Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 43

الفصل 42
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 42

“صديقي الأول هو رارا .”

“…في النهاية سأنام هنا .”

“رارا ؟ لا ، ما هو نوع الصديق الذي سيكون صديق للخليفة ! من الواضح أنكِ ستكونين مشغولة بالدراسة دون أن يكون لديكِ وقت لصنع اصدقاء .”

‘هل كنتُ لأكون أكثر سعادة لو كان أبي الحقيقي ؟’

“لماذا سأكذب على جلالتك ؟”

اعتقد ان القصة ستتغير مرة أخرى .

كما لو كان ذلكَ معقولاً ، لقد كان يعبس ويعبر عن عدم رضاه .

لكن الخادمة ظلت تعتذر و قدمت المرطبات .

لم يتكلم ، لكن ردة فعله تلكَ بدا وكأنه كالأطفال في عمره الآن وهذا لطيف .

بغض النظر عن مقدار الطعام ، فإن الوقت مبكر بالفعل .

“ولكن مقعد الصديق الثاني فارغ .”

بمجرد الإنتهاء من الكلمات ، فُتح الباب فجأة .

“…هل تخبرينني أن اكتفي بالمقعد الثاني ؟”

“أنا آسفة آنستي ، كان يجب أن أعود بسرعة .”

اومأتُ برأسي .

“مستحيل !”

“الصديق الأول أو الثاني … الاصدقاء ثمينة ، لذا ألن يكون الأمر على ما يرام ؟”

نظرت لهما و اومأت برأسي .

حدق سايمون كما لو كان مندهشاً و إبتسم في النهاية إبتسامة صغيرة .

في هذا اليوم الممطر ، تراكمت ذكريات جديدة جيدة ، لذلكَ رأيت مستقبلاً من الممكن أن يتغير .

“…يُمكنكِ مناداتي بسايمون .”

تأثر تعبير أكسيليوس بهذه الكلمات .

و أصدر بعض الكلمات للإذن .

“وهل تعتقد أنني مثلكَ ايها الدوق الأكبر ؟”

أعتقد أنه أراد حقاً أن يكون صديقاً لي .

كان ذلكَ لأن سايمون كان لديه مشاعر حب و كراهية للبطلة ، و لكنه لم يعترف بذلك و ظل يضايقها .

“أنتِ أول صديقة أعترف بها ، لذا يجب أن تكوني سعيدة .”

كما كان متوقع ، صرخ أكسيليوس أنه لم يكن يصدق هذا .

“أفضل إسمي بدلاً من «أنتِ » يا سايمون .”

“أنا آسفة آنستي ، كان يجب أن أعود بسرعة .”

لم أرغب في جعل علاقتنا قوية بعد أن أصبحنا اصدقاء على أى حال .

نظرتُ لأسفل إلى التنورة و هززت رأسي قائلة أنني بخير .

‘إذا كان صديقي هو الأمير المتوج فسيكون هذا مناسباً عندما أصل إلى الخلافة في المستقبل .’

“لقد كان سايمون يغني الكثير من التهويدات عندما كان صغيراً .”

ربما في يوم من الأيام سيقابل راجنار ، صحيح ؟

كما لو كان ذلكَ معقولاً ، لقد كان يعبس ويعبر عن عدم رضاه .

“حسناً دافني .”

“ولكن مقعد الصديق الثاني فارغ .”

إبتسم سايمون و احمرّ خده من الفرح .

أحب طريقة اهتمامهم بي الواحد تلو الآخر ، و أحب طريقة تغيري .

تذكرتُ القصة الأصلية بتلكَ الإبتسامة .

‘لذلك لن أقول هذا .’

‘في الأصل ، لقد كانت علاقة راجنار وسايمون سيئة .’

“نعم .”

كان ذلكَ لأن سايمون كان لديه مشاعر حب و كراهية للبطلة ، و لكنه لم يعترف بذلك و ظل يضايقها .

‘..هناك خطأ .’

‘لأنهما صديقاي ، ربما بإمكانهما التغير .’

‘لقد كان منزعجاً أن لون عينه مختلف .’

ربما يعود الأمر لي .

انفجر أكسيليوس من الضحك محرج من نظرتي الدقيقة .

اعتقد ان القصة ستتغير مرة أخرى .

ابتسم سايمون بفرح كافٍ ليجعل أى شخص لا يعرف يصدق أنه كان طفلاً صالحاً .

في هذا اليوم الممطر ، تراكمت ذكريات جديدة جيدة ، لذلكَ رأيت مستقبلاً من الممكن أن يتغير .

في يوم كـهذا كانت أمي تغني لي تهويدة و تبقى معي حتى أنام .

كان من الواضح ان مستقبلي كان يتغير .

عانقته بشدة ، لا أريد أن أفقد هذه المودة .

“المطر لا يتوقف .”

“متى أتيتَ ؟ كان عليكَ أن تأتي إلىّ .”

في ذلكَ الوقت القيتُ نظرة سريعة على الساعة و النافذة .

“…يُمكنكِ مناداتي بسايمون .”

على الرغم من انه كان وقت العشاء تقريباً ، إلا أن المطر لا يظهر أى علامات أنه سيتوقف .

صرخ سايمون عندما أجاب أكسيليوس .

“يجب أن تكون الخادمة هنا قريباً .”

في ذلكَ الوقت القيتُ نظرة سريعة على الساعة و النافذة .

“آه ، إن كانت هي … فقد طلبتُ منها المغادرة لبعض الوقت .”

انا لستُ راضية عن ذلك بالرغم من أنه يعاملني بلطف كوالدي الحقيقي و أريد المزيد .

بمجرد الإنتهاء من الكلمات ، فُتح الباب فجأة .

“رارا ؟ لا ، ما هو نوع الصديق الذي سيكون صديق للخليفة ! من الواضح أنكِ ستكونين مشغولة بالدراسة دون أن يكون لديكِ وقت لصنع اصدقاء .”

عندما نظرتُ إلى الوراء بدهشة بسبب هذة الصوت العالي لقد كان أكسيليوس هناك .

“صديقي الأول هو رارا .”

وبعد ذلكَ ، لقد جاءت الخادمات و فرسان سايمون .

“هل أغني لكِ تهويدة ؟ أم أمسك بكِ هكذا حتى تنامين ؟”

“سايمون !”

“إنها تنمو … لذلكَ ستنمو بسرعة .”

“اوه . الدوق الأكبر . لم أركَ منذ وقت طويل .”

حدق سايمون كما لو كان مندهشاً و إبتسم في النهاية إبتسامة صغيرة .

لقد كانت طريقة كلمات سايمون الآن مختلفة عن طريقة كلامه سابقاً .

تأثر تعبير أكسيليوس بهذه الكلمات .

“متى أتيتَ ؟ كان عليكَ أن تأتي إلىّ .”

في هذا اليوم الممطر ، تراكمت ذكريات جديدة جيدة ، لذلكَ رأيت مستقبلاً من الممكن أن يتغير .

بدلاً من ذلكَ ، لقد كان أكسيليوس محرجاً من ردة فعل سايمون .

صرخ سايمون عندما أجاب أكسيليوس .

بينما كان أكسيليوس المتوتر يسكب كلماته ، قال سايمون بإبتسامة و كأن لا شيئ قد حدث .

“أنا آسفة آنستي ، كان يجب أن أعود بسرعة .”

“جئتُ لـرؤية دافني . إعتذرت عن ما حدث في المرة الأخيرة وقررنا أن نكون اصدقاء .”

نظرت لهما و اومأت برأسي .

تأثر تعبير أكسيليوس بهذه الكلمات .

“… هل تبدو في الثامنة من عمرها ؟”

وبالمثل ، أصبحت تعابير وجه الآخرين في الخلف غريبة .

إبتسم أكسيليوس الذي لا يعرف شيئ و ربت على ظهري .

“أنتَ ؟ اصدقاء ؟”

‘كيف يُمكنه أن يكون مشابهاً لأمي ؟’

“نعم .”

انا متأكدة من ذلكَ جيداً .

ابتسم سايمون بفرح كافٍ ليجعل أى شخص لا يعرف يصدق أنه كان طفلاً صالحاً .

إبتسم أكسيليوس مرة أخرى على نطاق واسع .

لكنني أعلم ما هي شخصيته الحقيقية لأنني رأيته يغضب على أكسيليوس في المرة الأخيرة .

على الرغم من انه كان وقت العشاء تقريباً ، إلا أن المطر لا يظهر أى علامات أنه سيتوقف .

أكسيليوس بالتأكيد لن يصدق .

كان ذلكَ لأن سايمون كان لديه مشاعر حب و كراهية للبطلة ، و لكنه لم يعترف بذلك و ظل يضايقها .

“جااا ، هل قمتَ بإغواء دافني ؟”

لقد كان مرتفعاً جداً لدرجة أنني لا أستطيع حتى النظر إليه .

كما كان متوقع ، صرخ أكسيليوس أنه لم يكن يصدق هذا .

“هل أغني لكِ تهويدة ؟ أم أمسك بكِ هكذا حتى تنامين ؟”

فهم رد الفعل و اومأ برأسه .

لقد كنتُ اتناول طعاماً جيداً و اتناول وجبات خفيفة و لم اكن انتقائية ولقد تناولت طعاماً جيداً منذُ شهور .

“وهل تعتقد أنني مثلكَ ايها الدوق الأكبر ؟”

“حقاً ؟ إذاً هل نتناول العشاء و نستريح ؟”

“ماذا ؟”

“… هل تبدو في الثامنة من عمرها ؟”

سرعان ما بدأ هذان الشخصان المتشابهان في الشخصية في الشجار .

كان الفارس في الخلف و الخدم تعابير وجوههم مشابهة .

نظرت لهما و اومأت برأسي .

تذمر سايمون و نفى الأمر .

‘لقد كان منزعجاً أن لون عينه مختلف .’

كما كان متوقع ، صرخ أكسيليوس أنه لم يكن يصدق هذا .

كان لون العين هو الشيئ الوحيد المختلف ، ولقد بدى الشجار كأنه بين عائلة طبيعية .

“آه ، إن كانت هي … فقد طلبتُ منها المغادرة لبعض الوقت .”

اعتقد أنها كانت علاقة جيدة ، لكن الخادمة سارت بسرعة ووضعت غطاء على ملابسي .

“ماذا ؟”

“أنا آسفة آنستي ، كان يجب أن أعود بسرعة .”

“جئتُ لـرؤية دافني . إعتذرت عن ما حدث في المرة الأخيرة وقررنا أن نكون اصدقاء .”

“لا بأس . جلالته هو من أوقفكِ .”

لم يتكلم ، لكن ردة فعله تلكَ بدا وكأنه كالأطفال في عمره الآن وهذا لطيف .

“ايضاً آسفة لقد القيتِ التحية على جلالته بملابسكِ الداخلية هذه .”

ابتسمت الخادمة و مدت يدها .

م/الملابس الداخلية للنبلاء بالنسبالنا ملابس بنخرج بيها مثلا او بيجاما ?? بيلبسو طبقات كتير فوق بعضها مش ملابس داخلية التانية دي لا ? ف تعتبر دافني كانت لابسة فستان بس دا ملابس داخلية فهمتو ؟

لا يجب أن اخطئ .

سواء كان ملابس داخلية أو خارجية لا يبدو الأمر مختلفاً كثيراً بالنسبة لي .

عانقته بشدة ، لا أريد أن أفقد هذه المودة .

‘يجب أن يكون هناك فرق يجب أن اتعلم تقديس الملابس و آداب النبلاء لأعلم .’

لذلكَ علىّ التوقف عن التظاهر بالحزن .

نظرتُ لأسفل إلى التنورة و هززت رأسي قائلة أنني بخير .

‘لذلك لن أقول هذا .’

لكن الخادمة ظلت تعتذر و قدمت المرطبات .

إبتسم سايمون و احمرّ خده من الفرح .

“لقد اعددت شاياً بالليمون ، اعتقدتُ أنه سيكون من الأفضل تناول القليل من الوجبات الخفيفة لأن العشاء قريب .”

“هااه .”

“العشاء هنا ايضاً …”

“لا ، ست سنوات .”

بغض النظر عن مقدار الطعام ، فإن الوقت مبكر بالفعل .

إبتسم سايمون و احمرّ خده من الفرح .

“اوه ، هذا صحيح . دافني ، تلقيتُ مكالمة من كلوي . إنها تمطر كثيراً والأمر خطير لذا طلبت مني الاعتناء بكِ لمدة ليلة واحدة .”

“لا ، ست سنوات .”

“…في النهاية سأنام هنا .”

“خمس سنوات .”

اثناء مشاهدة المطر المستمر توقعت هذا نوعاً ما .

كان ذلكَ لأن سايمون كان لديه مشاعر حب و كراهية للبطلة ، و لكنه لم يعترف بذلك و ظل يضايقها .

‘هل يُمكنني النوم بدون عائلتي ؟’

فهم رد الفعل و اومأ برأسه .

هل يمكن لهطول المطر المرعب للغاية أن يكون غير مرعب ؟

“أنتَ ؟ اصدقاء ؟”

لقد كان الوقت مبكراً جداً للنوم لكنني كنتُ قلقة وجسدي كان يرتجف .

أنا ايضاً عانقته .

“اوه ، لا تقلقي كثيراً . إن هذا المنزل اعيش فيه وهو أفضل مما تعتقدين .”

لقد فوجئت عندما أخبرني بالشيئ الذي كانت أمي تفعله .

“…لكن أمي ليست هنا ، فهل يُمكنني النوم ؟”

نظرت لهما و اومأت برأسي .

في يوم ممطر و مظلم و مخيف مثل هذا ؟

أنه محزن قليلاً ، لكنني صغيرة بالفعل .

في يوم كـهذا كانت أمي تغني لي تهويدة و تبقى معي حتى أنام .

لم أرغب في جعل علاقتنا قوية بعد أن أصبحنا اصدقاء على أى حال .

عندما لم تكن هناكَ أى علامة على تحسن مظهري الكئيب إرتبك أكسيليوس و عانقني .

“لماذا سأكذب على جلالتك ؟”

“إن كنتِ خائفة من الكوابيس فـسوف اتخلص منهم .”

“هل أغني لكِ تهويدة ؟ أم أمسك بكِ هكذا حتى تنامين ؟”

“كيف ؟”

‘لقد كان منزعجاً أن لون عينه مختلف .’

“هل أغني لكِ تهويدة ؟ أم أمسك بكِ هكذا حتى تنامين ؟”

“كم عمري ؟”

لقد فوجئت عندما أخبرني بالشيئ الذي كانت أمي تفعله .

“هل أغني لكِ تهويدة ؟ أم أمسك بكِ هكذا حتى تنامين ؟”

عندما فتحت عيني بقوة متسائلة عما إن كان هذا حقيقياً انفجر بالضحك و أمسكني بشكل صحيح .

ثم ، ستستمر في النظر إلىّ بتلكَ الطريقة ، صحيح ؟

‘كيف يُمكنه أن يكون مشابهاً لأمي ؟’

بينما كان أكسيليوس المتوتر يسكب كلماته ، قال سايمون بإبتسامة و كأن لا شيئ قد حدث .

لم يُربي طفلاً من قبل .

أنا في شدة حزني حقيقي عليها ???…

انفجر أكسيليوس من الضحك محرج من نظرتي الدقيقة .

لكنني أعلم ما هي شخصيته الحقيقية لأنني رأيته يغضب على أكسيليوس في المرة الأخيرة .

“لقد كان سايمون يغني الكثير من التهويدات عندما كان صغيراً .”

“كلما نظرت لها أكثر ، الآنسة تبدو و كأنها آنسة ذات ٨ سنوات و نشأت بصحة جيدة ، ألا تبالغون ؟”

“متى حدث هذا ؟ انا لا اتذكر .”

“…هل تخبرينني أن اكتفي بالمقعد الثاني ؟”

تذمر سايمون و نفى الأمر .

“…هل تخبرينني أن اكتفي بالمقعد الثاني ؟”

“عندما كنتَ في عمر دافني طلبتُ منكَ أن تغني لي تهويدة لذا لستُ متأكداً من انكَ ستتذكرها .”

إبتسم أكسيليوس مرة أخرى على نطاق واسع .

“عندما كنتُ صغيراً أنتَ غادرتَ إلى الأطراف ، ما الذي تتحدث عنه !”

اعتقد أنها كانت علاقة جيدة ، لكن الخادمة سارت بسرعة ووضعت غطاء على ملابسي .

عندما تحدثَ أكسيليوس بنبرة إغاظة عن قصد لم يستطع سايمون التحمل و انفجر بالصراخ .

عانقته بشدة ، لا أريد أن أفقد هذه المودة .

بعد أن ظهرَ ولي العهد النبيل و المتغطرس ، عاد لكونه ابن أخيه اللطيف و لقد كان الجو مريحاً .

عندما تحدثَ أكسيليوس بنبرة إغاظة عن قصد لم يستطع سايمون التحمل و انفجر بالصراخ .

بينما كنتُ أشاهدهما يتشاجران سألتهما فجأة .

“نعم .”

“كم عمري ؟”

“كلاكما على خطأ ، عمري ثمان سنوات .”

“خمس سنوات .”

أنه محزن قليلاً ، لكنني صغيرة بالفعل .

“لا ، ست سنوات .”

“أنتَ ؟ اصدقاء ؟”

صرخ سايمون عندما أجاب أكسيليوس .

لقد كنتُ اتناول طعاماً جيداً و اتناول وجبات خفيفة و لم اكن انتقائية ولقد تناولت طعاماً جيداً منذُ شهور .

“كلاكما على خطأ ، عمري ثمان سنوات .”

بينما كان أكسيليوس المتوتر يسكب كلماته ، قال سايمون بإبتسامة و كأن لا شيئ قد حدث .

“ماذا؟”

لكن الخادمة ظلت تعتذر و قدمت المرطبات .

“مستحيل !”

“عندما كنتَ في عمر دافني طلبتُ منكَ أن تغني لي تهويدة لذا لستُ متأكداً من انكَ ستتذكرها .”

لماذا الأمر يكون بلا معنى ؟

“ماذا ؟”

انا متأكدة من ذلكَ جيداً .

في يوم ممطر و مظلم و مخيف مثل هذا ؟

كان الفارس في الخلف و الخدم تعابير وجوههم مشابهة .

ثم ، ستستمر في النظر إلىّ بتلكَ الطريقة ، صحيح ؟

أدرتُ رأسة وعبست .

أدرتُ رأسة وعبست .

لقد كنتُ اتناول طعاماً جيداً و اتناول وجبات خفيفة و لم اكن انتقائية ولقد تناولت طعاماً جيداً منذُ شهور .

لقد كانت طريقة كلمات سايمون الآن مختلفة عن طريقة كلامه سابقاً .

‘..هناك خطأ .’

في هذا اليوم الممطر ، تراكمت ذكريات جديدة جيدة ، لذلكَ رأيت مستقبلاً من الممكن أن يتغير .

انا اكبر بسنة الآن .

على الرغم من انه كان وقت العشاء تقريباً ، إلا أن المطر لا يظهر أى علامات أنه سيتوقف .

“إنها تنمو … لذلكَ ستنمو بسرعة .”

لم أرغب في جعل علاقتنا قوية بعد أن أصبحنا اصدقاء على أى حال .

عزاء أكسيليوس المحرج لم يساعدني كثيراً .

لقد كنتُ اتناول طعاماً جيداً و اتناول وجبات خفيفة و لم اكن انتقائية ولقد تناولت طعاماً جيداً منذُ شهور .

“هااه .”

“وهل تعتقد أنني مثلكَ ايها الدوق الأكبر ؟”

لم يكن بوسعي فعل شيئ الا التنهد .

‘لأنهما صديقاي ، ربما بإمكانهما التغير .’

في الواقع ، انا ادرك هذا الامر جيداً .

‘إذا كان صديقي هو الأمير المتوج فسيكون هذا مناسباً عندما أصل إلى الخلافة في المستقبل .’

لم اتمكن من تناول الطعام بشكل صحيح لعدة سنوات ، وبمجرد أنني عشتُ جيداً لعدة أشهر لا يعني هذا أنني سأنمو .

“هل تعرفين ماذا ؟ طعام الشيف لذيذ و مغذي . لقد نشأ السيد و هو يأكل نفس الطعام منذ طفولته .”

‘لكن خمس سنوات سيئ جداً .’

بعد كل شيئ أنا جشعة .

بغض النظر عن مدى النظر إلى الأمر ، أبدو و كأنني في السابعة من عمري .

بعد أن ظهرَ ولي العهد النبيل و المتغطرس ، عاد لكونه ابن أخيه اللطيف و لقد كان الجو مريحاً .

نظراً لأن الشعور بالضيق لم يختفِ ، إقتربت مني الخادمة .

‘لقد كان منزعجاً أن لون عينه مختلف .’

“كلما نظرت لها أكثر ، الآنسة تبدو و كأنها آنسة ذات ٨ سنوات و نشأت بصحة جيدة ، ألا تبالغون ؟”

“اوه ، لا تقلقي كثيراً . إن هذا المنزل اعيش فيه وهو أفضل مما تعتقدين .”

“… هل تبدو في الثامنة من عمرها ؟”

‘في الأصل ، لقد كانت علاقة راجنار وسايمون سيئة .’

“بالطبع .”

ابتسمت الخادمة و مدت يدها .

“صديقي الأول هو رارا .”

“هل تعرفين ماذا ؟ طعام الشيف لذيذ و مغذي . لقد نشأ السيد و هو يأكل نفس الطعام منذ طفولته .”

في هذا اليوم الممطر ، تراكمت ذكريات جديدة جيدة ، لذلكَ رأيت مستقبلاً من الممكن أن يتغير .

هل الطعام هو من جعل أكسيليوس هكذا ؟

“كيف ؟”

عندما سمعتُ كلمات الخادمة و نظرت إلى أكسيليوس اومأ برأسه اسرع من أى وقت مضى عندما تقابلت أعيننا .

عندما نظرتُ للأعلى آلمتني رقبتي بسبب طوله .

“بالطبع ! لقد كام حجمي أصغر من سايمون ، إن الطباخ يمتلك مهارات عظيمة لجعلي أكبر هكذا .”

اومأتُ برأسي .

عندما حركَ أكسيليوس يده ليوضح لي ، اومأ الخادم الذي خلفه بإبتسامة ودية .

إبتسم سايمون و احمرّ خده من الفرح .

كان أكسيليوس رجلاً يتمتع بلياقة بدنية عظيمة .

و أصدر بعض الكلمات للإذن .

عندما نظرتُ للأعلى آلمتني رقبتي بسبب طوله .

على الرغم من انه كان وقت العشاء تقريباً ، إلا أن المطر لا يظهر أى علامات أنه سيتوقف .

لقد كان مرتفعاً جداً لدرجة أنني لا أستطيع حتى النظر إليه .

لا تهجرني .

اشعر بالإهانة نوعاً ما عندما يقدم لي مثل هذا الشخص الأعذار اليائسة و يحاول أن يخفف مزاجي .

“ماذا؟”

“أنا جائعة .”

أدرتُ رأسة وعبست .

لذلكَ علىّ التوقف عن التظاهر بالحزن .

لقد فوجئت عندما أخبرني بالشيئ الذي كانت أمي تفعله .

أنه محزن قليلاً ، لكنني صغيرة بالفعل .

ابتسمت الخادمة و مدت يدها .

إبتسم أكسيليوس مرة أخرى على نطاق واسع .

اعتقد أنها كانت علاقة جيدة ، لكن الخادمة سارت بسرعة ووضعت غطاء على ملابسي .

“حقاً ؟ إذاً هل نتناول العشاء و نستريح ؟”

بينما كان أكسيليوس المتوتر يسكب كلماته ، قال سايمون بإبتسامة و كأن لا شيئ قد حدث .

ثم اقترب وذراعاه مفتوحتان على مصرعيهما بقدر إبتسامته .

‘لكن خمس سنوات سيئ جداً .’

أنا ايضاً عانقته .

‘لكن خمس سنوات سيئ جداً .’

“لقد كان الأمر غير مريح في البداية .”

بدلاً من ذلكَ ، لقد كان أكسيليوس محرجاً من ردة فعل سايمون .

أصبحت أشعر بالراحة عندما أكون بين ذراعىّ شخص ما الآن لقد اعتدت على هذا .

‘في الأصل ، لقد كانت علاقة راجنار وسايمون سيئة .’

أحب طريقة اهتمامهم بي الواحد تلو الآخر ، و أحب طريقة تغيري .

على الرغم من انه كان وقت العشاء تقريباً ، إلا أن المطر لا يظهر أى علامات أنه سيتوقف .

‘هل كنتُ لأكون أكثر سعادة لو كان أبي الحقيقي ؟’

انفجر أكسيليوس من الضحك محرج من نظرتي الدقيقة .

بعد كل شيئ أنا جشعة .

أحب طريقة اهتمامهم بي الواحد تلو الآخر ، و أحب طريقة تغيري .

انا لستُ راضية عن ذلك بالرغم من أنه يعاملني بلطف كوالدي الحقيقي و أريد المزيد .

سرعان ما بدأ هذان الشخصان المتشابهان في الشخصية في الشجار .

أنه يبتسم الآن ، ولكن قد لا يحبني عندما أصبح بالغة .

“إن كنتِ خائفة من الكوابيس فـسوف اتخلص منهم .”

عانقته بشدة ، لا أريد أن أفقد هذه المودة .

اومأتُ برأسي .

إبتسم أكسيليوس الذي لا يعرف شيئ و ربت على ظهري .

“…هل تخبرينني أن اكتفي بالمقعد الثاني ؟”

‘لذلك لن أقول هذا .’

“…لكن أمي ليست هنا ، فهل يُمكنني النوم ؟”

لا يجب أن اخطئ .

ربما يعود الأمر لي .

لا تهجرني .

“أنتَ ؟ اصدقاء ؟”

لا يجب أن أنسى هذا الإلتزام .

ربما في يوم من الأيام سيقابل راجنار ، صحيح ؟

ثم ، ستستمر في النظر إلىّ بتلكَ الطريقة ، صحيح ؟

“بالطبع .”

يتبع …

لقد كان مرتفعاً جداً لدرجة أنني لا أستطيع حتى النظر إليه .

أنا في شدة حزني حقيقي عليها ???…

‘لكن خمس سنوات سيئ جداً .’

المهم إدعولي امتحاناتي يوم ٥ يونيو يعني كمان ١٠ ايام تقريباً … بقدر ما بسعدكم بفصولي ادعولي اقدر الم المنهج وبالنجاح ?? الفصول مش هتقف كل يوم هشتغل عليهم عادي بليل لما اخلص مذاكرة ان شاء الله ??

أعتقد أنه أراد حقاً أن يكون صديقاً لي .

نظرت لهما و اومأت برأسي .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط