أُعجبَ دي هين برد آستر . عندما اعتقد أنه يريد أن يعانقها رفع آستر .
“حسناً .”
“حسناً ، سأضع لكِ حارس بدلاً من ذلكَ .”
“ولقد احضرتُ هذا تحسُباً فقط ، لن تستخدميها و لكن خذيها معكِ .”
“يُمكنني الذهاب و العودة وحدي …”
“ايك!”
“لا ، لا يُمكنني المخاطرة بوضعكِ بمفردكِ في طريق طويل .”
أظهر ڤيكتور فوزاً كبيراً خلف ظهره تجاه الفرسان اللذين كانو يغادرون .
أنزل دي هين آستر و اشار إلى قائد الفرسان بعد تفكير طويل .
بعد التحية ، عاد السائق .
“هل طلبتني ؟”
عندما نظرت له آستر بعيون متلهفة ذاب قلب ڤيكتور .
“كم فارس منهم اصبحَ فارساً بالكامل بعد احتفالية بلوغ سن الرشد ؟”
“سأعود فوراً .”
“حوالي العشرين .”
عندما تحدث دي هين ، ابتسم ڤيكتور على نطاق واسع و حياه بجدية .
“احضر كل المهتمين بمرافقة ابنتي ، هذا ليس الزامياً على الإطلاق .”
عندما نظرت له آستر بعيون متلهفة ذاب قلب ڤيكتور .
“نعم سيدي !”
وعندما كانت تتبع الكاهن و دارت في المكان ، ظهر باب لم تكن آستر تعرف عنه شيئاً ، بالطبع لقد كان هناكَ حارس يحرس الباب .
رد على هذا بصوت عال ، وقبل الذهاب تردد في مصافحة
“أتمنى لكِ رحلة آمنة ، آنستي .”
“إنها ليست مناسبة رسمية ، و لكن من دواع سروري مقابلتكِ يا آنسة .”
القديسة هي صاحبة المكانة الأعلى في المعبد .
عندما حاولت آستر الإمساك بيده أمسكَ دي هين يد قائد الفرسان أولاً وجعله يستدير للجانب .
“لكن إن اكتشف جلالته الأمر لن يتركني و شأني .”
“أسرع .”
في الواقع ، لقد لمسها قليلاً … لكن الآن ، اصبح دي هين هادئاً بسبب هذه الكذبة .
“ايك!”
نظرَ دي هين إلى ڤيكتور بشراسة حتى بعد أن هدأ غضبه .
لقد كان القائد يشعر بالأسف ، وسرعان ما اتجه إلى الفرسان يسرعة متجنباً عيون دي هين اللاذعة .
كانت كلماته صحيحة ، في الواقع لم يجبر احداً على شيئ ، لكن جميع العشرين شخصاً تقدمو بهذا الطلب .
بعد فترة ، لقد كان عدد الفرسان الذي جلبهم عشرين من أصل عشرين .
لم تستطع الإختيار لذلك نظرت حولها و لقد كان هناكَ شخص متميز .
“لقد جلبتهم .”
كان ذلكَ لأنها كانت ذاهبة في عربة قام المعبد بإعدادها . بالطبع لقد كان ذلكَ ايضاً بهدف إخفاء الهوية .
آستر التي لم تكن تعرف أن عدداً كبيراً من الناس سيتقدمون حوصرت بين النظرات .
آستر التي لم تكن تعرف أن عدداً كبيراً من الناس سيتقدمون حوصرت بين النظرات .
“أعتقد أن الجميع هنا .”
تبعوه ، ولكن آستر لم تكن تفهم شيئاً .
“نعم ، في الواقع … عندما رأو الآنسة آستر قالو انهم سيفعلون هذا ، لم يتم اجبارهم .”
خجلت آستر و احمرّ خدها و اومأت .
ابتسم القائد و كأنه يطلب مجاملة .
“ايك!”
كانت كلماته صحيحة ، في الواقع لم يجبر احداً على شيئ ، لكن جميع العشرين شخصاً تقدمو بهذا الطلب .
بعد التحية ، عاد السائق .
لقد كان هناك سبب آخر بدلاً من كون آستر لطيفة ، و لكن معظمهم تقدمو بطلب للحصول على شرف مرافقة الإبنة التي يحبها الدوق .
تبعوه ، ولكن آستر لم تكن تفهم شيئاً .
“اختاري بنفسكِ .”
“هذا لأن شخص ما قد يعرف وجهكَ . سأعود حالاً ، لذا لا تقلق .”
أمسكَ دي هين بكتف آستر و قال بهدوء .
“أعتقد أن الجميع هنا .”
“حسناً ، أنا …”
نظرَ دي هين إلى ڤيكتور بشراسة حتى بعد أن هدأ غضبه .
شعرت آستر بالحرج و نظرت إلى الفرسان الواحد تلو الآخر . لقد كانت نظراتهم جادة تطلب منها اختيار واحد فيهم .
بن لن يقف مكتوف الأيدي جاء ليوققه .
‘ماذا أفعل ؟’
لهذا السبب قامت بإختياره ، لكن من الناحية الموضوعية … لقد كان وسيماً .
لم تستطع الإختيار لذلك نظرت حولها و لقد كان هناكَ شخص متميز .
“أسرع .”
رجل ذو شعر أشقر لامع و عيون زرقاء لطيفة وحيداً بين الفرسان العنيدين .
فكر دي هين و اصدر الأوامر بعيون جادة .
كانت آستر تفكر قليلاً ثم همست لدي هين .
لمس رقبته و كأنها قد دخل فيها النصل .
“إن كان علىّ الإختبار ، سأختاره .”
“أتمنى لكِ رحلة آمنة ، آنستي .”
“هل تقصدين ڤيكتور ؟”
لقد كان مبتدئاً ملفتاً للنظر ، منذ ايام التدريب لدين درجات ممتاز و سمعة طيبة .
حدقَ دي هين في الشخص الذي اشارت له آستر .
لقد كان شرفاً عظيماً بالنسبة له أن يُرافق أحد افراد العائلة لأنه كان عضواً في فيلق الفرسان الذي يديره دي هين بنفسه .
لقد كان مبتدئاً ملفتاً للنظر ، منذ ايام التدريب لدين درجات ممتاز و سمعة طيبة .
“حسناً ، سأضع لكِ حارس بدلاً من ذلكَ .”
شيئ واحد فقط ، أن هناك الكثير من الشائعات تقول أن لديه مشاكل مع امرأة . «جملة مش مؤكدة »
“حسناً ، أنا …”
“بن ، ما رأيك ؟”
عندما غادرو إلى المنطقة المجاورة للقصر ووصلو إلى الشارع الرئيسي توقفت العربة و نزلت آستر و ڤيكتور .
“أنه جيد ، لا أظن أنه سيفعل شيئ غبي لآنستي لذا يُمكنكَ ترك الأمر له بثقة.”
القبلة التي كانت على ظهر يد آستر كانت تحية رسمية يتم مشاركتها عند اللقاء الأول و ليس فقط لآستر التي تتلقى الإهتمام .
“حسناً .”
نظرَ دي هين إلى ڤيكتور بشراسة حتى بعد أن هدأ غضبه .
فكر دي هين و اصدر الأوامر بعيون جادة .
عانقت آستر چو-دي بقوة .
“فليذهب الجميع و يبقى ڤيكتور .”
“آه … لقد اخطأتُ ، أنا آسف .”
عندما تم استدعاء إسم ڤيكتور كانت وجوه الجميع مليئة بخيبة الأمل .
وقال هذا بوقار و التفت إلى آستر .
على الرغم من أنهم لا يستطيعون اظهار الأمر بوضوح لدي هين ، فقد بإمساك ساعد ڤيكتور لهدوء بنظرة حسد .
“لا تتمسك بآستر كثيراً ، ڤيكتور سوف يحافظ على صحة و سلامة آستر … صحيح ؟”
“لماذا يجب أن تكون أنتَ ؟”
“بن ، ما رأيك ؟”
“لقد كان لدىّ رغبة في خدمة الآنسة ، أنا مستاء حد الموت .”
القبلة التي كانت على ظهر يد آستر كانت تحية رسمية يتم مشاركتها عند اللقاء الأول و ليس فقط لآستر التي تتلقى الإهتمام .
“ڤيكتور … هذا الرجل المحظوظ .”
“اختاري بنفسكِ .”
أظهر ڤيكتور فوزاً كبيراً خلف ظهره تجاه الفرسان اللذين كانو يغادرون .
“….!!”
“اقترب .”
بعد عناق خفيف ركبت آستر العربة .
عندما تحدث دي هين ، ابتسم ڤيكتور على نطاق واسع و حياه بجدية .
“أرني بطاقتكَ .”
“نعم جلالتكَ .”
لمست يد آستر الصغيرة ظهر چو-دي و تسللت إبتسامة له .
كانت عيون دي هين عنيفة لدرجة أن تعابيره كانت صلبة ، لكنه سار بحيوية كـشخصيته الجريئة .
“سيدتي اود طلب شيئ ما . هل يُمكنكِ إعطائي يدكِ لثانية ؟”
“سوف أعهدُ لكَ بمرافقة آستر اثناء الخروج ، هل يُمكنكَ القيام بذلك بشكل جيد ؟”
“نعم جلالتكَ .”
لقد كان شرفاً عظيماً بالنسبة له أن يُرافق أحد افراد العائلة لأنه كان عضواً في فيلق الفرسان الذي يديره دي هين بنفسه .
كان ڤيكتور اكثر خوفاً من طريقة حديث دينيس أكثر من چو-دي .
انحنى ڤيكتور على ركبة واحدة بتعبير مغمور ثم وضع يده عنده صدره .
“أرني بطاقتكَ .”
“بالطبع ، سأعتز بها أكثر من حياتي .”
“حسناً ، سأضع لكِ حارس بدلاً من ذلكَ .”
وقال هذا بوقار و التفت إلى آستر .
كان من السهل جداً الدخول إلى المكان الذي كان فيه المعبد . لم يكن هناكَ الكثير من التأكيد لأن الكاهن كان برفقتها .
عندما نظرت إلى عينه شعرت بطاقة منعشة تنبعث منه .
“سوف أعهدُ لكَ بمرافقة آستر اثناء الخروج ، هل يُمكنكَ القيام بذلك بشكل جيد ؟”
لهذا السبب قامت بإختياره ، لكن من الناحية الموضوعية … لقد كان وسيماً .
‘سأحتاج إلى المزيد من المرافقين .’
“آه….اممم… أرجوكَ اعتني بي .”
شعر ڤيكتور أنه اخطأ عندما رأى تعبير دي هين العقلاني يتغير و يختفى في لحظة .
خجلت آستر و احمرّ خدها و اومأت .
اتسع فم ڤيكتور في اللحظة التي نادته بأخي .
“سيدتي اود طلب شيئ ما . هل يُمكنكِ إعطائي يدكِ لثانية ؟”
“ولقد احضرتُ هذا تحسُباً فقط ، لن تستخدميها و لكن خذيها معكِ .”
ابتسم ڤيكتور و أشار أنه يريد يدها .
أظهر ڤيكتور فوزاً كبيراً خلف ظهره تجاه الفرسان اللذين كانو يغادرون .
أدارت آستر رأسها له و نظرت له ، أمسكَ يدها بحذر عندما رأى دي هين يومئ برأسه .
“سأكون حذراً .”
“سأفعل ما بوسعي .”
“احضر كل المهتمين بمرافقة ابنتي ، هذا ليس الزامياً على الإطلاق .”
احنى ڤيكتور رأسه إلى مؤخرة يد آستر ثم قبلها برفق على ظهر يدها .
“لقد كان لدىّ رغبة في خدمة الآنسة ، أنا مستاء حد الموت .”
استدارت عين آستر مثل الأرنب عندم ضغطت هذه اللمسة الناعمة على يدها .
وقال هذا بوقار و التفت إلى آستر .
“….!!”
بعد عناق خفيف ركبت آستر العربة .
غير هذا العمل المزاج بسرعة .
بغض النظر عن أن المقابلة كانت غير رسمية ، بكن من الغريب أنه كان سرياً للغاية .
كان دي هين يحدق فيه بعيون باردة كما لو كان سينفث النار على الفور .
“أعتقد أن الجميع هنا .”
“ماذا تفعل ؟”
رد على هذا بصوت عال ، وقبل الذهاب تردد في مصافحة
القبلة التي كانت على ظهر يد آستر كانت تحية رسمية يتم مشاركتها عند اللقاء الأول و ليس فقط لآستر التي تتلقى الإهتمام .
عندما رأت مدخل المعبد من بعيد توقفت آستر و نظرت إلى ڤيكتور .
شعر ڤيكتور أنه اخطأ عندما رأى تعبير دي هين العقلاني يتغير و يختفى في لحظة .
“جلالتكَ ، أنه عهد فرسان بسيط .”
“آه … لقد اخطأتُ ، أنا آسف .”
لوحَ چو-دي و دينيس للعربة حتى اختفت العربة تماماً .
“كيف تجرؤ على لمس آستر ؟”
“أنه جيد ، لا أظن أنه سيفعل شيئ غبي لآنستي لذا يُمكنكَ ترك الأمر له بثقة.”
“جلالتكَ ، أنه عهد فرسان بسيط .”
لوحَ چو-دي و دينيس للعربة حتى اختفت العربة تماماً .
بن لن يقف مكتوف الأيدي جاء ليوققه .
“نعم ، في الواقع … عندما رأو الآنسة آستر قالو انهم سيفعلون هذا ، لم يتم اجبارهم .”
“أبي ، لم يلمسني .”
عندما ينظر إلى شعرها المنسدل و عينها الودرية يشعر أن عقله قد تم تنظيفه .
ابتسمت آستر و اظهرت ظهر يدها لدي هين .
“هل طلبتني ؟”
في الواقع ، لقد لمسها قليلاً … لكن الآن ، اصبح دي هين هادئاً بسبب هذه الكذبة .
لقد كان هناك سبب آخر بدلاً من كون آستر لطيفة ، و لكن معظمهم تقدمو بطلب للحصول على شرف مرافقة الإبنة التي يحبها الدوق .
“حقاً ؟ على أى حال ، كن حذراً ، إن لمستَ آستر مرة أخرى فلن تُفلتَ من العقاب .”
استدارت عين آستر مثل الأرنب عندم ضغطت هذه اللمسة الناعمة على يدها .
“سأكون حذراً .”
“أنه جيد ، لا أظن أنه سيفعل شيئ غبي لآنستي لذا يُمكنكَ ترك الأمر له بثقة.”
نظرَ دي هين إلى ڤيكتور بشراسة حتى بعد أن هدأ غضبه .
كانت كلماته صحيحة ، في الواقع لم يجبر احداً على شيئ ، لكن جميع العشرين شخصاً تقدمو بهذا الطلب .
‘سأحتاج إلى المزيد من المرافقين .’
استدارت عين آستر مثل الأرنب عندم ضغطت هذه اللمسة الناعمة على يدها .
لقد نمى عدم الثقة في ڤيكتور في نفس دي هين ، لذا قررت تعيين المزيد من المرافقين لآستر سراً .
“سيدتي اود طلب شيئ ما . هل يُمكنكِ إعطائي يدكِ لثانية ؟”
***
***
في اليوم التالي .
كانت عيون دي هين عنيفة لدرجة أن تعابيره كانت صلبة ، لكنه سار بحيوية كـشخصيته الجريئة .
عندما حاولت آستر التي استعدت الخروج ، تمسكَ چو-دي بها الذي كان يطاردها طوال النهار .
عندما تحدث دي هين ، ابتسم ڤيكتور على نطاق واسع و حياه بجدية .
“لما لا يُمكنني اتباعكِ بحق الجحيم ؟”
يتبع….
في الآونة الأخيرة عندما بدأ التدرب كبرت عضلاته و أصبح جسده أكبر لكن لم يتغير شيئ في شخصيته .
“أسرع .”
“هذا لأن شخص ما قد يعرف وجهكَ . سأعود حالاً ، لذا لا تقلق .”
أُعجبَ دي هين برد آستر . عندما اعتقد أنه يريد أن يعانقها رفع آستر .
عانقت آستر چو-دي بقوة .
بعد عناق خفيف ركبت آستر العربة .
لمست يد آستر الصغيرة ظهر چو-دي و تسللت إبتسامة له .
‘سأحتاج إلى المزيد من المرافقين .’
“اوه ، نعم ، لقد فهمت . كوني حذرة إن الأمر خطير حقاً هناك .”
“اقترب .”
“لا تتمسك بآستر كثيراً ، ڤيكتور سوف يحافظ على صحة و سلامة آستر … صحيح ؟”
***
كان ڤيكتور اكثر خوفاً من طريقة حديث دينيس أكثر من چو-دي .
“كم فارس منهم اصبحَ فارساً بالكامل بعد احتفالية بلوغ سن الرشد ؟”
شدّ قبضته لأنه كان يعلم أن هذا كان ضغطاً خفيفاً عليه .
‘هنا…؟’
“بالطبع سيدي .”
“فليذهب الجميع و يبقى ڤيكتور .”
ابتسم ڤيكتور و خفض عينيه .
‘هنا…؟’
“ولقد احضرتُ هذا تحسُباً فقط ، لن تستخدميها و لكن خذيها معكِ .”
القبلة التي كانت على ظهر يد آستر كانت تحية رسمية يتم مشاركتها عند اللقاء الأول و ليس فقط لآستر التي تتلقى الإهتمام .
لقد كان لدى دينيس طوابع و مجوهرات منقوش عليها رمز العائلة .
عانقت آستر چو-دي بقوة .
اخذته آستر بكل سرور ووضعته في حقيبة صغيرة .
“فقط عندما نعود . الآن بما انني أكبر منكِ لذا نادني بأخي لن يكون من الغريب فعل ذلك .”
“سأعود فوراً .”
“سأكون حذراً .”
بعد عناق خفيف ركبت آستر العربة .
وقال هذا بوقار و التفت إلى آستر .
“نعم ، عليكِ الحذر .”
خرجت آستر من العربة عندما قيل لها أنها وصلت و نظرت إلى المشهد غير المألوف .
“اسرع !”
“سأعود فوراً .”
لوحَ چو-دي و دينيس للعربة حتى اختفت العربة تماماً .
عندما نظرت إلى عينه شعرت بطاقة منعشة تنبعث منه .
عندما غادرو إلى المنطقة المجاورة للقصر ووصلو إلى الشارع الرئيسي توقفت العربة و نزلت آستر و ڤيكتور .
عندما نظرت له آستر بعيون متلهفة ذاب قلب ڤيكتور .
“شكراً على التوصيلة .”
“إنها ليست مناسبة رسمية ، و لكن من دواع سروري مقابلتكِ يا آنسة .”
“أتمنى لكِ رحلة آمنة ، آنستي .”
عندما ينظر إلى شعرها المنسدل و عينها الودرية يشعر أن عقله قد تم تنظيفه .
بعد التحية ، عاد السائق .
“نعم جلالتكَ .”
كان ذلكَ لأنها كانت ذاهبة في عربة قام المعبد بإعدادها . بالطبع لقد كان ذلكَ ايضاً بهدف إخفاء الهوية .
كان دي هين يحدق فيه بعيون باردة كما لو كان سينفث النار على الفور .
“ڤيكتور ، كما قلتُ من قبل ، هل يُمكنكَ التحدث معي بحرية ؟”
عندما رأت مدخل المعبد من بعيد توقفت آستر و نظرت إلى ڤيكتور .
عندما نظرت له آستر بعيون متلهفة ذاب قلب ڤيكتور .
“لكن إن اكتشف جلالته الأمر لن يتركني و شأني .”
بن لن يقف مكتوف الأيدي جاء ليوققه .
“لن أخبر أبي ابداً .”
“بالطبع ، سأعتز بها أكثر من حياتي .”
عندما نظرت له آستر بعيون متلهفة ذاب قلب ڤيكتور .
بعد عناق خفيف ركبت آستر العربة .
‘لماذا لم يخبرني أحد أنها كانت لطيفة جداً ؟’
“ماذا تفعل ؟”
ابتسم ڤيكتور ابتسامة عريضة و هو يُمسك بقلبه ، لقد فوجئ بمدى شدة ابتسامته .
“احضر كل المهتمين بمرافقة ابنتي ، هذا ليس الزامياً على الإطلاق .”
“فقط عندما نعود . الآن بما انني أكبر منكِ لذا نادني بأخي لن يكون من الغريب فعل ذلك .”
لهذا السبب قامت بإختياره ، لكن من الناحية الموضوعية … لقد كان وسيماً .
“نعم ، أوبا .”
“لا تتمسك بآستر كثيراً ، ڤيكتور سوف يحافظ على صحة و سلامة آستر … صحيح ؟”
اتسع فم ڤيكتور في اللحظة التي نادته بأخي .
عندما حاولت آستر الإمساك بيده أمسكَ دي هين يد قائد الفرسان أولاً وجعله يستدير للجانب .
بما أن ڤيكتور لم يكن لديه إخوة صغار شعر أن آستر لطيفة و رائعة إلى ما لا نهاية .
كانت عيون دي هين عنيفة لدرجة أن تعابيره كانت صلبة ، لكنه سار بحيوية كـشخصيته الجريئة .
عندما ينظر إلى شعرها المنسدل و عينها الودرية يشعر أن عقله قد تم تنظيفه .
عندما تم استدعاء إسم ڤيكتور كانت وجوه الجميع مليئة بخيبة الأمل .
‘سيضعني جلالته في السجن حقاً إن علمَ بالأمر …’
لمس رقبته و كأنها قد دخل فيها النصل .
في لحظة ما ، تبادرت إلى ذهن ڤيكتور عيون دي هين الشرسة و شعر بالحرارة .
بالإضافة إلى ذلكَ ، لقد كان وقت الوصول متأخراً للغاية وكان باب المعبد المركزي مغلقاً بإحكام .
لمس رقبته و كأنها قد دخل فيها النصل .
غير هذا العمل المزاج بسرعة .
***
كان ڤيكتور اكثر خوفاً من طريقة حديث دينيس أكثر من چو-دي .
كان من السهل جداً الدخول إلى المكان الذي كان فيه المعبد . لم يكن هناكَ الكثير من التأكيد لأن الكاهن كان برفقتها .
أظهر ڤيكتور فوزاً كبيراً خلف ظهره تجاه الفرسان اللذين كانو يغادرون .
خرجت آستر من العربة عندما قيل لها أنها وصلت و نظرت إلى المشهد غير المألوف .
“سأكون حذراً .”
‘هنا…؟’
“هل تقصدين ڤيكتور ؟”
لم يكن الباب الرئيسي الذي يدخل منه الناس في العادة و يخرجون منه .
بغض النظر عن أن المقابلة كانت غير رسمية ، بكن من الغريب أنه كان سرياً للغاية .
بالإضافة إلى ذلكَ ، لقد كان وقت الوصول متأخراً للغاية وكان باب المعبد المركزي مغلقاً بإحكام .
خجلت آستر و احمرّ خدها و اومأت .
“ايها السيد شين ، إلى اين نذهب ؟”
خجلت آستر و احمرّ خدها و اومأت .
“كما قلت ، إن الأمر غير رسمي .. سندخل من طريق لا يعرفه إلا رئيس الكهنة .”
“أتمنى لكِ رحلة آمنة ، آنستي .”
وعندما كانت تتبع الكاهن و دارت في المكان ، ظهر باب لم تكن آستر تعرف عنه شيئاً ، بالطبع لقد كان هناكَ حارس يحرس الباب .
فكر دي هين و اصدر الأوامر بعيون جادة .
“أرني بطاقتكَ .”
عندما نظرت له آستر بعيون متلهفة ذاب قلب ڤيكتور .
قام الحارس بالنظر إلى آستر بحدة .
“إنها ليست مناسبة رسمية ، و لكن من دواع سروري مقابلتكِ يا آنسة .”
اظهر له الكاهن التمريرة رفيعة المستوى التي حصل عليها . وتم فتح الباب بعد عملية تفتيش صارمة .
قام الحارس بالنظر إلى آستر بحدة .
“هيا لندخل .”
على الرغم من أنهم لا يستطيعون اظهار الأمر بوضوح لدي هين ، فقد بإمساك ساعد ڤيكتور لهدوء بنظرة حسد .
تبعوه ، ولكن آستر لم تكن تفهم شيئاً .
نظرَ دي هين إلى ڤيكتور بشراسة حتى بعد أن هدأ غضبه .
القديسة هي صاحبة المكانة الأعلى في المعبد .
ابتسم ڤيكتور و خفض عينيه .
بغض النظر عن أن المقابلة كانت غير رسمية ، بكن من الغريب أنه كان سرياً للغاية .
‘سأحتاج إلى المزيد من المرافقين .’
يتبع….
غير هذا العمل المزاج بسرعة .
بعد عناق خفيف ركبت آستر العربة .
