الفصل 42
“صديقي الأول هو رارا .”
سرعان ما بدأ هذان الشخصان المتشابهان في الشخصية في الشجار .
“رارا ؟ لا ، ما هو نوع الصديق الذي سيكون صديق للخليفة ! من الواضح أنكِ ستكونين مشغولة بالدراسة دون أن يكون لديكِ وقت لصنع اصدقاء .”
أصبحت أشعر بالراحة عندما أكون بين ذراعىّ شخص ما الآن لقد اعتدت على هذا .
“لماذا سأكذب على جلالتك ؟”
اعتقد أنها كانت علاقة جيدة ، لكن الخادمة سارت بسرعة ووضعت غطاء على ملابسي .
كما لو كان ذلكَ معقولاً ، لقد كان يعبس ويعبر عن عدم رضاه .
لا يجب أن اخطئ .
لم يتكلم ، لكن ردة فعله تلكَ بدا وكأنه كالأطفال في عمره الآن وهذا لطيف .
“لقد اعددت شاياً بالليمون ، اعتقدتُ أنه سيكون من الأفضل تناول القليل من الوجبات الخفيفة لأن العشاء قريب .”
“ولكن مقعد الصديق الثاني فارغ .”
“ماذا؟”
“…هل تخبرينني أن اكتفي بالمقعد الثاني ؟”
يتبع …
اومأتُ برأسي .
‘..هناك خطأ .’
“الصديق الأول أو الثاني … الاصدقاء ثمينة ، لذا ألن يكون الأمر على ما يرام ؟”
“هل أغني لكِ تهويدة ؟ أم أمسك بكِ هكذا حتى تنامين ؟”
حدق سايمون كما لو كان مندهشاً و إبتسم في النهاية إبتسامة صغيرة .
و أصدر بعض الكلمات للإذن .
“…يُمكنكِ مناداتي بسايمون .”
‘..هناك خطأ .’
و أصدر بعض الكلمات للإذن .
انا متأكدة من ذلكَ جيداً .
أعتقد أنه أراد حقاً أن يكون صديقاً لي .
“حسناً دافني .”
“أنتِ أول صديقة أعترف بها ، لذا يجب أن تكوني سعيدة .”
تذمر سايمون و نفى الأمر .
“أفضل إسمي بدلاً من «أنتِ » يا سايمون .”
أعتقد أنه أراد حقاً أن يكون صديقاً لي .
لم أرغب في جعل علاقتنا قوية بعد أن أصبحنا اصدقاء على أى حال .
“العشاء هنا ايضاً …”
‘إذا كان صديقي هو الأمير المتوج فسيكون هذا مناسباً عندما أصل إلى الخلافة في المستقبل .’
“حسناً دافني .”
ربما في يوم من الأيام سيقابل راجنار ، صحيح ؟
أنه محزن قليلاً ، لكنني صغيرة بالفعل .
“حسناً دافني .”
لم يتكلم ، لكن ردة فعله تلكَ بدا وكأنه كالأطفال في عمره الآن وهذا لطيف .
إبتسم سايمون و احمرّ خده من الفرح .
“…لكن أمي ليست هنا ، فهل يُمكنني النوم ؟”
تذكرتُ القصة الأصلية بتلكَ الإبتسامة .
“متى أتيتَ ؟ كان عليكَ أن تأتي إلىّ .”
‘في الأصل ، لقد كانت علاقة راجنار وسايمون سيئة .’
“لماذا سأكذب على جلالتك ؟”
كان ذلكَ لأن سايمون كان لديه مشاعر حب و كراهية للبطلة ، و لكنه لم يعترف بذلك و ظل يضايقها .
انا متأكدة من ذلكَ جيداً .
‘لأنهما صديقاي ، ربما بإمكانهما التغير .’
اعتقد أنها كانت علاقة جيدة ، لكن الخادمة سارت بسرعة ووضعت غطاء على ملابسي .
ربما يعود الأمر لي .
عانقته بشدة ، لا أريد أن أفقد هذه المودة .
اعتقد ان القصة ستتغير مرة أخرى .
“المطر لا يتوقف .”
في هذا اليوم الممطر ، تراكمت ذكريات جديدة جيدة ، لذلكَ رأيت مستقبلاً من الممكن أن يتغير .
‘لكن خمس سنوات سيئ جداً .’
كان من الواضح ان مستقبلي كان يتغير .
‘لقد كان منزعجاً أن لون عينه مختلف .’
“المطر لا يتوقف .”
‘لقد كان منزعجاً أن لون عينه مختلف .’
في ذلكَ الوقت القيتُ نظرة سريعة على الساعة و النافذة .
إبتسم أكسيليوس مرة أخرى على نطاق واسع .
على الرغم من انه كان وقت العشاء تقريباً ، إلا أن المطر لا يظهر أى علامات أنه سيتوقف .
إبتسم سايمون و احمرّ خده من الفرح .
“يجب أن تكون الخادمة هنا قريباً .”
اثناء مشاهدة المطر المستمر توقعت هذا نوعاً ما .
“آه ، إن كانت هي … فقد طلبتُ منها المغادرة لبعض الوقت .”
“ولكن مقعد الصديق الثاني فارغ .”
بمجرد الإنتهاء من الكلمات ، فُتح الباب فجأة .
ربما يعود الأمر لي .
عندما نظرتُ إلى الوراء بدهشة بسبب هذة الصوت العالي لقد كان أكسيليوس هناك .
“…في النهاية سأنام هنا .”
وبعد ذلكَ ، لقد جاءت الخادمات و فرسان سايمون .
“نعم .”
“سايمون !”
“جااا ، هل قمتَ بإغواء دافني ؟”
“اوه . الدوق الأكبر . لم أركَ منذ وقت طويل .”
“صديقي الأول هو رارا .”
لقد كانت طريقة كلمات سايمون الآن مختلفة عن طريقة كلامه سابقاً .
لم يكن بوسعي فعل شيئ الا التنهد .
“متى أتيتَ ؟ كان عليكَ أن تأتي إلىّ .”
“هااه .”
بدلاً من ذلكَ ، لقد كان أكسيليوس محرجاً من ردة فعل سايمون .
“يجب أن تكون الخادمة هنا قريباً .”
بينما كان أكسيليوس المتوتر يسكب كلماته ، قال سايمون بإبتسامة و كأن لا شيئ قد حدث .
فهم رد الفعل و اومأ برأسه .
“جئتُ لـرؤية دافني . إعتذرت عن ما حدث في المرة الأخيرة وقررنا أن نكون اصدقاء .”
اعتقد أنها كانت علاقة جيدة ، لكن الخادمة سارت بسرعة ووضعت غطاء على ملابسي .
تأثر تعبير أكسيليوس بهذه الكلمات .
“أنا آسفة آنستي ، كان يجب أن أعود بسرعة .”
وبالمثل ، أصبحت تعابير وجه الآخرين في الخلف غريبة .
“عندما كنتَ في عمر دافني طلبتُ منكَ أن تغني لي تهويدة لذا لستُ متأكداً من انكَ ستتذكرها .”
“أنتَ ؟ اصدقاء ؟”
نظراً لأن الشعور بالضيق لم يختفِ ، إقتربت مني الخادمة .
“نعم .”
“لقد اعددت شاياً بالليمون ، اعتقدتُ أنه سيكون من الأفضل تناول القليل من الوجبات الخفيفة لأن العشاء قريب .”
ابتسم سايمون بفرح كافٍ ليجعل أى شخص لا يعرف يصدق أنه كان طفلاً صالحاً .
عندما فتحت عيني بقوة متسائلة عما إن كان هذا حقيقياً انفجر بالضحك و أمسكني بشكل صحيح .
لكنني أعلم ما هي شخصيته الحقيقية لأنني رأيته يغضب على أكسيليوس في المرة الأخيرة .
لا يجب أن اخطئ .
أكسيليوس بالتأكيد لن يصدق .
لقد كان مرتفعاً جداً لدرجة أنني لا أستطيع حتى النظر إليه .
“جااا ، هل قمتَ بإغواء دافني ؟”
‘..هناك خطأ .’
كما كان متوقع ، صرخ أكسيليوس أنه لم يكن يصدق هذا .
“اوه . الدوق الأكبر . لم أركَ منذ وقت طويل .”
فهم رد الفعل و اومأ برأسه .
انفجر أكسيليوس من الضحك محرج من نظرتي الدقيقة .
“وهل تعتقد أنني مثلكَ ايها الدوق الأكبر ؟”
“كم عمري ؟”
“ماذا ؟”
“المطر لا يتوقف .”
سرعان ما بدأ هذان الشخصان المتشابهان في الشخصية في الشجار .
عندما سمعتُ كلمات الخادمة و نظرت إلى أكسيليوس اومأ برأسه اسرع من أى وقت مضى عندما تقابلت أعيننا .
نظرت لهما و اومأت برأسي .
“كم عمري ؟”
‘لقد كان منزعجاً أن لون عينه مختلف .’
أنه محزن قليلاً ، لكنني صغيرة بالفعل .
كان لون العين هو الشيئ الوحيد المختلف ، ولقد بدى الشجار كأنه بين عائلة طبيعية .
عندما فتحت عيني بقوة متسائلة عما إن كان هذا حقيقياً انفجر بالضحك و أمسكني بشكل صحيح .
اعتقد أنها كانت علاقة جيدة ، لكن الخادمة سارت بسرعة ووضعت غطاء على ملابسي .
عانقته بشدة ، لا أريد أن أفقد هذه المودة .
“أنا آسفة آنستي ، كان يجب أن أعود بسرعة .”
‘لقد كان منزعجاً أن لون عينه مختلف .’
“لا بأس . جلالته هو من أوقفكِ .”
بعد كل شيئ أنا جشعة .
“ايضاً آسفة لقد القيتِ التحية على جلالته بملابسكِ الداخلية هذه .”
إبتسم أكسيليوس الذي لا يعرف شيئ و ربت على ظهري .
م/الملابس الداخلية للنبلاء بالنسبالنا ملابس بنخرج بيها مثلا او بيجاما ?? بيلبسو طبقات كتير فوق بعضها مش ملابس داخلية التانية دي لا ? ف تعتبر دافني كانت لابسة فستان بس دا ملابس داخلية فهمتو ؟
تذكرتُ القصة الأصلية بتلكَ الإبتسامة .
سواء كان ملابس داخلية أو خارجية لا يبدو الأمر مختلفاً كثيراً بالنسبة لي .
اشعر بالإهانة نوعاً ما عندما يقدم لي مثل هذا الشخص الأعذار اليائسة و يحاول أن يخفف مزاجي .
‘يجب أن يكون هناك فرق يجب أن اتعلم تقديس الملابس و آداب النبلاء لأعلم .’
“اوه ، هذا صحيح . دافني ، تلقيتُ مكالمة من كلوي . إنها تمطر كثيراً والأمر خطير لذا طلبت مني الاعتناء بكِ لمدة ليلة واحدة .”
نظرتُ لأسفل إلى التنورة و هززت رأسي قائلة أنني بخير .
“إنها تنمو … لذلكَ ستنمو بسرعة .”
لكن الخادمة ظلت تعتذر و قدمت المرطبات .
نظرت لهما و اومأت برأسي .
“لقد اعددت شاياً بالليمون ، اعتقدتُ أنه سيكون من الأفضل تناول القليل من الوجبات الخفيفة لأن العشاء قريب .”
لا يجب أن أنسى هذا الإلتزام .
“العشاء هنا ايضاً …”
“أنتَ ؟ اصدقاء ؟”
بغض النظر عن مقدار الطعام ، فإن الوقت مبكر بالفعل .
“لقد كان الأمر غير مريح في البداية .”
“اوه ، هذا صحيح . دافني ، تلقيتُ مكالمة من كلوي . إنها تمطر كثيراً والأمر خطير لذا طلبت مني الاعتناء بكِ لمدة ليلة واحدة .”
“وهل تعتقد أنني مثلكَ ايها الدوق الأكبر ؟”
“…في النهاية سأنام هنا .”
فهم رد الفعل و اومأ برأسه .
اثناء مشاهدة المطر المستمر توقعت هذا نوعاً ما .
عندما سمعتُ كلمات الخادمة و نظرت إلى أكسيليوس اومأ برأسه اسرع من أى وقت مضى عندما تقابلت أعيننا .
‘هل يُمكنني النوم بدون عائلتي ؟’
عندما نظرتُ للأعلى آلمتني رقبتي بسبب طوله .
هل يمكن لهطول المطر المرعب للغاية أن يكون غير مرعب ؟
‘لأنهما صديقاي ، ربما بإمكانهما التغير .’
لقد كان الوقت مبكراً جداً للنوم لكنني كنتُ قلقة وجسدي كان يرتجف .
“أنتِ أول صديقة أعترف بها ، لذا يجب أن تكوني سعيدة .”
“اوه ، لا تقلقي كثيراً . إن هذا المنزل اعيش فيه وهو أفضل مما تعتقدين .”
لقد كان مرتفعاً جداً لدرجة أنني لا أستطيع حتى النظر إليه .
“…لكن أمي ليست هنا ، فهل يُمكنني النوم ؟”
“نعم .”
في يوم ممطر و مظلم و مخيف مثل هذا ؟
لقد كنتُ اتناول طعاماً جيداً و اتناول وجبات خفيفة و لم اكن انتقائية ولقد تناولت طعاماً جيداً منذُ شهور .
في يوم كـهذا كانت أمي تغني لي تهويدة و تبقى معي حتى أنام .
أنا في شدة حزني حقيقي عليها ???…
عندما لم تكن هناكَ أى علامة على تحسن مظهري الكئيب إرتبك أكسيليوس و عانقني .
“بالطبع .”
“إن كنتِ خائفة من الكوابيس فـسوف اتخلص منهم .”
اشعر بالإهانة نوعاً ما عندما يقدم لي مثل هذا الشخص الأعذار اليائسة و يحاول أن يخفف مزاجي .
“كيف ؟”
م/الملابس الداخلية للنبلاء بالنسبالنا ملابس بنخرج بيها مثلا او بيجاما ?? بيلبسو طبقات كتير فوق بعضها مش ملابس داخلية التانية دي لا ? ف تعتبر دافني كانت لابسة فستان بس دا ملابس داخلية فهمتو ؟
“هل أغني لكِ تهويدة ؟ أم أمسك بكِ هكذا حتى تنامين ؟”
لقد كانت طريقة كلمات سايمون الآن مختلفة عن طريقة كلامه سابقاً .
لقد فوجئت عندما أخبرني بالشيئ الذي كانت أمي تفعله .
“حسناً دافني .”
عندما فتحت عيني بقوة متسائلة عما إن كان هذا حقيقياً انفجر بالضحك و أمسكني بشكل صحيح .
‘هل يُمكنني النوم بدون عائلتي ؟’
‘كيف يُمكنه أن يكون مشابهاً لأمي ؟’
بينما كان أكسيليوس المتوتر يسكب كلماته ، قال سايمون بإبتسامة و كأن لا شيئ قد حدث .
لم يُربي طفلاً من قبل .
كان الفارس في الخلف و الخدم تعابير وجوههم مشابهة .
انفجر أكسيليوس من الضحك محرج من نظرتي الدقيقة .
“جئتُ لـرؤية دافني . إعتذرت عن ما حدث في المرة الأخيرة وقررنا أن نكون اصدقاء .”
“لقد كان سايمون يغني الكثير من التهويدات عندما كان صغيراً .”
انا اكبر بسنة الآن .
“متى حدث هذا ؟ انا لا اتذكر .”
في الواقع ، انا ادرك هذا الامر جيداً .
تذمر سايمون و نفى الأمر .
انفجر أكسيليوس من الضحك محرج من نظرتي الدقيقة .
“عندما كنتَ في عمر دافني طلبتُ منكَ أن تغني لي تهويدة لذا لستُ متأكداً من انكَ ستتذكرها .”
ثم ، ستستمر في النظر إلىّ بتلكَ الطريقة ، صحيح ؟
“عندما كنتُ صغيراً أنتَ غادرتَ إلى الأطراف ، ما الذي تتحدث عنه !”
“أنا جائعة .”
عندما تحدثَ أكسيليوس بنبرة إغاظة عن قصد لم يستطع سايمون التحمل و انفجر بالصراخ .
“نعم .”
بعد أن ظهرَ ولي العهد النبيل و المتغطرس ، عاد لكونه ابن أخيه اللطيف و لقد كان الجو مريحاً .
ابتسمت الخادمة و مدت يدها .
بينما كنتُ أشاهدهما يتشاجران سألتهما فجأة .
كان الفارس في الخلف و الخدم تعابير وجوههم مشابهة .
“كم عمري ؟”
لماذا الأمر يكون بلا معنى ؟
“خمس سنوات .”
“… هل تبدو في الثامنة من عمرها ؟”
“لا ، ست سنوات .”
اومأتُ برأسي .
صرخ سايمون عندما أجاب أكسيليوس .
في يوم كـهذا كانت أمي تغني لي تهويدة و تبقى معي حتى أنام .
“كلاكما على خطأ ، عمري ثمان سنوات .”
سواء كان ملابس داخلية أو خارجية لا يبدو الأمر مختلفاً كثيراً بالنسبة لي .
“ماذا؟”
“بالطبع .”
“مستحيل !”
“ماذا ؟”
لماذا الأمر يكون بلا معنى ؟
“بالطبع .”
انا متأكدة من ذلكَ جيداً .
‘هل يُمكنني النوم بدون عائلتي ؟’
كان الفارس في الخلف و الخدم تعابير وجوههم مشابهة .
صرخ سايمون عندما أجاب أكسيليوس .
أدرتُ رأسة وعبست .
“العشاء هنا ايضاً …”
لقد كنتُ اتناول طعاماً جيداً و اتناول وجبات خفيفة و لم اكن انتقائية ولقد تناولت طعاماً جيداً منذُ شهور .
“أنتَ ؟ اصدقاء ؟”
‘..هناك خطأ .’
“عندما كنتُ صغيراً أنتَ غادرتَ إلى الأطراف ، ما الذي تتحدث عنه !”
انا اكبر بسنة الآن .
لم اتمكن من تناول الطعام بشكل صحيح لعدة سنوات ، وبمجرد أنني عشتُ جيداً لعدة أشهر لا يعني هذا أنني سأنمو .
“إنها تنمو … لذلكَ ستنمو بسرعة .”
كان من الواضح ان مستقبلي كان يتغير .
عزاء أكسيليوس المحرج لم يساعدني كثيراً .
“بالطبع ! لقد كام حجمي أصغر من سايمون ، إن الطباخ يمتلك مهارات عظيمة لجعلي أكبر هكذا .”
“هااه .”
أصبحت أشعر بالراحة عندما أكون بين ذراعىّ شخص ما الآن لقد اعتدت على هذا .
لم يكن بوسعي فعل شيئ الا التنهد .
“حقاً ؟ إذاً هل نتناول العشاء و نستريح ؟”
في الواقع ، انا ادرك هذا الامر جيداً .
‘هل يُمكنني النوم بدون عائلتي ؟’
لم اتمكن من تناول الطعام بشكل صحيح لعدة سنوات ، وبمجرد أنني عشتُ جيداً لعدة أشهر لا يعني هذا أنني سأنمو .
لقد كان الوقت مبكراً جداً للنوم لكنني كنتُ قلقة وجسدي كان يرتجف .
‘لكن خمس سنوات سيئ جداً .’
“كيف ؟”
بغض النظر عن مدى النظر إلى الأمر ، أبدو و كأنني في السابعة من عمري .
“كيف ؟”
نظراً لأن الشعور بالضيق لم يختفِ ، إقتربت مني الخادمة .
كان من الواضح ان مستقبلي كان يتغير .
“كلما نظرت لها أكثر ، الآنسة تبدو و كأنها آنسة ذات ٨ سنوات و نشأت بصحة جيدة ، ألا تبالغون ؟”
“لقد كان سايمون يغني الكثير من التهويدات عندما كان صغيراً .”
“… هل تبدو في الثامنة من عمرها ؟”
عندما تحدثَ أكسيليوس بنبرة إغاظة عن قصد لم يستطع سايمون التحمل و انفجر بالصراخ .
“بالطبع .”
“كلاكما على خطأ ، عمري ثمان سنوات .”
ابتسمت الخادمة و مدت يدها .
“نعم .”
“هل تعرفين ماذا ؟ طعام الشيف لذيذ و مغذي . لقد نشأ السيد و هو يأكل نفس الطعام منذ طفولته .”
لقد كان مرتفعاً جداً لدرجة أنني لا أستطيع حتى النظر إليه .
هل الطعام هو من جعل أكسيليوس هكذا ؟
‘..هناك خطأ .’
عندما سمعتُ كلمات الخادمة و نظرت إلى أكسيليوس اومأ برأسه اسرع من أى وقت مضى عندما تقابلت أعيننا .
يتبع …
“بالطبع ! لقد كام حجمي أصغر من سايمون ، إن الطباخ يمتلك مهارات عظيمة لجعلي أكبر هكذا .”
“يجب أن تكون الخادمة هنا قريباً .”
عندما حركَ أكسيليوس يده ليوضح لي ، اومأ الخادم الذي خلفه بإبتسامة ودية .
“أنا آسفة آنستي ، كان يجب أن أعود بسرعة .”
كان أكسيليوس رجلاً يتمتع بلياقة بدنية عظيمة .
أعتقد أنه أراد حقاً أن يكون صديقاً لي .
عندما نظرتُ للأعلى آلمتني رقبتي بسبب طوله .
أدرتُ رأسة وعبست .
لقد كان مرتفعاً جداً لدرجة أنني لا أستطيع حتى النظر إليه .
أنه يبتسم الآن ، ولكن قد لا يحبني عندما أصبح بالغة .
اشعر بالإهانة نوعاً ما عندما يقدم لي مثل هذا الشخص الأعذار اليائسة و يحاول أن يخفف مزاجي .
‘لقد كان منزعجاً أن لون عينه مختلف .’
“أنا جائعة .”
أنا في شدة حزني حقيقي عليها ???…
لذلكَ علىّ التوقف عن التظاهر بالحزن .
عندما فتحت عيني بقوة متسائلة عما إن كان هذا حقيقياً انفجر بالضحك و أمسكني بشكل صحيح .
أنه محزن قليلاً ، لكنني صغيرة بالفعل .
“لا ، ست سنوات .”
إبتسم أكسيليوس مرة أخرى على نطاق واسع .
“آه ، إن كانت هي … فقد طلبتُ منها المغادرة لبعض الوقت .”
“حقاً ؟ إذاً هل نتناول العشاء و نستريح ؟”
أنه يبتسم الآن ، ولكن قد لا يحبني عندما أصبح بالغة .
ثم اقترب وذراعاه مفتوحتان على مصرعيهما بقدر إبتسامته .
لقد كان الوقت مبكراً جداً للنوم لكنني كنتُ قلقة وجسدي كان يرتجف .
أنا ايضاً عانقته .
“لا بأس . جلالته هو من أوقفكِ .”
“لقد كان الأمر غير مريح في البداية .”
‘كيف يُمكنه أن يكون مشابهاً لأمي ؟’
أصبحت أشعر بالراحة عندما أكون بين ذراعىّ شخص ما الآن لقد اعتدت على هذا .
“عندما كنتَ في عمر دافني طلبتُ منكَ أن تغني لي تهويدة لذا لستُ متأكداً من انكَ ستتذكرها .”
أحب طريقة اهتمامهم بي الواحد تلو الآخر ، و أحب طريقة تغيري .
على الرغم من انه كان وقت العشاء تقريباً ، إلا أن المطر لا يظهر أى علامات أنه سيتوقف .
‘هل كنتُ لأكون أكثر سعادة لو كان أبي الحقيقي ؟’
عندما تحدثَ أكسيليوس بنبرة إغاظة عن قصد لم يستطع سايمون التحمل و انفجر بالصراخ .
بعد كل شيئ أنا جشعة .
اعتقد ان القصة ستتغير مرة أخرى .
انا لستُ راضية عن ذلك بالرغم من أنه يعاملني بلطف كوالدي الحقيقي و أريد المزيد .
“متى أتيتَ ؟ كان عليكَ أن تأتي إلىّ .”
أنه يبتسم الآن ، ولكن قد لا يحبني عندما أصبح بالغة .
‘هل يُمكنني النوم بدون عائلتي ؟’
عانقته بشدة ، لا أريد أن أفقد هذه المودة .
و أصدر بعض الكلمات للإذن .
إبتسم أكسيليوس الذي لا يعرف شيئ و ربت على ظهري .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
‘لذلك لن أقول هذا .’
“اوه . الدوق الأكبر . لم أركَ منذ وقت طويل .”
لا يجب أن اخطئ .
ابتسمت الخادمة و مدت يدها .
لا تهجرني .
“…لكن أمي ليست هنا ، فهل يُمكنني النوم ؟”
لا يجب أن أنسى هذا الإلتزام .
“اوه ، هذا صحيح . دافني ، تلقيتُ مكالمة من كلوي . إنها تمطر كثيراً والأمر خطير لذا طلبت مني الاعتناء بكِ لمدة ليلة واحدة .”
ثم ، ستستمر في النظر إلىّ بتلكَ الطريقة ، صحيح ؟
“ولكن مقعد الصديق الثاني فارغ .”
يتبع …
عندما نظرتُ إلى الوراء بدهشة بسبب هذة الصوت العالي لقد كان أكسيليوس هناك .
أنا في شدة حزني حقيقي عليها ???…
في يوم كـهذا كانت أمي تغني لي تهويدة و تبقى معي حتى أنام .
المهم إدعولي امتحاناتي يوم ٥ يونيو يعني كمان ١٠ ايام تقريباً … بقدر ما بسعدكم بفصولي ادعولي اقدر الم المنهج وبالنجاح ?? الفصول مش هتقف كل يوم هشتغل عليهم عادي بليل لما اخلص مذاكرة ان شاء الله ??
“ايضاً آسفة لقد القيتِ التحية على جلالته بملابسكِ الداخلية هذه .”
عندما لم تكن هناكَ أى علامة على تحسن مظهري الكئيب إرتبك أكسيليوس و عانقني .
