Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 46

45

45

“واو .”

“لا أستطيع . إذاً سأحمل راجنار .”

“سوف تسقط .”

“سيكون أكثر طمأنينة أن أسمع الأمر بشكل مباشر .”

عند وصوله إلى المعبد تحدث راجنار بدون اخفاء اعجابه .

“ما أنتَ ؟ كيف تعرف دافني ؟”

عندما أغلق فمه المفتوح على مصاريعه سمعتُ ضحكة صغيرة .

جلستُ على الكرسي المتحرك الذي أحضره لي الفارس المقدس ولوحت بيدي لأمي حتى تمكنتُ من عدم رؤيتها .

‘أعتقد أنني قمتُ بعمل جيد في الخروج معاً .’

لم يكن لدىّ وقت للحديث .

لا أعرف ما إن كان يجب علىّ أن أشعر بالحظ أو الأسف .

ثم عندما التقت عيوننا إبتسمَ بإشراق .

راجنار الذي أتى إلى المعبد للمرة الأولى تفاجئ بالمشهد الرائع ، مثلما جئتُ أنا للمرة الأولى .

خلف راجنار و سايمون كان أكسيليوس يعقد ذراعيه بتوتر .

يبدو أن تصريح أكسيليوس أنه لن يُسمح للغرباء بالدخول إلى هنا كان حقيقياً .

“أنا لستُ طفلاً !”

حتى الكهنة كانو عدداً قليلاً للغاية .

“دعنا نذهب الآن لأن القديسة تنتظر ؟”

كان من الواضح أننا لم نكن لنأتي لولا أكسيليوس .

….ماذا ؟

“دعنا نذهب الآن لأن القديسة تنتظر ؟”

حرك أكسيليوس يده و أشار ناحية شيئ ما بجانب من يتشاجران .

قال أكسيليوس و ذراعيه مفتوحتان على مصرعيهما «لابأس في المشاهدة ببطء .»

“…….”

أعتقد أنه يريد عناقاً .

“ولكن رارا لم يسأل …”

ربما .

لديهما تعبير مؤسف ، لكن لا أستطيع المساعدة .

“لا توجد طريقة تعانقني فيها عندما أكون هنا .”

عندما أصبح تعبيري غريباً ، هز أكسيليوس رأسه .

توجهت إلى والدتي .

ألم يكونا يتقاتلان هكذا عندما دخلت ؟

معانقة ساق أمي جعلتني أشعر أنني طبيعية للغاية .

“سيكون أكثر طمأنينة أن أسمع الأمر بشكل مباشر .”

“كيف يُمكنكِ فعل هذا بي ؟”

تنهدتُ ودفعت الكرسي المتحرك للخلف .

تظاهر أكسيليوس بمسحه الدموع كما لو أنها كانت صدمة بالنسبة له .

ولكي يحدث ذلكَ ، سيكون من المهم أن أكون راسخة .

‘حسناً ، هل يرغب في التسكع ؟’

“…أنا رجل !!”

لماذا لم أفكر في هذا أولاً على الرغم من أن هذا الشخص البالغ بتماشى جيداً معي ؟

يتبع …

على الرغم من أنني لا أعرف كيف اقرأ عينه ، إلا أنه اظهر تعابير حزينة .

تدفق توتري بشدة .

“لا أستطيع . إذاً سأحمل راجنار .”

في هذه اللحظة ، بدأتُ أسمع صوتاً يكسر حاجز الصمت .

“وااا!!”

“الآن ، هدوء . لماذا تتقاتلان مثل الاطفال ؟”

ثم استدار على الفور و حمل راجنار .

“أچاشي ، تنحى جانباً !”

أصدر راجنار صوتاً متفاجئاً ، وسرعان ما انفجر بالضحك كما لو كان الأمر ممتع .

عند وصوله إلى المعبد تحدث راجنار بدون اخفاء اعجابه .

لأن القديسة كانت تنتظر دخلنا بسرعة إلى المعبد .

أعلم أن هذا الموقف سيتكرر مراراً و تكراراً .

بدأ راجنار الذي كان فضولي يتراجع قليلاً لأن الممر لم يكن مألوفاً .

اوه ، ديچاڤو . «حدث أو شيئ مُكرر رأته من قبل .»

كما لو أنه تم ابلاغهم مسبقاً ، كان القسيسين يلقون علينا التحية عندما كنا نمر .

لم يكن الأمر هكذا على الرغم من أنني كنتُ هنا كثيراً .

“أردتُ أن أسمع عن حالتكِ شخصياً بطريقة ما ، لقد حصلتُ على فرصة الآن .”

يتبع …

“ما الفرق ، أنتِ تسمعينها طوال الوقت ؟”

“سايمون ، رارا هو صديقي .”

“سيكون أكثر طمأنينة أن أسمع الأمر بشكل مباشر .”

أعلم أن هذا الموقف سيتكرر مراراً و تكراراً .

“فهمت .”

خلف راجنار و سايمون كان أكسيليوس يعقد ذراعيه بتوتر .

لم أكن أعرف لأنني لم اتلقى الكثير من الإهتمام من أمي . «امها الحقيقية .»

“دافني ، الحميع بنتظرون تحت الأرض .”

بطريقة ما ، شعرتُ أنني أصبحتُ عاطفية و عانقت أمي .

“ما الفرق ، أنتِ تسمعينها طوال الوقت ؟”

أنا أحب هذا الشعور بمعانقة بعضنا البعض ، وفي بعض الأحيان أتمنى ألا أكبر .

لأن القديسة كانت تنتظر دخلنا بسرعة إلى المعبد .

‘تماماً مثل الآن .’

خلف راجنار و سايمون كان أكسيليوس يعقد ذراعيه بتوتر .

مرّ الوقت بسرعة .

معانقة ساق أمي جعلتني أشعر أنني طبيعية للغاية .

كان وقت وصولنا للقديسة هو نفسه ، لكن العلاج قد إنتهى قبل أن أدركَ ذلكَ .

بعد ذلكَ بوقت قصير رن صراخ أكسيليوس ، لكن هذا لا يعني أنه سيوقف كلاهما .

“دافني ، الحميع بنتظرون تحت الأرض .”

حسناً ، إنه لأمرٌ محزنٌ بعض الشيئ أننا لا نستيطع أن نبقى معاً طوال الوقت ، لكن لا يُمكنني المساعدة .

نظرتُ إلى والدتي بسبب كلام القديسة .

“سايمون ، رارا هو صديقي .”

“أعتقد أنني سأطيل الحديث مع القديسة ، فهل تذهبين اولاً ؟ أكسيل و راجنار سيكونان في الإنتظار .”

قال أكسيليوس و ذراعيه مفتوحتان على مصرعيهما «لابأس في المشاهدة ببطء .»

“نعم .”

ثم تحول إستياء سايمون وراجنار إلى أكسيليوس .

حسناً ، إنه لأمرٌ محزنٌ بعض الشيئ أننا لا نستيطع أن نبقى معاً طوال الوقت ، لكن لا يُمكنني المساعدة .

ثم تحول إستياء سايمون وراجنار إلى أكسيليوس .

جلستُ على الكرسي المتحرك الذي أحضره لي الفارس المقدس ولوحت بيدي لأمي حتى تمكنتُ من عدم رؤيتها .

“أعتقد أنني سأطيل الحديث مع القديسة ، فهل تذهبين اولاً ؟ أكسيل و راجنار سيكونان في الإنتظار .”

أُغلق الباب و بمجرد اختفاء أمي توقفت إبتسامتي .

“دافني ، الحميع بنتظرون تحت الأرض .”

شعرتُ بهذا الهدوء في جسدي كله عندما مررت عبر الطريق الذي أعرفه جيداً و مررت به عدة مرات .

لقد مرت فترة منذُ أن غادر الفارس المقدس و قام بإغلاق الباب .

“أتمنى أن أتمكن من الزيارة حتى بعد انتهاء العلاج .”

بطريقة ما ، شعرتُ أنني أصبحتُ عاطفية و عانقت أمي .

ساعد نقاء المعبد و عظمته و اناقته حقاً في تهدئة قلبي الصاخب .

كان من الواضح أننا لم نكن لنأتي لولا أكسيليوس .

‘هممم . الن يكون هذا ممكناً إن كبرتُ ؟’

“توقفو كلاكما .”

ولكي يحدث ذلكَ ، سيكون من المهم أن أكون راسخة .

على عكس راجنار ، لقد بدى سايمون مُتفاجئاً جداً ، لكن لحسن الحظ لم يكن هناكَ ما يقوله و لقد كان مهذباً .

“هاه؟”

كلاهما كانا عاجزين عن الكلام .

في هذه اللحظة ، بدأتُ أسمع صوتاً يكسر حاجز الصمت .

“لا أستطيع . إذاً سأحمل راجنار .”

“لقد مضى وقت طويل منذُ أن كان المعبد صاخباً للغاية .”

“دافني ، الحميع بنتظرون تحت الأرض .”

عندما استمعتُ إلى الفارس المقدس ، بدا لي أنه لم يكن الصوت الوحيد الذي كنتُ قادرة على سماعه .

تصافحا لمدة ثلاث ثوان ، ثم اشمئز بعضهما من بعض و أزالا يديهما .

“ماذا يجري بحق ….”

ثم استدار على الفور و حمل راجنار .

لم يكن الأمر هكذا على الرغم من أنني كنتُ هنا كثيراً .

أعلم أن هذا الموقف سيتكرر مراراً و تكراراً .

حتى ذلكَ المكان الصاخب كان من المفترض أن أذهب له ، لذا شعرتُ بالتوتر .

عندما أصبح تعبيري غريباً ، هز أكسيليوس رأسه .

في اللحظة التي فُتح فيها الباب كنتُ اتسائل ما الذي يحدث في الداخل .

لم يكن لدىّ وقت للحديث .

رأيتُ ما يحدث على مرمى بصري و لم أستطع النطق بأى شيئ .

“فهمت .”

“من أنتَ ؟ لقد سمعتُ أنه لا يُمكن للغرباء الدخول اليوم .”

بطريقة ما ، شعرتُ أنني أصبحتُ عاطفية و عانقت أمي .

“من أنتَ حقاً ؟”

كما لو أنه تم ابلاغهم مسبقاً ، كان القسيسين يلقون علينا التحية عندما كنا نمر .

كان سايمون و رارا يتشاجران ، وبدو وكأنهما سيضربان بعضهما البعض على الفور .

لأن القديسة كانت تنتظر دخلنا بسرعة إلى المعبد .

“اوه …”

معانقة ساق أمي جعلتني أشعر أنني طبيعية للغاية .

خلف راجنار و سايمون كان أكسيليوس يعقد ذراعيه بتوتر .

“كيف يُمكن لـرارا أن يكون صبياً ؟”

ثم عندما التقت عيوننا إبتسمَ بإشراق .

“سايمون ، رارا هو صديقي .”

‘ماذا يجري بحق الجحيم ؟’

تبدو التعبيرات الصادمة للطفلين غير مرئية .

لماذا سايمون هنا ؟ ولماذا راجنار يتشاجر معه ؟

“….!!”

تدفق توتري بشدة .

على عكس راجنار ، لقد بدى سايمون مُتفاجئاً جداً ، لكن لحسن الحظ لم يكن هناكَ ما يقوله و لقد كان مهذباً .

‘على الرغم من أن علاقتهما لم تكن جيدة في الرواية الأصلية .’

“أنا أول صديق لدافني و لم أسمع ابداً عن صديق مثلكَ !”

من الواضح أنهما التقيا للمرة الأولى اليوم ، ولكن لماذا كلاهما غاضب جداً ؟

صرخ راجنار كما لو أنه لن يخسر .

أصبح أكسيليوس بين الإثنان كما لو أنه قرأ نظرتي القلقة .

“كيف يُمكنكِ فعل هذا بي ؟”

“تنحى جانباً ايها الدوق الأكبر !!”

بدأ راجنار الذي كان فضولي يتراجع قليلاً لأن الممر لم يكن مألوفاً .

“أچاشي ، تنحى جانباً !”

بعد ذلكَ بوقت قصير رن صراخ أكسيليوس ، لكن هذا لا يعني أنه سيوقف كلاهما .

ثم تحول إستياء سايمون وراجنار إلى أكسيليوس .

كان سايمون و رارا يتشاجران ، وبدو وكأنهما سيضربان بعضهما البعض على الفور .

“الآن ، هدوء . لماذا تتقاتلان مثل الاطفال ؟”

ربما .

‘إنهم أطفال حقاً .’

لأن القديسة كانت تنتظر دخلنا بسرعة إلى المعبد .

ومع ذلكَ صرخ الأطفال كما لو أنهم لا يريدون سماع ذلك .

“لأن كلاكما صديقاي ، تصافحا .”

“من هو الطفل ؟”

عندما استمعتُ إلى الفارس المقدس ، بدا لي أنه لم يكن الصوت الوحيد الذي كنتُ قادرة على سماعه .

“أنا لستُ طفلاً !”

“أردتُ أن أسمع عن حالتكِ شخصياً بطريقة ما ، لقد حصلتُ على فرصة الآن .”

صرخ كل من سايمون وراجنار في نفس الوقت وعبرا عن نفس الآراء وكلاهما أظهر تعبيراً غاضباً .

شعرتُ بهذا الهدوء في جسدي كله عندما مررت عبر الطريق الذي أعرفه جيداً و مررت به عدة مرات .

لا ، أنتم حقاً أطفال .

صرخ كل من سايمون وراجنار في نفس الوقت وعبرا عن نفس الآراء وكلاهما أظهر تعبيراً غاضباً .

لقد مرت فترة منذُ أن غادر الفارس المقدس و قام بإغلاق الباب .

“أچاشي ، تنحى جانباً !”

كان الباب مغلقاً فسمعت بشكل جيد .

“دافني …. لم تخبريني أن لديكِ صديق آخر غيري .”

أصاب صوت شجارهما أذني بالأذى .

أنا أحب هذا الشعور بمعانقة بعضنا البعض ، وفي بعض الأحيان أتمنى ألا أكبر .

ثم ضحك أكسيليوس فجأة .

هذا ليس خطأ .

حرك أكسيليوس يده و أشار ناحية شيئ ما بجانب من يتشاجران .

‘حسناً ، هل يرغب في التسكع ؟’

لقد كان طرف إصبعه متوجهاً نحوي .

“أعتقد أنني سأطيل الحديث مع القديسة ، فهل تذهبين اولاً ؟ أكسيل و راجنار سيكونان في الإنتظار .”

“…….”

صرخ راجنار كما لو أنه لن يخسر .

“…….”

لقد كان طرف إصبعه متوجهاً نحوي .

أخيراً ساد الهدوء .

“أردتُ أن أسمع عن حالتكِ شخصياً بطريقة ما ، لقد حصلتُ على فرصة الآن .”

“لماذا تتشاجران ؟”

ما هذا الصوت ؟

بما أنكما لستما طفلين لذا تحدثا بهدوء .

“لدىّ صداقة رسمية مع دافني !”

“دافني !”

ساعد نقاء المعبد و عظمته و اناقته حقاً في تهدئة قلبي الصاخب .

لقد اعتقدتُ ذلك ، لكن لقد صاح كلاهما بإسمي بصوت عال ولقد اعتقدت أن هذا كان خطئي .

صرخ كل من سايمون وراجنار في نفس الوقت وعبرا عن نفس الآراء وكلاهما أظهر تعبيراً غاضباً .

“ما أنتَ ؟ كيف تعرف دافني ؟”

“أتمنى أن أتمكن من الزيارة حتى بعد انتهاء العلاج .”

“من تكون ؟”

صرخ كل من سايمون وراجنار في نفس الوقت وعبرا عن نفس الآراء وكلاهما أظهر تعبيراً غاضباً .

اوه ، ديچاڤو . «حدث أو شيئ مُكرر رأته من قبل .»

كان هناكَ الكثير من التجاعيد على جبهته ، وبدا أنه يحاول كبح ضحكته .

ألم يكونا يتقاتلان هكذا عندما دخلت ؟

“دافني ، الحميع بنتظرون تحت الأرض .”

عندما أصبح تعبيري غريباً ، هز أكسيليوس رأسه .

‘حسناً ، هل يرغب في التسكع ؟’

أعلم أن هذا الموقف سيتكرر مراراً و تكراراً .

جلستُ على الكرسي المتحرك الذي أحضره لي الفارس المقدس ولوحت بيدي لأمي حتى تمكنتُ من عدم رؤيتها .

“لدىّ صداقة رسمية مع دافني !”

“من أنتَ ؟ لقد سمعتُ أنه لا يُمكن للغرباء الدخول اليوم .”

“أنا أول صديق لدافني و لم أسمع ابداً عن صديق مثلكَ !”

“ما الفرق ، أنتِ تسمعينها طوال الوقت ؟”

“يبدو هذا مضحكاً ! إن صديقة دافني الأولى هي فتاة تُدعى رارا !”
م/هموت ??

كان هناكَ الكثير من التجاعيد على جبهته ، وبدا أنه يحاول كبح ضحكته .

….ماذا ؟

تظاهر أكسيليوس بمسحه الدموع كما لو أنها كانت صدمة بالنسبة له .

ما هذا الصوت ؟

“دعنا نذهب الآن لأن القديسة تنتظر ؟”

عندما إنتهت كلمات سايمون أغلق أكسيليوس فمه بشدة .

هل كان هذا الأمل مفرطاً ؟

كان هناكَ الكثير من التجاعيد على جبهته ، وبدا أنه يحاول كبح ضحكته .

“ماذا يجري بحق ….”

لم يستطع سايمون ملاحظة تعابير أكسيليوس و صرخ بشدة .

لم يكن الأمر هكذا على الرغم من أنني كنتُ هنا كثيراً .

“أنا صديق دافني الأول !”

كان الأمر جيداً لو لم أرَ هذا الوضع الصاخب لذا إضطررتُ للتدخل .

“…أنا رجل !!”

كان الأمر جيداً لو لم أرَ هذا الوضع الصاخب لذا إضطررتُ للتدخل .

صرخ راجنار كما لو أنه لن يخسر .

“فهمت .”

“توقفو كلاكما .”

“واو .”

الشخص البالغ الوحيد هنا هو أكسيليوس ، لكنه مشغول بكبح ضحكته .

ومع ذلكَ صرخ الأطفال كما لو أنهم لا يريدون سماع ذلك .

الأطفال الأكبر مني بقليل مشغولون بالقتال .

اوه ، ديچاڤو . «حدث أو شيئ مُكرر رأته من قبل .»

كان الأمر جيداً لو لم أرَ هذا الوضع الصاخب لذا إضطررتُ للتدخل .

“أنا صديق دافني الأول !”

تحولت عيون الإثنين إلىّ .

عندما أصبح تعبيري غريباً ، هز أكسيليوس رأسه .

فتحت فمي بسرعة لأحل مشكلة سوء الفهم التي كانت تحدث .

لا أعرف ما إن كان يجب علىّ أن أشعر بالحظ أو الأسف .

“رارا ، سايمون صديقي .”

‘تماماً مثل الآن .’

“…..!!”

“ما أنتَ ؟ كيف تعرف دافني ؟”

قال راجنار أنه لا يُمكن أن يكون هذا صحيحاً و نظر بألم .

عند وصوله إلى المعبد تحدث راجنار بدون اخفاء اعجابه .

“سايمون ، رارا هو صديقي .”

شعرتُ بهذا الهدوء في جسدي كله عندما مررت عبر الطريق الذي أعرفه جيداً و مررت به عدة مرات .

“….!!”

أصدر راجنار صوتاً متفاجئاً ، وسرعان ما انفجر بالضحك كما لو كان الأمر ممتع .

قال سايمون أنه لا يُمكن أن يكون هذا صحيحاً مع تعبير من الصدمة .

كان الباب مغلقاً فسمعت بشكل جيد .

عندما كنتُ بينهما ، لقد كان الصمت طويلاً جداً .

أعتقد أنه يريد عناقاً .

أمسكتُ راجنار بيدي اليُمنى و سايمون بيدي اليُسرى .

“اوه ! دافني ! ساعديني !”

على عكس راجنار ، لقد بدى سايمون مُتفاجئاً جداً ، لكن لحسن الحظ لم يكن هناكَ ما يقوله و لقد كان مهذباً .

قال أكسيليوس و ذراعيه مفتوحتان على مصرعيهما «لابأس في المشاهدة ببطء .»

“دافني …. لم تخبريني أن لديكِ صديق آخر غيري .”

بفضل الحركة ، لقد كانت يدهما تبدو و كأنهما يتصافحان .

لا أراها لأنها كانت مُغطاة بنظارات شمسية ، لكن راجنار ينظر نحوي بعيون كئيبة بالتأكيد .

“أعتقد أنني سأطيل الحديث مع القديسة ، فهل تذهبين اولاً ؟ أكسيل و راجنار سيكونان في الإنتظار .”

“ولكن رارا لم يسأل …”

“كيف يُمكنكِ فعل هذا بي ؟”

لم يكن لدىّ وقت للحديث .

ثم تحول إستياء سايمون وراجنار إلى أكسيليوس .

“كيف يُمكن لـرارا أن يكون صبياً ؟”

بفضل الحركة ، لقد كانت يدهما تبدو و كأنهما يتصافحان .

سألني سايمون عما إن كنتُ أسخر منه ، و لكن هذا جعلني أشعر بالمزيد من الإستياء .

قال راجنار أنه لا يُمكن أن يكون هذا صحيحاً و نظر بألم .

“لم أقل ابداً أن رارا فتاة !”

ومع ذلكَ صرخ الأطفال كما لو أنهم لا يريدون سماع ذلك .

كلاهما كانا عاجزين عن الكلام .

مرّ الوقت بسرعة .

لديهما تعبير مؤسف ، لكن لا أستطيع المساعدة .

“أتمنى أن أتمكن من الزيارة حتى بعد انتهاء العلاج .”

هذا ليس خطأ .

“سايمون ، رارا هو صديقي .”

ألن يكون من الجيد التوفيق بينهما و محاولة سد هذه الفجوة و الإقتراب من بعضهما البعض ؟

الأطفال الأكبر مني بقليل مشغولون بالقتال .

سحبت الأيدي .

على الرغم من أنني لا أعرف كيف اقرأ عينه ، إلا أنه اظهر تعابير حزينة .

بفضل الحركة ، لقد كانت يدهما تبدو و كأنهما يتصافحان .

كان وقت وصولنا للقديسة هو نفسه ، لكن العلاج قد إنتهى قبل أن أدركَ ذلكَ .

“لأن كلاكما صديقاي ، تصافحا .”

كان سايمون و رارا يتشاجران ، وبدو وكأنهما سيضربان بعضهما البعض على الفور .

هل كان هذا الأمل مفرطاً ؟

بدأ راجنار الذي كان فضولي يتراجع قليلاً لأن الممر لم يكن مألوفاً .

تصافحا لمدة ثلاث ثوان ، ثم اشمئز بعضهما من بعض و أزالا يديهما .

“من أنتَ حقاً ؟”

“أنا لا أحب ذلكَ . لماذا أنا مع ذلكَ الرجل ؟”

كان من الواضح أننا لم نكن لنأتي لولا أكسيليوس .

“أنا أكرهه ايضاً ! هذا الرجل !”

معانقة ساق أمي جعلتني أشعر أنني طبيعية للغاية .

بعد هذه الكلمات ، خرجت ضحكة أكسيليوس التي لم يستطع كبحها .

تصافحا لمدة ثلاث ثوان ، ثم اشمئز بعضهما من بعض و أزالا يديهما .

“هاهاهاهاها .”

على الرغم من أنني لا أعرف كيف اقرأ عينه ، إلا أنه اظهر تعابير حزينة .

تبدو التعبيرات الصادمة للطفلين غير مرئية .

“توقفو كلاكما .”

تنهدتُ ودفعت الكرسي المتحرك للخلف .

هذا ليس خطأ .

في الوقت نفسه ، قفز الطفلان إلى أكسيليوس .

في هذه اللحظة ، بدأتُ أسمع صوتاً يكسر حاجز الصمت .

“اوه ! دافني ! ساعديني !”

أُغلق الباب و بمجرد اختفاء أمي توقفت إبتسامتي .

بعد ذلكَ بوقت قصير رن صراخ أكسيليوس ، لكن هذا لا يعني أنه سيوقف كلاهما .

كان من الواضح أننا لم نكن لنأتي لولا أكسيليوس .

‘أنه يصرخ و يضحك ، لذلكَ سيفعلان هذا أكثر .’

قال أكسيليوس و ذراعيه مفتوحتان على مصرعيهما «لابأس في المشاهدة ببطء .»

كان كل شيئ مترتب على أفعاله .

تحولت عيون الإثنين إلىّ .

يتبع …

“اوه …”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

ما هذا الصوت ؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط