Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 47

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

“لا يجبُ أن تُخبري أحداً عن ما ترينه ، حسناً ؟”

حتى عندما وضعت يدها على آستر ، لقد كان هذا كثير جداً بالنسبة لسيسبيا الحالية .

ظل الكاهن يتكلم دون ترك فرصة لآستر للتفكير .

وأخيراً جلست آستر أمام سيسبيا .

خاصة أمام القديسة سيسبيا ، طلبَ منها التحرك بحذر و عدم طلب أى شيئ .

“أنا متأكد أنها لن تتمكن من سماعكِ على أى حال .”

“أنا متأكد أنها لن تتمكن من سماعكِ على أى حال .”

“شكراً لكِ . سنتحدث عن التفاصيل لاحقاً ، ليس لدينا الكثير من الوقت .”

تنهد الكاهن ووصل الصوت لأذن آستر . بدت حالة القديسة سيسبيا سيئة للغاية .

“هناك رجل آخر في الداخل …. صحيح ؟”

‘إذاً ليس هناكَ سبب للذهاب إلى هناك .’

تعرفت سيسبيا ايضاً على آستر ، لقد رأتها من خلال الأحلام و المياه المقدسة .

في خضم القلق ، بدأ قصر القديسة سيسبيا في الظهور .

حتى بشكل غير رسمي ، لم تستطع رسم عيونها بشكل فارغ لأنها كانت صورة للذكرى .

كان المكان دائماً مليئاً بالناس و يخضع لحراسة الفرسان المقدسين ، لكنه الآن خالٍ تماماً مثل المكان الميت .

“إذا أريتني ، فلايزال ذلكَ ممكناً .”

نظراً لعدم رؤية أى شخص يصطدم بهم على طول الطريق ، بدا الأمر و كأنهم قد نظفو المكان بالفعل .

حركت سيسبيا يدها الجافة بصعوبة .

عندما وصلوا أمام القصر مد الكاهن يده و أوقف ڤيكتور .

“نعم ، ليس هناكَ علامات على هذا . ربما لأنني أفقد قوتي ؟”

“انتظر هنا .”

خرج باراس بلا حول ولا قوة قائلاً أنه سوف ينتظر أمام الباب .

“هذا غير ممكن . هذا أخي الحقيقي ، إن لم يذهب لن أذهب ايضاً .”

“لا ، فقط من الصعب التنفس قليلاً ….”

في الأصل ، حاولت آستر الدخول بمفردها لكنها فوجئت بمحاولة ڤيكتور أن يسحب سيفه .

تمتم الكاهن بصوت خشن . لقد كانت متوترة للغاية لدرجة أن كتفها كان متصلباً تماماً .

في النهاية ، بإذن من الكاهن … دخل الثلاثة إلى القصر معاً .

“إذن ، إنظري بنفسكِ .”

كان الممر المُضاء بالشموع فقط ، مظلماً جداً وغريباً . و لم تستطع رؤية أى خادمة .

“دعيني اسأل الآن ، لماذا أتيتِ إلى هنا ؟ أعني ، كونكِ خارج المعبد أنكِ لست من مرشحات القديسة ، ماذا تعرفين ؟”

ظلت تنظر حولها .

دخلت آستر إلى الغرفة و تشتتت عيونها بالداخل وهي ترتجف ، ولقد كانت القديسة موجودة على السرير بعيداً .

“هاه…..”

ربما تكون راڤيان التي تتحرك أسرع من أى شخص آخر تستعد الآن لذا يجب أن تكون حذرة .

لقد كانت تتنهد .

“لقد تخطتني بالفعل .”

انفجر الشعور بعدم الإرتياح منذُ الدخول إلى المعبد وبينما كانت تسير في الممر المظلم المُضاء بالشموع فقط .

كانت هذه مسألة مهمة للغاية .

الماضي الذي لم ترد تذكره لقد كان يأتي . لقد كانت ذكرى مدفونة بعمق ولكن لا تُنسى .

بصرف النظر عن الكاهن ، لم يكن ينظر إلى آستر و ڤيكتور . يبدو أنه يعرف ما هو الوضع بالفعل .

“ماذا هناكَ ؟ هل أنتِ مريضة ؟”

كانت قراءة الذكريات إحدى قدرات القديسة ، لقد كان ذلكَ ممكناً إذا فتح الشخص الآخر عقله .

لاحظَ ڤيكتور ضيق آستر و لقد كان قلقاً .

‘لقد تغيرتُ ايضاً .’

“لا ، فقط من الصعب التنفس قليلاً ….”

بمجرد إنتهاء المحادثة فتحت المرأة التي كانت في منتصف العمر الباب و ذهبت .

أخذت آستر نفسها ببطء ، بعد أن تنفست قليلاً بدا أنها اعتادت على الأمر .

“……..”

“أنا بخير الآن .”

من الأمام ، لم يكن هناكَ تركيز في عيون سيسبيا ، بدت و كأنها مخمورة و مشوشة .

“حقاً ؟ إن كان الأمر صعباً يُمكننا الخروج الآن .”

ولكن عندما رأت آستر تزورها بدأ قلبها في النبض .

“لقد قطعنا كل تلكَ المسافة لا يُمكنني العودة الآن ، لا تقلق أوبا .”

توقف الكاهن أمام باب غرفة القديسة ، وقفت أمامه إمرأة في منتصف العمر .

أجابت آستر بقوة و تجاوزت الباب ولقد تم اختصار المسافة قليلاً مع الكاهن .

وبالنظر إلى عيونها التي تتحول إلى اللون الذهبي أثناء الرسم ، لقد كانت متأكد أن آستر قد تعرقت على نفسها بالفعل كـقديسة .

في الماضي ، لقد كان من الصعب تحمل الذكريات المؤلمة ، لكن الوضع مختلف الآن .

أجابت آستر بقوة و تجاوزت الباب ولقد تم اختصار المسافة قليلاً مع الكاهن .

تمكنت من تحمل الكثير من الذكريات التعيسة بأخرى سعيدة بمجرد تذكرها .

“هل مازلتِ قادرة على قراءة الذاكرة ؟”

‘لقد تغيرتُ ايضاً .’

سألت آستر متفاجئة من هذه الإجابة الغير متوقعة .

زفرت آستر قليلاً بعيون مرتاحة . يبدو أن صدمتها قد تلاشت قليلاً .

ثم وجدت أن سيسبيا كانت تحدق فيها ، لم تكن عيونها مشوشة كما في السابق .

“هاا ، لقد وصلنا أخيراً .”

دخلت آستر إلى الغرفة و تشتتت عيونها بالداخل وهي ترتجف ، ولقد كانت القديسة موجودة على السرير بعيداً .

توقف الكاهن أمام باب غرفة القديسة ، وقفت أمامه إمرأة في منتصف العمر .

ظلت تنظر حولها .

“لقد تأخرتَ قليلاً ، لدىّ أدوات الرسم التي ذكرتها في الداخل .”

أجابت آستر بقوة و تجاوزت الباب ولقد تم اختصار المسافة قليلاً مع الكاهن .

“شكراً لكِ . سنتحدث عن التفاصيل لاحقاً ، ليس لدينا الكثير من الوقت .”

حتى عندما وضعت يدها على آستر ، لقد كان هذا كثير جداً بالنسبة لسيسبيا الحالية .

تبادل كلاهما تحيات العين الغير رسمية و التحيات وأجريا محادثة مألوفة .

قررت آستر بعد تفكير طويل أن تُظهر ذكرياتها لسيسبيا .

“سأكون في غرفة الجلوس .”

“نعم ، ليس هناكَ علامات على هذا . ربما لأنني أفقد قوتي ؟”

“سأناديكِ عندما ننتهي .”

خاصة أمام القديسة سيسبيا ، طلبَ منها التحرك بحذر و عدم طلب أى شيئ .

بمجرد إنتهاء المحادثة فتحت المرأة التي كانت في منتصف العمر الباب و ذهبت .

نظراً لعدم رؤية أى شخص يصطدم بهم على طول الطريق ، بدا الأمر و كأنهم قد نظفو المكان بالفعل .

بصرف النظر عن الكاهن ، لم يكن ينظر إلى آستر و ڤيكتور . يبدو أنه يعرف ما هو الوضع بالفعل .

“في الواقع ، لقد رأيتكِ لأول مرة في حلمي … لقد كنتُ أعتقد أن علامة عن القديسة التالية ، لديكِ قوة أكبر مني الآن ، ليس هناكَ مرة مقبلة . أنتِ هي القديسة بالفعل .”

“إذن دعينا ندخل .”

“كيف دخلتِ إلى هنا ، لماذا أتيتِ مع باراس ؟”

تمتم الكاهن بصوت خشن . لقد كانت متوترة للغاية لدرجة أن كتفها كان متصلباً تماماً .

أخذت آستر نفسها ببطء ، بعد أن تنفست قليلاً بدا أنها اعتادت على الأمر .

ابتلعت آستر ريقها بشكل عصبي .

“انتظر هنا .”

“هناك رجل آخر في الداخل …. صحيح ؟”

“هل مازلتِ قادرة على قراءة الذاكرة ؟”

“نعم .”

كان الممر المُضاء بالشموع فقط ، مظلماً جداً وغريباً . و لم تستطع رؤية أى خادمة .

فجأة .

‘لماذا هذه الطفلة هنا ؟’

إستدار مقبض الباب و تم فتح الباب ببطء ، دخلت آستر من الباب أولاً و أغلق الكاهن الغرفة بسرعة .

أخذت آستر نفسها ببطء ، بعد أن تنفست قليلاً بدا أنها اعتادت على الأمر .

“لقد تم إجباري على دخولكما معاً ، لكن هذه الطفلة فقط من ستدخل إلى الغرفة .”

آستر التي كانت منغمسة في اللوحة حركت الفرشاة قليلاً ونظرت للأعلى بسبب إحساسها بالنظرات .

“لا أستطيع !”

ظل الكاهن يتكلم دون ترك فرصة لآستر للتفكير .

ڤيكتور الذي كان من المُفترض أن يُرافق آستر بأمان تمرد بشكل طبيعي .

“هذا ما أريد سؤاله ، كيف أتيتِ إلى هنا ؟”

لكن هذه المرة ، أمرته آستر بالإنتظار أمام الغرفة ، لم يكن لديها وقت لهذه الجلبة .

“حقاً ؟ إن كان الأمر صعباً يُمكننا الخروج الآن .”

دخلت آستر إلى الغرفة و تشتتت عيونها بالداخل وهي ترتجف ، ولقد كانت القديسة موجودة على السرير بعيداً .

فجأة .

كان قلب آستر ينبض بقوة على الرغم من أنها لم تستطع رؤيتها بشكل جيد .

كما لو كانت تهمس ، تدفق صوت صغير في أذن آستر .

بينما توقفت آستر ، إقتربَ باراس ببطء من القديسة .

“لقد تأخرتَ قليلاً ، لدىّ أدوات الرسم التي ذكرتها في الداخل .”

“سيدتي ، إنه أنا باراس ، هل تتذكرينني ؟”

“إذن ، إنظري بنفسكِ .”

كانت النظرة التي على محيا باراس عطرة للغاية . لقد كان تعبيراً غريباً ممزوجاً بالإثارة و العصبية .

“هل تعرفينني ؟”

“ايتها القديسة …. لا ، سيسبيا ، هل تعرفينني ؟”

بمجرد إنتهاء المحادثة فتحت المرأة التي كانت في منتصف العمر الباب و ذهبت .

“……..”

لكن هذه المرة ، أمرته آستر بالإنتظار أمام الغرفة ، لم يكن لديها وقت لهذه الجلبة .

ولكن بغض النظر عن هذا ، لم تنظر إليه سيسبيا إطلاقاً . لقد مرّ الوقت فقط بحزن .

‘ماذا نفعل بحق الجحيم ؟’

“أعتقد أنها ستكون هذه المرة الأخيرة ، لذلكَ أردتُ حقاً رؤيتكِ مرة أخرى .”

حتى عندما وضعت يدها على آستر ، لقد كان هذا كثير جداً بالنسبة لسيسبيا الحالية .

انتحب باراس كما لو أنه كان على وشكِ البكاء ، شعرت آستر بالإحراج من الأجواء الحزينة المفاجئة .

“كما ترين ، إنها في هذه الحالة ، لذا أرجوكِ إعتني بها . أرجوكِ إرسمي صورتها الأخيرة .”

‘ماذا نفعل بحق الجحيم ؟’

“هل تعرفينني ؟”

تحدث إلى القديسة سيسبيا لفترة أطول و وضعها على الأريكة بنظرة حزينة .

‘ماذا نفعل بحق الجحيم ؟’

“كما ترين ، إنها في هذه الحالة ، لذا أرجوكِ إعتني بها . أرجوكِ إرسمي صورتها الأخيرة .”

‘إذاً ليس هناكَ سبب للذهاب إلى هناك .’

“حسناً .”

عند كلمات سيسبيا الهادئة ، فتحت آستر فمها بدهشة .

خرج باراس بلا حول ولا قوة قائلاً أنه سوف ينتظر أمام الباب .

تعرفت سيسبيا ايضاً على آستر ، لقد رأتها من خلال الأحلام و المياه المقدسة .

وأخيراً جلست آستر أمام سيسبيا .

توقف الكاهن أمام باب غرفة القديسة ، وقفت أمامه إمرأة في منتصف العمر .

من الأمام ، لم يكن هناكَ تركيز في عيون سيسبيا ، بدت و كأنها مخمورة و مشوشة .

ظل الكاهن يتكلم دون ترك فرصة لآستر للتفكير .

لقد كان لدى القديسة عيون زرقاء و بدى و كأنها كانت تخترق العالم لكنها الآن لا تحتوي على أى شيئ .

‘كيف حدثَ ذلكَ ؟’

‘كيف حدثَ ذلكَ ؟’

“نعم .”

ارتبكت آستر و فتحت الأدوات التي تم إعدادها .

لقد كان صوتاً مليئاً بالندم

لم يكن لديها أى أفكار للرسم بالقوة ، لكن كان من المحرج أن تطلبَ شيئاً عندما غادر الكاهن باراس .

حدقت سيسبيا ايضاً في آستر ، وسط شكوكهم المتبادلة نشأ تعاطف غريب .

“إذا كانت هذه آخر مرة .”

“حقاً ؟ إن كان الأمر صعباً يُمكننا الخروج الآن .”

حتى بشكل غير رسمي ، لم تستطع رسم عيونها بشكل فارغ لأنها كانت صورة للذكرى .

لم تستطع سيسبيا إعطاء آستر الإجابة التي أرادتها . في النهاية ، لم يكن هناكَ شيئ تكتشفه .

تنهدت آستر و ركزت على اللوحة ، لقد أرادت بذل قصارى جهدها لأنها قد تكون آخر مرة .

“لا يجبُ أن تُخبري أحداً عن ما ترينه ، حسناً ؟”

فُتحت عين آستر شيئاً فـشيئاً مع إزدياد تركيزها . ثم تغير لون عينها إلى اللون الذهبي .

نظراً لعدم رؤية أى شخص يصطدم بهم على طول الطريق ، بدا الأمر و كأنهم قد نظفو المكان بالفعل .

كانت سيسبيا تراقب الموقف كله بفارغ الصبر .

كانت قراءة الذكريات إحدى قدرات القديسة ، لقد كان ذلكَ ممكناً إذا فتح الشخص الآخر عقله .

في الواقع ، منذُ أن علمت أن راڤيان تقوم بتسميمها ، لقد كانت تحاول التطهير كل يوم … لقد كان لديها وقت أكبر للعودة إلى وعيها .

زفرت آستر قليلاً بعيون مرتاحة . يبدو أن صدمتها قد تلاشت قليلاً .

عادة ، كانت تتصرف كما لو أنها في حالة سكر كما هو الحال الآن .

“كيف ؟”

ولكن عندما رأت آستر تزورها بدأ قلبها في النبض .

خرج باراس بلا حول ولا قوة قائلاً أنه سوف ينتظر أمام الباب .

‘لماذا هذه الطفلة هنا ؟’

فُتحت عين آستر شيئاً فـشيئاً مع إزدياد تركيزها . ثم تغير لون عينها إلى اللون الذهبي .

تعرفت سيسبيا ايضاً على آستر ، لقد رأتها من خلال الأحلام و المياه المقدسة .

عند كلمات سيسبيا الهادئة ، فتحت آستر فمها بدهشة .

حاولت سيسبيا أن تُوقف إنفعالاتها ونظرت إلى آستر سراً . لم يكن هناكَ نهاية تلوح في الأفق لتدل على نهاية قوتها .

“إذا كانت هذه آخر مرة .”

“لقد تخطتني بالفعل .”

ظلت تنظر حولها .

وبالنظر إلى عيونها التي تتحول إلى اللون الذهبي أثناء الرسم ، لقد كانت متأكد أن آستر قد تعرقت على نفسها بالفعل كـقديسة .

ارتبكت آستر و فتحت الأدوات التي تم إعدادها .

آستر التي كانت منغمسة في اللوحة حركت الفرشاة قليلاً ونظرت للأعلى بسبب إحساسها بالنظرات .

عندما وصلوا أمام القصر مد الكاهن يده و أوقف ڤيكتور .

“كيف ؟”

عند كلمات سيسبيا الهادئة ، فتحت آستر فمها بدهشة .

ثم وجدت أن سيسبيا كانت تحدق فيها ، لم تكن عيونها مشوشة كما في السابق .

‘لماذا هذه الطفلة هنا ؟’

“هذا ما أريد سؤاله ، كيف أتيتِ إلى هنا ؟”

تمتم الكاهن بصوت خشن . لقد كانت متوترة للغاية لدرجة أن كتفها كان متصلباً تماماً .

عند كلمات سيسبيا الهادئة ، فتحت آستر فمها بدهشة .

“نعم ، ليس هناكَ علامات على هذا . ربما لأنني أفقد قوتي ؟”

“هل تعرفينني ؟”

‘ماذا نفعل بحق الجحيم ؟’

“كما رأيتني ، رأيتكِ ايضاً . هل أنتِ من استخدم الماء المقدس ؟”

مدت آستر يدها اليسرى إلى سيسبيا . لقد تظاهرا أنها بخير لكن يدها كانت ترتجف .

كما لو كانت تهمس ، تدفق صوت صغير في أذن آستر .

تعرفت سيسبيا ايضاً على آستر ، لقد رأتها من خلال الأحلام و المياه المقدسة .

“نعم .”

“ماذا هناكَ ؟ هل أنتِ مريضة ؟”

“كيف دخلتِ إلى هنا ، لماذا أتيتِ مع باراس ؟”

“سأكون في غرفة الجلوس .”

“إنها صدفة لكن لا يُمكنني شرح ذلك ، الكاهن وجدَ لوحتي وطلبني .”

“إذن دعينا ندخل .”

لقد كانا حذرتان من بعضهما البعض كثيراً ، ولكن لقد كان هناكَ شعور كبير بالتجانس .

“شكراً لكِ . سنتحدث عن التفاصيل لاحقاً ، ليس لدينا الكثير من الوقت .”

“في الواقع ، لقد رأيتكِ لأول مرة في حلمي … لقد كنتُ أعتقد أن علامة عن القديسة التالية ، لديكِ قوة أكبر مني الآن ، ليس هناكَ مرة مقبلة . أنتِ هي القديسة بالفعل .”

“……..”

كان الشيئ نفسه بنطبق على سيسبيا حيث كان الوضع مُحيراً للغاية .

وبالنظر إلى عيونها التي تتحول إلى اللون الذهبي أثناء الرسم ، لقد كانت متأكد أن آستر قد تعرقت على نفسها بالفعل كـقديسة .

لم تكن تعرف كيف تقبل بـقديسة أخرى .

توقف الكاهن أمام باب غرفة القديسة ، وقفت أمامه إمرأة في منتصف العمر .

“ماذا يحدث بحق الجحيم ، لماذا هناكَ قديستان.”

انتحب باراس كما لو أنه كان على وشكِ البكاء ، شعرت آستر بالإحراج من الأجواء الحزينة المفاجئة .

“ألا تعرفين؟”

“لقد تم إجباري على دخولكما معاً ، لكن هذه الطفلة فقط من ستدخل إلى الغرفة .”

“نعم ، ليس هناكَ علامات على هذا . ربما لأنني أفقد قوتي ؟”

انتحب باراس كما لو أنه كان على وشكِ البكاء ، شعرت آستر بالإحراج من الأجواء الحزينة المفاجئة .

لم تستطع سيسبيا إعطاء آستر الإجابة التي أرادتها . في النهاية ، لم يكن هناكَ شيئ تكتشفه .

تحدث إلى القديسة سيسبيا لفترة أطول و وضعها على الأريكة بنظرة حزينة .

لم تستطع آستر إخفاء ندمها و قالت لها عن الشيئ الذي يثير فضولها .

“ألا تعرفين؟”

“قلتِ أنكِ قد رأيتني ، فهل ستتحدثين مع المعبد ؟”

“كيف دخلتِ إلى هنا ، لماذا أتيتِ مع باراس ؟”

كانت هذه مسألة مهمة للغاية .

حتى بشكل غير رسمي ، لم تستطع رسم عيونها بشكل فارغ لأنها كانت صورة للذكرى .

نظراً أنه يتم البحث عن القديسة التالية من خلال وحي القديسة الحالية ، فهي بحاجة إلى توخي الحذر ما إن كانت سيسبيا وصفت بالفعل خصائص آستر .

ثم وجدت أن سيسبيا كانت تحدق فيها ، لم تكن عيونها مشوشة كما في السابق .

ربما تكون راڤيان التي تتحرك أسرع من أى شخص آخر تستعد الآن لذا يجب أن تكون حذرة .

تعرفت سيسبيا ايضاً على آستر ، لقد رأتها من خلال الأحلام و المياه المقدسة .

“لا ، لن أخبرهم . أخطط للإحتفاظ بالأمر لنفسي في الوقت الراهن .”

“ماذا هناكَ ؟ هل أنتِ مريضة ؟”

“لماذا ؟”

لم تستطع آستر إخفاء ندمها و قالت لها عن الشيئ الذي يثير فضولها .

سألت آستر متفاجئة من هذه الإجابة الغير متوقعة .

أخذت آستر نفسها ببطء ، بعد أن تنفست قليلاً بدا أنها اعتادت على الأمر .

“إنظري لي الآن . لقد تم إستخدامي طوال حياتي وتم إنشاء المعبد بهذه الطريقة ، لماذا يجب أن أساعدهم ؟”

لم تستطع سيسبيا إعطاء آستر الإجابة التي أرادتها . في النهاية ، لم يكن هناكَ شيئ تكتشفه .

لقد كان صوتاً مليئاً بالندم

تمتم الكاهن بصوت خشن . لقد كانت متوترة للغاية لدرجة أن كتفها كان متصلباً تماماً .

حدقت آستر فيها لترى ما إن كانت صادقة أم لا .

“إذن دعينا ندخل .”

حدقت سيسبيا ايضاً في آستر ، وسط شكوكهم المتبادلة نشأ تعاطف غريب .

في الماضي ، لقد كان من الصعب تحمل الذكريات المؤلمة ، لكن الوضع مختلف الآن .

“دعيني اسأل الآن ، لماذا أتيتِ إلى هنا ؟ أعني ، كونكِ خارج المعبد أنكِ لست من مرشحات القديسة ، ماذا تعرفين ؟”

بصرف النظر عن الكاهن ، لم يكن ينظر إلى آستر و ڤيكتور . يبدو أنه يعرف ما هو الوضع بالفعل .

“هل مازلتِ قادرة على قراءة الذاكرة ؟”

إستدار مقبض الباب و تم فتح الباب ببطء ، دخلت آستر من الباب أولاً و أغلق الكاهن الغرفة بسرعة .

قررت آستر بعد تفكير طويل أن تُظهر ذكرياتها لسيسبيا .

“إذن ، إنظري بنفسكِ .”

ما مرت به لا يُمكن تفسيره بالكلمات .

انتحب باراس كما لو أنه كان على وشكِ البكاء ، شعرت آستر بالإحراج من الأجواء الحزينة المفاجئة .

“إذا أريتني ، فلايزال ذلكَ ممكناً .”

عندما وصلوا أمام القصر مد الكاهن يده و أوقف ڤيكتور .

كانت قراءة الذكريات إحدى قدرات القديسة ، لقد كان ذلكَ ممكناً إذا فتح الشخص الآخر عقله .

تنهدت آستر و ركزت على اللوحة ، لقد أرادت بذل قصارى جهدها لأنها قد تكون آخر مرة .

“إذن ، إنظري بنفسكِ .”

“نعم .”

مدت آستر يدها اليسرى إلى سيسبيا . لقد تظاهرا أنها بخير لكن يدها كانت ترتجف .

حتى بشكل غير رسمي ، لم تستطع رسم عيونها بشكل فارغ لأنها كانت صورة للذكرى .

حركت سيسبيا يدها الجافة بصعوبة .

لم تستطع سيسبيا إعطاء آستر الإجابة التي أرادتها . في النهاية ، لم يكن هناكَ شيئ تكتشفه .

حتى عندما وضعت يدها على آستر ، لقد كان هذا كثير جداً بالنسبة لسيسبيا الحالية .

“إنظري لي الآن . لقد تم إستخدامي طوال حياتي وتم إنشاء المعبد بهذه الطريقة ، لماذا يجب أن أساعدهم ؟”

وما رأته هو ماضي آستر حيث تعرضت لأذى شديد و تألمت .

تبادل كلاهما تحيات العين الغير رسمية و التحيات وأجريا محادثة مألوفة .

يتبع …

“لا يجبُ أن تُخبري أحداً عن ما ترينه ، حسناً ؟”

“كيف دخلتِ إلى هنا ، لماذا أتيتِ مع باراس ؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط