Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 46

45

45

“واو .”

حسناً ، إنه لأمرٌ محزنٌ بعض الشيئ أننا لا نستيطع أن نبقى معاً طوال الوقت ، لكن لا يُمكنني المساعدة .

“سوف تسقط .”

لا أراها لأنها كانت مُغطاة بنظارات شمسية ، لكن راجنار ينظر نحوي بعيون كئيبة بالتأكيد .

عند وصوله إلى المعبد تحدث راجنار بدون اخفاء اعجابه .

كما لو أنه تم ابلاغهم مسبقاً ، كان القسيسين يلقون علينا التحية عندما كنا نمر .

عندما أغلق فمه المفتوح على مصاريعه سمعتُ ضحكة صغيرة .

“دافني ، الحميع بنتظرون تحت الأرض .”

‘أعتقد أنني قمتُ بعمل جيد في الخروج معاً .’

‘على الرغم من أن علاقتهما لم تكن جيدة في الرواية الأصلية .’

لا أعرف ما إن كان يجب علىّ أن أشعر بالحظ أو الأسف .

لم يستطع سايمون ملاحظة تعابير أكسيليوس و صرخ بشدة .

راجنار الذي أتى إلى المعبد للمرة الأولى تفاجئ بالمشهد الرائع ، مثلما جئتُ أنا للمرة الأولى .

حتى الكهنة كانو عدداً قليلاً للغاية .

يبدو أن تصريح أكسيليوس أنه لن يُسمح للغرباء بالدخول إلى هنا كان حقيقياً .

قال راجنار أنه لا يُمكن أن يكون هذا صحيحاً و نظر بألم .

حتى الكهنة كانو عدداً قليلاً للغاية .

أُغلق الباب و بمجرد اختفاء أمي توقفت إبتسامتي .

كان من الواضح أننا لم نكن لنأتي لولا أكسيليوس .

جلستُ على الكرسي المتحرك الذي أحضره لي الفارس المقدس ولوحت بيدي لأمي حتى تمكنتُ من عدم رؤيتها .

“دعنا نذهب الآن لأن القديسة تنتظر ؟”

أُغلق الباب و بمجرد اختفاء أمي توقفت إبتسامتي .

قال أكسيليوس و ذراعيه مفتوحتان على مصرعيهما «لابأس في المشاهدة ببطء .»

“لدىّ صداقة رسمية مع دافني !”

أعتقد أنه يريد عناقاً .

“لقد مضى وقت طويل منذُ أن كان المعبد صاخباً للغاية .”

ربما .

لم يستطع سايمون ملاحظة تعابير أكسيليوس و صرخ بشدة .

“لا توجد طريقة تعانقني فيها عندما أكون هنا .”

أعتقد أنه يريد عناقاً .

توجهت إلى والدتي .

بعد هذه الكلمات ، خرجت ضحكة أكسيليوس التي لم يستطع كبحها .

معانقة ساق أمي جعلتني أشعر أنني طبيعية للغاية .

نظرتُ إلى والدتي بسبب كلام القديسة .

“كيف يُمكنكِ فعل هذا بي ؟”

حتى ذلكَ المكان الصاخب كان من المفترض أن أذهب له ، لذا شعرتُ بالتوتر .

تظاهر أكسيليوس بمسحه الدموع كما لو أنها كانت صدمة بالنسبة له .

كما لو أنه تم ابلاغهم مسبقاً ، كان القسيسين يلقون علينا التحية عندما كنا نمر .

‘حسناً ، هل يرغب في التسكع ؟’

‘أعتقد أنني قمتُ بعمل جيد في الخروج معاً .’

لماذا لم أفكر في هذا أولاً على الرغم من أن هذا الشخص البالغ بتماشى جيداً معي ؟

لقد كان طرف إصبعه متوجهاً نحوي .

على الرغم من أنني لا أعرف كيف اقرأ عينه ، إلا أنه اظهر تعابير حزينة .

أخيراً ساد الهدوء .

“لا أستطيع . إذاً سأحمل راجنار .”

بعد ذلكَ بوقت قصير رن صراخ أكسيليوس ، لكن هذا لا يعني أنه سيوقف كلاهما .

“وااا!!”

عند وصوله إلى المعبد تحدث راجنار بدون اخفاء اعجابه .

ثم استدار على الفور و حمل راجنار .

هل كان هذا الأمل مفرطاً ؟

أصدر راجنار صوتاً متفاجئاً ، وسرعان ما انفجر بالضحك كما لو كان الأمر ممتع .

عندما أصبح تعبيري غريباً ، هز أكسيليوس رأسه .

لأن القديسة كانت تنتظر دخلنا بسرعة إلى المعبد .

“لم أقل ابداً أن رارا فتاة !”

بدأ راجنار الذي كان فضولي يتراجع قليلاً لأن الممر لم يكن مألوفاً .

كان الأمر جيداً لو لم أرَ هذا الوضع الصاخب لذا إضطررتُ للتدخل .

كما لو أنه تم ابلاغهم مسبقاً ، كان القسيسين يلقون علينا التحية عندما كنا نمر .

ولكي يحدث ذلكَ ، سيكون من المهم أن أكون راسخة .

“أردتُ أن أسمع عن حالتكِ شخصياً بطريقة ما ، لقد حصلتُ على فرصة الآن .”

“أچاشي ، تنحى جانباً !”

“ما الفرق ، أنتِ تسمعينها طوال الوقت ؟”

كما لو أنه تم ابلاغهم مسبقاً ، كان القسيسين يلقون علينا التحية عندما كنا نمر .

“سيكون أكثر طمأنينة أن أسمع الأمر بشكل مباشر .”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉moamen bishara🔥 1004Khalil Rah🔥 1005Basel Mohammed🔥 1006Lolana🔥 1007MOSTAFA omar🔥 1008Mohammed Arafat🔥 1009Mohammed Al-khidir🔥 10010Mariam Obaid🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057اي ريس💎 1008Jrkejk الفرحانiwi k l💎 1009Khkjkh💎 10010M K💎 100

“فهمت .”

“واو .”

لم أكن أعرف لأنني لم اتلقى الكثير من الإهتمام من أمي . «امها الحقيقية .»

لا ، أنتم حقاً أطفال .

بطريقة ما ، شعرتُ أنني أصبحتُ عاطفية و عانقت أمي .

“كيف يُمكنكِ فعل هذا بي ؟”

أنا أحب هذا الشعور بمعانقة بعضنا البعض ، وفي بعض الأحيان أتمنى ألا أكبر .

لم يكن لدىّ وقت للحديث .

‘تماماً مثل الآن .’

كان الأمر جيداً لو لم أرَ هذا الوضع الصاخب لذا إضطررتُ للتدخل .

مرّ الوقت بسرعة .

قال راجنار أنه لا يُمكن أن يكون هذا صحيحاً و نظر بألم .

كان وقت وصولنا للقديسة هو نفسه ، لكن العلاج قد إنتهى قبل أن أدركَ ذلكَ .

لماذا سايمون هنا ؟ ولماذا راجنار يتشاجر معه ؟

“دافني ، الحميع بنتظرون تحت الأرض .”

“الآن ، هدوء . لماذا تتقاتلان مثل الاطفال ؟”

نظرتُ إلى والدتي بسبب كلام القديسة .

أُغلق الباب و بمجرد اختفاء أمي توقفت إبتسامتي .

“أعتقد أنني سأطيل الحديث مع القديسة ، فهل تذهبين اولاً ؟ أكسيل و راجنار سيكونان في الإنتظار .”

تنهدتُ ودفعت الكرسي المتحرك للخلف .

“نعم .”

صرخ كل من سايمون وراجنار في نفس الوقت وعبرا عن نفس الآراء وكلاهما أظهر تعبيراً غاضباً .

حسناً ، إنه لأمرٌ محزنٌ بعض الشيئ أننا لا نستيطع أن نبقى معاً طوال الوقت ، لكن لا يُمكنني المساعدة .

“…..!!”

جلستُ على الكرسي المتحرك الذي أحضره لي الفارس المقدس ولوحت بيدي لأمي حتى تمكنتُ من عدم رؤيتها .

‘هممم . الن يكون هذا ممكناً إن كبرتُ ؟’

أُغلق الباب و بمجرد اختفاء أمي توقفت إبتسامتي .

“هاه؟”

شعرتُ بهذا الهدوء في جسدي كله عندما مررت عبر الطريق الذي أعرفه جيداً و مررت به عدة مرات .

كان الباب مغلقاً فسمعت بشكل جيد .

“أتمنى أن أتمكن من الزيارة حتى بعد انتهاء العلاج .”

ثم ضحك أكسيليوس فجأة .

ساعد نقاء المعبد و عظمته و اناقته حقاً في تهدئة قلبي الصاخب .

“أنا لا أحب ذلكَ . لماذا أنا مع ذلكَ الرجل ؟”

‘هممم . الن يكون هذا ممكناً إن كبرتُ ؟’

‘ماذا يجري بحق الجحيم ؟’

ولكي يحدث ذلكَ ، سيكون من المهم أن أكون راسخة .

“سايمون ، رارا هو صديقي .”

“هاه؟”

عندما أصبح تعبيري غريباً ، هز أكسيليوس رأسه .

في هذه اللحظة ، بدأتُ أسمع صوتاً يكسر حاجز الصمت .

ثم عندما التقت عيوننا إبتسمَ بإشراق .

“لقد مضى وقت طويل منذُ أن كان المعبد صاخباً للغاية .”

“نعم .”

عندما استمعتُ إلى الفارس المقدس ، بدا لي أنه لم يكن الصوت الوحيد الذي كنتُ قادرة على سماعه .

كان كل شيئ مترتب على أفعاله .

“ماذا يجري بحق ….”

“توقفو كلاكما .”

لم يكن الأمر هكذا على الرغم من أنني كنتُ هنا كثيراً .

في اللحظة التي فُتح فيها الباب كنتُ اتسائل ما الذي يحدث في الداخل .

حتى ذلكَ المكان الصاخب كان من المفترض أن أذهب له ، لذا شعرتُ بالتوتر .

لديهما تعبير مؤسف ، لكن لا أستطيع المساعدة .

في اللحظة التي فُتح فيها الباب كنتُ اتسائل ما الذي يحدث في الداخل .

لم أكن أعرف لأنني لم اتلقى الكثير من الإهتمام من أمي . «امها الحقيقية .»

رأيتُ ما يحدث على مرمى بصري و لم أستطع النطق بأى شيئ .

لم أكن أعرف لأنني لم اتلقى الكثير من الإهتمام من أمي . «امها الحقيقية .»

“من أنتَ ؟ لقد سمعتُ أنه لا يُمكن للغرباء الدخول اليوم .”

حسناً ، إنه لأمرٌ محزنٌ بعض الشيئ أننا لا نستيطع أن نبقى معاً طوال الوقت ، لكن لا يُمكنني المساعدة .

“من أنتَ حقاً ؟”

أُغلق الباب و بمجرد اختفاء أمي توقفت إبتسامتي .

كان سايمون و رارا يتشاجران ، وبدو وكأنهما سيضربان بعضهما البعض على الفور .

أعتقد أنه يريد عناقاً .

“اوه …”

ساعد نقاء المعبد و عظمته و اناقته حقاً في تهدئة قلبي الصاخب .

خلف راجنار و سايمون كان أكسيليوس يعقد ذراعيه بتوتر .

“كيف يُمكن لـرارا أن يكون صبياً ؟”

ثم عندما التقت عيوننا إبتسمَ بإشراق .

‘ماذا يجري بحق الجحيم ؟’

‘ماذا يجري بحق الجحيم ؟’

اوه ، ديچاڤو . «حدث أو شيئ مُكرر رأته من قبل .»

لماذا سايمون هنا ؟ ولماذا راجنار يتشاجر معه ؟

قال راجنار أنه لا يُمكن أن يكون هذا صحيحاً و نظر بألم .

تدفق توتري بشدة .

“دافني ، الحميع بنتظرون تحت الأرض .”

‘على الرغم من أن علاقتهما لم تكن جيدة في الرواية الأصلية .’

في هذه اللحظة ، بدأتُ أسمع صوتاً يكسر حاجز الصمت .

من الواضح أنهما التقيا للمرة الأولى اليوم ، ولكن لماذا كلاهما غاضب جداً ؟

بعد ذلكَ بوقت قصير رن صراخ أكسيليوس ، لكن هذا لا يعني أنه سيوقف كلاهما .

أصبح أكسيليوس بين الإثنان كما لو أنه قرأ نظرتي القلقة .

“كيف يُمكن لـرارا أن يكون صبياً ؟”

“تنحى جانباً ايها الدوق الأكبر !!”

“دافني !”

“أچاشي ، تنحى جانباً !”

“ماذا يجري بحق ….”

ثم تحول إستياء سايمون وراجنار إلى أكسيليوس .

لم يكن لدىّ وقت للحديث .

“الآن ، هدوء . لماذا تتقاتلان مثل الاطفال ؟”

ألن يكون من الجيد التوفيق بينهما و محاولة سد هذه الفجوة و الإقتراب من بعضهما البعض ؟

‘إنهم أطفال حقاً .’

تصافحا لمدة ثلاث ثوان ، ثم اشمئز بعضهما من بعض و أزالا يديهما .

ومع ذلكَ صرخ الأطفال كما لو أنهم لا يريدون سماع ذلك .

بطريقة ما ، شعرتُ أنني أصبحتُ عاطفية و عانقت أمي .

“من هو الطفل ؟”

نظرتُ إلى والدتي بسبب كلام القديسة .

“أنا لستُ طفلاً !”

بدأ راجنار الذي كان فضولي يتراجع قليلاً لأن الممر لم يكن مألوفاً .

صرخ كل من سايمون وراجنار في نفس الوقت وعبرا عن نفس الآراء وكلاهما أظهر تعبيراً غاضباً .

كلاهما كانا عاجزين عن الكلام .

لا ، أنتم حقاً أطفال .

لقد كان طرف إصبعه متوجهاً نحوي .

لقد مرت فترة منذُ أن غادر الفارس المقدس و قام بإغلاق الباب .

لديهما تعبير مؤسف ، لكن لا أستطيع المساعدة .

كان الباب مغلقاً فسمعت بشكل جيد .

“تنحى جانباً ايها الدوق الأكبر !!”

أصاب صوت شجارهما أذني بالأذى .

ثم استدار على الفور و حمل راجنار .

ثم ضحك أكسيليوس فجأة .

أصاب صوت شجارهما أذني بالأذى .

حرك أكسيليوس يده و أشار ناحية شيئ ما بجانب من يتشاجران .

“دافني …. لم تخبريني أن لديكِ صديق آخر غيري .”

لقد كان طرف إصبعه متوجهاً نحوي .

“من تكون ؟”

“…….”

لا أراها لأنها كانت مُغطاة بنظارات شمسية ، لكن راجنار ينظر نحوي بعيون كئيبة بالتأكيد .

“…….”

بما أنكما لستما طفلين لذا تحدثا بهدوء .

أخيراً ساد الهدوء .

تظاهر أكسيليوس بمسحه الدموع كما لو أنها كانت صدمة بالنسبة له .

“لماذا تتشاجران ؟”

لا أعرف ما إن كان يجب علىّ أن أشعر بالحظ أو الأسف .

بما أنكما لستما طفلين لذا تحدثا بهدوء .

صرخ كل من سايمون وراجنار في نفس الوقت وعبرا عن نفس الآراء وكلاهما أظهر تعبيراً غاضباً .

“دافني !”

أُغلق الباب و بمجرد اختفاء أمي توقفت إبتسامتي .

لقد اعتقدتُ ذلك ، لكن لقد صاح كلاهما بإسمي بصوت عال ولقد اعتقدت أن هذا كان خطئي .

سألني سايمون عما إن كنتُ أسخر منه ، و لكن هذا جعلني أشعر بالمزيد من الإستياء .

“ما أنتَ ؟ كيف تعرف دافني ؟”

“أتمنى أن أتمكن من الزيارة حتى بعد انتهاء العلاج .”

“من تكون ؟”

الشخص البالغ الوحيد هنا هو أكسيليوس ، لكنه مشغول بكبح ضحكته .

اوه ، ديچاڤو . «حدث أو شيئ مُكرر رأته من قبل .»

أنا أحب هذا الشعور بمعانقة بعضنا البعض ، وفي بعض الأحيان أتمنى ألا أكبر .

ألم يكونا يتقاتلان هكذا عندما دخلت ؟

أنا أحب هذا الشعور بمعانقة بعضنا البعض ، وفي بعض الأحيان أتمنى ألا أكبر .

عندما أصبح تعبيري غريباً ، هز أكسيليوس رأسه .

بعد ذلكَ بوقت قصير رن صراخ أكسيليوس ، لكن هذا لا يعني أنه سيوقف كلاهما .

أعلم أن هذا الموقف سيتكرر مراراً و تكراراً .

ولكي يحدث ذلكَ ، سيكون من المهم أن أكون راسخة .

“لدىّ صداقة رسمية مع دافني !”

كان من الواضح أننا لم نكن لنأتي لولا أكسيليوس .

“أنا أول صديق لدافني و لم أسمع ابداً عن صديق مثلكَ !”

كان هناكَ الكثير من التجاعيد على جبهته ، وبدا أنه يحاول كبح ضحكته .

“يبدو هذا مضحكاً ! إن صديقة دافني الأولى هي فتاة تُدعى رارا !”
م/هموت ??

هذا ليس خطأ .

….ماذا ؟

“نعم .”

ما هذا الصوت ؟

“أعتقد أنني سأطيل الحديث مع القديسة ، فهل تذهبين اولاً ؟ أكسيل و راجنار سيكونان في الإنتظار .”

عندما إنتهت كلمات سايمون أغلق أكسيليوس فمه بشدة .

“نعم .”

كان هناكَ الكثير من التجاعيد على جبهته ، وبدا أنه يحاول كبح ضحكته .

عندما أصبح تعبيري غريباً ، هز أكسيليوس رأسه .

لم يستطع سايمون ملاحظة تعابير أكسيليوس و صرخ بشدة .

‘ماذا يجري بحق الجحيم ؟’

“أنا صديق دافني الأول !”

“هاه؟”

“…أنا رجل !!”

تحولت عيون الإثنين إلىّ .

صرخ راجنار كما لو أنه لن يخسر .

أخيراً ساد الهدوء .

“توقفو كلاكما .”

‘أعتقد أنني قمتُ بعمل جيد في الخروج معاً .’

الشخص البالغ الوحيد هنا هو أكسيليوس ، لكنه مشغول بكبح ضحكته .

أعلم أن هذا الموقف سيتكرر مراراً و تكراراً .

الأطفال الأكبر مني بقليل مشغولون بالقتال .

“أنا لستُ طفلاً !”

كان الأمر جيداً لو لم أرَ هذا الوضع الصاخب لذا إضطررتُ للتدخل .

بعد هذه الكلمات ، خرجت ضحكة أكسيليوس التي لم يستطع كبحها .

تحولت عيون الإثنين إلىّ .

لقد مرت فترة منذُ أن غادر الفارس المقدس و قام بإغلاق الباب .

فتحت فمي بسرعة لأحل مشكلة سوء الفهم التي كانت تحدث .

“دافني …. لم تخبريني أن لديكِ صديق آخر غيري .”

“رارا ، سايمون صديقي .”

“…….”

“…..!!”

جلستُ على الكرسي المتحرك الذي أحضره لي الفارس المقدس ولوحت بيدي لأمي حتى تمكنتُ من عدم رؤيتها .

قال راجنار أنه لا يُمكن أن يكون هذا صحيحاً و نظر بألم .

أمسكتُ راجنار بيدي اليُمنى و سايمون بيدي اليُسرى .

“سايمون ، رارا هو صديقي .”

“وااا!!”

“….!!”

ثم عندما التقت عيوننا إبتسمَ بإشراق .

قال سايمون أنه لا يُمكن أن يكون هذا صحيحاً مع تعبير من الصدمة .

أُغلق الباب و بمجرد اختفاء أمي توقفت إبتسامتي .

عندما كنتُ بينهما ، لقد كان الصمت طويلاً جداً .

“فهمت .”

أمسكتُ راجنار بيدي اليُمنى و سايمون بيدي اليُسرى .

‘إنهم أطفال حقاً .’

على عكس راجنار ، لقد بدى سايمون مُتفاجئاً جداً ، لكن لحسن الحظ لم يكن هناكَ ما يقوله و لقد كان مهذباً .

في الوقت نفسه ، قفز الطفلان إلى أكسيليوس .

“دافني …. لم تخبريني أن لديكِ صديق آخر غيري .”

ثم ضحك أكسيليوس فجأة .

لا أراها لأنها كانت مُغطاة بنظارات شمسية ، لكن راجنار ينظر نحوي بعيون كئيبة بالتأكيد .

أنا أحب هذا الشعور بمعانقة بعضنا البعض ، وفي بعض الأحيان أتمنى ألا أكبر .

“ولكن رارا لم يسأل …”

عندما إنتهت كلمات سايمون أغلق أكسيليوس فمه بشدة .

لم يكن لدىّ وقت للحديث .

الشخص البالغ الوحيد هنا هو أكسيليوس ، لكنه مشغول بكبح ضحكته .

“كيف يُمكن لـرارا أن يكون صبياً ؟”

“اوه ! دافني ! ساعديني !”

سألني سايمون عما إن كنتُ أسخر منه ، و لكن هذا جعلني أشعر بالمزيد من الإستياء .

الأطفال الأكبر مني بقليل مشغولون بالقتال .

“لم أقل ابداً أن رارا فتاة !”

“لدىّ صداقة رسمية مع دافني !”

كلاهما كانا عاجزين عن الكلام .

صرخ كل من سايمون وراجنار في نفس الوقت وعبرا عن نفس الآراء وكلاهما أظهر تعبيراً غاضباً .

لديهما تعبير مؤسف ، لكن لا أستطيع المساعدة .

ساعد نقاء المعبد و عظمته و اناقته حقاً في تهدئة قلبي الصاخب .

هذا ليس خطأ .

“أنا لستُ طفلاً !”

ألن يكون من الجيد التوفيق بينهما و محاولة سد هذه الفجوة و الإقتراب من بعضهما البعض ؟

لقد مرت فترة منذُ أن غادر الفارس المقدس و قام بإغلاق الباب .

سحبت الأيدي .

تنهدتُ ودفعت الكرسي المتحرك للخلف .

بفضل الحركة ، لقد كانت يدهما تبدو و كأنهما يتصافحان .

أعتقد أنه يريد عناقاً .

“لأن كلاكما صديقاي ، تصافحا .”

لأن القديسة كانت تنتظر دخلنا بسرعة إلى المعبد .

هل كان هذا الأمل مفرطاً ؟

ألن يكون من الجيد التوفيق بينهما و محاولة سد هذه الفجوة و الإقتراب من بعضهما البعض ؟

تصافحا لمدة ثلاث ثوان ، ثم اشمئز بعضهما من بعض و أزالا يديهما .

لم أكن أعرف لأنني لم اتلقى الكثير من الإهتمام من أمي . «امها الحقيقية .»

“أنا لا أحب ذلكَ . لماذا أنا مع ذلكَ الرجل ؟”

“أنا أول صديق لدافني و لم أسمع ابداً عن صديق مثلكَ !”

“أنا أكرهه ايضاً ! هذا الرجل !”

الشخص البالغ الوحيد هنا هو أكسيليوس ، لكنه مشغول بكبح ضحكته .

بعد هذه الكلمات ، خرجت ضحكة أكسيليوس التي لم يستطع كبحها .

“وااا!!”

“هاهاهاهاها .”

“اوه …”

تبدو التعبيرات الصادمة للطفلين غير مرئية .

أخيراً ساد الهدوء .

تنهدتُ ودفعت الكرسي المتحرك للخلف .

خلف راجنار و سايمون كان أكسيليوس يعقد ذراعيه بتوتر .

في الوقت نفسه ، قفز الطفلان إلى أكسيليوس .

يتبع …

“اوه ! دافني ! ساعديني !”

“هاهاهاهاها .”

بعد ذلكَ بوقت قصير رن صراخ أكسيليوس ، لكن هذا لا يعني أنه سيوقف كلاهما .

“أنا لا أحب ذلكَ . لماذا أنا مع ذلكَ الرجل ؟”

‘أنه يصرخ و يضحك ، لذلكَ سيفعلان هذا أكثر .’

“دافني ، الحميع بنتظرون تحت الأرض .”

كان كل شيئ مترتب على أفعاله .

بدأ راجنار الذي كان فضولي يتراجع قليلاً لأن الممر لم يكن مألوفاً .

يتبع …

أنا أحب هذا الشعور بمعانقة بعضنا البعض ، وفي بعض الأحيان أتمنى ألا أكبر .

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉moamen bishara🔥 100
4Khalil Rah🔥 100
5Basel Mohammed🔥 100
6Lolana🔥 100
7MOSTAFA omar🔥 100
8Mohammed Arafat🔥 100
9Mohammed Al-khidir🔥 100
10Mariam Obaid🔥 100

“أردتُ أن أسمع عن حالتكِ شخصياً بطريقة ما ، لقد حصلتُ على فرصة الآن .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط