Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 46

45

45

“واو .”

“يبدو هذا مضحكاً ! إن صديقة دافني الأولى هي فتاة تُدعى رارا !” م/هموت ??

“سوف تسقط .”

“أعتقد أنني سأطيل الحديث مع القديسة ، فهل تذهبين اولاً ؟ أكسيل و راجنار سيكونان في الإنتظار .”

عند وصوله إلى المعبد تحدث راجنار بدون اخفاء اعجابه .

أخيراً ساد الهدوء .

عندما أغلق فمه المفتوح على مصاريعه سمعتُ ضحكة صغيرة .

صرخ كل من سايمون وراجنار في نفس الوقت وعبرا عن نفس الآراء وكلاهما أظهر تعبيراً غاضباً .

‘أعتقد أنني قمتُ بعمل جيد في الخروج معاً .’

لقد كان طرف إصبعه متوجهاً نحوي .

لا أعرف ما إن كان يجب علىّ أن أشعر بالحظ أو الأسف .

“تنحى جانباً ايها الدوق الأكبر !!”

راجنار الذي أتى إلى المعبد للمرة الأولى تفاجئ بالمشهد الرائع ، مثلما جئتُ أنا للمرة الأولى .

ثم تحول إستياء سايمون وراجنار إلى أكسيليوس .

يبدو أن تصريح أكسيليوس أنه لن يُسمح للغرباء بالدخول إلى هنا كان حقيقياً .

“ماذا يجري بحق ….”

حتى الكهنة كانو عدداً قليلاً للغاية .

بما أنكما لستما طفلين لذا تحدثا بهدوء .

كان من الواضح أننا لم نكن لنأتي لولا أكسيليوس .

لم أكن أعرف لأنني لم اتلقى الكثير من الإهتمام من أمي . «امها الحقيقية .»

“دعنا نذهب الآن لأن القديسة تنتظر ؟”

“أنا أول صديق لدافني و لم أسمع ابداً عن صديق مثلكَ !”

قال أكسيليوس و ذراعيه مفتوحتان على مصرعيهما «لابأس في المشاهدة ببطء .»

“لماذا تتشاجران ؟”

أعتقد أنه يريد عناقاً .

كان الباب مغلقاً فسمعت بشكل جيد .

ربما .

ما هذا الصوت ؟

“لا توجد طريقة تعانقني فيها عندما أكون هنا .”

عندما أصبح تعبيري غريباً ، هز أكسيليوس رأسه .

توجهت إلى والدتي .

“دافني ، الحميع بنتظرون تحت الأرض .”

معانقة ساق أمي جعلتني أشعر أنني طبيعية للغاية .

“أتمنى أن أتمكن من الزيارة حتى بعد انتهاء العلاج .”

“كيف يُمكنكِ فعل هذا بي ؟”

“ما أنتَ ؟ كيف تعرف دافني ؟”

تظاهر أكسيليوس بمسحه الدموع كما لو أنها كانت صدمة بالنسبة له .

“واو .”

‘حسناً ، هل يرغب في التسكع ؟’

أصدر راجنار صوتاً متفاجئاً ، وسرعان ما انفجر بالضحك كما لو كان الأمر ممتع .

لماذا لم أفكر في هذا أولاً على الرغم من أن هذا الشخص البالغ بتماشى جيداً معي ؟

ألم يكونا يتقاتلان هكذا عندما دخلت ؟

على الرغم من أنني لا أعرف كيف اقرأ عينه ، إلا أنه اظهر تعابير حزينة .

“رارا ، سايمون صديقي .”

“لا أستطيع . إذاً سأحمل راجنار .”

“اوه …”

“وااا!!”

بطريقة ما ، شعرتُ أنني أصبحتُ عاطفية و عانقت أمي .

ثم استدار على الفور و حمل راجنار .

“لقد مضى وقت طويل منذُ أن كان المعبد صاخباً للغاية .”

أصدر راجنار صوتاً متفاجئاً ، وسرعان ما انفجر بالضحك كما لو كان الأمر ممتع .

‘أعتقد أنني قمتُ بعمل جيد في الخروج معاً .’

لأن القديسة كانت تنتظر دخلنا بسرعة إلى المعبد .

عندما استمعتُ إلى الفارس المقدس ، بدا لي أنه لم يكن الصوت الوحيد الذي كنتُ قادرة على سماعه .

بدأ راجنار الذي كان فضولي يتراجع قليلاً لأن الممر لم يكن مألوفاً .

تدفق توتري بشدة .

كما لو أنه تم ابلاغهم مسبقاً ، كان القسيسين يلقون علينا التحية عندما كنا نمر .

سألني سايمون عما إن كنتُ أسخر منه ، و لكن هذا جعلني أشعر بالمزيد من الإستياء .

“أردتُ أن أسمع عن حالتكِ شخصياً بطريقة ما ، لقد حصلتُ على فرصة الآن .”

“لا توجد طريقة تعانقني فيها عندما أكون هنا .”

“ما الفرق ، أنتِ تسمعينها طوال الوقت ؟”

في الوقت نفسه ، قفز الطفلان إلى أكسيليوس .

“سيكون أكثر طمأنينة أن أسمع الأمر بشكل مباشر .”

لم يستطع سايمون ملاحظة تعابير أكسيليوس و صرخ بشدة .

“فهمت .”

“ما الفرق ، أنتِ تسمعينها طوال الوقت ؟”

لم أكن أعرف لأنني لم اتلقى الكثير من الإهتمام من أمي . «امها الحقيقية .»

في اللحظة التي فُتح فيها الباب كنتُ اتسائل ما الذي يحدث في الداخل .

بطريقة ما ، شعرتُ أنني أصبحتُ عاطفية و عانقت أمي .

على الرغم من أنني لا أعرف كيف اقرأ عينه ، إلا أنه اظهر تعابير حزينة .

أنا أحب هذا الشعور بمعانقة بعضنا البعض ، وفي بعض الأحيان أتمنى ألا أكبر .

‘هممم . الن يكون هذا ممكناً إن كبرتُ ؟’

‘تماماً مثل الآن .’

“…أنا رجل !!”

مرّ الوقت بسرعة .

لم يكن لدىّ وقت للحديث .

كان وقت وصولنا للقديسة هو نفسه ، لكن العلاج قد إنتهى قبل أن أدركَ ذلكَ .

“من هو الطفل ؟”

“دافني ، الحميع بنتظرون تحت الأرض .”

ومع ذلكَ صرخ الأطفال كما لو أنهم لا يريدون سماع ذلك .

نظرتُ إلى والدتي بسبب كلام القديسة .

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

“أعتقد أنني سأطيل الحديث مع القديسة ، فهل تذهبين اولاً ؟ أكسيل و راجنار سيكونان في الإنتظار .”

تصافحا لمدة ثلاث ثوان ، ثم اشمئز بعضهما من بعض و أزالا يديهما .

“نعم .”

توجهت إلى والدتي .

حسناً ، إنه لأمرٌ محزنٌ بعض الشيئ أننا لا نستيطع أن نبقى معاً طوال الوقت ، لكن لا يُمكنني المساعدة .

“ولكن رارا لم يسأل …”

جلستُ على الكرسي المتحرك الذي أحضره لي الفارس المقدس ولوحت بيدي لأمي حتى تمكنتُ من عدم رؤيتها .

عندما استمعتُ إلى الفارس المقدس ، بدا لي أنه لم يكن الصوت الوحيد الذي كنتُ قادرة على سماعه .

أُغلق الباب و بمجرد اختفاء أمي توقفت إبتسامتي .

عندما أصبح تعبيري غريباً ، هز أكسيليوس رأسه .

شعرتُ بهذا الهدوء في جسدي كله عندما مررت عبر الطريق الذي أعرفه جيداً و مررت به عدة مرات .

“الآن ، هدوء . لماذا تتقاتلان مثل الاطفال ؟”

“أتمنى أن أتمكن من الزيارة حتى بعد انتهاء العلاج .”

عندما أغلق فمه المفتوح على مصاريعه سمعتُ ضحكة صغيرة .

ساعد نقاء المعبد و عظمته و اناقته حقاً في تهدئة قلبي الصاخب .

لم أكن أعرف لأنني لم اتلقى الكثير من الإهتمام من أمي . «امها الحقيقية .»

‘هممم . الن يكون هذا ممكناً إن كبرتُ ؟’

“نعم .”

ولكي يحدث ذلكَ ، سيكون من المهم أن أكون راسخة .

ألم يكونا يتقاتلان هكذا عندما دخلت ؟

“هاه؟”

“سوف تسقط .”

في هذه اللحظة ، بدأتُ أسمع صوتاً يكسر حاجز الصمت .

“الآن ، هدوء . لماذا تتقاتلان مثل الاطفال ؟”

“لقد مضى وقت طويل منذُ أن كان المعبد صاخباً للغاية .”

أصبح أكسيليوس بين الإثنان كما لو أنه قرأ نظرتي القلقة .

عندما استمعتُ إلى الفارس المقدس ، بدا لي أنه لم يكن الصوت الوحيد الذي كنتُ قادرة على سماعه .

على عكس راجنار ، لقد بدى سايمون مُتفاجئاً جداً ، لكن لحسن الحظ لم يكن هناكَ ما يقوله و لقد كان مهذباً .

“ماذا يجري بحق ….”

لم يكن لدىّ وقت للحديث .

لم يكن الأمر هكذا على الرغم من أنني كنتُ هنا كثيراً .

ساعد نقاء المعبد و عظمته و اناقته حقاً في تهدئة قلبي الصاخب .

حتى ذلكَ المكان الصاخب كان من المفترض أن أذهب له ، لذا شعرتُ بالتوتر .

“أتمنى أن أتمكن من الزيارة حتى بعد انتهاء العلاج .”

في اللحظة التي فُتح فيها الباب كنتُ اتسائل ما الذي يحدث في الداخل .

سألني سايمون عما إن كنتُ أسخر منه ، و لكن هذا جعلني أشعر بالمزيد من الإستياء .

رأيتُ ما يحدث على مرمى بصري و لم أستطع النطق بأى شيئ .

أعلم أن هذا الموقف سيتكرر مراراً و تكراراً .

“من أنتَ ؟ لقد سمعتُ أنه لا يُمكن للغرباء الدخول اليوم .”

“ماذا يجري بحق ….”

“من أنتَ حقاً ؟”

لقد كان طرف إصبعه متوجهاً نحوي .

كان سايمون و رارا يتشاجران ، وبدو وكأنهما سيضربان بعضهما البعض على الفور .

في هذه اللحظة ، بدأتُ أسمع صوتاً يكسر حاجز الصمت .

“اوه …”

“…أنا رجل !!”

خلف راجنار و سايمون كان أكسيليوس يعقد ذراعيه بتوتر .

لم يكن الأمر هكذا على الرغم من أنني كنتُ هنا كثيراً .

ثم عندما التقت عيوننا إبتسمَ بإشراق .

لماذا لم أفكر في هذا أولاً على الرغم من أن هذا الشخص البالغ بتماشى جيداً معي ؟

‘ماذا يجري بحق الجحيم ؟’

“أعتقد أنني سأطيل الحديث مع القديسة ، فهل تذهبين اولاً ؟ أكسيل و راجنار سيكونان في الإنتظار .”

لماذا سايمون هنا ؟ ولماذا راجنار يتشاجر معه ؟

عندما أغلق فمه المفتوح على مصاريعه سمعتُ ضحكة صغيرة .

تدفق توتري بشدة .

“من أنتَ حقاً ؟”

‘على الرغم من أن علاقتهما لم تكن جيدة في الرواية الأصلية .’

هذا ليس خطأ .

من الواضح أنهما التقيا للمرة الأولى اليوم ، ولكن لماذا كلاهما غاضب جداً ؟

“أنا أكرهه ايضاً ! هذا الرجل !”

أصبح أكسيليوس بين الإثنان كما لو أنه قرأ نظرتي القلقة .

من الواضح أنهما التقيا للمرة الأولى اليوم ، ولكن لماذا كلاهما غاضب جداً ؟

“تنحى جانباً ايها الدوق الأكبر !!”

أُغلق الباب و بمجرد اختفاء أمي توقفت إبتسامتي .

“أچاشي ، تنحى جانباً !”

رأيتُ ما يحدث على مرمى بصري و لم أستطع النطق بأى شيئ .

ثم تحول إستياء سايمون وراجنار إلى أكسيليوس .

“أعتقد أنني سأطيل الحديث مع القديسة ، فهل تذهبين اولاً ؟ أكسيل و راجنار سيكونان في الإنتظار .”

“الآن ، هدوء . لماذا تتقاتلان مثل الاطفال ؟”

تبدو التعبيرات الصادمة للطفلين غير مرئية .

‘إنهم أطفال حقاً .’

تنهدتُ ودفعت الكرسي المتحرك للخلف .

ومع ذلكَ صرخ الأطفال كما لو أنهم لا يريدون سماع ذلك .

كان وقت وصولنا للقديسة هو نفسه ، لكن العلاج قد إنتهى قبل أن أدركَ ذلكَ .

“من هو الطفل ؟”

يتبع …

“أنا لستُ طفلاً !”

قال راجنار أنه لا يُمكن أن يكون هذا صحيحاً و نظر بألم .

صرخ كل من سايمون وراجنار في نفس الوقت وعبرا عن نفس الآراء وكلاهما أظهر تعبيراً غاضباً .

سألني سايمون عما إن كنتُ أسخر منه ، و لكن هذا جعلني أشعر بالمزيد من الإستياء .

لا ، أنتم حقاً أطفال .

ألن يكون من الجيد التوفيق بينهما و محاولة سد هذه الفجوة و الإقتراب من بعضهما البعض ؟

لقد مرت فترة منذُ أن غادر الفارس المقدس و قام بإغلاق الباب .

عند وصوله إلى المعبد تحدث راجنار بدون اخفاء اعجابه .

كان الباب مغلقاً فسمعت بشكل جيد .

تصافحا لمدة ثلاث ثوان ، ثم اشمئز بعضهما من بعض و أزالا يديهما .

أصاب صوت شجارهما أذني بالأذى .

“أچاشي ، تنحى جانباً !”

ثم ضحك أكسيليوس فجأة .

‘أعتقد أنني قمتُ بعمل جيد في الخروج معاً .’

حرك أكسيليوس يده و أشار ناحية شيئ ما بجانب من يتشاجران .

ثم استدار على الفور و حمل راجنار .

لقد كان طرف إصبعه متوجهاً نحوي .

بعد ذلكَ بوقت قصير رن صراخ أكسيليوس ، لكن هذا لا يعني أنه سيوقف كلاهما .

“…….”

“ماذا يجري بحق ….”

“…….”

تنهدتُ ودفعت الكرسي المتحرك للخلف .

أخيراً ساد الهدوء .

أمسكتُ راجنار بيدي اليُمنى و سايمون بيدي اليُسرى .

“لماذا تتشاجران ؟”

بدأ راجنار الذي كان فضولي يتراجع قليلاً لأن الممر لم يكن مألوفاً .

بما أنكما لستما طفلين لذا تحدثا بهدوء .

في اللحظة التي فُتح فيها الباب كنتُ اتسائل ما الذي يحدث في الداخل .

“دافني !”

“أعتقد أنني سأطيل الحديث مع القديسة ، فهل تذهبين اولاً ؟ أكسيل و راجنار سيكونان في الإنتظار .”

لقد اعتقدتُ ذلك ، لكن لقد صاح كلاهما بإسمي بصوت عال ولقد اعتقدت أن هذا كان خطئي .

راجنار الذي أتى إلى المعبد للمرة الأولى تفاجئ بالمشهد الرائع ، مثلما جئتُ أنا للمرة الأولى .

“ما أنتَ ؟ كيف تعرف دافني ؟”

عندما كنتُ بينهما ، لقد كان الصمت طويلاً جداً .

“من تكون ؟”

“لم أقل ابداً أن رارا فتاة !”

اوه ، ديچاڤو . «حدث أو شيئ مُكرر رأته من قبل .»

ولكي يحدث ذلكَ ، سيكون من المهم أن أكون راسخة .

ألم يكونا يتقاتلان هكذا عندما دخلت ؟

حتى الكهنة كانو عدداً قليلاً للغاية .

عندما أصبح تعبيري غريباً ، هز أكسيليوس رأسه .

لا أراها لأنها كانت مُغطاة بنظارات شمسية ، لكن راجنار ينظر نحوي بعيون كئيبة بالتأكيد .

أعلم أن هذا الموقف سيتكرر مراراً و تكراراً .

“أنا أكرهه ايضاً ! هذا الرجل !”

“لدىّ صداقة رسمية مع دافني !”

لأن القديسة كانت تنتظر دخلنا بسرعة إلى المعبد .

“أنا أول صديق لدافني و لم أسمع ابداً عن صديق مثلكَ !”

“هاهاهاهاها .”

“يبدو هذا مضحكاً ! إن صديقة دافني الأولى هي فتاة تُدعى رارا !”
م/هموت ??

“يبدو هذا مضحكاً ! إن صديقة دافني الأولى هي فتاة تُدعى رارا !” م/هموت ??

….ماذا ؟

لا ، أنتم حقاً أطفال .

ما هذا الصوت ؟

لا أعرف ما إن كان يجب علىّ أن أشعر بالحظ أو الأسف .

عندما إنتهت كلمات سايمون أغلق أكسيليوس فمه بشدة .

أصاب صوت شجارهما أذني بالأذى .

كان هناكَ الكثير من التجاعيد على جبهته ، وبدا أنه يحاول كبح ضحكته .

“لقد مضى وقت طويل منذُ أن كان المعبد صاخباً للغاية .”

لم يستطع سايمون ملاحظة تعابير أكسيليوس و صرخ بشدة .

عندما أغلق فمه المفتوح على مصاريعه سمعتُ ضحكة صغيرة .

“أنا صديق دافني الأول !”

“سوف تسقط .”

“…أنا رجل !!”

“….!!”

صرخ راجنار كما لو أنه لن يخسر .

‘إنهم أطفال حقاً .’

“توقفو كلاكما .”

تنهدتُ ودفعت الكرسي المتحرك للخلف .

الشخص البالغ الوحيد هنا هو أكسيليوس ، لكنه مشغول بكبح ضحكته .

عند وصوله إلى المعبد تحدث راجنار بدون اخفاء اعجابه .

الأطفال الأكبر مني بقليل مشغولون بالقتال .

عندما كنتُ بينهما ، لقد كان الصمت طويلاً جداً .

كان الأمر جيداً لو لم أرَ هذا الوضع الصاخب لذا إضطررتُ للتدخل .

“سايمون ، رارا هو صديقي .”

تحولت عيون الإثنين إلىّ .

ربما .

فتحت فمي بسرعة لأحل مشكلة سوء الفهم التي كانت تحدث .

‘أنه يصرخ و يضحك ، لذلكَ سيفعلان هذا أكثر .’

“رارا ، سايمون صديقي .”

لماذا لم أفكر في هذا أولاً على الرغم من أن هذا الشخص البالغ بتماشى جيداً معي ؟

“…..!!”

ثم استدار على الفور و حمل راجنار .

قال راجنار أنه لا يُمكن أن يكون هذا صحيحاً و نظر بألم .

“توقفو كلاكما .”

“سايمون ، رارا هو صديقي .”

لقد اعتقدتُ ذلك ، لكن لقد صاح كلاهما بإسمي بصوت عال ولقد اعتقدت أن هذا كان خطئي .

“….!!”

كان كل شيئ مترتب على أفعاله .

قال سايمون أنه لا يُمكن أن يكون هذا صحيحاً مع تعبير من الصدمة .

تنهدتُ ودفعت الكرسي المتحرك للخلف .

عندما كنتُ بينهما ، لقد كان الصمت طويلاً جداً .

‘أنه يصرخ و يضحك ، لذلكَ سيفعلان هذا أكثر .’

أمسكتُ راجنار بيدي اليُمنى و سايمون بيدي اليُسرى .

ثم عندما التقت عيوننا إبتسمَ بإشراق .

على عكس راجنار ، لقد بدى سايمون مُتفاجئاً جداً ، لكن لحسن الحظ لم يكن هناكَ ما يقوله و لقد كان مهذباً .

تحولت عيون الإثنين إلىّ .

“دافني …. لم تخبريني أن لديكِ صديق آخر غيري .”

“هاه؟”

لا أراها لأنها كانت مُغطاة بنظارات شمسية ، لكن راجنار ينظر نحوي بعيون كئيبة بالتأكيد .

خلف راجنار و سايمون كان أكسيليوس يعقد ذراعيه بتوتر .

“ولكن رارا لم يسأل …”

لا ، أنتم حقاً أطفال .

لم يكن لدىّ وقت للحديث .

كان من الواضح أننا لم نكن لنأتي لولا أكسيليوس .

“كيف يُمكن لـرارا أن يكون صبياً ؟”

“من أنتَ حقاً ؟”

سألني سايمون عما إن كنتُ أسخر منه ، و لكن هذا جعلني أشعر بالمزيد من الإستياء .

راجنار الذي أتى إلى المعبد للمرة الأولى تفاجئ بالمشهد الرائع ، مثلما جئتُ أنا للمرة الأولى .

“لم أقل ابداً أن رارا فتاة !”

نظرتُ إلى والدتي بسبب كلام القديسة .

كلاهما كانا عاجزين عن الكلام .

‘ماذا يجري بحق الجحيم ؟’

لديهما تعبير مؤسف ، لكن لا أستطيع المساعدة .

ثم عندما التقت عيوننا إبتسمَ بإشراق .

هذا ليس خطأ .

لا ، أنتم حقاً أطفال .

ألن يكون من الجيد التوفيق بينهما و محاولة سد هذه الفجوة و الإقتراب من بعضهما البعض ؟

عندما كنتُ بينهما ، لقد كان الصمت طويلاً جداً .

سحبت الأيدي .

حرك أكسيليوس يده و أشار ناحية شيئ ما بجانب من يتشاجران .

بفضل الحركة ، لقد كانت يدهما تبدو و كأنهما يتصافحان .

شعرتُ بهذا الهدوء في جسدي كله عندما مررت عبر الطريق الذي أعرفه جيداً و مررت به عدة مرات .

“لأن كلاكما صديقاي ، تصافحا .”

بعد هذه الكلمات ، خرجت ضحكة أكسيليوس التي لم يستطع كبحها .

هل كان هذا الأمل مفرطاً ؟

“ولكن رارا لم يسأل …”

تصافحا لمدة ثلاث ثوان ، ثم اشمئز بعضهما من بعض و أزالا يديهما .

حتى ذلكَ المكان الصاخب كان من المفترض أن أذهب له ، لذا شعرتُ بالتوتر .

“أنا لا أحب ذلكَ . لماذا أنا مع ذلكَ الرجل ؟”

“كيف يُمكنكِ فعل هذا بي ؟”

“أنا أكرهه ايضاً ! هذا الرجل !”

“هاه؟”

بعد هذه الكلمات ، خرجت ضحكة أكسيليوس التي لم يستطع كبحها .

“واو .”

“هاهاهاهاها .”

حسناً ، إنه لأمرٌ محزنٌ بعض الشيئ أننا لا نستيطع أن نبقى معاً طوال الوقت ، لكن لا يُمكنني المساعدة .

تبدو التعبيرات الصادمة للطفلين غير مرئية .

كان كل شيئ مترتب على أفعاله .

تنهدتُ ودفعت الكرسي المتحرك للخلف .

هذا ليس خطأ .

في الوقت نفسه ، قفز الطفلان إلى أكسيليوس .

“لا توجد طريقة تعانقني فيها عندما أكون هنا .”

“اوه ! دافني ! ساعديني !”

تنهدتُ ودفعت الكرسي المتحرك للخلف .

بعد ذلكَ بوقت قصير رن صراخ أكسيليوس ، لكن هذا لا يعني أنه سيوقف كلاهما .

“أنا صديق دافني الأول !”

‘أنه يصرخ و يضحك ، لذلكَ سيفعلان هذا أكثر .’

راجنار الذي أتى إلى المعبد للمرة الأولى تفاجئ بالمشهد الرائع ، مثلما جئتُ أنا للمرة الأولى .

كان كل شيئ مترتب على أفعاله .

“سيكون أكثر طمأنينة أن أسمع الأمر بشكل مباشر .”

يتبع …

“رارا ، سايمون صديقي .”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

سحبت الأيدي .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط