“شكراً لكَ .”
[ذهبتُ إلى حيثُ يجب أن أكون ، لا تأتي لهنا مرة أخرى .]
مسحت آستر تحت ذقنها في وقت متأخر و ابتسمتة.
“إنتظر ، آستر إشترت ملابس ؟”
“إذن ، تُصبح على خير .”
بدأ بن يركض على عجل لمطاردة دي هين .
“سآخذكِ إلى غرفتكِ .”
حركت راڤيان شفتيها و ضغطت عليها .
“أستطيع المشي .”
“لا أعرف . لذا علينا العثور عليه .”
على عكس الكلمات ، لقد كانت كلمات آستر محفوفة بالمخاطر . لم تستطع السير في خط مستقيم لأنها كانت نعسانة و ظلت تسير بشكل ملتوي .
“لماذا ؟ ألم ترغب في أن تحصل على لقب فارس مقدس في المعبد ؟”
لقد كان دي هين خائفاً من سقوط آستر و تبعها .
“لقد رحل نواه .”
“هيكك.”
كان نواه هو الشخص الوحيد الذي كان يتجاهلها ، من حيث أن الجميع كان حولها و أثنى عليها .
“إن هذا أسرع قليلاً من السير على هذا النحو .”
كان نواه هو الشخص الوحيد الذي كان يتجاهلها ، من حيث أن الجميع كان حولها و أثنى عليها .
في النهاية ، قبل أن تتمكن آستر من مغادرة غرفة الإجتماعات أمسكها دي هين و حملها .
إعترف لنفسه أنه كان قلقاً على آستر و عانقها بشدة .
وضع دي هين آستر على السرير و عانقها للمرة الأخيرة . كانت ليلة سعيدة معتادة لها و للتوأم .
و الآن رأت الطاولة الجانبية في الزاوية ، لقد كان أثاثاً لم تلاحظ عندما دخلت أول مرة .
“ليلة سعيدة .”
لأى سبب كان ، لقد كان من الرائع أن تبدأ آستر في إنفاق المال .
“وأبي ايضاً !”
فرك دي هين ذقنه و تسائل .
رفعت آستر التي أصبحت الآن محصنة قليلاً ضد هذا العناق يدها و عانقت دي هين .
“…نعم .”
“…….!”
“لقد رفضتَ ، جلالتك .”
في تلكَ اللحظة عض دي هين شفتيه . أدركَ كم فاته هذا الدفئ .
“و إن كانت ملابس آستر ممزقة ، فلن تكون آمناً .”
إعترف لنفسه أنه كان قلقاً على آستر و عانقها بشدة .
‘حسناً ، إن مهارته من الدرجة الأولى من بين المُنضمين حديثاً من الفرسان ، لذلكَ ليس لديه أى شيئ ليفعله مع آستر ….’
بعد قليل .
كانت قلقة من أن شخص ما قامت بخطف نواه الفاقد لوعيه .
غادر دي هين الغرفة بهدوء تاركاً آستر نائمة . لقد كان وجهه مرتاحاً وبدى أن كل همومه قد اختفت .
“لقد قلتَ أننا لسنا بحاجة إلى زيادة عدد غرف الملابس لأنها كثيرة بالفعل .”
“الآن تبدوا مرتاحاً بعض الشيئ .”
“وإن كان لإبنتي رأى آخر ؟”
بن الذي كان ينتظر في الردهة إبتسم ووقف بجانب دي هين .
“لا أعرف . لذا علينا العثور عليه .”
“أنا ؟ حسناً أنا نفس الشيئ .”
‘هنا بالضبط .’
“لا ، لقد كنتَ على هذا النحو منذُ الأمس . لكن الآن أنتَ مختلف .”
وضع دي هين آستر على السرير و عانقها للمرة الأخيرة . كانت ليلة سعيدة معتادة لها و للتوأم .
حتى أن بن رفع عينيه إلى الأعلى مع لمسة من الإثارة و أنزلها مرة أخرى .
“……!!”
“أبداً ، أبداً .”
كان نواه هو الشخص الوحيد الذي كان يتجاهلها ، من حيث أن الجميع كان حولها و أثنى عليها .
أدار دي هين ظهره لبن محرجاً وبدأ في المشي بسرعة كبيرة .
“لكن؟”
بسبب ساقيه الطويلتين ، اتسعت المسافة بينه و بين بن لمسافة أطول قليلاً .
“إذن ، تُصبح على خير .”
“سيدي أنا آسف ! لنذهب معاً !”
فتحت راڤيان عينيها على مصرعيها و فتحت الورقة على عجل . عندما فتحتها رأت خطاً مألوفاً
بدأ بن يركض على عجل لمطاردة دي هين .
“إذن ، تُصبح على خير .”
***
فرك دي هين ذقنه و تسائل .
اليوم التالي ،
بعد إختيارها لتُصبح قديسة ، ذهبت راڤيان إلى الملجأ لتعلن البشارة .
إستدعي دي هين ڤيكتور و طلب منه تقريراً مفصلاً عما حدث .
فتحت باب الكوخ كالمعتاد ، لكن في هذه المرحلة شعرت بالغرابة . لقد كانت غرفة المعيشة فارغة .
“….لذا توقفنا عند غرفة الملابس قبل أن نعود .”
يُقال أنه تخلى عن الكهنة و لم يعد لديه الكثير من الوقت للحياة .
كما نقل له بلا إستثناءات عن الزوجات اللاتي قُمن بإهانة آستر .
فتحت باب الكوخ كالمعتاد ، لكن في هذه المرحلة شعرت بالغرابة . لقد كانت غرفة المعيشة فارغة .
“كيف حصلت على التعليم في المنزل ؟ هل هذا إعلان حرب ؟”
تم محو جميع الآثار البشرية تماماً . بالنظر إلى الهواء البارد ، يبدو أنه قد مر وقت طويل .
“جلالتكَ ، الأمر ليس كذلك .”
كانت يد ڤيكتور ترتجف عندما غادر المكتب بعد إذن دي هين .
“اللعنة التي يقولونها لآستر تعتبر لعنة بالنسبة لي .”
[ذهبتُ إلى حيثُ يجب أن أكون ، لا تأتي لهنا مرة أخرى .]
تدفق الدم على ظهر يد دي هين ، لم يستطع مسامحتهم لقول مثل هذه الأشياء لإبنته .
“أجل ، لكنني أعتقد أن أفضل شرف يُمكنني الحصول عليه هو خدمة الآنسة .”
“إبحث عن هويتهم .”
لقد كانت تراقب نواه منذ أن كانت طفلة . لقد كانت ترغب في التباهي أمامه أنها فعلت ذلكَ بدونه .
“نعم !”
بعد إختيارها لتُصبح قديسة ، ذهبت راڤيان إلى الملجأ لتعلن البشارة .
تنهد بن و كتب أسماء كاثرين و بث في دفتر عمله .
“أبداً ، أبداً .”
“ڤيكتور ، أكمل .”
كان في الداخل ورقة بيضاء مطوية في المنتصف .
“بعد ذلكَ ذهبت للتسوق و إشترت مجموعة من الملابس حوالي ستة قطع .”
فتحت باب الكوخ كالمعتاد ، لكن في هذه المرحلة شعرت بالغرابة . لقد كانت غرفة المعيشة فارغة .
“إنتظر ، آستر إشترت ملابس ؟”
“أود أن أُكمل مرافقة الآنسة .”
فرك دي هين ذقنه و تسائل .
تم محو جميع الآثار البشرية تماماً . بالنظر إلى الهواء البارد ، يبدو أنه قد مر وقت طويل .
“هل إستعملت الماس ؟”
“…ماذا حدث ؟”
“نعم .”
المرسل .
كان من الصعي تصديق أن آستر إشترت الملابس لنفسها ، لقد كان من الجيد أنها تستعمل الملابس التي أحضرها لها .
“سوف يتفاجئ صحيح ؟ سوف يندم على ذلك . أن يفوته يوم كهذا .”
“أنظر لهذا . لقد قمتُ بعمل جيد بإعطائها المنجم كـهدية .”
“إبحث عن هويتهم .”
بن الذي قال أن تقديم المنجم كـهدية ليس بالأمر الجيد ، لم يستطع حتى إصدار صوت و أحنى رأسه .
“ما كان السبب ؟”
“بالمناسبة ، هل أحبت آستر غرفة الملابس ؟”
“سوف أُبقي ذلكَ في بالي !”
لأى سبب كان ، لقد كان من الرائع أن تبدأ آستر في إنفاق المال .
“أنظر لهذا . لقد قمتُ بعمل جيد بإعطائها المنجم كـهدية .”
“أرسل شخصاً ما يسألها عما إن كانت تفكر في فتح فرع في شارع ليل .”
“بالطبع لا .”
“ألا تتذكر ؟ قبل أربع أشهر إتصلت غرفة الملابس بنا أولاً ، لقد أرادو فتح فرع في شارع ليل .”
بن الذي كان ينتظر في الردهة إبتسم ووقف بجانب دي هين .
“لكن؟”
بسبب ساقيه الطويلتين ، اتسعت المسافة بينه و بين بن لمسافة أطول قليلاً .
“لقد رفضتَ ، جلالتك .”
حتى أن بن رفع عينيه إلى الأعلى مع لمسة من الإثارة و أنزلها مرة أخرى .
عبس دي هين بتعبير «لم أسمع بذلكَ من قبل .» لم يكن هناك شيئ كهذا في ذاكرته .
“لا أعرف . لذا علينا العثور عليه .”
“ما كان السبب ؟”
في النهاية ، قبل أن تتمكن آستر من مغادرة غرفة الإجتماعات أمسكها دي هين و حملها .
“لقد قلتَ أننا لسنا بحاجة إلى زيادة عدد غرف الملابس لأنها كثيرة بالفعل .”
حركت راڤيان شفتيها و ضغطت عليها .
“هممم .”
المرسل .
دفن دي هين رأسه عميقاً في الأريكة و أصبح في وضع التفكير .
كانت الثمار مُبعثرة في كل مكان ، لكن هذا لم يكن كافياً .
كان القرار الذي اتخذه نادراً لأنه في العادة لا يفعل هذا .
“……!!”
ومع ذلكَ ، غير دي هين قراره بنفس السهولة التي استطاع بها عناق آستر .
“لا أعرف . لذا علينا العثور عليه .”
“إذن ، أرسل لهم خطاب إعتذار على الفور و أخبرهم أن يقومو بإفتتاح المتجر غداً .”
لقد كان دي هين خائفاً من سقوط آستر و تبعها .
“…نعم .”
“و إن كانت ملابس آستر ممزقة ، فلن تكون آمناً .”
“ولدىّ شيئ آخر لأقوله .”
فرك دي هين ذقنه و تسائل .
قال ڤيكتور الذي كان هادئاً بجانبه بصوت حاد.
“بالطبع لا .”
“ما هو ؟”
المرسل .
“أود أن أُكمل مرافقة الآنسة .”
‘هنا بالضبط .’
تلوى حاجة دي هين .
“سآخذكِ إلى غرفتكِ .”
“لماذا ؟ ألم ترغب في أن تحصل على لقب فارس مقدس في المعبد ؟”
بدأ بن يركض على عجل لمطاردة دي هين .
“أجل ، لكنني أعتقد أن أفضل شرف يُمكنني الحصول عليه هو خدمة الآنسة .”
على عكس الكلمات ، لقد كانت كلمات آستر محفوفة بالمخاطر . لم تستطع السير في خط مستقيم لأنها كانت نعسانة و ظلت تسير بشكل ملتوي .
حدق دي هين في ڤيكتور ليرى إن كان يحلم بشيئ ما .
تم محو جميع الآثار البشرية تماماً . بالنظر إلى الهواء البارد ، يبدو أنه قد مر وقت طويل .
‘حسناً ، إن مهارته من الدرجة الأولى من بين المُنضمين حديثاً من الفرسان ، لذلكَ ليس لديه أى شيئ ليفعله مع آستر ….’
بعد قليل .
ومع ذلكَ ، فإن الشيئ الغريب هو أن عينيه كانتا مختلفتين عن أول مرة قابل فيها آستر .
“ما كان السبب ؟”
“ربما حدثَ شيئ بينكما أثناء زيارتكما المعبد ، صحيح ؟”
م/هو حضرتك بتفكر ف ايه ؟؟؟
“هو لم يمت ، صحيح ؟”
“بالطبع لا .”
المرسل .
“وإن كان لإبنتي رأى آخر ؟”
“كيف حصلت على التعليم في المنزل ؟ هل هذا إعلان حرب ؟”
تألقت عيون دي هين ، لقد كان فم ڤيكتور جافاً بسبب هذه القوة المرعبة .
“كيف تجرؤ على التحدث معي …!!”
“ستموت .”
مع ذلكَ ، ما لم تكن قادرة على تحمله هو نفسها التي كانت قلقة على نواه .
“سوف أُبقي ذلكَ في بالي !”
“أود أن أُكمل مرافقة الآنسة .”
“إذاً ، سأعهد إليكَ بمرافقة آستر لمدة عام واحد . بعد ذلكَ ، سأرى ما سوف تقوم بفعله .”
ومع ذلكَ ، فإن الشيئ الغريب هو أن عينيه كانتا مختلفتين عن أول مرة قابل فيها آستر .
“شكراً سيدي !”
بعد إختيارها لتُصبح قديسة ، ذهبت راڤيان إلى الملجأ لتعلن البشارة .
“و إن كانت ملابس آستر ممزقة ، فلن تكون آمناً .”
“هل إستعملت الماس ؟”
“….أنا آسف ، سأفعل كل ما بوسعي لحمايتها حتى لا تتمزق ملابسها من الآن فصاعداً .”
على الرغم أنه لم يكن هناك اسم ، إلا أنها تعرف أن هذه الرسالة كانت موجهة لها .
“أعلم .”
بعد قليل .
كانت يد ڤيكتور ترتجف عندما غادر المكتب بعد إذن دي هين .
“سيدي أنا آسف ! لنذهب معاً !”
‘شعرتُ أنني يتم طعني بالسيف .’
صُدمت راڤيان من هذه الحقيقة وسقطت على المقعد .
بمجرد أن خرجَ ڤيكتور أصبح يتأكد من يده .
فتحت باب الكوخ كالمعتاد ، لكن في هذه المرحلة شعرت بالغرابة . لقد كانت غرفة المعيشة فارغة .
لقد كان من الصعب عليه أن يتسقبل نظرة دي هين .
“ألا تتذكر ؟ قبل أربع أشهر إتصلت غرفة الملابس بنا أولاً ، لقد أرادو فتح فرع في شارع ليل .”
بعد أن رأى الأمر بنفسه لقد كان قادراً على فهم سبب تسمية دي هين بالقاتل . لقد كان الأمر أكثر إثارة مما سمع من الشائعات .
فرك دي هين ذقنه و تسائل .
***
لم يترك أى أثر .
بعد إختيارها لتُصبح قديسة ، ذهبت راڤيان إلى الملجأ لتعلن البشارة .
“أنا ؟ حسناً أنا نفس الشيئ .”
‘هنا بالضبط .’
“لقد قلتَ أننا لسنا بحاجة إلى زيادة عدد غرف الملابس لأنها كثيرة بالفعل .”
خطوة واحدة أقرب إلى حيث أرادت أن تكون . الآن ، إذا ماتت سيسبيا فقط ، فإنها ستصبح القديسة .
“ماذا تريد مني أن أفعل ؟؟”
سيكون من الرائع أن يكون لديها اصدقاء ، لكنها كانت حزينة قليلاً أن الشخص الذي ستعلن له الخبر السار كان على وشكِ الموت .
“أبداً ، أبداً .”
على الرغم من أن العائلة الإمبراطورية هي التي قررت الخطوبة على أى حال ، إلا أن نواه لم ينظر إليها ابداً .
حتى أن بن رفع عينيه إلى الأعلى مع لمسة من الإثارة و أنزلها مرة أخرى .
كان نواه هو الشخص الوحيد الذي كان يتجاهلها ، من حيث أن الجميع كان حولها و أثنى عليها .
“لا ، لقد كنتَ على هذا النحو منذُ الأمس . لكن الآن أنتَ مختلف .”
“سوف يتفاجئ صحيح ؟ سوف يندم على ذلك . أن يفوته يوم كهذا .”
“ڤيكتور ، أكمل .”
تمتمت راڤيان لنفسها بتعبير قاتم على وجهها .
في النهاية ، قبل أن تتمكن آستر من مغادرة غرفة الإجتماعات أمسكها دي هين و حملها .
الآن الأمر تغيرت . نواه ينتظر اليوم الذي سوف يموت فيه ، سرعان ما ستصبح القديسة .
“هيكك.”
“دعونا نرى إلى متى سوف تدون هذه العيون الصارمة .”
دخلت راڤيان إلى الملجأ بدون تردد و عيناها تلمعان بشدة .
“أنا ؟ حسناً أنا نفس الشيئ .”
فتحت باب الكوخ كالمعتاد ، لكن في هذه المرحلة شعرت بالغرابة . لقد كانت غرفة المعيشة فارغة .
كانت عيون راڤيان تلمع و غاضبة من نواه حتى النخاع .
تم محو جميع الآثار البشرية تماماً . بالنظر إلى الهواء البارد ، يبدو أنه قد مر وقت طويل .
“بالطبع لا .”
“…ماذا حدث ؟”
“….لذا توقفنا عند غرفة الملابس قبل أن نعود .”
لعقت راڤيان شفتها و بدأت في البحث في الغرفة . لكن لا شيئ يُمكن العثور عليه .
لقد كانت تراقب نواه منذ أن كانت طفلة . لقد كانت ترغب في التباهي أمامه أنها فعلت ذلكَ بدونه .
اختفى نواه .
لم يترك أى أثر .
لم يترك أى أثر .
“بالمناسبة ، هل أحبت آستر غرفة الملابس ؟”
صُدمت راڤيان من هذه الحقيقة وسقطت على المقعد .
كانت الثمار مُبعثرة في كل مكان ، لكن هذا لم يكن كافياً .
“هو لم يمت ، صحيح ؟”
“سترى ، سوف أجدك .”
شحب وجهها و هزت رأسها . بغض النظر عن طرده من القصر فإن الأمير يظل الأمير . إن كان الأمر كذلك ، سوف يتم الإعلان عن الأخبار على الفور .
ركضت عائدة لغرفة المعيشة متسائلة إن كان هناكَ شيئ ما .
“من أخذه سراً ….”
“إن هذا أسرع قليلاً من السير على هذا النحو .”
قامت راڤيان بقضم أظافرها و هز رأسها بقوة .
على عكس الكلمات ، لقد كانت كلمات آستر محفوفة بالمخاطر . لم تستطع السير في خط مستقيم لأنها كانت نعسانة و ظلت تسير بشكل ملتوي .
كانت قلقة من أن شخص ما قامت بخطف نواه الفاقد لوعيه .
لعقت راڤيان شفتها و بدأت في البحث في الغرفة . لكن لا شيئ يُمكن العثور عليه .
ركضت عائدة لغرفة المعيشة متسائلة إن كان هناكَ شيئ ما .
تمتمت راڤيان لنفسها بتعبير قاتم على وجهها .
و الآن رأت الطاولة الجانبية في الزاوية ، لقد كان أثاثاً لم تلاحظ عندما دخلت أول مرة .
بالعودة إلى العربة ، قفز السائق الذي كان يستريح بدهشة .
صرير–
المرسل .
ابتلعت راڤيان لعابها و فتحت درج الطاولة الجانبية بحذر .
على الرغم من أن العائلة الإمبراطورية هي التي قررت الخطوبة على أى حال ، إلا أن نواه لم ينظر إليها ابداً .
كان في الداخل ورقة بيضاء مطوية في المنتصف .
يُقال أنه تخلى عن الكهنة و لم يعد لديه الكثير من الوقت للحياة .
“……!!”
“ماذا تريد مني أن أفعل ؟؟”
فتحت راڤيان عينيها على مصرعيها و فتحت الورقة على عجل . عندما فتحتها رأت خطاً مألوفاً
تمتمت راڤيان لنفسها بتعبير قاتم على وجهها .
[ذهبتُ إلى حيثُ يجب أن أكون ، لا تأتي لهنا مرة أخرى .]
“الآن تبدوا مرتاحاً بعض الشيئ .”
المرسل .
لكنه كان جشعاً للغاية ، لا أصدق أنه أختفى بدون أن يخبرني أين يكون .
على الرغم أنه لم يكن هناك اسم ، إلا أنها تعرف أن هذه الرسالة كانت موجهة لها .
“…ماذا حدث ؟”
قامت راڤيان بتجميع الحروف التي كانت أقل من سطر .
“ربما حدثَ شيئ بينكما أثناء زيارتكما المعبد ، صحيح ؟” م/هو حضرتك بتفكر ف ايه ؟؟؟
“كيف تجرؤ على التحدث معي …!!”
“ألا تتذكر ؟ قبل أربع أشهر إتصلت غرفة الملابس بنا أولاً ، لقد أرادو فتح فرع في شارع ليل .”
رمت راڤيان سلة الفاكهة التي احضرتها للاحتفال بمنصبها على الأرض .
“من أخذه سراً ….”
كانت الثمار مُبعثرة في كل مكان ، لكن هذا لم يكن كافياً .
قمعت راڤيان غضبها .
“ماذا تريد مني أن أفعل ؟؟”
“نعم .”
أردادت فقط سماع مجاملة دافئة و أنها كانت رائعة و كيف فعلت ذلك .
حركت راڤيان شفتيها و ضغطت عليها .
لقد كانت تراقب نواه منذ أن كانت طفلة . لقد كانت ترغب في التباهي أمامه أنها فعلت ذلكَ بدونه .
بعد قليل .
لكنه كان جشعاً للغاية ، لا أصدق أنه أختفى بدون أن يخبرني أين يكون .
ركبت راڤيان العربة و أغلقت الباب بهذه الإشارة بدأت العربة في التحرك .
“سترى ، سوف أجدك .”
ومع ذلكَ ، فإن الشيئ الغريب هو أن عينيه كانتا مختلفتين عن أول مرة قابل فيها آستر .
كانت عيون راڤيان تلمع و غاضبة من نواه حتى النخاع .
أبقت راڤيان عينيها مفتوحتان على مصرعيهما وحدقت من النافذة إلى الملجأ حتى أصبح صغيراً. اختفى .
مع ذلكَ ، ما لم تكن قادرة على تحمله هو نفسها التي كانت قلقة على نواه .
“فهمت .”
يُقال أنه تخلى عن الكهنة و لم يعد لديه الكثير من الوقت للحياة .
بن الذي قال أن تقديم المنجم كـهدية ليس بالأمر الجيد ، لم يستطع حتى إصدار صوت و أحنى رأسه .
“أنا حقاً لا أفهمك .”
لكنه كان جشعاً للغاية ، لا أصدق أنه أختفى بدون أن يخبرني أين يكون .
قمعت راڤيان غضبها .
صرير–
بالعودة إلى العربة ، قفز السائق الذي كان يستريح بدهشة .
“….لذا توقفنا عند غرفة الملابس قبل أن نعود .”
“هل سنذهب بالفعل ؟ لم يمر سوى عشر دقائق .”
“و إن كانت ملابس آستر ممزقة ، فلن تكون آمناً .”
حركت راڤيان شفتيها و ضغطت عليها .
كما نقل له بلا إستثناءات عن الزوجات اللاتي قُمن بإهانة آستر .
“لقد رحل نواه .”
“ما هو ؟”
“ماذا ؟ إختفى الأمير ؟؟ أين ذهب بحث الجحيم ؟”
في تلكَ اللحظة عض دي هين شفتيه . أدركَ كم فاته هذا الدفئ .
“لا أعرف . لذا علينا العثور عليه .”
“اتصل بالمنزل و أخبرهم بالعثور على نواه . تأكد من فعل كل ما يتطلبه الأمر .”
ركبت راڤيان العربة و أغلقت الباب بهذه الإشارة بدأت العربة في التحرك .
كانت الثمار مُبعثرة في كل مكان ، لكن هذا لم يكن كافياً .
“اتصل بالمنزل و أخبرهم بالعثور على نواه . تأكد من فعل كل ما يتطلبه الأمر .”
تمتمت راڤيان لنفسها بتعبير قاتم على وجهها .
“فهمت .”
بعد أن رأى الأمر بنفسه لقد كان قادراً على فهم سبب تسمية دي هين بالقاتل . لقد كان الأمر أكثر إثارة مما سمع من الشائعات .
أبقت راڤيان عينيها مفتوحتان على مصرعيهما وحدقت من النافذة إلى الملجأ حتى أصبح صغيراً. اختفى .
بعد أنه ام يعد لم مرمى بصرها ، أغلقت الستائر بقوة . ولقد كانت يدها ترتجف من شدة الغضب .
بن الذي قال أن تقديم المنجم كـهدية ليس بالأمر الجيد ، لم يستطع حتى إصدار صوت و أحنى رأسه .
يتبع ….
“هو لم يمت ، صحيح ؟”
“كيف تجرؤ على التحدث معي …!!”
