الفصل 43
كما قال الجميع ، لقد كان الطعام جيداً للغاية .
بالكاد توقفتُ عن الأكل لأنني أخبرتُ الخادم أنني لا أريد تناول المزيد .
“دافني ، كُلي هذا ايضاً .”
“ما رأيكِ ؟”
ولسبب ما إستمر أكسيليوس و سايمون في تكديس الطعام على صحني و ظللت آكل حتى تنفجر معدتي .
كيف يُمكن لرجل يُطلق عليه الدوق الأكبر أن تخرج منه هذه الكلمات بشكل مباشر ؟
بالكاد توقفتُ عن الأكل لأنني أخبرتُ الخادم أنني لا أريد تناول المزيد .
فوجئ أكسيليوس برؤيتي أقفز كما لو كنتُ على وشكِ السقوط و حاول الإمساك بي على عجل .
‘كنتُ اتسائل ما إن كان بإمكاني أكل ذلكَ فقط .’
“أچاشي ، هل حقاً ستغني لي تهويدة ؟”
بدلاً من ذلك , اليس من الرائع الأكل كثيراً ؟
“قف هناك !”
أنا طبيعية .
“نعم ، لقد كنتُ بخير .”
انتهى العشاء بعد تناول قدر من الفواكه الرائعة و تركني سايمون قائلاً أن عليه العودة .
“آه ، شكراً .”
“هل يُمكننا أن نلتقي مرة أخرى ؟”
عندما نظرتُ إلى الدوق الأكبر بنظرة غريبة ضحك متسائلاً عن السبب .
“إذا لم يكن جلالتكَ مشغول ، ألن نتمكن من التقابل ؟”
“الدبوس جميل ، و يبدو جيداً على الآنسة .”
نظراً لأنه الأمير المتوج ، ألن يكون مشغولاً بالدراسة ؟
“لقد إشتريتها لأعطيها لدافني ، إن لم تقبليها فقد أصبح حزيناً و أبكي .”
لكن سايمون بدى انه يريد مقابلتي بطريقة ما .
“أنا مشغول للغاية ، ولكن ليس لدرجة أنه لن يكون لدىّ وقت لقضاء وقت مع صديق .”
“أنا مشغول للغاية ، ولكن ليس لدرجة أنه لن يكون لدىّ وقت لقضاء وقت مع صديق .”
ربما لأنه كان أكثر أهمية مما اعتقدتُ في الرواية ، لكن بعد الانفصال ، هل شعرت بالتوتر . «سوري الجملة دي مهما اجيبها يمين شمال مش بتتفهم »
ابتسم سايمون و خرج إلى الدوق الأكبر بتعبير منعش .
كما قال الجميع ، لقد كان الطعام جيداً للغاية .
على الرغم من أنها كانت تُمطر لم ينسى النظر إلى الوراء ولا التلويح بيده .
“لكنه ليس منزلاً لي .”
“حصلت دافني على صديق جديد .”
عبثتُ بشعري و أنا انظر إلى الداخل .
“أعلم .”
“هل يجب أن تبقى بجانبي حتى أنام ؟”
حتى عندما غادرت العربة لم استطع رفع عيني عن المكان الذي غادر منه سايمون .
“فقط ، لابأس ، فقط ، فقط . لقد كانت تلكَ المرة الأولى التى أرى فيها دافني تبتسم بشدة عندما تكون معي لذا فعلت هذا بدون أن أدرك .”
لقد كنت سعيدة بتكوين صداقة جديدة و لكن لدىّ بعض القلق .
قام أكسيليوس بالتمثيل أنه يبكي بتعبير مضحك .
‘سيكون الأمر على ما يرام .’
“صحيح أن المنزل كبير للغاية وواسع وممتع لأن الجميع طيبون .”
ربما لأنه كان أكثر أهمية مما اعتقدتُ في الرواية ، لكن بعد الانفصال ، هل شعرت بالتوتر .
«سوري الجملة دي مهما اجيبها يمين شمال مش بتتفهم »
عندما رتبتُ شعر راجنار نظرتُ إليه و هو مايزال يمتلكُ عيون قاتمة .
بغض النظر عن مظهري الكئيب ، إستدار أكسيليوس لي .
اومأ أكسيليوس على سؤال بدون تردد .
“ستريان بعضكما البعض في المرة القادمة ، أرجو أن تكوني صديقة جيدة لسايمون .”
ولكن ، كما لو أنه لم يستطع تحمل الأمر خرجت منه ضحكة عالية ، وركض ريكاردو داخل المنزل هرباً من راجنار .
“أنا ايضاً .”
عندما اختفى كلاهما انفجرت أمي و أكسيليوس بالضحك في نفس الوقت .
تغير الجو عندما غادر سايمون .
لكن سايمون بدى انه يريد مقابلتي بطريقة ما .
عندما رأيتُ الغرفة للمرة الأولى لقد كانت بالتأكيد فراش عادي ، لكنه تحول الآن إلى فراش وردي لطيف .
“ماذا لو أحببتِ المنزل لدرجة أنكِ لن ترغبي في العودة ؟”
كان هناكَ ايضاً الكثير من الدمى اللطيفة على السرير .
“أچاشي ، هل أنتَ بخير ؟”
“ما رأيكِ ؟ لقد فعلناها بسرعة .. لكنها أفضل بكثير من ذي قبل ، صحيح ؟”
يتبع …
“أنا فقط سأبقى ليوم واحد و أذهب !”
ثم قال بإبتسامة مشرقة .
تنهدت وسألت عن سبب هذا .
إنها ليلة مظلمة و مخيفة و ممطرة .
أمسكها وضحك ، لقد كان ردة فعلها مثيرة للإهتمام .
“أوه ، كوني حذرة …!”
ثم قال بإبتسامة مشرقة .
أنا سعيدة جداً أنه يعتني بالأشياء الغير متوقعة .
“إذا كان بإمكان دافني تكوين ذكريات جيدة لمدة يوم واحد فقط فسيكون هذا جيد .”
اومأتُ برأسي كأنني لم أكن أدرك وعانقت رقبته بشكل مريح .
هز أكسيليوس كتفيه و قال أن هذا لا شيئ .
بالكاد توقفتُ عن الأكل لأنني أخبرتُ الخادم أنني لا أريد تناول المزيد .
وبينما كنتُ أنظر من فوق كتفيه قام الخادم و الخادمة بخفض رؤوسهم بإبتسامة ناعمة .
“أنا هنا .”
“أچاشي ، هل حقاً ستغني لي تهويدة ؟”
“حقاً ؟”
“إن كانت دافني تريد هذا ، فسوف أفعل .”
“…هل يُمكنني أخ آخذها ؟”
كيف يُمكن لرجل يُطلق عليه الدوق الأكبر أن تخرج منه هذه الكلمات بشكل مباشر ؟
لقد كانت كلمات جيدة بما يكفي لإضاءة البهجة على اليوم .
عندما نظرتُ إلى الدوق الأكبر بنظرة غريبة ضحك متسائلاً عن السبب .
“إذا لم يكن جلالتكَ مشغول ، ألن نتمكن من التقابل ؟”
هززتُ رأسي .
“ستريان بعضكما البعض في المرة القادمة ، أرجو أن تكوني صديقة جيدة لسايمون .”
لقد كان السرير الكبير مخيفاً بعض الشيئ ، ولكن سرعان ما أصبح أفضل … لم أكن أعرف ما إن كان هذا بسبب أن السرير كان ناعماً أم لأن أكسيليوس كان يُمسك بيدي .
“لا ، لم استطع النوم .”
ومع ذلكَ ، ضرب الرعد و البرق فجأة .
ولسبب ما إستمر أكسيليوس و سايمون في تكديس الطعام على صحني و ظللت آكل حتى تنفجر معدتي .
لقد اندهشتُ من صوت الدمدمة و صُدمتُ وشددتُ على يده .
تساءلتُ عما حدث لذا طلبتُ من والدتي أن تنزلني .
في أحسن الأحوال بالكاد كنتُ قادرة على إمساك ابهامه فقط .
إنها المرة الأولى التي اتلقى فيها هدية من شخص لستُ قريبة منه لذا لا أعرف ماذا أفعل .
“هل يجب أن تبقى بجانبي حتى أنام ؟”
فجأة انفجرت الدموع فأمسكتُ بإصبعه .
“بالطبع . ولكن قبل هذا ….”
ومع ذلكَ ، فإن الإبتسامة التي كانت حول فمها لا تبدو منزعجة .
أخرج أكسيليوس صندوقاً صغيراً .
عندما رتبتُ شعر راجنار نظرتُ إليه و هو مايزال يمتلكُ عيون قاتمة .
كان صندوق هدايا مع شريط يتدلى منه .
تنهدت وسألت عن سبب هذا .
“إنها هدية للإحتفال بزيارتكِ لمنزلي .”
“لكن …”
“…هل يُمكنني أخ آخذها ؟”
“إذا كان بإمكان دافني تكوين ذكريات جيدة لمدة يوم واحد فقط فسيكون هذا جيد .”
“لقد إشتريتها لأعطيها لدافني ، إن لم تقبليها فقد أصبح حزيناً و أبكي .”
عندما نظرتُ إلى الدوق الأكبر بنظرة غريبة ضحك متسائلاً عن السبب .
“ماهذا .”
“هذا لأن لدىّ ابن أخ .”
قام أكسيليوس بالتمثيل أنه يبكي بتعبير مضحك .
حتى عندما غادرت العربة لم استطع رفع عيني عن المكان الذي غادر منه سايمون .
عندما ضحكتُ ، إبتسم كما لو كان راضياً .
ربما لأنه كان أكثر أهمية مما اعتقدتُ في الرواية ، لكن بعد الانفصال ، هل شعرت بالتوتر . «سوري الجملة دي مهما اجيبها يمين شمال مش بتتفهم »
“إذاً ، سأفتحها .”
“ماذا عن رارا ؟”
قمتُ بسحب خيط الشريط بشكل تدريجي ، وفك ورق التغليف ، وفي اللحظة التي فتحتُ فيها التغليف الذي كان يغلف الصندوق فتحت فمي بدون أن أدرك .
كانت عيناه المكتئبتان لطيفة واومأتُ برأسي .
“….آچاشي ، هذه ….”
هز أكسيليوس كتفيه و قال أن هذا لا شيئ .
داخل الصندوق ، كان هناكَ دبوس شعر فاخر للغاية .
اومأتُ برأسي كأنني لم أكن أدرك وعانقت رقبته بشكل مريح .
“إنها فراشة .”
ادار راجنار رأسه و اغلق ريكاردو فمه على عجل .
لقد صُنع الدبوس على شكل فراشة بشكل جميل للغاية ولقد كان مزيناً بأحجار كريمة ملونة .
“على أى حال .”
“ما رأيكِ ؟”
اومأ أكسيليوس على سؤال بدون تردد .
“…. هل تعتقد أنه سيكون مناسباً لي ؟”
“حتى لو كان محزناً ….”
اومأ أكسيليوس على سؤال بدون تردد .
إنها المرة الأولى التي اتلقى فيها هدية من شخص لستُ قريبة منه لذا لا أعرف ماذا أفعل .
لقد نظرتُ إليه و مررتُ بجانبه مرة واحدة فقط في المرة الأخيرة .
فوجئ أكسيليوس برؤيتي أقفز كما لو كنتُ على وشكِ السقوط و حاول الإمساك بي على عجل .
«فاكرين العربة ؟ لما كانت دافني راجعة مالمعبد … كانت بتبص للعربة و كانت بتلمع ، طلعت عربة بتبيع حجات و دا كان بينهم و أكسيليوس خد باله انها بتبصله .»
“إن كانت دافني تريد هذا ، فسوف أفعل .”
‘متى رآه ؟’
رد لينوكي وعيناه مفتوحة بشدة كما لو أنه لم يكن يعرف .
أنا سعيدة جداً أنه يعتني بالأشياء الغير متوقعة .
“ما رأيكِ ؟ لقد فعلناها بسرعة .. لكنها أفضل بكثير من ذي قبل ، صحيح ؟”
“أنا سعيدة جداً .”
حتى عندما غادرت العربة لم استطع رفع عيني عن المكان الذي غادر منه سايمون .
“…حقاً ؟”
عبثتُ بشعري و أنا انظر إلى الداخل .
“نعم !”
“الدبوس جميل ، و يبدو جيداً على الآنسة .”
عانقتُ دبوس الفراشة بين ذراعىّ بفرح شديد .
“أنا مشغول للغاية ، ولكن ليس لدرجة أنه لن يكون لدىّ وقت لقضاء وقت مع صديق .”
توقف أكسيليوس للحظة ثم بدأ في ذرف الدموع .
أدرتُ عيني قليلاً ، لكن الخادمة أحضرت شيئاً بإبتسامة كما لو كانت حزينة .
“أچاشي ؟”
بدا أن المطر الذي كان يتساقط من السماء كما لو أن هناكَ ثقباً فيها كما لو كان كذباً .
فجأة انفجرت الدموع فأمسكتُ بإصبعه .
“حقاً ؟”
“أچاشي ، هل أنتَ بخير ؟”
“أمي !”
“فقط ، لابأس ، فقط ، فقط . لقد كانت تلكَ المرة الأولى التى أرى فيها دافني تبتسم بشدة عندما تكون معي لذا فعلت هذا بدون أن أدرك .”
نظراً لأنه الأمير المتوج ، ألن يكون مشغولاً بالدراسة ؟
أضاف بعض الكلمات الخجولة ، ابتسمتُ مرة أخرى و سألت .
“شكراً لكِ ، أرجوكِ عودي للعب مرة أخرى في المرة القادمة .”
“هل يُمكنني العودة إلى المنزل غداً ؟”
بعد تنهيدة كبيرة و لقد بدى مرتاحاً جداً انطلقت ضحكة عالية من الخلف .
“بالتأكيد .”
ثم قام بإرجاع شعره برفق .
إكتسح أكسيليوس عيناه بقوة بيده .
“أنتَ غير متوقع بشكل مدهش .”
ثم قام بإرجاع شعره برفق .
“آنستي ، سأقوم بترتيب شعركِ .”
عندما اكتسح شعره المجعد جبهته إبتسم و إبتسمتُ أنا ايضاً .
على الرغم من أنها كانت تُمطر لم ينسى النظر إلى الوراء ولا التلويح بيده .
“الآن ، حان وقت النوم للفتاة الصغيرة .”
“…..”
“وستبقى بجانبي .”
“أچاشي ، هل حقاً ستغني لي تهويدة ؟”
“بالطبع ، وسأغني ايضاً تهويدة .”
لقد قلتُ الحقيقة فقط للتو ولكن الجميع بدى متفاجئاً .
خلف هذه الضحكة جاءت أغنية جيدة .
“لكن ؟”
يتناغم صوت أكسيليوس المنخفض مع التهويدة بشكل غير متوقع ، و يده كانت دافئة جداً .
عندما اختفى كلاهما انفجرت أمي و أكسيليوس بالضحك في نفس الوقت .
إنها ليلة مظلمة و مخيفة و ممطرة .
هززتُ رأسي .
ولقد كان مكاناً غريباً .
“حقاً ؟”
لكنني كنت سعيدة بالإنتقال إلى عالم الأحلام أخيراً .
بدا أن المطر الذي كان يتساقط من السماء كما لو أن هناكَ ثقباً فيها كما لو كان كذباً .
***
بالكاد توقفتُ عن الأكل لأنني أخبرتُ الخادم أنني لا أريد تناول المزيد .
حل الصباح .
“ماذا حدث ؟ لماذا لم تنم ؟”
بدا أن المطر الذي كان يتساقط من السماء كما لو أن هناكَ ثقباً فيها كما لو كان كذباً .
“اريد الاستمرار في العيش مع دافني في المستقبل ايضاً .” م/دا طلب زواج برئ دا حضرتك ?
“إن الطقس جيد .”
لقد كان صوت راجنار حزيناً .
لقد كانت السماء صافية بدون سحابة واحدة ، وكانت الشمس مشرقة بدفء .
يتناغم صوت أكسيليوس المنخفض مع التهويدة بشكل غير متوقع ، و يده كانت دافئة جداً .
“آنستي ، سأقوم بترتيب شعركِ .”
“كيف لم تربي طفلاً من قبل وتعرف تهويدة حتى ؟”
“وضعي هذا رجاءاً .”
داخل الصندوق ، كان هناكَ دبوس شعر فاخر للغاية .
عندما أخرجتُ الدبوس الذي تلقيته بالأمس أخذته الخادمة بعناية .
ومع ذلكَ ، فإن الإبتسامة التي كانت حول فمها لا تبدو منزعجة .
“الدبوس جميل ، و يبدو جيداً على الآنسة .”
“نعم ، و لكنني كدتُ اسقط لأنني كنتُ متعبة منذ فترة .”
“حقاً ؟”
“شكراً لكِ ، أرجوكِ عودي للعب مرة أخرى في المرة القادمة .”
“أنا شخص نزيه لذا لا أعرف كيف أكذب .”
إكتسح أكسيليوس عيناه بقوة بيده .
لقد كانت كلمات جيدة بما يكفي لإضاءة البهجة على اليوم .
“شكراً لكِ ، أرجوكِ عودي للعب مرة أخرى في المرة القادمة .”
“أنه لأمرٌ محزن أنني لن أستطيع رؤية هذه الآنسة الجميلة بعد الآن .”
“فقط ، لابأس ، فقط ، فقط . لقد كانت تلكَ المرة الأولى التى أرى فيها دافني تبتسم بشدة عندما تكون معي لذا فعلت هذا بدون أن أدرك .”
“حتى لو كان محزناً ….”
“إنها هدية للإحتفال بزيارتكِ لمنزلي .”
لا أستطيع المساعدة .
عندما أخرجتُ الدبوس الذي تلقيته بالأمس أخذته الخادمة بعناية .
أدرتُ عيني قليلاً ، لكن الخادمة أحضرت شيئاً بإبتسامة كما لو كانت حزينة .
“….آچاشي ، هذه ….”
“أنه بسكويت ، لقد صنعها الشيف خصيصاً لكِ و طلب مني تقديمها .”
كيف يُمكن لرجل يُطلق عليه الدوق الأكبر أن تخرج منه هذه الكلمات بشكل مباشر ؟
“هل هذه هدية ؟”
“إنها فراشة .”
“هل أعجبتكِ ؟”
“آنستي ، سأقوم بترتيب شعركِ .”
إنها المرة الأولى التي اتلقى فيها هدية من شخص لستُ قريبة منه لذا لا أعرف ماذا أفعل .
“وستبقى بجانبي .”
رمشتُ عيني و فتحت فمي على عجل ، معتقدة أنه لا ينبغي أن يكون الأمر بهذه الطريقة .
“أنه لأمرٌ محزن أنني لن أستطيع رؤية هذه الآنسة الجميلة بعد الآن .”
“آه ، شكراً .”
“وضعي هذا رجاءاً .”
“شكراً لكِ ، أرجوكِ عودي للعب مرة أخرى في المرة القادمة .”
“إذا لم يكن جلالتكَ مشغول ، ألن نتمكن من التقابل ؟”
عيون الخادمة الواضحة لم تكن كذبة .
احنى راجنار رأسه .
بطريقة ما شعرتُ بالحرج ولم أستطع الرد بشكل صحيح ، لذلكَ ابتسمت و احنيتُ رأسي .
“أنه لأمرٌ محزن أنني لن أستطيع رؤية هذه الآنسة الجميلة بعد الآن .”
بعد فترة ظهرَ أكسيليوس ، ولقد كان الاختباء بيز ذراعيه في حالة الخجل مكافأة .
أمسكتُ يده .
“سنكون هناكَ قريباً .”
“ماهذا .”
كما قال أكسيليوس ، ركضت العربة بسرعة نحو وجهتها .
“لكن ؟”
بعد أن اختزنا الطريق المبلل من المطر وبعدها طريق مملوء بالطين رأيتُ منزلاً مألوفاً في نهاية المسار الذي كان مليئاً بالأشجار .
“رارا ، هل نمتَ جيداً ؟”
لا أعرف كيف كانو يعرفون أنني عدتُ ، لقد كان جميعهم أمام الباب .
“ستريان بعضكما البعض في المرة القادمة ، أرجو أن تكوني صديقة جيدة لسايمون .”
“أمي !”
“ما رأيكِ ؟”
بمجرد أن فتحت العربة رأيتُ أمي و مددت يدي بفرح .
تنهدت وسألت عن سبب هذا .
“أوه ، كوني حذرة …!”
دغدغني صوتها اللطيف و ضحكت .
فوجئ أكسيليوس برؤيتي أقفز كما لو كنتُ على وشكِ السقوط و حاول الإمساك بي على عجل .
“دافني ، كُلي هذا ايضاً .”
كان من الأسرع أن تحتضنني أمي كما لو كان عذا طبيعياً .
“ما رأيكِ ؟”
عانقتني أمي و قبلتني بلطف على جبهتي .
“لا يُمكن أن يكون الأمر على هذا النحو .”
“عزيزتي ، كيف كان حالكِ ؟”
انتهى العشاء بعد تناول قدر من الفواكه الرائعة و تركني سايمون قائلاً أن عليه العودة .
دغدغني صوتها اللطيف و ضحكت .
ولسبب ما إستمر أكسيليوس و سايمون في تكديس الطعام على صحني و ظللت آكل حتى تنفجر معدتي .
“نعم ، لقد كنتُ بخير .”
نظراً لأنه الأمير المتوج ، ألن يكون مشغولاً بالدراسة ؟
اقترب لينوكي مني بسبب اجابتي .
وبينما كنتُ أنظر من فوق كتفيه قام الخادم و الخادمة بخفض رؤوسهم بإبتسامة ناعمة .
“ألم يكن الأمر مخيفاً عندما هطل المطر ؟”
“إذا لم يكن جلالتكَ مشغول ، ألن نتمكن من التقابل ؟”
“غنى اچاشي لي تهويدة و بقى بجانبي حتى نمت .”
“هل أعجبتكِ ؟”
لقد قلتُ الحقيقة فقط للتو ولكن الجميع بدى متفاجئاً .
بالكاد توقفتُ عن الأكل لأنني أخبرتُ الخادم أنني لا أريد تناول المزيد .
“أنتَ غير متوقع بشكل مدهش .”
أخرج أكسيليوس صندوقاً صغيراً .
“كيف لم تربي طفلاً من قبل وتعرف تهويدة حتى ؟”
“أنه لأمرٌ محزن أنني لن أستطيع رؤية هذه الآنسة الجميلة بعد الآن .”
ساعد ريكاردو لينوكس بكلمات جادة .
لكن سايمون بدى انه يريد مقابلتي بطريقة ما .
“هذا لأن لدىّ ابن أخ .”
“هل يجب أن تبقى بجانبي حتى أنام ؟”
نظرَ أكسيليوس إلى الإثنان بتعبيرات سخيفة .
“وضعي هذا رجاءاً .”
سرعان ما ضحك الثلاثة في نفس الوقت .
لقد كانت السماء صافية بدون سحابة واحدة ، وكانت الشمس مشرقة بدفء .
“على أى حال .”
حل الصباح .
أخرجت أمي كلمات من فمها .
“ماذا لو أحببتِ المنزل لدرجة أنكِ لن ترغبي في العودة ؟”
ومع ذلكَ ، فإن الإبتسامة التي كانت حول فمها لا تبدو منزعجة .
“إذاً ، سأفتحها .”
لم اتمكن من رؤية راجنار .
نظراً لأنه الأمير المتوج ، ألن يكون مشغولاً بالدراسة ؟
“ماذا عن رارا ؟”
“…..”
“أنا هنا .”
‘متى رآه ؟’
سمعتُ صوت مألوف من الأسفل ، وعندما أحنيتُ رأسي تمكنتُ من العثور على راحنار .
كما قال أكسيليوس ، ركضت العربة بسرعة نحو وجهتها .
“رارا ، هل نمتَ جيداً ؟”
“ماذا عن رارا ؟”
“لا ، لم استطع النوم .”
“أعلم .”
“لماذا ؟”
سمعتُ صوت مألوف من الأسفل ، وعندما أحنيتُ رأسي تمكنتُ من العثور على راحنار .
لقد كان صوت راجنار حزيناً .
تساءلتُ عما حدث لذا طلبتُ من والدتي أن تنزلني .
تساءلتُ عما حدث لذا طلبتُ من والدتي أن تنزلني .
في أحسن الأحوال بالكاد كنتُ قادرة على إمساك ابهامه فقط .
“ماذا حدث ؟ لماذا لم تنم ؟”
تردد راجنار و قال بصوت خفيف و كأنه يهمهم .
“لأنني كنتُ قلقاً بشأن دافني . ربما تعودين للمنزل و أنتِ خائفة لذا …”
“شكراً لكِ ، أرجوكِ عودي للعب مرة أخرى في المرة القادمة .”
كان ريكاردو يراقب راجنار و هو يبتعد و ربت على رأسه بلطف .
عانقتُ دبوس الفراشة بين ذراعىّ بفرح شديد .
“لقد بقى مستيقظاً طوال الليل يراقب الدائرة السحرية ظناً منه أنكِ ستأتين . لقد كان عنيداً .”
“لم أرَ هذا الدبوس من قبل ؟” «قصده دبوس شعرها اللي خدته هدية .»
“لا تفعل ذلك !”
“أچاشي ، هل حقاً ستغني لي تهويدة ؟”
لم يتوقف ريكاردو رغم أن راجنار أمسكَ به كما لو كان منزعجاً .
كانت عيناه المكتئبتان لطيفة واومأتُ برأسي .
عندما رتبتُ شعر راجنار نظرتُ إليه و هو مايزال يمتلكُ عيون قاتمة .
بدأ راجنار في مطاردة ريكاردو بوجه خجل .
“لماذا كنتَ قلقاً للغاية وأنا كنتُ على مقربة منك ؟”
ولقد كان مكاناً غريباً .
“لكن …”
اومأتُ برأسي كأنني لم أكن أدرك وعانقت رقبته بشكل مريح .
“لكن ؟”
“تقفين بمفردكِ الآن ؟”
تردد راجنار و قال بصوت خفيف و كأنه يهمهم .
“رارا ، هل نمتَ جيداً ؟”
“ماذا لو أحببتِ المنزل لدرجة أنكِ لن ترغبي في العودة ؟”
“آه ، شكراً .”
“…..”
بمجرد أن فتحت العربة رأيتُ أمي و مددت يدي بفرح .
“اريد الاستمرار في العيش مع دافني في المستقبل ايضاً .”
م/دا طلب زواج برئ دا حضرتك ?
“أچاشي ؟”
احنى راجنار رأسه .
“إذا كان بإمكان دافني تكوين ذكريات جيدة لمدة يوم واحد فقط فسيكون هذا جيد .”
وبينما كنتُ اتبع نظرته إلى الأسفل رأيتُ يده مشدودة و ترتجف ، خرجت مني ضحكة بطريقة ما .
ادار راجنار رأسه و اغلق ريكاردو فمه على عجل .
“لا يُمكن أن يكون الأمر على هذا النحو .”
بعد أن اختزنا الطريق المبلل من المطر وبعدها طريق مملوء بالطين رأيتُ منزلاً مألوفاً في نهاية المسار الذي كان مليئاً بالأشجار .
أمسكتُ يده .
سرعان ما ضحك الثلاثة في نفس الوقت .
“صحيح أن المنزل كبير للغاية وواسع وممتع لأن الجميع طيبون .”
لقد نظرتُ إليه و مررتُ بجانبه مرة واحدة فقط في المرة الأخيرة .
“…..”
وبينما كنتُ اتبع نظرته إلى الأسفل رأيتُ يده مشدودة و ترتجف ، خرجت مني ضحكة بطريقة ما .
“لكنه ليس منزلاً لي .”
عانقتني أمي و قبلتني بلطف على جبهتي .
“حقاً ؟”
بدا أن المطر الذي كان يتساقط من السماء كما لو أن هناكَ ثقباً فيها كما لو كان كذباً .
كانت عيناه المكتئبتان لطيفة واومأتُ برأسي .
رمشتُ عيني و فتحت فمي على عجل ، معتقدة أنه لا ينبغي أن يكون الأمر بهذه الطريقة .
“شكراً لله .”
“إذاً ، سأفتحها .”
بعد تنهيدة كبيرة و لقد بدى مرتاحاً جداً انطلقت ضحكة عالية من الخلف .
“أنه بسكويت ، لقد صنعها الشيف خصيصاً لكِ و طلب مني تقديمها .”
ادار راجنار رأسه و اغلق ريكاردو فمه على عجل .
عندما ضحكتُ ، إبتسم كما لو كان راضياً .
ولكن ، كما لو أنه لم يستطع تحمل الأمر خرجت منه ضحكة عالية ، وركض ريكاردو داخل المنزل هرباً من راجنار .
تغير الجو عندما غادر سايمون .
“قف هناك !”
“وستبقى بجانبي .”
بدأ راجنار في مطاردة ريكاردو بوجه خجل .
ولكن ، كما لو أنه لم يستطع تحمل الأمر خرجت منه ضحكة عالية ، وركض ريكاردو داخل المنزل هرباً من راجنار .
عندما اختفى كلاهما انفجرت أمي و أكسيليوس بالضحك في نفس الوقت .
‘متى رآه ؟’
عبثتُ بشعري و أنا انظر إلى الداخل .
‘سيكون الأمر على ما يرام .’
“لطيف .”
“ما رأيكِ ؟ لقد فعلناها بسرعة .. لكنها أفضل بكثير من ذي قبل ، صحيح ؟”
“أشعر و كأن لدىّ ابناً صغيراً .”
لقد كنت سعيدة بتكوين صداقة جديدة و لكن لدىّ بعض القلق .
عانقني لينوكس تحت الاجواء الدافئة بين الإثنين .
“سنكون هناكَ قريباً .”
“تقفين بمفردكِ الآن ؟”
***
“نعم ، و لكنني كدتُ اسقط لأنني كنتُ متعبة منذ فترة .”
“….آچاشي ، هذه ….”
“حقاً ؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
رد لينوكي وعيناه مفتوحة بشدة كما لو أنه لم يكن يعرف .
سرعان ما ضحك الثلاثة في نفس الوقت .
ظل ينظر إلى ساقي و بدى متوتراً .
لقد كنت سعيدة بتكوين صداقة جديدة و لكن لدىّ بعض القلق .
اومأتُ برأسي كأنني لم أكن أدرك وعانقت رقبته بشكل مريح .
اومأ أكسيليوس على سؤال بدون تردد .
عانقني و ربت على شعري بلطف .
“تقفين بمفردكِ الآن ؟”
“لم أرَ هذا الدبوس من قبل ؟”
«قصده دبوس شعرها اللي خدته هدية .»
“لطيف .”
يتبع …
“إنها فراشة .”
ومع ذلكَ ، ضرب الرعد و البرق فجأة .
