Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 45

الفصل 44

الفصل 44

“أعطاها لي أچاشي كـهدية .”

“آسف . لقد أردتُ دعوتكِ إلى المعبد .”

“هل قلتِ له «شكراً لكَ ؟»”

عندما قلت هذا أصبح راجنار قلقاً و تأوه .

“……”

“ماذا بيننا .”

بالتفكير في الأمر ، لقد كنتُ سعيدة جداً لدرجة أنني لم استطع حتى شكره .

ايضاً ، يبدو أن لديه رغبة في الذهاب .

“أعتقد انها كانت هدية سعيدة .”

“لينوكس ، دعنا ندخل للمنزل .”

بالتأكيد ، لقد كنتُ سعيدة جداً لدرجة أنني نسيتُ أن اشكره .

“شكراً لكِ ، لقد كنتُ سأعتني بها حتى لو لم تطلبي مني .”

اومأ برأسه و توجه إلى المكان الذي كانت فيه والدتي و أكسيليوس .

طلبتُ من لينوكس إنزالي ثم استدرت و اريته دبوس الشعر .

“أكسيل ، شكراً لكَ .”

“حسناً ، دافني إبقي مع أكسل لفترة من الوقت . سنحضر بعض الأشياء من أجب الخروج .”

“شكراً لكِ ، لقد كنتُ سأعتني بها حتى لو لم تطلبي مني .”

لقد كنا قادرين على سماع صوت أكسيليوس غير العادل من الخلف لكننا قررنا تجاهله .

ولقد بدأت المحادثة بينهما بالفعل .

“هل تسلب مني الفرح الذي من المفترض أن اشعر به كأم ؟”

“في المقابل ، سأقدم لكَ خدمة ايضاً .”

“هاه ؟”

“ماذا بيننا .”

“هل قلتِ له «شكراً لكَ ؟»”

“لماذا تفعل هذا ؟ أنا تاجرة . أنا شخص اتأكد من رد الجميل الذي يقدم لي .”

عانقنا لينوكس بعد أن سمع حديثنا .

لقد كانت المحادثة صعبة لكن الجو المحيط بهم كان لطيفاً .

في كل مرة تلمس قدمي الأرض و اتقدم خطوة إلى الأمام ببطء دون مساعدة أحد ، كان قلبي يشعر بالبهجة .

لابدَ أن لينوكس شعر بالجو لأنه توقف ايضاً .

“عزيزتي ، أنه امر خطير . لنجلس هنا .”

“إذن ، لماذا لا نخرج معاً لاحقاً ؟”

ظهرت ابتسامة عفوية عندما خرج ممسكاً بيدها .

سألها أكسيليوس للخروج في موعد .

حركت ساقي أكثر بفضل هتاف والدتي وراجنار .

اومأت أمي برأسها بلا قلق .

أصبح راجنار مكتئباً أكثر من المعتاد .

“حسناً ، إن كان جدولي الزمني مناسباً .”

“أين لينوكس و ريكاردو ؟”

ألا يعني هذا أنها لن تقابله إن كان الموعد غير مناسب ؟

ضحكَ أكسيليوس بسعادة على هذه الإجابة الغير مؤكدة .

“ستقول أمي لا .”

لقد كان لطيفاً جداً لدرجة أنه كان ينظر لأمي بعيون و كأنه تذوب ، شعرتُ بالأسف لمقاطعتهم …

ضحكنا على الكلمات التي كانت نصف مرحة و نصف صادقة و سرعان ما خرجت أمي و راجنار .

“أچاشي .”

“لكن … هل يُمكنني الذهاب ؟”

“هاه ؟ ما الخطب دافني ؟”

“……”

“شكراً لكَ على الهدية .”

“أنا بخير !”

عندما حنيتُ رأسي وجدت أمي دبوس الشعر على رأسي .

مرت عدة اشهر منذ أن بدأت زيارة المعبد .

“متى فعلت ذلك …”

اومأ برأسه و توجه إلى المكان الذي كانت فيه والدتي و أكسيليوس .

“اوه ، فقط لقد اعتقدت أنه يناسب دافني .”

“هل قلتِ له «شكراً لكَ ؟»”

تم تحطيم الجو اللطيف في الحال .

لابدَ أن لينوكس شعر بالجو لأنه توقف ايضاً .

لا أعرف لماذا ، لكن صوت أمي كان يرتجف و بدى غاضباً للغاية .

سيكون من الرائع أن يخرج الجميع معاً في هذه الفرصة .

“ما الأمر كلوي ؟”

حملتني أمي و قبلتني على خدي .

“لم أقدم لها دبوس كـهدية بعد .”

“أمي ، ألا يـمكنه ذلك ؟”

“…هاه ؟”

“رارا !”

صنع أكسيليوس وجهاً غريباً أنه لا يستطيع فهم ما قالته أمي .

“متى فعلت ذلك …”

كانت نظرتها تبدو غير سعيدة للغاية .

“نعم !”

“هل تسلب مني الفرح الذي من المفترض أن اشعر به كأم ؟”

“اوه ، فقط لقد اعتقدت أنه يناسب دافني .”

“اوه ، لا .”

“كل الشكر لي .”

لوح أكسيليوس بيده قائلاً أن الأمر ليس كذلك ، لكنه أمي أدارت رأسها .

لا أعرف لماذا ، لكن صوت أمي كان يرتجف و بدى غاضباً للغاية .

بدا الجو غريباً ، لذا أمسكتُ بـكُم لينوكس .

بينما كان راجنار ممسكاً بزجاجة الماء سمعنا صوتاً مألوفاً .

“لينوكس ، دعنا ندخل للمنزل .”

لم أكن على خطأ لأنني اقنعت راجنار .

“سيكون هذا أفضل .”

لاحظ راجنار أنه لا يستطيع قول قصصه الدرامية .

تراجع لينوكس و هرب بسرعة .

اومأت أمي برأسها بلا قلق .

لقد كنا قادرين على سماع صوت أكسيليوس غير العادل من الخلف لكننا قررنا تجاهله .

سيكون من الرائع أن يخرج الجميع معاً في هذه الفرصة .

عندما دخلنا إلى المنزل لقد كان ريكاردو و راجنار يركضان ، لقد كانا يلعبان بطاقة .

“كلوي ! دافني ! راجنار !”

“توقف !”

“ما الأمر كلوي ؟”

“يا رجل أنتَ بطئ للغاية !”

“أريد الذهاب ايضاً ، لكن …”

“رارا !”

“أكسل ، هنا .”

عندما قلتُ الإسم ، قفز راجنار بسرعة نحوي كما لو أنه سمع ندائي له اثناء الركض .

“رارا ، ألا يُمكنكَ الذهاب معي ؟ أريد الذهاب مع رارا .”

طلبتُ من لينوكس إنزالي ثم استدرت و اريته دبوس الشعر .

عندما حنيتُ رأسي وجدت أمي دبوس الشعر على رأسي .

“لقد أعطاني أچاشي دبوس شعر ، كيف يبدو ؟ هل يبدو جيداً علىً ؟”

“نعم ، الشكر لدافني سنخرج معاً .. ماذا لو تمت اساءة الفهم على أننا عائلة ؟”

اظهرت له دبوس الفراشة اللامع ، وحركت رأسي قليلاً … لقد كان شعري ناعماً ودغدغ أذني .

“أنا ايضاً .”

“هاه ؟”

“اوه ، فقط لقد اعتقدت أنه يناسب دافني .”

عندما سألت مرة أخرى لأنه لم يكن هناكَ رد ، أدار راجنار وجهه الذي كان باللون الأحمر واومأ بقوة .

لقد كان أكسيليوس يشعر بالأسف و كلوي حازمة و راجنار ينظر لهم .

“…نعم ! إنها جميلة ! دافني هي الأجمل في العالم ! جميلة جداً ، ماذا لو أراد شخص ما أخذ دافني ؟”

“أنا أحب ذراع أمي أكثر من الأرض .”

لقد بدت وكأنها مجاملة ساحقة ، لكنني شعرتُ بالرضا وعانقتُ راجنار الذي كان أمامي .

“أچاشي .”

“لا بأس ! إنني أفضل بيتي ، لذا لن اتبعه !”

“توقف !”

“نعم !”

صنع أكسيليوس وجهاً غريباً أنه لا يستطيع فهم ما قالته أمي .

عانقنا لينوكس بعد أن سمع حديثنا .

“أين لينوكس و ريكاردو ؟”

***

‘هل كانا سيكونان على ما يرام حتى لو لم أكن هناك ؟’

انتهى الربيع و جاء الصيف .

“سيكون هذا أفضل .”

لقد كانت الشمس حارة للغاية ، لكن المكان الذي كان ينتشر فيه سحر ريكاردو كان جيداً و من اللطيف التنزه .

كنت أذهب أحياناً إلى المعبد لتلقي العلاج ، و لكن راجنار ليس كذلك .

“هذا صحيح ، إمشِ ببطء .”

“ما الأمر كلوي ؟”

وقد كنتُ أعاني للخروج في هذه الشمس .

ولقد بدأت المحادثة بينهما بالفعل .

في كل مرة تلمس قدمي الأرض و اتقدم خطوة إلى الأمام ببطء دون مساعدة أحد ، كان قلبي يشعر بالبهجة .

لقد كانت الشمس حارة للغاية ، لكن المكان الذي كان ينتشر فيه سحر ريكاردو كان جيداً و من اللطيف التنزه .

“دافني هيا افعليها .”

رفع راجنار رأسه بتعبير مُصمم و حازم .

حركت ساقي أكثر بفضل هتاف والدتي وراجنار .

عندما سألت مرة أخرى لأنه لم يكن هناكَ رد ، أدار راجنار وجهه الذي كان باللون الأحمر واومأ بقوة .

“الأرض مرتفعة .”

“هاه ؟”

شعرت أن قوة قدمىّ خفت ببطء . و سقطتُ إلى الأمام واصبح لدىّ كدمة صغيرة .

“آسف . لقد أردتُ دعوتكِ إلى المعبد .”

“عزيزتي ، أنه امر خطير . لنجلس هنا .”

نظرتُ إلى والدتي بجدية بعيون كئيبة .

“أنا أحب ذراع أمي أكثر من الأرض .”

“……”

“أنا ايضاً .”

لقد كانت المحادثة صعبة لكن الجو المحيط بهم كان لطيفاً .

حملتني أمي و قبلتني على خدي .

“…نعم ! إنها جميلة ! دافني هي الأجمل في العالم ! جميلة جداً ، ماذا لو أراد شخص ما أخذ دافني ؟”

“رائع . لقد عملتِ بجد اليوم .”

“آسف . لقد أردتُ دعوتكِ إلى المعبد .”

مرت عدة اشهر منذ أن بدأت زيارة المعبد .

“شكراً لكِ ، لقد كنتُ سأعتني بها حتى لو لم تطلبي مني .”

بفضل العلاج ، تمكنت من الوقوف بمفردي … على الرغم من أنه كان لفترة قصيرة إلا أنني كنتُ قادرة على المشي بمفردي .

اومأ برأسه و توجه إلى المكان الذي كانت فيه والدتي و أكسيليوس .

لقد كنتُ متحمسة لأنني كنتُ قادرة على الوصول إلى الاشجار التي أمام المنزل بمفردي .

عندما قلتُ الإسم ، قفز راجنار بسرعة نحوي كما لو أنه سمع ندائي له اثناء الركض .

“دافني , اشربي بعض الماء .”

نظر راجنار إلىّ مرة و إلى أمي مرة ثم إلى أكسيليوس و أدار رأسه إلى المنزل .

“شكراً لكَ رارا .”

“أنا أحب ذراع أمي أكثر من الأرض .”

بينما كان راجنار ممسكاً بزجاجة الماء سمعنا صوتاً مألوفاً .

لوح أكسيليوس بيده قائلاً أن الأمر ليس كذلك ، لكنه أمي أدارت رأسها .

“كلوي ! دافني ! راجنار !”

“شكراً لكِ ، لقد كنتُ سأعتني بها حتى لو لم تطلبي مني .”

“أكسل ، هنا .”

“سيكون الأمر على ما يرام لأنه لا يوجد غرباء . هل يُمكن أن ترتدي قبعة و نظارات شمسية إن كنتَ قلقاً ؟”

استقبلنا أكسيليوس تحت ظل الشجرة البارد .

“آسف . لقد أردتُ دعوتكِ إلى المعبد .”

“أين لينوكس و ريكاردو ؟”

“اوه ، فقط لقد اعتقدت أنه يناسب دافني .”

“إنهم مشغولون بسبب الصيف ، ما الذي يحدث ؟”

لقد كان لطيفاً جداً لدرجة أنه كان ينظر لأمي بعيون و كأنه تذوب ، شعرتُ بالأسف لمقاطعتهم …

“آسف . لقد أردتُ دعوتكِ إلى المعبد .”

لا أعرف لماذا ، لكن صوت أمي كان يرتجف و بدى غاضباً للغاية .

كما لو كان لا يستطيع المساعدة ، عبر عن مدى أسفه .

كانت نظرتها تبدو غير سعيدة للغاية .

“المعبد ؟”

“إن انتظرت وحدك ستكون وحيداً ، ألا يُمكننا الذهاب معاً ؟”

“لأن المهجران سيُعقد قريباً ، وستكون القديسة مشغولة . لذا أتيتُ لأن لدىّ وقت اليوم فقط .”

عندما قلتُ الإسم ، قفز راجنار بسرعة نحوي كما لو أنه سمع ندائي له اثناء الركض .

“اوه ، لقد مر وقت طويل منذُ أن قضينا بعض الوقت معاً … هذا مؤسف .”

“أنا أحب ذراع أمي أكثر من الأرض .”

نهضت أمي من مقعدها وهي تشتكي .

“يجب أن أحاول بجدية أكبر .”

عندما قالت أنها سوف تستعد للذهاب أمسكَ أكسيليوس بيد أمي على عجل .

كنت أذهب أحياناً إلى المعبد لتلقي العلاج ، و لكن راجنار ليس كذلك .

“أيُمكنني استخدامها الآن ؟”

طلبتُ من لينوكس إنزالي ثم استدرت و اريته دبوس الشعر .

“ماذا ؟”

“أچاشي .”

“اليوم ، يُمنع الغرباء من دخول المعبد … لذا لنذهب معاً .”

لم أكن على خطأ لأنني اقنعت راجنار .

هزت أمي رأسها بعد التفكير لفترة .

لقد كان لطيفاً جداً لدرجة أنه كان ينظر لأمي بعيون و كأنه تذوب ، شعرتُ بالأسف لمقاطعتهم …

“لا يُمكنني ترك راجنار بمفرده ، سيكون الأمر صعباً لأنني قلقة . آسفة .”

“…هاه ؟”

صرخ راجنار بدهشة عندما تم ذكر اسمه بشكل مفاجئ .

تردد راجنار .

“أنا بخير !”

‘هل كانا سيكونان على ما يرام حتى لو لم أكن هناك ؟’

“لا يُمكن ترك طفل بمفرده بدون ولى أمر .”

تردد راجنار .

لقد كانت ردة فعلها حازمة للغاية لدرجة أن راجنار لم يكن يعرف ماذا يجب أن يفعل .

بالتأكيد ، لقد كنتُ سعيدة جداً لدرجة أنني نسيتُ أن اشكره .

لقد كان أكسيليوس يشعر بالأسف و كلوي حازمة و راجنار ينظر لهم .

“اوه ، لا .”

نظرتُ للثلاثة بالتناوب وسألت .

“هذا صحيح ، إمشِ ببطء .”

“ألا يُمكننا الذهاب معاً ؟”

كانت نظرتها تبدو غير سعيدة للغاية .

“لكن … هل يُمكنني الذهاب ؟”

نظرت لأكسيليوس بوجه ذي مغزى .

أصبح راجنار مكتئباً أكثر من المعتاد .

نظرتُ إلى والدتي بجدية بعيون كئيبة .

“أنا مختلف عن الآخرين لذا من الممكن أن يكره الآخرين ذلك .”

هزت أمي رأسها بعد التفكير لفترة .

قال راجنار أن عينه كانت غريبة و قد يكره الآخرين هذا .

نظرتُ إلى والدتي بجدية بعيون كئيبة .

“اريد الخروج مع رارا …”

اومأت أمي برأسها بلا قلق .

كنت أذهب أحياناً إلى المعبد لتلقي العلاج ، و لكن راجنار ليس كذلك .

“دافني , اشربي بعض الماء .”

لا توجد طريقة لا يُمكن فيها أن ينظر لي بحسد عندما أخرج احياناً .

“اوه ، لقد مر وقت طويل منذُ أن قضينا بعض الوقت معاً … هذا مؤسف .”

كلما اذهب للمعبد ، يدوسني الثلج . «دا مثل تقريباً »

“اوه ، فقط لقد اعتقدت أنه يناسب دافني .”

سيكون من الرائع أن يخرج الجميع معاً في هذه الفرصة .

ضحكنا على الكلمات التي كانت نصف مرحة و نصف صادقة و سرعان ما خرجت أمي و راجنار .

“إن انتظرت وحدك ستكون وحيداً ، ألا يُمكننا الذهاب معاً ؟”

التفكير بهذه الطريقة جعل قلبي أخف قليلاً و شعرت بالفخر .

“أريد الذهاب ايضاً ، لكن …”

لاحظ راجنار أنه لا يستطيع قول قصصه الدرامية .

تردد راجنار .

“ماذا بيننا .”

ايضاً ، يبدو أن لديه رغبة في الذهاب .

“أعتقد انها كانت هدية سعيدة .”

نظرتُ إلى والدتي بجدية بعيون كئيبة .

“أنا ايضاً . أنا ايضاً أريد الذهاب معكِ .”

“أمي ، ألا يـمكنه ذلك ؟”

“يجب أن أحاول بجدية أكبر .”

“لايوجد سبب لعدم فعل ذلك .”

لقد كان أكسيليوس يشعر بالأسف و كلوي حازمة و راجنار ينظر لهم .

لاحظ راجنار أنه لا يستطيع قول قصصه الدرامية .

“آسف . لقد أردتُ دعوتكِ إلى المعبد .”

تنهدت أمي و ضربت رأس راجنار .

“شكراً لكِ ، لقد كنتُ سأعتني بها حتى لو لم تطلبي مني .”

“سيكون الأمر على ما يرام لأنه لا يوجد غرباء . هل يُمكن أن ترتدي قبعة و نظارات شمسية إن كنتَ قلقاً ؟”

استقبلنا أكسيليوس تحت ظل الشجرة البارد .

آه ! اتضح أن هناك نظارات شمسية اعطاها لينوكس لراجنار .

لقد كنا قادرين على سماع صوت أكسيليوس غير العادل من الخلف لكننا قررنا تجاهله .

“إذا كنتَ ترتدي نظارة شمسية فستكون عينك مغطاة بالكامل تقريباً ، لذا لا تفرط في التفكير قي ذلك . و إن كنتَ خائف من الخروج فلابأس من البقاء في المنزل .”

شعرت أن قوة قدمىّ خفت ببطء . و سقطتُ إلى الأمام واصبح لدىّ كدمة صغيرة .

“……”

“سوف نعود !”

نظر راجنار إلىّ مرة و إلى أمي مرة ثم إلى أكسيليوس و أدار رأسه إلى المنزل .

في الرواية الأصلية ، لم يكن هناك نص يقول أنهما كانا مقربين .

“رارا ، ألا يُمكنكَ الذهاب معي ؟ أريد الذهاب مع رارا .”

“هاه ؟ ما الخطب دافني ؟”

عندما قلت هذا أصبح راجنار قلقاً و تأوه .

“حسناً ، دافني إبقي مع أكسل لفترة من الوقت . سنحضر بعض الأشياء من أجب الخروج .”

“راجنار , إن كنتَ تريد الذهاب فإذهب .. و إن قال أحد شيئ بشأن عينك فسأعاقبه .”

اومأت أمي برأسها بلا قلق .

رفع راجنار رأسه بتعبير مُصمم و حازم .

“أنا ايضاً .”

“أنا ايضاً . أنا ايضاً أريد الذهاب معكِ .”

“أمي ، ألا يـمكنه ذلك ؟”

أجاب راجنار بقوة .

يتبع …

كأن الإجابة كانت كافية ، عانقت والدتي راجنار .

لقد كنا قادرين على سماع صوت أكسيليوس غير العادل من الخلف لكننا قررنا تجاهله .

“حسناً ، دافني إبقي مع أكسل لفترة من الوقت . سنحضر بعض الأشياء من أجب الخروج .”

“سيكون هذا أفضل .”

“سوف نعود !”

عندما دخلنا إلى المنزل لقد كان ريكاردو و راجنار يركضان ، لقد كانا يلعبان بطاقة .

ضحكَ راجنار كما لو كان الأمى مثيراً للإهتمام .

قال راجنار أن عينه كانت غريبة و قد يكره الآخرين هذا .

عندما رأيتهما يختفيان في المنزل ، شعرت أن الجو كان طبيعياً للغاية .

أصبح راجنار مكتئباً أكثر من المعتاد .

“من الرائع الذهاب معاً ، صحيح ؟”

“أنا ايضاً . أنا ايضاً أريد الذهاب معكِ .”

“حسناً .”

لا أعرف لماذا ، لكن صوت أمي كان يرتجف و بدى غاضباً للغاية .

نظرت لأكسيليوس بوجه ذي مغزى .

“أعتقد انها كانت هدية سعيدة .”

سأل أكسيليوس ما الخطب معي .

ألا يعني هذا أنها لن تقابله إن كان الموعد غير مناسب ؟

“كل الشكر لي .”

تم تحطيم الجو اللطيف في الحال .

“هاه ؟”

استقبلنا أكسيليوس تحت ظل الشجرة البارد .

“أمي لم ترفض الموعد .”

سيكون من الرائع أن يخرج الجميع معاً في هذه الفرصة .

لم أكن على خطأ لأنني اقنعت راجنار .

ضحكَ راجنار كما لو كان الأمى مثيراً للإهتمام .

نظر أكسيليوس لي بوجه خال من التعابير و انفجر بالضحك .

لاحظ راجنار أنه لا يستطيع قول قصصه الدرامية .

“نعم ، الشكر لدافني سنخرج معاً .. ماذا لو تمت اساءة الفهم على أننا عائلة ؟”

انتهى الربيع و جاء الصيف .

“ستقول أمي لا .”

“من الرائع الذهاب معاً ، صحيح ؟”

ضحكَ أكسيليوس على الطريقة التي تحدثت بها .

عندما سألت مرة أخرى لأنه لم يكن هناكَ رد ، أدار راجنار وجهه الذي كان باللون الأحمر واومأ بقوة .

“يجب أن أحاول بجدية أكبر .”

“أنا ايضاً . أنا ايضاً أريد الذهاب معكِ .”

ضحكنا على الكلمات التي كانت نصف مرحة و نصف صادقة و سرعان ما خرجت أمي و راجنار .

نظرت لأكسيليوس بوجه ذي مغزى .

ظهرت ابتسامة عفوية عندما خرج ممسكاً بيدها .

“إذا كنتَ ترتدي نظارة شمسية فستكون عينك مغطاة بالكامل تقريباً ، لذا لا تفرط في التفكير قي ذلك . و إن كنتَ خائف من الخروج فلابأس من البقاء في المنزل .”

‘هل كانا سيكونان على ما يرام حتى لو لم أكن هناك ؟’

“اوه ، لقد مر وقت طويل منذُ أن قضينا بعض الوقت معاً … هذا مؤسف .”

في الرواية الأصلية ، لم يكن هناك نص يقول أنهما كانا مقربين .

“إنهم مشغولون بسبب الصيف ، ما الذي يحدث ؟”

‘أليست علاقتهما أفضل بسببي ؟’

يتبع …

التفكير بهذه الطريقة جعل قلبي أخف قليلاً و شعرت بالفخر .

نظرتُ للثلاثة بالتناوب وسألت .

كان هذا القلب بمثابة إشارة لنزهة جيدة قادمة .

بالتأكيد ، لقد كنتُ سعيدة جداً لدرجة أنني نسيتُ أن اشكره .

يتبع …

رفع راجنار رأسه بتعبير مُصمم و حازم .

“هاه ؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط