الفصل 48
الشمس الحارقة من السماء و الرياح الساكنة تهب .
“هذا لأنني جيد جداً .”
لكن يبدو أن هذا الطقس القاسي ليس له علاقة بالركض القاسي الذي كان أمامي .
هل كانت هناك شجرة فوقي ؟
بغض النظر عن المكان الذي أنظر إليه ، فإن الشمس الحارة تقذف الحرارة ، لذلكَ الجو كان حاراً .
أليس من السُخف أن يُقدم نفسه بهذه الطريقة و يأمل ألا يتم التعرف عليه ؟
جلستُ تحت الشجرة ووضعتُ الكتاب الذي انتهيتُ من قراءته .
قام باتريك بركل سايمون مراراً وتكراراً متسائلاً عما إن كانت لديه النية لتغيير رأيه . «تنقطع رجليك »
يجب أن يكون قد مر وقت طويل منذُ أن قرأوا لكنهم يلعبون الآن .
مازلتُ أسير ابطأ من الناس العاديين ، لكن يوماً ما سأتمكم من الركض مثلهم .
بالطبع كان راجنار يفوز دائماً ، ولقد حاول سايمون حتى انهار من شدة الإرهاق .
كل ما أعرفه أن سايمون ليس من النوع الذي سيغضب من صديقه لمجرد سماعه هذا .
“لقد أصبح المعبد ملعبنا .”
“……….”
بفضل أكسيليوس ، لدينا مكان نلعب فيه و أنا سعيدة أن الجميع يهتم بنا .
“حتى راجنار قال نفس الشيئ ، لهذا أظن أنني أحبكم حقاً يا رفاق .”
نظرتُ إلى قدمي الممدودة و بدأت التدليك فيها .
ضحكَ سايمون على مزحتي .
مازلتُ أسير ابطأ من الناس العاديين ، لكن يوماً ما سأتمكم من الركض مثلهم .
لقد كان يشعر بالإختناق لأنه كان يعيش في القصر الإمبراطوري و الآن يتعرض لهذا الموقف الصعب بسبب الخروج في نزهة إلى المعبد .
“آمل أن يأتي ذلكَ اليوم قريباً .”
“وإلا فلن نتمكن من الاجتماع هنا مرة أخرى .”
سيكون من الممكن عندما تكبر هذه الأيدي الصغيرة و أصبح بالغة قليلاً .
قام باتريك بركل سايمون مراراً وتكراراً متسائلاً عما إن كانت لديه النية لتغيير رأيه . «تنقطع رجليك »
ابتسمتُ بهدوء وأنا أفكر في هذا المُستقبل الذي سيأتي يوماً ما .
بدأ سايمون بهدوء يُفكر في كيفية الخروج من هذا الموقف .
بالتفكير في الأمر ، أعتقد أننا نلتقي مرة أو مرتين في الشهر .
تجعدت حواجب سايمون بسبب الكلمات العامية البذيئة .
“هل هو حقاً الأمير المتوج ؟”
اومأ سايمون برأسه على هذه الكلمات ممتن و ابتسم ابتسامة راضية .
الصورة الموقرة التي رأيتها لأول مرة تم محوها من ذهني تماماً منذُ فترة .
“…حسناً ، إن كنتَ فقط لا تريد أن تقول فقط قُل لا.”
حتى لو اعتقدتُ أنه يُعاملنا بشكل مريح دون تردد ، فهو لطيف ايضاً .
كل ما أعرفه أن سايمون ليس من النوع الذي سيغضب من صديقه لمجرد سماعه هذا .
وقبل كل شيئ ، ولي العهد هو الإمبراطور القادم .
هل كانت هناك شجرة فوقي ؟
لديه الكثير من الأشياء ليتعلمها و الكثير ليفعله و لكن هل لديه الوقت للعب هنا ؟
“إنهم فقط يمدحونني أمامي ، و يهينونني بلون عيني من خلفي .”
اعتقدتُ أنني يجبُ أن اسأله مرة أخرى إن اتيحت لي الفرصة ، لكنني وجدتُ الإجابة بجانبي .
كان هناكَ حوالي خمسة مختطفين و من الممكن أن يكون هناكَ شخص آخر في الطريق .
“إن القصر ليس ممتعاً ، الجميع يقول لي أن أدرس فقط ، وهم فقط مشغولون بمحاولة ارضائي .”
لكن يبدو أن هذا الطقس القاسي ليس له علاقة بالركض القاسي الذي كان أمامي .
“…هل سمعتني ؟”
يجب أن يكون هناكَ شخص ما قد قام بتسريب المعلومات لأنه اعتاد أن يرسلها بالبريد بشكل سري قدر الإمكان .
عندما انتهت اللعبة جلسَ سايمون على اليسار و لم أكن على دراية بالأمر .
“ما الخطب مع لون عينيك ؟”
“نعم ، أنا بخير .”
عندما انبعثت تلكَ الرائحة النفاذة ذُهل سايمون وبدأ في المعاناة .
“أعتقد أنكَ ستكون بخير .”
‘حذاء …؟’
كل ما أعرفه أن سايمون ليس من النوع الذي سيغضب من صديقه لمجرد سماعه هذا .
ضحكَ سايمون على مزحتي .
على الأقل ، هذا ما أعرفه عن سايمون الذي قضيتُ وقتاً معه .
“ما الخطب مع لون عينيك ؟”
“إنهم فقط يمدحونني أمامي ، و يهينونني بلون عيني من خلفي .”
نظرتُ إلى قدمي الممدودة و بدأت التدليك فيها .
“ما الخطب مع لون عينيك ؟”
“إن القصر ليس ممتعاً ، الجميع يقول لي أن أدرس فقط ، وهم فقط مشغولون بمحاولة ارضائي .”
اومأ سايمون برأسه على هذه الكلمات ممتن و ابتسم ابتسامة راضية .
على الرغم من أن الشمس كان قوية ، إلا أن الرياح كانت باردة جداً تحت ظلال الأشجار ، لذلكَ كان من الجيد التخلص من الحرارة في منتصف الصيف .
“حتى راجنار قال نفس الشيئ ، لهذا أظن أنني أحبكم حقاً يا رفاق .”
“أنتَ شجاع في الأمام و الخلف ؟” جماعة المفروض انها بتهزر معاه ف حاجة انا مش فهماها بجدية ??? عارفين زي حوار المسلسلات الاجنبي الكوميدي لما يقولو مزحات هما بس اللي فاهمينها ويقعدو يضحكو و احنا مش عارفين فيه ايه ؟؟ نفس الوضع .
“أنتَ شجاع في الأمام و الخلف ؟”
جماعة المفروض انها بتهزر معاه ف حاجة انا مش فهماها بجدية ??? عارفين زي حوار المسلسلات الاجنبي الكوميدي لما يقولو مزحات هما بس اللي فاهمينها ويقعدو يضحكو و احنا مش عارفين فيه ايه ؟؟ نفس الوضع .
بعد فترة وجيزة ، بدأو العربة تهتز بشدة كما لو أنها كانت تتحرك ، وفتح سايمون عينه عندما اعتقد أنه لن يستطيع سماع شيئ بسبب الضوضاء .
ضحكَ سايمون على مزحتي .
***
“أنتِ تعرفين كيف تمزحين .”
‘كيف علم أنني أدخل و أخرج من المعبد ؟’
لا عجبَ أن الأمر محرج .
عندما انتهت اللعبة جلسَ سايمون على اليسار و لم أكن على دراية بالأمر .
لماذا قلتُ هذه المزحة ؟
“أنتَ شجاع في الأمام و الخلف ؟” جماعة المفروض انها بتهزر معاه ف حاجة انا مش فهماها بجدية ??? عارفين زي حوار المسلسلات الاجنبي الكوميدي لما يقولو مزحات هما بس اللي فاهمينها ويقعدو يضحكو و احنا مش عارفين فيه ايه ؟؟ نفس الوضع .
في إحراج أنزلتُ قبعتي بدون سبب ، ورفعتها مرة أخرى بإبتسامة مرحة .
قام باتريك بركل سايمون مراراً وتكراراً متسائلاً عما إن كانت لديه النية لتغيير رأيه . «تنقطع رجليك »
“هذا لأنني سعيدة لأنني لستُ الشخص الوحيد الذي يُفكر فيكَ كـصديق له .”
“جلالتكَ ليس بحاجة إلى معرفة من نكون ، سوف تفقد وعيكَ قريباً على أى حال .”
ابتسم سايمون بهدوء وهو يرجع خصلات شعري إلى الخلف .
م/اجيبلكم ليمون ؟؟؟ بالنسبة للأناناسة اللي قاعد جنبكم ؟
“شخص بنصف دم إمبراطوري لم يُولد حتى بالعيون الذهبية .”
“هل نحنُ اصدقاء ؟”
“لقد قمتَ ببيع العبيد !”
“بالطبع .”
قال راجنار بمزاح .
“إذن لما لا تتحدثين معي بشكل مريح ؟”
وقبل كل شيئ ، ولي العهد هو الإمبراطور القادم .
“اممم….”
إذا لم تكن شجرة ، ماهذا الظل الكبير ؟
كيف اجرؤ على التحدث مع ولي العهد ؟
يجب أن يكون قد مر وقت طويل منذُ أن قرأوا لكنهم يلعبون الآن .
ابتسم سايمون بمرارة عندما رأى ترددي .
على الرغم من أن الشمس كان قوية ، إلا أن الرياح كانت باردة جداً تحت ظلال الأشجار ، لذلكَ كان من الجيد التخلص من الحرارة في منتصف الصيف .
“فقط افعليها عندما تكونين مرتاحة هذا كل شيئ .”
“هذا لأنني جيد جداً .”
“………”
“آه ، كيف تعرف ذلك ؟”
كنتُ أفكر فيما يجبُ أن أقوله ، لكن قبل أن أعرف ذلكَ ، وصل راجنار و جلس على يميني .
اعتقد أنه لن يشعر بالأسف و الذنب ابداً طوال حياته لكنه شعر بالأسف لهما .
لحسن الحظ ، تلاشى الجو المحرج .
‘لقد استخدم كمية قليلة من السم .’
“هل هذه كذبة كونكَ مشغول ؟”
أود التدخل من هنا ، لكن سيكون من الأفضل عدم التدخل .
قال راجنار بمزاح .
على الرغم من أن الشمس كان قوية ، إلا أن الرياح كانت باردة جداً تحت ظلال الأشجار ، لذلكَ كان من الجيد التخلص من الحرارة في منتصف الصيف .
“وإلا فلن نتمكن من الاجتماع هنا مرة أخرى .”
“نعم ، أنا بخير .”
“هذا لأنني جيد جداً .”
قبل كل شيئ ، كان من المُحبط عدم معرفة إلى أين هو تتوجه العربة .
هز سايمون كتفيه ومسح التراب من على ثيابه .
كيف اجرؤ على التحدث مع ولي العهد ؟
“لا يهم كم أدرس ، هذا لا شيئ بالنسبة لي .”
نظراً لأن عيون راجنار فريدة من نوعها ، فقد يخاف منه الأشخاص في بادئ الأمر .
بكل ثقة ، شرب راجنار الماء متظاهراً أنه لا يسمع شيئ .
“بعض الأشخاص تُسلب ممتلكاتهم و يطلقون زوجاتهم و يعيشون دون رؤية أطفالهم و بعض الأطفال يلعبون مع اصدقائهم … هاهاها ، ياله من حظ سيئ .”
انتهى سايمون من الحديث و مسح عرقه بمنديل .
بفضل أكسيليوس ، لدينا مكان نلعب فيه و أنا سعيدة أن الجميع يهتم بنا .
على الرغم من أن الشمس كان قوية ، إلا أن الرياح كانت باردة جداً تحت ظلال الأشجار ، لذلكَ كان من الجيد التخلص من الحرارة في منتصف الصيف .
على الأقل لم يظهر معاناته لمن خطفوه .
“راجنار . لماذا ترتدي هذه النظارات كل يوم ؟”
“آه ، كيف تعرف ذلك ؟”
“لدىّ ضعف في البصر .”
إذا لم تكن شجرة ، ماهذا الظل الكبير ؟
“إذاً ، لماذا ترتدي نظارات سوداء ؟”
بالتفكير في الأمر ، أعتقد أننا نلتقي مرة أو مرتين في الشهر .
حتى المحادثات التي كانت بين الحين و الآخر بشكل ما شعرتُ أنها ممتعة .
‘….ربما لم يكن الدوق الأكبر .’
“هذا لأن بصري سيئ ؟”
اختلف سايمون مع عذر الفيكونت باتريك .
“…حسناً ، إن كنتَ فقط لا تريد أن تقول فقط قُل لا.”
‘أو ربما لن يحبها .’
“لماذا لا تصدقني حتى بعدما قلتُ الحقيقة ؟”
أنه وضع خطير بالنسبة لدافني و راجنار ، و لكن على عكسه فهو قد تدرب على المبارزة بشكل رسمي .
ألم يكونا على ما يرام فقط منذُ فترة قصيرة ؟
بالطبع كان راجنار يفوز دائماً ، ولقد حاول سايمون حتى انهار من شدة الإرهاق .
فجأة تم وضعي في المنتصف و بدأ القتال .
“أعتقد أنكَ ستكون بخير .”
في بعض الأحيان لا أعرف ما إن كنتُ أقضي الوقت مع اصدقائي أم مع بعض الجراء غير المتوافقة .
لكن هذا الجسد المربوط في الحبل لم يكن يفعل شيئ سوى الحركة .
“هااه.”
لهث الفيكونت و غطى فم سايمون .
يُسعدني أن أعرف أنهما الآن اصدقاء و ليس منافسين كما في الرواية الاصلية .
لقد طارت بعيداً قليلاً لكنني مسرورة أنها كانت على مسافة قريبة سيراً على الأقدام .
بعد كل شيئ ، كان لدى راجنار سر يتعين عليه أن يُخفيه ، لذا كانا يتشاجران احياناً بهذه الطريقة .
“آمل أن يأتي ذلكَ اليوم قريباً .”
في العادة ، لقد كان سايمون يتجاهل الأمر بلطف ، لكن اليوم لم يفعل و أدار رأسه كما لو أنه قد اتخذ قراره .
“أنتَ شجاع في الأمام و الخلف ؟” جماعة المفروض انها بتهزر معاه ف حاجة انا مش فهماها بجدية ??? عارفين زي حوار المسلسلات الاجنبي الكوميدي لما يقولو مزحات هما بس اللي فاهمينها ويقعدو يضحكو و احنا مش عارفين فيه ايه ؟؟ نفس الوضع .
أود التدخل من هنا ، لكن سيكون من الأفضل عدم التدخل .
إذا لم تكن شجرة ، ماهذا الظل الكبير ؟
نظراً لأن عيون راجنار فريدة من نوعها ، فقد يخاف منه الأشخاص في بادئ الأمر .
سيكون مسؤولاً عما يحدث بسببه .
‘أو ربما لن يحبها .’
قبل كل شيئ ، كان من المُحبط عدم معرفة إلى أين هو تتوجه العربة .
إن اظهرها راجنار له ، ستنتهي القصة عاجلاً أم آجلاً ، لكن يجب أن يكون هناكَ سبب آخر لعدم اظهارها .
“آه ، كيف تعرف ذلك ؟”
أصبح سايمون ايضاً صديق راجنار الثمين .
لقد كان يشعر بالإختناق لأنه كان يعيش في القصر الإمبراطوري و الآن يتعرض لهذا الموقف الصعب بسبب الخروج في نزهة إلى المعبد .
“آه !”
اعتقدتُ أنني يجبُ أن اسأله مرة أخرى إن اتيحت لي الفرصة ، لكنني وجدتُ الإجابة بجانبي .
غير قادرة على فعل شيئ ، كنتُ فقط أنظر ، لكن الرياح قامت بأخذ القبعة المربوطة بشكل فضفاض .
انتهى سايمون من الحديث و مسح عرقه بمنديل .
في هذه الحالة ، لقد كان من المحرج أن أطلب منهم احضارها .
على الأقل ، هذا ما أعرفه عن سايمون الذي قضيتُ وقتاً معه .
‘ليس الأمر و كأنني لا أستطيع التحرك على الإطلاق .’
لهث الفيكونت و غطى فم سايمون .
نهضت و بدأت اسير ببطء نحو القبعة .
إذا لم تكن شجرة ، ماهذا الظل الكبير ؟
لقد طارت بعيداً قليلاً لكنني مسرورة أنها كانت على مسافة قريبة سيراً على الأقدام .
اختلف سايمون مع عذر الفيكونت باتريك .
عندما التقطتُ القبعة التي سقطت أمام شجرة مظللة قليلاً شعرتُ بشيئ غريب .
لكن هذا الجسد المربوط في الحبل لم يكن يفعل شيئ سوى الحركة .
“……….”
التعامل مع العائلة الإمبراطورية بشكل فظ واضح للغاية ، لكن سايمون لم يكن يهتم بذلكَ كثيراً .
هل كانت هناك شجرة فوقي ؟
أنه وضع خطير بالنسبة لدافني و راجنار ، و لكن على عكسه فهو قد تدرب على المبارزة بشكل رسمي .
‘هذا ليس صحيحاً من الواضح أنه لم يكن هناك سوى شجيرات بنفس طولي .’
“ما الخطب مع لون عينيك ؟”
إذا لم تكن شجرة ، ماهذا الظل الكبير ؟
‘إن كنتُ فقط وحدي … لكان من الأفضل أن أكون وحدي .’
‘حذاء …؟’
“لا يهم كم أدرس ، هذا لا شيئ بالنسبة لي .”
رأيتُ حذاء أسود من خلال الغابة وفي اللحظة التي نظرتُ فيها غطى فمي شخص غريب .
“ها هو الرجل الذي عوقبَ على تجارة العبيد لأنها شيئ محظور في القانون الإمبراطوري و يتفاخر بما فعله .”
“آه ! اهغغ!”
“………”
كافحتُ بأقصى ما أستطيع لكن يدي المشدودة ظلت ثابتة .
اعتقد أنه لن يشعر بالأسف و الذنب ابداً طوال حياته لكنه شعر بالأسف لهما .
كانت عيناي تُغلقان ببطء و عرفتُ أن هناكَ شيئ كان على المنديل .
“آه ، كيف تعرف ذلك ؟”
“دافني !”
فجأة تم وضعي في المنتصف و بدأ القتال .
سمعتُ صرخة سايمون بجانب الشجرة لكنني لم استطع الرد عليه .
على الأقل كان يجب عليه فك الحبل بينما لا أح ينظر .
أصبح وعيي ضبابي ، وابتلعني الظلام .
“أعتقد أنكَ ستكون بخير .”
***
“إن القصر ليس ممتعاً ، الجميع يقول لي أن أدرس فقط ، وهم فقط مشغولون بمحاولة ارضائي .”
ألقى الرجال الغامضون سايمون في العربة القديمة .
“اممم….”
التعامل مع العائلة الإمبراطورية بشكل فظ واضح للغاية ، لكن سايمون لم يكن يهتم بذلكَ كثيراً .
ألقى الرجال الغامضون سايمون في العربة القديمة .
انفجر سايمون بالبكاء عندما شاهد دافني و راجنار فاقدين للوعي بجانبه .
احساس بالمسؤولية أنه يجب أن يتغلب على هذا الموقف الصعب وحده و ينقذ اصدقائه .
“من أنتم بحق الجحيم ؟”
أغلق سايمون عينيه بإحكام و هو ينظر إلى دافني و راجنار النائمين .
“جلالتكَ ليس بحاجة إلى معرفة من نكون ، سوف تفقد وعيكَ قريباً على أى حال .”
“إنهم فقط يمدحونني أمامي ، و يهينونني بلون عيني من خلفي .”
تجعدت حواجب سايمون بسبب الكلمات العامية البذيئة .
لكن هذا الجسد المربوط في الحبل لم يكن يفعل شيئ سوى الحركة .
“بعض الأشخاص تُسلب ممتلكاتهم و يطلقون زوجاتهم و يعيشون دون رؤية أطفالهم و بعض الأطفال يلعبون مع اصدقائهم … هاهاها ، ياله من حظ سيئ .”
نهضت و بدأت اسير ببطء نحو القبعة .
كان سايمون على وشكِ أن يفقد اعصابه بسبب صوت الرجل الغير مفهوم .
‘هذا ليس صحيحاً من الواضح أنه لم يكن هناك سوى شجيرات بنفس طولي .’
لقد دفعَ سايمون بقوة كما فعل مع دافني و راجنار .
لا عجبَ أن الأمر محرج .
شد سايمون على أسنانه بسبب السلوك العنيف لهذا الرجل .
“آه ، كيف تعرف ذلك ؟”
على الأقل لم يظهر معاناته لمن خطفوه .
إذا لم تكن شجرة ، ماهذا الظل الكبير ؟
“هل تعتقد أنني لم أوقظكَ عن قصد ؟ لقد ايقظتكَ لأجعلكَ تشعر أنكَ لا تستطيع فعل شيئ في أحسن الأحوال .”
‘اللعنة ، بسببي …!’
“هل تعتقد أنكَ ستكون بخير ايها الفيكونت باتريك ؟”
عندما التقطتُ القبعة التي سقطت أمام شجرة مظللة قليلاً شعرتُ بشيئ غريب .
“………”
قام باتريك بركل سايمون مراراً وتكراراً متسائلاً عما إن كانت لديه النية لتغيير رأيه . «تنقطع رجليك »
ابقى الرجل فمه مغلقاً .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
عندما رأى سايمون عيونه المرتجفة ابتسم ابتسامة مريبة و ليس هذا الوجه الهادئ الذي ظهر من قبل .
أنه وضع خطير بالنسبة لدافني و راجنار ، و لكن على عكسه فهو قد تدرب على المبارزة بشكل رسمي .
“ها هو الرجل الذي عوقبَ على تجارة العبيد لأنها شيئ محظور في القانون الإمبراطوري و يتفاخر بما فعله .”
سمعَ أصوات اصدقائه المقربين و كأنها كذبة .«بمعنى مكانش مصدق نفسه »
“آه ، كيف تعرف ذلك ؟”
حتى لو اعتقدتُ أنه يُعاملنا بشكل مريح دون تردد ، فهو لطيف ايضاً .
أليس من السُخف أن يُقدم نفسه بهذه الطريقة و يأمل ألا يتم التعرف عليه ؟
‘أو ربما لن يحبها .’
سايمون هو الشخص الذي سيصبح الإمبراطور لإمبراطورية كليمنس .
“…حسناً ، إن كنتَ فقط لا تريد أن تقول فقط قُل لا.”
على الأقل ، تم الإبلاغ عما حدث لكل العاصمة و ليس فقط للإمبراطور و لكن ايضاً إلى سايمون ولي العهد .
“آمل أن يأتي ذلكَ اليوم قريباً .”
لم يكن هناك من أى حال من الأحوال أن ولي العهد لم يكن على علم بالحدث العظيم لتجارة الرقيق .
“آمل أن يأتي ذلكَ اليوم قريباً .”
صرخَ الفيكونت باترك وهو غير قادر على تحمل نظرات الإزدراء التي عادت إليه .
وقبل كل شيئ ، ولي العهد هو الإمبراطور القادم .
“لقد قمتَ ببيع العبيد !”
سمعَ أصوات اصدقائه المقربين و كأنها كذبة .«بمعنى مكانش مصدق نفسه »
اختلف سايمون مع عذر الفيكونت باتريك .
أصبح وعيي ضبابي ، وابتلعني الظلام .
“لا ، لا ، لا ! لقد كنتُ أرحم العبيد ! لقد كنتُ أعمل بجد من أجل الإمبراطورية !”
لا عجبَ أن الأمر محرج .
قام باتريك بركل سايمون مراراً وتكراراً متسائلاً عما إن كانت لديه النية لتغيير رأيه .
«تنقطع رجليك »
لم يكن هناك من أى حال من الأحوال أن ولي العهد لم يكن على علم بالحدث العظيم لتجارة الرقيق .
ولكن بعض النظر عن مدى قوة ركله لكن سايمون لم يصدر أنيناً صغيراً حتى .
“نحنُ مستيقظون .”
“شخص بنصف دم إمبراطوري لم يُولد حتى بالعيون الذهبية .”
“………”
“………”
“بسببكَ ، حتى اصدقائكَ قد تم خطفهم . أنتَ الآن تلوم والدكَ اللعين و تنتظر الموت !”
“أنا متأكد من أنني سأنهي نصف عمر هذا اللعين .”
بالتفكير في الأمر ، أعتقد أننا نلتقي مرة أو مرتين في الشهر .
لهث الفيكونت و غطى فم سايمون .
‘إن كنتُ فقط وحدي … لكان من الأفضل أن أكون وحدي .’
عندما انبعثت تلكَ الرائحة النفاذة ذُهل سايمون وبدأ في المعاناة .
‘كيف علم أنني أدخل و أخرج من المعبد ؟’
لكن هذا الجسد المربوط في الحبل لم يكن يفعل شيئ سوى الحركة .
لكن هذا الجسد المربوط في الحبل لم يكن يفعل شيئ سوى الحركة .
اغمض سايمون عينه ببطء كما لو أن وعيه يصبح ضبابي .
تلكَ اللحظة شعر فيها أنه لا يستطيع حتى التنفس كأنه تحت ضغط ثقيل جداً .
“بسببكَ ، حتى اصدقائكَ قد تم خطفهم . أنتَ الآن تلوم والدكَ اللعين و تنتظر الموت !”
“هل نحنُ اصدقاء ؟”
ابتسم الفيكونت بتكلف و أغلق باب العربة و غادر .
ابتسم الفيكونت بتكلف و أغلق باب العربة و غادر .
بعد فترة وجيزة ، بدأو العربة تهتز بشدة كما لو أنها كانت تتحرك ، وفتح سايمون عينه عندما اعتقد أنه لن يستطيع سماع شيئ بسبب الضوضاء .
بكل ثقة ، شرب راجنار الماء متظاهراً أنه لا يسمع شيئ .
‘لقد استخدم كمية قليلة من السم .’
كانت عيناي تُغلقان ببطء و عرفتُ أن هناكَ شيئ كان على المنديل .
بدأ سايمون بهدوء يُفكر في كيفية الخروج من هذا الموقف .
بالطبع كان راجنار يفوز دائماً ، ولقد حاول سايمون حتى انهار من شدة الإرهاق .
‘كيف علم أنني أدخل و أخرج من المعبد ؟’
كان سايمون على وشكِ أن يفقد اعصابه بسبب صوت الرجل الغير مفهوم .
يجب أن يكون هناكَ شخص ما قد قام بتسريب المعلومات لأنه اعتاد أن يرسلها بالبريد بشكل سري قدر الإمكان .
“هااه.”
كان هناكَ حوالي خمسة مختطفين و من الممكن أن يكون هناكَ شخص آخر في الطريق .
قال راجنار بمزاح .
قبل كل شيئ ، كان من المُحبط عدم معرفة إلى أين هو تتوجه العربة .
سيكون مسؤولاً عما يحدث بسببه .
‘إن كنتُ فقط وحدي … لكان من الأفضل أن أكون وحدي .’
“إذن لما لا تتحدثين معي بشكل مريح ؟”
أغلق سايمون عينيه بإحكام و هو ينظر إلى دافني و راجنار النائمين .
في إحراج أنزلتُ قبعتي بدون سبب ، ورفعتها مرة أخرى بإبتسامة مرحة .
‘اللعنة ، بسببي …!’
ألقى الرجال الغامضون سايمون في العربة القديمة .
اعتقد أنه لن يشعر بالأسف و الذنب ابداً طوال حياته لكنه شعر بالأسف لهما .
“هل نحنُ اصدقاء ؟”
أنه وضع خطير بالنسبة لدافني و راجنار ، و لكن على عكسه فهو قد تدرب على المبارزة بشكل رسمي .
“هااه.”
سيضطر للخروج من هذا المكان بقوته فقط بقدر ما يستطيع .
لهث الفيكونت و غطى فم سايمون .
على الأقل كان يجب عليه فك الحبل بينما لا أح
ينظر .
ضحكَ سايمون على مزحتي .
سيكون مسؤولاً عما يحدث بسببه .
لديه الكثير من الأشياء ليتعلمها و الكثير ليفعله و لكن هل لديه الوقت للعب هنا ؟
حتى أنه اعتقد ذلك ، ارتفع الخوف في قلب سايمون .
أود التدخل من هنا ، لكن سيكون من الأفضل عدم التدخل .
لقد كان يشعر بالإختناق لأنه كان يعيش في القصر الإمبراطوري و الآن يتعرض لهذا الموقف الصعب بسبب الخروج في نزهة إلى المعبد .
بالطبع كان راجنار يفوز دائماً ، ولقد حاول سايمون حتى انهار من شدة الإرهاق .
‘….ربما لم يكن الدوق الأكبر .’
بكل ثقة ، شرب راجنار الماء متظاهراً أنه لا يسمع شيئ .
على الرغم من أنه كان يعلم أنه لم يكن كذلك ، إلا أن القلق قد تراكم داخل قلبه الشاب مما دفعه إلى التفكير بشكل غير صحيح .
“إن القصر ليس ممتعاً ، الجميع يقول لي أن أدرس فقط ، وهم فقط مشغولون بمحاولة ارضائي .”
احساس بالمسؤولية أنه يجب أن يتغلب على هذا الموقف الصعب وحده و ينقذ اصدقائه .
اختلف سايمون مع عذر الفيكونت باتريك .
تلكَ اللحظة شعر فيها أنه لا يستطيع حتى التنفس كأنه تحت ضغط ثقيل جداً .
ابتسم الفيكونت بتكلف و أغلق باب العربة و غادر .
“سايمون .”
أنه وضع خطير بالنسبة لدافني و راجنار ، و لكن على عكسه فهو قد تدرب على المبارزة بشكل رسمي .
“نحنُ مستيقظون .”
مازلتُ أسير ابطأ من الناس العاديين ، لكن يوماً ما سأتمكم من الركض مثلهم .
سمعَ أصوات اصدقائه المقربين و كأنها كذبة .«بمعنى مكانش مصدق نفسه »
قام باتريك بركل سايمون مراراً وتكراراً متسائلاً عما إن كانت لديه النية لتغيير رأيه . «تنقطع رجليك »
يتبع …
أصبح وعيي ضبابي ، وابتلعني الظلام .
على الأقل لم يظهر معاناته لمن خطفوه .
