Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 53

“شكراً لكَ .”

ومع ذلكَ ، فإن الشيئ الغريب هو أن عينيه كانتا مختلفتين عن أول مرة قابل فيها آستر .

مسحت آستر تحت ذقنها في وقت متأخر و ابتسمتة.

“…….!”

“إذن ، تُصبح على خير .”

“…نعم .”

“سآخذكِ إلى غرفتكِ .”

“سوف يتفاجئ صحيح ؟ سوف يندم على ذلك . أن يفوته يوم كهذا .”

“أستطيع المشي .”

“ماذا تريد مني أن أفعل ؟؟”

على عكس الكلمات ، لقد كانت كلمات آستر محفوفة بالمخاطر . لم تستطع السير في خط مستقيم لأنها كانت نعسانة و ظلت تسير بشكل ملتوي .

***

لقد كان دي هين خائفاً من سقوط آستر و تبعها .

“بالطبع لا .”

“هيكك.”

رمت راڤيان سلة الفاكهة التي احضرتها للاحتفال بمنصبها على الأرض .

“إن هذا أسرع قليلاً من السير على هذا النحو .”

كان من الصعي تصديق أن آستر إشترت الملابس لنفسها ، لقد كان من الجيد أنها تستعمل الملابس التي أحضرها لها .

في النهاية ، قبل أن تتمكن آستر من مغادرة غرفة الإجتماعات أمسكها دي هين و حملها .

“جلالتكَ ، الأمر ليس كذلك .”

وضع دي هين آستر على السرير و عانقها للمرة الأخيرة . كانت ليلة سعيدة معتادة لها و للتوأم .

كما نقل له بلا إستثناءات عن الزوجات اللاتي قُمن بإهانة آستر .

“ليلة سعيدة .”

“أجل ، لكنني أعتقد أن أفضل شرف يُمكنني الحصول عليه هو خدمة الآنسة .”

“وأبي ايضاً !”

كانت الثمار مُبعثرة في كل مكان ، لكن هذا لم يكن كافياً .

رفعت آستر التي أصبحت الآن محصنة قليلاً ضد هذا العناق يدها و عانقت دي هين .

مسحت آستر تحت ذقنها في وقت متأخر و ابتسمتة.

“…….!”

تلوى حاجة دي هين .

في تلكَ اللحظة عض دي هين شفتيه . أدركَ كم فاته هذا الدفئ .

“سآخذكِ إلى غرفتكِ .”

إعترف لنفسه أنه كان قلقاً على آستر و عانقها بشدة .

“دعونا نرى إلى متى سوف تدون هذه العيون الصارمة .”

بعد قليل .

بمجرد أن خرجَ ڤيكتور أصبح يتأكد من يده .

غادر دي هين الغرفة بهدوء تاركاً آستر نائمة . لقد كان وجهه مرتاحاً وبدى أن كل همومه قد اختفت .

كانت الثمار مُبعثرة في كل مكان ، لكن هذا لم يكن كافياً .

“الآن تبدوا مرتاحاً بعض الشيئ .”

بعد إختيارها لتُصبح قديسة ، ذهبت راڤيان إلى الملجأ لتعلن البشارة .

بن الذي كان ينتظر في الردهة إبتسم ووقف بجانب دي هين .

صرير–

“أنا ؟ حسناً أنا نفس الشيئ .”

“ألا تتذكر ؟ قبل أربع أشهر إتصلت غرفة الملابس بنا أولاً ، لقد أرادو فتح فرع في شارع ليل .”

“لا ، لقد كنتَ على هذا النحو منذُ الأمس . لكن الآن أنتَ مختلف .”

“….لذا توقفنا عند غرفة الملابس قبل أن نعود .”

حتى أن بن رفع عينيه إلى الأعلى مع لمسة من الإثارة و أنزلها مرة أخرى .

بمجرد أن خرجَ ڤيكتور أصبح يتأكد من يده .

“أبداً ، أبداً .”

رفعت آستر التي أصبحت الآن محصنة قليلاً ضد هذا العناق يدها و عانقت دي هين .

أدار دي هين ظهره لبن محرجاً وبدأ في المشي بسرعة كبيرة .

لقد كانت تراقب نواه منذ أن كانت طفلة . لقد كانت ترغب في التباهي أمامه أنها فعلت ذلكَ بدونه .

بسبب ساقيه الطويلتين ، اتسعت المسافة بينه و بين بن لمسافة أطول قليلاً .

“أنا حقاً لا أفهمك .”

“سيدي أنا آسف ! لنذهب معاً !”

“من أخذه سراً ….”

بدأ بن يركض على عجل لمطاردة دي هين .

‘شعرتُ أنني يتم طعني بالسيف .’

***

“هممم .”

اليوم التالي ،

كان القرار الذي اتخذه نادراً لأنه في العادة لا يفعل هذا .

إستدعي دي هين ڤيكتور و طلب منه تقريراً مفصلاً عما حدث .

“دعونا نرى إلى متى سوف تدون هذه العيون الصارمة .”

“….لذا توقفنا عند غرفة الملابس قبل أن نعود .”

و الآن رأت الطاولة الجانبية في الزاوية ، لقد كان أثاثاً لم تلاحظ عندما دخلت أول مرة .

كما نقل له بلا إستثناءات عن الزوجات اللاتي قُمن بإهانة آستر .

“إذن ، أرسل لهم خطاب إعتذار على الفور و أخبرهم أن يقومو بإفتتاح المتجر غداً .”

“كيف حصلت على التعليم في المنزل ؟ هل هذا إعلان حرب ؟”

قمعت راڤيان غضبها .

“جلالتكَ ، الأمر ليس كذلك .”

“ماذا تريد مني أن أفعل ؟؟”

“اللعنة التي يقولونها لآستر تعتبر لعنة بالنسبة لي .”

رمت راڤيان سلة الفاكهة التي احضرتها للاحتفال بمنصبها على الأرض .

تدفق الدم على ظهر يد دي هين ، لم يستطع مسامحتهم لقول مثل هذه الأشياء لإبنته .

في تلكَ اللحظة عض دي هين شفتيه . أدركَ كم فاته هذا الدفئ .

“إبحث عن هويتهم .”

رمت راڤيان سلة الفاكهة التي احضرتها للاحتفال بمنصبها على الأرض .

“نعم !”

“…ماذا حدث ؟”

تنهد بن و كتب أسماء كاثرين و بث في دفتر عمله .

كانت قلقة من أن شخص ما قامت بخطف نواه الفاقد لوعيه .

“ڤيكتور ، أكمل .”

“نعم .”

“بعد ذلكَ ذهبت للتسوق و إشترت مجموعة من الملابس حوالي ستة قطع .”

“…ماذا حدث ؟”

“إنتظر ، آستر إشترت ملابس ؟”

“ولدىّ شيئ آخر لأقوله .”

فرك دي هين ذقنه و تسائل .

“سوف يتفاجئ صحيح ؟ سوف يندم على ذلك . أن يفوته يوم كهذا .”

“هل إستعملت الماس ؟”

ركضت عائدة لغرفة المعيشة متسائلة إن كان هناكَ شيئ ما .

“نعم .”

اليوم التالي ،

كان من الصعي تصديق أن آستر إشترت الملابس لنفسها ، لقد كان من الجيد أنها تستعمل الملابس التي أحضرها لها .

تلوى حاجة دي هين .

“أنظر لهذا . لقد قمتُ بعمل جيد بإعطائها المنجم كـهدية .”

“نعم .”

بن الذي قال أن تقديم المنجم كـهدية ليس بالأمر الجيد ، لم يستطع حتى إصدار صوت و أحنى رأسه .

“لا أعرف . لذا علينا العثور عليه .”

“بالمناسبة ، هل أحبت آستر غرفة الملابس ؟”

“وإن كان لإبنتي رأى آخر ؟”

لأى سبب كان ، لقد كان من الرائع أن تبدأ آستر في إنفاق المال .

“إبحث عن هويتهم .”

“أرسل شخصاً ما يسألها عما إن كانت تفكر في فتح فرع في شارع ليل .”

“لقد رحل نواه .”

“ألا تتذكر ؟ قبل أربع أشهر إتصلت غرفة الملابس بنا أولاً ، لقد أرادو فتح فرع في شارع ليل .”

“لا أعرف . لذا علينا العثور عليه .”

“لكن؟”

كما نقل له بلا إستثناءات عن الزوجات اللاتي قُمن بإهانة آستر .

“لقد رفضتَ ، جلالتك .”

“لقد قلتَ أننا لسنا بحاجة إلى زيادة عدد غرف الملابس لأنها كثيرة بالفعل .”

عبس دي هين بتعبير «لم أسمع بذلكَ من قبل .» لم يكن هناك شيئ كهذا في ذاكرته .

“سوف أُبقي ذلكَ في بالي !”

“ما كان السبب ؟”

على الرغم من أن العائلة الإمبراطورية هي التي قررت الخطوبة على أى حال ، إلا أن نواه لم ينظر إليها ابداً .

“لقد قلتَ أننا لسنا بحاجة إلى زيادة عدد غرف الملابس لأنها كثيرة بالفعل .”

“أعلم .”

“هممم .”

“ڤيكتور ، أكمل .”

دفن دي هين رأسه عميقاً في الأريكة و أصبح في وضع التفكير .

“هل إستعملت الماس ؟”

كان القرار الذي اتخذه نادراً لأنه في العادة لا يفعل هذا .

لكنه كان جشعاً للغاية ، لا أصدق أنه أختفى بدون أن يخبرني أين يكون .

ومع ذلكَ ، غير دي هين قراره بنفس السهولة التي استطاع بها عناق آستر .

كان نواه هو الشخص الوحيد الذي كان يتجاهلها ، من حيث أن الجميع كان حولها و أثنى عليها .

“إذن ، أرسل لهم خطاب إعتذار على الفور و أخبرهم أن يقومو بإفتتاح المتجر غداً .”

قامت راڤيان بقضم أظافرها و هز رأسها بقوة .

“…نعم .”

“أعلم .”

“ولدىّ شيئ آخر لأقوله .”

“الآن تبدوا مرتاحاً بعض الشيئ .”

قال ڤيكتور الذي كان هادئاً بجانبه بصوت حاد.

كانت قلقة من أن شخص ما قامت بخطف نواه الفاقد لوعيه .

“ما هو ؟”

“ڤيكتور ، أكمل .”

“أود أن أُكمل مرافقة الآنسة .”

بعد قليل .

تلوى حاجة دي هين .

ركبت راڤيان العربة و أغلقت الباب بهذه الإشارة بدأت العربة في التحرك .

“لماذا ؟ ألم ترغب في أن تحصل على لقب فارس مقدس في المعبد ؟”

“ربما حدثَ شيئ بينكما أثناء زيارتكما المعبد ، صحيح ؟” م/هو حضرتك بتفكر ف ايه ؟؟؟

“أجل ، لكنني أعتقد أن أفضل شرف يُمكنني الحصول عليه هو خدمة الآنسة .”

“ربما حدثَ شيئ بينكما أثناء زيارتكما المعبد ، صحيح ؟” م/هو حضرتك بتفكر ف ايه ؟؟؟

حدق دي هين في ڤيكتور ليرى إن كان يحلم بشيئ ما .

“إذن ، أرسل لهم خطاب إعتذار على الفور و أخبرهم أن يقومو بإفتتاح المتجر غداً .”

‘حسناً ، إن مهارته من الدرجة الأولى من بين المُنضمين حديثاً من الفرسان ، لذلكَ ليس لديه أى شيئ ليفعله مع آستر ….’

“ستموت .”

ومع ذلكَ ، فإن الشيئ الغريب هو أن عينيه كانتا مختلفتين عن أول مرة قابل فيها آستر .

“ماذا ؟ إختفى الأمير ؟؟ أين ذهب بحث الجحيم ؟”

“ربما حدثَ شيئ بينكما أثناء زيارتكما المعبد ، صحيح ؟”
م/هو حضرتك بتفكر ف ايه ؟؟؟

“…نعم .”

“بالطبع لا .”

لكنه كان جشعاً للغاية ، لا أصدق أنه أختفى بدون أن يخبرني أين يكون .

“وإن كان لإبنتي رأى آخر ؟”

تلوى حاجة دي هين .

تألقت عيون دي هين ، لقد كان فم ڤيكتور جافاً بسبب هذه القوة المرعبة .

“ولدىّ شيئ آخر لأقوله .”

“ستموت .”

غادر دي هين الغرفة بهدوء تاركاً آستر نائمة . لقد كان وجهه مرتاحاً وبدى أن كل همومه قد اختفت .

“سوف أُبقي ذلكَ في بالي !”

تنهد بن و كتب أسماء كاثرين و بث في دفتر عمله .

“إذاً ، سأعهد إليكَ بمرافقة آستر لمدة عام واحد . بعد ذلكَ ، سأرى ما سوف تقوم بفعله .”

“لا ، لقد كنتَ على هذا النحو منذُ الأمس . لكن الآن أنتَ مختلف .”

“شكراً سيدي !”

مسحت آستر تحت ذقنها في وقت متأخر و ابتسمتة.

“و إن كانت ملابس آستر ممزقة ، فلن تكون آمناً .”

***

“….أنا آسف ، سأفعل كل ما بوسعي لحمايتها حتى لا تتمزق ملابسها من الآن فصاعداً .”

“لقد رحل نواه .”

“أعلم .”

تدفق الدم على ظهر يد دي هين ، لم يستطع مسامحتهم لقول مثل هذه الأشياء لإبنته .

كانت يد ڤيكتور ترتجف عندما غادر المكتب بعد إذن دي هين .

“ستموت .”

‘شعرتُ أنني يتم طعني بالسيف .’

لقد كانت تراقب نواه منذ أن كانت طفلة . لقد كانت ترغب في التباهي أمامه أنها فعلت ذلكَ بدونه .

بمجرد أن خرجَ ڤيكتور أصبح يتأكد من يده .

فتحت راڤيان عينيها على مصرعيها و فتحت الورقة على عجل . عندما فتحتها رأت خطاً مألوفاً

لقد كان من الصعب عليه أن يتسقبل نظرة دي هين .

يُقال أنه تخلى عن الكهنة و لم يعد لديه الكثير من الوقت للحياة .

بعد أن رأى الأمر بنفسه لقد كان قادراً على فهم سبب تسمية دي هين بالقاتل . لقد كان الأمر أكثر إثارة مما سمع من الشائعات .

“هممم .”

***

في النهاية ، قبل أن تتمكن آستر من مغادرة غرفة الإجتماعات أمسكها دي هين و حملها .

بعد إختيارها لتُصبح قديسة ، ذهبت راڤيان إلى الملجأ لتعلن البشارة .

“من أخذه سراً ….”

‘هنا بالضبط .’

“كيف تجرؤ على التحدث معي …!!”

خطوة واحدة أقرب إلى حيث أرادت أن تكون . الآن ، إذا ماتت سيسبيا فقط ، فإنها ستصبح القديسة .

و الآن رأت الطاولة الجانبية في الزاوية ، لقد كان أثاثاً لم تلاحظ عندما دخلت أول مرة .

سيكون من الرائع أن يكون لديها اصدقاء ، لكنها كانت حزينة قليلاً أن الشخص الذي ستعلن له الخبر السار كان على وشكِ الموت .

لقد كان دي هين خائفاً من سقوط آستر و تبعها .

على الرغم من أن العائلة الإمبراطورية هي التي قررت الخطوبة على أى حال ، إلا أن نواه لم ينظر إليها ابداً .

“ماذا ؟ إختفى الأمير ؟؟ أين ذهب بحث الجحيم ؟”

كان نواه هو الشخص الوحيد الذي كان يتجاهلها ، من حيث أن الجميع كان حولها و أثنى عليها .

“هيكك.”

“سوف يتفاجئ صحيح ؟ سوف يندم على ذلك . أن يفوته يوم كهذا .”

كانت عيون راڤيان تلمع و غاضبة من نواه حتى النخاع .

تمتمت راڤيان لنفسها بتعبير قاتم على وجهها .

إستدعي دي هين ڤيكتور و طلب منه تقريراً مفصلاً عما حدث .

الآن الأمر تغيرت . نواه ينتظر اليوم الذي سوف يموت فيه ، سرعان ما ستصبح القديسة .

[ذهبتُ إلى حيثُ يجب أن أكون ، لا تأتي لهنا مرة أخرى .]

“دعونا نرى إلى متى سوف تدون هذه العيون الصارمة .”

دخلت راڤيان إلى الملجأ بدون تردد و عيناها تلمعان بشدة .

***

فتحت باب الكوخ كالمعتاد ، لكن في هذه المرحلة شعرت بالغرابة . لقد كانت غرفة المعيشة فارغة .

“أنا ؟ حسناً أنا نفس الشيئ .”

تم محو جميع الآثار البشرية تماماً . بالنظر إلى الهواء البارد ، يبدو أنه قد مر وقت طويل .

تدفق الدم على ظهر يد دي هين ، لم يستطع مسامحتهم لقول مثل هذه الأشياء لإبنته .

“…ماذا حدث ؟”

لم يترك أى أثر .

لعقت راڤيان شفتها و بدأت في البحث في الغرفة . لكن لا شيئ يُمكن العثور عليه .

و الآن رأت الطاولة الجانبية في الزاوية ، لقد كان أثاثاً لم تلاحظ عندما دخلت أول مرة .

اختفى نواه .

“إن هذا أسرع قليلاً من السير على هذا النحو .”

لم يترك أى أثر .

“وأبي ايضاً !”

صُدمت راڤيان من هذه الحقيقة وسقطت على المقعد .

“و إن كانت ملابس آستر ممزقة ، فلن تكون آمناً .”

“هو لم يمت ، صحيح ؟”

“بالطبع لا .”

شحب وجهها و هزت رأسها . بغض النظر عن طرده من القصر فإن الأمير يظل الأمير . إن كان الأمر كذلك ، سوف يتم الإعلان عن الأخبار على الفور .

“أرسل شخصاً ما يسألها عما إن كانت تفكر في فتح فرع في شارع ليل .”

“من أخذه سراً ….”

“ما كان السبب ؟”

قامت راڤيان بقضم أظافرها و هز رأسها بقوة .

“هيكك.”

كانت قلقة من أن شخص ما قامت بخطف نواه الفاقد لوعيه .

“سترى ، سوف أجدك .”

ركضت عائدة لغرفة المعيشة متسائلة إن كان هناكَ شيئ ما .

“بعد ذلكَ ذهبت للتسوق و إشترت مجموعة من الملابس حوالي ستة قطع .”

و الآن رأت الطاولة الجانبية في الزاوية ، لقد كان أثاثاً لم تلاحظ عندما دخلت أول مرة .

‘هنا بالضبط .’

صرير–

“هو لم يمت ، صحيح ؟”

ابتلعت راڤيان لعابها و فتحت درج الطاولة الجانبية بحذر .

“إذن ، تُصبح على خير .”

كان في الداخل ورقة بيضاء مطوية في المنتصف .

“بعد ذلكَ ذهبت للتسوق و إشترت مجموعة من الملابس حوالي ستة قطع .”

“……!!”

رمت راڤيان سلة الفاكهة التي احضرتها للاحتفال بمنصبها على الأرض .

فتحت راڤيان عينيها على مصرعيها و فتحت الورقة على عجل . عندما فتحتها رأت خطاً مألوفاً

ركبت راڤيان العربة و أغلقت الباب بهذه الإشارة بدأت العربة في التحرك .

[ذهبتُ إلى حيثُ يجب أن أكون ، لا تأتي لهنا مرة أخرى .]

فتحت باب الكوخ كالمعتاد ، لكن في هذه المرحلة شعرت بالغرابة . لقد كانت غرفة المعيشة فارغة .

المرسل .

“…….!”

على الرغم أنه لم يكن هناك اسم ، إلا أنها تعرف أن هذه الرسالة كانت موجهة لها .

“هيكك.”

قامت راڤيان بتجميع الحروف التي كانت أقل من سطر .

و الآن رأت الطاولة الجانبية في الزاوية ، لقد كان أثاثاً لم تلاحظ عندما دخلت أول مرة .

“كيف تجرؤ على التحدث معي …!!”

“هو لم يمت ، صحيح ؟”

رمت راڤيان سلة الفاكهة التي احضرتها للاحتفال بمنصبها على الأرض .

“بالمناسبة ، هل أحبت آستر غرفة الملابس ؟”

كانت الثمار مُبعثرة في كل مكان ، لكن هذا لم يكن كافياً .

بسبب ساقيه الطويلتين ، اتسعت المسافة بينه و بين بن لمسافة أطول قليلاً .

“ماذا تريد مني أن أفعل ؟؟”

“شكراً سيدي !”

أردادت فقط سماع مجاملة دافئة و أنها كانت رائعة و كيف فعلت ذلك .

“كيف تجرؤ على التحدث معي …!!”

لقد كانت تراقب نواه منذ أن كانت طفلة . لقد كانت ترغب في التباهي أمامه أنها فعلت ذلكَ بدونه .

ركبت راڤيان العربة و أغلقت الباب بهذه الإشارة بدأت العربة في التحرك .

لكنه كان جشعاً للغاية ، لا أصدق أنه أختفى بدون أن يخبرني أين يكون .

“أنظر لهذا . لقد قمتُ بعمل جيد بإعطائها المنجم كـهدية .”

“سترى ، سوف أجدك .”

رفعت آستر التي أصبحت الآن محصنة قليلاً ضد هذا العناق يدها و عانقت دي هين .

كانت عيون راڤيان تلمع و غاضبة من نواه حتى النخاع .

“ستموت .”

مع ذلكَ ، ما لم تكن قادرة على تحمله هو نفسها التي كانت قلقة على نواه .

صرير–

يُقال أنه تخلى عن الكهنة و لم يعد لديه الكثير من الوقت للحياة .

تألقت عيون دي هين ، لقد كان فم ڤيكتور جافاً بسبب هذه القوة المرعبة .

“أنا حقاً لا أفهمك .”

“اتصل بالمنزل و أخبرهم بالعثور على نواه . تأكد من فعل كل ما يتطلبه الأمر .”

قمعت راڤيان غضبها .

“إبحث عن هويتهم .”

بالعودة إلى العربة ، قفز السائق الذي كان يستريح بدهشة .

كان القرار الذي اتخذه نادراً لأنه في العادة لا يفعل هذا .

“هل سنذهب بالفعل ؟ لم يمر سوى عشر دقائق .”

[ذهبتُ إلى حيثُ يجب أن أكون ، لا تأتي لهنا مرة أخرى .]

حركت راڤيان شفتيها و ضغطت عليها .

حدق دي هين في ڤيكتور ليرى إن كان يحلم بشيئ ما .

“لقد رحل نواه .”

صُدمت راڤيان من هذه الحقيقة وسقطت على المقعد .

“ماذا ؟ إختفى الأمير ؟؟ أين ذهب بحث الجحيم ؟”

صُدمت راڤيان من هذه الحقيقة وسقطت على المقعد .

“لا أعرف . لذا علينا العثور عليه .”

تنهد بن و كتب أسماء كاثرين و بث في دفتر عمله .

ركبت راڤيان العربة و أغلقت الباب بهذه الإشارة بدأت العربة في التحرك .

[ذهبتُ إلى حيثُ يجب أن أكون ، لا تأتي لهنا مرة أخرى .]

“اتصل بالمنزل و أخبرهم بالعثور على نواه . تأكد من فعل كل ما يتطلبه الأمر .”

“اتصل بالمنزل و أخبرهم بالعثور على نواه . تأكد من فعل كل ما يتطلبه الأمر .”

“فهمت .”

صُدمت راڤيان من هذه الحقيقة وسقطت على المقعد .

أبقت راڤيان عينيها مفتوحتان على مصرعيهما وحدقت من النافذة إلى الملجأ حتى أصبح صغيراً. اختفى .

صُدمت راڤيان من هذه الحقيقة وسقطت على المقعد .

بعد أنه ام يعد لم مرمى بصرها ، أغلقت الستائر بقوة . ولقد كانت يدها ترتجف من شدة الغضب .

أردادت فقط سماع مجاملة دافئة و أنها كانت رائعة و كيف فعلت ذلك .

يتبع ….

“اللعنة التي يقولونها لآستر تعتبر لعنة بالنسبة لي .”

“ربما حدثَ شيئ بينكما أثناء زيارتكما المعبد ، صحيح ؟” م/هو حضرتك بتفكر ف ايه ؟؟؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط