Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 45

الفصل 44
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 44

“أعطاها لي أچاشي كـهدية .”

عندما رأيتهما يختفيان في المنزل ، شعرت أن الجو كان طبيعياً للغاية .

“هل قلتِ له «شكراً لكَ ؟»”

التفكير بهذه الطريقة جعل قلبي أخف قليلاً و شعرت بالفخر .

“……”

عانقنا لينوكس بعد أن سمع حديثنا .

بالتفكير في الأمر ، لقد كنتُ سعيدة جداً لدرجة أنني لم استطع حتى شكره .

مرت عدة اشهر منذ أن بدأت زيارة المعبد .

“أعتقد انها كانت هدية سعيدة .”

“رارا ، ألا يُمكنكَ الذهاب معي ؟ أريد الذهاب مع رارا .”

بالتأكيد ، لقد كنتُ سعيدة جداً لدرجة أنني نسيتُ أن اشكره .

“أيُمكنني استخدامها الآن ؟”

اومأ برأسه و توجه إلى المكان الذي كانت فيه والدتي و أكسيليوس .

“سوف نعود !”

“أكسيل ، شكراً لكَ .”

عندما قالت أنها سوف تستعد للذهاب أمسكَ أكسيليوس بيد أمي على عجل .

“شكراً لكِ ، لقد كنتُ سأعتني بها حتى لو لم تطلبي مني .”

“أمي لم ترفض الموعد .”

ولقد بدأت المحادثة بينهما بالفعل .

“رارا !”

“في المقابل ، سأقدم لكَ خدمة ايضاً .”

أصبح راجنار مكتئباً أكثر من المعتاد .

“ماذا بيننا .”

“شكراً لكِ ، لقد كنتُ سأعتني بها حتى لو لم تطلبي مني .”

“لماذا تفعل هذا ؟ أنا تاجرة . أنا شخص اتأكد من رد الجميل الذي يقدم لي .”

“رارا !”

لقد كانت المحادثة صعبة لكن الجو المحيط بهم كان لطيفاً .

انتهى الربيع و جاء الصيف .

لابدَ أن لينوكس شعر بالجو لأنه توقف ايضاً .

كان هذا القلب بمثابة إشارة لنزهة جيدة قادمة .

“إذن ، لماذا لا نخرج معاً لاحقاً ؟”

“…هاه ؟”

سألها أكسيليوس للخروج في موعد .

نظرتُ إلى والدتي بجدية بعيون كئيبة .

اومأت أمي برأسها بلا قلق .

لقد كنا قادرين على سماع صوت أكسيليوس غير العادل من الخلف لكننا قررنا تجاهله .

“حسناً ، إن كان جدولي الزمني مناسباً .”

قال راجنار أن عينه كانت غريبة و قد يكره الآخرين هذا .

ألا يعني هذا أنها لن تقابله إن كان الموعد غير مناسب ؟

“كل الشكر لي .”

ضحكَ أكسيليوس بسعادة على هذه الإجابة الغير مؤكدة .

نظر راجنار إلىّ مرة و إلى أمي مرة ثم إلى أكسيليوس و أدار رأسه إلى المنزل .

لقد كان لطيفاً جداً لدرجة أنه كان ينظر لأمي بعيون و كأنه تذوب ، شعرتُ بالأسف لمقاطعتهم …

لا أعرف لماذا ، لكن صوت أمي كان يرتجف و بدى غاضباً للغاية .

“أچاشي .”

كانت نظرتها تبدو غير سعيدة للغاية .

“هاه ؟ ما الخطب دافني ؟”

“الأرض مرتفعة .”

“شكراً لكَ على الهدية .”

لقد كان لطيفاً جداً لدرجة أنه كان ينظر لأمي بعيون و كأنه تذوب ، شعرتُ بالأسف لمقاطعتهم …

عندما حنيتُ رأسي وجدت أمي دبوس الشعر على رأسي .

اومأ برأسه و توجه إلى المكان الذي كانت فيه والدتي و أكسيليوس .

“متى فعلت ذلك …”

ضحكَ راجنار كما لو كان الأمى مثيراً للإهتمام .

“اوه ، فقط لقد اعتقدت أنه يناسب دافني .”

“إذا كنتَ ترتدي نظارة شمسية فستكون عينك مغطاة بالكامل تقريباً ، لذا لا تفرط في التفكير قي ذلك . و إن كنتَ خائف من الخروج فلابأس من البقاء في المنزل .”

تم تحطيم الجو اللطيف في الحال .

لقد كنتُ متحمسة لأنني كنتُ قادرة على الوصول إلى الاشجار التي أمام المنزل بمفردي .

لا أعرف لماذا ، لكن صوت أمي كان يرتجف و بدى غاضباً للغاية .

ضحكنا على الكلمات التي كانت نصف مرحة و نصف صادقة و سرعان ما خرجت أمي و راجنار .

“ما الأمر كلوي ؟”

ولقد بدأت المحادثة بينهما بالفعل .

“لم أقدم لها دبوس كـهدية بعد .”

لقد كان لطيفاً جداً لدرجة أنه كان ينظر لأمي بعيون و كأنه تذوب ، شعرتُ بالأسف لمقاطعتهم …

“…هاه ؟”

“…نعم ! إنها جميلة ! دافني هي الأجمل في العالم ! جميلة جداً ، ماذا لو أراد شخص ما أخذ دافني ؟”

صنع أكسيليوس وجهاً غريباً أنه لا يستطيع فهم ما قالته أمي .

كلما اذهب للمعبد ، يدوسني الثلج . «دا مثل تقريباً »

كانت نظرتها تبدو غير سعيدة للغاية .

“رارا ، ألا يُمكنكَ الذهاب معي ؟ أريد الذهاب مع رارا .”

“هل تسلب مني الفرح الذي من المفترض أن اشعر به كأم ؟”

بالتأكيد ، لقد كنتُ سعيدة جداً لدرجة أنني نسيتُ أن اشكره .

“اوه ، لا .”

لوح أكسيليوس بيده قائلاً أن الأمر ليس كذلك ، لكنه أمي أدارت رأسها .

“من الرائع الذهاب معاً ، صحيح ؟”

بدا الجو غريباً ، لذا أمسكتُ بـكُم لينوكس .

“الأرض مرتفعة .”

“لينوكس ، دعنا ندخل للمنزل .”

عندما سألت مرة أخرى لأنه لم يكن هناكَ رد ، أدار راجنار وجهه الذي كان باللون الأحمر واومأ بقوة .

“سيكون هذا أفضل .”

“……”

تراجع لينوكس و هرب بسرعة .

لقد كانت ردة فعلها حازمة للغاية لدرجة أن راجنار لم يكن يعرف ماذا يجب أن يفعل .

لقد كنا قادرين على سماع صوت أكسيليوس غير العادل من الخلف لكننا قررنا تجاهله .

لقد كنا قادرين على سماع صوت أكسيليوس غير العادل من الخلف لكننا قررنا تجاهله .

عندما دخلنا إلى المنزل لقد كان ريكاردو و راجنار يركضان ، لقد كانا يلعبان بطاقة .

لقد كنتُ متحمسة لأنني كنتُ قادرة على الوصول إلى الاشجار التي أمام المنزل بمفردي .

“توقف !”

أجاب راجنار بقوة .

“يا رجل أنتَ بطئ للغاية !”

“هاه ؟ ما الخطب دافني ؟”

“رارا !”

عندما رأيتهما يختفيان في المنزل ، شعرت أن الجو كان طبيعياً للغاية .

عندما قلتُ الإسم ، قفز راجنار بسرعة نحوي كما لو أنه سمع ندائي له اثناء الركض .

“يا رجل أنتَ بطئ للغاية !”

طلبتُ من لينوكس إنزالي ثم استدرت و اريته دبوس الشعر .

بينما كان راجنار ممسكاً بزجاجة الماء سمعنا صوتاً مألوفاً .

“لقد أعطاني أچاشي دبوس شعر ، كيف يبدو ؟ هل يبدو جيداً علىً ؟”

لابدَ أن لينوكس شعر بالجو لأنه توقف ايضاً .

اظهرت له دبوس الفراشة اللامع ، وحركت رأسي قليلاً … لقد كان شعري ناعماً ودغدغ أذني .

“…هاه ؟”

“هاه ؟”

“لأن المهجران سيُعقد قريباً ، وستكون القديسة مشغولة . لذا أتيتُ لأن لدىّ وقت اليوم فقط .”

عندما سألت مرة أخرى لأنه لم يكن هناكَ رد ، أدار راجنار وجهه الذي كان باللون الأحمر واومأ بقوة .

“……”

“…نعم ! إنها جميلة ! دافني هي الأجمل في العالم ! جميلة جداً ، ماذا لو أراد شخص ما أخذ دافني ؟”

“اوه ، لقد مر وقت طويل منذُ أن قضينا بعض الوقت معاً … هذا مؤسف .”

لقد بدت وكأنها مجاملة ساحقة ، لكنني شعرتُ بالرضا وعانقتُ راجنار الذي كان أمامي .

“ماذا بيننا .”

“لا بأس ! إنني أفضل بيتي ، لذا لن اتبعه !”

آه ! اتضح أن هناك نظارات شمسية اعطاها لينوكس لراجنار .

“نعم !”

“أمي ، ألا يـمكنه ذلك ؟”

عانقنا لينوكس بعد أن سمع حديثنا .

“سيكون هذا أفضل .”

***

نهضت أمي من مقعدها وهي تشتكي .

انتهى الربيع و جاء الصيف .

“لا يُمكنني ترك راجنار بمفرده ، سيكون الأمر صعباً لأنني قلقة . آسفة .”

لقد كانت الشمس حارة للغاية ، لكن المكان الذي كان ينتشر فيه سحر ريكاردو كان جيداً و من اللطيف التنزه .

بينما كان راجنار ممسكاً بزجاجة الماء سمعنا صوتاً مألوفاً .

“هذا صحيح ، إمشِ ببطء .”

“سوف نعود !”

وقد كنتُ أعاني للخروج في هذه الشمس .

انتهى الربيع و جاء الصيف .

في كل مرة تلمس قدمي الأرض و اتقدم خطوة إلى الأمام ببطء دون مساعدة أحد ، كان قلبي يشعر بالبهجة .

“حسناً .”

“دافني هيا افعليها .”

“حسناً ، إن كان جدولي الزمني مناسباً .”

حركت ساقي أكثر بفضل هتاف والدتي وراجنار .

“اوه ، فقط لقد اعتقدت أنه يناسب دافني .”

“الأرض مرتفعة .”

“راجنار , إن كنتَ تريد الذهاب فإذهب .. و إن قال أحد شيئ بشأن عينك فسأعاقبه .”

شعرت أن قوة قدمىّ خفت ببطء . و سقطتُ إلى الأمام واصبح لدىّ كدمة صغيرة .

في كل مرة تلمس قدمي الأرض و اتقدم خطوة إلى الأمام ببطء دون مساعدة أحد ، كان قلبي يشعر بالبهجة .

“عزيزتي ، أنه امر خطير . لنجلس هنا .”

التفكير بهذه الطريقة جعل قلبي أخف قليلاً و شعرت بالفخر .

“أنا أحب ذراع أمي أكثر من الأرض .”

في كل مرة تلمس قدمي الأرض و اتقدم خطوة إلى الأمام ببطء دون مساعدة أحد ، كان قلبي يشعر بالبهجة .

“أنا ايضاً .”

“هاه ؟”

حملتني أمي و قبلتني على خدي .

ألا يعني هذا أنها لن تقابله إن كان الموعد غير مناسب ؟

“رائع . لقد عملتِ بجد اليوم .”

لاحظ راجنار أنه لا يستطيع قول قصصه الدرامية .

مرت عدة اشهر منذ أن بدأت زيارة المعبد .

“أنا مختلف عن الآخرين لذا من الممكن أن يكره الآخرين ذلك .”

بفضل العلاج ، تمكنت من الوقوف بمفردي … على الرغم من أنه كان لفترة قصيرة إلا أنني كنتُ قادرة على المشي بمفردي .

“رائع . لقد عملتِ بجد اليوم .”

لقد كنتُ متحمسة لأنني كنتُ قادرة على الوصول إلى الاشجار التي أمام المنزل بمفردي .

“لايوجد سبب لعدم فعل ذلك .”

“دافني , اشربي بعض الماء .”

لقد كانت المحادثة صعبة لكن الجو المحيط بهم كان لطيفاً .

“شكراً لكَ رارا .”

“إذن ، لماذا لا نخرج معاً لاحقاً ؟”

بينما كان راجنار ممسكاً بزجاجة الماء سمعنا صوتاً مألوفاً .

“اريد الخروج مع رارا …”

“كلوي ! دافني ! راجنار !”

لوح أكسيليوس بيده قائلاً أن الأمر ليس كذلك ، لكنه أمي أدارت رأسها .

“أكسل ، هنا .”

“شكراً لكَ على الهدية .”

استقبلنا أكسيليوس تحت ظل الشجرة البارد .

تم تحطيم الجو اللطيف في الحال .

“أين لينوكس و ريكاردو ؟”

“……”

“إنهم مشغولون بسبب الصيف ، ما الذي يحدث ؟”

تنهدت أمي و ضربت رأس راجنار .

“آسف . لقد أردتُ دعوتكِ إلى المعبد .”

“لم أقدم لها دبوس كـهدية بعد .”

كما لو كان لا يستطيع المساعدة ، عبر عن مدى أسفه .

“نعم !”

“المعبد ؟”

“أين لينوكس و ريكاردو ؟”

“لأن المهجران سيُعقد قريباً ، وستكون القديسة مشغولة . لذا أتيتُ لأن لدىّ وقت اليوم فقط .”

لوح أكسيليوس بيده قائلاً أن الأمر ليس كذلك ، لكنه أمي أدارت رأسها .

“اوه ، لقد مر وقت طويل منذُ أن قضينا بعض الوقت معاً … هذا مؤسف .”

“لأن المهجران سيُعقد قريباً ، وستكون القديسة مشغولة . لذا أتيتُ لأن لدىّ وقت اليوم فقط .”

نهضت أمي من مقعدها وهي تشتكي .

اومأت أمي برأسها بلا قلق .

عندما قالت أنها سوف تستعد للذهاب أمسكَ أكسيليوس بيد أمي على عجل .

“شكراً لكِ ، لقد كنتُ سأعتني بها حتى لو لم تطلبي مني .”

“أيُمكنني استخدامها الآن ؟”

لاحظ راجنار أنه لا يستطيع قول قصصه الدرامية .

“ماذا ؟”

“راجنار , إن كنتَ تريد الذهاب فإذهب .. و إن قال أحد شيئ بشأن عينك فسأعاقبه .”

“اليوم ، يُمنع الغرباء من دخول المعبد … لذا لنذهب معاً .”

انتهى الربيع و جاء الصيف .

هزت أمي رأسها بعد التفكير لفترة .

عانقنا لينوكس بعد أن سمع حديثنا .

“لا يُمكنني ترك راجنار بمفرده ، سيكون الأمر صعباً لأنني قلقة . آسفة .”

“المعبد ؟”

صرخ راجنار بدهشة عندما تم ذكر اسمه بشكل مفاجئ .

“اوه ، فقط لقد اعتقدت أنه يناسب دافني .”

“أنا بخير !”

“متى فعلت ذلك …”

“لا يُمكن ترك طفل بمفرده بدون ولى أمر .”

لقد كانت ردة فعلها حازمة للغاية لدرجة أن راجنار لم يكن يعرف ماذا يجب أن يفعل .

لقد كنا قادرين على سماع صوت أكسيليوس غير العادل من الخلف لكننا قررنا تجاهله .

لقد كان أكسيليوس يشعر بالأسف و كلوي حازمة و راجنار ينظر لهم .

“شكراً لكَ على الهدية .”

نظرتُ للثلاثة بالتناوب وسألت .

لقد كان لطيفاً جداً لدرجة أنه كان ينظر لأمي بعيون و كأنه تذوب ، شعرتُ بالأسف لمقاطعتهم …

“ألا يُمكننا الذهاب معاً ؟”

“آسف . لقد أردتُ دعوتكِ إلى المعبد .”

“لكن … هل يُمكنني الذهاب ؟”

في كل مرة تلمس قدمي الأرض و اتقدم خطوة إلى الأمام ببطء دون مساعدة أحد ، كان قلبي يشعر بالبهجة .

أصبح راجنار مكتئباً أكثر من المعتاد .

تراجع لينوكس و هرب بسرعة .

“أنا مختلف عن الآخرين لذا من الممكن أن يكره الآخرين ذلك .”

“أين لينوكس و ريكاردو ؟”

قال راجنار أن عينه كانت غريبة و قد يكره الآخرين هذا .

“لكن … هل يُمكنني الذهاب ؟”

“اريد الخروج مع رارا …”

“شكراً لكَ رارا .”

كنت أذهب أحياناً إلى المعبد لتلقي العلاج ، و لكن راجنار ليس كذلك .

استقبلنا أكسيليوس تحت ظل الشجرة البارد .

لا توجد طريقة لا يُمكن فيها أن ينظر لي بحسد عندما أخرج احياناً .

“رائع . لقد عملتِ بجد اليوم .”

كلما اذهب للمعبد ، يدوسني الثلج . «دا مثل تقريباً »

التفكير بهذه الطريقة جعل قلبي أخف قليلاً و شعرت بالفخر .

سيكون من الرائع أن يخرج الجميع معاً في هذه الفرصة .

“لكن … هل يُمكنني الذهاب ؟”

“إن انتظرت وحدك ستكون وحيداً ، ألا يُمكننا الذهاب معاً ؟”

عندما قلت هذا أصبح راجنار قلقاً و تأوه .

“أريد الذهاب ايضاً ، لكن …”

“……”

تردد راجنار .

اومأت أمي برأسها بلا قلق .

ايضاً ، يبدو أن لديه رغبة في الذهاب .

لقد كانت الشمس حارة للغاية ، لكن المكان الذي كان ينتشر فيه سحر ريكاردو كان جيداً و من اللطيف التنزه .

نظرتُ إلى والدتي بجدية بعيون كئيبة .

“لم أقدم لها دبوس كـهدية بعد .”

“أمي ، ألا يـمكنه ذلك ؟”

“اوه ، فقط لقد اعتقدت أنه يناسب دافني .”

“لايوجد سبب لعدم فعل ذلك .”

“أريد الذهاب ايضاً ، لكن …”

لاحظ راجنار أنه لا يستطيع قول قصصه الدرامية .

“يا رجل أنتَ بطئ للغاية !”

تنهدت أمي و ضربت رأس راجنار .

“هاه ؟”

“سيكون الأمر على ما يرام لأنه لا يوجد غرباء . هل يُمكن أن ترتدي قبعة و نظارات شمسية إن كنتَ قلقاً ؟”

عندما قلتُ الإسم ، قفز راجنار بسرعة نحوي كما لو أنه سمع ندائي له اثناء الركض .

آه ! اتضح أن هناك نظارات شمسية اعطاها لينوكس لراجنار .

ألا يعني هذا أنها لن تقابله إن كان الموعد غير مناسب ؟

“إذا كنتَ ترتدي نظارة شمسية فستكون عينك مغطاة بالكامل تقريباً ، لذا لا تفرط في التفكير قي ذلك . و إن كنتَ خائف من الخروج فلابأس من البقاء في المنزل .”

“اليوم ، يُمنع الغرباء من دخول المعبد … لذا لنذهب معاً .”

“……”

لقد بدت وكأنها مجاملة ساحقة ، لكنني شعرتُ بالرضا وعانقتُ راجنار الذي كان أمامي .

نظر راجنار إلىّ مرة و إلى أمي مرة ثم إلى أكسيليوس و أدار رأسه إلى المنزل .

“أنا بخير !”

“رارا ، ألا يُمكنكَ الذهاب معي ؟ أريد الذهاب مع رارا .”

“أكسل ، هنا .”

عندما قلت هذا أصبح راجنار قلقاً و تأوه .

عندما قالت أنها سوف تستعد للذهاب أمسكَ أكسيليوس بيد أمي على عجل .

“راجنار , إن كنتَ تريد الذهاب فإذهب .. و إن قال أحد شيئ بشأن عينك فسأعاقبه .”

استقبلنا أكسيليوس تحت ظل الشجرة البارد .

رفع راجنار رأسه بتعبير مُصمم و حازم .

“كلوي ! دافني ! راجنار !”

“أنا ايضاً . أنا ايضاً أريد الذهاب معكِ .”

اومأت أمي برأسها بلا قلق .

أجاب راجنار بقوة .

انتهى الربيع و جاء الصيف .

كأن الإجابة كانت كافية ، عانقت والدتي راجنار .

لقد كانت ردة فعلها حازمة للغاية لدرجة أن راجنار لم يكن يعرف ماذا يجب أن يفعل .

“حسناً ، دافني إبقي مع أكسل لفترة من الوقت . سنحضر بعض الأشياء من أجب الخروج .”

“دافني , اشربي بعض الماء .”

“سوف نعود !”

عندما دخلنا إلى المنزل لقد كان ريكاردو و راجنار يركضان ، لقد كانا يلعبان بطاقة .

ضحكَ راجنار كما لو كان الأمى مثيراً للإهتمام .

“…هاه ؟”

عندما رأيتهما يختفيان في المنزل ، شعرت أن الجو كان طبيعياً للغاية .

“آسف . لقد أردتُ دعوتكِ إلى المعبد .”

“من الرائع الذهاب معاً ، صحيح ؟”

أصبح راجنار مكتئباً أكثر من المعتاد .

“حسناً .”

“إن انتظرت وحدك ستكون وحيداً ، ألا يُمكننا الذهاب معاً ؟”

نظرت لأكسيليوس بوجه ذي مغزى .

عندما قلتُ الإسم ، قفز راجنار بسرعة نحوي كما لو أنه سمع ندائي له اثناء الركض .

سأل أكسيليوس ما الخطب معي .

كان هذا القلب بمثابة إشارة لنزهة جيدة قادمة .

“كل الشكر لي .”

بينما كان راجنار ممسكاً بزجاجة الماء سمعنا صوتاً مألوفاً .

“هاه ؟”

في كل مرة تلمس قدمي الأرض و اتقدم خطوة إلى الأمام ببطء دون مساعدة أحد ، كان قلبي يشعر بالبهجة .

“أمي لم ترفض الموعد .”

“سيكون هذا أفضل .”

لم أكن على خطأ لأنني اقنعت راجنار .

آه ! اتضح أن هناك نظارات شمسية اعطاها لينوكس لراجنار .

نظر أكسيليوس لي بوجه خال من التعابير و انفجر بالضحك .

“اوه ، لقد مر وقت طويل منذُ أن قضينا بعض الوقت معاً … هذا مؤسف .”

“نعم ، الشكر لدافني سنخرج معاً .. ماذا لو تمت اساءة الفهم على أننا عائلة ؟”

“اوه ، لا .”

“ستقول أمي لا .”

“اريد الخروج مع رارا …”

ضحكَ أكسيليوس على الطريقة التي تحدثت بها .

شعرت أن قوة قدمىّ خفت ببطء . و سقطتُ إلى الأمام واصبح لدىّ كدمة صغيرة .

“يجب أن أحاول بجدية أكبر .”

لاحظ راجنار أنه لا يستطيع قول قصصه الدرامية .

ضحكنا على الكلمات التي كانت نصف مرحة و نصف صادقة و سرعان ما خرجت أمي و راجنار .

عندما قلتُ الإسم ، قفز راجنار بسرعة نحوي كما لو أنه سمع ندائي له اثناء الركض .

ظهرت ابتسامة عفوية عندما خرج ممسكاً بيدها .

“……”

‘هل كانا سيكونان على ما يرام حتى لو لم أكن هناك ؟’

“لم أقدم لها دبوس كـهدية بعد .”

في الرواية الأصلية ، لم يكن هناك نص يقول أنهما كانا مقربين .

نظرت لأكسيليوس بوجه ذي مغزى .

‘أليست علاقتهما أفضل بسببي ؟’

ايضاً ، يبدو أن لديه رغبة في الذهاب .

التفكير بهذه الطريقة جعل قلبي أخف قليلاً و شعرت بالفخر .

لقد كنا قادرين على سماع صوت أكسيليوس غير العادل من الخلف لكننا قررنا تجاهله .

كان هذا القلب بمثابة إشارة لنزهة جيدة قادمة .

حملتني أمي و قبلتني على خدي .

يتبع …

عندما دخلنا إلى المنزل لقد كان ريكاردو و راجنار يركضان ، لقد كانا يلعبان بطاقة .

“اوه ، فقط لقد اعتقدت أنه يناسب دافني .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط