الفصل 46
بعد ذلكَ ، لم تكن هناكَ أى علامة من علامات المصالحة على راجنار و سايمون .
لن أدع تلكَ الطفلة الصغيرة تموت .
ليس لديهم أى نية بالتقييد مع الأطفال اللذين لا يحبونهم .
كيف يُمكن للطفلة التي تحاول التغلب على الموت ألا تتمكن من الحصول على المكانة العُليا ؟
تلقيتُ العلاج بنفسي عن طريق غمس قدمي في الماء المقدس مع تحديق الأطفال في بعضهم البعض من خلفي .
آه ، بعد الحصول على المساعدة من الفراشة التي في الغابة .
لحسن الحظ ، أبقى كلاهما فمهما مغلقاً كما لو كانا قد لاحظا الأمر .
كان تعبير كلوي بارداً لكن الكلمات التي خرجت من فمها كانت دافئة ، إبتسم أكسيليوس قليلاً .
كنت أرغب في عودة سلام المعبد الهادئ .
أعطت كلوي تعبيراً سخيفاً للكلام الذي خرجَ بشكل تلقائي .
“دافني ستذهب معي .”
اجاب أكسيليوس كما يتذكر .
“لا ، دافني ستلعب معي .”
“أنا أفعل هذا كل عام ، لذا الأمر بلا معنى .”
بمجرد إنتهاء العلاج أمسكَ كلاهما ذراعي و بدأ الشجار .
“يبدو أن دافني مريضة لأنكما تواصلان سحبها من كلا الجانبين .”
“هل قلتَ أن هذه المرة الأولى لكَ التي تزور فيها معبداً ؟ لماذا لا تذهب و تنظر حول المكان ولا تتدخل في الوقت الثمين الذي أقضيه مع دافني بعد أن التقينا بعد وقت طويل .”
‘كلاهما نائم .’
أمسكَ سايمون بذراعي اليُسرى و سحبني إلى اليسار .
“هل قلتَ أن هذه المرة الأولى لكَ التي تزور فيها معبداً ؟ لماذا لا تذهب و تنظر حول المكان ولا تتدخل في الوقت الثمين الذي أقضيه مع دافني بعد أن التقينا بعد وقت طويل .”
“هل تعتقد أن هذا الوقت ثمين بالنسبة لكَ فقط ؟ لقد إنتظرت للخروج مع دافني ، لقد قالت دافني أننا يجب أن نذهب لرؤية المعبد معاً .”
“دافني طلبت هذا بنفسها ، لقد قالت أنها تريد أن تكون الوريثة .”
كما لو كان غير راغب في الخسارة ، سحب راجنار يدي اليمني وهذه المرة سحبني إلى اليمين .
«علم اللاهوت، هو علم دراسة الإلهيات دراسة منطقية، وقد اعتمد علماء اللاهوت المسيحيين على التحليل العقلاني لفهم المسيحية بشكل أوضح، ولكي يقارنوا بينها وبين الأديان أو التقاليد الأخرى، وللدفاع عنها في مواجهة النقد، ولتسهيل الإصلاح المسيحي، وللمساعدة بنشر المسيحية، ولأسباب أخرى متنوعة.»
“أنا أولاً .”
اقترب راجنار بتعبير فخور و شد كتفيه و اقترب سايمون و هو يلهث و لا يُصدق أنه قد خسر .
“لا ، أنا أولاً .”
أجابت كلوي على أكسيليوس بوجه خال من التعابير .
هؤلاء الأطفال اللعناء .
تستطيع أن تقول أنها تعرف مدى صعوبة الأمر لأنها أصبحت الوريثة في سن صغير .
عندما كان جسدي يهتز كان جسمي يدور. شعرت بالدوار .
لحسن الحظ لا يوجد شيئ ولا ناس في المكتبة .
مساعدة ، أحتاج لمساعدة .
إن جاءت أمي و أكسيليوس سوف يقومون بإيقاظنا .
“أچاشي ، رأسب تؤلمني ، وذراعي تؤلمني .”
كيفَ يُمكنني القول أنه يُحبني ؟
من السخف رؤية الأطفال الصغار يتشاچرون ، لكن كل ما أحتاجه الآن هو مساعدة أكسيليوس .
“هاي ، يا صاحب النظارات الشمسية ! إمشِ ببطء .”
“يبدو أن دافني مريضة لأنكما تواصلان سحبها من كلا الجانبين .”
“لقد قالت أنكِ قدمتِ تبرعاً كبيراً للمعبد .”
تجاوزهما أكسيليوس و حملني .
“أنا أمشي ببطء , أنتَ و أنا نسير ببطء .”
“أعتقد أن دافني بحاجة لبعض الراحة فهل نمشي قليلاً ؟ لنترك الأطفال يتقاتلان وحدهما .”
“كلام سخيف .”
“كيف تجرؤ !”
أعطت كلوي تعبيراً سخيفاً للكلام الذي خرجَ بشكل تلقائي .
“أيها الدوق الأكبر ، تعال لهنا !”
كيفَ يُمكنني القول أنه يُحبني ؟
عندما سار أكسيليوس معي و هو يحملني تبعه الطفلان بنظرات قلقة .
“هل هناكَ المزيد ؟”
عندما بدا أن الوضع قد تم تسويته أخيراً تذمر أكسيليوس .
ابتسمت كلوي كما لو كانت مبتهجة .
“أنت أحمق .”
عندما كان جسدي يهتز كان جسمي يدور. شعرت بالدوار .
“اوه يا إلهي ، ولكن ألم أمد لك يد المساعدة في الوقت المناسب ؟”
«أنه يمنح كل الكائنات الحية نعمة الولادة ونعمة الموت .»
“أنتَ فقط شاهدتهم يتشاچران و كنتَ تضحك .”
استدارت كلوي و سألت مرة أخرى .
لم يستطع التوقف عن الإبتسام جراء ردة فعلي وتسائلت ما إن كان هذا ممتعاً .
“سوف تسقطون ، إحذروا !”
لقد كانت هذه هي المرة الأولى التي أرَ فيها هذا المكان التي وصلنا إليه للتو .
“الآن ، من فضلكَ أنزلني .”
“هذه هي المرة الأولى لكِ هنا ، صحيح ؟ هذه هي المكتبة التي يديرها المعبد ، لن يكونو قادرين على إحداث الكثير من الضوضاء ، فهل ستسامحينني ؟”
أجابت كلوي على أكسيليوس بوجه خال من التعابير .
“….هممم .”
نظرَ سايمون إلى راجنار بتعبير متضايق على وجهه ، لكنه أمسكَ يدي بإحكام كما لو كان راضياً عن حقيقة أنه كان معي .
“حسناً دافني ؟”
‘لقد مرت فترة قصيرة ، لكن لماذا انا مُتعبة للغاية ؟’
حتى عندما سألني أكسيليوس بتعبير حزين لقد كنتُ متحمسة و أدور برأسي بعيداً .
لا أعرف كيف تم تخزين الكتاب ، لكن الصفحات الأخيرة كانت ممزقة .
“سوف ألغي الأحمق .”
“يُمكن أن يكون مظهر الأم هو لفتة للطفلة .”
“حقاً ؟”
“هل حقاً ستجعلين من دافني الوريثة ؟ هناكَ ايضاً ريكاردو و لينوكس .”
“الآن ، من فضلكَ أنزلني .”
ظننتُ أنه يُمكنني المغادرة لأنني لم أعد راغبة في قراءة الكتب ، لكن ما رأيته بمجرد أن أردتُ رأسي كان شيئاً غير متوقعاً بعض الشيئ .
لقد أنزلني بحذر على الأرض عندما شاهد الأولاد يركضون بأقصى قوة ممكنة .
هل كُل شيئ للأطفال إن كان يحتوي على رسومات دافئة و أحرف كبيرة ؟
كان الإثنان يركضان لتجنب الخسارة كما لو كانا يتنافسان .
“سوف ألغي الأحمق .”
لحسن الحظ لا يوجد شيئ ولا ناس في المكتبة .
“أنا قلق من أن تقوم طفلة هشة و صغير مثل دافني بعمل صعب كهذا .”
رفعتُ صوتي لأنني إعتقدتُ أنهم قد يتعرضون لأذى خطير إن سقطا على الأرض .
تابعت كلوي متسائلة عما إن كانا سيختمان المحادثة قبل فتح الباب .
“سوف تسقطون ، إحذروا !”
“راجنار ، المكتبة مكان هادئ ، فهل ستكون هادئاً .”
على الرغم من قلقي كان الإثنان يركضان بشكل أصعب .
“أنت أحمق .”
“هل تعرف الخسارة ؟”
“أى نوع من الأطفال تبدو دافني بالنسبة لكَ ؟”
“لن أخسر أبداً !!”
‘لقد مرت فترة قصيرة ، لكن لماذا انا مُتعبة للغاية ؟’
أعتقد انه من العدل التنافس .
لقد قيل أنه بسبب دافني قامت بتقديم تبرع أكبر .
الأولاد دائماً هكذا …
كما لو أنهما كانا لا يُريدان الخسارة أمام بعضهما البعض كانا يحملان كتاباً سميكاً و يهزان رأسهما .
لسوء حظ سايمون ، كان الفائز في النهاية هو راجنار .
“كيف تجرؤ !”
هذا صحيح ، لأن راجنار …
“لا ، أنا أولاً .”
‘لقد تم تدريبه طوال حياته كـقاتل لذا مستحيل أن يخسر .’
توقفت يدي تلقائياً عندما رأيتُ تلكَ العبارة .
اقترب راجنار بتعبير فخور و شد كتفيه و اقترب سايمون و هو يلهث و لا يُصدق أنه قد خسر .
كما لو أنهما كانا لا يُريدان الخسارة أمام بعضهما البعض كانا يحملان كتاباً سميكاً و يهزان رأسهما .
“لقد فزتُ . لذا العبي معي يا دافني .”
لقد كانت هذه هي المرة الأولى التي أرَ فيها هذا المكان التي وصلنا إليه للتو .
“هااف ، هاااف ، اللعنة .”
«الموت دائماً بجانبكَ باحثاً عن فرصة .»
كان سايمون يتنفس بخشونة و يتحول وجهه للون الأحمر .
عندما سار أكسيليوس معي و هو يحملني تبعه الطفلان بنظرات قلقة .
هل كان هذا بسبب أنه ركض ام لأنه غاضب ؟
إن محتواه عميق بشكل لا يُصدق .
أمسكتُ بهما كما فعلتُ من قبل .
أمسكَ سايمون بذراعي اليُسرى و سحبني إلى اليسار .
“سأقرأ كتاباً من المكتبة من هذه اللحظة .”
“كيف تجرؤ !”
أعطيتُ القوة ليدي و نظرتُ إلى المكتبة .
“هل تعتقد أن هذا الوقت ثمين بالنسبة لكَ فقط ؟ لقد إنتظرت للخروج مع دافني ، لقد قالت دافني أننا يجب أن نذهب لرؤية المعبد معاً .”
“لايزال المشي صعباً بالنسبة لي ، فهل يُمكنكما مساعدتي ؟”
عندما بدا أن الوضع قد تم تسويته أخيراً تذمر أكسيليوس .
نظراً لأن المعبد كبير فالمكتبة كبيرة ايضاً و يصعب المشي كل تلكَ المسافة بمفردي .
«لا تتجنب الموت القادم .»
“راجنار ، المكتبة مكان هادئ ، فهل ستكون هادئاً .”
تقليب مرة أخرى .
“ايه ؟ نعم .”
“أى نوع من الأطفال تبدو دافني بالنسبة لكَ ؟”
“سايمون ، هل ستكون هادئاً أنتَ ايضاً ؟”
ربما لأنه كان من المعبد .
“بالطبع ؛ لأنني مهذب .”
“كيف تجرؤ !”
نظرَ سايمون إلى راجنار بتعبير متضايق على وجهه ، لكنه أمسكَ يدي بإحكام كما لو كان راضياً عن حقيقة أنه كان معي .
كيفَ يُمكنني القول أنه يُحبني ؟
أمسكَ سايمون يدي بإحكام و ساعدني في المشي .
‘…هذا هراء .’
“هاي ، يا صاحب النظارات الشمسية ! إمشِ ببطء .”
‘لقد تم تدريبه طوال حياته كـقاتل لذا مستحيل أن يخسر .’
“أنا أمشي ببطء , أنتَ و أنا نسير ببطء .”
ظننتُ أنه يُمكنني المغادرة لأنني لم أعد راغبة في قراءة الكتب ، لكن ما رأيته بمجرد أن أردتُ رأسي كان شيئاً غير متوقعاً بعض الشيئ .
في بعض الأحيان تهامسا و تشاچرا بهذه الطريقة ، لكن لحسن الحظ أنهما كانا يدركان أنها مكتبة و سرعان ما هدأ المكان .
“دافني ، أمكِ هنا .”
جلسَ راجنار على اليمين و جلسَ سايمون على اليسار ، و فتحنا كتاباً قد أوصى به أمين المكتبة مناسباً للأطفال وبدأنا القراءة بهدوء .
إن محتواه عميق بشكل لا يُصدق .
بدا أن كلاهما من تنافسا على إختيار الكتاب قد وقعا في حب الكتاب و هدأوا .
“هل قلتَ أن هذه المرة الأولى لكَ التي تزور فيها معبداً ؟ لماذا لا تذهب و تنظر حول المكان ولا تتدخل في الوقت الثمين الذي أقضيه مع دافني بعد أن التقينا بعد وقت طويل .”
‘لقد مرت فترة قصيرة ، لكن لماذا انا مُتعبة للغاية ؟’
إن كنا سنقابل الإله من خلال الموت ، لماذا يجعلنا نمر بهذه الآلام العظيمة ؟
أعتقد أن هذا كان بسببهما وليس بسبب المشي فقط .
“ماذا قالت القديسة ؟”
تنهدتُ داخليناً وفتحت الكتاب الرقيق الذي كنتُ أحمله في يدي .
“الآن ، من فضلكَ أنزلني .”
كان كتاباً عليه فراشة بيضاء و لكن بطريقة ما وضعتُ يدي عليه و أحذته .
“هل تتذكر الكلمات الموجودة في الصفحة الأخيرة من هذا الكتاب ؟”
‘بالمناسبة ، منذُ متى بدأتُ أُحب الفراشات ؟’
إن فعلت ما يُمكنها القيام به فستتمكن من رؤية هذا الأمر يوماً ما .
آه ، بعد الحصول على المساعدة من الفراشة التي في الغابة .
لن أدع تلكَ الطفلة الصغيرة تموت .
‘لن أستطيع رؤيتها مرة أخرى لأنها اختفت ، لكن أنا متأكدة من أنها ستكون بخير .’
كان سايمون يتنفس بخشونة و يتحول وجهه للون الأحمر .
تسللت ابتسامة على شفتي .
يتبع ….
فتحتُ الكتاب و أن أعبث بدبوس الفراشة الذي كان على رأسي .
“أچاشي ، رأسب تؤلمني ، وذراعي تؤلمني .”
«في الجوهر ، أحبَ الإله جميع الكائنات الحية في هذا العالم و أعطاها قدراً .»
“أنا قلق من أن تقوم طفلة هشة و صغير مثل دافني بعمل صعب كهذا .”
«أنه يمنح كل الكائنات الحية نعمة الولادة ونعمة الموت .»
“الآن ، من فضلكَ أنزلني .”
كانت هذه الجملة موجودة في الصفحة الأولى من الكتاب .
في ذلكَ الوقت ، لم يستطع أكسيليوس إلا الإبتسام بمرارة .
….. لقد قال أنه شيئ يُمكن للأطفال قراءته .
“سوف ألغي الأحمق .”
هل كُل شيئ للأطفال إن كان يحتوي على رسومات دافئة و أحرف كبيرة ؟
لا أعرف كيف تم تخزين الكتاب ، لكن الصفحات الأخيرة كانت ممزقة .
إنتقلت إلى الصفحة التالية .
“حسناً دافني ؟”
«لا تخف من الموت .»
عندما كان جسدي يهتز كان جسمي يدور. شعرت بالدوار .
لا أعرف من هو المؤلف لكن لابدَ أن يكون شخصاً لم يخبر الموت مطلقاً .
بمجرد إنتهاء العلاج أمسكَ كلاهما ذراعي و بدأ الشجار .
بوجه خالٍ من التعابير قلبتُ الصفحة مرة أخرى .
كما لو كان غير راغب في الخسارة ، سحب راجنار يدي اليمني وهذه المرة سحبني إلى اليمين .
«لا تتجنب الموت القادم .»
“بالتأكيد .”
قلبتُ الصفحة .
كان تعبير كلوي بارداً لكن الكلمات التي خرجت من فمها كانت دافئة ، إبتسم أكسيليوس قليلاً .
«الموت دائماً بجانبكَ باحثاً عن فرصة .»
أغلقتُ الكتاب بصوت عالٍ .
تقليب مرة أخرى .
“دافني طلبت هذا بنفسها ، لقد قالت أنها تريد أن تكون الوريثة .”
«ستقابل الإله من خلال الموت .»
‘كلاهما نائم .’
توقفت يدي تلقائياً عندما رأيتُ تلكَ العبارة .
إن فعلت ما يُمكنها القيام به فستتمكن من رؤية هذا الأمر يوماً ما .
‘…هذا هراء .’
لحسن الحظ ، أبقى كلاهما فمهما مغلقاً كما لو كانا قد لاحظا الأمر .
إن كنا سنقابل الإله من خلال الموت ، لماذا يجعلنا نمر بهذه الآلام العظيمة ؟
أعطيتُ القوة ليدي و نظرتُ إلى المكتبة .
كيفَ يُمكنني القول أنه يُحبني ؟
قلبتُ صفحات الكتاب بعصبية .
قلبتُ صفحات الكتاب بعصبية .
“لقد فزتُ . لذا العبي معي يا دافني .”
لكن لم يكن هناكَ شيئ لقراءته .
عندما سار أكسيليوس معي و هو يحملني تبعه الطفلان بنظرات قلقة .
لا أعرف كيف تم تخزين الكتاب ، لكن الصفحات الأخيرة كانت ممزقة .
بوجه خالٍ من التعابير قلبتُ الصفحة مرة أخرى .
أغلقتُ الكتاب بصوت عالٍ .
بوجه خالٍ من التعابير قلبتُ الصفحة مرة أخرى .
ربما لأنه كان من المعبد .
أعطت كلوي تعبيراً سخيفاً للكلام الذي خرجَ بشكل تلقائي .
إن محتواه عميق بشكل لا يُصدق .
“لقد قالت ما قُلته أنتَ تماماً .”
‘لا يُمكنني أن أكون مؤمنة .’
“أى نوع من الأطفال تبدو دافني بالنسبة لكَ ؟”
إن كنتُ لا أفهم الإله فكيف أقوم بإتباعه ؟
الآن وهي في طريقة للعثور على ذاتها الحقيقية ، يجب أن أكون قوتها .
ظننتُ أنه يُمكنني المغادرة لأنني لم أعد راغبة في قراءة الكتب ، لكن ما رأيته بمجرد أن أردتُ رأسي كان شيئاً غير متوقعاً بعض الشيئ .
لم تستطع كلوي إلا أن تضحك على تعبير أكسيليوس الجاد .
‘كلاهما نائم .’
في بعض الأحيان تهامسا و تشاچرا بهذه الطريقة ، لكن لحسن الحظ أنهما كانا يدركان أنها مكتبة و سرعان ما هدأ المكان .
كما لو أنهما كانا لا يُريدان الخسارة أمام بعضهما البعض كانا يحملان كتاباً سميكاً و يهزان رأسهما .
أكسيليوس لا يعرف .
‘هل يُمكنني النوم قليلاً ايضاً ؟’
ربما لأنه كان من المعبد .
جعلتهما يُميلان رأسهما على كتفي ، و إنحنيتُ على الحائط و أغمضتُ عيني .
“دافني طلبت هذا بنفسها ، لقد قالت أنها تريد أن تكون الوريثة .”
إن جاءت أمي و أكسيليوس سوف يقومون بإيقاظنا .
***
إن كانت مجرد قيلولة بسيطة سيكون الأمر على ما يرام .
“حسناً دافني ؟”
***
كان الإثنان يركضان لتجنب الخسارة كما لو كانا يتنافسان .
“ماذا قالت القديسة ؟”
قلبتُ صفحات الكتاب بعصبية .
أجابت كلوي على أكسيليوس بوجه خال من التعابير .
أكسيليوس لا يعرف .
“لقد قالت ما قُلته أنتَ تماماً .”
“سوف تسقطون ، إحذروا !”
“هل تشعرين بالراحة الآن ؟”
“سايمون ، هل ستكون هادئاً أنتَ ايضاً ؟”
“بالتأكيد .”
بعد ذلكَ ، لم تكن هناكَ أى علامة من علامات المصالحة على راجنار و سايمون .
كان تعبير كلوي بارداً لكن الكلمات التي خرجت من فمها كانت دافئة ، إبتسم أكسيليوس قليلاً .
إن جاءت أمي و أكسيليوس سوف يقومون بإيقاظنا .
“لقد قالت أنكِ قدمتِ تبرعاً كبيراً للمعبد .”
“هل قلتَ أن هذه المرة الأولى لكَ التي تزور فيها معبداً ؟ لماذا لا تذهب و تنظر حول المكان ولا تتدخل في الوقت الثمين الذي أقضيه مع دافني بعد أن التقينا بعد وقت طويل .”
لقد قيل أنه بسبب دافني قامت بتقديم تبرع أكبر .
«بالتأكيد سيأتي ذلكَ اليوم يوماً ما .»
“أنا أفعل هذا كل عام ، لذا الأمر بلا معنى .”
‘لن أستطيع رؤيتها مرة أخرى لأنها اختفت ، لكن أنا متأكدة من أنها ستكون بخير .’
إبتسم أكسيليوس ثم سألها بصوت جاد .
يتبع ….
“هل حقاً ستجعلين من دافني الوريثة ؟ هناكَ ايضاً ريكاردو و لينوكس .”
‘كلاهما نائم .’
“لابدَ أنكَ تعتقد أنها ستواجه صعوبة كبيرة .”
“أچاشي ، رأسب تؤلمني ، وذراعي تؤلمني .”
لم تستطع كلوي إلا أن تضحك على تعبير أكسيليوس الجاد .
“أنا أمشي ببطء , أنتَ و أنا نسير ببطء .”
كان يُمكن أن يكون هذا مصدر قلق للآخرين إن رأو هذا .
ابتسمت كلوي بهدوء وهي تتذكر السطر الذي في الكتاب .
هل تعتقد أنها تضع الكثير من الضغط على مثل هذه الفتاة الصغيرة ؟
بمجرد إنتهاء العلاج أمسكَ كلاهما ذراعي و بدأ الشجار .
اثناء سيرها في الردهة ابتسمت كلوي بهدوء عندما كانت تتبع أكسيليوس .
جلسَ راجنار على اليمين و جلسَ سايمون على اليسار ، و فتحنا كتاباً قد أوصى به أمين المكتبة مناسباً للأطفال وبدأنا القراءة بهدوء .
“أى نوع من الأطفال تبدو دافني بالنسبة لكَ ؟”
إن فعلت ما يُمكنها القيام به فستتمكن من رؤية هذا الأمر يوماً ما .
“جميلة ، لطيفة ، محبوبة …. بعد كل شيئ ، يجب أن أصبح والد داف…”
“اوه يا إلهي ، ولكن ألم أمد لك يد المساعدة في الوقت المناسب ؟”
“كلام سخيف .”
هل تعتقد أنها تضع الكثير من الضغط على مثل هذه الفتاة الصغيرة ؟
أعطت كلوي تعبيراً سخيفاً للكلام الذي خرجَ بشكل تلقائي .
اقترب راجنار بتعبير فخور و شد كتفيه و اقترب سايمون و هو يلهث و لا يُصدق أنه قد خسر .
“إن كنتِ لا تخططين للكشف عن والدها الحقيقي في المقام الأول ، ألن يكون من الأفضل أن أكون أنا والدها ؟ بالأحرى ….”
“من الممكن .”
“هل أنتَ متفرغ هذه الأيام ؟ هرائكَ يتم تطويره .”
دافني التي تتألق كالوريثة الأولى .
ابتسمت كلوي كما لو كانت مبتهجة .
“هاي ، يا صاحب النظارات الشمسية ! إمشِ ببطء .”
كانت تلكَ النظرة القلقة الصادقة من جعلت كلوي تبتسم بمعرفة أنه صادق فقط .
«علم اللاهوت، هو علم دراسة الإلهيات دراسة منطقية، وقد اعتمد علماء اللاهوت المسيحيين على التحليل العقلاني لفهم المسيحية بشكل أوضح، ولكي يقارنوا بينها وبين الأديان أو التقاليد الأخرى، وللدفاع عنها في مواجهة النقد، ولتسهيل الإصلاح المسيحي، وللمساعدة بنشر المسيحية، ولأسباب أخرى متنوعة.»
استدارت كلوي و سألت مرة أخرى .
وهي طفلة خلقت لنفسها طريقة للعيش .
“هل هناكَ المزيد ؟”
أجابت كلوي على أكسيليوس بوجه خال من التعابير .
“قلبها رقيق . أنها حذرة من الأشخاص اللذين لم تراهم من قبل ، لكن يُمكنها بسهولة فتح قلبها إن كانو لطفاء .”
كيفَ يُمكنني القول أنه يُحبني ؟
“بفضلك تمكنت من التعرف على الأمر ، لكن التقييم كان بارداً .”
‘لن أستطيع رؤيتها مرة أخرى لأنها اختفت ، لكن أنا متأكدة من أنها ستكون بخير .’
في ذلكَ الوقت ، لم يستطع أكسيليوس إلا الإبتسام بمرارة .
«لأن الإله يُحب البشر اللذين يرسمون مصيرهم .»
“أنا قلق من أن تقوم طفلة هشة و صغير مثل دافني بعمل صعب كهذا .”
“دافني ، أمكِ هنا .”
لم تستطع كلوي إلا الابتسام عندما عبس أكسيليوس و عبر عن قلقه .
دافني التي تتألق كالوريثة الأولى .
تستطيع أن تقول أنها تعرف مدى صعوبة الأمر لأنها أصبحت الوريثة في سن صغير .
“نعم ، تلكَ العبارة .”
“إنها بالكاد تتحمل الأمر ، هل ستكون قادرة على الصمود ؟”
«لا تخف من الموت .»
“ستصمد .”
“حسناً دافني ؟”
“لكن ….”
ابتسمت كلوي و اومأت برأسها .
لم يمضِ وقتٌ طويل وهاهم وصلو إلى المكتبة .
“أنا أولاً .”
تابعت كلوي متسائلة عما إن كانا سيختمان المحادثة قبل فتح الباب .
«لأن الإله يُحب البشر اللذين يرسمون مصيرهم .»
“دافني طلبت هذا بنفسها ، لقد قالت أنها تريد أن تكون الوريثة .”
“حسناً دافني ؟”
“يُمكن أن يكون مظهر الأم هو لفتة للطفلة .”
فتحتُ الكتاب و أن أعبث بدبوس الفراشة الذي كان على رأسي .
“من الممكن .”
“أنت أحمق .”
أكسيليوس لا يعرف .
أمسكتُ بهما كما فعلتُ من قبل .
دافني هي طفلة تعلمت الشعور بالخسارة من خلال وفاة والدتها ، وهربت من حقد الجميع لتتجنب الموت وتجد مصيرها .
“دافني طلبت هذا بنفسها ، لقد قالت أنها تريد أن تكون الوريثة .”
وهي طفلة خلقت لنفسها طريقة للعيش .
«لأن الإله يُحب البشر اللذين يرسمون مصيرهم .»
“هل تتذكر الكتاب الذي قرأته فيه عندما درست اللاهوت للمرة الأولى ؟”
كيف يُمكن للطفلة التي تحاول التغلب على الموت ألا تتمكن من الحصول على المكانة العُليا ؟
«علم اللاهوت، هو علم دراسة الإلهيات دراسة منطقية، وقد اعتمد علماء اللاهوت المسيحيين على التحليل العقلاني لفهم المسيحية بشكل أوضح، ولكي يقارنوا بينها وبين الأديان أو التقاليد الأخرى، وللدفاع عنها في مواجهة النقد، ولتسهيل الإصلاح المسيحي، وللمساعدة بنشر المسيحية، ولأسباب أخرى متنوعة.»
“بالطبع ؛ لأنني مهذب .”
“كتاب الفراشات ؟ أتذكره أنه كتاب يجب قراءته .”
نظرَ سايمون إلى راجنار بتعبير متضايق على وجهه ، لكنه أمسكَ يدي بإحكام كما لو كان راضياً عن حقيقة أنه كان معي .
“هل تتذكر الكلمات الموجودة في الصفحة الأخيرة من هذا الكتاب ؟”
‘لا يُمكنني أن أكون مؤمنة .’
اجاب أكسيليوس كما يتذكر .
اثناء سيرها في الردهة ابتسمت كلوي بهدوء عندما كانت تتبع أكسيليوس .
ابتسمت كلوي و اومأت برأسها .
“لن أخسر أبداً !!”
“نعم ، تلكَ العبارة .”
قلبتُ صفحات الكتاب بعصبية .
نظرَ أكسيليوس إلى كلوي بتعبير فضولي ، لكنها فتحت الباب بدون إجابة .
“هل أنتَ متفرغ هذه الأيام ؟ هرائكَ يتم تطويره .”
فتحت الباب و رأت ثلاث أطفال ينامون و هم متكئين على الحائط .
نظرَ أكسيليوس إلى كلوي بتعبير فضولي ، لكنها فتحت الباب بدون إجابة .
ابتسمت كلوي بلطف وهي تنظر إلى ابنتها .
قلبتُ صفحات الكتاب بعصبية .
كيف يُمكن للطفلة التي تحاول التغلب على الموت ألا تتمكن من الحصول على المكانة العُليا ؟
“سأقرأ كتاباً من المكتبة من هذه اللحظة .”
الآن وهي في طريقة للعثور على ذاتها الحقيقية ، يجب أن أكون قوتها .
“بالتأكيد .”
لن أدع تلكَ الطفلة الصغيرة تموت .
إن كنا سنقابل الإله من خلال الموت ، لماذا يجعلنا نمر بهذه الآلام العظيمة ؟
“دافني ، أمكِ هنا .”
أغلقتُ الكتاب بصوت عالٍ .
إن فعلت ما يُمكنها القيام به فستتمكن من رؤية هذا الأمر يوماً ما .
كنت أرغب في عودة سلام المعبد الهادئ .
دافني التي تتألق كالوريثة الأولى .
«لأن الإله يُحب البشر اللذين يرسمون مصيرهم .»
ابتسمت كلوي بهدوء وهي تتذكر السطر الذي في الكتاب .
تنهدتُ داخليناً وفتحت الكتاب الرقيق الذي كنتُ أحمله في يدي .
«ومع ذلكَ ، إن تجنبتَ موتاً مُحققاً ، فستتمكن من مقابلة شخصكَ الحقيقي .»
هل تعتقد أنها تضع الكثير من الضغط على مثل هذه الفتاة الصغيرة ؟
«لأن الإله يُحب البشر اللذين يرسمون مصيرهم .»
“لايزال المشي صعباً بالنسبة لي ، فهل يُمكنكما مساعدتي ؟”
«بالتأكيد سيأتي ذلكَ اليوم يوماً ما .»
قلبتُ الصفحة .
يتبع ….
‘هل يُمكنني النوم قليلاً ايضاً ؟’
الأولاد دائماً هكذا …
