الفصل 47
عندما انتهى الوقت الخاص بالمعبد و كانو على وشكِ المغادرة ، نادى سايمون راجنار .
هز رأسه عندما ناداه الرجل .
“هاي ، أنتَ !”
“هل يجب أن أعرف ذلك ؟”
“…أنا ؟”
“أنا غير محظوظ ، لكن أظن أنه ممتع .”
اومأ سايمون برأسه و اشار له بإصبعه السبابة .
‘بالمناسبة ، هل هو كان يعلم مُسبقاً أن سايمون قادم ….’
“نعم ، أنتَ يا صاحب النظارات الشمسية ، ماهو اسمكَ ؟”
“تبدو عنيداً لذا أعتقد أن موقفكَ لن يتغير .”
“ليس لدىّ إسم لأخبركَ به .”
“أنا غير محظوظ ، لكن أظن أنه ممتع .”
“لا يُمكنني حتى معرفة إسم صديقي ؟”
عندما انتهى الوقت الخاص بالمعبد و كانو على وشكِ المغادرة ، نادى سايمون راجنار .
بسبب كلمات سايمون رفع راجنار علامة استفهام على رأسه .
“نعم ، لقد قيل أنه فقد نصف ثروته و طلق زوجته . لهذا السبب كان يطحن أسنانه .”
“منذُ متى أصبحنا اصدقاء ؟”
عقد كونلاند حاجبيه بسبب كلمات أوڤن .
“لعبنا معاً ، قرأنا كتاباً ، تحدثنا ، نمنا معاً ، لكننا مازلنا لسنا اصدقاء ؟”
“لما لا تظهر أنه من الممكن حدوث شيئ صعب لأنه لم يتبع النصيحة التي أعطيتها له ؟”
بسبب كلمات سايمون تحول وجه راجنار لتعبير غريب .
“ايها الدوق .”
“موقف كونكَ شجاعاً على الرغم من أنكَ تعرف من أنا ، أنه مغرور . لكنني أحب ذلك .”
هل هذا يُشبه معارك احترام الذات لدى الأطفال ؟
“من تكون ؟”
“لعبنا معاً ، قرأنا كتاباً ، تحدثنا ، نمنا معاً ، لكننا مازلنا لسنا اصدقاء ؟”
“أنتَ لا تعرف من أنا ؟”
“لا بأس . إنه أنتِ وماريا لا شخصاً آخر .”
“هل يجب أن أعرف ذلك ؟”
بسبب كلمات سايمون رفع راجنار علامة استفهام على رأسه .
هذه المرة أصبحت تعبيرات سايمون غريبة .
‘هل كانت تلكَ خطته …؟’
كان لديه تعبير فارغ كما لو أنه لم يتوقع رد الفعل هذا ، ثم أدار رأسه بسرعة .
“باتريك ؟ آه ، الشخص الذي يكرهه الإمبراطور بسبب تجارة الرقيق .”
“أنتَ حقاً لا تعرف ؟”
جاءت يونيس هيرونيس بتعبير صارم وحملت إبنتها بين ذراعيها و ابتسمت كما لو أنها لا تستطيع المساعدة و إمساك الإبتسامة .
“إنها أول مرة أراكَ فيها لذا لا أعرف .”
‘سيكون كافياً أن تتجاهلها فقط .’
لم يقم في المقام الأول بقول هذا بنفسه .
بدلاً من ذلكَ ، بفضل راجنار الذي جعل شغفي بالدراسة يشتعل … لقد كنتُ قادرة على الدراسة أنا ايضاً .
تعثر سايمون لبعض الوقت لكنه استعاد رباطة جأشه بعد ذلك .
“ماذا لو لم يكن لديكَ أى حظ ؟”
“حسناً ، لنتعارف الآن . يقف أمامكَ جسد ولي العهد الذي سيرتقي لمقعد الإمبراطور القادم و مركز القوة الوحيد في هذه الإمبراطورية .”
“حسناً ، لنتعارف الآن . يقف أمامكَ جسد ولي العهد الذي سيرتقي لمقعد الإمبراطور القادم و مركز القوة الوحيد في هذه الإمبراطورية .”
مد سايمون يده و أمسكها راجنار و صافحه .
‘المشكلة الأولى كانت مشكلة الرياضيات .’
“إسمي راجنار ، لا تُناديني بـرارا لأن دافني من أعطتني هذا الإسم .”
ابتسم كونلاند على نطاق واسع و أحنى رأسه .
“لم أقصد دعوتكَ بهذا الإسم على أى حال ، إسمي سايمون .”
“إذن ، سوف أقوم بمهمتي .”
تنهد سايمون و ابتسم .
“لم أقصد دعوتكَ بهذا الإسم على أى حال ، إسمي سايمون .”
“تبدو عنيداً لذا أعتقد أن موقفكَ لن يتغير .”
عبس الدوق وهو يتذكر الأمير الشاب . «طبعاً دلوقتي عرفنا مين الدوق دا ، أكبر خنزير ف الرواية ?»
“هل يُمكنني القول أنني غير محظوظ ؟”
“من تكون ؟”
“ماذا لو لم يكن لديكَ أى حظ ؟”
“ماريا ! قلتُ لكِ أنه لا يجبُ عليكِ مقاطعة عمل أبيكِ !”
بسبب صوت سايمون الواثق أطلق راجنار صوت «آه» و رفع يده .
“نعم ، أليس هذت مضيعة للغاية بالنسبة للآنسة ماريا الثمينة …”
إن رأى شخص ما ذلكَ سيتم اعتباره أنه من العائلة الإمبراطورية و سيتم الحكم عليه بالسجن فوراً .
فتح فمه على الفور كما لو أنه كان ينتظر لحظة سؤال الدوق .
ولكن يبدو أن سايمون قرر أن يكون كريماً مت اصدقائه .
لقد كانت مشكلة حسابية أساسية ، لكن راجنار لم يكن يعرف ذلكَ لأنه لم يتعلم الرياضيات بعد .
“سأكتب لكَ رسالة ، ردَ علىّ .”
“هل يُمكنني القول أنني غير محظوظ ؟”
“حسناً .”
“منذُ متى أصبحنا اصدقاء ؟”
لقد مر فقط أقل من يوم لكنه الآن ينظر له بإبتسامة دافئة كما لو كانا قد أصبحا أفضل الاصدقاء .
“سيكون من الأفضل إن تمكنا من القاء اللوم على الدوق الأكبر ، و لكن إن كان ذلكَ مستحيلاً ، سيكون من الأفضل نشر بعض الشائعات .”
مما لا يثير الدهشة كان أكسيليوس يمسك أنفه و يعبر عن فخره .
بسبب كلمات سايمون تحول وجه راجنار لتعبير غريب .
يبدو أن أكسيليوس الذي كان شديد الحساسية بعيونه الحمراء قد تأثر .
“إذن ، سوف أقوم بمهمتي .”
‘بالمناسبة ، هل هو كان يعلم مُسبقاً أن سايمون قادم ….’
“نعم ، تلكَ الرسائل تبدو تماماً كمن يُرسلها .”
أن يقضِ الوقت مع أمي ، علاجي ، وأن يكون سايمون و راجنار اصدقاء .
لم يقم في المقام الأول بقول هذا بنفسه .
‘هل كانت تلكَ خطته …؟’
أمسكت ماريا بشيئ قد خبأته خلف ظهرها .
ايضاً يبدو أنه كـشيئ يفعله .
ابتسم كونلاند على نطاق واسع و أحنى رأسه .
لايزال ، راجنار و سايمون يتماشيان معاً لذا هذا جيد .
لقد مر فقط أقل من يوم لكنه الآن ينظر له بإبتسامة دافئة كما لو كانا قد أصبحا أفضل الاصدقاء .
“دافني ، سأراسلكِ ايضاً .”
“من تكون ؟”
بعد أن قال هذا ، ركب العربة على الفور و غادر .
“حسناً .”
سألت راجنار الذي كان يُراقب العربة و هي تغادر لفترة من الوقت .
لقد مر فقط أقل من يوم لكنه الآن ينظر له بإبتسامة دافئة كما لو كانا قد أصبحا أفضل الاصدقاء .
“رارا ، أي نوع من الأشخاص تظن سايمون ؟”
عندما استقبله بإبتسامة هز رأسه ثم أعاد نظره مرة أخرى إلى الأوراق .
“أنا غير محظوظ ، لكن أظن أنه ممتع .”
إن رأى شخص ما هذا فمن الصعب أن يُصدق أنه كان الدوق هيرونيس .
اعتقدت انه قد يكون حزيناً لأنني لم أخبره عنه مسبقاً .
“إنها أول مرة أراكَ فيها لذا لا أعرف .”
لحسن الحظ ، كان هناك إبتسامة على شفتيه .
عندما انتهى الوقت الخاص بالمعبد و كانو على وشكِ المغادرة ، نادى سايمون راجنار .
***
“ليس لدىّ إسم لأخبركَ به .”
منذُ ذلكَ اليوم ، تمت إضافة مهمة جديدة في حياة راجنار اليومية .
منذُ ذلكَ اليوم ، تمت إضافة مهمة جديدة في حياة راجنار اليومية .
“رارا ، هل مازلتَ تكتب الرسائل ؟”
أن يقضِ الوقت مع أمي ، علاجي ، وأن يكون سايمون و راجنار اصدقاء .
“آه ، إنتظري لحظة .”
“سأكتب لكَ رسالة ، ردَ علىّ .”
بجانب مكتب راجنار لقد كان هناكَ العديد من الكتب .
“نعم ، إلى أين يذهب بشكل أساسي ؟”
“كتب سايمون مشكلة أخرى في الرسالة ؟”
كانت هذه الصورة لعائلة محبة تحب بعضها البعض .
“نعم ، تلكَ الرسائل تبدو تماماً كمن يُرسلها .”
“أنا غير محظوظ ، لكن أظن أنه ممتع .”
هذا يعني أنه لا يُوجد ملاذ .
تنهد كونلاند وحاول مواصلة الحديث لكنه سمع طرقاً على الباب فجأة .
عندما جلستُ بجانب راجنار و نظرتُ إلى الرسالة التي أرسلها سايمون ، تذكرت اليوم الذي وصلت فيه الرسالة الأولى .
فتح فمه على الفور كما لو أنه كان ينتظر لحظة سؤال الدوق .
اليوم التالي الذي غادرنا من المعبد فيه .
“كتب سايمون مشكلة أخرى في الرسالة ؟”
تلقى كل منا رسالة تلو الأخرى .
قَبل كونلاند خد يونيس بخفة ، و قبلت يونيس الطفلة . «كفاية هرجع»
لقد كان المُرسل سايمون ، لم نره كثيراً ، لذا حتى لو كانت رسالة فقد كُتبت التحيات الأساسية .
“سيكون من الأفضل إن تمكنا من القاء اللوم على الدوق الأكبر ، و لكن إن كان ذلكَ مستحيلاً ، سيكون من الأفضل نشر بعض الشائعات .”
وعلى عكس رسالتي ، تمت كتابة رسالة راجنار على أنها حلول لمشكلات .
كان تعبيره عندما تلقى إكليل الزهور الذي صنعته له ابنته رقيقاً جداً . «???»
‘المشكلة الأولى كانت مشكلة الرياضيات .’
“لابدَ أن لديكَ الكثير من العمل اليوم ، أراكَ لاحقاً .”
لقد كانت مشكلة حسابية أساسية ، لكن راجنار لم يكن يعرف ذلكَ لأنه لم يتعلم الرياضيات بعد .
ابتسم كونلاند بعد سماع كلمات أوڤن .
لقد أرسل راجنار له رداً بعد التوسل للينوكس بأن يعلمه الرياضيات في ذلكَ اليوم بالذات .
“لدىّ هدية لكَ اليوم .”
ثم المشكلة التالية التي عادت له هي مشكلة تاريخية ، وقال راجنار أنه لا يريد أن يخسر وواصل البحث عن الإجابة و كتابة الرد .
“لعبنا معاً ، قرأنا كتاباً ، تحدثنا ، نمنا معاً ، لكننا مازلنا لسنا اصدقاء ؟”
وهذه الرسالة قيد التنفيذ حالياً .
‘سيكون كافياً أن تتجاهلها فقط .’
وعلى عكس رسالتي ، تمت كتابة رسالة راجنار على أنها حلول لمشكلات .
هل هذا يُشبه معارك احترام الذات لدى الأطفال ؟
“إذاً ، لماذا جاءت آنستي الصغيرة لزيارة والدها اليوم ؟”
بدلاً من ذلكَ ، بفضل راجنار الذي جعل شغفي بالدراسة يشتعل … لقد كنتُ قادرة على الدراسة أنا ايضاً .
وعلى عكس رسالتي ، تمت كتابة رسالة راجنار على أنها حلول لمشكلات .
جلستُ بجانب راجنار الذي كان يبحث في الكتب و فتحتُ كتاباً أنا ايضاً .
ابتسمت ماريا على نطاق واسع بسبب تلكَ الكلمات الودية وقفزت إلى الدوق .
اليوم كان يوماً مُسالماً .
ولكن يبدو أن سايمون قرر أن يكون كريماً مت اصدقائه .
***
***
مكتب قديم الطراز .
كان إكليلاً مصنوعاً من الزهور التي توجد عادتاً في الحقول .
لقد كان هناكَ رجل يفحص الوثائق التي أمامه بوجه خالٍ من التعبيرات .
“أبي ، هل أنتَ بالداخل ؟~”
“ايها الدوق .”
تنهد كونلاند وحاول مواصلة الحديث لكنه سمع طرقاً على الباب فجأة .
هز رأسه عندما ناداه الرجل .
ابتسم كونلاند على نطاق واسع و أحنى رأسه .
عندما استقبله بإبتسامة هز رأسه ثم أعاد نظره مرة أخرى إلى الأوراق .
“يتعلق الأمر بالسماح بتدفق المعلومات حتى نتمكن من إجراء عملية اختطاف في المعبد . و إن تم اختطاف ولي العهد سوف يكون لدينا الوقت الكافي لإنقاذه .”
“كما قلت ، لقد تأكدت من خبر خروج ولي العهد من القلعة بشكل متكرر .”
اومأ سايمون برأسه و اشار له بإصبعه السبابة .
“نعم ، إلى أين يذهب بشكل أساسي ؟”
“هل يجب أن أعرف ذلك ؟”
“قيل أن العربة كانت تتجه نحو المعبد .”
“هيهي .”
عندما ذُكرت كلمة المعبد ، نقر الدوق على لسانه كما لو أنه قد سمع كلمة غير جيدة .
“إن مات ولى العهد فإن الإمبراطور التالي سيصبح حتماً الدوق الأكبر . بغض النظر عن صغر سنه فإن أفكاره صغيرة للغاية .”
“قلت له أن يبتعد عن الدوق الأكبر و لكنه لا يستمع .”
“ماذا ؟ مقاطعة ؟ تعالي إلى هنا .”
“ربما لأنه صغير .”
“ماذا لو لم يكن لديكَ أى حظ ؟”
“نعم ، المرء لا يعرف شيئاً عندما يكون صغيراً .”
‘سيكون كافياً أن تتجاهلها فقط .’
عبس الدوق وهو يتذكر الأمير الشاب .
«طبعاً دلوقتي عرفنا مين الدوق دا ، أكبر خنزير ف الرواية ?»
كانت هذه الصورة لعائلة محبة تحب بعضها البعض .
ومع ذلكَ ، مع ارتفاع الحاجبين الشرسين ظهرت تعابير أكثر دموية .
تنهد كونلاند وحاول مواصلة الحديث لكنه سمع طرقاً على الباب فجأة .
“إن مات ولى العهد فإن الإمبراطور التالي سيصبح حتماً الدوق الأكبر . بغض النظر عن صغر سنه فإن أفكاره صغيرة للغاية .”
“منذُ متى أصبحنا اصدقاء ؟”
تنهد الدوق و نظر إلى الصورة الموجودة على مكتبه .
“تبدو عنيداً لذا أعتقد أن موقفكَ لن يتغير .”
كونلاند هيرونيس نفسه و زوجته الجميلة يونيس هيرونيس .«حقيقي محروق دمي. انا بكتب كلام من الرواية »
عندما ذُكرت كلمة المعبد ، نقر الدوق على لسانه كما لو أنه قد سمع كلمة غير جيدة .
وماريا هيرونيس ابنته التي لن يمرض حتى لو وضعها داخل عينه و كاستور هيرونيس الإبن .
هذا يعني أنه لا يُوجد ملاذ .
كان ظهور للعائلة السعيدة .
لقد كانت مشكلة حسابية أساسية ، لكن راجنار لم يكن يعرف ذلكَ لأنه لم يتعلم الرياضيات بعد .
واصل كونلاند الحديث و هو يلمس صورة ابنته .
“إذاً ، لماذا جاءت آنستي الصغيرة لزيارة والدها اليوم ؟”
“لم يُولد بالعيون الذهبية والتي هي رمز العائلة الإمبراطورية . و يجب أن يكون رجل إبنتي ، لكنه يخرج للعب و هو من المفترض أن يقوم بطحن نفسه .”
عندما كان يستمع إلى الشرح التفصيلي ظهرت ابتسامة رضا على وجه كونلاند .
بغض النظر عن عدم وجود آذان ، فلقد كانت تماماً إهانة لفرد من العائلة الإمبراطورية .
“هل يجب أن أعرف ذلك ؟”
ومع ذلكَ ، لايبدو أن كونلاند و مساعده أوفن يهتمان بمثل هذه الأشياء وواصلا الحديث .
“إذاً ، لماذا جاءت آنستي الصغيرة لزيارة والدها اليوم ؟”
“سأمنحه لإبنتي كـزوج فقط لأنه سيكون الإمبراطور .”
لذا غادرت يونيس وماريا المكتب .
تنهد كونلاند وحاول مواصلة الحديث لكنه سمع طرقاً على الباب فجأة .
لقد كان هناكَ رجل يفحص الوثائق التي أمامه بوجه خالٍ من التعبيرات .
“أبي ، هل أنتَ بالداخل ؟~”
“مرحباً ايتها الدوقة .”
اتسع جبين كونلاند بسبب الصوت الجميل الذي سمعه .
هذا يعني أنه لا يُوجد ملاذ .
سرعان ما أصبح أباً لطيفاً و مُحباً ورحب بإبنته ماريا .
“إسمي راجنار ، لا تُناديني بـرارا لأن دافني من أعطتني هذا الإسم .”
“أنا لا أقاطع عملكَ ، صحيح ؟”
كان ظهور للعائلة السعيدة .
فتحت الابنة الباب قليلاً و نظرت إلى الداخل ، بدى أنه ليس كونلاند .«يعني اللي بيبص لبنته دلوقتي كإنه شخص تاني لأنه كان شرس من شوية ، اياً كان تباً له .»
“سأكتب لكَ رسالة ، ردَ علىّ .”
“ماذا ؟ مقاطعة ؟ تعالي إلى هنا .”
ابتسمت ماريا على نطاق واسع بسبب تلكَ الكلمات الودية وقفزت إلى الدوق .
“هيهي .”
كونلاند هيرونيس نفسه و زوجته الجميلة يونيس هيرونيس .«حقيقي محروق دمي. انا بكتب كلام من الرواية »
ابتسمت ماريا على نطاق واسع بسبب تلكَ الكلمات الودية وقفزت إلى الدوق .
ابتسمت ماريا على نطاق واسع بسبب تلكَ الكلمات الودية وقفزت إلى الدوق .
“إذاً ، لماذا جاءت آنستي الصغيرة لزيارة والدها اليوم ؟”
هز رأسه عندما ناداه الرجل .
“لدىّ هدية لكَ اليوم .”
“دافني ، سأراسلكِ ايضاً .”
أمسكت ماريا بشيئ قد خبأته خلف ظهرها .
“نعم ، أليس هذت مضيعة للغاية بالنسبة للآنسة ماريا الثمينة …”
كان إكليلاً مصنوعاً من الزهور التي توجد عادتاً في الحقول .
ومع ذلكَ ، لايبدو أن كونلاند و مساعده أوفن يهتمان بمثل هذه الأشياء وواصلا الحديث .
إكليل الزهور المتسخ المصنوع بمهارة بواسطة طفلة لا يُمكن أن يُسمى هدية .
“إذن ، سوف أقوم بمهمتي .”
“لقد صنعتُ إكليلاً لوالدي بقطف الزهور من الحقل لأقدمها كـهدية .”
“لابدَ أن لديكَ الكثير من العمل اليوم ، أراكَ لاحقاً .”
“يا إلهي . أنا أب في غاية السعادة لتلقي مثل هذا الإكليل الجميل كـهدية .”
“أنتَ لا تعرف من أنا ؟”
ابتسم كونلاند على نطاق واسع و أحنى رأسه .
لقد كانت مشكلة حسابية أساسية ، لكن راجنار لم يكن يعرف ذلكَ لأنه لم يتعلم الرياضيات بعد .
كان تعبيره عندما تلقى إكليل الزهور الذي صنعته له ابنته رقيقاً جداً . «???»
“نعم ، أنتَ يا صاحب النظارات الشمسية ، ماهو اسمكَ ؟”
إن رأى شخص ما هذا فمن الصعب أن يُصدق أنه كان الدوق هيرونيس .
لقد كان تملقاً بشكل واضح ، لكن نظراً لعدم وجود شير خاطئ ، ضحك الجميع .
“ماريا ! قلتُ لكِ أنه لا يجبُ عليكِ مقاطعة عمل أبيكِ !”
“لا بأس . إنه أنتِ وماريا لا شخصاً آخر .”
ركضت ماريا بسعادة إلى الصوت الذي أتى عبر الباب المفتوح .
بغض النظر عن عدم وجود آذان ، فلقد كانت تماماً إهانة لفرد من العائلة الإمبراطورية .
جاءت يونيس هيرونيس بتعبير صارم وحملت إبنتها بين ذراعيها و ابتسمت كما لو أنها لا تستطيع المساعدة و إمساك الإبتسامة .
“أبي ، هل أنتَ بالداخل ؟~”
“آسفة لمقاطعة عملكَ .”
مكتب قديم الطراز .
“لا بأس . إنه أنتِ وماريا لا شخصاً آخر .”
“لعبنا معاً ، قرأنا كتاباً ، تحدثنا ، نمنا معاً ، لكننا مازلنا لسنا اصدقاء ؟”
قام كونلاند بالتربيت على شعر ماريا بلطف .
عندما انتهى الوقت الخاص بالمعبد و كانو على وشكِ المغادرة ، نادى سايمون راجنار .
ابتسمت ماريا بهدوء و قالت أن اللمسة كانت جيدة و تم تخفيف الجو البارد الذي كان يحيط بالمكان .
“إذاً ، لماذا جاءت آنستي الصغيرة لزيارة والدها اليوم ؟”
“مرحباً ايتها الدوقة .”
عندما جلستُ بجانب راجنار و نظرتُ إلى الرسالة التي أرسلها سايمون ، تذكرت اليوم الذي وصلت فيه الرسالة الأولى .
“لقد مرت فترة يا سيد أوڤن ، كيف حالك ؟”
لقد كانت محادثة قصيرة لكنها كانت لألقاء التحية .
“نعم ، بفضل الدوقة أنا أُبلي بلاءاً حسناً و بفضل دعمكِ الرائع و الدوقية تتألق أكثر .”
لايزال ، راجنار و سايمون يتماشيان معاً لذا هذا جيد .
لقد كان تملقاً بشكل واضح ، لكن نظراً لعدم وجود شير خاطئ ، ضحك الجميع .
عندما استقبله بإبتسامة هز رأسه ثم أعاد نظره مرة أخرى إلى الأوراق .
لقد كانت محادثة قصيرة لكنها كانت لألقاء التحية .
“لا يُمكنني حتى معرفة إسم صديقي ؟”
“لابدَ أن لديكَ الكثير من العمل اليوم ، أراكَ لاحقاً .”
مما لا يثير الدهشة كان أكسيليوس يمسك أنفه و يعبر عن فخره .
“نعم ، أراكِ لاحقاً .”
“إنها أول مرة أراكَ فيها لذا لا أعرف .”
قَبل كونلاند خد يونيس بخفة ، و قبلت يونيس الطفلة . «كفاية هرجع»
كانت هذه الصورة لعائلة محبة تحب بعضها البعض .
“أنتَ حقاً لا تعرف ؟”
لذا غادرت يونيس وماريا المكتب .
“لابدَ أن لديكَ الكثير من العمل اليوم ، أراكَ لاحقاً .”
عندما غادر الإثنان إختفى تعبير الدوق المبتسم .
“آسفة لمقاطعة عملكَ .”
“لإرسال ماريا الجميلة فقط لأحمق غير كامل .”
“نعم ، أراكِ لاحقاً .”
عند سماع صوت تنهد كونلاند بدأ أوڤن يرتجف .
عندما استقبله بإبتسامة هز رأسه ثم أعاد نظره مرة أخرى إلى الأوراق .
“نعم ، أليس هذت مضيعة للغاية بالنسبة للآنسة ماريا الثمينة …”
واصل كونلاند الحديث و هو يلمس صورة ابنته .
“ياله من عار . إنه من المُحبط أن نرى الأمير الذي لم يتم الإعتراف به بشكل صحيح يتسكع في الأرجاء بلقب الخليفة .”
ابتسمت ماريا على نطاق واسع بسبب تلكَ الكلمات الودية وقفزت إلى الدوق .
“هل نتخذ إجراءاً ؟”
هل هذا يُشبه معارك احترام الذات لدى الأطفال ؟
عقد كونلاند حاجبيه بسبب كلمات أوڤن .
بعد أن قال هذا ، ركب العربة على الفور و غادر .
ابتسم أوڤن كما لو كان لديه أفكار جيدة .
“حسناً ، لنتعارف الآن . يقف أمامكَ جسد ولي العهد الذي سيرتقي لمقعد الإمبراطور القادم و مركز القوة الوحيد في هذه الإمبراطورية .”
“لما لا تظهر أنه من الممكن حدوث شيئ صعب لأنه لم يتبع النصيحة التي أعطيتها له ؟”
اليوم كان يوماً مُسالماً .
“كيف ؟”
عندما استقبله بإبتسامة هز رأسه ثم أعاد نظره مرة أخرى إلى الأوراق .
فتح فمه على الفور كما لو أنه كان ينتظر لحظة سؤال الدوق .
لقد كان هناكَ رجل يفحص الوثائق التي أمامه بوجه خالٍ من التعبيرات .
“هذه الأيام ، تحركات الڤيكونت باتريك غير عادية .”
“ماذا لو لم يكن لديكَ أى حظ ؟”
“باتريك ؟ آه ، الشخص الذي يكرهه الإمبراطور بسبب تجارة الرقيق .”
“لا بأس . إنه أنتِ وماريا لا شخصاً آخر .”
“نعم ، لقد قيل أنه فقد نصف ثروته و طلق زوجته . لهذا السبب كان يطحن أسنانه .”
لقد مر فقط أقل من يوم لكنه الآن ينظر له بإبتسامة دافئة كما لو كانا قد أصبحا أفضل الاصدقاء .
ابتسم كونلاند بعد سماع كلمات أوڤن .
“سأكتب لكَ رسالة ، ردَ علىّ .”
كانت عيون كونلاند اللامعة تتألق بشكل مخيف أكثر فأكثر كما لو أنه كان يعرف ما كان سيقوله .
“دافني ، سأراسلكِ ايضاً .”
“يتعلق الأمر بالسماح بتدفق المعلومات حتى نتمكن من إجراء عملية اختطاف في المعبد . و إن تم اختطاف ولي العهد سوف يكون لدينا الوقت الكافي لإنقاذه .”
إن رأى شخص ما ذلكَ سيتم اعتباره أنه من العائلة الإمبراطورية و سيتم الحكم عليه بالسجن فوراً .
“همممم ، وثم ؟”
مد سايمون يده و أمسكها راجنار و صافحه .
“سيكون من الأفضل إن تمكنا من القاء اللوم على الدوق الأكبر ، و لكن إن كان ذلكَ مستحيلاً ، سيكون من الأفضل نشر بعض الشائعات .”
“سأمنحه لإبنتي كـزوج فقط لأنه سيكون الإمبراطور .”
هناك انفصال بين ولي العهد و الدوق الأكبر لكنه لا يتخذ إجراء مباشر .
“ليس لدىّ إسم لأخبركَ به .”
“أكثر من أى شيئ ، إن تم انقاذه بواسطة فرسان عائلة الدوق فسيتبعكَ أكثر من الدوق الأكبر .”
ثم المشكلة التالية التي عادت له هي مشكلة تاريخية ، وقال راجنار أنه لا يريد أن يخسر وواصل البحث عن الإجابة و كتابة الرد .
لا أحد يجرؤ على تجاهل المُنقذ .
بدلاً من ذلكَ ، بفضل راجنار الذي جعل شغفي بالدراسة يشتعل … لقد كنتُ قادرة على الدراسة أنا ايضاً .
عندما كان يستمع إلى الشرح التفصيلي ظهرت ابتسامة رضا على وجه كونلاند .
اعتقدت انه قد يكون حزيناً لأنني لم أخبره عنه مسبقاً .
“نعم . دعنا نتعامل مع اولئكَ اللذين لا يستمعون و المزعجون .”
هز رأسه عندما ناداه الرجل .
“إذن ، سوف أقوم بمهمتي .”
“هل نتخذ إجراءاً ؟”
هز كونلاند رأسه و غادر أوڤن الغرفة .
***
إنهم يجرؤون على ارتكاب جريمة تمس العائلة المالكة ، لكن كل ما يفعلونه هو تسريب بعض المعلومات .
“حسناً .”
لن يخطفوه بشكل مباشر ، بل سيقومون بإنقاذه لذا لا شيئ يدعو للقلق .
جاءت يونيس هيرونيس بتعبير صارم وحملت إبنتها بين ذراعيها و ابتسمت كما لو أنها لا تستطيع المساعدة و إمساك الإبتسامة .
لأن ما يفعله الدوق دائماً كان ناجحاً .
لحسن الحظ ، كان هناك إبتسامة على شفتيه .
يتبع …
“إسمي راجنار ، لا تُناديني بـرارا لأن دافني من أعطتني هذا الإسم .”
أنا طول الشابتر بعض على صوابعي و مش عارفة اذاكر غير لما اخلصه من كتر مانا متعصبة بجد حقيقي انا ف شدة قرفي ازاي واحد زي دا كان بطل الرواية الاصلية ؟؟؟؟?
ثم المشكلة التالية التي عادت له هي مشكلة تاريخية ، وقال راجنار أنه لا يريد أن يخسر وواصل البحث عن الإجابة و كتابة الرد .
لقد أرسل راجنار له رداً بعد التوسل للينوكس بأن يعلمه الرياضيات في ذلكَ اليوم بالذات .
