الفصل 48
الشمس الحارقة من السماء و الرياح الساكنة تهب .
فجأة تم وضعي في المنتصف و بدأ القتال .
لكن يبدو أن هذا الطقس القاسي ليس له علاقة بالركض القاسي الذي كان أمامي .
كافحتُ بأقصى ما أستطيع لكن يدي المشدودة ظلت ثابتة .
بغض النظر عن المكان الذي أنظر إليه ، فإن الشمس الحارة تقذف الحرارة ، لذلكَ الجو كان حاراً .
صرخَ الفيكونت باترك وهو غير قادر على تحمل نظرات الإزدراء التي عادت إليه .
جلستُ تحت الشجرة ووضعتُ الكتاب الذي انتهيتُ من قراءته .
حتى أنه اعتقد ذلك ، ارتفع الخوف في قلب سايمون .
يجب أن يكون قد مر وقت طويل منذُ أن قرأوا لكنهم يلعبون الآن .
“لا ، لا ، لا ! لقد كنتُ أرحم العبيد ! لقد كنتُ أعمل بجد من أجل الإمبراطورية !”
بالطبع كان راجنار يفوز دائماً ، ولقد حاول سايمون حتى انهار من شدة الإرهاق .
“سايمون .”
“لقد أصبح المعبد ملعبنا .”
عندما التقطتُ القبعة التي سقطت أمام شجرة مظللة قليلاً شعرتُ بشيئ غريب .
بفضل أكسيليوس ، لدينا مكان نلعب فيه و أنا سعيدة أن الجميع يهتم بنا .
***
نظرتُ إلى قدمي الممدودة و بدأت التدليك فيها .
“هذا لأنني جيد جداً .”
مازلتُ أسير ابطأ من الناس العاديين ، لكن يوماً ما سأتمكم من الركض مثلهم .
“إنهم فقط يمدحونني أمامي ، و يهينونني بلون عيني من خلفي .”
“آمل أن يأتي ذلكَ اليوم قريباً .”
في العادة ، لقد كان سايمون يتجاهل الأمر بلطف ، لكن اليوم لم يفعل و أدار رأسه كما لو أنه قد اتخذ قراره .
سيكون من الممكن عندما تكبر هذه الأيدي الصغيرة و أصبح بالغة قليلاً .
“…حسناً ، إن كنتَ فقط لا تريد أن تقول فقط قُل لا.”
ابتسمتُ بهدوء وأنا أفكر في هذا المُستقبل الذي سيأتي يوماً ما .
لديه الكثير من الأشياء ليتعلمها و الكثير ليفعله و لكن هل لديه الوقت للعب هنا ؟
بالتفكير في الأمر ، أعتقد أننا نلتقي مرة أو مرتين في الشهر .
“أنا متأكد من أنني سأنهي نصف عمر هذا اللعين .”
“هل هو حقاً الأمير المتوج ؟”
مازلتُ أسير ابطأ من الناس العاديين ، لكن يوماً ما سأتمكم من الركض مثلهم .
الصورة الموقرة التي رأيتها لأول مرة تم محوها من ذهني تماماً منذُ فترة .
“لا يهم كم أدرس ، هذا لا شيئ بالنسبة لي .”
حتى لو اعتقدتُ أنه يُعاملنا بشكل مريح دون تردد ، فهو لطيف ايضاً .
“………”
وقبل كل شيئ ، ولي العهد هو الإمبراطور القادم .
أود التدخل من هنا ، لكن سيكون من الأفضل عدم التدخل .
لديه الكثير من الأشياء ليتعلمها و الكثير ليفعله و لكن هل لديه الوقت للعب هنا ؟
صرخَ الفيكونت باترك وهو غير قادر على تحمل نظرات الإزدراء التي عادت إليه .
اعتقدتُ أنني يجبُ أن اسأله مرة أخرى إن اتيحت لي الفرصة ، لكنني وجدتُ الإجابة بجانبي .
“إذن لما لا تتحدثين معي بشكل مريح ؟”
“إن القصر ليس ممتعاً ، الجميع يقول لي أن أدرس فقط ، وهم فقط مشغولون بمحاولة ارضائي .”
“بالطبع .”
“…هل سمعتني ؟”
تلكَ اللحظة شعر فيها أنه لا يستطيع حتى التنفس كأنه تحت ضغط ثقيل جداً .
عندما انتهت اللعبة جلسَ سايمون على اليسار و لم أكن على دراية بالأمر .
بالتفكير في الأمر ، أعتقد أننا نلتقي مرة أو مرتين في الشهر .
“نعم ، أنا بخير .”
“هل هو حقاً الأمير المتوج ؟”
“أعتقد أنكَ ستكون بخير .”
“بالطبع .”
كل ما أعرفه أن سايمون ليس من النوع الذي سيغضب من صديقه لمجرد سماعه هذا .
قبل كل شيئ ، كان من المُحبط عدم معرفة إلى أين هو تتوجه العربة .
على الأقل ، هذا ما أعرفه عن سايمون الذي قضيتُ وقتاً معه .
“ما الخطب مع لون عينيك ؟”
“إنهم فقط يمدحونني أمامي ، و يهينونني بلون عيني من خلفي .”
“……….”
“ما الخطب مع لون عينيك ؟”
يجب أن يكون قد مر وقت طويل منذُ أن قرأوا لكنهم يلعبون الآن .
اومأ سايمون برأسه على هذه الكلمات ممتن و ابتسم ابتسامة راضية .
لا عجبَ أن الأمر محرج .
“حتى راجنار قال نفس الشيئ ، لهذا أظن أنني أحبكم حقاً يا رفاق .”
بعد كل شيئ ، كان لدى راجنار سر يتعين عليه أن يُخفيه ، لذا كانا يتشاجران احياناً بهذه الطريقة .
“أنتَ شجاع في الأمام و الخلف ؟”
جماعة المفروض انها بتهزر معاه ف حاجة انا مش فهماها بجدية ??? عارفين زي حوار المسلسلات الاجنبي الكوميدي لما يقولو مزحات هما بس اللي فاهمينها ويقعدو يضحكو و احنا مش عارفين فيه ايه ؟؟ نفس الوضع .
نظرتُ إلى قدمي الممدودة و بدأت التدليك فيها .
ضحكَ سايمون على مزحتي .
نظراً لأن عيون راجنار فريدة من نوعها ، فقد يخاف منه الأشخاص في بادئ الأمر .
“أنتِ تعرفين كيف تمزحين .”
اعتقدتُ أنني يجبُ أن اسأله مرة أخرى إن اتيحت لي الفرصة ، لكنني وجدتُ الإجابة بجانبي .
لا عجبَ أن الأمر محرج .
لماذا قلتُ هذه المزحة ؟
“أنا متأكد من أنني سأنهي نصف عمر هذا اللعين .”
في إحراج أنزلتُ قبعتي بدون سبب ، ورفعتها مرة أخرى بإبتسامة مرحة .
هز سايمون كتفيه ومسح التراب من على ثيابه .
“هذا لأنني سعيدة لأنني لستُ الشخص الوحيد الذي يُفكر فيكَ كـصديق له .”
على الأقل كان يجب عليه فك الحبل بينما لا أح ينظر .
ابتسم سايمون بهدوء وهو يرجع خصلات شعري إلى الخلف .
م/اجيبلكم ليمون ؟؟؟ بالنسبة للأناناسة اللي قاعد جنبكم ؟
كانت عيناي تُغلقان ببطء و عرفتُ أن هناكَ شيئ كان على المنديل .
“هل نحنُ اصدقاء ؟”
على الأقل كان يجب عليه فك الحبل بينما لا أح ينظر .
“بالطبع .”
نهضت و بدأت اسير ببطء نحو القبعة .
“إذن لما لا تتحدثين معي بشكل مريح ؟”
سايمون هو الشخص الذي سيصبح الإمبراطور لإمبراطورية كليمنس .
“اممم….”
بعد فترة وجيزة ، بدأو العربة تهتز بشدة كما لو أنها كانت تتحرك ، وفتح سايمون عينه عندما اعتقد أنه لن يستطيع سماع شيئ بسبب الضوضاء .
كيف اجرؤ على التحدث مع ولي العهد ؟
“وإلا فلن نتمكن من الاجتماع هنا مرة أخرى .”
ابتسم سايمون بمرارة عندما رأى ترددي .
عندما انتهت اللعبة جلسَ سايمون على اليسار و لم أكن على دراية بالأمر .
“فقط افعليها عندما تكونين مرتاحة هذا كل شيئ .”
بعد كل شيئ ، كان لدى راجنار سر يتعين عليه أن يُخفيه ، لذا كانا يتشاجران احياناً بهذه الطريقة .
“………”
كنتُ أفكر فيما يجبُ أن أقوله ، لكن قبل أن أعرف ذلكَ ، وصل راجنار و جلس على يميني .
كل ما أعرفه أن سايمون ليس من النوع الذي سيغضب من صديقه لمجرد سماعه هذا .
لحسن الحظ ، تلاشى الجو المحرج .
يتبع …
“هل هذه كذبة كونكَ مشغول ؟”
اختلف سايمون مع عذر الفيكونت باتريك .
قال راجنار بمزاح .
“هل هذه كذبة كونكَ مشغول ؟”
“وإلا فلن نتمكن من الاجتماع هنا مرة أخرى .”
‘اللعنة ، بسببي …!’
“هذا لأنني جيد جداً .”
“آه !”
هز سايمون كتفيه ومسح التراب من على ثيابه .
تجعدت حواجب سايمون بسبب الكلمات العامية البذيئة .
“لا يهم كم أدرس ، هذا لا شيئ بالنسبة لي .”
في بعض الأحيان لا أعرف ما إن كنتُ أقضي الوقت مع اصدقائي أم مع بعض الجراء غير المتوافقة .
بكل ثقة ، شرب راجنار الماء متظاهراً أنه لا يسمع شيئ .
أصبح وعيي ضبابي ، وابتلعني الظلام .
انتهى سايمون من الحديث و مسح عرقه بمنديل .
قبل كل شيئ ، كان من المُحبط عدم معرفة إلى أين هو تتوجه العربة .
على الرغم من أن الشمس كان قوية ، إلا أن الرياح كانت باردة جداً تحت ظلال الأشجار ، لذلكَ كان من الجيد التخلص من الحرارة في منتصف الصيف .
عندما انبعثت تلكَ الرائحة النفاذة ذُهل سايمون وبدأ في المعاناة .
“راجنار . لماذا ترتدي هذه النظارات كل يوم ؟”
بعد كل شيئ ، كان لدى راجنار سر يتعين عليه أن يُخفيه ، لذا كانا يتشاجران احياناً بهذه الطريقة .
“لدىّ ضعف في البصر .”
سايمون هو الشخص الذي سيصبح الإمبراطور لإمبراطورية كليمنس .
“إذاً ، لماذا ترتدي نظارات سوداء ؟”
“لا يهم كم أدرس ، هذا لا شيئ بالنسبة لي .”
حتى المحادثات التي كانت بين الحين و الآخر بشكل ما شعرتُ أنها ممتعة .
“هل تعتقد أنني لم أوقظكَ عن قصد ؟ لقد ايقظتكَ لأجعلكَ تشعر أنكَ لا تستطيع فعل شيئ في أحسن الأحوال .”
“هذا لأن بصري سيئ ؟”
يجب أن يكون هناكَ شخص ما قد قام بتسريب المعلومات لأنه اعتاد أن يرسلها بالبريد بشكل سري قدر الإمكان .
“…حسناً ، إن كنتَ فقط لا تريد أن تقول فقط قُل لا.”
عندما انبعثت تلكَ الرائحة النفاذة ذُهل سايمون وبدأ في المعاناة .
“لماذا لا تصدقني حتى بعدما قلتُ الحقيقة ؟”
“بالطبع .”
ألم يكونا على ما يرام فقط منذُ فترة قصيرة ؟
“إذن لما لا تتحدثين معي بشكل مريح ؟”
فجأة تم وضعي في المنتصف و بدأ القتال .
أغلق سايمون عينيه بإحكام و هو ينظر إلى دافني و راجنار النائمين .
في بعض الأحيان لا أعرف ما إن كنتُ أقضي الوقت مع اصدقائي أم مع بعض الجراء غير المتوافقة .
‘حذاء …؟’
“هااه.”
بعد فترة وجيزة ، بدأو العربة تهتز بشدة كما لو أنها كانت تتحرك ، وفتح سايمون عينه عندما اعتقد أنه لن يستطيع سماع شيئ بسبب الضوضاء .
يُسعدني أن أعرف أنهما الآن اصدقاء و ليس منافسين كما في الرواية الاصلية .
تجعدت حواجب سايمون بسبب الكلمات العامية البذيئة .
بعد كل شيئ ، كان لدى راجنار سر يتعين عليه أن يُخفيه ، لذا كانا يتشاجران احياناً بهذه الطريقة .
‘ليس الأمر و كأنني لا أستطيع التحرك على الإطلاق .’
في العادة ، لقد كان سايمون يتجاهل الأمر بلطف ، لكن اليوم لم يفعل و أدار رأسه كما لو أنه قد اتخذ قراره .
سمعَ أصوات اصدقائه المقربين و كأنها كذبة .«بمعنى مكانش مصدق نفسه »
أود التدخل من هنا ، لكن سيكون من الأفضل عدم التدخل .
وقبل كل شيئ ، ولي العهد هو الإمبراطور القادم .
نظراً لأن عيون راجنار فريدة من نوعها ، فقد يخاف منه الأشخاص في بادئ الأمر .
أصبح سايمون ايضاً صديق راجنار الثمين .
‘أو ربما لن يحبها .’
“جلالتكَ ليس بحاجة إلى معرفة من نكون ، سوف تفقد وعيكَ قريباً على أى حال .”
إن اظهرها راجنار له ، ستنتهي القصة عاجلاً أم آجلاً ، لكن يجب أن يكون هناكَ سبب آخر لعدم اظهارها .
“هل هذه كذبة كونكَ مشغول ؟”
أصبح سايمون ايضاً صديق راجنار الثمين .
غير قادرة على فعل شيئ ، كنتُ فقط أنظر ، لكن الرياح قامت بأخذ القبعة المربوطة بشكل فضفاض .
“آه !”
“هل هو حقاً الأمير المتوج ؟”
غير قادرة على فعل شيئ ، كنتُ فقط أنظر ، لكن الرياح قامت بأخذ القبعة المربوطة بشكل فضفاض .
بغض النظر عن المكان الذي أنظر إليه ، فإن الشمس الحارة تقذف الحرارة ، لذلكَ الجو كان حاراً .
في هذه الحالة ، لقد كان من المحرج أن أطلب منهم احضارها .
التعامل مع العائلة الإمبراطورية بشكل فظ واضح للغاية ، لكن سايمون لم يكن يهتم بذلكَ كثيراً .
‘ليس الأمر و كأنني لا أستطيع التحرك على الإطلاق .’
“آه ، كيف تعرف ذلك ؟”
نهضت و بدأت اسير ببطء نحو القبعة .
إذا لم تكن شجرة ، ماهذا الظل الكبير ؟
لقد طارت بعيداً قليلاً لكنني مسرورة أنها كانت على مسافة قريبة سيراً على الأقدام .
“نحنُ مستيقظون .”
عندما التقطتُ القبعة التي سقطت أمام شجرة مظللة قليلاً شعرتُ بشيئ غريب .
“لماذا لا تصدقني حتى بعدما قلتُ الحقيقة ؟”
“……….”
“هل هذه كذبة كونكَ مشغول ؟”
هل كانت هناك شجرة فوقي ؟
نهضت و بدأت اسير ببطء نحو القبعة .
‘هذا ليس صحيحاً من الواضح أنه لم يكن هناك سوى شجيرات بنفس طولي .’
عندما انتهت اللعبة جلسَ سايمون على اليسار و لم أكن على دراية بالأمر .
إذا لم تكن شجرة ، ماهذا الظل الكبير ؟
لقد طارت بعيداً قليلاً لكنني مسرورة أنها كانت على مسافة قريبة سيراً على الأقدام .
‘حذاء …؟’
اعتقدتُ أنني يجبُ أن اسأله مرة أخرى إن اتيحت لي الفرصة ، لكنني وجدتُ الإجابة بجانبي .
رأيتُ حذاء أسود من خلال الغابة وفي اللحظة التي نظرتُ فيها غطى فمي شخص غريب .
نهضت و بدأت اسير ببطء نحو القبعة .
“آه ! اهغغ!”
“أنا متأكد من أنني سأنهي نصف عمر هذا اللعين .”
كافحتُ بأقصى ما أستطيع لكن يدي المشدودة ظلت ثابتة .
‘اللعنة ، بسببي …!’
كانت عيناي تُغلقان ببطء و عرفتُ أن هناكَ شيئ كان على المنديل .
‘أو ربما لن يحبها .’
“دافني !”
عندما انبعثت تلكَ الرائحة النفاذة ذُهل سايمون وبدأ في المعاناة .
سمعتُ صرخة سايمون بجانب الشجرة لكنني لم استطع الرد عليه .
عندما انبعثت تلكَ الرائحة النفاذة ذُهل سايمون وبدأ في المعاناة .
أصبح وعيي ضبابي ، وابتلعني الظلام .
هل كانت هناك شجرة فوقي ؟
***
فجأة تم وضعي في المنتصف و بدأ القتال .
ألقى الرجال الغامضون سايمون في العربة القديمة .
نظرتُ إلى قدمي الممدودة و بدأت التدليك فيها .
التعامل مع العائلة الإمبراطورية بشكل فظ واضح للغاية ، لكن سايمون لم يكن يهتم بذلكَ كثيراً .
رأيتُ حذاء أسود من خلال الغابة وفي اللحظة التي نظرتُ فيها غطى فمي شخص غريب .
انفجر سايمون بالبكاء عندما شاهد دافني و راجنار فاقدين للوعي بجانبه .
الصورة الموقرة التي رأيتها لأول مرة تم محوها من ذهني تماماً منذُ فترة .
“من أنتم بحق الجحيم ؟”
إذا لم تكن شجرة ، ماهذا الظل الكبير ؟
“جلالتكَ ليس بحاجة إلى معرفة من نكون ، سوف تفقد وعيكَ قريباً على أى حال .”
“ها هو الرجل الذي عوقبَ على تجارة العبيد لأنها شيئ محظور في القانون الإمبراطوري و يتفاخر بما فعله .”
تجعدت حواجب سايمون بسبب الكلمات العامية البذيئة .
“آه !”
“بعض الأشخاص تُسلب ممتلكاتهم و يطلقون زوجاتهم و يعيشون دون رؤية أطفالهم و بعض الأطفال يلعبون مع اصدقائهم … هاهاها ، ياله من حظ سيئ .”
فجأة تم وضعي في المنتصف و بدأ القتال .
كان سايمون على وشكِ أن يفقد اعصابه بسبب صوت الرجل الغير مفهوم .
صرخَ الفيكونت باترك وهو غير قادر على تحمل نظرات الإزدراء التي عادت إليه .
لقد دفعَ سايمون بقوة كما فعل مع دافني و راجنار .
“هل تعتقد أنكَ ستكون بخير ايها الفيكونت باتريك ؟”
شد سايمون على أسنانه بسبب السلوك العنيف لهذا الرجل .
“وإلا فلن نتمكن من الاجتماع هنا مرة أخرى .”
على الأقل لم يظهر معاناته لمن خطفوه .
لقد دفعَ سايمون بقوة كما فعل مع دافني و راجنار .
“هل تعتقد أنني لم أوقظكَ عن قصد ؟ لقد ايقظتكَ لأجعلكَ تشعر أنكَ لا تستطيع فعل شيئ في أحسن الأحوال .”
“بعض الأشخاص تُسلب ممتلكاتهم و يطلقون زوجاتهم و يعيشون دون رؤية أطفالهم و بعض الأطفال يلعبون مع اصدقائهم … هاهاها ، ياله من حظ سيئ .”
“هل تعتقد أنكَ ستكون بخير ايها الفيكونت باتريك ؟”
لا عجبَ أن الأمر محرج .
“………”
بفضل أكسيليوس ، لدينا مكان نلعب فيه و أنا سعيدة أن الجميع يهتم بنا .
ابقى الرجل فمه مغلقاً .
لقد كان يشعر بالإختناق لأنه كان يعيش في القصر الإمبراطوري و الآن يتعرض لهذا الموقف الصعب بسبب الخروج في نزهة إلى المعبد .
عندما رأى سايمون عيونه المرتجفة ابتسم ابتسامة مريبة و ليس هذا الوجه الهادئ الذي ظهر من قبل .
هز سايمون كتفيه ومسح التراب من على ثيابه .
“ها هو الرجل الذي عوقبَ على تجارة العبيد لأنها شيئ محظور في القانون الإمبراطوري و يتفاخر بما فعله .”
قام باتريك بركل سايمون مراراً وتكراراً متسائلاً عما إن كانت لديه النية لتغيير رأيه . «تنقطع رجليك »
“آه ، كيف تعرف ذلك ؟”
كل ما أعرفه أن سايمون ليس من النوع الذي سيغضب من صديقه لمجرد سماعه هذا .
أليس من السُخف أن يُقدم نفسه بهذه الطريقة و يأمل ألا يتم التعرف عليه ؟
أنه وضع خطير بالنسبة لدافني و راجنار ، و لكن على عكسه فهو قد تدرب على المبارزة بشكل رسمي .
سايمون هو الشخص الذي سيصبح الإمبراطور لإمبراطورية كليمنس .
قام باتريك بركل سايمون مراراً وتكراراً متسائلاً عما إن كانت لديه النية لتغيير رأيه . «تنقطع رجليك »
على الأقل ، تم الإبلاغ عما حدث لكل العاصمة و ليس فقط للإمبراطور و لكن ايضاً إلى سايمون ولي العهد .
‘إن كنتُ فقط وحدي … لكان من الأفضل أن أكون وحدي .’
لم يكن هناك من أى حال من الأحوال أن ولي العهد لم يكن على علم بالحدث العظيم لتجارة الرقيق .
***
صرخَ الفيكونت باترك وهو غير قادر على تحمل نظرات الإزدراء التي عادت إليه .
“لا يهم كم أدرس ، هذا لا شيئ بالنسبة لي .”
“لقد قمتَ ببيع العبيد !”
“إذاً ، لماذا ترتدي نظارات سوداء ؟”
اختلف سايمون مع عذر الفيكونت باتريك .
***
“لا ، لا ، لا ! لقد كنتُ أرحم العبيد ! لقد كنتُ أعمل بجد من أجل الإمبراطورية !”
ضحكَ سايمون على مزحتي .
قام باتريك بركل سايمون مراراً وتكراراً متسائلاً عما إن كانت لديه النية لتغيير رأيه .
«تنقطع رجليك »
“آه !”
ولكن بعض النظر عن مدى قوة ركله لكن سايمون لم يصدر أنيناً صغيراً حتى .
“………”
“شخص بنصف دم إمبراطوري لم يُولد حتى بالعيون الذهبية .”
“هل هو حقاً الأمير المتوج ؟”
“………”
انفجر سايمون بالبكاء عندما شاهد دافني و راجنار فاقدين للوعي بجانبه .
“أنا متأكد من أنني سأنهي نصف عمر هذا اللعين .”
“لماذا لا تصدقني حتى بعدما قلتُ الحقيقة ؟”
لهث الفيكونت و غطى فم سايمون .
“راجنار . لماذا ترتدي هذه النظارات كل يوم ؟”
عندما انبعثت تلكَ الرائحة النفاذة ذُهل سايمون وبدأ في المعاناة .
عندما رأى سايمون عيونه المرتجفة ابتسم ابتسامة مريبة و ليس هذا الوجه الهادئ الذي ظهر من قبل .
لكن هذا الجسد المربوط في الحبل لم يكن يفعل شيئ سوى الحركة .
التعامل مع العائلة الإمبراطورية بشكل فظ واضح للغاية ، لكن سايمون لم يكن يهتم بذلكَ كثيراً .
اغمض سايمون عينه ببطء كما لو أن وعيه يصبح ضبابي .
وقبل كل شيئ ، ولي العهد هو الإمبراطور القادم .
“بسببكَ ، حتى اصدقائكَ قد تم خطفهم . أنتَ الآن تلوم والدكَ اللعين و تنتظر الموت !”
لديه الكثير من الأشياء ليتعلمها و الكثير ليفعله و لكن هل لديه الوقت للعب هنا ؟
ابتسم الفيكونت بتكلف و أغلق باب العربة و غادر .
“………”
بعد فترة وجيزة ، بدأو العربة تهتز بشدة كما لو أنها كانت تتحرك ، وفتح سايمون عينه عندما اعتقد أنه لن يستطيع سماع شيئ بسبب الضوضاء .
عندما التقطتُ القبعة التي سقطت أمام شجرة مظللة قليلاً شعرتُ بشيئ غريب .
‘لقد استخدم كمية قليلة من السم .’
على الأقل ، هذا ما أعرفه عن سايمون الذي قضيتُ وقتاً معه .
بدأ سايمون بهدوء يُفكر في كيفية الخروج من هذا الموقف .
لكن يبدو أن هذا الطقس القاسي ليس له علاقة بالركض القاسي الذي كان أمامي .
‘كيف علم أنني أدخل و أخرج من المعبد ؟’
اعتقد أنه لن يشعر بالأسف و الذنب ابداً طوال حياته لكنه شعر بالأسف لهما .
يجب أن يكون هناكَ شخص ما قد قام بتسريب المعلومات لأنه اعتاد أن يرسلها بالبريد بشكل سري قدر الإمكان .
سمعتُ صرخة سايمون بجانب الشجرة لكنني لم استطع الرد عليه .
كان هناكَ حوالي خمسة مختطفين و من الممكن أن يكون هناكَ شخص آخر في الطريق .
لكن يبدو أن هذا الطقس القاسي ليس له علاقة بالركض القاسي الذي كان أمامي .
قبل كل شيئ ، كان من المُحبط عدم معرفة إلى أين هو تتوجه العربة .
“راجنار . لماذا ترتدي هذه النظارات كل يوم ؟”
‘إن كنتُ فقط وحدي … لكان من الأفضل أن أكون وحدي .’
“هل نحنُ اصدقاء ؟”
أغلق سايمون عينيه بإحكام و هو ينظر إلى دافني و راجنار النائمين .
“ها هو الرجل الذي عوقبَ على تجارة العبيد لأنها شيئ محظور في القانون الإمبراطوري و يتفاخر بما فعله .”
‘اللعنة ، بسببي …!’
“آه ! اهغغ!”
اعتقد أنه لن يشعر بالأسف و الذنب ابداً طوال حياته لكنه شعر بالأسف لهما .
يُسعدني أن أعرف أنهما الآن اصدقاء و ليس منافسين كما في الرواية الاصلية .
أنه وضع خطير بالنسبة لدافني و راجنار ، و لكن على عكسه فهو قد تدرب على المبارزة بشكل رسمي .
لماذا قلتُ هذه المزحة ؟
سيضطر للخروج من هذا المكان بقوته فقط بقدر ما يستطيع .
قبل كل شيئ ، كان من المُحبط عدم معرفة إلى أين هو تتوجه العربة .
على الأقل كان يجب عليه فك الحبل بينما لا أح
ينظر .
لحسن الحظ ، تلاشى الجو المحرج .
سيكون مسؤولاً عما يحدث بسببه .
أليس من السُخف أن يُقدم نفسه بهذه الطريقة و يأمل ألا يتم التعرف عليه ؟
حتى أنه اعتقد ذلك ، ارتفع الخوف في قلب سايمون .
فجأة تم وضعي في المنتصف و بدأ القتال .
لقد كان يشعر بالإختناق لأنه كان يعيش في القصر الإمبراطوري و الآن يتعرض لهذا الموقف الصعب بسبب الخروج في نزهة إلى المعبد .
نظرتُ إلى قدمي الممدودة و بدأت التدليك فيها .
‘….ربما لم يكن الدوق الأكبر .’
“إنهم فقط يمدحونني أمامي ، و يهينونني بلون عيني من خلفي .”
على الرغم من أنه كان يعلم أنه لم يكن كذلك ، إلا أن القلق قد تراكم داخل قلبه الشاب مما دفعه إلى التفكير بشكل غير صحيح .
لكن يبدو أن هذا الطقس القاسي ليس له علاقة بالركض القاسي الذي كان أمامي .
احساس بالمسؤولية أنه يجب أن يتغلب على هذا الموقف الصعب وحده و ينقذ اصدقائه .
“………”
تلكَ اللحظة شعر فيها أنه لا يستطيع حتى التنفس كأنه تحت ضغط ثقيل جداً .
كانت عيناي تُغلقان ببطء و عرفتُ أن هناكَ شيئ كان على المنديل .
“سايمون .”
لكن يبدو أن هذا الطقس القاسي ليس له علاقة بالركض القاسي الذي كان أمامي .
“نحنُ مستيقظون .”
اومأ سايمون برأسه على هذه الكلمات ممتن و ابتسم ابتسامة راضية .
سمعَ أصوات اصدقائه المقربين و كأنها كذبة .«بمعنى مكانش مصدق نفسه »
بعد فترة وجيزة ، بدأو العربة تهتز بشدة كما لو أنها كانت تتحرك ، وفتح سايمون عينه عندما اعتقد أنه لن يستطيع سماع شيئ بسبب الضوضاء .
يتبع …
عندما انتهت اللعبة جلسَ سايمون على اليسار و لم أكن على دراية بالأمر .
على الأقل ، هذا ما أعرفه عن سايمون الذي قضيتُ وقتاً معه .
