Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 45

الفصل 44
PDF

الفصل 44

“أعطاها لي أچاشي كـهدية .”

“كلوي ! دافني ! راجنار !”

“هل قلتِ له «شكراً لكَ ؟»”

سأل أكسيليوس ما الخطب معي .

“……”

نظرت لأكسيليوس بوجه ذي مغزى .

بالتفكير في الأمر ، لقد كنتُ سعيدة جداً لدرجة أنني لم استطع حتى شكره .

لقد كنتُ متحمسة لأنني كنتُ قادرة على الوصول إلى الاشجار التي أمام المنزل بمفردي .

“أعتقد انها كانت هدية سعيدة .”

“اريد الخروج مع رارا …”

بالتأكيد ، لقد كنتُ سعيدة جداً لدرجة أنني نسيتُ أن اشكره .

‘أليست علاقتهما أفضل بسببي ؟’

اومأ برأسه و توجه إلى المكان الذي كانت فيه والدتي و أكسيليوس .

تراجع لينوكس و هرب بسرعة .

“أكسيل ، شكراً لكَ .”

“كل الشكر لي .”

“شكراً لكِ ، لقد كنتُ سأعتني بها حتى لو لم تطلبي مني .”

“أنا ايضاً . أنا ايضاً أريد الذهاب معكِ .”

ولقد بدأت المحادثة بينهما بالفعل .

“سوف نعود !”

“في المقابل ، سأقدم لكَ خدمة ايضاً .”

“ألا يُمكننا الذهاب معاً ؟”

“ماذا بيننا .”

لا أعرف لماذا ، لكن صوت أمي كان يرتجف و بدى غاضباً للغاية .

“لماذا تفعل هذا ؟ أنا تاجرة . أنا شخص اتأكد من رد الجميل الذي يقدم لي .”

بينما كان راجنار ممسكاً بزجاجة الماء سمعنا صوتاً مألوفاً .

لقد كانت المحادثة صعبة لكن الجو المحيط بهم كان لطيفاً .

“لأن المهجران سيُعقد قريباً ، وستكون القديسة مشغولة . لذا أتيتُ لأن لدىّ وقت اليوم فقط .”

لابدَ أن لينوكس شعر بالجو لأنه توقف ايضاً .

“لا بأس ! إنني أفضل بيتي ، لذا لن اتبعه !”

“إذن ، لماذا لا نخرج معاً لاحقاً ؟”

ألا يعني هذا أنها لن تقابله إن كان الموعد غير مناسب ؟

سألها أكسيليوس للخروج في موعد .

“يا رجل أنتَ بطئ للغاية !”

اومأت أمي برأسها بلا قلق .

عندما دخلنا إلى المنزل لقد كان ريكاردو و راجنار يركضان ، لقد كانا يلعبان بطاقة .

“حسناً ، إن كان جدولي الزمني مناسباً .”

“حسناً ، إن كان جدولي الزمني مناسباً .”

ألا يعني هذا أنها لن تقابله إن كان الموعد غير مناسب ؟

طلبتُ من لينوكس إنزالي ثم استدرت و اريته دبوس الشعر .

ضحكَ أكسيليوس بسعادة على هذه الإجابة الغير مؤكدة .

“لقد أعطاني أچاشي دبوس شعر ، كيف يبدو ؟ هل يبدو جيداً علىً ؟”

لقد كان لطيفاً جداً لدرجة أنه كان ينظر لأمي بعيون و كأنه تذوب ، شعرتُ بالأسف لمقاطعتهم …

لا أعرف لماذا ، لكن صوت أمي كان يرتجف و بدى غاضباً للغاية .

“أچاشي .”

لا أعرف لماذا ، لكن صوت أمي كان يرتجف و بدى غاضباً للغاية .

“هاه ؟ ما الخطب دافني ؟”

كان هذا القلب بمثابة إشارة لنزهة جيدة قادمة .

“شكراً لكَ على الهدية .”

“ستقول أمي لا .”

عندما حنيتُ رأسي وجدت أمي دبوس الشعر على رأسي .

“هل قلتِ له «شكراً لكَ ؟»”

“متى فعلت ذلك …”

صنع أكسيليوس وجهاً غريباً أنه لا يستطيع فهم ما قالته أمي .

“اوه ، فقط لقد اعتقدت أنه يناسب دافني .”

“هل قلتِ له «شكراً لكَ ؟»”

تم تحطيم الجو اللطيف في الحال .

“لا بأس ! إنني أفضل بيتي ، لذا لن اتبعه !”

لا أعرف لماذا ، لكن صوت أمي كان يرتجف و بدى غاضباً للغاية .

عندما قلت هذا أصبح راجنار قلقاً و تأوه .

“ما الأمر كلوي ؟”

عندما قلت هذا أصبح راجنار قلقاً و تأوه .

“لم أقدم لها دبوس كـهدية بعد .”

طلبتُ من لينوكس إنزالي ثم استدرت و اريته دبوس الشعر .

“…هاه ؟”

“ماذا بيننا .”

صنع أكسيليوس وجهاً غريباً أنه لا يستطيع فهم ما قالته أمي .

“……”

كانت نظرتها تبدو غير سعيدة للغاية .

“لا يُمكن ترك طفل بمفرده بدون ولى أمر .”

“هل تسلب مني الفرح الذي من المفترض أن اشعر به كأم ؟”

‘أليست علاقتهما أفضل بسببي ؟’

“اوه ، لا .”

“لا يُمكنني ترك راجنار بمفرده ، سيكون الأمر صعباً لأنني قلقة . آسفة .”

لوح أكسيليوس بيده قائلاً أن الأمر ليس كذلك ، لكنه أمي أدارت رأسها .

هزت أمي رأسها بعد التفكير لفترة .

بدا الجو غريباً ، لذا أمسكتُ بـكُم لينوكس .

“ما الأمر كلوي ؟”

“لينوكس ، دعنا ندخل للمنزل .”

عندما دخلنا إلى المنزل لقد كان ريكاردو و راجنار يركضان ، لقد كانا يلعبان بطاقة .

“سيكون هذا أفضل .”

“أنا ايضاً . أنا ايضاً أريد الذهاب معكِ .”

تراجع لينوكس و هرب بسرعة .

كأن الإجابة كانت كافية ، عانقت والدتي راجنار .

لقد كنا قادرين على سماع صوت أكسيليوس غير العادل من الخلف لكننا قررنا تجاهله .

“لكن … هل يُمكنني الذهاب ؟”

عندما دخلنا إلى المنزل لقد كان ريكاردو و راجنار يركضان ، لقد كانا يلعبان بطاقة .

مرت عدة اشهر منذ أن بدأت زيارة المعبد .

“توقف !”

“شكراً لكَ على الهدية .”

“يا رجل أنتَ بطئ للغاية !”

لوح أكسيليوس بيده قائلاً أن الأمر ليس كذلك ، لكنه أمي أدارت رأسها .

“رارا !”

ضحكَ أكسيليوس على الطريقة التي تحدثت بها .

عندما قلتُ الإسم ، قفز راجنار بسرعة نحوي كما لو أنه سمع ندائي له اثناء الركض .

“هاه ؟”

طلبتُ من لينوكس إنزالي ثم استدرت و اريته دبوس الشعر .

“اوه ، فقط لقد اعتقدت أنه يناسب دافني .”

“لقد أعطاني أچاشي دبوس شعر ، كيف يبدو ؟ هل يبدو جيداً علىً ؟”

“هذا صحيح ، إمشِ ببطء .”

اظهرت له دبوس الفراشة اللامع ، وحركت رأسي قليلاً … لقد كان شعري ناعماً ودغدغ أذني .

انتهى الربيع و جاء الصيف .

“هاه ؟”

“رارا !”

عندما سألت مرة أخرى لأنه لم يكن هناكَ رد ، أدار راجنار وجهه الذي كان باللون الأحمر واومأ بقوة .

تنهدت أمي و ضربت رأس راجنار .

“…نعم ! إنها جميلة ! دافني هي الأجمل في العالم ! جميلة جداً ، ماذا لو أراد شخص ما أخذ دافني ؟”

كلما اذهب للمعبد ، يدوسني الثلج . «دا مثل تقريباً »

لقد بدت وكأنها مجاملة ساحقة ، لكنني شعرتُ بالرضا وعانقتُ راجنار الذي كان أمامي .

كلما اذهب للمعبد ، يدوسني الثلج . «دا مثل تقريباً »

“لا بأس ! إنني أفضل بيتي ، لذا لن اتبعه !”

“من الرائع الذهاب معاً ، صحيح ؟”

“نعم !”

“ستقول أمي لا .”

عانقنا لينوكس بعد أن سمع حديثنا .

تنهدت أمي و ضربت رأس راجنار .

***

“رارا ، ألا يُمكنكَ الذهاب معي ؟ أريد الذهاب مع رارا .”

انتهى الربيع و جاء الصيف .

“…هاه ؟”

لقد كانت الشمس حارة للغاية ، لكن المكان الذي كان ينتشر فيه سحر ريكاردو كان جيداً و من اللطيف التنزه .

“أنا ايضاً . أنا ايضاً أريد الذهاب معكِ .”

“هذا صحيح ، إمشِ ببطء .”

قال راجنار أن عينه كانت غريبة و قد يكره الآخرين هذا .

وقد كنتُ أعاني للخروج في هذه الشمس .

ضحكنا على الكلمات التي كانت نصف مرحة و نصف صادقة و سرعان ما خرجت أمي و راجنار .

في كل مرة تلمس قدمي الأرض و اتقدم خطوة إلى الأمام ببطء دون مساعدة أحد ، كان قلبي يشعر بالبهجة .

صنع أكسيليوس وجهاً غريباً أنه لا يستطيع فهم ما قالته أمي .

“دافني هيا افعليها .”

“متى فعلت ذلك …”

حركت ساقي أكثر بفضل هتاف والدتي وراجنار .

تراجع لينوكس و هرب بسرعة .

“الأرض مرتفعة .”

كنت أذهب أحياناً إلى المعبد لتلقي العلاج ، و لكن راجنار ليس كذلك .

شعرت أن قوة قدمىّ خفت ببطء . و سقطتُ إلى الأمام واصبح لدىّ كدمة صغيرة .

ايضاً ، يبدو أن لديه رغبة في الذهاب .

“عزيزتي ، أنه امر خطير . لنجلس هنا .”

***

“أنا أحب ذراع أمي أكثر من الأرض .”

عندما قلتُ الإسم ، قفز راجنار بسرعة نحوي كما لو أنه سمع ندائي له اثناء الركض .

“أنا ايضاً .”

“أيُمكنني استخدامها الآن ؟”

حملتني أمي و قبلتني على خدي .

عندما دخلنا إلى المنزل لقد كان ريكاردو و راجنار يركضان ، لقد كانا يلعبان بطاقة .

“رائع . لقد عملتِ بجد اليوم .”

“يا رجل أنتَ بطئ للغاية !”

مرت عدة اشهر منذ أن بدأت زيارة المعبد .

حملتني أمي و قبلتني على خدي .

بفضل العلاج ، تمكنت من الوقوف بمفردي … على الرغم من أنه كان لفترة قصيرة إلا أنني كنتُ قادرة على المشي بمفردي .

لابدَ أن لينوكس شعر بالجو لأنه توقف ايضاً .

لقد كنتُ متحمسة لأنني كنتُ قادرة على الوصول إلى الاشجار التي أمام المنزل بمفردي .

“إنهم مشغولون بسبب الصيف ، ما الذي يحدث ؟”

“دافني , اشربي بعض الماء .”

“لينوكس ، دعنا ندخل للمنزل .”

“شكراً لكَ رارا .”

عندما سألت مرة أخرى لأنه لم يكن هناكَ رد ، أدار راجنار وجهه الذي كان باللون الأحمر واومأ بقوة .

بينما كان راجنار ممسكاً بزجاجة الماء سمعنا صوتاً مألوفاً .

لقد بدت وكأنها مجاملة ساحقة ، لكنني شعرتُ بالرضا وعانقتُ راجنار الذي كان أمامي .

“كلوي ! دافني ! راجنار !”

سأل أكسيليوس ما الخطب معي .

“أكسل ، هنا .”

يتبع …

استقبلنا أكسيليوس تحت ظل الشجرة البارد .

“أعطاها لي أچاشي كـهدية .”

“أين لينوكس و ريكاردو ؟”

“ماذا ؟”

“إنهم مشغولون بسبب الصيف ، ما الذي يحدث ؟”

“رائع . لقد عملتِ بجد اليوم .”

“آسف . لقد أردتُ دعوتكِ إلى المعبد .”

“……”

كما لو كان لا يستطيع المساعدة ، عبر عن مدى أسفه .

“دافني , اشربي بعض الماء .”

“المعبد ؟”

“رارا !”

“لأن المهجران سيُعقد قريباً ، وستكون القديسة مشغولة . لذا أتيتُ لأن لدىّ وقت اليوم فقط .”

“آسف . لقد أردتُ دعوتكِ إلى المعبد .”

“اوه ، لقد مر وقت طويل منذُ أن قضينا بعض الوقت معاً … هذا مؤسف .”

“……”

نهضت أمي من مقعدها وهي تشتكي .

كانت نظرتها تبدو غير سعيدة للغاية .

عندما قالت أنها سوف تستعد للذهاب أمسكَ أكسيليوس بيد أمي على عجل .

“لم أقدم لها دبوس كـهدية بعد .”

“أيُمكنني استخدامها الآن ؟”

“أنا مختلف عن الآخرين لذا من الممكن أن يكره الآخرين ذلك .”

“ماذا ؟”

“راجنار , إن كنتَ تريد الذهاب فإذهب .. و إن قال أحد شيئ بشأن عينك فسأعاقبه .”

“اليوم ، يُمنع الغرباء من دخول المعبد … لذا لنذهب معاً .”

“أكسيل ، شكراً لكَ .”

هزت أمي رأسها بعد التفكير لفترة .

“من الرائع الذهاب معاً ، صحيح ؟”

“لا يُمكنني ترك راجنار بمفرده ، سيكون الأمر صعباً لأنني قلقة . آسفة .”

وقد كنتُ أعاني للخروج في هذه الشمس .

صرخ راجنار بدهشة عندما تم ذكر اسمه بشكل مفاجئ .

“هل تسلب مني الفرح الذي من المفترض أن اشعر به كأم ؟”

“أنا بخير !”

“أچاشي .”

“لا يُمكن ترك طفل بمفرده بدون ولى أمر .”

“إنهم مشغولون بسبب الصيف ، ما الذي يحدث ؟”

لقد كانت ردة فعلها حازمة للغاية لدرجة أن راجنار لم يكن يعرف ماذا يجب أن يفعل .

لقد كان لطيفاً جداً لدرجة أنه كان ينظر لأمي بعيون و كأنه تذوب ، شعرتُ بالأسف لمقاطعتهم …

لقد كان أكسيليوس يشعر بالأسف و كلوي حازمة و راجنار ينظر لهم .

صرخ راجنار بدهشة عندما تم ذكر اسمه بشكل مفاجئ .

نظرتُ للثلاثة بالتناوب وسألت .

بدا الجو غريباً ، لذا أمسكتُ بـكُم لينوكس .

“ألا يُمكننا الذهاب معاً ؟”

تراجع لينوكس و هرب بسرعة .

“لكن … هل يُمكنني الذهاب ؟”

“رارا ، ألا يُمكنكَ الذهاب معي ؟ أريد الذهاب مع رارا .”

أصبح راجنار مكتئباً أكثر من المعتاد .

عانقنا لينوكس بعد أن سمع حديثنا .

“أنا مختلف عن الآخرين لذا من الممكن أن يكره الآخرين ذلك .”

“أمي لم ترفض الموعد .”

قال راجنار أن عينه كانت غريبة و قد يكره الآخرين هذا .

لقد بدت وكأنها مجاملة ساحقة ، لكنني شعرتُ بالرضا وعانقتُ راجنار الذي كان أمامي .

“اريد الخروج مع رارا …”

“……”

كنت أذهب أحياناً إلى المعبد لتلقي العلاج ، و لكن راجنار ليس كذلك .

“…نعم ! إنها جميلة ! دافني هي الأجمل في العالم ! جميلة جداً ، ماذا لو أراد شخص ما أخذ دافني ؟”

لا توجد طريقة لا يُمكن فيها أن ينظر لي بحسد عندما أخرج احياناً .

“دافني هيا افعليها .”

كلما اذهب للمعبد ، يدوسني الثلج . «دا مثل تقريباً »

أصبح راجنار مكتئباً أكثر من المعتاد .

سيكون من الرائع أن يخرج الجميع معاً في هذه الفرصة .

اومأت أمي برأسها بلا قلق .

“إن انتظرت وحدك ستكون وحيداً ، ألا يُمكننا الذهاب معاً ؟”

طلبتُ من لينوكس إنزالي ثم استدرت و اريته دبوس الشعر .

“أريد الذهاب ايضاً ، لكن …”

“حسناً ، إن كان جدولي الزمني مناسباً .”

تردد راجنار .

التفكير بهذه الطريقة جعل قلبي أخف قليلاً و شعرت بالفخر .

ايضاً ، يبدو أن لديه رغبة في الذهاب .

لا أعرف لماذا ، لكن صوت أمي كان يرتجف و بدى غاضباً للغاية .

نظرتُ إلى والدتي بجدية بعيون كئيبة .

صنع أكسيليوس وجهاً غريباً أنه لا يستطيع فهم ما قالته أمي .

“أمي ، ألا يـمكنه ذلك ؟”

نظرتُ للثلاثة بالتناوب وسألت .

“لايوجد سبب لعدم فعل ذلك .”

تراجع لينوكس و هرب بسرعة .

لاحظ راجنار أنه لا يستطيع قول قصصه الدرامية .

أجاب راجنار بقوة .

تنهدت أمي و ضربت رأس راجنار .

اومأت أمي برأسها بلا قلق .

“سيكون الأمر على ما يرام لأنه لا يوجد غرباء . هل يُمكن أن ترتدي قبعة و نظارات شمسية إن كنتَ قلقاً ؟”

“اريد الخروج مع رارا …”

آه ! اتضح أن هناك نظارات شمسية اعطاها لينوكس لراجنار .

“شكراً لكَ على الهدية .”

“إذا كنتَ ترتدي نظارة شمسية فستكون عينك مغطاة بالكامل تقريباً ، لذا لا تفرط في التفكير قي ذلك . و إن كنتَ خائف من الخروج فلابأس من البقاء في المنزل .”

حملتني أمي و قبلتني على خدي .

“……”

“لقد أعطاني أچاشي دبوس شعر ، كيف يبدو ؟ هل يبدو جيداً علىً ؟”

نظر راجنار إلىّ مرة و إلى أمي مرة ثم إلى أكسيليوس و أدار رأسه إلى المنزل .

“……”

“رارا ، ألا يُمكنكَ الذهاب معي ؟ أريد الذهاب مع رارا .”

ايضاً ، يبدو أن لديه رغبة في الذهاب .

عندما قلت هذا أصبح راجنار قلقاً و تأوه .

بفضل العلاج ، تمكنت من الوقوف بمفردي … على الرغم من أنه كان لفترة قصيرة إلا أنني كنتُ قادرة على المشي بمفردي .

“راجنار , إن كنتَ تريد الذهاب فإذهب .. و إن قال أحد شيئ بشأن عينك فسأعاقبه .”

“إن انتظرت وحدك ستكون وحيداً ، ألا يُمكننا الذهاب معاً ؟”

رفع راجنار رأسه بتعبير مُصمم و حازم .

“إذا كنتَ ترتدي نظارة شمسية فستكون عينك مغطاة بالكامل تقريباً ، لذا لا تفرط في التفكير قي ذلك . و إن كنتَ خائف من الخروج فلابأس من البقاء في المنزل .”

“أنا ايضاً . أنا ايضاً أريد الذهاب معكِ .”

سيكون من الرائع أن يخرج الجميع معاً في هذه الفرصة .

أجاب راجنار بقوة .

حملتني أمي و قبلتني على خدي .

كأن الإجابة كانت كافية ، عانقت والدتي راجنار .

اظهرت له دبوس الفراشة اللامع ، وحركت رأسي قليلاً … لقد كان شعري ناعماً ودغدغ أذني .

“حسناً ، دافني إبقي مع أكسل لفترة من الوقت . سنحضر بعض الأشياء من أجب الخروج .”

صنع أكسيليوس وجهاً غريباً أنه لا يستطيع فهم ما قالته أمي .

“سوف نعود !”

نظر أكسيليوس لي بوجه خال من التعابير و انفجر بالضحك .

ضحكَ راجنار كما لو كان الأمى مثيراً للإهتمام .

“لم أقدم لها دبوس كـهدية بعد .”

عندما رأيتهما يختفيان في المنزل ، شعرت أن الجو كان طبيعياً للغاية .

“هل قلتِ له «شكراً لكَ ؟»”

“من الرائع الذهاب معاً ، صحيح ؟”

“الأرض مرتفعة .”

“حسناً .”

“أكسل ، هنا .”

نظرت لأكسيليوس بوجه ذي مغزى .

“اوه ، لقد مر وقت طويل منذُ أن قضينا بعض الوقت معاً … هذا مؤسف .”

سأل أكسيليوس ما الخطب معي .

“رائع . لقد عملتِ بجد اليوم .”

“كل الشكر لي .”

“حسناً ، دافني إبقي مع أكسل لفترة من الوقت . سنحضر بعض الأشياء من أجب الخروج .”

“هاه ؟”

“لكن … هل يُمكنني الذهاب ؟”

“أمي لم ترفض الموعد .”

“ألا يُمكننا الذهاب معاً ؟”

لم أكن على خطأ لأنني اقنعت راجنار .

“أين لينوكس و ريكاردو ؟”

نظر أكسيليوس لي بوجه خال من التعابير و انفجر بالضحك .

“اوه ، لقد مر وقت طويل منذُ أن قضينا بعض الوقت معاً … هذا مؤسف .”

“نعم ، الشكر لدافني سنخرج معاً .. ماذا لو تمت اساءة الفهم على أننا عائلة ؟”

“لا بأس ! إنني أفضل بيتي ، لذا لن اتبعه !”

“ستقول أمي لا .”

عندما قالت أنها سوف تستعد للذهاب أمسكَ أكسيليوس بيد أمي على عجل .

ضحكَ أكسيليوس على الطريقة التي تحدثت بها .

“أمي لم ترفض الموعد .”

“يجب أن أحاول بجدية أكبر .”

“أيُمكنني استخدامها الآن ؟”

ضحكنا على الكلمات التي كانت نصف مرحة و نصف صادقة و سرعان ما خرجت أمي و راجنار .

كان هذا القلب بمثابة إشارة لنزهة جيدة قادمة .

ظهرت ابتسامة عفوية عندما خرج ممسكاً بيدها .

“دافني , اشربي بعض الماء .”

‘هل كانا سيكونان على ما يرام حتى لو لم أكن هناك ؟’

“لم أقدم لها دبوس كـهدية بعد .”

في الرواية الأصلية ، لم يكن هناك نص يقول أنهما كانا مقربين .

كما لو كان لا يستطيع المساعدة ، عبر عن مدى أسفه .

‘أليست علاقتهما أفضل بسببي ؟’

التفكير بهذه الطريقة جعل قلبي أخف قليلاً و شعرت بالفخر .

عندما سألت مرة أخرى لأنه لم يكن هناكَ رد ، أدار راجنار وجهه الذي كان باللون الأحمر واومأ بقوة .

كان هذا القلب بمثابة إشارة لنزهة جيدة قادمة .

“…هاه ؟”

يتبع …

“أمي ، ألا يـمكنه ذلك ؟”

مرت عدة اشهر منذ أن بدأت زيارة المعبد .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط