Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 47

الفصل 46
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 46

بعد ذلكَ ، لم تكن هناكَ أى علامة من علامات المصالحة على راجنار و سايمون .

“هل تتذكر الكتاب الذي قرأته فيه عندما درست اللاهوت للمرة الأولى ؟”

ليس لديهم أى نية بالتقييد مع الأطفال اللذين لا يحبونهم .

‘…هذا هراء .’

تلقيتُ العلاج بنفسي عن طريق غمس قدمي في الماء المقدس مع تحديق الأطفال في بعضهم البعض من خلفي .

اجاب أكسيليوس كما يتذكر .

لحسن الحظ ، أبقى كلاهما فمهما مغلقاً كما لو كانا قد لاحظا الأمر .

كان يُمكن أن يكون هذا مصدر قلق للآخرين إن رأو هذا .

كنت أرغب في عودة سلام المعبد الهادئ .

***

“دافني ستذهب معي .”

“لا ، دافني ستلعب معي .”

“لا ، دافني ستلعب معي .”

كان الإثنان يركضان لتجنب الخسارة كما لو كانا يتنافسان .

بمجرد إنتهاء العلاج أمسكَ كلاهما ذراعي و بدأ الشجار .

ابتسمت كلوي بلطف وهي تنظر إلى ابنتها .

“هل قلتَ أن هذه المرة الأولى لكَ التي تزور فيها معبداً ؟ لماذا لا تذهب و تنظر حول المكان ولا تتدخل في الوقت الثمين الذي أقضيه مع دافني بعد أن التقينا بعد وقت طويل .”

“بالطبع ؛ لأنني مهذب .”

أمسكَ سايمون بذراعي اليُسرى و سحبني إلى اليسار .

إبتسم أكسيليوس ثم سألها بصوت جاد .

“هل تعتقد أن هذا الوقت ثمين بالنسبة لكَ فقط ؟ لقد إنتظرت للخروج مع دافني ، لقد قالت دافني أننا يجب أن نذهب لرؤية المعبد معاً .”

أعطت كلوي تعبيراً سخيفاً للكلام الذي خرجَ بشكل تلقائي .

كما لو كان غير راغب في الخسارة ، سحب راجنار يدي اليمني وهذه المرة سحبني إلى اليمين .

“كتاب الفراشات ؟ أتذكره أنه كتاب يجب قراءته .”

“أنا أولاً .”

«بالتأكيد سيأتي ذلكَ اليوم يوماً ما .»

“لا ، أنا أولاً .”

جعلتهما يُميلان رأسهما على كتفي ، و إنحنيتُ على الحائط و أغمضتُ عيني .

هؤلاء الأطفال اللعناء .

لم تستطع كلوي إلا أن تضحك على تعبير أكسيليوس الجاد .

عندما كان جسدي يهتز كان جسمي يدور.  شعرت بالدوار .

فتحت الباب و رأت ثلاث أطفال ينامون و هم متكئين على الحائط .

مساعدة ، أحتاج لمساعدة .

“دافني طلبت هذا بنفسها ، لقد قالت أنها تريد أن تكون الوريثة .”

“أچاشي ، رأسب تؤلمني ، وذراعي تؤلمني .”

بعد ذلكَ ، لم تكن هناكَ أى علامة من علامات المصالحة على راجنار و سايمون .

من السخف رؤية الأطفال الصغار يتشاچرون ، لكن كل ما أحتاجه الآن هو مساعدة أكسيليوس .

كيفَ يُمكنني القول أنه يُحبني ؟

“يبدو أن دافني مريضة لأنكما تواصلان سحبها من كلا الجانبين .”

لكن لم يكن هناكَ شيئ لقراءته .

تجاوزهما أكسيليوس و حملني .

“….هممم .”

“أعتقد أن دافني بحاجة لبعض الراحة فهل نمشي قليلاً ؟ لنترك الأطفال يتقاتلان وحدهما .”

“جميلة ، لطيفة ، محبوبة …. بعد كل شيئ ، يجب أن أصبح والد داف…”

“كيف تجرؤ !”

جعلتهما يُميلان رأسهما على كتفي ، و إنحنيتُ على الحائط و أغمضتُ عيني .

“أيها الدوق الأكبر ، تعال لهنا !”

….. لقد قال أنه شيئ يُمكن للأطفال قراءته .

عندما سار أكسيليوس معي و هو يحملني تبعه الطفلان بنظرات قلقة .

«في الجوهر ، أحبَ الإله جميع الكائنات الحية في هذا العالم و أعطاها قدراً .»

عندما بدا أن الوضع قد تم تسويته أخيراً تذمر أكسيليوس .

كان كتاباً عليه فراشة بيضاء و لكن بطريقة ما وضعتُ يدي عليه و أحذته .

“أنت أحمق .”

‘لا يُمكنني أن أكون مؤمنة .’

“اوه يا إلهي ، ولكن ألم أمد لك يد المساعدة في الوقت المناسب ؟”

أعتقد أن هذا كان بسببهما وليس بسبب المشي فقط .

“أنتَ فقط شاهدتهم يتشاچران و كنتَ تضحك .”

‘لقد تم تدريبه طوال حياته كـقاتل لذا مستحيل أن يخسر .’

لم يستطع التوقف عن الإبتسام جراء ردة فعلي وتسائلت ما إن كان هذا ممتعاً .

بوجه خالٍ من التعابير قلبتُ الصفحة مرة أخرى .

لقد كانت هذه هي المرة الأولى التي أرَ فيها هذا المكان التي وصلنا إليه للتو .

“لقد فزتُ . لذا العبي معي يا دافني .”

“هذه هي المرة الأولى لكِ هنا ، صحيح ؟ هذه هي المكتبة التي يديرها المعبد ، لن يكونو قادرين على إحداث الكثير من الضوضاء ، فهل ستسامحينني ؟”

“هااف ، هاااف ، اللعنة .”

“….هممم .”

لم يستطع التوقف عن الإبتسام جراء ردة فعلي وتسائلت ما إن كان هذا ممتعاً .

“حسناً دافني ؟”

“دافني ستذهب معي .”

حتى عندما سألني أكسيليوس بتعبير حزين لقد كنتُ متحمسة و أدور برأسي بعيداً .

الآن وهي في طريقة للعثور على ذاتها الحقيقية ، يجب أن أكون قوتها .

“سوف ألغي الأحمق .”

على الرغم من قلقي كان الإثنان يركضان بشكل أصعب .

“حقاً ؟”

إن جاءت أمي و أكسيليوس سوف يقومون بإيقاظنا .

“الآن ، من فضلكَ أنزلني .”

أعطت كلوي تعبيراً سخيفاً للكلام الذي خرجَ بشكل تلقائي .

لقد أنزلني بحذر على الأرض عندما شاهد الأولاد يركضون بأقصى قوة ممكنة .

نظراً لأن المعبد كبير فالمكتبة كبيرة ايضاً و يصعب المشي كل تلكَ المسافة بمفردي .

كان الإثنان يركضان لتجنب الخسارة كما لو كانا يتنافسان .

قلبتُ الصفحة .

لحسن الحظ لا يوجد شيئ ولا ناس في المكتبة .

تلقيتُ العلاج بنفسي عن طريق غمس قدمي في الماء المقدس مع تحديق الأطفال في بعضهم البعض من خلفي .

رفعتُ صوتي لأنني إعتقدتُ أنهم قد يتعرضون لأذى خطير إن سقطا على الأرض .

كما لو أنهما كانا لا يُريدان الخسارة أمام بعضهما البعض كانا يحملان كتاباً سميكاً و يهزان رأسهما .

“سوف تسقطون ، إحذروا !”

‘كلاهما نائم .’

على الرغم من قلقي كان الإثنان يركضان بشكل أصعب .

“لقد قالت ما قُلته أنتَ تماماً .”

“هل تعرف الخسارة ؟”

“سوف تسقطون ، إحذروا !”

“لن أخسر أبداً !!”

“هذه هي المرة الأولى لكِ هنا ، صحيح ؟ هذه هي المكتبة التي يديرها المعبد ، لن يكونو قادرين على إحداث الكثير من الضوضاء ، فهل ستسامحينني ؟”

أعتقد انه من العدل التنافس .

ابتسمت كلوي كما لو كانت مبتهجة .

الأولاد دائماً هكذا …

هل كُل شيئ للأطفال إن كان يحتوي على رسومات دافئة و أحرف كبيرة ؟

لسوء حظ سايمون ، كان الفائز في النهاية هو راجنار .

كان سايمون يتنفس بخشونة و يتحول وجهه للون الأحمر .

هذا صحيح ، لأن راجنار …

جلسَ راجنار على اليمين و جلسَ سايمون على اليسار ، و فتحنا كتاباً قد أوصى به أمين المكتبة مناسباً للأطفال وبدأنا القراءة بهدوء .

‘لقد تم تدريبه طوال حياته كـقاتل لذا مستحيل أن يخسر .’

“هل تشعرين بالراحة الآن ؟”

اقترب راجنار بتعبير فخور و شد كتفيه و اقترب سايمون و هو يلهث و لا يُصدق أنه قد خسر .

قلبتُ صفحات الكتاب بعصبية .

“لقد فزتُ . لذا العبي معي يا دافني .”

فتحتُ الكتاب و أن أعبث بدبوس الفراشة الذي كان على رأسي .

“هااف ، هاااف ، اللعنة .”

“إن كنتِ لا تخططين للكشف عن والدها الحقيقي في المقام الأول ، ألن يكون من الأفضل أن أكون أنا والدها ؟ بالأحرى ….”

كان سايمون يتنفس بخشونة و يتحول وجهه للون الأحمر .

أمسكتُ بهما كما فعلتُ من قبل .

هل كان هذا بسبب أنه ركض ام لأنه غاضب ؟

“حسناً دافني ؟”

أمسكتُ بهما كما فعلتُ من قبل .

“هل حقاً ستجعلين من دافني الوريثة ؟ هناكَ ايضاً ريكاردو و لينوكس .”

“سأقرأ كتاباً من المكتبة من هذه اللحظة .”

لم يمضِ وقتٌ طويل وهاهم وصلو إلى المكتبة .

أعطيتُ القوة ليدي و نظرتُ إلى المكتبة .

“هل حقاً ستجعلين من دافني الوريثة ؟ هناكَ ايضاً ريكاردو و لينوكس .”

“لايزال المشي صعباً بالنسبة لي ، فهل يُمكنكما مساعدتي ؟”

كان تعبير كلوي بارداً لكن الكلمات التي خرجت من فمها كانت دافئة ، إبتسم أكسيليوس قليلاً .

نظراً لأن المعبد كبير فالمكتبة كبيرة ايضاً و يصعب المشي كل تلكَ المسافة بمفردي .

مساعدة ، أحتاج لمساعدة .

“راجنار ، المكتبة مكان هادئ ، فهل ستكون هادئاً .”

لا أعرف من هو المؤلف لكن لابدَ أن يكون شخصاً لم يخبر الموت مطلقاً .

“ايه ؟ نعم .”

توقفت يدي تلقائياً عندما رأيتُ تلكَ العبارة .

“سايمون ، هل ستكون هادئاً أنتَ ايضاً ؟”

لحسن الحظ لا يوجد شيئ ولا ناس في المكتبة .

“بالطبع ؛ لأنني مهذب .”

في بعض الأحيان تهامسا و تشاچرا بهذه الطريقة ، لكن لحسن الحظ أنهما كانا يدركان أنها مكتبة و سرعان ما هدأ المكان .

نظرَ سايمون إلى راجنار بتعبير متضايق على وجهه ، لكنه أمسكَ يدي بإحكام كما لو كان راضياً عن حقيقة أنه كان معي .

أغلقتُ الكتاب بصوت عالٍ .

أمسكَ سايمون يدي بإحكام و ساعدني في المشي .

“سايمون ، هل ستكون هادئاً أنتَ ايضاً ؟”

“هاي ، يا صاحب النظارات الشمسية ! إمشِ ببطء .”

“يُمكن أن يكون مظهر الأم هو لفتة للطفلة .”

“أنا أمشي ببطء , أنتَ و أنا نسير ببطء .”

يتبع ….

في بعض الأحيان تهامسا و تشاچرا بهذه الطريقة ، لكن لحسن الحظ أنهما كانا يدركان أنها مكتبة و سرعان ما هدأ المكان .

أكسيليوس لا يعرف .

جلسَ راجنار على اليمين و جلسَ سايمون على اليسار ، و فتحنا كتاباً قد أوصى به أمين المكتبة مناسباً للأطفال وبدأنا القراءة بهدوء .

أغلقتُ الكتاب بصوت عالٍ .

بدا أن كلاهما من تنافسا على إختيار الكتاب قد وقعا في حب الكتاب و هدأوا .

‘لقد مرت فترة قصيرة ، لكن لماذا انا مُتعبة للغاية ؟’

‘لقد مرت فترة قصيرة ، لكن لماذا انا مُتعبة للغاية ؟’

“أنتَ فقط شاهدتهم يتشاچران و كنتَ تضحك .”

أعتقد أن هذا كان بسببهما وليس بسبب المشي فقط .

«علم اللاهوت، هو علم دراسة الإلهيات دراسة منطقية، وقد اعتمد علماء اللاهوت المسيحيين على التحليل العقلاني لفهم المسيحية بشكل أوضح، ولكي يقارنوا بينها وبين الأديان أو التقاليد الأخرى، وللدفاع عنها في مواجهة النقد، ولتسهيل الإصلاح المسيحي، وللمساعدة بنشر المسيحية، ولأسباب أخرى متنوعة.»

تنهدتُ داخليناً وفتحت الكتاب الرقيق الذي كنتُ أحمله في يدي .

“دافني ستذهب معي .”

كان كتاباً عليه فراشة بيضاء و لكن بطريقة ما وضعتُ يدي عليه و أحذته .

بمجرد إنتهاء العلاج أمسكَ كلاهما ذراعي و بدأ الشجار .

‘بالمناسبة ، منذُ متى بدأتُ أُحب الفراشات ؟’

“كتاب الفراشات ؟ أتذكره أنه كتاب يجب قراءته .”

آه ، بعد الحصول على المساعدة من الفراشة التي في الغابة .

“بالطبع ؛ لأنني مهذب .”

‘لن أستطيع رؤيتها مرة أخرى لأنها اختفت ، لكن أنا متأكدة من أنها ستكون بخير .’

تسللت ابتسامة على شفتي .

تسللت ابتسامة على شفتي .

لسوء حظ سايمون ، كان الفائز في النهاية هو راجنار .

فتحتُ الكتاب و أن أعبث بدبوس الفراشة الذي كان على رأسي .

لن أدع تلكَ الطفلة الصغيرة تموت .

«في الجوهر ، أحبَ الإله جميع الكائنات الحية في هذا العالم و أعطاها قدراً .»

«بالتأكيد سيأتي ذلكَ اليوم يوماً ما .»

«أنه يمنح كل الكائنات الحية نعمة الولادة ونعمة الموت .»

“إن كنتِ لا تخططين للكشف عن والدها الحقيقي في المقام الأول ، ألن يكون من الأفضل أن أكون أنا والدها ؟ بالأحرى ….”

كانت هذه الجملة موجودة في الصفحة الأولى من الكتاب .

كانت هذه الجملة موجودة في الصفحة الأولى من الكتاب .

….. لقد قال أنه شيئ يُمكن للأطفال قراءته .

كنت أرغب في عودة سلام المعبد الهادئ .

هل كُل شيئ للأطفال إن كان يحتوي على رسومات دافئة و أحرف كبيرة ؟

“سوف ألغي الأحمق .”

إنتقلت إلى الصفحة التالية .

أعتقد انه من العدل التنافس .

«لا تخف من الموت .»

“هل حقاً ستجعلين من دافني الوريثة ؟ هناكَ ايضاً ريكاردو و لينوكس .”

لا أعرف من هو المؤلف لكن لابدَ أن يكون شخصاً لم يخبر الموت مطلقاً .

لكن لم يكن هناكَ شيئ لقراءته .

بوجه خالٍ من التعابير قلبتُ الصفحة مرة أخرى .

‘هل يُمكنني النوم قليلاً ايضاً ؟’

«لا تتجنب الموت القادم .»

وهي طفلة خلقت لنفسها طريقة للعيش .

قلبتُ الصفحة .

لقد كانت هذه هي المرة الأولى التي أرَ فيها هذا المكان التي وصلنا إليه للتو .

«الموت دائماً بجانبكَ باحثاً عن فرصة .»

“إن كنتِ لا تخططين للكشف عن والدها الحقيقي في المقام الأول ، ألن يكون من الأفضل أن أكون أنا والدها ؟ بالأحرى ….”

تقليب مرة أخرى .

“أنتَ فقط شاهدتهم يتشاچران و كنتَ تضحك .”

«ستقابل الإله من خلال الموت .»

ظننتُ أنه يُمكنني المغادرة لأنني لم أعد راغبة في قراءة الكتب ، لكن ما رأيته بمجرد أن أردتُ رأسي كان شيئاً غير متوقعاً بعض الشيئ .

توقفت يدي تلقائياً عندما رأيتُ تلكَ العبارة .

“أنا أفعل هذا كل عام ، لذا الأمر بلا معنى .”

‘…هذا هراء .’

«لا تخف من الموت .»

إن كنا سنقابل الإله من خلال الموت ، لماذا يجعلنا نمر بهذه الآلام العظيمة ؟

إن فعلت ما يُمكنها القيام به فستتمكن من رؤية هذا الأمر يوماً ما .

كيفَ يُمكنني القول أنه يُحبني ؟

جلسَ راجنار على اليمين و جلسَ سايمون على اليسار ، و فتحنا كتاباً قد أوصى به أمين المكتبة مناسباً للأطفال وبدأنا القراءة بهدوء .

قلبتُ صفحات الكتاب بعصبية .

«لا تخف من الموت .»

لكن لم يكن هناكَ شيئ لقراءته .

لن أدع تلكَ الطفلة الصغيرة تموت .

لا أعرف كيف تم تخزين الكتاب ، لكن الصفحات الأخيرة كانت ممزقة .

«في الجوهر ، أحبَ الإله جميع الكائنات الحية في هذا العالم و أعطاها قدراً .»

أغلقتُ الكتاب بصوت عالٍ .

«أنه يمنح كل الكائنات الحية نعمة الولادة ونعمة الموت .»

ربما لأنه كان من المعبد .

اقترب راجنار بتعبير فخور و شد كتفيه و اقترب سايمون و هو يلهث و لا يُصدق أنه قد خسر .

إن محتواه عميق بشكل لا يُصدق .

….. لقد قال أنه شيئ يُمكن للأطفال قراءته .

‘لا يُمكنني أن أكون مؤمنة .’

بمجرد إنتهاء العلاج أمسكَ كلاهما ذراعي و بدأ الشجار .

إن كنتُ لا أفهم الإله فكيف أقوم بإتباعه ؟

إنتقلت إلى الصفحة التالية .

ظننتُ أنه يُمكنني المغادرة لأنني لم أعد راغبة في قراءة الكتب ، لكن ما رأيته بمجرد أن أردتُ رأسي كان شيئاً غير متوقعاً بعض الشيئ .

“الآن ، من فضلكَ أنزلني .”

‘كلاهما نائم .’

ابتسمت كلوي كما لو كانت مبتهجة .

كما لو أنهما كانا لا يُريدان الخسارة أمام بعضهما البعض كانا يحملان كتاباً سميكاً و يهزان رأسهما .

‘لن أستطيع رؤيتها مرة أخرى لأنها اختفت ، لكن أنا متأكدة من أنها ستكون بخير .’

‘هل يُمكنني النوم قليلاً ايضاً ؟’

“لقد قالت أنكِ قدمتِ تبرعاً كبيراً للمعبد .”

جعلتهما يُميلان رأسهما على كتفي ، و إنحنيتُ على الحائط و أغمضتُ عيني .

آه ، بعد الحصول على المساعدة من الفراشة التي في الغابة .

إن جاءت أمي و أكسيليوس سوف يقومون بإيقاظنا .

كما لو أنهما كانا لا يُريدان الخسارة أمام بعضهما البعض كانا يحملان كتاباً سميكاً و يهزان رأسهما .

إن كانت مجرد قيلولة بسيطة سيكون الأمر على ما يرام .

نظرَ أكسيليوس إلى كلوي بتعبير فضولي ، لكنها فتحت الباب بدون إجابة .

***

“لكن ….”

“ماذا قالت القديسة ؟”

‘لن أستطيع رؤيتها مرة أخرى لأنها اختفت ، لكن أنا متأكدة من أنها ستكون بخير .’

أجابت كلوي على أكسيليوس بوجه خال من التعابير .

من السخف رؤية الأطفال الصغار يتشاچرون ، لكن كل ما أحتاجه الآن هو مساعدة أكسيليوس .

“لقد قالت ما قُلته أنتَ تماماً .”

لقد أنزلني بحذر على الأرض عندما شاهد الأولاد يركضون بأقصى قوة ممكنة .

“هل تشعرين بالراحة الآن ؟”

“بالطبع ؛ لأنني مهذب .”

“بالتأكيد .”

كيفَ يُمكنني القول أنه يُحبني ؟

كان تعبير كلوي بارداً لكن الكلمات التي خرجت من فمها كانت دافئة ، إبتسم أكسيليوس قليلاً .

تقليب مرة أخرى .

“لقد قالت أنكِ قدمتِ تبرعاً كبيراً للمعبد .”

“ايه ؟ نعم .”

لقد قيل أنه بسبب دافني قامت بتقديم تبرع أكبر .

أمسكتُ بهما كما فعلتُ من قبل .

“أنا أفعل هذا كل عام ، لذا الأمر بلا معنى .”

كانت تلكَ النظرة القلقة الصادقة من جعلت كلوي تبتسم بمعرفة أنه صادق فقط .

إبتسم أكسيليوس ثم سألها بصوت جاد .

***

“هل حقاً ستجعلين من دافني الوريثة ؟ هناكَ ايضاً ريكاردو و لينوكس .”

«لا تخف من الموت .»

“لابدَ أنكَ تعتقد أنها ستواجه صعوبة كبيرة .”

«أنه يمنح كل الكائنات الحية نعمة الولادة ونعمة الموت .»

لم تستطع كلوي إلا أن تضحك على تعبير أكسيليوس الجاد .

في بعض الأحيان تهامسا و تشاچرا بهذه الطريقة ، لكن لحسن الحظ أنهما كانا يدركان أنها مكتبة و سرعان ما هدأ المكان .

كان يُمكن أن يكون هذا مصدر قلق للآخرين إن رأو هذا .

على الرغم من قلقي كان الإثنان يركضان بشكل أصعب .

هل تعتقد أنها تضع الكثير من الضغط على مثل هذه الفتاة الصغيرة ؟

“سايمون ، هل ستكون هادئاً أنتَ ايضاً ؟”

اثناء سيرها في الردهة ابتسمت كلوي بهدوء عندما كانت تتبع أكسيليوس .

“هل تتذكر الكتاب الذي قرأته فيه عندما درست اللاهوت للمرة الأولى ؟”

“أى نوع من الأطفال تبدو دافني بالنسبة لكَ ؟”

هل كُل شيئ للأطفال إن كان يحتوي على رسومات دافئة و أحرف كبيرة ؟

“جميلة ، لطيفة ، محبوبة …. بعد كل شيئ ، يجب أن أصبح والد داف…”

إن محتواه عميق بشكل لا يُصدق .

“كلام سخيف .”

هؤلاء الأطفال اللعناء .

أعطت كلوي تعبيراً سخيفاً للكلام الذي خرجَ بشكل تلقائي .

لقد قيل أنه بسبب دافني قامت بتقديم تبرع أكبر .

“إن كنتِ لا تخططين للكشف عن والدها الحقيقي في المقام الأول ، ألن يكون من الأفضل أن أكون أنا والدها ؟ بالأحرى ….”

عندما بدا أن الوضع قد تم تسويته أخيراً تذمر أكسيليوس .

“هل أنتَ متفرغ هذه الأيام ؟ هرائكَ يتم تطويره .”

نظراً لأن المعبد كبير فالمكتبة كبيرة ايضاً و يصعب المشي كل تلكَ المسافة بمفردي .

ابتسمت كلوي كما لو كانت مبتهجة .

“هل تتذكر الكتاب الذي قرأته فيه عندما درست اللاهوت للمرة الأولى ؟”

كانت تلكَ النظرة القلقة الصادقة من جعلت كلوي تبتسم بمعرفة أنه صادق فقط .

هؤلاء الأطفال اللعناء .

استدارت كلوي و سألت مرة أخرى .

“يُمكن أن يكون مظهر الأم هو لفتة للطفلة .”

“هل هناكَ المزيد ؟”

أعطت كلوي تعبيراً سخيفاً للكلام الذي خرجَ بشكل تلقائي .

“قلبها رقيق . أنها حذرة من الأشخاص اللذين لم تراهم من قبل ، لكن يُمكنها بسهولة فتح قلبها إن كانو لطفاء .”

أمسكَ سايمون بذراعي اليُسرى و سحبني إلى اليسار .

“بفضلك تمكنت من التعرف على الأمر ، لكن التقييم كان بارداً .”

‘لقد تم تدريبه طوال حياته كـقاتل لذا مستحيل أن يخسر .’

في ذلكَ الوقت ، لم يستطع أكسيليوس إلا الإبتسام بمرارة .

إن محتواه عميق بشكل لا يُصدق .

“أنا قلق من أن تقوم طفلة هشة و صغير مثل دافني بعمل صعب كهذا .”

«أنه يمنح كل الكائنات الحية نعمة الولادة ونعمة الموت .»

لم تستطع كلوي إلا الابتسام عندما عبس أكسيليوس و عبر عن قلقه .

إن محتواه عميق بشكل لا يُصدق .

تستطيع أن تقول أنها تعرف مدى صعوبة الأمر لأنها أصبحت الوريثة في سن صغير .

لسوء حظ سايمون ، كان الفائز في النهاية هو راجنار .

“إنها بالكاد تتحمل الأمر ، هل ستكون قادرة على الصمود ؟”

“لقد فزتُ . لذا العبي معي يا دافني .”

“ستصمد .”

«ومع ذلكَ ، إن تجنبتَ موتاً مُحققاً ، فستتمكن من مقابلة شخصكَ الحقيقي .»

“لكن ….”

“أنا أمشي ببطء , أنتَ و أنا نسير ببطء .”

لم يمضِ وقتٌ طويل وهاهم وصلو إلى المكتبة .

“اوه يا إلهي ، ولكن ألم أمد لك يد المساعدة في الوقت المناسب ؟”

تابعت كلوي متسائلة عما إن كانا سيختمان المحادثة قبل فتح الباب .

تجاوزهما أكسيليوس و حملني .

“دافني طلبت هذا بنفسها ، لقد قالت أنها تريد أن تكون الوريثة .”

كما لو كان غير راغب في الخسارة ، سحب راجنار يدي اليمني وهذه المرة سحبني إلى اليمين .

“يُمكن أن يكون مظهر الأم هو لفتة للطفلة .”

تستطيع أن تقول أنها تعرف مدى صعوبة الأمر لأنها أصبحت الوريثة في سن صغير .

“من الممكن .”

“هل أنتَ متفرغ هذه الأيام ؟ هرائكَ يتم تطويره .”

أكسيليوس لا يعرف .

“حسناً دافني ؟”

دافني هي طفلة تعلمت الشعور بالخسارة من خلال وفاة والدتها ، وهربت من حقد الجميع لتتجنب الموت وتجد مصيرها .

جعلتهما يُميلان رأسهما على كتفي ، و إنحنيتُ على الحائط و أغمضتُ عيني .

وهي طفلة خلقت لنفسها طريقة للعيش .

“هل تتذكر الكلمات الموجودة في الصفحة الأخيرة من هذا الكتاب ؟”

“هل تتذكر الكتاب الذي قرأته فيه عندما درست اللاهوت للمرة الأولى ؟”

“هل حقاً ستجعلين من دافني الوريثة ؟ هناكَ ايضاً ريكاردو و لينوكس .”

«علم اللاهوت، هو علم دراسة الإلهيات دراسة منطقية، وقد اعتمد علماء اللاهوت المسيحيين على التحليل العقلاني لفهم المسيحية بشكل أوضح، ولكي يقارنوا بينها وبين الأديان أو التقاليد الأخرى، وللدفاع عنها في مواجهة النقد، ولتسهيل الإصلاح المسيحي، وللمساعدة بنشر المسيحية، ولأسباب أخرى متنوعة.»

“أچاشي ، رأسب تؤلمني ، وذراعي تؤلمني .”

“كتاب الفراشات ؟ أتذكره أنه كتاب يجب قراءته .”

أمسكَ سايمون يدي بإحكام و ساعدني في المشي .

“هل تتذكر الكلمات الموجودة في الصفحة الأخيرة من هذا الكتاب ؟”

إن جاءت أمي و أكسيليوس سوف يقومون بإيقاظنا .

اجاب أكسيليوس كما يتذكر .

“اوه يا إلهي ، ولكن ألم أمد لك يد المساعدة في الوقت المناسب ؟”

ابتسمت كلوي و اومأت برأسها .

“كتاب الفراشات ؟ أتذكره أنه كتاب يجب قراءته .”

“نعم ، تلكَ العبارة .”

على الرغم من قلقي كان الإثنان يركضان بشكل أصعب .

نظرَ أكسيليوس إلى كلوي بتعبير فضولي ، لكنها فتحت الباب بدون إجابة .

لا أعرف كيف تم تخزين الكتاب ، لكن الصفحات الأخيرة كانت ممزقة .

فتحت الباب و رأت ثلاث أطفال ينامون و هم متكئين على الحائط .

“دافني ، أمكِ هنا .”

ابتسمت كلوي بلطف وهي تنظر إلى ابنتها .

***

كيف يُمكن للطفلة التي تحاول التغلب على الموت ألا تتمكن من الحصول على المكانة العُليا ؟

«أنه يمنح كل الكائنات الحية نعمة الولادة ونعمة الموت .»

الآن وهي في طريقة للعثور على ذاتها الحقيقية ، يجب أن أكون قوتها .

“ستصمد .”

لن أدع تلكَ الطفلة الصغيرة تموت .

لقد قيل أنه بسبب دافني قامت بتقديم تبرع أكبر .

“دافني ، أمكِ هنا .”

“لا ، أنا أولاً .”

إن فعلت ما يُمكنها القيام به فستتمكن من رؤية هذا الأمر يوماً ما .

اثناء سيرها في الردهة ابتسمت كلوي بهدوء عندما كانت تتبع أكسيليوس .

دافني التي تتألق كالوريثة الأولى .

‘…هذا هراء .’

ابتسمت كلوي بهدوء وهي تتذكر السطر الذي في الكتاب .

أغلقتُ الكتاب بصوت عالٍ .

«ومع ذلكَ ، إن تجنبتَ موتاً مُحققاً ، فستتمكن من مقابلة شخصكَ الحقيقي .»

“ايه ؟ نعم .”

«لأن الإله يُحب البشر اللذين يرسمون مصيرهم .»

لقد قيل أنه بسبب دافني قامت بتقديم تبرع أكبر .

«بالتأكيد سيأتي ذلكَ اليوم يوماً ما .»

“راجنار ، المكتبة مكان هادئ ، فهل ستكون هادئاً .”

يتبع ….

تلقيتُ العلاج بنفسي عن طريق غمس قدمي في الماء المقدس مع تحديق الأطفال في بعضهم البعض من خلفي .

كان سايمون يتنفس بخشونة و يتحول وجهه للون الأحمر .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط