Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 46

أُعجبَ دي هين برد آستر . عندما اعتقد أنه يريد أن يعانقها رفع آستر .

اخذته آستر بكل سرور ووضعته في حقيبة صغيرة .

“حسناً ، سأضع لكِ حارس بدلاً من ذلكَ .”

“اوه ، نعم ، لقد فهمت . كوني حذرة إن الأمر خطير حقاً هناك .”

“يُمكنني الذهاب و العودة وحدي …”

لقد نمى عدم الثقة في ڤيكتور في نفس دي هين ، لذا قررت تعيين المزيد من المرافقين لآستر سراً .

“لا ، لا يُمكنني المخاطرة بوضعكِ بمفردكِ في طريق طويل .”

آستر التي لم تكن تعرف أن عدداً كبيراً من الناس سيتقدمون حوصرت بين النظرات .

أنزل دي هين آستر و اشار إلى قائد الفرسان بعد تفكير طويل .

“نعم سيدي !”

“هل طلبتني ؟”

ابتسم القائد و كأنه يطلب مجاملة .

“كم فارس منهم اصبحَ فارساً بالكامل بعد احتفالية بلوغ سن الرشد ؟”

“اختاري بنفسكِ .”

“حوالي العشرين .”

“بالطبع ، سأعتز بها أكثر من حياتي .”

“احضر كل المهتمين بمرافقة ابنتي ، هذا ليس الزامياً على الإطلاق .”

“لماذا يجب أن تكون أنتَ ؟”

“نعم سيدي !”

اخذته آستر بكل سرور ووضعته في حقيبة صغيرة .

رد على هذا بصوت عال ، وقبل الذهاب تردد في مصافحة

“فليذهب الجميع و يبقى ڤيكتور .”

“إنها ليست مناسبة رسمية ، و لكن من دواع سروري مقابلتكِ يا آنسة .”

عندما نظرت إلى عينه شعرت بطاقة منعشة تنبعث منه .

عندما حاولت آستر الإمساك بيده أمسكَ دي هين يد قائد الفرسان أولاً وجعله يستدير للجانب .

“بالطبع سيدي .”

“أسرع .”

لم يكن الباب الرئيسي الذي يدخل منه الناس في العادة و يخرجون منه .

“ايك!”

“ماذا تفعل ؟”

لقد كان القائد يشعر بالأسف ، وسرعان ما اتجه إلى الفرسان يسرعة متجنباً عيون دي هين اللاذعة .

“سأفعل ما بوسعي .”

بعد فترة ، لقد كان عدد الفرسان الذي جلبهم عشرين من أصل عشرين .

“بن ، ما رأيك ؟”

“لقد جلبتهم .”

حدقَ دي هين في الشخص الذي اشارت له آستر .

آستر التي لم تكن تعرف أن عدداً كبيراً من الناس سيتقدمون حوصرت بين النظرات .

لقد نمى عدم الثقة في ڤيكتور في نفس دي هين ، لذا قررت تعيين المزيد من المرافقين لآستر سراً .

“أعتقد أن الجميع هنا .”

“أرني بطاقتكَ .”

“نعم ، في الواقع … عندما رأو الآنسة آستر قالو انهم سيفعلون هذا ، لم يتم اجبارهم .”

‘سأحتاج إلى المزيد من المرافقين .’

ابتسم القائد و كأنه يطلب مجاملة .

“هذا لأن شخص ما قد يعرف وجهكَ . سأعود حالاً ، لذا لا تقلق .”

كانت كلماته صحيحة ، في الواقع لم يجبر احداً على شيئ ، لكن جميع العشرين شخصاً تقدمو بهذا الطلب .

لمس رقبته و كأنها قد دخل فيها النصل .

لقد كان هناك سبب آخر بدلاً من كون آستر لطيفة ، و لكن معظمهم تقدمو بطلب للحصول على شرف مرافقة الإبنة التي يحبها الدوق .

***

“اختاري بنفسكِ .”

عندما حاولت آستر الإمساك بيده أمسكَ دي هين يد قائد الفرسان أولاً وجعله يستدير للجانب .

أمسكَ دي هين بكتف آستر و قال بهدوء .

ابتسم ڤيكتور ابتسامة عريضة و هو يُمسك بقلبه ، لقد فوجئ بمدى شدة ابتسامته .

“حسناً ، أنا …”

“يُمكنني الذهاب و العودة وحدي …”

شعرت آستر بالحرج و نظرت إلى الفرسان الواحد تلو الآخر . لقد كانت نظراتهم جادة تطلب منها اختيار واحد فيهم .

عندما ينظر إلى شعرها المنسدل و عينها الودرية يشعر أن عقله قد تم تنظيفه .

‘ماذا أفعل ؟’

بعد عناق خفيف ركبت آستر العربة .

لم تستطع الإختيار لذلك نظرت حولها و لقد كان هناكَ شخص متميز .

“أتمنى لكِ رحلة آمنة ، آنستي .”

رجل ذو شعر أشقر لامع و عيون زرقاء لطيفة وحيداً بين الفرسان العنيدين .

“كم فارس منهم اصبحَ فارساً بالكامل بعد احتفالية بلوغ سن الرشد ؟”

كانت آستر تفكر قليلاً ثم همست لدي هين .

“شكراً على التوصيلة .”

“إن كان علىّ الإختبار ، سأختاره .”

“إنها ليست مناسبة رسمية ، و لكن من دواع سروري مقابلتكِ يا آنسة .”

“هل تقصدين ڤيكتور ؟”

“جلالتكَ ، أنه عهد فرسان بسيط .”

حدقَ دي هين في الشخص الذي اشارت له آستر .

“بالطبع سيدي .”

لقد كان مبتدئاً ملفتاً للنظر ، منذ ايام التدريب لدين درجات ممتاز و سمعة طيبة .

احنى ڤيكتور رأسه إلى مؤخرة يد آستر ثم قبلها برفق على ظهر يدها .

شيئ واحد فقط ، أن هناك الكثير من الشائعات تقول أن لديه مشاكل مع امرأة . «جملة مش مؤكدة »

أدارت آستر رأسها له و نظرت له ، أمسكَ يدها بحذر عندما رأى دي هين يومئ برأسه .

“بن ، ما رأيك ؟”

القديسة هي صاحبة المكانة الأعلى في المعبد .

“أنه جيد ، لا أظن أنه سيفعل شيئ غبي لآنستي لذا يُمكنكَ ترك الأمر له بثقة.”

بغض النظر عن أن المقابلة كانت غير رسمية ، بكن من الغريب أنه كان سرياً للغاية .

“حسناً .”

“إن كان علىّ الإختبار ، سأختاره .”

فكر دي هين و اصدر الأوامر بعيون جادة .

“آه … لقد اخطأتُ ، أنا آسف .”

“فليذهب الجميع و يبقى ڤيكتور .”

عانقت آستر چو-دي بقوة .

عندما تم استدعاء إسم ڤيكتور كانت وجوه الجميع مليئة بخيبة الأمل .

“ايك!”

على الرغم من أنهم لا يستطيعون اظهار الأمر بوضوح لدي هين ، فقد بإمساك ساعد ڤيكتور لهدوء بنظرة حسد .

فكر دي هين و اصدر الأوامر بعيون جادة .

“لماذا يجب أن تكون أنتَ ؟”

لقد كان لدى دينيس طوابع و مجوهرات منقوش عليها رمز العائلة .

“لقد كان لدىّ رغبة في خدمة الآنسة ، أنا مستاء حد الموت .”

“لقد كان لدىّ رغبة في خدمة الآنسة ، أنا مستاء حد الموت .”

“ڤيكتور … هذا الرجل المحظوظ .”

“حقاً ؟ على أى حال ، كن حذراً ، إن لمستَ آستر مرة أخرى فلن تُفلتَ من العقاب .”

أظهر ڤيكتور فوزاً كبيراً خلف ظهره تجاه الفرسان اللذين كانو يغادرون .

عندما حاولت آستر التي استعدت الخروج ، تمسكَ چو-دي بها الذي كان يطاردها طوال النهار .

“اقترب .”

كانت آستر تفكر قليلاً ثم همست لدي هين .

عندما تحدث دي هين ، ابتسم ڤيكتور على نطاق واسع و حياه بجدية .

“لماذا يجب أن تكون أنتَ ؟”

“نعم جلالتكَ .”

“سأفعل ما بوسعي .”

كانت عيون دي هين عنيفة لدرجة أن تعابيره كانت صلبة ، لكنه سار بحيوية كـشخصيته الجريئة .

“لكن إن اكتشف جلالته الأمر لن يتركني و شأني .”

“سوف أعهدُ لكَ بمرافقة آستر اثناء الخروج ، هل يُمكنكَ القيام بذلك بشكل جيد ؟”

“حسناً ، أنا …”

لقد كان شرفاً عظيماً بالنسبة له أن يُرافق أحد افراد العائلة لأنه كان عضواً في فيلق الفرسان الذي يديره دي هين بنفسه .

“هل طلبتني ؟”

انحنى ڤيكتور على ركبة واحدة بتعبير مغمور ثم وضع يده عنده صدره .

لم يكن الباب الرئيسي الذي يدخل منه الناس في العادة و يخرجون منه .

“بالطبع ، سأعتز بها أكثر من حياتي .”

في الآونة الأخيرة عندما بدأ التدرب كبرت عضلاته و أصبح جسده أكبر لكن لم يتغير شيئ في شخصيته .

وقال هذا بوقار و التفت إلى آستر .

حدقَ دي هين في الشخص الذي اشارت له آستر .

عندما نظرت إلى عينه شعرت بطاقة منعشة تنبعث منه .

“نعم جلالتكَ .”

لهذا السبب قامت بإختياره ، لكن من الناحية الموضوعية … لقد كان وسيماً .

***

“آه….اممم… أرجوكَ اعتني بي .”

“ولقد احضرتُ هذا تحسُباً فقط ، لن تستخدميها و لكن خذيها معكِ .”

خجلت آستر و احمرّ خدها و اومأت .

“لا ، لا يُمكنني المخاطرة بوضعكِ بمفردكِ في طريق طويل .”

“سيدتي اود طلب شيئ ما . هل يُمكنكِ إعطائي يدكِ لثانية ؟”

لقد كان مبتدئاً ملفتاً للنظر ، منذ ايام التدريب لدين درجات ممتاز و سمعة طيبة .

ابتسم ڤيكتور و أشار أنه يريد يدها .

آستر التي لم تكن تعرف أن عدداً كبيراً من الناس سيتقدمون حوصرت بين النظرات .

أدارت آستر رأسها له و نظرت له ، أمسكَ يدها بحذر عندما رأى دي هين يومئ برأسه .

القبلة التي كانت على ظهر يد آستر كانت تحية رسمية يتم مشاركتها عند اللقاء الأول و ليس فقط لآستر التي تتلقى الإهتمام .

“سأفعل ما بوسعي .”

لوحَ چو-دي و دينيس للعربة حتى اختفت العربة تماماً .

احنى ڤيكتور رأسه إلى مؤخرة يد آستر ثم قبلها برفق على ظهر يدها .

بغض النظر عن أن المقابلة كانت غير رسمية ، بكن من الغريب أنه كان سرياً للغاية .

استدارت عين آستر مثل الأرنب عندم ضغطت هذه اللمسة الناعمة على يدها .

بعد فترة ، لقد كان عدد الفرسان الذي جلبهم عشرين من أصل عشرين .

“….!!”

بعد فترة ، لقد كان عدد الفرسان الذي جلبهم عشرين من أصل عشرين .

غير هذا العمل المزاج بسرعة .

أظهر ڤيكتور فوزاً كبيراً خلف ظهره تجاه الفرسان اللذين كانو يغادرون .

كان دي هين يحدق فيه بعيون باردة كما لو كان سينفث النار على الفور .

“سيدتي اود طلب شيئ ما . هل يُمكنكِ إعطائي يدكِ لثانية ؟”

“ماذا تفعل ؟”

‘لماذا لم يخبرني أحد أنها كانت لطيفة جداً ؟’

القبلة التي كانت على ظهر يد آستر كانت تحية رسمية يتم مشاركتها عند اللقاء الأول و ليس فقط لآستر التي تتلقى الإهتمام .

استدارت عين آستر مثل الأرنب عندم ضغطت هذه اللمسة الناعمة على يدها .

شعر ڤيكتور أنه اخطأ عندما رأى تعبير دي هين العقلاني يتغير و يختفى في لحظة .

اظهر له الكاهن التمريرة رفيعة المستوى التي حصل عليها . وتم فتح الباب بعد عملية تفتيش صارمة .

“آه … لقد اخطأتُ ، أنا آسف .”

“إنها ليست مناسبة رسمية ، و لكن من دواع سروري مقابلتكِ يا آنسة .”

“كيف تجرؤ على لمس آستر ؟”

“احضر كل المهتمين بمرافقة ابنتي ، هذا ليس الزامياً على الإطلاق .”

“جلالتكَ ، أنه عهد فرسان بسيط .”

كان من السهل جداً الدخول إلى المكان الذي كان فيه المعبد . لم يكن هناكَ الكثير من التأكيد لأن الكاهن كان برفقتها .

بن لن يقف مكتوف الأيدي جاء ليوققه .

“أسرع .”

“أبي ، لم يلمسني .”

“لقد جلبتهم .”

ابتسمت آستر و اظهرت ظهر يدها لدي هين .

اخذته آستر بكل سرور ووضعته في حقيبة صغيرة .

في الواقع ، لقد لمسها قليلاً … لكن الآن ، اصبح دي هين هادئاً بسبب هذه الكذبة .

القديسة هي صاحبة المكانة الأعلى في المعبد .

“حقاً ؟ على أى حال ، كن حذراً ، إن لمستَ آستر مرة أخرى فلن تُفلتَ من العقاب .”

“لماذا يجب أن تكون أنتَ ؟”

“سأكون حذراً .”

حدقَ دي هين في الشخص الذي اشارت له آستر .

نظرَ دي هين إلى ڤيكتور بشراسة حتى بعد أن هدأ غضبه .

“ڤيكتور … هذا الرجل المحظوظ .”

‘سأحتاج إلى المزيد من المرافقين .’

ابتسم ڤيكتور و أشار أنه يريد يدها .

لقد نمى عدم الثقة في ڤيكتور في نفس دي هين ، لذا قررت تعيين المزيد من المرافقين لآستر سراً .

‘سأحتاج إلى المزيد من المرافقين .’

***

“هيا لندخل .”

في اليوم التالي .

في الواقع ، لقد لمسها قليلاً … لكن الآن ، اصبح دي هين هادئاً بسبب هذه الكذبة .

عندما حاولت آستر التي استعدت الخروج ، تمسكَ چو-دي بها الذي كان يطاردها طوال النهار .

لقد كان هناك سبب آخر بدلاً من كون آستر لطيفة ، و لكن معظمهم تقدمو بطلب للحصول على شرف مرافقة الإبنة التي يحبها الدوق .

“لما لا يُمكنني اتباعكِ بحق الجحيم ؟”

***

في الآونة الأخيرة عندما بدأ التدرب كبرت عضلاته و أصبح جسده أكبر لكن لم يتغير شيئ في شخصيته .

“يُمكنني الذهاب و العودة وحدي …”

“هذا لأن شخص ما قد يعرف وجهكَ . سأعود حالاً ، لذا لا تقلق .”

غير هذا العمل المزاج بسرعة .

عانقت آستر چو-دي بقوة .

اتسع فم ڤيكتور في اللحظة التي نادته بأخي .

لمست يد آستر الصغيرة ظهر چو-دي و تسللت إبتسامة له .

كان ڤيكتور اكثر خوفاً من طريقة حديث دينيس أكثر من چو-دي .

“اوه ، نعم ، لقد فهمت . كوني حذرة إن الأمر خطير حقاً هناك .”

“آه….اممم… أرجوكَ اعتني بي .”

“لا تتمسك بآستر كثيراً ، ڤيكتور سوف يحافظ على صحة و سلامة آستر … صحيح ؟”

“أرني بطاقتكَ .”

كان ڤيكتور اكثر خوفاً من طريقة حديث دينيس أكثر من چو-دي .

في الواقع ، لقد لمسها قليلاً … لكن الآن ، اصبح دي هين هادئاً بسبب هذه الكذبة .

شدّ قبضته لأنه كان يعلم أن هذا كان ضغطاً خفيفاً عليه .

“نعم ، أوبا .”

“بالطبع سيدي .”

عندما ينظر إلى شعرها المنسدل و عينها الودرية يشعر أن عقله قد تم تنظيفه .

ابتسم ڤيكتور و خفض عينيه .

‘ماذا أفعل ؟’

“ولقد احضرتُ هذا تحسُباً فقط ، لن تستخدميها و لكن خذيها معكِ .”

رد على هذا بصوت عال ، وقبل الذهاب تردد في مصافحة

لقد كان لدى دينيس طوابع و مجوهرات منقوش عليها رمز العائلة .

استدارت عين آستر مثل الأرنب عندم ضغطت هذه اللمسة الناعمة على يدها .

اخذته آستر بكل سرور ووضعته في حقيبة صغيرة .

عندما رأت مدخل المعبد من بعيد توقفت آستر و نظرت إلى ڤيكتور .

“سأعود فوراً .”

“لقد كان لدىّ رغبة في خدمة الآنسة ، أنا مستاء حد الموت .”

بعد عناق خفيف ركبت آستر العربة .

“ولقد احضرتُ هذا تحسُباً فقط ، لن تستخدميها و لكن خذيها معكِ .”

“نعم ، عليكِ الحذر .”

أنزل دي هين آستر و اشار إلى قائد الفرسان بعد تفكير طويل .

“اسرع !”

“جلالتكَ ، أنه عهد فرسان بسيط .”

لوحَ چو-دي و دينيس للعربة حتى اختفت العربة تماماً .

كان دي هين يحدق فيه بعيون باردة كما لو كان سينفث النار على الفور .

عندما غادرو إلى المنطقة المجاورة للقصر ووصلو إلى الشارع الرئيسي توقفت العربة و نزلت آستر و ڤيكتور .

شعر ڤيكتور أنه اخطأ عندما رأى تعبير دي هين العقلاني يتغير و يختفى في لحظة .

“شكراً على التوصيلة .”

أظهر ڤيكتور فوزاً كبيراً خلف ظهره تجاه الفرسان اللذين كانو يغادرون .

“أتمنى لكِ رحلة آمنة ، آنستي .”

بغض النظر عن أن المقابلة كانت غير رسمية ، بكن من الغريب أنه كان سرياً للغاية .

بعد التحية ، عاد السائق .

“فليذهب الجميع و يبقى ڤيكتور .”

كان ذلكَ لأنها كانت ذاهبة في عربة قام المعبد بإعدادها . بالطبع لقد كان ذلكَ ايضاً بهدف إخفاء الهوية .

رجل ذو شعر أشقر لامع و عيون زرقاء لطيفة وحيداً بين الفرسان العنيدين .

“ڤيكتور ، كما قلتُ من قبل ، هل يُمكنكَ التحدث معي بحرية ؟”

أظهر ڤيكتور فوزاً كبيراً خلف ظهره تجاه الفرسان اللذين كانو يغادرون .

عندما رأت مدخل المعبد من بعيد توقفت آستر و نظرت إلى ڤيكتور .

“حقاً ؟ على أى حال ، كن حذراً ، إن لمستَ آستر مرة أخرى فلن تُفلتَ من العقاب .”

“لكن إن اكتشف جلالته الأمر لن يتركني و شأني .”

خجلت آستر و احمرّ خدها و اومأت .

“لن أخبر أبي ابداً .”

شدّ قبضته لأنه كان يعلم أن هذا كان ضغطاً خفيفاً عليه .

عندما نظرت له آستر بعيون متلهفة ذاب قلب ڤيكتور .

بغض النظر عن أن المقابلة كانت غير رسمية ، بكن من الغريب أنه كان سرياً للغاية .

‘لماذا لم يخبرني أحد أنها كانت لطيفة جداً ؟’

“حسناً ، أنا …”

ابتسم ڤيكتور ابتسامة عريضة و هو يُمسك بقلبه ، لقد فوجئ بمدى شدة ابتسامته .

“لماذا يجب أن تكون أنتَ ؟”

“فقط عندما نعود . الآن بما انني أكبر منكِ لذا نادني بأخي لن يكون من الغريب فعل ذلك .”

“هل طلبتني ؟”

“نعم ، أوبا .”

لقد كان هناك سبب آخر بدلاً من كون آستر لطيفة ، و لكن معظمهم تقدمو بطلب للحصول على شرف مرافقة الإبنة التي يحبها الدوق .

اتسع فم ڤيكتور في اللحظة التي نادته بأخي .

“لقد جلبتهم .”

بما أن ڤيكتور لم يكن لديه إخوة صغار شعر أن آستر لطيفة و رائعة إلى ما لا نهاية .

‘هنا…؟’

عندما ينظر إلى شعرها المنسدل و عينها الودرية يشعر أن عقله قد تم تنظيفه .

لمست يد آستر الصغيرة ظهر چو-دي و تسللت إبتسامة له .

‘سيضعني جلالته في السجن حقاً إن علمَ بالأمر …’

“حسناً ، سأضع لكِ حارس بدلاً من ذلكَ .”

في لحظة ما ، تبادرت إلى ذهن ڤيكتور عيون دي هين الشرسة و شعر بالحرارة .

لقد كان القائد يشعر بالأسف ، وسرعان ما اتجه إلى الفرسان يسرعة متجنباً عيون دي هين اللاذعة .

لمس رقبته و كأنها قد دخل فيها النصل .

بغض النظر عن أن المقابلة كانت غير رسمية ، بكن من الغريب أنه كان سرياً للغاية .

***

“لقد جلبتهم .”

كان من السهل جداً الدخول إلى المكان الذي كان فيه المعبد . لم يكن هناكَ الكثير من التأكيد لأن الكاهن كان برفقتها .

“سوف أعهدُ لكَ بمرافقة آستر اثناء الخروج ، هل يُمكنكَ القيام بذلك بشكل جيد ؟”

خرجت آستر من العربة عندما قيل لها أنها وصلت و نظرت إلى المشهد غير المألوف .

“اختاري بنفسكِ .”

‘هنا…؟’

“سأفعل ما بوسعي .”

لم يكن الباب الرئيسي الذي يدخل منه الناس في العادة و يخرجون منه .

“جلالتكَ ، أنه عهد فرسان بسيط .”

بالإضافة إلى ذلكَ ، لقد كان وقت الوصول متأخراً للغاية وكان باب المعبد المركزي مغلقاً بإحكام .

“جلالتكَ ، أنه عهد فرسان بسيط .”

“ايها السيد شين ، إلى اين نذهب ؟”

أُعجبَ دي هين برد آستر . عندما اعتقد أنه يريد أن يعانقها رفع آستر .

“كما قلت ، إن الأمر غير رسمي .. سندخل من طريق لا يعرفه إلا رئيس الكهنة .”

“أتمنى لكِ رحلة آمنة ، آنستي .”

وعندما كانت تتبع الكاهن و دارت في المكان ، ظهر باب لم تكن آستر تعرف عنه شيئاً ، بالطبع لقد كان هناكَ حارس يحرس الباب .

“حسناً ، أنا …”

“أرني بطاقتكَ .”

بما أن ڤيكتور لم يكن لديه إخوة صغار شعر أن آستر لطيفة و رائعة إلى ما لا نهاية .

قام الحارس بالنظر إلى آستر بحدة .

اتسع فم ڤيكتور في اللحظة التي نادته بأخي .

اظهر له الكاهن التمريرة رفيعة المستوى التي حصل عليها . وتم فتح الباب بعد عملية تفتيش صارمة .

لقد كان هناك سبب آخر بدلاً من كون آستر لطيفة ، و لكن معظمهم تقدمو بطلب للحصول على شرف مرافقة الإبنة التي يحبها الدوق .

“هيا لندخل .”

“أسرع .”

تبعوه ، ولكن آستر لم تكن تفهم شيئاً .

يتبع….

القديسة هي صاحبة المكانة الأعلى في المعبد .

“اسرع !”

بغض النظر عن أن المقابلة كانت غير رسمية ، بكن من الغريب أنه كان سرياً للغاية .

كان ڤيكتور اكثر خوفاً من طريقة حديث دينيس أكثر من چو-دي .

يتبع….

“لن أخبر أبي ابداً .”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“لقد جلبتهم .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط