Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 46

45
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

45

“واو .”

كان من الواضح أننا لم نكن لنأتي لولا أكسيليوس .

“سوف تسقط .”

كان من الواضح أننا لم نكن لنأتي لولا أكسيليوس .

عند وصوله إلى المعبد تحدث راجنار بدون اخفاء اعجابه .

“كيف يُمكن لـرارا أن يكون صبياً ؟”

عندما أغلق فمه المفتوح على مصاريعه سمعتُ ضحكة صغيرة .

ثم عندما التقت عيوننا إبتسمَ بإشراق .

‘أعتقد أنني قمتُ بعمل جيد في الخروج معاً .’

كان من الواضح أننا لم نكن لنأتي لولا أكسيليوس .

لا أعرف ما إن كان يجب علىّ أن أشعر بالحظ أو الأسف .

راجنار الذي أتى إلى المعبد للمرة الأولى تفاجئ بالمشهد الرائع ، مثلما جئتُ أنا للمرة الأولى .

معانقة ساق أمي جعلتني أشعر أنني طبيعية للغاية .

يبدو أن تصريح أكسيليوس أنه لن يُسمح للغرباء بالدخول إلى هنا كان حقيقياً .

‘على الرغم من أن علاقتهما لم تكن جيدة في الرواية الأصلية .’

حتى الكهنة كانو عدداً قليلاً للغاية .

عند وصوله إلى المعبد تحدث راجنار بدون اخفاء اعجابه .

كان من الواضح أننا لم نكن لنأتي لولا أكسيليوس .

يبدو أن تصريح أكسيليوس أنه لن يُسمح للغرباء بالدخول إلى هنا كان حقيقياً .

“دعنا نذهب الآن لأن القديسة تنتظر ؟”

‘تماماً مثل الآن .’

قال أكسيليوس و ذراعيه مفتوحتان على مصرعيهما «لابأس في المشاهدة ببطء .»

“ما الفرق ، أنتِ تسمعينها طوال الوقت ؟”

أعتقد أنه يريد عناقاً .

لم أكن أعرف لأنني لم اتلقى الكثير من الإهتمام من أمي . «امها الحقيقية .»

ربما .

يبدو أن تصريح أكسيليوس أنه لن يُسمح للغرباء بالدخول إلى هنا كان حقيقياً .

“لا توجد طريقة تعانقني فيها عندما أكون هنا .”

خلف راجنار و سايمون كان أكسيليوس يعقد ذراعيه بتوتر .

توجهت إلى والدتي .

يبدو أن تصريح أكسيليوس أنه لن يُسمح للغرباء بالدخول إلى هنا كان حقيقياً .

معانقة ساق أمي جعلتني أشعر أنني طبيعية للغاية .

“فهمت .”

“كيف يُمكنكِ فعل هذا بي ؟”

“من أنتَ حقاً ؟”

تظاهر أكسيليوس بمسحه الدموع كما لو أنها كانت صدمة بالنسبة له .

هل كان هذا الأمل مفرطاً ؟

‘حسناً ، هل يرغب في التسكع ؟’

تنهدتُ ودفعت الكرسي المتحرك للخلف .

لماذا لم أفكر في هذا أولاً على الرغم من أن هذا الشخص البالغ بتماشى جيداً معي ؟

على الرغم من أنني لا أعرف كيف اقرأ عينه ، إلا أنه اظهر تعابير حزينة .

على الرغم من أنني لا أعرف كيف اقرأ عينه ، إلا أنه اظهر تعابير حزينة .

“دافني …. لم تخبريني أن لديكِ صديق آخر غيري .”

“لا أستطيع . إذاً سأحمل راجنار .”

بدأ راجنار الذي كان فضولي يتراجع قليلاً لأن الممر لم يكن مألوفاً .

“وااا!!”

كان سايمون و رارا يتشاجران ، وبدو وكأنهما سيضربان بعضهما البعض على الفور .

ثم استدار على الفور و حمل راجنار .

ما هذا الصوت ؟

أصدر راجنار صوتاً متفاجئاً ، وسرعان ما انفجر بالضحك كما لو كان الأمر ممتع .

“دافني …. لم تخبريني أن لديكِ صديق آخر غيري .”

لأن القديسة كانت تنتظر دخلنا بسرعة إلى المعبد .

تظاهر أكسيليوس بمسحه الدموع كما لو أنها كانت صدمة بالنسبة له .

بدأ راجنار الذي كان فضولي يتراجع قليلاً لأن الممر لم يكن مألوفاً .

ربما .

كما لو أنه تم ابلاغهم مسبقاً ، كان القسيسين يلقون علينا التحية عندما كنا نمر .

بطريقة ما ، شعرتُ أنني أصبحتُ عاطفية و عانقت أمي .

“أردتُ أن أسمع عن حالتكِ شخصياً بطريقة ما ، لقد حصلتُ على فرصة الآن .”

“وااا!!”

“ما الفرق ، أنتِ تسمعينها طوال الوقت ؟”

‘أنه يصرخ و يضحك ، لذلكَ سيفعلان هذا أكثر .’

“سيكون أكثر طمأنينة أن أسمع الأمر بشكل مباشر .”

بعد ذلكَ بوقت قصير رن صراخ أكسيليوس ، لكن هذا لا يعني أنه سيوقف كلاهما .

“فهمت .”

“دافني !”

لم أكن أعرف لأنني لم اتلقى الكثير من الإهتمام من أمي . «امها الحقيقية .»

“هاه؟”

بطريقة ما ، شعرتُ أنني أصبحتُ عاطفية و عانقت أمي .

لم أكن أعرف لأنني لم اتلقى الكثير من الإهتمام من أمي . «امها الحقيقية .»

أنا أحب هذا الشعور بمعانقة بعضنا البعض ، وفي بعض الأحيان أتمنى ألا أكبر .

“كيف يُمكن لـرارا أن يكون صبياً ؟”

‘تماماً مثل الآن .’

حسناً ، إنه لأمرٌ محزنٌ بعض الشيئ أننا لا نستيطع أن نبقى معاً طوال الوقت ، لكن لا يُمكنني المساعدة .

مرّ الوقت بسرعة .

في هذه اللحظة ، بدأتُ أسمع صوتاً يكسر حاجز الصمت .

كان وقت وصولنا للقديسة هو نفسه ، لكن العلاج قد إنتهى قبل أن أدركَ ذلكَ .

اوه ، ديچاڤو . «حدث أو شيئ مُكرر رأته من قبل .»

“دافني ، الحميع بنتظرون تحت الأرض .”

عندما أصبح تعبيري غريباً ، هز أكسيليوس رأسه .

نظرتُ إلى والدتي بسبب كلام القديسة .

بما أنكما لستما طفلين لذا تحدثا بهدوء .

“أعتقد أنني سأطيل الحديث مع القديسة ، فهل تذهبين اولاً ؟ أكسيل و راجنار سيكونان في الإنتظار .”

شعرتُ بهذا الهدوء في جسدي كله عندما مررت عبر الطريق الذي أعرفه جيداً و مررت به عدة مرات .

“نعم .”

بطريقة ما ، شعرتُ أنني أصبحتُ عاطفية و عانقت أمي .

حسناً ، إنه لأمرٌ محزنٌ بعض الشيئ أننا لا نستيطع أن نبقى معاً طوال الوقت ، لكن لا يُمكنني المساعدة .

شعرتُ بهذا الهدوء في جسدي كله عندما مررت عبر الطريق الذي أعرفه جيداً و مررت به عدة مرات .

جلستُ على الكرسي المتحرك الذي أحضره لي الفارس المقدس ولوحت بيدي لأمي حتى تمكنتُ من عدم رؤيتها .

“ما أنتَ ؟ كيف تعرف دافني ؟”

أُغلق الباب و بمجرد اختفاء أمي توقفت إبتسامتي .

بعد ذلكَ بوقت قصير رن صراخ أكسيليوس ، لكن هذا لا يعني أنه سيوقف كلاهما .

شعرتُ بهذا الهدوء في جسدي كله عندما مررت عبر الطريق الذي أعرفه جيداً و مررت به عدة مرات .

خلف راجنار و سايمون كان أكسيليوس يعقد ذراعيه بتوتر .

“أتمنى أن أتمكن من الزيارة حتى بعد انتهاء العلاج .”

“دافني ، الحميع بنتظرون تحت الأرض .”

ساعد نقاء المعبد و عظمته و اناقته حقاً في تهدئة قلبي الصاخب .

لقد اعتقدتُ ذلك ، لكن لقد صاح كلاهما بإسمي بصوت عال ولقد اعتقدت أن هذا كان خطئي .

‘هممم . الن يكون هذا ممكناً إن كبرتُ ؟’

‘على الرغم من أن علاقتهما لم تكن جيدة في الرواية الأصلية .’

ولكي يحدث ذلكَ ، سيكون من المهم أن أكون راسخة .

هل كان هذا الأمل مفرطاً ؟

“هاه؟”

“كيف يُمكنكِ فعل هذا بي ؟”

في هذه اللحظة ، بدأتُ أسمع صوتاً يكسر حاجز الصمت .

حتى الكهنة كانو عدداً قليلاً للغاية .

“لقد مضى وقت طويل منذُ أن كان المعبد صاخباً للغاية .”

ثم عندما التقت عيوننا إبتسمَ بإشراق .

عندما استمعتُ إلى الفارس المقدس ، بدا لي أنه لم يكن الصوت الوحيد الذي كنتُ قادرة على سماعه .

لأن القديسة كانت تنتظر دخلنا بسرعة إلى المعبد .

“ماذا يجري بحق ….”

‘حسناً ، هل يرغب في التسكع ؟’

لم يكن الأمر هكذا على الرغم من أنني كنتُ هنا كثيراً .

حتى ذلكَ المكان الصاخب كان من المفترض أن أذهب له ، لذا شعرتُ بالتوتر .

حتى ذلكَ المكان الصاخب كان من المفترض أن أذهب له ، لذا شعرتُ بالتوتر .

لقد كان طرف إصبعه متوجهاً نحوي .

في اللحظة التي فُتح فيها الباب كنتُ اتسائل ما الذي يحدث في الداخل .

‘تماماً مثل الآن .’

رأيتُ ما يحدث على مرمى بصري و لم أستطع النطق بأى شيئ .

ثم عندما التقت عيوننا إبتسمَ بإشراق .

“من أنتَ ؟ لقد سمعتُ أنه لا يُمكن للغرباء الدخول اليوم .”

“…..!!”

“من أنتَ حقاً ؟”

لقد مرت فترة منذُ أن غادر الفارس المقدس و قام بإغلاق الباب .

كان سايمون و رارا يتشاجران ، وبدو وكأنهما سيضربان بعضهما البعض على الفور .

ثم استدار على الفور و حمل راجنار .

“اوه …”

في الوقت نفسه ، قفز الطفلان إلى أكسيليوس .

خلف راجنار و سايمون كان أكسيليوس يعقد ذراعيه بتوتر .

صرخ راجنار كما لو أنه لن يخسر .

ثم عندما التقت عيوننا إبتسمَ بإشراق .

صرخ راجنار كما لو أنه لن يخسر .

‘ماذا يجري بحق الجحيم ؟’

تبدو التعبيرات الصادمة للطفلين غير مرئية .

لماذا سايمون هنا ؟ ولماذا راجنار يتشاجر معه ؟

‘على الرغم من أن علاقتهما لم تكن جيدة في الرواية الأصلية .’

تدفق توتري بشدة .

تنهدتُ ودفعت الكرسي المتحرك للخلف .

‘على الرغم من أن علاقتهما لم تكن جيدة في الرواية الأصلية .’

أصبح أكسيليوس بين الإثنان كما لو أنه قرأ نظرتي القلقة .

من الواضح أنهما التقيا للمرة الأولى اليوم ، ولكن لماذا كلاهما غاضب جداً ؟

اوه ، ديچاڤو . «حدث أو شيئ مُكرر رأته من قبل .»

أصبح أكسيليوس بين الإثنان كما لو أنه قرأ نظرتي القلقة .

لا ، أنتم حقاً أطفال .

“تنحى جانباً ايها الدوق الأكبر !!”

“ما الفرق ، أنتِ تسمعينها طوال الوقت ؟”

“أچاشي ، تنحى جانباً !”

ثم تحول إستياء سايمون وراجنار إلى أكسيليوس .

ثم تحول إستياء سايمون وراجنار إلى أكسيليوس .

“أچاشي ، تنحى جانباً !”

“الآن ، هدوء . لماذا تتقاتلان مثل الاطفال ؟”

فتحت فمي بسرعة لأحل مشكلة سوء الفهم التي كانت تحدث .

‘إنهم أطفال حقاً .’

“أنا صديق دافني الأول !”

ومع ذلكَ صرخ الأطفال كما لو أنهم لا يريدون سماع ذلك .

مرّ الوقت بسرعة .

“من هو الطفل ؟”

ثم عندما التقت عيوننا إبتسمَ بإشراق .

“أنا لستُ طفلاً !”

قال راجنار أنه لا يُمكن أن يكون هذا صحيحاً و نظر بألم .

صرخ كل من سايمون وراجنار في نفس الوقت وعبرا عن نفس الآراء وكلاهما أظهر تعبيراً غاضباً .

“هاه؟”

لا ، أنتم حقاً أطفال .

سألني سايمون عما إن كنتُ أسخر منه ، و لكن هذا جعلني أشعر بالمزيد من الإستياء .

لقد مرت فترة منذُ أن غادر الفارس المقدس و قام بإغلاق الباب .

كان كل شيئ مترتب على أفعاله .

كان الباب مغلقاً فسمعت بشكل جيد .

سحبت الأيدي .

أصاب صوت شجارهما أذني بالأذى .

“فهمت .”

ثم ضحك أكسيليوس فجأة .

حرك أكسيليوس يده و أشار ناحية شيئ ما بجانب من يتشاجران .

حرك أكسيليوس يده و أشار ناحية شيئ ما بجانب من يتشاجران .

ثم استدار على الفور و حمل راجنار .

لقد كان طرف إصبعه متوجهاً نحوي .

لقد مرت فترة منذُ أن غادر الفارس المقدس و قام بإغلاق الباب .

“…….”

على الرغم من أنني لا أعرف كيف اقرأ عينه ، إلا أنه اظهر تعابير حزينة .

“…….”

‘أعتقد أنني قمتُ بعمل جيد في الخروج معاً .’

أخيراً ساد الهدوء .

“…….”

“لماذا تتشاجران ؟”

قال أكسيليوس و ذراعيه مفتوحتان على مصرعيهما «لابأس في المشاهدة ببطء .»

بما أنكما لستما طفلين لذا تحدثا بهدوء .

جلستُ على الكرسي المتحرك الذي أحضره لي الفارس المقدس ولوحت بيدي لأمي حتى تمكنتُ من عدم رؤيتها .

“دافني !”

ألن يكون من الجيد التوفيق بينهما و محاولة سد هذه الفجوة و الإقتراب من بعضهما البعض ؟

لقد اعتقدتُ ذلك ، لكن لقد صاح كلاهما بإسمي بصوت عال ولقد اعتقدت أن هذا كان خطئي .

أصدر راجنار صوتاً متفاجئاً ، وسرعان ما انفجر بالضحك كما لو كان الأمر ممتع .

“ما أنتَ ؟ كيف تعرف دافني ؟”

“رارا ، سايمون صديقي .”

“من تكون ؟”

“ما أنتَ ؟ كيف تعرف دافني ؟”

اوه ، ديچاڤو . «حدث أو شيئ مُكرر رأته من قبل .»

بعد ذلكَ بوقت قصير رن صراخ أكسيليوس ، لكن هذا لا يعني أنه سيوقف كلاهما .

ألم يكونا يتقاتلان هكذا عندما دخلت ؟

تنهدتُ ودفعت الكرسي المتحرك للخلف .

عندما أصبح تعبيري غريباً ، هز أكسيليوس رأسه .

الأطفال الأكبر مني بقليل مشغولون بالقتال .

أعلم أن هذا الموقف سيتكرر مراراً و تكراراً .

“لم أقل ابداً أن رارا فتاة !”

“لدىّ صداقة رسمية مع دافني !”

سحبت الأيدي .

“أنا أول صديق لدافني و لم أسمع ابداً عن صديق مثلكَ !”

“لم أقل ابداً أن رارا فتاة !”

“يبدو هذا مضحكاً ! إن صديقة دافني الأولى هي فتاة تُدعى رارا !”
م/هموت ??

على الرغم من أنني لا أعرف كيف اقرأ عينه ، إلا أنه اظهر تعابير حزينة .

….ماذا ؟

“لا توجد طريقة تعانقني فيها عندما أكون هنا .”

ما هذا الصوت ؟

كلاهما كانا عاجزين عن الكلام .

عندما إنتهت كلمات سايمون أغلق أكسيليوس فمه بشدة .

أنا أحب هذا الشعور بمعانقة بعضنا البعض ، وفي بعض الأحيان أتمنى ألا أكبر .

كان هناكَ الكثير من التجاعيد على جبهته ، وبدا أنه يحاول كبح ضحكته .

لقد مرت فترة منذُ أن غادر الفارس المقدس و قام بإغلاق الباب .

لم يستطع سايمون ملاحظة تعابير أكسيليوس و صرخ بشدة .

لأن القديسة كانت تنتظر دخلنا بسرعة إلى المعبد .

“أنا صديق دافني الأول !”

“سوف تسقط .”

“…أنا رجل !!”

لم يستطع سايمون ملاحظة تعابير أكسيليوس و صرخ بشدة .

صرخ راجنار كما لو أنه لن يخسر .

قال سايمون أنه لا يُمكن أن يكون هذا صحيحاً مع تعبير من الصدمة .

“توقفو كلاكما .”

“سوف تسقط .”

الشخص البالغ الوحيد هنا هو أكسيليوس ، لكنه مشغول بكبح ضحكته .

“ما أنتَ ؟ كيف تعرف دافني ؟”

الأطفال الأكبر مني بقليل مشغولون بالقتال .

ومع ذلكَ صرخ الأطفال كما لو أنهم لا يريدون سماع ذلك .

كان الأمر جيداً لو لم أرَ هذا الوضع الصاخب لذا إضطررتُ للتدخل .

بما أنكما لستما طفلين لذا تحدثا بهدوء .

تحولت عيون الإثنين إلىّ .

توجهت إلى والدتي .

فتحت فمي بسرعة لأحل مشكلة سوء الفهم التي كانت تحدث .

لقد مرت فترة منذُ أن غادر الفارس المقدس و قام بإغلاق الباب .

“رارا ، سايمون صديقي .”

“….!!”

“…..!!”

حرك أكسيليوس يده و أشار ناحية شيئ ما بجانب من يتشاجران .

قال راجنار أنه لا يُمكن أن يكون هذا صحيحاً و نظر بألم .

ومع ذلكَ صرخ الأطفال كما لو أنهم لا يريدون سماع ذلك .

“سايمون ، رارا هو صديقي .”

‘أعتقد أنني قمتُ بعمل جيد في الخروج معاً .’

“….!!”

على عكس راجنار ، لقد بدى سايمون مُتفاجئاً جداً ، لكن لحسن الحظ لم يكن هناكَ ما يقوله و لقد كان مهذباً .

قال سايمون أنه لا يُمكن أن يكون هذا صحيحاً مع تعبير من الصدمة .

ثم تحول إستياء سايمون وراجنار إلى أكسيليوس .

عندما كنتُ بينهما ، لقد كان الصمت طويلاً جداً .

ما هذا الصوت ؟

أمسكتُ راجنار بيدي اليُمنى و سايمون بيدي اليُسرى .

راجنار الذي أتى إلى المعبد للمرة الأولى تفاجئ بالمشهد الرائع ، مثلما جئتُ أنا للمرة الأولى .

على عكس راجنار ، لقد بدى سايمون مُتفاجئاً جداً ، لكن لحسن الحظ لم يكن هناكَ ما يقوله و لقد كان مهذباً .

صرخ راجنار كما لو أنه لن يخسر .

“دافني …. لم تخبريني أن لديكِ صديق آخر غيري .”

“من أنتَ ؟ لقد سمعتُ أنه لا يُمكن للغرباء الدخول اليوم .”

لا أراها لأنها كانت مُغطاة بنظارات شمسية ، لكن راجنار ينظر نحوي بعيون كئيبة بالتأكيد .

حسناً ، إنه لأمرٌ محزنٌ بعض الشيئ أننا لا نستيطع أن نبقى معاً طوال الوقت ، لكن لا يُمكنني المساعدة .

“ولكن رارا لم يسأل …”

قال راجنار أنه لا يُمكن أن يكون هذا صحيحاً و نظر بألم .

لم يكن لدىّ وقت للحديث .

“لقد مضى وقت طويل منذُ أن كان المعبد صاخباً للغاية .”

“كيف يُمكن لـرارا أن يكون صبياً ؟”

“اوه ! دافني ! ساعديني !”

سألني سايمون عما إن كنتُ أسخر منه ، و لكن هذا جعلني أشعر بالمزيد من الإستياء .

“كيف يُمكن لـرارا أن يكون صبياً ؟”

“لم أقل ابداً أن رارا فتاة !”

أعلم أن هذا الموقف سيتكرر مراراً و تكراراً .

كلاهما كانا عاجزين عن الكلام .

فتحت فمي بسرعة لأحل مشكلة سوء الفهم التي كانت تحدث .

لديهما تعبير مؤسف ، لكن لا أستطيع المساعدة .

عندما إنتهت كلمات سايمون أغلق أكسيليوس فمه بشدة .

هذا ليس خطأ .

تنهدتُ ودفعت الكرسي المتحرك للخلف .

ألن يكون من الجيد التوفيق بينهما و محاولة سد هذه الفجوة و الإقتراب من بعضهما البعض ؟

أصاب صوت شجارهما أذني بالأذى .

سحبت الأيدي .

كان هناكَ الكثير من التجاعيد على جبهته ، وبدا أنه يحاول كبح ضحكته .

بفضل الحركة ، لقد كانت يدهما تبدو و كأنهما يتصافحان .

“كيف يُمكن لـرارا أن يكون صبياً ؟”

“لأن كلاكما صديقاي ، تصافحا .”

‘على الرغم من أن علاقتهما لم تكن جيدة في الرواية الأصلية .’

هل كان هذا الأمل مفرطاً ؟

ألن يكون من الجيد التوفيق بينهما و محاولة سد هذه الفجوة و الإقتراب من بعضهما البعض ؟

تصافحا لمدة ثلاث ثوان ، ثم اشمئز بعضهما من بعض و أزالا يديهما .

تحولت عيون الإثنين إلىّ .

“أنا لا أحب ذلكَ . لماذا أنا مع ذلكَ الرجل ؟”

كان سايمون و رارا يتشاجران ، وبدو وكأنهما سيضربان بعضهما البعض على الفور .

“أنا أكرهه ايضاً ! هذا الرجل !”

لديهما تعبير مؤسف ، لكن لا أستطيع المساعدة .

بعد هذه الكلمات ، خرجت ضحكة أكسيليوس التي لم يستطع كبحها .

بدأ راجنار الذي كان فضولي يتراجع قليلاً لأن الممر لم يكن مألوفاً .

“هاهاهاهاها .”

أخيراً ساد الهدوء .

تبدو التعبيرات الصادمة للطفلين غير مرئية .

لماذا سايمون هنا ؟ ولماذا راجنار يتشاجر معه ؟

تنهدتُ ودفعت الكرسي المتحرك للخلف .

كلاهما كانا عاجزين عن الكلام .

في الوقت نفسه ، قفز الطفلان إلى أكسيليوس .

“اوه …”

“اوه ! دافني ! ساعديني !”

“لدىّ صداقة رسمية مع دافني !”

بعد ذلكَ بوقت قصير رن صراخ أكسيليوس ، لكن هذا لا يعني أنه سيوقف كلاهما .

رأيتُ ما يحدث على مرمى بصري و لم أستطع النطق بأى شيئ .

‘أنه يصرخ و يضحك ، لذلكَ سيفعلان هذا أكثر .’

رأيتُ ما يحدث على مرمى بصري و لم أستطع النطق بأى شيئ .

كان كل شيئ مترتب على أفعاله .

ما هذا الصوت ؟

يتبع …

“الآن ، هدوء . لماذا تتقاتلان مثل الاطفال ؟”

“…….”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط