أُعجبَ دي هين برد آستر . عندما اعتقد أنه يريد أن يعانقها رفع آستر .
“لكن إن اكتشف جلالته الأمر لن يتركني و شأني .”
“حسناً ، سأضع لكِ حارس بدلاً من ذلكَ .”
“لن أخبر أبي ابداً .”
“يُمكنني الذهاب و العودة وحدي …”
“سوف أعهدُ لكَ بمرافقة آستر اثناء الخروج ، هل يُمكنكَ القيام بذلك بشكل جيد ؟”
“لا ، لا يُمكنني المخاطرة بوضعكِ بمفردكِ في طريق طويل .”
في اليوم التالي .
أنزل دي هين آستر و اشار إلى قائد الفرسان بعد تفكير طويل .
ابتسمت آستر و اظهرت ظهر يدها لدي هين .
“هل طلبتني ؟”
أمسكَ دي هين بكتف آستر و قال بهدوء .
“كم فارس منهم اصبحَ فارساً بالكامل بعد احتفالية بلوغ سن الرشد ؟”
‘سيضعني جلالته في السجن حقاً إن علمَ بالأمر …’
“حوالي العشرين .”
‘ماذا أفعل ؟’
“احضر كل المهتمين بمرافقة ابنتي ، هذا ليس الزامياً على الإطلاق .”
عندما تم استدعاء إسم ڤيكتور كانت وجوه الجميع مليئة بخيبة الأمل .
“نعم سيدي !”
لقد كان شرفاً عظيماً بالنسبة له أن يُرافق أحد افراد العائلة لأنه كان عضواً في فيلق الفرسان الذي يديره دي هين بنفسه .
رد على هذا بصوت عال ، وقبل الذهاب تردد في مصافحة
“حسناً ، أنا …”
“إنها ليست مناسبة رسمية ، و لكن من دواع سروري مقابلتكِ يا آنسة .”
“أعتقد أن الجميع هنا .”
عندما حاولت آستر الإمساك بيده أمسكَ دي هين يد قائد الفرسان أولاً وجعله يستدير للجانب .
شعرت آستر بالحرج و نظرت إلى الفرسان الواحد تلو الآخر . لقد كانت نظراتهم جادة تطلب منها اختيار واحد فيهم .
“أسرع .”
“أرني بطاقتكَ .”
“ايك!”
“حوالي العشرين .”
لقد كان القائد يشعر بالأسف ، وسرعان ما اتجه إلى الفرسان يسرعة متجنباً عيون دي هين اللاذعة .
“نعم جلالتكَ .”
بعد فترة ، لقد كان عدد الفرسان الذي جلبهم عشرين من أصل عشرين .
“أنه جيد ، لا أظن أنه سيفعل شيئ غبي لآنستي لذا يُمكنكَ ترك الأمر له بثقة.”
“لقد جلبتهم .”
“فليذهب الجميع و يبقى ڤيكتور .”
آستر التي لم تكن تعرف أن عدداً كبيراً من الناس سيتقدمون حوصرت بين النظرات .
“سأكون حذراً .”
“أعتقد أن الجميع هنا .”
“ولقد احضرتُ هذا تحسُباً فقط ، لن تستخدميها و لكن خذيها معكِ .”
“نعم ، في الواقع … عندما رأو الآنسة آستر قالو انهم سيفعلون هذا ، لم يتم اجبارهم .”
‘هنا…؟’
ابتسم القائد و كأنه يطلب مجاملة .
بن لن يقف مكتوف الأيدي جاء ليوققه .
كانت كلماته صحيحة ، في الواقع لم يجبر احداً على شيئ ، لكن جميع العشرين شخصاً تقدمو بهذا الطلب .
شيئ واحد فقط ، أن هناك الكثير من الشائعات تقول أن لديه مشاكل مع امرأة . «جملة مش مؤكدة »
لقد كان هناك سبب آخر بدلاً من كون آستر لطيفة ، و لكن معظمهم تقدمو بطلب للحصول على شرف مرافقة الإبنة التي يحبها الدوق .
نظرَ دي هين إلى ڤيكتور بشراسة حتى بعد أن هدأ غضبه .
“اختاري بنفسكِ .”
ابتسم ڤيكتور ابتسامة عريضة و هو يُمسك بقلبه ، لقد فوجئ بمدى شدة ابتسامته .
أمسكَ دي هين بكتف آستر و قال بهدوء .
“هيا لندخل .”
“حسناً ، أنا …”
“لقد كان لدىّ رغبة في خدمة الآنسة ، أنا مستاء حد الموت .”
شعرت آستر بالحرج و نظرت إلى الفرسان الواحد تلو الآخر . لقد كانت نظراتهم جادة تطلب منها اختيار واحد فيهم .
***
‘ماذا أفعل ؟’
بن لن يقف مكتوف الأيدي جاء ليوققه .
لم تستطع الإختيار لذلك نظرت حولها و لقد كان هناكَ شخص متميز .
“نعم ، عليكِ الحذر .”
رجل ذو شعر أشقر لامع و عيون زرقاء لطيفة وحيداً بين الفرسان العنيدين .
أظهر ڤيكتور فوزاً كبيراً خلف ظهره تجاه الفرسان اللذين كانو يغادرون .
كانت آستر تفكر قليلاً ثم همست لدي هين .
بعد فترة ، لقد كان عدد الفرسان الذي جلبهم عشرين من أصل عشرين .
“إن كان علىّ الإختبار ، سأختاره .”
عندما تم استدعاء إسم ڤيكتور كانت وجوه الجميع مليئة بخيبة الأمل .
“هل تقصدين ڤيكتور ؟”
كان ڤيكتور اكثر خوفاً من طريقة حديث دينيس أكثر من چو-دي .
حدقَ دي هين في الشخص الذي اشارت له آستر .
لقد نمى عدم الثقة في ڤيكتور في نفس دي هين ، لذا قررت تعيين المزيد من المرافقين لآستر سراً .
لقد كان مبتدئاً ملفتاً للنظر ، منذ ايام التدريب لدين درجات ممتاز و سمعة طيبة .
“هل تقصدين ڤيكتور ؟”
شيئ واحد فقط ، أن هناك الكثير من الشائعات تقول أن لديه مشاكل مع امرأة . «جملة مش مؤكدة »
لمس رقبته و كأنها قد دخل فيها النصل .
“بن ، ما رأيك ؟”
“لا تتمسك بآستر كثيراً ، ڤيكتور سوف يحافظ على صحة و سلامة آستر … صحيح ؟”
“أنه جيد ، لا أظن أنه سيفعل شيئ غبي لآنستي لذا يُمكنكَ ترك الأمر له بثقة.”
فكر دي هين و اصدر الأوامر بعيون جادة .
“حسناً .”
بن لن يقف مكتوف الأيدي جاء ليوققه .
فكر دي هين و اصدر الأوامر بعيون جادة .
كانت عيون دي هين عنيفة لدرجة أن تعابيره كانت صلبة ، لكنه سار بحيوية كـشخصيته الجريئة .
“فليذهب الجميع و يبقى ڤيكتور .”
“أسرع .”
عندما تم استدعاء إسم ڤيكتور كانت وجوه الجميع مليئة بخيبة الأمل .
“ايك!”
على الرغم من أنهم لا يستطيعون اظهار الأمر بوضوح لدي هين ، فقد بإمساك ساعد ڤيكتور لهدوء بنظرة حسد .
في الواقع ، لقد لمسها قليلاً … لكن الآن ، اصبح دي هين هادئاً بسبب هذه الكذبة .
“لماذا يجب أن تكون أنتَ ؟”
“هيا لندخل .”
“لقد كان لدىّ رغبة في خدمة الآنسة ، أنا مستاء حد الموت .”
“أنه جيد ، لا أظن أنه سيفعل شيئ غبي لآنستي لذا يُمكنكَ ترك الأمر له بثقة.”
“ڤيكتور … هذا الرجل المحظوظ .”
“أبي ، لم يلمسني .”
أظهر ڤيكتور فوزاً كبيراً خلف ظهره تجاه الفرسان اللذين كانو يغادرون .
“اسرع !”
“اقترب .”
كانت عيون دي هين عنيفة لدرجة أن تعابيره كانت صلبة ، لكنه سار بحيوية كـشخصيته الجريئة .
عندما تحدث دي هين ، ابتسم ڤيكتور على نطاق واسع و حياه بجدية .
ابتسم ڤيكتور و خفض عينيه .
“نعم جلالتكَ .”
استدارت عين آستر مثل الأرنب عندم ضغطت هذه اللمسة الناعمة على يدها .
كانت عيون دي هين عنيفة لدرجة أن تعابيره كانت صلبة ، لكنه سار بحيوية كـشخصيته الجريئة .
“أنه جيد ، لا أظن أنه سيفعل شيئ غبي لآنستي لذا يُمكنكَ ترك الأمر له بثقة.”
“سوف أعهدُ لكَ بمرافقة آستر اثناء الخروج ، هل يُمكنكَ القيام بذلك بشكل جيد ؟”
أدارت آستر رأسها له و نظرت له ، أمسكَ يدها بحذر عندما رأى دي هين يومئ برأسه .
لقد كان شرفاً عظيماً بالنسبة له أن يُرافق أحد افراد العائلة لأنه كان عضواً في فيلق الفرسان الذي يديره دي هين بنفسه .
كانت آستر تفكر قليلاً ثم همست لدي هين .
انحنى ڤيكتور على ركبة واحدة بتعبير مغمور ثم وضع يده عنده صدره .
في الواقع ، لقد لمسها قليلاً … لكن الآن ، اصبح دي هين هادئاً بسبب هذه الكذبة .
“بالطبع ، سأعتز بها أكثر من حياتي .”
في اليوم التالي .
وقال هذا بوقار و التفت إلى آستر .
وقال هذا بوقار و التفت إلى آستر .
عندما نظرت إلى عينه شعرت بطاقة منعشة تنبعث منه .
“هل تقصدين ڤيكتور ؟”
لهذا السبب قامت بإختياره ، لكن من الناحية الموضوعية … لقد كان وسيماً .
“كيف تجرؤ على لمس آستر ؟”
“آه….اممم… أرجوكَ اعتني بي .”
أمسكَ دي هين بكتف آستر و قال بهدوء .
خجلت آستر و احمرّ خدها و اومأت .
وقال هذا بوقار و التفت إلى آستر .
“سيدتي اود طلب شيئ ما . هل يُمكنكِ إعطائي يدكِ لثانية ؟”
كانت آستر تفكر قليلاً ثم همست لدي هين .
ابتسم ڤيكتور و أشار أنه يريد يدها .
لقد نمى عدم الثقة في ڤيكتور في نفس دي هين ، لذا قررت تعيين المزيد من المرافقين لآستر سراً .
أدارت آستر رأسها له و نظرت له ، أمسكَ يدها بحذر عندما رأى دي هين يومئ برأسه .
عانقت آستر چو-دي بقوة .
“سأفعل ما بوسعي .”
‘سيضعني جلالته في السجن حقاً إن علمَ بالأمر …’
احنى ڤيكتور رأسه إلى مؤخرة يد آستر ثم قبلها برفق على ظهر يدها .
“لقد كان لدىّ رغبة في خدمة الآنسة ، أنا مستاء حد الموت .”
استدارت عين آستر مثل الأرنب عندم ضغطت هذه اللمسة الناعمة على يدها .
كانت آستر تفكر قليلاً ثم همست لدي هين .
“….!!”
رد على هذا بصوت عال ، وقبل الذهاب تردد في مصافحة
غير هذا العمل المزاج بسرعة .
“أتمنى لكِ رحلة آمنة ، آنستي .”
كان دي هين يحدق فيه بعيون باردة كما لو كان سينفث النار على الفور .
“آه….اممم… أرجوكَ اعتني بي .”
“ماذا تفعل ؟”
“أنه جيد ، لا أظن أنه سيفعل شيئ غبي لآنستي لذا يُمكنكَ ترك الأمر له بثقة.”
القبلة التي كانت على ظهر يد آستر كانت تحية رسمية يتم مشاركتها عند اللقاء الأول و ليس فقط لآستر التي تتلقى الإهتمام .
أمسكَ دي هين بكتف آستر و قال بهدوء .
شعر ڤيكتور أنه اخطأ عندما رأى تعبير دي هين العقلاني يتغير و يختفى في لحظة .
“سأفعل ما بوسعي .”
“آه … لقد اخطأتُ ، أنا آسف .”
‘هنا…؟’
“كيف تجرؤ على لمس آستر ؟”
***
“جلالتكَ ، أنه عهد فرسان بسيط .”
اظهر له الكاهن التمريرة رفيعة المستوى التي حصل عليها . وتم فتح الباب بعد عملية تفتيش صارمة .
بن لن يقف مكتوف الأيدي جاء ليوققه .
“نعم ، في الواقع … عندما رأو الآنسة آستر قالو انهم سيفعلون هذا ، لم يتم اجبارهم .”
“أبي ، لم يلمسني .”
على الرغم من أنهم لا يستطيعون اظهار الأمر بوضوح لدي هين ، فقد بإمساك ساعد ڤيكتور لهدوء بنظرة حسد .
ابتسمت آستر و اظهرت ظهر يدها لدي هين .
ابتسم ڤيكتور و أشار أنه يريد يدها .
في الواقع ، لقد لمسها قليلاً … لكن الآن ، اصبح دي هين هادئاً بسبب هذه الكذبة .
‘لماذا لم يخبرني أحد أنها كانت لطيفة جداً ؟’
“حقاً ؟ على أى حال ، كن حذراً ، إن لمستَ آستر مرة أخرى فلن تُفلتَ من العقاب .”
“لماذا يجب أن تكون أنتَ ؟”
“سأكون حذراً .”
عندما غادرو إلى المنطقة المجاورة للقصر ووصلو إلى الشارع الرئيسي توقفت العربة و نزلت آستر و ڤيكتور .
نظرَ دي هين إلى ڤيكتور بشراسة حتى بعد أن هدأ غضبه .
في اليوم التالي .
‘سأحتاج إلى المزيد من المرافقين .’
‘سأحتاج إلى المزيد من المرافقين .’
لقد نمى عدم الثقة في ڤيكتور في نفس دي هين ، لذا قررت تعيين المزيد من المرافقين لآستر سراً .
ابتسم ڤيكتور ابتسامة عريضة و هو يُمسك بقلبه ، لقد فوجئ بمدى شدة ابتسامته .
***
‘سأحتاج إلى المزيد من المرافقين .’
في اليوم التالي .
‘هنا…؟’
عندما حاولت آستر التي استعدت الخروج ، تمسكَ چو-دي بها الذي كان يطاردها طوال النهار .
“فقط عندما نعود . الآن بما انني أكبر منكِ لذا نادني بأخي لن يكون من الغريب فعل ذلك .”
“لما لا يُمكنني اتباعكِ بحق الجحيم ؟”
احنى ڤيكتور رأسه إلى مؤخرة يد آستر ثم قبلها برفق على ظهر يدها .
في الآونة الأخيرة عندما بدأ التدرب كبرت عضلاته و أصبح جسده أكبر لكن لم يتغير شيئ في شخصيته .
***
“هذا لأن شخص ما قد يعرف وجهكَ . سأعود حالاً ، لذا لا تقلق .”
“سأعود فوراً .”
عانقت آستر چو-دي بقوة .
آستر التي لم تكن تعرف أن عدداً كبيراً من الناس سيتقدمون حوصرت بين النظرات .
لمست يد آستر الصغيرة ظهر چو-دي و تسللت إبتسامة له .
غير هذا العمل المزاج بسرعة .
“اوه ، نعم ، لقد فهمت . كوني حذرة إن الأمر خطير حقاً هناك .”
أنزل دي هين آستر و اشار إلى قائد الفرسان بعد تفكير طويل .
“لا تتمسك بآستر كثيراً ، ڤيكتور سوف يحافظ على صحة و سلامة آستر … صحيح ؟”
عندما رأت مدخل المعبد من بعيد توقفت آستر و نظرت إلى ڤيكتور .
كان ڤيكتور اكثر خوفاً من طريقة حديث دينيس أكثر من چو-دي .
“بن ، ما رأيك ؟”
شدّ قبضته لأنه كان يعلم أن هذا كان ضغطاً خفيفاً عليه .
نظرَ دي هين إلى ڤيكتور بشراسة حتى بعد أن هدأ غضبه .
“بالطبع سيدي .”
رجل ذو شعر أشقر لامع و عيون زرقاء لطيفة وحيداً بين الفرسان العنيدين .
ابتسم ڤيكتور و خفض عينيه .
ابتسمت آستر و اظهرت ظهر يدها لدي هين .
“ولقد احضرتُ هذا تحسُباً فقط ، لن تستخدميها و لكن خذيها معكِ .”
شعرت آستر بالحرج و نظرت إلى الفرسان الواحد تلو الآخر . لقد كانت نظراتهم جادة تطلب منها اختيار واحد فيهم .
لقد كان لدى دينيس طوابع و مجوهرات منقوش عليها رمز العائلة .
‘لماذا لم يخبرني أحد أنها كانت لطيفة جداً ؟’
اخذته آستر بكل سرور ووضعته في حقيبة صغيرة .
“ايها السيد شين ، إلى اين نذهب ؟”
“سأعود فوراً .”
في الواقع ، لقد لمسها قليلاً … لكن الآن ، اصبح دي هين هادئاً بسبب هذه الكذبة .
بعد عناق خفيف ركبت آستر العربة .
آستر التي لم تكن تعرف أن عدداً كبيراً من الناس سيتقدمون حوصرت بين النظرات .
“نعم ، عليكِ الحذر .”
لمس رقبته و كأنها قد دخل فيها النصل .
“اسرع !”
في اليوم التالي .
لوحَ چو-دي و دينيس للعربة حتى اختفت العربة تماماً .
لقد كان شرفاً عظيماً بالنسبة له أن يُرافق أحد افراد العائلة لأنه كان عضواً في فيلق الفرسان الذي يديره دي هين بنفسه .
عندما غادرو إلى المنطقة المجاورة للقصر ووصلو إلى الشارع الرئيسي توقفت العربة و نزلت آستر و ڤيكتور .
أنزل دي هين آستر و اشار إلى قائد الفرسان بعد تفكير طويل .
“شكراً على التوصيلة .”
“حسناً .”
“أتمنى لكِ رحلة آمنة ، آنستي .”
تبعوه ، ولكن آستر لم تكن تفهم شيئاً .
بعد التحية ، عاد السائق .
نظرَ دي هين إلى ڤيكتور بشراسة حتى بعد أن هدأ غضبه .
كان ذلكَ لأنها كانت ذاهبة في عربة قام المعبد بإعدادها . بالطبع لقد كان ذلكَ ايضاً بهدف إخفاء الهوية .
‘ماذا أفعل ؟’
“ڤيكتور ، كما قلتُ من قبل ، هل يُمكنكَ التحدث معي بحرية ؟”
لقد نمى عدم الثقة في ڤيكتور في نفس دي هين ، لذا قررت تعيين المزيد من المرافقين لآستر سراً .
عندما رأت مدخل المعبد من بعيد توقفت آستر و نظرت إلى ڤيكتور .
شدّ قبضته لأنه كان يعلم أن هذا كان ضغطاً خفيفاً عليه .
“لكن إن اكتشف جلالته الأمر لن يتركني و شأني .”
أنزل دي هين آستر و اشار إلى قائد الفرسان بعد تفكير طويل .
“لن أخبر أبي ابداً .”
القديسة هي صاحبة المكانة الأعلى في المعبد .
عندما نظرت له آستر بعيون متلهفة ذاب قلب ڤيكتور .
بعد عناق خفيف ركبت آستر العربة .
‘لماذا لم يخبرني أحد أنها كانت لطيفة جداً ؟’
“لكن إن اكتشف جلالته الأمر لن يتركني و شأني .”
ابتسم ڤيكتور ابتسامة عريضة و هو يُمسك بقلبه ، لقد فوجئ بمدى شدة ابتسامته .
في الآونة الأخيرة عندما بدأ التدرب كبرت عضلاته و أصبح جسده أكبر لكن لم يتغير شيئ في شخصيته .
“فقط عندما نعود . الآن بما انني أكبر منكِ لذا نادني بأخي لن يكون من الغريب فعل ذلك .”
“آه … لقد اخطأتُ ، أنا آسف .”
“نعم ، أوبا .”
‘سيضعني جلالته في السجن حقاً إن علمَ بالأمر …’
اتسع فم ڤيكتور في اللحظة التي نادته بأخي .
أمسكَ دي هين بكتف آستر و قال بهدوء .
بما أن ڤيكتور لم يكن لديه إخوة صغار شعر أن آستر لطيفة و رائعة إلى ما لا نهاية .
“ڤيكتور … هذا الرجل المحظوظ .”
عندما ينظر إلى شعرها المنسدل و عينها الودرية يشعر أن عقله قد تم تنظيفه .
“هذا لأن شخص ما قد يعرف وجهكَ . سأعود حالاً ، لذا لا تقلق .”
‘سيضعني جلالته في السجن حقاً إن علمَ بالأمر …’
عندما تم استدعاء إسم ڤيكتور كانت وجوه الجميع مليئة بخيبة الأمل .
في لحظة ما ، تبادرت إلى ذهن ڤيكتور عيون دي هين الشرسة و شعر بالحرارة .
“هل تقصدين ڤيكتور ؟”
لمس رقبته و كأنها قد دخل فيها النصل .
“حسناً ، سأضع لكِ حارس بدلاً من ذلكَ .”
***
أنزل دي هين آستر و اشار إلى قائد الفرسان بعد تفكير طويل .
كان من السهل جداً الدخول إلى المكان الذي كان فيه المعبد . لم يكن هناكَ الكثير من التأكيد لأن الكاهن كان برفقتها .
“لا تتمسك بآستر كثيراً ، ڤيكتور سوف يحافظ على صحة و سلامة آستر … صحيح ؟”
خرجت آستر من العربة عندما قيل لها أنها وصلت و نظرت إلى المشهد غير المألوف .
“آه….اممم… أرجوكَ اعتني بي .”
‘هنا…؟’
لمس رقبته و كأنها قد دخل فيها النصل .
لم يكن الباب الرئيسي الذي يدخل منه الناس في العادة و يخرجون منه .
“لكن إن اكتشف جلالته الأمر لن يتركني و شأني .”
بالإضافة إلى ذلكَ ، لقد كان وقت الوصول متأخراً للغاية وكان باب المعبد المركزي مغلقاً بإحكام .
“هل طلبتني ؟”
“ايها السيد شين ، إلى اين نذهب ؟”
‘سأحتاج إلى المزيد من المرافقين .’
“كما قلت ، إن الأمر غير رسمي .. سندخل من طريق لا يعرفه إلا رئيس الكهنة .”
“ايها السيد شين ، إلى اين نذهب ؟”
وعندما كانت تتبع الكاهن و دارت في المكان ، ظهر باب لم تكن آستر تعرف عنه شيئاً ، بالطبع لقد كان هناكَ حارس يحرس الباب .
عندما تحدث دي هين ، ابتسم ڤيكتور على نطاق واسع و حياه بجدية .
“أرني بطاقتكَ .”
لقد كان القائد يشعر بالأسف ، وسرعان ما اتجه إلى الفرسان يسرعة متجنباً عيون دي هين اللاذعة .
قام الحارس بالنظر إلى آستر بحدة .
لمست يد آستر الصغيرة ظهر چو-دي و تسللت إبتسامة له .
اظهر له الكاهن التمريرة رفيعة المستوى التي حصل عليها . وتم فتح الباب بعد عملية تفتيش صارمة .
كان ڤيكتور اكثر خوفاً من طريقة حديث دينيس أكثر من چو-دي .
“هيا لندخل .”
بما أن ڤيكتور لم يكن لديه إخوة صغار شعر أن آستر لطيفة و رائعة إلى ما لا نهاية .
تبعوه ، ولكن آستر لم تكن تفهم شيئاً .
خرجت آستر من العربة عندما قيل لها أنها وصلت و نظرت إلى المشهد غير المألوف .
القديسة هي صاحبة المكانة الأعلى في المعبد .
“لكن إن اكتشف جلالته الأمر لن يتركني و شأني .”
بغض النظر عن أن المقابلة كانت غير رسمية ، بكن من الغريب أنه كان سرياً للغاية .
يتبع….
يتبع….
ابتسم ڤيكتور و خفض عينيه .
كان دي هين يحدق فيه بعيون باردة كما لو كان سينفث النار على الفور .
