Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 45

الفصل 44

الفصل 44

“أعطاها لي أچاشي كـهدية .”

كان هذا القلب بمثابة إشارة لنزهة جيدة قادمة .

“هل قلتِ له «شكراً لكَ ؟»”

استقبلنا أكسيليوس تحت ظل الشجرة البارد .

“……”

حركت ساقي أكثر بفضل هتاف والدتي وراجنار .

بالتفكير في الأمر ، لقد كنتُ سعيدة جداً لدرجة أنني لم استطع حتى شكره .

أصبح راجنار مكتئباً أكثر من المعتاد .

“أعتقد انها كانت هدية سعيدة .”

في كل مرة تلمس قدمي الأرض و اتقدم خطوة إلى الأمام ببطء دون مساعدة أحد ، كان قلبي يشعر بالبهجة .

بالتأكيد ، لقد كنتُ سعيدة جداً لدرجة أنني نسيتُ أن اشكره .

“أكسل ، هنا .”

اومأ برأسه و توجه إلى المكان الذي كانت فيه والدتي و أكسيليوس .

صنع أكسيليوس وجهاً غريباً أنه لا يستطيع فهم ما قالته أمي .

“أكسيل ، شكراً لكَ .”

“اوه ، فقط لقد اعتقدت أنه يناسب دافني .”

“شكراً لكِ ، لقد كنتُ سأعتني بها حتى لو لم تطلبي مني .”

هزت أمي رأسها بعد التفكير لفترة .

ولقد بدأت المحادثة بينهما بالفعل .

“سيكون هذا أفضل .”

“في المقابل ، سأقدم لكَ خدمة ايضاً .”

ضحكَ أكسيليوس على الطريقة التي تحدثت بها .

“ماذا بيننا .”

التفكير بهذه الطريقة جعل قلبي أخف قليلاً و شعرت بالفخر .

“لماذا تفعل هذا ؟ أنا تاجرة . أنا شخص اتأكد من رد الجميل الذي يقدم لي .”

“أكسل ، هنا .”

لقد كانت المحادثة صعبة لكن الجو المحيط بهم كان لطيفاً .

لقد كنا قادرين على سماع صوت أكسيليوس غير العادل من الخلف لكننا قررنا تجاهله .

لابدَ أن لينوكس شعر بالجو لأنه توقف ايضاً .

“أمي ، ألا يـمكنه ذلك ؟”

“إذن ، لماذا لا نخرج معاً لاحقاً ؟”

صرخ راجنار بدهشة عندما تم ذكر اسمه بشكل مفاجئ .

سألها أكسيليوس للخروج في موعد .

“إذا كنتَ ترتدي نظارة شمسية فستكون عينك مغطاة بالكامل تقريباً ، لذا لا تفرط في التفكير قي ذلك . و إن كنتَ خائف من الخروج فلابأس من البقاء في المنزل .”

اومأت أمي برأسها بلا قلق .

كأن الإجابة كانت كافية ، عانقت والدتي راجنار .

“حسناً ، إن كان جدولي الزمني مناسباً .”

كما لو كان لا يستطيع المساعدة ، عبر عن مدى أسفه .

ألا يعني هذا أنها لن تقابله إن كان الموعد غير مناسب ؟

“لقد أعطاني أچاشي دبوس شعر ، كيف يبدو ؟ هل يبدو جيداً علىً ؟”

ضحكَ أكسيليوس بسعادة على هذه الإجابة الغير مؤكدة .

“أنا بخير !”

لقد كان لطيفاً جداً لدرجة أنه كان ينظر لأمي بعيون و كأنه تذوب ، شعرتُ بالأسف لمقاطعتهم …

لابدَ أن لينوكس شعر بالجو لأنه توقف ايضاً .

“أچاشي .”

“اوه ، لا .”

“هاه ؟ ما الخطب دافني ؟”

“أچاشي .”

“شكراً لكَ على الهدية .”

“أچاشي .”

عندما حنيتُ رأسي وجدت أمي دبوس الشعر على رأسي .

“أنا أحب ذراع أمي أكثر من الأرض .”

“متى فعلت ذلك …”

قال راجنار أن عينه كانت غريبة و قد يكره الآخرين هذا .

“اوه ، فقط لقد اعتقدت أنه يناسب دافني .”

حملتني أمي و قبلتني على خدي .

تم تحطيم الجو اللطيف في الحال .

كلما اذهب للمعبد ، يدوسني الثلج . «دا مثل تقريباً »

لا أعرف لماذا ، لكن صوت أمي كان يرتجف و بدى غاضباً للغاية .

لقد كان أكسيليوس يشعر بالأسف و كلوي حازمة و راجنار ينظر لهم .

“ما الأمر كلوي ؟”

يتبع …

“لم أقدم لها دبوس كـهدية بعد .”

في كل مرة تلمس قدمي الأرض و اتقدم خطوة إلى الأمام ببطء دون مساعدة أحد ، كان قلبي يشعر بالبهجة .

“…هاه ؟”

لا توجد طريقة لا يُمكن فيها أن ينظر لي بحسد عندما أخرج احياناً .

صنع أكسيليوس وجهاً غريباً أنه لا يستطيع فهم ما قالته أمي .

في كل مرة تلمس قدمي الأرض و اتقدم خطوة إلى الأمام ببطء دون مساعدة أحد ، كان قلبي يشعر بالبهجة .

كانت نظرتها تبدو غير سعيدة للغاية .

“إن انتظرت وحدك ستكون وحيداً ، ألا يُمكننا الذهاب معاً ؟”

“هل تسلب مني الفرح الذي من المفترض أن اشعر به كأم ؟”

سأل أكسيليوس ما الخطب معي .

“اوه ، لا .”

“إن انتظرت وحدك ستكون وحيداً ، ألا يُمكننا الذهاب معاً ؟”

لوح أكسيليوس بيده قائلاً أن الأمر ليس كذلك ، لكنه أمي أدارت رأسها .

“شكراً لكَ رارا .”

بدا الجو غريباً ، لذا أمسكتُ بـكُم لينوكس .

حركت ساقي أكثر بفضل هتاف والدتي وراجنار .

“لينوكس ، دعنا ندخل للمنزل .”

تردد راجنار .

“سيكون هذا أفضل .”

لقد بدت وكأنها مجاملة ساحقة ، لكنني شعرتُ بالرضا وعانقتُ راجنار الذي كان أمامي .

تراجع لينوكس و هرب بسرعة .

“أعطاها لي أچاشي كـهدية .”

لقد كنا قادرين على سماع صوت أكسيليوس غير العادل من الخلف لكننا قررنا تجاهله .

“دافني , اشربي بعض الماء .”

عندما دخلنا إلى المنزل لقد كان ريكاردو و راجنار يركضان ، لقد كانا يلعبان بطاقة .

سأل أكسيليوس ما الخطب معي .

“توقف !”

“إذا كنتَ ترتدي نظارة شمسية فستكون عينك مغطاة بالكامل تقريباً ، لذا لا تفرط في التفكير قي ذلك . و إن كنتَ خائف من الخروج فلابأس من البقاء في المنزل .”

“يا رجل أنتَ بطئ للغاية !”

“لأن المهجران سيُعقد قريباً ، وستكون القديسة مشغولة . لذا أتيتُ لأن لدىّ وقت اليوم فقط .”

“رارا !”

في الرواية الأصلية ، لم يكن هناك نص يقول أنهما كانا مقربين .

عندما قلتُ الإسم ، قفز راجنار بسرعة نحوي كما لو أنه سمع ندائي له اثناء الركض .

“آسف . لقد أردتُ دعوتكِ إلى المعبد .”

طلبتُ من لينوكس إنزالي ثم استدرت و اريته دبوس الشعر .

بالتأكيد ، لقد كنتُ سعيدة جداً لدرجة أنني نسيتُ أن اشكره .

“لقد أعطاني أچاشي دبوس شعر ، كيف يبدو ؟ هل يبدو جيداً علىً ؟”

في كل مرة تلمس قدمي الأرض و اتقدم خطوة إلى الأمام ببطء دون مساعدة أحد ، كان قلبي يشعر بالبهجة .

اظهرت له دبوس الفراشة اللامع ، وحركت رأسي قليلاً … لقد كان شعري ناعماً ودغدغ أذني .

حملتني أمي و قبلتني على خدي .

“هاه ؟”

عندما قلتُ الإسم ، قفز راجنار بسرعة نحوي كما لو أنه سمع ندائي له اثناء الركض .

عندما سألت مرة أخرى لأنه لم يكن هناكَ رد ، أدار راجنار وجهه الذي كان باللون الأحمر واومأ بقوة .

بالتفكير في الأمر ، لقد كنتُ سعيدة جداً لدرجة أنني لم استطع حتى شكره .

“…نعم ! إنها جميلة ! دافني هي الأجمل في العالم ! جميلة جداً ، ماذا لو أراد شخص ما أخذ دافني ؟”

عندما قلت هذا أصبح راجنار قلقاً و تأوه .

لقد بدت وكأنها مجاملة ساحقة ، لكنني شعرتُ بالرضا وعانقتُ راجنار الذي كان أمامي .

كنت أذهب أحياناً إلى المعبد لتلقي العلاج ، و لكن راجنار ليس كذلك .

“لا بأس ! إنني أفضل بيتي ، لذا لن اتبعه !”

‘هل كانا سيكونان على ما يرام حتى لو لم أكن هناك ؟’

“نعم !”

“في المقابل ، سأقدم لكَ خدمة ايضاً .”

عانقنا لينوكس بعد أن سمع حديثنا .

كان هذا القلب بمثابة إشارة لنزهة جيدة قادمة .

***

عندما رأيتهما يختفيان في المنزل ، شعرت أن الجو كان طبيعياً للغاية .

انتهى الربيع و جاء الصيف .

“لقد أعطاني أچاشي دبوس شعر ، كيف يبدو ؟ هل يبدو جيداً علىً ؟”

لقد كانت الشمس حارة للغاية ، لكن المكان الذي كان ينتشر فيه سحر ريكاردو كان جيداً و من اللطيف التنزه .

تراجع لينوكس و هرب بسرعة .

“هذا صحيح ، إمشِ ببطء .”

ولقد بدأت المحادثة بينهما بالفعل .

وقد كنتُ أعاني للخروج في هذه الشمس .

نظرت لأكسيليوس بوجه ذي مغزى .

في كل مرة تلمس قدمي الأرض و اتقدم خطوة إلى الأمام ببطء دون مساعدة أحد ، كان قلبي يشعر بالبهجة .

رفع راجنار رأسه بتعبير مُصمم و حازم .

“دافني هيا افعليها .”

كان هذا القلب بمثابة إشارة لنزهة جيدة قادمة .

حركت ساقي أكثر بفضل هتاف والدتي وراجنار .

“من الرائع الذهاب معاً ، صحيح ؟”

“الأرض مرتفعة .”

“إذن ، لماذا لا نخرج معاً لاحقاً ؟”

شعرت أن قوة قدمىّ خفت ببطء . و سقطتُ إلى الأمام واصبح لدىّ كدمة صغيرة .

عندما حنيتُ رأسي وجدت أمي دبوس الشعر على رأسي .

“عزيزتي ، أنه امر خطير . لنجلس هنا .”

“أمي ، ألا يـمكنه ذلك ؟”

“أنا أحب ذراع أمي أكثر من الأرض .”

عندما حنيتُ رأسي وجدت أمي دبوس الشعر على رأسي .

“أنا ايضاً .”

في كل مرة تلمس قدمي الأرض و اتقدم خطوة إلى الأمام ببطء دون مساعدة أحد ، كان قلبي يشعر بالبهجة .

حملتني أمي و قبلتني على خدي .

كانت نظرتها تبدو غير سعيدة للغاية .

“رائع . لقد عملتِ بجد اليوم .”

“هذا صحيح ، إمشِ ببطء .”

مرت عدة اشهر منذ أن بدأت زيارة المعبد .

‘أليست علاقتهما أفضل بسببي ؟’

بفضل العلاج ، تمكنت من الوقوف بمفردي … على الرغم من أنه كان لفترة قصيرة إلا أنني كنتُ قادرة على المشي بمفردي .

حملتني أمي و قبلتني على خدي .

لقد كنتُ متحمسة لأنني كنتُ قادرة على الوصول إلى الاشجار التي أمام المنزل بمفردي .

“في المقابل ، سأقدم لكَ خدمة ايضاً .”

“دافني , اشربي بعض الماء .”

نظرت لأكسيليوس بوجه ذي مغزى .

“شكراً لكَ رارا .”

هزت أمي رأسها بعد التفكير لفترة .

بينما كان راجنار ممسكاً بزجاجة الماء سمعنا صوتاً مألوفاً .

“متى فعلت ذلك …”

“كلوي ! دافني ! راجنار !”

تردد راجنار .

“أكسل ، هنا .”

ضحكنا على الكلمات التي كانت نصف مرحة و نصف صادقة و سرعان ما خرجت أمي و راجنار .

استقبلنا أكسيليوس تحت ظل الشجرة البارد .

ألا يعني هذا أنها لن تقابله إن كان الموعد غير مناسب ؟

“أين لينوكس و ريكاردو ؟”

كان هذا القلب بمثابة إشارة لنزهة جيدة قادمة .

“إنهم مشغولون بسبب الصيف ، ما الذي يحدث ؟”

رفع راجنار رأسه بتعبير مُصمم و حازم .

“آسف . لقد أردتُ دعوتكِ إلى المعبد .”

‘أليست علاقتهما أفضل بسببي ؟’

كما لو كان لا يستطيع المساعدة ، عبر عن مدى أسفه .

حملتني أمي و قبلتني على خدي .

“المعبد ؟”

“أيُمكنني استخدامها الآن ؟”

“لأن المهجران سيُعقد قريباً ، وستكون القديسة مشغولة . لذا أتيتُ لأن لدىّ وقت اليوم فقط .”

“يا رجل أنتَ بطئ للغاية !”

“اوه ، لقد مر وقت طويل منذُ أن قضينا بعض الوقت معاً … هذا مؤسف .”

“هاه ؟”

نهضت أمي من مقعدها وهي تشتكي .

اظهرت له دبوس الفراشة اللامع ، وحركت رأسي قليلاً … لقد كان شعري ناعماً ودغدغ أذني .

عندما قالت أنها سوف تستعد للذهاب أمسكَ أكسيليوس بيد أمي على عجل .

آه ! اتضح أن هناك نظارات شمسية اعطاها لينوكس لراجنار .

“أيُمكنني استخدامها الآن ؟”

“لكن … هل يُمكنني الذهاب ؟”

“ماذا ؟”

سألها أكسيليوس للخروج في موعد .

“اليوم ، يُمنع الغرباء من دخول المعبد … لذا لنذهب معاً .”

“…هاه ؟”

هزت أمي رأسها بعد التفكير لفترة .

“ألا يُمكننا الذهاب معاً ؟”

“لا يُمكنني ترك راجنار بمفرده ، سيكون الأمر صعباً لأنني قلقة . آسفة .”

عندما دخلنا إلى المنزل لقد كان ريكاردو و راجنار يركضان ، لقد كانا يلعبان بطاقة .

صرخ راجنار بدهشة عندما تم ذكر اسمه بشكل مفاجئ .

“اوه ، لا .”

“أنا بخير !”

حركت ساقي أكثر بفضل هتاف والدتي وراجنار .

“لا يُمكن ترك طفل بمفرده بدون ولى أمر .”

أصبح راجنار مكتئباً أكثر من المعتاد .

لقد كانت ردة فعلها حازمة للغاية لدرجة أن راجنار لم يكن يعرف ماذا يجب أن يفعل .

“المعبد ؟”

لقد كان أكسيليوس يشعر بالأسف و كلوي حازمة و راجنار ينظر لهم .

كما لو كان لا يستطيع المساعدة ، عبر عن مدى أسفه .

نظرتُ للثلاثة بالتناوب وسألت .

لقد كنتُ متحمسة لأنني كنتُ قادرة على الوصول إلى الاشجار التي أمام المنزل بمفردي .

“ألا يُمكننا الذهاب معاً ؟”

أجاب راجنار بقوة .

“لكن … هل يُمكنني الذهاب ؟”

“أنا ايضاً .”

أصبح راجنار مكتئباً أكثر من المعتاد .

بدا الجو غريباً ، لذا أمسكتُ بـكُم لينوكس .

“أنا مختلف عن الآخرين لذا من الممكن أن يكره الآخرين ذلك .”

كان هذا القلب بمثابة إشارة لنزهة جيدة قادمة .

قال راجنار أن عينه كانت غريبة و قد يكره الآخرين هذا .

“دافني هيا افعليها .”

“اريد الخروج مع رارا …”

عندما قلت هذا أصبح راجنار قلقاً و تأوه .

كنت أذهب أحياناً إلى المعبد لتلقي العلاج ، و لكن راجنار ليس كذلك .

سيكون من الرائع أن يخرج الجميع معاً في هذه الفرصة .

لا توجد طريقة لا يُمكن فيها أن ينظر لي بحسد عندما أخرج احياناً .

“دافني هيا افعليها .”

كلما اذهب للمعبد ، يدوسني الثلج . «دا مثل تقريباً »

“إذن ، لماذا لا نخرج معاً لاحقاً ؟”

سيكون من الرائع أن يخرج الجميع معاً في هذه الفرصة .

سيكون من الرائع أن يخرج الجميع معاً في هذه الفرصة .

“إن انتظرت وحدك ستكون وحيداً ، ألا يُمكننا الذهاب معاً ؟”

“رارا !”

“أريد الذهاب ايضاً ، لكن …”

“دافني هيا افعليها .”

تردد راجنار .

“ما الأمر كلوي ؟”

ايضاً ، يبدو أن لديه رغبة في الذهاب .

تم تحطيم الجو اللطيف في الحال .

نظرتُ إلى والدتي بجدية بعيون كئيبة .

“…هاه ؟”

“أمي ، ألا يـمكنه ذلك ؟”

“آسف . لقد أردتُ دعوتكِ إلى المعبد .”

“لايوجد سبب لعدم فعل ذلك .”

“في المقابل ، سأقدم لكَ خدمة ايضاً .”

لاحظ راجنار أنه لا يستطيع قول قصصه الدرامية .

ضحكَ أكسيليوس على الطريقة التي تحدثت بها .

تنهدت أمي و ضربت رأس راجنار .

اظهرت له دبوس الفراشة اللامع ، وحركت رأسي قليلاً … لقد كان شعري ناعماً ودغدغ أذني .

“سيكون الأمر على ما يرام لأنه لا يوجد غرباء . هل يُمكن أن ترتدي قبعة و نظارات شمسية إن كنتَ قلقاً ؟”

اظهرت له دبوس الفراشة اللامع ، وحركت رأسي قليلاً … لقد كان شعري ناعماً ودغدغ أذني .

آه ! اتضح أن هناك نظارات شمسية اعطاها لينوكس لراجنار .

“شكراً لكَ على الهدية .”

“إذا كنتَ ترتدي نظارة شمسية فستكون عينك مغطاة بالكامل تقريباً ، لذا لا تفرط في التفكير قي ذلك . و إن كنتَ خائف من الخروج فلابأس من البقاء في المنزل .”

بفضل العلاج ، تمكنت من الوقوف بمفردي … على الرغم من أنه كان لفترة قصيرة إلا أنني كنتُ قادرة على المشي بمفردي .

“……”

“توقف !”

نظر راجنار إلىّ مرة و إلى أمي مرة ثم إلى أكسيليوس و أدار رأسه إلى المنزل .

“لم أقدم لها دبوس كـهدية بعد .”

“رارا ، ألا يُمكنكَ الذهاب معي ؟ أريد الذهاب مع رارا .”

“دافني هيا افعليها .”

عندما قلت هذا أصبح راجنار قلقاً و تأوه .

يتبع …

“راجنار , إن كنتَ تريد الذهاب فإذهب .. و إن قال أحد شيئ بشأن عينك فسأعاقبه .”

“لقد أعطاني أچاشي دبوس شعر ، كيف يبدو ؟ هل يبدو جيداً علىً ؟”

رفع راجنار رأسه بتعبير مُصمم و حازم .

“حسناً ، دافني إبقي مع أكسل لفترة من الوقت . سنحضر بعض الأشياء من أجب الخروج .”

“أنا ايضاً . أنا ايضاً أريد الذهاب معكِ .”

بينما كان راجنار ممسكاً بزجاجة الماء سمعنا صوتاً مألوفاً .

أجاب راجنار بقوة .

“ماذا ؟”

كأن الإجابة كانت كافية ، عانقت والدتي راجنار .

“أكسل ، هنا .”

“حسناً ، دافني إبقي مع أكسل لفترة من الوقت . سنحضر بعض الأشياء من أجب الخروج .”

“أچاشي .”

“سوف نعود !”

نظرت لأكسيليوس بوجه ذي مغزى .

ضحكَ راجنار كما لو كان الأمى مثيراً للإهتمام .

“شكراً لكَ على الهدية .”

عندما رأيتهما يختفيان في المنزل ، شعرت أن الجو كان طبيعياً للغاية .

لا أعرف لماذا ، لكن صوت أمي كان يرتجف و بدى غاضباً للغاية .

“من الرائع الذهاب معاً ، صحيح ؟”

اظهرت له دبوس الفراشة اللامع ، وحركت رأسي قليلاً … لقد كان شعري ناعماً ودغدغ أذني .

“حسناً .”

“المعبد ؟”

نظرت لأكسيليوس بوجه ذي مغزى .

“ماذا بيننا .”

سأل أكسيليوس ما الخطب معي .

صنع أكسيليوس وجهاً غريباً أنه لا يستطيع فهم ما قالته أمي .

“كل الشكر لي .”

صرخ راجنار بدهشة عندما تم ذكر اسمه بشكل مفاجئ .

“هاه ؟”

“لا بأس ! إنني أفضل بيتي ، لذا لن اتبعه !”

“أمي لم ترفض الموعد .”

لقد كنا قادرين على سماع صوت أكسيليوس غير العادل من الخلف لكننا قررنا تجاهله .

لم أكن على خطأ لأنني اقنعت راجنار .

بينما كان راجنار ممسكاً بزجاجة الماء سمعنا صوتاً مألوفاً .

نظر أكسيليوس لي بوجه خال من التعابير و انفجر بالضحك .

“سوف نعود !”

“نعم ، الشكر لدافني سنخرج معاً .. ماذا لو تمت اساءة الفهم على أننا عائلة ؟”

لوح أكسيليوس بيده قائلاً أن الأمر ليس كذلك ، لكنه أمي أدارت رأسها .

“ستقول أمي لا .”

“أريد الذهاب ايضاً ، لكن …”

ضحكَ أكسيليوس على الطريقة التي تحدثت بها .

“…نعم ! إنها جميلة ! دافني هي الأجمل في العالم ! جميلة جداً ، ماذا لو أراد شخص ما أخذ دافني ؟”

“يجب أن أحاول بجدية أكبر .”

نظرتُ إلى والدتي بجدية بعيون كئيبة .

ضحكنا على الكلمات التي كانت نصف مرحة و نصف صادقة و سرعان ما خرجت أمي و راجنار .

التفكير بهذه الطريقة جعل قلبي أخف قليلاً و شعرت بالفخر .

ظهرت ابتسامة عفوية عندما خرج ممسكاً بيدها .

“أمي لم ترفض الموعد .”

‘هل كانا سيكونان على ما يرام حتى لو لم أكن هناك ؟’

لا توجد طريقة لا يُمكن فيها أن ينظر لي بحسد عندما أخرج احياناً .

في الرواية الأصلية ، لم يكن هناك نص يقول أنهما كانا مقربين .

شعرت أن قوة قدمىّ خفت ببطء . و سقطتُ إلى الأمام واصبح لدىّ كدمة صغيرة .

‘أليست علاقتهما أفضل بسببي ؟’

قال راجنار أن عينه كانت غريبة و قد يكره الآخرين هذا .

التفكير بهذه الطريقة جعل قلبي أخف قليلاً و شعرت بالفخر .

“……”

كان هذا القلب بمثابة إشارة لنزهة جيدة قادمة .

“أين لينوكس و ريكاردو ؟”

يتبع …

ولقد بدأت المحادثة بينهما بالفعل .

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

لقد كنتُ متحمسة لأنني كنتُ قادرة على الوصول إلى الاشجار التي أمام المنزل بمفردي .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط