Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 44

الفصل 43

الفصل 43

كما قال الجميع ، لقد كان الطعام جيداً للغاية .

“أشعر و كأن لدىّ ابناً صغيراً .”

“دافني ، كُلي هذا ايضاً .”

‘كنتُ اتسائل ما إن كان بإمكاني أكل ذلكَ فقط .’

ولسبب ما إستمر أكسيليوس و سايمون في تكديس الطعام على صحني و ظللت آكل حتى تنفجر معدتي .

“أنه بسكويت ، لقد صنعها الشيف خصيصاً لكِ و طلب مني تقديمها .”

بالكاد توقفتُ عن الأكل لأنني أخبرتُ الخادم أنني لا أريد تناول المزيد .

“صحيح أن المنزل كبير للغاية وواسع وممتع لأن الجميع طيبون .”

‘كنتُ اتسائل ما إن كان بإمكاني أكل ذلكَ فقط .’

اقترب لينوكي مني بسبب اجابتي .

بدلاً من ذلك , اليس من الرائع الأكل كثيراً ؟

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

أنا طبيعية .

على الرغم من أنها كانت تُمطر لم ينسى النظر إلى الوراء ولا التلويح بيده .

انتهى العشاء بعد تناول قدر من الفواكه الرائعة و تركني سايمون قائلاً أن عليه العودة .

“ماذا لو أحببتِ المنزل لدرجة أنكِ لن ترغبي في العودة ؟”

“هل يُمكننا أن نلتقي مرة أخرى ؟”

لقد كان صوت راجنار حزيناً .

“إذا لم يكن جلالتكَ مشغول ، ألن نتمكن من التقابل ؟”

“ماهذا .”

نظراً لأنه الأمير المتوج ، ألن يكون مشغولاً بالدراسة ؟

تساءلتُ عما حدث لذا طلبتُ من والدتي أن تنزلني .

لكن سايمون بدى انه يريد مقابلتي بطريقة ما .

“بالطبع . ولكن قبل هذا ….”

“أنا مشغول للغاية ، ولكن ليس لدرجة أنه لن يكون لدىّ وقت لقضاء وقت مع صديق .”

في أحسن الأحوال بالكاد كنتُ قادرة على إمساك ابهامه فقط .

ابتسم سايمون و خرج إلى الدوق الأكبر بتعبير منعش .

“ماذا عن رارا ؟”

على الرغم من أنها كانت تُمطر لم ينسى النظر إلى الوراء ولا التلويح بيده .

وبينما كنتُ أنظر من فوق كتفيه قام الخادم و الخادمة بخفض رؤوسهم بإبتسامة ناعمة .

“حصلت دافني على صديق جديد .”

لكنني كنت سعيدة بالإنتقال إلى عالم الأحلام أخيراً .

“أعلم .”

“إنها فراشة .”

حتى عندما غادرت العربة لم استطع رفع عيني عن المكان الذي غادر منه سايمون .

نظراً لأنه الأمير المتوج ، ألن يكون مشغولاً بالدراسة ؟

لقد كنت سعيدة بتكوين صداقة جديدة و لكن لدىّ بعض القلق .

سرعان ما ضحك الثلاثة في نفس الوقت .

‘سيكون الأمر على ما يرام .’

بمجرد أن فتحت العربة رأيتُ أمي و مددت يدي بفرح .

ربما لأنه كان أكثر أهمية مما اعتقدتُ في الرواية ، لكن بعد الانفصال ، هل شعرت بالتوتر .
«سوري الجملة دي مهما اجيبها يمين شمال مش بتتفهم »

قام أكسيليوس بالتمثيل أنه يبكي بتعبير مضحك .

بغض النظر عن مظهري الكئيب ، إستدار أكسيليوس لي .

“دافني ، كُلي هذا ايضاً .”

“ستريان بعضكما البعض في المرة القادمة ، أرجو أن تكوني صديقة جيدة لسايمون .”

“نعم ، لقد كنتُ بخير .”

“أنا ايضاً .”

بدلاً من ذلك , اليس من الرائع الأكل كثيراً ؟

تغير الجو عندما غادر سايمون .

سرعان ما ضحك الثلاثة في نفس الوقت .

عندما رأيتُ الغرفة للمرة الأولى لقد كانت بالتأكيد فراش عادي ، لكنه تحول الآن إلى فراش وردي لطيف .

لقد كانت كلمات جيدة بما يكفي لإضاءة البهجة على اليوم .

كان هناكَ ايضاً الكثير من الدمى اللطيفة على السرير .

كما قال أكسيليوس ، ركضت العربة بسرعة نحو وجهتها .

“ما رأيكِ ؟ لقد فعلناها بسرعة .. لكنها أفضل بكثير من ذي قبل ، صحيح ؟”

“هذا لأن لدىّ ابن أخ .”

“أنا فقط سأبقى ليوم واحد و أذهب !”

قمتُ بسحب خيط الشريط بشكل تدريجي ، وفك ورق التغليف ، وفي اللحظة التي فتحتُ فيها التغليف الذي كان يغلف الصندوق فتحت فمي بدون أن أدرك .

تنهدت وسألت عن سبب هذا .

إكتسح أكسيليوس عيناه بقوة بيده .

أمسكها وضحك ، لقد كان ردة فعلها مثيرة للإهتمام .

“لقد إشتريتها لأعطيها لدافني ، إن لم تقبليها فقد أصبح حزيناً و أبكي .”

ثم قال بإبتسامة مشرقة .

عندما ضحكتُ ، إبتسم كما لو كان راضياً .

“إذا كان بإمكان دافني تكوين ذكريات جيدة لمدة يوم واحد فقط فسيكون هذا جيد .”

“نعم !”

هز أكسيليوس كتفيه و قال أن هذا لا شيئ .

سرعان ما ضحك الثلاثة في نفس الوقت .

وبينما كنتُ أنظر من فوق كتفيه قام الخادم و الخادمة بخفض رؤوسهم بإبتسامة ناعمة .

فجأة انفجرت الدموع فأمسكتُ بإصبعه .

“أچاشي ، هل حقاً ستغني لي تهويدة ؟”

اومأ أكسيليوس على سؤال بدون تردد .

“إن كانت دافني تريد هذا ، فسوف أفعل .”

نظرَ أكسيليوس إلى الإثنان بتعبيرات سخيفة .

كيف يُمكن لرجل يُطلق عليه الدوق الأكبر أن تخرج منه هذه الكلمات بشكل مباشر ؟

خلف هذه الضحكة جاءت أغنية جيدة .

عندما نظرتُ إلى الدوق الأكبر بنظرة غريبة ضحك متسائلاً عن السبب .

“أشعر و كأن لدىّ ابناً صغيراً .”

هززتُ رأسي .

لم يتوقف ريكاردو رغم أن راجنار أمسكَ به كما لو كان منزعجاً .

لقد كان السرير الكبير مخيفاً بعض الشيئ ، ولكن سرعان ما أصبح أفضل … لم أكن أعرف ما إن كان هذا بسبب أن السرير كان ناعماً أم لأن أكسيليوس كان يُمسك بيدي .

اقترب لينوكي مني بسبب اجابتي .

ومع ذلكَ ، ضرب الرعد و البرق فجأة .

هززتُ رأسي .

لقد اندهشتُ من صوت الدمدمة و صُدمتُ وشددتُ على يده .

اومأتُ برأسي كأنني لم أكن أدرك وعانقت رقبته بشكل مريح .

في أحسن الأحوال بالكاد كنتُ قادرة على إمساك ابهامه فقط .

خلف هذه الضحكة جاءت أغنية جيدة .

“هل يجب أن تبقى بجانبي حتى أنام ؟”

لم يتوقف ريكاردو رغم أن راجنار أمسكَ به كما لو كان منزعجاً .

“بالطبع . ولكن قبل هذا ….”

ولسبب ما إستمر أكسيليوس و سايمون في تكديس الطعام على صحني و ظللت آكل حتى تنفجر معدتي .

أخرج أكسيليوس صندوقاً صغيراً .

“إذا كان بإمكان دافني تكوين ذكريات جيدة لمدة يوم واحد فقط فسيكون هذا جيد .”

كان صندوق هدايا مع شريط يتدلى منه .

لقد كان صوت راجنار حزيناً .

“إنها هدية للإحتفال بزيارتكِ لمنزلي .”

تساءلتُ عما حدث لذا طلبتُ من والدتي أن تنزلني .

“…هل يُمكنني أخ آخذها ؟”

أمسكها وضحك ، لقد كان ردة فعلها مثيرة للإهتمام .

“لقد إشتريتها لأعطيها لدافني ، إن لم تقبليها فقد أصبح حزيناً و أبكي .”

سمعتُ صوت مألوف من الأسفل ، وعندما أحنيتُ رأسي تمكنتُ من العثور على راحنار .

“ماهذا .”

“إن الطقس جيد .”

قام أكسيليوس بالتمثيل أنه يبكي بتعبير مضحك .

وبينما كنتُ أنظر من فوق كتفيه قام الخادم و الخادمة بخفض رؤوسهم بإبتسامة ناعمة .

عندما ضحكتُ ، إبتسم كما لو كان راضياً .

“ماذا لو أحببتِ المنزل لدرجة أنكِ لن ترغبي في العودة ؟”

“إذاً ، سأفتحها .”

“بالطبع ، وسأغني ايضاً تهويدة .”

قمتُ بسحب خيط الشريط بشكل تدريجي ، وفك ورق التغليف ، وفي اللحظة التي فتحتُ فيها التغليف الذي كان يغلف الصندوق فتحت فمي بدون أن أدرك .

“بالطبع . ولكن قبل هذا ….”

“….آچاشي ، هذه ….”

لقد كان صوت راجنار حزيناً .

داخل الصندوق ، كان هناكَ دبوس شعر فاخر للغاية .

إنها ليلة مظلمة و مخيفة و ممطرة .

“إنها فراشة .”

“أشعر و كأن لدىّ ابناً صغيراً .”

لقد صُنع الدبوس على شكل فراشة بشكل جميل للغاية ولقد كان مزيناً بأحجار كريمة ملونة .

لقد قلتُ الحقيقة فقط للتو ولكن الجميع بدى متفاجئاً .

“ما رأيكِ ؟”

لا أستطيع المساعدة .

“…. هل تعتقد أنه سيكون مناسباً لي ؟”

“الدبوس جميل ، و يبدو جيداً على الآنسة .”

اومأ أكسيليوس على سؤال بدون تردد .

توقف أكسيليوس للحظة ثم بدأ في ذرف الدموع .

لقد نظرتُ إليه و مررتُ بجانبه مرة واحدة فقط في المرة الأخيرة .

“ماهذا .”

«فاكرين العربة ؟ لما كانت دافني راجعة مالمعبد … كانت بتبص للعربة و كانت بتلمع ، طلعت عربة بتبيع حجات و دا كان بينهم و أكسيليوس خد باله انها بتبصله .»

لقد نظرتُ إليه و مررتُ بجانبه مرة واحدة فقط في المرة الأخيرة .

‘متى رآه ؟’

“إن الطقس جيد .”

أنا سعيدة جداً أنه يعتني بالأشياء الغير متوقعة .

“حقاً ؟”

“أنا سعيدة جداً .”

عانقتني أمي و قبلتني بلطف على جبهتي .

“…حقاً ؟”

‘كنتُ اتسائل ما إن كان بإمكاني أكل ذلكَ فقط .’

“نعم !”

هز أكسيليوس كتفيه و قال أن هذا لا شيئ .

عانقتُ دبوس الفراشة بين ذراعىّ بفرح شديد .

“كيف لم تربي طفلاً من قبل وتعرف تهويدة حتى ؟”

توقف أكسيليوس للحظة ثم بدأ في ذرف الدموع .

“لماذا كنتَ قلقاً للغاية وأنا كنتُ على مقربة منك ؟”

“أچاشي ؟”

ومع ذلكَ ، ضرب الرعد و البرق فجأة .

فجأة انفجرت الدموع فأمسكتُ بإصبعه .

“هل هذه هدية ؟”

“أچاشي ، هل أنتَ بخير ؟”

“أنه لأمرٌ محزن أنني لن أستطيع رؤية هذه الآنسة الجميلة بعد الآن .”

“فقط ، لابأس ، فقط ، فقط . لقد كانت تلكَ المرة الأولى التى أرى فيها دافني تبتسم بشدة عندما تكون معي لذا فعلت هذا بدون أن أدرك .”

“حقاً ؟”

أضاف بعض الكلمات الخجولة ، ابتسمتُ مرة أخرى و سألت .

“حقاً ؟”

“هل يُمكنني العودة إلى المنزل غداً ؟”

بدأ راجنار في مطاردة ريكاردو بوجه خجل .

“بالتأكيد .”

“ما رأيكِ ؟”

إكتسح أكسيليوس عيناه بقوة بيده .

لم اتمكن من رؤية راجنار .

ثم قام بإرجاع شعره برفق .

“أچاشي ، هل حقاً ستغني لي تهويدة ؟”

عندما اكتسح شعره المجعد جبهته إبتسم و إبتسمتُ أنا ايضاً .

حتى عندما غادرت العربة لم استطع رفع عيني عن المكان الذي غادر منه سايمون .

“الآن ، حان وقت النوم للفتاة الصغيرة .”

“أعلم .”

“وستبقى بجانبي .”

قمتُ بسحب خيط الشريط بشكل تدريجي ، وفك ورق التغليف ، وفي اللحظة التي فتحتُ فيها التغليف الذي كان يغلف الصندوق فتحت فمي بدون أن أدرك .

“بالطبع ، وسأغني ايضاً تهويدة .”

لم اتمكن من رؤية راجنار .

خلف هذه الضحكة جاءت أغنية جيدة .

“أچاشي ، هل حقاً ستغني لي تهويدة ؟”

يتناغم صوت أكسيليوس المنخفض مع التهويدة بشكل غير متوقع ، و يده كانت دافئة جداً .

“إنها هدية للإحتفال بزيارتكِ لمنزلي .”

إنها ليلة مظلمة و مخيفة و ممطرة .

“أچاشي ، هل أنتَ بخير ؟”

ولقد كان مكاناً غريباً .

“فقط ، لابأس ، فقط ، فقط . لقد كانت تلكَ المرة الأولى التى أرى فيها دافني تبتسم بشدة عندما تكون معي لذا فعلت هذا بدون أن أدرك .”

لكنني كنت سعيدة بالإنتقال إلى عالم الأحلام أخيراً .

عانقني لينوكس تحت الاجواء الدافئة بين الإثنين .

***

لقد نظرتُ إليه و مررتُ بجانبه مرة واحدة فقط في المرة الأخيرة .

حل الصباح .

كان ريكاردو يراقب راجنار و هو يبتعد و ربت على رأسه بلطف .

بدا أن المطر الذي كان يتساقط من السماء كما لو أن هناكَ ثقباً فيها كما لو كان كذباً .

فوجئ أكسيليوس برؤيتي أقفز كما لو كنتُ على وشكِ السقوط و حاول الإمساك بي على عجل .

“إن الطقس جيد .”

بدأ راجنار في مطاردة ريكاردو بوجه خجل .

لقد كانت السماء صافية بدون سحابة واحدة ، وكانت الشمس مشرقة بدفء .

بدلاً من ذلك , اليس من الرائع الأكل كثيراً ؟

“آنستي ، سأقوم بترتيب شعركِ .”

«فاكرين العربة ؟ لما كانت دافني راجعة مالمعبد … كانت بتبص للعربة و كانت بتلمع ، طلعت عربة بتبيع حجات و دا كان بينهم و أكسيليوس خد باله انها بتبصله .»

“وضعي هذا رجاءاً .”

يتناغم صوت أكسيليوس المنخفض مع التهويدة بشكل غير متوقع ، و يده كانت دافئة جداً .

عندما أخرجتُ الدبوس الذي تلقيته بالأمس أخذته الخادمة بعناية .

“هذا لأن لدىّ ابن أخ .”

“الدبوس جميل ، و يبدو جيداً على الآنسة .”

لقد كانت كلمات جيدة بما يكفي لإضاءة البهجة على اليوم .

“حقاً ؟”

“ستريان بعضكما البعض في المرة القادمة ، أرجو أن تكوني صديقة جيدة لسايمون .”

“أنا شخص نزيه لذا لا أعرف كيف أكذب .”

لقد كانت السماء صافية بدون سحابة واحدة ، وكانت الشمس مشرقة بدفء .

لقد كانت كلمات جيدة بما يكفي لإضاءة البهجة على اليوم .

“…..”

“أنه لأمرٌ محزن أنني لن أستطيع رؤية هذه الآنسة الجميلة بعد الآن .”

“هل أعجبتكِ ؟”

“حتى لو كان محزناً ….”

“حقاً ؟”

لا أستطيع المساعدة .

“عزيزتي ، كيف كان حالكِ ؟”

أدرتُ عيني قليلاً ، لكن الخادمة أحضرت شيئاً بإبتسامة كما لو كانت حزينة .

اومأتُ برأسي كأنني لم أكن أدرك وعانقت رقبته بشكل مريح .

“أنه بسكويت ، لقد صنعها الشيف خصيصاً لكِ و طلب مني تقديمها .”

قام أكسيليوس بالتمثيل أنه يبكي بتعبير مضحك .

“هل هذه هدية ؟”

“وضعي هذا رجاءاً .”

“هل أعجبتكِ ؟”

عندما اختفى كلاهما انفجرت أمي و أكسيليوس بالضحك في نفس الوقت .

إنها المرة الأولى التي اتلقى فيها هدية من شخص لستُ قريبة منه لذا لا أعرف ماذا أفعل .

“نعم ، و لكنني كدتُ اسقط لأنني كنتُ متعبة منذ فترة .”

رمشتُ عيني و فتحت فمي على عجل ، معتقدة أنه لا ينبغي أن يكون الأمر بهذه الطريقة .

“لقد بقى مستيقظاً طوال الليل يراقب الدائرة السحرية ظناً منه أنكِ ستأتين . لقد كان عنيداً .”

“آه ، شكراً .”

“ماهذا .”

“شكراً لكِ ، أرجوكِ عودي للعب مرة أخرى في المرة القادمة .”

ومع ذلكَ ، ضرب الرعد و البرق فجأة .

عيون الخادمة الواضحة لم تكن كذبة .

“…. هل تعتقد أنه سيكون مناسباً لي ؟”

بطريقة ما شعرتُ بالحرج ولم أستطع الرد بشكل صحيح ، لذلكَ ابتسمت و احنيتُ رأسي .

“نعم ، و لكنني كدتُ اسقط لأنني كنتُ متعبة منذ فترة .”

بعد فترة ظهرَ أكسيليوس ، ولقد كان الاختباء بيز ذراعيه في حالة الخجل مكافأة .

لقد اندهشتُ من صوت الدمدمة و صُدمتُ وشددتُ على يده .

“سنكون هناكَ قريباً .”

كان ريكاردو يراقب راجنار و هو يبتعد و ربت على رأسه بلطف .

كما قال أكسيليوس ، ركضت العربة بسرعة نحو وجهتها .

“أچاشي ؟”

بعد أن اختزنا الطريق المبلل من المطر وبعدها طريق مملوء بالطين رأيتُ منزلاً مألوفاً في نهاية المسار الذي كان مليئاً بالأشجار .

“لم أرَ هذا الدبوس من قبل ؟” «قصده دبوس شعرها اللي خدته هدية .»

لا أعرف كيف كانو يعرفون أنني عدتُ ، لقد كان جميعهم أمام الباب .

“لا تفعل ذلك !”

“أمي !”

“هل يُمكنني العودة إلى المنزل غداً ؟”

بمجرد أن فتحت العربة رأيتُ أمي و مددت يدي بفرح .

“الدبوس جميل ، و يبدو جيداً على الآنسة .”

“أوه ، كوني حذرة …!”

‘متى رآه ؟’

فوجئ أكسيليوس برؤيتي أقفز كما لو كنتُ على وشكِ السقوط و حاول الإمساك بي على عجل .

عندما ضحكتُ ، إبتسم كما لو كان راضياً .

كان من الأسرع أن تحتضنني أمي كما لو كان عذا طبيعياً .

خلف هذه الضحكة جاءت أغنية جيدة .

عانقتني أمي و قبلتني بلطف على جبهتي .

“إنها فراشة .”

“عزيزتي ، كيف كان حالكِ ؟”

ولسبب ما إستمر أكسيليوس و سايمون في تكديس الطعام على صحني و ظللت آكل حتى تنفجر معدتي .

دغدغني صوتها اللطيف و ضحكت .

لقد كان السرير الكبير مخيفاً بعض الشيئ ، ولكن سرعان ما أصبح أفضل … لم أكن أعرف ما إن كان هذا بسبب أن السرير كان ناعماً أم لأن أكسيليوس كان يُمسك بيدي .

“نعم ، لقد كنتُ بخير .”

“أمي !”

اقترب لينوكي مني بسبب اجابتي .

“…..”

“ألم يكن الأمر مخيفاً عندما هطل المطر ؟”

تساءلتُ عما حدث لذا طلبتُ من والدتي أن تنزلني .

“غنى اچاشي لي تهويدة و بقى بجانبي حتى نمت .”

“سنكون هناكَ قريباً .”

لقد قلتُ الحقيقة فقط للتو ولكن الجميع بدى متفاجئاً .

“لكن ؟”

“أنتَ غير متوقع بشكل مدهش .”

وبينما كنتُ اتبع نظرته إلى الأسفل رأيتُ يده مشدودة و ترتجف ، خرجت مني ضحكة بطريقة ما .

“كيف لم تربي طفلاً من قبل وتعرف تهويدة حتى ؟”

ومع ذلكَ ، فإن الإبتسامة التي كانت حول فمها لا تبدو منزعجة .

ساعد ريكاردو لينوكس بكلمات جادة .

إكتسح أكسيليوس عيناه بقوة بيده .

“هذا لأن لدىّ ابن أخ .”

بعد فترة ظهرَ أكسيليوس ، ولقد كان الاختباء بيز ذراعيه في حالة الخجل مكافأة .

نظرَ أكسيليوس إلى الإثنان بتعبيرات سخيفة .

“سنكون هناكَ قريباً .”

سرعان ما ضحك الثلاثة في نفس الوقت .

“إن كانت دافني تريد هذا ، فسوف أفعل .”

“على أى حال .”

“أنا سعيدة جداً .”

أخرجت أمي كلمات من فمها .

تساءلتُ عما حدث لذا طلبتُ من والدتي أن تنزلني .

ومع ذلكَ ، فإن الإبتسامة التي كانت حول فمها لا تبدو منزعجة .

“آنستي ، سأقوم بترتيب شعركِ .”

لم اتمكن من رؤية راجنار .

عانقني و ربت على شعري بلطف .

“ماذا عن رارا ؟”

ولقد كان مكاناً غريباً .

“أنا هنا .”

بمجرد أن فتحت العربة رأيتُ أمي و مددت يدي بفرح .

سمعتُ صوت مألوف من الأسفل ، وعندما أحنيتُ رأسي تمكنتُ من العثور على راحنار .

“ما رأيكِ ؟”

“رارا ، هل نمتَ جيداً ؟”

“سنكون هناكَ قريباً .”

“لا ، لم استطع النوم .”

بطريقة ما شعرتُ بالحرج ولم أستطع الرد بشكل صحيح ، لذلكَ ابتسمت و احنيتُ رأسي .

“لماذا ؟”

“هل يُمكننا أن نلتقي مرة أخرى ؟”

لقد كان صوت راجنار حزيناً .

كان هناكَ ايضاً الكثير من الدمى اللطيفة على السرير .

تساءلتُ عما حدث لذا طلبتُ من والدتي أن تنزلني .

“أنا هنا .”

“ماذا حدث ؟ لماذا لم تنم ؟”

كما قال الجميع ، لقد كان الطعام جيداً للغاية .

“لأنني كنتُ قلقاً بشأن دافني . ربما تعودين للمنزل و أنتِ خائفة لذا …”

حل الصباح .

كان ريكاردو يراقب راجنار و هو يبتعد و ربت على رأسه بلطف .

لقد صُنع الدبوس على شكل فراشة بشكل جميل للغاية ولقد كان مزيناً بأحجار كريمة ملونة .

“لقد بقى مستيقظاً طوال الليل يراقب الدائرة السحرية ظناً منه أنكِ ستأتين . لقد كان عنيداً .”

أخرجت أمي كلمات من فمها .

“لا تفعل ذلك !”

رد لينوكي وعيناه مفتوحة بشدة كما لو أنه لم يكن يعرف .

لم يتوقف ريكاردو رغم أن راجنار أمسكَ به كما لو كان منزعجاً .

انتهى العشاء بعد تناول قدر من الفواكه الرائعة و تركني سايمون قائلاً أن عليه العودة .

عندما رتبتُ شعر راجنار نظرتُ إليه و هو مايزال يمتلكُ عيون قاتمة .

‘سيكون الأمر على ما يرام .’

“لماذا كنتَ قلقاً للغاية وأنا كنتُ على مقربة منك ؟”

“نعم ، لقد كنتُ بخير .”

“لكن …”

عانقني لينوكس تحت الاجواء الدافئة بين الإثنين .

“لكن ؟”

“لقد إشتريتها لأعطيها لدافني ، إن لم تقبليها فقد أصبح حزيناً و أبكي .”

تردد راجنار و قال بصوت خفيف و كأنه يهمهم .

“أنا هنا .”

“ماذا لو أحببتِ المنزل لدرجة أنكِ لن ترغبي في العودة ؟”

رد لينوكي وعيناه مفتوحة بشدة كما لو أنه لم يكن يعرف .

“…..”

ولسبب ما إستمر أكسيليوس و سايمون في تكديس الطعام على صحني و ظللت آكل حتى تنفجر معدتي .

“اريد الاستمرار في العيش مع دافني في المستقبل ايضاً .”
م/دا طلب زواج برئ دا حضرتك ?

“هل يُمكننا أن نلتقي مرة أخرى ؟”

احنى راجنار رأسه .

“…هل يُمكنني أخ آخذها ؟”

وبينما كنتُ اتبع نظرته إلى الأسفل رأيتُ يده مشدودة و ترتجف ، خرجت مني ضحكة بطريقة ما .

كما قال الجميع ، لقد كان الطعام جيداً للغاية .

“لا يُمكن أن يكون الأمر على هذا النحو .”

أمسكتُ يده .

أمسكتُ يده .

“هذا لأن لدىّ ابن أخ .”

“صحيح أن المنزل كبير للغاية وواسع وممتع لأن الجميع طيبون .”

لم اتمكن من رؤية راجنار .

“…..”

لكنني كنت سعيدة بالإنتقال إلى عالم الأحلام أخيراً .

“لكنه ليس منزلاً لي .”

ربما لأنه كان أكثر أهمية مما اعتقدتُ في الرواية ، لكن بعد الانفصال ، هل شعرت بالتوتر . «سوري الجملة دي مهما اجيبها يمين شمال مش بتتفهم »

“حقاً ؟”

“كيف لم تربي طفلاً من قبل وتعرف تهويدة حتى ؟”

كانت عيناه المكتئبتان لطيفة واومأتُ برأسي .

بمجرد أن فتحت العربة رأيتُ أمي و مددت يدي بفرح .

“شكراً لله .”

“…حقاً ؟”

بعد تنهيدة كبيرة و لقد بدى مرتاحاً جداً انطلقت ضحكة عالية من الخلف .

دغدغني صوتها اللطيف و ضحكت .

ادار راجنار رأسه و اغلق ريكاردو فمه على عجل .

ولسبب ما إستمر أكسيليوس و سايمون في تكديس الطعام على صحني و ظللت آكل حتى تنفجر معدتي .

ولكن ، كما لو أنه لم يستطع تحمل الأمر خرجت منه ضحكة عالية ، وركض ريكاردو داخل المنزل هرباً من راجنار .

عندما ضحكتُ ، إبتسم كما لو كان راضياً .

“قف هناك !”

“شكراً لله .”

بدأ راجنار في مطاردة ريكاردو بوجه خجل .

قمتُ بسحب خيط الشريط بشكل تدريجي ، وفك ورق التغليف ، وفي اللحظة التي فتحتُ فيها التغليف الذي كان يغلف الصندوق فتحت فمي بدون أن أدرك .

عندما اختفى كلاهما انفجرت أمي و أكسيليوس بالضحك في نفس الوقت .

تساءلتُ عما حدث لذا طلبتُ من والدتي أن تنزلني .

عبثتُ بشعري و أنا انظر إلى الداخل .

عيون الخادمة الواضحة لم تكن كذبة .

“لطيف .”

لقد اندهشتُ من صوت الدمدمة و صُدمتُ وشددتُ على يده .

“أشعر و كأن لدىّ ابناً صغيراً .”

“أنا هنا .”

عانقني لينوكس تحت الاجواء الدافئة بين الإثنين .

وبينما كنتُ اتبع نظرته إلى الأسفل رأيتُ يده مشدودة و ترتجف ، خرجت مني ضحكة بطريقة ما .

“تقفين بمفردكِ الآن ؟”

‘متى رآه ؟’

“نعم ، و لكنني كدتُ اسقط لأنني كنتُ متعبة منذ فترة .”

على الرغم من أنها كانت تُمطر لم ينسى النظر إلى الوراء ولا التلويح بيده .

“حقاً ؟”

“ما رأيكِ ؟ لقد فعلناها بسرعة .. لكنها أفضل بكثير من ذي قبل ، صحيح ؟”

رد لينوكي وعيناه مفتوحة بشدة كما لو أنه لم يكن يعرف .

“…..”

ظل ينظر إلى ساقي و بدى متوتراً .

حل الصباح .

اومأتُ برأسي كأنني لم أكن أدرك وعانقت رقبته بشكل مريح .

“لكن …”

عانقني و ربت على شعري بلطف .

“أمي !”

“لم أرَ هذا الدبوس من قبل ؟”
«قصده دبوس شعرها اللي خدته هدية .»

عندما ضحكتُ ، إبتسم كما لو كان راضياً .

يتبع …

عندما اكتسح شعره المجعد جبهته إبتسم و إبتسمتُ أنا ايضاً .

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“شكراً لله .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط