Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 46

أُعجبَ دي هين برد آستر . عندما اعتقد أنه يريد أن يعانقها رفع آستر .

“لقد كان لدىّ رغبة في خدمة الآنسة ، أنا مستاء حد الموت .”

“حسناً ، سأضع لكِ حارس بدلاً من ذلكَ .”

“إن كان علىّ الإختبار ، سأختاره .”

“يُمكنني الذهاب و العودة وحدي …”

عندما ينظر إلى شعرها المنسدل و عينها الودرية يشعر أن عقله قد تم تنظيفه .

“لا ، لا يُمكنني المخاطرة بوضعكِ بمفردكِ في طريق طويل .”

احنى ڤيكتور رأسه إلى مؤخرة يد آستر ثم قبلها برفق على ظهر يدها .

أنزل دي هين آستر و اشار إلى قائد الفرسان بعد تفكير طويل .

“اوه ، نعم ، لقد فهمت . كوني حذرة إن الأمر خطير حقاً هناك .”

“هل طلبتني ؟”

عندما غادرو إلى المنطقة المجاورة للقصر ووصلو إلى الشارع الرئيسي توقفت العربة و نزلت آستر و ڤيكتور .

“كم فارس منهم اصبحَ فارساً بالكامل بعد احتفالية بلوغ سن الرشد ؟”

“لن أخبر أبي ابداً .”

“حوالي العشرين .”

شيئ واحد فقط ، أن هناك الكثير من الشائعات تقول أن لديه مشاكل مع امرأة . «جملة مش مؤكدة »

“احضر كل المهتمين بمرافقة ابنتي ، هذا ليس الزامياً على الإطلاق .”

أظهر ڤيكتور فوزاً كبيراً خلف ظهره تجاه الفرسان اللذين كانو يغادرون .

“نعم سيدي !”

استدارت عين آستر مثل الأرنب عندم ضغطت هذه اللمسة الناعمة على يدها .

رد على هذا بصوت عال ، وقبل الذهاب تردد في مصافحة

لم يكن الباب الرئيسي الذي يدخل منه الناس في العادة و يخرجون منه .

“إنها ليست مناسبة رسمية ، و لكن من دواع سروري مقابلتكِ يا آنسة .”

“ايها السيد شين ، إلى اين نذهب ؟”

عندما حاولت آستر الإمساك بيده أمسكَ دي هين يد قائد الفرسان أولاً وجعله يستدير للجانب .

“أسرع .”

“أسرع .”

“ڤيكتور … هذا الرجل المحظوظ .”

“ايك!”

“ايها السيد شين ، إلى اين نذهب ؟”

لقد كان القائد يشعر بالأسف ، وسرعان ما اتجه إلى الفرسان يسرعة متجنباً عيون دي هين اللاذعة .

“إن كان علىّ الإختبار ، سأختاره .”

بعد فترة ، لقد كان عدد الفرسان الذي جلبهم عشرين من أصل عشرين .

لمست يد آستر الصغيرة ظهر چو-دي و تسللت إبتسامة له .

“لقد جلبتهم .”

“ايك!”

آستر التي لم تكن تعرف أن عدداً كبيراً من الناس سيتقدمون حوصرت بين النظرات .

فكر دي هين و اصدر الأوامر بعيون جادة .

“أعتقد أن الجميع هنا .”

***

“نعم ، في الواقع … عندما رأو الآنسة آستر قالو انهم سيفعلون هذا ، لم يتم اجبارهم .”

القديسة هي صاحبة المكانة الأعلى في المعبد .

ابتسم القائد و كأنه يطلب مجاملة .

“ماذا تفعل ؟”

كانت كلماته صحيحة ، في الواقع لم يجبر احداً على شيئ ، لكن جميع العشرين شخصاً تقدمو بهذا الطلب .

القديسة هي صاحبة المكانة الأعلى في المعبد .

لقد كان هناك سبب آخر بدلاً من كون آستر لطيفة ، و لكن معظمهم تقدمو بطلب للحصول على شرف مرافقة الإبنة التي يحبها الدوق .

“اختاري بنفسكِ .”

“اختاري بنفسكِ .”

“آه … لقد اخطأتُ ، أنا آسف .”

أمسكَ دي هين بكتف آستر و قال بهدوء .

“نعم ، عليكِ الحذر .”

“حسناً ، أنا …”

عندما حاولت آستر التي استعدت الخروج ، تمسكَ چو-دي بها الذي كان يطاردها طوال النهار .

شعرت آستر بالحرج و نظرت إلى الفرسان الواحد تلو الآخر . لقد كانت نظراتهم جادة تطلب منها اختيار واحد فيهم .

ابتسم ڤيكتور و أشار أنه يريد يدها .

‘ماذا أفعل ؟’

“اختاري بنفسكِ .”

لم تستطع الإختيار لذلك نظرت حولها و لقد كان هناكَ شخص متميز .

“كما قلت ، إن الأمر غير رسمي .. سندخل من طريق لا يعرفه إلا رئيس الكهنة .”

رجل ذو شعر أشقر لامع و عيون زرقاء لطيفة وحيداً بين الفرسان العنيدين .

“هل طلبتني ؟”

كانت آستر تفكر قليلاً ثم همست لدي هين .

عندما حاولت آستر التي استعدت الخروج ، تمسكَ چو-دي بها الذي كان يطاردها طوال النهار .

“إن كان علىّ الإختبار ، سأختاره .”

“هل طلبتني ؟”

“هل تقصدين ڤيكتور ؟”

عندما حاولت آستر الإمساك بيده أمسكَ دي هين يد قائد الفرسان أولاً وجعله يستدير للجانب .

حدقَ دي هين في الشخص الذي اشارت له آستر .

تبعوه ، ولكن آستر لم تكن تفهم شيئاً .

لقد كان مبتدئاً ملفتاً للنظر ، منذ ايام التدريب لدين درجات ممتاز و سمعة طيبة .

ابتسمت آستر و اظهرت ظهر يدها لدي هين .

شيئ واحد فقط ، أن هناك الكثير من الشائعات تقول أن لديه مشاكل مع امرأة . «جملة مش مؤكدة »

أظهر ڤيكتور فوزاً كبيراً خلف ظهره تجاه الفرسان اللذين كانو يغادرون .

“بن ، ما رأيك ؟”

نظرَ دي هين إلى ڤيكتور بشراسة حتى بعد أن هدأ غضبه .

“أنه جيد ، لا أظن أنه سيفعل شيئ غبي لآنستي لذا يُمكنكَ ترك الأمر له بثقة.”

“ايها السيد شين ، إلى اين نذهب ؟”

“حسناً .”

أدارت آستر رأسها له و نظرت له ، أمسكَ يدها بحذر عندما رأى دي هين يومئ برأسه .

فكر دي هين و اصدر الأوامر بعيون جادة .

“اوه ، نعم ، لقد فهمت . كوني حذرة إن الأمر خطير حقاً هناك .”

“فليذهب الجميع و يبقى ڤيكتور .”

ابتسم ڤيكتور ابتسامة عريضة و هو يُمسك بقلبه ، لقد فوجئ بمدى شدة ابتسامته .

عندما تم استدعاء إسم ڤيكتور كانت وجوه الجميع مليئة بخيبة الأمل .

رجل ذو شعر أشقر لامع و عيون زرقاء لطيفة وحيداً بين الفرسان العنيدين .

على الرغم من أنهم لا يستطيعون اظهار الأمر بوضوح لدي هين ، فقد بإمساك ساعد ڤيكتور لهدوء بنظرة حسد .

“لقد كان لدىّ رغبة في خدمة الآنسة ، أنا مستاء حد الموت .”

“لماذا يجب أن تكون أنتَ ؟”

لقد كان مبتدئاً ملفتاً للنظر ، منذ ايام التدريب لدين درجات ممتاز و سمعة طيبة .

“لقد كان لدىّ رغبة في خدمة الآنسة ، أنا مستاء حد الموت .”

تبعوه ، ولكن آستر لم تكن تفهم شيئاً .

“ڤيكتور … هذا الرجل المحظوظ .”

اخذته آستر بكل سرور ووضعته في حقيبة صغيرة .

أظهر ڤيكتور فوزاً كبيراً خلف ظهره تجاه الفرسان اللذين كانو يغادرون .

“إن كان علىّ الإختبار ، سأختاره .”

“اقترب .”

في الآونة الأخيرة عندما بدأ التدرب كبرت عضلاته و أصبح جسده أكبر لكن لم يتغير شيئ في شخصيته .

عندما تحدث دي هين ، ابتسم ڤيكتور على نطاق واسع و حياه بجدية .

‘ماذا أفعل ؟’

“نعم جلالتكَ .”

كانت عيون دي هين عنيفة لدرجة أن تعابيره كانت صلبة ، لكنه سار بحيوية كـشخصيته الجريئة .

كانت عيون دي هين عنيفة لدرجة أن تعابيره كانت صلبة ، لكنه سار بحيوية كـشخصيته الجريئة .

بعد التحية ، عاد السائق .

“سوف أعهدُ لكَ بمرافقة آستر اثناء الخروج ، هل يُمكنكَ القيام بذلك بشكل جيد ؟”

“ماذا تفعل ؟”

لقد كان شرفاً عظيماً بالنسبة له أن يُرافق أحد افراد العائلة لأنه كان عضواً في فيلق الفرسان الذي يديره دي هين بنفسه .

لوحَ چو-دي و دينيس للعربة حتى اختفت العربة تماماً .

انحنى ڤيكتور على ركبة واحدة بتعبير مغمور ثم وضع يده عنده صدره .

“بالطبع ، سأعتز بها أكثر من حياتي .”

“بالطبع ، سأعتز بها أكثر من حياتي .”

“جلالتكَ ، أنه عهد فرسان بسيط .”

وقال هذا بوقار و التفت إلى آستر .

“حسناً ، سأضع لكِ حارس بدلاً من ذلكَ .”

عندما نظرت إلى عينه شعرت بطاقة منعشة تنبعث منه .

“ماذا تفعل ؟”

لهذا السبب قامت بإختياره ، لكن من الناحية الموضوعية … لقد كان وسيماً .

“شكراً على التوصيلة .”

“آه….اممم… أرجوكَ اعتني بي .”

‘سيضعني جلالته في السجن حقاً إن علمَ بالأمر …’

خجلت آستر و احمرّ خدها و اومأت .

القديسة هي صاحبة المكانة الأعلى في المعبد .

“سيدتي اود طلب شيئ ما . هل يُمكنكِ إعطائي يدكِ لثانية ؟”

لمست يد آستر الصغيرة ظهر چو-دي و تسللت إبتسامة له .

ابتسم ڤيكتور و أشار أنه يريد يدها .

“سيدتي اود طلب شيئ ما . هل يُمكنكِ إعطائي يدكِ لثانية ؟”

أدارت آستر رأسها له و نظرت له ، أمسكَ يدها بحذر عندما رأى دي هين يومئ برأسه .

عندما حاولت آستر الإمساك بيده أمسكَ دي هين يد قائد الفرسان أولاً وجعله يستدير للجانب .

“سأفعل ما بوسعي .”

لقد كان هناك سبب آخر بدلاً من كون آستر لطيفة ، و لكن معظمهم تقدمو بطلب للحصول على شرف مرافقة الإبنة التي يحبها الدوق .

احنى ڤيكتور رأسه إلى مؤخرة يد آستر ثم قبلها برفق على ظهر يدها .

بعد فترة ، لقد كان عدد الفرسان الذي جلبهم عشرين من أصل عشرين .

استدارت عين آستر مثل الأرنب عندم ضغطت هذه اللمسة الناعمة على يدها .

عندما حاولت آستر الإمساك بيده أمسكَ دي هين يد قائد الفرسان أولاً وجعله يستدير للجانب .

“….!!”

“نعم ، في الواقع … عندما رأو الآنسة آستر قالو انهم سيفعلون هذا ، لم يتم اجبارهم .”

غير هذا العمل المزاج بسرعة .

“لكن إن اكتشف جلالته الأمر لن يتركني و شأني .”

كان دي هين يحدق فيه بعيون باردة كما لو كان سينفث النار على الفور .

بعد فترة ، لقد كان عدد الفرسان الذي جلبهم عشرين من أصل عشرين .

“ماذا تفعل ؟”

عندما نظرت له آستر بعيون متلهفة ذاب قلب ڤيكتور .

القبلة التي كانت على ظهر يد آستر كانت تحية رسمية يتم مشاركتها عند اللقاء الأول و ليس فقط لآستر التي تتلقى الإهتمام .

لقد نمى عدم الثقة في ڤيكتور في نفس دي هين ، لذا قررت تعيين المزيد من المرافقين لآستر سراً .

شعر ڤيكتور أنه اخطأ عندما رأى تعبير دي هين العقلاني يتغير و يختفى في لحظة .

لقد كان مبتدئاً ملفتاً للنظر ، منذ ايام التدريب لدين درجات ممتاز و سمعة طيبة .

“آه … لقد اخطأتُ ، أنا آسف .”

“هل تقصدين ڤيكتور ؟”

“كيف تجرؤ على لمس آستر ؟”

القبلة التي كانت على ظهر يد آستر كانت تحية رسمية يتم مشاركتها عند اللقاء الأول و ليس فقط لآستر التي تتلقى الإهتمام .

“جلالتكَ ، أنه عهد فرسان بسيط .”

“جلالتكَ ، أنه عهد فرسان بسيط .”

بن لن يقف مكتوف الأيدي جاء ليوققه .

“لماذا يجب أن تكون أنتَ ؟”

“أبي ، لم يلمسني .”

“هذا لأن شخص ما قد يعرف وجهكَ . سأعود حالاً ، لذا لا تقلق .”

ابتسمت آستر و اظهرت ظهر يدها لدي هين .

“آه….اممم… أرجوكَ اعتني بي .”

في الواقع ، لقد لمسها قليلاً … لكن الآن ، اصبح دي هين هادئاً بسبب هذه الكذبة .

عندما نظرت له آستر بعيون متلهفة ذاب قلب ڤيكتور .

“حقاً ؟ على أى حال ، كن حذراً ، إن لمستَ آستر مرة أخرى فلن تُفلتَ من العقاب .”

“ولقد احضرتُ هذا تحسُباً فقط ، لن تستخدميها و لكن خذيها معكِ .”

“سأكون حذراً .”

أدارت آستر رأسها له و نظرت له ، أمسكَ يدها بحذر عندما رأى دي هين يومئ برأسه .

نظرَ دي هين إلى ڤيكتور بشراسة حتى بعد أن هدأ غضبه .

“لماذا يجب أن تكون أنتَ ؟”

‘سأحتاج إلى المزيد من المرافقين .’

“ولقد احضرتُ هذا تحسُباً فقط ، لن تستخدميها و لكن خذيها معكِ .”

لقد نمى عدم الثقة في ڤيكتور في نفس دي هين ، لذا قررت تعيين المزيد من المرافقين لآستر سراً .

بعد فترة ، لقد كان عدد الفرسان الذي جلبهم عشرين من أصل عشرين .

***

“كيف تجرؤ على لمس آستر ؟”

في اليوم التالي .

لمست يد آستر الصغيرة ظهر چو-دي و تسللت إبتسامة له .

عندما حاولت آستر التي استعدت الخروج ، تمسكَ چو-دي بها الذي كان يطاردها طوال النهار .

لقد كان شرفاً عظيماً بالنسبة له أن يُرافق أحد افراد العائلة لأنه كان عضواً في فيلق الفرسان الذي يديره دي هين بنفسه .

“لما لا يُمكنني اتباعكِ بحق الجحيم ؟”

عندما تم استدعاء إسم ڤيكتور كانت وجوه الجميع مليئة بخيبة الأمل .

في الآونة الأخيرة عندما بدأ التدرب كبرت عضلاته و أصبح جسده أكبر لكن لم يتغير شيئ في شخصيته .

“نعم ، عليكِ الحذر .”

“هذا لأن شخص ما قد يعرف وجهكَ . سأعود حالاً ، لذا لا تقلق .”

بما أن ڤيكتور لم يكن لديه إخوة صغار شعر أن آستر لطيفة و رائعة إلى ما لا نهاية .

عانقت آستر چو-دي بقوة .

“فليذهب الجميع و يبقى ڤيكتور .”

لمست يد آستر الصغيرة ظهر چو-دي و تسللت إبتسامة له .

لقد كان مبتدئاً ملفتاً للنظر ، منذ ايام التدريب لدين درجات ممتاز و سمعة طيبة .

“اوه ، نعم ، لقد فهمت . كوني حذرة إن الأمر خطير حقاً هناك .”

لمست يد آستر الصغيرة ظهر چو-دي و تسللت إبتسامة له .

“لا تتمسك بآستر كثيراً ، ڤيكتور سوف يحافظ على صحة و سلامة آستر … صحيح ؟”

بعد التحية ، عاد السائق .

كان ڤيكتور اكثر خوفاً من طريقة حديث دينيس أكثر من چو-دي .

شدّ قبضته لأنه كان يعلم أن هذا كان ضغطاً خفيفاً عليه .

شدّ قبضته لأنه كان يعلم أن هذا كان ضغطاً خفيفاً عليه .

“لما لا يُمكنني اتباعكِ بحق الجحيم ؟”

“بالطبع سيدي .”

بعد عناق خفيف ركبت آستر العربة .

ابتسم ڤيكتور و خفض عينيه .

بعد فترة ، لقد كان عدد الفرسان الذي جلبهم عشرين من أصل عشرين .

“ولقد احضرتُ هذا تحسُباً فقط ، لن تستخدميها و لكن خذيها معكِ .”

عندما نظرت له آستر بعيون متلهفة ذاب قلب ڤيكتور .

لقد كان لدى دينيس طوابع و مجوهرات منقوش عليها رمز العائلة .

لقد نمى عدم الثقة في ڤيكتور في نفس دي هين ، لذا قررت تعيين المزيد من المرافقين لآستر سراً .

اخذته آستر بكل سرور ووضعته في حقيبة صغيرة .

عندما تحدث دي هين ، ابتسم ڤيكتور على نطاق واسع و حياه بجدية .

“سأعود فوراً .”

“….!!”

بعد عناق خفيف ركبت آستر العربة .

“إن كان علىّ الإختبار ، سأختاره .”

“نعم ، عليكِ الحذر .”

لقد كان مبتدئاً ملفتاً للنظر ، منذ ايام التدريب لدين درجات ممتاز و سمعة طيبة .

“اسرع !”

“لما لا يُمكنني اتباعكِ بحق الجحيم ؟”

لوحَ چو-دي و دينيس للعربة حتى اختفت العربة تماماً .

عندما غادرو إلى المنطقة المجاورة للقصر ووصلو إلى الشارع الرئيسي توقفت العربة و نزلت آستر و ڤيكتور .

“سيدتي اود طلب شيئ ما . هل يُمكنكِ إعطائي يدكِ لثانية ؟”

“شكراً على التوصيلة .”

“لكن إن اكتشف جلالته الأمر لن يتركني و شأني .”

“أتمنى لكِ رحلة آمنة ، آنستي .”

أُعجبَ دي هين برد آستر . عندما اعتقد أنه يريد أن يعانقها رفع آستر .

بعد التحية ، عاد السائق .

خرجت آستر من العربة عندما قيل لها أنها وصلت و نظرت إلى المشهد غير المألوف .

كان ذلكَ لأنها كانت ذاهبة في عربة قام المعبد بإعدادها . بالطبع لقد كان ذلكَ ايضاً بهدف إخفاء الهوية .

“ولقد احضرتُ هذا تحسُباً فقط ، لن تستخدميها و لكن خذيها معكِ .”

“ڤيكتور ، كما قلتُ من قبل ، هل يُمكنكَ التحدث معي بحرية ؟”

“فقط عندما نعود . الآن بما انني أكبر منكِ لذا نادني بأخي لن يكون من الغريب فعل ذلك .”

عندما رأت مدخل المعبد من بعيد توقفت آستر و نظرت إلى ڤيكتور .

“لما لا يُمكنني اتباعكِ بحق الجحيم ؟”

“لكن إن اكتشف جلالته الأمر لن يتركني و شأني .”

“بالطبع ، سأعتز بها أكثر من حياتي .”

“لن أخبر أبي ابداً .”

“حسناً ، سأضع لكِ حارس بدلاً من ذلكَ .”

عندما نظرت له آستر بعيون متلهفة ذاب قلب ڤيكتور .

“لقد جلبتهم .”

‘لماذا لم يخبرني أحد أنها كانت لطيفة جداً ؟’

عندما تم استدعاء إسم ڤيكتور كانت وجوه الجميع مليئة بخيبة الأمل .

ابتسم ڤيكتور ابتسامة عريضة و هو يُمسك بقلبه ، لقد فوجئ بمدى شدة ابتسامته .

“هل طلبتني ؟”

“فقط عندما نعود . الآن بما انني أكبر منكِ لذا نادني بأخي لن يكون من الغريب فعل ذلك .”

شعرت آستر بالحرج و نظرت إلى الفرسان الواحد تلو الآخر . لقد كانت نظراتهم جادة تطلب منها اختيار واحد فيهم .

“نعم ، أوبا .”

شدّ قبضته لأنه كان يعلم أن هذا كان ضغطاً خفيفاً عليه .

اتسع فم ڤيكتور في اللحظة التي نادته بأخي .

‘سيضعني جلالته في السجن حقاً إن علمَ بالأمر …’

بما أن ڤيكتور لم يكن لديه إخوة صغار شعر أن آستر لطيفة و رائعة إلى ما لا نهاية .

وعندما كانت تتبع الكاهن و دارت في المكان ، ظهر باب لم تكن آستر تعرف عنه شيئاً ، بالطبع لقد كان هناكَ حارس يحرس الباب .

عندما ينظر إلى شعرها المنسدل و عينها الودرية يشعر أن عقله قد تم تنظيفه .

“لن أخبر أبي ابداً .”

‘سيضعني جلالته في السجن حقاً إن علمَ بالأمر …’

عندما رأت مدخل المعبد من بعيد توقفت آستر و نظرت إلى ڤيكتور .

في لحظة ما ، تبادرت إلى ذهن ڤيكتور عيون دي هين الشرسة و شعر بالحرارة .

اتسع فم ڤيكتور في اللحظة التي نادته بأخي .

لمس رقبته و كأنها قد دخل فيها النصل .

لقد كان لدى دينيس طوابع و مجوهرات منقوش عليها رمز العائلة .

***

لقد كان شرفاً عظيماً بالنسبة له أن يُرافق أحد افراد العائلة لأنه كان عضواً في فيلق الفرسان الذي يديره دي هين بنفسه .

كان من السهل جداً الدخول إلى المكان الذي كان فيه المعبد . لم يكن هناكَ الكثير من التأكيد لأن الكاهن كان برفقتها .

“سوف أعهدُ لكَ بمرافقة آستر اثناء الخروج ، هل يُمكنكَ القيام بذلك بشكل جيد ؟”

خرجت آستر من العربة عندما قيل لها أنها وصلت و نظرت إلى المشهد غير المألوف .

“اختاري بنفسكِ .”

‘هنا…؟’

لقد كان شرفاً عظيماً بالنسبة له أن يُرافق أحد افراد العائلة لأنه كان عضواً في فيلق الفرسان الذي يديره دي هين بنفسه .

لم يكن الباب الرئيسي الذي يدخل منه الناس في العادة و يخرجون منه .

“لما لا يُمكنني اتباعكِ بحق الجحيم ؟”

بالإضافة إلى ذلكَ ، لقد كان وقت الوصول متأخراً للغاية وكان باب المعبد المركزي مغلقاً بإحكام .

شيئ واحد فقط ، أن هناك الكثير من الشائعات تقول أن لديه مشاكل مع امرأة . «جملة مش مؤكدة »

“ايها السيد شين ، إلى اين نذهب ؟”

“بالطبع ، سأعتز بها أكثر من حياتي .”

“كما قلت ، إن الأمر غير رسمي .. سندخل من طريق لا يعرفه إلا رئيس الكهنة .”

عندما تم استدعاء إسم ڤيكتور كانت وجوه الجميع مليئة بخيبة الأمل .

وعندما كانت تتبع الكاهن و دارت في المكان ، ظهر باب لم تكن آستر تعرف عنه شيئاً ، بالطبع لقد كان هناكَ حارس يحرس الباب .

“….!!”

“أرني بطاقتكَ .”

‘لماذا لم يخبرني أحد أنها كانت لطيفة جداً ؟’

قام الحارس بالنظر إلى آستر بحدة .

“….!!”

اظهر له الكاهن التمريرة رفيعة المستوى التي حصل عليها . وتم فتح الباب بعد عملية تفتيش صارمة .

“نعم ، أوبا .”

“هيا لندخل .”

“أسرع .”

تبعوه ، ولكن آستر لم تكن تفهم شيئاً .

“أرني بطاقتكَ .”

القديسة هي صاحبة المكانة الأعلى في المعبد .

“اختاري بنفسكِ .”

بغض النظر عن أن المقابلة كانت غير رسمية ، بكن من الغريب أنه كان سرياً للغاية .

“بالطبع ، سأعتز بها أكثر من حياتي .”

يتبع….

“حوالي العشرين .”

“إنها ليست مناسبة رسمية ، و لكن من دواع سروري مقابلتكِ يا آنسة .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط