Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 46

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

أُعجبَ دي هين برد آستر . عندما اعتقد أنه يريد أن يعانقها رفع آستر .

شعرت آستر بالحرج و نظرت إلى الفرسان الواحد تلو الآخر . لقد كانت نظراتهم جادة تطلب منها اختيار واحد فيهم .

“حسناً ، سأضع لكِ حارس بدلاً من ذلكَ .”

عندما رأت مدخل المعبد من بعيد توقفت آستر و نظرت إلى ڤيكتور .

“يُمكنني الذهاب و العودة وحدي …”

بالإضافة إلى ذلكَ ، لقد كان وقت الوصول متأخراً للغاية وكان باب المعبد المركزي مغلقاً بإحكام .

“لا ، لا يُمكنني المخاطرة بوضعكِ بمفردكِ في طريق طويل .”

بعد التحية ، عاد السائق .

أنزل دي هين آستر و اشار إلى قائد الفرسان بعد تفكير طويل .

“أعتقد أن الجميع هنا .”

“هل طلبتني ؟”

“ولقد احضرتُ هذا تحسُباً فقط ، لن تستخدميها و لكن خذيها معكِ .”

“كم فارس منهم اصبحَ فارساً بالكامل بعد احتفالية بلوغ سن الرشد ؟”

***

“حوالي العشرين .”

على الرغم من أنهم لا يستطيعون اظهار الأمر بوضوح لدي هين ، فقد بإمساك ساعد ڤيكتور لهدوء بنظرة حسد .

“احضر كل المهتمين بمرافقة ابنتي ، هذا ليس الزامياً على الإطلاق .”

استدارت عين آستر مثل الأرنب عندم ضغطت هذه اللمسة الناعمة على يدها .

“نعم سيدي !”

“شكراً على التوصيلة .”

رد على هذا بصوت عال ، وقبل الذهاب تردد في مصافحة

“احضر كل المهتمين بمرافقة ابنتي ، هذا ليس الزامياً على الإطلاق .”

“إنها ليست مناسبة رسمية ، و لكن من دواع سروري مقابلتكِ يا آنسة .”

عندما حاولت آستر الإمساك بيده أمسكَ دي هين يد قائد الفرسان أولاً وجعله يستدير للجانب .

خجلت آستر و احمرّ خدها و اومأت .

“أسرع .”

نظرَ دي هين إلى ڤيكتور بشراسة حتى بعد أن هدأ غضبه .

“ايك!”

بما أن ڤيكتور لم يكن لديه إخوة صغار شعر أن آستر لطيفة و رائعة إلى ما لا نهاية .

لقد كان القائد يشعر بالأسف ، وسرعان ما اتجه إلى الفرسان يسرعة متجنباً عيون دي هين اللاذعة .

لقد كان لدى دينيس طوابع و مجوهرات منقوش عليها رمز العائلة .

بعد فترة ، لقد كان عدد الفرسان الذي جلبهم عشرين من أصل عشرين .

***

“لقد جلبتهم .”

“هذا لأن شخص ما قد يعرف وجهكَ . سأعود حالاً ، لذا لا تقلق .”

آستر التي لم تكن تعرف أن عدداً كبيراً من الناس سيتقدمون حوصرت بين النظرات .

لقد كان هناك سبب آخر بدلاً من كون آستر لطيفة ، و لكن معظمهم تقدمو بطلب للحصول على شرف مرافقة الإبنة التي يحبها الدوق .

“أعتقد أن الجميع هنا .”

لمست يد آستر الصغيرة ظهر چو-دي و تسللت إبتسامة له .

“نعم ، في الواقع … عندما رأو الآنسة آستر قالو انهم سيفعلون هذا ، لم يتم اجبارهم .”

عندما رأت مدخل المعبد من بعيد توقفت آستر و نظرت إلى ڤيكتور .

ابتسم القائد و كأنه يطلب مجاملة .

‘لماذا لم يخبرني أحد أنها كانت لطيفة جداً ؟’

كانت كلماته صحيحة ، في الواقع لم يجبر احداً على شيئ ، لكن جميع العشرين شخصاً تقدمو بهذا الطلب .

“كيف تجرؤ على لمس آستر ؟”

لقد كان هناك سبب آخر بدلاً من كون آستر لطيفة ، و لكن معظمهم تقدمو بطلب للحصول على شرف مرافقة الإبنة التي يحبها الدوق .

لمست يد آستر الصغيرة ظهر چو-دي و تسللت إبتسامة له .

“اختاري بنفسكِ .”

أمسكَ دي هين بكتف آستر و قال بهدوء .

أمسكَ دي هين بكتف آستر و قال بهدوء .

شيئ واحد فقط ، أن هناك الكثير من الشائعات تقول أن لديه مشاكل مع امرأة . «جملة مش مؤكدة »

“حسناً ، أنا …”

“سأفعل ما بوسعي .”

شعرت آستر بالحرج و نظرت إلى الفرسان الواحد تلو الآخر . لقد كانت نظراتهم جادة تطلب منها اختيار واحد فيهم .

“ڤيكتور ، كما قلتُ من قبل ، هل يُمكنكَ التحدث معي بحرية ؟”

‘ماذا أفعل ؟’

‘ماذا أفعل ؟’

لم تستطع الإختيار لذلك نظرت حولها و لقد كان هناكَ شخص متميز .

“سيدتي اود طلب شيئ ما . هل يُمكنكِ إعطائي يدكِ لثانية ؟”

رجل ذو شعر أشقر لامع و عيون زرقاء لطيفة وحيداً بين الفرسان العنيدين .

أدارت آستر رأسها له و نظرت له ، أمسكَ يدها بحذر عندما رأى دي هين يومئ برأسه .

كانت آستر تفكر قليلاً ثم همست لدي هين .

تبعوه ، ولكن آستر لم تكن تفهم شيئاً .

“إن كان علىّ الإختبار ، سأختاره .”

“ماذا تفعل ؟”

“هل تقصدين ڤيكتور ؟”

بما أن ڤيكتور لم يكن لديه إخوة صغار شعر أن آستر لطيفة و رائعة إلى ما لا نهاية .

حدقَ دي هين في الشخص الذي اشارت له آستر .

“سوف أعهدُ لكَ بمرافقة آستر اثناء الخروج ، هل يُمكنكَ القيام بذلك بشكل جيد ؟”

لقد كان مبتدئاً ملفتاً للنظر ، منذ ايام التدريب لدين درجات ممتاز و سمعة طيبة .

“إن كان علىّ الإختبار ، سأختاره .”

شيئ واحد فقط ، أن هناك الكثير من الشائعات تقول أن لديه مشاكل مع امرأة . «جملة مش مؤكدة »

عندما تم استدعاء إسم ڤيكتور كانت وجوه الجميع مليئة بخيبة الأمل .

“بن ، ما رأيك ؟”

آستر التي لم تكن تعرف أن عدداً كبيراً من الناس سيتقدمون حوصرت بين النظرات .

“أنه جيد ، لا أظن أنه سيفعل شيئ غبي لآنستي لذا يُمكنكَ ترك الأمر له بثقة.”

بن لن يقف مكتوف الأيدي جاء ليوققه .

“حسناً .”

“أسرع .”

فكر دي هين و اصدر الأوامر بعيون جادة .

خجلت آستر و احمرّ خدها و اومأت .

“فليذهب الجميع و يبقى ڤيكتور .”

“ايها السيد شين ، إلى اين نذهب ؟”

عندما تم استدعاء إسم ڤيكتور كانت وجوه الجميع مليئة بخيبة الأمل .

لمس رقبته و كأنها قد دخل فيها النصل .

على الرغم من أنهم لا يستطيعون اظهار الأمر بوضوح لدي هين ، فقد بإمساك ساعد ڤيكتور لهدوء بنظرة حسد .

“يُمكنني الذهاب و العودة وحدي …”

“لماذا يجب أن تكون أنتَ ؟”

“نعم جلالتكَ .”

“لقد كان لدىّ رغبة في خدمة الآنسة ، أنا مستاء حد الموت .”

‘سيضعني جلالته في السجن حقاً إن علمَ بالأمر …’

“ڤيكتور … هذا الرجل المحظوظ .”

“اوه ، نعم ، لقد فهمت . كوني حذرة إن الأمر خطير حقاً هناك .”

أظهر ڤيكتور فوزاً كبيراً خلف ظهره تجاه الفرسان اللذين كانو يغادرون .

“اختاري بنفسكِ .”

“اقترب .”

“إنها ليست مناسبة رسمية ، و لكن من دواع سروري مقابلتكِ يا آنسة .”

عندما تحدث دي هين ، ابتسم ڤيكتور على نطاق واسع و حياه بجدية .

“هيا لندخل .”

“نعم جلالتكَ .”

“كما قلت ، إن الأمر غير رسمي .. سندخل من طريق لا يعرفه إلا رئيس الكهنة .”

كانت عيون دي هين عنيفة لدرجة أن تعابيره كانت صلبة ، لكنه سار بحيوية كـشخصيته الجريئة .

“اقترب .”

“سوف أعهدُ لكَ بمرافقة آستر اثناء الخروج ، هل يُمكنكَ القيام بذلك بشكل جيد ؟”

“سوف أعهدُ لكَ بمرافقة آستر اثناء الخروج ، هل يُمكنكَ القيام بذلك بشكل جيد ؟”

لقد كان شرفاً عظيماً بالنسبة له أن يُرافق أحد افراد العائلة لأنه كان عضواً في فيلق الفرسان الذي يديره دي هين بنفسه .

حدقَ دي هين في الشخص الذي اشارت له آستر .

انحنى ڤيكتور على ركبة واحدة بتعبير مغمور ثم وضع يده عنده صدره .

“حسناً .”

“بالطبع ، سأعتز بها أكثر من حياتي .”

عندما تحدث دي هين ، ابتسم ڤيكتور على نطاق واسع و حياه بجدية .

وقال هذا بوقار و التفت إلى آستر .

“آه….اممم… أرجوكَ اعتني بي .”

عندما نظرت إلى عينه شعرت بطاقة منعشة تنبعث منه .

“حسناً ، سأضع لكِ حارس بدلاً من ذلكَ .”

لهذا السبب قامت بإختياره ، لكن من الناحية الموضوعية … لقد كان وسيماً .

“سأعود فوراً .”

“آه….اممم… أرجوكَ اعتني بي .”

“حسناً .”

خجلت آستر و احمرّ خدها و اومأت .

“اختاري بنفسكِ .”

“سيدتي اود طلب شيئ ما . هل يُمكنكِ إعطائي يدكِ لثانية ؟”

“جلالتكَ ، أنه عهد فرسان بسيط .”

ابتسم ڤيكتور و أشار أنه يريد يدها .

وقال هذا بوقار و التفت إلى آستر .

أدارت آستر رأسها له و نظرت له ، أمسكَ يدها بحذر عندما رأى دي هين يومئ برأسه .

اخذته آستر بكل سرور ووضعته في حقيبة صغيرة .

“سأفعل ما بوسعي .”

لقد كان هناك سبب آخر بدلاً من كون آستر لطيفة ، و لكن معظمهم تقدمو بطلب للحصول على شرف مرافقة الإبنة التي يحبها الدوق .

احنى ڤيكتور رأسه إلى مؤخرة يد آستر ثم قبلها برفق على ظهر يدها .

اتسع فم ڤيكتور في اللحظة التي نادته بأخي .

استدارت عين آستر مثل الأرنب عندم ضغطت هذه اللمسة الناعمة على يدها .

لقد كان هناك سبب آخر بدلاً من كون آستر لطيفة ، و لكن معظمهم تقدمو بطلب للحصول على شرف مرافقة الإبنة التي يحبها الدوق .

“….!!”

“سأكون حذراً .”

غير هذا العمل المزاج بسرعة .

“ڤيكتور … هذا الرجل المحظوظ .”

كان دي هين يحدق فيه بعيون باردة كما لو كان سينفث النار على الفور .

بعد فترة ، لقد كان عدد الفرسان الذي جلبهم عشرين من أصل عشرين .

“ماذا تفعل ؟”

شدّ قبضته لأنه كان يعلم أن هذا كان ضغطاً خفيفاً عليه .

القبلة التي كانت على ظهر يد آستر كانت تحية رسمية يتم مشاركتها عند اللقاء الأول و ليس فقط لآستر التي تتلقى الإهتمام .

أنزل دي هين آستر و اشار إلى قائد الفرسان بعد تفكير طويل .

شعر ڤيكتور أنه اخطأ عندما رأى تعبير دي هين العقلاني يتغير و يختفى في لحظة .

“آه … لقد اخطأتُ ، أنا آسف .”

“آه … لقد اخطأتُ ، أنا آسف .”

“إنها ليست مناسبة رسمية ، و لكن من دواع سروري مقابلتكِ يا آنسة .”

“كيف تجرؤ على لمس آستر ؟”

“اختاري بنفسكِ .”

“جلالتكَ ، أنه عهد فرسان بسيط .”

أنزل دي هين آستر و اشار إلى قائد الفرسان بعد تفكير طويل .

بن لن يقف مكتوف الأيدي جاء ليوققه .

“اختاري بنفسكِ .”

“أبي ، لم يلمسني .”

“أنه جيد ، لا أظن أنه سيفعل شيئ غبي لآنستي لذا يُمكنكَ ترك الأمر له بثقة.”

ابتسمت آستر و اظهرت ظهر يدها لدي هين .

“أسرع .”

في الواقع ، لقد لمسها قليلاً … لكن الآن ، اصبح دي هين هادئاً بسبب هذه الكذبة .

ابتسم القائد و كأنه يطلب مجاملة .

“حقاً ؟ على أى حال ، كن حذراً ، إن لمستَ آستر مرة أخرى فلن تُفلتَ من العقاب .”

لقد كان مبتدئاً ملفتاً للنظر ، منذ ايام التدريب لدين درجات ممتاز و سمعة طيبة .

“سأكون حذراً .”

آستر التي لم تكن تعرف أن عدداً كبيراً من الناس سيتقدمون حوصرت بين النظرات .

نظرَ دي هين إلى ڤيكتور بشراسة حتى بعد أن هدأ غضبه .

“سأعود فوراً .”

‘سأحتاج إلى المزيد من المرافقين .’

“جلالتكَ ، أنه عهد فرسان بسيط .”

لقد نمى عدم الثقة في ڤيكتور في نفس دي هين ، لذا قررت تعيين المزيد من المرافقين لآستر سراً .

لهذا السبب قامت بإختياره ، لكن من الناحية الموضوعية … لقد كان وسيماً .

***

بغض النظر عن أن المقابلة كانت غير رسمية ، بكن من الغريب أنه كان سرياً للغاية .

في اليوم التالي .

لقد كان هناك سبب آخر بدلاً من كون آستر لطيفة ، و لكن معظمهم تقدمو بطلب للحصول على شرف مرافقة الإبنة التي يحبها الدوق .

عندما حاولت آستر التي استعدت الخروج ، تمسكَ چو-دي بها الذي كان يطاردها طوال النهار .

عندما نظرت إلى عينه شعرت بطاقة منعشة تنبعث منه .

“لما لا يُمكنني اتباعكِ بحق الجحيم ؟”

“بالطبع ، سأعتز بها أكثر من حياتي .”

في الآونة الأخيرة عندما بدأ التدرب كبرت عضلاته و أصبح جسده أكبر لكن لم يتغير شيئ في شخصيته .

لقد كان مبتدئاً ملفتاً للنظر ، منذ ايام التدريب لدين درجات ممتاز و سمعة طيبة .

“هذا لأن شخص ما قد يعرف وجهكَ . سأعود حالاً ، لذا لا تقلق .”

لوحَ چو-دي و دينيس للعربة حتى اختفت العربة تماماً .

عانقت آستر چو-دي بقوة .

لهذا السبب قامت بإختياره ، لكن من الناحية الموضوعية … لقد كان وسيماً .

لمست يد آستر الصغيرة ظهر چو-دي و تسللت إبتسامة له .

عانقت آستر چو-دي بقوة .

“اوه ، نعم ، لقد فهمت . كوني حذرة إن الأمر خطير حقاً هناك .”

استدارت عين آستر مثل الأرنب عندم ضغطت هذه اللمسة الناعمة على يدها .

“لا تتمسك بآستر كثيراً ، ڤيكتور سوف يحافظ على صحة و سلامة آستر … صحيح ؟”

كانت عيون دي هين عنيفة لدرجة أن تعابيره كانت صلبة ، لكنه سار بحيوية كـشخصيته الجريئة .

كان ڤيكتور اكثر خوفاً من طريقة حديث دينيس أكثر من چو-دي .

“سأكون حذراً .”

شدّ قبضته لأنه كان يعلم أن هذا كان ضغطاً خفيفاً عليه .

بالإضافة إلى ذلكَ ، لقد كان وقت الوصول متأخراً للغاية وكان باب المعبد المركزي مغلقاً بإحكام .

“بالطبع سيدي .”

رد على هذا بصوت عال ، وقبل الذهاب تردد في مصافحة

ابتسم ڤيكتور و خفض عينيه .

“نعم سيدي !”

“ولقد احضرتُ هذا تحسُباً فقط ، لن تستخدميها و لكن خذيها معكِ .”

أظهر ڤيكتور فوزاً كبيراً خلف ظهره تجاه الفرسان اللذين كانو يغادرون .

لقد كان لدى دينيس طوابع و مجوهرات منقوش عليها رمز العائلة .

ابتسم ڤيكتور ابتسامة عريضة و هو يُمسك بقلبه ، لقد فوجئ بمدى شدة ابتسامته .

اخذته آستر بكل سرور ووضعته في حقيبة صغيرة .

حدقَ دي هين في الشخص الذي اشارت له آستر .

“سأعود فوراً .”

“أعتقد أن الجميع هنا .”

بعد عناق خفيف ركبت آستر العربة .

لقد كان القائد يشعر بالأسف ، وسرعان ما اتجه إلى الفرسان يسرعة متجنباً عيون دي هين اللاذعة .

“نعم ، عليكِ الحذر .”

‘ماذا أفعل ؟’

“اسرع !”

“ڤيكتور … هذا الرجل المحظوظ .”

لوحَ چو-دي و دينيس للعربة حتى اختفت العربة تماماً .

“هيا لندخل .”

عندما غادرو إلى المنطقة المجاورة للقصر ووصلو إلى الشارع الرئيسي توقفت العربة و نزلت آستر و ڤيكتور .

“أنه جيد ، لا أظن أنه سيفعل شيئ غبي لآنستي لذا يُمكنكَ ترك الأمر له بثقة.”

“شكراً على التوصيلة .”

ابتسم ڤيكتور و خفض عينيه .

“أتمنى لكِ رحلة آمنة ، آنستي .”

“إنها ليست مناسبة رسمية ، و لكن من دواع سروري مقابلتكِ يا آنسة .”

بعد التحية ، عاد السائق .

القبلة التي كانت على ظهر يد آستر كانت تحية رسمية يتم مشاركتها عند اللقاء الأول و ليس فقط لآستر التي تتلقى الإهتمام .

كان ذلكَ لأنها كانت ذاهبة في عربة قام المعبد بإعدادها . بالطبع لقد كان ذلكَ ايضاً بهدف إخفاء الهوية .

عندما حاولت آستر التي استعدت الخروج ، تمسكَ چو-دي بها الذي كان يطاردها طوال النهار .

“ڤيكتور ، كما قلتُ من قبل ، هل يُمكنكَ التحدث معي بحرية ؟”

لقد كان هناك سبب آخر بدلاً من كون آستر لطيفة ، و لكن معظمهم تقدمو بطلب للحصول على شرف مرافقة الإبنة التي يحبها الدوق .

عندما رأت مدخل المعبد من بعيد توقفت آستر و نظرت إلى ڤيكتور .

‘لماذا لم يخبرني أحد أنها كانت لطيفة جداً ؟’

“لكن إن اكتشف جلالته الأمر لن يتركني و شأني .”

“حسناً ، سأضع لكِ حارس بدلاً من ذلكَ .”

“لن أخبر أبي ابداً .”

“سأكون حذراً .”

عندما نظرت له آستر بعيون متلهفة ذاب قلب ڤيكتور .

“لماذا يجب أن تكون أنتَ ؟”

‘لماذا لم يخبرني أحد أنها كانت لطيفة جداً ؟’

“نعم جلالتكَ .”

ابتسم ڤيكتور ابتسامة عريضة و هو يُمسك بقلبه ، لقد فوجئ بمدى شدة ابتسامته .

اظهر له الكاهن التمريرة رفيعة المستوى التي حصل عليها . وتم فتح الباب بعد عملية تفتيش صارمة .

“فقط عندما نعود . الآن بما انني أكبر منكِ لذا نادني بأخي لن يكون من الغريب فعل ذلك .”

عندما تم استدعاء إسم ڤيكتور كانت وجوه الجميع مليئة بخيبة الأمل .

“نعم ، أوبا .”

أُعجبَ دي هين برد آستر . عندما اعتقد أنه يريد أن يعانقها رفع آستر .

اتسع فم ڤيكتور في اللحظة التي نادته بأخي .

“كيف تجرؤ على لمس آستر ؟”

بما أن ڤيكتور لم يكن لديه إخوة صغار شعر أن آستر لطيفة و رائعة إلى ما لا نهاية .

عندما غادرو إلى المنطقة المجاورة للقصر ووصلو إلى الشارع الرئيسي توقفت العربة و نزلت آستر و ڤيكتور .

عندما ينظر إلى شعرها المنسدل و عينها الودرية يشعر أن عقله قد تم تنظيفه .

“بن ، ما رأيك ؟”

‘سيضعني جلالته في السجن حقاً إن علمَ بالأمر …’

“كيف تجرؤ على لمس آستر ؟”

في لحظة ما ، تبادرت إلى ذهن ڤيكتور عيون دي هين الشرسة و شعر بالحرارة .

أمسكَ دي هين بكتف آستر و قال بهدوء .

لمس رقبته و كأنها قد دخل فيها النصل .

“لن أخبر أبي ابداً .”

***

عندما حاولت آستر الإمساك بيده أمسكَ دي هين يد قائد الفرسان أولاً وجعله يستدير للجانب .

كان من السهل جداً الدخول إلى المكان الذي كان فيه المعبد . لم يكن هناكَ الكثير من التأكيد لأن الكاهن كان برفقتها .

“اقترب .”

خرجت آستر من العربة عندما قيل لها أنها وصلت و نظرت إلى المشهد غير المألوف .

“حقاً ؟ على أى حال ، كن حذراً ، إن لمستَ آستر مرة أخرى فلن تُفلتَ من العقاب .”

‘هنا…؟’

لوحَ چو-دي و دينيس للعربة حتى اختفت العربة تماماً .

لم يكن الباب الرئيسي الذي يدخل منه الناس في العادة و يخرجون منه .

كان من السهل جداً الدخول إلى المكان الذي كان فيه المعبد . لم يكن هناكَ الكثير من التأكيد لأن الكاهن كان برفقتها .

بالإضافة إلى ذلكَ ، لقد كان وقت الوصول متأخراً للغاية وكان باب المعبد المركزي مغلقاً بإحكام .

رد على هذا بصوت عال ، وقبل الذهاب تردد في مصافحة

“ايها السيد شين ، إلى اين نذهب ؟”

بن لن يقف مكتوف الأيدي جاء ليوققه .

“كما قلت ، إن الأمر غير رسمي .. سندخل من طريق لا يعرفه إلا رئيس الكهنة .”

“لقد جلبتهم .”

وعندما كانت تتبع الكاهن و دارت في المكان ، ظهر باب لم تكن آستر تعرف عنه شيئاً ، بالطبع لقد كان هناكَ حارس يحرس الباب .

لوحَ چو-دي و دينيس للعربة حتى اختفت العربة تماماً .

“أرني بطاقتكَ .”

فكر دي هين و اصدر الأوامر بعيون جادة .

قام الحارس بالنظر إلى آستر بحدة .

“اقترب .”

اظهر له الكاهن التمريرة رفيعة المستوى التي حصل عليها . وتم فتح الباب بعد عملية تفتيش صارمة .

كانت آستر تفكر قليلاً ثم همست لدي هين .

“هيا لندخل .”

“سأكون حذراً .”

تبعوه ، ولكن آستر لم تكن تفهم شيئاً .

“فقط عندما نعود . الآن بما انني أكبر منكِ لذا نادني بأخي لن يكون من الغريب فعل ذلك .”

القديسة هي صاحبة المكانة الأعلى في المعبد .

كانت عيون دي هين عنيفة لدرجة أن تعابيره كانت صلبة ، لكنه سار بحيوية كـشخصيته الجريئة .

بغض النظر عن أن المقابلة كانت غير رسمية ، بكن من الغريب أنه كان سرياً للغاية .

في لحظة ما ، تبادرت إلى ذهن ڤيكتور عيون دي هين الشرسة و شعر بالحرارة .

يتبع….

كانت كلماته صحيحة ، في الواقع لم يجبر احداً على شيئ ، لكن جميع العشرين شخصاً تقدمو بهذا الطلب .

“ولقد احضرتُ هذا تحسُباً فقط ، لن تستخدميها و لكن خذيها معكِ .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط