الفصل 44
“أعطاها لي أچاشي كـهدية .”
“……”
“هل قلتِ له «شكراً لكَ ؟»”
عندما دخلنا إلى المنزل لقد كان ريكاردو و راجنار يركضان ، لقد كانا يلعبان بطاقة .
“……”
تردد راجنار .
بالتفكير في الأمر ، لقد كنتُ سعيدة جداً لدرجة أنني لم استطع حتى شكره .
ظهرت ابتسامة عفوية عندما خرج ممسكاً بيدها .
“أعتقد انها كانت هدية سعيدة .”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
بالتأكيد ، لقد كنتُ سعيدة جداً لدرجة أنني نسيتُ أن اشكره .
بالتأكيد ، لقد كنتُ سعيدة جداً لدرجة أنني نسيتُ أن اشكره .
اومأ برأسه و توجه إلى المكان الذي كانت فيه والدتي و أكسيليوس .
لا أعرف لماذا ، لكن صوت أمي كان يرتجف و بدى غاضباً للغاية .
“أكسيل ، شكراً لكَ .”
لا أعرف لماذا ، لكن صوت أمي كان يرتجف و بدى غاضباً للغاية .
“شكراً لكِ ، لقد كنتُ سأعتني بها حتى لو لم تطلبي مني .”
“نعم !”
ولقد بدأت المحادثة بينهما بالفعل .
“متى فعلت ذلك …”
“في المقابل ، سأقدم لكَ خدمة ايضاً .”
لقد كانت ردة فعلها حازمة للغاية لدرجة أن راجنار لم يكن يعرف ماذا يجب أن يفعل .
“ماذا بيننا .”
“هل تسلب مني الفرح الذي من المفترض أن اشعر به كأم ؟”
“لماذا تفعل هذا ؟ أنا تاجرة . أنا شخص اتأكد من رد الجميل الذي يقدم لي .”
“ستقول أمي لا .”
لقد كانت المحادثة صعبة لكن الجو المحيط بهم كان لطيفاً .
ظهرت ابتسامة عفوية عندما خرج ممسكاً بيدها .
لابدَ أن لينوكس شعر بالجو لأنه توقف ايضاً .
“إنهم مشغولون بسبب الصيف ، ما الذي يحدث ؟”
“إذن ، لماذا لا نخرج معاً لاحقاً ؟”
“هاه ؟ ما الخطب دافني ؟”
سألها أكسيليوس للخروج في موعد .
“شكراً لكَ على الهدية .”
اومأت أمي برأسها بلا قلق .
“رارا ، ألا يُمكنكَ الذهاب معي ؟ أريد الذهاب مع رارا .”
“حسناً ، إن كان جدولي الزمني مناسباً .”
“……”
ألا يعني هذا أنها لن تقابله إن كان الموعد غير مناسب ؟
“رارا ، ألا يُمكنكَ الذهاب معي ؟ أريد الذهاب مع رارا .”
ضحكَ أكسيليوس بسعادة على هذه الإجابة الغير مؤكدة .
نظرتُ للثلاثة بالتناوب وسألت .
لقد كان لطيفاً جداً لدرجة أنه كان ينظر لأمي بعيون و كأنه تذوب ، شعرتُ بالأسف لمقاطعتهم …
“حسناً .”
“أچاشي .”
“آسف . لقد أردتُ دعوتكِ إلى المعبد .”
“هاه ؟ ما الخطب دافني ؟”
“لقد أعطاني أچاشي دبوس شعر ، كيف يبدو ؟ هل يبدو جيداً علىً ؟”
“شكراً لكَ على الهدية .”
“لينوكس ، دعنا ندخل للمنزل .”
عندما حنيتُ رأسي وجدت أمي دبوس الشعر على رأسي .
رفع راجنار رأسه بتعبير مُصمم و حازم .
“متى فعلت ذلك …”
لم أكن على خطأ لأنني اقنعت راجنار .
“اوه ، فقط لقد اعتقدت أنه يناسب دافني .”
نظرتُ إلى والدتي بجدية بعيون كئيبة .
تم تحطيم الجو اللطيف في الحال .
“اوه ، لا .”
لا أعرف لماذا ، لكن صوت أمي كان يرتجف و بدى غاضباً للغاية .
عانقنا لينوكس بعد أن سمع حديثنا .
“ما الأمر كلوي ؟”
“شكراً لكَ رارا .”
“لم أقدم لها دبوس كـهدية بعد .”
“إن انتظرت وحدك ستكون وحيداً ، ألا يُمكننا الذهاب معاً ؟”
“…هاه ؟”
“لماذا تفعل هذا ؟ أنا تاجرة . أنا شخص اتأكد من رد الجميل الذي يقدم لي .”
صنع أكسيليوس وجهاً غريباً أنه لا يستطيع فهم ما قالته أمي .
“ما الأمر كلوي ؟”
كانت نظرتها تبدو غير سعيدة للغاية .
ظهرت ابتسامة عفوية عندما خرج ممسكاً بيدها .
“هل تسلب مني الفرح الذي من المفترض أن اشعر به كأم ؟”
***
“اوه ، لا .”
بفضل العلاج ، تمكنت من الوقوف بمفردي … على الرغم من أنه كان لفترة قصيرة إلا أنني كنتُ قادرة على المشي بمفردي .
لوح أكسيليوس بيده قائلاً أن الأمر ليس كذلك ، لكنه أمي أدارت رأسها .
ضحكَ أكسيليوس على الطريقة التي تحدثت بها .
بدا الجو غريباً ، لذا أمسكتُ بـكُم لينوكس .
“أنا مختلف عن الآخرين لذا من الممكن أن يكره الآخرين ذلك .”
“لينوكس ، دعنا ندخل للمنزل .”
“حسناً ، إن كان جدولي الزمني مناسباً .”
“سيكون هذا أفضل .”
“هل تسلب مني الفرح الذي من المفترض أن اشعر به كأم ؟”
تراجع لينوكس و هرب بسرعة .
“أمي ، ألا يـمكنه ذلك ؟”
لقد كنا قادرين على سماع صوت أكسيليوس غير العادل من الخلف لكننا قررنا تجاهله .
“رارا !”
عندما دخلنا إلى المنزل لقد كان ريكاردو و راجنار يركضان ، لقد كانا يلعبان بطاقة .
بالتفكير في الأمر ، لقد كنتُ سعيدة جداً لدرجة أنني لم استطع حتى شكره .
“توقف !”
“ألا يُمكننا الذهاب معاً ؟”
“يا رجل أنتَ بطئ للغاية !”
“ما الأمر كلوي ؟”
“رارا !”
عانقنا لينوكس بعد أن سمع حديثنا .
عندما قلتُ الإسم ، قفز راجنار بسرعة نحوي كما لو أنه سمع ندائي له اثناء الركض .
بالتفكير في الأمر ، لقد كنتُ سعيدة جداً لدرجة أنني لم استطع حتى شكره .
طلبتُ من لينوكس إنزالي ثم استدرت و اريته دبوس الشعر .
أصبح راجنار مكتئباً أكثر من المعتاد .
“لقد أعطاني أچاشي دبوس شعر ، كيف يبدو ؟ هل يبدو جيداً علىً ؟”
“لا بأس ! إنني أفضل بيتي ، لذا لن اتبعه !”
اظهرت له دبوس الفراشة اللامع ، وحركت رأسي قليلاً … لقد كان شعري ناعماً ودغدغ أذني .
“أكسل ، هنا .”
“هاه ؟”
بالتفكير في الأمر ، لقد كنتُ سعيدة جداً لدرجة أنني لم استطع حتى شكره .
عندما سألت مرة أخرى لأنه لم يكن هناكَ رد ، أدار راجنار وجهه الذي كان باللون الأحمر واومأ بقوة .
تردد راجنار .
“…نعم ! إنها جميلة ! دافني هي الأجمل في العالم ! جميلة جداً ، ماذا لو أراد شخص ما أخذ دافني ؟”
في الرواية الأصلية ، لم يكن هناك نص يقول أنهما كانا مقربين .
لقد بدت وكأنها مجاملة ساحقة ، لكنني شعرتُ بالرضا وعانقتُ راجنار الذي كان أمامي .
يتبع …
“لا بأس ! إنني أفضل بيتي ، لذا لن اتبعه !”
“سيكون هذا أفضل .”
“نعم !”
ظهرت ابتسامة عفوية عندما خرج ممسكاً بيدها .
عانقنا لينوكس بعد أن سمع حديثنا .
“اليوم ، يُمنع الغرباء من دخول المعبد … لذا لنذهب معاً .”
***
“ماذا ؟”
انتهى الربيع و جاء الصيف .
***
لقد كانت الشمس حارة للغاية ، لكن المكان الذي كان ينتشر فيه سحر ريكاردو كان جيداً و من اللطيف التنزه .
ايضاً ، يبدو أن لديه رغبة في الذهاب .
“هذا صحيح ، إمشِ ببطء .”
ضحكَ راجنار كما لو كان الأمى مثيراً للإهتمام .
وقد كنتُ أعاني للخروج في هذه الشمس .
“لا بأس ! إنني أفضل بيتي ، لذا لن اتبعه !”
في كل مرة تلمس قدمي الأرض و اتقدم خطوة إلى الأمام ببطء دون مساعدة أحد ، كان قلبي يشعر بالبهجة .
“إن انتظرت وحدك ستكون وحيداً ، ألا يُمكننا الذهاب معاً ؟”
“دافني هيا افعليها .”
“أنا مختلف عن الآخرين لذا من الممكن أن يكره الآخرين ذلك .”
حركت ساقي أكثر بفضل هتاف والدتي وراجنار .
لاحظ راجنار أنه لا يستطيع قول قصصه الدرامية .
“الأرض مرتفعة .”
سيكون من الرائع أن يخرج الجميع معاً في هذه الفرصة .
شعرت أن قوة قدمىّ خفت ببطء . و سقطتُ إلى الأمام واصبح لدىّ كدمة صغيرة .
“عزيزتي ، أنه امر خطير . لنجلس هنا .”
“عزيزتي ، أنه امر خطير . لنجلس هنا .”
تردد راجنار .
“أنا أحب ذراع أمي أكثر من الأرض .”
“سيكون الأمر على ما يرام لأنه لا يوجد غرباء . هل يُمكن أن ترتدي قبعة و نظارات شمسية إن كنتَ قلقاً ؟”
“أنا ايضاً .”
وقد كنتُ أعاني للخروج في هذه الشمس .
حملتني أمي و قبلتني على خدي .
“حسناً ، دافني إبقي مع أكسل لفترة من الوقت . سنحضر بعض الأشياء من أجب الخروج .”
“رائع . لقد عملتِ بجد اليوم .”
التفكير بهذه الطريقة جعل قلبي أخف قليلاً و شعرت بالفخر .
مرت عدة اشهر منذ أن بدأت زيارة المعبد .
“هل قلتِ له «شكراً لكَ ؟»”
بفضل العلاج ، تمكنت من الوقوف بمفردي … على الرغم من أنه كان لفترة قصيرة إلا أنني كنتُ قادرة على المشي بمفردي .
كما لو كان لا يستطيع المساعدة ، عبر عن مدى أسفه .
لقد كنتُ متحمسة لأنني كنتُ قادرة على الوصول إلى الاشجار التي أمام المنزل بمفردي .
“لا بأس ! إنني أفضل بيتي ، لذا لن اتبعه !”
“دافني , اشربي بعض الماء .”
لقد كنا قادرين على سماع صوت أكسيليوس غير العادل من الخلف لكننا قررنا تجاهله .
“شكراً لكَ رارا .”
“ألا يُمكننا الذهاب معاً ؟”
بينما كان راجنار ممسكاً بزجاجة الماء سمعنا صوتاً مألوفاً .
كان هذا القلب بمثابة إشارة لنزهة جيدة قادمة .
“كلوي ! دافني ! راجنار !”
“لينوكس ، دعنا ندخل للمنزل .”
“أكسل ، هنا .”
كان هذا القلب بمثابة إشارة لنزهة جيدة قادمة .
استقبلنا أكسيليوس تحت ظل الشجرة البارد .
“سيكون الأمر على ما يرام لأنه لا يوجد غرباء . هل يُمكن أن ترتدي قبعة و نظارات شمسية إن كنتَ قلقاً ؟”
“أين لينوكس و ريكاردو ؟”
عندما دخلنا إلى المنزل لقد كان ريكاردو و راجنار يركضان ، لقد كانا يلعبان بطاقة .
“إنهم مشغولون بسبب الصيف ، ما الذي يحدث ؟”
“ستقول أمي لا .”
“آسف . لقد أردتُ دعوتكِ إلى المعبد .”
“عزيزتي ، أنه امر خطير . لنجلس هنا .”
كما لو كان لا يستطيع المساعدة ، عبر عن مدى أسفه .
“هذا صحيح ، إمشِ ببطء .”
“المعبد ؟”
بينما كان راجنار ممسكاً بزجاجة الماء سمعنا صوتاً مألوفاً .
“لأن المهجران سيُعقد قريباً ، وستكون القديسة مشغولة . لذا أتيتُ لأن لدىّ وقت اليوم فقط .”
“راجنار , إن كنتَ تريد الذهاب فإذهب .. و إن قال أحد شيئ بشأن عينك فسأعاقبه .”
“اوه ، لقد مر وقت طويل منذُ أن قضينا بعض الوقت معاً … هذا مؤسف .”
نظرت لأكسيليوس بوجه ذي مغزى .
نهضت أمي من مقعدها وهي تشتكي .
حركت ساقي أكثر بفضل هتاف والدتي وراجنار .
عندما قالت أنها سوف تستعد للذهاب أمسكَ أكسيليوس بيد أمي على عجل .
“متى فعلت ذلك …”
“أيُمكنني استخدامها الآن ؟”
“لا يُمكن ترك طفل بمفرده بدون ولى أمر .”
“ماذا ؟”
عندما رأيتهما يختفيان في المنزل ، شعرت أن الجو كان طبيعياً للغاية .
“اليوم ، يُمنع الغرباء من دخول المعبد … لذا لنذهب معاً .”
“أنا ايضاً . أنا ايضاً أريد الذهاب معكِ .”
هزت أمي رأسها بعد التفكير لفترة .
حركت ساقي أكثر بفضل هتاف والدتي وراجنار .
“لا يُمكنني ترك راجنار بمفرده ، سيكون الأمر صعباً لأنني قلقة . آسفة .”
“ماذا بيننا .”
صرخ راجنار بدهشة عندما تم ذكر اسمه بشكل مفاجئ .
في الرواية الأصلية ، لم يكن هناك نص يقول أنهما كانا مقربين .
“أنا بخير !”
“إذن ، لماذا لا نخرج معاً لاحقاً ؟”
“لا يُمكن ترك طفل بمفرده بدون ولى أمر .”
نظرتُ للثلاثة بالتناوب وسألت .
لقد كانت ردة فعلها حازمة للغاية لدرجة أن راجنار لم يكن يعرف ماذا يجب أن يفعل .
رفع راجنار رأسه بتعبير مُصمم و حازم .
لقد كان أكسيليوس يشعر بالأسف و كلوي حازمة و راجنار ينظر لهم .
عندما سألت مرة أخرى لأنه لم يكن هناكَ رد ، أدار راجنار وجهه الذي كان باللون الأحمر واومأ بقوة .
نظرتُ للثلاثة بالتناوب وسألت .
“نعم !”
“ألا يُمكننا الذهاب معاً ؟”
“ماذا بيننا .”
“لكن … هل يُمكنني الذهاب ؟”
صرخ راجنار بدهشة عندما تم ذكر اسمه بشكل مفاجئ .
أصبح راجنار مكتئباً أكثر من المعتاد .
لاحظ راجنار أنه لا يستطيع قول قصصه الدرامية .
“أنا مختلف عن الآخرين لذا من الممكن أن يكره الآخرين ذلك .”
تم تحطيم الجو اللطيف في الحال .
قال راجنار أن عينه كانت غريبة و قد يكره الآخرين هذا .
لم أكن على خطأ لأنني اقنعت راجنار .
“اريد الخروج مع رارا …”
كنت أذهب أحياناً إلى المعبد لتلقي العلاج ، و لكن راجنار ليس كذلك .
كنت أذهب أحياناً إلى المعبد لتلقي العلاج ، و لكن راجنار ليس كذلك .
اومأت أمي برأسها بلا قلق .
لا توجد طريقة لا يُمكن فيها أن ينظر لي بحسد عندما أخرج احياناً .
“إذن ، لماذا لا نخرج معاً لاحقاً ؟”
كلما اذهب للمعبد ، يدوسني الثلج . «دا مثل تقريباً »
“حسناً .”
سيكون من الرائع أن يخرج الجميع معاً في هذه الفرصة .
صنع أكسيليوس وجهاً غريباً أنه لا يستطيع فهم ما قالته أمي .
“إن انتظرت وحدك ستكون وحيداً ، ألا يُمكننا الذهاب معاً ؟”
أصبح راجنار مكتئباً أكثر من المعتاد .
“أريد الذهاب ايضاً ، لكن …”
لقد كنتُ متحمسة لأنني كنتُ قادرة على الوصول إلى الاشجار التي أمام المنزل بمفردي .
تردد راجنار .
“إن انتظرت وحدك ستكون وحيداً ، ألا يُمكننا الذهاب معاً ؟”
ايضاً ، يبدو أن لديه رغبة في الذهاب .
“اليوم ، يُمنع الغرباء من دخول المعبد … لذا لنذهب معاً .”
نظرتُ إلى والدتي بجدية بعيون كئيبة .
سأل أكسيليوس ما الخطب معي .
“أمي ، ألا يـمكنه ذلك ؟”
“أمي لم ترفض الموعد .”
“لايوجد سبب لعدم فعل ذلك .”
“أكسيل ، شكراً لكَ .”
لاحظ راجنار أنه لا يستطيع قول قصصه الدرامية .
“ماذا بيننا .”
تنهدت أمي و ضربت رأس راجنار .
ولقد بدأت المحادثة بينهما بالفعل .
“سيكون الأمر على ما يرام لأنه لا يوجد غرباء . هل يُمكن أن ترتدي قبعة و نظارات شمسية إن كنتَ قلقاً ؟”
نهضت أمي من مقعدها وهي تشتكي .
آه ! اتضح أن هناك نظارات شمسية اعطاها لينوكس لراجنار .
“هل تسلب مني الفرح الذي من المفترض أن اشعر به كأم ؟”
“إذا كنتَ ترتدي نظارة شمسية فستكون عينك مغطاة بالكامل تقريباً ، لذا لا تفرط في التفكير قي ذلك . و إن كنتَ خائف من الخروج فلابأس من البقاء في المنزل .”
نظرت لأكسيليوس بوجه ذي مغزى .
“……”
“راجنار , إن كنتَ تريد الذهاب فإذهب .. و إن قال أحد شيئ بشأن عينك فسأعاقبه .”
نظر راجنار إلىّ مرة و إلى أمي مرة ثم إلى أكسيليوس و أدار رأسه إلى المنزل .
ايضاً ، يبدو أن لديه رغبة في الذهاب .
“رارا ، ألا يُمكنكَ الذهاب معي ؟ أريد الذهاب مع رارا .”
بينما كان راجنار ممسكاً بزجاجة الماء سمعنا صوتاً مألوفاً .
عندما قلت هذا أصبح راجنار قلقاً و تأوه .
“أيُمكنني استخدامها الآن ؟”
“راجنار , إن كنتَ تريد الذهاب فإذهب .. و إن قال أحد شيئ بشأن عينك فسأعاقبه .”
لقد كنا قادرين على سماع صوت أكسيليوس غير العادل من الخلف لكننا قررنا تجاهله .
رفع راجنار رأسه بتعبير مُصمم و حازم .
ضحكَ أكسيليوس على الطريقة التي تحدثت بها .
“أنا ايضاً . أنا ايضاً أريد الذهاب معكِ .”
اومأت أمي برأسها بلا قلق .
أجاب راجنار بقوة .
“إنهم مشغولون بسبب الصيف ، ما الذي يحدث ؟”
كأن الإجابة كانت كافية ، عانقت والدتي راجنار .
يتبع …
“حسناً ، دافني إبقي مع أكسل لفترة من الوقت . سنحضر بعض الأشياء من أجب الخروج .”
سألها أكسيليوس للخروج في موعد .
“سوف نعود !”
“إنهم مشغولون بسبب الصيف ، ما الذي يحدث ؟”
ضحكَ راجنار كما لو كان الأمى مثيراً للإهتمام .
“لكن … هل يُمكنني الذهاب ؟”
عندما رأيتهما يختفيان في المنزل ، شعرت أن الجو كان طبيعياً للغاية .
عندما سألت مرة أخرى لأنه لم يكن هناكَ رد ، أدار راجنار وجهه الذي كان باللون الأحمر واومأ بقوة .
“من الرائع الذهاب معاً ، صحيح ؟”
“هاه ؟ ما الخطب دافني ؟”
“حسناً .”
“اوه ، فقط لقد اعتقدت أنه يناسب دافني .”
نظرت لأكسيليوس بوجه ذي مغزى .
“لينوكس ، دعنا ندخل للمنزل .”
سأل أكسيليوس ما الخطب معي .
حركت ساقي أكثر بفضل هتاف والدتي وراجنار .
“كل الشكر لي .”
“أچاشي .”
“هاه ؟”
“في المقابل ، سأقدم لكَ خدمة ايضاً .”
“أمي لم ترفض الموعد .”
كأن الإجابة كانت كافية ، عانقت والدتي راجنار .
لم أكن على خطأ لأنني اقنعت راجنار .
ضحكَ أكسيليوس بسعادة على هذه الإجابة الغير مؤكدة .
نظر أكسيليوس لي بوجه خال من التعابير و انفجر بالضحك .
“شكراً لكَ رارا .”
“نعم ، الشكر لدافني سنخرج معاً .. ماذا لو تمت اساءة الفهم على أننا عائلة ؟”
مرت عدة اشهر منذ أن بدأت زيارة المعبد .
“ستقول أمي لا .”
“حسناً ، دافني إبقي مع أكسل لفترة من الوقت . سنحضر بعض الأشياء من أجب الخروج .”
ضحكَ أكسيليوس على الطريقة التي تحدثت بها .
انتهى الربيع و جاء الصيف .
“يجب أن أحاول بجدية أكبر .”
“رارا !”
ضحكنا على الكلمات التي كانت نصف مرحة و نصف صادقة و سرعان ما خرجت أمي و راجنار .
ضحكَ أكسيليوس بسعادة على هذه الإجابة الغير مؤكدة .
ظهرت ابتسامة عفوية عندما خرج ممسكاً بيدها .
تنهدت أمي و ضربت رأس راجنار .
‘هل كانا سيكونان على ما يرام حتى لو لم أكن هناك ؟’
“لقد أعطاني أچاشي دبوس شعر ، كيف يبدو ؟ هل يبدو جيداً علىً ؟”
في الرواية الأصلية ، لم يكن هناك نص يقول أنهما كانا مقربين .
“متى فعلت ذلك …”
‘أليست علاقتهما أفضل بسببي ؟’
“ماذا بيننا .”
التفكير بهذه الطريقة جعل قلبي أخف قليلاً و شعرت بالفخر .
“ماذا بيننا .”
كان هذا القلب بمثابة إشارة لنزهة جيدة قادمة .
لقد بدت وكأنها مجاملة ساحقة ، لكنني شعرتُ بالرضا وعانقتُ راجنار الذي كان أمامي .
يتبع …
“توقف !”
“آسف . لقد أردتُ دعوتكِ إلى المعبد .”
