Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 48

الفصل 47

الفصل 47

عندما انتهى الوقت الخاص بالمعبد و كانو على وشكِ المغادرة ، نادى سايمون راجنار .

وهذه الرسالة قيد التنفيذ حالياً .

“هاي ، أنتَ !”

“…أنا ؟”

“…أنا ؟”

“نعم ، أنتَ يا صاحب النظارات الشمسية ، ماهو اسمكَ ؟”

اومأ سايمون برأسه و اشار له بإصبعه السبابة .

“إذن ، سوف أقوم بمهمتي .”

“نعم ، أنتَ يا صاحب النظارات الشمسية ، ماهو اسمكَ ؟”

كونلاند هيرونيس نفسه و زوجته الجميلة يونيس هيرونيس .«حقيقي محروق دمي. انا بكتب كلام من الرواية »

“ليس لدىّ إسم لأخبركَ به .”

كان إكليلاً مصنوعاً من الزهور التي توجد عادتاً في الحقول .

“لا يُمكنني حتى معرفة إسم صديقي ؟”

“لإرسال ماريا الجميلة فقط لأحمق غير كامل .”

بسبب كلمات سايمون رفع راجنار علامة استفهام على رأسه .

تلقى كل منا رسالة تلو الأخرى .

“منذُ متى أصبحنا اصدقاء ؟”

إن رأى شخص ما ذلكَ سيتم اعتباره أنه من العائلة الإمبراطورية و سيتم الحكم عليه بالسجن فوراً .

“لعبنا معاً ، قرأنا كتاباً ، تحدثنا ، نمنا معاً ، لكننا مازلنا لسنا اصدقاء ؟”

“ايها الدوق .”

بسبب كلمات سايمون تحول وجه راجنار لتعبير غريب .

ايضاً يبدو أنه كـشيئ يفعله .

“موقف كونكَ شجاعاً على الرغم من أنكَ تعرف من أنا ، أنه مغرور . لكنني أحب ذلك .”

كانت هذه الصورة لعائلة محبة تحب بعضها البعض .

“من تكون ؟”

‘هل كانت تلكَ خطته …؟’

“أنتَ لا تعرف من أنا ؟”

“ماذا لو لم يكن لديكَ أى حظ ؟”

“هل يجب أن أعرف ذلك ؟”

لقد كانت محادثة قصيرة لكنها كانت لألقاء التحية .

هذه المرة أصبحت تعبيرات سايمون غريبة .

“إذن ، سوف أقوم بمهمتي .”

كان لديه تعبير فارغ كما لو أنه لم يتوقع رد الفعل هذا ، ثم أدار رأسه بسرعة .

“لعبنا معاً ، قرأنا كتاباً ، تحدثنا ، نمنا معاً ، لكننا مازلنا لسنا اصدقاء ؟”

“أنتَ حقاً لا تعرف ؟”

ركضت ماريا بسعادة إلى الصوت الذي أتى عبر الباب المفتوح .

“إنها أول مرة أراكَ فيها لذا لا أعرف .”

“لقد صنعتُ إكليلاً لوالدي بقطف الزهور من الحقل لأقدمها كـهدية .”

لم يقم في المقام الأول بقول هذا بنفسه .

تعثر سايمون لبعض الوقت لكنه استعاد رباطة جأشه بعد ذلك .

تعثر سايمون لبعض الوقت لكنه استعاد رباطة جأشه بعد ذلك .

ابتسمت ماريا على نطاق واسع بسبب تلكَ الكلمات الودية وقفزت إلى الدوق .

“حسناً ، لنتعارف الآن . يقف أمامكَ جسد ولي العهد الذي سيرتقي لمقعد الإمبراطور القادم و مركز القوة الوحيد في هذه الإمبراطورية .”

تعثر سايمون لبعض الوقت لكنه استعاد رباطة جأشه بعد ذلك .

مد سايمون يده و أمسكها راجنار و صافحه .

“قلت له أن يبتعد عن الدوق الأكبر و لكنه لا يستمع .”

“إسمي راجنار ، لا تُناديني بـرارا لأن دافني من أعطتني هذا الإسم .”

“لم يُولد بالعيون الذهبية والتي هي رمز العائلة الإمبراطورية . و يجب أن يكون رجل إبنتي ، لكنه يخرج للعب و هو من المفترض أن يقوم بطحن نفسه .”

“لم أقصد دعوتكَ بهذا الإسم على أى حال ، إسمي سايمون .”

“هاي ، أنتَ !”

تنهد سايمون و ابتسم .

كانت هذه الصورة لعائلة محبة تحب بعضها البعض .

“تبدو عنيداً لذا أعتقد أن موقفكَ لن يتغير .”

“مرحباً ايتها الدوقة .”

“هل يُمكنني القول أنني غير محظوظ ؟”

“منذُ متى أصبحنا اصدقاء ؟”

“ماذا لو لم يكن لديكَ أى حظ ؟”

لأن ما يفعله الدوق دائماً كان ناجحاً .

بسبب صوت سايمون الواثق أطلق راجنار صوت «آه» و رفع يده .

لذا غادرت يونيس وماريا المكتب .

إن رأى شخص ما ذلكَ سيتم اعتباره أنه من العائلة الإمبراطورية و سيتم الحكم عليه بالسجن فوراً .

“نعم ، بفضل الدوقة أنا أُبلي بلاءاً حسناً و بفضل دعمكِ الرائع و الدوقية تتألق أكثر .”

ولكن يبدو أن سايمون قرر أن يكون كريماً مت اصدقائه .

ايضاً يبدو أنه كـشيئ يفعله .

“سأكتب لكَ رسالة ، ردَ علىّ .”

لقد كان هناكَ رجل يفحص الوثائق التي أمامه بوجه خالٍ من التعبيرات .

“حسناً .”

ابتسم كونلاند بعد سماع كلمات أوڤن .

لقد مر فقط أقل من يوم لكنه الآن ينظر له بإبتسامة دافئة كما لو كانا قد أصبحا أفضل الاصدقاء .

اليوم التالي الذي غادرنا من المعبد فيه .

مما لا يثير الدهشة كان أكسيليوس يمسك أنفه و يعبر عن فخره .

هذا يعني أنه لا يُوجد ملاذ .

يبدو أن أكسيليوس الذي كان شديد الحساسية بعيونه الحمراء قد تأثر .

عندما انتهى الوقت الخاص بالمعبد و كانو على وشكِ المغادرة ، نادى سايمون راجنار .

‘بالمناسبة ، هل هو كان يعلم مُسبقاً أن سايمون قادم ….’

“كيف ؟”

أن يقضِ الوقت مع أمي ، علاجي ، وأن يكون سايمون و راجنار اصدقاء .

إنهم يجرؤون على ارتكاب جريمة تمس العائلة المالكة ، لكن كل ما يفعلونه هو تسريب بعض المعلومات .

‘هل كانت تلكَ خطته …؟’

جلستُ بجانب راجنار الذي كان يبحث في الكتب و فتحتُ كتاباً أنا ايضاً .

ايضاً يبدو أنه كـشيئ يفعله .

“ليس لدىّ إسم لأخبركَ به .”

لايزال ، راجنار و سايمون يتماشيان معاً لذا هذا جيد .

ثم المشكلة التالية التي عادت له هي مشكلة تاريخية ، وقال راجنار أنه لا يريد أن يخسر وواصل البحث عن الإجابة و كتابة الرد .

“دافني ، سأراسلكِ ايضاً .”

“لم أقصد دعوتكَ بهذا الإسم على أى حال ، إسمي سايمون .”

بعد أن قال هذا ، ركب العربة على الفور و غادر .

“مرحباً ايتها الدوقة .”

سألت راجنار الذي كان يُراقب العربة و هي تغادر لفترة من الوقت .

ثم المشكلة التالية التي عادت له هي مشكلة تاريخية ، وقال راجنار أنه لا يريد أن يخسر وواصل البحث عن الإجابة و كتابة الرد .

“رارا ، أي نوع من الأشخاص تظن سايمون ؟”

“إسمي راجنار ، لا تُناديني بـرارا لأن دافني من أعطتني هذا الإسم .”

“أنا غير محظوظ ، لكن أظن أنه ممتع .”

“هاي ، أنتَ !”

اعتقدت انه قد يكون حزيناً لأنني لم أخبره عنه مسبقاً .

مما لا يثير الدهشة كان أكسيليوس يمسك أنفه و يعبر عن فخره .

لحسن الحظ ، كان هناك إبتسامة على شفتيه .

كان ظهور للعائلة السعيدة .

***

ابتسم أوڤن كما لو كان لديه أفكار جيدة .

منذُ ذلكَ اليوم ، تمت إضافة مهمة جديدة في حياة راجنار اليومية .

وهذه الرسالة قيد التنفيذ حالياً .

“رارا ، هل مازلتَ تكتب الرسائل ؟”

مد سايمون يده و أمسكها راجنار و صافحه .

“آه ، إنتظري لحظة .”

عند سماع صوت تنهد كونلاند بدأ أوڤن يرتجف .

بجانب مكتب راجنار لقد كان هناكَ العديد من الكتب .

عندما كان يستمع إلى الشرح التفصيلي ظهرت ابتسامة رضا على وجه كونلاند .

“كتب سايمون مشكلة أخرى في الرسالة ؟”

“ماريا ! قلتُ لكِ أنه لا يجبُ عليكِ مقاطعة عمل أبيكِ !”

“نعم ، تلكَ الرسائل تبدو تماماً كمن يُرسلها .”

وماريا هيرونيس ابنته التي لن يمرض حتى لو وضعها داخل عينه و كاستور هيرونيس الإبن .

هذا يعني أنه لا يُوجد ملاذ .

قام كونلاند بالتربيت على شعر ماريا بلطف .

عندما جلستُ بجانب راجنار و نظرتُ إلى الرسالة التي أرسلها سايمون ، تذكرت اليوم الذي وصلت فيه الرسالة الأولى .

“هذه الأيام ، تحركات الڤيكونت باتريك غير عادية .”

اليوم التالي الذي غادرنا من المعبد فيه .

“هيهي .”

تلقى كل منا رسالة تلو الأخرى .

هز كونلاند رأسه و غادر أوڤن الغرفة .

لقد كان المُرسل سايمون ، لم نره كثيراً ، لذا حتى لو كانت رسالة فقد كُتبت التحيات الأساسية .

ابتسمت ماريا على نطاق واسع بسبب تلكَ الكلمات الودية وقفزت إلى الدوق .

وعلى عكس رسالتي ، تمت كتابة رسالة راجنار على أنها حلول لمشكلات .

عندما انتهى الوقت الخاص بالمعبد و كانو على وشكِ المغادرة ، نادى سايمون راجنار .

‘المشكلة الأولى كانت مشكلة الرياضيات .’

“أبي ، هل أنتَ بالداخل ؟~”

لقد كانت مشكلة حسابية أساسية ، لكن راجنار لم يكن يعرف ذلكَ لأنه لم يتعلم الرياضيات بعد .

“باتريك ؟ آه ، الشخص الذي يكرهه الإمبراطور بسبب تجارة الرقيق .”

لقد أرسل راجنار له رداً بعد التوسل للينوكس بأن يعلمه الرياضيات في ذلكَ اليوم بالذات .

قَبل كونلاند خد يونيس بخفة ، و قبلت يونيس الطفلة . «كفاية هرجع»

ثم المشكلة التالية التي عادت له هي مشكلة تاريخية ، وقال راجنار أنه لا يريد أن يخسر وواصل البحث عن الإجابة و كتابة الرد .

“هل يُمكنني القول أنني غير محظوظ ؟”

وهذه الرسالة قيد التنفيذ حالياً .

“كما قلت ، لقد تأكدت من خبر خروج ولي العهد من القلعة بشكل متكرر .”

‘سيكون كافياً أن تتجاهلها فقط .’

‘هل كانت تلكَ خطته …؟’

هل هذا يُشبه معارك احترام الذات لدى الأطفال ؟

“نعم ، أنتَ يا صاحب النظارات الشمسية ، ماهو اسمكَ ؟”

بدلاً من ذلكَ ، بفضل راجنار الذي جعل شغفي بالدراسة يشتعل … لقد كنتُ قادرة على الدراسة أنا ايضاً .

تلقى كل منا رسالة تلو الأخرى .

جلستُ بجانب راجنار الذي كان يبحث في الكتب و فتحتُ كتاباً أنا ايضاً .

“لقد مرت فترة يا سيد أوڤن ، كيف حالك ؟”

اليوم كان يوماً مُسالماً .

“حسناً ، لنتعارف الآن . يقف أمامكَ جسد ولي العهد الذي سيرتقي لمقعد الإمبراطور القادم و مركز القوة الوحيد في هذه الإمبراطورية .”

***

لحسن الحظ ، كان هناك إبتسامة على شفتيه .

مكتب قديم الطراز .

“نعم ، بفضل الدوقة أنا أُبلي بلاءاً حسناً و بفضل دعمكِ الرائع و الدوقية تتألق أكثر .”

لقد كان هناكَ رجل يفحص الوثائق التي أمامه بوجه خالٍ من التعبيرات .

أنا طول الشابتر بعض على صوابعي و مش عارفة اذاكر غير لما اخلصه من كتر مانا متعصبة بجد حقيقي انا ف شدة قرفي ازاي واحد زي دا كان بطل الرواية الاصلية ؟؟؟؟?

“ايها الدوق .”

“لعبنا معاً ، قرأنا كتاباً ، تحدثنا ، نمنا معاً ، لكننا مازلنا لسنا اصدقاء ؟”

هز رأسه عندما ناداه الرجل .

ابتسم أوڤن كما لو كان لديه أفكار جيدة .

عندما استقبله بإبتسامة هز رأسه ثم أعاد نظره مرة أخرى إلى الأوراق .

“إذن ، سوف أقوم بمهمتي .”

“كما قلت ، لقد تأكدت من خبر خروج ولي العهد من القلعة بشكل متكرر .”

“رارا ، هل مازلتَ تكتب الرسائل ؟”

“نعم ، إلى أين يذهب بشكل أساسي ؟”

“ماذا لو لم يكن لديكَ أى حظ ؟”

“قيل أن العربة كانت تتجه نحو المعبد .”

“يا إلهي . أنا أب في غاية السعادة لتلقي مثل هذا الإكليل الجميل كـهدية .”

عندما ذُكرت كلمة المعبد ، نقر الدوق على لسانه كما لو أنه قد سمع كلمة غير جيدة .

لايزال ، راجنار و سايمون يتماشيان معاً لذا هذا جيد .

“قلت له أن يبتعد عن الدوق الأكبر و لكنه لا يستمع .”

كان لديه تعبير فارغ كما لو أنه لم يتوقع رد الفعل هذا ، ثم أدار رأسه بسرعة .

“ربما لأنه صغير .”

أمسكت ماريا بشيئ قد خبأته خلف ظهرها .

“نعم ، المرء لا يعرف شيئاً عندما يكون صغيراً .”

“تبدو عنيداً لذا أعتقد أن موقفكَ لن يتغير .”

عبس الدوق وهو يتذكر الأمير الشاب .
«طبعاً دلوقتي عرفنا مين الدوق دا ، أكبر خنزير ف الرواية ?»

إكليل الزهور المتسخ المصنوع بمهارة بواسطة طفلة لا يُمكن أن يُسمى هدية .

ومع ذلكَ ، مع ارتفاع الحاجبين الشرسين ظهرت تعابير أكثر دموية .

“نعم ، أنتَ يا صاحب النظارات الشمسية ، ماهو اسمكَ ؟”

“إن مات ولى العهد فإن الإمبراطور التالي سيصبح حتماً الدوق الأكبر . بغض النظر عن صغر سنه فإن أفكاره صغيرة للغاية .”

“نعم . دعنا نتعامل مع اولئكَ اللذين لا يستمعون و المزعجون .”

تنهد الدوق و نظر إلى الصورة الموجودة على مكتبه .

“نعم ، أنتَ يا صاحب النظارات الشمسية ، ماهو اسمكَ ؟”

كونلاند هيرونيس نفسه و زوجته الجميلة يونيس هيرونيس .«حقيقي محروق دمي. انا بكتب كلام من الرواية »

فتح فمه على الفور كما لو أنه كان ينتظر لحظة سؤال الدوق .

وماريا هيرونيس ابنته التي لن يمرض حتى لو وضعها داخل عينه و كاستور هيرونيس الإبن .

وماريا هيرونيس ابنته التي لن يمرض حتى لو وضعها داخل عينه و كاستور هيرونيس الإبن .

كان ظهور للعائلة السعيدة .

مما لا يثير الدهشة كان أكسيليوس يمسك أنفه و يعبر عن فخره .

واصل كونلاند الحديث و هو يلمس صورة ابنته .

“يا إلهي . أنا أب في غاية السعادة لتلقي مثل هذا الإكليل الجميل كـهدية .”

“لم يُولد بالعيون الذهبية والتي هي رمز العائلة الإمبراطورية . و يجب أن يكون رجل إبنتي ، لكنه يخرج للعب و هو من المفترض أن يقوم بطحن نفسه .”

“هاي ، أنتَ !”

بغض النظر عن عدم وجود آذان ، فلقد كانت تماماً إهانة لفرد من العائلة الإمبراطورية .

‘سيكون كافياً أن تتجاهلها فقط .’

ومع ذلكَ ، لايبدو أن كونلاند و مساعده أوفن يهتمان بمثل هذه الأشياء وواصلا الحديث .

“موقف كونكَ شجاعاً على الرغم من أنكَ تعرف من أنا ، أنه مغرور . لكنني أحب ذلك .”

“سأمنحه لإبنتي كـزوج فقط لأنه سيكون الإمبراطور .”

“قيل أن العربة كانت تتجه نحو المعبد .”

تنهد كونلاند وحاول مواصلة الحديث لكنه سمع طرقاً على الباب فجأة .

لا أحد يجرؤ على تجاهل المُنقذ .

“أبي ، هل أنتَ بالداخل ؟~”

إن رأى شخص ما هذا فمن الصعب أن يُصدق أنه كان الدوق هيرونيس .

اتسع جبين كونلاند بسبب الصوت الجميل الذي سمعه .

“باتريك ؟ آه ، الشخص الذي يكرهه الإمبراطور بسبب تجارة الرقيق .”

سرعان ما أصبح أباً لطيفاً و مُحباً ورحب بإبنته ماريا .

“مرحباً ايتها الدوقة .”

“أنا لا أقاطع عملكَ ، صحيح ؟”

“همممم ، وثم ؟”

فتحت الابنة الباب قليلاً و نظرت إلى الداخل ، بدى أنه ليس كونلاند .«يعني اللي بيبص لبنته دلوقتي كإنه شخص تاني لأنه كان شرس من شوية ، اياً كان تباً له .»

منذُ ذلكَ اليوم ، تمت إضافة مهمة جديدة في حياة راجنار اليومية .

“ماذا ؟ مقاطعة ؟ تعالي إلى هنا .”

لقد كان هناكَ رجل يفحص الوثائق التي أمامه بوجه خالٍ من التعبيرات .

“هيهي .”

“ايها الدوق .”

ابتسمت ماريا على نطاق واسع بسبب تلكَ الكلمات الودية وقفزت إلى الدوق .

هذا يعني أنه لا يُوجد ملاذ .

“إذاً ، لماذا جاءت آنستي الصغيرة لزيارة والدها اليوم ؟”

“قيل أن العربة كانت تتجه نحو المعبد .”

“لدىّ هدية لكَ اليوم .”

“ربما لأنه صغير .”

أمسكت ماريا بشيئ قد خبأته خلف ظهرها .

“كتب سايمون مشكلة أخرى في الرسالة ؟”

كان إكليلاً مصنوعاً من الزهور التي توجد عادتاً في الحقول .

“موقف كونكَ شجاعاً على الرغم من أنكَ تعرف من أنا ، أنه مغرور . لكنني أحب ذلك .”

إكليل الزهور المتسخ المصنوع بمهارة بواسطة طفلة لا يُمكن أن يُسمى هدية .

جاءت يونيس هيرونيس بتعبير صارم وحملت إبنتها بين ذراعيها و ابتسمت كما لو أنها لا تستطيع المساعدة و إمساك الإبتسامة .

“لقد صنعتُ إكليلاً لوالدي بقطف الزهور من الحقل لأقدمها كـهدية .”

“يا إلهي . أنا أب في غاية السعادة لتلقي مثل هذا الإكليل الجميل كـهدية .”

“يا إلهي . أنا أب في غاية السعادة لتلقي مثل هذا الإكليل الجميل كـهدية .”

“سأكتب لكَ رسالة ، ردَ علىّ .”

ابتسم كونلاند على نطاق واسع و أحنى رأسه .

“نعم ، تلكَ الرسائل تبدو تماماً كمن يُرسلها .”

كان تعبيره عندما تلقى إكليل الزهور الذي صنعته له ابنته رقيقاً جداً . «???»

يبدو أن أكسيليوس الذي كان شديد الحساسية بعيونه الحمراء قد تأثر .

إن رأى شخص ما هذا فمن الصعب أن يُصدق أنه كان الدوق هيرونيس .

لذا غادرت يونيس وماريا المكتب .

“ماريا ! قلتُ لكِ أنه لا يجبُ عليكِ مقاطعة عمل أبيكِ !”

كونلاند هيرونيس نفسه و زوجته الجميلة يونيس هيرونيس .«حقيقي محروق دمي. انا بكتب كلام من الرواية »

ركضت ماريا بسعادة إلى الصوت الذي أتى عبر الباب المفتوح .

سرعان ما أصبح أباً لطيفاً و مُحباً ورحب بإبنته ماريا .

جاءت يونيس هيرونيس بتعبير صارم وحملت إبنتها بين ذراعيها و ابتسمت كما لو أنها لا تستطيع المساعدة و إمساك الإبتسامة .

“حسناً ، لنتعارف الآن . يقف أمامكَ جسد ولي العهد الذي سيرتقي لمقعد الإمبراطور القادم و مركز القوة الوحيد في هذه الإمبراطورية .”

“آسفة لمقاطعة عملكَ .”

“دافني ، سأراسلكِ ايضاً .”

“لا بأس . إنه أنتِ وماريا لا شخصاً آخر .”

‘بالمناسبة ، هل هو كان يعلم مُسبقاً أن سايمون قادم ….’

قام كونلاند بالتربيت على شعر ماريا بلطف .

لقد كانت مشكلة حسابية أساسية ، لكن راجنار لم يكن يعرف ذلكَ لأنه لم يتعلم الرياضيات بعد .

ابتسمت ماريا بهدوء و قالت أن اللمسة كانت جيدة و تم تخفيف الجو البارد الذي كان يحيط بالمكان .

“يا إلهي . أنا أب في غاية السعادة لتلقي مثل هذا الإكليل الجميل كـهدية .”

“مرحباً ايتها الدوقة .”

“أكثر من أى شيئ ، إن تم انقاذه بواسطة فرسان عائلة الدوق فسيتبعكَ أكثر من الدوق الأكبر .”

“لقد مرت فترة يا سيد أوڤن ، كيف حالك ؟”

لقد كان تملقاً بشكل واضح ، لكن نظراً لعدم وجود شير خاطئ ، ضحك الجميع .

“نعم ، بفضل الدوقة أنا أُبلي بلاءاً حسناً و بفضل دعمكِ الرائع و الدوقية تتألق أكثر .”

اتسع جبين كونلاند بسبب الصوت الجميل الذي سمعه .

لقد كان تملقاً بشكل واضح ، لكن نظراً لعدم وجود شير خاطئ ، ضحك الجميع .

“دافني ، سأراسلكِ ايضاً .”

لقد كانت محادثة قصيرة لكنها كانت لألقاء التحية .

“دافني ، سأراسلكِ ايضاً .”

“لابدَ أن لديكَ الكثير من العمل اليوم ، أراكَ لاحقاً .”

مما لا يثير الدهشة كان أكسيليوس يمسك أنفه و يعبر عن فخره .

“نعم ، أراكِ لاحقاً .”

كان تعبيره عندما تلقى إكليل الزهور الذي صنعته له ابنته رقيقاً جداً . «???»

قَبل كونلاند خد يونيس بخفة ، و قبلت يونيس الطفلة . «كفاية هرجع»

“منذُ متى أصبحنا اصدقاء ؟”

كانت هذه الصورة لعائلة محبة تحب بعضها البعض .

عبس الدوق وهو يتذكر الأمير الشاب . «طبعاً دلوقتي عرفنا مين الدوق دا ، أكبر خنزير ف الرواية ?»

لذا غادرت يونيس وماريا المكتب .

“كيف ؟”

عندما غادر الإثنان إختفى تعبير الدوق المبتسم .

يبدو أن أكسيليوس الذي كان شديد الحساسية بعيونه الحمراء قد تأثر .

“لإرسال ماريا الجميلة فقط لأحمق غير كامل .”

“حسناً .”

عند سماع صوت تنهد كونلاند بدأ أوڤن يرتجف .

“نعم ، لقد قيل أنه فقد نصف ثروته و طلق زوجته . لهذا السبب كان يطحن أسنانه .”

“نعم ، أليس هذت مضيعة للغاية بالنسبة للآنسة ماريا الثمينة …”

تنهد الدوق و نظر إلى الصورة الموجودة على مكتبه .

“ياله من عار . إنه من المُحبط أن نرى الأمير الذي لم يتم الإعتراف به بشكل صحيح يتسكع في الأرجاء بلقب الخليفة .”

عندما استقبله بإبتسامة هز رأسه ثم أعاد نظره مرة أخرى إلى الأوراق .

“هل نتخذ إجراءاً ؟”

كونلاند هيرونيس نفسه و زوجته الجميلة يونيس هيرونيس .«حقيقي محروق دمي. انا بكتب كلام من الرواية »

عقد كونلاند حاجبيه بسبب كلمات أوڤن .

لقد كان المُرسل سايمون ، لم نره كثيراً ، لذا حتى لو كانت رسالة فقد كُتبت التحيات الأساسية .

ابتسم أوڤن كما لو كان لديه أفكار جيدة .

عندما كان يستمع إلى الشرح التفصيلي ظهرت ابتسامة رضا على وجه كونلاند .

“لما لا تظهر أنه من الممكن حدوث شيئ صعب لأنه لم يتبع النصيحة التي أعطيتها له ؟”

***

“كيف ؟”

عندما غادر الإثنان إختفى تعبير الدوق المبتسم .

فتح فمه على الفور كما لو أنه كان ينتظر لحظة سؤال الدوق .

سألت راجنار الذي كان يُراقب العربة و هي تغادر لفترة من الوقت .

“هذه الأيام ، تحركات الڤيكونت باتريك غير عادية .”

بعد أن قال هذا ، ركب العربة على الفور و غادر .

“باتريك ؟ آه ، الشخص الذي يكرهه الإمبراطور بسبب تجارة الرقيق .”

“كيف ؟”

“نعم ، لقد قيل أنه فقد نصف ثروته و طلق زوجته . لهذا السبب كان يطحن أسنانه .”

وماريا هيرونيس ابنته التي لن يمرض حتى لو وضعها داخل عينه و كاستور هيرونيس الإبن .

ابتسم كونلاند بعد سماع كلمات أوڤن .

“نعم . دعنا نتعامل مع اولئكَ اللذين لا يستمعون و المزعجون .”

كانت عيون كونلاند اللامعة تتألق بشكل مخيف أكثر فأكثر كما لو أنه كان يعرف ما كان سيقوله .

“هذه الأيام ، تحركات الڤيكونت باتريك غير عادية .”

“يتعلق الأمر بالسماح بتدفق المعلومات حتى نتمكن من إجراء عملية اختطاف في المعبد . و إن تم اختطاف ولي العهد سوف يكون لدينا الوقت الكافي لإنقاذه .”

هذا يعني أنه لا يُوجد ملاذ .

“همممم ، وثم ؟”

لقد مر فقط أقل من يوم لكنه الآن ينظر له بإبتسامة دافئة كما لو كانا قد أصبحا أفضل الاصدقاء .

“سيكون من الأفضل إن تمكنا من القاء اللوم على الدوق الأكبر ، و لكن إن كان ذلكَ مستحيلاً ، سيكون من الأفضل نشر بعض الشائعات .”

كان إكليلاً مصنوعاً من الزهور التي توجد عادتاً في الحقول .

هناك انفصال بين ولي العهد و الدوق الأكبر لكنه لا يتخذ إجراء مباشر .

لقد كانت مشكلة حسابية أساسية ، لكن راجنار لم يكن يعرف ذلكَ لأنه لم يتعلم الرياضيات بعد .

“أكثر من أى شيئ ، إن تم انقاذه بواسطة فرسان عائلة الدوق فسيتبعكَ أكثر من الدوق الأكبر .”

“نعم ، لقد قيل أنه فقد نصف ثروته و طلق زوجته . لهذا السبب كان يطحن أسنانه .”

لا أحد يجرؤ على تجاهل المُنقذ .

“نعم ، أراكِ لاحقاً .”

عندما كان يستمع إلى الشرح التفصيلي ظهرت ابتسامة رضا على وجه كونلاند .

عندما غادر الإثنان إختفى تعبير الدوق المبتسم .

“نعم . دعنا نتعامل مع اولئكَ اللذين لا يستمعون و المزعجون .”

لأن ما يفعله الدوق دائماً كان ناجحاً .

“إذن ، سوف أقوم بمهمتي .”

“إذاً ، لماذا جاءت آنستي الصغيرة لزيارة والدها اليوم ؟”

هز كونلاند رأسه و غادر أوڤن الغرفة .

جلستُ بجانب راجنار الذي كان يبحث في الكتب و فتحتُ كتاباً أنا ايضاً .

إنهم يجرؤون على ارتكاب جريمة تمس العائلة المالكة ، لكن كل ما يفعلونه هو تسريب بعض المعلومات .

ومع ذلكَ ، مع ارتفاع الحاجبين الشرسين ظهرت تعابير أكثر دموية .

لن يخطفوه بشكل مباشر ، بل سيقومون بإنقاذه لذا لا شيئ يدعو للقلق .

“نعم ، بفضل الدوقة أنا أُبلي بلاءاً حسناً و بفضل دعمكِ الرائع و الدوقية تتألق أكثر .”

لأن ما يفعله الدوق دائماً كان ناجحاً .

“مرحباً ايتها الدوقة .”

يتبع …

“لدىّ هدية لكَ اليوم .”

أنا طول الشابتر بعض على صوابعي و مش عارفة اذاكر غير لما اخلصه من كتر مانا متعصبة بجد حقيقي انا ف شدة قرفي ازاي واحد زي دا كان بطل الرواية الاصلية ؟؟؟؟?

“لإرسال ماريا الجميلة فقط لأحمق غير كامل .”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Nawaf mad🔥 100
4محمد خالد🔥 100
5ORINCHI ORINCHI🔥 100
6Aemn Aemn🔥 100
7Roger Aaa🔥 100
8Sam 2🔥 100
9Yes No🔥 100
10Starless Night¹³🔥 100

عندما غادر الإثنان إختفى تعبير الدوق المبتسم .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط