“شكراً لكَ .”
فتحت باب الكوخ كالمعتاد ، لكن في هذه المرحلة شعرت بالغرابة . لقد كانت غرفة المعيشة فارغة .
مسحت آستر تحت ذقنها في وقت متأخر و ابتسمتة.
يتبع ….
“إذن ، تُصبح على خير .”
“هو لم يمت ، صحيح ؟”
“سآخذكِ إلى غرفتكِ .”
“ألا تتذكر ؟ قبل أربع أشهر إتصلت غرفة الملابس بنا أولاً ، لقد أرادو فتح فرع في شارع ليل .”
“أستطيع المشي .”
***
على عكس الكلمات ، لقد كانت كلمات آستر محفوفة بالمخاطر . لم تستطع السير في خط مستقيم لأنها كانت نعسانة و ظلت تسير بشكل ملتوي .
“ماذا تريد مني أن أفعل ؟؟”
لقد كان دي هين خائفاً من سقوط آستر و تبعها .
غادر دي هين الغرفة بهدوء تاركاً آستر نائمة . لقد كان وجهه مرتاحاً وبدى أن كل همومه قد اختفت .
“هيكك.”
“إذن ، تُصبح على خير .”
“إن هذا أسرع قليلاً من السير على هذا النحو .”
“ربما حدثَ شيئ بينكما أثناء زيارتكما المعبد ، صحيح ؟” م/هو حضرتك بتفكر ف ايه ؟؟؟
في النهاية ، قبل أن تتمكن آستر من مغادرة غرفة الإجتماعات أمسكها دي هين و حملها .
اليوم التالي ،
وضع دي هين آستر على السرير و عانقها للمرة الأخيرة . كانت ليلة سعيدة معتادة لها و للتوأم .
ركضت عائدة لغرفة المعيشة متسائلة إن كان هناكَ شيئ ما .
“ليلة سعيدة .”
تدفق الدم على ظهر يد دي هين ، لم يستطع مسامحتهم لقول مثل هذه الأشياء لإبنته .
“وأبي ايضاً !”
إستدعي دي هين ڤيكتور و طلب منه تقريراً مفصلاً عما حدث .
رفعت آستر التي أصبحت الآن محصنة قليلاً ضد هذا العناق يدها و عانقت دي هين .
“أستطيع المشي .”
“…….!”
حركت راڤيان شفتيها و ضغطت عليها .
في تلكَ اللحظة عض دي هين شفتيه . أدركَ كم فاته هذا الدفئ .
“جلالتكَ ، الأمر ليس كذلك .”
إعترف لنفسه أنه كان قلقاً على آستر و عانقها بشدة .
“أبداً ، أبداً .”
بعد قليل .
على عكس الكلمات ، لقد كانت كلمات آستر محفوفة بالمخاطر . لم تستطع السير في خط مستقيم لأنها كانت نعسانة و ظلت تسير بشكل ملتوي .
غادر دي هين الغرفة بهدوء تاركاً آستر نائمة . لقد كان وجهه مرتاحاً وبدى أن كل همومه قد اختفت .
سيكون من الرائع أن يكون لديها اصدقاء ، لكنها كانت حزينة قليلاً أن الشخص الذي ستعلن له الخبر السار كان على وشكِ الموت .
“الآن تبدوا مرتاحاً بعض الشيئ .”
لعقت راڤيان شفتها و بدأت في البحث في الغرفة . لكن لا شيئ يُمكن العثور عليه .
بن الذي كان ينتظر في الردهة إبتسم ووقف بجانب دي هين .
“هممم .”
“أنا ؟ حسناً أنا نفس الشيئ .”
“ستموت .”
“لا ، لقد كنتَ على هذا النحو منذُ الأمس . لكن الآن أنتَ مختلف .”
“وإن كان لإبنتي رأى آخر ؟”
حتى أن بن رفع عينيه إلى الأعلى مع لمسة من الإثارة و أنزلها مرة أخرى .
***
“أبداً ، أبداً .”
“سآخذكِ إلى غرفتكِ .”
أدار دي هين ظهره لبن محرجاً وبدأ في المشي بسرعة كبيرة .
كانت الثمار مُبعثرة في كل مكان ، لكن هذا لم يكن كافياً .
بسبب ساقيه الطويلتين ، اتسعت المسافة بينه و بين بن لمسافة أطول قليلاً .
“ماذا ؟ إختفى الأمير ؟؟ أين ذهب بحث الجحيم ؟”
“سيدي أنا آسف ! لنذهب معاً !”
أدار دي هين ظهره لبن محرجاً وبدأ في المشي بسرعة كبيرة .
بدأ بن يركض على عجل لمطاردة دي هين .
“بالطبع لا .”
***
لقد كانت تراقب نواه منذ أن كانت طفلة . لقد كانت ترغب في التباهي أمامه أنها فعلت ذلكَ بدونه .
اليوم التالي ،
“سوف أُبقي ذلكَ في بالي !”
إستدعي دي هين ڤيكتور و طلب منه تقريراً مفصلاً عما حدث .
رمت راڤيان سلة الفاكهة التي احضرتها للاحتفال بمنصبها على الأرض .
“….لذا توقفنا عند غرفة الملابس قبل أن نعود .”
“لا أعرف . لذا علينا العثور عليه .”
كما نقل له بلا إستثناءات عن الزوجات اللاتي قُمن بإهانة آستر .
“فهمت .”
“كيف حصلت على التعليم في المنزل ؟ هل هذا إعلان حرب ؟”
“نعم !”
“جلالتكَ ، الأمر ليس كذلك .”
“…….!”
“اللعنة التي يقولونها لآستر تعتبر لعنة بالنسبة لي .”
“لماذا ؟ ألم ترغب في أن تحصل على لقب فارس مقدس في المعبد ؟”
تدفق الدم على ظهر يد دي هين ، لم يستطع مسامحتهم لقول مثل هذه الأشياء لإبنته .
غادر دي هين الغرفة بهدوء تاركاً آستر نائمة . لقد كان وجهه مرتاحاً وبدى أن كل همومه قد اختفت .
“إبحث عن هويتهم .”
“أعلم .”
“نعم !”
“لا ، لقد كنتَ على هذا النحو منذُ الأمس . لكن الآن أنتَ مختلف .”
تنهد بن و كتب أسماء كاثرين و بث في دفتر عمله .
اليوم التالي ،
“ڤيكتور ، أكمل .”
سيكون من الرائع أن يكون لديها اصدقاء ، لكنها كانت حزينة قليلاً أن الشخص الذي ستعلن له الخبر السار كان على وشكِ الموت .
“بعد ذلكَ ذهبت للتسوق و إشترت مجموعة من الملابس حوالي ستة قطع .”
بعد قليل .
“إنتظر ، آستر إشترت ملابس ؟”
يُقال أنه تخلى عن الكهنة و لم يعد لديه الكثير من الوقت للحياة .
فرك دي هين ذقنه و تسائل .
بعد أنه ام يعد لم مرمى بصرها ، أغلقت الستائر بقوة . ولقد كانت يدها ترتجف من شدة الغضب .
“هل إستعملت الماس ؟”
و الآن رأت الطاولة الجانبية في الزاوية ، لقد كان أثاثاً لم تلاحظ عندما دخلت أول مرة .
“نعم .”
تدفق الدم على ظهر يد دي هين ، لم يستطع مسامحتهم لقول مثل هذه الأشياء لإبنته .
كان من الصعي تصديق أن آستر إشترت الملابس لنفسها ، لقد كان من الجيد أنها تستعمل الملابس التي أحضرها لها .
ابتلعت راڤيان لعابها و فتحت درج الطاولة الجانبية بحذر .
“أنظر لهذا . لقد قمتُ بعمل جيد بإعطائها المنجم كـهدية .”
لقد كانت تراقب نواه منذ أن كانت طفلة . لقد كانت ترغب في التباهي أمامه أنها فعلت ذلكَ بدونه .
بن الذي قال أن تقديم المنجم كـهدية ليس بالأمر الجيد ، لم يستطع حتى إصدار صوت و أحنى رأسه .
“هممم .”
“بالمناسبة ، هل أحبت آستر غرفة الملابس ؟”
“سوف أُبقي ذلكَ في بالي !”
لأى سبب كان ، لقد كان من الرائع أن تبدأ آستر في إنفاق المال .
“سوف يتفاجئ صحيح ؟ سوف يندم على ذلك . أن يفوته يوم كهذا .”
“أرسل شخصاً ما يسألها عما إن كانت تفكر في فتح فرع في شارع ليل .”
“لماذا ؟ ألم ترغب في أن تحصل على لقب فارس مقدس في المعبد ؟”
“ألا تتذكر ؟ قبل أربع أشهر إتصلت غرفة الملابس بنا أولاً ، لقد أرادو فتح فرع في شارع ليل .”
“إذن ، أرسل لهم خطاب إعتذار على الفور و أخبرهم أن يقومو بإفتتاح المتجر غداً .”
“لكن؟”
“أنا ؟ حسناً أنا نفس الشيئ .”
“لقد رفضتَ ، جلالتك .”
“من أخذه سراً ….”
عبس دي هين بتعبير «لم أسمع بذلكَ من قبل .» لم يكن هناك شيئ كهذا في ذاكرته .
“كيف حصلت على التعليم في المنزل ؟ هل هذا إعلان حرب ؟”
“ما كان السبب ؟”
صرير–
“لقد قلتَ أننا لسنا بحاجة إلى زيادة عدد غرف الملابس لأنها كثيرة بالفعل .”
“هيكك.”
“هممم .”
تم محو جميع الآثار البشرية تماماً . بالنظر إلى الهواء البارد ، يبدو أنه قد مر وقت طويل .
دفن دي هين رأسه عميقاً في الأريكة و أصبح في وضع التفكير .
“لا ، لقد كنتَ على هذا النحو منذُ الأمس . لكن الآن أنتَ مختلف .”
كان القرار الذي اتخذه نادراً لأنه في العادة لا يفعل هذا .
“بالطبع لا .”
ومع ذلكَ ، غير دي هين قراره بنفس السهولة التي استطاع بها عناق آستر .
سيكون من الرائع أن يكون لديها اصدقاء ، لكنها كانت حزينة قليلاً أن الشخص الذي ستعلن له الخبر السار كان على وشكِ الموت .
“إذن ، أرسل لهم خطاب إعتذار على الفور و أخبرهم أن يقومو بإفتتاح المتجر غداً .”
ركبت راڤيان العربة و أغلقت الباب بهذه الإشارة بدأت العربة في التحرك .
“…نعم .”
قمعت راڤيان غضبها .
“ولدىّ شيئ آخر لأقوله .”
لقد كانت تراقب نواه منذ أن كانت طفلة . لقد كانت ترغب في التباهي أمامه أنها فعلت ذلكَ بدونه .
قال ڤيكتور الذي كان هادئاً بجانبه بصوت حاد.
كانت الثمار مُبعثرة في كل مكان ، لكن هذا لم يكن كافياً .
“ما هو ؟”
فتحت باب الكوخ كالمعتاد ، لكن في هذه المرحلة شعرت بالغرابة . لقد كانت غرفة المعيشة فارغة .
“أود أن أُكمل مرافقة الآنسة .”
لقد كان دي هين خائفاً من سقوط آستر و تبعها .
تلوى حاجة دي هين .
تمتمت راڤيان لنفسها بتعبير قاتم على وجهها .
“لماذا ؟ ألم ترغب في أن تحصل على لقب فارس مقدس في المعبد ؟”
“لقد قلتَ أننا لسنا بحاجة إلى زيادة عدد غرف الملابس لأنها كثيرة بالفعل .”
“أجل ، لكنني أعتقد أن أفضل شرف يُمكنني الحصول عليه هو خدمة الآنسة .”
“أنا حقاً لا أفهمك .”
حدق دي هين في ڤيكتور ليرى إن كان يحلم بشيئ ما .
“بعد ذلكَ ذهبت للتسوق و إشترت مجموعة من الملابس حوالي ستة قطع .”
‘حسناً ، إن مهارته من الدرجة الأولى من بين المُنضمين حديثاً من الفرسان ، لذلكَ ليس لديه أى شيئ ليفعله مع آستر ….’
“سآخذكِ إلى غرفتكِ .”
ومع ذلكَ ، فإن الشيئ الغريب هو أن عينيه كانتا مختلفتين عن أول مرة قابل فيها آستر .
بالعودة إلى العربة ، قفز السائق الذي كان يستريح بدهشة .
“ربما حدثَ شيئ بينكما أثناء زيارتكما المعبد ، صحيح ؟”
م/هو حضرتك بتفكر ف ايه ؟؟؟
تدفق الدم على ظهر يد دي هين ، لم يستطع مسامحتهم لقول مثل هذه الأشياء لإبنته .
“بالطبع لا .”
كان القرار الذي اتخذه نادراً لأنه في العادة لا يفعل هذا .
“وإن كان لإبنتي رأى آخر ؟”
“ولدىّ شيئ آخر لأقوله .”
تألقت عيون دي هين ، لقد كان فم ڤيكتور جافاً بسبب هذه القوة المرعبة .
حتى أن بن رفع عينيه إلى الأعلى مع لمسة من الإثارة و أنزلها مرة أخرى .
“ستموت .”
ركضت عائدة لغرفة المعيشة متسائلة إن كان هناكَ شيئ ما .
“سوف أُبقي ذلكَ في بالي !”
قال ڤيكتور الذي كان هادئاً بجانبه بصوت حاد.
“إذاً ، سأعهد إليكَ بمرافقة آستر لمدة عام واحد . بعد ذلكَ ، سأرى ما سوف تقوم بفعله .”
مسحت آستر تحت ذقنها في وقت متأخر و ابتسمتة.
“شكراً سيدي !”
صرير–
“و إن كانت ملابس آستر ممزقة ، فلن تكون آمناً .”
“جلالتكَ ، الأمر ليس كذلك .”
“….أنا آسف ، سأفعل كل ما بوسعي لحمايتها حتى لا تتمزق ملابسها من الآن فصاعداً .”
“ما كان السبب ؟”
“أعلم .”
بعد أنه ام يعد لم مرمى بصرها ، أغلقت الستائر بقوة . ولقد كانت يدها ترتجف من شدة الغضب .
كانت يد ڤيكتور ترتجف عندما غادر المكتب بعد إذن دي هين .
“سترى ، سوف أجدك .”
‘شعرتُ أنني يتم طعني بالسيف .’
فتحت باب الكوخ كالمعتاد ، لكن في هذه المرحلة شعرت بالغرابة . لقد كانت غرفة المعيشة فارغة .
بمجرد أن خرجَ ڤيكتور أصبح يتأكد من يده .
ومع ذلكَ ، غير دي هين قراره بنفس السهولة التي استطاع بها عناق آستر .
لقد كان من الصعب عليه أن يتسقبل نظرة دي هين .
“ستموت .”
بعد أن رأى الأمر بنفسه لقد كان قادراً على فهم سبب تسمية دي هين بالقاتل . لقد كان الأمر أكثر إثارة مما سمع من الشائعات .
“أجل ، لكنني أعتقد أن أفضل شرف يُمكنني الحصول عليه هو خدمة الآنسة .”
***
صرير–
بعد إختيارها لتُصبح قديسة ، ذهبت راڤيان إلى الملجأ لتعلن البشارة .
“إنتظر ، آستر إشترت ملابس ؟”
‘هنا بالضبط .’
لأى سبب كان ، لقد كان من الرائع أن تبدأ آستر في إنفاق المال .
خطوة واحدة أقرب إلى حيث أرادت أن تكون . الآن ، إذا ماتت سيسبيا فقط ، فإنها ستصبح القديسة .
بسبب ساقيه الطويلتين ، اتسعت المسافة بينه و بين بن لمسافة أطول قليلاً .
سيكون من الرائع أن يكون لديها اصدقاء ، لكنها كانت حزينة قليلاً أن الشخص الذي ستعلن له الخبر السار كان على وشكِ الموت .
“وإن كان لإبنتي رأى آخر ؟”
على الرغم من أن العائلة الإمبراطورية هي التي قررت الخطوبة على أى حال ، إلا أن نواه لم ينظر إليها ابداً .
بسبب ساقيه الطويلتين ، اتسعت المسافة بينه و بين بن لمسافة أطول قليلاً .
كان نواه هو الشخص الوحيد الذي كان يتجاهلها ، من حيث أن الجميع كان حولها و أثنى عليها .
حتى أن بن رفع عينيه إلى الأعلى مع لمسة من الإثارة و أنزلها مرة أخرى .
“سوف يتفاجئ صحيح ؟ سوف يندم على ذلك . أن يفوته يوم كهذا .”
أدار دي هين ظهره لبن محرجاً وبدأ في المشي بسرعة كبيرة .
تمتمت راڤيان لنفسها بتعبير قاتم على وجهها .
***
الآن الأمر تغيرت . نواه ينتظر اليوم الذي سوف يموت فيه ، سرعان ما ستصبح القديسة .
بدأ بن يركض على عجل لمطاردة دي هين .
“دعونا نرى إلى متى سوف تدون هذه العيون الصارمة .”
بن الذي قال أن تقديم المنجم كـهدية ليس بالأمر الجيد ، لم يستطع حتى إصدار صوت و أحنى رأسه .
دخلت راڤيان إلى الملجأ بدون تردد و عيناها تلمعان بشدة .
“لا ، لقد كنتَ على هذا النحو منذُ الأمس . لكن الآن أنتَ مختلف .”
فتحت باب الكوخ كالمعتاد ، لكن في هذه المرحلة شعرت بالغرابة . لقد كانت غرفة المعيشة فارغة .
ومع ذلكَ ، غير دي هين قراره بنفس السهولة التي استطاع بها عناق آستر .
تم محو جميع الآثار البشرية تماماً . بالنظر إلى الهواء البارد ، يبدو أنه قد مر وقت طويل .
“….لذا توقفنا عند غرفة الملابس قبل أن نعود .”
“…ماذا حدث ؟”
“ستموت .”
لعقت راڤيان شفتها و بدأت في البحث في الغرفة . لكن لا شيئ يُمكن العثور عليه .
أدار دي هين ظهره لبن محرجاً وبدأ في المشي بسرعة كبيرة .
اختفى نواه .
أردادت فقط سماع مجاملة دافئة و أنها كانت رائعة و كيف فعلت ذلك .
لم يترك أى أثر .
“شكراً لكَ .”
صُدمت راڤيان من هذه الحقيقة وسقطت على المقعد .
“و إن كانت ملابس آستر ممزقة ، فلن تكون آمناً .”
“هو لم يمت ، صحيح ؟”
“لقد قلتَ أننا لسنا بحاجة إلى زيادة عدد غرف الملابس لأنها كثيرة بالفعل .”
شحب وجهها و هزت رأسها . بغض النظر عن طرده من القصر فإن الأمير يظل الأمير . إن كان الأمر كذلك ، سوف يتم الإعلان عن الأخبار على الفور .
قامت راڤيان بقضم أظافرها و هز رأسها بقوة .
“من أخذه سراً ….”
في تلكَ اللحظة عض دي هين شفتيه . أدركَ كم فاته هذا الدفئ .
قامت راڤيان بقضم أظافرها و هز رأسها بقوة .
“إذن ، تُصبح على خير .”
كانت قلقة من أن شخص ما قامت بخطف نواه الفاقد لوعيه .
“….أنا آسف ، سأفعل كل ما بوسعي لحمايتها حتى لا تتمزق ملابسها من الآن فصاعداً .”
ركضت عائدة لغرفة المعيشة متسائلة إن كان هناكَ شيئ ما .
“هممم .”
و الآن رأت الطاولة الجانبية في الزاوية ، لقد كان أثاثاً لم تلاحظ عندما دخلت أول مرة .
“وأبي ايضاً !”
صرير–
“من أخذه سراً ….”
ابتلعت راڤيان لعابها و فتحت درج الطاولة الجانبية بحذر .
قال ڤيكتور الذي كان هادئاً بجانبه بصوت حاد.
كان في الداخل ورقة بيضاء مطوية في المنتصف .
كان في الداخل ورقة بيضاء مطوية في المنتصف .
“……!!”
ابتلعت راڤيان لعابها و فتحت درج الطاولة الجانبية بحذر .
فتحت راڤيان عينيها على مصرعيها و فتحت الورقة على عجل . عندما فتحتها رأت خطاً مألوفاً
لقد كانت تراقب نواه منذ أن كانت طفلة . لقد كانت ترغب في التباهي أمامه أنها فعلت ذلكَ بدونه .
[ذهبتُ إلى حيثُ يجب أن أكون ، لا تأتي لهنا مرة أخرى .]
“اللعنة التي يقولونها لآستر تعتبر لعنة بالنسبة لي .”
المرسل .
“أرسل شخصاً ما يسألها عما إن كانت تفكر في فتح فرع في شارع ليل .”
على الرغم أنه لم يكن هناك اسم ، إلا أنها تعرف أن هذه الرسالة كانت موجهة لها .
“سترى ، سوف أجدك .”
قامت راڤيان بتجميع الحروف التي كانت أقل من سطر .
على عكس الكلمات ، لقد كانت كلمات آستر محفوفة بالمخاطر . لم تستطع السير في خط مستقيم لأنها كانت نعسانة و ظلت تسير بشكل ملتوي .
“كيف تجرؤ على التحدث معي …!!”
“….أنا آسف ، سأفعل كل ما بوسعي لحمايتها حتى لا تتمزق ملابسها من الآن فصاعداً .”
رمت راڤيان سلة الفاكهة التي احضرتها للاحتفال بمنصبها على الأرض .
‘هنا بالضبط .’
كانت الثمار مُبعثرة في كل مكان ، لكن هذا لم يكن كافياً .
“ما هو ؟”
“ماذا تريد مني أن أفعل ؟؟”
“أود أن أُكمل مرافقة الآنسة .”
أردادت فقط سماع مجاملة دافئة و أنها كانت رائعة و كيف فعلت ذلك .
قال ڤيكتور الذي كان هادئاً بجانبه بصوت حاد.
لقد كانت تراقب نواه منذ أن كانت طفلة . لقد كانت ترغب في التباهي أمامه أنها فعلت ذلكَ بدونه .
بالعودة إلى العربة ، قفز السائق الذي كان يستريح بدهشة .
لكنه كان جشعاً للغاية ، لا أصدق أنه أختفى بدون أن يخبرني أين يكون .
لقد كان دي هين خائفاً من سقوط آستر و تبعها .
“سترى ، سوف أجدك .”
مع ذلكَ ، ما لم تكن قادرة على تحمله هو نفسها التي كانت قلقة على نواه .
كانت عيون راڤيان تلمع و غاضبة من نواه حتى النخاع .
“دعونا نرى إلى متى سوف تدون هذه العيون الصارمة .”
مع ذلكَ ، ما لم تكن قادرة على تحمله هو نفسها التي كانت قلقة على نواه .
“أنظر لهذا . لقد قمتُ بعمل جيد بإعطائها المنجم كـهدية .”
يُقال أنه تخلى عن الكهنة و لم يعد لديه الكثير من الوقت للحياة .
شحب وجهها و هزت رأسها . بغض النظر عن طرده من القصر فإن الأمير يظل الأمير . إن كان الأمر كذلك ، سوف يتم الإعلان عن الأخبار على الفور .
“أنا حقاً لا أفهمك .”
بعد أن رأى الأمر بنفسه لقد كان قادراً على فهم سبب تسمية دي هين بالقاتل . لقد كان الأمر أكثر إثارة مما سمع من الشائعات .
قمعت راڤيان غضبها .
فتحت راڤيان عينيها على مصرعيها و فتحت الورقة على عجل . عندما فتحتها رأت خطاً مألوفاً
بالعودة إلى العربة ، قفز السائق الذي كان يستريح بدهشة .
على الرغم من أن العائلة الإمبراطورية هي التي قررت الخطوبة على أى حال ، إلا أن نواه لم ينظر إليها ابداً .
“هل سنذهب بالفعل ؟ لم يمر سوى عشر دقائق .”
“أجل ، لكنني أعتقد أن أفضل شرف يُمكنني الحصول عليه هو خدمة الآنسة .”
حركت راڤيان شفتيها و ضغطت عليها .
مع ذلكَ ، ما لم تكن قادرة على تحمله هو نفسها التي كانت قلقة على نواه .
“لقد رحل نواه .”
كما نقل له بلا إستثناءات عن الزوجات اللاتي قُمن بإهانة آستر .
“ماذا ؟ إختفى الأمير ؟؟ أين ذهب بحث الجحيم ؟”
“ربما حدثَ شيئ بينكما أثناء زيارتكما المعبد ، صحيح ؟” م/هو حضرتك بتفكر ف ايه ؟؟؟
“لا أعرف . لذا علينا العثور عليه .”
“لقد رحل نواه .”
ركبت راڤيان العربة و أغلقت الباب بهذه الإشارة بدأت العربة في التحرك .
“اللعنة التي يقولونها لآستر تعتبر لعنة بالنسبة لي .”
“اتصل بالمنزل و أخبرهم بالعثور على نواه . تأكد من فعل كل ما يتطلبه الأمر .”
“لقد قلتَ أننا لسنا بحاجة إلى زيادة عدد غرف الملابس لأنها كثيرة بالفعل .”
“فهمت .”
“اتصل بالمنزل و أخبرهم بالعثور على نواه . تأكد من فعل كل ما يتطلبه الأمر .”
أبقت راڤيان عينيها مفتوحتان على مصرعيهما وحدقت من النافذة إلى الملجأ حتى أصبح صغيراً. اختفى .
‘هنا بالضبط .’
بعد أنه ام يعد لم مرمى بصرها ، أغلقت الستائر بقوة . ولقد كانت يدها ترتجف من شدة الغضب .
مع ذلكَ ، ما لم تكن قادرة على تحمله هو نفسها التي كانت قلقة على نواه .
يتبع ….
على الرغم من أن العائلة الإمبراطورية هي التي قررت الخطوبة على أى حال ، إلا أن نواه لم ينظر إليها ابداً .
على الرغم أنه لم يكن هناك اسم ، إلا أنها تعرف أن هذه الرسالة كانت موجهة لها .
