Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 53

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

“شكراً لكَ .”

“أود أن أُكمل مرافقة الآنسة .”

مسحت آستر تحت ذقنها في وقت متأخر و ابتسمتة.

“إذاً ، سأعهد إليكَ بمرافقة آستر لمدة عام واحد . بعد ذلكَ ، سأرى ما سوف تقوم بفعله .”

“إذن ، تُصبح على خير .”

“سوف يتفاجئ صحيح ؟ سوف يندم على ذلك . أن يفوته يوم كهذا .”

“سآخذكِ إلى غرفتكِ .”

تم محو جميع الآثار البشرية تماماً . بالنظر إلى الهواء البارد ، يبدو أنه قد مر وقت طويل .

“أستطيع المشي .”

“أرسل شخصاً ما يسألها عما إن كانت تفكر في فتح فرع في شارع ليل .”

على عكس الكلمات ، لقد كانت كلمات آستر محفوفة بالمخاطر . لم تستطع السير في خط مستقيم لأنها كانت نعسانة و ظلت تسير بشكل ملتوي .

غادر دي هين الغرفة بهدوء تاركاً آستر نائمة . لقد كان وجهه مرتاحاً وبدى أن كل همومه قد اختفت .

لقد كان دي هين خائفاً من سقوط آستر و تبعها .

“أبداً ، أبداً .”

“هيكك.”

“…ماذا حدث ؟”

“إن هذا أسرع قليلاً من السير على هذا النحو .”

“أعلم .”

في النهاية ، قبل أن تتمكن آستر من مغادرة غرفة الإجتماعات أمسكها دي هين و حملها .

تمتمت راڤيان لنفسها بتعبير قاتم على وجهها .

وضع دي هين آستر على السرير و عانقها للمرة الأخيرة . كانت ليلة سعيدة معتادة لها و للتوأم .

أبقت راڤيان عينيها مفتوحتان على مصرعيهما وحدقت من النافذة إلى الملجأ حتى أصبح صغيراً. اختفى .

“ليلة سعيدة .”

لقد كانت تراقب نواه منذ أن كانت طفلة . لقد كانت ترغب في التباهي أمامه أنها فعلت ذلكَ بدونه .

“وأبي ايضاً !”

قمعت راڤيان غضبها .

رفعت آستر التي أصبحت الآن محصنة قليلاً ضد هذا العناق يدها و عانقت دي هين .

“لماذا ؟ ألم ترغب في أن تحصل على لقب فارس مقدس في المعبد ؟”

“…….!”

“إنتظر ، آستر إشترت ملابس ؟”

في تلكَ اللحظة عض دي هين شفتيه . أدركَ كم فاته هذا الدفئ .

“اللعنة التي يقولونها لآستر تعتبر لعنة بالنسبة لي .”

إعترف لنفسه أنه كان قلقاً على آستر و عانقها بشدة .

وضع دي هين آستر على السرير و عانقها للمرة الأخيرة . كانت ليلة سعيدة معتادة لها و للتوأم .

بعد قليل .

“ستموت .”

غادر دي هين الغرفة بهدوء تاركاً آستر نائمة . لقد كان وجهه مرتاحاً وبدى أن كل همومه قد اختفت .

“لا أعرف . لذا علينا العثور عليه .”

“الآن تبدوا مرتاحاً بعض الشيئ .”

“أود أن أُكمل مرافقة الآنسة .”

بن الذي كان ينتظر في الردهة إبتسم ووقف بجانب دي هين .

لقد كانت تراقب نواه منذ أن كانت طفلة . لقد كانت ترغب في التباهي أمامه أنها فعلت ذلكَ بدونه .

“أنا ؟ حسناً أنا نفس الشيئ .”

“لا ، لقد كنتَ على هذا النحو منذُ الأمس . لكن الآن أنتَ مختلف .”

تلوى حاجة دي هين .

حتى أن بن رفع عينيه إلى الأعلى مع لمسة من الإثارة و أنزلها مرة أخرى .

بعد إختيارها لتُصبح قديسة ، ذهبت راڤيان إلى الملجأ لتعلن البشارة .

“أبداً ، أبداً .”

“هممم .”

أدار دي هين ظهره لبن محرجاً وبدأ في المشي بسرعة كبيرة .

لقد كان من الصعب عليه أن يتسقبل نظرة دي هين .

بسبب ساقيه الطويلتين ، اتسعت المسافة بينه و بين بن لمسافة أطول قليلاً .

“دعونا نرى إلى متى سوف تدون هذه العيون الصارمة .”

“سيدي أنا آسف ! لنذهب معاً !”

“لماذا ؟ ألم ترغب في أن تحصل على لقب فارس مقدس في المعبد ؟”

بدأ بن يركض على عجل لمطاردة دي هين .

قال ڤيكتور الذي كان هادئاً بجانبه بصوت حاد.

***

وضع دي هين آستر على السرير و عانقها للمرة الأخيرة . كانت ليلة سعيدة معتادة لها و للتوأم .

اليوم التالي ،

“لقد قلتَ أننا لسنا بحاجة إلى زيادة عدد غرف الملابس لأنها كثيرة بالفعل .”

إستدعي دي هين ڤيكتور و طلب منه تقريراً مفصلاً عما حدث .

مسحت آستر تحت ذقنها في وقت متأخر و ابتسمتة.

“….لذا توقفنا عند غرفة الملابس قبل أن نعود .”

“……!!”

كما نقل له بلا إستثناءات عن الزوجات اللاتي قُمن بإهانة آستر .

فتحت باب الكوخ كالمعتاد ، لكن في هذه المرحلة شعرت بالغرابة . لقد كانت غرفة المعيشة فارغة .

“كيف حصلت على التعليم في المنزل ؟ هل هذا إعلان حرب ؟”

“سترى ، سوف أجدك .”

“جلالتكَ ، الأمر ليس كذلك .”

على عكس الكلمات ، لقد كانت كلمات آستر محفوفة بالمخاطر . لم تستطع السير في خط مستقيم لأنها كانت نعسانة و ظلت تسير بشكل ملتوي .

“اللعنة التي يقولونها لآستر تعتبر لعنة بالنسبة لي .”

“سيدي أنا آسف ! لنذهب معاً !”

تدفق الدم على ظهر يد دي هين ، لم يستطع مسامحتهم لقول مثل هذه الأشياء لإبنته .

“أرسل شخصاً ما يسألها عما إن كانت تفكر في فتح فرع في شارع ليل .”

“إبحث عن هويتهم .”

المرسل .

“نعم !”

“أنا حقاً لا أفهمك .”

تنهد بن و كتب أسماء كاثرين و بث في دفتر عمله .

كانت يد ڤيكتور ترتجف عندما غادر المكتب بعد إذن دي هين .

“ڤيكتور ، أكمل .”

رمت راڤيان سلة الفاكهة التي احضرتها للاحتفال بمنصبها على الأرض .

“بعد ذلكَ ذهبت للتسوق و إشترت مجموعة من الملابس حوالي ستة قطع .”

“سيدي أنا آسف ! لنذهب معاً !”

“إنتظر ، آستر إشترت ملابس ؟”

“شكراً لكَ .”

فرك دي هين ذقنه و تسائل .

“أستطيع المشي .”

“هل إستعملت الماس ؟”

وضع دي هين آستر على السرير و عانقها للمرة الأخيرة . كانت ليلة سعيدة معتادة لها و للتوأم .

“نعم .”

الآن الأمر تغيرت . نواه ينتظر اليوم الذي سوف يموت فيه ، سرعان ما ستصبح القديسة .

كان من الصعي تصديق أن آستر إشترت الملابس لنفسها ، لقد كان من الجيد أنها تستعمل الملابس التي أحضرها لها .

قامت راڤيان بتجميع الحروف التي كانت أقل من سطر .

“أنظر لهذا . لقد قمتُ بعمل جيد بإعطائها المنجم كـهدية .”

“سيدي أنا آسف ! لنذهب معاً !”

بن الذي قال أن تقديم المنجم كـهدية ليس بالأمر الجيد ، لم يستطع حتى إصدار صوت و أحنى رأسه .

“وإن كان لإبنتي رأى آخر ؟”

“بالمناسبة ، هل أحبت آستر غرفة الملابس ؟”

“ربما حدثَ شيئ بينكما أثناء زيارتكما المعبد ، صحيح ؟” م/هو حضرتك بتفكر ف ايه ؟؟؟

لأى سبب كان ، لقد كان من الرائع أن تبدأ آستر في إنفاق المال .

مع ذلكَ ، ما لم تكن قادرة على تحمله هو نفسها التي كانت قلقة على نواه .

“أرسل شخصاً ما يسألها عما إن كانت تفكر في فتح فرع في شارع ليل .”

مسحت آستر تحت ذقنها في وقت متأخر و ابتسمتة.

“ألا تتذكر ؟ قبل أربع أشهر إتصلت غرفة الملابس بنا أولاً ، لقد أرادو فتح فرع في شارع ليل .”

ركضت عائدة لغرفة المعيشة متسائلة إن كان هناكَ شيئ ما .

“لكن؟”

بمجرد أن خرجَ ڤيكتور أصبح يتأكد من يده .

“لقد رفضتَ ، جلالتك .”

سيكون من الرائع أن يكون لديها اصدقاء ، لكنها كانت حزينة قليلاً أن الشخص الذي ستعلن له الخبر السار كان على وشكِ الموت .

عبس دي هين بتعبير «لم أسمع بذلكَ من قبل .» لم يكن هناك شيئ كهذا في ذاكرته .

حتى أن بن رفع عينيه إلى الأعلى مع لمسة من الإثارة و أنزلها مرة أخرى .

“ما كان السبب ؟”

“لقد قلتَ أننا لسنا بحاجة إلى زيادة عدد غرف الملابس لأنها كثيرة بالفعل .”

“نعم .”

“هممم .”

لم يترك أى أثر .

دفن دي هين رأسه عميقاً في الأريكة و أصبح في وضع التفكير .

“ماذا تريد مني أن أفعل ؟؟”

كان القرار الذي اتخذه نادراً لأنه في العادة لا يفعل هذا .

بمجرد أن خرجَ ڤيكتور أصبح يتأكد من يده .

ومع ذلكَ ، غير دي هين قراره بنفس السهولة التي استطاع بها عناق آستر .

سيكون من الرائع أن يكون لديها اصدقاء ، لكنها كانت حزينة قليلاً أن الشخص الذي ستعلن له الخبر السار كان على وشكِ الموت .

“إذن ، أرسل لهم خطاب إعتذار على الفور و أخبرهم أن يقومو بإفتتاح المتجر غداً .”

بمجرد أن خرجَ ڤيكتور أصبح يتأكد من يده .

“…نعم .”

“ولدىّ شيئ آخر لأقوله .”

“وأبي ايضاً !”

قال ڤيكتور الذي كان هادئاً بجانبه بصوت حاد.

قمعت راڤيان غضبها .

“ما هو ؟”

“كيف حصلت على التعليم في المنزل ؟ هل هذا إعلان حرب ؟”

“أود أن أُكمل مرافقة الآنسة .”

“لقد رفضتَ ، جلالتك .”

تلوى حاجة دي هين .

فتحت باب الكوخ كالمعتاد ، لكن في هذه المرحلة شعرت بالغرابة . لقد كانت غرفة المعيشة فارغة .

“لماذا ؟ ألم ترغب في أن تحصل على لقب فارس مقدس في المعبد ؟”

أبقت راڤيان عينيها مفتوحتان على مصرعيهما وحدقت من النافذة إلى الملجأ حتى أصبح صغيراً. اختفى .

“أجل ، لكنني أعتقد أن أفضل شرف يُمكنني الحصول عليه هو خدمة الآنسة .”

“…ماذا حدث ؟”

حدق دي هين في ڤيكتور ليرى إن كان يحلم بشيئ ما .

“أنا حقاً لا أفهمك .”

‘حسناً ، إن مهارته من الدرجة الأولى من بين المُنضمين حديثاً من الفرسان ، لذلكَ ليس لديه أى شيئ ليفعله مع آستر ….’

“ماذا ؟ إختفى الأمير ؟؟ أين ذهب بحث الجحيم ؟”

ومع ذلكَ ، فإن الشيئ الغريب هو أن عينيه كانتا مختلفتين عن أول مرة قابل فيها آستر .

“ربما حدثَ شيئ بينكما أثناء زيارتكما المعبد ، صحيح ؟” م/هو حضرتك بتفكر ف ايه ؟؟؟

“ربما حدثَ شيئ بينكما أثناء زيارتكما المعبد ، صحيح ؟”
م/هو حضرتك بتفكر ف ايه ؟؟؟

[ذهبتُ إلى حيثُ يجب أن أكون ، لا تأتي لهنا مرة أخرى .]

“بالطبع لا .”

تدفق الدم على ظهر يد دي هين ، لم يستطع مسامحتهم لقول مثل هذه الأشياء لإبنته .

“وإن كان لإبنتي رأى آخر ؟”

“لقد قلتَ أننا لسنا بحاجة إلى زيادة عدد غرف الملابس لأنها كثيرة بالفعل .”

تألقت عيون دي هين ، لقد كان فم ڤيكتور جافاً بسبب هذه القوة المرعبة .

‘هنا بالضبط .’

“ستموت .”

تمتمت راڤيان لنفسها بتعبير قاتم على وجهها .

“سوف أُبقي ذلكَ في بالي !”

ومع ذلكَ ، غير دي هين قراره بنفس السهولة التي استطاع بها عناق آستر .

“إذاً ، سأعهد إليكَ بمرافقة آستر لمدة عام واحد . بعد ذلكَ ، سأرى ما سوف تقوم بفعله .”

***

“شكراً سيدي !”

تألقت عيون دي هين ، لقد كان فم ڤيكتور جافاً بسبب هذه القوة المرعبة .

“و إن كانت ملابس آستر ممزقة ، فلن تكون آمناً .”

“بعد ذلكَ ذهبت للتسوق و إشترت مجموعة من الملابس حوالي ستة قطع .”

“….أنا آسف ، سأفعل كل ما بوسعي لحمايتها حتى لا تتمزق ملابسها من الآن فصاعداً .”

بعد إختيارها لتُصبح قديسة ، ذهبت راڤيان إلى الملجأ لتعلن البشارة .

“أعلم .”

قمعت راڤيان غضبها .

كانت يد ڤيكتور ترتجف عندما غادر المكتب بعد إذن دي هين .

كانت يد ڤيكتور ترتجف عندما غادر المكتب بعد إذن دي هين .

‘شعرتُ أنني يتم طعني بالسيف .’

بن الذي قال أن تقديم المنجم كـهدية ليس بالأمر الجيد ، لم يستطع حتى إصدار صوت و أحنى رأسه .

بمجرد أن خرجَ ڤيكتور أصبح يتأكد من يده .

“فهمت .”

لقد كان من الصعب عليه أن يتسقبل نظرة دي هين .

“أنظر لهذا . لقد قمتُ بعمل جيد بإعطائها المنجم كـهدية .”

بعد أن رأى الأمر بنفسه لقد كان قادراً على فهم سبب تسمية دي هين بالقاتل . لقد كان الأمر أكثر إثارة مما سمع من الشائعات .

كانت قلقة من أن شخص ما قامت بخطف نواه الفاقد لوعيه .

***

“ولدىّ شيئ آخر لأقوله .”

بعد إختيارها لتُصبح قديسة ، ذهبت راڤيان إلى الملجأ لتعلن البشارة .

تم محو جميع الآثار البشرية تماماً . بالنظر إلى الهواء البارد ، يبدو أنه قد مر وقت طويل .

‘هنا بالضبط .’

تألقت عيون دي هين ، لقد كان فم ڤيكتور جافاً بسبب هذه القوة المرعبة .

خطوة واحدة أقرب إلى حيث أرادت أن تكون . الآن ، إذا ماتت سيسبيا فقط ، فإنها ستصبح القديسة .

على عكس الكلمات ، لقد كانت كلمات آستر محفوفة بالمخاطر . لم تستطع السير في خط مستقيم لأنها كانت نعسانة و ظلت تسير بشكل ملتوي .

سيكون من الرائع أن يكون لديها اصدقاء ، لكنها كانت حزينة قليلاً أن الشخص الذي ستعلن له الخبر السار كان على وشكِ الموت .

“وأبي ايضاً !”

على الرغم من أن العائلة الإمبراطورية هي التي قررت الخطوبة على أى حال ، إلا أن نواه لم ينظر إليها ابداً .

بدأ بن يركض على عجل لمطاردة دي هين .

كان نواه هو الشخص الوحيد الذي كان يتجاهلها ، من حيث أن الجميع كان حولها و أثنى عليها .

“إنتظر ، آستر إشترت ملابس ؟”

“سوف يتفاجئ صحيح ؟ سوف يندم على ذلك . أن يفوته يوم كهذا .”

“وإن كان لإبنتي رأى آخر ؟”

تمتمت راڤيان لنفسها بتعبير قاتم على وجهها .

“هيكك.”

الآن الأمر تغيرت . نواه ينتظر اليوم الذي سوف يموت فيه ، سرعان ما ستصبح القديسة .

“ماذا تريد مني أن أفعل ؟؟”

“دعونا نرى إلى متى سوف تدون هذه العيون الصارمة .”

فرك دي هين ذقنه و تسائل .

دخلت راڤيان إلى الملجأ بدون تردد و عيناها تلمعان بشدة .

“نعم .”

فتحت باب الكوخ كالمعتاد ، لكن في هذه المرحلة شعرت بالغرابة . لقد كانت غرفة المعيشة فارغة .

“أرسل شخصاً ما يسألها عما إن كانت تفكر في فتح فرع في شارع ليل .”

تم محو جميع الآثار البشرية تماماً . بالنظر إلى الهواء البارد ، يبدو أنه قد مر وقت طويل .

بعد إختيارها لتُصبح قديسة ، ذهبت راڤيان إلى الملجأ لتعلن البشارة .

“…ماذا حدث ؟”

قمعت راڤيان غضبها .

لعقت راڤيان شفتها و بدأت في البحث في الغرفة . لكن لا شيئ يُمكن العثور عليه .

عبس دي هين بتعبير «لم أسمع بذلكَ من قبل .» لم يكن هناك شيئ كهذا في ذاكرته .

اختفى نواه .

كان في الداخل ورقة بيضاء مطوية في المنتصف .

لم يترك أى أثر .

كما نقل له بلا إستثناءات عن الزوجات اللاتي قُمن بإهانة آستر .

صُدمت راڤيان من هذه الحقيقة وسقطت على المقعد .

كان في الداخل ورقة بيضاء مطوية في المنتصف .

“هو لم يمت ، صحيح ؟”

“ما كان السبب ؟”

شحب وجهها و هزت رأسها . بغض النظر عن طرده من القصر فإن الأمير يظل الأمير . إن كان الأمر كذلك ، سوف يتم الإعلان عن الأخبار على الفور .

“الآن تبدوا مرتاحاً بعض الشيئ .”

“من أخذه سراً ….”

“…….!”

قامت راڤيان بقضم أظافرها و هز رأسها بقوة .

إستدعي دي هين ڤيكتور و طلب منه تقريراً مفصلاً عما حدث .

كانت قلقة من أن شخص ما قامت بخطف نواه الفاقد لوعيه .

“ربما حدثَ شيئ بينكما أثناء زيارتكما المعبد ، صحيح ؟” م/هو حضرتك بتفكر ف ايه ؟؟؟

ركضت عائدة لغرفة المعيشة متسائلة إن كان هناكَ شيئ ما .

“ڤيكتور ، أكمل .”

و الآن رأت الطاولة الجانبية في الزاوية ، لقد كان أثاثاً لم تلاحظ عندما دخلت أول مرة .

“الآن تبدوا مرتاحاً بعض الشيئ .”

صرير–

كانت يد ڤيكتور ترتجف عندما غادر المكتب بعد إذن دي هين .

ابتلعت راڤيان لعابها و فتحت درج الطاولة الجانبية بحذر .

“….أنا آسف ، سأفعل كل ما بوسعي لحمايتها حتى لا تتمزق ملابسها من الآن فصاعداً .”

كان في الداخل ورقة بيضاء مطوية في المنتصف .

‘حسناً ، إن مهارته من الدرجة الأولى من بين المُنضمين حديثاً من الفرسان ، لذلكَ ليس لديه أى شيئ ليفعله مع آستر ….’

“……!!”

***

فتحت راڤيان عينيها على مصرعيها و فتحت الورقة على عجل . عندما فتحتها رأت خطاً مألوفاً

“بالمناسبة ، هل أحبت آستر غرفة الملابس ؟”

[ذهبتُ إلى حيثُ يجب أن أكون ، لا تأتي لهنا مرة أخرى .]

كان القرار الذي اتخذه نادراً لأنه في العادة لا يفعل هذا .

المرسل .

“إذن ، أرسل لهم خطاب إعتذار على الفور و أخبرهم أن يقومو بإفتتاح المتجر غداً .”

على الرغم أنه لم يكن هناك اسم ، إلا أنها تعرف أن هذه الرسالة كانت موجهة لها .

قال ڤيكتور الذي كان هادئاً بجانبه بصوت حاد.

قامت راڤيان بتجميع الحروف التي كانت أقل من سطر .

وضع دي هين آستر على السرير و عانقها للمرة الأخيرة . كانت ليلة سعيدة معتادة لها و للتوأم .

“كيف تجرؤ على التحدث معي …!!”

“هل سنذهب بالفعل ؟ لم يمر سوى عشر دقائق .”

رمت راڤيان سلة الفاكهة التي احضرتها للاحتفال بمنصبها على الأرض .

“بعد ذلكَ ذهبت للتسوق و إشترت مجموعة من الملابس حوالي ستة قطع .”

كانت الثمار مُبعثرة في كل مكان ، لكن هذا لم يكن كافياً .

يُقال أنه تخلى عن الكهنة و لم يعد لديه الكثير من الوقت للحياة .

“ماذا تريد مني أن أفعل ؟؟”

“إبحث عن هويتهم .”

أردادت فقط سماع مجاملة دافئة و أنها كانت رائعة و كيف فعلت ذلك .

“ألا تتذكر ؟ قبل أربع أشهر إتصلت غرفة الملابس بنا أولاً ، لقد أرادو فتح فرع في شارع ليل .”

لقد كانت تراقب نواه منذ أن كانت طفلة . لقد كانت ترغب في التباهي أمامه أنها فعلت ذلكَ بدونه .

“هل سنذهب بالفعل ؟ لم يمر سوى عشر دقائق .”

لكنه كان جشعاً للغاية ، لا أصدق أنه أختفى بدون أن يخبرني أين يكون .

لقد كان من الصعب عليه أن يتسقبل نظرة دي هين .

“سترى ، سوف أجدك .”

على الرغم من أن العائلة الإمبراطورية هي التي قررت الخطوبة على أى حال ، إلا أن نواه لم ينظر إليها ابداً .

كانت عيون راڤيان تلمع و غاضبة من نواه حتى النخاع .

كانت يد ڤيكتور ترتجف عندما غادر المكتب بعد إذن دي هين .

مع ذلكَ ، ما لم تكن قادرة على تحمله هو نفسها التي كانت قلقة على نواه .

“من أخذه سراً ….”

يُقال أنه تخلى عن الكهنة و لم يعد لديه الكثير من الوقت للحياة .

“أستطيع المشي .”

“أنا حقاً لا أفهمك .”

و الآن رأت الطاولة الجانبية في الزاوية ، لقد كان أثاثاً لم تلاحظ عندما دخلت أول مرة .

قمعت راڤيان غضبها .

“لقد رفضتَ ، جلالتك .”

بالعودة إلى العربة ، قفز السائق الذي كان يستريح بدهشة .

“هممم .”

“هل سنذهب بالفعل ؟ لم يمر سوى عشر دقائق .”

رفعت آستر التي أصبحت الآن محصنة قليلاً ضد هذا العناق يدها و عانقت دي هين .

حركت راڤيان شفتيها و ضغطت عليها .

‘حسناً ، إن مهارته من الدرجة الأولى من بين المُنضمين حديثاً من الفرسان ، لذلكَ ليس لديه أى شيئ ليفعله مع آستر ….’

“لقد رحل نواه .”

بعد أنه ام يعد لم مرمى بصرها ، أغلقت الستائر بقوة . ولقد كانت يدها ترتجف من شدة الغضب .

“ماذا ؟ إختفى الأمير ؟؟ أين ذهب بحث الجحيم ؟”

و الآن رأت الطاولة الجانبية في الزاوية ، لقد كان أثاثاً لم تلاحظ عندما دخلت أول مرة .

“لا أعرف . لذا علينا العثور عليه .”

لقد كانت تراقب نواه منذ أن كانت طفلة . لقد كانت ترغب في التباهي أمامه أنها فعلت ذلكَ بدونه .

ركبت راڤيان العربة و أغلقت الباب بهذه الإشارة بدأت العربة في التحرك .

ركضت عائدة لغرفة المعيشة متسائلة إن كان هناكَ شيئ ما .

“اتصل بالمنزل و أخبرهم بالعثور على نواه . تأكد من فعل كل ما يتطلبه الأمر .”

تنهد بن و كتب أسماء كاثرين و بث في دفتر عمله .

“فهمت .”

“هيكك.”

أبقت راڤيان عينيها مفتوحتان على مصرعيهما وحدقت من النافذة إلى الملجأ حتى أصبح صغيراً. اختفى .

كانت الثمار مُبعثرة في كل مكان ، لكن هذا لم يكن كافياً .

بعد أنه ام يعد لم مرمى بصرها ، أغلقت الستائر بقوة . ولقد كانت يدها ترتجف من شدة الغضب .

“بالطبع لا .”

يتبع ….

“لا أعرف . لذا علينا العثور عليه .”

ركبت راڤيان العربة و أغلقت الباب بهذه الإشارة بدأت العربة في التحرك .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط