45
“واو .”
رأيتُ ما يحدث على مرمى بصري و لم أستطع النطق بأى شيئ .
“سوف تسقط .”
بما أنكما لستما طفلين لذا تحدثا بهدوء .
عند وصوله إلى المعبد تحدث راجنار بدون اخفاء اعجابه .
“ما أنتَ ؟ كيف تعرف دافني ؟”
عندما أغلق فمه المفتوح على مصاريعه سمعتُ ضحكة صغيرة .
“كيف يُمكنكِ فعل هذا بي ؟”
‘أعتقد أنني قمتُ بعمل جيد في الخروج معاً .’
عندما أصبح تعبيري غريباً ، هز أكسيليوس رأسه .
لا أعرف ما إن كان يجب علىّ أن أشعر بالحظ أو الأسف .
‘ماذا يجري بحق الجحيم ؟’
راجنار الذي أتى إلى المعبد للمرة الأولى تفاجئ بالمشهد الرائع ، مثلما جئتُ أنا للمرة الأولى .
كلاهما كانا عاجزين عن الكلام .
يبدو أن تصريح أكسيليوس أنه لن يُسمح للغرباء بالدخول إلى هنا كان حقيقياً .
“توقفو كلاكما .”
حتى الكهنة كانو عدداً قليلاً للغاية .
ثم عندما التقت عيوننا إبتسمَ بإشراق .
كان من الواضح أننا لم نكن لنأتي لولا أكسيليوس .
“من تكون ؟”
“دعنا نذهب الآن لأن القديسة تنتظر ؟”
يبدو أن تصريح أكسيليوس أنه لن يُسمح للغرباء بالدخول إلى هنا كان حقيقياً .
قال أكسيليوس و ذراعيه مفتوحتان على مصرعيهما «لابأس في المشاهدة ببطء .»
ولكي يحدث ذلكَ ، سيكون من المهم أن أكون راسخة .
أعتقد أنه يريد عناقاً .
“ما الفرق ، أنتِ تسمعينها طوال الوقت ؟”
ربما .
‘تماماً مثل الآن .’
“لا توجد طريقة تعانقني فيها عندما أكون هنا .”
“ما أنتَ ؟ كيف تعرف دافني ؟”
توجهت إلى والدتي .
ألن يكون من الجيد التوفيق بينهما و محاولة سد هذه الفجوة و الإقتراب من بعضهما البعض ؟
معانقة ساق أمي جعلتني أشعر أنني طبيعية للغاية .
‘حسناً ، هل يرغب في التسكع ؟’
“كيف يُمكنكِ فعل هذا بي ؟”
كلاهما كانا عاجزين عن الكلام .
تظاهر أكسيليوس بمسحه الدموع كما لو أنها كانت صدمة بالنسبة له .
ما هذا الصوت ؟
‘حسناً ، هل يرغب في التسكع ؟’
لقد اعتقدتُ ذلك ، لكن لقد صاح كلاهما بإسمي بصوت عال ولقد اعتقدت أن هذا كان خطئي .
لماذا لم أفكر في هذا أولاً على الرغم من أن هذا الشخص البالغ بتماشى جيداً معي ؟
ألن يكون من الجيد التوفيق بينهما و محاولة سد هذه الفجوة و الإقتراب من بعضهما البعض ؟
على الرغم من أنني لا أعرف كيف اقرأ عينه ، إلا أنه اظهر تعابير حزينة .
لا أعرف ما إن كان يجب علىّ أن أشعر بالحظ أو الأسف .
“لا أستطيع . إذاً سأحمل راجنار .”
قال سايمون أنه لا يُمكن أن يكون هذا صحيحاً مع تعبير من الصدمة .
“وااا!!”
حرك أكسيليوس يده و أشار ناحية شيئ ما بجانب من يتشاجران .
ثم استدار على الفور و حمل راجنار .
أصاب صوت شجارهما أذني بالأذى .
أصدر راجنار صوتاً متفاجئاً ، وسرعان ما انفجر بالضحك كما لو كان الأمر ممتع .
لم يكن لدىّ وقت للحديث .
لأن القديسة كانت تنتظر دخلنا بسرعة إلى المعبد .
بما أنكما لستما طفلين لذا تحدثا بهدوء .
بدأ راجنار الذي كان فضولي يتراجع قليلاً لأن الممر لم يكن مألوفاً .
“توقفو كلاكما .”
كما لو أنه تم ابلاغهم مسبقاً ، كان القسيسين يلقون علينا التحية عندما كنا نمر .
على عكس راجنار ، لقد بدى سايمون مُتفاجئاً جداً ، لكن لحسن الحظ لم يكن هناكَ ما يقوله و لقد كان مهذباً .
“أردتُ أن أسمع عن حالتكِ شخصياً بطريقة ما ، لقد حصلتُ على فرصة الآن .”
أخيراً ساد الهدوء .
“ما الفرق ، أنتِ تسمعينها طوال الوقت ؟”
“من تكون ؟”
“سيكون أكثر طمأنينة أن أسمع الأمر بشكل مباشر .”
مرّ الوقت بسرعة .
“فهمت .”
عندما إنتهت كلمات سايمون أغلق أكسيليوس فمه بشدة .
لم أكن أعرف لأنني لم اتلقى الكثير من الإهتمام من أمي . «امها الحقيقية .»
عندما استمعتُ إلى الفارس المقدس ، بدا لي أنه لم يكن الصوت الوحيد الذي كنتُ قادرة على سماعه .
بطريقة ما ، شعرتُ أنني أصبحتُ عاطفية و عانقت أمي .
“دعنا نذهب الآن لأن القديسة تنتظر ؟”
أنا أحب هذا الشعور بمعانقة بعضنا البعض ، وفي بعض الأحيان أتمنى ألا أكبر .
تحولت عيون الإثنين إلىّ .
‘تماماً مثل الآن .’
فتحت فمي بسرعة لأحل مشكلة سوء الفهم التي كانت تحدث .
مرّ الوقت بسرعة .
“أنا أكرهه ايضاً ! هذا الرجل !”
كان وقت وصولنا للقديسة هو نفسه ، لكن العلاج قد إنتهى قبل أن أدركَ ذلكَ .
“سيكون أكثر طمأنينة أن أسمع الأمر بشكل مباشر .”
“دافني ، الحميع بنتظرون تحت الأرض .”
يتبع …
نظرتُ إلى والدتي بسبب كلام القديسة .
معانقة ساق أمي جعلتني أشعر أنني طبيعية للغاية .
“أعتقد أنني سأطيل الحديث مع القديسة ، فهل تذهبين اولاً ؟ أكسيل و راجنار سيكونان في الإنتظار .”
أمسكتُ راجنار بيدي اليُمنى و سايمون بيدي اليُسرى .
“نعم .”
‘هممم . الن يكون هذا ممكناً إن كبرتُ ؟’
حسناً ، إنه لأمرٌ محزنٌ بعض الشيئ أننا لا نستيطع أن نبقى معاً طوال الوقت ، لكن لا يُمكنني المساعدة .
ولكي يحدث ذلكَ ، سيكون من المهم أن أكون راسخة .
جلستُ على الكرسي المتحرك الذي أحضره لي الفارس المقدس ولوحت بيدي لأمي حتى تمكنتُ من عدم رؤيتها .
“….!!”
أُغلق الباب و بمجرد اختفاء أمي توقفت إبتسامتي .
ثم تحول إستياء سايمون وراجنار إلى أكسيليوس .
شعرتُ بهذا الهدوء في جسدي كله عندما مررت عبر الطريق الذي أعرفه جيداً و مررت به عدة مرات .
سحبت الأيدي .
“أتمنى أن أتمكن من الزيارة حتى بعد انتهاء العلاج .”
على الرغم من أنني لا أعرف كيف اقرأ عينه ، إلا أنه اظهر تعابير حزينة .
ساعد نقاء المعبد و عظمته و اناقته حقاً في تهدئة قلبي الصاخب .
جلستُ على الكرسي المتحرك الذي أحضره لي الفارس المقدس ولوحت بيدي لأمي حتى تمكنتُ من عدم رؤيتها .
‘هممم . الن يكون هذا ممكناً إن كبرتُ ؟’
“أردتُ أن أسمع عن حالتكِ شخصياً بطريقة ما ، لقد حصلتُ على فرصة الآن .”
ولكي يحدث ذلكَ ، سيكون من المهم أن أكون راسخة .
“أنا صديق دافني الأول !”
“هاه؟”
‘ماذا يجري بحق الجحيم ؟’
في هذه اللحظة ، بدأتُ أسمع صوتاً يكسر حاجز الصمت .
“دافني …. لم تخبريني أن لديكِ صديق آخر غيري .”
“لقد مضى وقت طويل منذُ أن كان المعبد صاخباً للغاية .”
“ولكن رارا لم يسأل …”
عندما استمعتُ إلى الفارس المقدس ، بدا لي أنه لم يكن الصوت الوحيد الذي كنتُ قادرة على سماعه .
“كيف يُمكنكِ فعل هذا بي ؟”
“ماذا يجري بحق ….”
ألم يكونا يتقاتلان هكذا عندما دخلت ؟
لم يكن الأمر هكذا على الرغم من أنني كنتُ هنا كثيراً .
ثم ضحك أكسيليوس فجأة .
حتى ذلكَ المكان الصاخب كان من المفترض أن أذهب له ، لذا شعرتُ بالتوتر .
‘أنه يصرخ و يضحك ، لذلكَ سيفعلان هذا أكثر .’
في اللحظة التي فُتح فيها الباب كنتُ اتسائل ما الذي يحدث في الداخل .
كان الأمر جيداً لو لم أرَ هذا الوضع الصاخب لذا إضطررتُ للتدخل .
رأيتُ ما يحدث على مرمى بصري و لم أستطع النطق بأى شيئ .
“…….”
“من أنتَ ؟ لقد سمعتُ أنه لا يُمكن للغرباء الدخول اليوم .”
كان الأمر جيداً لو لم أرَ هذا الوضع الصاخب لذا إضطررتُ للتدخل .
“من أنتَ حقاً ؟”
ألن يكون من الجيد التوفيق بينهما و محاولة سد هذه الفجوة و الإقتراب من بعضهما البعض ؟
كان سايمون و رارا يتشاجران ، وبدو وكأنهما سيضربان بعضهما البعض على الفور .
“من هو الطفل ؟”
“اوه …”
“من أنتَ حقاً ؟”
خلف راجنار و سايمون كان أكسيليوس يعقد ذراعيه بتوتر .
“توقفو كلاكما .”
ثم عندما التقت عيوننا إبتسمَ بإشراق .
ألن يكون من الجيد التوفيق بينهما و محاولة سد هذه الفجوة و الإقتراب من بعضهما البعض ؟
‘ماذا يجري بحق الجحيم ؟’
أصبح أكسيليوس بين الإثنان كما لو أنه قرأ نظرتي القلقة .
لماذا سايمون هنا ؟ ولماذا راجنار يتشاجر معه ؟
كان كل شيئ مترتب على أفعاله .
تدفق توتري بشدة .
كان الأمر جيداً لو لم أرَ هذا الوضع الصاخب لذا إضطررتُ للتدخل .
‘على الرغم من أن علاقتهما لم تكن جيدة في الرواية الأصلية .’
ثم عندما التقت عيوننا إبتسمَ بإشراق .
من الواضح أنهما التقيا للمرة الأولى اليوم ، ولكن لماذا كلاهما غاضب جداً ؟
سحبت الأيدي .
أصبح أكسيليوس بين الإثنان كما لو أنه قرأ نظرتي القلقة .
لم يستطع سايمون ملاحظة تعابير أكسيليوس و صرخ بشدة .
“تنحى جانباً ايها الدوق الأكبر !!”
في هذه اللحظة ، بدأتُ أسمع صوتاً يكسر حاجز الصمت .
“أچاشي ، تنحى جانباً !”
تبدو التعبيرات الصادمة للطفلين غير مرئية .
ثم تحول إستياء سايمون وراجنار إلى أكسيليوس .
“وااا!!”
“الآن ، هدوء . لماذا تتقاتلان مثل الاطفال ؟”
ومع ذلكَ صرخ الأطفال كما لو أنهم لا يريدون سماع ذلك .
‘إنهم أطفال حقاً .’
ثم استدار على الفور و حمل راجنار .
ومع ذلكَ صرخ الأطفال كما لو أنهم لا يريدون سماع ذلك .
جلستُ على الكرسي المتحرك الذي أحضره لي الفارس المقدس ولوحت بيدي لأمي حتى تمكنتُ من عدم رؤيتها .
“من هو الطفل ؟”
“اوه ! دافني ! ساعديني !”
“أنا لستُ طفلاً !”
تبدو التعبيرات الصادمة للطفلين غير مرئية .
صرخ كل من سايمون وراجنار في نفس الوقت وعبرا عن نفس الآراء وكلاهما أظهر تعبيراً غاضباً .
أصدر راجنار صوتاً متفاجئاً ، وسرعان ما انفجر بالضحك كما لو كان الأمر ممتع .
لا ، أنتم حقاً أطفال .
“أعتقد أنني سأطيل الحديث مع القديسة ، فهل تذهبين اولاً ؟ أكسيل و راجنار سيكونان في الإنتظار .”
لقد مرت فترة منذُ أن غادر الفارس المقدس و قام بإغلاق الباب .
لديهما تعبير مؤسف ، لكن لا أستطيع المساعدة .
كان الباب مغلقاً فسمعت بشكل جيد .
الشخص البالغ الوحيد هنا هو أكسيليوس ، لكنه مشغول بكبح ضحكته .
أصاب صوت شجارهما أذني بالأذى .
تظاهر أكسيليوس بمسحه الدموع كما لو أنها كانت صدمة بالنسبة له .
ثم ضحك أكسيليوس فجأة .
“وااا!!”
حرك أكسيليوس يده و أشار ناحية شيئ ما بجانب من يتشاجران .
“أنا صديق دافني الأول !”
لقد كان طرف إصبعه متوجهاً نحوي .
“لا توجد طريقة تعانقني فيها عندما أكون هنا .”
“…….”
الشخص البالغ الوحيد هنا هو أكسيليوس ، لكنه مشغول بكبح ضحكته .
“…….”
عندما استمعتُ إلى الفارس المقدس ، بدا لي أنه لم يكن الصوت الوحيد الذي كنتُ قادرة على سماعه .
أخيراً ساد الهدوء .
لأن القديسة كانت تنتظر دخلنا بسرعة إلى المعبد .
“لماذا تتشاجران ؟”
عندما إنتهت كلمات سايمون أغلق أكسيليوس فمه بشدة .
بما أنكما لستما طفلين لذا تحدثا بهدوء .
“أنا أكرهه ايضاً ! هذا الرجل !”
“دافني !”
خلف راجنار و سايمون كان أكسيليوس يعقد ذراعيه بتوتر .
لقد اعتقدتُ ذلك ، لكن لقد صاح كلاهما بإسمي بصوت عال ولقد اعتقدت أن هذا كان خطئي .
لا أعرف ما إن كان يجب علىّ أن أشعر بالحظ أو الأسف .
“ما أنتَ ؟ كيف تعرف دافني ؟”
“من أنتَ ؟ لقد سمعتُ أنه لا يُمكن للغرباء الدخول اليوم .”
“من تكون ؟”
“ولكن رارا لم يسأل …”
اوه ، ديچاڤو . «حدث أو شيئ مُكرر رأته من قبل .»
“لا توجد طريقة تعانقني فيها عندما أكون هنا .”
ألم يكونا يتقاتلان هكذا عندما دخلت ؟
‘ماذا يجري بحق الجحيم ؟’
عندما أصبح تعبيري غريباً ، هز أكسيليوس رأسه .
أعتقد أنه يريد عناقاً .
أعلم أن هذا الموقف سيتكرر مراراً و تكراراً .
‘إنهم أطفال حقاً .’
“لدىّ صداقة رسمية مع دافني !”
“فهمت .”
“أنا أول صديق لدافني و لم أسمع ابداً عن صديق مثلكَ !”
أُغلق الباب و بمجرد اختفاء أمي توقفت إبتسامتي .
“يبدو هذا مضحكاً ! إن صديقة دافني الأولى هي فتاة تُدعى رارا !”
م/هموت ??
حرك أكسيليوس يده و أشار ناحية شيئ ما بجانب من يتشاجران .
….ماذا ؟
حسناً ، إنه لأمرٌ محزنٌ بعض الشيئ أننا لا نستيطع أن نبقى معاً طوال الوقت ، لكن لا يُمكنني المساعدة .
ما هذا الصوت ؟
“فهمت .”
عندما إنتهت كلمات سايمون أغلق أكسيليوس فمه بشدة .
سألني سايمون عما إن كنتُ أسخر منه ، و لكن هذا جعلني أشعر بالمزيد من الإستياء .
كان هناكَ الكثير من التجاعيد على جبهته ، وبدا أنه يحاول كبح ضحكته .
سحبت الأيدي .
لم يستطع سايمون ملاحظة تعابير أكسيليوس و صرخ بشدة .
عندما أغلق فمه المفتوح على مصاريعه سمعتُ ضحكة صغيرة .
“أنا صديق دافني الأول !”
“من أنتَ ؟ لقد سمعتُ أنه لا يُمكن للغرباء الدخول اليوم .”
“…أنا رجل !!”
تدفق توتري بشدة .
صرخ راجنار كما لو أنه لن يخسر .
لم أكن أعرف لأنني لم اتلقى الكثير من الإهتمام من أمي . «امها الحقيقية .»
“توقفو كلاكما .”
لا أعرف ما إن كان يجب علىّ أن أشعر بالحظ أو الأسف .
الشخص البالغ الوحيد هنا هو أكسيليوس ، لكنه مشغول بكبح ضحكته .
سحبت الأيدي .
الأطفال الأكبر مني بقليل مشغولون بالقتال .
أُغلق الباب و بمجرد اختفاء أمي توقفت إبتسامتي .
كان الأمر جيداً لو لم أرَ هذا الوضع الصاخب لذا إضطررتُ للتدخل .
“هاهاهاهاها .”
تحولت عيون الإثنين إلىّ .
خلف راجنار و سايمون كان أكسيليوس يعقد ذراعيه بتوتر .
فتحت فمي بسرعة لأحل مشكلة سوء الفهم التي كانت تحدث .
“هاه؟”
“رارا ، سايمون صديقي .”
“سوف تسقط .”
“…..!!”
“….!!”
قال راجنار أنه لا يُمكن أن يكون هذا صحيحاً و نظر بألم .
أخيراً ساد الهدوء .
“سايمون ، رارا هو صديقي .”
ثم تحول إستياء سايمون وراجنار إلى أكسيليوس .
“….!!”
عندما كنتُ بينهما ، لقد كان الصمت طويلاً جداً .
قال سايمون أنه لا يُمكن أن يكون هذا صحيحاً مع تعبير من الصدمة .
‘هممم . الن يكون هذا ممكناً إن كبرتُ ؟’
عندما كنتُ بينهما ، لقد كان الصمت طويلاً جداً .
خلف راجنار و سايمون كان أكسيليوس يعقد ذراعيه بتوتر .
أمسكتُ راجنار بيدي اليُمنى و سايمون بيدي اليُسرى .
هذا ليس خطأ .
على عكس راجنار ، لقد بدى سايمون مُتفاجئاً جداً ، لكن لحسن الحظ لم يكن هناكَ ما يقوله و لقد كان مهذباً .
قال راجنار أنه لا يُمكن أن يكون هذا صحيحاً و نظر بألم .
“دافني …. لم تخبريني أن لديكِ صديق آخر غيري .”
ولكي يحدث ذلكَ ، سيكون من المهم أن أكون راسخة .
لا أراها لأنها كانت مُغطاة بنظارات شمسية ، لكن راجنار ينظر نحوي بعيون كئيبة بالتأكيد .
شعرتُ بهذا الهدوء في جسدي كله عندما مررت عبر الطريق الذي أعرفه جيداً و مررت به عدة مرات .
“ولكن رارا لم يسأل …”
ألم يكونا يتقاتلان هكذا عندما دخلت ؟
لم يكن لدىّ وقت للحديث .
“ما أنتَ ؟ كيف تعرف دافني ؟”
“كيف يُمكن لـرارا أن يكون صبياً ؟”
ثم عندما التقت عيوننا إبتسمَ بإشراق .
سألني سايمون عما إن كنتُ أسخر منه ، و لكن هذا جعلني أشعر بالمزيد من الإستياء .
“الآن ، هدوء . لماذا تتقاتلان مثل الاطفال ؟”
“لم أقل ابداً أن رارا فتاة !”
لقد مرت فترة منذُ أن غادر الفارس المقدس و قام بإغلاق الباب .
كلاهما كانا عاجزين عن الكلام .
عندما كنتُ بينهما ، لقد كان الصمت طويلاً جداً .
لديهما تعبير مؤسف ، لكن لا أستطيع المساعدة .
بدأ راجنار الذي كان فضولي يتراجع قليلاً لأن الممر لم يكن مألوفاً .
هذا ليس خطأ .
صرخ راجنار كما لو أنه لن يخسر .
ألن يكون من الجيد التوفيق بينهما و محاولة سد هذه الفجوة و الإقتراب من بعضهما البعض ؟
“من تكون ؟”
سحبت الأيدي .
“ماذا يجري بحق ….”
بفضل الحركة ، لقد كانت يدهما تبدو و كأنهما يتصافحان .
يتبع …
“لأن كلاكما صديقاي ، تصافحا .”
“أنا أكرهه ايضاً ! هذا الرجل !”
هل كان هذا الأمل مفرطاً ؟
عندما كنتُ بينهما ، لقد كان الصمت طويلاً جداً .
تصافحا لمدة ثلاث ثوان ، ثم اشمئز بعضهما من بعض و أزالا يديهما .
“كيف يُمكنكِ فعل هذا بي ؟”
“أنا لا أحب ذلكَ . لماذا أنا مع ذلكَ الرجل ؟”
أصدر راجنار صوتاً متفاجئاً ، وسرعان ما انفجر بالضحك كما لو كان الأمر ممتع .
“أنا أكرهه ايضاً ! هذا الرجل !”
“أچاشي ، تنحى جانباً !”
بعد هذه الكلمات ، خرجت ضحكة أكسيليوس التي لم يستطع كبحها .
لقد مرت فترة منذُ أن غادر الفارس المقدس و قام بإغلاق الباب .
“هاهاهاهاها .”
بعد هذه الكلمات ، خرجت ضحكة أكسيليوس التي لم يستطع كبحها .
تبدو التعبيرات الصادمة للطفلين غير مرئية .
في الوقت نفسه ، قفز الطفلان إلى أكسيليوس .
تنهدتُ ودفعت الكرسي المتحرك للخلف .
على الرغم من أنني لا أعرف كيف اقرأ عينه ، إلا أنه اظهر تعابير حزينة .
في الوقت نفسه ، قفز الطفلان إلى أكسيليوس .
“هاه؟”
“اوه ! دافني ! ساعديني !”
“واو .”
بعد ذلكَ بوقت قصير رن صراخ أكسيليوس ، لكن هذا لا يعني أنه سيوقف كلاهما .
في اللحظة التي فُتح فيها الباب كنتُ اتسائل ما الذي يحدث في الداخل .
‘أنه يصرخ و يضحك ، لذلكَ سيفعلان هذا أكثر .’
لم أكن أعرف لأنني لم اتلقى الكثير من الإهتمام من أمي . «امها الحقيقية .»
كان كل شيئ مترتب على أفعاله .
“سوف تسقط .”
يتبع …
بفضل الحركة ، لقد كانت يدهما تبدو و كأنهما يتصافحان .
لقد كان طرف إصبعه متوجهاً نحوي .
