Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 45

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

“اولاً و قبل كل شيئ ، هل أنتِ حقاً من قامت برسم اللوحة ؟”

“ما إسم هذه الخادمة ؟”

على الحائط الذي أشار اليه الكاهن ، لقد كان هناكَ اللوحة التي رسمتها آستر .

“تريدين الدخول و المشاهدة ؟”

“نعم ، إنها لوحتي .”

تم دفع آستر إلى ساحة التدريب من قِبل الفارس .

“رائع ، لقد اعتقدتُ أن من قام برسمها رجل كبير بسبب تلكَ القدرة المذهلة على الرسم .”

يتبع …

“هل يُمثل العمر مشكلة ؟”

“بصراحة ، أنا أكره ذلك … لا أريد اعادتكِ لهناك.”

“لا ، أنا لا اهتم بالعمر . إن كنتَ لا تريد أن يتم استجوابكَ فمن المرجح أن تكون شاباً .”

ضغطت آستر على حماسها لثانية مُحدقة في الكاهن .

تناول السيد رشفة من الشاي .

“تصفيق .”

بعد أن شرب توقف لبعض الوقت .

“لكنني لا أعتقد ذلك . في ذلكَ اليوم ، لم أكن أعرف ما إن كنتَ ستأخذني حقاً .”

انتظرت آستر بصمت . بالنظر إلى هذا الموقف قرر الكاهن التحدث اخيراً .

لم تكن تُفكر بأنها قادرة على مقابلة سيسبيا شخصياً لذا كان هناكَ وميض في رأسها .

“السبب في أنني كنتُ ابحث عنكِ هو أنني اريد أن ترسمي لي شخصاً ما .”

“هل يُمكنني مساعدتكِ ؟”

“من يكون ؟”

“بعد يومين .”

بدأت قلب آستر التي لم تكن مهتمة بأى شيئ قي النبض الآن .

قطعت آستر وعداً وهي تعلم أنها بحاجة إلى اذن من دي هين .

اعتقدت أنه قد يكون شيئاً عادياً ، ولقد كان لديه طلب ايضاً .

“لكنني لا أعتقد ذلك . في ذلكَ اليوم ، لم أكن أعرف ما إن كنتَ ستأخذني حقاً .”

“هذا …”

“قليلاً .”

أخذ السيد شين ألمه و حفظ كلماته ، على الرغم من وجودهما فقط في المكان لقد كان حذراً جداً .

ولكن هذه المرة عبس جبين دي هين بشدة ، لم يتمكن من السيطرة على تعبيراته .

“هذا شيئ لا ينبغي تسريبه ابداً ، حسناً ؟”

لقد كانت مفاجأة كبيرة و لكنها لم تكن بسبب ما يُفكر فيه الكاهن .

بعد أن تلقى تأكيداً من آستر عدة مرات استغرق الكاهن وقتاً في الحديث .

“لقد أردتُ مغادرة المعبد و غادرت بالقوة .”

“هي الشخص الأقرب إلى الآلهة .”

تناول السيد رشفة من الشاي .

“ربما ….؟”

“أبي .”

اهتزت عينا آستر للمرة الأولى .

بعد أن شرب توقف لبعض الوقت .

“نعم ، إنها القديسة .”

“بعض الفئران في ساحة التدريب …”

سرعان ما وضعت آستر الكوب على الصحن .

“رائع ، لقد اعتقدتُ أن من قام برسمها رجل كبير بسبب تلكَ القدرة المذهلة على الرسم .”

ربما بسبب يدي المرتجفة ، أصبحت صوته مرتفعاً نوعاً ما .

تذكر دي هين الكهنة .

“يبدو أنكِ مُتفاجأة ، بما أنها القديسة و ليست شخصاً آخر .”

سرعان ما وضعت آستر الكوب على الصحن .

“قليلاً .”

“شكراً لكِ .”

لقد كانت مفاجأة كبيرة و لكنها لم تكن بسبب ما يُفكر فيه الكاهن .

جفل العديد من الفرسان و أدارو أعينهم في الهواء متجنبين نظرتهم .

لم تكن تُفكر بأنها قادرة على مقابلة سيسبيا شخصياً لذا كان هناكَ وميض في رأسها .

“لكنني لا أعتقد ذلك . في ذلكَ اليوم ، لم أكن أعرف ما إن كنتَ ستأخذني حقاً .”

‘نعم ، مازالت على قيد الحياة ، لماذا لم أفكر في مقابلتها ؟’

اليوم الذي إلتقى فيه بها للمرة الأولى كان مختلفاً تماماً عن اليوم الذي طلبت منه قتلها .

بعد عودتها لم تفكر مطلقاً في مقابلة القديسة لأنه قد مضى وقت طويل منذُ مشاركتها في الأحداث . ولقد كانت في عجلة من أمرها للخروج من المعبد .

‘أنه لطيف .’

لكن الآن يُمكنها مقابلة القديسة ! لقد كانت فرصة عليها اغتنامها .

ضغط دي هين على يد آستر ، لقد كان هناك اختلاف كبير في حجم اليد لذا دخلت يد آستر في يده .

وافقت آستر على القيام بذلكَ على الفور .

بعد عودتها لم تفكر مطلقاً في مقابلة القديسة لأنه قد مضى وقت طويل منذُ مشاركتها في الأحداث . ولقد كانت في عجلة من أمرها للخروج من المعبد .

“سأفعل ذلك .”

اثناء التفكير في الأمر أخذ باقة الأزهار ووضعها في مكان فارغ في الدرع .

“تفكير جيد . إن حافظتِ على السر يُمكنني الدفع لكِ في النهاية .”

“رائع ، لقد اعتقدتُ أن من قام برسمها رجل كبير بسبب تلكَ القدرة المذهلة على الرسم .”

لكنها اعتقدت أن ذلكَ كان غريباً .

حدق دي هين في حزمة الفريزيا بتعبير مشوش .

ضغطت آستر على حماسها لثانية مُحدقة في الكاهن .

حدق دي هين في حزمة الفريزيا بتعبير مشوش .

“ولكن ، بغض النظر عن مدى إعجابكَ باللوحة ، هل تترك رسم القديسة لرسامة شوارع مثلي ؟”

لكن الآن يُمكنها مقابلة القديسة ! لقد كانت فرصة عليها اغتنامها .

“أنتِ ذكية جداً بالمقارنة بعمركِ . نعم ، وليس من المنطقي أن يكون الأمر رسمياً .”

“من يكون ؟”

بدا السيد شين بشعر بالمرارة و هو يبتسم .

تم دفع آستر إلى ساحة التدريب من قِبل الفارس .

“إنها صورة غير رسمية ، لا يُمكنني إخباركِ بالتفاصيل .. لكن تم إختيارها من قبل القديسة نفسها .”

“الآنسة هنا .”

يبدوا أن هناكَ شيئاً معقداً .

“ستكمل أنتَ التدريب .”

اومأت آستر .

تذكر دي هين الكهنة .

“كلما كان الوقت أبكر كلما كان ذلكَ أفضل ، لكن متى ستكونين مستعدة ؟”

عندما لم تستطع آستر طرح الأمر بسهولة شجعها دي هين .

“بعد يومين .”

لم تدم نظرتهم الفضولية نحو آستر طويلاً .

قطعت آستر وعداً وهي تعلم أنها بحاجة إلى اذن من دي هين .

“كيف يُمكنني تركها تذهب ؟ كيف تجرؤ على بيع لوحتكِ ؟ علىّ وضعها في السجن و تعذيبها …” م/ريلاكس

‘هل سيسمح لي ؟’

“تفكير جيد . إن حافظتِ على السر يُمكنني الدفع لكِ في النهاية .”

لا تعرف أى مكان آخر سوى المعبد ، بمجرد أن فكرت في أنه المعبد ظهر في عقلها صورة دي هين .

إعتقدت أنه ربما لن يسمح بالأمر .

إعتقدت أنه ربما لن يسمح بالأمر .

ضحكت آستر عندما رأت ذلك .

***

اهتزت عينا آستر للمرة الأولى .

بمجرد أن عادت آستر إلى القصر ذهبت لتعثر على دي هين .

‘أنه لطيف .’

بمعرفتها أنه ذهبَ إلى مكان تدريب الفرسان ليشاهظ التدريب الأسبوعي لهم ، طلبت آستر من الخادم الذهاب إلى هناك .

“هاي ، لنأخذ استراحة !”

لقد جائت بشجاعة الآن و لكن عندما سمعت الصوت العالي داخل غرفة التدريب تراجعت .

دي هين الذي كان يحاول كبح غضبه نظر إلى عين آستر و تنهد .

“ماذا إن لم يعجبه الأمر لو أتيتُ فجأة ؟”

“سأفعل ذلك .”

“جلالته ؟ مستحيل .”

“قليلاً .”

لقد كانت آستر قلقة وابتسمت لها دوروثي قائلة أن هذا لن يحدث ابداً .

لقد كان التدريب على قدم و ساق و لقد كانت الساحة كبيرة جداً لدرجة أن الفرسان لم يكونو يعلمون أن آستر كانت موجودة حتى .

“هل يُمكنني مساعدتكِ ؟”

ولكن هذه المرة عبس جبين دي هين بشدة ، لم يتمكن من السيطرة على تعبيراته .

ربما لأنها كانت تحوم حول مقر التدريب ، اقترب منها الفارس الذي كان يحرس المكان .

لم تدم نظرتهم الفضولية نحو آستر طويلاً .

“اوه ، أنا آسفة إن كنتُ ازعجتك .”

لقد كانت مشاهدة التدريب أكثر متعة مما كانت تعتقد . ولقد اندهشت من مظهره الرائع .

“لا لا .”

“شكراً لكِ .”

لوح الفارس بيده و احمرّ خجلاً ، لقد كان هذا بسبب أن آستر كانت لطيفة أكثر مما سمع عنها .

لم يتم تعليق التدريب ابداً من قبل بسبب وجود دي هين .

“تريدين الدخول و المشاهدة ؟”

لقد كانت آستر قلقة وابتسمت لها دوروثي قائلة أن هذا لن يحدث ابداً .

“لكنه مايزال في التدريب …”

كان ذلكَ لأن دي هين حدق في الفرسان بعيون مخيفة للغاية .

“لا بأس في المشاهدة من بعيد .”

“جلالتك ؟”

تم دفع آستر إلى ساحة التدريب من قِبل الفارس .

كان دي هين الذي يوجه التدريب في المقدمة ييدو أكثر اخافة عما كان عليه في المرة الأولى .

لقد كان التدريب على قدم و ساق و لقد كانت الساحة كبيرة جداً لدرجة أن الفرسان لم يكونو يعلمون أن آستر كانت موجودة حتى .

عندما لم تستطع آستر طرح الأمر بسهولة شجعها دي هين .

‘واو ، يبدو كـشخص مختلف تماماً .’

“شكراً لكَ ، لكني أتيحت لي الفرصة لمقابلة القديسة .”

كان دي هين الذي يوجه التدريب في المقدمة ييدو أكثر اخافة عما كان عليه في المرة الأولى .

“يبدو أنكِ مُتفاجأة ، بما أنها القديسة و ليست شخصاً آخر .”

كان الجو المحيط به بارداً جداً ، ولقد بدى أنه لن ينزف حتى لو تم طعنه .

وعيناه مفتوحتان على مصرعيها صر دي هين على أسنانه و حركها بقوة .

بعد رؤية ذلكَ ، شعرت بمدى لطف دي هين تجاهها .

لم تكن تُفكر بأنها قادرة على مقابلة سيسبيا شخصياً لذا كان هناكَ وميض في رأسها .

‘لقد كنتُ محظوظة حقاً .’

بعد رؤية ذلكَ ، شعرت بمدى لطف دي هين تجاهها .

لقد كانت مشاهدة التدريب أكثر متعة مما كانت تعتقد . ولقد اندهشت من مظهره الرائع .

“يبدو أنكِ مُتفاجأة ، بما أنها القديسة و ليست شخصاً آخر .”

على الرغم من أنه لم يكن مضطراً لفعل ذلكَ .

لقد كان حدثاً نادراً ، لم يتوقف التدريب ابداً في المنتصف .. لكن ليس اليوم .

“تصفيق .”

“لقد أردتُ مغادرة المعبد و غادرت بالقوة .”

صفقت آستر بدون أن تدرك .

“أريد الذهاب للمعبد المركزي .”

نظرَ دي هين إلى الوراء إلى صوت التصفيق اثناء التدريب .

‘واو ، يبدو كـشخص مختلف تماماً .’

“بعض الفئران في ساحة التدريب …”

تجمد الجميع و لم يتمكنو تحويل نظراتهم نحو آستر .

عيونه التي حاولت التحديق بشراسة لقد كانت تسأل من الذي كان يختبئ ، اختفى الثلج وكأنه ذاب عندما رأى آستر .

“يبدو أنكِ مُتفاجأة ، بما أنها القديسة و ليست شخصاً آخر .”

“آستر ؟”

لوح الفارس بيده و احمرّ خجلاً ، لقد كان هذا بسبب أن آستر كانت لطيفة أكثر مما سمع عنها .

لقد كان حدثاً نادراً ، لم يتوقف التدريب ابداً في المنتصف .. لكن ليس اليوم .

بمعرفتها أنه ذهبَ إلى مكان تدريب الفرسان ليشاهظ التدريب الأسبوعي لهم ، طلبت آستر من الخادم الذهاب إلى هناك .

سلم دي هين الأمر لقائد الفرسان .

“أعتقد أنني كان يجبُ أن آخذكِ منذ وقت طويل .”

“جلالتك ؟”

ضغط دي هين على يد آستر ، لقد كان هناك اختلاف كبير في حجم اليد لذا دخلت يد آستر في يده .

“ستكمل أنتَ التدريب .”

بمجرد ان قال قائد الفرسان هذا ، انجذبت كل العيون إلى آستر التي كانت واقفة بجانب الشجرة .

“إلى اين تذهب ؟”

وافقت آستر على القيام بذلكَ على الفور .

“لقد اتت ابنتي .”

“بالطبع ، فهذا منزلي .”

في عيون دي هين لقد كان فقط يرى آستر . لقد كانت آستر أهم بكثير من التدريب .

على الحائط الذي أشار اليه الكاهن ، لقد كان هناكَ اللوحة التي رسمتها آستر .

قائد الفرسان الذي تولى التدريب بشكل غير متوقع ، لقد كان مرتبكاً لأنه كان أمراً من دي هين .

“سأفعل ذلك .”

“هاي ، لنأخذ استراحة !”

‘نعم ، مازالت على قيد الحياة ، لماذا لم أفكر في مقابلتها ؟’

لم يتم تعليق التدريب ابداً من قبل بسبب وجود دي هين .

على الرغم من أنه لم يكن مضطراً لفعل ذلكَ .

بدأ الجميع في الارتباك بسبب هذا الحادث الغير عادي .

“ولكن ، بغض النظر عن مدى إعجابكَ باللوحة ، هل تترك رسم القديسة لرسامة شوارع مثلي ؟”

“ايها القائد ، هل هناك حرب ؟”

ربما بسبب يدي المرتجفة ، أصبحت صوته مرتفعاً نوعاً ما .

“ماهو الأمر الكبير ؟”

“بعد يومين .”

عندما سأله الفرسان ، ابتسم القائد و هز رأسه .

سأل دي هين وحجب آستر عن رؤية الفرسان تماماً .

“الآنسة هنا .”

اهتزت عينا آستر للمرة الأولى .

بمجرد ان قال قائد الفرسان هذا ، انجذبت كل العيون إلى آستر التي كانت واقفة بجانب الشجرة .

“لا ، أنا لا اهتم بالعمر . إن كنتَ لا تريد أن يتم استجوابكَ فمن المرجح أن تكون شاباً .”

«أنت تقول آنسة ؟»

***

«صحيح ، جلالته تبنى طفلة .»

“نعم ، إنها لوحتي .”

«آه ، إنها اكثر لطافة مما سمعت . أنظر إلى هذا الوجه الباسم .»

أدركَ دي هين أنه سقط لها من المرة الأول عنظم رأى هذه العيون ، الآن تلكَ العيون ممتلئة بالإيمان .

لم تدم نظرتهم الفضولية نحو آستر طويلاً .

لم تكن تُفكر بأنها قادرة على مقابلة سيسبيا شخصياً لذا كان هناكَ وميض في رأسها .

كان ذلكَ لأن دي هين حدق في الفرسان بعيون مخيفة للغاية .

لكنها اعتقدت أن ذلكَ كان غريباً .

جفل العديد من الفرسان و أدارو أعينهم في الهواء متجنبين نظرتهم .

“ربما ….؟”

تجمد الجميع و لم يتمكنو تحويل نظراتهم نحو آستر .

لقد كانت مفاجأة كبيرة و لكنها لم تكن بسبب ما يُفكر فيه الكاهن .

“ما الأمر ؟”

قائد الفرسان الذي تولى التدريب بشكل غير متوقع ، لقد كان مرتبكاً لأنه كان أمراً من دي هين .

سأل دي هين وحجب آستر عن رؤية الفرسان تماماً .

“السبب في أنني كنتُ ابحث عنكِ هو أنني اريد أن ترسمي لي شخصاً ما .”

“لدىّ شيئ لأخبركَ به .”

حدق دي هين في حزمة الفريزيا بتعبير مشوش .

رفعت آستر يدها وأعطته الباقة التي صنعتها .

لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى التي يحصل فيها على مثل هذه الهدية الرائعة من الزهور .

“قبل ذلكَ ، صنعتُ هذه .”

“نعم ، إنها القديسة .”

كانت باقة من الفريزيا الصفراء صنعتها اثناء التفكير في شيئ تريد احضاره له .

كان دي هين الذي يوجه التدريب في المقدمة ييدو أكثر اخافة عما كان عليه في المرة الأولى .

قد تُعجب دي هين ، لقد اعتقدت أن الأشياء المشرقة مناسبة له .

لقد كانت آستر قلقة وابتسمت لها دوروثي قائلة أن هذا لن يحدث ابداً .

“هل صنعتِ الباقة بنفسكِ ؟”

نظر دي هين إلى عين آستر الناعمة .

حدق دي هين في حزمة الفريزيا بتعبير مشوش .

تم دفع آستر إلى ساحة التدريب من قِبل الفارس .

لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى التي يحصل فيها على مثل هذه الهدية الرائعة من الزهور .

سرعان ما وضعت آستر الكوب على الصحن .

لقد كان محرجاً من رؤية الأزهار ولكن آستر هي من صنعتها بنفسها ، واعتقد أنه لا يمكنه تجاهل صدقها .

قطعت آستر وعداً وهي تعلم أنها بحاجة إلى اذن من دي هين .

اثناء التفكير في الأمر أخذ باقة الأزهار ووضعها في مكان فارغ في الدرع .

“تفكير جيد . إن حافظتِ على السر يُمكنني الدفع لكِ في النهاية .”

“شكراً لكِ .”

لقد جائت بشجاعة الآن و لكن عندما سمعت الصوت العالي داخل غرفة التدريب تراجعت .

ضحكت آستر عندما رأت ذلك .

نظرت آستر إلى الزهرة و أعجبت بالأمر ، ثم تذكرت السبب الذي دفعها إلى المجئ إلى هنا لأنها كانت تريد الحصول على إذن دي هين .

«ملاحظة بس : باقة الزهور اللي آستر عملتها كانت وردة واحدة ف سووو .. هو حط الوردة دي ف الدرع بس مش موضح اوي ف الترجمة .»

نظرَ دي هين إلى الوراء إلى صوت التصفيق اثناء التدريب .

‘أنه لطيف .’

لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى التي يحصل فيها على مثل هذه الهدية الرائعة من الزهور .

لم يكن عليه فعل ذلك ، لكنه وضع الزهرة في الدرع لأجل آستر .

“قبل ذلكَ ، صنعتُ هذه .”

كانت الطريقة التي كان ينظر بها دي هين إلى آستر مختلفة تماماً عن نظرته عندما كان يتدرب .

لقد كانت مشاهدة التدريب أكثر متعة مما كانت تعتقد . ولقد اندهشت من مظهره الرائع .

نظرت آستر إلى الزهرة و أعجبت بالأمر ، ثم تذكرت السبب الذي دفعها إلى المجئ إلى هنا لأنها كانت تريد الحصول على إذن دي هين .

عندما لم تستطع آستر طرح الأمر بسهولة شجعها دي هين .

“هل صنعتِ الباقة بنفسكِ ؟”

“أخبريني ، لا بأس .”

ولكن هذه المرة عبس جبين دي هين بشدة ، لم يتمكن من السيطرة على تعبيراته .

“أبي .”

دي هين الذي كان يحاول كبح غضبه نظر إلى عين آستر و تنهد .

كانت آستر حذرة للغاية .

لقد كان هناك شخص ينتظر عودتها الآن .

“أريد الذهاب للمعبد المركزي .”

بمعرفتها أنه ذهبَ إلى مكان تدريب الفرسان ليشاهظ التدريب الأسبوعي لهم ، طلبت آستر من الخادم الذهاب إلى هناك .

ولكن هذه المرة عبس جبين دي هين بشدة ، لم يتمكن من السيطرة على تعبيراته .

جفل العديد من الفرسان و أدارو أعينهم في الهواء متجنبين نظرتهم .

“لماذا لهناك ؟”

“هل يُمثل العمر مشكلة ؟”

لم تخفِ آستر شيئاً عنه و أخبرته عن زيارة هيرا للمعبد .

“ايها القائد ، هل هناك حرب ؟”

“ما إسم هذه الخادمة ؟”

“كيف يُمكنني تركها تذهب ؟ كيف تجرؤ على بيع لوحتكِ ؟ علىّ وضعها في السجن و تعذيبها …” م/ريلاكس

“لقد قلتُ أنني لن اثير المشاكل . لذا أرجوكَ فلتغض النظر عنها .”

وعيناه مفتوحتان على مصرعيها صر دي هين على أسنانه و حركها بقوة .

“كيف يُمكنني تركها تذهب ؟ كيف تجرؤ على بيع لوحتكِ ؟ علىّ وضعها في السجن و تعذيبها …”
م/ريلاكس

“تفكير جيد . إن حافظتِ على السر يُمكنني الدفع لكِ في النهاية .”

وعيناه مفتوحتان على مصرعيها صر دي هين على أسنانه و حركها بقوة .

“إنها صورة غير رسمية ، لا يُمكنني إخباركِ بالتفاصيل .. لكن تم إختيارها من قبل القديسة نفسها .”

أمسكت آستر بيده و حدقت فيه لتبعد غضبه .

“نعم ، إنها القديسة .”

“شكراً لكَ ، لكني أتيحت لي الفرصة لمقابلة القديسة .”

نظر دي هين إلى عين آستر الناعمة .

“لقد أردتُ مغادرة المعبد و غادرت بالقوة .”

“بصراحة ، أنا أكره ذلك … لا أريد اعادتكِ لهناك.”

دي هين الذي كان يحاول كبح غضبه نظر إلى عين آستر و تنهد .

تناول السيد رشفة من الشاي .

“بصراحة ، أنا أكره ذلك … لا أريد اعادتكِ لهناك.”

في عيون دي هين لقد كان فقط يرى آستر . لقد كانت آستر أهم بكثير من التدريب .

تذكر دي هين الكهنة .

اليوم الذي إلتقى فيه بها للمرة الأولى كان مختلفاً تماماً عن اليوم الذي طلبت منه قتلها .

كان دي هين مستاءاً من فكرة من لهم الحرية في الكشف عن القائمة و أخذ الأموال و ازالة آستر من القائمة .

أدركَ دي هين أنه سقط لها من المرة الأول عنظم رأى هذه العيون ، الآن تلكَ العيون ممتلئة بالإيمان .

“لكن لا يسعني إلى أن أرسلكِ لأي مكان تريدينه بسبب هذه العيون .”

أخذ السيد شين ألمه و حفظ كلماته ، على الرغم من وجودهما فقط في المكان لقد كان حذراً جداً .

نظر دي هين إلى عين آستر الناعمة .

“السبب في أنني كنتُ ابحث عنكِ هو أنني اريد أن ترسمي لي شخصاً ما .”

اليوم الذي إلتقى فيه بها للمرة الأولى كان مختلفاً تماماً عن اليوم الذي طلبت منه قتلها .

كان دي هين مستاءاً من فكرة من لهم الحرية في الكشف عن القائمة و أخذ الأموال و ازالة آستر من القائمة .

أدركَ دي هين أنه سقط لها من المرة الأول عنظم رأى هذه العيون ، الآن تلكَ العيون ممتلئة بالإيمان .

لم يكن عليه فعل ذلك ، لكنه وضع الزهرة في الدرع لأجل آستر .

“أعتقد أنني كان يجبُ أن آخذكِ منذ وقت طويل .”

“هل ستعودين ؟”

ضغط دي هين على يد آستر ، لقد كان هناك اختلاف كبير في حجم اليد لذا دخلت يد آستر في يده .

جفل العديد من الفرسان و أدارو أعينهم في الهواء متجنبين نظرتهم .

“لكنني لا أعتقد ذلك . في ذلكَ اليوم ، لم أكن أعرف ما إن كنتَ ستأخذني حقاً .”

“لماذا لهناك ؟”

“أبي …”

“تفكير جيد . إن حافظتِ على السر يُمكنني الدفع لكِ في النهاية .”

ملأت الدموع عين آستر عندما تذكرت أن دي هين هو من أنقذها من هناك .

“هذا شيئ لا ينبغي تسريبه ابداً ، حسناً ؟”

“هل ستعودين ؟”

“أبي .”

بمجرد أن سمعت سؤاله اللطيف اختفت الدموع .

لقد كان هناك شخص ينتظر عودتها الآن .

لقد كان هناك شخص ينتظر عودتها الآن .

لم يتم تعليق التدريب ابداً من قبل بسبب وجود دي هين .

“بالطبع ، فهذا منزلي .”

“لقد قلتُ أنني لن اثير المشاكل . لذا أرجوكَ فلتغض النظر عنها .”

يتبع …

بعد رؤية ذلكَ ، شعرت بمدى لطف دي هين تجاهها .

لكنها اعتقدت أن ذلكَ كان غريباً .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط