Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 46

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

أُعجبَ دي هين برد آستر . عندما اعتقد أنه يريد أن يعانقها رفع آستر .

“لن أخبر أبي ابداً .”

“حسناً ، سأضع لكِ حارس بدلاً من ذلكَ .”

“حسناً ، سأضع لكِ حارس بدلاً من ذلكَ .”

“يُمكنني الذهاب و العودة وحدي …”

“كما قلت ، إن الأمر غير رسمي .. سندخل من طريق لا يعرفه إلا رئيس الكهنة .”

“لا ، لا يُمكنني المخاطرة بوضعكِ بمفردكِ في طريق طويل .”

احنى ڤيكتور رأسه إلى مؤخرة يد آستر ثم قبلها برفق على ظهر يدها .

أنزل دي هين آستر و اشار إلى قائد الفرسان بعد تفكير طويل .

“أرني بطاقتكَ .”

“هل طلبتني ؟”

“حسناً ، أنا …”

“كم فارس منهم اصبحَ فارساً بالكامل بعد احتفالية بلوغ سن الرشد ؟”

شدّ قبضته لأنه كان يعلم أن هذا كان ضغطاً خفيفاً عليه .

“حوالي العشرين .”

“لا تتمسك بآستر كثيراً ، ڤيكتور سوف يحافظ على صحة و سلامة آستر … صحيح ؟”

“احضر كل المهتمين بمرافقة ابنتي ، هذا ليس الزامياً على الإطلاق .”

بغض النظر عن أن المقابلة كانت غير رسمية ، بكن من الغريب أنه كان سرياً للغاية .

“نعم سيدي !”

“نعم ، عليكِ الحذر .”

رد على هذا بصوت عال ، وقبل الذهاب تردد في مصافحة

“سوف أعهدُ لكَ بمرافقة آستر اثناء الخروج ، هل يُمكنكَ القيام بذلك بشكل جيد ؟”

“إنها ليست مناسبة رسمية ، و لكن من دواع سروري مقابلتكِ يا آنسة .”

“سوف أعهدُ لكَ بمرافقة آستر اثناء الخروج ، هل يُمكنكَ القيام بذلك بشكل جيد ؟”

عندما حاولت آستر الإمساك بيده أمسكَ دي هين يد قائد الفرسان أولاً وجعله يستدير للجانب .

عانقت آستر چو-دي بقوة .

“أسرع .”

بعد التحية ، عاد السائق .

“ايك!”

“سوف أعهدُ لكَ بمرافقة آستر اثناء الخروج ، هل يُمكنكَ القيام بذلك بشكل جيد ؟”

لقد كان القائد يشعر بالأسف ، وسرعان ما اتجه إلى الفرسان يسرعة متجنباً عيون دي هين اللاذعة .

“بن ، ما رأيك ؟”

بعد فترة ، لقد كان عدد الفرسان الذي جلبهم عشرين من أصل عشرين .

“لقد جلبتهم .”

“لقد جلبتهم .”

“كما قلت ، إن الأمر غير رسمي .. سندخل من طريق لا يعرفه إلا رئيس الكهنة .”

آستر التي لم تكن تعرف أن عدداً كبيراً من الناس سيتقدمون حوصرت بين النظرات .

“يُمكنني الذهاب و العودة وحدي …”

“أعتقد أن الجميع هنا .”

“آه….اممم… أرجوكَ اعتني بي .”

“نعم ، في الواقع … عندما رأو الآنسة آستر قالو انهم سيفعلون هذا ، لم يتم اجبارهم .”

“حسناً ، أنا …”

ابتسم القائد و كأنه يطلب مجاملة .

عندما حاولت آستر التي استعدت الخروج ، تمسكَ چو-دي بها الذي كان يطاردها طوال النهار .

كانت كلماته صحيحة ، في الواقع لم يجبر احداً على شيئ ، لكن جميع العشرين شخصاً تقدمو بهذا الطلب .

عندما نظرت إلى عينه شعرت بطاقة منعشة تنبعث منه .

لقد كان هناك سبب آخر بدلاً من كون آستر لطيفة ، و لكن معظمهم تقدمو بطلب للحصول على شرف مرافقة الإبنة التي يحبها الدوق .

“سأكون حذراً .”

“اختاري بنفسكِ .”

شعر ڤيكتور أنه اخطأ عندما رأى تعبير دي هين العقلاني يتغير و يختفى في لحظة .

أمسكَ دي هين بكتف آستر و قال بهدوء .

“لا تتمسك بآستر كثيراً ، ڤيكتور سوف يحافظ على صحة و سلامة آستر … صحيح ؟”

“حسناً ، أنا …”

“ايك!”

شعرت آستر بالحرج و نظرت إلى الفرسان الواحد تلو الآخر . لقد كانت نظراتهم جادة تطلب منها اختيار واحد فيهم .

كانت آستر تفكر قليلاً ثم همست لدي هين .

‘ماذا أفعل ؟’

كان من السهل جداً الدخول إلى المكان الذي كان فيه المعبد . لم يكن هناكَ الكثير من التأكيد لأن الكاهن كان برفقتها .

لم تستطع الإختيار لذلك نظرت حولها و لقد كان هناكَ شخص متميز .

“اختاري بنفسكِ .”

رجل ذو شعر أشقر لامع و عيون زرقاء لطيفة وحيداً بين الفرسان العنيدين .

“نعم جلالتكَ .”

كانت آستر تفكر قليلاً ثم همست لدي هين .

يتبع….

“إن كان علىّ الإختبار ، سأختاره .”

“اختاري بنفسكِ .”

“هل تقصدين ڤيكتور ؟”

“لقد جلبتهم .”

حدقَ دي هين في الشخص الذي اشارت له آستر .

“هل طلبتني ؟”

لقد كان مبتدئاً ملفتاً للنظر ، منذ ايام التدريب لدين درجات ممتاز و سمعة طيبة .

“فليذهب الجميع و يبقى ڤيكتور .”

شيئ واحد فقط ، أن هناك الكثير من الشائعات تقول أن لديه مشاكل مع امرأة . «جملة مش مؤكدة »

“كم فارس منهم اصبحَ فارساً بالكامل بعد احتفالية بلوغ سن الرشد ؟”

“بن ، ما رأيك ؟”

القبلة التي كانت على ظهر يد آستر كانت تحية رسمية يتم مشاركتها عند اللقاء الأول و ليس فقط لآستر التي تتلقى الإهتمام .

“أنه جيد ، لا أظن أنه سيفعل شيئ غبي لآنستي لذا يُمكنكَ ترك الأمر له بثقة.”

بعد فترة ، لقد كان عدد الفرسان الذي جلبهم عشرين من أصل عشرين .

“حسناً .”

تبعوه ، ولكن آستر لم تكن تفهم شيئاً .

فكر دي هين و اصدر الأوامر بعيون جادة .

“سوف أعهدُ لكَ بمرافقة آستر اثناء الخروج ، هل يُمكنكَ القيام بذلك بشكل جيد ؟”

“فليذهب الجميع و يبقى ڤيكتور .”

“آه….اممم… أرجوكَ اعتني بي .”

عندما تم استدعاء إسم ڤيكتور كانت وجوه الجميع مليئة بخيبة الأمل .

في الواقع ، لقد لمسها قليلاً … لكن الآن ، اصبح دي هين هادئاً بسبب هذه الكذبة .

على الرغم من أنهم لا يستطيعون اظهار الأمر بوضوح لدي هين ، فقد بإمساك ساعد ڤيكتور لهدوء بنظرة حسد .

“أبي ، لم يلمسني .”

“لماذا يجب أن تكون أنتَ ؟”

لهذا السبب قامت بإختياره ، لكن من الناحية الموضوعية … لقد كان وسيماً .

“لقد كان لدىّ رغبة في خدمة الآنسة ، أنا مستاء حد الموت .”

كان من السهل جداً الدخول إلى المكان الذي كان فيه المعبد . لم يكن هناكَ الكثير من التأكيد لأن الكاهن كان برفقتها .

“ڤيكتور … هذا الرجل المحظوظ .”

“هيا لندخل .”

أظهر ڤيكتور فوزاً كبيراً خلف ظهره تجاه الفرسان اللذين كانو يغادرون .

“نعم ، عليكِ الحذر .”

“اقترب .”

“لقد جلبتهم .”

عندما تحدث دي هين ، ابتسم ڤيكتور على نطاق واسع و حياه بجدية .

“شكراً على التوصيلة .”

“نعم جلالتكَ .”

عندما حاولت آستر التي استعدت الخروج ، تمسكَ چو-دي بها الذي كان يطاردها طوال النهار .

كانت عيون دي هين عنيفة لدرجة أن تعابيره كانت صلبة ، لكنه سار بحيوية كـشخصيته الجريئة .

‘هنا…؟’

“سوف أعهدُ لكَ بمرافقة آستر اثناء الخروج ، هل يُمكنكَ القيام بذلك بشكل جيد ؟”

“لا ، لا يُمكنني المخاطرة بوضعكِ بمفردكِ في طريق طويل .”

لقد كان شرفاً عظيماً بالنسبة له أن يُرافق أحد افراد العائلة لأنه كان عضواً في فيلق الفرسان الذي يديره دي هين بنفسه .

بعد عناق خفيف ركبت آستر العربة .

انحنى ڤيكتور على ركبة واحدة بتعبير مغمور ثم وضع يده عنده صدره .

أمسكَ دي هين بكتف آستر و قال بهدوء .

“بالطبع ، سأعتز بها أكثر من حياتي .”

رد على هذا بصوت عال ، وقبل الذهاب تردد في مصافحة

وقال هذا بوقار و التفت إلى آستر .

بغض النظر عن أن المقابلة كانت غير رسمية ، بكن من الغريب أنه كان سرياً للغاية .

عندما نظرت إلى عينه شعرت بطاقة منعشة تنبعث منه .

اخذته آستر بكل سرور ووضعته في حقيبة صغيرة .

لهذا السبب قامت بإختياره ، لكن من الناحية الموضوعية … لقد كان وسيماً .

“كما قلت ، إن الأمر غير رسمي .. سندخل من طريق لا يعرفه إلا رئيس الكهنة .”

“آه….اممم… أرجوكَ اعتني بي .”

“ولقد احضرتُ هذا تحسُباً فقط ، لن تستخدميها و لكن خذيها معكِ .”

خجلت آستر و احمرّ خدها و اومأت .

ابتسم ڤيكتور و أشار أنه يريد يدها .

“سيدتي اود طلب شيئ ما . هل يُمكنكِ إعطائي يدكِ لثانية ؟”

اظهر له الكاهن التمريرة رفيعة المستوى التي حصل عليها . وتم فتح الباب بعد عملية تفتيش صارمة .

ابتسم ڤيكتور و أشار أنه يريد يدها .

“هل تقصدين ڤيكتور ؟”

أدارت آستر رأسها له و نظرت له ، أمسكَ يدها بحذر عندما رأى دي هين يومئ برأسه .

نظرَ دي هين إلى ڤيكتور بشراسة حتى بعد أن هدأ غضبه .

“سأفعل ما بوسعي .”

“حسناً ، أنا …”

احنى ڤيكتور رأسه إلى مؤخرة يد آستر ثم قبلها برفق على ظهر يدها .

“لا تتمسك بآستر كثيراً ، ڤيكتور سوف يحافظ على صحة و سلامة آستر … صحيح ؟”

استدارت عين آستر مثل الأرنب عندم ضغطت هذه اللمسة الناعمة على يدها .

كانت عيون دي هين عنيفة لدرجة أن تعابيره كانت صلبة ، لكنه سار بحيوية كـشخصيته الجريئة .

“….!!”

اظهر له الكاهن التمريرة رفيعة المستوى التي حصل عليها . وتم فتح الباب بعد عملية تفتيش صارمة .

غير هذا العمل المزاج بسرعة .

“نعم ، في الواقع … عندما رأو الآنسة آستر قالو انهم سيفعلون هذا ، لم يتم اجبارهم .”

كان دي هين يحدق فيه بعيون باردة كما لو كان سينفث النار على الفور .

لهذا السبب قامت بإختياره ، لكن من الناحية الموضوعية … لقد كان وسيماً .

“ماذا تفعل ؟”

أنزل دي هين آستر و اشار إلى قائد الفرسان بعد تفكير طويل .

القبلة التي كانت على ظهر يد آستر كانت تحية رسمية يتم مشاركتها عند اللقاء الأول و ليس فقط لآستر التي تتلقى الإهتمام .

“أبي ، لم يلمسني .”

شعر ڤيكتور أنه اخطأ عندما رأى تعبير دي هين العقلاني يتغير و يختفى في لحظة .

فكر دي هين و اصدر الأوامر بعيون جادة .

“آه … لقد اخطأتُ ، أنا آسف .”

“اوه ، نعم ، لقد فهمت . كوني حذرة إن الأمر خطير حقاً هناك .”

“كيف تجرؤ على لمس آستر ؟”

آستر التي لم تكن تعرف أن عدداً كبيراً من الناس سيتقدمون حوصرت بين النظرات .

“جلالتكَ ، أنه عهد فرسان بسيط .”

“سأعود فوراً .”

بن لن يقف مكتوف الأيدي جاء ليوققه .

“هل طلبتني ؟”

“أبي ، لم يلمسني .”

“حوالي العشرين .”

ابتسمت آستر و اظهرت ظهر يدها لدي هين .

على الرغم من أنهم لا يستطيعون اظهار الأمر بوضوح لدي هين ، فقد بإمساك ساعد ڤيكتور لهدوء بنظرة حسد .

في الواقع ، لقد لمسها قليلاً … لكن الآن ، اصبح دي هين هادئاً بسبب هذه الكذبة .

أدارت آستر رأسها له و نظرت له ، أمسكَ يدها بحذر عندما رأى دي هين يومئ برأسه .

“حقاً ؟ على أى حال ، كن حذراً ، إن لمستَ آستر مرة أخرى فلن تُفلتَ من العقاب .”

لمس رقبته و كأنها قد دخل فيها النصل .

“سأكون حذراً .”

تبعوه ، ولكن آستر لم تكن تفهم شيئاً .

نظرَ دي هين إلى ڤيكتور بشراسة حتى بعد أن هدأ غضبه .

“ايك!”

‘سأحتاج إلى المزيد من المرافقين .’

رجل ذو شعر أشقر لامع و عيون زرقاء لطيفة وحيداً بين الفرسان العنيدين .

لقد نمى عدم الثقة في ڤيكتور في نفس دي هين ، لذا قررت تعيين المزيد من المرافقين لآستر سراً .

عندما رأت مدخل المعبد من بعيد توقفت آستر و نظرت إلى ڤيكتور .

***

“سأفعل ما بوسعي .”

في اليوم التالي .

“أبي ، لم يلمسني .”

عندما حاولت آستر التي استعدت الخروج ، تمسكَ چو-دي بها الذي كان يطاردها طوال النهار .

“نعم ، أوبا .”

“لما لا يُمكنني اتباعكِ بحق الجحيم ؟”

انحنى ڤيكتور على ركبة واحدة بتعبير مغمور ثم وضع يده عنده صدره .

في الآونة الأخيرة عندما بدأ التدرب كبرت عضلاته و أصبح جسده أكبر لكن لم يتغير شيئ في شخصيته .

كانت كلماته صحيحة ، في الواقع لم يجبر احداً على شيئ ، لكن جميع العشرين شخصاً تقدمو بهذا الطلب .

“هذا لأن شخص ما قد يعرف وجهكَ . سأعود حالاً ، لذا لا تقلق .”

“لقد جلبتهم .”

عانقت آستر چو-دي بقوة .

‘سأحتاج إلى المزيد من المرافقين .’

لمست يد آستر الصغيرة ظهر چو-دي و تسللت إبتسامة له .

لقد كان القائد يشعر بالأسف ، وسرعان ما اتجه إلى الفرسان يسرعة متجنباً عيون دي هين اللاذعة .

“اوه ، نعم ، لقد فهمت . كوني حذرة إن الأمر خطير حقاً هناك .”

“هل طلبتني ؟”

“لا تتمسك بآستر كثيراً ، ڤيكتور سوف يحافظ على صحة و سلامة آستر … صحيح ؟”

“حسناً ، أنا …”

كان ڤيكتور اكثر خوفاً من طريقة حديث دينيس أكثر من چو-دي .

عندما تحدث دي هين ، ابتسم ڤيكتور على نطاق واسع و حياه بجدية .

شدّ قبضته لأنه كان يعلم أن هذا كان ضغطاً خفيفاً عليه .

عندما نظرت إلى عينه شعرت بطاقة منعشة تنبعث منه .

“بالطبع سيدي .”

عندما حاولت آستر الإمساك بيده أمسكَ دي هين يد قائد الفرسان أولاً وجعله يستدير للجانب .

ابتسم ڤيكتور و خفض عينيه .

“حقاً ؟ على أى حال ، كن حذراً ، إن لمستَ آستر مرة أخرى فلن تُفلتَ من العقاب .”

“ولقد احضرتُ هذا تحسُباً فقط ، لن تستخدميها و لكن خذيها معكِ .”

لقد كان القائد يشعر بالأسف ، وسرعان ما اتجه إلى الفرسان يسرعة متجنباً عيون دي هين اللاذعة .

لقد كان لدى دينيس طوابع و مجوهرات منقوش عليها رمز العائلة .

في اليوم التالي .

اخذته آستر بكل سرور ووضعته في حقيبة صغيرة .

“نعم سيدي !”

“سأعود فوراً .”

رد على هذا بصوت عال ، وقبل الذهاب تردد في مصافحة

بعد عناق خفيف ركبت آستر العربة .

وقال هذا بوقار و التفت إلى آستر .

“نعم ، عليكِ الحذر .”

اظهر له الكاهن التمريرة رفيعة المستوى التي حصل عليها . وتم فتح الباب بعد عملية تفتيش صارمة .

“اسرع !”

“آه….اممم… أرجوكَ اعتني بي .”

لوحَ چو-دي و دينيس للعربة حتى اختفت العربة تماماً .

“لا تتمسك بآستر كثيراً ، ڤيكتور سوف يحافظ على صحة و سلامة آستر … صحيح ؟”

عندما غادرو إلى المنطقة المجاورة للقصر ووصلو إلى الشارع الرئيسي توقفت العربة و نزلت آستر و ڤيكتور .

استدارت عين آستر مثل الأرنب عندم ضغطت هذه اللمسة الناعمة على يدها .

“شكراً على التوصيلة .”

عندما نظرت له آستر بعيون متلهفة ذاب قلب ڤيكتور .

“أتمنى لكِ رحلة آمنة ، آنستي .”

“آه….اممم… أرجوكَ اعتني بي .”

بعد التحية ، عاد السائق .

“لكن إن اكتشف جلالته الأمر لن يتركني و شأني .”

كان ذلكَ لأنها كانت ذاهبة في عربة قام المعبد بإعدادها . بالطبع لقد كان ذلكَ ايضاً بهدف إخفاء الهوية .

“اقترب .”

“ڤيكتور ، كما قلتُ من قبل ، هل يُمكنكَ التحدث معي بحرية ؟”

نظرَ دي هين إلى ڤيكتور بشراسة حتى بعد أن هدأ غضبه .

عندما رأت مدخل المعبد من بعيد توقفت آستر و نظرت إلى ڤيكتور .

عندما تم استدعاء إسم ڤيكتور كانت وجوه الجميع مليئة بخيبة الأمل .

“لكن إن اكتشف جلالته الأمر لن يتركني و شأني .”

يتبع….

“لن أخبر أبي ابداً .”

“فقط عندما نعود . الآن بما انني أكبر منكِ لذا نادني بأخي لن يكون من الغريب فعل ذلك .”

عندما نظرت له آستر بعيون متلهفة ذاب قلب ڤيكتور .

“أعتقد أن الجميع هنا .”

‘لماذا لم يخبرني أحد أنها كانت لطيفة جداً ؟’

“بالطبع ، سأعتز بها أكثر من حياتي .”

ابتسم ڤيكتور ابتسامة عريضة و هو يُمسك بقلبه ، لقد فوجئ بمدى شدة ابتسامته .

خجلت آستر و احمرّ خدها و اومأت .

“فقط عندما نعود . الآن بما انني أكبر منكِ لذا نادني بأخي لن يكون من الغريب فعل ذلك .”

“بالطبع سيدي .”

“نعم ، أوبا .”

“لقد كان لدىّ رغبة في خدمة الآنسة ، أنا مستاء حد الموت .”

اتسع فم ڤيكتور في اللحظة التي نادته بأخي .

عندما نظرت إلى عينه شعرت بطاقة منعشة تنبعث منه .

بما أن ڤيكتور لم يكن لديه إخوة صغار شعر أن آستر لطيفة و رائعة إلى ما لا نهاية .

بعد التحية ، عاد السائق .

عندما ينظر إلى شعرها المنسدل و عينها الودرية يشعر أن عقله قد تم تنظيفه .

“شكراً على التوصيلة .”

‘سيضعني جلالته في السجن حقاً إن علمَ بالأمر …’

آستر التي لم تكن تعرف أن عدداً كبيراً من الناس سيتقدمون حوصرت بين النظرات .

في لحظة ما ، تبادرت إلى ذهن ڤيكتور عيون دي هين الشرسة و شعر بالحرارة .

“سأكون حذراً .”

لمس رقبته و كأنها قد دخل فيها النصل .

‘هنا…؟’

***

“ايها السيد شين ، إلى اين نذهب ؟”

كان من السهل جداً الدخول إلى المكان الذي كان فيه المعبد . لم يكن هناكَ الكثير من التأكيد لأن الكاهن كان برفقتها .

“ڤيكتور … هذا الرجل المحظوظ .”

خرجت آستر من العربة عندما قيل لها أنها وصلت و نظرت إلى المشهد غير المألوف .

كان من السهل جداً الدخول إلى المكان الذي كان فيه المعبد . لم يكن هناكَ الكثير من التأكيد لأن الكاهن كان برفقتها .

‘هنا…؟’

شعر ڤيكتور أنه اخطأ عندما رأى تعبير دي هين العقلاني يتغير و يختفى في لحظة .

لم يكن الباب الرئيسي الذي يدخل منه الناس في العادة و يخرجون منه .

بما أن ڤيكتور لم يكن لديه إخوة صغار شعر أن آستر لطيفة و رائعة إلى ما لا نهاية .

بالإضافة إلى ذلكَ ، لقد كان وقت الوصول متأخراً للغاية وكان باب المعبد المركزي مغلقاً بإحكام .

“لا تتمسك بآستر كثيراً ، ڤيكتور سوف يحافظ على صحة و سلامة آستر … صحيح ؟”

“ايها السيد شين ، إلى اين نذهب ؟”

أمسكَ دي هين بكتف آستر و قال بهدوء .

“كما قلت ، إن الأمر غير رسمي .. سندخل من طريق لا يعرفه إلا رئيس الكهنة .”

بغض النظر عن أن المقابلة كانت غير رسمية ، بكن من الغريب أنه كان سرياً للغاية .

وعندما كانت تتبع الكاهن و دارت في المكان ، ظهر باب لم تكن آستر تعرف عنه شيئاً ، بالطبع لقد كان هناكَ حارس يحرس الباب .

اتسع فم ڤيكتور في اللحظة التي نادته بأخي .

“أرني بطاقتكَ .”

لم تستطع الإختيار لذلك نظرت حولها و لقد كان هناكَ شخص متميز .

قام الحارس بالنظر إلى آستر بحدة .

“كيف تجرؤ على لمس آستر ؟”

اظهر له الكاهن التمريرة رفيعة المستوى التي حصل عليها . وتم فتح الباب بعد عملية تفتيش صارمة .

عندما تحدث دي هين ، ابتسم ڤيكتور على نطاق واسع و حياه بجدية .

“هيا لندخل .”

“بن ، ما رأيك ؟”

تبعوه ، ولكن آستر لم تكن تفهم شيئاً .

‘لماذا لم يخبرني أحد أنها كانت لطيفة جداً ؟’

القديسة هي صاحبة المكانة الأعلى في المعبد .

لقد كان لدى دينيس طوابع و مجوهرات منقوش عليها رمز العائلة .

بغض النظر عن أن المقابلة كانت غير رسمية ، بكن من الغريب أنه كان سرياً للغاية .

“يُمكنني الذهاب و العودة وحدي …”

يتبع….

‘سأحتاج إلى المزيد من المرافقين .’

“اوه ، نعم ، لقد فهمت . كوني حذرة إن الأمر خطير حقاً هناك .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط