَ الطريقة ، صحيح ؟
انا لستُ راضية عن ذلك بالرغم من أنه يعاملني بلطف كوالدي الحقيقي و أريد المزيد .
يتبع …
أنه محزن قليلاً ، لكنني صغيرة بالفعل .
أنا في شدة حزني حقيقي عليها ???…
“اوه . الدوق الأكبر . لم أركَ منذ وقت طويل .”
المهم إدعولي امتحاناتي يوم ٥ يونيو يعني كمان ١٠ ايام تقريباً … بقدر ما بسعدكم بفصولي ادعولي اقدر الم المنهج وبالنجاح ?? الفصول مش هتقف كل يوم هشتغل عليهم عادي بليل لما اخلص مذاكرة ان شاء الله ??
“اوه ، هذا صحيح . دافني ، تلقيتُ مكالمة من كلوي . إنها تمطر كثيراً والأمر خطير لذا طلبت مني الاعتناء بكِ لمدة ليلة واحدة .”
“لا بأس . جلالته هو من أوقفكِ .”
