Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 48

الفصل 47

الفصل 47

عندما انتهى الوقت الخاص بالمعبد و كانو على وشكِ المغادرة ، نادى سايمون راجنار .

“كما قلت ، لقد تأكدت من خبر خروج ولي العهد من القلعة بشكل متكرر .”

“هاي ، أنتَ !”

لذا غادرت يونيس وماريا المكتب .

“…أنا ؟”

عندما غادر الإثنان إختفى تعبير الدوق المبتسم .

اومأ سايمون برأسه و اشار له بإصبعه السبابة .

“موقف كونكَ شجاعاً على الرغم من أنكَ تعرف من أنا ، أنه مغرور . لكنني أحب ذلك .”

“نعم ، أنتَ يا صاحب النظارات الشمسية ، ماهو اسمكَ ؟”

منذُ ذلكَ اليوم ، تمت إضافة مهمة جديدة في حياة راجنار اليومية .

“ليس لدىّ إسم لأخبركَ به .”

“ربما لأنه صغير .”

“لا يُمكنني حتى معرفة إسم صديقي ؟”

اومأ سايمون برأسه و اشار له بإصبعه السبابة .

بسبب كلمات سايمون رفع راجنار علامة استفهام على رأسه .

فتحت الابنة الباب قليلاً و نظرت إلى الداخل ، بدى أنه ليس كونلاند .«يعني اللي بيبص لبنته دلوقتي كإنه شخص تاني لأنه كان شرس من شوية ، اياً كان تباً له .»

“منذُ متى أصبحنا اصدقاء ؟”

لقد كانت محادثة قصيرة لكنها كانت لألقاء التحية .

“لعبنا معاً ، قرأنا كتاباً ، تحدثنا ، نمنا معاً ، لكننا مازلنا لسنا اصدقاء ؟”

لحسن الحظ ، كان هناك إبتسامة على شفتيه .

بسبب كلمات سايمون تحول وجه راجنار لتعبير غريب .

هذه المرة أصبحت تعبيرات سايمون غريبة .

“موقف كونكَ شجاعاً على الرغم من أنكَ تعرف من أنا ، أنه مغرور . لكنني أحب ذلك .”

كان ظهور للعائلة السعيدة .

“من تكون ؟”

عبس الدوق وهو يتذكر الأمير الشاب . «طبعاً دلوقتي عرفنا مين الدوق دا ، أكبر خنزير ف الرواية ?»

“أنتَ لا تعرف من أنا ؟”

“من تكون ؟”

“هل يجب أن أعرف ذلك ؟”

“رارا ، هل مازلتَ تكتب الرسائل ؟”

هذه المرة أصبحت تعبيرات سايمون غريبة .

كونلاند هيرونيس نفسه و زوجته الجميلة يونيس هيرونيس .«حقيقي محروق دمي. انا بكتب كلام من الرواية »

كان لديه تعبير فارغ كما لو أنه لم يتوقع رد الفعل هذا ، ثم أدار رأسه بسرعة .

عندما انتهى الوقت الخاص بالمعبد و كانو على وشكِ المغادرة ، نادى سايمون راجنار .

“أنتَ حقاً لا تعرف ؟”

بعد أن قال هذا ، ركب العربة على الفور و غادر .

“إنها أول مرة أراكَ فيها لذا لا أعرف .”

لقد كانت مشكلة حسابية أساسية ، لكن راجنار لم يكن يعرف ذلكَ لأنه لم يتعلم الرياضيات بعد .

لم يقم في المقام الأول بقول هذا بنفسه .

تنهد سايمون و ابتسم .

تعثر سايمون لبعض الوقت لكنه استعاد رباطة جأشه بعد ذلك .

لقد مر فقط أقل من يوم لكنه الآن ينظر له بإبتسامة دافئة كما لو كانا قد أصبحا أفضل الاصدقاء .

“حسناً ، لنتعارف الآن . يقف أمامكَ جسد ولي العهد الذي سيرتقي لمقعد الإمبراطور القادم و مركز القوة الوحيد في هذه الإمبراطورية .”

كان ظهور للعائلة السعيدة .

مد سايمون يده و أمسكها راجنار و صافحه .

“إسمي راجنار ، لا تُناديني بـرارا لأن دافني من أعطتني هذا الإسم .”

“إسمي راجنار ، لا تُناديني بـرارا لأن دافني من أعطتني هذا الإسم .”

أنا طول الشابتر بعض على صوابعي و مش عارفة اذاكر غير لما اخلصه من كتر مانا متعصبة بجد حقيقي انا ف شدة قرفي ازاي واحد زي دا كان بطل الرواية الاصلية ؟؟؟؟?

“لم أقصد دعوتكَ بهذا الإسم على أى حال ، إسمي سايمون .”

جاءت يونيس هيرونيس بتعبير صارم وحملت إبنتها بين ذراعيها و ابتسمت كما لو أنها لا تستطيع المساعدة و إمساك الإبتسامة .

تنهد سايمون و ابتسم .

“سيكون من الأفضل إن تمكنا من القاء اللوم على الدوق الأكبر ، و لكن إن كان ذلكَ مستحيلاً ، سيكون من الأفضل نشر بعض الشائعات .”

“تبدو عنيداً لذا أعتقد أن موقفكَ لن يتغير .”

كانت هذه الصورة لعائلة محبة تحب بعضها البعض .

“هل يُمكنني القول أنني غير محظوظ ؟”

“لم أقصد دعوتكَ بهذا الإسم على أى حال ، إسمي سايمون .”

“ماذا لو لم يكن لديكَ أى حظ ؟”

“سيكون من الأفضل إن تمكنا من القاء اللوم على الدوق الأكبر ، و لكن إن كان ذلكَ مستحيلاً ، سيكون من الأفضل نشر بعض الشائعات .”

بسبب صوت سايمون الواثق أطلق راجنار صوت «آه» و رفع يده .

“رارا ، هل مازلتَ تكتب الرسائل ؟”

إن رأى شخص ما ذلكَ سيتم اعتباره أنه من العائلة الإمبراطورية و سيتم الحكم عليه بالسجن فوراً .

***

ولكن يبدو أن سايمون قرر أن يكون كريماً مت اصدقائه .

“…أنا ؟”

“سأكتب لكَ رسالة ، ردَ علىّ .”

ومع ذلكَ ، مع ارتفاع الحاجبين الشرسين ظهرت تعابير أكثر دموية .

“حسناً .”

لأن ما يفعله الدوق دائماً كان ناجحاً .

لقد مر فقط أقل من يوم لكنه الآن ينظر له بإبتسامة دافئة كما لو كانا قد أصبحا أفضل الاصدقاء .

تنهد سايمون و ابتسم .

مما لا يثير الدهشة كان أكسيليوس يمسك أنفه و يعبر عن فخره .

كانت عيون كونلاند اللامعة تتألق بشكل مخيف أكثر فأكثر كما لو أنه كان يعرف ما كان سيقوله .

يبدو أن أكسيليوس الذي كان شديد الحساسية بعيونه الحمراء قد تأثر .

إنهم يجرؤون على ارتكاب جريمة تمس العائلة المالكة ، لكن كل ما يفعلونه هو تسريب بعض المعلومات .

‘بالمناسبة ، هل هو كان يعلم مُسبقاً أن سايمون قادم ….’

اليوم التالي الذي غادرنا من المعبد فيه .

أن يقضِ الوقت مع أمي ، علاجي ، وأن يكون سايمون و راجنار اصدقاء .

“ايها الدوق .”

‘هل كانت تلكَ خطته …؟’

“سيكون من الأفضل إن تمكنا من القاء اللوم على الدوق الأكبر ، و لكن إن كان ذلكَ مستحيلاً ، سيكون من الأفضل نشر بعض الشائعات .”

ايضاً يبدو أنه كـشيئ يفعله .

قَبل كونلاند خد يونيس بخفة ، و قبلت يونيس الطفلة . «كفاية هرجع»

لايزال ، راجنار و سايمون يتماشيان معاً لذا هذا جيد .

عندما ذُكرت كلمة المعبد ، نقر الدوق على لسانه كما لو أنه قد سمع كلمة غير جيدة .

“دافني ، سأراسلكِ ايضاً .”

اتسع جبين كونلاند بسبب الصوت الجميل الذي سمعه .

بعد أن قال هذا ، ركب العربة على الفور و غادر .

“ياله من عار . إنه من المُحبط أن نرى الأمير الذي لم يتم الإعتراف به بشكل صحيح يتسكع في الأرجاء بلقب الخليفة .”

سألت راجنار الذي كان يُراقب العربة و هي تغادر لفترة من الوقت .

“إسمي راجنار ، لا تُناديني بـرارا لأن دافني من أعطتني هذا الإسم .”

“رارا ، أي نوع من الأشخاص تظن سايمون ؟”

لم يقم في المقام الأول بقول هذا بنفسه .

“أنا غير محظوظ ، لكن أظن أنه ممتع .”

تنهد سايمون و ابتسم .

اعتقدت انه قد يكون حزيناً لأنني لم أخبره عنه مسبقاً .

إن رأى شخص ما ذلكَ سيتم اعتباره أنه من العائلة الإمبراطورية و سيتم الحكم عليه بالسجن فوراً .

لحسن الحظ ، كان هناك إبتسامة على شفتيه .

“لعبنا معاً ، قرأنا كتاباً ، تحدثنا ، نمنا معاً ، لكننا مازلنا لسنا اصدقاء ؟”

***

“لم يُولد بالعيون الذهبية والتي هي رمز العائلة الإمبراطورية . و يجب أن يكون رجل إبنتي ، لكنه يخرج للعب و هو من المفترض أن يقوم بطحن نفسه .”

منذُ ذلكَ اليوم ، تمت إضافة مهمة جديدة في حياة راجنار اليومية .

“رارا ، هل مازلتَ تكتب الرسائل ؟”

“رارا ، هل مازلتَ تكتب الرسائل ؟”

عبس الدوق وهو يتذكر الأمير الشاب . «طبعاً دلوقتي عرفنا مين الدوق دا ، أكبر خنزير ف الرواية ?»

“آه ، إنتظري لحظة .”

“كتب سايمون مشكلة أخرى في الرسالة ؟”

بجانب مكتب راجنار لقد كان هناكَ العديد من الكتب .

لقد مر فقط أقل من يوم لكنه الآن ينظر له بإبتسامة دافئة كما لو كانا قد أصبحا أفضل الاصدقاء .

“كتب سايمون مشكلة أخرى في الرسالة ؟”

إن رأى شخص ما ذلكَ سيتم اعتباره أنه من العائلة الإمبراطورية و سيتم الحكم عليه بالسجن فوراً .

“نعم ، تلكَ الرسائل تبدو تماماً كمن يُرسلها .”

مكتب قديم الطراز .

هذا يعني أنه لا يُوجد ملاذ .

كان تعبيره عندما تلقى إكليل الزهور الذي صنعته له ابنته رقيقاً جداً . «???»

عندما جلستُ بجانب راجنار و نظرتُ إلى الرسالة التي أرسلها سايمون ، تذكرت اليوم الذي وصلت فيه الرسالة الأولى .

عندما كان يستمع إلى الشرح التفصيلي ظهرت ابتسامة رضا على وجه كونلاند .

اليوم التالي الذي غادرنا من المعبد فيه .

كانت هذه الصورة لعائلة محبة تحب بعضها البعض .

تلقى كل منا رسالة تلو الأخرى .

هز كونلاند رأسه و غادر أوڤن الغرفة .

لقد كان المُرسل سايمون ، لم نره كثيراً ، لذا حتى لو كانت رسالة فقد كُتبت التحيات الأساسية .

“دافني ، سأراسلكِ ايضاً .”

وعلى عكس رسالتي ، تمت كتابة رسالة راجنار على أنها حلول لمشكلات .

بسبب صوت سايمون الواثق أطلق راجنار صوت «آه» و رفع يده .

‘المشكلة الأولى كانت مشكلة الرياضيات .’

تلقى كل منا رسالة تلو الأخرى .

لقد كانت مشكلة حسابية أساسية ، لكن راجنار لم يكن يعرف ذلكَ لأنه لم يتعلم الرياضيات بعد .

“ربما لأنه صغير .”

لقد أرسل راجنار له رداً بعد التوسل للينوكس بأن يعلمه الرياضيات في ذلكَ اليوم بالذات .

“ياله من عار . إنه من المُحبط أن نرى الأمير الذي لم يتم الإعتراف به بشكل صحيح يتسكع في الأرجاء بلقب الخليفة .”

ثم المشكلة التالية التي عادت له هي مشكلة تاريخية ، وقال راجنار أنه لا يريد أن يخسر وواصل البحث عن الإجابة و كتابة الرد .

“نعم ، المرء لا يعرف شيئاً عندما يكون صغيراً .”

وهذه الرسالة قيد التنفيذ حالياً .

“أنتَ حقاً لا تعرف ؟”

‘سيكون كافياً أن تتجاهلها فقط .’

“آه ، إنتظري لحظة .”

هل هذا يُشبه معارك احترام الذات لدى الأطفال ؟

اومأ سايمون برأسه و اشار له بإصبعه السبابة .

بدلاً من ذلكَ ، بفضل راجنار الذي جعل شغفي بالدراسة يشتعل … لقد كنتُ قادرة على الدراسة أنا ايضاً .

هذه المرة أصبحت تعبيرات سايمون غريبة .

جلستُ بجانب راجنار الذي كان يبحث في الكتب و فتحتُ كتاباً أنا ايضاً .

“لابدَ أن لديكَ الكثير من العمل اليوم ، أراكَ لاحقاً .”

اليوم كان يوماً مُسالماً .

جاءت يونيس هيرونيس بتعبير صارم وحملت إبنتها بين ذراعيها و ابتسمت كما لو أنها لا تستطيع المساعدة و إمساك الإبتسامة .

***

وماريا هيرونيس ابنته التي لن يمرض حتى لو وضعها داخل عينه و كاستور هيرونيس الإبن .

مكتب قديم الطراز .

‘بالمناسبة ، هل هو كان يعلم مُسبقاً أن سايمون قادم ….’

لقد كان هناكَ رجل يفحص الوثائق التي أمامه بوجه خالٍ من التعبيرات .

إكليل الزهور المتسخ المصنوع بمهارة بواسطة طفلة لا يُمكن أن يُسمى هدية .

“ايها الدوق .”

مد سايمون يده و أمسكها راجنار و صافحه .

هز رأسه عندما ناداه الرجل .

“قلت له أن يبتعد عن الدوق الأكبر و لكنه لا يستمع .”

عندما استقبله بإبتسامة هز رأسه ثم أعاد نظره مرة أخرى إلى الأوراق .

“لا يُمكنني حتى معرفة إسم صديقي ؟”

“كما قلت ، لقد تأكدت من خبر خروج ولي العهد من القلعة بشكل متكرر .”

يبدو أن أكسيليوس الذي كان شديد الحساسية بعيونه الحمراء قد تأثر .

“نعم ، إلى أين يذهب بشكل أساسي ؟”

“كما قلت ، لقد تأكدت من خبر خروج ولي العهد من القلعة بشكل متكرر .”

“قيل أن العربة كانت تتجه نحو المعبد .”

“نعم ، إلى أين يذهب بشكل أساسي ؟”

عندما ذُكرت كلمة المعبد ، نقر الدوق على لسانه كما لو أنه قد سمع كلمة غير جيدة .

يتبع …

“قلت له أن يبتعد عن الدوق الأكبر و لكنه لا يستمع .”

هذه المرة أصبحت تعبيرات سايمون غريبة .

“ربما لأنه صغير .”

“قيل أن العربة كانت تتجه نحو المعبد .”

“نعم ، المرء لا يعرف شيئاً عندما يكون صغيراً .”

ركضت ماريا بسعادة إلى الصوت الذي أتى عبر الباب المفتوح .

عبس الدوق وهو يتذكر الأمير الشاب .
«طبعاً دلوقتي عرفنا مين الدوق دا ، أكبر خنزير ف الرواية ?»

ثم المشكلة التالية التي عادت له هي مشكلة تاريخية ، وقال راجنار أنه لا يريد أن يخسر وواصل البحث عن الإجابة و كتابة الرد .

ومع ذلكَ ، مع ارتفاع الحاجبين الشرسين ظهرت تعابير أكثر دموية .

“رارا ، هل مازلتَ تكتب الرسائل ؟”

“إن مات ولى العهد فإن الإمبراطور التالي سيصبح حتماً الدوق الأكبر . بغض النظر عن صغر سنه فإن أفكاره صغيرة للغاية .”

تلقى كل منا رسالة تلو الأخرى .

تنهد الدوق و نظر إلى الصورة الموجودة على مكتبه .

***

كونلاند هيرونيس نفسه و زوجته الجميلة يونيس هيرونيس .«حقيقي محروق دمي. انا بكتب كلام من الرواية »

ابتسم كونلاند على نطاق واسع و أحنى رأسه .

وماريا هيرونيس ابنته التي لن يمرض حتى لو وضعها داخل عينه و كاستور هيرونيس الإبن .

“نعم ، أراكِ لاحقاً .”

كان ظهور للعائلة السعيدة .

“حسناً ، لنتعارف الآن . يقف أمامكَ جسد ولي العهد الذي سيرتقي لمقعد الإمبراطور القادم و مركز القوة الوحيد في هذه الإمبراطورية .”

واصل كونلاند الحديث و هو يلمس صورة ابنته .

إن رأى شخص ما هذا فمن الصعب أن يُصدق أنه كان الدوق هيرونيس .

“لم يُولد بالعيون الذهبية والتي هي رمز العائلة الإمبراطورية . و يجب أن يكون رجل إبنتي ، لكنه يخرج للعب و هو من المفترض أن يقوم بطحن نفسه .”

بسبب كلمات سايمون رفع راجنار علامة استفهام على رأسه .

بغض النظر عن عدم وجود آذان ، فلقد كانت تماماً إهانة لفرد من العائلة الإمبراطورية .

“لما لا تظهر أنه من الممكن حدوث شيئ صعب لأنه لم يتبع النصيحة التي أعطيتها له ؟”

ومع ذلكَ ، لايبدو أن كونلاند و مساعده أوفن يهتمان بمثل هذه الأشياء وواصلا الحديث .

لقد أرسل راجنار له رداً بعد التوسل للينوكس بأن يعلمه الرياضيات في ذلكَ اليوم بالذات .

“سأمنحه لإبنتي كـزوج فقط لأنه سيكون الإمبراطور .”

ايضاً يبدو أنه كـشيئ يفعله .

تنهد كونلاند وحاول مواصلة الحديث لكنه سمع طرقاً على الباب فجأة .

“مرحباً ايتها الدوقة .”

“أبي ، هل أنتَ بالداخل ؟~”

تلقى كل منا رسالة تلو الأخرى .

اتسع جبين كونلاند بسبب الصوت الجميل الذي سمعه .

“إن مات ولى العهد فإن الإمبراطور التالي سيصبح حتماً الدوق الأكبر . بغض النظر عن صغر سنه فإن أفكاره صغيرة للغاية .”

سرعان ما أصبح أباً لطيفاً و مُحباً ورحب بإبنته ماريا .

ثم المشكلة التالية التي عادت له هي مشكلة تاريخية ، وقال راجنار أنه لا يريد أن يخسر وواصل البحث عن الإجابة و كتابة الرد .

“أنا لا أقاطع عملكَ ، صحيح ؟”

ابتسمت ماريا بهدوء و قالت أن اللمسة كانت جيدة و تم تخفيف الجو البارد الذي كان يحيط بالمكان .

فتحت الابنة الباب قليلاً و نظرت إلى الداخل ، بدى أنه ليس كونلاند .«يعني اللي بيبص لبنته دلوقتي كإنه شخص تاني لأنه كان شرس من شوية ، اياً كان تباً له .»

لقد مر فقط أقل من يوم لكنه الآن ينظر له بإبتسامة دافئة كما لو كانا قد أصبحا أفضل الاصدقاء .

“ماذا ؟ مقاطعة ؟ تعالي إلى هنا .”

“أنا غير محظوظ ، لكن أظن أنه ممتع .”

“هيهي .”

“أكثر من أى شيئ ، إن تم انقاذه بواسطة فرسان عائلة الدوق فسيتبعكَ أكثر من الدوق الأكبر .”

ابتسمت ماريا على نطاق واسع بسبب تلكَ الكلمات الودية وقفزت إلى الدوق .

“إذن ، سوف أقوم بمهمتي .”

“إذاً ، لماذا جاءت آنستي الصغيرة لزيارة والدها اليوم ؟”

لايزال ، راجنار و سايمون يتماشيان معاً لذا هذا جيد .

“لدىّ هدية لكَ اليوم .”

“نعم ، إلى أين يذهب بشكل أساسي ؟”

أمسكت ماريا بشيئ قد خبأته خلف ظهرها .

“ربما لأنه صغير .”

كان إكليلاً مصنوعاً من الزهور التي توجد عادتاً في الحقول .

“رارا ، أي نوع من الأشخاص تظن سايمون ؟”

إكليل الزهور المتسخ المصنوع بمهارة بواسطة طفلة لا يُمكن أن يُسمى هدية .

جلستُ بجانب راجنار الذي كان يبحث في الكتب و فتحتُ كتاباً أنا ايضاً .

“لقد صنعتُ إكليلاً لوالدي بقطف الزهور من الحقل لأقدمها كـهدية .”

‘المشكلة الأولى كانت مشكلة الرياضيات .’

“يا إلهي . أنا أب في غاية السعادة لتلقي مثل هذا الإكليل الجميل كـهدية .”

ابتسمت ماريا على نطاق واسع بسبب تلكَ الكلمات الودية وقفزت إلى الدوق .

ابتسم كونلاند على نطاق واسع و أحنى رأسه .

“سيكون من الأفضل إن تمكنا من القاء اللوم على الدوق الأكبر ، و لكن إن كان ذلكَ مستحيلاً ، سيكون من الأفضل نشر بعض الشائعات .”

كان تعبيره عندما تلقى إكليل الزهور الذي صنعته له ابنته رقيقاً جداً . «???»

أنا طول الشابتر بعض على صوابعي و مش عارفة اذاكر غير لما اخلصه من كتر مانا متعصبة بجد حقيقي انا ف شدة قرفي ازاي واحد زي دا كان بطل الرواية الاصلية ؟؟؟؟?

إن رأى شخص ما هذا فمن الصعب أن يُصدق أنه كان الدوق هيرونيس .

“ياله من عار . إنه من المُحبط أن نرى الأمير الذي لم يتم الإعتراف به بشكل صحيح يتسكع في الأرجاء بلقب الخليفة .”

“ماريا ! قلتُ لكِ أنه لا يجبُ عليكِ مقاطعة عمل أبيكِ !”

“هل يُمكنني القول أنني غير محظوظ ؟”

ركضت ماريا بسعادة إلى الصوت الذي أتى عبر الباب المفتوح .

“لقد صنعتُ إكليلاً لوالدي بقطف الزهور من الحقل لأقدمها كـهدية .”

جاءت يونيس هيرونيس بتعبير صارم وحملت إبنتها بين ذراعيها و ابتسمت كما لو أنها لا تستطيع المساعدة و إمساك الإبتسامة .

ابتسم كونلاند على نطاق واسع و أحنى رأسه .

“آسفة لمقاطعة عملكَ .”

“لدىّ هدية لكَ اليوم .”

“لا بأس . إنه أنتِ وماريا لا شخصاً آخر .”

“كما قلت ، لقد تأكدت من خبر خروج ولي العهد من القلعة بشكل متكرر .”

قام كونلاند بالتربيت على شعر ماريا بلطف .

هذه المرة أصبحت تعبيرات سايمون غريبة .

ابتسمت ماريا بهدوء و قالت أن اللمسة كانت جيدة و تم تخفيف الجو البارد الذي كان يحيط بالمكان .

وهذه الرسالة قيد التنفيذ حالياً .

“مرحباً ايتها الدوقة .”

“رارا ، هل مازلتَ تكتب الرسائل ؟”

“لقد مرت فترة يا سيد أوڤن ، كيف حالك ؟”

“نعم ، بفضل الدوقة أنا أُبلي بلاءاً حسناً و بفضل دعمكِ الرائع و الدوقية تتألق أكثر .”

بغض النظر عن عدم وجود آذان ، فلقد كانت تماماً إهانة لفرد من العائلة الإمبراطورية .

لقد كان تملقاً بشكل واضح ، لكن نظراً لعدم وجود شير خاطئ ، ضحك الجميع .

عند سماع صوت تنهد كونلاند بدأ أوڤن يرتجف .

لقد كانت محادثة قصيرة لكنها كانت لألقاء التحية .

“منذُ متى أصبحنا اصدقاء ؟”

“لابدَ أن لديكَ الكثير من العمل اليوم ، أراكَ لاحقاً .”

كانت عيون كونلاند اللامعة تتألق بشكل مخيف أكثر فأكثر كما لو أنه كان يعرف ما كان سيقوله .

“نعم ، أراكِ لاحقاً .”

كانت عيون كونلاند اللامعة تتألق بشكل مخيف أكثر فأكثر كما لو أنه كان يعرف ما كان سيقوله .

قَبل كونلاند خد يونيس بخفة ، و قبلت يونيس الطفلة . «كفاية هرجع»

عند سماع صوت تنهد كونلاند بدأ أوڤن يرتجف .

كانت هذه الصورة لعائلة محبة تحب بعضها البعض .

جلستُ بجانب راجنار الذي كان يبحث في الكتب و فتحتُ كتاباً أنا ايضاً .

لذا غادرت يونيس وماريا المكتب .

“كتب سايمون مشكلة أخرى في الرسالة ؟”

عندما غادر الإثنان إختفى تعبير الدوق المبتسم .

ابتسم كونلاند بعد سماع كلمات أوڤن .

“لإرسال ماريا الجميلة فقط لأحمق غير كامل .”

لحسن الحظ ، كان هناك إبتسامة على شفتيه .

عند سماع صوت تنهد كونلاند بدأ أوڤن يرتجف .

“كيف ؟”

“نعم ، أليس هذت مضيعة للغاية بالنسبة للآنسة ماريا الثمينة …”

بغض النظر عن عدم وجود آذان ، فلقد كانت تماماً إهانة لفرد من العائلة الإمبراطورية .

“ياله من عار . إنه من المُحبط أن نرى الأمير الذي لم يتم الإعتراف به بشكل صحيح يتسكع في الأرجاء بلقب الخليفة .”

“لا بأس . إنه أنتِ وماريا لا شخصاً آخر .”

“هل نتخذ إجراءاً ؟”

لقد أرسل راجنار له رداً بعد التوسل للينوكس بأن يعلمه الرياضيات في ذلكَ اليوم بالذات .

عقد كونلاند حاجبيه بسبب كلمات أوڤن .

“نعم . دعنا نتعامل مع اولئكَ اللذين لا يستمعون و المزعجون .”

ابتسم أوڤن كما لو كان لديه أفكار جيدة .

“حسناً .”

“لما لا تظهر أنه من الممكن حدوث شيئ صعب لأنه لم يتبع النصيحة التي أعطيتها له ؟”

اليوم كان يوماً مُسالماً .

“كيف ؟”

لقد كان تملقاً بشكل واضح ، لكن نظراً لعدم وجود شير خاطئ ، ضحك الجميع .

فتح فمه على الفور كما لو أنه كان ينتظر لحظة سؤال الدوق .

“نعم ، بفضل الدوقة أنا أُبلي بلاءاً حسناً و بفضل دعمكِ الرائع و الدوقية تتألق أكثر .”

“هذه الأيام ، تحركات الڤيكونت باتريك غير عادية .”

“من تكون ؟”

“باتريك ؟ آه ، الشخص الذي يكرهه الإمبراطور بسبب تجارة الرقيق .”

إن رأى شخص ما هذا فمن الصعب أن يُصدق أنه كان الدوق هيرونيس .

“نعم ، لقد قيل أنه فقد نصف ثروته و طلق زوجته . لهذا السبب كان يطحن أسنانه .”

“إذن ، سوف أقوم بمهمتي .”

ابتسم كونلاند بعد سماع كلمات أوڤن .

“أبي ، هل أنتَ بالداخل ؟~”

كانت عيون كونلاند اللامعة تتألق بشكل مخيف أكثر فأكثر كما لو أنه كان يعرف ما كان سيقوله .

“موقف كونكَ شجاعاً على الرغم من أنكَ تعرف من أنا ، أنه مغرور . لكنني أحب ذلك .”

“يتعلق الأمر بالسماح بتدفق المعلومات حتى نتمكن من إجراء عملية اختطاف في المعبد . و إن تم اختطاف ولي العهد سوف يكون لدينا الوقت الكافي لإنقاذه .”

كان إكليلاً مصنوعاً من الزهور التي توجد عادتاً في الحقول .

“همممم ، وثم ؟”

“موقف كونكَ شجاعاً على الرغم من أنكَ تعرف من أنا ، أنه مغرور . لكنني أحب ذلك .”

“سيكون من الأفضل إن تمكنا من القاء اللوم على الدوق الأكبر ، و لكن إن كان ذلكَ مستحيلاً ، سيكون من الأفضل نشر بعض الشائعات .”

‘المشكلة الأولى كانت مشكلة الرياضيات .’

هناك انفصال بين ولي العهد و الدوق الأكبر لكنه لا يتخذ إجراء مباشر .

فتح فمه على الفور كما لو أنه كان ينتظر لحظة سؤال الدوق .

“أكثر من أى شيئ ، إن تم انقاذه بواسطة فرسان عائلة الدوق فسيتبعكَ أكثر من الدوق الأكبر .”

كان لديه تعبير فارغ كما لو أنه لم يتوقع رد الفعل هذا ، ثم أدار رأسه بسرعة .

لا أحد يجرؤ على تجاهل المُنقذ .

“هل يجب أن أعرف ذلك ؟”

عندما كان يستمع إلى الشرح التفصيلي ظهرت ابتسامة رضا على وجه كونلاند .

هز رأسه عندما ناداه الرجل .

“نعم . دعنا نتعامل مع اولئكَ اللذين لا يستمعون و المزعجون .”

“ايها الدوق .”

“إذن ، سوف أقوم بمهمتي .”

ابتسم كونلاند بعد سماع كلمات أوڤن .

هز كونلاند رأسه و غادر أوڤن الغرفة .

‘بالمناسبة ، هل هو كان يعلم مُسبقاً أن سايمون قادم ….’

إنهم يجرؤون على ارتكاب جريمة تمس العائلة المالكة ، لكن كل ما يفعلونه هو تسريب بعض المعلومات .

“هل يُمكنني القول أنني غير محظوظ ؟”

لن يخطفوه بشكل مباشر ، بل سيقومون بإنقاذه لذا لا شيئ يدعو للقلق .

عندما غادر الإثنان إختفى تعبير الدوق المبتسم .

لأن ما يفعله الدوق دائماً كان ناجحاً .

“لم أقصد دعوتكَ بهذا الإسم على أى حال ، إسمي سايمون .”

يتبع …

“أكثر من أى شيئ ، إن تم انقاذه بواسطة فرسان عائلة الدوق فسيتبعكَ أكثر من الدوق الأكبر .”

أنا طول الشابتر بعض على صوابعي و مش عارفة اذاكر غير لما اخلصه من كتر مانا متعصبة بجد حقيقي انا ف شدة قرفي ازاي واحد زي دا كان بطل الرواية الاصلية ؟؟؟؟?

لقد كان المُرسل سايمون ، لم نره كثيراً ، لذا حتى لو كانت رسالة فقد كُتبت التحيات الأساسية .

“إذاً ، لماذا جاءت آنستي الصغيرة لزيارة والدها اليوم ؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط