“شكراً لكَ .”
“أود أن أُكمل مرافقة الآنسة .”
مسحت آستر تحت ذقنها في وقت متأخر و ابتسمتة.
“إذاً ، سأعهد إليكَ بمرافقة آستر لمدة عام واحد . بعد ذلكَ ، سأرى ما سوف تقوم بفعله .”
“إذن ، تُصبح على خير .”
“سوف يتفاجئ صحيح ؟ سوف يندم على ذلك . أن يفوته يوم كهذا .”
“سآخذكِ إلى غرفتكِ .”
تم محو جميع الآثار البشرية تماماً . بالنظر إلى الهواء البارد ، يبدو أنه قد مر وقت طويل .
“أستطيع المشي .”
“أرسل شخصاً ما يسألها عما إن كانت تفكر في فتح فرع في شارع ليل .”
على عكس الكلمات ، لقد كانت كلمات آستر محفوفة بالمخاطر . لم تستطع السير في خط مستقيم لأنها كانت نعسانة و ظلت تسير بشكل ملتوي .
غادر دي هين الغرفة بهدوء تاركاً آستر نائمة . لقد كان وجهه مرتاحاً وبدى أن كل همومه قد اختفت .
لقد كان دي هين خائفاً من سقوط آستر و تبعها .
“أبداً ، أبداً .”
“هيكك.”
“…ماذا حدث ؟”
“إن هذا أسرع قليلاً من السير على هذا النحو .”
“أعلم .”
في النهاية ، قبل أن تتمكن آستر من مغادرة غرفة الإجتماعات أمسكها دي هين و حملها .
تمتمت راڤيان لنفسها بتعبير قاتم على وجهها .
وضع دي هين آستر على السرير و عانقها للمرة الأخيرة . كانت ليلة سعيدة معتادة لها و للتوأم .
أبقت راڤيان عينيها مفتوحتان على مصرعيهما وحدقت من النافذة إلى الملجأ حتى أصبح صغيراً. اختفى .
“ليلة سعيدة .”
لقد كانت تراقب نواه منذ أن كانت طفلة . لقد كانت ترغب في التباهي أمامه أنها فعلت ذلكَ بدونه .
“وأبي ايضاً !”
قمعت راڤيان غضبها .
رفعت آستر التي أصبحت الآن محصنة قليلاً ضد هذا العناق يدها و عانقت دي هين .
“لماذا ؟ ألم ترغب في أن تحصل على لقب فارس مقدس في المعبد ؟”
“…….!”
“إنتظر ، آستر إشترت ملابس ؟”
في تلكَ اللحظة عض دي هين شفتيه . أدركَ كم فاته هذا الدفئ .
“اللعنة التي يقولونها لآستر تعتبر لعنة بالنسبة لي .”
إعترف لنفسه أنه كان قلقاً على آستر و عانقها بشدة .
وضع دي هين آستر على السرير و عانقها للمرة الأخيرة . كانت ليلة سعيدة معتادة لها و للتوأم .
بعد قليل .
“ستموت .”
غادر دي هين الغرفة بهدوء تاركاً آستر نائمة . لقد كان وجهه مرتاحاً وبدى أن كل همومه قد اختفت .
“لا أعرف . لذا علينا العثور عليه .”
“الآن تبدوا مرتاحاً بعض الشيئ .”
“أود أن أُكمل مرافقة الآنسة .”
بن الذي كان ينتظر في الردهة إبتسم ووقف بجانب دي هين .
لقد كانت تراقب نواه منذ أن كانت طفلة . لقد كانت ترغب في التباهي أمامه أنها فعلت ذلكَ بدونه .
“أنا ؟ حسناً أنا نفس الشيئ .”
“لا ، لقد كنتَ على هذا النحو منذُ الأمس . لكن الآن أنتَ مختلف .”
تلوى حاجة دي هين .
حتى أن بن رفع عينيه إلى الأعلى مع لمسة من الإثارة و أنزلها مرة أخرى .
بعد إختيارها لتُصبح قديسة ، ذهبت راڤيان إلى الملجأ لتعلن البشارة .
“أبداً ، أبداً .”
“هممم .”
أدار دي هين ظهره لبن محرجاً وبدأ في المشي بسرعة كبيرة .
لقد كان من الصعب عليه أن يتسقبل نظرة دي هين .
بسبب ساقيه الطويلتين ، اتسعت المسافة بينه و بين بن لمسافة أطول قليلاً .
“دعونا نرى إلى متى سوف تدون هذه العيون الصارمة .”
“سيدي أنا آسف ! لنذهب معاً !”
“لماذا ؟ ألم ترغب في أن تحصل على لقب فارس مقدس في المعبد ؟”
بدأ بن يركض على عجل لمطاردة دي هين .
قال ڤيكتور الذي كان هادئاً بجانبه بصوت حاد.
***
وضع دي هين آستر على السرير و عانقها للمرة الأخيرة . كانت ليلة سعيدة معتادة لها و للتوأم .
اليوم التالي ،
“لقد قلتَ أننا لسنا بحاجة إلى زيادة عدد غرف الملابس لأنها كثيرة بالفعل .”
إستدعي دي هين ڤيكتور و طلب منه تقريراً مفصلاً عما حدث .
مسحت آستر تحت ذقنها في وقت متأخر و ابتسمتة.
“….لذا توقفنا عند غرفة الملابس قبل أن نعود .”
“……!!”
كما نقل له بلا إستثناءات عن الزوجات اللاتي قُمن بإهانة آستر .
فتحت باب الكوخ كالمعتاد ، لكن في هذه المرحلة شعرت بالغرابة . لقد كانت غرفة المعيشة فارغة .
“كيف حصلت على التعليم في المنزل ؟ هل هذا إعلان حرب ؟”
“سترى ، سوف أجدك .”
“جلالتكَ ، الأمر ليس كذلك .”
على عكس الكلمات ، لقد كانت كلمات آستر محفوفة بالمخاطر . لم تستطع السير في خط مستقيم لأنها كانت نعسانة و ظلت تسير بشكل ملتوي .
“اللعنة التي يقولونها لآستر تعتبر لعنة بالنسبة لي .”
“سيدي أنا آسف ! لنذهب معاً !”
تدفق الدم على ظهر يد دي هين ، لم يستطع مسامحتهم لقول مثل هذه الأشياء لإبنته .
“أرسل شخصاً ما يسألها عما إن كانت تفكر في فتح فرع في شارع ليل .”
“إبحث عن هويتهم .”
المرسل .
“نعم !”
“أنا حقاً لا أفهمك .”
تنهد بن و كتب أسماء كاثرين و بث في دفتر عمله .
كانت يد ڤيكتور ترتجف عندما غادر المكتب بعد إذن دي هين .
“ڤيكتور ، أكمل .”
رمت راڤيان سلة الفاكهة التي احضرتها للاحتفال بمنصبها على الأرض .
“بعد ذلكَ ذهبت للتسوق و إشترت مجموعة من الملابس حوالي ستة قطع .”
“سيدي أنا آسف ! لنذهب معاً !”
“إنتظر ، آستر إشترت ملابس ؟”
“شكراً لكَ .”
فرك دي هين ذقنه و تسائل .
“أستطيع المشي .”
“هل إستعملت الماس ؟”
وضع دي هين آستر على السرير و عانقها للمرة الأخيرة . كانت ليلة سعيدة معتادة لها و للتوأم .
“نعم .”
الآن الأمر تغيرت . نواه ينتظر اليوم الذي سوف يموت فيه ، سرعان ما ستصبح القديسة .
كان من الصعي تصديق أن آستر إشترت الملابس لنفسها ، لقد كان من الجيد أنها تستعمل الملابس التي أحضرها لها .
قامت راڤيان بتجميع الحروف التي كانت أقل من سطر .
“أنظر لهذا . لقد قمتُ بعمل جيد بإعطائها المنجم كـهدية .”
“سيدي أنا آسف ! لنذهب معاً !”
بن الذي قال أن تقديم المنجم كـهدية ليس بالأمر الجيد ، لم يستطع حتى إصدار صوت و أحنى رأسه .
“وإن كان لإبنتي رأى آخر ؟”
“بالمناسبة ، هل أحبت آستر غرفة الملابس ؟”
“ربما حدثَ شيئ بينكما أثناء زيارتكما المعبد ، صحيح ؟” م/هو حضرتك بتفكر ف ايه ؟؟؟
لأى سبب كان ، لقد كان من الرائع أن تبدأ آستر في إنفاق المال .
مع ذلكَ ، ما لم تكن قادرة على تحمله هو نفسها التي كانت قلقة على نواه .
“أرسل شخصاً ما يسألها عما إن كانت تفكر في فتح فرع في شارع ليل .”
مسحت آستر تحت ذقنها في وقت متأخر و ابتسمتة.
“ألا تتذكر ؟ قبل أربع أشهر إتصلت غرفة الملابس بنا أولاً ، لقد أرادو فتح فرع في شارع ليل .”
ركضت عائدة لغرفة المعيشة متسائلة إن كان هناكَ شيئ ما .
“لكن؟”
بمجرد أن خرجَ ڤيكتور أصبح يتأكد من يده .
“لقد رفضتَ ، جلالتك .”
سيكون من الرائع أن يكون لديها اصدقاء ، لكنها كانت حزينة قليلاً أن الشخص الذي ستعلن له الخبر السار كان على وشكِ الموت .
عبس دي هين بتعبير «لم أسمع بذلكَ من قبل .» لم يكن هناك شيئ كهذا في ذاكرته .
حتى أن بن رفع عينيه إلى الأعلى مع لمسة من الإثارة و أنزلها مرة أخرى .
“ما كان السبب ؟”
“لقد قلتَ أننا لسنا بحاجة إلى زيادة عدد غرف الملابس لأنها كثيرة بالفعل .”
“نعم .”
“هممم .”
لم يترك أى أثر .
دفن دي هين رأسه عميقاً في الأريكة و أصبح في وضع التفكير .
“ماذا تريد مني أن أفعل ؟؟”
كان القرار الذي اتخذه نادراً لأنه في العادة لا يفعل هذا .
بمجرد أن خرجَ ڤيكتور أصبح يتأكد من يده .
ومع ذلكَ ، غير دي هين قراره بنفس السهولة التي استطاع بها عناق آستر .
سيكون من الرائع أن يكون لديها اصدقاء ، لكنها كانت حزينة قليلاً أن الشخص الذي ستعلن له الخبر السار كان على وشكِ الموت .
“إذن ، أرسل لهم خطاب إعتذار على الفور و أخبرهم أن يقومو بإفتتاح المتجر غداً .”
بمجرد أن خرجَ ڤيكتور أصبح يتأكد من يده .
“…نعم .”
“ولدىّ شيئ آخر لأقوله .”
“وأبي ايضاً !”
قال ڤيكتور الذي كان هادئاً بجانبه بصوت حاد.
قمعت راڤيان غضبها .
“ما هو ؟”
“كيف حصلت على التعليم في المنزل ؟ هل هذا إعلان حرب ؟”
“أود أن أُكمل مرافقة الآنسة .”
“لقد رفضتَ ، جلالتك .”
تلوى حاجة دي هين .
فتحت باب الكوخ كالمعتاد ، لكن في هذه المرحلة شعرت بالغرابة . لقد كانت غرفة المعيشة فارغة .
“لماذا ؟ ألم ترغب في أن تحصل على لقب فارس مقدس في المعبد ؟”
أبقت راڤيان عينيها مفتوحتان على مصرعيهما وحدقت من النافذة إلى الملجأ حتى أصبح صغيراً. اختفى .
“أجل ، لكنني أعتقد أن أفضل شرف يُمكنني الحصول عليه هو خدمة الآنسة .”
“…ماذا حدث ؟”
حدق دي هين في ڤيكتور ليرى إن كان يحلم بشيئ ما .
“أنا حقاً لا أفهمك .”
‘حسناً ، إن مهارته من الدرجة الأولى من بين المُنضمين حديثاً من الفرسان ، لذلكَ ليس لديه أى شيئ ليفعله مع آستر ….’
“ماذا ؟ إختفى الأمير ؟؟ أين ذهب بحث الجحيم ؟”
ومع ذلكَ ، فإن الشيئ الغريب هو أن عينيه كانتا مختلفتين عن أول مرة قابل فيها آستر .
“ربما حدثَ شيئ بينكما أثناء زيارتكما المعبد ، صحيح ؟” م/هو حضرتك بتفكر ف ايه ؟؟؟
“ربما حدثَ شيئ بينكما أثناء زيارتكما المعبد ، صحيح ؟”
م/هو حضرتك بتفكر ف ايه ؟؟؟
[ذهبتُ إلى حيثُ يجب أن أكون ، لا تأتي لهنا مرة أخرى .]
“بالطبع لا .”
تدفق الدم على ظهر يد دي هين ، لم يستطع مسامحتهم لقول مثل هذه الأشياء لإبنته .
“وإن كان لإبنتي رأى آخر ؟”
“لقد قلتَ أننا لسنا بحاجة إلى زيادة عدد غرف الملابس لأنها كثيرة بالفعل .”
تألقت عيون دي هين ، لقد كان فم ڤيكتور جافاً بسبب هذه القوة المرعبة .
‘هنا بالضبط .’
“ستموت .”
تمتمت راڤيان لنفسها بتعبير قاتم على وجهها .
“سوف أُبقي ذلكَ في بالي !”
ومع ذلكَ ، غير دي هين قراره بنفس السهولة التي استطاع بها عناق آستر .
“إذاً ، سأعهد إليكَ بمرافقة آستر لمدة عام واحد . بعد ذلكَ ، سأرى ما سوف تقوم بفعله .”
***
“شكراً سيدي !”
تألقت عيون دي هين ، لقد كان فم ڤيكتور جافاً بسبب هذه القوة المرعبة .
“و إن كانت ملابس آستر ممزقة ، فلن تكون آمناً .”
“بعد ذلكَ ذهبت للتسوق و إشترت مجموعة من الملابس حوالي ستة قطع .”
“….أنا آسف ، سأفعل كل ما بوسعي لحمايتها حتى لا تتمزق ملابسها من الآن فصاعداً .”
بعد إختيارها لتُصبح قديسة ، ذهبت راڤيان إلى الملجأ لتعلن البشارة .
“أعلم .”
قمعت راڤيان غضبها .
كانت يد ڤيكتور ترتجف عندما غادر المكتب بعد إذن دي هين .
كانت يد ڤيكتور ترتجف عندما غادر المكتب بعد إذن دي هين .
‘شعرتُ أنني يتم طعني بالسيف .’
بن الذي قال أن تقديم المنجم كـهدية ليس بالأمر الجيد ، لم يستطع حتى إصدار صوت و أحنى رأسه .
بمجرد أن خرجَ ڤيكتور أصبح يتأكد من يده .
“فهمت .”
لقد كان من الصعب عليه أن يتسقبل نظرة دي هين .
“أنظر لهذا . لقد قمتُ بعمل جيد بإعطائها المنجم كـهدية .”
بعد أن رأى الأمر بنفسه لقد كان قادراً على فهم سبب تسمية دي هين بالقاتل . لقد كان الأمر أكثر إثارة مما سمع من الشائعات .
كانت قلقة من أن شخص ما قامت بخطف نواه الفاقد لوعيه .
***
“ولدىّ شيئ آخر لأقوله .”
بعد إختيارها لتُصبح قديسة ، ذهبت راڤيان إلى الملجأ لتعلن البشارة .
تم محو جميع الآثار البشرية تماماً . بالنظر إلى الهواء البارد ، يبدو أنه قد مر وقت طويل .
‘هنا بالضبط .’
تألقت عيون دي هين ، لقد كان فم ڤيكتور جافاً بسبب هذه القوة المرعبة .
خطوة واحدة أقرب إلى حيث أرادت أن تكون . الآن ، إذا ماتت سيسبيا فقط ، فإنها ستصبح القديسة .
على عكس الكلمات ، لقد كانت كلمات آستر محفوفة بالمخاطر . لم تستطع السير في خط مستقيم لأنها كانت نعسانة و ظلت تسير بشكل ملتوي .
سيكون من الرائع أن يكون لديها اصدقاء ، لكنها كانت حزينة قليلاً أن الشخص الذي ستعلن له الخبر السار كان على وشكِ الموت .
“وأبي ايضاً !”
على الرغم من أن العائلة الإمبراطورية هي التي قررت الخطوبة على أى حال ، إلا أن نواه لم ينظر إليها ابداً .
بدأ بن يركض على عجل لمطاردة دي هين .
كان نواه هو الشخص الوحيد الذي كان يتجاهلها ، من حيث أن الجميع كان حولها و أثنى عليها .
“إنتظر ، آستر إشترت ملابس ؟”
“سوف يتفاجئ صحيح ؟ سوف يندم على ذلك . أن يفوته يوم كهذا .”
“وإن كان لإبنتي رأى آخر ؟”
تمتمت راڤيان لنفسها بتعبير قاتم على وجهها .
“هيكك.”
الآن الأمر تغيرت . نواه ينتظر اليوم الذي سوف يموت فيه ، سرعان ما ستصبح القديسة .
“ماذا تريد مني أن أفعل ؟؟”
“دعونا نرى إلى متى سوف تدون هذه العيون الصارمة .”
فرك دي هين ذقنه و تسائل .
دخلت راڤيان إلى الملجأ بدون تردد و عيناها تلمعان بشدة .
“نعم .”
فتحت باب الكوخ كالمعتاد ، لكن في هذه المرحلة شعرت بالغرابة . لقد كانت غرفة المعيشة فارغة .
“أرسل شخصاً ما يسألها عما إن كانت تفكر في فتح فرع في شارع ليل .”
تم محو جميع الآثار البشرية تماماً . بالنظر إلى الهواء البارد ، يبدو أنه قد مر وقت طويل .
بعد إختيارها لتُصبح قديسة ، ذهبت راڤيان إلى الملجأ لتعلن البشارة .
“…ماذا حدث ؟”
قمعت راڤيان غضبها .
لعقت راڤيان شفتها و بدأت في البحث في الغرفة . لكن لا شيئ يُمكن العثور عليه .
عبس دي هين بتعبير «لم أسمع بذلكَ من قبل .» لم يكن هناك شيئ كهذا في ذاكرته .
اختفى نواه .
كان في الداخل ورقة بيضاء مطوية في المنتصف .
لم يترك أى أثر .
كما نقل له بلا إستثناءات عن الزوجات اللاتي قُمن بإهانة آستر .
صُدمت راڤيان من هذه الحقيقة وسقطت على المقعد .
كان في الداخل ورقة بيضاء مطوية في المنتصف .
“هو لم يمت ، صحيح ؟”
“ما كان السبب ؟”
شحب وجهها و هزت رأسها . بغض النظر عن طرده من القصر فإن الأمير يظل الأمير . إن كان الأمر كذلك ، سوف يتم الإعلان عن الأخبار على الفور .
“الآن تبدوا مرتاحاً بعض الشيئ .”
“من أخذه سراً ….”
“…….!”
قامت راڤيان بقضم أظافرها و هز رأسها بقوة .
إستدعي دي هين ڤيكتور و طلب منه تقريراً مفصلاً عما حدث .
كانت قلقة من أن شخص ما قامت بخطف نواه الفاقد لوعيه .
“ربما حدثَ شيئ بينكما أثناء زيارتكما المعبد ، صحيح ؟” م/هو حضرتك بتفكر ف ايه ؟؟؟
ركضت عائدة لغرفة المعيشة متسائلة إن كان هناكَ شيئ ما .
“ڤيكتور ، أكمل .”
و الآن رأت الطاولة الجانبية في الزاوية ، لقد كان أثاثاً لم تلاحظ عندما دخلت أول مرة .
“الآن تبدوا مرتاحاً بعض الشيئ .”
صرير–
كانت يد ڤيكتور ترتجف عندما غادر المكتب بعد إذن دي هين .
ابتلعت راڤيان لعابها و فتحت درج الطاولة الجانبية بحذر .
“….أنا آسف ، سأفعل كل ما بوسعي لحمايتها حتى لا تتمزق ملابسها من الآن فصاعداً .”
كان في الداخل ورقة بيضاء مطوية في المنتصف .
‘حسناً ، إن مهارته من الدرجة الأولى من بين المُنضمين حديثاً من الفرسان ، لذلكَ ليس لديه أى شيئ ليفعله مع آستر ….’
“……!!”
***
فتحت راڤيان عينيها على مصرعيها و فتحت الورقة على عجل . عندما فتحتها رأت خطاً مألوفاً
“بالمناسبة ، هل أحبت آستر غرفة الملابس ؟”
[ذهبتُ إلى حيثُ يجب أن أكون ، لا تأتي لهنا مرة أخرى .]
كان القرار الذي اتخذه نادراً لأنه في العادة لا يفعل هذا .
المرسل .
“إذن ، أرسل لهم خطاب إعتذار على الفور و أخبرهم أن يقومو بإفتتاح المتجر غداً .”
على الرغم أنه لم يكن هناك اسم ، إلا أنها تعرف أن هذه الرسالة كانت موجهة لها .
قال ڤيكتور الذي كان هادئاً بجانبه بصوت حاد.
قامت راڤيان بتجميع الحروف التي كانت أقل من سطر .
وضع دي هين آستر على السرير و عانقها للمرة الأخيرة . كانت ليلة سعيدة معتادة لها و للتوأم .
“كيف تجرؤ على التحدث معي …!!”
“هل سنذهب بالفعل ؟ لم يمر سوى عشر دقائق .”
رمت راڤيان سلة الفاكهة التي احضرتها للاحتفال بمنصبها على الأرض .
“بعد ذلكَ ذهبت للتسوق و إشترت مجموعة من الملابس حوالي ستة قطع .”
كانت الثمار مُبعثرة في كل مكان ، لكن هذا لم يكن كافياً .
يُقال أنه تخلى عن الكهنة و لم يعد لديه الكثير من الوقت للحياة .
“ماذا تريد مني أن أفعل ؟؟”
“إبحث عن هويتهم .”
أردادت فقط سماع مجاملة دافئة و أنها كانت رائعة و كيف فعلت ذلك .
“ألا تتذكر ؟ قبل أربع أشهر إتصلت غرفة الملابس بنا أولاً ، لقد أرادو فتح فرع في شارع ليل .”
لقد كانت تراقب نواه منذ أن كانت طفلة . لقد كانت ترغب في التباهي أمامه أنها فعلت ذلكَ بدونه .
“هل سنذهب بالفعل ؟ لم يمر سوى عشر دقائق .”
لكنه كان جشعاً للغاية ، لا أصدق أنه أختفى بدون أن يخبرني أين يكون .
لقد كان من الصعب عليه أن يتسقبل نظرة دي هين .
“سترى ، سوف أجدك .”
على الرغم من أن العائلة الإمبراطورية هي التي قررت الخطوبة على أى حال ، إلا أن نواه لم ينظر إليها ابداً .
كانت عيون راڤيان تلمع و غاضبة من نواه حتى النخاع .
كانت يد ڤيكتور ترتجف عندما غادر المكتب بعد إذن دي هين .
مع ذلكَ ، ما لم تكن قادرة على تحمله هو نفسها التي كانت قلقة على نواه .
“من أخذه سراً ….”
يُقال أنه تخلى عن الكهنة و لم يعد لديه الكثير من الوقت للحياة .
“أستطيع المشي .”
“أنا حقاً لا أفهمك .”
و الآن رأت الطاولة الجانبية في الزاوية ، لقد كان أثاثاً لم تلاحظ عندما دخلت أول مرة .
قمعت راڤيان غضبها .
“لقد رفضتَ ، جلالتك .”
بالعودة إلى العربة ، قفز السائق الذي كان يستريح بدهشة .
“هممم .”
“هل سنذهب بالفعل ؟ لم يمر سوى عشر دقائق .”
رفعت آستر التي أصبحت الآن محصنة قليلاً ضد هذا العناق يدها و عانقت دي هين .
حركت راڤيان شفتيها و ضغطت عليها .
‘حسناً ، إن مهارته من الدرجة الأولى من بين المُنضمين حديثاً من الفرسان ، لذلكَ ليس لديه أى شيئ ليفعله مع آستر ….’
“لقد رحل نواه .”
بعد أنه ام يعد لم مرمى بصرها ، أغلقت الستائر بقوة . ولقد كانت يدها ترتجف من شدة الغضب .
“ماذا ؟ إختفى الأمير ؟؟ أين ذهب بحث الجحيم ؟”
و الآن رأت الطاولة الجانبية في الزاوية ، لقد كان أثاثاً لم تلاحظ عندما دخلت أول مرة .
“لا أعرف . لذا علينا العثور عليه .”
لقد كانت تراقب نواه منذ أن كانت طفلة . لقد كانت ترغب في التباهي أمامه أنها فعلت ذلكَ بدونه .
ركبت راڤيان العربة و أغلقت الباب بهذه الإشارة بدأت العربة في التحرك .
ركضت عائدة لغرفة المعيشة متسائلة إن كان هناكَ شيئ ما .
“اتصل بالمنزل و أخبرهم بالعثور على نواه . تأكد من فعل كل ما يتطلبه الأمر .”
تنهد بن و كتب أسماء كاثرين و بث في دفتر عمله .
“فهمت .”
“هيكك.”
أبقت راڤيان عينيها مفتوحتان على مصرعيهما وحدقت من النافذة إلى الملجأ حتى أصبح صغيراً. اختفى .
كانت الثمار مُبعثرة في كل مكان ، لكن هذا لم يكن كافياً .
بعد أنه ام يعد لم مرمى بصرها ، أغلقت الستائر بقوة . ولقد كانت يدها ترتجف من شدة الغضب .
“بالطبع لا .”
يتبع ….
“لا أعرف . لذا علينا العثور عليه .”
ركبت راڤيان العربة و أغلقت الباب بهذه الإشارة بدأت العربة في التحرك .
