Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 53

“شكراً لكَ .”

شحب وجهها و هزت رأسها . بغض النظر عن طرده من القصر فإن الأمير يظل الأمير . إن كان الأمر كذلك ، سوف يتم الإعلان عن الأخبار على الفور .

مسحت آستر تحت ذقنها في وقت متأخر و ابتسمتة.

“ألا تتذكر ؟ قبل أربع أشهر إتصلت غرفة الملابس بنا أولاً ، لقد أرادو فتح فرع في شارع ليل .”

“إذن ، تُصبح على خير .”

دخلت راڤيان إلى الملجأ بدون تردد و عيناها تلمعان بشدة .

“سآخذكِ إلى غرفتكِ .”

لقد كانت تراقب نواه منذ أن كانت طفلة . لقد كانت ترغب في التباهي أمامه أنها فعلت ذلكَ بدونه .

“أستطيع المشي .”

“إن هذا أسرع قليلاً من السير على هذا النحو .”

على عكس الكلمات ، لقد كانت كلمات آستر محفوفة بالمخاطر . لم تستطع السير في خط مستقيم لأنها كانت نعسانة و ظلت تسير بشكل ملتوي .

كان نواه هو الشخص الوحيد الذي كان يتجاهلها ، من حيث أن الجميع كان حولها و أثنى عليها .

لقد كان دي هين خائفاً من سقوط آستر و تبعها .

حتى أن بن رفع عينيه إلى الأعلى مع لمسة من الإثارة و أنزلها مرة أخرى .

“هيكك.”

“إبحث عن هويتهم .”

“إن هذا أسرع قليلاً من السير على هذا النحو .”

“ڤيكتور ، أكمل .”

في النهاية ، قبل أن تتمكن آستر من مغادرة غرفة الإجتماعات أمسكها دي هين و حملها .

“نعم .”

وضع دي هين آستر على السرير و عانقها للمرة الأخيرة . كانت ليلة سعيدة معتادة لها و للتوأم .

“سترى ، سوف أجدك .”

“ليلة سعيدة .”

تألقت عيون دي هين ، لقد كان فم ڤيكتور جافاً بسبب هذه القوة المرعبة .

“وأبي ايضاً !”

كانت الثمار مُبعثرة في كل مكان ، لكن هذا لم يكن كافياً .

رفعت آستر التي أصبحت الآن محصنة قليلاً ضد هذا العناق يدها و عانقت دي هين .

تدفق الدم على ظهر يد دي هين ، لم يستطع مسامحتهم لقول مثل هذه الأشياء لإبنته .

“…….!”

لأى سبب كان ، لقد كان من الرائع أن تبدأ آستر في إنفاق المال .

في تلكَ اللحظة عض دي هين شفتيه . أدركَ كم فاته هذا الدفئ .

“أرسل شخصاً ما يسألها عما إن كانت تفكر في فتح فرع في شارع ليل .”

إعترف لنفسه أنه كان قلقاً على آستر و عانقها بشدة .

“و إن كانت ملابس آستر ممزقة ، فلن تكون آمناً .”

بعد قليل .

“…ماذا حدث ؟”

غادر دي هين الغرفة بهدوء تاركاً آستر نائمة . لقد كان وجهه مرتاحاً وبدى أن كل همومه قد اختفت .

صُدمت راڤيان من هذه الحقيقة وسقطت على المقعد .

“الآن تبدوا مرتاحاً بعض الشيئ .”

كما نقل له بلا إستثناءات عن الزوجات اللاتي قُمن بإهانة آستر .

بن الذي كان ينتظر في الردهة إبتسم ووقف بجانب دي هين .

بن الذي كان ينتظر في الردهة إبتسم ووقف بجانب دي هين .

“أنا ؟ حسناً أنا نفس الشيئ .”

“ليلة سعيدة .”

“لا ، لقد كنتَ على هذا النحو منذُ الأمس . لكن الآن أنتَ مختلف .”

“كيف تجرؤ على التحدث معي …!!”

حتى أن بن رفع عينيه إلى الأعلى مع لمسة من الإثارة و أنزلها مرة أخرى .

كانت يد ڤيكتور ترتجف عندما غادر المكتب بعد إذن دي هين .

“أبداً ، أبداً .”

ركضت عائدة لغرفة المعيشة متسائلة إن كان هناكَ شيئ ما .

أدار دي هين ظهره لبن محرجاً وبدأ في المشي بسرعة كبيرة .

“ربما حدثَ شيئ بينكما أثناء زيارتكما المعبد ، صحيح ؟” م/هو حضرتك بتفكر ف ايه ؟؟؟

بسبب ساقيه الطويلتين ، اتسعت المسافة بينه و بين بن لمسافة أطول قليلاً .

“لقد قلتَ أننا لسنا بحاجة إلى زيادة عدد غرف الملابس لأنها كثيرة بالفعل .”

“سيدي أنا آسف ! لنذهب معاً !”

“كيف حصلت على التعليم في المنزل ؟ هل هذا إعلان حرب ؟”

بدأ بن يركض على عجل لمطاردة دي هين .

رفعت آستر التي أصبحت الآن محصنة قليلاً ضد هذا العناق يدها و عانقت دي هين .

***

“سوف يتفاجئ صحيح ؟ سوف يندم على ذلك . أن يفوته يوم كهذا .”

اليوم التالي ،

“سيدي أنا آسف ! لنذهب معاً !”

إستدعي دي هين ڤيكتور و طلب منه تقريراً مفصلاً عما حدث .

“ماذا تريد مني أن أفعل ؟؟”

“….لذا توقفنا عند غرفة الملابس قبل أن نعود .”

ركضت عائدة لغرفة المعيشة متسائلة إن كان هناكَ شيئ ما .

كما نقل له بلا إستثناءات عن الزوجات اللاتي قُمن بإهانة آستر .

بعد أنه ام يعد لم مرمى بصرها ، أغلقت الستائر بقوة . ولقد كانت يدها ترتجف من شدة الغضب .

“كيف حصلت على التعليم في المنزل ؟ هل هذا إعلان حرب ؟”

قامت راڤيان بقضم أظافرها و هز رأسها بقوة .

“جلالتكَ ، الأمر ليس كذلك .”

بدأ بن يركض على عجل لمطاردة دي هين .

“اللعنة التي يقولونها لآستر تعتبر لعنة بالنسبة لي .”

كان نواه هو الشخص الوحيد الذي كان يتجاهلها ، من حيث أن الجميع كان حولها و أثنى عليها .

تدفق الدم على ظهر يد دي هين ، لم يستطع مسامحتهم لقول مثل هذه الأشياء لإبنته .

“شكراً سيدي !”

“إبحث عن هويتهم .”

“سآخذكِ إلى غرفتكِ .”

“نعم !”

بعد أن رأى الأمر بنفسه لقد كان قادراً على فهم سبب تسمية دي هين بالقاتل . لقد كان الأمر أكثر إثارة مما سمع من الشائعات .

تنهد بن و كتب أسماء كاثرين و بث في دفتر عمله .

عبس دي هين بتعبير «لم أسمع بذلكَ من قبل .» لم يكن هناك شيئ كهذا في ذاكرته .

“ڤيكتور ، أكمل .”

“إذاً ، سأعهد إليكَ بمرافقة آستر لمدة عام واحد . بعد ذلكَ ، سأرى ما سوف تقوم بفعله .”

“بعد ذلكَ ذهبت للتسوق و إشترت مجموعة من الملابس حوالي ستة قطع .”

على عكس الكلمات ، لقد كانت كلمات آستر محفوفة بالمخاطر . لم تستطع السير في خط مستقيم لأنها كانت نعسانة و ظلت تسير بشكل ملتوي .

“إنتظر ، آستر إشترت ملابس ؟”

“لقد رحل نواه .”

فرك دي هين ذقنه و تسائل .

“إذاً ، سأعهد إليكَ بمرافقة آستر لمدة عام واحد . بعد ذلكَ ، سأرى ما سوف تقوم بفعله .”

“هل إستعملت الماس ؟”

لقد كان من الصعب عليه أن يتسقبل نظرة دي هين .

“نعم .”

اختفى نواه .

كان من الصعي تصديق أن آستر إشترت الملابس لنفسها ، لقد كان من الجيد أنها تستعمل الملابس التي أحضرها لها .

صرير–

“أنظر لهذا . لقد قمتُ بعمل جيد بإعطائها المنجم كـهدية .”

تم محو جميع الآثار البشرية تماماً . بالنظر إلى الهواء البارد ، يبدو أنه قد مر وقت طويل .

بن الذي قال أن تقديم المنجم كـهدية ليس بالأمر الجيد ، لم يستطع حتى إصدار صوت و أحنى رأسه .

لم يترك أى أثر .

“بالمناسبة ، هل أحبت آستر غرفة الملابس ؟”

تلوى حاجة دي هين .

لأى سبب كان ، لقد كان من الرائع أن تبدأ آستر في إنفاق المال .

“أنا ؟ حسناً أنا نفس الشيئ .”

“أرسل شخصاً ما يسألها عما إن كانت تفكر في فتح فرع في شارع ليل .”

لعقت راڤيان شفتها و بدأت في البحث في الغرفة . لكن لا شيئ يُمكن العثور عليه .

“ألا تتذكر ؟ قبل أربع أشهر إتصلت غرفة الملابس بنا أولاً ، لقد أرادو فتح فرع في شارع ليل .”

غادر دي هين الغرفة بهدوء تاركاً آستر نائمة . لقد كان وجهه مرتاحاً وبدى أن كل همومه قد اختفت .

“لكن؟”

بدأ بن يركض على عجل لمطاردة دي هين .

“لقد رفضتَ ، جلالتك .”

“و إن كانت ملابس آستر ممزقة ، فلن تكون آمناً .”

عبس دي هين بتعبير «لم أسمع بذلكَ من قبل .» لم يكن هناك شيئ كهذا في ذاكرته .

ومع ذلكَ ، غير دي هين قراره بنفس السهولة التي استطاع بها عناق آستر .

“ما كان السبب ؟”

“ڤيكتور ، أكمل .”

“لقد قلتَ أننا لسنا بحاجة إلى زيادة عدد غرف الملابس لأنها كثيرة بالفعل .”

دخلت راڤيان إلى الملجأ بدون تردد و عيناها تلمعان بشدة .

“هممم .”

ركضت عائدة لغرفة المعيشة متسائلة إن كان هناكَ شيئ ما .

دفن دي هين رأسه عميقاً في الأريكة و أصبح في وضع التفكير .

“أود أن أُكمل مرافقة الآنسة .”

كان القرار الذي اتخذه نادراً لأنه في العادة لا يفعل هذا .

كان في الداخل ورقة بيضاء مطوية في المنتصف .

ومع ذلكَ ، غير دي هين قراره بنفس السهولة التي استطاع بها عناق آستر .

“شكراً لكَ .”

“إذن ، أرسل لهم خطاب إعتذار على الفور و أخبرهم أن يقومو بإفتتاح المتجر غداً .”

لقد كان دي هين خائفاً من سقوط آستر و تبعها .

“…نعم .”

[ذهبتُ إلى حيثُ يجب أن أكون ، لا تأتي لهنا مرة أخرى .]

“ولدىّ شيئ آخر لأقوله .”

“ربما حدثَ شيئ بينكما أثناء زيارتكما المعبد ، صحيح ؟” م/هو حضرتك بتفكر ف ايه ؟؟؟

قال ڤيكتور الذي كان هادئاً بجانبه بصوت حاد.

لم يترك أى أثر .

“ما هو ؟”

“فهمت .”

“أود أن أُكمل مرافقة الآنسة .”

“هيكك.”

تلوى حاجة دي هين .

“لا أعرف . لذا علينا العثور عليه .”

“لماذا ؟ ألم ترغب في أن تحصل على لقب فارس مقدس في المعبد ؟”

قامت راڤيان بقضم أظافرها و هز رأسها بقوة .

“أجل ، لكنني أعتقد أن أفضل شرف يُمكنني الحصول عليه هو خدمة الآنسة .”

كانت يد ڤيكتور ترتجف عندما غادر المكتب بعد إذن دي هين .

حدق دي هين في ڤيكتور ليرى إن كان يحلم بشيئ ما .

“إذن ، تُصبح على خير .”

‘حسناً ، إن مهارته من الدرجة الأولى من بين المُنضمين حديثاً من الفرسان ، لذلكَ ليس لديه أى شيئ ليفعله مع آستر ….’

“بالطبع لا .”

ومع ذلكَ ، فإن الشيئ الغريب هو أن عينيه كانتا مختلفتين عن أول مرة قابل فيها آستر .

دفن دي هين رأسه عميقاً في الأريكة و أصبح في وضع التفكير .

“ربما حدثَ شيئ بينكما أثناء زيارتكما المعبد ، صحيح ؟”
م/هو حضرتك بتفكر ف ايه ؟؟؟

تألقت عيون دي هين ، لقد كان فم ڤيكتور جافاً بسبب هذه القوة المرعبة .

“بالطبع لا .”

“لقد رحل نواه .”

“وإن كان لإبنتي رأى آخر ؟”

“أستطيع المشي .”

تألقت عيون دي هين ، لقد كان فم ڤيكتور جافاً بسبب هذه القوة المرعبة .

“أنا حقاً لا أفهمك .”

“ستموت .”

في النهاية ، قبل أن تتمكن آستر من مغادرة غرفة الإجتماعات أمسكها دي هين و حملها .

“سوف أُبقي ذلكَ في بالي !”

لعقت راڤيان شفتها و بدأت في البحث في الغرفة . لكن لا شيئ يُمكن العثور عليه .

“إذاً ، سأعهد إليكَ بمرافقة آستر لمدة عام واحد . بعد ذلكَ ، سأرى ما سوف تقوم بفعله .”

“سوف أُبقي ذلكَ في بالي !”

“شكراً سيدي !”

كان في الداخل ورقة بيضاء مطوية في المنتصف .

“و إن كانت ملابس آستر ممزقة ، فلن تكون آمناً .”

“سآخذكِ إلى غرفتكِ .”

“….أنا آسف ، سأفعل كل ما بوسعي لحمايتها حتى لا تتمزق ملابسها من الآن فصاعداً .”

“إذاً ، سأعهد إليكَ بمرافقة آستر لمدة عام واحد . بعد ذلكَ ، سأرى ما سوف تقوم بفعله .”

“أعلم .”

“و إن كانت ملابس آستر ممزقة ، فلن تكون آمناً .”

كانت يد ڤيكتور ترتجف عندما غادر المكتب بعد إذن دي هين .

تألقت عيون دي هين ، لقد كان فم ڤيكتور جافاً بسبب هذه القوة المرعبة .

‘شعرتُ أنني يتم طعني بالسيف .’

فرك دي هين ذقنه و تسائل .

بمجرد أن خرجَ ڤيكتور أصبح يتأكد من يده .

“وأبي ايضاً !”

لقد كان من الصعب عليه أن يتسقبل نظرة دي هين .

لم يترك أى أثر .

بعد أن رأى الأمر بنفسه لقد كان قادراً على فهم سبب تسمية دي هين بالقاتل . لقد كان الأمر أكثر إثارة مما سمع من الشائعات .

بالعودة إلى العربة ، قفز السائق الذي كان يستريح بدهشة .

***

“أعلم .”

بعد إختيارها لتُصبح قديسة ، ذهبت راڤيان إلى الملجأ لتعلن البشارة .

“كيف تجرؤ على التحدث معي …!!”

‘هنا بالضبط .’

“إذن ، أرسل لهم خطاب إعتذار على الفور و أخبرهم أن يقومو بإفتتاح المتجر غداً .”

خطوة واحدة أقرب إلى حيث أرادت أن تكون . الآن ، إذا ماتت سيسبيا فقط ، فإنها ستصبح القديسة .

لكنه كان جشعاً للغاية ، لا أصدق أنه أختفى بدون أن يخبرني أين يكون .

سيكون من الرائع أن يكون لديها اصدقاء ، لكنها كانت حزينة قليلاً أن الشخص الذي ستعلن له الخبر السار كان على وشكِ الموت .

قامت راڤيان بتجميع الحروف التي كانت أقل من سطر .

على الرغم من أن العائلة الإمبراطورية هي التي قررت الخطوبة على أى حال ، إلا أن نواه لم ينظر إليها ابداً .

“سآخذكِ إلى غرفتكِ .”

كان نواه هو الشخص الوحيد الذي كان يتجاهلها ، من حيث أن الجميع كان حولها و أثنى عليها .

قامت راڤيان بتجميع الحروف التي كانت أقل من سطر .

“سوف يتفاجئ صحيح ؟ سوف يندم على ذلك . أن يفوته يوم كهذا .”

“لقد قلتَ أننا لسنا بحاجة إلى زيادة عدد غرف الملابس لأنها كثيرة بالفعل .”

تمتمت راڤيان لنفسها بتعبير قاتم على وجهها .

أردادت فقط سماع مجاملة دافئة و أنها كانت رائعة و كيف فعلت ذلك .

الآن الأمر تغيرت . نواه ينتظر اليوم الذي سوف يموت فيه ، سرعان ما ستصبح القديسة .

صُدمت راڤيان من هذه الحقيقة وسقطت على المقعد .

“دعونا نرى إلى متى سوف تدون هذه العيون الصارمة .”

تألقت عيون دي هين ، لقد كان فم ڤيكتور جافاً بسبب هذه القوة المرعبة .

دخلت راڤيان إلى الملجأ بدون تردد و عيناها تلمعان بشدة .

“ألا تتذكر ؟ قبل أربع أشهر إتصلت غرفة الملابس بنا أولاً ، لقد أرادو فتح فرع في شارع ليل .”

فتحت باب الكوخ كالمعتاد ، لكن في هذه المرحلة شعرت بالغرابة . لقد كانت غرفة المعيشة فارغة .

أبقت راڤيان عينيها مفتوحتان على مصرعيهما وحدقت من النافذة إلى الملجأ حتى أصبح صغيراً. اختفى .

تم محو جميع الآثار البشرية تماماً . بالنظر إلى الهواء البارد ، يبدو أنه قد مر وقت طويل .

لقد كان دي هين خائفاً من سقوط آستر و تبعها .

“…ماذا حدث ؟”

كان نواه هو الشخص الوحيد الذي كان يتجاهلها ، من حيث أن الجميع كان حولها و أثنى عليها .

لعقت راڤيان شفتها و بدأت في البحث في الغرفة . لكن لا شيئ يُمكن العثور عليه .

“…….!”

اختفى نواه .

“لكن؟”

لم يترك أى أثر .

“ليلة سعيدة .”

صُدمت راڤيان من هذه الحقيقة وسقطت على المقعد .

“سوف يتفاجئ صحيح ؟ سوف يندم على ذلك . أن يفوته يوم كهذا .”

“هو لم يمت ، صحيح ؟”

فتحت راڤيان عينيها على مصرعيها و فتحت الورقة على عجل . عندما فتحتها رأت خطاً مألوفاً

شحب وجهها و هزت رأسها . بغض النظر عن طرده من القصر فإن الأمير يظل الأمير . إن كان الأمر كذلك ، سوف يتم الإعلان عن الأخبار على الفور .

“لماذا ؟ ألم ترغب في أن تحصل على لقب فارس مقدس في المعبد ؟”

“من أخذه سراً ….”

ومع ذلكَ ، فإن الشيئ الغريب هو أن عينيه كانتا مختلفتين عن أول مرة قابل فيها آستر .

قامت راڤيان بقضم أظافرها و هز رأسها بقوة .

“ماذا ؟ إختفى الأمير ؟؟ أين ذهب بحث الجحيم ؟”

كانت قلقة من أن شخص ما قامت بخطف نواه الفاقد لوعيه .

[ذهبتُ إلى حيثُ يجب أن أكون ، لا تأتي لهنا مرة أخرى .]

ركضت عائدة لغرفة المعيشة متسائلة إن كان هناكَ شيئ ما .

“هل إستعملت الماس ؟”

و الآن رأت الطاولة الجانبية في الزاوية ، لقد كان أثاثاً لم تلاحظ عندما دخلت أول مرة .

سيكون من الرائع أن يكون لديها اصدقاء ، لكنها كانت حزينة قليلاً أن الشخص الذي ستعلن له الخبر السار كان على وشكِ الموت .

صرير–

‘هنا بالضبط .’

ابتلعت راڤيان لعابها و فتحت درج الطاولة الجانبية بحذر .

“إذاً ، سأعهد إليكَ بمرافقة آستر لمدة عام واحد . بعد ذلكَ ، سأرى ما سوف تقوم بفعله .”

كان في الداخل ورقة بيضاء مطوية في المنتصف .

“ولدىّ شيئ آخر لأقوله .”

“……!!”

صُدمت راڤيان من هذه الحقيقة وسقطت على المقعد .

فتحت راڤيان عينيها على مصرعيها و فتحت الورقة على عجل . عندما فتحتها رأت خطاً مألوفاً

“ماذا ؟ إختفى الأمير ؟؟ أين ذهب بحث الجحيم ؟”

[ذهبتُ إلى حيثُ يجب أن أكون ، لا تأتي لهنا مرة أخرى .]

‘شعرتُ أنني يتم طعني بالسيف .’

المرسل .

اليوم التالي ،

على الرغم أنه لم يكن هناك اسم ، إلا أنها تعرف أن هذه الرسالة كانت موجهة لها .

كانت قلقة من أن شخص ما قامت بخطف نواه الفاقد لوعيه .

قامت راڤيان بتجميع الحروف التي كانت أقل من سطر .

“أنظر لهذا . لقد قمتُ بعمل جيد بإعطائها المنجم كـهدية .”

“كيف تجرؤ على التحدث معي …!!”

كان نواه هو الشخص الوحيد الذي كان يتجاهلها ، من حيث أن الجميع كان حولها و أثنى عليها .

رمت راڤيان سلة الفاكهة التي احضرتها للاحتفال بمنصبها على الأرض .

بعد قليل .

كانت الثمار مُبعثرة في كل مكان ، لكن هذا لم يكن كافياً .

مسحت آستر تحت ذقنها في وقت متأخر و ابتسمتة.

“ماذا تريد مني أن أفعل ؟؟”

“نعم !”

أردادت فقط سماع مجاملة دافئة و أنها كانت رائعة و كيف فعلت ذلك .

ركضت عائدة لغرفة المعيشة متسائلة إن كان هناكَ شيئ ما .

لقد كانت تراقب نواه منذ أن كانت طفلة . لقد كانت ترغب في التباهي أمامه أنها فعلت ذلكَ بدونه .

“هممم .”

لكنه كان جشعاً للغاية ، لا أصدق أنه أختفى بدون أن يخبرني أين يكون .

غادر دي هين الغرفة بهدوء تاركاً آستر نائمة . لقد كان وجهه مرتاحاً وبدى أن كل همومه قد اختفت .

“سترى ، سوف أجدك .”

“أنا ؟ حسناً أنا نفس الشيئ .”

كانت عيون راڤيان تلمع و غاضبة من نواه حتى النخاع .

“ما هو ؟”

مع ذلكَ ، ما لم تكن قادرة على تحمله هو نفسها التي كانت قلقة على نواه .

بمجرد أن خرجَ ڤيكتور أصبح يتأكد من يده .

يُقال أنه تخلى عن الكهنة و لم يعد لديه الكثير من الوقت للحياة .

“إذن ، أرسل لهم خطاب إعتذار على الفور و أخبرهم أن يقومو بإفتتاح المتجر غداً .”

“أنا حقاً لا أفهمك .”

بعد إختيارها لتُصبح قديسة ، ذهبت راڤيان إلى الملجأ لتعلن البشارة .

قمعت راڤيان غضبها .

لقد كان دي هين خائفاً من سقوط آستر و تبعها .

بالعودة إلى العربة ، قفز السائق الذي كان يستريح بدهشة .

على الرغم من أن العائلة الإمبراطورية هي التي قررت الخطوبة على أى حال ، إلا أن نواه لم ينظر إليها ابداً .

“هل سنذهب بالفعل ؟ لم يمر سوى عشر دقائق .”

“شكراً لكَ .”

حركت راڤيان شفتيها و ضغطت عليها .

“هممم .”

“لقد رحل نواه .”

“بالمناسبة ، هل أحبت آستر غرفة الملابس ؟”

“ماذا ؟ إختفى الأمير ؟؟ أين ذهب بحث الجحيم ؟”

إستدعي دي هين ڤيكتور و طلب منه تقريراً مفصلاً عما حدث .

“لا أعرف . لذا علينا العثور عليه .”

“إذن ، تُصبح على خير .”

ركبت راڤيان العربة و أغلقت الباب بهذه الإشارة بدأت العربة في التحرك .

على الرغم أنه لم يكن هناك اسم ، إلا أنها تعرف أن هذه الرسالة كانت موجهة لها .

“اتصل بالمنزل و أخبرهم بالعثور على نواه . تأكد من فعل كل ما يتطلبه الأمر .”

“شكراً سيدي !”

“فهمت .”

“…….!”

أبقت راڤيان عينيها مفتوحتان على مصرعيهما وحدقت من النافذة إلى الملجأ حتى أصبح صغيراً. اختفى .

رفعت آستر التي أصبحت الآن محصنة قليلاً ضد هذا العناق يدها و عانقت دي هين .

بعد أنه ام يعد لم مرمى بصرها ، أغلقت الستائر بقوة . ولقد كانت يدها ترتجف من شدة الغضب .

“….لذا توقفنا عند غرفة الملابس قبل أن نعود .”

يتبع ….

فتحت راڤيان عينيها على مصرعيها و فتحت الورقة على عجل . عندما فتحتها رأت خطاً مألوفاً

و الآن رأت الطاولة الجانبية في الزاوية ، لقد كان أثاثاً لم تلاحظ عندما دخلت أول مرة .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط