Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 46

أُعجبَ دي هين برد آستر . عندما اعتقد أنه يريد أن يعانقها رفع آستر .

ابتسم ڤيكتور ابتسامة عريضة و هو يُمسك بقلبه ، لقد فوجئ بمدى شدة ابتسامته .

“حسناً ، سأضع لكِ حارس بدلاً من ذلكَ .”

انحنى ڤيكتور على ركبة واحدة بتعبير مغمور ثم وضع يده عنده صدره .

“يُمكنني الذهاب و العودة وحدي …”

ابتسمت آستر و اظهرت ظهر يدها لدي هين .

“لا ، لا يُمكنني المخاطرة بوضعكِ بمفردكِ في طريق طويل .”

“لا ، لا يُمكنني المخاطرة بوضعكِ بمفردكِ في طريق طويل .”

أنزل دي هين آستر و اشار إلى قائد الفرسان بعد تفكير طويل .

بالإضافة إلى ذلكَ ، لقد كان وقت الوصول متأخراً للغاية وكان باب المعبد المركزي مغلقاً بإحكام .

“هل طلبتني ؟”

وعندما كانت تتبع الكاهن و دارت في المكان ، ظهر باب لم تكن آستر تعرف عنه شيئاً ، بالطبع لقد كان هناكَ حارس يحرس الباب .

“كم فارس منهم اصبحَ فارساً بالكامل بعد احتفالية بلوغ سن الرشد ؟”

كانت عيون دي هين عنيفة لدرجة أن تعابيره كانت صلبة ، لكنه سار بحيوية كـشخصيته الجريئة .

“حوالي العشرين .”

بن لن يقف مكتوف الأيدي جاء ليوققه .

“احضر كل المهتمين بمرافقة ابنتي ، هذا ليس الزامياً على الإطلاق .”

لقد كان لدى دينيس طوابع و مجوهرات منقوش عليها رمز العائلة .

“نعم سيدي !”

‘لماذا لم يخبرني أحد أنها كانت لطيفة جداً ؟’

رد على هذا بصوت عال ، وقبل الذهاب تردد في مصافحة

“سأكون حذراً .”

“إنها ليست مناسبة رسمية ، و لكن من دواع سروري مقابلتكِ يا آنسة .”

آستر التي لم تكن تعرف أن عدداً كبيراً من الناس سيتقدمون حوصرت بين النظرات .

عندما حاولت آستر الإمساك بيده أمسكَ دي هين يد قائد الفرسان أولاً وجعله يستدير للجانب .

“هيا لندخل .”

“أسرع .”

عندما نظرت إلى عينه شعرت بطاقة منعشة تنبعث منه .

“ايك!”

لقد كان مبتدئاً ملفتاً للنظر ، منذ ايام التدريب لدين درجات ممتاز و سمعة طيبة .

لقد كان القائد يشعر بالأسف ، وسرعان ما اتجه إلى الفرسان يسرعة متجنباً عيون دي هين اللاذعة .

“بالطبع سيدي .”

بعد فترة ، لقد كان عدد الفرسان الذي جلبهم عشرين من أصل عشرين .

“حوالي العشرين .”

“لقد جلبتهم .”

عندما رأت مدخل المعبد من بعيد توقفت آستر و نظرت إلى ڤيكتور .

آستر التي لم تكن تعرف أن عدداً كبيراً من الناس سيتقدمون حوصرت بين النظرات .

كان ڤيكتور اكثر خوفاً من طريقة حديث دينيس أكثر من چو-دي .

“أعتقد أن الجميع هنا .”

القبلة التي كانت على ظهر يد آستر كانت تحية رسمية يتم مشاركتها عند اللقاء الأول و ليس فقط لآستر التي تتلقى الإهتمام .

“نعم ، في الواقع … عندما رأو الآنسة آستر قالو انهم سيفعلون هذا ، لم يتم اجبارهم .”

“هيا لندخل .”

ابتسم القائد و كأنه يطلب مجاملة .

ابتسمت آستر و اظهرت ظهر يدها لدي هين .

كانت كلماته صحيحة ، في الواقع لم يجبر احداً على شيئ ، لكن جميع العشرين شخصاً تقدمو بهذا الطلب .

“أنه جيد ، لا أظن أنه سيفعل شيئ غبي لآنستي لذا يُمكنكَ ترك الأمر له بثقة.”

لقد كان هناك سبب آخر بدلاً من كون آستر لطيفة ، و لكن معظمهم تقدمو بطلب للحصول على شرف مرافقة الإبنة التي يحبها الدوق .

شعرت آستر بالحرج و نظرت إلى الفرسان الواحد تلو الآخر . لقد كانت نظراتهم جادة تطلب منها اختيار واحد فيهم .

“اختاري بنفسكِ .”

لمس رقبته و كأنها قد دخل فيها النصل .

أمسكَ دي هين بكتف آستر و قال بهدوء .

“ايها السيد شين ، إلى اين نذهب ؟”

“حسناً ، أنا …”

شعرت آستر بالحرج و نظرت إلى الفرسان الواحد تلو الآخر . لقد كانت نظراتهم جادة تطلب منها اختيار واحد فيهم .

شعرت آستر بالحرج و نظرت إلى الفرسان الواحد تلو الآخر . لقد كانت نظراتهم جادة تطلب منها اختيار واحد فيهم .

لم تستطع الإختيار لذلك نظرت حولها و لقد كان هناكَ شخص متميز .

‘ماذا أفعل ؟’

“حسناً ، سأضع لكِ حارس بدلاً من ذلكَ .”

لم تستطع الإختيار لذلك نظرت حولها و لقد كان هناكَ شخص متميز .

“يُمكنني الذهاب و العودة وحدي …”

رجل ذو شعر أشقر لامع و عيون زرقاء لطيفة وحيداً بين الفرسان العنيدين .

“….!!”

كانت آستر تفكر قليلاً ثم همست لدي هين .

“إن كان علىّ الإختبار ، سأختاره .”

“إن كان علىّ الإختبار ، سأختاره .”

آستر التي لم تكن تعرف أن عدداً كبيراً من الناس سيتقدمون حوصرت بين النظرات .

“هل تقصدين ڤيكتور ؟”

“هذا لأن شخص ما قد يعرف وجهكَ . سأعود حالاً ، لذا لا تقلق .”

حدقَ دي هين في الشخص الذي اشارت له آستر .

“كم فارس منهم اصبحَ فارساً بالكامل بعد احتفالية بلوغ سن الرشد ؟”

لقد كان مبتدئاً ملفتاً للنظر ، منذ ايام التدريب لدين درجات ممتاز و سمعة طيبة .

كان ڤيكتور اكثر خوفاً من طريقة حديث دينيس أكثر من چو-دي .

شيئ واحد فقط ، أن هناك الكثير من الشائعات تقول أن لديه مشاكل مع امرأة . «جملة مش مؤكدة »

“أتمنى لكِ رحلة آمنة ، آنستي .”

“بن ، ما رأيك ؟”

‘سأحتاج إلى المزيد من المرافقين .’

“أنه جيد ، لا أظن أنه سيفعل شيئ غبي لآنستي لذا يُمكنكَ ترك الأمر له بثقة.”

“حقاً ؟ على أى حال ، كن حذراً ، إن لمستَ آستر مرة أخرى فلن تُفلتَ من العقاب .”

“حسناً .”

“إن كان علىّ الإختبار ، سأختاره .”

فكر دي هين و اصدر الأوامر بعيون جادة .

“اوه ، نعم ، لقد فهمت . كوني حذرة إن الأمر خطير حقاً هناك .”

“فليذهب الجميع و يبقى ڤيكتور .”

ابتسم ڤيكتور و أشار أنه يريد يدها .

عندما تم استدعاء إسم ڤيكتور كانت وجوه الجميع مليئة بخيبة الأمل .

اظهر له الكاهن التمريرة رفيعة المستوى التي حصل عليها . وتم فتح الباب بعد عملية تفتيش صارمة .

على الرغم من أنهم لا يستطيعون اظهار الأمر بوضوح لدي هين ، فقد بإمساك ساعد ڤيكتور لهدوء بنظرة حسد .

“هل طلبتني ؟”

“لماذا يجب أن تكون أنتَ ؟”

انحنى ڤيكتور على ركبة واحدة بتعبير مغمور ثم وضع يده عنده صدره .

“لقد كان لدىّ رغبة في خدمة الآنسة ، أنا مستاء حد الموت .”

“سوف أعهدُ لكَ بمرافقة آستر اثناء الخروج ، هل يُمكنكَ القيام بذلك بشكل جيد ؟”

“ڤيكتور … هذا الرجل المحظوظ .”

“ايها السيد شين ، إلى اين نذهب ؟”

أظهر ڤيكتور فوزاً كبيراً خلف ظهره تجاه الفرسان اللذين كانو يغادرون .

أمسكَ دي هين بكتف آستر و قال بهدوء .

“اقترب .”

في الآونة الأخيرة عندما بدأ التدرب كبرت عضلاته و أصبح جسده أكبر لكن لم يتغير شيئ في شخصيته .

عندما تحدث دي هين ، ابتسم ڤيكتور على نطاق واسع و حياه بجدية .

يتبع….

“نعم جلالتكَ .”

عندما تم استدعاء إسم ڤيكتور كانت وجوه الجميع مليئة بخيبة الأمل .

كانت عيون دي هين عنيفة لدرجة أن تعابيره كانت صلبة ، لكنه سار بحيوية كـشخصيته الجريئة .

أنزل دي هين آستر و اشار إلى قائد الفرسان بعد تفكير طويل .

“سوف أعهدُ لكَ بمرافقة آستر اثناء الخروج ، هل يُمكنكَ القيام بذلك بشكل جيد ؟”

“إن كان علىّ الإختبار ، سأختاره .”

لقد كان شرفاً عظيماً بالنسبة له أن يُرافق أحد افراد العائلة لأنه كان عضواً في فيلق الفرسان الذي يديره دي هين بنفسه .

عندما رأت مدخل المعبد من بعيد توقفت آستر و نظرت إلى ڤيكتور .

انحنى ڤيكتور على ركبة واحدة بتعبير مغمور ثم وضع يده عنده صدره .

أظهر ڤيكتور فوزاً كبيراً خلف ظهره تجاه الفرسان اللذين كانو يغادرون .

“بالطبع ، سأعتز بها أكثر من حياتي .”

“نعم سيدي !”

وقال هذا بوقار و التفت إلى آستر .

“أسرع .”

عندما نظرت إلى عينه شعرت بطاقة منعشة تنبعث منه .

خرجت آستر من العربة عندما قيل لها أنها وصلت و نظرت إلى المشهد غير المألوف .

لهذا السبب قامت بإختياره ، لكن من الناحية الموضوعية … لقد كان وسيماً .

لقد كان مبتدئاً ملفتاً للنظر ، منذ ايام التدريب لدين درجات ممتاز و سمعة طيبة .

“آه….اممم… أرجوكَ اعتني بي .”

كان دي هين يحدق فيه بعيون باردة كما لو كان سينفث النار على الفور .

خجلت آستر و احمرّ خدها و اومأت .

“فقط عندما نعود . الآن بما انني أكبر منكِ لذا نادني بأخي لن يكون من الغريب فعل ذلك .”

“سيدتي اود طلب شيئ ما . هل يُمكنكِ إعطائي يدكِ لثانية ؟”

“سأعود فوراً .”

ابتسم ڤيكتور و أشار أنه يريد يدها .

“نعم جلالتكَ .”

أدارت آستر رأسها له و نظرت له ، أمسكَ يدها بحذر عندما رأى دي هين يومئ برأسه .

أمسكَ دي هين بكتف آستر و قال بهدوء .

“سأفعل ما بوسعي .”

رد على هذا بصوت عال ، وقبل الذهاب تردد في مصافحة

احنى ڤيكتور رأسه إلى مؤخرة يد آستر ثم قبلها برفق على ظهر يدها .

‘سيضعني جلالته في السجن حقاً إن علمَ بالأمر …’

استدارت عين آستر مثل الأرنب عندم ضغطت هذه اللمسة الناعمة على يدها .

“اقترب .”

“….!!”

عندما نظرت إلى عينه شعرت بطاقة منعشة تنبعث منه .

غير هذا العمل المزاج بسرعة .

“لكن إن اكتشف جلالته الأمر لن يتركني و شأني .”

كان دي هين يحدق فيه بعيون باردة كما لو كان سينفث النار على الفور .

“لقد جلبتهم .”

“ماذا تفعل ؟”

في اليوم التالي .

القبلة التي كانت على ظهر يد آستر كانت تحية رسمية يتم مشاركتها عند اللقاء الأول و ليس فقط لآستر التي تتلقى الإهتمام .

حدقَ دي هين في الشخص الذي اشارت له آستر .

شعر ڤيكتور أنه اخطأ عندما رأى تعبير دي هين العقلاني يتغير و يختفى في لحظة .

“شكراً على التوصيلة .”

“آه … لقد اخطأتُ ، أنا آسف .”

كان ذلكَ لأنها كانت ذاهبة في عربة قام المعبد بإعدادها . بالطبع لقد كان ذلكَ ايضاً بهدف إخفاء الهوية .

“كيف تجرؤ على لمس آستر ؟”

اخذته آستر بكل سرور ووضعته في حقيبة صغيرة .

“جلالتكَ ، أنه عهد فرسان بسيط .”

“حسناً .”

بن لن يقف مكتوف الأيدي جاء ليوققه .

كانت كلماته صحيحة ، في الواقع لم يجبر احداً على شيئ ، لكن جميع العشرين شخصاً تقدمو بهذا الطلب .

“أبي ، لم يلمسني .”

عندما نظرت إلى عينه شعرت بطاقة منعشة تنبعث منه .

ابتسمت آستر و اظهرت ظهر يدها لدي هين .

بعد عناق خفيف ركبت آستر العربة .

في الواقع ، لقد لمسها قليلاً … لكن الآن ، اصبح دي هين هادئاً بسبب هذه الكذبة .

“ماذا تفعل ؟”

“حقاً ؟ على أى حال ، كن حذراً ، إن لمستَ آستر مرة أخرى فلن تُفلتَ من العقاب .”

عندما حاولت آستر التي استعدت الخروج ، تمسكَ چو-دي بها الذي كان يطاردها طوال النهار .

“سأكون حذراً .”

“ماذا تفعل ؟”

نظرَ دي هين إلى ڤيكتور بشراسة حتى بعد أن هدأ غضبه .

لقد كان القائد يشعر بالأسف ، وسرعان ما اتجه إلى الفرسان يسرعة متجنباً عيون دي هين اللاذعة .

‘سأحتاج إلى المزيد من المرافقين .’

“كيف تجرؤ على لمس آستر ؟”

لقد نمى عدم الثقة في ڤيكتور في نفس دي هين ، لذا قررت تعيين المزيد من المرافقين لآستر سراً .

عندما نظرت له آستر بعيون متلهفة ذاب قلب ڤيكتور .

***

بعد فترة ، لقد كان عدد الفرسان الذي جلبهم عشرين من أصل عشرين .

في اليوم التالي .

“بن ، ما رأيك ؟”

عندما حاولت آستر التي استعدت الخروج ، تمسكَ چو-دي بها الذي كان يطاردها طوال النهار .

‘سيضعني جلالته في السجن حقاً إن علمَ بالأمر …’

“لما لا يُمكنني اتباعكِ بحق الجحيم ؟”

في اليوم التالي .

في الآونة الأخيرة عندما بدأ التدرب كبرت عضلاته و أصبح جسده أكبر لكن لم يتغير شيئ في شخصيته .

اخذته آستر بكل سرور ووضعته في حقيبة صغيرة .

“هذا لأن شخص ما قد يعرف وجهكَ . سأعود حالاً ، لذا لا تقلق .”

لقد نمى عدم الثقة في ڤيكتور في نفس دي هين ، لذا قررت تعيين المزيد من المرافقين لآستر سراً .

عانقت آستر چو-دي بقوة .

اخذته آستر بكل سرور ووضعته في حقيبة صغيرة .

لمست يد آستر الصغيرة ظهر چو-دي و تسللت إبتسامة له .

ابتسمت آستر و اظهرت ظهر يدها لدي هين .

“اوه ، نعم ، لقد فهمت . كوني حذرة إن الأمر خطير حقاً هناك .”

“سأكون حذراً .”

“لا تتمسك بآستر كثيراً ، ڤيكتور سوف يحافظ على صحة و سلامة آستر … صحيح ؟”

“لماذا يجب أن تكون أنتَ ؟”

كان ڤيكتور اكثر خوفاً من طريقة حديث دينيس أكثر من چو-دي .

عندما تحدث دي هين ، ابتسم ڤيكتور على نطاق واسع و حياه بجدية .

شدّ قبضته لأنه كان يعلم أن هذا كان ضغطاً خفيفاً عليه .

‘لماذا لم يخبرني أحد أنها كانت لطيفة جداً ؟’

“بالطبع سيدي .”

خرجت آستر من العربة عندما قيل لها أنها وصلت و نظرت إلى المشهد غير المألوف .

ابتسم ڤيكتور و خفض عينيه .

عانقت آستر چو-دي بقوة .

“ولقد احضرتُ هذا تحسُباً فقط ، لن تستخدميها و لكن خذيها معكِ .”

‘ماذا أفعل ؟’

لقد كان لدى دينيس طوابع و مجوهرات منقوش عليها رمز العائلة .

“حقاً ؟ على أى حال ، كن حذراً ، إن لمستَ آستر مرة أخرى فلن تُفلتَ من العقاب .”

اخذته آستر بكل سرور ووضعته في حقيبة صغيرة .

عندما نظرت إلى عينه شعرت بطاقة منعشة تنبعث منه .

“سأعود فوراً .”

قام الحارس بالنظر إلى آستر بحدة .

بعد عناق خفيف ركبت آستر العربة .

بما أن ڤيكتور لم يكن لديه إخوة صغار شعر أن آستر لطيفة و رائعة إلى ما لا نهاية .

“نعم ، عليكِ الحذر .”

بعد فترة ، لقد كان عدد الفرسان الذي جلبهم عشرين من أصل عشرين .

“اسرع !”

“كم فارس منهم اصبحَ فارساً بالكامل بعد احتفالية بلوغ سن الرشد ؟”

لوحَ چو-دي و دينيس للعربة حتى اختفت العربة تماماً .

“سيدتي اود طلب شيئ ما . هل يُمكنكِ إعطائي يدكِ لثانية ؟”

عندما غادرو إلى المنطقة المجاورة للقصر ووصلو إلى الشارع الرئيسي توقفت العربة و نزلت آستر و ڤيكتور .

كانت عيون دي هين عنيفة لدرجة أن تعابيره كانت صلبة ، لكنه سار بحيوية كـشخصيته الجريئة .

“شكراً على التوصيلة .”

احنى ڤيكتور رأسه إلى مؤخرة يد آستر ثم قبلها برفق على ظهر يدها .

“أتمنى لكِ رحلة آمنة ، آنستي .”

بعد عناق خفيف ركبت آستر العربة .

بعد التحية ، عاد السائق .

رد على هذا بصوت عال ، وقبل الذهاب تردد في مصافحة

كان ذلكَ لأنها كانت ذاهبة في عربة قام المعبد بإعدادها . بالطبع لقد كان ذلكَ ايضاً بهدف إخفاء الهوية .

“هل طلبتني ؟”

“ڤيكتور ، كما قلتُ من قبل ، هل يُمكنكَ التحدث معي بحرية ؟”

“جلالتكَ ، أنه عهد فرسان بسيط .”

عندما رأت مدخل المعبد من بعيد توقفت آستر و نظرت إلى ڤيكتور .

“اختاري بنفسكِ .”

“لكن إن اكتشف جلالته الأمر لن يتركني و شأني .”

“حسناً .”

“لن أخبر أبي ابداً .”

لقد نمى عدم الثقة في ڤيكتور في نفس دي هين ، لذا قررت تعيين المزيد من المرافقين لآستر سراً .

عندما نظرت له آستر بعيون متلهفة ذاب قلب ڤيكتور .

“آه … لقد اخطأتُ ، أنا آسف .”

‘لماذا لم يخبرني أحد أنها كانت لطيفة جداً ؟’

عانقت آستر چو-دي بقوة .

ابتسم ڤيكتور ابتسامة عريضة و هو يُمسك بقلبه ، لقد فوجئ بمدى شدة ابتسامته .

“هذا لأن شخص ما قد يعرف وجهكَ . سأعود حالاً ، لذا لا تقلق .”

“فقط عندما نعود . الآن بما انني أكبر منكِ لذا نادني بأخي لن يكون من الغريب فعل ذلك .”

أظهر ڤيكتور فوزاً كبيراً خلف ظهره تجاه الفرسان اللذين كانو يغادرون .

“نعم ، أوبا .”

رد على هذا بصوت عال ، وقبل الذهاب تردد في مصافحة

اتسع فم ڤيكتور في اللحظة التي نادته بأخي .

“فقط عندما نعود . الآن بما انني أكبر منكِ لذا نادني بأخي لن يكون من الغريب فعل ذلك .”

بما أن ڤيكتور لم يكن لديه إخوة صغار شعر أن آستر لطيفة و رائعة إلى ما لا نهاية .

لقد كان هناك سبب آخر بدلاً من كون آستر لطيفة ، و لكن معظمهم تقدمو بطلب للحصول على شرف مرافقة الإبنة التي يحبها الدوق .

عندما ينظر إلى شعرها المنسدل و عينها الودرية يشعر أن عقله قد تم تنظيفه .

لمست يد آستر الصغيرة ظهر چو-دي و تسللت إبتسامة له .

‘سيضعني جلالته في السجن حقاً إن علمَ بالأمر …’

“أرني بطاقتكَ .”

في لحظة ما ، تبادرت إلى ذهن ڤيكتور عيون دي هين الشرسة و شعر بالحرارة .

“احضر كل المهتمين بمرافقة ابنتي ، هذا ليس الزامياً على الإطلاق .”

لمس رقبته و كأنها قد دخل فيها النصل .

لم تستطع الإختيار لذلك نظرت حولها و لقد كان هناكَ شخص متميز .

***

لوحَ چو-دي و دينيس للعربة حتى اختفت العربة تماماً .

كان من السهل جداً الدخول إلى المكان الذي كان فيه المعبد . لم يكن هناكَ الكثير من التأكيد لأن الكاهن كان برفقتها .

“هذا لأن شخص ما قد يعرف وجهكَ . سأعود حالاً ، لذا لا تقلق .”

خرجت آستر من العربة عندما قيل لها أنها وصلت و نظرت إلى المشهد غير المألوف .

“لا ، لا يُمكنني المخاطرة بوضعكِ بمفردكِ في طريق طويل .”

‘هنا…؟’

لقد كان القائد يشعر بالأسف ، وسرعان ما اتجه إلى الفرسان يسرعة متجنباً عيون دي هين اللاذعة .

لم يكن الباب الرئيسي الذي يدخل منه الناس في العادة و يخرجون منه .

على الرغم من أنهم لا يستطيعون اظهار الأمر بوضوح لدي هين ، فقد بإمساك ساعد ڤيكتور لهدوء بنظرة حسد .

بالإضافة إلى ذلكَ ، لقد كان وقت الوصول متأخراً للغاية وكان باب المعبد المركزي مغلقاً بإحكام .

ابتسم ڤيكتور و أشار أنه يريد يدها .

“ايها السيد شين ، إلى اين نذهب ؟”

ابتسم ڤيكتور ابتسامة عريضة و هو يُمسك بقلبه ، لقد فوجئ بمدى شدة ابتسامته .

“كما قلت ، إن الأمر غير رسمي .. سندخل من طريق لا يعرفه إلا رئيس الكهنة .”

عندما حاولت آستر التي استعدت الخروج ، تمسكَ چو-دي بها الذي كان يطاردها طوال النهار .

وعندما كانت تتبع الكاهن و دارت في المكان ، ظهر باب لم تكن آستر تعرف عنه شيئاً ، بالطبع لقد كان هناكَ حارس يحرس الباب .

ابتسم ڤيكتور و أشار أنه يريد يدها .

“أرني بطاقتكَ .”

بن لن يقف مكتوف الأيدي جاء ليوققه .

قام الحارس بالنظر إلى آستر بحدة .

“حوالي العشرين .”

اظهر له الكاهن التمريرة رفيعة المستوى التي حصل عليها . وتم فتح الباب بعد عملية تفتيش صارمة .

عانقت آستر چو-دي بقوة .

“هيا لندخل .”

“أعتقد أن الجميع هنا .”

تبعوه ، ولكن آستر لم تكن تفهم شيئاً .

عندما تم استدعاء إسم ڤيكتور كانت وجوه الجميع مليئة بخيبة الأمل .

القديسة هي صاحبة المكانة الأعلى في المعبد .

“أتمنى لكِ رحلة آمنة ، آنستي .”

بغض النظر عن أن المقابلة كانت غير رسمية ، بكن من الغريب أنه كان سرياً للغاية .

أمسكَ دي هين بكتف آستر و قال بهدوء .

يتبع….

“حسناً ، سأضع لكِ حارس بدلاً من ذلكَ .”

أدارت آستر رأسها له و نظرت له ، أمسكَ يدها بحذر عندما رأى دي هين يومئ برأسه .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط