Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 47

الفصل 46

الفصل 46

بعد ذلكَ ، لم تكن هناكَ أى علامة من علامات المصالحة على راجنار و سايمون .

….. لقد قال أنه شيئ يُمكن للأطفال قراءته .

ليس لديهم أى نية بالتقييد مع الأطفال اللذين لا يحبونهم .

بوجه خالٍ من التعابير قلبتُ الصفحة مرة أخرى .

تلقيتُ العلاج بنفسي عن طريق غمس قدمي في الماء المقدس مع تحديق الأطفال في بعضهم البعض من خلفي .

لكن لم يكن هناكَ شيئ لقراءته .

لحسن الحظ ، أبقى كلاهما فمهما مغلقاً كما لو كانا قد لاحظا الأمر .

كان يُمكن أن يكون هذا مصدر قلق للآخرين إن رأو هذا .

كنت أرغب في عودة سلام المعبد الهادئ .

فتحتُ الكتاب و أن أعبث بدبوس الفراشة الذي كان على رأسي .

“دافني ستذهب معي .”

كان سايمون يتنفس بخشونة و يتحول وجهه للون الأحمر .

“لا ، دافني ستلعب معي .”

“دافني طلبت هذا بنفسها ، لقد قالت أنها تريد أن تكون الوريثة .”

بمجرد إنتهاء العلاج أمسكَ كلاهما ذراعي و بدأ الشجار .

لم تستطع كلوي إلا أن تضحك على تعبير أكسيليوس الجاد .

“هل قلتَ أن هذه المرة الأولى لكَ التي تزور فيها معبداً ؟ لماذا لا تذهب و تنظر حول المكان ولا تتدخل في الوقت الثمين الذي أقضيه مع دافني بعد أن التقينا بعد وقت طويل .”

اجاب أكسيليوس كما يتذكر .

أمسكَ سايمون بذراعي اليُسرى و سحبني إلى اليسار .

وهي طفلة خلقت لنفسها طريقة للعيش .

“هل تعتقد أن هذا الوقت ثمين بالنسبة لكَ فقط ؟ لقد إنتظرت للخروج مع دافني ، لقد قالت دافني أننا يجب أن نذهب لرؤية المعبد معاً .”

“هاي ، يا صاحب النظارات الشمسية ! إمشِ ببطء .”

كما لو كان غير راغب في الخسارة ، سحب راجنار يدي اليمني وهذه المرة سحبني إلى اليمين .

‘لا يُمكنني أن أكون مؤمنة .’

“أنا أولاً .”

لم يمضِ وقتٌ طويل وهاهم وصلو إلى المكتبة .

“لا ، أنا أولاً .”

“اوه يا إلهي ، ولكن ألم أمد لك يد المساعدة في الوقت المناسب ؟”

هؤلاء الأطفال اللعناء .

تابعت كلوي متسائلة عما إن كانا سيختمان المحادثة قبل فتح الباب .

عندما كان جسدي يهتز كان جسمي يدور.  شعرت بالدوار .

“هذه هي المرة الأولى لكِ هنا ، صحيح ؟ هذه هي المكتبة التي يديرها المعبد ، لن يكونو قادرين على إحداث الكثير من الضوضاء ، فهل ستسامحينني ؟”

مساعدة ، أحتاج لمساعدة .

ربما لأنه كان من المعبد .

“أچاشي ، رأسب تؤلمني ، وذراعي تؤلمني .”

آه ، بعد الحصول على المساعدة من الفراشة التي في الغابة .

من السخف رؤية الأطفال الصغار يتشاچرون ، لكن كل ما أحتاجه الآن هو مساعدة أكسيليوس .

أعطيتُ القوة ليدي و نظرتُ إلى المكتبة .

“يبدو أن دافني مريضة لأنكما تواصلان سحبها من كلا الجانبين .”

فتحت الباب و رأت ثلاث أطفال ينامون و هم متكئين على الحائط .

تجاوزهما أكسيليوس و حملني .

لحسن الحظ لا يوجد شيئ ولا ناس في المكتبة .

“أعتقد أن دافني بحاجة لبعض الراحة فهل نمشي قليلاً ؟ لنترك الأطفال يتقاتلان وحدهما .”

«ستقابل الإله من خلال الموت .»

“كيف تجرؤ !”

على الرغم من قلقي كان الإثنان يركضان بشكل أصعب .

“أيها الدوق الأكبر ، تعال لهنا !”

«لا تخف من الموت .»

عندما سار أكسيليوس معي و هو يحملني تبعه الطفلان بنظرات قلقة .

كيف يُمكن للطفلة التي تحاول التغلب على الموت ألا تتمكن من الحصول على المكانة العُليا ؟

عندما بدا أن الوضع قد تم تسويته أخيراً تذمر أكسيليوس .

ظننتُ أنه يُمكنني المغادرة لأنني لم أعد راغبة في قراءة الكتب ، لكن ما رأيته بمجرد أن أردتُ رأسي كان شيئاً غير متوقعاً بعض الشيئ .

“أنت أحمق .”

تابعت كلوي متسائلة عما إن كانا سيختمان المحادثة قبل فتح الباب .

“اوه يا إلهي ، ولكن ألم أمد لك يد المساعدة في الوقت المناسب ؟”

تسللت ابتسامة على شفتي .

“أنتَ فقط شاهدتهم يتشاچران و كنتَ تضحك .”

“هل أنتَ متفرغ هذه الأيام ؟ هرائكَ يتم تطويره .”

لم يستطع التوقف عن الإبتسام جراء ردة فعلي وتسائلت ما إن كان هذا ممتعاً .

تسللت ابتسامة على شفتي .

لقد كانت هذه هي المرة الأولى التي أرَ فيها هذا المكان التي وصلنا إليه للتو .

لم يمضِ وقتٌ طويل وهاهم وصلو إلى المكتبة .

“هذه هي المرة الأولى لكِ هنا ، صحيح ؟ هذه هي المكتبة التي يديرها المعبد ، لن يكونو قادرين على إحداث الكثير من الضوضاء ، فهل ستسامحينني ؟”

“هااف ، هاااف ، اللعنة .”

“….هممم .”

تنهدتُ داخليناً وفتحت الكتاب الرقيق الذي كنتُ أحمله في يدي .

“حسناً دافني ؟”

أغلقتُ الكتاب بصوت عالٍ .

حتى عندما سألني أكسيليوس بتعبير حزين لقد كنتُ متحمسة و أدور برأسي بعيداً .

‘هل يُمكنني النوم قليلاً ايضاً ؟’

“سوف ألغي الأحمق .”

لكن لم يكن هناكَ شيئ لقراءته .

“حقاً ؟”

هؤلاء الأطفال اللعناء .

“الآن ، من فضلكَ أنزلني .”

“هل حقاً ستجعلين من دافني الوريثة ؟ هناكَ ايضاً ريكاردو و لينوكس .”

لقد أنزلني بحذر على الأرض عندما شاهد الأولاد يركضون بأقصى قوة ممكنة .

“أيها الدوق الأكبر ، تعال لهنا !”

كان الإثنان يركضان لتجنب الخسارة كما لو كانا يتنافسان .

لم تستطع كلوي إلا أن تضحك على تعبير أكسيليوس الجاد .

لحسن الحظ لا يوجد شيئ ولا ناس في المكتبة .

لحسن الحظ ، أبقى كلاهما فمهما مغلقاً كما لو كانا قد لاحظا الأمر .

رفعتُ صوتي لأنني إعتقدتُ أنهم قد يتعرضون لأذى خطير إن سقطا على الأرض .

“لقد قالت ما قُلته أنتَ تماماً .”

“سوف تسقطون ، إحذروا !”

«لأن الإله يُحب البشر اللذين يرسمون مصيرهم .»

على الرغم من قلقي كان الإثنان يركضان بشكل أصعب .

لم تستطع كلوي إلا الابتسام عندما عبس أكسيليوس و عبر عن قلقه .

“هل تعرف الخسارة ؟”

إن محتواه عميق بشكل لا يُصدق .

“لن أخسر أبداً !!”

كانت هذه الجملة موجودة في الصفحة الأولى من الكتاب .

أعتقد انه من العدل التنافس .

عندما كان جسدي يهتز كان جسمي يدور.  شعرت بالدوار .

الأولاد دائماً هكذا …

كان سايمون يتنفس بخشونة و يتحول وجهه للون الأحمر .

لسوء حظ سايمون ، كان الفائز في النهاية هو راجنار .

أعتقد انه من العدل التنافس .

هذا صحيح ، لأن راجنار …

إن محتواه عميق بشكل لا يُصدق .

‘لقد تم تدريبه طوال حياته كـقاتل لذا مستحيل أن يخسر .’

كان يُمكن أن يكون هذا مصدر قلق للآخرين إن رأو هذا .

اقترب راجنار بتعبير فخور و شد كتفيه و اقترب سايمون و هو يلهث و لا يُصدق أنه قد خسر .

قلبتُ صفحات الكتاب بعصبية .

“لقد فزتُ . لذا العبي معي يا دافني .”

الأولاد دائماً هكذا …

“هااف ، هاااف ، اللعنة .”

“أنتَ فقط شاهدتهم يتشاچران و كنتَ تضحك .”

كان سايمون يتنفس بخشونة و يتحول وجهه للون الأحمر .

إن جاءت أمي و أكسيليوس سوف يقومون بإيقاظنا .

هل كان هذا بسبب أنه ركض ام لأنه غاضب ؟

“يُمكن أن يكون مظهر الأم هو لفتة للطفلة .”

أمسكتُ بهما كما فعلتُ من قبل .

“كيف تجرؤ !”

“سأقرأ كتاباً من المكتبة من هذه اللحظة .”

فتحت الباب و رأت ثلاث أطفال ينامون و هم متكئين على الحائط .

أعطيتُ القوة ليدي و نظرتُ إلى المكتبة .

هؤلاء الأطفال اللعناء .

“لايزال المشي صعباً بالنسبة لي ، فهل يُمكنكما مساعدتي ؟”

اقترب راجنار بتعبير فخور و شد كتفيه و اقترب سايمون و هو يلهث و لا يُصدق أنه قد خسر .

نظراً لأن المعبد كبير فالمكتبة كبيرة ايضاً و يصعب المشي كل تلكَ المسافة بمفردي .

«لا تخف من الموت .»

“راجنار ، المكتبة مكان هادئ ، فهل ستكون هادئاً .”

في ذلكَ الوقت ، لم يستطع أكسيليوس إلا الإبتسام بمرارة .

“ايه ؟ نعم .”

‘لا يُمكنني أن أكون مؤمنة .’

“سايمون ، هل ستكون هادئاً أنتَ ايضاً ؟”

لقد أنزلني بحذر على الأرض عندما شاهد الأولاد يركضون بأقصى قوة ممكنة .

“بالطبع ؛ لأنني مهذب .”

“هل تعتقد أن هذا الوقت ثمين بالنسبة لكَ فقط ؟ لقد إنتظرت للخروج مع دافني ، لقد قالت دافني أننا يجب أن نذهب لرؤية المعبد معاً .”

نظرَ سايمون إلى راجنار بتعبير متضايق على وجهه ، لكنه أمسكَ يدي بإحكام كما لو كان راضياً عن حقيقة أنه كان معي .

“هل هناكَ المزيد ؟”

أمسكَ سايمون يدي بإحكام و ساعدني في المشي .

“لقد قالت ما قُلته أنتَ تماماً .”

“هاي ، يا صاحب النظارات الشمسية ! إمشِ ببطء .”

إن فعلت ما يُمكنها القيام به فستتمكن من رؤية هذا الأمر يوماً ما .

“أنا أمشي ببطء , أنتَ و أنا نسير ببطء .”

“أنا أفعل هذا كل عام ، لذا الأمر بلا معنى .”

في بعض الأحيان تهامسا و تشاچرا بهذه الطريقة ، لكن لحسن الحظ أنهما كانا يدركان أنها مكتبة و سرعان ما هدأ المكان .

كيفَ يُمكنني القول أنه يُحبني ؟

جلسَ راجنار على اليمين و جلسَ سايمون على اليسار ، و فتحنا كتاباً قد أوصى به أمين المكتبة مناسباً للأطفال وبدأنا القراءة بهدوء .

استدارت كلوي و سألت مرة أخرى .

بدا أن كلاهما من تنافسا على إختيار الكتاب قد وقعا في حب الكتاب و هدأوا .

كما لو كان غير راغب في الخسارة ، سحب راجنار يدي اليمني وهذه المرة سحبني إلى اليمين .

‘لقد مرت فترة قصيرة ، لكن لماذا انا مُتعبة للغاية ؟’

“هل قلتَ أن هذه المرة الأولى لكَ التي تزور فيها معبداً ؟ لماذا لا تذهب و تنظر حول المكان ولا تتدخل في الوقت الثمين الذي أقضيه مع دافني بعد أن التقينا بعد وقت طويل .”

أعتقد أن هذا كان بسببهما وليس بسبب المشي فقط .

“كلام سخيف .”

تنهدتُ داخليناً وفتحت الكتاب الرقيق الذي كنتُ أحمله في يدي .

ابتسمت كلوي بهدوء وهي تتذكر السطر الذي في الكتاب .

كان كتاباً عليه فراشة بيضاء و لكن بطريقة ما وضعتُ يدي عليه و أحذته .

تابعت كلوي متسائلة عما إن كانا سيختمان المحادثة قبل فتح الباب .

‘بالمناسبة ، منذُ متى بدأتُ أُحب الفراشات ؟’

“جميلة ، لطيفة ، محبوبة …. بعد كل شيئ ، يجب أن أصبح والد داف…”

آه ، بعد الحصول على المساعدة من الفراشة التي في الغابة .

“من الممكن .”

‘لن أستطيع رؤيتها مرة أخرى لأنها اختفت ، لكن أنا متأكدة من أنها ستكون بخير .’

تجاوزهما أكسيليوس و حملني .

تسللت ابتسامة على شفتي .

“ستصمد .”

فتحتُ الكتاب و أن أعبث بدبوس الفراشة الذي كان على رأسي .

استدارت كلوي و سألت مرة أخرى .

«في الجوهر ، أحبَ الإله جميع الكائنات الحية في هذا العالم و أعطاها قدراً .»

هل تعتقد أنها تضع الكثير من الضغط على مثل هذه الفتاة الصغيرة ؟

«أنه يمنح كل الكائنات الحية نعمة الولادة ونعمة الموت .»

تستطيع أن تقول أنها تعرف مدى صعوبة الأمر لأنها أصبحت الوريثة في سن صغير .

كانت هذه الجملة موجودة في الصفحة الأولى من الكتاب .

بمجرد إنتهاء العلاج أمسكَ كلاهما ذراعي و بدأ الشجار .

….. لقد قال أنه شيئ يُمكن للأطفال قراءته .

لا أعرف كيف تم تخزين الكتاب ، لكن الصفحات الأخيرة كانت ممزقة .

هل كُل شيئ للأطفال إن كان يحتوي على رسومات دافئة و أحرف كبيرة ؟

أعطيتُ القوة ليدي و نظرتُ إلى المكتبة .

إنتقلت إلى الصفحة التالية .

إبتسم أكسيليوس ثم سألها بصوت جاد .

«لا تخف من الموت .»

‘لقد تم تدريبه طوال حياته كـقاتل لذا مستحيل أن يخسر .’

لا أعرف من هو المؤلف لكن لابدَ أن يكون شخصاً لم يخبر الموت مطلقاً .

“أى نوع من الأطفال تبدو دافني بالنسبة لكَ ؟”

بوجه خالٍ من التعابير قلبتُ الصفحة مرة أخرى .

“أنا أولاً .”

«لا تتجنب الموت القادم .»

كيفَ يُمكنني القول أنه يُحبني ؟

قلبتُ الصفحة .

إنتقلت إلى الصفحة التالية .

«الموت دائماً بجانبكَ باحثاً عن فرصة .»

ابتسمت كلوي بهدوء وهي تتذكر السطر الذي في الكتاب .

تقليب مرة أخرى .

“هل تتذكر الكلمات الموجودة في الصفحة الأخيرة من هذا الكتاب ؟”

«ستقابل الإله من خلال الموت .»

“هل تعرف الخسارة ؟”

توقفت يدي تلقائياً عندما رأيتُ تلكَ العبارة .

هؤلاء الأطفال اللعناء .

‘…هذا هراء .’

تلقيتُ العلاج بنفسي عن طريق غمس قدمي في الماء المقدس مع تحديق الأطفال في بعضهم البعض من خلفي .

إن كنا سنقابل الإله من خلال الموت ، لماذا يجعلنا نمر بهذه الآلام العظيمة ؟

لم تستطع كلوي إلا الابتسام عندما عبس أكسيليوس و عبر عن قلقه .

كيفَ يُمكنني القول أنه يُحبني ؟

«علم اللاهوت، هو علم دراسة الإلهيات دراسة منطقية، وقد اعتمد علماء اللاهوت المسيحيين على التحليل العقلاني لفهم المسيحية بشكل أوضح، ولكي يقارنوا بينها وبين الأديان أو التقاليد الأخرى، وللدفاع عنها في مواجهة النقد، ولتسهيل الإصلاح المسيحي، وللمساعدة بنشر المسيحية، ولأسباب أخرى متنوعة.»

قلبتُ صفحات الكتاب بعصبية .

لقد قيل أنه بسبب دافني قامت بتقديم تبرع أكبر .

لكن لم يكن هناكَ شيئ لقراءته .

“راجنار ، المكتبة مكان هادئ ، فهل ستكون هادئاً .”

لا أعرف كيف تم تخزين الكتاب ، لكن الصفحات الأخيرة كانت ممزقة .

“لقد قالت ما قُلته أنتَ تماماً .”

أغلقتُ الكتاب بصوت عالٍ .

استدارت كلوي و سألت مرة أخرى .

ربما لأنه كان من المعبد .

حتى عندما سألني أكسيليوس بتعبير حزين لقد كنتُ متحمسة و أدور برأسي بعيداً .

إن محتواه عميق بشكل لا يُصدق .

‘كلاهما نائم .’

‘لا يُمكنني أن أكون مؤمنة .’

“أعتقد أن دافني بحاجة لبعض الراحة فهل نمشي قليلاً ؟ لنترك الأطفال يتقاتلان وحدهما .”

إن كنتُ لا أفهم الإله فكيف أقوم بإتباعه ؟

لن أدع تلكَ الطفلة الصغيرة تموت .

ظننتُ أنه يُمكنني المغادرة لأنني لم أعد راغبة في قراءة الكتب ، لكن ما رأيته بمجرد أن أردتُ رأسي كان شيئاً غير متوقعاً بعض الشيئ .

إن جاءت أمي و أكسيليوس سوف يقومون بإيقاظنا .

‘كلاهما نائم .’

إن محتواه عميق بشكل لا يُصدق .

كما لو أنهما كانا لا يُريدان الخسارة أمام بعضهما البعض كانا يحملان كتاباً سميكاً و يهزان رأسهما .

“هل حقاً ستجعلين من دافني الوريثة ؟ هناكَ ايضاً ريكاردو و لينوكس .”

‘هل يُمكنني النوم قليلاً ايضاً ؟’

“إن كنتِ لا تخططين للكشف عن والدها الحقيقي في المقام الأول ، ألن يكون من الأفضل أن أكون أنا والدها ؟ بالأحرى ….”

جعلتهما يُميلان رأسهما على كتفي ، و إنحنيتُ على الحائط و أغمضتُ عيني .

ليس لديهم أى نية بالتقييد مع الأطفال اللذين لا يحبونهم .

إن جاءت أمي و أكسيليوس سوف يقومون بإيقاظنا .

إن جاءت أمي و أكسيليوس سوف يقومون بإيقاظنا .

إن كانت مجرد قيلولة بسيطة سيكون الأمر على ما يرام .

ابتسمت كلوي بلطف وهي تنظر إلى ابنتها .

***

أعطت كلوي تعبيراً سخيفاً للكلام الذي خرجَ بشكل تلقائي .

“ماذا قالت القديسة ؟”

جلسَ راجنار على اليمين و جلسَ سايمون على اليسار ، و فتحنا كتاباً قد أوصى به أمين المكتبة مناسباً للأطفال وبدأنا القراءة بهدوء .

أجابت كلوي على أكسيليوس بوجه خال من التعابير .

“هل تتذكر الكتاب الذي قرأته فيه عندما درست اللاهوت للمرة الأولى ؟”

“لقد قالت ما قُلته أنتَ تماماً .”

لا أعرف كيف تم تخزين الكتاب ، لكن الصفحات الأخيرة كانت ممزقة .

“هل تشعرين بالراحة الآن ؟”

“هذه هي المرة الأولى لكِ هنا ، صحيح ؟ هذه هي المكتبة التي يديرها المعبد ، لن يكونو قادرين على إحداث الكثير من الضوضاء ، فهل ستسامحينني ؟”

“بالتأكيد .”

إن كنا سنقابل الإله من خلال الموت ، لماذا يجعلنا نمر بهذه الآلام العظيمة ؟

كان تعبير كلوي بارداً لكن الكلمات التي خرجت من فمها كانت دافئة ، إبتسم أكسيليوس قليلاً .

إن كانت مجرد قيلولة بسيطة سيكون الأمر على ما يرام .

“لقد قالت أنكِ قدمتِ تبرعاً كبيراً للمعبد .”

لقد قيل أنه بسبب دافني قامت بتقديم تبرع أكبر .

لقد قيل أنه بسبب دافني قامت بتقديم تبرع أكبر .

نظرَ أكسيليوس إلى كلوي بتعبير فضولي ، لكنها فتحت الباب بدون إجابة .

“أنا أفعل هذا كل عام ، لذا الأمر بلا معنى .”

«لأن الإله يُحب البشر اللذين يرسمون مصيرهم .»

إبتسم أكسيليوس ثم سألها بصوت جاد .

هل كُل شيئ للأطفال إن كان يحتوي على رسومات دافئة و أحرف كبيرة ؟

“هل حقاً ستجعلين من دافني الوريثة ؟ هناكَ ايضاً ريكاردو و لينوكس .”

استدارت كلوي و سألت مرة أخرى .

“لابدَ أنكَ تعتقد أنها ستواجه صعوبة كبيرة .”

“أعتقد أن دافني بحاجة لبعض الراحة فهل نمشي قليلاً ؟ لنترك الأطفال يتقاتلان وحدهما .”

لم تستطع كلوي إلا أن تضحك على تعبير أكسيليوس الجاد .

لا أعرف من هو المؤلف لكن لابدَ أن يكون شخصاً لم يخبر الموت مطلقاً .

كان يُمكن أن يكون هذا مصدر قلق للآخرين إن رأو هذا .

«في الجوهر ، أحبَ الإله جميع الكائنات الحية في هذا العالم و أعطاها قدراً .»

هل تعتقد أنها تضع الكثير من الضغط على مثل هذه الفتاة الصغيرة ؟

“أنا أفعل هذا كل عام ، لذا الأمر بلا معنى .”

اثناء سيرها في الردهة ابتسمت كلوي بهدوء عندما كانت تتبع أكسيليوس .

كان يُمكن أن يكون هذا مصدر قلق للآخرين إن رأو هذا .

“أى نوع من الأطفال تبدو دافني بالنسبة لكَ ؟”

“إنها بالكاد تتحمل الأمر ، هل ستكون قادرة على الصمود ؟”

“جميلة ، لطيفة ، محبوبة …. بعد كل شيئ ، يجب أن أصبح والد داف…”

فتحتُ الكتاب و أن أعبث بدبوس الفراشة الذي كان على رأسي .

“كلام سخيف .”

لسوء حظ سايمون ، كان الفائز في النهاية هو راجنار .

أعطت كلوي تعبيراً سخيفاً للكلام الذي خرجَ بشكل تلقائي .

“دافني طلبت هذا بنفسها ، لقد قالت أنها تريد أن تكون الوريثة .”

“إن كنتِ لا تخططين للكشف عن والدها الحقيقي في المقام الأول ، ألن يكون من الأفضل أن أكون أنا والدها ؟ بالأحرى ….”

“بالتأكيد .”

“هل أنتَ متفرغ هذه الأيام ؟ هرائكَ يتم تطويره .”

تابعت كلوي متسائلة عما إن كانا سيختمان المحادثة قبل فتح الباب .

ابتسمت كلوي كما لو كانت مبتهجة .

«لا تتجنب الموت القادم .»

كانت تلكَ النظرة القلقة الصادقة من جعلت كلوي تبتسم بمعرفة أنه صادق فقط .

“لقد قالت أنكِ قدمتِ تبرعاً كبيراً للمعبد .”

استدارت كلوي و سألت مرة أخرى .

“لا ، أنا أولاً .”

“هل هناكَ المزيد ؟”

فتحت الباب و رأت ثلاث أطفال ينامون و هم متكئين على الحائط .

“قلبها رقيق . أنها حذرة من الأشخاص اللذين لم تراهم من قبل ، لكن يُمكنها بسهولة فتح قلبها إن كانو لطفاء .”

إبتسم أكسيليوس ثم سألها بصوت جاد .

“بفضلك تمكنت من التعرف على الأمر ، لكن التقييم كان بارداً .”

“أى نوع من الأطفال تبدو دافني بالنسبة لكَ ؟”

في ذلكَ الوقت ، لم يستطع أكسيليوس إلا الإبتسام بمرارة .

كان تعبير كلوي بارداً لكن الكلمات التي خرجت من فمها كانت دافئة ، إبتسم أكسيليوس قليلاً .

“أنا قلق من أن تقوم طفلة هشة و صغير مثل دافني بعمل صعب كهذا .”

“كتاب الفراشات ؟ أتذكره أنه كتاب يجب قراءته .”

لم تستطع كلوي إلا الابتسام عندما عبس أكسيليوس و عبر عن قلقه .

“هل تتذكر الكلمات الموجودة في الصفحة الأخيرة من هذا الكتاب ؟”

تستطيع أن تقول أنها تعرف مدى صعوبة الأمر لأنها أصبحت الوريثة في سن صغير .

لحسن الحظ لا يوجد شيئ ولا ناس في المكتبة .

“إنها بالكاد تتحمل الأمر ، هل ستكون قادرة على الصمود ؟”

تنهدتُ داخليناً وفتحت الكتاب الرقيق الذي كنتُ أحمله في يدي .

“ستصمد .”

إن كنتُ لا أفهم الإله فكيف أقوم بإتباعه ؟

“لكن ….”

فتحت الباب و رأت ثلاث أطفال ينامون و هم متكئين على الحائط .

لم يمضِ وقتٌ طويل وهاهم وصلو إلى المكتبة .

‘بالمناسبة ، منذُ متى بدأتُ أُحب الفراشات ؟’

تابعت كلوي متسائلة عما إن كانا سيختمان المحادثة قبل فتح الباب .

رفعتُ صوتي لأنني إعتقدتُ أنهم قد يتعرضون لأذى خطير إن سقطا على الأرض .

“دافني طلبت هذا بنفسها ، لقد قالت أنها تريد أن تكون الوريثة .”

كان تعبير كلوي بارداً لكن الكلمات التي خرجت من فمها كانت دافئة ، إبتسم أكسيليوس قليلاً .

“يُمكن أن يكون مظهر الأم هو لفتة للطفلة .”

اجاب أكسيليوس كما يتذكر .

“من الممكن .”

“سوف تسقطون ، إحذروا !”

أكسيليوس لا يعرف .

ابتسمت كلوي بهدوء وهي تتذكر السطر الذي في الكتاب .

دافني هي طفلة تعلمت الشعور بالخسارة من خلال وفاة والدتها ، وهربت من حقد الجميع لتتجنب الموت وتجد مصيرها .

بدا أن كلاهما من تنافسا على إختيار الكتاب قد وقعا في حب الكتاب و هدأوا .

وهي طفلة خلقت لنفسها طريقة للعيش .

نظرَ أكسيليوس إلى كلوي بتعبير فضولي ، لكنها فتحت الباب بدون إجابة .

“هل تتذكر الكتاب الذي قرأته فيه عندما درست اللاهوت للمرة الأولى ؟”

“أنت أحمق .”

«علم اللاهوت، هو علم دراسة الإلهيات دراسة منطقية، وقد اعتمد علماء اللاهوت المسيحيين على التحليل العقلاني لفهم المسيحية بشكل أوضح، ولكي يقارنوا بينها وبين الأديان أو التقاليد الأخرى، وللدفاع عنها في مواجهة النقد، ولتسهيل الإصلاح المسيحي، وللمساعدة بنشر المسيحية، ولأسباب أخرى متنوعة.»

هل كُل شيئ للأطفال إن كان يحتوي على رسومات دافئة و أحرف كبيرة ؟

“كتاب الفراشات ؟ أتذكره أنه كتاب يجب قراءته .”

“كلام سخيف .”

“هل تتذكر الكلمات الموجودة في الصفحة الأخيرة من هذا الكتاب ؟”

نظراً لأن المعبد كبير فالمكتبة كبيرة ايضاً و يصعب المشي كل تلكَ المسافة بمفردي .

اجاب أكسيليوس كما يتذكر .

دافني هي طفلة تعلمت الشعور بالخسارة من خلال وفاة والدتها ، وهربت من حقد الجميع لتتجنب الموت وتجد مصيرها .

ابتسمت كلوي و اومأت برأسها .

“أى نوع من الأطفال تبدو دافني بالنسبة لكَ ؟”

“نعم ، تلكَ العبارة .”

«لأن الإله يُحب البشر اللذين يرسمون مصيرهم .»

نظرَ أكسيليوس إلى كلوي بتعبير فضولي ، لكنها فتحت الباب بدون إجابة .

ابتسمت كلوي كما لو كانت مبتهجة .

فتحت الباب و رأت ثلاث أطفال ينامون و هم متكئين على الحائط .

إن كنتُ لا أفهم الإله فكيف أقوم بإتباعه ؟

ابتسمت كلوي بلطف وهي تنظر إلى ابنتها .

“بالطبع ؛ لأنني مهذب .”

كيف يُمكن للطفلة التي تحاول التغلب على الموت ألا تتمكن من الحصول على المكانة العُليا ؟

“أنا أفعل هذا كل عام ، لذا الأمر بلا معنى .”

الآن وهي في طريقة للعثور على ذاتها الحقيقية ، يجب أن أكون قوتها .

“سأقرأ كتاباً من المكتبة من هذه اللحظة .”

لن أدع تلكَ الطفلة الصغيرة تموت .

أجابت كلوي على أكسيليوس بوجه خال من التعابير .

“دافني ، أمكِ هنا .”

لحسن الحظ ، أبقى كلاهما فمهما مغلقاً كما لو كانا قد لاحظا الأمر .

إن فعلت ما يُمكنها القيام به فستتمكن من رؤية هذا الأمر يوماً ما .

“أنا أمشي ببطء , أنتَ و أنا نسير ببطء .”

دافني التي تتألق كالوريثة الأولى .

بدا أن كلاهما من تنافسا على إختيار الكتاب قد وقعا في حب الكتاب و هدأوا .

ابتسمت كلوي بهدوء وهي تتذكر السطر الذي في الكتاب .

“جميلة ، لطيفة ، محبوبة …. بعد كل شيئ ، يجب أن أصبح والد داف…”

«ومع ذلكَ ، إن تجنبتَ موتاً مُحققاً ، فستتمكن من مقابلة شخصكَ الحقيقي .»

أغلقتُ الكتاب بصوت عالٍ .

«لأن الإله يُحب البشر اللذين يرسمون مصيرهم .»

“هل قلتَ أن هذه المرة الأولى لكَ التي تزور فيها معبداً ؟ لماذا لا تذهب و تنظر حول المكان ولا تتدخل في الوقت الثمين الذي أقضيه مع دافني بعد أن التقينا بعد وقت طويل .”

«بالتأكيد سيأتي ذلكَ اليوم يوماً ما .»

إن كنتُ لا أفهم الإله فكيف أقوم بإتباعه ؟

يتبع ….

“أنا أفعل هذا كل عام ، لذا الأمر بلا معنى .”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

لم تستطع كلوي إلا الابتسام عندما عبس أكسيليوس و عبر عن قلقه .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط