Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 47

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

“لا يجبُ أن تُخبري أحداً عن ما ترينه ، حسناً ؟”

وما رأته هو ماضي آستر حيث تعرضت لأذى شديد و تألمت .

ظل الكاهن يتكلم دون ترك فرصة لآستر للتفكير .

حاولت سيسبيا أن تُوقف إنفعالاتها ونظرت إلى آستر سراً . لم يكن هناكَ نهاية تلوح في الأفق لتدل على نهاية قوتها .

خاصة أمام القديسة سيسبيا ، طلبَ منها التحرك بحذر و عدم طلب أى شيئ .

انفجر الشعور بعدم الإرتياح منذُ الدخول إلى المعبد وبينما كانت تسير في الممر المظلم المُضاء بالشموع فقط .

“أنا متأكد أنها لن تتمكن من سماعكِ على أى حال .”

عند كلمات سيسبيا الهادئة ، فتحت آستر فمها بدهشة .

تنهد الكاهن ووصل الصوت لأذن آستر . بدت حالة القديسة سيسبيا سيئة للغاية .

“كيف ؟”

‘إذاً ليس هناكَ سبب للذهاب إلى هناك .’

“لقد تخطتني بالفعل .”

في خضم القلق ، بدأ قصر القديسة سيسبيا في الظهور .

“لقد تخطتني بالفعل .”

كان المكان دائماً مليئاً بالناس و يخضع لحراسة الفرسان المقدسين ، لكنه الآن خالٍ تماماً مثل المكان الميت .

ربما تكون راڤيان التي تتحرك أسرع من أى شخص آخر تستعد الآن لذا يجب أن تكون حذرة .

نظراً لعدم رؤية أى شخص يصطدم بهم على طول الطريق ، بدا الأمر و كأنهم قد نظفو المكان بالفعل .

وما رأته هو ماضي آستر حيث تعرضت لأذى شديد و تألمت .

عندما وصلوا أمام القصر مد الكاهن يده و أوقف ڤيكتور .

لقد كانا حذرتان من بعضهما البعض كثيراً ، ولكن لقد كان هناكَ شعور كبير بالتجانس .

“انتظر هنا .”

لاحظَ ڤيكتور ضيق آستر و لقد كان قلقاً .

“هذا غير ممكن . هذا أخي الحقيقي ، إن لم يذهب لن أذهب ايضاً .”

بمجرد إنتهاء المحادثة فتحت المرأة التي كانت في منتصف العمر الباب و ذهبت .

في الأصل ، حاولت آستر الدخول بمفردها لكنها فوجئت بمحاولة ڤيكتور أن يسحب سيفه .

كان قلب آستر ينبض بقوة على الرغم من أنها لم تستطع رؤيتها بشكل جيد .

في النهاية ، بإذن من الكاهن … دخل الثلاثة إلى القصر معاً .

“ألا تعرفين؟”

كان الممر المُضاء بالشموع فقط ، مظلماً جداً وغريباً . و لم تستطع رؤية أى خادمة .

ارتبكت آستر و فتحت الأدوات التي تم إعدادها .

ظلت تنظر حولها .

ولكن بغض النظر عن هذا ، لم تنظر إليه سيسبيا إطلاقاً . لقد مرّ الوقت فقط بحزن .

“هاه…..”

لم تكن تعرف كيف تقبل بـقديسة أخرى .

لقد كانت تتنهد .

تبادل كلاهما تحيات العين الغير رسمية و التحيات وأجريا محادثة مألوفة .

انفجر الشعور بعدم الإرتياح منذُ الدخول إلى المعبد وبينما كانت تسير في الممر المظلم المُضاء بالشموع فقط .

كانت هذه مسألة مهمة للغاية .

الماضي الذي لم ترد تذكره لقد كان يأتي . لقد كانت ذكرى مدفونة بعمق ولكن لا تُنسى .

توقف الكاهن أمام باب غرفة القديسة ، وقفت أمامه إمرأة في منتصف العمر .

“ماذا هناكَ ؟ هل أنتِ مريضة ؟”

وأخيراً جلست آستر أمام سيسبيا .

لاحظَ ڤيكتور ضيق آستر و لقد كان قلقاً .

“هناك رجل آخر في الداخل …. صحيح ؟”

“لا ، فقط من الصعب التنفس قليلاً ….”

لم تستطع آستر إخفاء ندمها و قالت لها عن الشيئ الذي يثير فضولها .

أخذت آستر نفسها ببطء ، بعد أن تنفست قليلاً بدا أنها اعتادت على الأمر .

حدقت سيسبيا ايضاً في آستر ، وسط شكوكهم المتبادلة نشأ تعاطف غريب .

“أنا بخير الآن .”

تحدث إلى القديسة سيسبيا لفترة أطول و وضعها على الأريكة بنظرة حزينة .

“حقاً ؟ إن كان الأمر صعباً يُمكننا الخروج الآن .”

تمتم الكاهن بصوت خشن . لقد كانت متوترة للغاية لدرجة أن كتفها كان متصلباً تماماً .

“لقد قطعنا كل تلكَ المسافة لا يُمكنني العودة الآن ، لا تقلق أوبا .”

“قلتِ أنكِ قد رأيتني ، فهل ستتحدثين مع المعبد ؟”

أجابت آستر بقوة و تجاوزت الباب ولقد تم اختصار المسافة قليلاً مع الكاهن .

“أعتقد أنها ستكون هذه المرة الأخيرة ، لذلكَ أردتُ حقاً رؤيتكِ مرة أخرى .”

في الماضي ، لقد كان من الصعب تحمل الذكريات المؤلمة ، لكن الوضع مختلف الآن .

كان الشيئ نفسه بنطبق على سيسبيا حيث كان الوضع مُحيراً للغاية .

تمكنت من تحمل الكثير من الذكريات التعيسة بأخرى سعيدة بمجرد تذكرها .

“هناك رجل آخر في الداخل …. صحيح ؟”

‘لقد تغيرتُ ايضاً .’

“هذا ما أريد سؤاله ، كيف أتيتِ إلى هنا ؟”

زفرت آستر قليلاً بعيون مرتاحة . يبدو أن صدمتها قد تلاشت قليلاً .

كان قلب آستر ينبض بقوة على الرغم من أنها لم تستطع رؤيتها بشكل جيد .

“هاا ، لقد وصلنا أخيراً .”

“نعم ، ليس هناكَ علامات على هذا . ربما لأنني أفقد قوتي ؟”

توقف الكاهن أمام باب غرفة القديسة ، وقفت أمامه إمرأة في منتصف العمر .

في الواقع ، منذُ أن علمت أن راڤيان تقوم بتسميمها ، لقد كانت تحاول التطهير كل يوم … لقد كان لديها وقت أكبر للعودة إلى وعيها .

“لقد تأخرتَ قليلاً ، لدىّ أدوات الرسم التي ذكرتها في الداخل .”

سألت آستر متفاجئة من هذه الإجابة الغير متوقعة .

“شكراً لكِ . سنتحدث عن التفاصيل لاحقاً ، ليس لدينا الكثير من الوقت .”

“شكراً لكِ . سنتحدث عن التفاصيل لاحقاً ، ليس لدينا الكثير من الوقت .”

تبادل كلاهما تحيات العين الغير رسمية و التحيات وأجريا محادثة مألوفة .

لقد كانا حذرتان من بعضهما البعض كثيراً ، ولكن لقد كان هناكَ شعور كبير بالتجانس .

“سأكون في غرفة الجلوس .”

فجأة .

“سأناديكِ عندما ننتهي .”

حدقت سيسبيا ايضاً في آستر ، وسط شكوكهم المتبادلة نشأ تعاطف غريب .

بمجرد إنتهاء المحادثة فتحت المرأة التي كانت في منتصف العمر الباب و ذهبت .

كان الشيئ نفسه بنطبق على سيسبيا حيث كان الوضع مُحيراً للغاية .

بصرف النظر عن الكاهن ، لم يكن ينظر إلى آستر و ڤيكتور . يبدو أنه يعرف ما هو الوضع بالفعل .

“لا أستطيع !”

“إذن دعينا ندخل .”

خاصة أمام القديسة سيسبيا ، طلبَ منها التحرك بحذر و عدم طلب أى شيئ .

تمتم الكاهن بصوت خشن . لقد كانت متوترة للغاية لدرجة أن كتفها كان متصلباً تماماً .

لقد كان صوتاً مليئاً بالندم

ابتلعت آستر ريقها بشكل عصبي .

فُتحت عين آستر شيئاً فـشيئاً مع إزدياد تركيزها . ثم تغير لون عينها إلى اللون الذهبي .

“هناك رجل آخر في الداخل …. صحيح ؟”

أخذت آستر نفسها ببطء ، بعد أن تنفست قليلاً بدا أنها اعتادت على الأمر .

“نعم .”

‘ماذا نفعل بحق الجحيم ؟’

فجأة .

“هل مازلتِ قادرة على قراءة الذاكرة ؟”

إستدار مقبض الباب و تم فتح الباب ببطء ، دخلت آستر من الباب أولاً و أغلق الكاهن الغرفة بسرعة .

أخذت آستر نفسها ببطء ، بعد أن تنفست قليلاً بدا أنها اعتادت على الأمر .

“لقد تم إجباري على دخولكما معاً ، لكن هذه الطفلة فقط من ستدخل إلى الغرفة .”

“لا أستطيع !”

“لا أستطيع !”

“إذن ، إنظري بنفسكِ .”

ڤيكتور الذي كان من المُفترض أن يُرافق آستر بأمان تمرد بشكل طبيعي .

“في الواقع ، لقد رأيتكِ لأول مرة في حلمي … لقد كنتُ أعتقد أن علامة عن القديسة التالية ، لديكِ قوة أكبر مني الآن ، ليس هناكَ مرة مقبلة . أنتِ هي القديسة بالفعل .”

لكن هذه المرة ، أمرته آستر بالإنتظار أمام الغرفة ، لم يكن لديها وقت لهذه الجلبة .

عندما وصلوا أمام القصر مد الكاهن يده و أوقف ڤيكتور .

دخلت آستر إلى الغرفة و تشتتت عيونها بالداخل وهي ترتجف ، ولقد كانت القديسة موجودة على السرير بعيداً .

حتى عندما وضعت يدها على آستر ، لقد كان هذا كثير جداً بالنسبة لسيسبيا الحالية .

كان قلب آستر ينبض بقوة على الرغم من أنها لم تستطع رؤيتها بشكل جيد .

كانت سيسبيا تراقب الموقف كله بفارغ الصبر .

بينما توقفت آستر ، إقتربَ باراس ببطء من القديسة .

دخلت آستر إلى الغرفة و تشتتت عيونها بالداخل وهي ترتجف ، ولقد كانت القديسة موجودة على السرير بعيداً .

“سيدتي ، إنه أنا باراس ، هل تتذكرينني ؟”

تبادل كلاهما تحيات العين الغير رسمية و التحيات وأجريا محادثة مألوفة .

كانت النظرة التي على محيا باراس عطرة للغاية . لقد كان تعبيراً غريباً ممزوجاً بالإثارة و العصبية .

حدقت آستر فيها لترى ما إن كانت صادقة أم لا .

“ايتها القديسة …. لا ، سيسبيا ، هل تعرفينني ؟”

عادة ، كانت تتصرف كما لو أنها في حالة سكر كما هو الحال الآن .

“……..”

في الواقع ، منذُ أن علمت أن راڤيان تقوم بتسميمها ، لقد كانت تحاول التطهير كل يوم … لقد كان لديها وقت أكبر للعودة إلى وعيها .

ولكن بغض النظر عن هذا ، لم تنظر إليه سيسبيا إطلاقاً . لقد مرّ الوقت فقط بحزن .

توقف الكاهن أمام باب غرفة القديسة ، وقفت أمامه إمرأة في منتصف العمر .

“أعتقد أنها ستكون هذه المرة الأخيرة ، لذلكَ أردتُ حقاً رؤيتكِ مرة أخرى .”

حدقت آستر فيها لترى ما إن كانت صادقة أم لا .

انتحب باراس كما لو أنه كان على وشكِ البكاء ، شعرت آستر بالإحراج من الأجواء الحزينة المفاجئة .

“هل مازلتِ قادرة على قراءة الذاكرة ؟”

‘ماذا نفعل بحق الجحيم ؟’

لاحظَ ڤيكتور ضيق آستر و لقد كان قلقاً .

تحدث إلى القديسة سيسبيا لفترة أطول و وضعها على الأريكة بنظرة حزينة .

في الماضي ، لقد كان من الصعب تحمل الذكريات المؤلمة ، لكن الوضع مختلف الآن .

“كما ترين ، إنها في هذه الحالة ، لذا أرجوكِ إعتني بها . أرجوكِ إرسمي صورتها الأخيرة .”

لكن هذه المرة ، أمرته آستر بالإنتظار أمام الغرفة ، لم يكن لديها وقت لهذه الجلبة .

“حسناً .”

“لا يجبُ أن تُخبري أحداً عن ما ترينه ، حسناً ؟”

خرج باراس بلا حول ولا قوة قائلاً أنه سوف ينتظر أمام الباب .

“هذا غير ممكن . هذا أخي الحقيقي ، إن لم يذهب لن أذهب ايضاً .”

وأخيراً جلست آستر أمام سيسبيا .

‘كيف حدثَ ذلكَ ؟’

من الأمام ، لم يكن هناكَ تركيز في عيون سيسبيا ، بدت و كأنها مخمورة و مشوشة .

‘إذاً ليس هناكَ سبب للذهاب إلى هناك .’

لقد كان لدى القديسة عيون زرقاء و بدى و كأنها كانت تخترق العالم لكنها الآن لا تحتوي على أى شيئ .

“هل مازلتِ قادرة على قراءة الذاكرة ؟”

‘كيف حدثَ ذلكَ ؟’

“أنا بخير الآن .”

ارتبكت آستر و فتحت الأدوات التي تم إعدادها .

تنهد الكاهن ووصل الصوت لأذن آستر . بدت حالة القديسة سيسبيا سيئة للغاية .

لم يكن لديها أى أفكار للرسم بالقوة ، لكن كان من المحرج أن تطلبَ شيئاً عندما غادر الكاهن باراس .

ڤيكتور الذي كان من المُفترض أن يُرافق آستر بأمان تمرد بشكل طبيعي .

“إذا كانت هذه آخر مرة .”

‘إذاً ليس هناكَ سبب للذهاب إلى هناك .’

حتى بشكل غير رسمي ، لم تستطع رسم عيونها بشكل فارغ لأنها كانت صورة للذكرى .

زفرت آستر قليلاً بعيون مرتاحة . يبدو أن صدمتها قد تلاشت قليلاً .

تنهدت آستر و ركزت على اللوحة ، لقد أرادت بذل قصارى جهدها لأنها قد تكون آخر مرة .

بينما توقفت آستر ، إقتربَ باراس ببطء من القديسة .

فُتحت عين آستر شيئاً فـشيئاً مع إزدياد تركيزها . ثم تغير لون عينها إلى اللون الذهبي .

ابتلعت آستر ريقها بشكل عصبي .

كانت سيسبيا تراقب الموقف كله بفارغ الصبر .

“قلتِ أنكِ قد رأيتني ، فهل ستتحدثين مع المعبد ؟”

في الواقع ، منذُ أن علمت أن راڤيان تقوم بتسميمها ، لقد كانت تحاول التطهير كل يوم … لقد كان لديها وقت أكبر للعودة إلى وعيها .

ارتبكت آستر و فتحت الأدوات التي تم إعدادها .

عادة ، كانت تتصرف كما لو أنها في حالة سكر كما هو الحال الآن .

ظلت تنظر حولها .

ولكن عندما رأت آستر تزورها بدأ قلبها في النبض .

حدقت سيسبيا ايضاً في آستر ، وسط شكوكهم المتبادلة نشأ تعاطف غريب .

‘لماذا هذه الطفلة هنا ؟’

مدت آستر يدها اليسرى إلى سيسبيا . لقد تظاهرا أنها بخير لكن يدها كانت ترتجف .

تعرفت سيسبيا ايضاً على آستر ، لقد رأتها من خلال الأحلام و المياه المقدسة .

كان قلب آستر ينبض بقوة على الرغم من أنها لم تستطع رؤيتها بشكل جيد .

حاولت سيسبيا أن تُوقف إنفعالاتها ونظرت إلى آستر سراً . لم يكن هناكَ نهاية تلوح في الأفق لتدل على نهاية قوتها .

لاحظَ ڤيكتور ضيق آستر و لقد كان قلقاً .

“لقد تخطتني بالفعل .”

“حقاً ؟ إن كان الأمر صعباً يُمكننا الخروج الآن .”

وبالنظر إلى عيونها التي تتحول إلى اللون الذهبي أثناء الرسم ، لقد كانت متأكد أن آستر قد تعرقت على نفسها بالفعل كـقديسة .

“هل مازلتِ قادرة على قراءة الذاكرة ؟”

آستر التي كانت منغمسة في اللوحة حركت الفرشاة قليلاً ونظرت للأعلى بسبب إحساسها بالنظرات .

وما رأته هو ماضي آستر حيث تعرضت لأذى شديد و تألمت .

“كيف ؟”

لم يكن لديها أى أفكار للرسم بالقوة ، لكن كان من المحرج أن تطلبَ شيئاً عندما غادر الكاهن باراس .

ثم وجدت أن سيسبيا كانت تحدق فيها ، لم تكن عيونها مشوشة كما في السابق .

“انتظر هنا .”

“هذا ما أريد سؤاله ، كيف أتيتِ إلى هنا ؟”

لقد كان لدى القديسة عيون زرقاء و بدى و كأنها كانت تخترق العالم لكنها الآن لا تحتوي على أى شيئ .

عند كلمات سيسبيا الهادئة ، فتحت آستر فمها بدهشة .

قررت آستر بعد تفكير طويل أن تُظهر ذكرياتها لسيسبيا .

“هل تعرفينني ؟”

“لا يجبُ أن تُخبري أحداً عن ما ترينه ، حسناً ؟”

“كما رأيتني ، رأيتكِ ايضاً . هل أنتِ من استخدم الماء المقدس ؟”

“دعيني اسأل الآن ، لماذا أتيتِ إلى هنا ؟ أعني ، كونكِ خارج المعبد أنكِ لست من مرشحات القديسة ، ماذا تعرفين ؟”

كما لو كانت تهمس ، تدفق صوت صغير في أذن آستر .

“نعم .”

“نعم .”

“لقد تخطتني بالفعل .”

“كيف دخلتِ إلى هنا ، لماذا أتيتِ مع باراس ؟”

“لا يجبُ أن تُخبري أحداً عن ما ترينه ، حسناً ؟”

“إنها صدفة لكن لا يُمكنني شرح ذلك ، الكاهن وجدَ لوحتي وطلبني .”

تمتم الكاهن بصوت خشن . لقد كانت متوترة للغاية لدرجة أن كتفها كان متصلباً تماماً .

لقد كانا حذرتان من بعضهما البعض كثيراً ، ولكن لقد كان هناكَ شعور كبير بالتجانس .

زفرت آستر قليلاً بعيون مرتاحة . يبدو أن صدمتها قد تلاشت قليلاً .

“في الواقع ، لقد رأيتكِ لأول مرة في حلمي … لقد كنتُ أعتقد أن علامة عن القديسة التالية ، لديكِ قوة أكبر مني الآن ، ليس هناكَ مرة مقبلة . أنتِ هي القديسة بالفعل .”

لم تستطع آستر إخفاء ندمها و قالت لها عن الشيئ الذي يثير فضولها .

كان الشيئ نفسه بنطبق على سيسبيا حيث كان الوضع مُحيراً للغاية .

“سأناديكِ عندما ننتهي .”

لم تكن تعرف كيف تقبل بـقديسة أخرى .

آستر التي كانت منغمسة في اللوحة حركت الفرشاة قليلاً ونظرت للأعلى بسبب إحساسها بالنظرات .

“ماذا يحدث بحق الجحيم ، لماذا هناكَ قديستان.”

ابتلعت آستر ريقها بشكل عصبي .

“ألا تعرفين؟”

لقد كانا حذرتان من بعضهما البعض كثيراً ، ولكن لقد كان هناكَ شعور كبير بالتجانس .

“نعم ، ليس هناكَ علامات على هذا . ربما لأنني أفقد قوتي ؟”

“قلتِ أنكِ قد رأيتني ، فهل ستتحدثين مع المعبد ؟”

لم تستطع سيسبيا إعطاء آستر الإجابة التي أرادتها . في النهاية ، لم يكن هناكَ شيئ تكتشفه .

‘كيف حدثَ ذلكَ ؟’

لم تستطع آستر إخفاء ندمها و قالت لها عن الشيئ الذي يثير فضولها .

لم تستطع آستر إخفاء ندمها و قالت لها عن الشيئ الذي يثير فضولها .

“قلتِ أنكِ قد رأيتني ، فهل ستتحدثين مع المعبد ؟”

في الواقع ، منذُ أن علمت أن راڤيان تقوم بتسميمها ، لقد كانت تحاول التطهير كل يوم … لقد كان لديها وقت أكبر للعودة إلى وعيها .

كانت هذه مسألة مهمة للغاية .

“حسناً .”

نظراً أنه يتم البحث عن القديسة التالية من خلال وحي القديسة الحالية ، فهي بحاجة إلى توخي الحذر ما إن كانت سيسبيا وصفت بالفعل خصائص آستر .

تحدث إلى القديسة سيسبيا لفترة أطول و وضعها على الأريكة بنظرة حزينة .

ربما تكون راڤيان التي تتحرك أسرع من أى شخص آخر تستعد الآن لذا يجب أن تكون حذرة .

كان المكان دائماً مليئاً بالناس و يخضع لحراسة الفرسان المقدسين ، لكنه الآن خالٍ تماماً مثل المكان الميت .

“لا ، لن أخبرهم . أخطط للإحتفاظ بالأمر لنفسي في الوقت الراهن .”

لم تستطع آستر إخفاء ندمها و قالت لها عن الشيئ الذي يثير فضولها .

“لماذا ؟”

تنهد الكاهن ووصل الصوت لأذن آستر . بدت حالة القديسة سيسبيا سيئة للغاية .

سألت آستر متفاجئة من هذه الإجابة الغير متوقعة .

“إنظري لي الآن . لقد تم إستخدامي طوال حياتي وتم إنشاء المعبد بهذه الطريقة ، لماذا يجب أن أساعدهم ؟”

“إنظري لي الآن . لقد تم إستخدامي طوال حياتي وتم إنشاء المعبد بهذه الطريقة ، لماذا يجب أن أساعدهم ؟”

حتى بشكل غير رسمي ، لم تستطع رسم عيونها بشكل فارغ لأنها كانت صورة للذكرى .

لقد كان صوتاً مليئاً بالندم

“لا يجبُ أن تُخبري أحداً عن ما ترينه ، حسناً ؟”

حدقت آستر فيها لترى ما إن كانت صادقة أم لا .

دخلت آستر إلى الغرفة و تشتتت عيونها بالداخل وهي ترتجف ، ولقد كانت القديسة موجودة على السرير بعيداً .

حدقت سيسبيا ايضاً في آستر ، وسط شكوكهم المتبادلة نشأ تعاطف غريب .

“إنها صدفة لكن لا يُمكنني شرح ذلك ، الكاهن وجدَ لوحتي وطلبني .”

“دعيني اسأل الآن ، لماذا أتيتِ إلى هنا ؟ أعني ، كونكِ خارج المعبد أنكِ لست من مرشحات القديسة ، ماذا تعرفين ؟”

“لقد تأخرتَ قليلاً ، لدىّ أدوات الرسم التي ذكرتها في الداخل .”

“هل مازلتِ قادرة على قراءة الذاكرة ؟”

وأخيراً جلست آستر أمام سيسبيا .

قررت آستر بعد تفكير طويل أن تُظهر ذكرياتها لسيسبيا .

ارتبكت آستر و فتحت الأدوات التي تم إعدادها .

ما مرت به لا يُمكن تفسيره بالكلمات .

“سيدتي ، إنه أنا باراس ، هل تتذكرينني ؟”

“إذا أريتني ، فلايزال ذلكَ ممكناً .”

فُتحت عين آستر شيئاً فـشيئاً مع إزدياد تركيزها . ثم تغير لون عينها إلى اللون الذهبي .

كانت قراءة الذكريات إحدى قدرات القديسة ، لقد كان ذلكَ ممكناً إذا فتح الشخص الآخر عقله .

كان المكان دائماً مليئاً بالناس و يخضع لحراسة الفرسان المقدسين ، لكنه الآن خالٍ تماماً مثل المكان الميت .

“إذن ، إنظري بنفسكِ .”

كانت قراءة الذكريات إحدى قدرات القديسة ، لقد كان ذلكَ ممكناً إذا فتح الشخص الآخر عقله .

مدت آستر يدها اليسرى إلى سيسبيا . لقد تظاهرا أنها بخير لكن يدها كانت ترتجف .

فُتحت عين آستر شيئاً فـشيئاً مع إزدياد تركيزها . ثم تغير لون عينها إلى اللون الذهبي .

حركت سيسبيا يدها الجافة بصعوبة .

حدقت آستر فيها لترى ما إن كانت صادقة أم لا .

حتى عندما وضعت يدها على آستر ، لقد كان هذا كثير جداً بالنسبة لسيسبيا الحالية .

بمجرد إنتهاء المحادثة فتحت المرأة التي كانت في منتصف العمر الباب و ذهبت .

وما رأته هو ماضي آستر حيث تعرضت لأذى شديد و تألمت .

كما لو كانت تهمس ، تدفق صوت صغير في أذن آستر .

يتبع …

ظلت تنظر حولها .

حتى عندما وضعت يدها على آستر ، لقد كان هذا كثير جداً بالنسبة لسيسبيا الحالية .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط