الفصل 44
“أعطاها لي أچاشي كـهدية .”
كان هذا القلب بمثابة إشارة لنزهة جيدة قادمة .
“هل قلتِ له «شكراً لكَ ؟»”
استقبلنا أكسيليوس تحت ظل الشجرة البارد .
“……”
حركت ساقي أكثر بفضل هتاف والدتي وراجنار .
بالتفكير في الأمر ، لقد كنتُ سعيدة جداً لدرجة أنني لم استطع حتى شكره .
أصبح راجنار مكتئباً أكثر من المعتاد .
“أعتقد انها كانت هدية سعيدة .”
في كل مرة تلمس قدمي الأرض و اتقدم خطوة إلى الأمام ببطء دون مساعدة أحد ، كان قلبي يشعر بالبهجة .
بالتأكيد ، لقد كنتُ سعيدة جداً لدرجة أنني نسيتُ أن اشكره .
“أكسل ، هنا .”
اومأ برأسه و توجه إلى المكان الذي كانت فيه والدتي و أكسيليوس .
صنع أكسيليوس وجهاً غريباً أنه لا يستطيع فهم ما قالته أمي .
“أكسيل ، شكراً لكَ .”
“اوه ، فقط لقد اعتقدت أنه يناسب دافني .”
“شكراً لكِ ، لقد كنتُ سأعتني بها حتى لو لم تطلبي مني .”
هزت أمي رأسها بعد التفكير لفترة .
ولقد بدأت المحادثة بينهما بالفعل .
“سيكون هذا أفضل .”
“في المقابل ، سأقدم لكَ خدمة ايضاً .”
ضحكَ أكسيليوس على الطريقة التي تحدثت بها .
“ماذا بيننا .”
التفكير بهذه الطريقة جعل قلبي أخف قليلاً و شعرت بالفخر .
“لماذا تفعل هذا ؟ أنا تاجرة . أنا شخص اتأكد من رد الجميل الذي يقدم لي .”
“أكسل ، هنا .”
لقد كانت المحادثة صعبة لكن الجو المحيط بهم كان لطيفاً .
لقد كنا قادرين على سماع صوت أكسيليوس غير العادل من الخلف لكننا قررنا تجاهله .
لابدَ أن لينوكس شعر بالجو لأنه توقف ايضاً .
“أمي ، ألا يـمكنه ذلك ؟”
“إذن ، لماذا لا نخرج معاً لاحقاً ؟”
صرخ راجنار بدهشة عندما تم ذكر اسمه بشكل مفاجئ .
سألها أكسيليوس للخروج في موعد .
“إذا كنتَ ترتدي نظارة شمسية فستكون عينك مغطاة بالكامل تقريباً ، لذا لا تفرط في التفكير قي ذلك . و إن كنتَ خائف من الخروج فلابأس من البقاء في المنزل .”
اومأت أمي برأسها بلا قلق .
كأن الإجابة كانت كافية ، عانقت والدتي راجنار .
“حسناً ، إن كان جدولي الزمني مناسباً .”
كما لو كان لا يستطيع المساعدة ، عبر عن مدى أسفه .
ألا يعني هذا أنها لن تقابله إن كان الموعد غير مناسب ؟
“لقد أعطاني أچاشي دبوس شعر ، كيف يبدو ؟ هل يبدو جيداً علىً ؟”
ضحكَ أكسيليوس بسعادة على هذه الإجابة الغير مؤكدة .
“أنا بخير !”
لقد كان لطيفاً جداً لدرجة أنه كان ينظر لأمي بعيون و كأنه تذوب ، شعرتُ بالأسف لمقاطعتهم …
لابدَ أن لينوكس شعر بالجو لأنه توقف ايضاً .
“أچاشي .”
“اوه ، لا .”
“هاه ؟ ما الخطب دافني ؟”
“أچاشي .”
“شكراً لكَ على الهدية .”
“أچاشي .”
عندما حنيتُ رأسي وجدت أمي دبوس الشعر على رأسي .
“أنا أحب ذراع أمي أكثر من الأرض .”
“متى فعلت ذلك …”
قال راجنار أن عينه كانت غريبة و قد يكره الآخرين هذا .
“اوه ، فقط لقد اعتقدت أنه يناسب دافني .”
حملتني أمي و قبلتني على خدي .
تم تحطيم الجو اللطيف في الحال .
كلما اذهب للمعبد ، يدوسني الثلج . «دا مثل تقريباً »
لا أعرف لماذا ، لكن صوت أمي كان يرتجف و بدى غاضباً للغاية .
لقد كان أكسيليوس يشعر بالأسف و كلوي حازمة و راجنار ينظر لهم .
“ما الأمر كلوي ؟”
يتبع …
“لم أقدم لها دبوس كـهدية بعد .”
في كل مرة تلمس قدمي الأرض و اتقدم خطوة إلى الأمام ببطء دون مساعدة أحد ، كان قلبي يشعر بالبهجة .
“…هاه ؟”
لا توجد طريقة لا يُمكن فيها أن ينظر لي بحسد عندما أخرج احياناً .
صنع أكسيليوس وجهاً غريباً أنه لا يستطيع فهم ما قالته أمي .
في كل مرة تلمس قدمي الأرض و اتقدم خطوة إلى الأمام ببطء دون مساعدة أحد ، كان قلبي يشعر بالبهجة .
كانت نظرتها تبدو غير سعيدة للغاية .
“إن انتظرت وحدك ستكون وحيداً ، ألا يُمكننا الذهاب معاً ؟”
“هل تسلب مني الفرح الذي من المفترض أن اشعر به كأم ؟”
سأل أكسيليوس ما الخطب معي .
“اوه ، لا .”
“إن انتظرت وحدك ستكون وحيداً ، ألا يُمكننا الذهاب معاً ؟”
لوح أكسيليوس بيده قائلاً أن الأمر ليس كذلك ، لكنه أمي أدارت رأسها .
“شكراً لكَ رارا .”
بدا الجو غريباً ، لذا أمسكتُ بـكُم لينوكس .
حركت ساقي أكثر بفضل هتاف والدتي وراجنار .
“لينوكس ، دعنا ندخل للمنزل .”
تردد راجنار .
“سيكون هذا أفضل .”
لقد بدت وكأنها مجاملة ساحقة ، لكنني شعرتُ بالرضا وعانقتُ راجنار الذي كان أمامي .
تراجع لينوكس و هرب بسرعة .
“أعطاها لي أچاشي كـهدية .”
لقد كنا قادرين على سماع صوت أكسيليوس غير العادل من الخلف لكننا قررنا تجاهله .
“دافني , اشربي بعض الماء .”
عندما دخلنا إلى المنزل لقد كان ريكاردو و راجنار يركضان ، لقد كانا يلعبان بطاقة .
سأل أكسيليوس ما الخطب معي .
“توقف !”
“إذا كنتَ ترتدي نظارة شمسية فستكون عينك مغطاة بالكامل تقريباً ، لذا لا تفرط في التفكير قي ذلك . و إن كنتَ خائف من الخروج فلابأس من البقاء في المنزل .”
“يا رجل أنتَ بطئ للغاية !”
“لأن المهجران سيُعقد قريباً ، وستكون القديسة مشغولة . لذا أتيتُ لأن لدىّ وقت اليوم فقط .”
“رارا !”
في الرواية الأصلية ، لم يكن هناك نص يقول أنهما كانا مقربين .
عندما قلتُ الإسم ، قفز راجنار بسرعة نحوي كما لو أنه سمع ندائي له اثناء الركض .
“آسف . لقد أردتُ دعوتكِ إلى المعبد .”
طلبتُ من لينوكس إنزالي ثم استدرت و اريته دبوس الشعر .
بالتأكيد ، لقد كنتُ سعيدة جداً لدرجة أنني نسيتُ أن اشكره .
“لقد أعطاني أچاشي دبوس شعر ، كيف يبدو ؟ هل يبدو جيداً علىً ؟”
في كل مرة تلمس قدمي الأرض و اتقدم خطوة إلى الأمام ببطء دون مساعدة أحد ، كان قلبي يشعر بالبهجة .
اظهرت له دبوس الفراشة اللامع ، وحركت رأسي قليلاً … لقد كان شعري ناعماً ودغدغ أذني .
حملتني أمي و قبلتني على خدي .
“هاه ؟”
عندما قلتُ الإسم ، قفز راجنار بسرعة نحوي كما لو أنه سمع ندائي له اثناء الركض .
عندما سألت مرة أخرى لأنه لم يكن هناكَ رد ، أدار راجنار وجهه الذي كان باللون الأحمر واومأ بقوة .
بالتفكير في الأمر ، لقد كنتُ سعيدة جداً لدرجة أنني لم استطع حتى شكره .
“…نعم ! إنها جميلة ! دافني هي الأجمل في العالم ! جميلة جداً ، ماذا لو أراد شخص ما أخذ دافني ؟”
عندما قلت هذا أصبح راجنار قلقاً و تأوه .
لقد بدت وكأنها مجاملة ساحقة ، لكنني شعرتُ بالرضا وعانقتُ راجنار الذي كان أمامي .
كنت أذهب أحياناً إلى المعبد لتلقي العلاج ، و لكن راجنار ليس كذلك .
“لا بأس ! إنني أفضل بيتي ، لذا لن اتبعه !”
‘هل كانا سيكونان على ما يرام حتى لو لم أكن هناك ؟’
“نعم !”
“في المقابل ، سأقدم لكَ خدمة ايضاً .”
عانقنا لينوكس بعد أن سمع حديثنا .
كان هذا القلب بمثابة إشارة لنزهة جيدة قادمة .
***
عندما رأيتهما يختفيان في المنزل ، شعرت أن الجو كان طبيعياً للغاية .
انتهى الربيع و جاء الصيف .
“لقد أعطاني أچاشي دبوس شعر ، كيف يبدو ؟ هل يبدو جيداً علىً ؟”
لقد كانت الشمس حارة للغاية ، لكن المكان الذي كان ينتشر فيه سحر ريكاردو كان جيداً و من اللطيف التنزه .
تراجع لينوكس و هرب بسرعة .
“هذا صحيح ، إمشِ ببطء .”
ولقد بدأت المحادثة بينهما بالفعل .
وقد كنتُ أعاني للخروج في هذه الشمس .
نظرت لأكسيليوس بوجه ذي مغزى .
في كل مرة تلمس قدمي الأرض و اتقدم خطوة إلى الأمام ببطء دون مساعدة أحد ، كان قلبي يشعر بالبهجة .
رفع راجنار رأسه بتعبير مُصمم و حازم .
“دافني هيا افعليها .”
كان هذا القلب بمثابة إشارة لنزهة جيدة قادمة .
حركت ساقي أكثر بفضل هتاف والدتي وراجنار .
“من الرائع الذهاب معاً ، صحيح ؟”
“الأرض مرتفعة .”
“إذن ، لماذا لا نخرج معاً لاحقاً ؟”
شعرت أن قوة قدمىّ خفت ببطء . و سقطتُ إلى الأمام واصبح لدىّ كدمة صغيرة .
عندما حنيتُ رأسي وجدت أمي دبوس الشعر على رأسي .
“عزيزتي ، أنه امر خطير . لنجلس هنا .”
“أمي ، ألا يـمكنه ذلك ؟”
“أنا أحب ذراع أمي أكثر من الأرض .”
عندما حنيتُ رأسي وجدت أمي دبوس الشعر على رأسي .
“أنا ايضاً .”
في كل مرة تلمس قدمي الأرض و اتقدم خطوة إلى الأمام ببطء دون مساعدة أحد ، كان قلبي يشعر بالبهجة .
حملتني أمي و قبلتني على خدي .
كانت نظرتها تبدو غير سعيدة للغاية .
“رائع . لقد عملتِ بجد اليوم .”
“هذا صحيح ، إمشِ ببطء .”
مرت عدة اشهر منذ أن بدأت زيارة المعبد .
‘أليست علاقتهما أفضل بسببي ؟’
بفضل العلاج ، تمكنت من الوقوف بمفردي … على الرغم من أنه كان لفترة قصيرة إلا أنني كنتُ قادرة على المشي بمفردي .
حملتني أمي و قبلتني على خدي .
لقد كنتُ متحمسة لأنني كنتُ قادرة على الوصول إلى الاشجار التي أمام المنزل بمفردي .
“في المقابل ، سأقدم لكَ خدمة ايضاً .”
“دافني , اشربي بعض الماء .”
نظرت لأكسيليوس بوجه ذي مغزى .
“شكراً لكَ رارا .”
هزت أمي رأسها بعد التفكير لفترة .
بينما كان راجنار ممسكاً بزجاجة الماء سمعنا صوتاً مألوفاً .
“متى فعلت ذلك …”
“كلوي ! دافني ! راجنار !”
تردد راجنار .
“أكسل ، هنا .”
ضحكنا على الكلمات التي كانت نصف مرحة و نصف صادقة و سرعان ما خرجت أمي و راجنار .
استقبلنا أكسيليوس تحت ظل الشجرة البارد .
ألا يعني هذا أنها لن تقابله إن كان الموعد غير مناسب ؟
“أين لينوكس و ريكاردو ؟”
كان هذا القلب بمثابة إشارة لنزهة جيدة قادمة .
“إنهم مشغولون بسبب الصيف ، ما الذي يحدث ؟”
رفع راجنار رأسه بتعبير مُصمم و حازم .
“آسف . لقد أردتُ دعوتكِ إلى المعبد .”
‘أليست علاقتهما أفضل بسببي ؟’
كما لو كان لا يستطيع المساعدة ، عبر عن مدى أسفه .
حملتني أمي و قبلتني على خدي .
“المعبد ؟”
“أيُمكنني استخدامها الآن ؟”
“لأن المهجران سيُعقد قريباً ، وستكون القديسة مشغولة . لذا أتيتُ لأن لدىّ وقت اليوم فقط .”
“يا رجل أنتَ بطئ للغاية !”
“اوه ، لقد مر وقت طويل منذُ أن قضينا بعض الوقت معاً … هذا مؤسف .”
“هاه ؟”
نهضت أمي من مقعدها وهي تشتكي .
اظهرت له دبوس الفراشة اللامع ، وحركت رأسي قليلاً … لقد كان شعري ناعماً ودغدغ أذني .
عندما قالت أنها سوف تستعد للذهاب أمسكَ أكسيليوس بيد أمي على عجل .
آه ! اتضح أن هناك نظارات شمسية اعطاها لينوكس لراجنار .
“أيُمكنني استخدامها الآن ؟”
“لكن … هل يُمكنني الذهاب ؟”
“ماذا ؟”
سألها أكسيليوس للخروج في موعد .
“اليوم ، يُمنع الغرباء من دخول المعبد … لذا لنذهب معاً .”
“…هاه ؟”
هزت أمي رأسها بعد التفكير لفترة .
“ألا يُمكننا الذهاب معاً ؟”
“لا يُمكنني ترك راجنار بمفرده ، سيكون الأمر صعباً لأنني قلقة . آسفة .”
عندما دخلنا إلى المنزل لقد كان ريكاردو و راجنار يركضان ، لقد كانا يلعبان بطاقة .
صرخ راجنار بدهشة عندما تم ذكر اسمه بشكل مفاجئ .
“اوه ، لا .”
“أنا بخير !”
حركت ساقي أكثر بفضل هتاف والدتي وراجنار .
“لا يُمكن ترك طفل بمفرده بدون ولى أمر .”
أصبح راجنار مكتئباً أكثر من المعتاد .
لقد كانت ردة فعلها حازمة للغاية لدرجة أن راجنار لم يكن يعرف ماذا يجب أن يفعل .
“المعبد ؟”
لقد كان أكسيليوس يشعر بالأسف و كلوي حازمة و راجنار ينظر لهم .
كما لو كان لا يستطيع المساعدة ، عبر عن مدى أسفه .
نظرتُ للثلاثة بالتناوب وسألت .
لقد كنتُ متحمسة لأنني كنتُ قادرة على الوصول إلى الاشجار التي أمام المنزل بمفردي .
“ألا يُمكننا الذهاب معاً ؟”
أجاب راجنار بقوة .
“لكن … هل يُمكنني الذهاب ؟”
“أنا ايضاً .”
أصبح راجنار مكتئباً أكثر من المعتاد .
بدا الجو غريباً ، لذا أمسكتُ بـكُم لينوكس .
“أنا مختلف عن الآخرين لذا من الممكن أن يكره الآخرين ذلك .”
كان هذا القلب بمثابة إشارة لنزهة جيدة قادمة .
قال راجنار أن عينه كانت غريبة و قد يكره الآخرين هذا .
“دافني هيا افعليها .”
“اريد الخروج مع رارا …”
عندما قلت هذا أصبح راجنار قلقاً و تأوه .
كنت أذهب أحياناً إلى المعبد لتلقي العلاج ، و لكن راجنار ليس كذلك .
سيكون من الرائع أن يخرج الجميع معاً في هذه الفرصة .
لا توجد طريقة لا يُمكن فيها أن ينظر لي بحسد عندما أخرج احياناً .
“دافني هيا افعليها .”
كلما اذهب للمعبد ، يدوسني الثلج . «دا مثل تقريباً »
“إذن ، لماذا لا نخرج معاً لاحقاً ؟”
سيكون من الرائع أن يخرج الجميع معاً في هذه الفرصة .
سيكون من الرائع أن يخرج الجميع معاً في هذه الفرصة .
“إن انتظرت وحدك ستكون وحيداً ، ألا يُمكننا الذهاب معاً ؟”
“رارا !”
“أريد الذهاب ايضاً ، لكن …”
“دافني هيا افعليها .”
تردد راجنار .
“ما الأمر كلوي ؟”
ايضاً ، يبدو أن لديه رغبة في الذهاب .
تم تحطيم الجو اللطيف في الحال .
نظرتُ إلى والدتي بجدية بعيون كئيبة .
“…هاه ؟”
“أمي ، ألا يـمكنه ذلك ؟”
“آسف . لقد أردتُ دعوتكِ إلى المعبد .”
“لايوجد سبب لعدم فعل ذلك .”
“في المقابل ، سأقدم لكَ خدمة ايضاً .”
لاحظ راجنار أنه لا يستطيع قول قصصه الدرامية .
ضحكَ أكسيليوس على الطريقة التي تحدثت بها .
تنهدت أمي و ضربت رأس راجنار .
اظهرت له دبوس الفراشة اللامع ، وحركت رأسي قليلاً … لقد كان شعري ناعماً ودغدغ أذني .
“سيكون الأمر على ما يرام لأنه لا يوجد غرباء . هل يُمكن أن ترتدي قبعة و نظارات شمسية إن كنتَ قلقاً ؟”
اظهرت له دبوس الفراشة اللامع ، وحركت رأسي قليلاً … لقد كان شعري ناعماً ودغدغ أذني .
آه ! اتضح أن هناك نظارات شمسية اعطاها لينوكس لراجنار .
“شكراً لكَ على الهدية .”
“إذا كنتَ ترتدي نظارة شمسية فستكون عينك مغطاة بالكامل تقريباً ، لذا لا تفرط في التفكير قي ذلك . و إن كنتَ خائف من الخروج فلابأس من البقاء في المنزل .”
بفضل العلاج ، تمكنت من الوقوف بمفردي … على الرغم من أنه كان لفترة قصيرة إلا أنني كنتُ قادرة على المشي بمفردي .
“……”
“توقف !”
نظر راجنار إلىّ مرة و إلى أمي مرة ثم إلى أكسيليوس و أدار رأسه إلى المنزل .
“لم أقدم لها دبوس كـهدية بعد .”
“رارا ، ألا يُمكنكَ الذهاب معي ؟ أريد الذهاب مع رارا .”
“دافني هيا افعليها .”
عندما قلت هذا أصبح راجنار قلقاً و تأوه .
يتبع …
“راجنار , إن كنتَ تريد الذهاب فإذهب .. و إن قال أحد شيئ بشأن عينك فسأعاقبه .”
“لقد أعطاني أچاشي دبوس شعر ، كيف يبدو ؟ هل يبدو جيداً علىً ؟”
رفع راجنار رأسه بتعبير مُصمم و حازم .
“حسناً ، دافني إبقي مع أكسل لفترة من الوقت . سنحضر بعض الأشياء من أجب الخروج .”
“أنا ايضاً . أنا ايضاً أريد الذهاب معكِ .”
بينما كان راجنار ممسكاً بزجاجة الماء سمعنا صوتاً مألوفاً .
أجاب راجنار بقوة .
“ماذا ؟”
كأن الإجابة كانت كافية ، عانقت والدتي راجنار .
“أكسل ، هنا .”
“حسناً ، دافني إبقي مع أكسل لفترة من الوقت . سنحضر بعض الأشياء من أجب الخروج .”
“أچاشي .”
“سوف نعود !”
نظرت لأكسيليوس بوجه ذي مغزى .
ضحكَ راجنار كما لو كان الأمى مثيراً للإهتمام .
“شكراً لكَ على الهدية .”
عندما رأيتهما يختفيان في المنزل ، شعرت أن الجو كان طبيعياً للغاية .
لا أعرف لماذا ، لكن صوت أمي كان يرتجف و بدى غاضباً للغاية .
“من الرائع الذهاب معاً ، صحيح ؟”
اظهرت له دبوس الفراشة اللامع ، وحركت رأسي قليلاً … لقد كان شعري ناعماً ودغدغ أذني .
“حسناً .”
“المعبد ؟”
نظرت لأكسيليوس بوجه ذي مغزى .
“ماذا بيننا .”
سأل أكسيليوس ما الخطب معي .
صنع أكسيليوس وجهاً غريباً أنه لا يستطيع فهم ما قالته أمي .
“كل الشكر لي .”
صرخ راجنار بدهشة عندما تم ذكر اسمه بشكل مفاجئ .
“هاه ؟”
“لا بأس ! إنني أفضل بيتي ، لذا لن اتبعه !”
“أمي لم ترفض الموعد .”
لقد كنا قادرين على سماع صوت أكسيليوس غير العادل من الخلف لكننا قررنا تجاهله .
لم أكن على خطأ لأنني اقنعت راجنار .
بينما كان راجنار ممسكاً بزجاجة الماء سمعنا صوتاً مألوفاً .
نظر أكسيليوس لي بوجه خال من التعابير و انفجر بالضحك .
“سوف نعود !”
“نعم ، الشكر لدافني سنخرج معاً .. ماذا لو تمت اساءة الفهم على أننا عائلة ؟”
لوح أكسيليوس بيده قائلاً أن الأمر ليس كذلك ، لكنه أمي أدارت رأسها .
“ستقول أمي لا .”
“أريد الذهاب ايضاً ، لكن …”
ضحكَ أكسيليوس على الطريقة التي تحدثت بها .
“…نعم ! إنها جميلة ! دافني هي الأجمل في العالم ! جميلة جداً ، ماذا لو أراد شخص ما أخذ دافني ؟”
“يجب أن أحاول بجدية أكبر .”
نظرتُ إلى والدتي بجدية بعيون كئيبة .
ضحكنا على الكلمات التي كانت نصف مرحة و نصف صادقة و سرعان ما خرجت أمي و راجنار .
التفكير بهذه الطريقة جعل قلبي أخف قليلاً و شعرت بالفخر .
ظهرت ابتسامة عفوية عندما خرج ممسكاً بيدها .
“أمي لم ترفض الموعد .”
‘هل كانا سيكونان على ما يرام حتى لو لم أكن هناك ؟’
لا توجد طريقة لا يُمكن فيها أن ينظر لي بحسد عندما أخرج احياناً .
في الرواية الأصلية ، لم يكن هناك نص يقول أنهما كانا مقربين .
شعرت أن قوة قدمىّ خفت ببطء . و سقطتُ إلى الأمام واصبح لدىّ كدمة صغيرة .
‘أليست علاقتهما أفضل بسببي ؟’
قال راجنار أن عينه كانت غريبة و قد يكره الآخرين هذا .
التفكير بهذه الطريقة جعل قلبي أخف قليلاً و شعرت بالفخر .
“……”
كان هذا القلب بمثابة إشارة لنزهة جيدة قادمة .
“أين لينوكس و ريكاردو ؟”
يتبع …
ولقد بدأت المحادثة بينهما بالفعل .
لقد كنتُ متحمسة لأنني كنتُ قادرة على الوصول إلى الاشجار التي أمام المنزل بمفردي .
