Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 49

الفصل 48
PDF

الفصل 48

الشمس الحارقة من السماء و الرياح الساكنة تهب .

على الأقل ، هذا ما أعرفه عن سايمون الذي قضيتُ وقتاً معه .

لكن يبدو أن هذا الطقس القاسي ليس له علاقة بالركض القاسي الذي كان أمامي .

بدأ سايمون بهدوء يُفكر في كيفية الخروج من هذا الموقف .

بغض النظر عن المكان الذي أنظر إليه ، فإن الشمس الحارة تقذف الحرارة ، لذلكَ الجو كان حاراً .

“أنا متأكد من أنني سأنهي نصف عمر هذا اللعين .”

جلستُ تحت الشجرة ووضعتُ الكتاب الذي انتهيتُ من قراءته .

“أنتِ تعرفين كيف تمزحين .”

يجب أن يكون قد مر وقت طويل منذُ أن قرأوا لكنهم يلعبون الآن .

قبل كل شيئ ، كان من المُحبط عدم معرفة إلى أين هو تتوجه العربة .

بالطبع كان راجنار يفوز دائماً ، ولقد حاول سايمون حتى انهار من شدة الإرهاق .

“هل هو حقاً الأمير المتوج ؟”

“لقد أصبح المعبد ملعبنا .”

احساس بالمسؤولية أنه يجب أن يتغلب على هذا الموقف الصعب وحده و ينقذ اصدقائه .

بفضل أكسيليوس ، لدينا مكان نلعب فيه و أنا سعيدة أن الجميع يهتم بنا .

على الأقل ، تم الإبلاغ عما حدث لكل العاصمة و ليس فقط للإمبراطور و لكن ايضاً إلى سايمون ولي العهد .

نظرتُ إلى قدمي الممدودة و بدأت التدليك فيها .

“أنا متأكد من أنني سأنهي نصف عمر هذا اللعين .”

مازلتُ أسير ابطأ من الناس العاديين ، لكن يوماً ما سأتمكم من الركض مثلهم .

كان سايمون على وشكِ أن يفقد اعصابه بسبب صوت الرجل الغير مفهوم .

“آمل أن يأتي ذلكَ اليوم قريباً .”

‘كيف علم أنني أدخل و أخرج من المعبد ؟’

سيكون من الممكن عندما تكبر هذه الأيدي الصغيرة و أصبح بالغة قليلاً .

“أعتقد أنكَ ستكون بخير .”

ابتسمتُ بهدوء وأنا أفكر في هذا المُستقبل الذي سيأتي يوماً ما .

صرخَ الفيكونت باترك وهو غير قادر على تحمل نظرات الإزدراء التي عادت إليه .

بالتفكير في الأمر ، أعتقد أننا نلتقي مرة أو مرتين في الشهر .

إذا لم تكن شجرة ، ماهذا الظل الكبير ؟

“هل هو حقاً الأمير المتوج ؟”

لقد كان يشعر بالإختناق لأنه كان يعيش في القصر الإمبراطوري و الآن يتعرض لهذا الموقف الصعب بسبب الخروج في نزهة إلى المعبد .

الصورة الموقرة التي رأيتها لأول مرة تم محوها من ذهني تماماً منذُ فترة .

بدأ سايمون بهدوء يُفكر في كيفية الخروج من هذا الموقف .

حتى لو اعتقدتُ أنه يُعاملنا بشكل مريح دون تردد ، فهو لطيف ايضاً .

يجب أن يكون هناكَ شخص ما قد قام بتسريب المعلومات لأنه اعتاد أن يرسلها بالبريد بشكل سري قدر الإمكان .

وقبل كل شيئ ، ولي العهد هو الإمبراطور القادم .

نهضت و بدأت اسير ببطء نحو القبعة .

لديه الكثير من الأشياء ليتعلمها و الكثير ليفعله و لكن هل لديه الوقت للعب هنا ؟

في هذه الحالة ، لقد كان من المحرج أن أطلب منهم احضارها .

اعتقدتُ أنني يجبُ أن اسأله مرة أخرى إن اتيحت لي الفرصة ، لكنني وجدتُ الإجابة بجانبي .

ضحكَ سايمون على مزحتي .

“إن القصر ليس ممتعاً ، الجميع يقول لي أن أدرس فقط ، وهم فقط مشغولون بمحاولة ارضائي .”

‘إن كنتُ فقط وحدي … لكان من الأفضل أن أكون وحدي .’

“…هل سمعتني ؟”

على الأقل ، تم الإبلاغ عما حدث لكل العاصمة و ليس فقط للإمبراطور و لكن ايضاً إلى سايمون ولي العهد .

عندما انتهت اللعبة جلسَ سايمون على اليسار و لم أكن على دراية بالأمر .

“هذا لأنني جيد جداً .”

“نعم ، أنا بخير .”

“…حسناً ، إن كنتَ فقط لا تريد أن تقول فقط قُل لا.”

“أعتقد أنكَ ستكون بخير .”

على الأقل ، تم الإبلاغ عما حدث لكل العاصمة و ليس فقط للإمبراطور و لكن ايضاً إلى سايمون ولي العهد .

كل ما أعرفه أن سايمون ليس من النوع الذي سيغضب من صديقه لمجرد سماعه هذا .

‘لقد استخدم كمية قليلة من السم .’

على الأقل ، هذا ما أعرفه عن سايمون الذي قضيتُ وقتاً معه .

“هل تعتقد أنكَ ستكون بخير ايها الفيكونت باتريك ؟”

“إنهم فقط يمدحونني أمامي ، و يهينونني بلون عيني من خلفي .”

على الأقل كان يجب عليه فك الحبل بينما لا أح ينظر .

“ما الخطب مع لون عينيك ؟”

ابتسمتُ بهدوء وأنا أفكر في هذا المُستقبل الذي سيأتي يوماً ما .

اومأ سايمون برأسه على هذه الكلمات ممتن و ابتسم ابتسامة راضية .

“هل نحنُ اصدقاء ؟”

“حتى راجنار قال نفس الشيئ ، لهذا أظن أنني أحبكم حقاً يا رفاق .”

لا عجبَ أن الأمر محرج .

“أنتَ شجاع في الأمام و الخلف ؟”
جماعة المفروض انها بتهزر معاه ف حاجة انا مش فهماها بجدية ??? عارفين زي حوار المسلسلات الاجنبي الكوميدي لما يقولو مزحات هما بس اللي فاهمينها ويقعدو يضحكو و احنا مش عارفين فيه ايه ؟؟ نفس الوضع .

سيضطر للخروج من هذا المكان بقوته فقط بقدر ما يستطيع .

ضحكَ سايمون على مزحتي .

‘لقد استخدم كمية قليلة من السم .’

“أنتِ تعرفين كيف تمزحين .”

“هل تعتقد أنني لم أوقظكَ عن قصد ؟ لقد ايقظتكَ لأجعلكَ تشعر أنكَ لا تستطيع فعل شيئ في أحسن الأحوال .”

لا عجبَ أن الأمر محرج .

ألقى الرجال الغامضون سايمون في العربة القديمة .

لماذا قلتُ هذه المزحة ؟

كانت عيناي تُغلقان ببطء و عرفتُ أن هناكَ شيئ كان على المنديل .

في إحراج أنزلتُ قبعتي بدون سبب ، ورفعتها مرة أخرى بإبتسامة مرحة .

“………”

“هذا لأنني سعيدة لأنني لستُ الشخص الوحيد الذي يُفكر فيكَ كـصديق له .”

“هل هو حقاً الأمير المتوج ؟”

ابتسم سايمون بهدوء وهو يرجع خصلات شعري إلى الخلف .
م/اجيبلكم ليمون ؟؟؟ بالنسبة للأناناسة اللي قاعد جنبكم ؟

عندما انتهت اللعبة جلسَ سايمون على اليسار و لم أكن على دراية بالأمر .

“هل نحنُ اصدقاء ؟”

‘كيف علم أنني أدخل و أخرج من المعبد ؟’

“بالطبع .”

على الرغم من أن الشمس كان قوية ، إلا أن الرياح كانت باردة جداً تحت ظلال الأشجار ، لذلكَ كان من الجيد التخلص من الحرارة في منتصف الصيف .

“إذن لما لا تتحدثين معي بشكل مريح ؟”

اومأ سايمون برأسه على هذه الكلمات ممتن و ابتسم ابتسامة راضية .

“اممم….”

في بعض الأحيان لا أعرف ما إن كنتُ أقضي الوقت مع اصدقائي أم مع بعض الجراء غير المتوافقة .

كيف اجرؤ على التحدث مع ولي العهد ؟

“جلالتكَ ليس بحاجة إلى معرفة من نكون ، سوف تفقد وعيكَ قريباً على أى حال .”

ابتسم سايمون بمرارة عندما رأى ترددي .

كافحتُ بأقصى ما أستطيع لكن يدي المشدودة ظلت ثابتة .

“فقط افعليها عندما تكونين مرتاحة هذا كل شيئ .”

“اممم….”

“………”

“بالطبع .”

كنتُ أفكر فيما يجبُ أن أقوله ، لكن قبل أن أعرف ذلكَ ، وصل راجنار و جلس على يميني .

بدأ سايمون بهدوء يُفكر في كيفية الخروج من هذا الموقف .

لحسن الحظ ، تلاشى الجو المحرج .

“آه !”

“هل هذه كذبة كونكَ مشغول ؟”

على الرغم من أنه كان يعلم أنه لم يكن كذلك ، إلا أن القلق قد تراكم داخل قلبه الشاب مما دفعه إلى التفكير بشكل غير صحيح .

قال راجنار بمزاح .

على الرغم من أنه كان يعلم أنه لم يكن كذلك ، إلا أن القلق قد تراكم داخل قلبه الشاب مما دفعه إلى التفكير بشكل غير صحيح .

“وإلا فلن نتمكن من الاجتماع هنا مرة أخرى .”

“لقد أصبح المعبد ملعبنا .”

“هذا لأنني جيد جداً .”

حتى أنه اعتقد ذلك ، ارتفع الخوف في قلب سايمون .

هز سايمون كتفيه ومسح التراب من على ثيابه .

جلستُ تحت الشجرة ووضعتُ الكتاب الذي انتهيتُ من قراءته .

“لا يهم كم أدرس ، هذا لا شيئ بالنسبة لي .”

بغض النظر عن المكان الذي أنظر إليه ، فإن الشمس الحارة تقذف الحرارة ، لذلكَ الجو كان حاراً .

بكل ثقة ، شرب راجنار الماء متظاهراً أنه لا يسمع شيئ .

“حتى راجنار قال نفس الشيئ ، لهذا أظن أنني أحبكم حقاً يا رفاق .”

انتهى سايمون من الحديث و مسح عرقه بمنديل .

“………”

على الرغم من أن الشمس كان قوية ، إلا أن الرياح كانت باردة جداً تحت ظلال الأشجار ، لذلكَ كان من الجيد التخلص من الحرارة في منتصف الصيف .

غير قادرة على فعل شيئ ، كنتُ فقط أنظر ، لكن الرياح قامت بأخذ القبعة المربوطة بشكل فضفاض .

“راجنار . لماذا ترتدي هذه النظارات كل يوم ؟”

“……….”

“لدىّ ضعف في البصر .”

‘حذاء …؟’

“إذاً ، لماذا ترتدي نظارات سوداء ؟”

أود التدخل من هنا ، لكن سيكون من الأفضل عدم التدخل .

حتى المحادثات التي كانت بين الحين و الآخر بشكل ما شعرتُ أنها ممتعة .

“لا يهم كم أدرس ، هذا لا شيئ بالنسبة لي .”

“هذا لأن بصري سيئ ؟”

قبل كل شيئ ، كان من المُحبط عدم معرفة إلى أين هو تتوجه العربة .

“…حسناً ، إن كنتَ فقط لا تريد أن تقول فقط قُل لا.”

لكن يبدو أن هذا الطقس القاسي ليس له علاقة بالركض القاسي الذي كان أمامي .

“لماذا لا تصدقني حتى بعدما قلتُ الحقيقة ؟”

في هذه الحالة ، لقد كان من المحرج أن أطلب منهم احضارها .

ألم يكونا على ما يرام فقط منذُ فترة قصيرة ؟

انفجر سايمون بالبكاء عندما شاهد دافني و راجنار فاقدين للوعي بجانبه .

فجأة تم وضعي في المنتصف و بدأ القتال .

‘أو ربما لن يحبها .’

في بعض الأحيان لا أعرف ما إن كنتُ أقضي الوقت مع اصدقائي أم مع بعض الجراء غير المتوافقة .

سيضطر للخروج من هذا المكان بقوته فقط بقدر ما يستطيع .

“هااه.”

سايمون هو الشخص الذي سيصبح الإمبراطور لإمبراطورية كليمنس .

يُسعدني أن أعرف أنهما الآن اصدقاء و ليس منافسين كما في الرواية الاصلية .

نظرتُ إلى قدمي الممدودة و بدأت التدليك فيها .

بعد كل شيئ ، كان لدى راجنار سر يتعين عليه أن يُخفيه ، لذا كانا يتشاجران احياناً بهذه الطريقة .

بعد فترة وجيزة ، بدأو العربة تهتز بشدة كما لو أنها كانت تتحرك ، وفتح سايمون عينه عندما اعتقد أنه لن يستطيع سماع شيئ بسبب الضوضاء .

في العادة ، لقد كان سايمون يتجاهل الأمر بلطف ، لكن اليوم لم يفعل و أدار رأسه كما لو أنه قد اتخذ قراره .

بعد فترة وجيزة ، بدأو العربة تهتز بشدة كما لو أنها كانت تتحرك ، وفتح سايمون عينه عندما اعتقد أنه لن يستطيع سماع شيئ بسبب الضوضاء .

أود التدخل من هنا ، لكن سيكون من الأفضل عدم التدخل .

“………”

نظراً لأن عيون راجنار فريدة من نوعها ، فقد يخاف منه الأشخاص في بادئ الأمر .

“إذاً ، لماذا ترتدي نظارات سوداء ؟”

‘أو ربما لن يحبها .’

هل كانت هناك شجرة فوقي ؟

إن اظهرها راجنار له ، ستنتهي القصة عاجلاً أم آجلاً ، لكن يجب أن يكون هناكَ سبب آخر لعدم اظهارها .

حتى أنه اعتقد ذلك ، ارتفع الخوف في قلب سايمون .

أصبح سايمون ايضاً صديق راجنار الثمين .

انفجر سايمون بالبكاء عندما شاهد دافني و راجنار فاقدين للوعي بجانبه .

“آه !”

قام باتريك بركل سايمون مراراً وتكراراً متسائلاً عما إن كانت لديه النية لتغيير رأيه . «تنقطع رجليك »

غير قادرة على فعل شيئ ، كنتُ فقط أنظر ، لكن الرياح قامت بأخذ القبعة المربوطة بشكل فضفاض .

“نعم ، أنا بخير .”

في هذه الحالة ، لقد كان من المحرج أن أطلب منهم احضارها .

على الأقل ، تم الإبلاغ عما حدث لكل العاصمة و ليس فقط للإمبراطور و لكن ايضاً إلى سايمون ولي العهد .

‘ليس الأمر و كأنني لا أستطيع التحرك على الإطلاق .’

“شخص بنصف دم إمبراطوري لم يُولد حتى بالعيون الذهبية .”

نهضت و بدأت اسير ببطء نحو القبعة .

أنه وضع خطير بالنسبة لدافني و راجنار ، و لكن على عكسه فهو قد تدرب على المبارزة بشكل رسمي .

لقد طارت بعيداً قليلاً لكنني مسرورة أنها كانت على مسافة قريبة سيراً على الأقدام .

عندما التقطتُ القبعة التي سقطت أمام شجرة مظللة قليلاً شعرتُ بشيئ غريب .

“سايمون .”

“……….”

لا عجبَ أن الأمر محرج .

هل كانت هناك شجرة فوقي ؟

الصورة الموقرة التي رأيتها لأول مرة تم محوها من ذهني تماماً منذُ فترة .

‘هذا ليس صحيحاً من الواضح أنه لم يكن هناك سوى شجيرات بنفس طولي .’

‘إن كنتُ فقط وحدي … لكان من الأفضل أن أكون وحدي .’

إذا لم تكن شجرة ، ماهذا الظل الكبير ؟

على الأقل لم يظهر معاناته لمن خطفوه .

‘حذاء …؟’

كل ما أعرفه أن سايمون ليس من النوع الذي سيغضب من صديقه لمجرد سماعه هذا .

رأيتُ حذاء أسود من خلال الغابة وفي اللحظة التي نظرتُ فيها غطى فمي شخص غريب .

كيف اجرؤ على التحدث مع ولي العهد ؟

“آه ! اهغغ!”

بالتفكير في الأمر ، أعتقد أننا نلتقي مرة أو مرتين في الشهر .

كافحتُ بأقصى ما أستطيع لكن يدي المشدودة ظلت ثابتة .

الشمس الحارقة من السماء و الرياح الساكنة تهب .

كانت عيناي تُغلقان ببطء و عرفتُ أن هناكَ شيئ كان على المنديل .

كنتُ أفكر فيما يجبُ أن أقوله ، لكن قبل أن أعرف ذلكَ ، وصل راجنار و جلس على يميني .

“دافني !”

سمعَ أصوات اصدقائه المقربين و كأنها كذبة .«بمعنى مكانش مصدق نفسه »

سمعتُ صرخة سايمون بجانب الشجرة لكنني لم استطع الرد عليه .

لقد طارت بعيداً قليلاً لكنني مسرورة أنها كانت على مسافة قريبة سيراً على الأقدام .

أصبح وعيي ضبابي ، وابتلعني الظلام .

ابقى الرجل فمه مغلقاً .

***

جلستُ تحت الشجرة ووضعتُ الكتاب الذي انتهيتُ من قراءته .

ألقى الرجال الغامضون سايمون في العربة القديمة .

“شخص بنصف دم إمبراطوري لم يُولد حتى بالعيون الذهبية .”

التعامل مع العائلة الإمبراطورية بشكل فظ واضح للغاية ، لكن سايمون لم يكن يهتم بذلكَ كثيراً .

انتهى سايمون من الحديث و مسح عرقه بمنديل .

انفجر سايمون بالبكاء عندما شاهد دافني و راجنار فاقدين للوعي بجانبه .

حتى لو اعتقدتُ أنه يُعاملنا بشكل مريح دون تردد ، فهو لطيف ايضاً .

“من أنتم بحق الجحيم ؟”

أصبح سايمون ايضاً صديق راجنار الثمين .

“جلالتكَ ليس بحاجة إلى معرفة من نكون ، سوف تفقد وعيكَ قريباً على أى حال .”

“هل هذه كذبة كونكَ مشغول ؟”

تجعدت حواجب سايمون بسبب الكلمات العامية البذيئة .

عندما انبعثت تلكَ الرائحة النفاذة ذُهل سايمون وبدأ في المعاناة .

“بعض الأشخاص تُسلب ممتلكاتهم و يطلقون زوجاتهم و يعيشون دون رؤية أطفالهم و بعض الأطفال يلعبون مع اصدقائهم … هاهاها ، ياله من حظ سيئ .”

سيضطر للخروج من هذا المكان بقوته فقط بقدر ما يستطيع .

كان سايمون على وشكِ أن يفقد اعصابه بسبب صوت الرجل الغير مفهوم .

هز سايمون كتفيه ومسح التراب من على ثيابه .

لقد دفعَ سايمون بقوة كما فعل مع دافني و راجنار .

يجب أن يكون هناكَ شخص ما قد قام بتسريب المعلومات لأنه اعتاد أن يرسلها بالبريد بشكل سري قدر الإمكان .

شد سايمون على أسنانه بسبب السلوك العنيف لهذا الرجل .

نهضت و بدأت اسير ببطء نحو القبعة .

على الأقل لم يظهر معاناته لمن خطفوه .

“هااه.”

“هل تعتقد أنني لم أوقظكَ عن قصد ؟ لقد ايقظتكَ لأجعلكَ تشعر أنكَ لا تستطيع فعل شيئ في أحسن الأحوال .”

أغلق سايمون عينيه بإحكام و هو ينظر إلى دافني و راجنار النائمين .

“هل تعتقد أنكَ ستكون بخير ايها الفيكونت باتريك ؟”

في العادة ، لقد كان سايمون يتجاهل الأمر بلطف ، لكن اليوم لم يفعل و أدار رأسه كما لو أنه قد اتخذ قراره .

“………”

حتى لو اعتقدتُ أنه يُعاملنا بشكل مريح دون تردد ، فهو لطيف ايضاً .

ابقى الرجل فمه مغلقاً .

يُسعدني أن أعرف أنهما الآن اصدقاء و ليس منافسين كما في الرواية الاصلية .

عندما رأى سايمون عيونه المرتجفة ابتسم ابتسامة مريبة و ليس هذا الوجه الهادئ الذي ظهر من قبل .

قبل كل شيئ ، كان من المُحبط عدم معرفة إلى أين هو تتوجه العربة .

“ها هو الرجل الذي عوقبَ على تجارة العبيد لأنها شيئ محظور في القانون الإمبراطوري و يتفاخر بما فعله .”

‘أو ربما لن يحبها .’

“آه ، كيف تعرف ذلك ؟”

لحسن الحظ ، تلاشى الجو المحرج .

أليس من السُخف أن يُقدم نفسه بهذه الطريقة و يأمل ألا يتم التعرف عليه ؟

لكن يبدو أن هذا الطقس القاسي ليس له علاقة بالركض القاسي الذي كان أمامي .

سايمون هو الشخص الذي سيصبح الإمبراطور لإمبراطورية كليمنس .

على الرغم من أنه كان يعلم أنه لم يكن كذلك ، إلا أن القلق قد تراكم داخل قلبه الشاب مما دفعه إلى التفكير بشكل غير صحيح .

على الأقل ، تم الإبلاغ عما حدث لكل العاصمة و ليس فقط للإمبراطور و لكن ايضاً إلى سايمون ولي العهد .

لهث الفيكونت و غطى فم سايمون .

لم يكن هناك من أى حال من الأحوال أن ولي العهد لم يكن على علم بالحدث العظيم لتجارة الرقيق .

“بالطبع .”

صرخَ الفيكونت باترك وهو غير قادر على تحمل نظرات الإزدراء التي عادت إليه .

على الأقل لم يظهر معاناته لمن خطفوه .

“لقد قمتَ ببيع العبيد !”

نظراً لأن عيون راجنار فريدة من نوعها ، فقد يخاف منه الأشخاص في بادئ الأمر .

اختلف سايمون مع عذر الفيكونت باتريك .

بفضل أكسيليوس ، لدينا مكان نلعب فيه و أنا سعيدة أن الجميع يهتم بنا .

“لا ، لا ، لا ! لقد كنتُ أرحم العبيد ! لقد كنتُ أعمل بجد من أجل الإمبراطورية !”

لديه الكثير من الأشياء ليتعلمها و الكثير ليفعله و لكن هل لديه الوقت للعب هنا ؟

قام باتريك بركل سايمون مراراً وتكراراً متسائلاً عما إن كانت لديه النية لتغيير رأيه .
«تنقطع رجليك »

***

ولكن بعض النظر عن مدى قوة ركله لكن سايمون لم يصدر أنيناً صغيراً حتى .

ابقى الرجل فمه مغلقاً .

“شخص بنصف دم إمبراطوري لم يُولد حتى بالعيون الذهبية .”

شد سايمون على أسنانه بسبب السلوك العنيف لهذا الرجل .

“………”

إن اظهرها راجنار له ، ستنتهي القصة عاجلاً أم آجلاً ، لكن يجب أن يكون هناكَ سبب آخر لعدم اظهارها .

“أنا متأكد من أنني سأنهي نصف عمر هذا اللعين .”

بعد فترة وجيزة ، بدأو العربة تهتز بشدة كما لو أنها كانت تتحرك ، وفتح سايمون عينه عندما اعتقد أنه لن يستطيع سماع شيئ بسبب الضوضاء .

لهث الفيكونت و غطى فم سايمون .

“لدىّ ضعف في البصر .”

عندما انبعثت تلكَ الرائحة النفاذة ذُهل سايمون وبدأ في المعاناة .

قبل كل شيئ ، كان من المُحبط عدم معرفة إلى أين هو تتوجه العربة .

لكن هذا الجسد المربوط في الحبل لم يكن يفعل شيئ سوى الحركة .

“سايمون .”

اغمض سايمون عينه ببطء كما لو أن وعيه يصبح ضبابي .

“………”

“بسببكَ ، حتى اصدقائكَ قد تم خطفهم . أنتَ الآن تلوم والدكَ اللعين و تنتظر الموت !”

في العادة ، لقد كان سايمون يتجاهل الأمر بلطف ، لكن اليوم لم يفعل و أدار رأسه كما لو أنه قد اتخذ قراره .

ابتسم الفيكونت بتكلف و أغلق باب العربة و غادر .

“راجنار . لماذا ترتدي هذه النظارات كل يوم ؟”

بعد فترة وجيزة ، بدأو العربة تهتز بشدة كما لو أنها كانت تتحرك ، وفتح سايمون عينه عندما اعتقد أنه لن يستطيع سماع شيئ بسبب الضوضاء .

ابتسم سايمون بمرارة عندما رأى ترددي .

‘لقد استخدم كمية قليلة من السم .’

إذا لم تكن شجرة ، ماهذا الظل الكبير ؟

بدأ سايمون بهدوء يُفكر في كيفية الخروج من هذا الموقف .

ألم يكونا على ما يرام فقط منذُ فترة قصيرة ؟

‘كيف علم أنني أدخل و أخرج من المعبد ؟’

سمعتُ صرخة سايمون بجانب الشجرة لكنني لم استطع الرد عليه .

يجب أن يكون هناكَ شخص ما قد قام بتسريب المعلومات لأنه اعتاد أن يرسلها بالبريد بشكل سري قدر الإمكان .

الشمس الحارقة من السماء و الرياح الساكنة تهب .

كان هناكَ حوالي خمسة مختطفين و من الممكن أن يكون هناكَ شخص آخر في الطريق .

“هل تعتقد أنكَ ستكون بخير ايها الفيكونت باتريك ؟”

قبل كل شيئ ، كان من المُحبط عدم معرفة إلى أين هو تتوجه العربة .

حتى المحادثات التي كانت بين الحين و الآخر بشكل ما شعرتُ أنها ممتعة .

‘إن كنتُ فقط وحدي … لكان من الأفضل أن أكون وحدي .’

“هل تعتقد أنكَ ستكون بخير ايها الفيكونت باتريك ؟”

أغلق سايمون عينيه بإحكام و هو ينظر إلى دافني و راجنار النائمين .

‘ليس الأمر و كأنني لا أستطيع التحرك على الإطلاق .’

‘اللعنة ، بسببي …!’

عندما التقطتُ القبعة التي سقطت أمام شجرة مظللة قليلاً شعرتُ بشيئ غريب .

اعتقد أنه لن يشعر بالأسف و الذنب ابداً طوال حياته لكنه شعر بالأسف لهما .

لحسن الحظ ، تلاشى الجو المحرج .

أنه وضع خطير بالنسبة لدافني و راجنار ، و لكن على عكسه فهو قد تدرب على المبارزة بشكل رسمي .

‘هذا ليس صحيحاً من الواضح أنه لم يكن هناك سوى شجيرات بنفس طولي .’

سيضطر للخروج من هذا المكان بقوته فقط بقدر ما يستطيع .

“شخص بنصف دم إمبراطوري لم يُولد حتى بالعيون الذهبية .”

على الأقل كان يجب عليه فك الحبل بينما لا أح
ينظر .

اغمض سايمون عينه ببطء كما لو أن وعيه يصبح ضبابي .

سيكون مسؤولاً عما يحدث بسببه .

هز سايمون كتفيه ومسح التراب من على ثيابه .

حتى أنه اعتقد ذلك ، ارتفع الخوف في قلب سايمون .

بالتفكير في الأمر ، أعتقد أننا نلتقي مرة أو مرتين في الشهر .

لقد كان يشعر بالإختناق لأنه كان يعيش في القصر الإمبراطوري و الآن يتعرض لهذا الموقف الصعب بسبب الخروج في نزهة إلى المعبد .

الشمس الحارقة من السماء و الرياح الساكنة تهب .

‘….ربما لم يكن الدوق الأكبر .’

ابتسم سايمون بهدوء وهو يرجع خصلات شعري إلى الخلف . م/اجيبلكم ليمون ؟؟؟ بالنسبة للأناناسة اللي قاعد جنبكم ؟

على الرغم من أنه كان يعلم أنه لم يكن كذلك ، إلا أن القلق قد تراكم داخل قلبه الشاب مما دفعه إلى التفكير بشكل غير صحيح .

سيضطر للخروج من هذا المكان بقوته فقط بقدر ما يستطيع .

احساس بالمسؤولية أنه يجب أن يتغلب على هذا الموقف الصعب وحده و ينقذ اصدقائه .

“هذا لأنني جيد جداً .”

تلكَ اللحظة شعر فيها أنه لا يستطيع حتى التنفس كأنه تحت ضغط ثقيل جداً .

‘اللعنة ، بسببي …!’

“سايمون .”

“آمل أن يأتي ذلكَ اليوم قريباً .”

“نحنُ مستيقظون .”

انتهى سايمون من الحديث و مسح عرقه بمنديل .

سمعَ أصوات اصدقائه المقربين و كأنها كذبة .«بمعنى مكانش مصدق نفسه »

“آه ! اهغغ!”

يتبع …

‘إن كنتُ فقط وحدي … لكان من الأفضل أن أكون وحدي .’

بكل ثقة ، شرب راجنار الماء متظاهراً أنه لا يسمع شيئ .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط