Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 43

الفصل 42

الفصل 42

“صديقي الأول هو رارا .”

وبالمثل ، أصبحت تعابير وجه الآخرين في الخلف غريبة .

“رارا ؟ لا ، ما هو نوع الصديق الذي سيكون صديق للخليفة ! من الواضح أنكِ ستكونين مشغولة بالدراسة دون أن يكون لديكِ وقت لصنع اصدقاء .”

في هذا اليوم الممطر ، تراكمت ذكريات جديدة جيدة ، لذلكَ رأيت مستقبلاً من الممكن أن يتغير .

“لماذا سأكذب على جلالتك ؟”

عندما نظرتُ للأعلى آلمتني رقبتي بسبب طوله .

كما لو كان ذلكَ معقولاً ، لقد كان يعبس ويعبر عن عدم رضاه .

اشعر بالإهانة نوعاً ما عندما يقدم لي مثل هذا الشخص الأعذار اليائسة و يحاول أن يخفف مزاجي .

لم يتكلم ، لكن ردة فعله تلكَ بدا وكأنه كالأطفال في عمره الآن وهذا لطيف .

هل يمكن لهطول المطر المرعب للغاية أن يكون غير مرعب ؟

“ولكن مقعد الصديق الثاني فارغ .”

أعتقد أنه أراد حقاً أن يكون صديقاً لي .

“…هل تخبرينني أن اكتفي بالمقعد الثاني ؟”

تأثر تعبير أكسيليوس بهذه الكلمات .

اومأتُ برأسي .

عانقته بشدة ، لا أريد أن أفقد هذه المودة .

“الصديق الأول أو الثاني … الاصدقاء ثمينة ، لذا ألن يكون الأمر على ما يرام ؟”

بدلاً من ذلكَ ، لقد كان أكسيليوس محرجاً من ردة فعل سايمون .

حدق سايمون كما لو كان مندهشاً و إبتسم في النهاية إبتسامة صغيرة .

انا لستُ راضية عن ذلك بالرغم من أنه يعاملني بلطف كوالدي الحقيقي و أريد المزيد .

“…يُمكنكِ مناداتي بسايمون .”

على الرغم من انه كان وقت العشاء تقريباً ، إلا أن المطر لا يظهر أى علامات أنه سيتوقف .

و أصدر بعض الكلمات للإذن .

أحب طريقة اهتمامهم بي الواحد تلو الآخر ، و أحب طريقة تغيري .

أعتقد أنه أراد حقاً أن يكون صديقاً لي .

“الصديق الأول أو الثاني … الاصدقاء ثمينة ، لذا ألن يكون الأمر على ما يرام ؟”

“أنتِ أول صديقة أعترف بها ، لذا يجب أن تكوني سعيدة .”

“أنتِ أول صديقة أعترف بها ، لذا يجب أن تكوني سعيدة .”

“أفضل إسمي بدلاً من «أنتِ » يا سايمون .”

“اوه ، هذا صحيح . دافني ، تلقيتُ مكالمة من كلوي . إنها تمطر كثيراً والأمر خطير لذا طلبت مني الاعتناء بكِ لمدة ليلة واحدة .”

لم أرغب في جعل علاقتنا قوية بعد أن أصبحنا اصدقاء على أى حال .

م/الملابس الداخلية للنبلاء بالنسبالنا ملابس بنخرج بيها مثلا او بيجاما ?? بيلبسو طبقات كتير فوق بعضها مش ملابس داخلية التانية دي لا ? ف تعتبر دافني كانت لابسة فستان بس دا ملابس داخلية فهمتو ؟

‘إذا كان صديقي هو الأمير المتوج فسيكون هذا مناسباً عندما أصل إلى الخلافة في المستقبل .’

اومأتُ برأسي .

ربما في يوم من الأيام سيقابل راجنار ، صحيح ؟

“متى حدث هذا ؟ انا لا اتذكر .”

“حسناً دافني .”

عندما فتحت عيني بقوة متسائلة عما إن كان هذا حقيقياً انفجر بالضحك و أمسكني بشكل صحيح .

إبتسم سايمون و احمرّ خده من الفرح .

لم يكن بوسعي فعل شيئ الا التنهد .

تذكرتُ القصة الأصلية بتلكَ الإبتسامة .

انا متأكدة من ذلكَ جيداً .

‘في الأصل ، لقد كانت علاقة راجنار وسايمون سيئة .’

“نعم .”

كان ذلكَ لأن سايمون كان لديه مشاعر حب و كراهية للبطلة ، و لكنه لم يعترف بذلك و ظل يضايقها .

ابتسم سايمون بفرح كافٍ ليجعل أى شخص لا يعرف يصدق أنه كان طفلاً صالحاً .

‘لأنهما صديقاي ، ربما بإمكانهما التغير .’

“يجب أن تكون الخادمة هنا قريباً .”

ربما يعود الأمر لي .

لماذا الأمر يكون بلا معنى ؟

اعتقد ان القصة ستتغير مرة أخرى .

‘لذلك لن أقول هذا .’

في هذا اليوم الممطر ، تراكمت ذكريات جديدة جيدة ، لذلكَ رأيت مستقبلاً من الممكن أن يتغير .

لقد كنتُ اتناول طعاماً جيداً و اتناول وجبات خفيفة و لم اكن انتقائية ولقد تناولت طعاماً جيداً منذُ شهور .

كان من الواضح ان مستقبلي كان يتغير .

بغض النظر عن مقدار الطعام ، فإن الوقت مبكر بالفعل .

“المطر لا يتوقف .”

عندما سمعتُ كلمات الخادمة و نظرت إلى أكسيليوس اومأ برأسه اسرع من أى وقت مضى عندما تقابلت أعيننا .

في ذلكَ الوقت القيتُ نظرة سريعة على الساعة و النافذة .

“عندما كنتَ في عمر دافني طلبتُ منكَ أن تغني لي تهويدة لذا لستُ متأكداً من انكَ ستتذكرها .”

على الرغم من انه كان وقت العشاء تقريباً ، إلا أن المطر لا يظهر أى علامات أنه سيتوقف .

لا تهجرني .

“يجب أن تكون الخادمة هنا قريباً .”

عندما نظرتُ للأعلى آلمتني رقبتي بسبب طوله .

“آه ، إن كانت هي … فقد طلبتُ منها المغادرة لبعض الوقت .”

لم اتمكن من تناول الطعام بشكل صحيح لعدة سنوات ، وبمجرد أنني عشتُ جيداً لعدة أشهر لا يعني هذا أنني سأنمو .

بمجرد الإنتهاء من الكلمات ، فُتح الباب فجأة .

“وهل تعتقد أنني مثلكَ ايها الدوق الأكبر ؟”

عندما نظرتُ إلى الوراء بدهشة بسبب هذة الصوت العالي لقد كان أكسيليوس هناك .

“الصديق الأول أو الثاني … الاصدقاء ثمينة ، لذا ألن يكون الأمر على ما يرام ؟”

وبعد ذلكَ ، لقد جاءت الخادمات و فرسان سايمون .

نظرت لهما و اومأت برأسي .

“سايمون !”

لم يُربي طفلاً من قبل .

“اوه . الدوق الأكبر . لم أركَ منذ وقت طويل .”

إبتسم أكسيليوس مرة أخرى على نطاق واسع .

لقد كانت طريقة كلمات سايمون الآن مختلفة عن طريقة كلامه سابقاً .

أكسيليوس بالتأكيد لن يصدق .

“متى أتيتَ ؟ كان عليكَ أن تأتي إلىّ .”

أنه محزن قليلاً ، لكنني صغيرة بالفعل .

بدلاً من ذلكَ ، لقد كان أكسيليوس محرجاً من ردة فعل سايمون .

و أصدر بعض الكلمات للإذن .

بينما كان أكسيليوس المتوتر يسكب كلماته ، قال سايمون بإبتسامة و كأن لا شيئ قد حدث .

تذمر سايمون و نفى الأمر .

“جئتُ لـرؤية دافني . إعتذرت عن ما حدث في المرة الأخيرة وقررنا أن نكون اصدقاء .”

“جئتُ لـرؤية دافني . إعتذرت عن ما حدث في المرة الأخيرة وقررنا أن نكون اصدقاء .”

تأثر تعبير أكسيليوس بهذه الكلمات .

وبعد ذلكَ ، لقد جاءت الخادمات و فرسان سايمون .

وبالمثل ، أصبحت تعابير وجه الآخرين في الخلف غريبة .

على الرغم من انه كان وقت العشاء تقريباً ، إلا أن المطر لا يظهر أى علامات أنه سيتوقف .

“أنتَ ؟ اصدقاء ؟”

كان لون العين هو الشيئ الوحيد المختلف ، ولقد بدى الشجار كأنه بين عائلة طبيعية .

“نعم .”

تذكرتُ القصة الأصلية بتلكَ الإبتسامة .

ابتسم سايمون بفرح كافٍ ليجعل أى شخص لا يعرف يصدق أنه كان طفلاً صالحاً .

في الواقع ، انا ادرك هذا الامر جيداً .

لكنني أعلم ما هي شخصيته الحقيقية لأنني رأيته يغضب على أكسيليوس في المرة الأخيرة .

إبتسم أكسيليوس مرة أخرى على نطاق واسع .

أكسيليوس بالتأكيد لن يصدق .

على الرغم من انه كان وقت العشاء تقريباً ، إلا أن المطر لا يظهر أى علامات أنه سيتوقف .

“جااا ، هل قمتَ بإغواء دافني ؟”

في ذلكَ الوقت القيتُ نظرة سريعة على الساعة و النافذة .

كما كان متوقع ، صرخ أكسيليوس أنه لم يكن يصدق هذا .

عندما فتحت عيني بقوة متسائلة عما إن كان هذا حقيقياً انفجر بالضحك و أمسكني بشكل صحيح .

فهم رد الفعل و اومأ برأسه .

هل يمكن لهطول المطر المرعب للغاية أن يكون غير مرعب ؟

“وهل تعتقد أنني مثلكَ ايها الدوق الأكبر ؟”

لم يُربي طفلاً من قبل .

“ماذا ؟”

“رارا ؟ لا ، ما هو نوع الصديق الذي سيكون صديق للخليفة ! من الواضح أنكِ ستكونين مشغولة بالدراسة دون أن يكون لديكِ وقت لصنع اصدقاء .”

سرعان ما بدأ هذان الشخصان المتشابهان في الشخصية في الشجار .

“كلما نظرت لها أكثر ، الآنسة تبدو و كأنها آنسة ذات ٨ سنوات و نشأت بصحة جيدة ، ألا تبالغون ؟”

نظرت لهما و اومأت برأسي .

لقد كنتُ اتناول طعاماً جيداً و اتناول وجبات خفيفة و لم اكن انتقائية ولقد تناولت طعاماً جيداً منذُ شهور .

‘لقد كان منزعجاً أن لون عينه مختلف .’

“… هل تبدو في الثامنة من عمرها ؟”

كان لون العين هو الشيئ الوحيد المختلف ، ولقد بدى الشجار كأنه بين عائلة طبيعية .

“حقاً ؟ إذاً هل نتناول العشاء و نستريح ؟”

اعتقد أنها كانت علاقة جيدة ، لكن الخادمة سارت بسرعة ووضعت غطاء على ملابسي .

“لقد كان سايمون يغني الكثير من التهويدات عندما كان صغيراً .”

“أنا آسفة آنستي ، كان يجب أن أعود بسرعة .”

في يوم ممطر و مظلم و مخيف مثل هذا ؟

“لا بأس . جلالته هو من أوقفكِ .”

فهم رد الفعل و اومأ برأسه .

“ايضاً آسفة لقد القيتِ التحية على جلالته بملابسكِ الداخلية هذه .”

ابتسمت الخادمة و مدت يدها .

م/الملابس الداخلية للنبلاء بالنسبالنا ملابس بنخرج بيها مثلا او بيجاما ?? بيلبسو طبقات كتير فوق بعضها مش ملابس داخلية التانية دي لا ? ف تعتبر دافني كانت لابسة فستان بس دا ملابس داخلية فهمتو ؟

لماذا الأمر يكون بلا معنى ؟

سواء كان ملابس داخلية أو خارجية لا يبدو الأمر مختلفاً كثيراً بالنسبة لي .

هل الطعام هو من جعل أكسيليوس هكذا ؟

‘يجب أن يكون هناك فرق يجب أن اتعلم تقديس الملابس و آداب النبلاء لأعلم .’

‘إذا كان صديقي هو الأمير المتوج فسيكون هذا مناسباً عندما أصل إلى الخلافة في المستقبل .’

نظرتُ لأسفل إلى التنورة و هززت رأسي قائلة أنني بخير .

هل الطعام هو من جعل أكسيليوس هكذا ؟

لكن الخادمة ظلت تعتذر و قدمت المرطبات .

“اوه . الدوق الأكبر . لم أركَ منذ وقت طويل .”

“لقد اعددت شاياً بالليمون ، اعتقدتُ أنه سيكون من الأفضل تناول القليل من الوجبات الخفيفة لأن العشاء قريب .”

و أصدر بعض الكلمات للإذن .

“العشاء هنا ايضاً …”

يتبع …

بغض النظر عن مقدار الطعام ، فإن الوقت مبكر بالفعل .

وبعد ذلكَ ، لقد جاءت الخادمات و فرسان سايمون .

“اوه ، هذا صحيح . دافني ، تلقيتُ مكالمة من كلوي . إنها تمطر كثيراً والأمر خطير لذا طلبت مني الاعتناء بكِ لمدة ليلة واحدة .”

أصبحت أشعر بالراحة عندما أكون بين ذراعىّ شخص ما الآن لقد اعتدت على هذا .

“…في النهاية سأنام هنا .”

لكنني أعلم ما هي شخصيته الحقيقية لأنني رأيته يغضب على أكسيليوس في المرة الأخيرة .

اثناء مشاهدة المطر المستمر توقعت هذا نوعاً ما .

يتبع …

‘هل يُمكنني النوم بدون عائلتي ؟’

أكسيليوس بالتأكيد لن يصدق .

هل يمكن لهطول المطر المرعب للغاية أن يكون غير مرعب ؟

“كيف ؟”

لقد كان الوقت مبكراً جداً للنوم لكنني كنتُ قلقة وجسدي كان يرتجف .

كان ذلكَ لأن سايمون كان لديه مشاعر حب و كراهية للبطلة ، و لكنه لم يعترف بذلك و ظل يضايقها .

“اوه ، لا تقلقي كثيراً . إن هذا المنزل اعيش فيه وهو أفضل مما تعتقدين .”

“إن كنتِ خائفة من الكوابيس فـسوف اتخلص منهم .”

“…لكن أمي ليست هنا ، فهل يُمكنني النوم ؟”

اثناء مشاهدة المطر المستمر توقعت هذا نوعاً ما .

في يوم ممطر و مظلم و مخيف مثل هذا ؟

“صديقي الأول هو رارا .”

في يوم كـهذا كانت أمي تغني لي تهويدة و تبقى معي حتى أنام .

“هل تعرفين ماذا ؟ طعام الشيف لذيذ و مغذي . لقد نشأ السيد و هو يأكل نفس الطعام منذ طفولته .”

عندما لم تكن هناكَ أى علامة على تحسن مظهري الكئيب إرتبك أكسيليوس و عانقني .

اثناء مشاهدة المطر المستمر توقعت هذا نوعاً ما .

“إن كنتِ خائفة من الكوابيس فـسوف اتخلص منهم .”

صرخ سايمون عندما أجاب أكسيليوس .

“كيف ؟”

لم يكن بوسعي فعل شيئ الا التنهد .

“هل أغني لكِ تهويدة ؟ أم أمسك بكِ هكذا حتى تنامين ؟”

في يوم ممطر و مظلم و مخيف مثل هذا ؟

لقد فوجئت عندما أخبرني بالشيئ الذي كانت أمي تفعله .

“سايمون !”

عندما فتحت عيني بقوة متسائلة عما إن كان هذا حقيقياً انفجر بالضحك و أمسكني بشكل صحيح .

“أنا آسفة آنستي ، كان يجب أن أعود بسرعة .”

‘كيف يُمكنه أن يكون مشابهاً لأمي ؟’

‘يجب أن يكون هناك فرق يجب أن اتعلم تقديس الملابس و آداب النبلاء لأعلم .’

لم يُربي طفلاً من قبل .

هل الطعام هو من جعل أكسيليوس هكذا ؟

انفجر أكسيليوس من الضحك محرج من نظرتي الدقيقة .

عندما نظرتُ للأعلى آلمتني رقبتي بسبب طوله .

“لقد كان سايمون يغني الكثير من التهويدات عندما كان صغيراً .”

‘لقد كان منزعجاً أن لون عينه مختلف .’

“متى حدث هذا ؟ انا لا اتذكر .”

عندما نظرتُ إلى الوراء بدهشة بسبب هذة الصوت العالي لقد كان أكسيليوس هناك .

تذمر سايمون و نفى الأمر .

لم يتكلم ، لكن ردة فعله تلكَ بدا وكأنه كالأطفال في عمره الآن وهذا لطيف .

“عندما كنتَ في عمر دافني طلبتُ منكَ أن تغني لي تهويدة لذا لستُ متأكداً من انكَ ستتذكرها .”

سرعان ما بدأ هذان الشخصان المتشابهان في الشخصية في الشجار .

“عندما كنتُ صغيراً أنتَ غادرتَ إلى الأطراف ، ما الذي تتحدث عنه !”

سرعان ما بدأ هذان الشخصان المتشابهان في الشخصية في الشجار .

عندما تحدثَ أكسيليوس بنبرة إغاظة عن قصد لم يستطع سايمون التحمل و انفجر بالصراخ .

“أنتِ أول صديقة أعترف بها ، لذا يجب أن تكوني سعيدة .”

بعد أن ظهرَ ولي العهد النبيل و المتغطرس ، عاد لكونه ابن أخيه اللطيف و لقد كان الجو مريحاً .

“هل أغني لكِ تهويدة ؟ أم أمسك بكِ هكذا حتى تنامين ؟”

بينما كنتُ أشاهدهما يتشاجران سألتهما فجأة .

أنا ايضاً عانقته .

“كم عمري ؟”

لم يُربي طفلاً من قبل .

“خمس سنوات .”

لا يجب أن اخطئ .

“لا ، ست سنوات .”

“كلما نظرت لها أكثر ، الآنسة تبدو و كأنها آنسة ذات ٨ سنوات و نشأت بصحة جيدة ، ألا تبالغون ؟”

صرخ سايمون عندما أجاب أكسيليوس .

كان أكسيليوس رجلاً يتمتع بلياقة بدنية عظيمة .

“كلاكما على خطأ ، عمري ثمان سنوات .”

“خمس سنوات .”

“ماذا؟”

“هل أغني لكِ تهويدة ؟ أم أمسك بكِ هكذا حتى تنامين ؟”

“مستحيل !”

“…هل تخبرينني أن اكتفي بالمقعد الثاني ؟”

لماذا الأمر يكون بلا معنى ؟

كان من الواضح ان مستقبلي كان يتغير .

انا متأكدة من ذلكَ جيداً .

“آه ، إن كانت هي … فقد طلبتُ منها المغادرة لبعض الوقت .”

كان الفارس في الخلف و الخدم تعابير وجوههم مشابهة .

عندما لم تكن هناكَ أى علامة على تحسن مظهري الكئيب إرتبك أكسيليوس و عانقني .

أدرتُ رأسة وعبست .

إبتسم أكسيليوس الذي لا يعرف شيئ و ربت على ظهري .

لقد كنتُ اتناول طعاماً جيداً و اتناول وجبات خفيفة و لم اكن انتقائية ولقد تناولت طعاماً جيداً منذُ شهور .

أحب طريقة اهتمامهم بي الواحد تلو الآخر ، و أحب طريقة تغيري .

‘..هناك خطأ .’

‘في الأصل ، لقد كانت علاقة راجنار وسايمون سيئة .’

انا اكبر بسنة الآن .

“ماذا ؟”

“إنها تنمو … لذلكَ ستنمو بسرعة .”

في يوم ممطر و مظلم و مخيف مثل هذا ؟

عزاء أكسيليوس المحرج لم يساعدني كثيراً .

لقد كان مرتفعاً جداً لدرجة أنني لا أستطيع حتى النظر إليه .

“هااه .”

“إن كنتِ خائفة من الكوابيس فـسوف اتخلص منهم .”

لم يكن بوسعي فعل شيئ الا التنهد .

في الواقع ، انا ادرك هذا الامر جيداً .

في الواقع ، انا ادرك هذا الامر جيداً .

عندما لم تكن هناكَ أى علامة على تحسن مظهري الكئيب إرتبك أكسيليوس و عانقني .

لم اتمكن من تناول الطعام بشكل صحيح لعدة سنوات ، وبمجرد أنني عشتُ جيداً لعدة أشهر لا يعني هذا أنني سأنمو .

“العشاء هنا ايضاً …”

‘لكن خمس سنوات سيئ جداً .’

“كم عمري ؟”

بغض النظر عن مدى النظر إلى الأمر ، أبدو و كأنني في السابعة من عمري .

“سايمون !”

نظراً لأن الشعور بالضيق لم يختفِ ، إقتربت مني الخادمة .

“أفضل إسمي بدلاً من «أنتِ » يا سايمون .”

“كلما نظرت لها أكثر ، الآنسة تبدو و كأنها آنسة ذات ٨ سنوات و نشأت بصحة جيدة ، ألا تبالغون ؟”

لم يُربي طفلاً من قبل .

“… هل تبدو في الثامنة من عمرها ؟”

بينما كنتُ أشاهدهما يتشاجران سألتهما فجأة .

“بالطبع .”

بمجرد الإنتهاء من الكلمات ، فُتح الباب فجأة .

ابتسمت الخادمة و مدت يدها .

بعد أن ظهرَ ولي العهد النبيل و المتغطرس ، عاد لكونه ابن أخيه اللطيف و لقد كان الجو مريحاً .

“هل تعرفين ماذا ؟ طعام الشيف لذيذ و مغذي . لقد نشأ السيد و هو يأكل نفس الطعام منذ طفولته .”

وبعد ذلكَ ، لقد جاءت الخادمات و فرسان سايمون .

هل الطعام هو من جعل أكسيليوس هكذا ؟

“لماذا سأكذب على جلالتك ؟”

عندما سمعتُ كلمات الخادمة و نظرت إلى أكسيليوس اومأ برأسه اسرع من أى وقت مضى عندما تقابلت أعيننا .

فهم رد الفعل و اومأ برأسه .

“بالطبع ! لقد كام حجمي أصغر من سايمون ، إن الطباخ يمتلك مهارات عظيمة لجعلي أكبر هكذا .”

إبتسم سايمون و احمرّ خده من الفرح .

عندما حركَ أكسيليوس يده ليوضح لي ، اومأ الخادم الذي خلفه بإبتسامة ودية .

“أنتَ ؟ اصدقاء ؟”

كان أكسيليوس رجلاً يتمتع بلياقة بدنية عظيمة .

عزاء أكسيليوس المحرج لم يساعدني كثيراً .

عندما نظرتُ للأعلى آلمتني رقبتي بسبب طوله .

“لا ، ست سنوات .”

لقد كان مرتفعاً جداً لدرجة أنني لا أستطيع حتى النظر إليه .

لا يجب أن اخطئ .

اشعر بالإهانة نوعاً ما عندما يقدم لي مثل هذا الشخص الأعذار اليائسة و يحاول أن يخفف مزاجي .

“كلما نظرت لها أكثر ، الآنسة تبدو و كأنها آنسة ذات ٨ سنوات و نشأت بصحة جيدة ، ألا تبالغون ؟”

“أنا جائعة .”

“هل أغني لكِ تهويدة ؟ أم أمسك بكِ هكذا حتى تنامين ؟”

لذلكَ علىّ التوقف عن التظاهر بالحزن .

عندما فتحت عيني بقوة متسائلة عما إن كان هذا حقيقياً انفجر بالضحك و أمسكني بشكل صحيح .

أنه محزن قليلاً ، لكنني صغيرة بالفعل .

‘هل كنتُ لأكون أكثر سعادة لو كان أبي الحقيقي ؟’

إبتسم أكسيليوس مرة أخرى على نطاق واسع .

لذلكَ علىّ التوقف عن التظاهر بالحزن .

“حقاً ؟ إذاً هل نتناول العشاء و نستريح ؟”

‘لأنهما صديقاي ، ربما بإمكانهما التغير .’

ثم اقترب وذراعاه مفتوحتان على مصرعيهما بقدر إبتسامته .

بدلاً من ذلكَ ، لقد كان أكسيليوس محرجاً من ردة فعل سايمون .

أنا ايضاً عانقته .

لقد كانت طريقة كلمات سايمون الآن مختلفة عن طريقة كلامه سابقاً .

“لقد كان الأمر غير مريح في البداية .”

‘إذا كان صديقي هو الأمير المتوج فسيكون هذا مناسباً عندما أصل إلى الخلافة في المستقبل .’

أصبحت أشعر بالراحة عندما أكون بين ذراعىّ شخص ما الآن لقد اعتدت على هذا .

انا اكبر بسنة الآن .

أحب طريقة اهتمامهم بي الواحد تلو الآخر ، و أحب طريقة تغيري .

“لقد كان سايمون يغني الكثير من التهويدات عندما كان صغيراً .”

‘هل كنتُ لأكون أكثر سعادة لو كان أبي الحقيقي ؟’

“لماذا سأكذب على جلالتك ؟”

بعد كل شيئ أنا جشعة .

“ماذا؟”

انا لستُ راضية عن ذلك بالرغم من أنه يعاملني بلطف كوالدي الحقيقي و أريد المزيد .

لا يجب أن اخطئ .

أنه يبتسم الآن ، ولكن قد لا يحبني عندما أصبح بالغة .

“حقاً ؟ إذاً هل نتناول العشاء و نستريح ؟”

عانقته بشدة ، لا أريد أن أفقد هذه المودة .

أنا ايضاً عانقته .

إبتسم أكسيليوس الذي لا يعرف شيئ و ربت على ظهري .

بعد أن ظهرَ ولي العهد النبيل و المتغطرس ، عاد لكونه ابن أخيه اللطيف و لقد كان الجو مريحاً .

‘لذلك لن أقول هذا .’

لقد كنتُ اتناول طعاماً جيداً و اتناول وجبات خفيفة و لم اكن انتقائية ولقد تناولت طعاماً جيداً منذُ شهور .

لا يجب أن اخطئ .

“كلاكما على خطأ ، عمري ثمان سنوات .”

لا تهجرني .

لا يجب أن أنسى هذا الإلتزام .

لا يجب أن أنسى هذا الإلتزام .

لا يجب أن اخطئ .

ثم ، ستستمر في النظر إلىّ بتلكَ الطريقة ، صحيح ؟

عندما سمعتُ كلمات الخادمة و نظرت إلى أكسيليوس اومأ برأسه اسرع من أى وقت مضى عندما تقابلت أعيننا .

يتبع …

كان لون العين هو الشيئ الوحيد المختلف ، ولقد بدى الشجار كأنه بين عائلة طبيعية .

أنا في شدة حزني حقيقي عليها ???…

‘لكن خمس سنوات سيئ جداً .’

المهم إدعولي امتحاناتي يوم ٥ يونيو يعني كمان ١٠ ايام تقريباً … بقدر ما بسعدكم بفصولي ادعولي اقدر الم المنهج وبالنجاح ?? الفصول مش هتقف كل يوم هشتغل عليهم عادي بليل لما اخلص مذاكرة ان شاء الله ??

في هذا اليوم الممطر ، تراكمت ذكريات جديدة جيدة ، لذلكَ رأيت مستقبلاً من الممكن أن يتغير .

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

انا لستُ راضية عن ذلك بالرغم من أنه يعاملني بلطف كوالدي الحقيقي و أريد المزيد .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط