Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 45

الفصل 44

الفصل 44

“أعطاها لي أچاشي كـهدية .”

لقد بدت وكأنها مجاملة ساحقة ، لكنني شعرتُ بالرضا وعانقتُ راجنار الذي كان أمامي .

“هل قلتِ له «شكراً لكَ ؟»”

نظر راجنار إلىّ مرة و إلى أمي مرة ثم إلى أكسيليوس و أدار رأسه إلى المنزل .

“……”

“شكراً لكِ ، لقد كنتُ سأعتني بها حتى لو لم تطلبي مني .”

بالتفكير في الأمر ، لقد كنتُ سعيدة جداً لدرجة أنني لم استطع حتى شكره .

“أچاشي .”

“أعتقد انها كانت هدية سعيدة .”

بالتأكيد ، لقد كنتُ سعيدة جداً لدرجة أنني نسيتُ أن اشكره .

بالتأكيد ، لقد كنتُ سعيدة جداً لدرجة أنني نسيتُ أن اشكره .

“دافني , اشربي بعض الماء .”

اومأ برأسه و توجه إلى المكان الذي كانت فيه والدتي و أكسيليوس .

“إن انتظرت وحدك ستكون وحيداً ، ألا يُمكننا الذهاب معاً ؟”

“أكسيل ، شكراً لكَ .”

“لينوكس ، دعنا ندخل للمنزل .”

“شكراً لكِ ، لقد كنتُ سأعتني بها حتى لو لم تطلبي مني .”

***

ولقد بدأت المحادثة بينهما بالفعل .

كنت أذهب أحياناً إلى المعبد لتلقي العلاج ، و لكن راجنار ليس كذلك .

“في المقابل ، سأقدم لكَ خدمة ايضاً .”

حملتني أمي و قبلتني على خدي .

“ماذا بيننا .”

“هاه ؟”

“لماذا تفعل هذا ؟ أنا تاجرة . أنا شخص اتأكد من رد الجميل الذي يقدم لي .”

في الرواية الأصلية ، لم يكن هناك نص يقول أنهما كانا مقربين .

لقد كانت المحادثة صعبة لكن الجو المحيط بهم كان لطيفاً .

“أعتقد انها كانت هدية سعيدة .”

لابدَ أن لينوكس شعر بالجو لأنه توقف ايضاً .

“حسناً ، إن كان جدولي الزمني مناسباً .”

“إذن ، لماذا لا نخرج معاً لاحقاً ؟”

كلما اذهب للمعبد ، يدوسني الثلج . «دا مثل تقريباً »

سألها أكسيليوس للخروج في موعد .

اظهرت له دبوس الفراشة اللامع ، وحركت رأسي قليلاً … لقد كان شعري ناعماً ودغدغ أذني .

اومأت أمي برأسها بلا قلق .

نظر راجنار إلىّ مرة و إلى أمي مرة ثم إلى أكسيليوس و أدار رأسه إلى المنزل .

“حسناً ، إن كان جدولي الزمني مناسباً .”

“حسناً ، دافني إبقي مع أكسل لفترة من الوقت . سنحضر بعض الأشياء من أجب الخروج .”

ألا يعني هذا أنها لن تقابله إن كان الموعد غير مناسب ؟

“لقد أعطاني أچاشي دبوس شعر ، كيف يبدو ؟ هل يبدو جيداً علىً ؟”

ضحكَ أكسيليوس بسعادة على هذه الإجابة الغير مؤكدة .

عندما حنيتُ رأسي وجدت أمي دبوس الشعر على رأسي .

لقد كان لطيفاً جداً لدرجة أنه كان ينظر لأمي بعيون و كأنه تذوب ، شعرتُ بالأسف لمقاطعتهم …

“نعم ، الشكر لدافني سنخرج معاً .. ماذا لو تمت اساءة الفهم على أننا عائلة ؟”

“أچاشي .”

“أنا مختلف عن الآخرين لذا من الممكن أن يكره الآخرين ذلك .”

“هاه ؟ ما الخطب دافني ؟”

“سوف نعود !”

“شكراً لكَ على الهدية .”

“لينوكس ، دعنا ندخل للمنزل .”

عندما حنيتُ رأسي وجدت أمي دبوس الشعر على رأسي .

أصبح راجنار مكتئباً أكثر من المعتاد .

“متى فعلت ذلك …”

“رارا ، ألا يُمكنكَ الذهاب معي ؟ أريد الذهاب مع رارا .”

“اوه ، فقط لقد اعتقدت أنه يناسب دافني .”

في كل مرة تلمس قدمي الأرض و اتقدم خطوة إلى الأمام ببطء دون مساعدة أحد ، كان قلبي يشعر بالبهجة .

تم تحطيم الجو اللطيف في الحال .

‘هل كانا سيكونان على ما يرام حتى لو لم أكن هناك ؟’

لا أعرف لماذا ، لكن صوت أمي كان يرتجف و بدى غاضباً للغاية .

يتبع …

“ما الأمر كلوي ؟”

استقبلنا أكسيليوس تحت ظل الشجرة البارد .

“لم أقدم لها دبوس كـهدية بعد .”

“متى فعلت ذلك …”

“…هاه ؟”

ضحكنا على الكلمات التي كانت نصف مرحة و نصف صادقة و سرعان ما خرجت أمي و راجنار .

صنع أكسيليوس وجهاً غريباً أنه لا يستطيع فهم ما قالته أمي .

“يا رجل أنتَ بطئ للغاية !”

كانت نظرتها تبدو غير سعيدة للغاية .

سأل أكسيليوس ما الخطب معي .

“هل تسلب مني الفرح الذي من المفترض أن اشعر به كأم ؟”

“…نعم ! إنها جميلة ! دافني هي الأجمل في العالم ! جميلة جداً ، ماذا لو أراد شخص ما أخذ دافني ؟”

“اوه ، لا .”

اظهرت له دبوس الفراشة اللامع ، وحركت رأسي قليلاً … لقد كان شعري ناعماً ودغدغ أذني .

لوح أكسيليوس بيده قائلاً أن الأمر ليس كذلك ، لكنه أمي أدارت رأسها .

“إذا كنتَ ترتدي نظارة شمسية فستكون عينك مغطاة بالكامل تقريباً ، لذا لا تفرط في التفكير قي ذلك . و إن كنتَ خائف من الخروج فلابأس من البقاء في المنزل .”

بدا الجو غريباً ، لذا أمسكتُ بـكُم لينوكس .

“هل قلتِ له «شكراً لكَ ؟»”

“لينوكس ، دعنا ندخل للمنزل .”

رفع راجنار رأسه بتعبير مُصمم و حازم .

“سيكون هذا أفضل .”

لقد كنتُ متحمسة لأنني كنتُ قادرة على الوصول إلى الاشجار التي أمام المنزل بمفردي .

تراجع لينوكس و هرب بسرعة .

“أنا ايضاً . أنا ايضاً أريد الذهاب معكِ .”

لقد كنا قادرين على سماع صوت أكسيليوس غير العادل من الخلف لكننا قررنا تجاهله .

“إذا كنتَ ترتدي نظارة شمسية فستكون عينك مغطاة بالكامل تقريباً ، لذا لا تفرط في التفكير قي ذلك . و إن كنتَ خائف من الخروج فلابأس من البقاء في المنزل .”

عندما دخلنا إلى المنزل لقد كان ريكاردو و راجنار يركضان ، لقد كانا يلعبان بطاقة .

“أنا أحب ذراع أمي أكثر من الأرض .”

“توقف !”

“…هاه ؟”

“يا رجل أنتَ بطئ للغاية !”

“يجب أن أحاول بجدية أكبر .”

“رارا !”

“اليوم ، يُمنع الغرباء من دخول المعبد … لذا لنذهب معاً .”

عندما قلتُ الإسم ، قفز راجنار بسرعة نحوي كما لو أنه سمع ندائي له اثناء الركض .

ضحكنا على الكلمات التي كانت نصف مرحة و نصف صادقة و سرعان ما خرجت أمي و راجنار .

طلبتُ من لينوكس إنزالي ثم استدرت و اريته دبوس الشعر .

“حسناً ، إن كان جدولي الزمني مناسباً .”

“لقد أعطاني أچاشي دبوس شعر ، كيف يبدو ؟ هل يبدو جيداً علىً ؟”

“أكسل ، هنا .”

اظهرت له دبوس الفراشة اللامع ، وحركت رأسي قليلاً … لقد كان شعري ناعماً ودغدغ أذني .

لا أعرف لماذا ، لكن صوت أمي كان يرتجف و بدى غاضباً للغاية .

“هاه ؟”

“راجنار , إن كنتَ تريد الذهاب فإذهب .. و إن قال أحد شيئ بشأن عينك فسأعاقبه .”

عندما سألت مرة أخرى لأنه لم يكن هناكَ رد ، أدار راجنار وجهه الذي كان باللون الأحمر واومأ بقوة .

“إذا كنتَ ترتدي نظارة شمسية فستكون عينك مغطاة بالكامل تقريباً ، لذا لا تفرط في التفكير قي ذلك . و إن كنتَ خائف من الخروج فلابأس من البقاء في المنزل .”

“…نعم ! إنها جميلة ! دافني هي الأجمل في العالم ! جميلة جداً ، ماذا لو أراد شخص ما أخذ دافني ؟”

بدا الجو غريباً ، لذا أمسكتُ بـكُم لينوكس .

لقد بدت وكأنها مجاملة ساحقة ، لكنني شعرتُ بالرضا وعانقتُ راجنار الذي كان أمامي .

“أنا ايضاً .”

“لا بأس ! إنني أفضل بيتي ، لذا لن اتبعه !”

ألا يعني هذا أنها لن تقابله إن كان الموعد غير مناسب ؟

“نعم !”

“يا رجل أنتَ بطئ للغاية !”

عانقنا لينوكس بعد أن سمع حديثنا .

“ماذا ؟”

***

تنهدت أمي و ضربت رأس راجنار .

انتهى الربيع و جاء الصيف .

ايضاً ، يبدو أن لديه رغبة في الذهاب .

لقد كانت الشمس حارة للغاية ، لكن المكان الذي كان ينتشر فيه سحر ريكاردو كان جيداً و من اللطيف التنزه .

بالتفكير في الأمر ، لقد كنتُ سعيدة جداً لدرجة أنني لم استطع حتى شكره .

“هذا صحيح ، إمشِ ببطء .”

لم أكن على خطأ لأنني اقنعت راجنار .

وقد كنتُ أعاني للخروج في هذه الشمس .

لقد بدت وكأنها مجاملة ساحقة ، لكنني شعرتُ بالرضا وعانقتُ راجنار الذي كان أمامي .

في كل مرة تلمس قدمي الأرض و اتقدم خطوة إلى الأمام ببطء دون مساعدة أحد ، كان قلبي يشعر بالبهجة .

التفكير بهذه الطريقة جعل قلبي أخف قليلاً و شعرت بالفخر .

“دافني هيا افعليها .”

تردد راجنار .

حركت ساقي أكثر بفضل هتاف والدتي وراجنار .

“……”

“الأرض مرتفعة .”

“أمي لم ترفض الموعد .”

شعرت أن قوة قدمىّ خفت ببطء . و سقطتُ إلى الأمام واصبح لدىّ كدمة صغيرة .

بالتأكيد ، لقد كنتُ سعيدة جداً لدرجة أنني نسيتُ أن اشكره .

“عزيزتي ، أنه امر خطير . لنجلس هنا .”

“سيكون هذا أفضل .”

“أنا أحب ذراع أمي أكثر من الأرض .”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

“أنا ايضاً .”

“إذن ، لماذا لا نخرج معاً لاحقاً ؟”

حملتني أمي و قبلتني على خدي .

عندما قالت أنها سوف تستعد للذهاب أمسكَ أكسيليوس بيد أمي على عجل .

“رائع . لقد عملتِ بجد اليوم .”

“متى فعلت ذلك …”

مرت عدة اشهر منذ أن بدأت زيارة المعبد .

عندما قلت هذا أصبح راجنار قلقاً و تأوه .

بفضل العلاج ، تمكنت من الوقوف بمفردي … على الرغم من أنه كان لفترة قصيرة إلا أنني كنتُ قادرة على المشي بمفردي .

“أكسل ، هنا .”

لقد كنتُ متحمسة لأنني كنتُ قادرة على الوصول إلى الاشجار التي أمام المنزل بمفردي .

قال راجنار أن عينه كانت غريبة و قد يكره الآخرين هذا .

“دافني , اشربي بعض الماء .”

بفضل العلاج ، تمكنت من الوقوف بمفردي … على الرغم من أنه كان لفترة قصيرة إلا أنني كنتُ قادرة على المشي بمفردي .

“شكراً لكَ رارا .”

ولقد بدأت المحادثة بينهما بالفعل .

بينما كان راجنار ممسكاً بزجاجة الماء سمعنا صوتاً مألوفاً .

“لأن المهجران سيُعقد قريباً ، وستكون القديسة مشغولة . لذا أتيتُ لأن لدىّ وقت اليوم فقط .”

“كلوي ! دافني ! راجنار !”

ألا يعني هذا أنها لن تقابله إن كان الموعد غير مناسب ؟

“أكسل ، هنا .”

“شكراً لكَ على الهدية .”

استقبلنا أكسيليوس تحت ظل الشجرة البارد .

عانقنا لينوكس بعد أن سمع حديثنا .

“أين لينوكس و ريكاردو ؟”

وقد كنتُ أعاني للخروج في هذه الشمس .

“إنهم مشغولون بسبب الصيف ، ما الذي يحدث ؟”

اومأت أمي برأسها بلا قلق .

“آسف . لقد أردتُ دعوتكِ إلى المعبد .”

“آسف . لقد أردتُ دعوتكِ إلى المعبد .”

كما لو كان لا يستطيع المساعدة ، عبر عن مدى أسفه .

ضحكَ أكسيليوس على الطريقة التي تحدثت بها .

“المعبد ؟”

عندما قلت هذا أصبح راجنار قلقاً و تأوه .

“لأن المهجران سيُعقد قريباً ، وستكون القديسة مشغولة . لذا أتيتُ لأن لدىّ وقت اليوم فقط .”

التفكير بهذه الطريقة جعل قلبي أخف قليلاً و شعرت بالفخر .

“اوه ، لقد مر وقت طويل منذُ أن قضينا بعض الوقت معاً … هذا مؤسف .”

بينما كان راجنار ممسكاً بزجاجة الماء سمعنا صوتاً مألوفاً .

نهضت أمي من مقعدها وهي تشتكي .

نهضت أمي من مقعدها وهي تشتكي .

عندما قالت أنها سوف تستعد للذهاب أمسكَ أكسيليوس بيد أمي على عجل .

ضحكَ راجنار كما لو كان الأمى مثيراً للإهتمام .

“أيُمكنني استخدامها الآن ؟”

“…هاه ؟”

“ماذا ؟”

“حسناً .”

“اليوم ، يُمنع الغرباء من دخول المعبد … لذا لنذهب معاً .”

“لا يُمكنني ترك راجنار بمفرده ، سيكون الأمر صعباً لأنني قلقة . آسفة .”

هزت أمي رأسها بعد التفكير لفترة .

عندما سألت مرة أخرى لأنه لم يكن هناكَ رد ، أدار راجنار وجهه الذي كان باللون الأحمر واومأ بقوة .

“لا يُمكنني ترك راجنار بمفرده ، سيكون الأمر صعباً لأنني قلقة . آسفة .”

“أيُمكنني استخدامها الآن ؟”

صرخ راجنار بدهشة عندما تم ذكر اسمه بشكل مفاجئ .

هزت أمي رأسها بعد التفكير لفترة .

“أنا بخير !”

بدا الجو غريباً ، لذا أمسكتُ بـكُم لينوكس .

“لا يُمكن ترك طفل بمفرده بدون ولى أمر .”

“أنا أحب ذراع أمي أكثر من الأرض .”

لقد كانت ردة فعلها حازمة للغاية لدرجة أن راجنار لم يكن يعرف ماذا يجب أن يفعل .

سيكون من الرائع أن يخرج الجميع معاً في هذه الفرصة .

لقد كان أكسيليوس يشعر بالأسف و كلوي حازمة و راجنار ينظر لهم .

طلبتُ من لينوكس إنزالي ثم استدرت و اريته دبوس الشعر .

نظرتُ للثلاثة بالتناوب وسألت .

“من الرائع الذهاب معاً ، صحيح ؟”

“ألا يُمكننا الذهاب معاً ؟”

“إذا كنتَ ترتدي نظارة شمسية فستكون عينك مغطاة بالكامل تقريباً ، لذا لا تفرط في التفكير قي ذلك . و إن كنتَ خائف من الخروج فلابأس من البقاء في المنزل .”

“لكن … هل يُمكنني الذهاب ؟”

“رارا ، ألا يُمكنكَ الذهاب معي ؟ أريد الذهاب مع رارا .”

أصبح راجنار مكتئباً أكثر من المعتاد .

لاحظ راجنار أنه لا يستطيع قول قصصه الدرامية .

“أنا مختلف عن الآخرين لذا من الممكن أن يكره الآخرين ذلك .”

تم تحطيم الجو اللطيف في الحال .

قال راجنار أن عينه كانت غريبة و قد يكره الآخرين هذا .

طلبتُ من لينوكس إنزالي ثم استدرت و اريته دبوس الشعر .

“اريد الخروج مع رارا …”

“رارا !”

كنت أذهب أحياناً إلى المعبد لتلقي العلاج ، و لكن راجنار ليس كذلك .

استقبلنا أكسيليوس تحت ظل الشجرة البارد .

لا توجد طريقة لا يُمكن فيها أن ينظر لي بحسد عندما أخرج احياناً .

“هاه ؟ ما الخطب دافني ؟”

كلما اذهب للمعبد ، يدوسني الثلج . «دا مثل تقريباً »

“من الرائع الذهاب معاً ، صحيح ؟”

سيكون من الرائع أن يخرج الجميع معاً في هذه الفرصة .

تم تحطيم الجو اللطيف في الحال .

“إن انتظرت وحدك ستكون وحيداً ، ألا يُمكننا الذهاب معاً ؟”

“متى فعلت ذلك …”

“أريد الذهاب ايضاً ، لكن …”

هزت أمي رأسها بعد التفكير لفترة .

تردد راجنار .

“من الرائع الذهاب معاً ، صحيح ؟”

ايضاً ، يبدو أن لديه رغبة في الذهاب .

“سوف نعود !”

نظرتُ إلى والدتي بجدية بعيون كئيبة .

“هاه ؟”

“أمي ، ألا يـمكنه ذلك ؟”

“إنهم مشغولون بسبب الصيف ، ما الذي يحدث ؟”

“لايوجد سبب لعدم فعل ذلك .”

“راجنار , إن كنتَ تريد الذهاب فإذهب .. و إن قال أحد شيئ بشأن عينك فسأعاقبه .”

لاحظ راجنار أنه لا يستطيع قول قصصه الدرامية .

وقد كنتُ أعاني للخروج في هذه الشمس .

تنهدت أمي و ضربت رأس راجنار .

“أين لينوكس و ريكاردو ؟”

“سيكون الأمر على ما يرام لأنه لا يوجد غرباء . هل يُمكن أن ترتدي قبعة و نظارات شمسية إن كنتَ قلقاً ؟”

“لا يُمكنني ترك راجنار بمفرده ، سيكون الأمر صعباً لأنني قلقة . آسفة .”

آه ! اتضح أن هناك نظارات شمسية اعطاها لينوكس لراجنار .

نظرتُ للثلاثة بالتناوب وسألت .

“إذا كنتَ ترتدي نظارة شمسية فستكون عينك مغطاة بالكامل تقريباً ، لذا لا تفرط في التفكير قي ذلك . و إن كنتَ خائف من الخروج فلابأس من البقاء في المنزل .”

“اوه ، فقط لقد اعتقدت أنه يناسب دافني .”

“……”

“لأن المهجران سيُعقد قريباً ، وستكون القديسة مشغولة . لذا أتيتُ لأن لدىّ وقت اليوم فقط .”

نظر راجنار إلىّ مرة و إلى أمي مرة ثم إلى أكسيليوس و أدار رأسه إلى المنزل .

“ماذا بيننا .”

“رارا ، ألا يُمكنكَ الذهاب معي ؟ أريد الذهاب مع رارا .”

في الرواية الأصلية ، لم يكن هناك نص يقول أنهما كانا مقربين .

عندما قلت هذا أصبح راجنار قلقاً و تأوه .

سألها أكسيليوس للخروج في موعد .

“راجنار , إن كنتَ تريد الذهاب فإذهب .. و إن قال أحد شيئ بشأن عينك فسأعاقبه .”

صنع أكسيليوس وجهاً غريباً أنه لا يستطيع فهم ما قالته أمي .

رفع راجنار رأسه بتعبير مُصمم و حازم .

التفكير بهذه الطريقة جعل قلبي أخف قليلاً و شعرت بالفخر .

“أنا ايضاً . أنا ايضاً أريد الذهاب معكِ .”

“ماذا بيننا .”

أجاب راجنار بقوة .

ضحكَ أكسيليوس بسعادة على هذه الإجابة الغير مؤكدة .

كأن الإجابة كانت كافية ، عانقت والدتي راجنار .

“أنا ايضاً . أنا ايضاً أريد الذهاب معكِ .”

“حسناً ، دافني إبقي مع أكسل لفترة من الوقت . سنحضر بعض الأشياء من أجب الخروج .”

كانت نظرتها تبدو غير سعيدة للغاية .

“سوف نعود !”

“عزيزتي ، أنه امر خطير . لنجلس هنا .”

ضحكَ راجنار كما لو كان الأمى مثيراً للإهتمام .

بفضل العلاج ، تمكنت من الوقوف بمفردي … على الرغم من أنه كان لفترة قصيرة إلا أنني كنتُ قادرة على المشي بمفردي .

عندما رأيتهما يختفيان في المنزل ، شعرت أن الجو كان طبيعياً للغاية .

“لا يُمكنني ترك راجنار بمفرده ، سيكون الأمر صعباً لأنني قلقة . آسفة .”

“من الرائع الذهاب معاً ، صحيح ؟”

“هاه ؟”

“حسناً .”

“أنا أحب ذراع أمي أكثر من الأرض .”

نظرت لأكسيليوس بوجه ذي مغزى .

طلبتُ من لينوكس إنزالي ثم استدرت و اريته دبوس الشعر .

سأل أكسيليوس ما الخطب معي .

“أنا ايضاً . أنا ايضاً أريد الذهاب معكِ .”

“كل الشكر لي .”

كما لو كان لا يستطيع المساعدة ، عبر عن مدى أسفه .

“هاه ؟”

طلبتُ من لينوكس إنزالي ثم استدرت و اريته دبوس الشعر .

“أمي لم ترفض الموعد .”

بينما كان راجنار ممسكاً بزجاجة الماء سمعنا صوتاً مألوفاً .

لم أكن على خطأ لأنني اقنعت راجنار .

“سيكون الأمر على ما يرام لأنه لا يوجد غرباء . هل يُمكن أن ترتدي قبعة و نظارات شمسية إن كنتَ قلقاً ؟”

نظر أكسيليوس لي بوجه خال من التعابير و انفجر بالضحك .

“دافني هيا افعليها .”

“نعم ، الشكر لدافني سنخرج معاً .. ماذا لو تمت اساءة الفهم على أننا عائلة ؟”

نظرتُ إلى والدتي بجدية بعيون كئيبة .

“ستقول أمي لا .”

هزت أمي رأسها بعد التفكير لفترة .

ضحكَ أكسيليوس على الطريقة التي تحدثت بها .

“دافني , اشربي بعض الماء .”

“يجب أن أحاول بجدية أكبر .”

“نعم ، الشكر لدافني سنخرج معاً .. ماذا لو تمت اساءة الفهم على أننا عائلة ؟”

ضحكنا على الكلمات التي كانت نصف مرحة و نصف صادقة و سرعان ما خرجت أمي و راجنار .

ألا يعني هذا أنها لن تقابله إن كان الموعد غير مناسب ؟

ظهرت ابتسامة عفوية عندما خرج ممسكاً بيدها .

“حسناً .”

‘هل كانا سيكونان على ما يرام حتى لو لم أكن هناك ؟’

“حسناً .”

في الرواية الأصلية ، لم يكن هناك نص يقول أنهما كانا مقربين .

يتبع …

‘أليست علاقتهما أفضل بسببي ؟’

لقد كانت الشمس حارة للغاية ، لكن المكان الذي كان ينتشر فيه سحر ريكاردو كان جيداً و من اللطيف التنزه .

التفكير بهذه الطريقة جعل قلبي أخف قليلاً و شعرت بالفخر .

“رارا ، ألا يُمكنكَ الذهاب معي ؟ أريد الذهاب مع رارا .”

كان هذا القلب بمثابة إشارة لنزهة جيدة قادمة .

“هل تسلب مني الفرح الذي من المفترض أن اشعر به كأم ؟”

يتبع …

“لا يُمكنني ترك راجنار بمفرده ، سيكون الأمر صعباً لأنني قلقة . آسفة .”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

لا أعرف لماذا ، لكن صوت أمي كان يرتجف و بدى غاضباً للغاية .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط