Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 46

أُعجبَ دي هين برد آستر . عندما اعتقد أنه يريد أن يعانقها رفع آستر .

احنى ڤيكتور رأسه إلى مؤخرة يد آستر ثم قبلها برفق على ظهر يدها .

“حسناً ، سأضع لكِ حارس بدلاً من ذلكَ .”

“إنها ليست مناسبة رسمية ، و لكن من دواع سروري مقابلتكِ يا آنسة .”

“يُمكنني الذهاب و العودة وحدي …”

“فليذهب الجميع و يبقى ڤيكتور .”

“لا ، لا يُمكنني المخاطرة بوضعكِ بمفردكِ في طريق طويل .”

بعد عناق خفيف ركبت آستر العربة .

أنزل دي هين آستر و اشار إلى قائد الفرسان بعد تفكير طويل .

“ڤيكتور … هذا الرجل المحظوظ .”

“هل طلبتني ؟”

استدارت عين آستر مثل الأرنب عندم ضغطت هذه اللمسة الناعمة على يدها .

“كم فارس منهم اصبحَ فارساً بالكامل بعد احتفالية بلوغ سن الرشد ؟”

“حوالي العشرين .”

“حوالي العشرين .”

“أعتقد أن الجميع هنا .”

“احضر كل المهتمين بمرافقة ابنتي ، هذا ليس الزامياً على الإطلاق .”

“آه….اممم… أرجوكَ اعتني بي .”

“نعم سيدي !”

استدارت عين آستر مثل الأرنب عندم ضغطت هذه اللمسة الناعمة على يدها .

رد على هذا بصوت عال ، وقبل الذهاب تردد في مصافحة

في الواقع ، لقد لمسها قليلاً … لكن الآن ، اصبح دي هين هادئاً بسبب هذه الكذبة .

“إنها ليست مناسبة رسمية ، و لكن من دواع سروري مقابلتكِ يا آنسة .”

كانت كلماته صحيحة ، في الواقع لم يجبر احداً على شيئ ، لكن جميع العشرين شخصاً تقدمو بهذا الطلب .

عندما حاولت آستر الإمساك بيده أمسكَ دي هين يد قائد الفرسان أولاً وجعله يستدير للجانب .

كانت آستر تفكر قليلاً ثم همست لدي هين .

“أسرع .”

وقال هذا بوقار و التفت إلى آستر .

“ايك!”

“آه….اممم… أرجوكَ اعتني بي .”

لقد كان القائد يشعر بالأسف ، وسرعان ما اتجه إلى الفرسان يسرعة متجنباً عيون دي هين اللاذعة .

“حسناً .”

بعد فترة ، لقد كان عدد الفرسان الذي جلبهم عشرين من أصل عشرين .

كان من السهل جداً الدخول إلى المكان الذي كان فيه المعبد . لم يكن هناكَ الكثير من التأكيد لأن الكاهن كان برفقتها .

“لقد جلبتهم .”

“نعم ، عليكِ الحذر .”

آستر التي لم تكن تعرف أن عدداً كبيراً من الناس سيتقدمون حوصرت بين النظرات .

في الآونة الأخيرة عندما بدأ التدرب كبرت عضلاته و أصبح جسده أكبر لكن لم يتغير شيئ في شخصيته .

“أعتقد أن الجميع هنا .”

“بالطبع ، سأعتز بها أكثر من حياتي .”

“نعم ، في الواقع … عندما رأو الآنسة آستر قالو انهم سيفعلون هذا ، لم يتم اجبارهم .”

“إنها ليست مناسبة رسمية ، و لكن من دواع سروري مقابلتكِ يا آنسة .”

ابتسم القائد و كأنه يطلب مجاملة .

في الآونة الأخيرة عندما بدأ التدرب كبرت عضلاته و أصبح جسده أكبر لكن لم يتغير شيئ في شخصيته .

كانت كلماته صحيحة ، في الواقع لم يجبر احداً على شيئ ، لكن جميع العشرين شخصاً تقدمو بهذا الطلب .

القديسة هي صاحبة المكانة الأعلى في المعبد .

لقد كان هناك سبب آخر بدلاً من كون آستر لطيفة ، و لكن معظمهم تقدمو بطلب للحصول على شرف مرافقة الإبنة التي يحبها الدوق .

“آه … لقد اخطأتُ ، أنا آسف .”

“اختاري بنفسكِ .”

“سأفعل ما بوسعي .”

أمسكَ دي هين بكتف آستر و قال بهدوء .

“حقاً ؟ على أى حال ، كن حذراً ، إن لمستَ آستر مرة أخرى فلن تُفلتَ من العقاب .”

“حسناً ، أنا …”

لقد كان لدى دينيس طوابع و مجوهرات منقوش عليها رمز العائلة .

شعرت آستر بالحرج و نظرت إلى الفرسان الواحد تلو الآخر . لقد كانت نظراتهم جادة تطلب منها اختيار واحد فيهم .

“اختاري بنفسكِ .”

‘ماذا أفعل ؟’

“أتمنى لكِ رحلة آمنة ، آنستي .”

لم تستطع الإختيار لذلك نظرت حولها و لقد كان هناكَ شخص متميز .

عندما تم استدعاء إسم ڤيكتور كانت وجوه الجميع مليئة بخيبة الأمل .

رجل ذو شعر أشقر لامع و عيون زرقاء لطيفة وحيداً بين الفرسان العنيدين .

بالإضافة إلى ذلكَ ، لقد كان وقت الوصول متأخراً للغاية وكان باب المعبد المركزي مغلقاً بإحكام .

كانت آستر تفكر قليلاً ثم همست لدي هين .

لقد كان مبتدئاً ملفتاً للنظر ، منذ ايام التدريب لدين درجات ممتاز و سمعة طيبة .

“إن كان علىّ الإختبار ، سأختاره .”

كان ڤيكتور اكثر خوفاً من طريقة حديث دينيس أكثر من چو-دي .

“هل تقصدين ڤيكتور ؟”

“كما قلت ، إن الأمر غير رسمي .. سندخل من طريق لا يعرفه إلا رئيس الكهنة .”

حدقَ دي هين في الشخص الذي اشارت له آستر .

لقد كان لدى دينيس طوابع و مجوهرات منقوش عليها رمز العائلة .

لقد كان مبتدئاً ملفتاً للنظر ، منذ ايام التدريب لدين درجات ممتاز و سمعة طيبة .

اخذته آستر بكل سرور ووضعته في حقيبة صغيرة .

شيئ واحد فقط ، أن هناك الكثير من الشائعات تقول أن لديه مشاكل مع امرأة . «جملة مش مؤكدة »

لقد نمى عدم الثقة في ڤيكتور في نفس دي هين ، لذا قررت تعيين المزيد من المرافقين لآستر سراً .

“بن ، ما رأيك ؟”

“سوف أعهدُ لكَ بمرافقة آستر اثناء الخروج ، هل يُمكنكَ القيام بذلك بشكل جيد ؟”

“أنه جيد ، لا أظن أنه سيفعل شيئ غبي لآنستي لذا يُمكنكَ ترك الأمر له بثقة.”

بن لن يقف مكتوف الأيدي جاء ليوققه .

“حسناً .”

اتسع فم ڤيكتور في اللحظة التي نادته بأخي .

فكر دي هين و اصدر الأوامر بعيون جادة .

“أعتقد أن الجميع هنا .”

“فليذهب الجميع و يبقى ڤيكتور .”

“ولقد احضرتُ هذا تحسُباً فقط ، لن تستخدميها و لكن خذيها معكِ .”

عندما تم استدعاء إسم ڤيكتور كانت وجوه الجميع مليئة بخيبة الأمل .

لوحَ چو-دي و دينيس للعربة حتى اختفت العربة تماماً .

على الرغم من أنهم لا يستطيعون اظهار الأمر بوضوح لدي هين ، فقد بإمساك ساعد ڤيكتور لهدوء بنظرة حسد .

“أتمنى لكِ رحلة آمنة ، آنستي .”

“لماذا يجب أن تكون أنتَ ؟”

‘سأحتاج إلى المزيد من المرافقين .’

“لقد كان لدىّ رغبة في خدمة الآنسة ، أنا مستاء حد الموت .”

“نعم ، في الواقع … عندما رأو الآنسة آستر قالو انهم سيفعلون هذا ، لم يتم اجبارهم .”

“ڤيكتور … هذا الرجل المحظوظ .”

“ماذا تفعل ؟”

أظهر ڤيكتور فوزاً كبيراً خلف ظهره تجاه الفرسان اللذين كانو يغادرون .

ابتسم ڤيكتور و أشار أنه يريد يدها .

“اقترب .”

في لحظة ما ، تبادرت إلى ذهن ڤيكتور عيون دي هين الشرسة و شعر بالحرارة .

عندما تحدث دي هين ، ابتسم ڤيكتور على نطاق واسع و حياه بجدية .

عندما ينظر إلى شعرها المنسدل و عينها الودرية يشعر أن عقله قد تم تنظيفه .

“نعم جلالتكَ .”

“لقد جلبتهم .”

كانت عيون دي هين عنيفة لدرجة أن تعابيره كانت صلبة ، لكنه سار بحيوية كـشخصيته الجريئة .

عندما غادرو إلى المنطقة المجاورة للقصر ووصلو إلى الشارع الرئيسي توقفت العربة و نزلت آستر و ڤيكتور .

“سوف أعهدُ لكَ بمرافقة آستر اثناء الخروج ، هل يُمكنكَ القيام بذلك بشكل جيد ؟”

لم تستطع الإختيار لذلك نظرت حولها و لقد كان هناكَ شخص متميز .

لقد كان شرفاً عظيماً بالنسبة له أن يُرافق أحد افراد العائلة لأنه كان عضواً في فيلق الفرسان الذي يديره دي هين بنفسه .

بما أن ڤيكتور لم يكن لديه إخوة صغار شعر أن آستر لطيفة و رائعة إلى ما لا نهاية .

انحنى ڤيكتور على ركبة واحدة بتعبير مغمور ثم وضع يده عنده صدره .

“إنها ليست مناسبة رسمية ، و لكن من دواع سروري مقابلتكِ يا آنسة .”

“بالطبع ، سأعتز بها أكثر من حياتي .”

“أتمنى لكِ رحلة آمنة ، آنستي .”

وقال هذا بوقار و التفت إلى آستر .

شدّ قبضته لأنه كان يعلم أن هذا كان ضغطاً خفيفاً عليه .

عندما نظرت إلى عينه شعرت بطاقة منعشة تنبعث منه .

“لما لا يُمكنني اتباعكِ بحق الجحيم ؟”

لهذا السبب قامت بإختياره ، لكن من الناحية الموضوعية … لقد كان وسيماً .

عندما نظرت إلى عينه شعرت بطاقة منعشة تنبعث منه .

“آه….اممم… أرجوكَ اعتني بي .”

“حسناً .”

خجلت آستر و احمرّ خدها و اومأت .

لهذا السبب قامت بإختياره ، لكن من الناحية الموضوعية … لقد كان وسيماً .

“سيدتي اود طلب شيئ ما . هل يُمكنكِ إعطائي يدكِ لثانية ؟”

“لماذا يجب أن تكون أنتَ ؟”

ابتسم ڤيكتور و أشار أنه يريد يدها .

كان ذلكَ لأنها كانت ذاهبة في عربة قام المعبد بإعدادها . بالطبع لقد كان ذلكَ ايضاً بهدف إخفاء الهوية .

أدارت آستر رأسها له و نظرت له ، أمسكَ يدها بحذر عندما رأى دي هين يومئ برأسه .

“حوالي العشرين .”

“سأفعل ما بوسعي .”

“سأفعل ما بوسعي .”

احنى ڤيكتور رأسه إلى مؤخرة يد آستر ثم قبلها برفق على ظهر يدها .

انحنى ڤيكتور على ركبة واحدة بتعبير مغمور ثم وضع يده عنده صدره .

استدارت عين آستر مثل الأرنب عندم ضغطت هذه اللمسة الناعمة على يدها .

لوحَ چو-دي و دينيس للعربة حتى اختفت العربة تماماً .

“….!!”

بعد فترة ، لقد كان عدد الفرسان الذي جلبهم عشرين من أصل عشرين .

غير هذا العمل المزاج بسرعة .

“هذا لأن شخص ما قد يعرف وجهكَ . سأعود حالاً ، لذا لا تقلق .”

كان دي هين يحدق فيه بعيون باردة كما لو كان سينفث النار على الفور .

ابتسم القائد و كأنه يطلب مجاملة .

“ماذا تفعل ؟”

“ايك!”

القبلة التي كانت على ظهر يد آستر كانت تحية رسمية يتم مشاركتها عند اللقاء الأول و ليس فقط لآستر التي تتلقى الإهتمام .

“سأفعل ما بوسعي .”

شعر ڤيكتور أنه اخطأ عندما رأى تعبير دي هين العقلاني يتغير و يختفى في لحظة .

“سأعود فوراً .”

“آه … لقد اخطأتُ ، أنا آسف .”

“آه….اممم… أرجوكَ اعتني بي .”

“كيف تجرؤ على لمس آستر ؟”

غير هذا العمل المزاج بسرعة .

“جلالتكَ ، أنه عهد فرسان بسيط .”

لقد كان لدى دينيس طوابع و مجوهرات منقوش عليها رمز العائلة .

بن لن يقف مكتوف الأيدي جاء ليوققه .

كانت كلماته صحيحة ، في الواقع لم يجبر احداً على شيئ ، لكن جميع العشرين شخصاً تقدمو بهذا الطلب .

“أبي ، لم يلمسني .”

“كما قلت ، إن الأمر غير رسمي .. سندخل من طريق لا يعرفه إلا رئيس الكهنة .”

ابتسمت آستر و اظهرت ظهر يدها لدي هين .

“بن ، ما رأيك ؟”

في الواقع ، لقد لمسها قليلاً … لكن الآن ، اصبح دي هين هادئاً بسبب هذه الكذبة .

خجلت آستر و احمرّ خدها و اومأت .

“حقاً ؟ على أى حال ، كن حذراً ، إن لمستَ آستر مرة أخرى فلن تُفلتَ من العقاب .”

بما أن ڤيكتور لم يكن لديه إخوة صغار شعر أن آستر لطيفة و رائعة إلى ما لا نهاية .

“سأكون حذراً .”

اتسع فم ڤيكتور في اللحظة التي نادته بأخي .

نظرَ دي هين إلى ڤيكتور بشراسة حتى بعد أن هدأ غضبه .

شيئ واحد فقط ، أن هناك الكثير من الشائعات تقول أن لديه مشاكل مع امرأة . «جملة مش مؤكدة »

‘سأحتاج إلى المزيد من المرافقين .’

لم تستطع الإختيار لذلك نظرت حولها و لقد كان هناكَ شخص متميز .

لقد نمى عدم الثقة في ڤيكتور في نفس دي هين ، لذا قررت تعيين المزيد من المرافقين لآستر سراً .

عندما رأت مدخل المعبد من بعيد توقفت آستر و نظرت إلى ڤيكتور .

***

لقد كان القائد يشعر بالأسف ، وسرعان ما اتجه إلى الفرسان يسرعة متجنباً عيون دي هين اللاذعة .

في اليوم التالي .

“هل تقصدين ڤيكتور ؟”

عندما حاولت آستر التي استعدت الخروج ، تمسكَ چو-دي بها الذي كان يطاردها طوال النهار .

شعر ڤيكتور أنه اخطأ عندما رأى تعبير دي هين العقلاني يتغير و يختفى في لحظة .

“لما لا يُمكنني اتباعكِ بحق الجحيم ؟”

“نعم ، عليكِ الحذر .”

في الآونة الأخيرة عندما بدأ التدرب كبرت عضلاته و أصبح جسده أكبر لكن لم يتغير شيئ في شخصيته .

“ايك!”

“هذا لأن شخص ما قد يعرف وجهكَ . سأعود حالاً ، لذا لا تقلق .”

“نعم ، في الواقع … عندما رأو الآنسة آستر قالو انهم سيفعلون هذا ، لم يتم اجبارهم .”

عانقت آستر چو-دي بقوة .

القديسة هي صاحبة المكانة الأعلى في المعبد .

لمست يد آستر الصغيرة ظهر چو-دي و تسللت إبتسامة له .

“هذا لأن شخص ما قد يعرف وجهكَ . سأعود حالاً ، لذا لا تقلق .”

“اوه ، نعم ، لقد فهمت . كوني حذرة إن الأمر خطير حقاً هناك .”

“حسناً ، سأضع لكِ حارس بدلاً من ذلكَ .”

“لا تتمسك بآستر كثيراً ، ڤيكتور سوف يحافظ على صحة و سلامة آستر … صحيح ؟”

“نعم ، عليكِ الحذر .”

كان ڤيكتور اكثر خوفاً من طريقة حديث دينيس أكثر من چو-دي .

“هل تقصدين ڤيكتور ؟”

شدّ قبضته لأنه كان يعلم أن هذا كان ضغطاً خفيفاً عليه .

“لا ، لا يُمكنني المخاطرة بوضعكِ بمفردكِ في طريق طويل .”

“بالطبع سيدي .”

“حسناً .”

ابتسم ڤيكتور و خفض عينيه .

“لا تتمسك بآستر كثيراً ، ڤيكتور سوف يحافظ على صحة و سلامة آستر … صحيح ؟”

“ولقد احضرتُ هذا تحسُباً فقط ، لن تستخدميها و لكن خذيها معكِ .”

انحنى ڤيكتور على ركبة واحدة بتعبير مغمور ثم وضع يده عنده صدره .

لقد كان لدى دينيس طوابع و مجوهرات منقوش عليها رمز العائلة .

“بالطبع سيدي .”

اخذته آستر بكل سرور ووضعته في حقيبة صغيرة .

رجل ذو شعر أشقر لامع و عيون زرقاء لطيفة وحيداً بين الفرسان العنيدين .

“سأعود فوراً .”

شيئ واحد فقط ، أن هناك الكثير من الشائعات تقول أن لديه مشاكل مع امرأة . «جملة مش مؤكدة »

بعد عناق خفيف ركبت آستر العربة .

فكر دي هين و اصدر الأوامر بعيون جادة .

“نعم ، عليكِ الحذر .”

“لماذا يجب أن تكون أنتَ ؟”

“اسرع !”

“كم فارس منهم اصبحَ فارساً بالكامل بعد احتفالية بلوغ سن الرشد ؟”

لوحَ چو-دي و دينيس للعربة حتى اختفت العربة تماماً .

“حسناً ، أنا …”

عندما غادرو إلى المنطقة المجاورة للقصر ووصلو إلى الشارع الرئيسي توقفت العربة و نزلت آستر و ڤيكتور .

وعندما كانت تتبع الكاهن و دارت في المكان ، ظهر باب لم تكن آستر تعرف عنه شيئاً ، بالطبع لقد كان هناكَ حارس يحرس الباب .

“شكراً على التوصيلة .”

“نعم ، عليكِ الحذر .”

“أتمنى لكِ رحلة آمنة ، آنستي .”

انحنى ڤيكتور على ركبة واحدة بتعبير مغمور ثم وضع يده عنده صدره .

بعد التحية ، عاد السائق .

في اليوم التالي .

كان ذلكَ لأنها كانت ذاهبة في عربة قام المعبد بإعدادها . بالطبع لقد كان ذلكَ ايضاً بهدف إخفاء الهوية .

“ڤيكتور … هذا الرجل المحظوظ .”

“ڤيكتور ، كما قلتُ من قبل ، هل يُمكنكَ التحدث معي بحرية ؟”

“حسناً ، أنا …”

عندما رأت مدخل المعبد من بعيد توقفت آستر و نظرت إلى ڤيكتور .

القديسة هي صاحبة المكانة الأعلى في المعبد .

“لكن إن اكتشف جلالته الأمر لن يتركني و شأني .”

عندما تم استدعاء إسم ڤيكتور كانت وجوه الجميع مليئة بخيبة الأمل .

“لن أخبر أبي ابداً .”

‘ماذا أفعل ؟’

عندما نظرت له آستر بعيون متلهفة ذاب قلب ڤيكتور .

“….!!”

‘لماذا لم يخبرني أحد أنها كانت لطيفة جداً ؟’

“هل تقصدين ڤيكتور ؟”

ابتسم ڤيكتور ابتسامة عريضة و هو يُمسك بقلبه ، لقد فوجئ بمدى شدة ابتسامته .

“….!!”

“فقط عندما نعود . الآن بما انني أكبر منكِ لذا نادني بأخي لن يكون من الغريب فعل ذلك .”

كانت آستر تفكر قليلاً ثم همست لدي هين .

“نعم ، أوبا .”

احنى ڤيكتور رأسه إلى مؤخرة يد آستر ثم قبلها برفق على ظهر يدها .

اتسع فم ڤيكتور في اللحظة التي نادته بأخي .

“نعم سيدي !”

بما أن ڤيكتور لم يكن لديه إخوة صغار شعر أن آستر لطيفة و رائعة إلى ما لا نهاية .

بن لن يقف مكتوف الأيدي جاء ليوققه .

عندما ينظر إلى شعرها المنسدل و عينها الودرية يشعر أن عقله قد تم تنظيفه .

‘سيضعني جلالته في السجن حقاً إن علمَ بالأمر …’

‘سيضعني جلالته في السجن حقاً إن علمَ بالأمر …’

غير هذا العمل المزاج بسرعة .

في لحظة ما ، تبادرت إلى ذهن ڤيكتور عيون دي هين الشرسة و شعر بالحرارة .

‘لماذا لم يخبرني أحد أنها كانت لطيفة جداً ؟’

لمس رقبته و كأنها قد دخل فيها النصل .

كانت آستر تفكر قليلاً ثم همست لدي هين .

***

عانقت آستر چو-دي بقوة .

كان من السهل جداً الدخول إلى المكان الذي كان فيه المعبد . لم يكن هناكَ الكثير من التأكيد لأن الكاهن كان برفقتها .

“هذا لأن شخص ما قد يعرف وجهكَ . سأعود حالاً ، لذا لا تقلق .”

خرجت آستر من العربة عندما قيل لها أنها وصلت و نظرت إلى المشهد غير المألوف .

القبلة التي كانت على ظهر يد آستر كانت تحية رسمية يتم مشاركتها عند اللقاء الأول و ليس فقط لآستر التي تتلقى الإهتمام .

‘هنا…؟’

شيئ واحد فقط ، أن هناك الكثير من الشائعات تقول أن لديه مشاكل مع امرأة . «جملة مش مؤكدة »

لم يكن الباب الرئيسي الذي يدخل منه الناس في العادة و يخرجون منه .

عندما نظرت له آستر بعيون متلهفة ذاب قلب ڤيكتور .

بالإضافة إلى ذلكَ ، لقد كان وقت الوصول متأخراً للغاية وكان باب المعبد المركزي مغلقاً بإحكام .

‘هنا…؟’

“ايها السيد شين ، إلى اين نذهب ؟”

لم يكن الباب الرئيسي الذي يدخل منه الناس في العادة و يخرجون منه .

“كما قلت ، إن الأمر غير رسمي .. سندخل من طريق لا يعرفه إلا رئيس الكهنة .”

“فليذهب الجميع و يبقى ڤيكتور .”

وعندما كانت تتبع الكاهن و دارت في المكان ، ظهر باب لم تكن آستر تعرف عنه شيئاً ، بالطبع لقد كان هناكَ حارس يحرس الباب .

احنى ڤيكتور رأسه إلى مؤخرة يد آستر ثم قبلها برفق على ظهر يدها .

“أرني بطاقتكَ .”

أمسكَ دي هين بكتف آستر و قال بهدوء .

قام الحارس بالنظر إلى آستر بحدة .

“شكراً على التوصيلة .”

اظهر له الكاهن التمريرة رفيعة المستوى التي حصل عليها . وتم فتح الباب بعد عملية تفتيش صارمة .

عندما تم استدعاء إسم ڤيكتور كانت وجوه الجميع مليئة بخيبة الأمل .

“هيا لندخل .”

لهذا السبب قامت بإختياره ، لكن من الناحية الموضوعية … لقد كان وسيماً .

تبعوه ، ولكن آستر لم تكن تفهم شيئاً .

عندما نظرت إلى عينه شعرت بطاقة منعشة تنبعث منه .

القديسة هي صاحبة المكانة الأعلى في المعبد .

استدارت عين آستر مثل الأرنب عندم ضغطت هذه اللمسة الناعمة على يدها .

بغض النظر عن أن المقابلة كانت غير رسمية ، بكن من الغريب أنه كان سرياً للغاية .

“فليذهب الجميع و يبقى ڤيكتور .”

يتبع….

‘هنا…؟’

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

شدّ قبضته لأنه كان يعلم أن هذا كان ضغطاً خفيفاً عليه .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط