الفصل 46
بعد ذلكَ ، لم تكن هناكَ أى علامة من علامات المصالحة على راجنار و سايمون .
“أنا أولاً .”
ليس لديهم أى نية بالتقييد مع الأطفال اللذين لا يحبونهم .
تستطيع أن تقول أنها تعرف مدى صعوبة الأمر لأنها أصبحت الوريثة في سن صغير .
تلقيتُ العلاج بنفسي عن طريق غمس قدمي في الماء المقدس مع تحديق الأطفال في بعضهم البعض من خلفي .
“بفضلك تمكنت من التعرف على الأمر ، لكن التقييم كان بارداً .”
لحسن الحظ ، أبقى كلاهما فمهما مغلقاً كما لو كانا قد لاحظا الأمر .
“لكن ….”
كنت أرغب في عودة سلام المعبد الهادئ .
“هل تتذكر الكتاب الذي قرأته فيه عندما درست اللاهوت للمرة الأولى ؟”
“دافني ستذهب معي .”
“هاي ، يا صاحب النظارات الشمسية ! إمشِ ببطء .”
“لا ، دافني ستلعب معي .”
“هل تعتقد أن هذا الوقت ثمين بالنسبة لكَ فقط ؟ لقد إنتظرت للخروج مع دافني ، لقد قالت دافني أننا يجب أن نذهب لرؤية المعبد معاً .”
بمجرد إنتهاء العلاج أمسكَ كلاهما ذراعي و بدأ الشجار .
لحسن الحظ لا يوجد شيئ ولا ناس في المكتبة .
“هل قلتَ أن هذه المرة الأولى لكَ التي تزور فيها معبداً ؟ لماذا لا تذهب و تنظر حول المكان ولا تتدخل في الوقت الثمين الذي أقضيه مع دافني بعد أن التقينا بعد وقت طويل .”
‘بالمناسبة ، منذُ متى بدأتُ أُحب الفراشات ؟’
أمسكَ سايمون بذراعي اليُسرى و سحبني إلى اليسار .
“أچاشي ، رأسب تؤلمني ، وذراعي تؤلمني .”
“هل تعتقد أن هذا الوقت ثمين بالنسبة لكَ فقط ؟ لقد إنتظرت للخروج مع دافني ، لقد قالت دافني أننا يجب أن نذهب لرؤية المعبد معاً .”
«علم اللاهوت، هو علم دراسة الإلهيات دراسة منطقية، وقد اعتمد علماء اللاهوت المسيحيين على التحليل العقلاني لفهم المسيحية بشكل أوضح، ولكي يقارنوا بينها وبين الأديان أو التقاليد الأخرى، وللدفاع عنها في مواجهة النقد، ولتسهيل الإصلاح المسيحي، وللمساعدة بنشر المسيحية، ولأسباب أخرى متنوعة.»
كما لو كان غير راغب في الخسارة ، سحب راجنار يدي اليمني وهذه المرة سحبني إلى اليمين .
“هل أنتَ متفرغ هذه الأيام ؟ هرائكَ يتم تطويره .”
“أنا أولاً .”
عندما سار أكسيليوس معي و هو يحملني تبعه الطفلان بنظرات قلقة .
“لا ، أنا أولاً .”
“ستصمد .”
هؤلاء الأطفال اللعناء .
اقترب راجنار بتعبير فخور و شد كتفيه و اقترب سايمون و هو يلهث و لا يُصدق أنه قد خسر .
عندما كان جسدي يهتز كان جسمي يدور. شعرت بالدوار .
أمسكَ سايمون بذراعي اليُسرى و سحبني إلى اليسار .
مساعدة ، أحتاج لمساعدة .
“سأقرأ كتاباً من المكتبة من هذه اللحظة .”
“أچاشي ، رأسب تؤلمني ، وذراعي تؤلمني .”
نظرَ أكسيليوس إلى كلوي بتعبير فضولي ، لكنها فتحت الباب بدون إجابة .
من السخف رؤية الأطفال الصغار يتشاچرون ، لكن كل ما أحتاجه الآن هو مساعدة أكسيليوس .
«لأن الإله يُحب البشر اللذين يرسمون مصيرهم .»
“يبدو أن دافني مريضة لأنكما تواصلان سحبها من كلا الجانبين .”
إبتسم أكسيليوس ثم سألها بصوت جاد .
تجاوزهما أكسيليوس و حملني .
لحسن الحظ لا يوجد شيئ ولا ناس في المكتبة .
“أعتقد أن دافني بحاجة لبعض الراحة فهل نمشي قليلاً ؟ لنترك الأطفال يتقاتلان وحدهما .”
***
“كيف تجرؤ !”
«في الجوهر ، أحبَ الإله جميع الكائنات الحية في هذا العالم و أعطاها قدراً .»
“أيها الدوق الأكبر ، تعال لهنا !”
«أنه يمنح كل الكائنات الحية نعمة الولادة ونعمة الموت .»
عندما سار أكسيليوس معي و هو يحملني تبعه الطفلان بنظرات قلقة .
كنت أرغب في عودة سلام المعبد الهادئ .
عندما بدا أن الوضع قد تم تسويته أخيراً تذمر أكسيليوس .
كان الإثنان يركضان لتجنب الخسارة كما لو كانا يتنافسان .
“أنت أحمق .”
“أنا أمشي ببطء , أنتَ و أنا نسير ببطء .”
“اوه يا إلهي ، ولكن ألم أمد لك يد المساعدة في الوقت المناسب ؟”
“هااف ، هاااف ، اللعنة .”
“أنتَ فقط شاهدتهم يتشاچران و كنتَ تضحك .”
كان تعبير كلوي بارداً لكن الكلمات التي خرجت من فمها كانت دافئة ، إبتسم أكسيليوس قليلاً .
لم يستطع التوقف عن الإبتسام جراء ردة فعلي وتسائلت ما إن كان هذا ممتعاً .
أمسكَ سايمون بذراعي اليُسرى و سحبني إلى اليسار .
لقد كانت هذه هي المرة الأولى التي أرَ فيها هذا المكان التي وصلنا إليه للتو .
كان سايمون يتنفس بخشونة و يتحول وجهه للون الأحمر .
“هذه هي المرة الأولى لكِ هنا ، صحيح ؟ هذه هي المكتبة التي يديرها المعبد ، لن يكونو قادرين على إحداث الكثير من الضوضاء ، فهل ستسامحينني ؟”
‘…هذا هراء .’
“….هممم .”
“….هممم .”
“حسناً دافني ؟”
الآن وهي في طريقة للعثور على ذاتها الحقيقية ، يجب أن أكون قوتها .
حتى عندما سألني أكسيليوس بتعبير حزين لقد كنتُ متحمسة و أدور برأسي بعيداً .
«ومع ذلكَ ، إن تجنبتَ موتاً مُحققاً ، فستتمكن من مقابلة شخصكَ الحقيقي .»
“سوف ألغي الأحمق .”
“هااف ، هاااف ، اللعنة .”
“حقاً ؟”
نظرَ سايمون إلى راجنار بتعبير متضايق على وجهه ، لكنه أمسكَ يدي بإحكام كما لو كان راضياً عن حقيقة أنه كان معي .
“الآن ، من فضلكَ أنزلني .”
جلسَ راجنار على اليمين و جلسَ سايمون على اليسار ، و فتحنا كتاباً قد أوصى به أمين المكتبة مناسباً للأطفال وبدأنا القراءة بهدوء .
لقد أنزلني بحذر على الأرض عندما شاهد الأولاد يركضون بأقصى قوة ممكنة .
“هل أنتَ متفرغ هذه الأيام ؟ هرائكَ يتم تطويره .”
كان الإثنان يركضان لتجنب الخسارة كما لو كانا يتنافسان .
إن جاءت أمي و أكسيليوس سوف يقومون بإيقاظنا .
لحسن الحظ لا يوجد شيئ ولا ناس في المكتبة .
“هل قلتَ أن هذه المرة الأولى لكَ التي تزور فيها معبداً ؟ لماذا لا تذهب و تنظر حول المكان ولا تتدخل في الوقت الثمين الذي أقضيه مع دافني بعد أن التقينا بعد وقت طويل .”
رفعتُ صوتي لأنني إعتقدتُ أنهم قد يتعرضون لأذى خطير إن سقطا على الأرض .
كان سايمون يتنفس بخشونة و يتحول وجهه للون الأحمر .
“سوف تسقطون ، إحذروا !”
أكسيليوس لا يعرف .
على الرغم من قلقي كان الإثنان يركضان بشكل أصعب .
بوجه خالٍ من التعابير قلبتُ الصفحة مرة أخرى .
“هل تعرف الخسارة ؟”
كان يُمكن أن يكون هذا مصدر قلق للآخرين إن رأو هذا .
“لن أخسر أبداً !!”
“دافني ستذهب معي .”
أعتقد انه من العدل التنافس .
“حقاً ؟”
الأولاد دائماً هكذا …
الأولاد دائماً هكذا …
لسوء حظ سايمون ، كان الفائز في النهاية هو راجنار .
«ستقابل الإله من خلال الموت .»
هذا صحيح ، لأن راجنار …
كان يُمكن أن يكون هذا مصدر قلق للآخرين إن رأو هذا .
‘لقد تم تدريبه طوال حياته كـقاتل لذا مستحيل أن يخسر .’
***
اقترب راجنار بتعبير فخور و شد كتفيه و اقترب سايمون و هو يلهث و لا يُصدق أنه قد خسر .
الأولاد دائماً هكذا …
“لقد فزتُ . لذا العبي معي يا دافني .”
كما لو أنهما كانا لا يُريدان الخسارة أمام بعضهما البعض كانا يحملان كتاباً سميكاً و يهزان رأسهما .
“هااف ، هاااف ، اللعنة .”
***
كان سايمون يتنفس بخشونة و يتحول وجهه للون الأحمر .
‘كلاهما نائم .’
هل كان هذا بسبب أنه ركض ام لأنه غاضب ؟
«في الجوهر ، أحبَ الإله جميع الكائنات الحية في هذا العالم و أعطاها قدراً .»
أمسكتُ بهما كما فعلتُ من قبل .
‘لقد مرت فترة قصيرة ، لكن لماذا انا مُتعبة للغاية ؟’
“سأقرأ كتاباً من المكتبة من هذه اللحظة .”
لم يستطع التوقف عن الإبتسام جراء ردة فعلي وتسائلت ما إن كان هذا ممتعاً .
أعطيتُ القوة ليدي و نظرتُ إلى المكتبة .
“كلام سخيف .”
“لايزال المشي صعباً بالنسبة لي ، فهل يُمكنكما مساعدتي ؟”
“قلبها رقيق . أنها حذرة من الأشخاص اللذين لم تراهم من قبل ، لكن يُمكنها بسهولة فتح قلبها إن كانو لطفاء .”
نظراً لأن المعبد كبير فالمكتبة كبيرة ايضاً و يصعب المشي كل تلكَ المسافة بمفردي .
أعطيتُ القوة ليدي و نظرتُ إلى المكتبة .
“راجنار ، المكتبة مكان هادئ ، فهل ستكون هادئاً .”
كانت هذه الجملة موجودة في الصفحة الأولى من الكتاب .
“ايه ؟ نعم .”
لن أدع تلكَ الطفلة الصغيرة تموت .
“سايمون ، هل ستكون هادئاً أنتَ ايضاً ؟”
إن كنا سنقابل الإله من خلال الموت ، لماذا يجعلنا نمر بهذه الآلام العظيمة ؟
“بالطبع ؛ لأنني مهذب .”
لحسن الحظ ، أبقى كلاهما فمهما مغلقاً كما لو كانا قد لاحظا الأمر .
نظرَ سايمون إلى راجنار بتعبير متضايق على وجهه ، لكنه أمسكَ يدي بإحكام كما لو كان راضياً عن حقيقة أنه كان معي .
كانت هذه الجملة موجودة في الصفحة الأولى من الكتاب .
أمسكَ سايمون يدي بإحكام و ساعدني في المشي .
“سأقرأ كتاباً من المكتبة من هذه اللحظة .”
“هاي ، يا صاحب النظارات الشمسية ! إمشِ ببطء .”
“هل أنتَ متفرغ هذه الأيام ؟ هرائكَ يتم تطويره .”
“أنا أمشي ببطء , أنتَ و أنا نسير ببطء .”
“دافني طلبت هذا بنفسها ، لقد قالت أنها تريد أن تكون الوريثة .”
في بعض الأحيان تهامسا و تشاچرا بهذه الطريقة ، لكن لحسن الحظ أنهما كانا يدركان أنها مكتبة و سرعان ما هدأ المكان .
“لقد قالت أنكِ قدمتِ تبرعاً كبيراً للمعبد .”
جلسَ راجنار على اليمين و جلسَ سايمون على اليسار ، و فتحنا كتاباً قد أوصى به أمين المكتبة مناسباً للأطفال وبدأنا القراءة بهدوء .
«لأن الإله يُحب البشر اللذين يرسمون مصيرهم .»
بدا أن كلاهما من تنافسا على إختيار الكتاب قد وقعا في حب الكتاب و هدأوا .
«لا تخف من الموت .»
‘لقد مرت فترة قصيرة ، لكن لماذا انا مُتعبة للغاية ؟’
لا أعرف من هو المؤلف لكن لابدَ أن يكون شخصاً لم يخبر الموت مطلقاً .
أعتقد أن هذا كان بسببهما وليس بسبب المشي فقط .
“كتاب الفراشات ؟ أتذكره أنه كتاب يجب قراءته .”
تنهدتُ داخليناً وفتحت الكتاب الرقيق الذي كنتُ أحمله في يدي .
“أنا أمشي ببطء , أنتَ و أنا نسير ببطء .”
كان كتاباً عليه فراشة بيضاء و لكن بطريقة ما وضعتُ يدي عليه و أحذته .
تقليب مرة أخرى .
‘بالمناسبة ، منذُ متى بدأتُ أُحب الفراشات ؟’
في ذلكَ الوقت ، لم يستطع أكسيليوس إلا الإبتسام بمرارة .
آه ، بعد الحصول على المساعدة من الفراشة التي في الغابة .
«أنه يمنح كل الكائنات الحية نعمة الولادة ونعمة الموت .»
‘لن أستطيع رؤيتها مرة أخرى لأنها اختفت ، لكن أنا متأكدة من أنها ستكون بخير .’
اجاب أكسيليوس كما يتذكر .
تسللت ابتسامة على شفتي .
“ماذا قالت القديسة ؟”
فتحتُ الكتاب و أن أعبث بدبوس الفراشة الذي كان على رأسي .
“سأقرأ كتاباً من المكتبة من هذه اللحظة .”
«في الجوهر ، أحبَ الإله جميع الكائنات الحية في هذا العالم و أعطاها قدراً .»
كان سايمون يتنفس بخشونة و يتحول وجهه للون الأحمر .
«أنه يمنح كل الكائنات الحية نعمة الولادة ونعمة الموت .»
‘…هذا هراء .’
كانت هذه الجملة موجودة في الصفحة الأولى من الكتاب .
كما لو أنهما كانا لا يُريدان الخسارة أمام بعضهما البعض كانا يحملان كتاباً سميكاً و يهزان رأسهما .
….. لقد قال أنه شيئ يُمكن للأطفال قراءته .
إن فعلت ما يُمكنها القيام به فستتمكن من رؤية هذا الأمر يوماً ما .
هل كُل شيئ للأطفال إن كان يحتوي على رسومات دافئة و أحرف كبيرة ؟
اثناء سيرها في الردهة ابتسمت كلوي بهدوء عندما كانت تتبع أكسيليوس .
إنتقلت إلى الصفحة التالية .
أمسكَ سايمون يدي بإحكام و ساعدني في المشي .
«لا تخف من الموت .»
“لابدَ أنكَ تعتقد أنها ستواجه صعوبة كبيرة .”
لا أعرف من هو المؤلف لكن لابدَ أن يكون شخصاً لم يخبر الموت مطلقاً .
نظراً لأن المعبد كبير فالمكتبة كبيرة ايضاً و يصعب المشي كل تلكَ المسافة بمفردي .
بوجه خالٍ من التعابير قلبتُ الصفحة مرة أخرى .
“إن كنتِ لا تخططين للكشف عن والدها الحقيقي في المقام الأول ، ألن يكون من الأفضل أن أكون أنا والدها ؟ بالأحرى ….”
«لا تتجنب الموت القادم .»
دافني هي طفلة تعلمت الشعور بالخسارة من خلال وفاة والدتها ، وهربت من حقد الجميع لتتجنب الموت وتجد مصيرها .
قلبتُ الصفحة .
لم يستطع التوقف عن الإبتسام جراء ردة فعلي وتسائلت ما إن كان هذا ممتعاً .
«الموت دائماً بجانبكَ باحثاً عن فرصة .»
“هل تعتقد أن هذا الوقت ثمين بالنسبة لكَ فقط ؟ لقد إنتظرت للخروج مع دافني ، لقد قالت دافني أننا يجب أن نذهب لرؤية المعبد معاً .”
تقليب مرة أخرى .
أعطيتُ القوة ليدي و نظرتُ إلى المكتبة .
«ستقابل الإله من خلال الموت .»
على الرغم من قلقي كان الإثنان يركضان بشكل أصعب .
توقفت يدي تلقائياً عندما رأيتُ تلكَ العبارة .
أعتقد أن هذا كان بسببهما وليس بسبب المشي فقط .
‘…هذا هراء .’
ليس لديهم أى نية بالتقييد مع الأطفال اللذين لا يحبونهم .
إن كنا سنقابل الإله من خلال الموت ، لماذا يجعلنا نمر بهذه الآلام العظيمة ؟
“لايزال المشي صعباً بالنسبة لي ، فهل يُمكنكما مساعدتي ؟”
كيفَ يُمكنني القول أنه يُحبني ؟
لا أعرف من هو المؤلف لكن لابدَ أن يكون شخصاً لم يخبر الموت مطلقاً .
قلبتُ صفحات الكتاب بعصبية .
‘…هذا هراء .’
لكن لم يكن هناكَ شيئ لقراءته .
“لقد فزتُ . لذا العبي معي يا دافني .”
لا أعرف كيف تم تخزين الكتاب ، لكن الصفحات الأخيرة كانت ممزقة .
“لا ، دافني ستلعب معي .”
أغلقتُ الكتاب بصوت عالٍ .
ابتسمت كلوي بهدوء وهي تتذكر السطر الذي في الكتاب .
ربما لأنه كان من المعبد .
أمسكتُ بهما كما فعلتُ من قبل .
إن محتواه عميق بشكل لا يُصدق .
***
‘لا يُمكنني أن أكون مؤمنة .’
“لقد قالت ما قُلته أنتَ تماماً .”
إن كنتُ لا أفهم الإله فكيف أقوم بإتباعه ؟
فتحتُ الكتاب و أن أعبث بدبوس الفراشة الذي كان على رأسي .
ظننتُ أنه يُمكنني المغادرة لأنني لم أعد راغبة في قراءة الكتب ، لكن ما رأيته بمجرد أن أردتُ رأسي كان شيئاً غير متوقعاً بعض الشيئ .
كان سايمون يتنفس بخشونة و يتحول وجهه للون الأحمر .
‘كلاهما نائم .’
أمسكَ سايمون بذراعي اليُسرى و سحبني إلى اليسار .
كما لو أنهما كانا لا يُريدان الخسارة أمام بعضهما البعض كانا يحملان كتاباً سميكاً و يهزان رأسهما .
هل كُل شيئ للأطفال إن كان يحتوي على رسومات دافئة و أحرف كبيرة ؟
‘هل يُمكنني النوم قليلاً ايضاً ؟’
عندما سار أكسيليوس معي و هو يحملني تبعه الطفلان بنظرات قلقة .
جعلتهما يُميلان رأسهما على كتفي ، و إنحنيتُ على الحائط و أغمضتُ عيني .
رفعتُ صوتي لأنني إعتقدتُ أنهم قد يتعرضون لأذى خطير إن سقطا على الأرض .
إن جاءت أمي و أكسيليوس سوف يقومون بإيقاظنا .
أمسكَ سايمون يدي بإحكام و ساعدني في المشي .
إن كانت مجرد قيلولة بسيطة سيكون الأمر على ما يرام .
“هل أنتَ متفرغ هذه الأيام ؟ هرائكَ يتم تطويره .”
***
«لأن الإله يُحب البشر اللذين يرسمون مصيرهم .»
“ماذا قالت القديسة ؟”
“بالتأكيد .”
أجابت كلوي على أكسيليوس بوجه خال من التعابير .
«الموت دائماً بجانبكَ باحثاً عن فرصة .»
“لقد قالت ما قُلته أنتَ تماماً .”
“دافني طلبت هذا بنفسها ، لقد قالت أنها تريد أن تكون الوريثة .”
“هل تشعرين بالراحة الآن ؟”
“الآن ، من فضلكَ أنزلني .”
“بالتأكيد .”
أكسيليوس لا يعرف .
كان تعبير كلوي بارداً لكن الكلمات التي خرجت من فمها كانت دافئة ، إبتسم أكسيليوس قليلاً .
“هل تشعرين بالراحة الآن ؟”
“لقد قالت أنكِ قدمتِ تبرعاً كبيراً للمعبد .”
إبتسم أكسيليوس ثم سألها بصوت جاد .
لقد قيل أنه بسبب دافني قامت بتقديم تبرع أكبر .
“اوه يا إلهي ، ولكن ألم أمد لك يد المساعدة في الوقت المناسب ؟”
“أنا أفعل هذا كل عام ، لذا الأمر بلا معنى .”
أعتقد أن هذا كان بسببهما وليس بسبب المشي فقط .
إبتسم أكسيليوس ثم سألها بصوت جاد .
“يُمكن أن يكون مظهر الأم هو لفتة للطفلة .”
“هل حقاً ستجعلين من دافني الوريثة ؟ هناكَ ايضاً ريكاردو و لينوكس .”
‘لقد مرت فترة قصيرة ، لكن لماذا انا مُتعبة للغاية ؟’
“لابدَ أنكَ تعتقد أنها ستواجه صعوبة كبيرة .”
أعتقد انه من العدل التنافس .
لم تستطع كلوي إلا أن تضحك على تعبير أكسيليوس الجاد .
تسللت ابتسامة على شفتي .
كان يُمكن أن يكون هذا مصدر قلق للآخرين إن رأو هذا .
ابتسمت كلوي و اومأت برأسها .
هل تعتقد أنها تضع الكثير من الضغط على مثل هذه الفتاة الصغيرة ؟
إنتقلت إلى الصفحة التالية .
اثناء سيرها في الردهة ابتسمت كلوي بهدوء عندما كانت تتبع أكسيليوس .
كان يُمكن أن يكون هذا مصدر قلق للآخرين إن رأو هذا .
“أى نوع من الأطفال تبدو دافني بالنسبة لكَ ؟”
«بالتأكيد سيأتي ذلكَ اليوم يوماً ما .»
“جميلة ، لطيفة ، محبوبة …. بعد كل شيئ ، يجب أن أصبح والد داف…”
“يبدو أن دافني مريضة لأنكما تواصلان سحبها من كلا الجانبين .”
“كلام سخيف .”
«أنه يمنح كل الكائنات الحية نعمة الولادة ونعمة الموت .»
أعطت كلوي تعبيراً سخيفاً للكلام الذي خرجَ بشكل تلقائي .
أعتقد أن هذا كان بسببهما وليس بسبب المشي فقط .
“إن كنتِ لا تخططين للكشف عن والدها الحقيقي في المقام الأول ، ألن يكون من الأفضل أن أكون أنا والدها ؟ بالأحرى ….”
“أعتقد أن دافني بحاجة لبعض الراحة فهل نمشي قليلاً ؟ لنترك الأطفال يتقاتلان وحدهما .”
“هل أنتَ متفرغ هذه الأيام ؟ هرائكَ يتم تطويره .”
“يبدو أن دافني مريضة لأنكما تواصلان سحبها من كلا الجانبين .”
ابتسمت كلوي كما لو كانت مبتهجة .
“كيف تجرؤ !”
كانت تلكَ النظرة القلقة الصادقة من جعلت كلوي تبتسم بمعرفة أنه صادق فقط .
كانت هذه الجملة موجودة في الصفحة الأولى من الكتاب .
استدارت كلوي و سألت مرة أخرى .
كان يُمكن أن يكون هذا مصدر قلق للآخرين إن رأو هذا .
“هل هناكَ المزيد ؟”
“هل حقاً ستجعلين من دافني الوريثة ؟ هناكَ ايضاً ريكاردو و لينوكس .”
“قلبها رقيق . أنها حذرة من الأشخاص اللذين لم تراهم من قبل ، لكن يُمكنها بسهولة فتح قلبها إن كانو لطفاء .”
هل تعتقد أنها تضع الكثير من الضغط على مثل هذه الفتاة الصغيرة ؟
“بفضلك تمكنت من التعرف على الأمر ، لكن التقييم كان بارداً .”
«علم اللاهوت، هو علم دراسة الإلهيات دراسة منطقية، وقد اعتمد علماء اللاهوت المسيحيين على التحليل العقلاني لفهم المسيحية بشكل أوضح، ولكي يقارنوا بينها وبين الأديان أو التقاليد الأخرى، وللدفاع عنها في مواجهة النقد، ولتسهيل الإصلاح المسيحي، وللمساعدة بنشر المسيحية، ولأسباب أخرى متنوعة.»
في ذلكَ الوقت ، لم يستطع أكسيليوس إلا الإبتسام بمرارة .
أعطيتُ القوة ليدي و نظرتُ إلى المكتبة .
“أنا قلق من أن تقوم طفلة هشة و صغير مثل دافني بعمل صعب كهذا .”
أمسكَ سايمون بذراعي اليُسرى و سحبني إلى اليسار .
لم تستطع كلوي إلا الابتسام عندما عبس أكسيليوس و عبر عن قلقه .
اقترب راجنار بتعبير فخور و شد كتفيه و اقترب سايمون و هو يلهث و لا يُصدق أنه قد خسر .
تستطيع أن تقول أنها تعرف مدى صعوبة الأمر لأنها أصبحت الوريثة في سن صغير .
لم يمضِ وقتٌ طويل وهاهم وصلو إلى المكتبة .
“إنها بالكاد تتحمل الأمر ، هل ستكون قادرة على الصمود ؟”
كان يُمكن أن يكون هذا مصدر قلق للآخرين إن رأو هذا .
“ستصمد .”
هل كُل شيئ للأطفال إن كان يحتوي على رسومات دافئة و أحرف كبيرة ؟
“لكن ….”
وهي طفلة خلقت لنفسها طريقة للعيش .
لم يمضِ وقتٌ طويل وهاهم وصلو إلى المكتبة .
“دافني ، أمكِ هنا .”
تابعت كلوي متسائلة عما إن كانا سيختمان المحادثة قبل فتح الباب .
هذا صحيح ، لأن راجنار …
“دافني طلبت هذا بنفسها ، لقد قالت أنها تريد أن تكون الوريثة .”
“دافني ستذهب معي .”
“يُمكن أن يكون مظهر الأم هو لفتة للطفلة .”
“يبدو أن دافني مريضة لأنكما تواصلان سحبها من كلا الجانبين .”
“من الممكن .”
“كتاب الفراشات ؟ أتذكره أنه كتاب يجب قراءته .”
أكسيليوس لا يعرف .
يتبع ….
دافني هي طفلة تعلمت الشعور بالخسارة من خلال وفاة والدتها ، وهربت من حقد الجميع لتتجنب الموت وتجد مصيرها .
“لا ، دافني ستلعب معي .”
وهي طفلة خلقت لنفسها طريقة للعيش .
بوجه خالٍ من التعابير قلبتُ الصفحة مرة أخرى .
“هل تتذكر الكتاب الذي قرأته فيه عندما درست اللاهوت للمرة الأولى ؟”
عندما كان جسدي يهتز كان جسمي يدور. شعرت بالدوار .
«علم اللاهوت، هو علم دراسة الإلهيات دراسة منطقية، وقد اعتمد علماء اللاهوت المسيحيين على التحليل العقلاني لفهم المسيحية بشكل أوضح، ولكي يقارنوا بينها وبين الأديان أو التقاليد الأخرى، وللدفاع عنها في مواجهة النقد، ولتسهيل الإصلاح المسيحي، وللمساعدة بنشر المسيحية، ولأسباب أخرى متنوعة.»
إنتقلت إلى الصفحة التالية .
“كتاب الفراشات ؟ أتذكره أنه كتاب يجب قراءته .”
“أعتقد أن دافني بحاجة لبعض الراحة فهل نمشي قليلاً ؟ لنترك الأطفال يتقاتلان وحدهما .”
“هل تتذكر الكلمات الموجودة في الصفحة الأخيرة من هذا الكتاب ؟”
على الرغم من قلقي كان الإثنان يركضان بشكل أصعب .
اجاب أكسيليوس كما يتذكر .
“كلام سخيف .”
ابتسمت كلوي و اومأت برأسها .
أغلقتُ الكتاب بصوت عالٍ .
“نعم ، تلكَ العبارة .”
فتحت الباب و رأت ثلاث أطفال ينامون و هم متكئين على الحائط .
نظرَ أكسيليوس إلى كلوي بتعبير فضولي ، لكنها فتحت الباب بدون إجابة .
‘كلاهما نائم .’
فتحت الباب و رأت ثلاث أطفال ينامون و هم متكئين على الحائط .
اجاب أكسيليوس كما يتذكر .
ابتسمت كلوي بلطف وهي تنظر إلى ابنتها .
لقد كانت هذه هي المرة الأولى التي أرَ فيها هذا المكان التي وصلنا إليه للتو .
كيف يُمكن للطفلة التي تحاول التغلب على الموت ألا تتمكن من الحصول على المكانة العُليا ؟
“أى نوع من الأطفال تبدو دافني بالنسبة لكَ ؟”
الآن وهي في طريقة للعثور على ذاتها الحقيقية ، يجب أن أكون قوتها .
“أنت أحمق .”
لن أدع تلكَ الطفلة الصغيرة تموت .
«علم اللاهوت، هو علم دراسة الإلهيات دراسة منطقية، وقد اعتمد علماء اللاهوت المسيحيين على التحليل العقلاني لفهم المسيحية بشكل أوضح، ولكي يقارنوا بينها وبين الأديان أو التقاليد الأخرى، وللدفاع عنها في مواجهة النقد، ولتسهيل الإصلاح المسيحي، وللمساعدة بنشر المسيحية، ولأسباب أخرى متنوعة.»
“دافني ، أمكِ هنا .”
إن فعلت ما يُمكنها القيام به فستتمكن من رؤية هذا الأمر يوماً ما .
إن فعلت ما يُمكنها القيام به فستتمكن من رؤية هذا الأمر يوماً ما .
“أعتقد أن دافني بحاجة لبعض الراحة فهل نمشي قليلاً ؟ لنترك الأطفال يتقاتلان وحدهما .”
دافني التي تتألق كالوريثة الأولى .
تلقيتُ العلاج بنفسي عن طريق غمس قدمي في الماء المقدس مع تحديق الأطفال في بعضهم البعض من خلفي .
ابتسمت كلوي بهدوء وهي تتذكر السطر الذي في الكتاب .
إن جاءت أمي و أكسيليوس سوف يقومون بإيقاظنا .
«ومع ذلكَ ، إن تجنبتَ موتاً مُحققاً ، فستتمكن من مقابلة شخصكَ الحقيقي .»
الأولاد دائماً هكذا …
«لأن الإله يُحب البشر اللذين يرسمون مصيرهم .»
كانت تلكَ النظرة القلقة الصادقة من جعلت كلوي تبتسم بمعرفة أنه صادق فقط .
«بالتأكيد سيأتي ذلكَ اليوم يوماً ما .»
“….هممم .”
يتبع ….
“هذه هي المرة الأولى لكِ هنا ، صحيح ؟ هذه هي المكتبة التي يديرها المعبد ، لن يكونو قادرين على إحداث الكثير من الضوضاء ، فهل ستسامحينني ؟”
“حسناً دافني ؟”
