Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 49

الفصل 48
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 48

الشمس الحارقة من السماء و الرياح الساكنة تهب .

“جلالتكَ ليس بحاجة إلى معرفة من نكون ، سوف تفقد وعيكَ قريباً على أى حال .”

لكن يبدو أن هذا الطقس القاسي ليس له علاقة بالركض القاسي الذي كان أمامي .

انفجر سايمون بالبكاء عندما شاهد دافني و راجنار فاقدين للوعي بجانبه .

بغض النظر عن المكان الذي أنظر إليه ، فإن الشمس الحارة تقذف الحرارة ، لذلكَ الجو كان حاراً .

عندما رأى سايمون عيونه المرتجفة ابتسم ابتسامة مريبة و ليس هذا الوجه الهادئ الذي ظهر من قبل .

جلستُ تحت الشجرة ووضعتُ الكتاب الذي انتهيتُ من قراءته .

يتبع …

يجب أن يكون قد مر وقت طويل منذُ أن قرأوا لكنهم يلعبون الآن .

أصبح سايمون ايضاً صديق راجنار الثمين .

بالطبع كان راجنار يفوز دائماً ، ولقد حاول سايمون حتى انهار من شدة الإرهاق .

على الأقل لم يظهر معاناته لمن خطفوه .

“لقد أصبح المعبد ملعبنا .”

“أنا متأكد من أنني سأنهي نصف عمر هذا اللعين .”

بفضل أكسيليوس ، لدينا مكان نلعب فيه و أنا سعيدة أن الجميع يهتم بنا .

قبل كل شيئ ، كان من المُحبط عدم معرفة إلى أين هو تتوجه العربة .

نظرتُ إلى قدمي الممدودة و بدأت التدليك فيها .

“هااه.”

مازلتُ أسير ابطأ من الناس العاديين ، لكن يوماً ما سأتمكم من الركض مثلهم .

هل كانت هناك شجرة فوقي ؟

“آمل أن يأتي ذلكَ اليوم قريباً .”

“من أنتم بحق الجحيم ؟”

سيكون من الممكن عندما تكبر هذه الأيدي الصغيرة و أصبح بالغة قليلاً .

هل كانت هناك شجرة فوقي ؟

ابتسمتُ بهدوء وأنا أفكر في هذا المُستقبل الذي سيأتي يوماً ما .

“هل نحنُ اصدقاء ؟”

بالتفكير في الأمر ، أعتقد أننا نلتقي مرة أو مرتين في الشهر .

عندما انبعثت تلكَ الرائحة النفاذة ذُهل سايمون وبدأ في المعاناة .

“هل هو حقاً الأمير المتوج ؟”

لم يكن هناك من أى حال من الأحوال أن ولي العهد لم يكن على علم بالحدث العظيم لتجارة الرقيق .

الصورة الموقرة التي رأيتها لأول مرة تم محوها من ذهني تماماً منذُ فترة .

كانت عيناي تُغلقان ببطء و عرفتُ أن هناكَ شيئ كان على المنديل .

حتى لو اعتقدتُ أنه يُعاملنا بشكل مريح دون تردد ، فهو لطيف ايضاً .

“………”

وقبل كل شيئ ، ولي العهد هو الإمبراطور القادم .

“إذن لما لا تتحدثين معي بشكل مريح ؟”

لديه الكثير من الأشياء ليتعلمها و الكثير ليفعله و لكن هل لديه الوقت للعب هنا ؟

على الأقل ، هذا ما أعرفه عن سايمون الذي قضيتُ وقتاً معه .

اعتقدتُ أنني يجبُ أن اسأله مرة أخرى إن اتيحت لي الفرصة ، لكنني وجدتُ الإجابة بجانبي .

“………”

“إن القصر ليس ممتعاً ، الجميع يقول لي أن أدرس فقط ، وهم فقط مشغولون بمحاولة ارضائي .”

لا عجبَ أن الأمر محرج .

“…هل سمعتني ؟”

بغض النظر عن المكان الذي أنظر إليه ، فإن الشمس الحارة تقذف الحرارة ، لذلكَ الجو كان حاراً .

عندما انتهت اللعبة جلسَ سايمون على اليسار و لم أكن على دراية بالأمر .

“فقط افعليها عندما تكونين مرتاحة هذا كل شيئ .”

“نعم ، أنا بخير .”

نظرتُ إلى قدمي الممدودة و بدأت التدليك فيها .

“أعتقد أنكَ ستكون بخير .”

“آه ! اهغغ!”

كل ما أعرفه أن سايمون ليس من النوع الذي سيغضب من صديقه لمجرد سماعه هذا .

على الأقل ، هذا ما أعرفه عن سايمون الذي قضيتُ وقتاً معه .

على الأقل ، هذا ما أعرفه عن سايمون الذي قضيتُ وقتاً معه .

“…هل سمعتني ؟”

“إنهم فقط يمدحونني أمامي ، و يهينونني بلون عيني من خلفي .”

ابتسم الفيكونت بتكلف و أغلق باب العربة و غادر .

“ما الخطب مع لون عينيك ؟”

اومأ سايمون برأسه على هذه الكلمات ممتن و ابتسم ابتسامة راضية .

لا عجبَ أن الأمر محرج .

“حتى راجنار قال نفس الشيئ ، لهذا أظن أنني أحبكم حقاً يا رفاق .”

‘أو ربما لن يحبها .’

“أنتَ شجاع في الأمام و الخلف ؟”
جماعة المفروض انها بتهزر معاه ف حاجة انا مش فهماها بجدية ??? عارفين زي حوار المسلسلات الاجنبي الكوميدي لما يقولو مزحات هما بس اللي فاهمينها ويقعدو يضحكو و احنا مش عارفين فيه ايه ؟؟ نفس الوضع .

“بعض الأشخاص تُسلب ممتلكاتهم و يطلقون زوجاتهم و يعيشون دون رؤية أطفالهم و بعض الأطفال يلعبون مع اصدقائهم … هاهاها ، ياله من حظ سيئ .”

ضحكَ سايمون على مزحتي .

“وإلا فلن نتمكن من الاجتماع هنا مرة أخرى .”

“أنتِ تعرفين كيف تمزحين .”

فجأة تم وضعي في المنتصف و بدأ القتال .

لا عجبَ أن الأمر محرج .

“هل تعتقد أنكَ ستكون بخير ايها الفيكونت باتريك ؟”

لماذا قلتُ هذه المزحة ؟

بعد كل شيئ ، كان لدى راجنار سر يتعين عليه أن يُخفيه ، لذا كانا يتشاجران احياناً بهذه الطريقة .

في إحراج أنزلتُ قبعتي بدون سبب ، ورفعتها مرة أخرى بإبتسامة مرحة .

عندما رأى سايمون عيونه المرتجفة ابتسم ابتسامة مريبة و ليس هذا الوجه الهادئ الذي ظهر من قبل .

“هذا لأنني سعيدة لأنني لستُ الشخص الوحيد الذي يُفكر فيكَ كـصديق له .”

“أعتقد أنكَ ستكون بخير .”

ابتسم سايمون بهدوء وهو يرجع خصلات شعري إلى الخلف .
م/اجيبلكم ليمون ؟؟؟ بالنسبة للأناناسة اللي قاعد جنبكم ؟

انفجر سايمون بالبكاء عندما شاهد دافني و راجنار فاقدين للوعي بجانبه .

“هل نحنُ اصدقاء ؟”

“أنتِ تعرفين كيف تمزحين .”

“بالطبع .”

الصورة الموقرة التي رأيتها لأول مرة تم محوها من ذهني تماماً منذُ فترة .

“إذن لما لا تتحدثين معي بشكل مريح ؟”

“إذن لما لا تتحدثين معي بشكل مريح ؟”

“اممم….”

الشمس الحارقة من السماء و الرياح الساكنة تهب .

كيف اجرؤ على التحدث مع ولي العهد ؟

“آه !”

ابتسم سايمون بمرارة عندما رأى ترددي .

“إذن لما لا تتحدثين معي بشكل مريح ؟”

“فقط افعليها عندما تكونين مرتاحة هذا كل شيئ .”

“لا يهم كم أدرس ، هذا لا شيئ بالنسبة لي .”

“………”

على الرغم من أنه كان يعلم أنه لم يكن كذلك ، إلا أن القلق قد تراكم داخل قلبه الشاب مما دفعه إلى التفكير بشكل غير صحيح .

كنتُ أفكر فيما يجبُ أن أقوله ، لكن قبل أن أعرف ذلكَ ، وصل راجنار و جلس على يميني .

‘لقد استخدم كمية قليلة من السم .’

لحسن الحظ ، تلاشى الجو المحرج .

سمعَ أصوات اصدقائه المقربين و كأنها كذبة .«بمعنى مكانش مصدق نفسه »

“هل هذه كذبة كونكَ مشغول ؟”

غير قادرة على فعل شيئ ، كنتُ فقط أنظر ، لكن الرياح قامت بأخذ القبعة المربوطة بشكل فضفاض .

قال راجنار بمزاح .

اومأ سايمون برأسه على هذه الكلمات ممتن و ابتسم ابتسامة راضية .

“وإلا فلن نتمكن من الاجتماع هنا مرة أخرى .”

“لا يهم كم أدرس ، هذا لا شيئ بالنسبة لي .”

“هذا لأنني جيد جداً .”

“هل هذه كذبة كونكَ مشغول ؟”

هز سايمون كتفيه ومسح التراب من على ثيابه .

لم يكن هناك من أى حال من الأحوال أن ولي العهد لم يكن على علم بالحدث العظيم لتجارة الرقيق .

“لا يهم كم أدرس ، هذا لا شيئ بالنسبة لي .”

لماذا قلتُ هذه المزحة ؟

بكل ثقة ، شرب راجنار الماء متظاهراً أنه لا يسمع شيئ .

انتهى سايمون من الحديث و مسح عرقه بمنديل .

انتهى سايمون من الحديث و مسح عرقه بمنديل .

يتبع …

على الرغم من أن الشمس كان قوية ، إلا أن الرياح كانت باردة جداً تحت ظلال الأشجار ، لذلكَ كان من الجيد التخلص من الحرارة في منتصف الصيف .

ضحكَ سايمون على مزحتي .

“راجنار . لماذا ترتدي هذه النظارات كل يوم ؟”

“إذاً ، لماذا ترتدي نظارات سوداء ؟”

“لدىّ ضعف في البصر .”

صرخَ الفيكونت باترك وهو غير قادر على تحمل نظرات الإزدراء التي عادت إليه .

“إذاً ، لماذا ترتدي نظارات سوداء ؟”

وقبل كل شيئ ، ولي العهد هو الإمبراطور القادم .

حتى المحادثات التي كانت بين الحين و الآخر بشكل ما شعرتُ أنها ممتعة .

اختلف سايمون مع عذر الفيكونت باتريك .

“هذا لأن بصري سيئ ؟”

سمعَ أصوات اصدقائه المقربين و كأنها كذبة .«بمعنى مكانش مصدق نفسه »

“…حسناً ، إن كنتَ فقط لا تريد أن تقول فقط قُل لا.”

حتى أنه اعتقد ذلك ، ارتفع الخوف في قلب سايمون .

“لماذا لا تصدقني حتى بعدما قلتُ الحقيقة ؟”

“دافني !”

ألم يكونا على ما يرام فقط منذُ فترة قصيرة ؟

“ها هو الرجل الذي عوقبَ على تجارة العبيد لأنها شيئ محظور في القانون الإمبراطوري و يتفاخر بما فعله .”

فجأة تم وضعي في المنتصف و بدأ القتال .

لا عجبَ أن الأمر محرج .

في بعض الأحيان لا أعرف ما إن كنتُ أقضي الوقت مع اصدقائي أم مع بعض الجراء غير المتوافقة .

سيكون مسؤولاً عما يحدث بسببه .

“هااه.”

“لماذا لا تصدقني حتى بعدما قلتُ الحقيقة ؟”

يُسعدني أن أعرف أنهما الآن اصدقاء و ليس منافسين كما في الرواية الاصلية .

“…حسناً ، إن كنتَ فقط لا تريد أن تقول فقط قُل لا.”

بعد كل شيئ ، كان لدى راجنار سر يتعين عليه أن يُخفيه ، لذا كانا يتشاجران احياناً بهذه الطريقة .

“لقد أصبح المعبد ملعبنا .”

في العادة ، لقد كان سايمون يتجاهل الأمر بلطف ، لكن اليوم لم يفعل و أدار رأسه كما لو أنه قد اتخذ قراره .

‘لقد استخدم كمية قليلة من السم .’

أود التدخل من هنا ، لكن سيكون من الأفضل عدم التدخل .

أصبح سايمون ايضاً صديق راجنار الثمين .

نظراً لأن عيون راجنار فريدة من نوعها ، فقد يخاف منه الأشخاص في بادئ الأمر .

“آه !”

‘أو ربما لن يحبها .’

“………”

إن اظهرها راجنار له ، ستنتهي القصة عاجلاً أم آجلاً ، لكن يجب أن يكون هناكَ سبب آخر لعدم اظهارها .

أليس من السُخف أن يُقدم نفسه بهذه الطريقة و يأمل ألا يتم التعرف عليه ؟

أصبح سايمون ايضاً صديق راجنار الثمين .

“………”

“آه !”

“………”

غير قادرة على فعل شيئ ، كنتُ فقط أنظر ، لكن الرياح قامت بأخذ القبعة المربوطة بشكل فضفاض .

على الرغم من أن الشمس كان قوية ، إلا أن الرياح كانت باردة جداً تحت ظلال الأشجار ، لذلكَ كان من الجيد التخلص من الحرارة في منتصف الصيف .

في هذه الحالة ، لقد كان من المحرج أن أطلب منهم احضارها .

“هذا لأن بصري سيئ ؟”

‘ليس الأمر و كأنني لا أستطيع التحرك على الإطلاق .’

لقد كان يشعر بالإختناق لأنه كان يعيش في القصر الإمبراطوري و الآن يتعرض لهذا الموقف الصعب بسبب الخروج في نزهة إلى المعبد .

نهضت و بدأت اسير ببطء نحو القبعة .

ولكن بعض النظر عن مدى قوة ركله لكن سايمون لم يصدر أنيناً صغيراً حتى .

لقد طارت بعيداً قليلاً لكنني مسرورة أنها كانت على مسافة قريبة سيراً على الأقدام .

“………”

عندما التقطتُ القبعة التي سقطت أمام شجرة مظللة قليلاً شعرتُ بشيئ غريب .

سمعتُ صرخة سايمون بجانب الشجرة لكنني لم استطع الرد عليه .

“……….”

“………”

هل كانت هناك شجرة فوقي ؟

هل كانت هناك شجرة فوقي ؟

‘هذا ليس صحيحاً من الواضح أنه لم يكن هناك سوى شجيرات بنفس طولي .’

“أعتقد أنكَ ستكون بخير .”

إذا لم تكن شجرة ، ماهذا الظل الكبير ؟

أنه وضع خطير بالنسبة لدافني و راجنار ، و لكن على عكسه فهو قد تدرب على المبارزة بشكل رسمي .

‘حذاء …؟’

الشمس الحارقة من السماء و الرياح الساكنة تهب .

رأيتُ حذاء أسود من خلال الغابة وفي اللحظة التي نظرتُ فيها غطى فمي شخص غريب .

ابتسمتُ بهدوء وأنا أفكر في هذا المُستقبل الذي سيأتي يوماً ما .

“آه ! اهغغ!”

بالتفكير في الأمر ، أعتقد أننا نلتقي مرة أو مرتين في الشهر .

كافحتُ بأقصى ما أستطيع لكن يدي المشدودة ظلت ثابتة .

سيكون مسؤولاً عما يحدث بسببه .

كانت عيناي تُغلقان ببطء و عرفتُ أن هناكَ شيئ كان على المنديل .

نظرتُ إلى قدمي الممدودة و بدأت التدليك فيها .

“دافني !”

الصورة الموقرة التي رأيتها لأول مرة تم محوها من ذهني تماماً منذُ فترة .

سمعتُ صرخة سايمون بجانب الشجرة لكنني لم استطع الرد عليه .

“آه !”

أصبح وعيي ضبابي ، وابتلعني الظلام .

“…هل سمعتني ؟”

***

ابتسم سايمون بمرارة عندما رأى ترددي .

ألقى الرجال الغامضون سايمون في العربة القديمة .

كان سايمون على وشكِ أن يفقد اعصابه بسبب صوت الرجل الغير مفهوم .

التعامل مع العائلة الإمبراطورية بشكل فظ واضح للغاية ، لكن سايمون لم يكن يهتم بذلكَ كثيراً .

ولكن بعض النظر عن مدى قوة ركله لكن سايمون لم يصدر أنيناً صغيراً حتى .

انفجر سايمون بالبكاء عندما شاهد دافني و راجنار فاقدين للوعي بجانبه .

سايمون هو الشخص الذي سيصبح الإمبراطور لإمبراطورية كليمنس .

“من أنتم بحق الجحيم ؟”

هل كانت هناك شجرة فوقي ؟

“جلالتكَ ليس بحاجة إلى معرفة من نكون ، سوف تفقد وعيكَ قريباً على أى حال .”

قال راجنار بمزاح .

تجعدت حواجب سايمون بسبب الكلمات العامية البذيئة .

“آه !”

“بعض الأشخاص تُسلب ممتلكاتهم و يطلقون زوجاتهم و يعيشون دون رؤية أطفالهم و بعض الأطفال يلعبون مع اصدقائهم … هاهاها ، ياله من حظ سيئ .”

على الأقل ، تم الإبلاغ عما حدث لكل العاصمة و ليس فقط للإمبراطور و لكن ايضاً إلى سايمون ولي العهد .

كان سايمون على وشكِ أن يفقد اعصابه بسبب صوت الرجل الغير مفهوم .

على الأقل كان يجب عليه فك الحبل بينما لا أح ينظر .

لقد دفعَ سايمون بقوة كما فعل مع دافني و راجنار .

“دافني !”

شد سايمون على أسنانه بسبب السلوك العنيف لهذا الرجل .

انتهى سايمون من الحديث و مسح عرقه بمنديل .

على الأقل لم يظهر معاناته لمن خطفوه .

لقد دفعَ سايمون بقوة كما فعل مع دافني و راجنار .

“هل تعتقد أنني لم أوقظكَ عن قصد ؟ لقد ايقظتكَ لأجعلكَ تشعر أنكَ لا تستطيع فعل شيئ في أحسن الأحوال .”

بالطبع كان راجنار يفوز دائماً ، ولقد حاول سايمون حتى انهار من شدة الإرهاق .

“هل تعتقد أنكَ ستكون بخير ايها الفيكونت باتريك ؟”

“………”

“………”

“آه ، كيف تعرف ذلك ؟”

ابقى الرجل فمه مغلقاً .

نظرتُ إلى قدمي الممدودة و بدأت التدليك فيها .

عندما رأى سايمون عيونه المرتجفة ابتسم ابتسامة مريبة و ليس هذا الوجه الهادئ الذي ظهر من قبل .

ابتسم سايمون بهدوء وهو يرجع خصلات شعري إلى الخلف . م/اجيبلكم ليمون ؟؟؟ بالنسبة للأناناسة اللي قاعد جنبكم ؟

“ها هو الرجل الذي عوقبَ على تجارة العبيد لأنها شيئ محظور في القانون الإمبراطوري و يتفاخر بما فعله .”

ابقى الرجل فمه مغلقاً .

“آه ، كيف تعرف ذلك ؟”

كيف اجرؤ على التحدث مع ولي العهد ؟

أليس من السُخف أن يُقدم نفسه بهذه الطريقة و يأمل ألا يتم التعرف عليه ؟

إن اظهرها راجنار له ، ستنتهي القصة عاجلاً أم آجلاً ، لكن يجب أن يكون هناكَ سبب آخر لعدم اظهارها .

سايمون هو الشخص الذي سيصبح الإمبراطور لإمبراطورية كليمنس .

على الأقل ، هذا ما أعرفه عن سايمون الذي قضيتُ وقتاً معه .

على الأقل ، تم الإبلاغ عما حدث لكل العاصمة و ليس فقط للإمبراطور و لكن ايضاً إلى سايمون ولي العهد .

قام باتريك بركل سايمون مراراً وتكراراً متسائلاً عما إن كانت لديه النية لتغيير رأيه . «تنقطع رجليك »

لم يكن هناك من أى حال من الأحوال أن ولي العهد لم يكن على علم بالحدث العظيم لتجارة الرقيق .

“أنتَ شجاع في الأمام و الخلف ؟” جماعة المفروض انها بتهزر معاه ف حاجة انا مش فهماها بجدية ??? عارفين زي حوار المسلسلات الاجنبي الكوميدي لما يقولو مزحات هما بس اللي فاهمينها ويقعدو يضحكو و احنا مش عارفين فيه ايه ؟؟ نفس الوضع .

صرخَ الفيكونت باترك وهو غير قادر على تحمل نظرات الإزدراء التي عادت إليه .

“فقط افعليها عندما تكونين مرتاحة هذا كل شيئ .”

“لقد قمتَ ببيع العبيد !”

كافحتُ بأقصى ما أستطيع لكن يدي المشدودة ظلت ثابتة .

اختلف سايمون مع عذر الفيكونت باتريك .

تجعدت حواجب سايمون بسبب الكلمات العامية البذيئة .

“لا ، لا ، لا ! لقد كنتُ أرحم العبيد ! لقد كنتُ أعمل بجد من أجل الإمبراطورية !”

“ما الخطب مع لون عينيك ؟”

قام باتريك بركل سايمون مراراً وتكراراً متسائلاً عما إن كانت لديه النية لتغيير رأيه .
«تنقطع رجليك »

على الرغم من أن الشمس كان قوية ، إلا أن الرياح كانت باردة جداً تحت ظلال الأشجار ، لذلكَ كان من الجيد التخلص من الحرارة في منتصف الصيف .

ولكن بعض النظر عن مدى قوة ركله لكن سايمون لم يصدر أنيناً صغيراً حتى .

لماذا قلتُ هذه المزحة ؟

“شخص بنصف دم إمبراطوري لم يُولد حتى بالعيون الذهبية .”

في إحراج أنزلتُ قبعتي بدون سبب ، ورفعتها مرة أخرى بإبتسامة مرحة .

“………”

أنه وضع خطير بالنسبة لدافني و راجنار ، و لكن على عكسه فهو قد تدرب على المبارزة بشكل رسمي .

“أنا متأكد من أنني سأنهي نصف عمر هذا اللعين .”

“آمل أن يأتي ذلكَ اليوم قريباً .”

لهث الفيكونت و غطى فم سايمون .

سيضطر للخروج من هذا المكان بقوته فقط بقدر ما يستطيع .

عندما انبعثت تلكَ الرائحة النفاذة ذُهل سايمون وبدأ في المعاناة .

“ها هو الرجل الذي عوقبَ على تجارة العبيد لأنها شيئ محظور في القانون الإمبراطوري و يتفاخر بما فعله .”

لكن هذا الجسد المربوط في الحبل لم يكن يفعل شيئ سوى الحركة .

“هل تعتقد أنني لم أوقظكَ عن قصد ؟ لقد ايقظتكَ لأجعلكَ تشعر أنكَ لا تستطيع فعل شيئ في أحسن الأحوال .”

اغمض سايمون عينه ببطء كما لو أن وعيه يصبح ضبابي .

كيف اجرؤ على التحدث مع ولي العهد ؟

“بسببكَ ، حتى اصدقائكَ قد تم خطفهم . أنتَ الآن تلوم والدكَ اللعين و تنتظر الموت !”

“لقد قمتَ ببيع العبيد !”

ابتسم الفيكونت بتكلف و أغلق باب العربة و غادر .

غير قادرة على فعل شيئ ، كنتُ فقط أنظر ، لكن الرياح قامت بأخذ القبعة المربوطة بشكل فضفاض .

بعد فترة وجيزة ، بدأو العربة تهتز بشدة كما لو أنها كانت تتحرك ، وفتح سايمون عينه عندما اعتقد أنه لن يستطيع سماع شيئ بسبب الضوضاء .

لا عجبَ أن الأمر محرج .

‘لقد استخدم كمية قليلة من السم .’

“آه ! اهغغ!”

بدأ سايمون بهدوء يُفكر في كيفية الخروج من هذا الموقف .

التعامل مع العائلة الإمبراطورية بشكل فظ واضح للغاية ، لكن سايمون لم يكن يهتم بذلكَ كثيراً .

‘كيف علم أنني أدخل و أخرج من المعبد ؟’

ابتسم الفيكونت بتكلف و أغلق باب العربة و غادر .

يجب أن يكون هناكَ شخص ما قد قام بتسريب المعلومات لأنه اعتاد أن يرسلها بالبريد بشكل سري قدر الإمكان .

‘….ربما لم يكن الدوق الأكبر .’

كان هناكَ حوالي خمسة مختطفين و من الممكن أن يكون هناكَ شخص آخر في الطريق .

“هل تعتقد أنني لم أوقظكَ عن قصد ؟ لقد ايقظتكَ لأجعلكَ تشعر أنكَ لا تستطيع فعل شيئ في أحسن الأحوال .”

قبل كل شيئ ، كان من المُحبط عدم معرفة إلى أين هو تتوجه العربة .

في إحراج أنزلتُ قبعتي بدون سبب ، ورفعتها مرة أخرى بإبتسامة مرحة .

‘إن كنتُ فقط وحدي … لكان من الأفضل أن أكون وحدي .’

نهضت و بدأت اسير ببطء نحو القبعة .

أغلق سايمون عينيه بإحكام و هو ينظر إلى دافني و راجنار النائمين .

“لقد قمتَ ببيع العبيد !”

‘اللعنة ، بسببي …!’

نظراً لأن عيون راجنار فريدة من نوعها ، فقد يخاف منه الأشخاص في بادئ الأمر .

اعتقد أنه لن يشعر بالأسف و الذنب ابداً طوال حياته لكنه شعر بالأسف لهما .

على الرغم من أنه كان يعلم أنه لم يكن كذلك ، إلا أن القلق قد تراكم داخل قلبه الشاب مما دفعه إلى التفكير بشكل غير صحيح .

أنه وضع خطير بالنسبة لدافني و راجنار ، و لكن على عكسه فهو قد تدرب على المبارزة بشكل رسمي .

“لقد قمتَ ببيع العبيد !”

سيضطر للخروج من هذا المكان بقوته فقط بقدر ما يستطيع .

أصبح وعيي ضبابي ، وابتلعني الظلام .

على الأقل كان يجب عليه فك الحبل بينما لا أح
ينظر .

أنه وضع خطير بالنسبة لدافني و راجنار ، و لكن على عكسه فهو قد تدرب على المبارزة بشكل رسمي .

سيكون مسؤولاً عما يحدث بسببه .

سيضطر للخروج من هذا المكان بقوته فقط بقدر ما يستطيع .

حتى أنه اعتقد ذلك ، ارتفع الخوف في قلب سايمون .

كان هناكَ حوالي خمسة مختطفين و من الممكن أن يكون هناكَ شخص آخر في الطريق .

لقد كان يشعر بالإختناق لأنه كان يعيش في القصر الإمبراطوري و الآن يتعرض لهذا الموقف الصعب بسبب الخروج في نزهة إلى المعبد .

كافحتُ بأقصى ما أستطيع لكن يدي المشدودة ظلت ثابتة .

‘….ربما لم يكن الدوق الأكبر .’

بفضل أكسيليوس ، لدينا مكان نلعب فيه و أنا سعيدة أن الجميع يهتم بنا .

على الرغم من أنه كان يعلم أنه لم يكن كذلك ، إلا أن القلق قد تراكم داخل قلبه الشاب مما دفعه إلى التفكير بشكل غير صحيح .

بفضل أكسيليوس ، لدينا مكان نلعب فيه و أنا سعيدة أن الجميع يهتم بنا .

احساس بالمسؤولية أنه يجب أن يتغلب على هذا الموقف الصعب وحده و ينقذ اصدقائه .

“ها هو الرجل الذي عوقبَ على تجارة العبيد لأنها شيئ محظور في القانون الإمبراطوري و يتفاخر بما فعله .”

تلكَ اللحظة شعر فيها أنه لا يستطيع حتى التنفس كأنه تحت ضغط ثقيل جداً .

لماذا قلتُ هذه المزحة ؟

“سايمون .”

سايمون هو الشخص الذي سيصبح الإمبراطور لإمبراطورية كليمنس .

“نحنُ مستيقظون .”

سمعتُ صرخة سايمون بجانب الشجرة لكنني لم استطع الرد عليه .

سمعَ أصوات اصدقائه المقربين و كأنها كذبة .«بمعنى مكانش مصدق نفسه »

“هل تعتقد أنني لم أوقظكَ عن قصد ؟ لقد ايقظتكَ لأجعلكَ تشعر أنكَ لا تستطيع فعل شيئ في أحسن الأحوال .”

يتبع …

حتى المحادثات التي كانت بين الحين و الآخر بشكل ما شعرتُ أنها ممتعة .

“شخص بنصف دم إمبراطوري لم يُولد حتى بالعيون الذهبية .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط