الفصل 42
“صديقي الأول هو رارا .”
في يوم كـهذا كانت أمي تغني لي تهويدة و تبقى معي حتى أنام .
“رارا ؟ لا ، ما هو نوع الصديق الذي سيكون صديق للخليفة ! من الواضح أنكِ ستكونين مشغولة بالدراسة دون أن يكون لديكِ وقت لصنع اصدقاء .”
كما كان متوقع ، صرخ أكسيليوس أنه لم يكن يصدق هذا .
“لماذا سأكذب على جلالتك ؟”
فهم رد الفعل و اومأ برأسه .
كما لو كان ذلكَ معقولاً ، لقد كان يعبس ويعبر عن عدم رضاه .
لم يتكلم ، لكن ردة فعله تلكَ بدا وكأنه كالأطفال في عمره الآن وهذا لطيف .
‘هل كنتُ لأكون أكثر سعادة لو كان أبي الحقيقي ؟’
“ولكن مقعد الصديق الثاني فارغ .”
“…يُمكنكِ مناداتي بسايمون .”
“…هل تخبرينني أن اكتفي بالمقعد الثاني ؟”
تأثر تعبير أكسيليوس بهذه الكلمات .
اومأتُ برأسي .
أنه محزن قليلاً ، لكنني صغيرة بالفعل .
“الصديق الأول أو الثاني … الاصدقاء ثمينة ، لذا ألن يكون الأمر على ما يرام ؟”
لم يكن بوسعي فعل شيئ الا التنهد .
حدق سايمون كما لو كان مندهشاً و إبتسم في النهاية إبتسامة صغيرة .
“عندما كنتُ صغيراً أنتَ غادرتَ إلى الأطراف ، ما الذي تتحدث عنه !”
“…يُمكنكِ مناداتي بسايمون .”
في يوم ممطر و مظلم و مخيف مثل هذا ؟
و أصدر بعض الكلمات للإذن .
بغض النظر عن مدى النظر إلى الأمر ، أبدو و كأنني في السابعة من عمري .
أعتقد أنه أراد حقاً أن يكون صديقاً لي .
“لقد اعددت شاياً بالليمون ، اعتقدتُ أنه سيكون من الأفضل تناول القليل من الوجبات الخفيفة لأن العشاء قريب .”
“أنتِ أول صديقة أعترف بها ، لذا يجب أن تكوني سعيدة .”
اعتقد ان القصة ستتغير مرة أخرى .
“أفضل إسمي بدلاً من «أنتِ » يا سايمون .”
اثناء مشاهدة المطر المستمر توقعت هذا نوعاً ما .
لم أرغب في جعل علاقتنا قوية بعد أن أصبحنا اصدقاء على أى حال .
سواء كان ملابس داخلية أو خارجية لا يبدو الأمر مختلفاً كثيراً بالنسبة لي .
‘إذا كان صديقي هو الأمير المتوج فسيكون هذا مناسباً عندما أصل إلى الخلافة في المستقبل .’
“آه ، إن كانت هي … فقد طلبتُ منها المغادرة لبعض الوقت .”
ربما في يوم من الأيام سيقابل راجنار ، صحيح ؟
كان الفارس في الخلف و الخدم تعابير وجوههم مشابهة .
“حسناً دافني .”
“سايمون !”
إبتسم سايمون و احمرّ خده من الفرح .
لا تهجرني .
تذكرتُ القصة الأصلية بتلكَ الإبتسامة .
لم يتكلم ، لكن ردة فعله تلكَ بدا وكأنه كالأطفال في عمره الآن وهذا لطيف .
‘في الأصل ، لقد كانت علاقة راجنار وسايمون سيئة .’
“حقاً ؟ إذاً هل نتناول العشاء و نستريح ؟”
كان ذلكَ لأن سايمون كان لديه مشاعر حب و كراهية للبطلة ، و لكنه لم يعترف بذلك و ظل يضايقها .
“سايمون !”
‘لأنهما صديقاي ، ربما بإمكانهما التغير .’
“العشاء هنا ايضاً …”
ربما يعود الأمر لي .
لم اتمكن من تناول الطعام بشكل صحيح لعدة سنوات ، وبمجرد أنني عشتُ جيداً لعدة أشهر لا يعني هذا أنني سأنمو .
اعتقد ان القصة ستتغير مرة أخرى .
‘في الأصل ، لقد كانت علاقة راجنار وسايمون سيئة .’
في هذا اليوم الممطر ، تراكمت ذكريات جديدة جيدة ، لذلكَ رأيت مستقبلاً من الممكن أن يتغير .
“العشاء هنا ايضاً …”
كان من الواضح ان مستقبلي كان يتغير .
لم يكن بوسعي فعل شيئ الا التنهد .
“المطر لا يتوقف .”
“إن كنتِ خائفة من الكوابيس فـسوف اتخلص منهم .”
في ذلكَ الوقت القيتُ نظرة سريعة على الساعة و النافذة .
“هااه .”
على الرغم من انه كان وقت العشاء تقريباً ، إلا أن المطر لا يظهر أى علامات أنه سيتوقف .
‘هل يُمكنني النوم بدون عائلتي ؟’
“يجب أن تكون الخادمة هنا قريباً .”
“حقاً ؟ إذاً هل نتناول العشاء و نستريح ؟”
“آه ، إن كانت هي … فقد طلبتُ منها المغادرة لبعض الوقت .”
في الواقع ، انا ادرك هذا الامر جيداً .
بمجرد الإنتهاء من الكلمات ، فُتح الباب فجأة .
“مستحيل !”
عندما نظرتُ إلى الوراء بدهشة بسبب هذة الصوت العالي لقد كان أكسيليوس هناك .
“ولكن مقعد الصديق الثاني فارغ .”
وبعد ذلكَ ، لقد جاءت الخادمات و فرسان سايمون .
عزاء أكسيليوس المحرج لم يساعدني كثيراً .
“سايمون !”
‘لأنهما صديقاي ، ربما بإمكانهما التغير .’
“اوه . الدوق الأكبر . لم أركَ منذ وقت طويل .”
أحب طريقة اهتمامهم بي الواحد تلو الآخر ، و أحب طريقة تغيري .
لقد كانت طريقة كلمات سايمون الآن مختلفة عن طريقة كلامه سابقاً .
“بالطبع ! لقد كام حجمي أصغر من سايمون ، إن الطباخ يمتلك مهارات عظيمة لجعلي أكبر هكذا .”
“متى أتيتَ ؟ كان عليكَ أن تأتي إلىّ .”
“رارا ؟ لا ، ما هو نوع الصديق الذي سيكون صديق للخليفة ! من الواضح أنكِ ستكونين مشغولة بالدراسة دون أن يكون لديكِ وقت لصنع اصدقاء .”
بدلاً من ذلكَ ، لقد كان أكسيليوس محرجاً من ردة فعل سايمون .
“المطر لا يتوقف .”
بينما كان أكسيليوس المتوتر يسكب كلماته ، قال سايمون بإبتسامة و كأن لا شيئ قد حدث .
“آه ، إن كانت هي … فقد طلبتُ منها المغادرة لبعض الوقت .”
“جئتُ لـرؤية دافني . إعتذرت عن ما حدث في المرة الأخيرة وقررنا أن نكون اصدقاء .”
“بالطبع .”
تأثر تعبير أكسيليوس بهذه الكلمات .
“… هل تبدو في الثامنة من عمرها ؟”
وبالمثل ، أصبحت تعابير وجه الآخرين في الخلف غريبة .
لقد كانت طريقة كلمات سايمون الآن مختلفة عن طريقة كلامه سابقاً .
“أنتَ ؟ اصدقاء ؟”
أنه يبتسم الآن ، ولكن قد لا يحبني عندما أصبح بالغة .
“نعم .”
حدق سايمون كما لو كان مندهشاً و إبتسم في النهاية إبتسامة صغيرة .
ابتسم سايمون بفرح كافٍ ليجعل أى شخص لا يعرف يصدق أنه كان طفلاً صالحاً .
“كلما نظرت لها أكثر ، الآنسة تبدو و كأنها آنسة ذات ٨ سنوات و نشأت بصحة جيدة ، ألا تبالغون ؟”
لكنني أعلم ما هي شخصيته الحقيقية لأنني رأيته يغضب على أكسيليوس في المرة الأخيرة .
“أنتِ أول صديقة أعترف بها ، لذا يجب أن تكوني سعيدة .”
أكسيليوس بالتأكيد لن يصدق .
في الواقع ، انا ادرك هذا الامر جيداً .
“جااا ، هل قمتَ بإغواء دافني ؟”
فهم رد الفعل و اومأ برأسه .
كما كان متوقع ، صرخ أكسيليوس أنه لم يكن يصدق هذا .
لم اتمكن من تناول الطعام بشكل صحيح لعدة سنوات ، وبمجرد أنني عشتُ جيداً لعدة أشهر لا يعني هذا أنني سأنمو .
فهم رد الفعل و اومأ برأسه .
اومأتُ برأسي .
“وهل تعتقد أنني مثلكَ ايها الدوق الأكبر ؟”
ربما في يوم من الأيام سيقابل راجنار ، صحيح ؟
“ماذا ؟”
يتبع …
سرعان ما بدأ هذان الشخصان المتشابهان في الشخصية في الشجار .
“…هل تخبرينني أن اكتفي بالمقعد الثاني ؟”
نظرت لهما و اومأت برأسي .
عندما لم تكن هناكَ أى علامة على تحسن مظهري الكئيب إرتبك أكسيليوس و عانقني .
‘لقد كان منزعجاً أن لون عينه مختلف .’
هل يمكن لهطول المطر المرعب للغاية أن يكون غير مرعب ؟
كان لون العين هو الشيئ الوحيد المختلف ، ولقد بدى الشجار كأنه بين عائلة طبيعية .
على الرغم من انه كان وقت العشاء تقريباً ، إلا أن المطر لا يظهر أى علامات أنه سيتوقف .
اعتقد أنها كانت علاقة جيدة ، لكن الخادمة سارت بسرعة ووضعت غطاء على ملابسي .
“… هل تبدو في الثامنة من عمرها ؟”
“أنا آسفة آنستي ، كان يجب أن أعود بسرعة .”
بينما كنتُ أشاهدهما يتشاجران سألتهما فجأة .
“لا بأس . جلالته هو من أوقفكِ .”
أنه يبتسم الآن ، ولكن قد لا يحبني عندما أصبح بالغة .
“ايضاً آسفة لقد القيتِ التحية على جلالته بملابسكِ الداخلية هذه .”
“اوه ، لا تقلقي كثيراً . إن هذا المنزل اعيش فيه وهو أفضل مما تعتقدين .”
م/الملابس الداخلية للنبلاء بالنسبالنا ملابس بنخرج بيها مثلا او بيجاما ?? بيلبسو طبقات كتير فوق بعضها مش ملابس داخلية التانية دي لا ? ف تعتبر دافني كانت لابسة فستان بس دا ملابس داخلية فهمتو ؟
لقد كان الوقت مبكراً جداً للنوم لكنني كنتُ قلقة وجسدي كان يرتجف .
سواء كان ملابس داخلية أو خارجية لا يبدو الأمر مختلفاً كثيراً بالنسبة لي .
كان ذلكَ لأن سايمون كان لديه مشاعر حب و كراهية للبطلة ، و لكنه لم يعترف بذلك و ظل يضايقها .
‘يجب أن يكون هناك فرق يجب أن اتعلم تقديس الملابس و آداب النبلاء لأعلم .’
‘يجب أن يكون هناك فرق يجب أن اتعلم تقديس الملابس و آداب النبلاء لأعلم .’
نظرتُ لأسفل إلى التنورة و هززت رأسي قائلة أنني بخير .
“…لكن أمي ليست هنا ، فهل يُمكنني النوم ؟”
لكن الخادمة ظلت تعتذر و قدمت المرطبات .
“رارا ؟ لا ، ما هو نوع الصديق الذي سيكون صديق للخليفة ! من الواضح أنكِ ستكونين مشغولة بالدراسة دون أن يكون لديكِ وقت لصنع اصدقاء .”
“لقد اعددت شاياً بالليمون ، اعتقدتُ أنه سيكون من الأفضل تناول القليل من الوجبات الخفيفة لأن العشاء قريب .”
“لقد كان الأمر غير مريح في البداية .”
“العشاء هنا ايضاً …”
عندما نظرتُ للأعلى آلمتني رقبتي بسبب طوله .
بغض النظر عن مقدار الطعام ، فإن الوقت مبكر بالفعل .
“أفضل إسمي بدلاً من «أنتِ » يا سايمون .”
“اوه ، هذا صحيح . دافني ، تلقيتُ مكالمة من كلوي . إنها تمطر كثيراً والأمر خطير لذا طلبت مني الاعتناء بكِ لمدة ليلة واحدة .”
نظرتُ لأسفل إلى التنورة و هززت رأسي قائلة أنني بخير .
“…في النهاية سأنام هنا .”
حدق سايمون كما لو كان مندهشاً و إبتسم في النهاية إبتسامة صغيرة .
اثناء مشاهدة المطر المستمر توقعت هذا نوعاً ما .
“صديقي الأول هو رارا .”
‘هل يُمكنني النوم بدون عائلتي ؟’
صرخ سايمون عندما أجاب أكسيليوس .
هل يمكن لهطول المطر المرعب للغاية أن يكون غير مرعب ؟
“لا ، ست سنوات .”
لقد كان الوقت مبكراً جداً للنوم لكنني كنتُ قلقة وجسدي كان يرتجف .
أحب طريقة اهتمامهم بي الواحد تلو الآخر ، و أحب طريقة تغيري .
“اوه ، لا تقلقي كثيراً . إن هذا المنزل اعيش فيه وهو أفضل مما تعتقدين .”
ربما يعود الأمر لي .
“…لكن أمي ليست هنا ، فهل يُمكنني النوم ؟”
أنه محزن قليلاً ، لكنني صغيرة بالفعل .
في يوم ممطر و مظلم و مخيف مثل هذا ؟
بعد أن ظهرَ ولي العهد النبيل و المتغطرس ، عاد لكونه ابن أخيه اللطيف و لقد كان الجو مريحاً .
في يوم كـهذا كانت أمي تغني لي تهويدة و تبقى معي حتى أنام .
انا اكبر بسنة الآن .
عندما لم تكن هناكَ أى علامة على تحسن مظهري الكئيب إرتبك أكسيليوس و عانقني .
كان من الواضح ان مستقبلي كان يتغير .
“إن كنتِ خائفة من الكوابيس فـسوف اتخلص منهم .”
فهم رد الفعل و اومأ برأسه .
“كيف ؟”
“نعم .”
“هل أغني لكِ تهويدة ؟ أم أمسك بكِ هكذا حتى تنامين ؟”
أكسيليوس بالتأكيد لن يصدق .
لقد فوجئت عندما أخبرني بالشيئ الذي كانت أمي تفعله .
هل يمكن لهطول المطر المرعب للغاية أن يكون غير مرعب ؟
عندما فتحت عيني بقوة متسائلة عما إن كان هذا حقيقياً انفجر بالضحك و أمسكني بشكل صحيح .
بدلاً من ذلكَ ، لقد كان أكسيليوس محرجاً من ردة فعل سايمون .
‘كيف يُمكنه أن يكون مشابهاً لأمي ؟’
لقد كانت طريقة كلمات سايمون الآن مختلفة عن طريقة كلامه سابقاً .
لم يُربي طفلاً من قبل .
لم اتمكن من تناول الطعام بشكل صحيح لعدة سنوات ، وبمجرد أنني عشتُ جيداً لعدة أشهر لا يعني هذا أنني سأنمو .
انفجر أكسيليوس من الضحك محرج من نظرتي الدقيقة .
صرخ سايمون عندما أجاب أكسيليوس .
“لقد كان سايمون يغني الكثير من التهويدات عندما كان صغيراً .”
لكنني أعلم ما هي شخصيته الحقيقية لأنني رأيته يغضب على أكسيليوس في المرة الأخيرة .
“متى حدث هذا ؟ انا لا اتذكر .”
ربما يعود الأمر لي .
تذمر سايمون و نفى الأمر .
“عندما كنتَ في عمر دافني طلبتُ منكَ أن تغني لي تهويدة لذا لستُ متأكداً من انكَ ستتذكرها .”
“عندما كنتَ في عمر دافني طلبتُ منكَ أن تغني لي تهويدة لذا لستُ متأكداً من انكَ ستتذكرها .”
“كم عمري ؟”
“عندما كنتُ صغيراً أنتَ غادرتَ إلى الأطراف ، ما الذي تتحدث عنه !”
“مستحيل !”
عندما تحدثَ أكسيليوس بنبرة إغاظة عن قصد لم يستطع سايمون التحمل و انفجر بالصراخ .
لكن الخادمة ظلت تعتذر و قدمت المرطبات .
بعد أن ظهرَ ولي العهد النبيل و المتغطرس ، عاد لكونه ابن أخيه اللطيف و لقد كان الجو مريحاً .
“ماذا؟”
بينما كنتُ أشاهدهما يتشاجران سألتهما فجأة .
“يجب أن تكون الخادمة هنا قريباً .”
“كم عمري ؟”
“حسناً دافني .”
“خمس سنوات .”
يتبع …
“لا ، ست سنوات .”
لم اتمكن من تناول الطعام بشكل صحيح لعدة سنوات ، وبمجرد أنني عشتُ جيداً لعدة أشهر لا يعني هذا أنني سأنمو .
صرخ سايمون عندما أجاب أكسيليوس .
عندما فتحت عيني بقوة متسائلة عما إن كان هذا حقيقياً انفجر بالضحك و أمسكني بشكل صحيح .
“كلاكما على خطأ ، عمري ثمان سنوات .”
تذكرتُ القصة الأصلية بتلكَ الإبتسامة .
“ماذا؟”
سرعان ما بدأ هذان الشخصان المتشابهان في الشخصية في الشجار .
“مستحيل !”
‘كيف يُمكنه أن يكون مشابهاً لأمي ؟’
لماذا الأمر يكون بلا معنى ؟
لم أرغب في جعل علاقتنا قوية بعد أن أصبحنا اصدقاء على أى حال .
انا متأكدة من ذلكَ جيداً .
‘في الأصل ، لقد كانت علاقة راجنار وسايمون سيئة .’
كان الفارس في الخلف و الخدم تعابير وجوههم مشابهة .
إبتسم سايمون و احمرّ خده من الفرح .
أدرتُ رأسة وعبست .
‘لذلك لن أقول هذا .’
لقد كنتُ اتناول طعاماً جيداً و اتناول وجبات خفيفة و لم اكن انتقائية ولقد تناولت طعاماً جيداً منذُ شهور .
“ماذا؟”
‘..هناك خطأ .’
‘هل كنتُ لأكون أكثر سعادة لو كان أبي الحقيقي ؟’
انا اكبر بسنة الآن .
“المطر لا يتوقف .”
“إنها تنمو … لذلكَ ستنمو بسرعة .”
ابتسم سايمون بفرح كافٍ ليجعل أى شخص لا يعرف يصدق أنه كان طفلاً صالحاً .
عزاء أكسيليوس المحرج لم يساعدني كثيراً .
أنا في شدة حزني حقيقي عليها ???…
“هااه .”
‘لكن خمس سنوات سيئ جداً .’
لم يكن بوسعي فعل شيئ الا التنهد .
لذلكَ علىّ التوقف عن التظاهر بالحزن .
في الواقع ، انا ادرك هذا الامر جيداً .
ثم ، ستستمر في النظر إلىّ بتلكَ الطريقة ، صحيح ؟
لم اتمكن من تناول الطعام بشكل صحيح لعدة سنوات ، وبمجرد أنني عشتُ جيداً لعدة أشهر لا يعني هذا أنني سأنمو .
اعتقد أنها كانت علاقة جيدة ، لكن الخادمة سارت بسرعة ووضعت غطاء على ملابسي .
‘لكن خمس سنوات سيئ جداً .’
انا لستُ راضية عن ذلك بالرغم من أنه يعاملني بلطف كوالدي الحقيقي و أريد المزيد .
بغض النظر عن مدى النظر إلى الأمر ، أبدو و كأنني في السابعة من عمري .
لماذا الأمر يكون بلا معنى ؟
نظراً لأن الشعور بالضيق لم يختفِ ، إقتربت مني الخادمة .
“أنتَ ؟ اصدقاء ؟”
“كلما نظرت لها أكثر ، الآنسة تبدو و كأنها آنسة ذات ٨ سنوات و نشأت بصحة جيدة ، ألا تبالغون ؟”
‘هل كنتُ لأكون أكثر سعادة لو كان أبي الحقيقي ؟’
“… هل تبدو في الثامنة من عمرها ؟”
لقد كانت طريقة كلمات سايمون الآن مختلفة عن طريقة كلامه سابقاً .
“بالطبع .”
“حسناً دافني .”
ابتسمت الخادمة و مدت يدها .
“لقد كان سايمون يغني الكثير من التهويدات عندما كان صغيراً .”
“هل تعرفين ماذا ؟ طعام الشيف لذيذ و مغذي . لقد نشأ السيد و هو يأكل نفس الطعام منذ طفولته .”
ابتسمت الخادمة و مدت يدها .
هل الطعام هو من جعل أكسيليوس هكذا ؟
لم يتكلم ، لكن ردة فعله تلكَ بدا وكأنه كالأطفال في عمره الآن وهذا لطيف .
عندما سمعتُ كلمات الخادمة و نظرت إلى أكسيليوس اومأ برأسه اسرع من أى وقت مضى عندما تقابلت أعيننا .
“أنا آسفة آنستي ، كان يجب أن أعود بسرعة .”
“بالطبع ! لقد كام حجمي أصغر من سايمون ، إن الطباخ يمتلك مهارات عظيمة لجعلي أكبر هكذا .”
لم يتكلم ، لكن ردة فعله تلكَ بدا وكأنه كالأطفال في عمره الآن وهذا لطيف .
عندما حركَ أكسيليوس يده ليوضح لي ، اومأ الخادم الذي خلفه بإبتسامة ودية .
لقد كان الوقت مبكراً جداً للنوم لكنني كنتُ قلقة وجسدي كان يرتجف .
كان أكسيليوس رجلاً يتمتع بلياقة بدنية عظيمة .
ثم اقترب وذراعاه مفتوحتان على مصرعيهما بقدر إبتسامته .
عندما نظرتُ للأعلى آلمتني رقبتي بسبب طوله .
كما لو كان ذلكَ معقولاً ، لقد كان يعبس ويعبر عن عدم رضاه .
لقد كان مرتفعاً جداً لدرجة أنني لا أستطيع حتى النظر إليه .
عزاء أكسيليوس المحرج لم يساعدني كثيراً .
اشعر بالإهانة نوعاً ما عندما يقدم لي مثل هذا الشخص الأعذار اليائسة و يحاول أن يخفف مزاجي .
“الصديق الأول أو الثاني … الاصدقاء ثمينة ، لذا ألن يكون الأمر على ما يرام ؟”
“أنا جائعة .”
اعتقد أنها كانت علاقة جيدة ، لكن الخادمة سارت بسرعة ووضعت غطاء على ملابسي .
لذلكَ علىّ التوقف عن التظاهر بالحزن .
‘لأنهما صديقاي ، ربما بإمكانهما التغير .’
أنه محزن قليلاً ، لكنني صغيرة بالفعل .
عزاء أكسيليوس المحرج لم يساعدني كثيراً .
إبتسم أكسيليوس مرة أخرى على نطاق واسع .
بعد أن ظهرَ ولي العهد النبيل و المتغطرس ، عاد لكونه ابن أخيه اللطيف و لقد كان الجو مريحاً .
“حقاً ؟ إذاً هل نتناول العشاء و نستريح ؟”
“لقد اعددت شاياً بالليمون ، اعتقدتُ أنه سيكون من الأفضل تناول القليل من الوجبات الخفيفة لأن العشاء قريب .”
ثم اقترب وذراعاه مفتوحتان على مصرعيهما بقدر إبتسامته .
“المطر لا يتوقف .”
أنا ايضاً عانقته .
على الرغم من انه كان وقت العشاء تقريباً ، إلا أن المطر لا يظهر أى علامات أنه سيتوقف .
“لقد كان الأمر غير مريح في البداية .”
فهم رد الفعل و اومأ برأسه .
أصبحت أشعر بالراحة عندما أكون بين ذراعىّ شخص ما الآن لقد اعتدت على هذا .
لذلكَ علىّ التوقف عن التظاهر بالحزن .
أحب طريقة اهتمامهم بي الواحد تلو الآخر ، و أحب طريقة تغيري .
“آه ، إن كانت هي … فقد طلبتُ منها المغادرة لبعض الوقت .”
‘هل كنتُ لأكون أكثر سعادة لو كان أبي الحقيقي ؟’
‘كيف يُمكنه أن يكون مشابهاً لأمي ؟’
بعد كل شيئ أنا جشعة .
في ذلكَ الوقت القيتُ نظرة سريعة على الساعة و النافذة .
انا لستُ راضية عن ذلك بالرغم من أنه يعاملني بلطف كوالدي الحقيقي و أريد المزيد .
يتبع …
أنه يبتسم الآن ، ولكن قد لا يحبني عندما أصبح بالغة .
“ماذا؟”
عانقته بشدة ، لا أريد أن أفقد هذه المودة .
م/الملابس الداخلية للنبلاء بالنسبالنا ملابس بنخرج بيها مثلا او بيجاما ?? بيلبسو طبقات كتير فوق بعضها مش ملابس داخلية التانية دي لا ? ف تعتبر دافني كانت لابسة فستان بس دا ملابس داخلية فهمتو ؟
إبتسم أكسيليوس الذي لا يعرف شيئ و ربت على ظهري .
“حسناً دافني .”
‘لذلك لن أقول هذا .’
“خمس سنوات .”
لا يجب أن اخطئ .
نظرت لهما و اومأت برأسي .
لا تهجرني .
“لا بأس . جلالته هو من أوقفكِ .”
لا يجب أن أنسى هذا الإلتزام .
عزاء أكسيليوس المحرج لم يساعدني كثيراً .
ثم ، ستستمر في النظر إلىّ بتلكَ الطريقة ، صحيح ؟
“حقاً ؟ إذاً هل نتناول العشاء و نستريح ؟”
يتبع …
في يوم ممطر و مظلم و مخيف مثل هذا ؟
أنا في شدة حزني حقيقي عليها ???…
“كم عمري ؟”
المهم إدعولي امتحاناتي يوم ٥ يونيو يعني كمان ١٠ ايام تقريباً … بقدر ما بسعدكم بفصولي ادعولي اقدر الم المنهج وبالنجاح ?? الفصول مش هتقف كل يوم هشتغل عليهم عادي بليل لما اخلص مذاكرة ان شاء الله ??
في هذا اليوم الممطر ، تراكمت ذكريات جديدة جيدة ، لذلكَ رأيت مستقبلاً من الممكن أن يتغير .
ثم اقترب وذراعاه مفتوحتان على مصرعيهما بقدر إبتسامته .
