Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 49

الفصل 48

الفصل 48

الشمس الحارقة من السماء و الرياح الساكنة تهب .

***

لكن يبدو أن هذا الطقس القاسي ليس له علاقة بالركض القاسي الذي كان أمامي .

ولكن بعض النظر عن مدى قوة ركله لكن سايمون لم يصدر أنيناً صغيراً حتى .

بغض النظر عن المكان الذي أنظر إليه ، فإن الشمس الحارة تقذف الحرارة ، لذلكَ الجو كان حاراً .

ابتسمتُ بهدوء وأنا أفكر في هذا المُستقبل الذي سيأتي يوماً ما .

جلستُ تحت الشجرة ووضعتُ الكتاب الذي انتهيتُ من قراءته .

اعتقدتُ أنني يجبُ أن اسأله مرة أخرى إن اتيحت لي الفرصة ، لكنني وجدتُ الإجابة بجانبي .

يجب أن يكون قد مر وقت طويل منذُ أن قرأوا لكنهم يلعبون الآن .

سمعَ أصوات اصدقائه المقربين و كأنها كذبة .«بمعنى مكانش مصدق نفسه »

بالطبع كان راجنار يفوز دائماً ، ولقد حاول سايمون حتى انهار من شدة الإرهاق .

‘لقد استخدم كمية قليلة من السم .’

“لقد أصبح المعبد ملعبنا .”

“بسببكَ ، حتى اصدقائكَ قد تم خطفهم . أنتَ الآن تلوم والدكَ اللعين و تنتظر الموت !”

بفضل أكسيليوس ، لدينا مكان نلعب فيه و أنا سعيدة أن الجميع يهتم بنا .

قبل كل شيئ ، كان من المُحبط عدم معرفة إلى أين هو تتوجه العربة .

نظرتُ إلى قدمي الممدودة و بدأت التدليك فيها .

إذا لم تكن شجرة ، ماهذا الظل الكبير ؟

مازلتُ أسير ابطأ من الناس العاديين ، لكن يوماً ما سأتمكم من الركض مثلهم .

كنتُ أفكر فيما يجبُ أن أقوله ، لكن قبل أن أعرف ذلكَ ، وصل راجنار و جلس على يميني .

“آمل أن يأتي ذلكَ اليوم قريباً .”

“هااه.”

سيكون من الممكن عندما تكبر هذه الأيدي الصغيرة و أصبح بالغة قليلاً .

“بسببكَ ، حتى اصدقائكَ قد تم خطفهم . أنتَ الآن تلوم والدكَ اللعين و تنتظر الموت !”

ابتسمتُ بهدوء وأنا أفكر في هذا المُستقبل الذي سيأتي يوماً ما .

مازلتُ أسير ابطأ من الناس العاديين ، لكن يوماً ما سأتمكم من الركض مثلهم .

بالتفكير في الأمر ، أعتقد أننا نلتقي مرة أو مرتين في الشهر .

بعد كل شيئ ، كان لدى راجنار سر يتعين عليه أن يُخفيه ، لذا كانا يتشاجران احياناً بهذه الطريقة .

“هل هو حقاً الأمير المتوج ؟”

غير قادرة على فعل شيئ ، كنتُ فقط أنظر ، لكن الرياح قامت بأخذ القبعة المربوطة بشكل فضفاض .

الصورة الموقرة التي رأيتها لأول مرة تم محوها من ذهني تماماً منذُ فترة .

بدأ سايمون بهدوء يُفكر في كيفية الخروج من هذا الموقف .

حتى لو اعتقدتُ أنه يُعاملنا بشكل مريح دون تردد ، فهو لطيف ايضاً .

لا عجبَ أن الأمر محرج .

وقبل كل شيئ ، ولي العهد هو الإمبراطور القادم .

نظرتُ إلى قدمي الممدودة و بدأت التدليك فيها .

لديه الكثير من الأشياء ليتعلمها و الكثير ليفعله و لكن هل لديه الوقت للعب هنا ؟

لكن هذا الجسد المربوط في الحبل لم يكن يفعل شيئ سوى الحركة .

اعتقدتُ أنني يجبُ أن اسأله مرة أخرى إن اتيحت لي الفرصة ، لكنني وجدتُ الإجابة بجانبي .

بفضل أكسيليوس ، لدينا مكان نلعب فيه و أنا سعيدة أن الجميع يهتم بنا .

“إن القصر ليس ممتعاً ، الجميع يقول لي أن أدرس فقط ، وهم فقط مشغولون بمحاولة ارضائي .”

على الأقل ، تم الإبلاغ عما حدث لكل العاصمة و ليس فقط للإمبراطور و لكن ايضاً إلى سايمون ولي العهد .

“…هل سمعتني ؟”

ابتسم الفيكونت بتكلف و أغلق باب العربة و غادر .

عندما انتهت اللعبة جلسَ سايمون على اليسار و لم أكن على دراية بالأمر .

“إنهم فقط يمدحونني أمامي ، و يهينونني بلون عيني من خلفي .”

“نعم ، أنا بخير .”

“………”

“أعتقد أنكَ ستكون بخير .”

“هل تعتقد أنني لم أوقظكَ عن قصد ؟ لقد ايقظتكَ لأجعلكَ تشعر أنكَ لا تستطيع فعل شيئ في أحسن الأحوال .”

كل ما أعرفه أن سايمون ليس من النوع الذي سيغضب من صديقه لمجرد سماعه هذا .

تلكَ اللحظة شعر فيها أنه لا يستطيع حتى التنفس كأنه تحت ضغط ثقيل جداً .

على الأقل ، هذا ما أعرفه عن سايمون الذي قضيتُ وقتاً معه .

“بعض الأشخاص تُسلب ممتلكاتهم و يطلقون زوجاتهم و يعيشون دون رؤية أطفالهم و بعض الأطفال يلعبون مع اصدقائهم … هاهاها ، ياله من حظ سيئ .”

“إنهم فقط يمدحونني أمامي ، و يهينونني بلون عيني من خلفي .”

“اممم….”

“ما الخطب مع لون عينيك ؟”

تلكَ اللحظة شعر فيها أنه لا يستطيع حتى التنفس كأنه تحت ضغط ثقيل جداً .

اومأ سايمون برأسه على هذه الكلمات ممتن و ابتسم ابتسامة راضية .

بعد كل شيئ ، كان لدى راجنار سر يتعين عليه أن يُخفيه ، لذا كانا يتشاجران احياناً بهذه الطريقة .

“حتى راجنار قال نفس الشيئ ، لهذا أظن أنني أحبكم حقاً يا رفاق .”

“جلالتكَ ليس بحاجة إلى معرفة من نكون ، سوف تفقد وعيكَ قريباً على أى حال .”

“أنتَ شجاع في الأمام و الخلف ؟”
جماعة المفروض انها بتهزر معاه ف حاجة انا مش فهماها بجدية ??? عارفين زي حوار المسلسلات الاجنبي الكوميدي لما يقولو مزحات هما بس اللي فاهمينها ويقعدو يضحكو و احنا مش عارفين فيه ايه ؟؟ نفس الوضع .

نهضت و بدأت اسير ببطء نحو القبعة .

ضحكَ سايمون على مزحتي .

إذا لم تكن شجرة ، ماهذا الظل الكبير ؟

“أنتِ تعرفين كيف تمزحين .”

لقد طارت بعيداً قليلاً لكنني مسرورة أنها كانت على مسافة قريبة سيراً على الأقدام .

لا عجبَ أن الأمر محرج .

لماذا قلتُ هذه المزحة ؟

لماذا قلتُ هذه المزحة ؟

“من أنتم بحق الجحيم ؟”

في إحراج أنزلتُ قبعتي بدون سبب ، ورفعتها مرة أخرى بإبتسامة مرحة .

“هذا لأن بصري سيئ ؟”

“هذا لأنني سعيدة لأنني لستُ الشخص الوحيد الذي يُفكر فيكَ كـصديق له .”

ابتسمتُ بهدوء وأنا أفكر في هذا المُستقبل الذي سيأتي يوماً ما .

ابتسم سايمون بهدوء وهو يرجع خصلات شعري إلى الخلف .
م/اجيبلكم ليمون ؟؟؟ بالنسبة للأناناسة اللي قاعد جنبكم ؟

هز سايمون كتفيه ومسح التراب من على ثيابه .

“هل نحنُ اصدقاء ؟”

“إنهم فقط يمدحونني أمامي ، و يهينونني بلون عيني من خلفي .”

“بالطبع .”

عندما انتهت اللعبة جلسَ سايمون على اليسار و لم أكن على دراية بالأمر .

“إذن لما لا تتحدثين معي بشكل مريح ؟”

“آه !”

“اممم….”

أغلق سايمون عينيه بإحكام و هو ينظر إلى دافني و راجنار النائمين .

كيف اجرؤ على التحدث مع ولي العهد ؟

ابتسمتُ بهدوء وأنا أفكر في هذا المُستقبل الذي سيأتي يوماً ما .

ابتسم سايمون بمرارة عندما رأى ترددي .

ابتسم الفيكونت بتكلف و أغلق باب العربة و غادر .

“فقط افعليها عندما تكونين مرتاحة هذا كل شيئ .”

“هل هذه كذبة كونكَ مشغول ؟”

“………”

“هااه.”

كنتُ أفكر فيما يجبُ أن أقوله ، لكن قبل أن أعرف ذلكَ ، وصل راجنار و جلس على يميني .

لديه الكثير من الأشياء ليتعلمها و الكثير ليفعله و لكن هل لديه الوقت للعب هنا ؟

لحسن الحظ ، تلاشى الجو المحرج .

بعد كل شيئ ، كان لدى راجنار سر يتعين عليه أن يُخفيه ، لذا كانا يتشاجران احياناً بهذه الطريقة .

“هل هذه كذبة كونكَ مشغول ؟”

‘إن كنتُ فقط وحدي … لكان من الأفضل أن أكون وحدي .’

قال راجنار بمزاح .

“هل هذه كذبة كونكَ مشغول ؟”

“وإلا فلن نتمكن من الاجتماع هنا مرة أخرى .”

أصبح وعيي ضبابي ، وابتلعني الظلام .

“هذا لأنني جيد جداً .”

أصبح سايمون ايضاً صديق راجنار الثمين .

هز سايمون كتفيه ومسح التراب من على ثيابه .

سمعتُ صرخة سايمون بجانب الشجرة لكنني لم استطع الرد عليه .

“لا يهم كم أدرس ، هذا لا شيئ بالنسبة لي .”

كيف اجرؤ على التحدث مع ولي العهد ؟

بكل ثقة ، شرب راجنار الماء متظاهراً أنه لا يسمع شيئ .

“آه ! اهغغ!”

انتهى سايمون من الحديث و مسح عرقه بمنديل .

يجب أن يكون قد مر وقت طويل منذُ أن قرأوا لكنهم يلعبون الآن .

على الرغم من أن الشمس كان قوية ، إلا أن الرياح كانت باردة جداً تحت ظلال الأشجار ، لذلكَ كان من الجيد التخلص من الحرارة في منتصف الصيف .

ضحكَ سايمون على مزحتي .

“راجنار . لماذا ترتدي هذه النظارات كل يوم ؟”

انفجر سايمون بالبكاء عندما شاهد دافني و راجنار فاقدين للوعي بجانبه .

“لدىّ ضعف في البصر .”

لقد كان يشعر بالإختناق لأنه كان يعيش في القصر الإمبراطوري و الآن يتعرض لهذا الموقف الصعب بسبب الخروج في نزهة إلى المعبد .

“إذاً ، لماذا ترتدي نظارات سوداء ؟”

نهضت و بدأت اسير ببطء نحو القبعة .

حتى المحادثات التي كانت بين الحين و الآخر بشكل ما شعرتُ أنها ممتعة .

في بعض الأحيان لا أعرف ما إن كنتُ أقضي الوقت مع اصدقائي أم مع بعض الجراء غير المتوافقة .

“هذا لأن بصري سيئ ؟”

لحسن الحظ ، تلاشى الجو المحرج .

“…حسناً ، إن كنتَ فقط لا تريد أن تقول فقط قُل لا.”

بفضل أكسيليوس ، لدينا مكان نلعب فيه و أنا سعيدة أن الجميع يهتم بنا .

“لماذا لا تصدقني حتى بعدما قلتُ الحقيقة ؟”

“آه ، كيف تعرف ذلك ؟”

ألم يكونا على ما يرام فقط منذُ فترة قصيرة ؟

لقد طارت بعيداً قليلاً لكنني مسرورة أنها كانت على مسافة قريبة سيراً على الأقدام .

فجأة تم وضعي في المنتصف و بدأ القتال .

“………”

في بعض الأحيان لا أعرف ما إن كنتُ أقضي الوقت مع اصدقائي أم مع بعض الجراء غير المتوافقة .

“أنتَ شجاع في الأمام و الخلف ؟” جماعة المفروض انها بتهزر معاه ف حاجة انا مش فهماها بجدية ??? عارفين زي حوار المسلسلات الاجنبي الكوميدي لما يقولو مزحات هما بس اللي فاهمينها ويقعدو يضحكو و احنا مش عارفين فيه ايه ؟؟ نفس الوضع .

“هااه.”

“أعتقد أنكَ ستكون بخير .”

يُسعدني أن أعرف أنهما الآن اصدقاء و ليس منافسين كما في الرواية الاصلية .

أود التدخل من هنا ، لكن سيكون من الأفضل عدم التدخل .

بعد كل شيئ ، كان لدى راجنار سر يتعين عليه أن يُخفيه ، لذا كانا يتشاجران احياناً بهذه الطريقة .

‘كيف علم أنني أدخل و أخرج من المعبد ؟’

في العادة ، لقد كان سايمون يتجاهل الأمر بلطف ، لكن اليوم لم يفعل و أدار رأسه كما لو أنه قد اتخذ قراره .

كان هناكَ حوالي خمسة مختطفين و من الممكن أن يكون هناكَ شخص آخر في الطريق .

أود التدخل من هنا ، لكن سيكون من الأفضل عدم التدخل .

“جلالتكَ ليس بحاجة إلى معرفة من نكون ، سوف تفقد وعيكَ قريباً على أى حال .”

نظراً لأن عيون راجنار فريدة من نوعها ، فقد يخاف منه الأشخاص في بادئ الأمر .

“إنهم فقط يمدحونني أمامي ، و يهينونني بلون عيني من خلفي .”

‘أو ربما لن يحبها .’

اغمض سايمون عينه ببطء كما لو أن وعيه يصبح ضبابي .

إن اظهرها راجنار له ، ستنتهي القصة عاجلاً أم آجلاً ، لكن يجب أن يكون هناكَ سبب آخر لعدم اظهارها .

أصبح سايمون ايضاً صديق راجنار الثمين .

أصبح سايمون ايضاً صديق راجنار الثمين .

سايمون هو الشخص الذي سيصبح الإمبراطور لإمبراطورية كليمنس .

“آه !”

“…هل سمعتني ؟”

غير قادرة على فعل شيئ ، كنتُ فقط أنظر ، لكن الرياح قامت بأخذ القبعة المربوطة بشكل فضفاض .

اغمض سايمون عينه ببطء كما لو أن وعيه يصبح ضبابي .

في هذه الحالة ، لقد كان من المحرج أن أطلب منهم احضارها .

“هااه.”

‘ليس الأمر و كأنني لا أستطيع التحرك على الإطلاق .’

بعد فترة وجيزة ، بدأو العربة تهتز بشدة كما لو أنها كانت تتحرك ، وفتح سايمون عينه عندما اعتقد أنه لن يستطيع سماع شيئ بسبب الضوضاء .

نهضت و بدأت اسير ببطء نحو القبعة .

الشمس الحارقة من السماء و الرياح الساكنة تهب .

لقد طارت بعيداً قليلاً لكنني مسرورة أنها كانت على مسافة قريبة سيراً على الأقدام .

يجب أن يكون قد مر وقت طويل منذُ أن قرأوا لكنهم يلعبون الآن .

عندما التقطتُ القبعة التي سقطت أمام شجرة مظللة قليلاً شعرتُ بشيئ غريب .

احساس بالمسؤولية أنه يجب أن يتغلب على هذا الموقف الصعب وحده و ينقذ اصدقائه .

“……….”

“دافني !”

هل كانت هناك شجرة فوقي ؟

لهث الفيكونت و غطى فم سايمون .

‘هذا ليس صحيحاً من الواضح أنه لم يكن هناك سوى شجيرات بنفس طولي .’

بعد كل شيئ ، كان لدى راجنار سر يتعين عليه أن يُخفيه ، لذا كانا يتشاجران احياناً بهذه الطريقة .

إذا لم تكن شجرة ، ماهذا الظل الكبير ؟

في بعض الأحيان لا أعرف ما إن كنتُ أقضي الوقت مع اصدقائي أم مع بعض الجراء غير المتوافقة .

‘حذاء …؟’

‘حذاء …؟’

رأيتُ حذاء أسود من خلال الغابة وفي اللحظة التي نظرتُ فيها غطى فمي شخص غريب .

“بعض الأشخاص تُسلب ممتلكاتهم و يطلقون زوجاتهم و يعيشون دون رؤية أطفالهم و بعض الأطفال يلعبون مع اصدقائهم … هاهاها ، ياله من حظ سيئ .”

“آه ! اهغغ!”

“إنهم فقط يمدحونني أمامي ، و يهينونني بلون عيني من خلفي .”

كافحتُ بأقصى ما أستطيع لكن يدي المشدودة ظلت ثابتة .

كنتُ أفكر فيما يجبُ أن أقوله ، لكن قبل أن أعرف ذلكَ ، وصل راجنار و جلس على يميني .

كانت عيناي تُغلقان ببطء و عرفتُ أن هناكَ شيئ كان على المنديل .

“وإلا فلن نتمكن من الاجتماع هنا مرة أخرى .”

“دافني !”

اعتقد أنه لن يشعر بالأسف و الذنب ابداً طوال حياته لكنه شعر بالأسف لهما .

سمعتُ صرخة سايمون بجانب الشجرة لكنني لم استطع الرد عليه .

“لقد قمتَ ببيع العبيد !”

أصبح وعيي ضبابي ، وابتلعني الظلام .

مازلتُ أسير ابطأ من الناس العاديين ، لكن يوماً ما سأتمكم من الركض مثلهم .

***

“هذا لأنني جيد جداً .”

ألقى الرجال الغامضون سايمون في العربة القديمة .

“حتى راجنار قال نفس الشيئ ، لهذا أظن أنني أحبكم حقاً يا رفاق .”

التعامل مع العائلة الإمبراطورية بشكل فظ واضح للغاية ، لكن سايمون لم يكن يهتم بذلكَ كثيراً .

على الأقل ، هذا ما أعرفه عن سايمون الذي قضيتُ وقتاً معه .

انفجر سايمون بالبكاء عندما شاهد دافني و راجنار فاقدين للوعي بجانبه .

ضحكَ سايمون على مزحتي .

“من أنتم بحق الجحيم ؟”

“جلالتكَ ليس بحاجة إلى معرفة من نكون ، سوف تفقد وعيكَ قريباً على أى حال .”

“جلالتكَ ليس بحاجة إلى معرفة من نكون ، سوف تفقد وعيكَ قريباً على أى حال .”

أود التدخل من هنا ، لكن سيكون من الأفضل عدم التدخل .

تجعدت حواجب سايمون بسبب الكلمات العامية البذيئة .

“إنهم فقط يمدحونني أمامي ، و يهينونني بلون عيني من خلفي .”

“بعض الأشخاص تُسلب ممتلكاتهم و يطلقون زوجاتهم و يعيشون دون رؤية أطفالهم و بعض الأطفال يلعبون مع اصدقائهم … هاهاها ، ياله من حظ سيئ .”

“…هل سمعتني ؟”

كان سايمون على وشكِ أن يفقد اعصابه بسبب صوت الرجل الغير مفهوم .

اعتقد أنه لن يشعر بالأسف و الذنب ابداً طوال حياته لكنه شعر بالأسف لهما .

لقد دفعَ سايمون بقوة كما فعل مع دافني و راجنار .

“…حسناً ، إن كنتَ فقط لا تريد أن تقول فقط قُل لا.”

شد سايمون على أسنانه بسبب السلوك العنيف لهذا الرجل .

اعتقد أنه لن يشعر بالأسف و الذنب ابداً طوال حياته لكنه شعر بالأسف لهما .

على الأقل لم يظهر معاناته لمن خطفوه .

لحسن الحظ ، تلاشى الجو المحرج .

“هل تعتقد أنني لم أوقظكَ عن قصد ؟ لقد ايقظتكَ لأجعلكَ تشعر أنكَ لا تستطيع فعل شيئ في أحسن الأحوال .”

“من أنتم بحق الجحيم ؟”

“هل تعتقد أنكَ ستكون بخير ايها الفيكونت باتريك ؟”

على الأقل ، تم الإبلاغ عما حدث لكل العاصمة و ليس فقط للإمبراطور و لكن ايضاً إلى سايمون ولي العهد .

“………”

“………”

ابقى الرجل فمه مغلقاً .

تلكَ اللحظة شعر فيها أنه لا يستطيع حتى التنفس كأنه تحت ضغط ثقيل جداً .

عندما رأى سايمون عيونه المرتجفة ابتسم ابتسامة مريبة و ليس هذا الوجه الهادئ الذي ظهر من قبل .

‘ليس الأمر و كأنني لا أستطيع التحرك على الإطلاق .’

“ها هو الرجل الذي عوقبَ على تجارة العبيد لأنها شيئ محظور في القانون الإمبراطوري و يتفاخر بما فعله .”

“جلالتكَ ليس بحاجة إلى معرفة من نكون ، سوف تفقد وعيكَ قريباً على أى حال .”

“آه ، كيف تعرف ذلك ؟”

فجأة تم وضعي في المنتصف و بدأ القتال .

أليس من السُخف أن يُقدم نفسه بهذه الطريقة و يأمل ألا يتم التعرف عليه ؟

يُسعدني أن أعرف أنهما الآن اصدقاء و ليس منافسين كما في الرواية الاصلية .

سايمون هو الشخص الذي سيصبح الإمبراطور لإمبراطورية كليمنس .

أليس من السُخف أن يُقدم نفسه بهذه الطريقة و يأمل ألا يتم التعرف عليه ؟

على الأقل ، تم الإبلاغ عما حدث لكل العاصمة و ليس فقط للإمبراطور و لكن ايضاً إلى سايمون ولي العهد .

تجعدت حواجب سايمون بسبب الكلمات العامية البذيئة .

لم يكن هناك من أى حال من الأحوال أن ولي العهد لم يكن على علم بالحدث العظيم لتجارة الرقيق .

اعتقد أنه لن يشعر بالأسف و الذنب ابداً طوال حياته لكنه شعر بالأسف لهما .

صرخَ الفيكونت باترك وهو غير قادر على تحمل نظرات الإزدراء التي عادت إليه .

كنتُ أفكر فيما يجبُ أن أقوله ، لكن قبل أن أعرف ذلكَ ، وصل راجنار و جلس على يميني .

“لقد قمتَ ببيع العبيد !”

بعد فترة وجيزة ، بدأو العربة تهتز بشدة كما لو أنها كانت تتحرك ، وفتح سايمون عينه عندما اعتقد أنه لن يستطيع سماع شيئ بسبب الضوضاء .

اختلف سايمون مع عذر الفيكونت باتريك .

في بعض الأحيان لا أعرف ما إن كنتُ أقضي الوقت مع اصدقائي أم مع بعض الجراء غير المتوافقة .

“لا ، لا ، لا ! لقد كنتُ أرحم العبيد ! لقد كنتُ أعمل بجد من أجل الإمبراطورية !”

“بالطبع .”

قام باتريك بركل سايمون مراراً وتكراراً متسائلاً عما إن كانت لديه النية لتغيير رأيه .
«تنقطع رجليك »

أليس من السُخف أن يُقدم نفسه بهذه الطريقة و يأمل ألا يتم التعرف عليه ؟

ولكن بعض النظر عن مدى قوة ركله لكن سايمون لم يصدر أنيناً صغيراً حتى .

بغض النظر عن المكان الذي أنظر إليه ، فإن الشمس الحارة تقذف الحرارة ، لذلكَ الجو كان حاراً .

“شخص بنصف دم إمبراطوري لم يُولد حتى بالعيون الذهبية .”

أغلق سايمون عينيه بإحكام و هو ينظر إلى دافني و راجنار النائمين .

“………”

عندما انتهت اللعبة جلسَ سايمون على اليسار و لم أكن على دراية بالأمر .

“أنا متأكد من أنني سأنهي نصف عمر هذا اللعين .”

أود التدخل من هنا ، لكن سيكون من الأفضل عدم التدخل .

لهث الفيكونت و غطى فم سايمون .

“نعم ، أنا بخير .”

عندما انبعثت تلكَ الرائحة النفاذة ذُهل سايمون وبدأ في المعاناة .

يتبع …

لكن هذا الجسد المربوط في الحبل لم يكن يفعل شيئ سوى الحركة .

حتى لو اعتقدتُ أنه يُعاملنا بشكل مريح دون تردد ، فهو لطيف ايضاً .

اغمض سايمون عينه ببطء كما لو أن وعيه يصبح ضبابي .

على الرغم من أن الشمس كان قوية ، إلا أن الرياح كانت باردة جداً تحت ظلال الأشجار ، لذلكَ كان من الجيد التخلص من الحرارة في منتصف الصيف .

“بسببكَ ، حتى اصدقائكَ قد تم خطفهم . أنتَ الآن تلوم والدكَ اللعين و تنتظر الموت !”

“جلالتكَ ليس بحاجة إلى معرفة من نكون ، سوف تفقد وعيكَ قريباً على أى حال .”

ابتسم الفيكونت بتكلف و أغلق باب العربة و غادر .

“هل تعتقد أنني لم أوقظكَ عن قصد ؟ لقد ايقظتكَ لأجعلكَ تشعر أنكَ لا تستطيع فعل شيئ في أحسن الأحوال .”

بعد فترة وجيزة ، بدأو العربة تهتز بشدة كما لو أنها كانت تتحرك ، وفتح سايمون عينه عندما اعتقد أنه لن يستطيع سماع شيئ بسبب الضوضاء .

“بعض الأشخاص تُسلب ممتلكاتهم و يطلقون زوجاتهم و يعيشون دون رؤية أطفالهم و بعض الأطفال يلعبون مع اصدقائهم … هاهاها ، ياله من حظ سيئ .”

‘لقد استخدم كمية قليلة من السم .’

رأيتُ حذاء أسود من خلال الغابة وفي اللحظة التي نظرتُ فيها غطى فمي شخص غريب .

بدأ سايمون بهدوء يُفكر في كيفية الخروج من هذا الموقف .

كان سايمون على وشكِ أن يفقد اعصابه بسبب صوت الرجل الغير مفهوم .

‘كيف علم أنني أدخل و أخرج من المعبد ؟’

اختلف سايمون مع عذر الفيكونت باتريك .

يجب أن يكون هناكَ شخص ما قد قام بتسريب المعلومات لأنه اعتاد أن يرسلها بالبريد بشكل سري قدر الإمكان .

‘اللعنة ، بسببي …!’

كان هناكَ حوالي خمسة مختطفين و من الممكن أن يكون هناكَ شخص آخر في الطريق .

قبل كل شيئ ، كان من المُحبط عدم معرفة إلى أين هو تتوجه العربة .

قبل كل شيئ ، كان من المُحبط عدم معرفة إلى أين هو تتوجه العربة .

***

‘إن كنتُ فقط وحدي … لكان من الأفضل أن أكون وحدي .’

ابتسم سايمون بمرارة عندما رأى ترددي .

أغلق سايمون عينيه بإحكام و هو ينظر إلى دافني و راجنار النائمين .

قال راجنار بمزاح .

‘اللعنة ، بسببي …!’

أليس من السُخف أن يُقدم نفسه بهذه الطريقة و يأمل ألا يتم التعرف عليه ؟

اعتقد أنه لن يشعر بالأسف و الذنب ابداً طوال حياته لكنه شعر بالأسف لهما .

إذا لم تكن شجرة ، ماهذا الظل الكبير ؟

أنه وضع خطير بالنسبة لدافني و راجنار ، و لكن على عكسه فهو قد تدرب على المبارزة بشكل رسمي .

لهث الفيكونت و غطى فم سايمون .

سيضطر للخروج من هذا المكان بقوته فقط بقدر ما يستطيع .

كان هناكَ حوالي خمسة مختطفين و من الممكن أن يكون هناكَ شخص آخر في الطريق .

على الأقل كان يجب عليه فك الحبل بينما لا أح
ينظر .

ابتسم الفيكونت بتكلف و أغلق باب العربة و غادر .

سيكون مسؤولاً عما يحدث بسببه .

“بالطبع .”

حتى أنه اعتقد ذلك ، ارتفع الخوف في قلب سايمون .

“هذا لأن بصري سيئ ؟”

لقد كان يشعر بالإختناق لأنه كان يعيش في القصر الإمبراطوري و الآن يتعرض لهذا الموقف الصعب بسبب الخروج في نزهة إلى المعبد .

عندما التقطتُ القبعة التي سقطت أمام شجرة مظللة قليلاً شعرتُ بشيئ غريب .

‘….ربما لم يكن الدوق الأكبر .’

“دافني !”

على الرغم من أنه كان يعلم أنه لم يكن كذلك ، إلا أن القلق قد تراكم داخل قلبه الشاب مما دفعه إلى التفكير بشكل غير صحيح .

أود التدخل من هنا ، لكن سيكون من الأفضل عدم التدخل .

احساس بالمسؤولية أنه يجب أن يتغلب على هذا الموقف الصعب وحده و ينقذ اصدقائه .

بغض النظر عن المكان الذي أنظر إليه ، فإن الشمس الحارة تقذف الحرارة ، لذلكَ الجو كان حاراً .

تلكَ اللحظة شعر فيها أنه لا يستطيع حتى التنفس كأنه تحت ضغط ثقيل جداً .

“هل تعتقد أنكَ ستكون بخير ايها الفيكونت باتريك ؟”

“سايمون .”

“جلالتكَ ليس بحاجة إلى معرفة من نكون ، سوف تفقد وعيكَ قريباً على أى حال .”

“نحنُ مستيقظون .”

“أنا متأكد من أنني سأنهي نصف عمر هذا اللعين .”

سمعَ أصوات اصدقائه المقربين و كأنها كذبة .«بمعنى مكانش مصدق نفسه »

ابتسم سايمون بمرارة عندما رأى ترددي .

يتبع …

سيكون من الممكن عندما تكبر هذه الأيدي الصغيرة و أصبح بالغة قليلاً .

“هل نحنُ اصدقاء ؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط