Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 53

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

“شكراً لكَ .”

على عكس الكلمات ، لقد كانت كلمات آستر محفوفة بالمخاطر . لم تستطع السير في خط مستقيم لأنها كانت نعسانة و ظلت تسير بشكل ملتوي .

مسحت آستر تحت ذقنها في وقت متأخر و ابتسمتة.

قامت راڤيان بقضم أظافرها و هز رأسها بقوة .

“إذن ، تُصبح على خير .”

“إبحث عن هويتهم .”

“سآخذكِ إلى غرفتكِ .”

بعد أنه ام يعد لم مرمى بصرها ، أغلقت الستائر بقوة . ولقد كانت يدها ترتجف من شدة الغضب .

“أستطيع المشي .”

“أنظر لهذا . لقد قمتُ بعمل جيد بإعطائها المنجم كـهدية .”

على عكس الكلمات ، لقد كانت كلمات آستر محفوفة بالمخاطر . لم تستطع السير في خط مستقيم لأنها كانت نعسانة و ظلت تسير بشكل ملتوي .

“أود أن أُكمل مرافقة الآنسة .”

لقد كان دي هين خائفاً من سقوط آستر و تبعها .

“هيكك.”

“هيكك.”

لعقت راڤيان شفتها و بدأت في البحث في الغرفة . لكن لا شيئ يُمكن العثور عليه .

“إن هذا أسرع قليلاً من السير على هذا النحو .”

“بالطبع لا .”

في النهاية ، قبل أن تتمكن آستر من مغادرة غرفة الإجتماعات أمسكها دي هين و حملها .

“….أنا آسف ، سأفعل كل ما بوسعي لحمايتها حتى لا تتمزق ملابسها من الآن فصاعداً .”

وضع دي هين آستر على السرير و عانقها للمرة الأخيرة . كانت ليلة سعيدة معتادة لها و للتوأم .

“أجل ، لكنني أعتقد أن أفضل شرف يُمكنني الحصول عليه هو خدمة الآنسة .”

“ليلة سعيدة .”

لقد كان من الصعب عليه أن يتسقبل نظرة دي هين .

“وأبي ايضاً !”

“نعم !”

رفعت آستر التي أصبحت الآن محصنة قليلاً ضد هذا العناق يدها و عانقت دي هين .

صُدمت راڤيان من هذه الحقيقة وسقطت على المقعد .

“…….!”

عبس دي هين بتعبير «لم أسمع بذلكَ من قبل .» لم يكن هناك شيئ كهذا في ذاكرته .

في تلكَ اللحظة عض دي هين شفتيه . أدركَ كم فاته هذا الدفئ .

رفعت آستر التي أصبحت الآن محصنة قليلاً ضد هذا العناق يدها و عانقت دي هين .

إعترف لنفسه أنه كان قلقاً على آستر و عانقها بشدة .

“أنا حقاً لا أفهمك .”

بعد قليل .

“إبحث عن هويتهم .”

غادر دي هين الغرفة بهدوء تاركاً آستر نائمة . لقد كان وجهه مرتاحاً وبدى أن كل همومه قد اختفت .

“ما كان السبب ؟”

“الآن تبدوا مرتاحاً بعض الشيئ .”

رمت راڤيان سلة الفاكهة التي احضرتها للاحتفال بمنصبها على الأرض .

بن الذي كان ينتظر في الردهة إبتسم ووقف بجانب دي هين .

أدار دي هين ظهره لبن محرجاً وبدأ في المشي بسرعة كبيرة .

“أنا ؟ حسناً أنا نفس الشيئ .”

فتحت باب الكوخ كالمعتاد ، لكن في هذه المرحلة شعرت بالغرابة . لقد كانت غرفة المعيشة فارغة .

“لا ، لقد كنتَ على هذا النحو منذُ الأمس . لكن الآن أنتَ مختلف .”

مسحت آستر تحت ذقنها في وقت متأخر و ابتسمتة.

حتى أن بن رفع عينيه إلى الأعلى مع لمسة من الإثارة و أنزلها مرة أخرى .

“سيدي أنا آسف ! لنذهب معاً !”

“أبداً ، أبداً .”

صرير–

أدار دي هين ظهره لبن محرجاً وبدأ في المشي بسرعة كبيرة .

“نعم .”

بسبب ساقيه الطويلتين ، اتسعت المسافة بينه و بين بن لمسافة أطول قليلاً .

“لقد قلتَ أننا لسنا بحاجة إلى زيادة عدد غرف الملابس لأنها كثيرة بالفعل .”

“سيدي أنا آسف ! لنذهب معاً !”

في تلكَ اللحظة عض دي هين شفتيه . أدركَ كم فاته هذا الدفئ .

بدأ بن يركض على عجل لمطاردة دي هين .

رفعت آستر التي أصبحت الآن محصنة قليلاً ضد هذا العناق يدها و عانقت دي هين .

***

تنهد بن و كتب أسماء كاثرين و بث في دفتر عمله .

اليوم التالي ،

“من أخذه سراً ….”

إستدعي دي هين ڤيكتور و طلب منه تقريراً مفصلاً عما حدث .

“أجل ، لكنني أعتقد أن أفضل شرف يُمكنني الحصول عليه هو خدمة الآنسة .”

“….لذا توقفنا عند غرفة الملابس قبل أن نعود .”

كانت يد ڤيكتور ترتجف عندما غادر المكتب بعد إذن دي هين .

كما نقل له بلا إستثناءات عن الزوجات اللاتي قُمن بإهانة آستر .

‘هنا بالضبط .’

“كيف حصلت على التعليم في المنزل ؟ هل هذا إعلان حرب ؟”

حركت راڤيان شفتيها و ضغطت عليها .

“جلالتكَ ، الأمر ليس كذلك .”

كانت قلقة من أن شخص ما قامت بخطف نواه الفاقد لوعيه .

“اللعنة التي يقولونها لآستر تعتبر لعنة بالنسبة لي .”

“أستطيع المشي .”

تدفق الدم على ظهر يد دي هين ، لم يستطع مسامحتهم لقول مثل هذه الأشياء لإبنته .

“لقد رحل نواه .”

“إبحث عن هويتهم .”

تم محو جميع الآثار البشرية تماماً . بالنظر إلى الهواء البارد ، يبدو أنه قد مر وقت طويل .

“نعم !”

تدفق الدم على ظهر يد دي هين ، لم يستطع مسامحتهم لقول مثل هذه الأشياء لإبنته .

تنهد بن و كتب أسماء كاثرين و بث في دفتر عمله .

ابتلعت راڤيان لعابها و فتحت درج الطاولة الجانبية بحذر .

“ڤيكتور ، أكمل .”

رفعت آستر التي أصبحت الآن محصنة قليلاً ضد هذا العناق يدها و عانقت دي هين .

“بعد ذلكَ ذهبت للتسوق و إشترت مجموعة من الملابس حوالي ستة قطع .”

“أبداً ، أبداً .”

“إنتظر ، آستر إشترت ملابس ؟”

“هل إستعملت الماس ؟”

فرك دي هين ذقنه و تسائل .

“…ماذا حدث ؟”

“هل إستعملت الماس ؟”

كانت عيون راڤيان تلمع و غاضبة من نواه حتى النخاع .

“نعم .”

“شكراً لكَ .”

كان من الصعي تصديق أن آستر إشترت الملابس لنفسها ، لقد كان من الجيد أنها تستعمل الملابس التي أحضرها لها .

كما نقل له بلا إستثناءات عن الزوجات اللاتي قُمن بإهانة آستر .

“أنظر لهذا . لقد قمتُ بعمل جيد بإعطائها المنجم كـهدية .”

قال ڤيكتور الذي كان هادئاً بجانبه بصوت حاد.

بن الذي قال أن تقديم المنجم كـهدية ليس بالأمر الجيد ، لم يستطع حتى إصدار صوت و أحنى رأسه .

في النهاية ، قبل أن تتمكن آستر من مغادرة غرفة الإجتماعات أمسكها دي هين و حملها .

“بالمناسبة ، هل أحبت آستر غرفة الملابس ؟”

“أنا حقاً لا أفهمك .”

لأى سبب كان ، لقد كان من الرائع أن تبدأ آستر في إنفاق المال .

كان القرار الذي اتخذه نادراً لأنه في العادة لا يفعل هذا .

“أرسل شخصاً ما يسألها عما إن كانت تفكر في فتح فرع في شارع ليل .”

كان من الصعي تصديق أن آستر إشترت الملابس لنفسها ، لقد كان من الجيد أنها تستعمل الملابس التي أحضرها لها .

“ألا تتذكر ؟ قبل أربع أشهر إتصلت غرفة الملابس بنا أولاً ، لقد أرادو فتح فرع في شارع ليل .”

“شكراً لكَ .”

“لكن؟”

“وأبي ايضاً !”

“لقد رفضتَ ، جلالتك .”

خطوة واحدة أقرب إلى حيث أرادت أن تكون . الآن ، إذا ماتت سيسبيا فقط ، فإنها ستصبح القديسة .

عبس دي هين بتعبير «لم أسمع بذلكَ من قبل .» لم يكن هناك شيئ كهذا في ذاكرته .

قال ڤيكتور الذي كان هادئاً بجانبه بصوت حاد.

“ما كان السبب ؟”

ومع ذلكَ ، فإن الشيئ الغريب هو أن عينيه كانتا مختلفتين عن أول مرة قابل فيها آستر .

“لقد قلتَ أننا لسنا بحاجة إلى زيادة عدد غرف الملابس لأنها كثيرة بالفعل .”

“سوف يتفاجئ صحيح ؟ سوف يندم على ذلك . أن يفوته يوم كهذا .”

“هممم .”

ابتلعت راڤيان لعابها و فتحت درج الطاولة الجانبية بحذر .

دفن دي هين رأسه عميقاً في الأريكة و أصبح في وضع التفكير .

“وإن كان لإبنتي رأى آخر ؟”

كان القرار الذي اتخذه نادراً لأنه في العادة لا يفعل هذا .

“و إن كانت ملابس آستر ممزقة ، فلن تكون آمناً .”

ومع ذلكَ ، غير دي هين قراره بنفس السهولة التي استطاع بها عناق آستر .

قامت راڤيان بقضم أظافرها و هز رأسها بقوة .

“إذن ، أرسل لهم خطاب إعتذار على الفور و أخبرهم أن يقومو بإفتتاح المتجر غداً .”

“اتصل بالمنزل و أخبرهم بالعثور على نواه . تأكد من فعل كل ما يتطلبه الأمر .”

“…نعم .”

“…نعم .”

“ولدىّ شيئ آخر لأقوله .”

“….أنا آسف ، سأفعل كل ما بوسعي لحمايتها حتى لا تتمزق ملابسها من الآن فصاعداً .”

قال ڤيكتور الذي كان هادئاً بجانبه بصوت حاد.

رمت راڤيان سلة الفاكهة التي احضرتها للاحتفال بمنصبها على الأرض .

“ما هو ؟”

كان القرار الذي اتخذه نادراً لأنه في العادة لا يفعل هذا .

“أود أن أُكمل مرافقة الآنسة .”

“ماذا تريد مني أن أفعل ؟؟”

تلوى حاجة دي هين .

كان نواه هو الشخص الوحيد الذي كان يتجاهلها ، من حيث أن الجميع كان حولها و أثنى عليها .

“لماذا ؟ ألم ترغب في أن تحصل على لقب فارس مقدس في المعبد ؟”

ومع ذلكَ ، فإن الشيئ الغريب هو أن عينيه كانتا مختلفتين عن أول مرة قابل فيها آستر .

“أجل ، لكنني أعتقد أن أفضل شرف يُمكنني الحصول عليه هو خدمة الآنسة .”

لم يترك أى أثر .

حدق دي هين في ڤيكتور ليرى إن كان يحلم بشيئ ما .

“لا ، لقد كنتَ على هذا النحو منذُ الأمس . لكن الآن أنتَ مختلف .”

‘حسناً ، إن مهارته من الدرجة الأولى من بين المُنضمين حديثاً من الفرسان ، لذلكَ ليس لديه أى شيئ ليفعله مع آستر ….’

قامت راڤيان بقضم أظافرها و هز رأسها بقوة .

ومع ذلكَ ، فإن الشيئ الغريب هو أن عينيه كانتا مختلفتين عن أول مرة قابل فيها آستر .

“لا أعرف . لذا علينا العثور عليه .”

“ربما حدثَ شيئ بينكما أثناء زيارتكما المعبد ، صحيح ؟”
م/هو حضرتك بتفكر ف ايه ؟؟؟

“إذاً ، سأعهد إليكَ بمرافقة آستر لمدة عام واحد . بعد ذلكَ ، سأرى ما سوف تقوم بفعله .”

“بالطبع لا .”

“إذن ، تُصبح على خير .”

“وإن كان لإبنتي رأى آخر ؟”

“و إن كانت ملابس آستر ممزقة ، فلن تكون آمناً .”

تألقت عيون دي هين ، لقد كان فم ڤيكتور جافاً بسبب هذه القوة المرعبة .

“بالطبع لا .”

“ستموت .”

بعد أن رأى الأمر بنفسه لقد كان قادراً على فهم سبب تسمية دي هين بالقاتل . لقد كان الأمر أكثر إثارة مما سمع من الشائعات .

“سوف أُبقي ذلكَ في بالي !”

“فهمت .”

“إذاً ، سأعهد إليكَ بمرافقة آستر لمدة عام واحد . بعد ذلكَ ، سأرى ما سوف تقوم بفعله .”

كان القرار الذي اتخذه نادراً لأنه في العادة لا يفعل هذا .

“شكراً سيدي !”

“أستطيع المشي .”

“و إن كانت ملابس آستر ممزقة ، فلن تكون آمناً .”

على عكس الكلمات ، لقد كانت كلمات آستر محفوفة بالمخاطر . لم تستطع السير في خط مستقيم لأنها كانت نعسانة و ظلت تسير بشكل ملتوي .

“….أنا آسف ، سأفعل كل ما بوسعي لحمايتها حتى لا تتمزق ملابسها من الآن فصاعداً .”

إعترف لنفسه أنه كان قلقاً على آستر و عانقها بشدة .

“أعلم .”

قامت راڤيان بتجميع الحروف التي كانت أقل من سطر .

كانت يد ڤيكتور ترتجف عندما غادر المكتب بعد إذن دي هين .

“…نعم .”

‘شعرتُ أنني يتم طعني بالسيف .’

“إذاً ، سأعهد إليكَ بمرافقة آستر لمدة عام واحد . بعد ذلكَ ، سأرى ما سوف تقوم بفعله .”

بمجرد أن خرجَ ڤيكتور أصبح يتأكد من يده .

رفعت آستر التي أصبحت الآن محصنة قليلاً ضد هذا العناق يدها و عانقت دي هين .

لقد كان من الصعب عليه أن يتسقبل نظرة دي هين .

اختفى نواه .

بعد أن رأى الأمر بنفسه لقد كان قادراً على فهم سبب تسمية دي هين بالقاتل . لقد كان الأمر أكثر إثارة مما سمع من الشائعات .

كما نقل له بلا إستثناءات عن الزوجات اللاتي قُمن بإهانة آستر .

***

“شكراً لكَ .”

بعد إختيارها لتُصبح قديسة ، ذهبت راڤيان إلى الملجأ لتعلن البشارة .

“لماذا ؟ ألم ترغب في أن تحصل على لقب فارس مقدس في المعبد ؟”

‘هنا بالضبط .’

عبس دي هين بتعبير «لم أسمع بذلكَ من قبل .» لم يكن هناك شيئ كهذا في ذاكرته .

خطوة واحدة أقرب إلى حيث أرادت أن تكون . الآن ، إذا ماتت سيسبيا فقط ، فإنها ستصبح القديسة .

“لا أعرف . لذا علينا العثور عليه .”

سيكون من الرائع أن يكون لديها اصدقاء ، لكنها كانت حزينة قليلاً أن الشخص الذي ستعلن له الخبر السار كان على وشكِ الموت .

الآن الأمر تغيرت . نواه ينتظر اليوم الذي سوف يموت فيه ، سرعان ما ستصبح القديسة .

على الرغم من أن العائلة الإمبراطورية هي التي قررت الخطوبة على أى حال ، إلا أن نواه لم ينظر إليها ابداً .

“لماذا ؟ ألم ترغب في أن تحصل على لقب فارس مقدس في المعبد ؟”

كان نواه هو الشخص الوحيد الذي كان يتجاهلها ، من حيث أن الجميع كان حولها و أثنى عليها .

لقد كانت تراقب نواه منذ أن كانت طفلة . لقد كانت ترغب في التباهي أمامه أنها فعلت ذلكَ بدونه .

“سوف يتفاجئ صحيح ؟ سوف يندم على ذلك . أن يفوته يوم كهذا .”

“شكراً لكَ .”

تمتمت راڤيان لنفسها بتعبير قاتم على وجهها .

“إن هذا أسرع قليلاً من السير على هذا النحو .”

الآن الأمر تغيرت . نواه ينتظر اليوم الذي سوف يموت فيه ، سرعان ما ستصبح القديسة .

“إذاً ، سأعهد إليكَ بمرافقة آستر لمدة عام واحد . بعد ذلكَ ، سأرى ما سوف تقوم بفعله .”

“دعونا نرى إلى متى سوف تدون هذه العيون الصارمة .”

في تلكَ اللحظة عض دي هين شفتيه . أدركَ كم فاته هذا الدفئ .

دخلت راڤيان إلى الملجأ بدون تردد و عيناها تلمعان بشدة .

يُقال أنه تخلى عن الكهنة و لم يعد لديه الكثير من الوقت للحياة .

فتحت باب الكوخ كالمعتاد ، لكن في هذه المرحلة شعرت بالغرابة . لقد كانت غرفة المعيشة فارغة .

“شكراً سيدي !”

تم محو جميع الآثار البشرية تماماً . بالنظر إلى الهواء البارد ، يبدو أنه قد مر وقت طويل .

كانت يد ڤيكتور ترتجف عندما غادر المكتب بعد إذن دي هين .

“…ماذا حدث ؟”

“….أنا آسف ، سأفعل كل ما بوسعي لحمايتها حتى لا تتمزق ملابسها من الآن فصاعداً .”

لعقت راڤيان شفتها و بدأت في البحث في الغرفة . لكن لا شيئ يُمكن العثور عليه .

“إبحث عن هويتهم .”

اختفى نواه .

“بالطبع لا .”

لم يترك أى أثر .

قامت راڤيان بقضم أظافرها و هز رأسها بقوة .

صُدمت راڤيان من هذه الحقيقة وسقطت على المقعد .

أردادت فقط سماع مجاملة دافئة و أنها كانت رائعة و كيف فعلت ذلك .

“هو لم يمت ، صحيح ؟”

بسبب ساقيه الطويلتين ، اتسعت المسافة بينه و بين بن لمسافة أطول قليلاً .

شحب وجهها و هزت رأسها . بغض النظر عن طرده من القصر فإن الأمير يظل الأمير . إن كان الأمر كذلك ، سوف يتم الإعلان عن الأخبار على الفور .

“….لذا توقفنا عند غرفة الملابس قبل أن نعود .”

“من أخذه سراً ….”

‘حسناً ، إن مهارته من الدرجة الأولى من بين المُنضمين حديثاً من الفرسان ، لذلكَ ليس لديه أى شيئ ليفعله مع آستر ….’

قامت راڤيان بقضم أظافرها و هز رأسها بقوة .

تدفق الدم على ظهر يد دي هين ، لم يستطع مسامحتهم لقول مثل هذه الأشياء لإبنته .

كانت قلقة من أن شخص ما قامت بخطف نواه الفاقد لوعيه .

أدار دي هين ظهره لبن محرجاً وبدأ في المشي بسرعة كبيرة .

ركضت عائدة لغرفة المعيشة متسائلة إن كان هناكَ شيئ ما .

“أجل ، لكنني أعتقد أن أفضل شرف يُمكنني الحصول عليه هو خدمة الآنسة .”

و الآن رأت الطاولة الجانبية في الزاوية ، لقد كان أثاثاً لم تلاحظ عندما دخلت أول مرة .

كان القرار الذي اتخذه نادراً لأنه في العادة لا يفعل هذا .

صرير–

قامت راڤيان بتجميع الحروف التي كانت أقل من سطر .

ابتلعت راڤيان لعابها و فتحت درج الطاولة الجانبية بحذر .

“ألا تتذكر ؟ قبل أربع أشهر إتصلت غرفة الملابس بنا أولاً ، لقد أرادو فتح فرع في شارع ليل .”

كان في الداخل ورقة بيضاء مطوية في المنتصف .

“جلالتكَ ، الأمر ليس كذلك .”

“……!!”

“….لذا توقفنا عند غرفة الملابس قبل أن نعود .”

فتحت راڤيان عينيها على مصرعيها و فتحت الورقة على عجل . عندما فتحتها رأت خطاً مألوفاً

“و إن كانت ملابس آستر ممزقة ، فلن تكون آمناً .”

[ذهبتُ إلى حيثُ يجب أن أكون ، لا تأتي لهنا مرة أخرى .]

“سوف يتفاجئ صحيح ؟ سوف يندم على ذلك . أن يفوته يوم كهذا .”

المرسل .

“إبحث عن هويتهم .”

على الرغم أنه لم يكن هناك اسم ، إلا أنها تعرف أن هذه الرسالة كانت موجهة لها .

لقد كان دي هين خائفاً من سقوط آستر و تبعها .

قامت راڤيان بتجميع الحروف التي كانت أقل من سطر .

كما نقل له بلا إستثناءات عن الزوجات اللاتي قُمن بإهانة آستر .

“كيف تجرؤ على التحدث معي …!!”

“…نعم .”

رمت راڤيان سلة الفاكهة التي احضرتها للاحتفال بمنصبها على الأرض .

“……!!”

كانت الثمار مُبعثرة في كل مكان ، لكن هذا لم يكن كافياً .

“أجل ، لكنني أعتقد أن أفضل شرف يُمكنني الحصول عليه هو خدمة الآنسة .”

“ماذا تريد مني أن أفعل ؟؟”

لم يترك أى أثر .

أردادت فقط سماع مجاملة دافئة و أنها كانت رائعة و كيف فعلت ذلك .

قمعت راڤيان غضبها .

لقد كانت تراقب نواه منذ أن كانت طفلة . لقد كانت ترغب في التباهي أمامه أنها فعلت ذلكَ بدونه .

ابتلعت راڤيان لعابها و فتحت درج الطاولة الجانبية بحذر .

لكنه كان جشعاً للغاية ، لا أصدق أنه أختفى بدون أن يخبرني أين يكون .

“ولدىّ شيئ آخر لأقوله .”

“سترى ، سوف أجدك .”

“….لذا توقفنا عند غرفة الملابس قبل أن نعود .”

كانت عيون راڤيان تلمع و غاضبة من نواه حتى النخاع .

‘حسناً ، إن مهارته من الدرجة الأولى من بين المُنضمين حديثاً من الفرسان ، لذلكَ ليس لديه أى شيئ ليفعله مع آستر ….’

مع ذلكَ ، ما لم تكن قادرة على تحمله هو نفسها التي كانت قلقة على نواه .

بالعودة إلى العربة ، قفز السائق الذي كان يستريح بدهشة .

يُقال أنه تخلى عن الكهنة و لم يعد لديه الكثير من الوقت للحياة .

كانت يد ڤيكتور ترتجف عندما غادر المكتب بعد إذن دي هين .

“أنا حقاً لا أفهمك .”

كانت عيون راڤيان تلمع و غاضبة من نواه حتى النخاع .

قمعت راڤيان غضبها .

“ليلة سعيدة .”

بالعودة إلى العربة ، قفز السائق الذي كان يستريح بدهشة .

“ماذا ؟ إختفى الأمير ؟؟ أين ذهب بحث الجحيم ؟”

“هل سنذهب بالفعل ؟ لم يمر سوى عشر دقائق .”

“هل سنذهب بالفعل ؟ لم يمر سوى عشر دقائق .”

حركت راڤيان شفتيها و ضغطت عليها .

وضع دي هين آستر على السرير و عانقها للمرة الأخيرة . كانت ليلة سعيدة معتادة لها و للتوأم .

“لقد رحل نواه .”

أدار دي هين ظهره لبن محرجاً وبدأ في المشي بسرعة كبيرة .

“ماذا ؟ إختفى الأمير ؟؟ أين ذهب بحث الجحيم ؟”

الآن الأمر تغيرت . نواه ينتظر اليوم الذي سوف يموت فيه ، سرعان ما ستصبح القديسة .

“لا أعرف . لذا علينا العثور عليه .”

على الرغم أنه لم يكن هناك اسم ، إلا أنها تعرف أن هذه الرسالة كانت موجهة لها .

ركبت راڤيان العربة و أغلقت الباب بهذه الإشارة بدأت العربة في التحرك .

تمتمت راڤيان لنفسها بتعبير قاتم على وجهها .

“اتصل بالمنزل و أخبرهم بالعثور على نواه . تأكد من فعل كل ما يتطلبه الأمر .”

اختفى نواه .

“فهمت .”

“و إن كانت ملابس آستر ممزقة ، فلن تكون آمناً .”

أبقت راڤيان عينيها مفتوحتان على مصرعيهما وحدقت من النافذة إلى الملجأ حتى أصبح صغيراً. اختفى .

“سآخذكِ إلى غرفتكِ .”

بعد أنه ام يعد لم مرمى بصرها ، أغلقت الستائر بقوة . ولقد كانت يدها ترتجف من شدة الغضب .

“بالمناسبة ، هل أحبت آستر غرفة الملابس ؟”

يتبع ….

بن الذي كان ينتظر في الردهة إبتسم ووقف بجانب دي هين .

“دعونا نرى إلى متى سوف تدون هذه العيون الصارمة .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط