45
“واو .”
لم يستطع سايمون ملاحظة تعابير أكسيليوس و صرخ بشدة .
“سوف تسقط .”
حسناً ، إنه لأمرٌ محزنٌ بعض الشيئ أننا لا نستيطع أن نبقى معاً طوال الوقت ، لكن لا يُمكنني المساعدة .
عند وصوله إلى المعبد تحدث راجنار بدون اخفاء اعجابه .
في اللحظة التي فُتح فيها الباب كنتُ اتسائل ما الذي يحدث في الداخل .
عندما أغلق فمه المفتوح على مصاريعه سمعتُ ضحكة صغيرة .
يبدو أن تصريح أكسيليوس أنه لن يُسمح للغرباء بالدخول إلى هنا كان حقيقياً .
‘أعتقد أنني قمتُ بعمل جيد في الخروج معاً .’
رأيتُ ما يحدث على مرمى بصري و لم أستطع النطق بأى شيئ .
لا أعرف ما إن كان يجب علىّ أن أشعر بالحظ أو الأسف .
عندما كنتُ بينهما ، لقد كان الصمت طويلاً جداً .
راجنار الذي أتى إلى المعبد للمرة الأولى تفاجئ بالمشهد الرائع ، مثلما جئتُ أنا للمرة الأولى .
معانقة ساق أمي جعلتني أشعر أنني طبيعية للغاية .
يبدو أن تصريح أكسيليوس أنه لن يُسمح للغرباء بالدخول إلى هنا كان حقيقياً .
تنهدتُ ودفعت الكرسي المتحرك للخلف .
حتى الكهنة كانو عدداً قليلاً للغاية .
“أنا صديق دافني الأول !”
كان من الواضح أننا لم نكن لنأتي لولا أكسيليوس .
“أنا لستُ طفلاً !”
“دعنا نذهب الآن لأن القديسة تنتظر ؟”
كان سايمون و رارا يتشاجران ، وبدو وكأنهما سيضربان بعضهما البعض على الفور .
قال أكسيليوس و ذراعيه مفتوحتان على مصرعيهما «لابأس في المشاهدة ببطء .»
“لدىّ صداقة رسمية مع دافني !”
أعتقد أنه يريد عناقاً .
حتى ذلكَ المكان الصاخب كان من المفترض أن أذهب له ، لذا شعرتُ بالتوتر .
ربما .
ساعد نقاء المعبد و عظمته و اناقته حقاً في تهدئة قلبي الصاخب .
“لا توجد طريقة تعانقني فيها عندما أكون هنا .”
كان الباب مغلقاً فسمعت بشكل جيد .
توجهت إلى والدتي .
“من أنتَ حقاً ؟”
معانقة ساق أمي جعلتني أشعر أنني طبيعية للغاية .
كان من الواضح أننا لم نكن لنأتي لولا أكسيليوس .
“كيف يُمكنكِ فعل هذا بي ؟”
بطريقة ما ، شعرتُ أنني أصبحتُ عاطفية و عانقت أمي .
تظاهر أكسيليوس بمسحه الدموع كما لو أنها كانت صدمة بالنسبة له .
ساعد نقاء المعبد و عظمته و اناقته حقاً في تهدئة قلبي الصاخب .
‘حسناً ، هل يرغب في التسكع ؟’
“لا أستطيع . إذاً سأحمل راجنار .”
لماذا لم أفكر في هذا أولاً على الرغم من أن هذا الشخص البالغ بتماشى جيداً معي ؟
عندما إنتهت كلمات سايمون أغلق أكسيليوس فمه بشدة .
على الرغم من أنني لا أعرف كيف اقرأ عينه ، إلا أنه اظهر تعابير حزينة .
حرك أكسيليوس يده و أشار ناحية شيئ ما بجانب من يتشاجران .
“لا أستطيع . إذاً سأحمل راجنار .”
….ماذا ؟
“وااا!!”
“لم أقل ابداً أن رارا فتاة !”
ثم استدار على الفور و حمل راجنار .
لم يكن لدىّ وقت للحديث .
أصدر راجنار صوتاً متفاجئاً ، وسرعان ما انفجر بالضحك كما لو كان الأمر ممتع .
لقد اعتقدتُ ذلك ، لكن لقد صاح كلاهما بإسمي بصوت عال ولقد اعتقدت أن هذا كان خطئي .
لأن القديسة كانت تنتظر دخلنا بسرعة إلى المعبد .
“من تكون ؟”
بدأ راجنار الذي كان فضولي يتراجع قليلاً لأن الممر لم يكن مألوفاً .
“اوه …”
كما لو أنه تم ابلاغهم مسبقاً ، كان القسيسين يلقون علينا التحية عندما كنا نمر .
“اوه …”
“أردتُ أن أسمع عن حالتكِ شخصياً بطريقة ما ، لقد حصلتُ على فرصة الآن .”
لا أراها لأنها كانت مُغطاة بنظارات شمسية ، لكن راجنار ينظر نحوي بعيون كئيبة بالتأكيد .
“ما الفرق ، أنتِ تسمعينها طوال الوقت ؟”
أنا أحب هذا الشعور بمعانقة بعضنا البعض ، وفي بعض الأحيان أتمنى ألا أكبر .
“سيكون أكثر طمأنينة أن أسمع الأمر بشكل مباشر .”
كان من الواضح أننا لم نكن لنأتي لولا أكسيليوس .
“فهمت .”
أُغلق الباب و بمجرد اختفاء أمي توقفت إبتسامتي .
لم أكن أعرف لأنني لم اتلقى الكثير من الإهتمام من أمي . «امها الحقيقية .»
“توقفو كلاكما .”
بطريقة ما ، شعرتُ أنني أصبحتُ عاطفية و عانقت أمي .
“دعنا نذهب الآن لأن القديسة تنتظر ؟”
أنا أحب هذا الشعور بمعانقة بعضنا البعض ، وفي بعض الأحيان أتمنى ألا أكبر .
يبدو أن تصريح أكسيليوس أنه لن يُسمح للغرباء بالدخول إلى هنا كان حقيقياً .
‘تماماً مثل الآن .’
“أنا أكرهه ايضاً ! هذا الرجل !”
مرّ الوقت بسرعة .
نظرتُ إلى والدتي بسبب كلام القديسة .
كان وقت وصولنا للقديسة هو نفسه ، لكن العلاج قد إنتهى قبل أن أدركَ ذلكَ .
“من أنتَ ؟ لقد سمعتُ أنه لا يُمكن للغرباء الدخول اليوم .”
“دافني ، الحميع بنتظرون تحت الأرض .”
يتبع …
نظرتُ إلى والدتي بسبب كلام القديسة .
مرّ الوقت بسرعة .
“أعتقد أنني سأطيل الحديث مع القديسة ، فهل تذهبين اولاً ؟ أكسيل و راجنار سيكونان في الإنتظار .”
كان سايمون و رارا يتشاجران ، وبدو وكأنهما سيضربان بعضهما البعض على الفور .
“نعم .”
أعتقد أنه يريد عناقاً .
حسناً ، إنه لأمرٌ محزنٌ بعض الشيئ أننا لا نستيطع أن نبقى معاً طوال الوقت ، لكن لا يُمكنني المساعدة .
كان الباب مغلقاً فسمعت بشكل جيد .
جلستُ على الكرسي المتحرك الذي أحضره لي الفارس المقدس ولوحت بيدي لأمي حتى تمكنتُ من عدم رؤيتها .
نظرتُ إلى والدتي بسبب كلام القديسة .
أُغلق الباب و بمجرد اختفاء أمي توقفت إبتسامتي .
بدأ راجنار الذي كان فضولي يتراجع قليلاً لأن الممر لم يكن مألوفاً .
شعرتُ بهذا الهدوء في جسدي كله عندما مررت عبر الطريق الذي أعرفه جيداً و مررت به عدة مرات .
حرك أكسيليوس يده و أشار ناحية شيئ ما بجانب من يتشاجران .
“أتمنى أن أتمكن من الزيارة حتى بعد انتهاء العلاج .”
ربما .
ساعد نقاء المعبد و عظمته و اناقته حقاً في تهدئة قلبي الصاخب .
‘حسناً ، هل يرغب في التسكع ؟’
‘هممم . الن يكون هذا ممكناً إن كبرتُ ؟’
عندما كنتُ بينهما ، لقد كان الصمت طويلاً جداً .
ولكي يحدث ذلكَ ، سيكون من المهم أن أكون راسخة .
لقد اعتقدتُ ذلك ، لكن لقد صاح كلاهما بإسمي بصوت عال ولقد اعتقدت أن هذا كان خطئي .
“هاه؟”
لم يكن لدىّ وقت للحديث .
في هذه اللحظة ، بدأتُ أسمع صوتاً يكسر حاجز الصمت .
لديهما تعبير مؤسف ، لكن لا أستطيع المساعدة .
“لقد مضى وقت طويل منذُ أن كان المعبد صاخباً للغاية .”
حسناً ، إنه لأمرٌ محزنٌ بعض الشيئ أننا لا نستيطع أن نبقى معاً طوال الوقت ، لكن لا يُمكنني المساعدة .
عندما استمعتُ إلى الفارس المقدس ، بدا لي أنه لم يكن الصوت الوحيد الذي كنتُ قادرة على سماعه .
“أنا صديق دافني الأول !”
“ماذا يجري بحق ….”
“كيف يُمكن لـرارا أن يكون صبياً ؟”
لم يكن الأمر هكذا على الرغم من أنني كنتُ هنا كثيراً .
لم يكن لدىّ وقت للحديث .
حتى ذلكَ المكان الصاخب كان من المفترض أن أذهب له ، لذا شعرتُ بالتوتر .
لديهما تعبير مؤسف ، لكن لا أستطيع المساعدة .
في اللحظة التي فُتح فيها الباب كنتُ اتسائل ما الذي يحدث في الداخل .
“من أنتَ حقاً ؟”
رأيتُ ما يحدث على مرمى بصري و لم أستطع النطق بأى شيئ .
“من أنتَ حقاً ؟”
“من أنتَ ؟ لقد سمعتُ أنه لا يُمكن للغرباء الدخول اليوم .”
لأن القديسة كانت تنتظر دخلنا بسرعة إلى المعبد .
“من أنتَ حقاً ؟”
ثم ضحك أكسيليوس فجأة .
كان سايمون و رارا يتشاجران ، وبدو وكأنهما سيضربان بعضهما البعض على الفور .
“هاهاهاهاها .”
“اوه …”
“فهمت .”
خلف راجنار و سايمون كان أكسيليوس يعقد ذراعيه بتوتر .
عند وصوله إلى المعبد تحدث راجنار بدون اخفاء اعجابه .
ثم عندما التقت عيوننا إبتسمَ بإشراق .
بدأ راجنار الذي كان فضولي يتراجع قليلاً لأن الممر لم يكن مألوفاً .
‘ماذا يجري بحق الجحيم ؟’
على عكس راجنار ، لقد بدى سايمون مُتفاجئاً جداً ، لكن لحسن الحظ لم يكن هناكَ ما يقوله و لقد كان مهذباً .
لماذا سايمون هنا ؟ ولماذا راجنار يتشاجر معه ؟
“أچاشي ، تنحى جانباً !”
تدفق توتري بشدة .
في هذه اللحظة ، بدأتُ أسمع صوتاً يكسر حاجز الصمت .
‘على الرغم من أن علاقتهما لم تكن جيدة في الرواية الأصلية .’
كان الباب مغلقاً فسمعت بشكل جيد .
من الواضح أنهما التقيا للمرة الأولى اليوم ، ولكن لماذا كلاهما غاضب جداً ؟
“…..!!”
أصبح أكسيليوس بين الإثنان كما لو أنه قرأ نظرتي القلقة .
“نعم .”
“تنحى جانباً ايها الدوق الأكبر !!”
“واو .”
“أچاشي ، تنحى جانباً !”
رأيتُ ما يحدث على مرمى بصري و لم أستطع النطق بأى شيئ .
ثم تحول إستياء سايمون وراجنار إلى أكسيليوس .
لم يكن الأمر هكذا على الرغم من أنني كنتُ هنا كثيراً .
“الآن ، هدوء . لماذا تتقاتلان مثل الاطفال ؟”
أمسكتُ راجنار بيدي اليُمنى و سايمون بيدي اليُسرى .
‘إنهم أطفال حقاً .’
حتى ذلكَ المكان الصاخب كان من المفترض أن أذهب له ، لذا شعرتُ بالتوتر .
ومع ذلكَ صرخ الأطفال كما لو أنهم لا يريدون سماع ذلك .
كان الأمر جيداً لو لم أرَ هذا الوضع الصاخب لذا إضطررتُ للتدخل .
“من هو الطفل ؟”
“يبدو هذا مضحكاً ! إن صديقة دافني الأولى هي فتاة تُدعى رارا !” م/هموت ??
“أنا لستُ طفلاً !”
“من أنتَ ؟ لقد سمعتُ أنه لا يُمكن للغرباء الدخول اليوم .”
صرخ كل من سايمون وراجنار في نفس الوقت وعبرا عن نفس الآراء وكلاهما أظهر تعبيراً غاضباً .
أنا أحب هذا الشعور بمعانقة بعضنا البعض ، وفي بعض الأحيان أتمنى ألا أكبر .
لا ، أنتم حقاً أطفال .
رأيتُ ما يحدث على مرمى بصري و لم أستطع النطق بأى شيئ .
لقد مرت فترة منذُ أن غادر الفارس المقدس و قام بإغلاق الباب .
لديهما تعبير مؤسف ، لكن لا أستطيع المساعدة .
كان الباب مغلقاً فسمعت بشكل جيد .
في هذه اللحظة ، بدأتُ أسمع صوتاً يكسر حاجز الصمت .
أصاب صوت شجارهما أذني بالأذى .
كان سايمون و رارا يتشاجران ، وبدو وكأنهما سيضربان بعضهما البعض على الفور .
ثم ضحك أكسيليوس فجأة .
قال أكسيليوس و ذراعيه مفتوحتان على مصرعيهما «لابأس في المشاهدة ببطء .»
حرك أكسيليوس يده و أشار ناحية شيئ ما بجانب من يتشاجران .
“من أنتَ حقاً ؟”
لقد كان طرف إصبعه متوجهاً نحوي .
رأيتُ ما يحدث على مرمى بصري و لم أستطع النطق بأى شيئ .
“…….”
“دعنا نذهب الآن لأن القديسة تنتظر ؟”
“…….”
قال راجنار أنه لا يُمكن أن يكون هذا صحيحاً و نظر بألم .
أخيراً ساد الهدوء .
‘ماذا يجري بحق الجحيم ؟’
“لماذا تتشاجران ؟”
لا ، أنتم حقاً أطفال .
بما أنكما لستما طفلين لذا تحدثا بهدوء .
‘حسناً ، هل يرغب في التسكع ؟’
“دافني !”
أصبح أكسيليوس بين الإثنان كما لو أنه قرأ نظرتي القلقة .
لقد اعتقدتُ ذلك ، لكن لقد صاح كلاهما بإسمي بصوت عال ولقد اعتقدت أن هذا كان خطئي .
لا ، أنتم حقاً أطفال .
“ما أنتَ ؟ كيف تعرف دافني ؟”
“واو .”
“من تكون ؟”
“اوه ! دافني ! ساعديني !”
اوه ، ديچاڤو . «حدث أو شيئ مُكرر رأته من قبل .»
“توقفو كلاكما .”
ألم يكونا يتقاتلان هكذا عندما دخلت ؟
“دافني ، الحميع بنتظرون تحت الأرض .”
عندما أصبح تعبيري غريباً ، هز أكسيليوس رأسه .
لم يكن الأمر هكذا على الرغم من أنني كنتُ هنا كثيراً .
أعلم أن هذا الموقف سيتكرر مراراً و تكراراً .
مرّ الوقت بسرعة .
“لدىّ صداقة رسمية مع دافني !”
تظاهر أكسيليوس بمسحه الدموع كما لو أنها كانت صدمة بالنسبة له .
“أنا أول صديق لدافني و لم أسمع ابداً عن صديق مثلكَ !”
لماذا لم أفكر في هذا أولاً على الرغم من أن هذا الشخص البالغ بتماشى جيداً معي ؟
“يبدو هذا مضحكاً ! إن صديقة دافني الأولى هي فتاة تُدعى رارا !”
م/هموت ??
عندما كنتُ بينهما ، لقد كان الصمت طويلاً جداً .
….ماذا ؟
ألن يكون من الجيد التوفيق بينهما و محاولة سد هذه الفجوة و الإقتراب من بعضهما البعض ؟
ما هذا الصوت ؟
يبدو أن تصريح أكسيليوس أنه لن يُسمح للغرباء بالدخول إلى هنا كان حقيقياً .
عندما إنتهت كلمات سايمون أغلق أكسيليوس فمه بشدة .
“من هو الطفل ؟”
كان هناكَ الكثير من التجاعيد على جبهته ، وبدا أنه يحاول كبح ضحكته .
“أردتُ أن أسمع عن حالتكِ شخصياً بطريقة ما ، لقد حصلتُ على فرصة الآن .”
لم يستطع سايمون ملاحظة تعابير أكسيليوس و صرخ بشدة .
كان هناكَ الكثير من التجاعيد على جبهته ، وبدا أنه يحاول كبح ضحكته .
“أنا صديق دافني الأول !”
على الرغم من أنني لا أعرف كيف اقرأ عينه ، إلا أنه اظهر تعابير حزينة .
“…أنا رجل !!”
يتبع …
صرخ راجنار كما لو أنه لن يخسر .
تبدو التعبيرات الصادمة للطفلين غير مرئية .
“توقفو كلاكما .”
“سوف تسقط .”
الشخص البالغ الوحيد هنا هو أكسيليوس ، لكنه مشغول بكبح ضحكته .
لم يستطع سايمون ملاحظة تعابير أكسيليوس و صرخ بشدة .
الأطفال الأكبر مني بقليل مشغولون بالقتال .
‘حسناً ، هل يرغب في التسكع ؟’
كان الأمر جيداً لو لم أرَ هذا الوضع الصاخب لذا إضطررتُ للتدخل .
لم يستطع سايمون ملاحظة تعابير أكسيليوس و صرخ بشدة .
تحولت عيون الإثنين إلىّ .
حتى الكهنة كانو عدداً قليلاً للغاية .
فتحت فمي بسرعة لأحل مشكلة سوء الفهم التي كانت تحدث .
ولكي يحدث ذلكَ ، سيكون من المهم أن أكون راسخة .
“رارا ، سايمون صديقي .”
ساعد نقاء المعبد و عظمته و اناقته حقاً في تهدئة قلبي الصاخب .
“…..!!”
“لم أقل ابداً أن رارا فتاة !”
قال راجنار أنه لا يُمكن أن يكون هذا صحيحاً و نظر بألم .
“ماذا يجري بحق ….”
“سايمون ، رارا هو صديقي .”
تنهدتُ ودفعت الكرسي المتحرك للخلف .
“….!!”
في اللحظة التي فُتح فيها الباب كنتُ اتسائل ما الذي يحدث في الداخل .
قال سايمون أنه لا يُمكن أن يكون هذا صحيحاً مع تعبير من الصدمة .
“واو .”
عندما كنتُ بينهما ، لقد كان الصمت طويلاً جداً .
سحبت الأيدي .
أمسكتُ راجنار بيدي اليُمنى و سايمون بيدي اليُسرى .
ثم عندما التقت عيوننا إبتسمَ بإشراق .
على عكس راجنار ، لقد بدى سايمون مُتفاجئاً جداً ، لكن لحسن الحظ لم يكن هناكَ ما يقوله و لقد كان مهذباً .
لماذا لم أفكر في هذا أولاً على الرغم من أن هذا الشخص البالغ بتماشى جيداً معي ؟
“دافني …. لم تخبريني أن لديكِ صديق آخر غيري .”
عندما كنتُ بينهما ، لقد كان الصمت طويلاً جداً .
لا أراها لأنها كانت مُغطاة بنظارات شمسية ، لكن راجنار ينظر نحوي بعيون كئيبة بالتأكيد .
ما هذا الصوت ؟
“ولكن رارا لم يسأل …”
“اوه …”
لم يكن لدىّ وقت للحديث .
لقد مرت فترة منذُ أن غادر الفارس المقدس و قام بإغلاق الباب .
“كيف يُمكن لـرارا أن يكون صبياً ؟”
كما لو أنه تم ابلاغهم مسبقاً ، كان القسيسين يلقون علينا التحية عندما كنا نمر .
سألني سايمون عما إن كنتُ أسخر منه ، و لكن هذا جعلني أشعر بالمزيد من الإستياء .
كلاهما كانا عاجزين عن الكلام .
“لم أقل ابداً أن رارا فتاة !”
“…….”
كلاهما كانا عاجزين عن الكلام .
حسناً ، إنه لأمرٌ محزنٌ بعض الشيئ أننا لا نستيطع أن نبقى معاً طوال الوقت ، لكن لا يُمكنني المساعدة .
لديهما تعبير مؤسف ، لكن لا أستطيع المساعدة .
‘تماماً مثل الآن .’
هذا ليس خطأ .
قال راجنار أنه لا يُمكن أن يكون هذا صحيحاً و نظر بألم .
ألن يكون من الجيد التوفيق بينهما و محاولة سد هذه الفجوة و الإقتراب من بعضهما البعض ؟
لم يكن لدىّ وقت للحديث .
سحبت الأيدي .
“من هو الطفل ؟”
بفضل الحركة ، لقد كانت يدهما تبدو و كأنهما يتصافحان .
“دافني ، الحميع بنتظرون تحت الأرض .”
“لأن كلاكما صديقاي ، تصافحا .”
نظرتُ إلى والدتي بسبب كلام القديسة .
هل كان هذا الأمل مفرطاً ؟
حرك أكسيليوس يده و أشار ناحية شيئ ما بجانب من يتشاجران .
تصافحا لمدة ثلاث ثوان ، ثم اشمئز بعضهما من بعض و أزالا يديهما .
بفضل الحركة ، لقد كانت يدهما تبدو و كأنهما يتصافحان .
“أنا لا أحب ذلكَ . لماذا أنا مع ذلكَ الرجل ؟”
“أعتقد أنني سأطيل الحديث مع القديسة ، فهل تذهبين اولاً ؟ أكسيل و راجنار سيكونان في الإنتظار .”
“أنا أكرهه ايضاً ! هذا الرجل !”
أصاب صوت شجارهما أذني بالأذى .
بعد هذه الكلمات ، خرجت ضحكة أكسيليوس التي لم يستطع كبحها .
حتى الكهنة كانو عدداً قليلاً للغاية .
“هاهاهاهاها .”
عندما كنتُ بينهما ، لقد كان الصمت طويلاً جداً .
تبدو التعبيرات الصادمة للطفلين غير مرئية .
“هاه؟”
تنهدتُ ودفعت الكرسي المتحرك للخلف .
“اوه …”
في الوقت نفسه ، قفز الطفلان إلى أكسيليوس .
كان هناكَ الكثير من التجاعيد على جبهته ، وبدا أنه يحاول كبح ضحكته .
“اوه ! دافني ! ساعديني !”
كان كل شيئ مترتب على أفعاله .
بعد ذلكَ بوقت قصير رن صراخ أكسيليوس ، لكن هذا لا يعني أنه سيوقف كلاهما .
ولكي يحدث ذلكَ ، سيكون من المهم أن أكون راسخة .
‘أنه يصرخ و يضحك ، لذلكَ سيفعلان هذا أكثر .’
أُغلق الباب و بمجرد اختفاء أمي توقفت إبتسامتي .
كان كل شيئ مترتب على أفعاله .
شعرتُ بهذا الهدوء في جسدي كله عندما مررت عبر الطريق الذي أعرفه جيداً و مررت به عدة مرات .
يتبع …
‘أنه يصرخ و يضحك ، لذلكَ سيفعلان هذا أكثر .’
لأن القديسة كانت تنتظر دخلنا بسرعة إلى المعبد .
