“ثلاثة فقط سيكون كافياً . سأرسل لكِ التغيير إن أقمنا تقييماً .”
في تلكَ اللحظة ، وجدَ دي هين الكريمة المخفوقة على ذقن آستر و أصبحت عين دي هين متألقة .
“لا ، لا تغيير .”
“آه ، لماذا تأخرتِ ؟”
هزت آستر رأسها .
كان التوتر واضحاً على وجوه الخادمات و العاملين اللذين يقفون خلف الباب .
كان ذلكَ لأنها اعتقدت أن الأمر سيكون معقداً إستخراج المزيد من الماس و تبادله لاحقاً .
“ماذا؟ حقاً ؟”
“أليست عائلة هذه الطفلة أصبحت غنية بسبب منجم الماس ؟”
“تعالي إلى هنا .”
“لا أعرف لماذا تفعل هذا بينما لديها الكثير من المال ، هذا مُحير جداً .”
أثناء المحادثة ، كانت حلويات آستر المفضولة موضوعة على الطاولة .
تحدثن الزوجات اللاتي رأين آستر بحرج عندما وجدوا أنها كانت تشتري فستاناً .
“نعم ، لأنه أبي .”
فحصت آستر وجوههم مرة أخرى بحذر شديد ، ستمرر الأمر هذه المرة لكنها ستتذكر وجوههم .
بعد فترة ، إرتدت آستر إحدى الملابس التي إختاراتها و التقط ڤيكتور الملابس المُمزقة ووضعها بعيداً .
بعد فترة ، إرتدت آستر إحدى الملابس التي إختاراتها و التقط ڤيكتور الملابس المُمزقة ووضعها بعيداً .
بعد فترة ، إرتدت آستر إحدى الملابس التي إختاراتها و التقط ڤيكتور الملابس المُمزقة ووضعها بعيداً .
في غضون ذلكَ ، قامت الخادمات بتعبئة بقية الملابس بعناية .
ماذا لو تم نقل الأشياء التي تمتمت بها الزوجات إلى دي هين ؟
ومع ذلكَ ، كان هناكَ الكثير من الصناديق المعباة بحيث كان من الصعب أخذها .
إلى جانب القوة المالية لشراء اى شيئ تريده بأى ثمن . لقد كان الأمر اكثر إثارة مما كانت تتخيل .
“…هل سيتم تحميلها كلها في العربة ؟”
“لديه إجتماع في غرفة الإجتماعات .”
“أعتقد انه سيكون صعباً .”
ليس هذا فحسب ، بل ايضاً قامت بإعارتها عربة خاصة بالصالون ، لذلكَ كان من السهل الوصول إلر المكان الذي تم حجز فيه العربة للعودة .
كانت مساحة العربة ممتلئة لدرجة انه لم يعد هناكَ مكان للجلوس .
صرخ دي هين من الداخل . متفاجئة من الصوت العنيف ، تراجعت آستر إلى الخلف .
نظرت آستر إلى الصناديق بإحراج ثم تدخلت دولوريس أنه لا داعي للقلق .
فُتح فم آستر قليلاً . إهتز قلبها لأنها كانت تفكر في أن هناكَ أحد ينتظرها .
“إن أخبرتني بالعنوان سأرسلهم لكم . هناكَ الكثير لا يُمكن حملهم .”
ارتجف صوت دي هين المنخفض بهدوء .
“إن المكان ليس قريباً من هنا .”
بعد فترة ، إرتدت آستر إحدى الملابس التي إختاراتها و التقط ڤيكتور الملابس المُمزقة ووضعها بعيداً .
“لا تقلقي. يُمكن الذهاب إلى أي مكان .”
لقد كان بارداً جداً منذُ فترة قصيرة لدرجة أن لا أحد يستطيع أن يُفكر أن هذه الإبتسامة الناعمة قد تخرج منه .
الملابس التي تم حزمها بالفعل لفتت إنتباه آستر و لم تستطع الرفض .
‘سيتم إغلاق المتجر .’
وافقت آستر على خدمة دولوريس و اومأت رأسها .
ماذا لو تم نقل الأشياء التي تمتمت بها الزوجات إلى دي هين ؟
“إذاً … من فضلكِ أرسليهم إلى منزل الدوق الأكبر .”
نظروا إليها جميعاً بنظرة أنها كانت منقذتهم .
توقفت دولوريس التي كانت على وشكِ تدوين العنوان على ورقة و تصلبت .
“إذن ، دعيني أسمع ما حدث اليوم .”
“الدوق الأكبر ؟ لماذا هناك …؟”
هزت رأسها و دخلت إلى غرفة الإجتماعات في لحظة .
خفضت آستر صوتها عندما نظرت إلى دولوريس التي كانت تبدو مرتبكة .
اومأت آستر بقوة ولفت ذراعها لتوضح أنها قوية .
“لأنني اعيش هناكَ .”
في هذه اللحظة ،
“تعيشين هناك …”
“نعم ، لأنه أبي .”
“نعم ، لأنه أبي .”
إلى جانب القوة المالية لشراء اى شيئ تريده بأى ثمن . لقد كان الأمر اكثر إثارة مما كانت تتخيل .
كانت هذه هي المرة الأولى التي قدمت فيها آستر والدها لأحد ، لذا كانت محرجة بعض الشيئ و إهتزت كتفها .
أخرجت آستر تثاؤباً طويلاً بدلاً من الكلام . لقد كانت عيونها نصف مغلقة لأنها تعبت من المسافة بالعربة .
‘هل الشائعات صحيحة ؟’
كافحت آستر و أمسكت بذراع دي هين . شعرت بالإرتياح من الشعور بالأمان الذي مده لها دي هين .
في هذه اللحظة ، تذكرت دولوريس بعض الثرثرات التي سمعتها مؤخراً .
كانت هذه هي المرة الأولى التي قدمت فيها آستر والدها لأحد ، لذا كانت محرجة بعض الشيئ و إهتزت كتفها .
تقول الشائعات أن الدوق الأكبب دي هين قد تبنى فتاة . الجميع كان يعتقد أنها مزيفة ، لكن يبدو أنها حقيقية .
لم يكن لدى آستر أى فكرة حتى بعد فترة قصيرة . لقد كانت تعتقد أنه سيكون جيد حتى لو غادرت لمدة يومين .
كان من غير المُعتاد ان تمتلك فتاة صغيرة منجم ، لكنها كانت إبنة الدوق الأكبر دي هين ، لقد كان عليها أن تكون حذرة ….!
“أنا سعيد أنكِ قد عدتِ بأمان ، هل أزعجكِ أحد ؟”
“يا إلهي ! لقد إرتكبتُ خطأ فادح ، لو كنتُ أعلم أنكِ كنتٌ ضيفة مميزة لأهتممتُ بالأمر أكثر .”
“لا.”
شعرت دولوريس بقشعريرة في ظهرها وحاولت تصحيح الوضع .
“إذهبي .”
ماذا لو تم نقل الأشياء التي تمتمت بها الزوجات إلى دي هين ؟
إذا كان الامر يتعلق بالبارد و القاسي دي هين ، فلابد أنه سيقوم بمحو خزانة الملابس على الفور .
‘سيتم إغلاق المتجر .’
تقول الشائعات أن الدوق الأكبب دي هين قد تبنى فتاة . الجميع كان يعتقد أنها مزيفة ، لكن يبدو أنها حقيقية .
إذا كان الامر يتعلق بالبارد و القاسي دي هين ، فلابد أنه سيقوم بمحو خزانة الملابس على الفور .
ومع ذلكَ ، لقد كان لديها نوايا حسنة و لقد ساعدتها في المقام الأول . الاهم من ذلكَ كله ، لقد كان من الجيد شراء ملابس جميلة .
“أنا آسفة جداً إن شعرتِ بعدم الراحة في خزانة الملابس ، لا تترددي في العودة .”
“شكراً لكَ ڤيكتور ، سأذهب اولاً .”
“لا يوجد شيئ من هذا القبيل .”
“مرحباً بعودتكِ .”
هزت آستر رأسها بشدة و لقد كانت دولوريس قي أمس الحاجة إلى هذا .
“علىّ ؟”
“هل تحتاجين لشيئ آخر ؟”
لكن موقف ديلبرت كان عنيداً . كان وجهه متعباً و أشار بإصبعه إلى شعره .
“لا ، سوف أذهب الآن .”
توقفت دولوريس التي كانت على وشكِ تدوين العنوان على ورقة و تصلبت .
“سوف آخذكِ إلى الخارج .”
بدا ديلبرت مستعجلاً للغاية . كما لو انه كان مستيقظاً لعدة ليالٍ كان عيون حمراء و منتفخة للغاية .
“لا بأس …”
شعرت دولوريس بقشعريرة في ظهرها وحاولت تصحيح الوضع .
قادت دولوريس التي أصبحت أكثر تهذيباً آستر إلى الخارج و لقد تتبعها الخادمات الواحدة تلو الأخرى .
لكن موقف ديلبرت كان عنيداً . كان وجهه متعباً و أشار بإصبعه إلى شعره .
ليس هذا فحسب ، بل ايضاً قامت بإعارتها عربة خاصة بالصالون ، لذلكَ كان من السهل الوصول إلر المكان الذي تم حجز فيه العربة للعودة .
كان دي هين حساساً جداً بسبب غياب آستر . لقد كان الرجلان يُحاولان مواكبة هذا خلال اليومين السابقين.
“لقد كانت شخصاً لطيفاً، صحيح ؟”
كان من غير المُعتاد ان تمتلك فتاة صغيرة منجم ، لكنها كانت إبنة الدوق الأكبر دي هين ، لقد كان عليها أن تكون حذرة ….!
“نعم ، لقد كانت نواياها مختلفة قليلاً … لكن لديها حس جيد في اختيار الملابس .”
“شكراً لكَ ڤيكتور ، سأذهب اولاً .”
شعرت آستر أن موقف دولوريس قد تغير بعد سماع هويتها .
خرج الواحد تلو الآخر .
ومع ذلكَ ، لقد كان لديها نوايا حسنة و لقد ساعدتها في المقام الأول . الاهم من ذلكَ كله ، لقد كان من الجيد شراء ملابس جميلة .
“نعم ، يجب أن تذهبي .”
‘إذاً ، لقد كان هذا هو شعور التسوق .’
“لا تقلقي. يُمكن الذهاب إلى أي مكان .”
لقد شعرت آستر ببهجة لأنها كانت أول مرة تشتري فيه شيئاً لنفسها .
كان من غير المُعتاد ان تمتلك فتاة صغيرة منجم ، لكنها كانت إبنة الدوق الأكبر دي هين ، لقد كان عليها أن تكون حذرة ….!
إلى جانب القوة المالية لشراء اى شيئ تريده بأى ثمن . لقد كان الأمر اكثر إثارة مما كانت تتخيل .
لم يكن لدى آستر أى فكرة حتى بعد فترة قصيرة . لقد كانت تعتقد أنه سيكون جيد حتى لو غادرت لمدة يومين .
“إذن ، هل نرحل ؟”
“سوف آخذكِ إلى الخارج .”
“نعم ، دعنا نذهب .”
صرخ دي هين من الداخل . متفاجئة من الصوت العنيف ، تراجعت آستر إلى الخلف .
نظرت آستر من النافذة و إبتسمت ، لقد حان وقت العودة إلى المنزل مرة أخرى .
“إنتهى الإجتماع ، إخرجوا جميعاً .”
***
كان من غير المُعتاد ان تمتلك فتاة صغيرة منجم ، لكنها كانت إبنة الدوق الأكبر دي هين ، لقد كان عليها أن تكون حذرة ….!
حالما وصلت آستر إلى البوابة الرئيسية لمنزل الدوق الأكبر ونزلت من العربة ، كان كبير الخدم مضطرباً و إستقبلها .
“لقد تغير تماماً بسبب الضغط الذي كنتُ أعاني منه لمدة يومين .”
“آه ، لماذا تأخرتِ ؟”
شعرت آستر بالحرج من التابعين اللذين خرجو و ألقو عليها التحية .
هزت آستر رأسها منزعجة من موقفه .
‘لماذا ؟’
“لقد استغرق الأمر نصف يوم فقط …”
تمتم ديلبرت بشكل قاتم بشأن الكمية التي تراكمت عليه في خلال هذه الأيام ، عند رؤية هذا ابتسمت آستر .
“خلال النصف يوم هذا ، جلالة الدوق كان … على أى حال ، عليكِ الدخول بسرعة .”
“صاحب السمو كان قلقاً للغاية .”
“هل هذا صحيح ؟ سأذهب إلى غرفتي و أغيؤ ملابسي .”
“لحظة .”
“لا ، عليكِ الذهاب على الفور .”
“أين أبي ؟”
بدا ديلبرت مستعجلاً للغاية . كما لو انه كان مستيقظاً لعدة ليالٍ كان عيون حمراء و منتفخة للغاية .
بعد ذلكَ ، إختفى تعبير دي هين المليئ بالغضب في لحظة . لقد كان تغيراً مفاجئاً مثل ذوبان الثلج من الشمس .
“شكراً لكَ ڤيكتور ، سأذهب اولاً .”
“من هناك ؟”
“إذهبي .”
“آنستي ، أنا سعيد أنكِ عدتي بأمان !”
حتى بدون ان يكون لديها الوقت لتقوم بتحية ڤيكتور لقد كان تمشي بسرعة مع ديلبرت .
“لا بأس …”
“أين أبي ؟”
اضاءت وجوه التابعين اللذين كانو على وشكِ الموت . بدوا جميعاً منهكين من التواجد مع الدوق الأكبر لفترة طويلة في نفس الغرفة .
“لديه إجتماع في غرفة الإجتماعات .”
“إذاً … من فضلكِ أرسليهم إلى منزل الدوق الأكبر .”
“ماذا ؟ ولكن هل يُمكنني الدخول ؟”
يتع …
توقفت آستر وعيناها مفتوحتان على مصرعيهما . لقد كانت قلقة من أنها قد تقاطع الإجتماع إن دخلت إلى هناك .
“تبدين متعبة ، إذهبي و إرتاحي الآن .”
“نعم ، يجب أن تذهبي .”
هزت آستر رأسها .
لكن موقف ديلبرت كان عنيداً . كان وجهه متعباً و أشار بإصبعه إلى شعره .
‘إذاً ، لقد كان هذا هو شعور التسوق .’
“هل يُمكنكِ رؤية شعري الابيض ؟”
أعطى بن و ديلبرت كفك «هاي فايف ?» وهم يشاهدون الإثنان يتحدثان .
“نعم .”
“لقد كانت شخصاً لطيفاً، صحيح ؟”
“لقد تغير تماماً بسبب الضغط الذي كنتُ أعاني منه لمدة يومين .”
“لقد وصلت الآنسة .”
“أممم … ألم يكن أبيضاً في الأصل ؟”
هزت آستر رأسها .
“لا .”
“سأكون قادراً على النوم بشكل مريح الليلة .”
هزت آستر رأسها .
تجمعت الدموع على طرف عين آستر و ربت دي هين على خدها بأصابعه الطويلة مُبعداً الدموع .
إنها متأكدة أنه كان هكذا في الأصل …. على أى حال ، بدى ديلبرت متعباً أكثر من المعتاد لذا إتبعته .
“حسناً ، لنذهب !”
“صاحب السمو كان قلقاً للغاية .”
لم يُصب ديلبرت بالذعر و سرعان ما أعلن خبر وصول آستر .
“علىّ ؟”
هزت آستر رأسها بشدة و لقد كانت دولوريس قي أمس الحاجة إلى هذا .
فُتح فم آستر قليلاً . إهتز قلبها لأنها كانت تفكر في أن هناكَ أحد ينتظرها .
بمجرد أن سمعت آستر ذلك ، خطر على بالها النساء من غرفة الملابس ، لكن بالتفكير في دولوريس اللطيفة هزت آستر رأسها .
“نعم ، لم يستطع النوم جيداً . وفي نفس الوقت ، لم أستطع النوم ايضاً …”
“نعم . أنا بصحة جيدة .”
تمتم ديلبرت بشكل قاتم بشأن الكمية التي تراكمت عليه في خلال هذه الأيام ، عند رؤية هذا ابتسمت آستر .
“لا .”
وصل الإثنان بسرعة إلى غرفة الإجتماعات .
“الدوق الأكبر ؟ لماذا هناك …؟”
كان التوتر واضحاً على وجوه الخادمات و العاملين اللذين يقفون خلف الباب .
فحصت آستر وجوههم مرة أخرى بحذر شديد ، ستمرر الأمر هذه المرة لكنها ستتذكر وجوههم .
في هذه اللحظة ،
كان من غير المُعتاد ان تمتلك فتاة صغيرة منجم ، لكنها كانت إبنة الدوق الأكبر دي هين ، لقد كان عليها أن تكون حذرة ….!
تحطيم !!!
“لا .”
كان هناكَ صوت لكسر شيئ ما في غرفة الإجتماعات . لكن لم يتفاجئ أحد لأن الوضع كان مألوفاً .
‘هل الشائعات صحيحة ؟’
بينما كانت آستر مذهولة ووقفت بهدوء ، طرق ديلبرت الباب بسرعة .
“ماذا؟ حقاً ؟”
“من هناك ؟”
ومع ذلكَ ، كان هناكَ الكثير من الصناديق المعباة بحيث كان من الصعب أخذها .
صرخ دي هين من الداخل . متفاجئة من الصوت العنيف ، تراجعت آستر إلى الخلف .
تمتم ديلبرت بشكل قاتم بشأن الكمية التي تراكمت عليه في خلال هذه الأيام ، عند رؤية هذا ابتسمت آستر .
“لقد وصلت الآنسة .”
“لا.”
لم يُصب ديلبرت بالذعر و سرعان ما أعلن خبر وصول آستر .
“إن المكان ليس قريباً من هنا .”
بعد ذلكَ ، إختفى تعبير دي هين المليئ بالغضب في لحظة . لقد كان تغيراً مفاجئاً مثل ذوبان الثلج من الشمس .
لكن في اللحظة التي سمع فيها خبر وصول آستر قام بالتوقيع على كل المستندات المعلقة و أنهى الإجتماع .
“آستر ؟”
“نعم ، دعنا نذهب .”
وقف دي هين الذي كان جالساً على الكرسي فجأة .
فحصت آستر وجوههم مرة أخرى بحذر شديد ، ستمرر الأمر هذه المرة لكنها ستتذكر وجوههم .
كان مشغولاً بالإجتماع طوال الوقت . استمر الإجتماع لفترة أطول حيث لم يتم الموافقة على أى شيئ .
“هل أنتِ هنا ؟”
لكن في اللحظة التي سمع فيها خبر وصول آستر قام بالتوقيع على كل المستندات المعلقة و أنهى الإجتماع .
“سأكون قادراً على النوم بشكل مريح الليلة .”
“إنتهى الإجتماع ، إخرجوا جميعاً .”
“أين أبي ؟”
“ماذا؟ حقاً ؟”
ومع ذلكَ ، لقد كان لديها نوايا حسنة و لقد ساعدتها في المقام الأول . الاهم من ذلكَ كله ، لقد كان من الجيد شراء ملابس جميلة .
“حسناً ، لنذهب !”
نظروا إليها جميعاً بنظرة أنها كانت منقذتهم .
اضاءت وجوه التابعين اللذين كانو على وشكِ الموت . بدوا جميعاً منهكين من التواجد مع الدوق الأكبر لفترة طويلة في نفس الغرفة .
قادت دولوريس التي أصبحت أكثر تهذيباً آستر إلى الخارج و لقد تتبعها الخادمات الواحدة تلو الأخرى .
خرج الواحد تلو الآخر .
نظرت آستر من النافذة و إبتسمت ، لقد حان وقت العودة إلى المنزل مرة أخرى .
“آنستي ، أنا سعيد أنكِ عدتي بأمان !”
“…هل سيتم تحميلها كلها في العربة ؟”
“شكراً جزيلاً لكِ !”
حتى بدون ان يكون لديها الوقت لتقوم بتحية ڤيكتور لقد كان تمشي بسرعة مع ديلبرت .
شعرت آستر بالحرج من التابعين اللذين خرجو و ألقو عليها التحية .
شعرت دولوريس بقشعريرة في ظهرها وحاولت تصحيح الوضع .
‘لماذا ؟’
لقد كان بارداً جداً منذُ فترة قصيرة لدرجة أن لا أحد يستطيع أن يُفكر أن هذه الإبتسامة الناعمة قد تخرج منه .
نظروا إليها جميعاً بنظرة أنها كانت منقذتهم .
ببطء ، ولكن بشكل أسرع قليلاً … بينما كانت تتقدم إلى الأمام رفع دي هين آستر .
هزت رأسها و دخلت إلى غرفة الإجتماعات في لحظة .
“تعيشين هناك …”
“هل أنتِ هنا ؟”
“مرحباً بعودتكِ .”
ارتجف صوت دي هين المنخفض بهدوء .
بمجرد أن سمعت آستر ذلك ، خطر على بالها النساء من غرفة الملابس ، لكن بالتفكير في دولوريس اللطيفة هزت آستر رأسها .
لم يكن لدى آستر أى فكرة حتى بعد فترة قصيرة . لقد كانت تعتقد أنه سيكون جيد حتى لو غادرت لمدة يومين .
ومع ذلكَ ، بمجرد أن قابلت عيون دي هين ، غمرتها العاطفة . لقد كان شعوراً بالأمان بالعودة إلى حيث ما كانت تنتمي .
ومع ذلكَ ، بمجرد أن قابلت عيون دي هين ، غمرتها العاطفة . لقد كان شعوراً بالأمان بالعودة إلى حيث ما كانت تنتمي .
كان من غير المُعتاد ان تمتلك فتاة صغيرة منجم ، لكنها كانت إبنة الدوق الأكبر دي هين ، لقد كان عليها أن تكون حذرة ….!
“نعم ، أنا هنا …. يا أبي .”
فتح دي هين ذراعيه على مصرعيهما . تحركت أقدام آستر بسبب نبرة صوته الهادئة .
ابتسم دي هين على نطاق واسع بسبب كلمات آستر ، والتي كانت تقولها بعناية و يصعب قولها .
“سوف آخذكِ إلى الخارج .”
لقد كان بارداً جداً منذُ فترة قصيرة لدرجة أن لا أحد يستطيع أن يُفكر أن هذه الإبتسامة الناعمة قد تخرج منه .
إذا كان الامر يتعلق بالبارد و القاسي دي هين ، فلابد أنه سيقوم بمحو خزانة الملابس على الفور .
“تعالي إلى هنا .”
“لا ، سوف أذهب الآن .”
فتح دي هين ذراعيه على مصرعيهما . تحركت أقدام آستر بسبب نبرة صوته الهادئة .
يتع …
ببطء ، ولكن بشكل أسرع قليلاً … بينما كانت تتقدم إلى الأمام رفع دي هين آستر .
لم يُصب ديلبرت بالذعر و سرعان ما أعلن خبر وصول آستر .
“مرحباً بعودتكِ .”
وصل الإثنان بسرعة إلى غرفة الإجتماعات .
كافحت آستر و أمسكت بذراع دي هين . شعرت بالإرتياح من الشعور بالأمان الذي مده لها دي هين .
بدأت آستر تتحدث عن زيارتها للمعبد و في يدها خبز تمسكه بكلتا يديها وفي المنتصف أعطاها دي هين عصير الفراولة .
“هل تتألمين ؟ هل سقطتِ ؟”
هزت آستر رأسها .
“نعم . أنا بصحة جيدة .”
لقد كان بارداً جداً منذُ فترة قصيرة لدرجة أن لا أحد يستطيع أن يُفكر أن هذه الإبتسامة الناعمة قد تخرج منه .
اومأت آستر بقوة ولفت ذراعها لتوضح أنها قوية .
“هل تحتاجين لشيئ آخر ؟”
بدون أن يدرك ، ارتسمت ابتسامة على جانب فم دي هين وهو ينظر إلى هذا الشكل الجميل ، لقد كان العسل يقطر من عينيه .
أجلس دي هين آستر على قدمه و نظر إليها بعناية .
كان حجم دي هين كبيراً جداً لدرجة أن آستؤ جلست في حجره و إنزلقت بين ذراعيه .
بدا ديلبرت مستعجلاً للغاية . كما لو انه كان مستيقظاً لعدة ليالٍ كان عيون حمراء و منتفخة للغاية .
أجلس دي هين آستر على قدمه و نظر إليها بعناية .
“لأنني اعيش هناكَ .”
عندما رأى الملابس الجديدة التي لم يرها من قبل هز رأسه لفترة ، لكنه لم يسأل آستر . كان من المهم أن تعود سالمة فقط أكثر من ملابسها .
“نعم .”
“أنا سعيد أنكِ قد عدتِ بأمان ، هل أزعجكِ أحد ؟”
بعد ذلكَ ، إختفى تعبير دي هين المليئ بالغضب في لحظة . لقد كان تغيراً مفاجئاً مثل ذوبان الثلج من الشمس .
بمجرد أن سمعت آستر ذلك ، خطر على بالها النساء من غرفة الملابس ، لكن بالتفكير في دولوريس اللطيفة هزت آستر رأسها .
كان دي هين حساساً جداً بسبب غياب آستر . لقد كان الرجلان يُحاولان مواكبة هذا خلال اليومين السابقين.
“لا.”
“آنستي ، أنا سعيد أنكِ عدتي بأمان !”
أثناء المحادثة ، كانت حلويات آستر المفضولة موضوعة على الطاولة .
“إذاً … من فضلكِ أرسليهم إلى منزل الدوق الأكبر .”
“إذن ، دعيني أسمع ما حدث اليوم .”
ومع ذلكَ ، بمجرد أن قابلت عيون دي هين ، غمرتها العاطفة . لقد كان شعوراً بالأمان بالعودة إلى حيث ما كانت تنتمي .
بدأت آستر تتحدث عن زيارتها للمعبد و في يدها خبز تمسكه بكلتا يديها وفي المنتصف أعطاها دي هين عصير الفراولة .
شعرت آستر بالحرج من التابعين اللذين خرجو و ألقو عليها التحية .
أعطى بن و ديلبرت كفك «هاي فايف ?» وهم يشاهدون الإثنان يتحدثان .
كافحت آستر و أمسكت بذراع دي هين . شعرت بالإرتياح من الشعور بالأمان الذي مده لها دي هين .
“سأكون قادراً على النوم بشكل مريح الليلة .”
لم يُصب ديلبرت بالذعر و سرعان ما أعلن خبر وصول آستر .
“نعم ، أنا سعيد أنها عادت .”
“إذن ، هل نرحل ؟”
كان دي هين حساساً جداً بسبب غياب آستر . لقد كان الرجلان يُحاولان مواكبة هذا خلال اليومين السابقين.
“تعالي إلى هنا .”
ملاحظة : آستر غابت بس لنص يوم تمام ؟ بس دي هين كان قلقان عليها من ساعة ما قالتله انها رايحة المعبد و بيطلعها على المساكين دول ???
نظرت آستر إلى الصناديق بإحراج ثم تدخلت دولوريس أنه لا داعي للقلق .
“هاااام.”
“لا ، لا تغيير .”
أخرجت آستر تثاؤباً طويلاً بدلاً من الكلام . لقد كانت عيونها نصف مغلقة لأنها تعبت من المسافة بالعربة .
إذا كان الامر يتعلق بالبارد و القاسي دي هين ، فلابد أنه سيقوم بمحو خزانة الملابس على الفور .
تجمعت الدموع على طرف عين آستر و ربت دي هين على خدها بأصابعه الطويلة مُبعداً الدموع .
وقف دي هين الذي كان جالساً على الكرسي فجأة .
“تبدين متعبة ، إذهبي و إرتاحي الآن .”
“لقد وصلت الآنسة .”
“نعم .”
هزت آستر رأسها .
فركت آستر عينها و نزلت من حضن دي هين .
شعرت دولوريس بقشعريرة في ظهرها وحاولت تصحيح الوضع .
في تلكَ اللحظة ، وجدَ دي هين الكريمة المخفوقة على ذقن آستر و أصبحت عين دي هين متألقة .
كان من الممكن أن يمسحه لها بمنديل ، لكنه تجرأ على مسحه لها بيده و ابتسم .
“لحظة .”
“أعتقد انه سيكون صعباً .”
كان من الممكن أن يمسحه لها بمنديل ، لكنه تجرأ على مسحه لها بيده و ابتسم .
“لقد كانت شخصاً لطيفاً، صحيح ؟”
‘إنها لا تزال طفلة ، لذا هي بحاجة إلى لمستي .’
نظرت آستر من النافذة و إبتسمت ، لقد حان وقت العودة إلى المنزل مرة أخرى .
التوأم الأولاد تركهم يكبرون وحدهم ، لكن آستر كانت صغيرة جداً وهشة لدرجة أنه أراد دائماً الإهتمام بها .
شعرت آستر أن موقف دولوريس قد تغير بعد سماع هويتها .
يتع …
“إن المكان ليس قريباً من هنا .”
يتع …
