Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 45

الفصل 44

الفصل 44

“أعطاها لي أچاشي كـهدية .”

“هل تسلب مني الفرح الذي من المفترض أن اشعر به كأم ؟”

“هل قلتِ له «شكراً لكَ ؟»”

عندما قلتُ الإسم ، قفز راجنار بسرعة نحوي كما لو أنه سمع ندائي له اثناء الركض .

“……”

بفضل العلاج ، تمكنت من الوقوف بمفردي … على الرغم من أنه كان لفترة قصيرة إلا أنني كنتُ قادرة على المشي بمفردي .

بالتفكير في الأمر ، لقد كنتُ سعيدة جداً لدرجة أنني لم استطع حتى شكره .

“…نعم ! إنها جميلة ! دافني هي الأجمل في العالم ! جميلة جداً ، ماذا لو أراد شخص ما أخذ دافني ؟”

“أعتقد انها كانت هدية سعيدة .”

“لا يُمكنني ترك راجنار بمفرده ، سيكون الأمر صعباً لأنني قلقة . آسفة .”

بالتأكيد ، لقد كنتُ سعيدة جداً لدرجة أنني نسيتُ أن اشكره .

مرت عدة اشهر منذ أن بدأت زيارة المعبد .

اومأ برأسه و توجه إلى المكان الذي كانت فيه والدتي و أكسيليوس .

لاحظ راجنار أنه لا يستطيع قول قصصه الدرامية .

“أكسيل ، شكراً لكَ .”

تراجع لينوكس و هرب بسرعة .

“شكراً لكِ ، لقد كنتُ سأعتني بها حتى لو لم تطلبي مني .”

“نعم !”

ولقد بدأت المحادثة بينهما بالفعل .

“دافني هيا افعليها .”

“في المقابل ، سأقدم لكَ خدمة ايضاً .”

قال راجنار أن عينه كانت غريبة و قد يكره الآخرين هذا .

“ماذا بيننا .”

ظهرت ابتسامة عفوية عندما خرج ممسكاً بيدها .

“لماذا تفعل هذا ؟ أنا تاجرة . أنا شخص اتأكد من رد الجميل الذي يقدم لي .”

لقد كانت ردة فعلها حازمة للغاية لدرجة أن راجنار لم يكن يعرف ماذا يجب أن يفعل .

لقد كانت المحادثة صعبة لكن الجو المحيط بهم كان لطيفاً .

أجاب راجنار بقوة .

لابدَ أن لينوكس شعر بالجو لأنه توقف ايضاً .

صنع أكسيليوس وجهاً غريباً أنه لا يستطيع فهم ما قالته أمي .

“إذن ، لماذا لا نخرج معاً لاحقاً ؟”

اومأ برأسه و توجه إلى المكان الذي كانت فيه والدتي و أكسيليوس .

سألها أكسيليوس للخروج في موعد .

أصبح راجنار مكتئباً أكثر من المعتاد .

اومأت أمي برأسها بلا قلق .

“حسناً ، إن كان جدولي الزمني مناسباً .”

“حسناً ، إن كان جدولي الزمني مناسباً .”

“حسناً ، دافني إبقي مع أكسل لفترة من الوقت . سنحضر بعض الأشياء من أجب الخروج .”

ألا يعني هذا أنها لن تقابله إن كان الموعد غير مناسب ؟

في الرواية الأصلية ، لم يكن هناك نص يقول أنهما كانا مقربين .

ضحكَ أكسيليوس بسعادة على هذه الإجابة الغير مؤكدة .

“سوف نعود !”

لقد كان لطيفاً جداً لدرجة أنه كان ينظر لأمي بعيون و كأنه تذوب ، شعرتُ بالأسف لمقاطعتهم …

“نعم ، الشكر لدافني سنخرج معاً .. ماذا لو تمت اساءة الفهم على أننا عائلة ؟”

“أچاشي .”

شعرت أن قوة قدمىّ خفت ببطء . و سقطتُ إلى الأمام واصبح لدىّ كدمة صغيرة .

“هاه ؟ ما الخطب دافني ؟”

“المعبد ؟”

“شكراً لكَ على الهدية .”

هزت أمي رأسها بعد التفكير لفترة .

عندما حنيتُ رأسي وجدت أمي دبوس الشعر على رأسي .

قال راجنار أن عينه كانت غريبة و قد يكره الآخرين هذا .

“متى فعلت ذلك …”

“شكراً لكِ ، لقد كنتُ سأعتني بها حتى لو لم تطلبي مني .”

“اوه ، فقط لقد اعتقدت أنه يناسب دافني .”

عندما دخلنا إلى المنزل لقد كان ريكاردو و راجنار يركضان ، لقد كانا يلعبان بطاقة .

تم تحطيم الجو اللطيف في الحال .

“أچاشي .”

لا أعرف لماذا ، لكن صوت أمي كان يرتجف و بدى غاضباً للغاية .

كنت أذهب أحياناً إلى المعبد لتلقي العلاج ، و لكن راجنار ليس كذلك .

“ما الأمر كلوي ؟”

“في المقابل ، سأقدم لكَ خدمة ايضاً .”

“لم أقدم لها دبوس كـهدية بعد .”

“هذا صحيح ، إمشِ ببطء .”

“…هاه ؟”

“رارا !”

صنع أكسيليوس وجهاً غريباً أنه لا يستطيع فهم ما قالته أمي .

“لماذا تفعل هذا ؟ أنا تاجرة . أنا شخص اتأكد من رد الجميل الذي يقدم لي .”

كانت نظرتها تبدو غير سعيدة للغاية .

“أين لينوكس و ريكاردو ؟”

“هل تسلب مني الفرح الذي من المفترض أن اشعر به كأم ؟”

“حسناً .”

“اوه ، لا .”

“لا يُمكنني ترك راجنار بمفرده ، سيكون الأمر صعباً لأنني قلقة . آسفة .”

لوح أكسيليوس بيده قائلاً أن الأمر ليس كذلك ، لكنه أمي أدارت رأسها .

اومأ برأسه و توجه إلى المكان الذي كانت فيه والدتي و أكسيليوس .

بدا الجو غريباً ، لذا أمسكتُ بـكُم لينوكس .

ضحكَ أكسيليوس بسعادة على هذه الإجابة الغير مؤكدة .

“لينوكس ، دعنا ندخل للمنزل .”

“لا يُمكن ترك طفل بمفرده بدون ولى أمر .”

“سيكون هذا أفضل .”

لقد بدت وكأنها مجاملة ساحقة ، لكنني شعرتُ بالرضا وعانقتُ راجنار الذي كان أمامي .

تراجع لينوكس و هرب بسرعة .

ولقد بدأت المحادثة بينهما بالفعل .

لقد كنا قادرين على سماع صوت أكسيليوس غير العادل من الخلف لكننا قررنا تجاهله .

قال راجنار أن عينه كانت غريبة و قد يكره الآخرين هذا .

عندما دخلنا إلى المنزل لقد كان ريكاردو و راجنار يركضان ، لقد كانا يلعبان بطاقة .

عانقنا لينوكس بعد أن سمع حديثنا .

“توقف !”

“كل الشكر لي .”

“يا رجل أنتَ بطئ للغاية !”

مرت عدة اشهر منذ أن بدأت زيارة المعبد .

“رارا !”

عندما قلت هذا أصبح راجنار قلقاً و تأوه .

عندما قلتُ الإسم ، قفز راجنار بسرعة نحوي كما لو أنه سمع ندائي له اثناء الركض .

“المعبد ؟”

طلبتُ من لينوكس إنزالي ثم استدرت و اريته دبوس الشعر .

لقد كان أكسيليوس يشعر بالأسف و كلوي حازمة و راجنار ينظر لهم .

“لقد أعطاني أچاشي دبوس شعر ، كيف يبدو ؟ هل يبدو جيداً علىً ؟”

“المعبد ؟”

اظهرت له دبوس الفراشة اللامع ، وحركت رأسي قليلاً … لقد كان شعري ناعماً ودغدغ أذني .

“دافني , اشربي بعض الماء .”

“هاه ؟”

“راجنار , إن كنتَ تريد الذهاب فإذهب .. و إن قال أحد شيئ بشأن عينك فسأعاقبه .”

عندما سألت مرة أخرى لأنه لم يكن هناكَ رد ، أدار راجنار وجهه الذي كان باللون الأحمر واومأ بقوة .

“إن انتظرت وحدك ستكون وحيداً ، ألا يُمكننا الذهاب معاً ؟”

“…نعم ! إنها جميلة ! دافني هي الأجمل في العالم ! جميلة جداً ، ماذا لو أراد شخص ما أخذ دافني ؟”

“في المقابل ، سأقدم لكَ خدمة ايضاً .”

لقد بدت وكأنها مجاملة ساحقة ، لكنني شعرتُ بالرضا وعانقتُ راجنار الذي كان أمامي .

“أنا أحب ذراع أمي أكثر من الأرض .”

“لا بأس ! إنني أفضل بيتي ، لذا لن اتبعه !”

اومأت أمي برأسها بلا قلق .

“نعم !”

“……”

عانقنا لينوكس بعد أن سمع حديثنا .

لابدَ أن لينوكس شعر بالجو لأنه توقف ايضاً .

***

شعرت أن قوة قدمىّ خفت ببطء . و سقطتُ إلى الأمام واصبح لدىّ كدمة صغيرة .

انتهى الربيع و جاء الصيف .

نظر أكسيليوس لي بوجه خال من التعابير و انفجر بالضحك .

لقد كانت الشمس حارة للغاية ، لكن المكان الذي كان ينتشر فيه سحر ريكاردو كان جيداً و من اللطيف التنزه .

“راجنار , إن كنتَ تريد الذهاب فإذهب .. و إن قال أحد شيئ بشأن عينك فسأعاقبه .”

“هذا صحيح ، إمشِ ببطء .”

“المعبد ؟”

وقد كنتُ أعاني للخروج في هذه الشمس .

لا توجد طريقة لا يُمكن فيها أن ينظر لي بحسد عندما أخرج احياناً .

في كل مرة تلمس قدمي الأرض و اتقدم خطوة إلى الأمام ببطء دون مساعدة أحد ، كان قلبي يشعر بالبهجة .

قال راجنار أن عينه كانت غريبة و قد يكره الآخرين هذا .

“دافني هيا افعليها .”

“رائع . لقد عملتِ بجد اليوم .”

حركت ساقي أكثر بفضل هتاف والدتي وراجنار .

“عزيزتي ، أنه امر خطير . لنجلس هنا .”

“الأرض مرتفعة .”

كانت نظرتها تبدو غير سعيدة للغاية .

شعرت أن قوة قدمىّ خفت ببطء . و سقطتُ إلى الأمام واصبح لدىّ كدمة صغيرة .

“يا رجل أنتَ بطئ للغاية !”

“عزيزتي ، أنه امر خطير . لنجلس هنا .”

يتبع …

“أنا أحب ذراع أمي أكثر من الأرض .”

في كل مرة تلمس قدمي الأرض و اتقدم خطوة إلى الأمام ببطء دون مساعدة أحد ، كان قلبي يشعر بالبهجة .

“أنا ايضاً .”

“رارا !”

حملتني أمي و قبلتني على خدي .

مرت عدة اشهر منذ أن بدأت زيارة المعبد .

“رائع . لقد عملتِ بجد اليوم .”

سأل أكسيليوس ما الخطب معي .

مرت عدة اشهر منذ أن بدأت زيارة المعبد .

تم تحطيم الجو اللطيف في الحال .

بفضل العلاج ، تمكنت من الوقوف بمفردي … على الرغم من أنه كان لفترة قصيرة إلا أنني كنتُ قادرة على المشي بمفردي .

نظرتُ إلى والدتي بجدية بعيون كئيبة .

لقد كنتُ متحمسة لأنني كنتُ قادرة على الوصول إلى الاشجار التي أمام المنزل بمفردي .

“دافني هيا افعليها .”

“دافني , اشربي بعض الماء .”

لقد كانت الشمس حارة للغاية ، لكن المكان الذي كان ينتشر فيه سحر ريكاردو كان جيداً و من اللطيف التنزه .

“شكراً لكَ رارا .”

“راجنار , إن كنتَ تريد الذهاب فإذهب .. و إن قال أحد شيئ بشأن عينك فسأعاقبه .”

بينما كان راجنار ممسكاً بزجاجة الماء سمعنا صوتاً مألوفاً .

“رارا ، ألا يُمكنكَ الذهاب معي ؟ أريد الذهاب مع رارا .”

“كلوي ! دافني ! راجنار !”

لقد كان لطيفاً جداً لدرجة أنه كان ينظر لأمي بعيون و كأنه تذوب ، شعرتُ بالأسف لمقاطعتهم …

“أكسل ، هنا .”

مرت عدة اشهر منذ أن بدأت زيارة المعبد .

استقبلنا أكسيليوس تحت ظل الشجرة البارد .

اومأت أمي برأسها بلا قلق .

“أين لينوكس و ريكاردو ؟”

“ستقول أمي لا .”

“إنهم مشغولون بسبب الصيف ، ما الذي يحدث ؟”

عندما قلتُ الإسم ، قفز راجنار بسرعة نحوي كما لو أنه سمع ندائي له اثناء الركض .

“آسف . لقد أردتُ دعوتكِ إلى المعبد .”

عانقنا لينوكس بعد أن سمع حديثنا .

كما لو كان لا يستطيع المساعدة ، عبر عن مدى أسفه .

في الرواية الأصلية ، لم يكن هناك نص يقول أنهما كانا مقربين .

“المعبد ؟”

اومأت أمي برأسها بلا قلق .

“لأن المهجران سيُعقد قريباً ، وستكون القديسة مشغولة . لذا أتيتُ لأن لدىّ وقت اليوم فقط .”

“اوه ، لقد مر وقت طويل منذُ أن قضينا بعض الوقت معاً … هذا مؤسف .”

“اوه ، لقد مر وقت طويل منذُ أن قضينا بعض الوقت معاً … هذا مؤسف .”

اومأت أمي برأسها بلا قلق .

نهضت أمي من مقعدها وهي تشتكي .

بفضل العلاج ، تمكنت من الوقوف بمفردي … على الرغم من أنه كان لفترة قصيرة إلا أنني كنتُ قادرة على المشي بمفردي .

عندما قالت أنها سوف تستعد للذهاب أمسكَ أكسيليوس بيد أمي على عجل .

“أنا مختلف عن الآخرين لذا من الممكن أن يكره الآخرين ذلك .”

“أيُمكنني استخدامها الآن ؟”

ضحكنا على الكلمات التي كانت نصف مرحة و نصف صادقة و سرعان ما خرجت أمي و راجنار .

“ماذا ؟”

“سيكون هذا أفضل .”

“اليوم ، يُمنع الغرباء من دخول المعبد … لذا لنذهب معاً .”

نهضت أمي من مقعدها وهي تشتكي .

هزت أمي رأسها بعد التفكير لفترة .

كلما اذهب للمعبد ، يدوسني الثلج . «دا مثل تقريباً »

“لا يُمكنني ترك راجنار بمفرده ، سيكون الأمر صعباً لأنني قلقة . آسفة .”

عندما حنيتُ رأسي وجدت أمي دبوس الشعر على رأسي .

صرخ راجنار بدهشة عندما تم ذكر اسمه بشكل مفاجئ .

لقد كان لطيفاً جداً لدرجة أنه كان ينظر لأمي بعيون و كأنه تذوب ، شعرتُ بالأسف لمقاطعتهم …

“أنا بخير !”

“هاه ؟”

“لا يُمكن ترك طفل بمفرده بدون ولى أمر .”

“اوه ، لقد مر وقت طويل منذُ أن قضينا بعض الوقت معاً … هذا مؤسف .”

لقد كانت ردة فعلها حازمة للغاية لدرجة أن راجنار لم يكن يعرف ماذا يجب أن يفعل .

“لقد أعطاني أچاشي دبوس شعر ، كيف يبدو ؟ هل يبدو جيداً علىً ؟”

لقد كان أكسيليوس يشعر بالأسف و كلوي حازمة و راجنار ينظر لهم .

ظهرت ابتسامة عفوية عندما خرج ممسكاً بيدها .

نظرتُ للثلاثة بالتناوب وسألت .

حملتني أمي و قبلتني على خدي .

“ألا يُمكننا الذهاب معاً ؟”

“اوه ، لا .”

“لكن … هل يُمكنني الذهاب ؟”

لم أكن على خطأ لأنني اقنعت راجنار .

أصبح راجنار مكتئباً أكثر من المعتاد .

“أنا ايضاً . أنا ايضاً أريد الذهاب معكِ .”

“أنا مختلف عن الآخرين لذا من الممكن أن يكره الآخرين ذلك .”

“ماذا ؟”

قال راجنار أن عينه كانت غريبة و قد يكره الآخرين هذا .

كأن الإجابة كانت كافية ، عانقت والدتي راجنار .

“اريد الخروج مع رارا …”

بينما كان راجنار ممسكاً بزجاجة الماء سمعنا صوتاً مألوفاً .

كنت أذهب أحياناً إلى المعبد لتلقي العلاج ، و لكن راجنار ليس كذلك .

تنهدت أمي و ضربت رأس راجنار .

لا توجد طريقة لا يُمكن فيها أن ينظر لي بحسد عندما أخرج احياناً .

نظرت لأكسيليوس بوجه ذي مغزى .

كلما اذهب للمعبد ، يدوسني الثلج . «دا مثل تقريباً »

كأن الإجابة كانت كافية ، عانقت والدتي راجنار .

سيكون من الرائع أن يخرج الجميع معاً في هذه الفرصة .

بينما كان راجنار ممسكاً بزجاجة الماء سمعنا صوتاً مألوفاً .

“إن انتظرت وحدك ستكون وحيداً ، ألا يُمكننا الذهاب معاً ؟”

أصبح راجنار مكتئباً أكثر من المعتاد .

“أريد الذهاب ايضاً ، لكن …”

كأن الإجابة كانت كافية ، عانقت والدتي راجنار .

تردد راجنار .

“أمي ، ألا يـمكنه ذلك ؟”

ايضاً ، يبدو أن لديه رغبة في الذهاب .

“هل قلتِ له «شكراً لكَ ؟»”

نظرتُ إلى والدتي بجدية بعيون كئيبة .

لوح أكسيليوس بيده قائلاً أن الأمر ليس كذلك ، لكنه أمي أدارت رأسها .

“أمي ، ألا يـمكنه ذلك ؟”

لقد بدت وكأنها مجاملة ساحقة ، لكنني شعرتُ بالرضا وعانقتُ راجنار الذي كان أمامي .

“لايوجد سبب لعدم فعل ذلك .”

عانقنا لينوكس بعد أن سمع حديثنا .

لاحظ راجنار أنه لا يستطيع قول قصصه الدرامية .

“راجنار , إن كنتَ تريد الذهاب فإذهب .. و إن قال أحد شيئ بشأن عينك فسأعاقبه .”

تنهدت أمي و ضربت رأس راجنار .

عانقنا لينوكس بعد أن سمع حديثنا .

“سيكون الأمر على ما يرام لأنه لا يوجد غرباء . هل يُمكن أن ترتدي قبعة و نظارات شمسية إن كنتَ قلقاً ؟”

“أنا ايضاً .”

آه ! اتضح أن هناك نظارات شمسية اعطاها لينوكس لراجنار .

“ما الأمر كلوي ؟”

“إذا كنتَ ترتدي نظارة شمسية فستكون عينك مغطاة بالكامل تقريباً ، لذا لا تفرط في التفكير قي ذلك . و إن كنتَ خائف من الخروج فلابأس من البقاء في المنزل .”

“سيكون الأمر على ما يرام لأنه لا يوجد غرباء . هل يُمكن أن ترتدي قبعة و نظارات شمسية إن كنتَ قلقاً ؟”

“……”

عندما قالت أنها سوف تستعد للذهاب أمسكَ أكسيليوس بيد أمي على عجل .

نظر راجنار إلىّ مرة و إلى أمي مرة ثم إلى أكسيليوس و أدار رأسه إلى المنزل .

ضحكنا على الكلمات التي كانت نصف مرحة و نصف صادقة و سرعان ما خرجت أمي و راجنار .

“رارا ، ألا يُمكنكَ الذهاب معي ؟ أريد الذهاب مع رارا .”

لا أعرف لماذا ، لكن صوت أمي كان يرتجف و بدى غاضباً للغاية .

عندما قلت هذا أصبح راجنار قلقاً و تأوه .

“إنهم مشغولون بسبب الصيف ، ما الذي يحدث ؟”

“راجنار , إن كنتَ تريد الذهاب فإذهب .. و إن قال أحد شيئ بشأن عينك فسأعاقبه .”

“اوه ، فقط لقد اعتقدت أنه يناسب دافني .”

رفع راجنار رأسه بتعبير مُصمم و حازم .

في كل مرة تلمس قدمي الأرض و اتقدم خطوة إلى الأمام ببطء دون مساعدة أحد ، كان قلبي يشعر بالبهجة .

“أنا ايضاً . أنا ايضاً أريد الذهاب معكِ .”

‘أليست علاقتهما أفضل بسببي ؟’

أجاب راجنار بقوة .

بالتأكيد ، لقد كنتُ سعيدة جداً لدرجة أنني نسيتُ أن اشكره .

كأن الإجابة كانت كافية ، عانقت والدتي راجنار .

“أعتقد انها كانت هدية سعيدة .”

“حسناً ، دافني إبقي مع أكسل لفترة من الوقت . سنحضر بعض الأشياء من أجب الخروج .”

لقد كان أكسيليوس يشعر بالأسف و كلوي حازمة و راجنار ينظر لهم .

“سوف نعود !”

“حسناً .”

ضحكَ راجنار كما لو كان الأمى مثيراً للإهتمام .

“…هاه ؟”

عندما رأيتهما يختفيان في المنزل ، شعرت أن الجو كان طبيعياً للغاية .

بفضل العلاج ، تمكنت من الوقوف بمفردي … على الرغم من أنه كان لفترة قصيرة إلا أنني كنتُ قادرة على المشي بمفردي .

“من الرائع الذهاب معاً ، صحيح ؟”

“ألا يُمكننا الذهاب معاً ؟”

“حسناً .”

“إن انتظرت وحدك ستكون وحيداً ، ألا يُمكننا الذهاب معاً ؟”

نظرت لأكسيليوس بوجه ذي مغزى .

سأل أكسيليوس ما الخطب معي .

سأل أكسيليوس ما الخطب معي .

وقد كنتُ أعاني للخروج في هذه الشمس .

“كل الشكر لي .”

“هاه ؟”

“هاه ؟”

ظهرت ابتسامة عفوية عندما خرج ممسكاً بيدها .

“أمي لم ترفض الموعد .”

“آسف . لقد أردتُ دعوتكِ إلى المعبد .”

لم أكن على خطأ لأنني اقنعت راجنار .

سيكون من الرائع أن يخرج الجميع معاً في هذه الفرصة .

نظر أكسيليوس لي بوجه خال من التعابير و انفجر بالضحك .

‘أليست علاقتهما أفضل بسببي ؟’

“نعم ، الشكر لدافني سنخرج معاً .. ماذا لو تمت اساءة الفهم على أننا عائلة ؟”

بفضل العلاج ، تمكنت من الوقوف بمفردي … على الرغم من أنه كان لفترة قصيرة إلا أنني كنتُ قادرة على المشي بمفردي .

“ستقول أمي لا .”

صنع أكسيليوس وجهاً غريباً أنه لا يستطيع فهم ما قالته أمي .

ضحكَ أكسيليوس على الطريقة التي تحدثت بها .

“رارا !”

“يجب أن أحاول بجدية أكبر .”

ضحكنا على الكلمات التي كانت نصف مرحة و نصف صادقة و سرعان ما خرجت أمي و راجنار .

ضحكنا على الكلمات التي كانت نصف مرحة و نصف صادقة و سرعان ما خرجت أمي و راجنار .

“أنا بخير !”

ظهرت ابتسامة عفوية عندما خرج ممسكاً بيدها .

“اوه ، لا .”

‘هل كانا سيكونان على ما يرام حتى لو لم أكن هناك ؟’

استقبلنا أكسيليوس تحت ظل الشجرة البارد .

في الرواية الأصلية ، لم يكن هناك نص يقول أنهما كانا مقربين .

“شكراً لكِ ، لقد كنتُ سأعتني بها حتى لو لم تطلبي مني .”

‘أليست علاقتهما أفضل بسببي ؟’

“المعبد ؟”

التفكير بهذه الطريقة جعل قلبي أخف قليلاً و شعرت بالفخر .

تراجع لينوكس و هرب بسرعة .

كان هذا القلب بمثابة إشارة لنزهة جيدة قادمة .

“اليوم ، يُمنع الغرباء من دخول المعبد … لذا لنذهب معاً .”

يتبع …

“دافني , اشربي بعض الماء .”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

اومأ برأسه و توجه إلى المكان الذي كانت فيه والدتي و أكسيليوس .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط