Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 46

أُعجبَ دي هين برد آستر . عندما اعتقد أنه يريد أن يعانقها رفع آستر .

“سوف أعهدُ لكَ بمرافقة آستر اثناء الخروج ، هل يُمكنكَ القيام بذلك بشكل جيد ؟”

“حسناً ، سأضع لكِ حارس بدلاً من ذلكَ .”

كان ذلكَ لأنها كانت ذاهبة في عربة قام المعبد بإعدادها . بالطبع لقد كان ذلكَ ايضاً بهدف إخفاء الهوية .

“يُمكنني الذهاب و العودة وحدي …”

“أرني بطاقتكَ .”

“لا ، لا يُمكنني المخاطرة بوضعكِ بمفردكِ في طريق طويل .”

‘سأحتاج إلى المزيد من المرافقين .’

أنزل دي هين آستر و اشار إلى قائد الفرسان بعد تفكير طويل .

عندما نظرت له آستر بعيون متلهفة ذاب قلب ڤيكتور .

“هل طلبتني ؟”

رجل ذو شعر أشقر لامع و عيون زرقاء لطيفة وحيداً بين الفرسان العنيدين .

“كم فارس منهم اصبحَ فارساً بالكامل بعد احتفالية بلوغ سن الرشد ؟”

وقال هذا بوقار و التفت إلى آستر .

“حوالي العشرين .”

“اوه ، نعم ، لقد فهمت . كوني حذرة إن الأمر خطير حقاً هناك .”

“احضر كل المهتمين بمرافقة ابنتي ، هذا ليس الزامياً على الإطلاق .”

في الآونة الأخيرة عندما بدأ التدرب كبرت عضلاته و أصبح جسده أكبر لكن لم يتغير شيئ في شخصيته .

“نعم سيدي !”

“لقد كان لدىّ رغبة في خدمة الآنسة ، أنا مستاء حد الموت .”

رد على هذا بصوت عال ، وقبل الذهاب تردد في مصافحة

غير هذا العمل المزاج بسرعة .

“إنها ليست مناسبة رسمية ، و لكن من دواع سروري مقابلتكِ يا آنسة .”

كانت عيون دي هين عنيفة لدرجة أن تعابيره كانت صلبة ، لكنه سار بحيوية كـشخصيته الجريئة .

عندما حاولت آستر الإمساك بيده أمسكَ دي هين يد قائد الفرسان أولاً وجعله يستدير للجانب .

وقال هذا بوقار و التفت إلى آستر .

“أسرع .”

خجلت آستر و احمرّ خدها و اومأت .

“ايك!”

لقد نمى عدم الثقة في ڤيكتور في نفس دي هين ، لذا قررت تعيين المزيد من المرافقين لآستر سراً .

لقد كان القائد يشعر بالأسف ، وسرعان ما اتجه إلى الفرسان يسرعة متجنباً عيون دي هين اللاذعة .

قام الحارس بالنظر إلى آستر بحدة .

بعد فترة ، لقد كان عدد الفرسان الذي جلبهم عشرين من أصل عشرين .

لهذا السبب قامت بإختياره ، لكن من الناحية الموضوعية … لقد كان وسيماً .

“لقد جلبتهم .”

“ڤيكتور ، كما قلتُ من قبل ، هل يُمكنكَ التحدث معي بحرية ؟”

آستر التي لم تكن تعرف أن عدداً كبيراً من الناس سيتقدمون حوصرت بين النظرات .

“حوالي العشرين .”

“أعتقد أن الجميع هنا .”

“سوف أعهدُ لكَ بمرافقة آستر اثناء الخروج ، هل يُمكنكَ القيام بذلك بشكل جيد ؟”

“نعم ، في الواقع … عندما رأو الآنسة آستر قالو انهم سيفعلون هذا ، لم يتم اجبارهم .”

ابتسم ڤيكتور و أشار أنه يريد يدها .

ابتسم القائد و كأنه يطلب مجاملة .

“لا تتمسك بآستر كثيراً ، ڤيكتور سوف يحافظ على صحة و سلامة آستر … صحيح ؟”

كانت كلماته صحيحة ، في الواقع لم يجبر احداً على شيئ ، لكن جميع العشرين شخصاً تقدمو بهذا الطلب .

يتبع….

لقد كان هناك سبب آخر بدلاً من كون آستر لطيفة ، و لكن معظمهم تقدمو بطلب للحصول على شرف مرافقة الإبنة التي يحبها الدوق .

“شكراً على التوصيلة .”

“اختاري بنفسكِ .”

“اسرع !”

أمسكَ دي هين بكتف آستر و قال بهدوء .

خرجت آستر من العربة عندما قيل لها أنها وصلت و نظرت إلى المشهد غير المألوف .

“حسناً ، أنا …”

“هذا لأن شخص ما قد يعرف وجهكَ . سأعود حالاً ، لذا لا تقلق .”

شعرت آستر بالحرج و نظرت إلى الفرسان الواحد تلو الآخر . لقد كانت نظراتهم جادة تطلب منها اختيار واحد فيهم .

عندما ينظر إلى شعرها المنسدل و عينها الودرية يشعر أن عقله قد تم تنظيفه .

‘ماذا أفعل ؟’

“سيدتي اود طلب شيئ ما . هل يُمكنكِ إعطائي يدكِ لثانية ؟”

لم تستطع الإختيار لذلك نظرت حولها و لقد كان هناكَ شخص متميز .

“اوه ، نعم ، لقد فهمت . كوني حذرة إن الأمر خطير حقاً هناك .”

رجل ذو شعر أشقر لامع و عيون زرقاء لطيفة وحيداً بين الفرسان العنيدين .

بغض النظر عن أن المقابلة كانت غير رسمية ، بكن من الغريب أنه كان سرياً للغاية .

كانت آستر تفكر قليلاً ثم همست لدي هين .

حدقَ دي هين في الشخص الذي اشارت له آستر .

“إن كان علىّ الإختبار ، سأختاره .”

على الرغم من أنهم لا يستطيعون اظهار الأمر بوضوح لدي هين ، فقد بإمساك ساعد ڤيكتور لهدوء بنظرة حسد .

“هل تقصدين ڤيكتور ؟”

شعرت آستر بالحرج و نظرت إلى الفرسان الواحد تلو الآخر . لقد كانت نظراتهم جادة تطلب منها اختيار واحد فيهم .

حدقَ دي هين في الشخص الذي اشارت له آستر .

“حقاً ؟ على أى حال ، كن حذراً ، إن لمستَ آستر مرة أخرى فلن تُفلتَ من العقاب .”

لقد كان مبتدئاً ملفتاً للنظر ، منذ ايام التدريب لدين درجات ممتاز و سمعة طيبة .

كانت كلماته صحيحة ، في الواقع لم يجبر احداً على شيئ ، لكن جميع العشرين شخصاً تقدمو بهذا الطلب .

شيئ واحد فقط ، أن هناك الكثير من الشائعات تقول أن لديه مشاكل مع امرأة . «جملة مش مؤكدة »

في الآونة الأخيرة عندما بدأ التدرب كبرت عضلاته و أصبح جسده أكبر لكن لم يتغير شيئ في شخصيته .

“بن ، ما رأيك ؟”

“لا تتمسك بآستر كثيراً ، ڤيكتور سوف يحافظ على صحة و سلامة آستر … صحيح ؟”

“أنه جيد ، لا أظن أنه سيفعل شيئ غبي لآنستي لذا يُمكنكَ ترك الأمر له بثقة.”

“شكراً على التوصيلة .”

“حسناً .”

“لقد كان لدىّ رغبة في خدمة الآنسة ، أنا مستاء حد الموت .”

فكر دي هين و اصدر الأوامر بعيون جادة .

“لا تتمسك بآستر كثيراً ، ڤيكتور سوف يحافظ على صحة و سلامة آستر … صحيح ؟”

“فليذهب الجميع و يبقى ڤيكتور .”

“ايك!”

عندما تم استدعاء إسم ڤيكتور كانت وجوه الجميع مليئة بخيبة الأمل .

لقد كان شرفاً عظيماً بالنسبة له أن يُرافق أحد افراد العائلة لأنه كان عضواً في فيلق الفرسان الذي يديره دي هين بنفسه .

على الرغم من أنهم لا يستطيعون اظهار الأمر بوضوح لدي هين ، فقد بإمساك ساعد ڤيكتور لهدوء بنظرة حسد .

“ماذا تفعل ؟”

“لماذا يجب أن تكون أنتَ ؟”

“اسرع !”

“لقد كان لدىّ رغبة في خدمة الآنسة ، أنا مستاء حد الموت .”

شعر ڤيكتور أنه اخطأ عندما رأى تعبير دي هين العقلاني يتغير و يختفى في لحظة .

“ڤيكتور … هذا الرجل المحظوظ .”

“أعتقد أن الجميع هنا .”

أظهر ڤيكتور فوزاً كبيراً خلف ظهره تجاه الفرسان اللذين كانو يغادرون .

“حسناً ، أنا …”

“اقترب .”

“أعتقد أن الجميع هنا .”

عندما تحدث دي هين ، ابتسم ڤيكتور على نطاق واسع و حياه بجدية .

انحنى ڤيكتور على ركبة واحدة بتعبير مغمور ثم وضع يده عنده صدره .

“نعم جلالتكَ .”

“نعم ، في الواقع … عندما رأو الآنسة آستر قالو انهم سيفعلون هذا ، لم يتم اجبارهم .”

كانت عيون دي هين عنيفة لدرجة أن تعابيره كانت صلبة ، لكنه سار بحيوية كـشخصيته الجريئة .

بعد عناق خفيف ركبت آستر العربة .

“سوف أعهدُ لكَ بمرافقة آستر اثناء الخروج ، هل يُمكنكَ القيام بذلك بشكل جيد ؟”

كانت كلماته صحيحة ، في الواقع لم يجبر احداً على شيئ ، لكن جميع العشرين شخصاً تقدمو بهذا الطلب .

لقد كان شرفاً عظيماً بالنسبة له أن يُرافق أحد افراد العائلة لأنه كان عضواً في فيلق الفرسان الذي يديره دي هين بنفسه .

“شكراً على التوصيلة .”

انحنى ڤيكتور على ركبة واحدة بتعبير مغمور ثم وضع يده عنده صدره .

“حسناً .”

“بالطبع ، سأعتز بها أكثر من حياتي .”

“ايك!”

وقال هذا بوقار و التفت إلى آستر .

“أبي ، لم يلمسني .”

عندما نظرت إلى عينه شعرت بطاقة منعشة تنبعث منه .

“لا ، لا يُمكنني المخاطرة بوضعكِ بمفردكِ في طريق طويل .”

لهذا السبب قامت بإختياره ، لكن من الناحية الموضوعية … لقد كان وسيماً .

في الواقع ، لقد لمسها قليلاً … لكن الآن ، اصبح دي هين هادئاً بسبب هذه الكذبة .

“آه….اممم… أرجوكَ اعتني بي .”

بعد عناق خفيف ركبت آستر العربة .

خجلت آستر و احمرّ خدها و اومأت .

***

“سيدتي اود طلب شيئ ما . هل يُمكنكِ إعطائي يدكِ لثانية ؟”

لقد كان شرفاً عظيماً بالنسبة له أن يُرافق أحد افراد العائلة لأنه كان عضواً في فيلق الفرسان الذي يديره دي هين بنفسه .

ابتسم ڤيكتور و أشار أنه يريد يدها .

خجلت آستر و احمرّ خدها و اومأت .

أدارت آستر رأسها له و نظرت له ، أمسكَ يدها بحذر عندما رأى دي هين يومئ برأسه .

“كيف تجرؤ على لمس آستر ؟”

“سأفعل ما بوسعي .”

ابتسم ڤيكتور و أشار أنه يريد يدها .

احنى ڤيكتور رأسه إلى مؤخرة يد آستر ثم قبلها برفق على ظهر يدها .

“هذا لأن شخص ما قد يعرف وجهكَ . سأعود حالاً ، لذا لا تقلق .”

استدارت عين آستر مثل الأرنب عندم ضغطت هذه اللمسة الناعمة على يدها .

كان ڤيكتور اكثر خوفاً من طريقة حديث دينيس أكثر من چو-دي .

“….!!”

‘لماذا لم يخبرني أحد أنها كانت لطيفة جداً ؟’

غير هذا العمل المزاج بسرعة .

“بالطبع ، سأعتز بها أكثر من حياتي .”

كان دي هين يحدق فيه بعيون باردة كما لو كان سينفث النار على الفور .

“لقد جلبتهم .”

“ماذا تفعل ؟”

“نعم ، أوبا .”

القبلة التي كانت على ظهر يد آستر كانت تحية رسمية يتم مشاركتها عند اللقاء الأول و ليس فقط لآستر التي تتلقى الإهتمام .

عندما تم استدعاء إسم ڤيكتور كانت وجوه الجميع مليئة بخيبة الأمل .

شعر ڤيكتور أنه اخطأ عندما رأى تعبير دي هين العقلاني يتغير و يختفى في لحظة .

كانت آستر تفكر قليلاً ثم همست لدي هين .

“آه … لقد اخطأتُ ، أنا آسف .”

وقال هذا بوقار و التفت إلى آستر .

“كيف تجرؤ على لمس آستر ؟”

شدّ قبضته لأنه كان يعلم أن هذا كان ضغطاً خفيفاً عليه .

“جلالتكَ ، أنه عهد فرسان بسيط .”

بما أن ڤيكتور لم يكن لديه إخوة صغار شعر أن آستر لطيفة و رائعة إلى ما لا نهاية .

بن لن يقف مكتوف الأيدي جاء ليوققه .

لقد كان هناك سبب آخر بدلاً من كون آستر لطيفة ، و لكن معظمهم تقدمو بطلب للحصول على شرف مرافقة الإبنة التي يحبها الدوق .

“أبي ، لم يلمسني .”

عانقت آستر چو-دي بقوة .

ابتسمت آستر و اظهرت ظهر يدها لدي هين .

“هل طلبتني ؟”

في الواقع ، لقد لمسها قليلاً … لكن الآن ، اصبح دي هين هادئاً بسبب هذه الكذبة .

“حسناً ، أنا …”

“حقاً ؟ على أى حال ، كن حذراً ، إن لمستَ آستر مرة أخرى فلن تُفلتَ من العقاب .”

“بالطبع ، سأعتز بها أكثر من حياتي .”

“سأكون حذراً .”

“إنها ليست مناسبة رسمية ، و لكن من دواع سروري مقابلتكِ يا آنسة .”

نظرَ دي هين إلى ڤيكتور بشراسة حتى بعد أن هدأ غضبه .

بعد فترة ، لقد كان عدد الفرسان الذي جلبهم عشرين من أصل عشرين .

‘سأحتاج إلى المزيد من المرافقين .’

“نعم سيدي !”

لقد نمى عدم الثقة في ڤيكتور في نفس دي هين ، لذا قررت تعيين المزيد من المرافقين لآستر سراً .

كانت آستر تفكر قليلاً ثم همست لدي هين .

***

“حقاً ؟ على أى حال ، كن حذراً ، إن لمستَ آستر مرة أخرى فلن تُفلتَ من العقاب .”

في اليوم التالي .

‘سيضعني جلالته في السجن حقاً إن علمَ بالأمر …’

عندما حاولت آستر التي استعدت الخروج ، تمسكَ چو-دي بها الذي كان يطاردها طوال النهار .

اتسع فم ڤيكتور في اللحظة التي نادته بأخي .

“لما لا يُمكنني اتباعكِ بحق الجحيم ؟”

“لا تتمسك بآستر كثيراً ، ڤيكتور سوف يحافظ على صحة و سلامة آستر … صحيح ؟”

في الآونة الأخيرة عندما بدأ التدرب كبرت عضلاته و أصبح جسده أكبر لكن لم يتغير شيئ في شخصيته .

“حسناً ، أنا …”

“هذا لأن شخص ما قد يعرف وجهكَ . سأعود حالاً ، لذا لا تقلق .”

“سوف أعهدُ لكَ بمرافقة آستر اثناء الخروج ، هل يُمكنكَ القيام بذلك بشكل جيد ؟”

عانقت آستر چو-دي بقوة .

“أسرع .”

لمست يد آستر الصغيرة ظهر چو-دي و تسللت إبتسامة له .

***

“اوه ، نعم ، لقد فهمت . كوني حذرة إن الأمر خطير حقاً هناك .”

شعر ڤيكتور أنه اخطأ عندما رأى تعبير دي هين العقلاني يتغير و يختفى في لحظة .

“لا تتمسك بآستر كثيراً ، ڤيكتور سوف يحافظ على صحة و سلامة آستر … صحيح ؟”

“هيا لندخل .”

كان ڤيكتور اكثر خوفاً من طريقة حديث دينيس أكثر من چو-دي .

عندما نظرت له آستر بعيون متلهفة ذاب قلب ڤيكتور .

شدّ قبضته لأنه كان يعلم أن هذا كان ضغطاً خفيفاً عليه .

انحنى ڤيكتور على ركبة واحدة بتعبير مغمور ثم وضع يده عنده صدره .

“بالطبع سيدي .”

“سأعود فوراً .”

ابتسم ڤيكتور و خفض عينيه .

القبلة التي كانت على ظهر يد آستر كانت تحية رسمية يتم مشاركتها عند اللقاء الأول و ليس فقط لآستر التي تتلقى الإهتمام .

“ولقد احضرتُ هذا تحسُباً فقط ، لن تستخدميها و لكن خذيها معكِ .”

عندما تحدث دي هين ، ابتسم ڤيكتور على نطاق واسع و حياه بجدية .

لقد كان لدى دينيس طوابع و مجوهرات منقوش عليها رمز العائلة .

“نعم جلالتكَ .”

اخذته آستر بكل سرور ووضعته في حقيبة صغيرة .

“حوالي العشرين .”

“سأعود فوراً .”

“إن كان علىّ الإختبار ، سأختاره .”

بعد عناق خفيف ركبت آستر العربة .

عندما حاولت آستر التي استعدت الخروج ، تمسكَ چو-دي بها الذي كان يطاردها طوال النهار .

“نعم ، عليكِ الحذر .”

ابتسم ڤيكتور و أشار أنه يريد يدها .

“اسرع !”

“اسرع !”

لوحَ چو-دي و دينيس للعربة حتى اختفت العربة تماماً .

أُعجبَ دي هين برد آستر . عندما اعتقد أنه يريد أن يعانقها رفع آستر .

عندما غادرو إلى المنطقة المجاورة للقصر ووصلو إلى الشارع الرئيسي توقفت العربة و نزلت آستر و ڤيكتور .

***

“شكراً على التوصيلة .”

بغض النظر عن أن المقابلة كانت غير رسمية ، بكن من الغريب أنه كان سرياً للغاية .

“أتمنى لكِ رحلة آمنة ، آنستي .”

“احضر كل المهتمين بمرافقة ابنتي ، هذا ليس الزامياً على الإطلاق .”

بعد التحية ، عاد السائق .

“سيدتي اود طلب شيئ ما . هل يُمكنكِ إعطائي يدكِ لثانية ؟”

كان ذلكَ لأنها كانت ذاهبة في عربة قام المعبد بإعدادها . بالطبع لقد كان ذلكَ ايضاً بهدف إخفاء الهوية .

“ماذا تفعل ؟”

“ڤيكتور ، كما قلتُ من قبل ، هل يُمكنكَ التحدث معي بحرية ؟”

أنزل دي هين آستر و اشار إلى قائد الفرسان بعد تفكير طويل .

عندما رأت مدخل المعبد من بعيد توقفت آستر و نظرت إلى ڤيكتور .

على الرغم من أنهم لا يستطيعون اظهار الأمر بوضوح لدي هين ، فقد بإمساك ساعد ڤيكتور لهدوء بنظرة حسد .

“لكن إن اكتشف جلالته الأمر لن يتركني و شأني .”

عندما نظرت له آستر بعيون متلهفة ذاب قلب ڤيكتور .

“لن أخبر أبي ابداً .”

“آه … لقد اخطأتُ ، أنا آسف .”

عندما نظرت له آستر بعيون متلهفة ذاب قلب ڤيكتور .

‘لماذا لم يخبرني أحد أنها كانت لطيفة جداً ؟’

‘لماذا لم يخبرني أحد أنها كانت لطيفة جداً ؟’

عندما نظرت إلى عينه شعرت بطاقة منعشة تنبعث منه .

ابتسم ڤيكتور ابتسامة عريضة و هو يُمسك بقلبه ، لقد فوجئ بمدى شدة ابتسامته .

“آه….اممم… أرجوكَ اعتني بي .”

“فقط عندما نعود . الآن بما انني أكبر منكِ لذا نادني بأخي لن يكون من الغريب فعل ذلك .”

“أعتقد أن الجميع هنا .”

“نعم ، أوبا .”

لقد كان هناك سبب آخر بدلاً من كون آستر لطيفة ، و لكن معظمهم تقدمو بطلب للحصول على شرف مرافقة الإبنة التي يحبها الدوق .

اتسع فم ڤيكتور في اللحظة التي نادته بأخي .

لمس رقبته و كأنها قد دخل فيها النصل .

بما أن ڤيكتور لم يكن لديه إخوة صغار شعر أن آستر لطيفة و رائعة إلى ما لا نهاية .

“شكراً على التوصيلة .”

عندما ينظر إلى شعرها المنسدل و عينها الودرية يشعر أن عقله قد تم تنظيفه .

لوحَ چو-دي و دينيس للعربة حتى اختفت العربة تماماً .

‘سيضعني جلالته في السجن حقاً إن علمَ بالأمر …’

“هيا لندخل .”

في لحظة ما ، تبادرت إلى ذهن ڤيكتور عيون دي هين الشرسة و شعر بالحرارة .

“هذا لأن شخص ما قد يعرف وجهكَ . سأعود حالاً ، لذا لا تقلق .”

لمس رقبته و كأنها قد دخل فيها النصل .

آستر التي لم تكن تعرف أن عدداً كبيراً من الناس سيتقدمون حوصرت بين النظرات .

***

“….!!”

كان من السهل جداً الدخول إلى المكان الذي كان فيه المعبد . لم يكن هناكَ الكثير من التأكيد لأن الكاهن كان برفقتها .

في اليوم التالي .

خرجت آستر من العربة عندما قيل لها أنها وصلت و نظرت إلى المشهد غير المألوف .

“أبي ، لم يلمسني .”

‘هنا…؟’

“أعتقد أن الجميع هنا .”

لم يكن الباب الرئيسي الذي يدخل منه الناس في العادة و يخرجون منه .

كان ڤيكتور اكثر خوفاً من طريقة حديث دينيس أكثر من چو-دي .

بالإضافة إلى ذلكَ ، لقد كان وقت الوصول متأخراً للغاية وكان باب المعبد المركزي مغلقاً بإحكام .

رجل ذو شعر أشقر لامع و عيون زرقاء لطيفة وحيداً بين الفرسان العنيدين .

“ايها السيد شين ، إلى اين نذهب ؟”

عندما رأت مدخل المعبد من بعيد توقفت آستر و نظرت إلى ڤيكتور .

“كما قلت ، إن الأمر غير رسمي .. سندخل من طريق لا يعرفه إلا رئيس الكهنة .”

“إنها ليست مناسبة رسمية ، و لكن من دواع سروري مقابلتكِ يا آنسة .”

وعندما كانت تتبع الكاهن و دارت في المكان ، ظهر باب لم تكن آستر تعرف عنه شيئاً ، بالطبع لقد كان هناكَ حارس يحرس الباب .

“أرني بطاقتكَ .”

“أرني بطاقتكَ .”

“اوه ، نعم ، لقد فهمت . كوني حذرة إن الأمر خطير حقاً هناك .”

قام الحارس بالنظر إلى آستر بحدة .

“إن كان علىّ الإختبار ، سأختاره .”

اظهر له الكاهن التمريرة رفيعة المستوى التي حصل عليها . وتم فتح الباب بعد عملية تفتيش صارمة .

ابتسمت آستر و اظهرت ظهر يدها لدي هين .

“هيا لندخل .”

“ماذا تفعل ؟”

تبعوه ، ولكن آستر لم تكن تفهم شيئاً .

“احضر كل المهتمين بمرافقة ابنتي ، هذا ليس الزامياً على الإطلاق .”

القديسة هي صاحبة المكانة الأعلى في المعبد .

نظرَ دي هين إلى ڤيكتور بشراسة حتى بعد أن هدأ غضبه .

بغض النظر عن أن المقابلة كانت غير رسمية ، بكن من الغريب أنه كان سرياً للغاية .

“حوالي العشرين .”

يتبع….

يتبع….

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Vortex Red🔥 100
4Getting Deep🔥 100
5ibrahim mufarej🔥 100
6yakuob Tajdin🔥 100
7Khalid Khalid🔥 100
8Ozy🔥 100
9Lol Lol🔥 100
10Malek Aj🔥 100

“أنه جيد ، لا أظن أنه سيفعل شيئ غبي لآنستي لذا يُمكنكَ ترك الأمر له بثقة.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط