الفصل 42
“صديقي الأول هو رارا .”
وبعد ذلكَ ، لقد جاءت الخادمات و فرسان سايمون .
“رارا ؟ لا ، ما هو نوع الصديق الذي سيكون صديق للخليفة ! من الواضح أنكِ ستكونين مشغولة بالدراسة دون أن يكون لديكِ وقت لصنع اصدقاء .”
اثناء مشاهدة المطر المستمر توقعت هذا نوعاً ما .
“لماذا سأكذب على جلالتك ؟”
لا يجب أن اخطئ .
كما لو كان ذلكَ معقولاً ، لقد كان يعبس ويعبر عن عدم رضاه .
“… هل تبدو في الثامنة من عمرها ؟”
لم يتكلم ، لكن ردة فعله تلكَ بدا وكأنه كالأطفال في عمره الآن وهذا لطيف .
‘يجب أن يكون هناك فرق يجب أن اتعلم تقديس الملابس و آداب النبلاء لأعلم .’
“ولكن مقعد الصديق الثاني فارغ .”
“ماذا؟”
“…هل تخبرينني أن اكتفي بالمقعد الثاني ؟”
اومأتُ برأسي .
“هااه .”
“الصديق الأول أو الثاني … الاصدقاء ثمينة ، لذا ألن يكون الأمر على ما يرام ؟”
عانقته بشدة ، لا أريد أن أفقد هذه المودة .
حدق سايمون كما لو كان مندهشاً و إبتسم في النهاية إبتسامة صغيرة .
“…هل تخبرينني أن اكتفي بالمقعد الثاني ؟”
“…يُمكنكِ مناداتي بسايمون .”
لم اتمكن من تناول الطعام بشكل صحيح لعدة سنوات ، وبمجرد أنني عشتُ جيداً لعدة أشهر لا يعني هذا أنني سأنمو .
و أصدر بعض الكلمات للإذن .
انا اكبر بسنة الآن .
أعتقد أنه أراد حقاً أن يكون صديقاً لي .
عندما فتحت عيني بقوة متسائلة عما إن كان هذا حقيقياً انفجر بالضحك و أمسكني بشكل صحيح .
“أنتِ أول صديقة أعترف بها ، لذا يجب أن تكوني سعيدة .”
“حسناً دافني .”
“أفضل إسمي بدلاً من «أنتِ » يا سايمون .”
و أصدر بعض الكلمات للإذن .
لم أرغب في جعل علاقتنا قوية بعد أن أصبحنا اصدقاء على أى حال .
اعتقد أنها كانت علاقة جيدة ، لكن الخادمة سارت بسرعة ووضعت غطاء على ملابسي .
‘إذا كان صديقي هو الأمير المتوج فسيكون هذا مناسباً عندما أصل إلى الخلافة في المستقبل .’
“أنتَ ؟ اصدقاء ؟”
ربما في يوم من الأيام سيقابل راجنار ، صحيح ؟
“… هل تبدو في الثامنة من عمرها ؟”
“حسناً دافني .”
“يجب أن تكون الخادمة هنا قريباً .”
إبتسم سايمون و احمرّ خده من الفرح .
“ولكن مقعد الصديق الثاني فارغ .”
تذكرتُ القصة الأصلية بتلكَ الإبتسامة .
كان لون العين هو الشيئ الوحيد المختلف ، ولقد بدى الشجار كأنه بين عائلة طبيعية .
‘في الأصل ، لقد كانت علاقة راجنار وسايمون سيئة .’
“…هل تخبرينني أن اكتفي بالمقعد الثاني ؟”
كان ذلكَ لأن سايمون كان لديه مشاعر حب و كراهية للبطلة ، و لكنه لم يعترف بذلك و ظل يضايقها .
‘إذا كان صديقي هو الأمير المتوج فسيكون هذا مناسباً عندما أصل إلى الخلافة في المستقبل .’
‘لأنهما صديقاي ، ربما بإمكانهما التغير .’
أنه محزن قليلاً ، لكنني صغيرة بالفعل .
ربما يعود الأمر لي .
اشعر بالإهانة نوعاً ما عندما يقدم لي مثل هذا الشخص الأعذار اليائسة و يحاول أن يخفف مزاجي .
اعتقد ان القصة ستتغير مرة أخرى .
في يوم ممطر و مظلم و مخيف مثل هذا ؟
في هذا اليوم الممطر ، تراكمت ذكريات جديدة جيدة ، لذلكَ رأيت مستقبلاً من الممكن أن يتغير .
بعد أن ظهرَ ولي العهد النبيل و المتغطرس ، عاد لكونه ابن أخيه اللطيف و لقد كان الجو مريحاً .
كان من الواضح ان مستقبلي كان يتغير .
“جااا ، هل قمتَ بإغواء دافني ؟”
“المطر لا يتوقف .”
“ماذا ؟”
في ذلكَ الوقت القيتُ نظرة سريعة على الساعة و النافذة .
لقد كانت طريقة كلمات سايمون الآن مختلفة عن طريقة كلامه سابقاً .
على الرغم من انه كان وقت العشاء تقريباً ، إلا أن المطر لا يظهر أى علامات أنه سيتوقف .
“يجب أن تكون الخادمة هنا قريباً .”
في ذلكَ الوقت القيتُ نظرة سريعة على الساعة و النافذة .
“آه ، إن كانت هي … فقد طلبتُ منها المغادرة لبعض الوقت .”
بينما كان أكسيليوس المتوتر يسكب كلماته ، قال سايمون بإبتسامة و كأن لا شيئ قد حدث .
بمجرد الإنتهاء من الكلمات ، فُتح الباب فجأة .
أنه يبتسم الآن ، ولكن قد لا يحبني عندما أصبح بالغة .
عندما نظرتُ إلى الوراء بدهشة بسبب هذة الصوت العالي لقد كان أكسيليوس هناك .
م/الملابس الداخلية للنبلاء بالنسبالنا ملابس بنخرج بيها مثلا او بيجاما ?? بيلبسو طبقات كتير فوق بعضها مش ملابس داخلية التانية دي لا ? ف تعتبر دافني كانت لابسة فستان بس دا ملابس داخلية فهمتو ؟
وبعد ذلكَ ، لقد جاءت الخادمات و فرسان سايمون .
‘لأنهما صديقاي ، ربما بإمكانهما التغير .’
“سايمون !”
لا تهجرني .
“اوه . الدوق الأكبر . لم أركَ منذ وقت طويل .”
اومأتُ برأسي .
لقد كانت طريقة كلمات سايمون الآن مختلفة عن طريقة كلامه سابقاً .
“لقد اعددت شاياً بالليمون ، اعتقدتُ أنه سيكون من الأفضل تناول القليل من الوجبات الخفيفة لأن العشاء قريب .”
“متى أتيتَ ؟ كان عليكَ أن تأتي إلىّ .”
“لا ، ست سنوات .”
بدلاً من ذلكَ ، لقد كان أكسيليوس محرجاً من ردة فعل سايمون .
“…يُمكنكِ مناداتي بسايمون .”
بينما كان أكسيليوس المتوتر يسكب كلماته ، قال سايمون بإبتسامة و كأن لا شيئ قد حدث .
“متى أتيتَ ؟ كان عليكَ أن تأتي إلىّ .”
“جئتُ لـرؤية دافني . إعتذرت عن ما حدث في المرة الأخيرة وقررنا أن نكون اصدقاء .”
ربما يعود الأمر لي .
تأثر تعبير أكسيليوس بهذه الكلمات .
في يوم كـهذا كانت أمي تغني لي تهويدة و تبقى معي حتى أنام .
وبالمثل ، أصبحت تعابير وجه الآخرين في الخلف غريبة .
“بالطبع ! لقد كام حجمي أصغر من سايمون ، إن الطباخ يمتلك مهارات عظيمة لجعلي أكبر هكذا .”
“أنتَ ؟ اصدقاء ؟”
“إن كنتِ خائفة من الكوابيس فـسوف اتخلص منهم .”
“نعم .”
كان ذلكَ لأن سايمون كان لديه مشاعر حب و كراهية للبطلة ، و لكنه لم يعترف بذلك و ظل يضايقها .
ابتسم سايمون بفرح كافٍ ليجعل أى شخص لا يعرف يصدق أنه كان طفلاً صالحاً .
ابتسمت الخادمة و مدت يدها .
لكنني أعلم ما هي شخصيته الحقيقية لأنني رأيته يغضب على أكسيليوس في المرة الأخيرة .
عندما لم تكن هناكَ أى علامة على تحسن مظهري الكئيب إرتبك أكسيليوس و عانقني .
أكسيليوس بالتأكيد لن يصدق .
بينما كان أكسيليوس المتوتر يسكب كلماته ، قال سايمون بإبتسامة و كأن لا شيئ قد حدث .
“جااا ، هل قمتَ بإغواء دافني ؟”
لقد كنتُ اتناول طعاماً جيداً و اتناول وجبات خفيفة و لم اكن انتقائية ولقد تناولت طعاماً جيداً منذُ شهور .
كما كان متوقع ، صرخ أكسيليوس أنه لم يكن يصدق هذا .
“مستحيل !”
فهم رد الفعل و اومأ برأسه .
أنه يبتسم الآن ، ولكن قد لا يحبني عندما أصبح بالغة .
“وهل تعتقد أنني مثلكَ ايها الدوق الأكبر ؟”
بعد أن ظهرَ ولي العهد النبيل و المتغطرس ، عاد لكونه ابن أخيه اللطيف و لقد كان الجو مريحاً .
“ماذا ؟”
تذمر سايمون و نفى الأمر .
سرعان ما بدأ هذان الشخصان المتشابهان في الشخصية في الشجار .
لم يتكلم ، لكن ردة فعله تلكَ بدا وكأنه كالأطفال في عمره الآن وهذا لطيف .
نظرت لهما و اومأت برأسي .
“يجب أن تكون الخادمة هنا قريباً .”
‘لقد كان منزعجاً أن لون عينه مختلف .’
أصبحت أشعر بالراحة عندما أكون بين ذراعىّ شخص ما الآن لقد اعتدت على هذا .
كان لون العين هو الشيئ الوحيد المختلف ، ولقد بدى الشجار كأنه بين عائلة طبيعية .
على الرغم من انه كان وقت العشاء تقريباً ، إلا أن المطر لا يظهر أى علامات أنه سيتوقف .
اعتقد أنها كانت علاقة جيدة ، لكن الخادمة سارت بسرعة ووضعت غطاء على ملابسي .
في الواقع ، انا ادرك هذا الامر جيداً .
“أنا آسفة آنستي ، كان يجب أن أعود بسرعة .”
لقد فوجئت عندما أخبرني بالشيئ الذي كانت أمي تفعله .
“لا بأس . جلالته هو من أوقفكِ .”
ابتسم سايمون بفرح كافٍ ليجعل أى شخص لا يعرف يصدق أنه كان طفلاً صالحاً .
“ايضاً آسفة لقد القيتِ التحية على جلالته بملابسكِ الداخلية هذه .”
“اوه . الدوق الأكبر . لم أركَ منذ وقت طويل .”
م/الملابس الداخلية للنبلاء بالنسبالنا ملابس بنخرج بيها مثلا او بيجاما ?? بيلبسو طبقات كتير فوق بعضها مش ملابس داخلية التانية دي لا ? ف تعتبر دافني كانت لابسة فستان بس دا ملابس داخلية فهمتو ؟
عندما حركَ أكسيليوس يده ليوضح لي ، اومأ الخادم الذي خلفه بإبتسامة ودية .
سواء كان ملابس داخلية أو خارجية لا يبدو الأمر مختلفاً كثيراً بالنسبة لي .
“اوه ، لا تقلقي كثيراً . إن هذا المنزل اعيش فيه وهو أفضل مما تعتقدين .”
‘يجب أن يكون هناك فرق يجب أن اتعلم تقديس الملابس و آداب النبلاء لأعلم .’
كان من الواضح ان مستقبلي كان يتغير .
نظرتُ لأسفل إلى التنورة و هززت رأسي قائلة أنني بخير .
“المطر لا يتوقف .”
لكن الخادمة ظلت تعتذر و قدمت المرطبات .
كان الفارس في الخلف و الخدم تعابير وجوههم مشابهة .
“لقد اعددت شاياً بالليمون ، اعتقدتُ أنه سيكون من الأفضل تناول القليل من الوجبات الخفيفة لأن العشاء قريب .”
اثناء مشاهدة المطر المستمر توقعت هذا نوعاً ما .
“العشاء هنا ايضاً …”
إبتسم سايمون و احمرّ خده من الفرح .
بغض النظر عن مقدار الطعام ، فإن الوقت مبكر بالفعل .
“حسناً دافني .”
“اوه ، هذا صحيح . دافني ، تلقيتُ مكالمة من كلوي . إنها تمطر كثيراً والأمر خطير لذا طلبت مني الاعتناء بكِ لمدة ليلة واحدة .”
“أنتَ ؟ اصدقاء ؟”
“…في النهاية سأنام هنا .”
لقد كنتُ اتناول طعاماً جيداً و اتناول وجبات خفيفة و لم اكن انتقائية ولقد تناولت طعاماً جيداً منذُ شهور .
اثناء مشاهدة المطر المستمر توقعت هذا نوعاً ما .
ابتسم سايمون بفرح كافٍ ليجعل أى شخص لا يعرف يصدق أنه كان طفلاً صالحاً .
‘هل يُمكنني النوم بدون عائلتي ؟’
“أنتَ ؟ اصدقاء ؟”
هل يمكن لهطول المطر المرعب للغاية أن يكون غير مرعب ؟
لقد كان الوقت مبكراً جداً للنوم لكنني كنتُ قلقة وجسدي كان يرتجف .
انا اكبر بسنة الآن .
“اوه ، لا تقلقي كثيراً . إن هذا المنزل اعيش فيه وهو أفضل مما تعتقدين .”
فهم رد الفعل و اومأ برأسه .
“…لكن أمي ليست هنا ، فهل يُمكنني النوم ؟”
سرعان ما بدأ هذان الشخصان المتشابهان في الشخصية في الشجار .
في يوم ممطر و مظلم و مخيف مثل هذا ؟
‘في الأصل ، لقد كانت علاقة راجنار وسايمون سيئة .’
في يوم كـهذا كانت أمي تغني لي تهويدة و تبقى معي حتى أنام .
“لقد كان الأمر غير مريح في البداية .”
عندما لم تكن هناكَ أى علامة على تحسن مظهري الكئيب إرتبك أكسيليوس و عانقني .
“…يُمكنكِ مناداتي بسايمون .”
“إن كنتِ خائفة من الكوابيس فـسوف اتخلص منهم .”
بعد كل شيئ أنا جشعة .
“كيف ؟”
“صديقي الأول هو رارا .”
“هل أغني لكِ تهويدة ؟ أم أمسك بكِ هكذا حتى تنامين ؟”
انفجر أكسيليوس من الضحك محرج من نظرتي الدقيقة .
لقد فوجئت عندما أخبرني بالشيئ الذي كانت أمي تفعله .
“… هل تبدو في الثامنة من عمرها ؟”
عندما فتحت عيني بقوة متسائلة عما إن كان هذا حقيقياً انفجر بالضحك و أمسكني بشكل صحيح .
“هااه .”
‘كيف يُمكنه أن يكون مشابهاً لأمي ؟’
اعتقد أنها كانت علاقة جيدة ، لكن الخادمة سارت بسرعة ووضعت غطاء على ملابسي .
لم يُربي طفلاً من قبل .
عزاء أكسيليوس المحرج لم يساعدني كثيراً .
انفجر أكسيليوس من الضحك محرج من نظرتي الدقيقة .
عندما نظرتُ للأعلى آلمتني رقبتي بسبب طوله .
“لقد كان سايمون يغني الكثير من التهويدات عندما كان صغيراً .”
“بالطبع ! لقد كام حجمي أصغر من سايمون ، إن الطباخ يمتلك مهارات عظيمة لجعلي أكبر هكذا .”
“متى حدث هذا ؟ انا لا اتذكر .”
“كلما نظرت لها أكثر ، الآنسة تبدو و كأنها آنسة ذات ٨ سنوات و نشأت بصحة جيدة ، ألا تبالغون ؟”
تذمر سايمون و نفى الأمر .
لذلكَ علىّ التوقف عن التظاهر بالحزن .
“عندما كنتَ في عمر دافني طلبتُ منكَ أن تغني لي تهويدة لذا لستُ متأكداً من انكَ ستتذكرها .”
عانقته بشدة ، لا أريد أن أفقد هذه المودة .
“عندما كنتُ صغيراً أنتَ غادرتَ إلى الأطراف ، ما الذي تتحدث عنه !”
“اوه . الدوق الأكبر . لم أركَ منذ وقت طويل .”
عندما تحدثَ أكسيليوس بنبرة إغاظة عن قصد لم يستطع سايمون التحمل و انفجر بالصراخ .
بمجرد الإنتهاء من الكلمات ، فُتح الباب فجأة .
بعد أن ظهرَ ولي العهد النبيل و المتغطرس ، عاد لكونه ابن أخيه اللطيف و لقد كان الجو مريحاً .
لماذا الأمر يكون بلا معنى ؟
بينما كنتُ أشاهدهما يتشاجران سألتهما فجأة .
“أنا جائعة .”
“كم عمري ؟”
في ذلكَ الوقت القيتُ نظرة سريعة على الساعة و النافذة .
“خمس سنوات .”
‘لقد كان منزعجاً أن لون عينه مختلف .’
“لا ، ست سنوات .”
عندما نظرتُ إلى الوراء بدهشة بسبب هذة الصوت العالي لقد كان أكسيليوس هناك .
صرخ سايمون عندما أجاب أكسيليوس .
“…لكن أمي ليست هنا ، فهل يُمكنني النوم ؟”
“كلاكما على خطأ ، عمري ثمان سنوات .”
اشعر بالإهانة نوعاً ما عندما يقدم لي مثل هذا الشخص الأعذار اليائسة و يحاول أن يخفف مزاجي .
“ماذا؟”
“ماذا؟”
“مستحيل !”
‘لأنهما صديقاي ، ربما بإمكانهما التغير .’
لماذا الأمر يكون بلا معنى ؟
اشعر بالإهانة نوعاً ما عندما يقدم لي مثل هذا الشخص الأعذار اليائسة و يحاول أن يخفف مزاجي .
انا متأكدة من ذلكَ جيداً .
سواء كان ملابس داخلية أو خارجية لا يبدو الأمر مختلفاً كثيراً بالنسبة لي .
كان الفارس في الخلف و الخدم تعابير وجوههم مشابهة .
“كلاكما على خطأ ، عمري ثمان سنوات .”
أدرتُ رأسة وعبست .
“اوه ، لا تقلقي كثيراً . إن هذا المنزل اعيش فيه وهو أفضل مما تعتقدين .”
لقد كنتُ اتناول طعاماً جيداً و اتناول وجبات خفيفة و لم اكن انتقائية ولقد تناولت طعاماً جيداً منذُ شهور .
بدلاً من ذلكَ ، لقد كان أكسيليوس محرجاً من ردة فعل سايمون .
‘..هناك خطأ .’
أصبحت أشعر بالراحة عندما أكون بين ذراعىّ شخص ما الآن لقد اعتدت على هذا .
انا اكبر بسنة الآن .
أعتقد أنه أراد حقاً أن يكون صديقاً لي .
“إنها تنمو … لذلكَ ستنمو بسرعة .”
لم اتمكن من تناول الطعام بشكل صحيح لعدة سنوات ، وبمجرد أنني عشتُ جيداً لعدة أشهر لا يعني هذا أنني سأنمو .
عزاء أكسيليوس المحرج لم يساعدني كثيراً .
‘لذلك لن أقول هذا .’
“هااه .”
عندما حركَ أكسيليوس يده ليوضح لي ، اومأ الخادم الذي خلفه بإبتسامة ودية .
لم يكن بوسعي فعل شيئ الا التنهد .
عندما نظرتُ إلى الوراء بدهشة بسبب هذة الصوت العالي لقد كان أكسيليوس هناك .
في الواقع ، انا ادرك هذا الامر جيداً .
لماذا الأمر يكون بلا معنى ؟
لم اتمكن من تناول الطعام بشكل صحيح لعدة سنوات ، وبمجرد أنني عشتُ جيداً لعدة أشهر لا يعني هذا أنني سأنمو .
‘يجب أن يكون هناك فرق يجب أن اتعلم تقديس الملابس و آداب النبلاء لأعلم .’
‘لكن خمس سنوات سيئ جداً .’
إبتسم سايمون و احمرّ خده من الفرح .
بغض النظر عن مدى النظر إلى الأمر ، أبدو و كأنني في السابعة من عمري .
“اوه ، لا تقلقي كثيراً . إن هذا المنزل اعيش فيه وهو أفضل مما تعتقدين .”
نظراً لأن الشعور بالضيق لم يختفِ ، إقتربت مني الخادمة .
لم أرغب في جعل علاقتنا قوية بعد أن أصبحنا اصدقاء على أى حال .
“كلما نظرت لها أكثر ، الآنسة تبدو و كأنها آنسة ذات ٨ سنوات و نشأت بصحة جيدة ، ألا تبالغون ؟”
“اوه . الدوق الأكبر . لم أركَ منذ وقت طويل .”
“… هل تبدو في الثامنة من عمرها ؟”
هل يمكن لهطول المطر المرعب للغاية أن يكون غير مرعب ؟
“بالطبع .”
‘في الأصل ، لقد كانت علاقة راجنار وسايمون سيئة .’
ابتسمت الخادمة و مدت يدها .
في يوم كـهذا كانت أمي تغني لي تهويدة و تبقى معي حتى أنام .
“هل تعرفين ماذا ؟ طعام الشيف لذيذ و مغذي . لقد نشأ السيد و هو يأكل نفس الطعام منذ طفولته .”
“أفضل إسمي بدلاً من «أنتِ » يا سايمون .”
هل الطعام هو من جعل أكسيليوس هكذا ؟
بغض النظر عن مقدار الطعام ، فإن الوقت مبكر بالفعل .
عندما سمعتُ كلمات الخادمة و نظرت إلى أكسيليوس اومأ برأسه اسرع من أى وقت مضى عندما تقابلت أعيننا .
ثم ، ستستمر في النظر إلىّ بتلكَ الطريقة ، صحيح ؟
“بالطبع ! لقد كام حجمي أصغر من سايمون ، إن الطباخ يمتلك مهارات عظيمة لجعلي أكبر هكذا .”
نظرتُ لأسفل إلى التنورة و هززت رأسي قائلة أنني بخير .
عندما حركَ أكسيليوس يده ليوضح لي ، اومأ الخادم الذي خلفه بإبتسامة ودية .
“صديقي الأول هو رارا .”
كان أكسيليوس رجلاً يتمتع بلياقة بدنية عظيمة .
في هذا اليوم الممطر ، تراكمت ذكريات جديدة جيدة ، لذلكَ رأيت مستقبلاً من الممكن أن يتغير .
عندما نظرتُ للأعلى آلمتني رقبتي بسبب طوله .
“…لكن أمي ليست هنا ، فهل يُمكنني النوم ؟”
لقد كان مرتفعاً جداً لدرجة أنني لا أستطيع حتى النظر إليه .
“ولكن مقعد الصديق الثاني فارغ .”
اشعر بالإهانة نوعاً ما عندما يقدم لي مثل هذا الشخص الأعذار اليائسة و يحاول أن يخفف مزاجي .
بغض النظر عن مقدار الطعام ، فإن الوقت مبكر بالفعل .
“أنا جائعة .”
في هذا اليوم الممطر ، تراكمت ذكريات جديدة جيدة ، لذلكَ رأيت مستقبلاً من الممكن أن يتغير .
لذلكَ علىّ التوقف عن التظاهر بالحزن .
“كلما نظرت لها أكثر ، الآنسة تبدو و كأنها آنسة ذات ٨ سنوات و نشأت بصحة جيدة ، ألا تبالغون ؟”
أنه محزن قليلاً ، لكنني صغيرة بالفعل .
“المطر لا يتوقف .”
إبتسم أكسيليوس مرة أخرى على نطاق واسع .
لقد فوجئت عندما أخبرني بالشيئ الذي كانت أمي تفعله .
“حقاً ؟ إذاً هل نتناول العشاء و نستريح ؟”
“هل أغني لكِ تهويدة ؟ أم أمسك بكِ هكذا حتى تنامين ؟”
ثم اقترب وذراعاه مفتوحتان على مصرعيهما بقدر إبتسامته .
ربما يعود الأمر لي .
أنا ايضاً عانقته .
“…هل تخبرينني أن اكتفي بالمقعد الثاني ؟”
“لقد كان الأمر غير مريح في البداية .”
فهم رد الفعل و اومأ برأسه .
أصبحت أشعر بالراحة عندما أكون بين ذراعىّ شخص ما الآن لقد اعتدت على هذا .
“مستحيل !”
أحب طريقة اهتمامهم بي الواحد تلو الآخر ، و أحب طريقة تغيري .
“ماذا؟”
‘هل كنتُ لأكون أكثر سعادة لو كان أبي الحقيقي ؟’
عانقته بشدة ، لا أريد أن أفقد هذه المودة .
بعد كل شيئ أنا جشعة .
بعد كل شيئ أنا جشعة .
انا لستُ راضية عن ذلك بالرغم من أنه يعاملني بلطف كوالدي الحقيقي و أريد المزيد .
سواء كان ملابس داخلية أو خارجية لا يبدو الأمر مختلفاً كثيراً بالنسبة لي .
أنه يبتسم الآن ، ولكن قد لا يحبني عندما أصبح بالغة .
أنا في شدة حزني حقيقي عليها ???…
عانقته بشدة ، لا أريد أن أفقد هذه المودة .
هل الطعام هو من جعل أكسيليوس هكذا ؟
إبتسم أكسيليوس الذي لا يعرف شيئ و ربت على ظهري .
اعتقد أنها كانت علاقة جيدة ، لكن الخادمة سارت بسرعة ووضعت غطاء على ملابسي .
‘لذلك لن أقول هذا .’
انا متأكدة من ذلكَ جيداً .
لا يجب أن اخطئ .
“اوه . الدوق الأكبر . لم أركَ منذ وقت طويل .”
لا تهجرني .
“اوه ، هذا صحيح . دافني ، تلقيتُ مكالمة من كلوي . إنها تمطر كثيراً والأمر خطير لذا طلبت مني الاعتناء بكِ لمدة ليلة واحدة .”
لا يجب أن أنسى هذا الإلتزام .
“ولكن مقعد الصديق الثاني فارغ .”
ثم ، ستستمر في النظر إلىّ بتلكَ الطريقة ، صحيح ؟
“أفضل إسمي بدلاً من «أنتِ » يا سايمون .”
يتبع …
“سايمون !”
أنا في شدة حزني حقيقي عليها ???…
“كلاكما على خطأ ، عمري ثمان سنوات .”
المهم إدعولي امتحاناتي يوم ٥ يونيو يعني كمان ١٠ ايام تقريباً … بقدر ما بسعدكم بفصولي ادعولي اقدر الم المنهج وبالنجاح ?? الفصول مش هتقف كل يوم هشتغل عليهم عادي بليل لما اخلص مذاكرة ان شاء الله ??
أنا ايضاً عانقته .
“اوه . الدوق الأكبر . لم أركَ منذ وقت طويل .”
