الفصل 43
كما قال الجميع ، لقد كان الطعام جيداً للغاية .
لقد كانت كلمات جيدة بما يكفي لإضاءة البهجة على اليوم .
“دافني ، كُلي هذا ايضاً .”
بدا أن المطر الذي كان يتساقط من السماء كما لو أن هناكَ ثقباً فيها كما لو كان كذباً .
ولسبب ما إستمر أكسيليوس و سايمون في تكديس الطعام على صحني و ظللت آكل حتى تنفجر معدتي .
أخرجت أمي كلمات من فمها .
بالكاد توقفتُ عن الأكل لأنني أخبرتُ الخادم أنني لا أريد تناول المزيد .
“…حقاً ؟”
‘كنتُ اتسائل ما إن كان بإمكاني أكل ذلكَ فقط .’
عندما ضحكتُ ، إبتسم كما لو كان راضياً .
بدلاً من ذلك , اليس من الرائع الأكل كثيراً ؟
كما قال الجميع ، لقد كان الطعام جيداً للغاية .
أنا طبيعية .
تساءلتُ عما حدث لذا طلبتُ من والدتي أن تنزلني .
انتهى العشاء بعد تناول قدر من الفواكه الرائعة و تركني سايمون قائلاً أن عليه العودة .
ساعد ريكاردو لينوكس بكلمات جادة .
“هل يُمكننا أن نلتقي مرة أخرى ؟”
“قف هناك !”
“إذا لم يكن جلالتكَ مشغول ، ألن نتمكن من التقابل ؟”
“إن كانت دافني تريد هذا ، فسوف أفعل .”
نظراً لأنه الأمير المتوج ، ألن يكون مشغولاً بالدراسة ؟
ابتسم سايمون و خرج إلى الدوق الأكبر بتعبير منعش .
لكن سايمون بدى انه يريد مقابلتي بطريقة ما .
عندما ضحكتُ ، إبتسم كما لو كان راضياً .
“أنا مشغول للغاية ، ولكن ليس لدرجة أنه لن يكون لدىّ وقت لقضاء وقت مع صديق .”
إنها المرة الأولى التي اتلقى فيها هدية من شخص لستُ قريبة منه لذا لا أعرف ماذا أفعل .
ابتسم سايمون و خرج إلى الدوق الأكبر بتعبير منعش .
“أنا شخص نزيه لذا لا أعرف كيف أكذب .”
على الرغم من أنها كانت تُمطر لم ينسى النظر إلى الوراء ولا التلويح بيده .
“هل هذه هدية ؟”
“حصلت دافني على صديق جديد .”
كيف يُمكن لرجل يُطلق عليه الدوق الأكبر أن تخرج منه هذه الكلمات بشكل مباشر ؟
“أعلم .”
هززتُ رأسي .
حتى عندما غادرت العربة لم استطع رفع عيني عن المكان الذي غادر منه سايمون .
كان من الأسرع أن تحتضنني أمي كما لو كان عذا طبيعياً .
لقد كنت سعيدة بتكوين صداقة جديدة و لكن لدىّ بعض القلق .
عندما أخرجتُ الدبوس الذي تلقيته بالأمس أخذته الخادمة بعناية .
‘سيكون الأمر على ما يرام .’
عانقني لينوكس تحت الاجواء الدافئة بين الإثنين .
ربما لأنه كان أكثر أهمية مما اعتقدتُ في الرواية ، لكن بعد الانفصال ، هل شعرت بالتوتر .
«سوري الجملة دي مهما اجيبها يمين شمال مش بتتفهم »
بدا أن المطر الذي كان يتساقط من السماء كما لو أن هناكَ ثقباً فيها كما لو كان كذباً .
بغض النظر عن مظهري الكئيب ، إستدار أكسيليوس لي .
داخل الصندوق ، كان هناكَ دبوس شعر فاخر للغاية .
“ستريان بعضكما البعض في المرة القادمة ، أرجو أن تكوني صديقة جيدة لسايمون .”
“أوه ، كوني حذرة …!”
“أنا ايضاً .”
“…..”
تغير الجو عندما غادر سايمون .
“هذا لأن لدىّ ابن أخ .”
عندما رأيتُ الغرفة للمرة الأولى لقد كانت بالتأكيد فراش عادي ، لكنه تحول الآن إلى فراش وردي لطيف .
“لقد إشتريتها لأعطيها لدافني ، إن لم تقبليها فقد أصبح حزيناً و أبكي .”
كان هناكَ ايضاً الكثير من الدمى اللطيفة على السرير .
بعد تنهيدة كبيرة و لقد بدى مرتاحاً جداً انطلقت ضحكة عالية من الخلف .
“ما رأيكِ ؟ لقد فعلناها بسرعة .. لكنها أفضل بكثير من ذي قبل ، صحيح ؟”
“ماذا حدث ؟ لماذا لم تنم ؟”
“أنا فقط سأبقى ليوم واحد و أذهب !”
في أحسن الأحوال بالكاد كنتُ قادرة على إمساك ابهامه فقط .
تنهدت وسألت عن سبب هذا .
عانقتُ دبوس الفراشة بين ذراعىّ بفرح شديد .
أمسكها وضحك ، لقد كان ردة فعلها مثيرة للإهتمام .
“إنها فراشة .”
ثم قال بإبتسامة مشرقة .
لقد كان السرير الكبير مخيفاً بعض الشيئ ، ولكن سرعان ما أصبح أفضل … لم أكن أعرف ما إن كان هذا بسبب أن السرير كان ناعماً أم لأن أكسيليوس كان يُمسك بيدي .
“إذا كان بإمكان دافني تكوين ذكريات جيدة لمدة يوم واحد فقط فسيكون هذا جيد .”
“دافني ، كُلي هذا ايضاً .”
هز أكسيليوس كتفيه و قال أن هذا لا شيئ .
“آه ، شكراً .”
وبينما كنتُ أنظر من فوق كتفيه قام الخادم و الخادمة بخفض رؤوسهم بإبتسامة ناعمة .
“لم أرَ هذا الدبوس من قبل ؟” «قصده دبوس شعرها اللي خدته هدية .»
“أچاشي ، هل حقاً ستغني لي تهويدة ؟”
“ماذا حدث ؟ لماذا لم تنم ؟”
“إن كانت دافني تريد هذا ، فسوف أفعل .”
“أنا فقط سأبقى ليوم واحد و أذهب !”
كيف يُمكن لرجل يُطلق عليه الدوق الأكبر أن تخرج منه هذه الكلمات بشكل مباشر ؟
‘متى رآه ؟’
عندما نظرتُ إلى الدوق الأكبر بنظرة غريبة ضحك متسائلاً عن السبب .
“…..”
هززتُ رأسي .
“اريد الاستمرار في العيش مع دافني في المستقبل ايضاً .” م/دا طلب زواج برئ دا حضرتك ?
لقد كان السرير الكبير مخيفاً بعض الشيئ ، ولكن سرعان ما أصبح أفضل … لم أكن أعرف ما إن كان هذا بسبب أن السرير كان ناعماً أم لأن أكسيليوس كان يُمسك بيدي .
ظل ينظر إلى ساقي و بدى متوتراً .
ومع ذلكَ ، ضرب الرعد و البرق فجأة .
كانت عيناه المكتئبتان لطيفة واومأتُ برأسي .
لقد اندهشتُ من صوت الدمدمة و صُدمتُ وشددتُ على يده .
عبثتُ بشعري و أنا انظر إلى الداخل .
في أحسن الأحوال بالكاد كنتُ قادرة على إمساك ابهامه فقط .
ثم قام بإرجاع شعره برفق .
“هل يجب أن تبقى بجانبي حتى أنام ؟”
“الدبوس جميل ، و يبدو جيداً على الآنسة .”
“بالطبع . ولكن قبل هذا ….”
“حصلت دافني على صديق جديد .”
أخرج أكسيليوس صندوقاً صغيراً .
“وضعي هذا رجاءاً .”
كان صندوق هدايا مع شريط يتدلى منه .
توقف أكسيليوس للحظة ثم بدأ في ذرف الدموع .
“إنها هدية للإحتفال بزيارتكِ لمنزلي .”
وبينما كنتُ أنظر من فوق كتفيه قام الخادم و الخادمة بخفض رؤوسهم بإبتسامة ناعمة .
“…هل يُمكنني أخ آخذها ؟”
“إنها هدية للإحتفال بزيارتكِ لمنزلي .”
“لقد إشتريتها لأعطيها لدافني ، إن لم تقبليها فقد أصبح حزيناً و أبكي .”
إكتسح أكسيليوس عيناه بقوة بيده .
“ماهذا .”
لقد كانت كلمات جيدة بما يكفي لإضاءة البهجة على اليوم .
قام أكسيليوس بالتمثيل أنه يبكي بتعبير مضحك .
“شكراً لكِ ، أرجوكِ عودي للعب مرة أخرى في المرة القادمة .”
عندما ضحكتُ ، إبتسم كما لو كان راضياً .
وبينما كنتُ أنظر من فوق كتفيه قام الخادم و الخادمة بخفض رؤوسهم بإبتسامة ناعمة .
“إذاً ، سأفتحها .”
حل الصباح .
قمتُ بسحب خيط الشريط بشكل تدريجي ، وفك ورق التغليف ، وفي اللحظة التي فتحتُ فيها التغليف الذي كان يغلف الصندوق فتحت فمي بدون أن أدرك .
سمعتُ صوت مألوف من الأسفل ، وعندما أحنيتُ رأسي تمكنتُ من العثور على راحنار .
“….آچاشي ، هذه ….”
“أنا شخص نزيه لذا لا أعرف كيف أكذب .”
داخل الصندوق ، كان هناكَ دبوس شعر فاخر للغاية .
“أنا مشغول للغاية ، ولكن ليس لدرجة أنه لن يكون لدىّ وقت لقضاء وقت مع صديق .”
“إنها فراشة .”
عانقني لينوكس تحت الاجواء الدافئة بين الإثنين .
لقد صُنع الدبوس على شكل فراشة بشكل جميل للغاية ولقد كان مزيناً بأحجار كريمة ملونة .
“…..”
“ما رأيكِ ؟”
عندما اكتسح شعره المجعد جبهته إبتسم و إبتسمتُ أنا ايضاً .
“…. هل تعتقد أنه سيكون مناسباً لي ؟”
“أچاشي ؟”
اومأ أكسيليوس على سؤال بدون تردد .
قمتُ بسحب خيط الشريط بشكل تدريجي ، وفك ورق التغليف ، وفي اللحظة التي فتحتُ فيها التغليف الذي كان يغلف الصندوق فتحت فمي بدون أن أدرك .
لقد نظرتُ إليه و مررتُ بجانبه مرة واحدة فقط في المرة الأخيرة .
لقد كان صوت راجنار حزيناً .
«فاكرين العربة ؟ لما كانت دافني راجعة مالمعبد … كانت بتبص للعربة و كانت بتلمع ، طلعت عربة بتبيع حجات و دا كان بينهم و أكسيليوس خد باله انها بتبصله .»
“ستريان بعضكما البعض في المرة القادمة ، أرجو أن تكوني صديقة جيدة لسايمون .”
‘متى رآه ؟’
بعد تنهيدة كبيرة و لقد بدى مرتاحاً جداً انطلقت ضحكة عالية من الخلف .
أنا سعيدة جداً أنه يعتني بالأشياء الغير متوقعة .
وبينما كنتُ أنظر من فوق كتفيه قام الخادم و الخادمة بخفض رؤوسهم بإبتسامة ناعمة .
“أنا سعيدة جداً .”
بدأ راجنار في مطاردة ريكاردو بوجه خجل .
“…حقاً ؟”
“أنتَ غير متوقع بشكل مدهش .”
“نعم !”
لقد صُنع الدبوس على شكل فراشة بشكل جميل للغاية ولقد كان مزيناً بأحجار كريمة ملونة .
عانقتُ دبوس الفراشة بين ذراعىّ بفرح شديد .
أخرج أكسيليوس صندوقاً صغيراً .
توقف أكسيليوس للحظة ثم بدأ في ذرف الدموع .
“حصلت دافني على صديق جديد .”
“أچاشي ؟”
رد لينوكي وعيناه مفتوحة بشدة كما لو أنه لم يكن يعرف .
فجأة انفجرت الدموع فأمسكتُ بإصبعه .
بعد تنهيدة كبيرة و لقد بدى مرتاحاً جداً انطلقت ضحكة عالية من الخلف .
“أچاشي ، هل أنتَ بخير ؟”
“إن الطقس جيد .”
“فقط ، لابأس ، فقط ، فقط . لقد كانت تلكَ المرة الأولى التى أرى فيها دافني تبتسم بشدة عندما تكون معي لذا فعلت هذا بدون أن أدرك .”
تساءلتُ عما حدث لذا طلبتُ من والدتي أن تنزلني .
أضاف بعض الكلمات الخجولة ، ابتسمتُ مرة أخرى و سألت .
لقد قلتُ الحقيقة فقط للتو ولكن الجميع بدى متفاجئاً .
“هل يُمكنني العودة إلى المنزل غداً ؟”
“لقد إشتريتها لأعطيها لدافني ، إن لم تقبليها فقد أصبح حزيناً و أبكي .”
“بالتأكيد .”
“اريد الاستمرار في العيش مع دافني في المستقبل ايضاً .” م/دا طلب زواج برئ دا حضرتك ?
إكتسح أكسيليوس عيناه بقوة بيده .
“هل يُمكنني العودة إلى المنزل غداً ؟”
ثم قام بإرجاع شعره برفق .
أدرتُ عيني قليلاً ، لكن الخادمة أحضرت شيئاً بإبتسامة كما لو كانت حزينة .
عندما اكتسح شعره المجعد جبهته إبتسم و إبتسمتُ أنا ايضاً .
“حقاً ؟”
“الآن ، حان وقت النوم للفتاة الصغيرة .”
“أنا فقط سأبقى ليوم واحد و أذهب !”
“وستبقى بجانبي .”
ومع ذلكَ ، فإن الإبتسامة التي كانت حول فمها لا تبدو منزعجة .
“بالطبع ، وسأغني ايضاً تهويدة .”
‘سيكون الأمر على ما يرام .’
خلف هذه الضحكة جاءت أغنية جيدة .
ثم قال بإبتسامة مشرقة .
يتناغم صوت أكسيليوس المنخفض مع التهويدة بشكل غير متوقع ، و يده كانت دافئة جداً .
“ماذا حدث ؟ لماذا لم تنم ؟”
إنها ليلة مظلمة و مخيفة و ممطرة .
ساعد ريكاردو لينوكس بكلمات جادة .
ولقد كان مكاناً غريباً .
ولسبب ما إستمر أكسيليوس و سايمون في تكديس الطعام على صحني و ظللت آكل حتى تنفجر معدتي .
لكنني كنت سعيدة بالإنتقال إلى عالم الأحلام أخيراً .
***
“ستريان بعضكما البعض في المرة القادمة ، أرجو أن تكوني صديقة جيدة لسايمون .”
حل الصباح .
“هل يجب أن تبقى بجانبي حتى أنام ؟”
بدا أن المطر الذي كان يتساقط من السماء كما لو أن هناكَ ثقباً فيها كما لو كان كذباً .
“لا تفعل ذلك !”
“إن الطقس جيد .”
“أمي !”
لقد كانت السماء صافية بدون سحابة واحدة ، وكانت الشمس مشرقة بدفء .
ثم قال بإبتسامة مشرقة .
“آنستي ، سأقوم بترتيب شعركِ .”
“آنستي ، سأقوم بترتيب شعركِ .”
“وضعي هذا رجاءاً .”
“اريد الاستمرار في العيش مع دافني في المستقبل ايضاً .” م/دا طلب زواج برئ دا حضرتك ?
عندما أخرجتُ الدبوس الذي تلقيته بالأمس أخذته الخادمة بعناية .
نظراً لأنه الأمير المتوج ، ألن يكون مشغولاً بالدراسة ؟
“الدبوس جميل ، و يبدو جيداً على الآنسة .”
يتناغم صوت أكسيليوس المنخفض مع التهويدة بشكل غير متوقع ، و يده كانت دافئة جداً .
“حقاً ؟”
“لا تفعل ذلك !”
“أنا شخص نزيه لذا لا أعرف كيف أكذب .”
لقد كان السرير الكبير مخيفاً بعض الشيئ ، ولكن سرعان ما أصبح أفضل … لم أكن أعرف ما إن كان هذا بسبب أن السرير كان ناعماً أم لأن أكسيليوس كان يُمسك بيدي .
لقد كانت كلمات جيدة بما يكفي لإضاءة البهجة على اليوم .
“اريد الاستمرار في العيش مع دافني في المستقبل ايضاً .” م/دا طلب زواج برئ دا حضرتك ?
“أنه لأمرٌ محزن أنني لن أستطيع رؤية هذه الآنسة الجميلة بعد الآن .”
“غنى اچاشي لي تهويدة و بقى بجانبي حتى نمت .”
“حتى لو كان محزناً ….”
لم يتوقف ريكاردو رغم أن راجنار أمسكَ به كما لو كان منزعجاً .
لا أستطيع المساعدة .
لا أعرف كيف كانو يعرفون أنني عدتُ ، لقد كان جميعهم أمام الباب .
أدرتُ عيني قليلاً ، لكن الخادمة أحضرت شيئاً بإبتسامة كما لو كانت حزينة .
كيف يُمكن لرجل يُطلق عليه الدوق الأكبر أن تخرج منه هذه الكلمات بشكل مباشر ؟
“أنه بسكويت ، لقد صنعها الشيف خصيصاً لكِ و طلب مني تقديمها .”
أمسكها وضحك ، لقد كان ردة فعلها مثيرة للإهتمام .
“هل هذه هدية ؟”
“حتى لو كان محزناً ….”
“هل أعجبتكِ ؟”
كما قال أكسيليوس ، ركضت العربة بسرعة نحو وجهتها .
إنها المرة الأولى التي اتلقى فيها هدية من شخص لستُ قريبة منه لذا لا أعرف ماذا أفعل .
“لكن …”
رمشتُ عيني و فتحت فمي على عجل ، معتقدة أنه لا ينبغي أن يكون الأمر بهذه الطريقة .
“هل هذه هدية ؟”
“آه ، شكراً .”
عندما رتبتُ شعر راجنار نظرتُ إليه و هو مايزال يمتلكُ عيون قاتمة .
“شكراً لكِ ، أرجوكِ عودي للعب مرة أخرى في المرة القادمة .”
“شكراً لكِ ، أرجوكِ عودي للعب مرة أخرى في المرة القادمة .”
عيون الخادمة الواضحة لم تكن كذبة .
تردد راجنار و قال بصوت خفيف و كأنه يهمهم .
بطريقة ما شعرتُ بالحرج ولم أستطع الرد بشكل صحيح ، لذلكَ ابتسمت و احنيتُ رأسي .
نظرَ أكسيليوس إلى الإثنان بتعبيرات سخيفة .
بعد فترة ظهرَ أكسيليوس ، ولقد كان الاختباء بيز ذراعيه في حالة الخجل مكافأة .
“رارا ، هل نمتَ جيداً ؟”
“سنكون هناكَ قريباً .”
“عزيزتي ، كيف كان حالكِ ؟”
كما قال أكسيليوس ، ركضت العربة بسرعة نحو وجهتها .
بمجرد أن فتحت العربة رأيتُ أمي و مددت يدي بفرح .
بعد أن اختزنا الطريق المبلل من المطر وبعدها طريق مملوء بالطين رأيتُ منزلاً مألوفاً في نهاية المسار الذي كان مليئاً بالأشجار .
“أشعر و كأن لدىّ ابناً صغيراً .”
لا أعرف كيف كانو يعرفون أنني عدتُ ، لقد كان جميعهم أمام الباب .
عانقني لينوكس تحت الاجواء الدافئة بين الإثنين .
“أمي !”
عيون الخادمة الواضحة لم تكن كذبة .
بمجرد أن فتحت العربة رأيتُ أمي و مددت يدي بفرح .
“لماذا كنتَ قلقاً للغاية وأنا كنتُ على مقربة منك ؟”
“أوه ، كوني حذرة …!”
رمشتُ عيني و فتحت فمي على عجل ، معتقدة أنه لا ينبغي أن يكون الأمر بهذه الطريقة .
فوجئ أكسيليوس برؤيتي أقفز كما لو كنتُ على وشكِ السقوط و حاول الإمساك بي على عجل .
“حقاً ؟”
كان من الأسرع أن تحتضنني أمي كما لو كان عذا طبيعياً .
عانقتني أمي و قبلتني بلطف على جبهتي .
عانقتني أمي و قبلتني بلطف على جبهتي .
ثم قام بإرجاع شعره برفق .
“عزيزتي ، كيف كان حالكِ ؟”
“لماذا كنتَ قلقاً للغاية وأنا كنتُ على مقربة منك ؟”
دغدغني صوتها اللطيف و ضحكت .
اومأتُ برأسي كأنني لم أكن أدرك وعانقت رقبته بشكل مريح .
“نعم ، لقد كنتُ بخير .”
“…. هل تعتقد أنه سيكون مناسباً لي ؟”
اقترب لينوكي مني بسبب اجابتي .
لقد نظرتُ إليه و مررتُ بجانبه مرة واحدة فقط في المرة الأخيرة .
“ألم يكن الأمر مخيفاً عندما هطل المطر ؟”
قام أكسيليوس بالتمثيل أنه يبكي بتعبير مضحك .
“غنى اچاشي لي تهويدة و بقى بجانبي حتى نمت .”
“ما رأيكِ ؟ لقد فعلناها بسرعة .. لكنها أفضل بكثير من ذي قبل ، صحيح ؟”
لقد قلتُ الحقيقة فقط للتو ولكن الجميع بدى متفاجئاً .
عانقتُ دبوس الفراشة بين ذراعىّ بفرح شديد .
“أنتَ غير متوقع بشكل مدهش .”
رد لينوكي وعيناه مفتوحة بشدة كما لو أنه لم يكن يعرف .
“كيف لم تربي طفلاً من قبل وتعرف تهويدة حتى ؟”
بطريقة ما شعرتُ بالحرج ولم أستطع الرد بشكل صحيح ، لذلكَ ابتسمت و احنيتُ رأسي .
ساعد ريكاردو لينوكس بكلمات جادة .
“أنه بسكويت ، لقد صنعها الشيف خصيصاً لكِ و طلب مني تقديمها .”
“هذا لأن لدىّ ابن أخ .”
حتى عندما غادرت العربة لم استطع رفع عيني عن المكان الذي غادر منه سايمون .
نظرَ أكسيليوس إلى الإثنان بتعبيرات سخيفة .
‘سيكون الأمر على ما يرام .’
سرعان ما ضحك الثلاثة في نفس الوقت .
لقد كنت سعيدة بتكوين صداقة جديدة و لكن لدىّ بعض القلق .
“على أى حال .”
بعد تنهيدة كبيرة و لقد بدى مرتاحاً جداً انطلقت ضحكة عالية من الخلف .
أخرجت أمي كلمات من فمها .
كان من الأسرع أن تحتضنني أمي كما لو كان عذا طبيعياً .
ومع ذلكَ ، فإن الإبتسامة التي كانت حول فمها لا تبدو منزعجة .
إكتسح أكسيليوس عيناه بقوة بيده .
لم اتمكن من رؤية راجنار .
***
“ماذا عن رارا ؟”
فوجئ أكسيليوس برؤيتي أقفز كما لو كنتُ على وشكِ السقوط و حاول الإمساك بي على عجل .
“أنا هنا .”
“عزيزتي ، كيف كان حالكِ ؟”
سمعتُ صوت مألوف من الأسفل ، وعندما أحنيتُ رأسي تمكنتُ من العثور على راحنار .
عندما اكتسح شعره المجعد جبهته إبتسم و إبتسمتُ أنا ايضاً .
“رارا ، هل نمتَ جيداً ؟”
داخل الصندوق ، كان هناكَ دبوس شعر فاخر للغاية .
“لا ، لم استطع النوم .”
أنا طبيعية .
“لماذا ؟”
“أچاشي ، هل حقاً ستغني لي تهويدة ؟”
لقد كان صوت راجنار حزيناً .
‘سيكون الأمر على ما يرام .’
تساءلتُ عما حدث لذا طلبتُ من والدتي أن تنزلني .
“ألم يكن الأمر مخيفاً عندما هطل المطر ؟”
“ماذا حدث ؟ لماذا لم تنم ؟”
بدا أن المطر الذي كان يتساقط من السماء كما لو أن هناكَ ثقباً فيها كما لو كان كذباً .
“لأنني كنتُ قلقاً بشأن دافني . ربما تعودين للمنزل و أنتِ خائفة لذا …”
لقد كانت السماء صافية بدون سحابة واحدة ، وكانت الشمس مشرقة بدفء .
كان ريكاردو يراقب راجنار و هو يبتعد و ربت على رأسه بلطف .
بطريقة ما شعرتُ بالحرج ولم أستطع الرد بشكل صحيح ، لذلكَ ابتسمت و احنيتُ رأسي .
“لقد بقى مستيقظاً طوال الليل يراقب الدائرة السحرية ظناً منه أنكِ ستأتين . لقد كان عنيداً .”
احنى راجنار رأسه .
“لا تفعل ذلك !”
“حتى لو كان محزناً ….”
لم يتوقف ريكاردو رغم أن راجنار أمسكَ به كما لو كان منزعجاً .
“إنها فراشة .”
عندما رتبتُ شعر راجنار نظرتُ إليه و هو مايزال يمتلكُ عيون قاتمة .
“ما رأيكِ ؟ لقد فعلناها بسرعة .. لكنها أفضل بكثير من ذي قبل ، صحيح ؟”
“لماذا كنتَ قلقاً للغاية وأنا كنتُ على مقربة منك ؟”
“…هل يُمكنني أخ آخذها ؟”
“لكن …”
عيون الخادمة الواضحة لم تكن كذبة .
“لكن ؟”
“لا تفعل ذلك !”
تردد راجنار و قال بصوت خفيف و كأنه يهمهم .
بعد أن اختزنا الطريق المبلل من المطر وبعدها طريق مملوء بالطين رأيتُ منزلاً مألوفاً في نهاية المسار الذي كان مليئاً بالأشجار .
“ماذا لو أحببتِ المنزل لدرجة أنكِ لن ترغبي في العودة ؟”
“الآن ، حان وقت النوم للفتاة الصغيرة .”
“…..”
“قف هناك !”
“اريد الاستمرار في العيش مع دافني في المستقبل ايضاً .”
م/دا طلب زواج برئ دا حضرتك ?
“لم أرَ هذا الدبوس من قبل ؟” «قصده دبوس شعرها اللي خدته هدية .»
احنى راجنار رأسه .
كان هناكَ ايضاً الكثير من الدمى اللطيفة على السرير .
وبينما كنتُ اتبع نظرته إلى الأسفل رأيتُ يده مشدودة و ترتجف ، خرجت مني ضحكة بطريقة ما .
“لماذا كنتَ قلقاً للغاية وأنا كنتُ على مقربة منك ؟”
“لا يُمكن أن يكون الأمر على هذا النحو .”
لقد كان صوت راجنار حزيناً .
أمسكتُ يده .
“أشعر و كأن لدىّ ابناً صغيراً .”
“صحيح أن المنزل كبير للغاية وواسع وممتع لأن الجميع طيبون .”
“أنا شخص نزيه لذا لا أعرف كيف أكذب .”
“…..”
“لكن ؟”
“لكنه ليس منزلاً لي .”
‘سيكون الأمر على ما يرام .’
“حقاً ؟”
أنا سعيدة جداً أنه يعتني بالأشياء الغير متوقعة .
كانت عيناه المكتئبتان لطيفة واومأتُ برأسي .
كان من الأسرع أن تحتضنني أمي كما لو كان عذا طبيعياً .
“شكراً لله .”
“نعم ، و لكنني كدتُ اسقط لأنني كنتُ متعبة منذ فترة .”
بعد تنهيدة كبيرة و لقد بدى مرتاحاً جداً انطلقت ضحكة عالية من الخلف .
لقد صُنع الدبوس على شكل فراشة بشكل جميل للغاية ولقد كان مزيناً بأحجار كريمة ملونة .
ادار راجنار رأسه و اغلق ريكاردو فمه على عجل .
كما قال أكسيليوس ، ركضت العربة بسرعة نحو وجهتها .
ولكن ، كما لو أنه لم يستطع تحمل الأمر خرجت منه ضحكة عالية ، وركض ريكاردو داخل المنزل هرباً من راجنار .
“حقاً ؟”
“قف هناك !”
نظرَ أكسيليوس إلى الإثنان بتعبيرات سخيفة .
بدأ راجنار في مطاردة ريكاردو بوجه خجل .
تساءلتُ عما حدث لذا طلبتُ من والدتي أن تنزلني .
عندما اختفى كلاهما انفجرت أمي و أكسيليوس بالضحك في نفس الوقت .
“الدبوس جميل ، و يبدو جيداً على الآنسة .”
عبثتُ بشعري و أنا انظر إلى الداخل .
“بالطبع ، وسأغني ايضاً تهويدة .”
“لطيف .”
عانقتني أمي و قبلتني بلطف على جبهتي .
“أشعر و كأن لدىّ ابناً صغيراً .”
أضاف بعض الكلمات الخجولة ، ابتسمتُ مرة أخرى و سألت .
عانقني لينوكس تحت الاجواء الدافئة بين الإثنين .
فجأة انفجرت الدموع فأمسكتُ بإصبعه .
“تقفين بمفردكِ الآن ؟”
“غنى اچاشي لي تهويدة و بقى بجانبي حتى نمت .”
“نعم ، و لكنني كدتُ اسقط لأنني كنتُ متعبة منذ فترة .”
“حقاً ؟”
“حقاً ؟”
“ألم يكن الأمر مخيفاً عندما هطل المطر ؟”
رد لينوكي وعيناه مفتوحة بشدة كما لو أنه لم يكن يعرف .
“هذا لأن لدىّ ابن أخ .”
ظل ينظر إلى ساقي و بدى متوتراً .
“…. هل تعتقد أنه سيكون مناسباً لي ؟”
اومأتُ برأسي كأنني لم أكن أدرك وعانقت رقبته بشكل مريح .
“لقد إشتريتها لأعطيها لدافني ، إن لم تقبليها فقد أصبح حزيناً و أبكي .”
عانقني و ربت على شعري بلطف .
“لقد بقى مستيقظاً طوال الليل يراقب الدائرة السحرية ظناً منه أنكِ ستأتين . لقد كان عنيداً .”
“لم أرَ هذا الدبوس من قبل ؟”
«قصده دبوس شعرها اللي خدته هدية .»
«فاكرين العربة ؟ لما كانت دافني راجعة مالمعبد … كانت بتبص للعربة و كانت بتلمع ، طلعت عربة بتبيع حجات و دا كان بينهم و أكسيليوس خد باله انها بتبصله .»
يتبع …
“على أى حال .”
“دافني ، كُلي هذا ايضاً .”
